موقع قبيلة عنزه الرسمي: الموقع الرسمي لقبائل ربيعه عامه و عنزة خاصه

موقع قبيلة عنزه الرسمي: الموقع الرسمي لقبائل ربيعه عامه و عنزة خاصه (http://www.bnabar.com/vb/index.php)
-   الركن الخاص بقصائد الشاعر عبدالله بن عبار العنزي (http://www.bnabar.com/vb/forumdisplay.php?f=108)
-   -   ( من مدونات كتابنا قطوف الأزهار ) قصيدة الشيخ محمد بن عيسى الخليفه (http://www.bnabar.com/vb/showthread.php?t=11683)

عبدالله بن عبار 04-27-2018 06:16 AM

( من مدونات كتابنا قطوف الأزهار ) قصيدة الشيخ محمد بن عيسى الخليفه
 
( ملخصات من مدونات كتابنا قطوف الأزهار )

وهو كتاب مطبوع جمع وأعداد عبدالله بن دهيمش بن عبار الفدعاني العنزي قصص وقصائد من تراث قبيلة عنزة وغيرها من القبائل جمعت معظم هذه الحصيلة من روايات شفهية وقد سطى على ما جمعت بعض الناقلين دون الأشارة للمصدر سجّلت أشرطة من القصص والقصائد من كتابي حسب ما وردت في هذا الكتاب والبعض منهم لم يشير لها بل يدعي أنها من ذاكرته وهذا الكتاب يحتوي على أربعة أجزاء من قطوف الأزهار طبع آخر طبعة الطبعة الثالثة عام ( 1423هـ - 2003م
* مقاطع من الشعر منسوبة لجلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل آل سعود طيب الله ثراه
قال الملك عبدالعزيز هذه الأبيات وهو يكافح لأسترجاع ملك الأباء والأجداد بعد إعادة الرياض :

وهـنـي الـتـرف مـنسـوع الجـديـلـه *** مـا ضـواه اللـيـل دون مـغـرزاتـي
قـاعـدٍ فـى الـبـيـت يـبكي عـزتـيـلـه *** يـوم شـاف ركـاب خـلـه مقـفياتي
وردنـاهـن هـيـت وأخـطـاه الدلـيلـه *** والمـوارد غـيـر هـيـت مقضبـاتي
مـا ورد فـي جيشنـا مـثـل الطـويلـه *** تـورد الظـميان لـو فـيـهـا حـفاتي
روحـن مثـل القطـا صـوب الثميـلـه *** ضمـرٍ تضـفي عـلـيهـن العـبـاتـي
ما يطيـب القـلب ولا يـبـرد غـلـيـله *** كـود أشـوف ركاب نجـد معقلاتـي
آه مـن قـلـبٍ عـلى حـامي المليـلـه *** لا تـذكـرت الـعـصـور المـاضيـاتي
عـصـر مـن يـنطـح مقاديم الدبيلـه *** لابـتـي لا جـاء نـهـار المـوجـبـاتي
دون حـق الـلـه نـتعـب كـل اصيـلـه *** مـا نهـاب المـوت دون مخاشياتي
مـن تعـبـث بالفـرايـض عـزتـي لـه *** تقعـده حـدب السيوف المرهـفـاتي

هذه الأبيات تنسب للملك عبدالعزيز طيّب الله ثراه وهو يكافح لتوحيد المملكة
ويذكر الشجاع المعروف الأمير محمد بن عبدالرحمن الفيصل رحمه الله :

هجـننـا داجـن عـلى نـجـد وحـمـنـه *** والقطيـن نصبحـه قـبـل الصـلاتي
كـنـس الـعـيـرات راسـي شـيـبـنــه *** كـل يــوم مــقـبـلات ومـقــفـيـاتــي
الـكـرى عـفـتـه عـيـونـي حـاربـنـه *** سـاهـرٍ بـالليـل عـيـني مـا تـبـاتـي
مـن طعـن بالسيف جهـده مـا يكنـه *** وكـان ذبــن رديـنـاهــن للـرمـاتي
قـال محمـد سبلوا وأرخـوا الأعـنـه *** وأحتموا دون الركايـب يا شفـاتي
مـا حـلا ذب الـقـفـوش خـلافـهـنــه *** بأمهـات أصبـع ودقـس مطمساتي
أن ذبـحـنـا المـوت للصبيـان سـنـه *** وأن سلمنـا سالميـن مـن الشماتي

وقال الملك عبدالعزيز هذه الأبيات بعد توالي الأنتصارات :


نـحـمـد الـمـعـبـود خـلاق الـبـريـــه *** مـدني بـالـعـز والـنـصـر المـبـيـن


عــز نـجـدٍ والـحـرم فـرضٍ عـلـيــه *** مـلــك جــدي والـجـدود الأولـيــن


مـن سـلايـل فيصـل مـا حـنـا نـزيـه *** عـقـب تـركي جـامـع دنـيـا وديـن


تـركـي الـمـشـهـور حـماي الـونـيـه *** سـاطـي الحـديـن حـده مـا يـلـيـن


* أما الشاعر المشهور عبدالعزيز بن عيد العزي الهذيلي من سكان البرة من قرى اليمامة فقد عاصر فترة توحيد المملكة على يد موحدها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيّب الله ثراه ويمتاز الشاعر بطول النفس ورصانة الشعر وهو من طبقة العوني وله قصائد كثيرة أخترت منها هذه الملحمة العصماء وهي تصور جانب من جوانب كفاح الملك عبدالعزيز وقد أوردها بعض من كتب بالشعر الشعبي ولم تكن كاملة ونقلتها من الشيخ حماد بن منقرة البلوي والتقطت ما فات عليه حفظه من مصادر شتى وقد تحاصيت على هذه القصيدة وهي من ملاحم الشعر المطولة وعدد أبياتها مائة واثنان وعشرون بيتاً وهذه قصيدة الشاعر عبدالعزيز بن عيد العزي الهذيلي كاملة مع حذف الأسماء الواردة بها لأسباب ما أظنها تخفى على القاري الكريم :


يا الـلـه يا الـلي ما بعـد صـك بـابـه *** أنـت الغـني والناس كـلـه مقـاليـل


رب السمـاء رب الـوطـأ رب مـابـه *** يـا رب موسى ورب طـه وجبريـل


تـعـلـم مـا لا نـعـلـم خـفـي خـفــابـه *** وننسى ولا تنسى من الفاظ ماقيـل


يـامـن عـلى العاصي شديد عـذابـه *** نـرجو العفو يامن عذابـه ابسجيـل


يـارب تـجـعـل طـلـبـتـي مستجـابـه *** لا تواخذن في بعض الأعمال والقيل


قـال الـذي زيـن الـمـثـايـل بــدابــه *** شاطر على ملوى غـريب التماثيـل


ألــفٍ هــلا بـالـلـي لـفـانـا جـوابــه *** واللي على كـوار النجايب مراسيل


الـحـمـد لـلـبـاري عـلى مـا جـرابـه *** عـز الإمـام ورد كـيـد الـمـغـالـيــل


كسرت عصا من سب دين الوهابـه *** والديـن ديـن الـلـه ولا فيـه تبديـل


بـكتـاب ربـي عـز مـن هـو كـتـابـه *** ويـعـز ديـنـه بالشيـوخ المشـاكيـل


والـلي رفع دينـه وشرعـه دعـابـه *** جـد الحمـولـة بالسنيـن المساميـل


جـدد بـنـا الكعـبـة والأبـطح بـنـابـه *** مـا غـش ديـنـه بالبـدع والأباطيـل


أحـرق هـل القطب الجنوبي لهـابـه *** بعصيهـم مـن عقب نقل المواصيل


وأهوى على المشهد وهّـدم اقبابـه *** مـا طمعـه عـن شان دينـه براطيل


وحـل القطيف وسخر أهل الخشابه *** وصاروا هـل الديرة لخيله زماميل


وعشى أهل النقـره وعشى الذيابـه *** وجابوله النيرات والجيش والخيل


وركـبـت مراكيبـه وسـارت اركابـه *** عـلى الجزيرة ما بعـد مشوا الريل

والشيـخ حـمّـل بالمـحـامـل زهـابـه *** وجيشه وخلا زايـد الشيل ماشيـل
شيـخ طـلـب رب الـمـلا والـرجـابـه *** وعنـد الشدايد يفرح الرب لا سيل
وحـّول بـفـارس والـقـرايـا مشـابـه *** وهـدم بهـا اصنام وذبّـح رجاجيـل
وهـدت بـلاديـن الـعـجـم بـارتهـابـه *** وساقوا لـه الجزيه صغـار مذاليـل
ومسقط وكل عمان شرعه قضابـه *** وأهل اليمن جوله على غير تنكيل
هـذي حـدود سعـود حاشه اكسابـه *** ملكه غـدت فيـه الغرايس مضاليل
والـلي حـواه سعـود فيصل حـوابـه *** ويـبغـيـه نايـف بالسنين المقابيـل
وفي عـرفنـا فيصل حضرنـا جنابـه *** بتيـفـان حكمـه لعـبـنـا بالمصاقيـل
وأنـا مـع الـلـي يـلعـبـون الكـعـابـه *** وجيشـه يزكي يـم الأميـال والسيل
ومـن عـنـده أيـتـام لفيصل عـنـابـه *** جـابـوه لـلـي يحـتسب للمحاصيـل
ربـى وقـرى والـقـواعــد عـطـابــه *** والرمـل والعميـان رتـب لهـم كيـل
ديـدن أبـن مـقـرن وطبـعـه ودابــه *** يفرح إلى جاء طالب العـلم بالحيل
بـنـا المساجد لأجـرهـا واحتـظـابـه *** وفي كـل ديره لـه وقوف وتسابيل
بالفعـل لأفعـال الصحـابـه ايـشـابـه *** خليفـةٍ مخـلـوق فـي تـالـي الجـيـل
مـات الإمــام وكــل حــي درابـــــه *** وعسـاه مجـزيٍ بـعـفـو إلـى سيــل
ورث حــرارٍ قـطـّـع مـن اصــلابــه *** عـلى المعادي مـن كبـار الغرابيـل
وأخـذهـا أبـو تركي عريب النسابه *** من صفوت المقرن ربيع المهازيل
الشيخ أبن فيصل شبـوب الحـرابـه *** لا مـاتـت النيـران شـب المشاعيل
يعـطي السبايـا والمطـايـا الجـلابـه *** مـن منهـل مـا صـار مثلـه مناهيل
الـوايلـي مرذي النضى هـو عذابـه *** المقرني معطي المهـار المشاويـل
يـا نـور نـجـد وسورها وأنـت بابـه *** يـا هـاجـد الحكـام فـي مظلم الليـل
يـا شـوق مـن كـن الـوالـو اعـذابـه *** نجل العيون الـلي هدبهن مضاليل
يطـوي عـلى زيـن التـرايـب ثيـابـه *** الجـادل الغـرمـول زيـن الخلاخيـل
غـرو غضـيض وتـو زمـة شبـابـه *** عسلـوج يزهـاه الحـلي والتـداليـل
لـو دش مع فـرق الظبـا مـا تهـابـه *** متـنفـل بـالـزيـن ظـبـي الغـراميـل
كـن الـقـمـر فـي لـبـتـه لا شـعـابــه *** ينسف على المتنين شقـر العثاكيل
الـورد والـريحـان جملـة خـضـابـه *** والعنبر الأصلي مع المسك والهيل
عبدالعزيز الشلـف يـروي احـرابـه *** زبـن الـمـتـلي والسبـايـا مجـاويـل
هـديـت راس الـلي براسه صعـابـه *** يا أبـن الإمام الـلي عـليه التماثيـل
فـنجـال مـن ضـدك تـرشفـت مـابـه *** تعـيش يـا شارب جميع الفنـاجيـل
شيخ رفـع ديـن الـولي وأعـتـنـابـه *** وعـنـد الشدايـد بالملازيم حـلحيـل
الـنـادر الـلـي مـا يـخـيـب الـغـذابـه *** الساطي اللي يتعب الضمـر الحيـل
كــم حــلــةٍ خــلا يــلــج الـنـعــابــه *** يبشر عـدوه بالنكـد وأشنع الـويـل
السيـف الأمـلـح لا تـولـى انـصابـه *** شـره على اللي يلبسون السراويل
من أرض الكويت أقبل لأمرٍ نوابـه *** بعـزم وحزم ولا بغـا الشيخ تدويـل
وخصمه بحد السيف مكن صوابـه *** الحرالأشقر يضرب الخرب تشهيل
الـحـمـد لـلـه يـوم حـل الـقـضـابــه *** والشيخ مـا تدبك عـليـه الدهاويـل
صـابـه بـمـخـلابٍ يـشـل الــدمـابــه *** شاف الحرار وجول الصيد تجويل
والـلي لقـا فـي قصـر جـده عثـابـه *** وعذا قصر تركي بضرب التناصيل
حـرٍ تـذكـّر مـاكــره وارتــكــابـــــه *** لـولاب سـردال المـلـوك السراديـل
والصيد ضاع وساع ممـا احتمابه *** والموت لاجا ما عطا الناس تمهيل
وجـب قـرانـيسـه وخّـيـب اغـرابـه *** شـوره بـراسـه مـا يطـيع الدعابيل

بـشّـر طـيـوره والـقـنـص ودهـابـه *** لـولا الـبـراقـع قصصن المحاحيـل


نايف جلس بالبيت وأضحاالضحابه *** لا جـت مـن الله ما قوتها المعاليل


يـوم اقبلـت جـت بالهـدى والقـدابـه *** ماكن أخو نوره شكاالظيم والميل


طـيـر السعـد رب المـقـاديـر جـابـه *** بيـن الـفراش وبين زين المعاميـل


وأعـداه صبّحـهـم بشـمشـول لابــه *** وخـلا لهـم يـوم الحرايـب تعـاويـل


والـلي حضر كون الإمام اغـتـنـابـه *** وخـلا الأعـادي بالقـرايـا مهازيـل


وصكـوا عليـه من الوهايـل قـرابـه *** عوجـا لهـا عـنـد الوقايـع تـنـافيـل


شـرابـة الـبـن الـخـضـر والـغـلابـه *** مرويـن سـلات السيوف النواحيل


والـنـو يـنشـا مـن جـنـوب نـشـابـه *** من الشرق للقبلـة غـدا كنـه الليـل


أهـتـزت بــه نـجـد وحـل الـبـلابـــه *** وتخلخـل الـلي حركـوه الرجاجيـل


ثـّور مـن المنشـا يـزيـد الـطـهـابـه *** مخيلـه أثـقـل مـا مشى بالمخايـيـل


مـثـل الـجـبـال الـلي تـعـزل ربـابـه *** ناشي بشر وشايل ما الغضب شيل


تضحـك مقـاديمـه وتـبكي عـقـابـه *** صوت الرعد منه الخلايق مواجيل


فيّض من العارض على من نوابـه *** يبـي الحريب الـلي عليـه الدواليـل


كـل الـطـيـور تـخـايـلـه والـذيـابــه *** فـي جـرت الناشي تـنحت مشاميـل


أحـرق اعـداه بضربـة مـن شهابـه *** بشهب تنازا مثل وصف المحاحيل

ومـر الـديـار وحـّرق الـلـي لـقـابـه *** ولا ظن عاش اللي تنوشه هماليل
ورام الـبـلاد الـلـي هـواه انـتحـابـه *** يريـد مـن يـنطح وجيـه المشاكيـل
وكـلـن يطالع يـوم حضروا غيـابـه *** يـوم هـداويـه المنـاعيـر والـخـيـل
بـايـمـان عـّيـال تـصـالـي لـهـابـــه *** قبس المدافـع فـوقهـم لـه تعـاويـل
أصلا بهـم وأحـرق عـدوه صـلابـه *** وأعـدم شغـاميم العـدا بالمصاويـل
وداروا بـدورات المجـالس احبـابـه *** بامفضفضات عقب نقل المعاويـل
يـدهش ويرهش عـايقـه مـا نشابـه *** نـو بـروقـه مثـل وصـف القناديـل
هبـت وشبت وأحـرقـت من هقـابـه *** يـوم العشايـر لـزم الجـمع تجميـل
هلـت عـلى العسكر حقوق السحابه *** قـب السبـايـا والـقـروم الحلاحيـل
سـار الأميـر وصـاح بـوري كلابـه *** وصارت لحمران العتاري غـرابيل
الـلي ذبـح والـلي سلح فـي ثـيـابـه *** والسالـم الـلـي حـدروه الجمـاميـل
وهـلت عـلى روس المناعير مابـه *** صمع البنادق والسيوف المصاقيل
وأخـذ بـوادي مـا حصيـنـا حسـابـه *** نـضـيـع لا قـمـنـا نـعـد المحـاويـل
دبـت هـل الـعـوجـا عـليهـم ادبـابـه *** ومن طاح بـوجيه المغلين ما شيل
بـالـمـارتـيـن الـلي تـلامـع اخشابـه *** بيـديـن صلفيـن الـرجـال المغاليـل
غطى على القطب الجنوبي غبـابـه *** وانزل عليهم من حجر طير أبابيل
وهـد البيـوت الـلي المعـادي بنـابـه *** واللي وقـع بنحورهـم قشه السيل
والـكـل يـذكـر مـثـلـهـا مـا جـرابــه *** والخزن عـنـد المرجلة والزماميل
والـعـايـل الـلـي دونـهـم يـنـفـدابــه *** راسـه حقن دم الجماعـة إلى شيل
وأن علـق المخـرف حويـل زهـابـه *** يشرب صراه ولا يـذوق الشهاليل
بـالـلـيـل هـجـاد الـعــدو مـا درابــه *** وبـالـقـايـلـه لـه بالأشـدة مقـايـيـل
تشكي النضى من غب ليـل سرابـه *** يـا مـا سـروا فوق النجايب مقابيل
يـوصـل حـريـبـه لـو بـعـيـد تـرابـه *** من غـب كونـه يشبعون المهازيـل
كـم هـيـة غـطى الـنـوازي ضبـابـه *** داس الحريب ونـال بالحكم ما نيـل
داس الخطرواروىالخضر ماروابه *** لاوا الزمن ما صف ريش الحواقيل
عـنـدي نصيحـة دام بالـنصح ثـابـه *** طيعـوا كلامي وافهموا يا مهابيـل
كـلـن يـشـّرع لـلـمـصـالـيـخ بــابــه *** قبـل البـلاوي والمحـن والـزلاليـل
طيعـوا لأبـن مقرن وخوذوا وجابـه *** وصيروا مماليك لمرذي المراميل
عـن راجـي مـثـل الـدجـا ينـدعـابـه *** يشتب باركانـه سـوات المشاعيـل
ينشي تحـت بـرقـه دمـار وخـرابـه *** جـنـايـز بـمعـصفـرات الشنـاشـيـل
مـا سركـم مـن غـركـم فـي خطابـه *** ولا عف عنكم يوم دور المصاويل
نـخـاف مـن جـرح يضـيع الـدوابـه *** جرح يـزيد الشرح ما يلحق الميل
بالسـم الأبيض مـن يميـنـه سقـابـه *** الـلي فـنـوا والـلي تـبقـوا معـاليـل
والـلـي كـسـاه الـلـه بـعـز كـسـابــه *** وكلـن يفضل مـورد العـز تفضيـل
والـتـاج يـزهالـه كـبـار الـمـهـابـــه *** فـازوا بها المقرن ولا فيـه تشكيل
من جـاء تحت حكمه لـزوم عفـابـه *** يـا شيخ فـيهـم لا تطيـع العـواذيـل
أعـز بـعـزه لابـسـيـن الـعـصـابـــه *** من الحجاز إلى حمى شاطي النيـل
نـجـد الـعـذيـه غـيـركـم مـا لـهـابـه *** لـو هـم يكيلون الـذهـب بالمكاييـل
يا شيخ زيـن البنـت وش يـنـبغـابـه *** لا مـا حصـل لمبقـش البـز تـفعيـل
يـا شيـخ محـدارك مـتى يـنهـقـابـه *** يـم الحسا تقضون باقي المشاغيل
وتـطـهـرون الـلي عـليـهـم جنـابـه *** والجـرب تطلاهـا بروس المثاميـل
والـدولـة الـلي بالحسا وش لهابـه *** راس الصنم بالسيف يحتاج تنزيـل
وبعمـان مـن يرجيـك في ما دنـابـه *** رجوا المطر يحي الديار المماحيل
والسـيـف مـكـن بـالـعـلابـي ذبـابـه *** ظـلـم بهـم عـدل وعـدل بـهـم ميـل
السيـف الأقـصى بايـن بـه رطـابـه *** لا جـاء هواكم ذبّـل السيف تـذبيـل

وصـلاة ربـي عـد نـاشـي سـحـابـه *** ما هـل وبـل مـن حقوق المخاييـل


عـلى النـبي الهـاشـمي والصحـابـه *** الـلي بهـم صورة تبارك وتـنـزيـل


* وهذه القصيدة للشيخ محمد بن عيسى آل خليفة من مشايخ البحرين من الرباع من الحسني
من السلقا من العمارات من بشر من عنزة قالها معتزاً بنسبه إلى قبيلة عنزة أبناء وائل يقول :


عـلى نوض بـرقٍ سـاريٍ فـي سحايبـه *** هجرت الكرى ارعى من الغيث صايبه
هجـرت الكرى والحر ما يألف الكرى *** اليـا شاب قـلبـه من لظى الهـم شايـبـه
لي الـلـه من قـلب جـزوع ومن هوى *** نـزوع ومـن دهـرٍ كـثـيـره عجـايـبــــه
ونـفسٍ إذا شـديـت بـالـعـزم حبـلـهـا *** جـرت تطـلـب العـليـا ولـو عـز جـانـبـه
عـنـود هـواهـا بـان مـنـهـا مـواقـــف *** الـيـا ساعفـت يـدي بهـا الحـر واجبـه
أنـا عـزوتـي قـبـلـي صـنـاديـد وايـــل *** كـرام المساعي وأصدق القول صايبـه
هـل الجـود إلى قـل الموجود وأن لجأ *** بـهـم خـايـف مـا يـدرك الـثـأر طـالبـه
أجـاروا عـلى كسـرى وفـلـوا اجموعـه *** وغطوا صحاصيح الوطا من كتـايـبه
يريـد أبنـة النعـمـان والمـوت دونـهـا *** وهـو مـا دري أن الـبـلا فـي زغـايـبـه
بـغـى ضمت الصدر الرحيب ولا حصل *** وأقـفـا عـلى الكربوس تـدمي لبايـبـه
وهـم مربع الهلكى وهم شعلة الـوغى *** إذا أحمـر مـن عـود الـرديني ذوايبـه
تـقـول الـبـوادي كـل قـوم ولا عـنـزه *** ويكفيـك مـن تشهـد لـه الناس قاطبـه
تـرى فـرعـهـم قـومي سلالـة خليفـه *** هـل الطـول وأسطـار التـواريخ كـاتبـه
أقـول ذا وأطـول واحـذاي غـلــمـــه *** خـلـيـفـيـة تـشـفـيـك لا جــات حـاضـبـه
منـاعيـر إذا صـاح الصيـاح تـواثـبـوا *** كمـا الأسـد الـلي يفرون للضـد غـاربـه
سادوا قطـر بالسيف وأحيـوا رسـومـه *** وشادوا قصر صبحا على ركن جانبـه
وصاحوا بعـالي الصوت يا أولاد عـتبـه *** قـلـبي لـهـم من كـل حـبي اطـايـبـه
تـعـدوا لأبـن مذكـور وافنـوا جـمـوعـه *** وأمست شرايدهم عـلى البحـر هـاربـه
وسـاروا عـلى خضـر أوال وأرجـعـوا *** حـتى تـثـار الحـرب مـن كـف غاضبـه
اولاد وايــــل بـالـعــصــور الأوايــــــل *** أشبـال مـا يـبعـد عـن الغـاب غـايبـه
أقـامـوا بـهـا الشـرع الحـنيـف وعـمـروا *** مساجد كـانـت قبـل يـأتـون خـاربـه
وشـادوا قصـور العـز مزمومـة الـذرى *** يـأمـن بهـا الخايـف إذا جـات نايبـه
مـوارد لـلـعـانـي ولـلـضـيـف مـدهــل *** وغـيـث لـمـن يشـكي بـلاوي نـوايـبـه
وسلوا سيوف الهند من دون سيفـهـه *** وغـلـوا جـمـوع لـلـمـعـادي مـحـاربـه
هـذي مـواضيـنـا وفـي الـوقـت حاضـر *** يشهـد عـلى مـا خـط بالطرس كاتبـه
مـن زارنـا بـالخـيـر قـمـنـا بـواجـبــه *** ومـن زارنـا بـالـشـر دسـنـا تـرايـبـه
وسـيـوفـنـا مـن دم الأضـداد وردهـــا *** كان اعتـدى اضحت من ادماه شاربـه
أنـص الـرفـاع تـشـوف حـكـم وهـيـبـه *** وتـلـقـا بـهـا شـيخ جـزال وهـايـبـه
اليـا جيـت فـي صـدر المجـالس مسلـم *** سلمـان لـك يـفـتـر بالبشـر حـاجـبـه
تـرى بـه حسـن خـلـق ونـفس طـيـبـه *** وأن اصطفـق فاخذ الحـذر لا تقاربـه
فهـو كا سحـاب الجـو يـرجـى ويتـقـه *** صـواعـقـه تـفني وتـغـني سحـايـبـه
وأخــوه فـكــاك الــطـلايـب بــمـالــــه *** الـشـيـخ عـبـدالـلـه حـمـى مـن الاذبــه
كـريـم حـوى دق الـمـكـارم وجـلـهـا *** وأن حــارت الأفــكـار جـنــك عـجـايـبـــه
فهـم درعـي الضافي وهـم نـور ناظري *** وهـم سيفي الـلي ماضيات مضاربـه
سنـادي وعـونـي يـا سـلالـة خـليـفـه *** أرى الـدهـر دبـت بـي عـوادي عقاربـه
وضاعـت اسموت في بـيـوت كثيـره *** وراحـت كـفـانـا الـلـه اسـوى عـقـايـبـه
عليكـم بالتـقوى فهي جـوهـر العمـل *** وهـي العـروة الوثـقى لمن شـد جـاذبـه
تمسكـوا بالـديـن والسـمـت والـعــلا *** مـدى الـدهـر مـا هـبـت ذواري هبايبه
ومنـي لكـم جاهـي ومـالي ومهجـتي *** لـمـن يطـلـب العـلـيا بـأعـلى مـراتـبـه
هـذا فضـل قـومي وهـذي نصيحـته *** ولا خـيـر فـي مـن لا ينـاصح قـرايبـه

عبدالله بن عبار 04-27-2018 06:52 AM

( من مدونات قطوف الأزهار )

* الشيخ عبدالله بن هذال بن عدينان بن جعيثن أبن جمعة بن حبلان بن جبل بن محمد بن سهيل العماري البشري الوائلي العنزي شيخ مشائخ قبائل عنزة عاش في منتصف القرن الحادي عشر الهجري وكانوا الهذال آنذاك في الحناكية وقد اقحطت منطقة الحناكية فرحل الشيخ عبدالله وأخيه منديل ومن معهم من عنزة ونزل في منطقة القصيم ثم رحل إلى الشمال وبقي مدة من الزمن وبعد أن اخصبت الديار عاد إليها وتوفي في القصيم في مطلع القرن الثاني عشر الهجري ومن قصائده هذه القصيدة يتوجد على نجد ويلوم على عمار أحد مواليه لتخلفه عن النجعة وبقاءه في الديار فيقول :


يـا نجــد لاجـاك الـحـيا نــادي لـنــا *** وشـبي لـنـا بـراس المقـوقـي نــار
يـا نـجـد لاجـاك الحـيـا وصـي لـنـا *** وأن زان وقـتـــك فـرسـلـي عـمــار
عمار أخذ له زوجة من هل القـرى *** شـارت عـلـيــه وطــاوع الأشــوار
من طاوع العذرا على غير صايـب *** يـصيـر كـمـا الـلي ضـاع بـالنهــار
جـلس قـليل الفود مـن شان الغـنـم *** وخـلا بـنـات الـهـرش معـنـا بــكـار
حلفت انا يا نجد ما رخصك عـندي *** غـيـر الـزمـان الـلـي عـلـيـنـا جــار
سبعـة سنيـن مـا لـمـع فـيـك بـارق *** مـات الـحـلال ويـبـسـت الأشـجــار
جـرتـي عـلي وانـا معـذي جـنـابـك *** بـالسـيـف الأمـلح نـردع الأشـــرار
حامـيك انا يـا نجـد بالرمح والقـنـا *** فـي لابـة تسـقـي الخـصيـم أمـــرار
حـنا شـبـات الحـرب صبيـان وايـل *** مـلـجـأ الضعـيـف مـدلهـيـن الجــار
حـنـا أهـل الـعــادات أخــوان بـتـلا *** إلــى جــفـتــنـــا الــدار نــلـقـــا دار
لاجـارت الـديـرة عـليـنـا وامحـلـت *** نــلـقــا لـنــا بـــدار الـعـدو معــبـار
نأتي على وضح النقا ونرهب العدا *** ولا كــنــنــا إلا يــمـهــــــم زوار
يا نجـد شفي فيـك طيـرت وعـيـرة *** وغـمـر الحـطب لا حـط فـوق النـار
أقفيــت مـن عنـدك بنمــرا ضريــة *** عسـامـهـا يـغـطـي الـجـبـال غـبــار
أدنـا منـازلـنـا بـوادي النعــايــــــم *** وأقـصـى مـنـازلـنـا بغــار أنشـار

ومن شعـر الشيخ عبدالله الهذال هذه الأبيات قالها في فرسه يسند على مرجان أحد مواليه فيقول :


مرجـان جـلـل سـابـقي فـي جـلالـه *** وأحـلـب لهـا مـن در ذود مبـاكيـر
وعقـب العليقـه جـر تـالي العشالـه *** من منسف مـا غيضوه الخطاطيـر
أبـي أركبـه ركـب الـرشـا للمحالـه *** وأورده تـوريـدت الـغـرب بـالـبـيـر
بـالكـف مصقـولٍ يـزيـد اشـتـعـالـه *** يودع شظا روس المعادي شعاثير
عـنـدي لدسمين الشـوارب جمالـه *** جـمـالـة مـا يـقـبـلـونـه هـل الخيـر
ما أنساه غيـر البيض تنسى دلالـه *** أو السماء تنسى النجوم المساهير
آتـيـك بـالـويـلان نـقــوة رجـالــــه *** كتـم الجـمـوع الـلي تهـد الطوابيـر
يـا مـا وقـع بنحورهـم مـن سـلالـه *** بحدب السيوف المرهفات البواتير

* أما الشيخ منديل بن هذال شقيق الشيخ عبدالله بن هذال فهو من فارس وله مواقف مشهورة قالت أمرأة تمنى أن زوجها يلاقي الشيخ منديل كي يقتله ولما سمع قولها الشيخ منديل أرسل لزوج المرأة وقال أن هذه المرأة استعاذت به ولابد أن يطلقها أو يغزوه فطلقها وهذا ما عرف من أبياتها :


يا الـلـه تـلاقي بين شوقي ومنديـل *** بـارض الـعـسيـبيـات خـد بـيـاحـي
يلقـاه عـنـد محـاضيـات المخـالـيـل *** ويجيـه ما بـيـن الدبش والطياحي
مـتى يبشرنـي صـدوق الـرجـاجيـل *** يقول شوقك يا ريش العين طاحي
غـمـق صـوابـه يـوم قسنـاه بالميـل *** يا سعـد عيني كـان لـج الصياحي

* أما جديع بن منديل الهذال فأن له مواقف كثيرة ونظراً لأن معظم مواقفة مرتبطة بأحداث فقد اهملنا ذكرها والشيخ الفارس جديع بن منديل الهذال يملقب ( راعي السمراء ) والسمراء هي الحرة قال احد مشائخ القبائل :


هـذي نـجــد مـا هـي بـالـضـحــوك *** عــطــر نـجــد مــن دم الــرجــــال
أول شـومـة شـامـت لـلـمـهـلـهـــل *** عـشقـت الـزيـر مـغـبـي بـالـهـبـال
وثـانـي شـومـة شـامـت للـفـضـول *** حـمـول الـخـيـل ذربــيـن الـفـعــال
وثـالـث شـومـة شـامـت للضيـاغـم *** ورابـع شـومـة تـبغـي بـنـي هـلال
حـدر جـديـع وتـغـمـز لـلـدويـــــش *** كـمـا الـهـروم تـلـعــب بـالحـجــال
والـله لـولا حامي السمراء جـديـع *** لـكـود أنـزل وراء تـيــمـا شــمــال
نــوار الـنـفـــد مــا قــزت حــريــب *** هـــزالا وزادهــم فـعــلـي هـــزال
أن كـان الـنـمـر هـو سبـع السبـاع *** الشيـخ جـديـع هـو سـبـع الـرجـال

وللشيخ جديع بن منديل الهذال قصص كثيرة وقد تزوج الشيخ جديع بن منديل الشيخة موضي بنت سعد الدهلاوي من كبار العجمان أهل الرس وعندما نجع الشيخ جديع بقومه وأبعد عن الرس قالت زوجته موضي الدهلاوية هذه القصيدة توجد عليه وتطلب منه أن يعود وتبث له اشواقها ولكنه مع الأسف قد أصابته الغيرة من تردد الناس
لقصائدها به فجاوبها بقصيدة تحمل طلاق وهذه قصيدة الشيخة موضي وقد ألفت بعدة مؤلفات بصيغ متنوعة وخصوصاً الشطر الأخير فهي أحيان ترد على قارعة حرف الدال والهاء وأحيان بوصل الجيم والهاء ولكن حسب ما استقر عليه رأي معظم الرواة ومن أفضل الصيغ نورد قصيدة الشيخة موضي الدهلاوية بهذه الصيغة حيث تقول :


يـا الـلـه يـا مـوصـل غـريـب بـلاده *** يا مجري سفن البحر فوق الأمواج
تـريـح قـلـبـي فـي مـظــنــة فــواده *** أن كـان مـا طـاوع بـنـا كـل هّـراج
أمــي تـوصـيـنـي تـقـول الـجـــلاده *** وقـلبي اليا جاء طاري البدو ينفاج
أمـي تـقـول أن الـتـمـنـي قــــــراده *** وأنـا أقـول أن الـتـمـنـي بـه أفـراج
يـا راكـب الحـمـراء جـديـد اشـداده *** ومـعـوديـنـه لـلـمـســاري والأدلاج
تـلـفـي عـلى شـيخ بـجـو الحـمـاده *** جـديع الـلي بيتـه للأجـواد مـدهـاج
مـودع عـلى العـدوان كـدرا هجـاده *** هجيجهم ما بـيـن ابـانـات وسـواج
خـلا فـارسهـم طـايـح فـي مـعــاده *** والـخـيـل بـالـعـدوان راحـن مـراج
قــل لأبــن وايــل كــان وده مــراده *** الـقـيـظ زل وبـارق الـمـزن لـعــاج
حـطيت لـك ريـش النعـايـم وسـاده *** والبطن لك يا فارس الخيل مسهاج

وعندما وصلت قصيدة موضي الدهلاوية إلى جديع غضب لتناقل الناس شعـرها علماً أنها الشيخة الشريفة العفيفة الطاهرة التي لم تقع في ريبة وإنما رأى الشيخ جديع أن قصيدتها وتوجدها عليه من الخصوصيات التي ينبغي ألا تطلع للناس فقال قصيدة وأرسلها لها وقد طلقها فيقول :


يـا راكـب حـيـل الـيـا لـجـلـجـنــــي *** عوص لهن مع نازح البيـد مرمال
الـيـا مـشـن مـديـدهـن مـا يــونــي *** لا كــن حـاديـهـن مـع الـدو خـيـال
مـدن مـن الأنـجـاج حـيـن انـهـلني *** والظهر عند صخيف اللون مقيال
الـظهـر عـنـد صـويحـبـي بـركـنـي *** الـلي ثـمـانـه كـنـهـن در الأهـجـال
لا جيـت مـوضي يا منـاي ومـظـني *** وصل سلامي بنت ماضين الأفعال
وقـلـه تـراهـا طـالـق الحـبـل مـني *** الـلـي قـصـيـده يـلعــبـه كـل رجـال

ثم بعد أن وصلت قصيدة جديع لزوجته موضي تأثرت لكونها لا تستحق الطلاق وقالت هذه القصيدة ترد على جديع


حي الجواب وحي مـن هـو جوابـه *** يا شيخ يا مكـدي غثيثين الأجنـاب
يا شيـخ مـا والـلـه مشيـت بمعـابـه *** ولا خايلت عيني على كـل نصـاب
وأن كـان قـولـي فـيـك كلـن حكابـه *** عرضي نزيه ولا حكى فيه هـّزاب
ارجـيـك رجـوا الـبـاديـة لـلسحـابـه *** وجازيتني في كلمةٍ مالهـا أسبـاب
هـذا النصيب وما بغـى الرب جابـه *** وأن صك باب العبد عندالولي باب

ويقال أن جديع ندم على طلاق زوجته وأرسل عليها ليراجعها ولكنها رفضت وقالت هذه القصيدة :


جـدعان يـوم أنـه بـغــانـي بـغـيـتـه *** مـا طمحوني عنـه كثـر العشاشيق
والـيـوم مـا دامـه رمـانـي رمـيـتـه *** رمـيـة وضـيـحي رمـوه التفـاقيـق
مـن عافـني حرمـت مـا أطـب بيتـه *** الا مغـيب الشمس يرجـع لتشريق
ولا ان صـوت الحـي يـوحيـه ميتـه *** أو ينبلـع سـم الحيايـا مـع الـريـق
عسى يجـيني شـيخ نسـمع بـصيتـه *** منعور يعطي من طوال السماحيق

ثم تقدم لها الشيخ مجلاد بن فوزان شيخ قبيلة الدهامشة فتزوجها وقد نجع مجلاد بقبيلته فأبعد عن الرس
وبقيت موضي عند أهلها وبعد مضي مدة من الزمن اشتاقت لزوجها فأرسلت هذه القصيدة للشيخ مجلاد :


يـا راكـبٍ مـلحــا تـكـب الـشـــدادي *** عمليةٍ ما هـي بتمشي عـلى هـون
مثـل الظليم الـيا جفـل مـع حمـادي *** اقفا وقـلبـه حـروة الدحو مشطون
تقـطـع سمـاهيـد الـديـار الـبـعـادي *** والعصر وأنتم عنـد عكّـاش تلفون
يا خو هوى يالقرم وين أنت غادي *** ودي عـلى جـال الـرفـايع اتـنبـون
بالحاجـر المـنـقـاد مـع بطـن وادي *** فـوقـه دواويـر عـلى العـد يـردون
حزت طلوع الشمس وقت المقادي *** من حيـن رعيـان البوادي يمـدون
تسمـع لسبـر الـقـوم حسـه يـنـادي *** عاين وهو بالرجم لا الجو مقطون
يقـول شفـت الطرش دونـه نكـادي *** غوشٍ على شهب الغوارب يغنون
تلقـا بهـم مـن قـال كـب الســوادي *** وأرجـي عساهم بالزماميل يلهـون
عنـد الركايب يـوم صـار الطـرادي *** والـلي تقنطر سابقه طاح مطعـون
وراعـي فـريحـه كـن فـيهـا قيـادي *** يـثـني مثـل سبـع الخـلا لا تـذلـون

ومن قصائد موضي الدهلاوية بزوجها جديع هذه القصيدة عندما بلغها خبر أنه كسر وينسبها البعض لمويضي البرازية باحد مشايخ مطير ويقولون رواة عنزة أن هذه القصيدة لمويضي الدهلاوية :


يا راكب ملحا تجوب أشهـب الـلال *** ألا ولا فـوقــه رديــف مـحــنـهــــا
أول نـهـاره مـشـيـهـا بـس زرفـال *** وتـالـي نـهـاره طيّـر الـربـخ عنهـا
أقطع لها من مطرق السدر محجال *** وأستـدنهـا بالنايفـة مـن اشطـنهـا
تـلـفـي لـبـيـت نـايـف كـنـه الـجــال *** والـيا لـفيت بربعـتـه طـش عـنهـا
فـكـوك ريـقـك شفـت الفجـر فنجـال *** وحايـل ثـمـان ايـام يـنـدا صحنهـا
سلّـم على شيخ الشيوخ أبـن هـذال *** شيـخ شغـامـيـم المشـايـخ غـبنهـا
اليا جـاء نهـار بـه بـطـل كـل عـذال *** تشهـر حـراره ثـم تخـمـر عـدنهـا
قـل كيف رجلك يا ذرى كـل مشوال *** اليا طـار عـن سـرد السبايا يقنهـا
يـعـل شـره يـنـقـسـم بـيـن الأنـــذال *** أطلبـك يـا رب الـمـلا عـف عـنهـا

ولما بلغ الدهلاوية خبر مقتل جديع قالت تسند على زوجته وضحى فتقول



يا كـيـر لا مـرت عـلـيـك المخـايـيـل *** فـي قاعتـك يا كيـر حـل الـذبـاحي
يا وضحى هلي من دموعـك هماليل *** عـلى عشيرك يـم ضلع البطـاحي
لـومي على الـلي يبعدون المحاويـل *** ما عـفتـوا لرقابهـن يـوم طـاحـي
وقـع بنحـور أهـل القـلوب المغاليـل *** وراجـوا عـليـه مغـلبين الرماحي
أخـذ حـلاوتـهـا جـديـع ابـن مـنـديـل *** وخـلا غثـاهـا اللابتـه واستراحي
بتبع

عبدالله بن عبار 04-27-2018 07:08 AM

تابع



بحث في مناخ كير


تعددت الروايات حول مناخ كير الذي قتل به الشيخ جديع فقد ذكر ابن بشر والبسام ومقبل الذكير وغيره ممن أرخ في تلك الفترة أن مناخ كير حدث عام 1195هـ في جبل كير بين المذنب والثليما بمنطقة القصيم وقتل في هذا المناخ مع الشيخ جديع بن منديل الهذال أخيه الشيخ مزيد والفارس ضري بن هشال جد حمولة الضري المعروفة حالياً من المصاربة من السبعة والرواية المتفق عليها من قبل رواة عنزة تقول أن الذي رمى جديع هو ضاهر الشليخي الدهمشي وذلك بعد أن تصرف الشيخ جديع مع بعض جماعته تصرّف اغضبهم بحيث أخذ أبل وبيران العتقاني السويلمي دون مبرر مما أغضب الدهامشة وأنضم قسم منهم مع قبيلة مطير الداخلة في الدعوة السلفية آنذاك في عهد الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود وكان الشيخ جديع لم يدخل في الطاعة وعندما تناوخوا في كير طعن الفارس ضاهر الشليخي الشيخ جديع فرماه وقال ( جديع يا أهل جديع) فترجل عن جواده الفارس مسعود الملقب (حصان إبليس) المطيري وهو من فرسان البراعصة من قبيلة مطير وقتله ولا داعي لشرح القصة وأنما لقصد تصحيح نسبة القصايد التي قيلت بهذه الموقعة فقد نسبت للشاعرة مويضي بنت أبو حنايا البرازية ولكن مويضي لم تعاصر جديع وينسب رواة عنزة هذه القصيدة لضاهر الشليخي بينما ينسبها بعضهم للطناني وهذا ملخص القصيدة التي قيلت بتلك الموقعة وقد أرسلت للإمام عبدالعزيز بن محمد آل سعود يخبرونه بالنصر بحيث أن الشيخ جديع لم يدخل في الطاعة وقد حذفنا عدد من أبيات هذه القصيدة لعدم اجازتها :


يا الله يا اللي ما غيرك أحـدٍ خيـارا *** يـا واحـدٍ كلـن يـخـافـه ويـرجـيـه
يـا رب تــفـرج لـلعـيـون الـسـهـارا *** يا الـلي غـني وكـل عيـن تـراعيـه
تجـعـل لـنـا فـي جـنــة الـخـلـد دارا *** وقصرٍ حصين ونلتجي في مذاريه
وخـلاف ذا شـديـت نـابـي الـفـقـارا *** كـن الضواري تنهشه مع مقـافيـه
الـيـا مشيـت اللـيـل هـو والـنـهـارا *** تـلـفـي لـبـيـت عـالـيـات مـبـانـيــه
عبدالعـزيـز الشـيخ مغـنـي الفقـارا *** زيزومنـا كـل السعـد فـي نواصيـه
أقـره سـلام وخـبـره كـيـف صــارا *** ومـا دبّـر المـولـى لحكمـه يسويـه
قـلــه فـزعـنــا سـربـتـيـن تــبـــارا *** والكـل ينصب عنـد الآخـر يماريـه
ركبوا عليهم غوش علوى السكارا *** معـاري والـمنـع مـا عـاد تـوحيـه
وصـاح الصيـاح وهـلهلـن العـذارا *** والمـال هـج وكثـر الأزوال حاديـه
ركـبـوا عـليـهـم فـوق قـب تجـارا *** تنفض حلاق الدرع والراس تعطيه
وخلـوا بها حامي عـقـاب المهـارا *** جديـع الـلي دكلات الأسلاف تـتليـه
وهيـلا عـليكم يـا اليهـود النصـارا *** هذي دروب البـوق بانـت مـواريـه
الـلي يـضيـع بـليـل تـاه الـمـسـارا *** والـلي يضيـع القـايلـه مـن يـقـديـه

وفي عام 1205هـ غزا الشيخ مشعان بن مغيلث بن منديل الهذال والشيخ عبدالله بن ماجد بن عبدالله الهذال والفارس الزلال المطرفي لأخذ ثأر الشيخ جديع وتم ذلك حيث أقـتص الفارس الزلال من قاتل الشيخ جديع بقصة لا داعي لنشرها ورد شاعـر من عنزة على القصيدة السابقة بعد أخذ الثأر وقيل أن الشاعـر من المضيان من السلقا نلخص منها ما يلي :


يـا الـلـه يـا مـجـري نـهـور تـجـارا *** يا اللي دبيب النمل بالرمل توحيـه
يـا زيـن يـــوم حـل فـيــه الـمـثــارا *** والحمد لله يـوم حـل القـضى فـيـه
صـال الـمحـزم فـوق قـب المـهـارا *** يشـدا شعـيب حـدر السيـل عـاليـه
مـا رددوه عـيـال عـلـوى السكـارا *** مسعود طاح وصاخن الدم غاشيه
مشعـان صيـده يـوم يـدلي خـيــارا *** وقع طريح ومجنـد الحـرب راميـه
وأنشـدك بالله وش جـرى للأسـارا *** قـدر عـلى حام اللهب وش هواديه
طـريحـكـم يشـرب حـليـب البـكـارا *** وصـويـبـكـم ببيـوتـنـا نعتـني فـيـه
وحـنـا مـا حـنـا الـيـهـود الـنصـارا *** نـصـوم ونـصـلي والـفـرض نـديـه
ونأتي على وضح النقا لك اجهـارا *** وعـدونـا لمـهـرفـل الـذيـب نرميـه
وأنشدك عن الـلي تـقـوله وصـارا *** تطلـب عسى منديل شوقـه أيلاقيـه
وركب على مثل المهـا يـوم سـارا *** وأطلـق نشبها يـوم بالخيـر تجزيـه
هـذي قـديـم فـعــولــنـا كـان تـــارا *** تشهد بـه المخلـوق كانـك امخفيـه

* أما الشيخ محمد بن منديل الهذال الملقب (الشجاع ) فهو فارس وشاعر ومن غـرر شعـره هذه القصيدة
قالها عندما شعر بدنو أجله يوصي أخيه زيد بن منديل الهذال ويحثه على مكارم الأخلاق فيقول :

يقـول ابـن منـديـل الشجـاع محمـد *** أبـات بـقـلبي عـلـتي مـن لهـودهـا
متولـفـة والـبـال مـا هـو بـسـامـح *** والكبد عافت شربها من احشودهـا
فـكـرت بالـدنـيـا كـفى الـلـه شرهـا *** ولا شفـت فـرحتهـا تكافي نكودهـا
اقـولـهـا والـعــمـر قـفـّت ظعـايـنـه *** الـعـمـر يـفـنـا والـلـيـالـي بـزودهـا
يـا زيـد أبـي أوصيـك مـني وصيـه *** تـرى الليـالي مـا كشفنـا سـدودهـا
أوصيك يا زيـد بـن منديـل بالهـدى *** تـرى الهدى للدين مركز عمودهـا
أوصيك بقرى الضيف كانـه لفا لك *** بالليـل والمخلـوق بأحـلا رقـودهـا
قـم لـه إلـنـه نام غيرك عن القـرى *** ولا تحسب بنقص الليالي وزودهـا
قـلـه هـلا يـا ضيـفـنـا مـرحـبـا بـك *** الجواد تقري ضيوفها من وجودها
فـلا بـد مـا يـقـفـون بـكـوار ضـمّـر *** ويعدون ما شافوا بهونها وكودها
يعدون صدق القول باللي جرالهـم *** الأجواد يبـدون الثناء فـي ردودهـا
لولا الثناء مـا صـار للجـود باعـث *** ولا للـمـراجـل طـاري بـمعـدودهــا
دع بـالـك الجـارات يـا زيـد وأبـعـد *** عن الجارة أحذر لا تقرب حدودها
تـرى شيمة جدودك بنا مـا تغيـرت *** والـكـايـده يـا زيـد نـرقـا سنـودهـا
ولي من قديم العـمر يا زيـد شيمـه *** عن جارتي ما يوم سيرت ارودهـا
مـاني بـمـن يفـرح بتـقـريـبـهـا لـه *** ولا بـاغـي ذودي يـبـاري لـذودهـا
ولانـي بـلــدادٍ إلـى بـيـت جـارتــي *** ألا ولا روعـتـهــا فــي رقــودهــــا
ولا ساري جنح الدجا عقب هجعـه *** أدور غـرات العـرب فـي هجـودهـا
ولا طـالعـت عـيني لشـق بثـوبـهـا *** ولا هـمـني يا زيـد حمـرة خدودهـا
ولاني بمطفـاق إلـى شفـت زولـهـا *** ولا بحر لو هي بحرت لي بسودها
جـاراتـنـا يـا زيـد مـثـل أمـهـاتـنــا *** الـوالـدات الـلي رضـعـنـا ديــودهـا
ترانا ذرى الجارات يا كاسب الثنـا *** والأجواد ما تجعـل ذراها وقـودهـا
لي نفس حـرٍ ما تبي مدنـق الـردى *** عن الشين لي نفس كثير شرودها
يا زيـد تكـفيـني مـن البيض عـذرا *** لا عفت هـذي جبت هـذي سدودها
اليـا مشت ينشب بـريمها بوسطها *** وأن دنـقـّت مـا ردّه ألا نـهـودهــــا
أنا ستر بتلا شـوق وضحى محمـد *** ولا اقول قـول الا عليهـا شهودهـا
أنـا أبـن مـنـديـل الـذي تـعـرفـونـه *** ديـاري عـدوي ما يقـرب حـدودهـا
ماني مثل مداح نفسه على الفـلس *** ولا نـي بصبـار إلـى شفت كـودهـا
ولانـي بـهـذار إلـى جـيـت مجـلس *** وأن وردت الهرجة أميّـز ورودهـا
يا حيف مناعيـر النشاما ما عقبـوا *** المـانعـيـه مـا لـقـت مـن يـقـودهـا
موت الفتى موتين موت من الفـنا *** وموت من خلاف الذراري جدودها
من مات ما عقب عـلى الدار مثلـه *** كالنـار عقب الضو يسمد وقـودهـا
وخـلاف ذا يـا راكـب فـوق ضامـر *** تطـوي الفيافي بعـدها ما يكـودهـا
تـلـفـي عـلى الهـذال ربعي ولابـتي *** اسباع نجد وهـم ضراغم أسودهـا
تلـفي لشيخ مشبع الضيف بالقـرا *** لا جـو مـن المسرا تلهـف اكبودها
هـو مـقـدم الغـارات فـي كـل هـيـه *** يثـني عـلى خيـل المعادي ردودهـا
جديع اخـو بتلا عضيدي ومحـزمي *** شيخ المشايخ من نوادر افهودهـا
سلم على من يكرم الضيف بالعشا *** مدباس غـاره والمعـادي يـذودهـا
وختام ما قلته صلاتي عـلى النـبي *** اعداد مـا هـل المطر من ارعودهـا

* وقال حسين بن عليق الدويش يهدد الشيخ محمد بن مهلهل المنديل :

يا راكب مـن عنـدنـا فـوق منـدوب *** يـم ابـن مهلهل ثـم عـطني اخبـاره
آتيـك فـي عـلـوا عـلى كـل منتـوب *** واسـلاحهـم مـخ الفـرنجـي قـراره
أبـوك قبلـك جـنب الزمـل مرعـوب *** وجديع عمك حـط في وسـط غـاره
لعيون من عينـه كما عين يشبـوب *** عـيـن الفـريـد الـلي رتـع بالفقـاره

وقال محمد بن مهلهل المنديل الهذال مجاوباً حسين بن عليق يقول :

يا راكـب من عندنـا فـوق منجـوب *** يـم ابن مدوش ثـم عطني اخـبـاره
قل جانا كلام منك ماهوعلى صوب *** تـذكـر عـلى خـيـل النشاما خساره
أن ساعفت نأتي كما سيل مصبوب *** ونـرمي العـشاء لـلي ثقيل اطياره
في ساعة والخيل جـاذي ومجبـوب *** وامـتـلـتـلاتٍ وردهـن بـالـكـــراره
الـلي يـروي حربته صاخي الـروب *** عسى يمينـه مـا تجـيـهـا الجبـاره
الـلي اليا خش المنومـل غـدا ثـوب *** يـا عـل بـيـضـه مـا تـشلع اخـداره
يستاهـل الـلي ريقها يشبـه الـذوب *** وقـذيلـتـه فـوق الحـواجـب مـداره

يتبع

عبدالله بن عبار 04-27-2018 08:16 AM

تابع مدونات قطوف الأزهار

* أما الشيخ مشعان بن مغيلث بن منديل الهذال من مشائخ قبيلة عنزة فهو شاعـر وفارس وله الكثير من الشعر دوّن بمءلفات كثيرة وقد احجمنا عن تكرار ما سجل من شعره في تلك المؤلفات وقد عاش في أواخر القرن الثاني عشر الهجري وأوائل القرن الثالث عشر وقتل في الشماسية سنة 1240هـ وله الكثير من الشعـر وقد كتب عدد من قصائده خالد الحاتم في كتابه خيار ما يلتقط من شعر النبط وغيره من الكتاب وهذه القصيدة من غرر شعـر الشيخ مشعان بن مغيلث بن منديل الهذال وهي المسماة ( الشيخة ) نسبة إلى الشيخ مشعان وقد تحاصيت على جمع أبياتها من مصادر كثيرة قالها بعد أن اقحطت ديار عنزة ورحل بهم إلى الشمال فتجول فترة من الزمن ثم عاد وهذه القصيدة يعدد بها بعض الديار التي داجوا بها خلال فترة رحيلهم عن نجد وقد أرسل له الشيخ ماجد بن عريعر أمير ألأحساء آنذال وشيخ بني خالد يطلب منه الرجوع ويخبره أن ديارهم قد نزلت من قبل بعض القبائل فعاد بالجهامة إلى الديار ونزل بها ورحلت القبائل التي كانت نازلة بالديرة وقال يوصف جميع ما جرى في هذه القصيدة مع حذف بعض الأبيات ووضع بدل بعض الكلمات نقاط يقول :

يا للـه يا مـديـر الـهـبايب والأ دوار *** شانك عسى تصريف شانك لنا خير
يـا الـله يـا عـالـم خـفيـات الأسـرار *** يا معتني بالخلـق والـي المـقاديـــر
قلتـه ونـوم العين عـن جفنهـا طـار *** والقـلب كنه فـوق حـامي المجاميـر
من هاجس بالقلب مـا نـمـت سهّـار *** نـادي نذيـرات الهـواجيس وانـديـر
وأنـديـر حـيـلات بـالأريـا وتـبـصـار *** وأرجي من الباري عساها مسافير
لـولا شفاتي فيـك يـا نجـد ما أحتـار *** فـكـري ولا كـثـرت عـلي التـفاكـيـر
نجــد الـعذيـه دارنـا مـابـهـا أنـكــار *** لوحـدنـا عـنهـا المحـل والمداهيــر
جـانـا الخـبـر يا لابـتي ولـيـت الدار *** حـلـوبهـا الأجـنـاب هـم والبـقـاقـيـر
كـنـا بـنـجـد ديـارنـا مـثـل الأســوار *** نأمـر ونـنهـا نحمي الجـار وأنجـير
حامينها فـي لابــة تسـقـي الأمـرار *** عـدوهـم شـاف الـنكـد والمخاسيــر
حنـا الـذي تـرجـع لنـا كـل الأشـوار *** الـيـا صار بالـقالات شّـوار وأمشير
حنـا بـنـي وايـل بـعـيـديـن الأخـبـار *** الـيا تـلا قـوا بـالجـموع المشـاهيـر
حنـا أهـل الجمـع المسمى اليا سـار *** مركاضنـا يشبع بـه الذيـب والطيـر
سـارن بنـا الزرفـات بـقبـال وأدبـار *** من الغوطة الفيحا إلى غشلة الديـر
مـابـيـن مسـنـادٍ ومـابـيـن مـحــدار *** يـا مـا قـطعـنا بـدربـنا من مشاويــر
يـا مـا تـعـلـيـنـا عـلـى قـب الأمهـار *** وعـيـرات الأنضى كنهـن السنانـيـر
يهـومن هـوماتٍ بعـيـدات وأعسـار *** وكم ذيـرن مـن غـافـل مـا بعـد ذيـر
وكم فاجن العدوان غـرات وأجهـار *** ويا مـا تنحـوا عن نحاهـن مدابـيـر
ظـعـايـنٍ حـطـن مـلــك بـسـنـجـــار *** وبنـن على الخابـور زيـن الدواويـر
وتواهلـن الـزور حـصن لهـن كــار *** ومن البطين اليـا الـرهـا والمعاميـر
وكتن مع الحاوي وداجن بالأمصار *** وخذن خفـارتـهـن بـفكـر وتـدابـيـر
حطن على السلمان طيحات الأمطار *** وصارت لهن خضرا ولينه محادير
وأقفـن وكالـن مـن شثاثـا بالأسعـار *** وحـطـن لمـلـوم المسّمى مصـاديـر
ومـرن علـى رجـم الهـيازع وسنـار *** هاجن وماجن ثم داجن على ضمير
راجن على الشنبل وداسن الأخطـار *** وهدن به العاصي بعسر ومخاسير
ثـم أنـتحـن مـع كـفـة الـشـط عـبـار *** ثـم أنتـون مـع روس هاك العناقيـر
بـقطعـان ينـون الخطايط والأ قـفـار *** ايطـيـرن جـول الحبـاري المخاميـر
نـروم مـن زيـن الـمنـازل ونـخـتـار *** ونستـارد الـخـوة بـحـدب البواتيــر
قـطعــانـنا تـرعـى زمـالـيــق نــوار *** اليا ما غـدى فوق الأباهـر قـناطيـر
بالقيـض تـفـلا بالهـواري والأزوار *** ومرباعها الوديان وقت المخاضير
نـلقـا بـدال الـدار كـان الـزمـن جـار *** ديـد العسـل فـيهـا تعـيش المفـاقيـر
في ديره يجري بها شطوط وأنهـار *** والتـمـن المجروش ملي الجواخير
مثـل المسوح اللي ترزّم على حوار *** دار مريـه بالشـتاء تسمـن الضـيـر
حتى نخونا الـلي عـلى نجد حضّـار *** وجتنا رساله من زبـون المقـاصيـر
من ماجـد بـن عـريعـر حـر الأوكار *** شـيـخ لـنـا عـنـده مـعـزه وتـقـديــر
الشيخ اللي حيّف على البيض بلغار *** يـقــول ولـيـت داركـم يـا لمناعـيـر
أولاد عم ومـا حـذانــا لــهـــم جــار *** وحـنـا عليهـم نحمي الجار وانجيـر
لابــد مــا نــاتــي لــبـانـــــات زوار *** من ديــرة ثميل وشثاثـا وأبـا القيـر
والعايل الـلي ضاع فكره والأبصـار *** جينـاه بـأسلاف الجهـام ومضاهيـر
خـلـن فـوق الشبك عـج الرمـك ثـار *** وحلـوا هـاك اليـوم خـز المغـاتـيــر
وأركـن على ورد الدجاني لهـب نار *** وغـدوبهـا الويلان مثـل المـداويـر
وشـدن وحطـن الثمامي بـالأيـسـار *** وخلن على العدوان مثـل المعاصير
نبغـي يصيـر بنزلهـم مثـل ما صـار *** ذبـح الشفـايـا وأغـتنـام الخـواويــر
وأبـا 000أصـبـح مـقـيـم ولا ثـــار *** وجابـن حـلال المحمـرة والـ0000
كسـيـرة مــا قـط ذكــرت بــالأذكــار *** فيها القـلايـع مثـل روس الخنازيـر
صحنا عليهـم صيحـة باللقـا الحـار *** حـتى جبرنـاهـم عـن الــدار تجبـيـر
جينـاه مثـل السيـل طـمّـام الأوعـار *** اليـامـا غـدت عنـه البوادي شعاثير
وهــج المعـادي مـا لـقيـنـاه بـالـدار *** زبـن على الحـرة وذيـك الشناخيــر
وصلاة ربي عـد مـا بـالسـماء طار *** وأعداد ما وردت ظوامي على البير
على الرسول المصطفى سيد الأبرار *** نـور العـباد الـلي يشيـع التباشـيـر

ومن قصائد الشيخ مشعان بن مغيلث الهذال هذه القصيدة التي قالها بعد رحيل العمارات بقيادة الحميدي بن عبدالله الهذال إلى الشمال برواية لطيّف بن عويدات البجيدي رحمه الله 0

يا لله يـا لمطلـوب يا خيـر مـعـبـود *** يـا عــز عـبــٍد بـالخـفـيـه شـكـالــه
يـا خيـرٍ مـدك على الناس ما جـود *** مـا خـاب عـبـد كـل يــوم يـسـالـــه
تأسف لقـلب بـه مجاريـف وألهـود *** ومـن الـرفـاقـه ضـيّق الـهـم بـالـه
اللابـه اللـي طاوعـوا شور محمود *** مـدري بـلاهـم غـيـض ولا جهالـه
ولا بـلاهـم فـيـنـت الحـظ واحسـود *** إلى عاد ما أحد خاسر مـن حلالـه
اللي بحياته ما درك الطيب والجود *** ولا صـار هـومات المراجـل ابـالـه
هـذاك لا يـذكـر ولا هـو بـمـفـقــود *** ودك مـع الخـفـرات يـلبـس دلالــه
والمـرجلـه حـبلـه طويـلٍ وممـدود *** أكـود مـن تقصـر عن الماء حبالـه
واللي قصر حبلـه فلا هـو بمزيـود *** كـم واحـد يـهـفـي مـقـالـه أفـعـالـه
يامشير بالفرقا طلت وجهك السود *** دروب المـراجـل مـا عليهـا كفـالـه
والـلي يـريد الطيب ما هو بمـردود *** شـوف العـيـون ولا يعـوزه دلالــه
يرخص بعمره ثـم يروي شبا العود *** إلا ولا يـشـح فــي دفــع مــالـــه
يا العبد لا يطغيك فـي نـفسك الزود *** دنـياك مـثـل الــظـل عـجـل زوالـه
دنيـاك لـو تعطي مواثيـق واعهـود *** خـوانـة مـا يـأمـن الـعـبـد جـالــــه
دنيـاك مـا دامت لسعـدون وسعـود *** وعبـدالعـزيـز اللي سمعـنـا أفعالـه
ألا ولا دامــت لـكســرى وداوود *** كـم نـفـدت حــي تـحـطـه أبـجـالــه
والـلـه مالي من هوى نفسي العود *** الا مـعـزتـكـم عـلـى كـل حــالــــــه

وقال الشيخ مشعان بن مغيلث الهذال هذه القصيدة يتوجد على زوجته سبيكة بنت قاعد بن روضان شيخ قبيلة الساري من ضنا فريض من الولد من الفدعان عندما غاضبته وكان لها من الأخوة الشيخ الفارس علي بن قاعد الملقب القصاب ومشعان وينسب بعض الرواة هذه القصيدة للشيخ فهيد بن معبهل الشعلان يقال أنه قالها في نوت بنت أبو الوكل الكويكبي والمؤكد أنها للشيخ مشعان برواية معظم الرواة ولهذه القصيدة قصائد مشابهه بحيث قال الأمير عبيد بن رشيد في أحد قصائده :

نـاح الحـمـام بـعـالـيـات المقـاصيـر *** وأهـل الهـوا طربين ما يسمعونـه
نـوح يـفجـر محـمـل القـلـب تفجيـر *** وايـذكـر الـلي دالـه عـن شطـونـه
ذكـرتـنـي يـالـورق لا ذكـرك خـيــر *** غـرون كما لدن المطارق قـرونـه
عـلام مـاكـم ضايـع يـا اهـل الحـيـر *** نـبـي نـعــدلـه كـان مـا تـعـدلـونـه
مـاهي حـميـة سـاقـتـن نـيـه الخيـر *** والشـر مـا نـبغـيـه لـو تـرسلونـه
الا أن حصل غـرو نهـوده مـزابـيـر *** الـلي كـمـا الـؤلـؤ مفـالج سنـونـه
تمسي عروق القلب عندي مزاهير *** ويزهر ثمر قلبي وتطرب غصونه
باكـر بضحى العيد لا طقـوا الـزيـر *** مـا عـنـدهـم مـن غـالـي يـلبسونـه
ويضهر حبيب كالخلاصه من الكير *** عـذتـه بـرب الـنـاس لا يـنحـتونـه

أما الشيخ مشعان بن مغيلث بن هذال فهذه قصيدته يقول :

يا الله يا منشي المـزون المـزابيـر *** يـا رب نـطلبـك الفـرج والمعـونـه
يا الـله تـرد الـلي تيسـر على خـيـر *** والقلب من فرقـاه كثرت أشطونـه
أنـا وخـلـي فـرقـتـنـا الـمـقــاديـر *** وكم واحد بيديـه يطـرف أعـيونـه
مـن دونـهـا حـالـوا عـيال مساطير *** علـي ومشعـان يـعـرضـون دونــه
مـن دونها اللي يكسرون الطوابيـر *** وعزي لمن مثلي يصالي غبونـه
فوق اشقح يتلي السلف والمظاهير *** يـتـبـع قـطيـع مغـتـر مثـل لـونـــه
منجاعهم وادي الشميلي وأبا القير *** أقفـا مع الفدعـان تطـرخ أضعونـه
وجـدي عليهـا وجد من طاح بالبير *** خم الرشا وحال أزرق الجم دونـه
أو وجـد من صكوا عليه المشاهيـر *** وعجزوا هل الردات لا يظهرونـه
أو وجـد راعي هجمـة بـه خـواوير *** ما يقدرون أهـل الطلـب يرجعونـه
عـلـى الـذي مـا قــط ذيـّر ولا ذيــر *** وقـت اللـقـا دونـه عـيـال يحمونـه
غـدوبهـا الـلي يكسرون الطـوابيـر *** واقفـا مـن اللوعـة يصالي غبونـه
وأن نشدتوني يـا رجـال المخاسير *** عـن حـالـتي فالحـال مـني تـرونـه
أعـول كما تعـول خلوجٍ عـلى ضير *** وأنـدب وقـلبـي وهـقـنـه ظـنــونـه
عـلى الهنـوف الـلي ثمـانه مغـاتير *** غـروٍ يـغـذي بـالشمطـري قـرونـه
ما وقـفـت بالسوق سوق العطاطير *** ولا عـرّضت لمـدوريـن المهـونـه
مـأكولهـا التمـن عـلى حنطـة الدير *** وتمـرة شثاثـا لريش العين مـونـه
ومشروبـهـا در البـكـار المبـاكـيـر *** تـلقـا الصبوح مبـردٍ فـي صحـونـه
ملبوسها أفخر ما سدوه الحواضير *** تـلبس طـربـزونٍ منقـش أردونـه
يـا مـوقديـن النـار جـوكـم مسايـيـر *** نـاسٍ دعتهـم نـاركم تـشعمـونـه
حطوا حطب حطوا قشاش وجثامير *** ألا سـمـي الـتـرف لا تــوقــدونــه
الـلـه يـزيـّن فـالـكـم يـا الـمـنـاعـير *** بسـلامٍ أحـلى مـن روايـح مـزونـه

والشطر الأخير للبيت الرابع يروي أحيان : علي وضبعان يعرضون دونه وعلي ومشعان هم القاعد أما ضبعان فهو أبو دلتين 0

وقال الشيخ مشعان بن مغيلث الهذال هذه الأبيات عندما بلغه خبر قول أحد شيوخ القبائل ( سوف لن ترى عين الشيخ مشعان نثيلة هذا الوجار غير ما سبق ) يقصد إنه استولى على ديار مشعان ولن يسمح له بمشاهدتها مرة ثانيه فقال الشيخ مشعان مجاوباً ذلك الشيخ في قصيدة طويله منها هذه الأبيات يقول :

لـي ديــرة عـنـدي عـزيـز وطـنهــا *** يـذكـر بـهـا نـاس تـنـابـح اكـلابــه
والـلـه مـا حـدانـي الـخـوف عـنـهـا *** لـكـن بـهـا ذيـب نـهـشـني بـنـابـه
يـا مـا أرتحل من نجـد حي سـكنهـا *** هي دارنا من دورعـصر الصحابه
لـو أنتحـي عـن نجـد ماجـوز منهـا *** لنـا بـهـا مـن عـيـال وايـل قـرابـه
قــل للمسـولـف لا يـجـفـل عـدنـهـا *** نـأتـيـه فـي جـمـع ثـقـيـل يـهــابـه
جمـع لـنـا عـن كـل عـايـل ظـمنـهـا *** من جـالهـا نقشع مـنـايـن طـنـابـه

ومن قصيدة للشيخ مشعان هذه الأبيات يقول :

الـلـه مـن يـوم جـرى عـنـد أبـانـات *** تـشهـد عـلـيـه محيـوة والـزبـايـر
منهم خذيت الشرف هي والزحيفات *** وعوضتهم عقب البيوت الحظاير
شرهوا علـى مرتع بـكار العمـارات *** مابه عـذر من دون شقح العشاير
عـاداتـنـا نـروي حـدود الـرهـيفـات *** إلـى صالت الخيليـن والعج ثـايــر

وقال الشاعـر أبو عنقا على لسان الشيخ ماجد بن عريعـر يطلب من الشيخ مشعان بن هذال الرحيل عن منطقة نفوذ ابن عريعر :

يـا راكـب حـر إلــيـا صــرت مّــــداد *** تـلـفي لشيـخ بالـلـقـاء يمدحـونـه
تلفي عـلى مشعـان عـريـب الأجداد *** قـل لـيـه عندك صحبنا ما تصونـه
خليت ربعـك يا أخـو بتلا لنا أضـداد *** عـقب المحالـف غـزونا تذبحونـه
مـن عـقـب هـذا لا يطـاريـك مسنـاد *** هجـر هجركم واحـذروا تاصلونـه
أبـعـد شحـاك بديـرة ثميـل مـن غـاد *** والـلي يريـد الشر يبعـد ضعـونـه
والـمـر لا مـنـه غـشـا فـوق الأكـبـاد *** تغـيـرت عـنـد الـرجـال النمـونـه

وقد رد الشيخ مشعان بن مغيلث الهذال بهذه الأبيات يقول :

يـا راكـب حــرٍ مــن الـجــري يــزداد *** ومـن الميـارك شايبـات امتـونـه
تلـفي لأخـو شاهـه مواريث الأجـواد *** زبن الطريح أن حالواالقوم دونه
يـا شيـخ هـمي عـنـدكـم ديـنـة الـزاد *** وسيـوفـنـا بـديـاركـم تـرهـنـونـه
وحـنـا مـواردنـا عـلـى شـط بـغـــداد *** ومـيـر المكـايـل بينـنـا يقسمونـه
أن كـان قربي بـه لكم غـلـب وأحقـاد *** نبعـد مشـاحينـا ولا لـك مهـونـه
مـن هـيـت لـلـوادي اليـا حـد الأكـراد *** نحيّف على عـدواننا ما يجـونـه
ربعـي بـني وايـل عـلى الـمـوت وراد *** والـلي يـلـوذ بضلهـم يحتمـونـه
عـوق الخـصيم مـدلهـة شقـح الأذواد *** رعـي القفـر بسيوفهم يرتعونـه
عــدونـا نـأتـيـه فــي قـصــد وعـمــاد *** نأتيه في وضح النقا ما نخـونـه
وأنـت اتخبر يـوم اشهب الملح رعـاد *** يـوم الأبيرص طايـرات عيـونـه

يتبع

عبدالله بن عبار 04-27-2018 08:28 AM

تابع مدونات قطوف الأزهار

* وهذه القصيدة من شعر الشيخ زيد البداح أبن هذال قالها يرثا فرسه :

الحيل حيل الـلـه ولا في يـدي حيـل *** لا جاء القدر ما في يـد العبد حيله
ليت الخطر ما جاك يا شمعة الخيـل *** يا اللي على صم الرمك بـك نفيلـه
ذريـبـة الـذرعـان مـركـوزة الـذيــل *** مثـل العـنـود الـلي تقـود الجميلـه
صفرا صهات اللون مركاضها يهيل *** وأنـا أذكـر الـلـه دايـم مستـزيـلـه
ولا هي من اللي عادته فترت الحيل *** يا رب عـوضـني خـلـفـهـا بـديلـه
أنطـح عـلـيهـا كايـديـن الـرجـاجـيـل *** وأن حققوا عقـب المغـار الدبيلـه
تدعي أن كانه غربط العفـن بالشيـل *** وردوا عـليهـا بالجمـوع الثقـيلـه
عـلـوى طوال الـزرق عدالـت الميـل *** خـوالـي الـلـي يـكسبـون النفيلـه
نثـني لعـيـن مـروك المسـك بالهيـل *** وضح الترايـب ناسعـات الجـديلـه
ولا لـعـيـنـي بـكـرتـيـن مـن الـحـيـل *** طـويـلـت النسنوس شقحـا جليلـه

* أما الشيخ : شارع بن زيد بن الحميدي الهذال فله قصائد كثيرة ومن قصائده هذه القصيدة يلوم على الشيخ برجس بن مجلاد لبقائه في الأسياح

انا نفضت القنو ليـن الخمـج طـاح *** بسعـود مـن جعــل المنـايــا تعــداه
الصبـح أطالـع قبـة تقــل مـضيـاح *** متـريـح ما بيــن شطيــن وأفــــراه
والحمـد لـلـه ذودنا خلـف والقـاح *** والـجـوع خـالـفـنــا وحـنـا نسيـنـاه
ماني كما اللي قاعـد بدار الأسياح *** اليـا طالعـه سبر أبرق الجوع يلقاه

وقال شارع بن زيد من قصيدة يسند على الشيخ صقر الدغيّم الهذال :

طس السبيل من أصفر اللون طسه *** الشاوري يسقط على غاية القـلب
قـلـبي غـدا لـولا ضلـوعـي تـمسـه *** عشت بوزا وجربت غلب بثرغلب
يا صقـر يا الـلي للمناعـيـر غـصـه *** عوق العديم إلى تعاوج عن الدرب
كان أنت شفت من القـرابة محسـه *** أبعـد بعيد ولا تشافى عـلى القـرب
لـومي عـلى الـلي قانص لـه أبسـه *** اللي الحراريداورونه على الخرب
طبـل الغـنم جـاب الحـرامي بحسـه *** والذيب جـاها والغـنم ما بهـا كلـب

* وقال الشيخ متعب بن فهد الهذال يسند على حجي بن ضيدان بن هيازع

يـا مـل قـلـب فـطنـه شلعـت الطـيـر *** ما كـن مـاضي لـي جمايـل نساني
أن لايـع الخضراء ولا لـه شماديـر *** مـا قـال أنـا لـيـه خـوي وتـنـانـــي
فطن عـليه مـراح روس الشناخير *** وعشـاه من بيض الثنادي سمـاني
متى يا حجي يوم نرشد عـلى خيـر *** ومـتـى نـوادع ســرهـا والـفـدانـي
نبي نـدور الشيخ حامي المقاصير *** ريـف الهجافـا كـان شـان الزمـاني
ومـتى تزوع اسلافـنا والمضاهيـر *** وبالـروض تبنـا مشيـدات المبانـي
ومقامنا بيـن الريـاض المخاضيـر *** ويبـدي عـلـيـنـا مـن بـعـيـد ودانـي
ونبي السبايا معـسكرات المسامير *** فـرحـان هـو وديـعـهـن بـالأوانــي
وأن اعتلوا قـب المهـار المناعيـر *** الـجـوخ يـزهـا مـلـونـات الـكبـانـي
في ساعـة غـارن وراضن شنانير *** والغـلـب عنـد معـربـات الحصـانـي
نـوب نجيب الفـود روس الخواوير *** صفـر وشقح وخالطـه ويضحانـي
مـره عـليهـن جـايبـيـن الـمغـاتـيـر *** ومـره يجن مـا غـيـر هـز العنـاني
ومـره يـجـنـك بالنشـامـا مصـاديـر *** متـفـقـدات الغـوش طـلـق اليمانـي

* وهذا القصيدة للشاعـر مسعود أحد موالي آل هذال يتوجد على أعمامه عندما اقحطت ديارهم القصيم ونزحوا للشمال بحثاً عن المرعى فيقول :

أمس العصر عديت في راس ملموم *** رجم طـويــل بشـامخ الحيـد زامي
رجـم طـويـل بعـالي الحـيـد مـزمـوم *** تلعـب بـه الأرياح شـرق وشامي
رجـم طـويـل ولا يـوكـر بـه البـوم *** غيـر العـقاب الصيرمي والقطامي
يا ركـب يـا مترحليـن عـلـى كــوم *** يا للي بكم عيرات الأنضى همامي
يا عـيـال يا متروحيـن ضحى اليـوم *** يا موفـقين الخـيـر خـوذوا سلامي
بمسطرٍ فـي صفحـة الحبـر مرسـوم *** بـكـتـاب مـني للـوجـيـه الـكـرامـي
قـلبي عليل وصايبـه غـم واهـموم *** يا أهل النضى ودوا لعـمي كـلامي
تـلـفـون عـمـي للمـنـاعـيــر زيـزوم *** مشعان ستر معورجات الوشامـي
الـيـا لفيتوا ديـرة أصحاب من قـوم *** احكوا ترى حمض الرجال العلامي
يـاعـم يـا مـدب هـل الكبـر والــزوم *** يا مروي حدود النمش والحسامي
تـتليـك بالممشى جهامـة وداهـوم *** أولاد وايـل كـالـجـراد الـتـهـامــــي
إلى صاح صياح مـن أعداه مضيوم *** وردو حياض الموت وردالظوامي
غديت مثل اللي على الوجه ملطوم *** من عقب مروين النمش بالزحامي
غديت مثل الـلي عـلى الديد مفطـوم *** قعـدت أوقـف عنـد فـرق الغـنـامي
من طاوع الثنتين يصبر على اللوم *** يصبر على فـرقا الأهـل والعمامي
شاورتهن بالراي وأصبحت منجـوم *** وصفقت بكفوفي واعض البهامي
عـفت الرقاد وحاربـت عـيني النـوم *** وأبـديـت مـا كـنيـت مـاني بكامــي
أبكـي هلـي يـا نـاس مـاني بـمليـوم *** وأظـن مـن يبـكي هلـه مـا يلامــي
ما هـو على غـرو من الـدق ماشوم *** عـلى الشيـوخ متيهيـن الجـهـامي
جلست بـوادي الـدوم كـني بمنجـوم *** مثل السجين اللي بحبس الظلامي
على ركـايا الرّس جلسـت ملـزوم *** عـليـه مـن ورد البـوادي ركـامـي
وأحن من الوجلا حنين أم خـرطـوم *** والصبح أجاوب نايحات الحمامي
أقـفــوا وخلوني مـن الغـلب مسموم *** مثـل الطـريح الـلي غشاه الكتامي
علمي بهم هفوا مع الواد ابـو دوم *** مستجـنبـيـن مـطيـرات العـسامـي
عـلمي بهـم بـقصّيـر وقبلـه الـتـوم *** تـغـاروا الـمعـبـار والشـط زامـــي
اقـفـوا كما طير قـلب رأسه الحوم *** بهـيـفـيـة ما ينـدرى ويـن حـامــي
أقـفا بهـم شيخ عـلى الضد صـاروم *** حـرٍ شلع صوب الجزيرة وهيـامي
أدنــا مـنـازلـهـــم شـثـاثــا ولمـلـوم *** وأقـصى منازلهـم بـوادي النعامـي
هـذي مـرابـط خيـلهـم دايـم الـدوم *** حـقب العيون مروبعات الهـوامـي
هـذا مشـب الـنـار والحـفـر مثـلـوم *** ومركى الـدلال المتعبات الشوامي
يـركـب عـليـهـن باللقـا كـل شغـموم *** مـن اللابة اللي ما وطو بالملامـي
كيف الظعـون بداركم كنهـا أغـيوم *** وأنـتم تـروون النـمش بالـزحامـي
وادي الرمه غـدابـه العـشب كيهـوم *** ترعى به القطعـان والكبـو حامـي
تنحاهم الصفراء عـلى حـزم ديهـوم *** اليـا مـا تعـدوا قـود خـب العـدامي

يتبع

عبدالله بن عبار 04-27-2018 08:42 AM

تابع مدونات قطوف الأزهار

ومن قصص الفارس مسلط الرعوجي كان هناك رجل يدعى جريس من أحد القبائل المعادية لقبيلة مسلط الرعوجي وكان جريس رجل شجاع ومغامر وله زوجه حكيمة ومدركة فنصحته عن أخذ الناقة التي عليها دلال حيث أن صاحبها يفادي دونها وكانوا البادية يضعون على الناقة الغالية من نوادر الإبل ريش نعام ويسمونها أم دويك وهذا دليل على علو منزلة هذه الناقة عند صاحبها وفي أحد غزوات جريس قالت له زوجته هذه الأبيات تنصحه وتحذره عن أخذ تلك الناقة المشار إليها فتقول :

يا جريس لا تغريك بالنوق الأطماع *** ولا تاخـذ أم دويك لـو هي وحدها
يـأتـيـك راعـيـهـا مـن الـنـزل فـّزاع *** حـلـيـل بـنـت تـــو زمـة نـهــدهــا
يـأتـيـك فـوق مـشمـرٍ وقـم الأربـاع *** خـطـراً عـلى غـوجك تخمه بيدهـا
بالجـنـب مـصقـول وبـالكـف لـمـاع *** يقـطع ظماك وهي بحامي جهدهـا

وقالت زوجة جريس أيضاً من قصيدة أخرى تنصحه :

يا جـريس غـوجـك كن حـدرا تـتـلـه *** تـراه يكبي بـك اليـا نشف الريـق
يـجـيـك شـغـمـوم يـراعـي لـضـلـــه *** من صلب لابه للمراجل عشاشيق

ثم أن جريس لم يأخذ كلام زوجته في محمل الجد وفي أحد غزوات قومه أغاروا على إبل جماعة الرعوجي وساقوا ما حصلوا عليه من الأبل وما كان من جريس ألا أن شذ عن قومه وذهب لإبل لم يغيروا عليها قومه وكانت أبل مسلط الرعوجي وهو مرافق معها لحمايتها فشاهد جريس الناقة التي وصفتها زوجته فساقها أمامه وذهب بها فلحقه مسلط ونصحه أن يخلي سبيل الناقة ولكنه لم يقبل النصيحة فبرز جريس لمسلط وقال يمدح حصانه ويهدد مسلط بقوله :

الغـوج مـن در العـرابـا مـسـاقـيـه *** ولـو تـبـيّـن خـشـم صـارة طمـرهـا
نبغـي عـليـه الـذود نـأخـذ نـواديـه *** مـع ضـف شيـخ للـمتـلـي قـهـرهـا

فقال مسلط مجاوباً جريس :

الـذود دونـه صـاحبـه سـارح فـيـه *** شغمـوم يرعى فاطره عن خطرهـا
مستجـنب مثـل الوضيحي تـبـاريـه *** عـريـانـة السـاقـيـن فـتـرٍ ظهـرهـا
تركض عـلى جـنب وجـنـب أداريـه *** وتعـطي لمذلوق العـريني نحـرهـا
مضرابها بالقاع تسقي الرسل فيـه *** وتشـدا حتـاتيـل القصيمة حـفـرهـا
اليا جاه خطـو الغـوج رده براعيـه *** شلفـاه مـن بيـن الأبـاهـر سمـرهـا

ثـم أن الرعوجي حمل على جريس فطعن حصانه وقـتلـه ولم يطعن جريس فتشطر الرعوجي عنه هناك ليسمع ما يقول جريس فوقف جريس
عند جثة الحصان وقال يتوجد عليه :

لـوا حصانـي بـجـل ذودي شريتـه *** عند الرعوجي رش به مرتع القود
لـو الرعـوجي يـوم جـاني نخـيتـه *** كان السنافي بوردته ينهض العـود

ثم منع الرعوجي جريس أي أسره فضحك جريس فقال الرعوجي ماذا يضحكك وأنت في هذا الوضع فأخبره بما قالت له زوجته تنصحه وأخبره بالأبيات فأطلقه الرعوجي وأعطاه حصان له وجمل لزوجته جمل 0

(بحث في قصة وقصيدة)

من القصص والقصائد التي اختلفت الرواة بنسبتها هذه القصة والقصيدة فقد نسبت لعدة رجال ولم يجد الباحث اليقين القاطع لينسب القصيدة والقصة لصاحبها الحقيقي وقد أخذت بأرجح الروايات مع التنويه عن أقوال الرواة وهذه القصيدة أوردها خالد الحاتم في مؤلفه خيار ما يلتقط من شعـر النبط ونسبها للشيخ مشعان بن مغيلث الهذال ونسبها غيره ممن كتب هذه القصيدة للشيخ مشعان وكذلك معظم الرواة ينسبها للشيخ مشعان ولكن رواة الحبلان يقولون أن هذه القصيدة للشاعـر سميحان بن حويكم بن سحيم الحبلاني وبعض الرواة ينسبها للفارس مسلط بن فالح ابن عدينان الملقب (الرعوجي) وحيث أن هذه القصيدة لها قصة تتناقلها الرواة في المجالس ومفادها أن صاحب هذه القصيدة أراد والده أن يزوجه فقال له أختر من بنات الحمائل من ترغب الزواج منها لكي نقوم بأجراء اللازم حيال ذلك فرفض الفتى قبول أحد من بنات الحي فغضب عليه والده وقال له ( أتريد أن ازوجك أبنت ابن فلان ) وكان الرجل الذي اسماه شيخ لأحد القبائل المعادية لقبيلة الشاب وليس بينهم صلة فما كان من الرجإلا أن عقد العزم على التخفي والذهاب إلى الشيخ المذكور لعله يحظى ببغيته فتنكر ولبس لباس الرعاة وقدم على شيخ القبيلة والد الفتاة وأدعي أنه يرغب البحث عن مصدر رزق فقال شيخ القبيلة إذا ترغب أن تكون ( حشاش ) أي تجمع الحشائش للخيل وتعلفها فرضي بذلك لكي يكون بالقرب من هذه الفتاة وبقي على هذا الحال حتى جاء في ذات ليلة من جمع الحشائش وكان قد لحق به الظمأ وأخذ منه كل مأخذ ويقال أن هذه الفتاة قد شاهدت الشاب واصبح عندها أحساس أن هذا الفتى اليافع الجميل الذي يبدوا عليه أثر العـز والشرف لا يمكن أن يكون صاحب هذه المهنة فأرادت أن تختبره فوضعـت القربـة أمام خبائها وعندما جاء يريد أن يشرب من ماء القربة رأى القربة قـرب الخباء فتراجع وقد سمع دق النجـر عند أحد جيران الشيخ ويدعى أبن مهارش فتوجه له وتقهوى وشرب ماء ثم عاد إلى بيت الشيخ وتناول الربابة وعزف عليها قصيدته المعروفة وكانت الفتاة تسمع فتأكد لها أن هذا الفتى من بيت رفيع وعندما جاء الصباح وأستيقظ والدها الشيخ سألتـه عن أوصاف الإبل والمولى الوارد ذكرهما في القصيدة فقال تلك أبل أبن هذال وذاك مولاه فقالت إذاً الفتى الذي يعمل عندك حشاش هو أبن هذال وأخبرته بالقصيدة ولكنـه لم يعير قولها اهتمام وكان يتحيّن فرصة معركة لكي يبرز شجاعتـه ويفصح عن شخصيتـه لعله يفوز بضالته وفي ذات يوم أنكبت على قوم الشيخ غارة من قبيلة أخرى فساقت الإبـل وكانت فرصة عندما لحقوا أصحاب الإبل ولم يفلحوا في فكاكها فما كان من الرجل إلا أن ركب جواد أصيل وتقلد بسيف ولحق بالقوم فقتل منهم وقلع من خيلهم ورد الإبل ثم أنـه جمع أعنـه الخيل وسروجها ووضعهن في كهف وسد عليهن بالصخور وكذلك غمس يده في دم فرس قـتلت في المعركة ثم وضع كفه على كل فرس بحيث يكون مقاس الكف من بصمة الدم شاهد له أنه هو الذي فك الإبل وقلع الخيل ثم عـاد وترك الإبل في مفلاها وكـأن لم يحصل شيء وعندما شاهد بعض رجال الحي الإبل ووجدوا الخيل اغاروا على الخيل فأخذ كل رجل منهم فرس وحضروا عند الشيخ وكل منهم يدعي أنه رد الإبل وكانت الفتاة قد ظنت أن الحشاش هو الذي ردها وعندما تعالت الأصوات وكثر الهرج والمرج تقدم الرجل وقال للشيخ أريد أن تسمح لي لأقول كلمة ؟ فقال قـل ؟ فقال ( أن الخيل لابد أن يكون لها أعنـه وسروج والذي فك الإبل وقلع الخيل من فرسانها عليه إحضار السروج والأعنة وهناك شاهد ودليل آخر وهو وجود كف من الدم على كل فرس فمن يكون له هذا الكف يا ترى ؟ فعرف الشيخ أن هذا الفتى لديه علم وقد طلب من الشيخ الذهاب معه إلى مكان وجود الأعنه والسروج ثم طلب من المدعين وضع أكفهم لمطابقة هذا الكف ولم ينطبق الا على فارس وثبت لدى الشيخ أن هذا الفتى هو الفارس المعروف وقد عظم قدره عنده وسأله عن أسباب تخفيه فشرح له قول والده وكيف أنه قال له كذا وكذا ثم زوجه ابنتـه وهكذا يقولون الرواة 0
أما الذين ينسبون القصة لسميحان بن حويكم بن سحيم فيقولون أنه كان له شأن وعنده أموال وخدم وحشم ثم مالت به الدنيا ولحقه فقر وفاقة فاشتغل في جمع الحشائش ثم قال قصيدته يتوجد على ماضيه ويتمنى الذود والصينية والمولى الوارد ذكرهم في القصيدة وهذه الرواية توجد عند رواة الحبلان فهم ينفون أن يكون مشعان قد أشتغل في جمع الحشائش علماً أن هذا العمل لا ينتقص من شأنه شي كونه لأجل غاية وقد تحققت أما الذين ينسبون هذه القصة والقصيدة للفارس مسلط الرعوجي فهم يستدلون بأن الرعوجي قد تزوج فعلاً من تلك القبيلة بالإضافة إلى كونه شاعـر وفارس وهذه القصيدة مدار الحديث كاملة بعد تلقفها من أفواه حفاظها بألإضافة إلى ما أورده خالد الحاتم وأني أرجح أن صاحب القصة والقصيدة هو مسلط بن فالح بن عدينان الرعوجي وليس مشعان ولا سميحان وهذه القصيدة الذي قالها :

كثر المنا حـّرق ضميري على ماش *** بالليل من كثـر الهواجيس مانـود
أبـي أتصبـر والظمأ يحـرق الجـاش *** ياما طواني وأيبسن يبست اقدود
المسعد اللي ما سرى الليل حشاش *** عقب الحيا يضرب على كل منقود
خـلا هـدوم القـز والجوخ واقمـاش *** ومجـالس تلـقـا بهـا الـزل ممـدود
مجـالس فـيهـا مـعـاميـل وافــراش *** وصينيـه يركض بها العبد مسعود
فـي ربـعـة يفـرح بـهـا كـل هـتـّاش *** ويزبن لهااللي من دناياه مضهود
وسـود تـلاوح بالغـنـا كـل مهبـاش *** من حمو لوح كفوفهـن صار يبّود
وقطعان تسرح عند لمات الأدبـاش *** صفـر ومغـاتـيـر ويبـرالهـن سـود
مرباعها الصمان تبعد عن الطـاش *** ومقيضها دخنـه إلى حصرم العود
وأنا على مثـل النداوي إلـى حـاش *** تنزع كما تنزع على الكـف بـارود
لمحلا وقـت الضحى قـول شوبـاش *** وقـامت تنـازى بالمناعيـر جلعـود
وثـار الكتـام وصـار للشلف هبّـاش *** والـذود قـفـا بالمساويق عـرجـود
من لا يروي شذرة السيف لا عاش *** عـليـه جـيـب مـورد الخـد مقـدود
يابن مهاوش كب حمسات الأدفاش *** مطعومها يـرث عـلى كبـدك لهـود
قـم سو فنجال ترى الراس منـداش *** ياشوق من قرنه بالأمتان مرجـود
دقـه بـنـجـر يسـمـعــه كـل طــراش *** حسه ولـو دقـيت بالهون بـه زود
وحطـه بـدلـت مـولع كنهـا الشـاش *** وإبهارهـا لا حـط مـا هـو بمعـدود
أن فـاح ريحت بنهـا وهيلها جـاش *** مـن الزباد أقنـه على شذرة العـود
كنه بعرض الصين ورس إلى ناش *** أو زعــفـران كـل مــا عـلـّـم ردود
صبه على الطيّب وعده عن اللاش *** الـلاش لا فـاقـد ولا هـو بـمـفـقـود
والمرجلة مـا كـل رجـل لهـا حـاش *** والـلي يريد الطيب ما هـو بمردود

* طريفة من طرايف مجالس الشيوخ
هذه الرواية كنت أسمعها من بعض كبار السن وحفظتها لطرافتها ودونتها في هذا الكتاب وملخص القصة يقال أنه أجتمع ذات يوم في مجلس الشيخ الحميدي بن عبدالله الهذال شيخ مشايخ عنزة عدد من الرجال الشعراء ومن ضمنهم شعراء وفرسان أمثال نومان الحسيني الضفيري وماجد الحثربي الشمري وغيره وكان الدخان يوجد في بيت الشيخ حتى أعتبر مثل القهوة وأثناء وجودهم لم يشاهدون الكيس يتوسط المجلس كما هي عادة الشيوخ آنذاك فتحدثوا بينهم بهذا الشأن فقال شاعـر من عنزة أريد أن أفتح لكم باب مجال أمام الشيخ وكل واحد منا يحضر بيت من الشعر يحدد مطلوبه لكي نلفت نظر الشيخ الحميدي لعله يأمر لنا بالدخان فقال الشاعر العنزي :

لـمحـلا الـتـتـن العـراقـي وفـنجـال *** ومقابل الـلي شوفته تـشرح *** البـال يا ليـت من فاجـاه من قبـل الآجـال *** قـبـل يـقـال بـغـالـي العـمـر فـيـجي

وقال شاعـر خالدي :
لـمحـلا الـتـتـن الـعـراقـي ونـاسـة *** مـع جادل غرمـول زاهـي لبـاسـه *** الـجــادل الـلـي كـن مـفـراق راسـه *** مسـك لفـانـا مع قـفـول الحجـيجي

وقال شاعر آخـر :
لـمـحـلا الـتـتــن الـعـراقـي وحــره *** مـن كـيـس شغـمـوم رفـيـع مـقـره *** الهيلعي يـاخـذ عـلى الخـيـل كـره *** حيص على خوض المعامع يهيجي

وقال شاعر آخر وقيل أنه ماجد الحثربي :

لمحـلا الـتـتـن الـعـراقـي بـغـلـيـون *** وقـبى قحوم من السبايا ومسنون *** أبغي عليها أثني إلـى كّـون الكـون *** دون العذارى خلف تالي الهجيجي

وقال الآخر ويقال أنه نومان الحسيني :

لـمحـلا الـتـتـن الـعـراقـي وحــايـل *** من كيس أخو بـتلا كـريـم السبايـل *** الـلي مضيـفـه بالسـنيـن الـمحـايـل *** مثل الشرايع في مفيض الخـليجي

فتنبه الشيخ الحميدي لما أرادوا فقال :

حال العجل يا دليم قم حضر الكيس *** والكل جهز لـه نجيبـه مـن العيس *** مـا رد مـن زار الحمـايـل مفـالـيس *** يعـود مسـرور الخـواطـر بهيـجـي

يتبع

عبدالله بن عبار 04-27-2018 10:03 AM

تابع من مدونات قطوف الأزهار

* أما الشاعر سلطان بن ماجد المعروف بسليطين أبو خميس وقد عاش مع قبيلة الحبلان من الجبل من
العمارات فهو شاعر جزل ولم يدوّن من شعره إلا ما تلقيته من أفواه حفاظه وله قصائد كثيرة لم تكتب ومن
شعره هذه القصيدة وهي من غرر الشعر وقد تم حذف بعض بيوت هذه القصيدة وهذا ملخصها :

مـبـداي بالـلي تشحـذ النـاس بـابـه *** ربي يسنعـني على العـدل لا اعيـل
يا الـلـه تجعـل طـلـبـتـي مستجـابـه *** يا اللي عطيت ايوب صبر وتباديل
ويـا راكـب حمـرا عـريـب ضرابـه *** شيبا ضهرمن ساس هجن مراميل
شــد الـشـداد ولا تـكـثــر زهــابــه *** وجبت عشـا تلحـق سريع التنابيـل
الصبح من قصـر النبـاوي مشابـه *** دلا يــزوّل لـه مـع الــقـاع تـزويــل
أقـفـت تـلاحـق مـثـل دلـو النهـابـه *** المـاء بعيـد اوصل الحبـل توصيـل
ربـدا وضـربهـا ولا تمكـن صـوابـه *** أخطا سهمها وأرتكت حامي حيـل
لا جـيـت أبـو عـايــد تـرد الـثـنـابـه *** بسـلام أحـلا مـن حليـب المباهيـل
من فوق سرد وجرد الأيدي غدابـه *** ورد الطلب عنهـم زعـالا مفاشيـل
الطـيـب واجـد والصـخى يـلتـقـابـه *** ستين ليلـه ما لحقـني طـرف ميـل
مـثـل الـقـراح الـلـي لـذيـذ شـرابـه *** بالقيظ لا يبست مـوارد هـل الحيـل
لـولا الكريمـة كـان صـارت ربـابـه *** عـز الله من الجوع ما نمت بالليل
عـنهـم تـشـل الطيـب شـل الكسابـه *** شـل القـطيـع بمبـعـدات المحاويـل
بعـض الحلايـل لا استحلـه وجـابـه *** عقـب الضنا قامـت تعـزل تعـازيـل
وبعض الحلايـل لا أنظلـم وابتـلابـه *** همـه يزيد وتمحن الحـال والحيـل
تـنغـط نغيـط الـلي بـوسط الخـرابـه *** تـنـدب ولـدهـا ضايـعٍ بـأول الليـل
هـذيـك تـصـلـح لـلـهـريـد الـزلابــه *** فـرخ النعامـة مـا يـداني الأزاويـل
يـبـني عـلـيـهـا شـقـة تـقـل غـابــه *** تـك الـرواق وجـلـل البـيـت تجليـل
يـنـقـل طـعـامـه بـس دوبـه ودابــه *** من البخل دوم ايتقصى على الكيل
لـولا الـولايـش كـان مـاتـت اكلابـه *** راسـه وراسـه وعطـاه الغـرابـيـل
أشهـد شـهـادة حـق يـامـن حكـابـه *** أنـه كـذوب وخـل عـنـك التهاويـل
عـن طـاري الشكـة عفيـف جنـابـه *** ولا تطـيـع أهـل القـلـوب المهابيـل
والـلـي هـقـالـه هـقـوة مـا هـقـابـه *** الـلـه حسيـب المبغضين المغـاليـل
عن هرج بعض الناس قول مضابه *** سـود القلوب مطرديـن المجاعيـل
أقـسم بجـيـاب المـطـر مـن سحابـه *** أنـه عـني بـعـد النجـوم المطافيـل
من صرت ما دست الخنا والعيـابـه *** ولا طعت شورالمبغضه والعواذيل
يـا ونـتـي ونـت خـلـوج بــدابــــــه *** هـم الحوار وشمتـه عقب ما شيـل
على ولدهـا وأبيض الشمس غابـه *** تقـفي وتقبل والدبش لـه جـواديـل
قـلـتـه ونـار الـقـلـب زاد اشتـبـابـه *** والعـيـن كـن بنـونهـا يلعـب الميـل
رجلي تسوج ودمعـت العيـن رابـه *** بالحجـر ضـاق وبلـل الجفـن تبليـل
عـلـيـك يـا وقـت مـضـى وسـفـابـه *** يـوم القهـاوي والطـرب والتعاليـل
لا جـيـت ديـوان الـنـشـامـا تـهـابـه *** قـالـوا وقـلنــا بالرجـال المشاكيـل
هـذا يـقـوم وشـبـهــا واعـتــنـابــه *** وهـذاك بـيـديـنـه يغسـل الفنـاجيـل
قـلـت وكثير الهـرج مـا فـيـه ثـابـه *** وصار الفخـر للي يـدور المساهيل
شجـرة الكـدادة مـن يـدور الذاربـه *** يبي الذرى وأطراف شوكه منابيل
ومنها قوله في الوصف :
الـطـفـلـة الـلـي تـو زمـت شـبـابــه *** نبـغي نمثـلهـا عـلى الكيـف تمثيـل
الخـشـم سـلـة سـيـف قـرم عـدابــه *** والخـد بـراق لـمع طلعـت اسهيـل
والـراس ذيـل كـحـيـلـة بـالحـرابــه *** ثـار العجـاج ولاقـت الخيـل للخيـل
يضـفي عـلى كـاغـد خطيـب قـرابـه *** ولا شـعـاع الـمعـلـقـات القـنـاديـل
ابـيض من اللـولـو تلاعـج اعـذابـه *** ولا حـلـيـب مـغـذيـات الـمخـالـيـل
يـا عـود مـوزٍ رابـح مـن سـقـابـــه *** بـيـن العـروق اليابسات النواحيـل
مـا قـال أبـن عــدوان نـمـرٍ لـقـابـه *** ومحمد القاضي بوصف المعاميـل
ومحسن جميع المال ساقـه جلابـه *** لأم العيـون الـلي هدبهـن مضاليـل
والضيـغـمي قطعـت لـيـالي غـدابـه *** غـروا خـذا عـلى العـذارى تنافيـل
وفـواز مـجـدول الـذوايـب رمـابــه *** رمي الحجـر من عاليات الأطاويل
وفهيـد ابـن شعـلان حفيـت اركابـه *** من كثـر مـا يرسل عليهـا مراسيل
وطـلال عـيـا لا يـطـيـع الـطـلابــــه *** اليا ما تحيّـل مترف الروح تحييـل
وفيصـل ثـلاث أيـام حـط العـصابـه *** فـوق الحجـاج وذلـل القـوم تذليـل
ومـن الـزعـل يقصر مثاني جوابـه *** والبيض قـبلـه عـذبـن كـل حلحيـل
وأبـن السبـيعـي للـمـهـادي فـدابـه *** بالسيف عـدل معوج الحق تعـديـل
عمن على شيوخ العرب والشيابـه *** زمـل التخوت معفيات عـن الشيل
لعـبـن بـهـم لعـب الوغـد بالكعـابـه *** بالسلهمه واطلاق رمش المضاليل
نجـل العـيـون الـلي تـنـقش ثـيـابـه *** صخاف المثاني لابسات الخلاخيل
طـرد الهوى قـلـب المشقى شقابـه *** الشيب لاح وصاب قـلـبي هـرافيـل
لا قـلـت عـنهـم يمكن النـفس طابـه *** زادن بلاي وشفت جيل غلب جيل

ومن شعر سلطان هذه القصيدة في النصح والأرشاد وقد كتب لي أحد الأخوة
يقول أن هذه القصيدة للشاعر عيدان الهزيمي وليس لسلطان :

ابـتـدي بـالـلي عـلى خـلـقـه رحـوم *** وأمر المخلوق في صوم وصـلات
شـدوا لـبـيـتـه قـويــات الـعـــــزوم *** عـن ذنـوب إبـليس جنـه عـانيـات
يـوم حـجـن واقـتضـن كـل الـلـزوم *** مـا حـلاهــن يــوم جـن مـروحـات
شالـن النيـيـن مـن عشب الوسـوم *** طـيـرن تـالـي الـوبـر بأتـلا النبـات
مـا تـلاهـن الـضـنـا رمـل اعــقــوم *** كــل فــزات الأعــمـار مـحـيـــلات
حيـلـوهـن عـن لـواهـيـب السمـوم *** أن نــووا فـي طـرشـة ولا غــزات
كـان سـمـع ذيــرة طــرم اكــتـــوم *** والعـيـون مـن الحـزاب ملـوذعـات
والخـفـاف مـن الحفـا مـابـه رقـوم *** واللشش دن الشواص المسمـلات
والهـدب بـيـن أربـع الكنس تـهـوم *** والـمـتـون ابـهـا الأشـدة قـاعـدات
لا استخفـن وأستضفـن مـع خـروم *** كالقطا شاف الوحش عقب المبات
مـنـوت الـلي طـاح لـه بـديـار قـوم *** يـوم شـوب القيظ سـّرى جخدمات
عـومـلات لـلـعــدات بـحـــرف زوم *** عقـب رعي القـفـر حـص قـافـلات
وكان ضب الجيش عدوهن سهـوم *** كـنـهـن الـلـي بـالمصّـنع حـافـلات
لا تـمـشـن كـالـحـنـابـيـز الــقـــدوم *** والـسـفـايـف والـمـيـارك لايــقـات
طـرقـوا هـل النضى في ظرف يـوم *** سـت فـي لـيـل ونـهـار سـاهــرات
والـدلـيـلـه قـرم مـع ربــع قـــــروم *** هـرجـت الطيّب بهـا ملـح وحـلات
ريـضـوا خـوذوا حـلـيـات الـرسـوم *** مـن ضميرٍ خـام يا اهـل الناجيـات
زرفـوهـن واخـتـمـوهـن بـالخـتـوم *** كـلـهـن مـن الـفـهـيـم مــوازنـــات
أسمعـوا يالغوش من شال الهمـوم *** وأقـبـلـوا مـني عـن الـدنـيا وصـاة
الـفـتـى صـيـور عـمـره مـا يـــدوم *** والـسـوالـف والـمـثـايـل بــارزات
كـل جـيـل يـعـقـب لجـيـلـه عــلــوم *** لـو غـدت هـذي هـذيـك مسولفـات
مـن رقـد وسـط المقـابـر مـا يقـوم *** والـبـخــل مـا فـاد دوار الـغـنــــات
زيـنـوا قـبــره بـزمــات الـرجــــوم *** مـا خـذا غيـر الكفـن حـتى العبـات
وأن جت علوم الفخـر مالـه اقسوم *** مـا كسب غـيـر المذمـه والشمـات
بـذت الـمـخـلـوق دنـيـانـا تـحــــوم *** لـو تـبـسـم لـك سنـيـنــه فـايـنــات
خـربـت حـكـم المـنـاذر عـقـب تـوم *** وذي مـنـازلـهـم حصاهـا بـاقـيـات
وكـان ما قولي عـلى أبن آدم لـزوم *** جـزت من قـول المـثـايـل للممـات

ومن شعر الشاعـر سلطان هذه القصيدة يثني على عبدالله اليتيّم الحازمي

يا دار وين الـلي نـزل بـك ولا عـاد *** هـذا مطـب اوجـارهـم والـهـوادي
بـس الـثـلاث مـراكــيــات وقــعــّاد *** ما بينهـن تـذرى ذواري السمـادي
ويا راكـب الـلي كنها السيـل لا فـاد *** يـوم السبـاع مـن الـمـذلـه تـرادي
خـم الفـريـسة وأنقـلـب مقـفي غـاد *** يـبي ايتعيـّن لـه خطـات الصدادي
حـمـرا ولـكــنـه تــوعـــد تـوعـــاد *** كان اشقثت عينه براعي الشدادي
حمرا من المنكب إلى حـد الأعضاد *** تشدي للأدمي لا حـذف ثـم عـادي
حـمـرا وطـارف ذروتـه يـوم تنقـاد *** نـديف قطـن وباصرن بـه استادي
حمـرا وفخـذه قيمـة الشبـر مـا زاد *** سيـل تـحـدر مـع صحاصيح وادي
فـوقـهـا غـلام مـن شغـاميـم الأولاد *** قـرم مـعـلـم لـلـسـرى والـمـعـادي
مـلـفـاه بـيـت كـنـه الـقـصـر بـبــلاد *** أو قــارة زمـه سـراب الـحـمـادي
نـوّخ وشـطـرهـا عـن البـيـت بقيـاد *** ترى بـلاهـا من السطر ما تقـادي
الـيـامـا نـشـب الـنـار بالحفـر وقـّاد *** أقـلـط ويـرمالك نضيف الوسـادي
مـد الفراش وقـام يـنشد بـالأجـهـاد *** دلا يـسيـلـك بـالـولـي ويـن غـادي
قـل عنك أنا ياريف المواجيف نشّاد *** نـقـطع رهـاريـه السهال البعـادي
منكـم وعنكـم طلعـت الشمس مـّداد *** العصر عـن قصر النباوي تحـادي
أطلب بجـاه الـلي لـه النـاس سجّـاد *** ذكـر الولي يبـدي عـلى كـل بـادي
أنـه يجيـه مـن أزرق المـزن رعـّاد *** حتى يضيق من الوغـف كل وادي
مـا حـده الغـدفا على حـزم الأجـداد *** وما ضيق بالفيضة خـذاه المنـادي
قضيـت ربـيع العـمـر للبـدو معـتـاد *** وقامـت تعـد القـرن لقـران حـادي
كـن يحداها عـن هوى الشوق جّلاد *** عـطـوك روس مربعـات النـوادي
توحي صليـل انجورهـم تـقـل حـّداد *** هـذا يـدق وذاك صـب الــقــنــادي
يا أبـو فهيد الكبد صامت عن الـزاد *** الياما تشوف البيت عيني وكـادي
يرفع لـه الكاسر على طول الأوتـاد *** يوقف عموده مثل وصف المنادي
واللي خلق يا القرم شداد بن عـاد *** أنـه عـلـيـنـا مـثـل يــوم الـعـيـادي
عـليـك يالـلي لأبـيض الجـلـد جـّلاد *** يفـرح بـك العانـي خفيف الفـوادي
عـلم كسبتـه مـا كسبه زيـد وجهـاد *** المـال يـفـنـا والسـوالـف اجـدادي

ومن شعر سلطان هذه الأبيات من قصيدة طويله فقدت من صدور الرواة:

يـا ونـتي ونـت ثـلاث عـلى صـوب *** خـلـج ريـام وبـوهـن جـادعـيـنـــه
وقع لهن من والي الأقـدار حالـوب *** مـن فـوق جرجوب صفاتـه متينـه

يتبع

عبدالله بن عبار 04-28-2018 05:25 AM

تابع
مقتطفات من شعر الشيخ عجلان بن رمال

* أما الشيخ عجلان بن رمال الشمري فهو فارس وشاعر وصاحب نخوة وحميه اضطرته الظروف أن يرتحل من دياره ويتوجه لقبيلة الرولة وقد نزل عند الشيخ النوري بن شعلان شيخ قبايل الجلاس من عنزة وتجول فترة ثم رحل ونزل عند الشيخ فهد بن عبدالمحسن الهذال وأبنه محروت شيخ مشايخ عنزة فأكرمه وبقي عنده مدة من الزمن ثم حن إلى بلاده ورحل عائداً إليها والشيخ عجلان له شعر جيد كتب معظمه في بعض المؤلفات وله بعض القصائد لا داعي لنشرها لأرتباطها بأحداث قديمة نورد من شعره هذه الأبيات من قصيدة طويله يثني على الشيخ فهد الهذال
هات الرسن ياسيف وأدن الصعيدي *** حـرٍ شـرى عـوده لـشـيـخ عـنـابـه
حـط الـشـداد وحـط جـودٍ صـمـيـدي *** لا تـمـنـحـنـونـه حـقـتـيـن زهــابــه
يا طـأ عـلى يا سيف مثـل المجيـدي *** ويهـرف هـريف مسولعات الذيابـه
هـيـق تـشـهـل مـع رهـاريـه ريـدي *** هـز المـنـاكـب بـالـغـلـب وأرتكـابـه
ثـارن عـلـيـه مـبـولـدات الحـديــدي *** خرعـت حشى ولا سلم من صوابـه
مـن أبـن نـهـيـر قـطـعـه لـلسويـدي *** والعصر في ستر الولي عـنـد بابـه
يـبـون بـالأجـفــر فـلايــح وغـيـدي *** ظـبي المهـادي قـبلهـم وش لـقـابـه
وأنـا عـنـد اللي جرد سمله جديـدي *** امكـيّـف والـعـب عـلى أبـو عـتـابـه
شيخ الشيـوخ الـلي يضـد العنـيـدي *** شيخ الشيوخ الـلي عـزيـز جـنـابـه
الشيـخ أبـن هـذال نسـل الحـمـيـدي *** عـزان عـن قـرب الأهـل والقـرابـه

وقال عجلان بن رمال قصيدة طويله بعد أن عاد من أبن شعلان متوجه إلى الهذال يقول :

حلنا من الجوبـه على الفطر القـود *** ولا الوم أنـا خطو الولـد لـو يهابـه
يـا مـا تصبرنـا عـلى الكيـد والكـود *** من الفجر لين الشمس يدني غيابه
عشره ويلحق مثلهـن عشرةٍ سـود *** راح الـزمـل تـوي قطعـت الرجابـه
يم الشيوخ اللي تسابق على الجود *** شيخ الشيوخ الـلي عـزيـز جـنـابـه
جيـت الشيوخ وفاختـن كـل مقـرود *** لا قـال واحـدهـم كــلام وفــابـــــــه

وقد رد الشاعر الوحير الشمري بقصيدة طويلة منها قوله :

احسنـت يـا عجـلان ما قـلت منـقـود *** هـرجك على الخاطر لذيـذ جوابـه
بـديـار ابـن هـذال حصلـت مقـصـود *** دار يشوف الـعـز مـن هـو ربـابـه
لـو أنت في نجد من اعداك مضـدود *** ولـو أنـت بالجوبـه كلوك الشيابـه
أن كان عن ما تشتهي مانت مردود *** أسمـع نصيحـة واحـدٍ لـك عـنـابـه
أن طعتني بـدل عصى الهون بالكود *** لا تـكـمـشـك نـاس تـغـول كـلابــه
يتبع

عبدالله بن عبار 04-28-2018 05:41 AM

تابع
( قصة محمد الصقري وجاره وقصيدته المسماه الشيخة )

في الزمان السابق نزل عند قبيلة الصقور من عنزة رجل غريب وكان مطالب بدم من قبل جماعته ومن عادة الرجل الغريب عندما يحل في قوم يجاور في كنف شخص معيّن من رجال القبيلة ويكون بحماية هذا الجار خاصة ورجال القبيلة عامه وقد نزل هذا الرجل الغريب في جوار الشاعـر محمد النجدي من المكيتل من الجلال من الصقور من عنزة المتوفي في حدود عام 1260هـ تقريباً وبعد مضي مدة من الزمن ترعرع للرجل الغريب أبن سيء الأخلاق فتأذى منه النجدي وحاول أن يتلافى ما بدر منه ولكنه أستفحل أمره فصعب على مقحم أن يقتل أبن جاره فطرأ على باله فكره أن يستحث كبار جماعته الصقور لكي يقومون بزيارة لغريم جاره لعله يعفي عنه ويقبل الديه ومن ثم يرجع لجماعته ويتخلص محمد من شر أبن جاره وفعلاً تم ذلك بحيث قاموا وجهاء قبيلة الصقور بزيارة غريم جارهم وأعفى عنه مقابل ديه دفعوها الصقور وعاد لجماعته وهذا سبب قول محمد لهذه القصيدة التي أطلق عليها أسم شيخة القصيد يقول :

يـا الـلـه يالمعـبـود يـا والـي الأقـدار *** يا فـارج الشـدات لـو هـي كليـفـه
أنـت الـذي تـعـلـم خـفـيـات الأسـرار *** معـيش الخلنـد الـلي عيونه كفيفه
يـا رب يـا رحمـن عـاون هـل الكـار *** يا معاون العـبد الضعيف وسعيفـه
الـلي مـجـالـسهـم بـهـا بـن وأبـهـار *** ونجـر يصوت للهواشـل رجيـفـه
الـلي صيـانـيهـم وسيـعـات واكـبـار *** ومفـطحـات الحيـل للضيف ضيفـه
تـقـليـطهـم للضيـف قـعـدان وأبـكـار *** وحيـل الغنم وقت السنين الحفيفه
حنا كما المشخص اليا طـب مـا بـار *** بالـوزن يـرجح بالدراهـم صريفـه
حنا لك الـلـه مـا نـخـفي سنـا الـنـار *** ولا نـنـزل ألا بـالـديـار الـمخـيـفـه
وحنـا لك الـلـه من بعيديـن الأخبـار *** والنفس ما نلحق هـواهـا حسيفه
وحنا لك الـلـه دوم نبعـد عـن العـار *** ولا نقبـل العـيلات لـو هي طفيفـه
وحـنـا لـك الـلـه لـلمعـاديـن جـنـزار *** والجـار مـا نجـفـاه لـو بـان حيفـه
وحـنا لـك الـلـه مـن قـديـم لـنـا كـار *** عـن جارنـا ما قط نخـفي الطريفـه
الجـار مـا نـذكـر خـمالـه ولـو جـار *** وجاراتـنـا عـن كـل عـايـز عـفيفـه
ما زارهـن مـن يـبغي الحيـف زوار *** ألا ولا عـنـهـن نـدس الـغـريـفــــه
نـرفى خـمالـه رفـيـت العـش بالغـار *** ونـودع لـه النفس الثقيلـه خفيفـه
وعن المهونه والردا جارنـا مـجـار *** بـربـاعـنـا يـلـقـا ونـاسـه وكـيـفــه
والجـار لـه قـيمـة وحشمـة وتعبـار *** نضحك حجاجه بالعـلـوم الطـريفـه
نـبـغـي أن كـانـه بـدل الـدار بــديـار *** وقـام أيتـذكر ما حصل مـن حليفـه
يـعـد مـا شافـت عيـونـه ومـا صـار *** والـكـل فـي جـاره يـعـد الـوصيفـة
جـار عـلـى جـاره بـخـتـري ونـّـوار *** وجـار عـلـى جـاره صفـاة محيفـه
ولا بـد مـا تـذهـب تـواريـخ وأذكـار *** والطيـب يشـرى بالعمار القصيفـه
الطـيـب نوهـاتـه صعيبات وأعسـار *** مبـطي لدسمين الشوارب وضيفـه
نكرم سبال الضيف في غلوالأسعار *** يوم أن خطو اللاش شح برغيفـه
يـا مـزنـة غـراء مـن الـوبـل مبـدار *** بـرقـه جـذبـني مـن بـعـيـد رفـيفـه
هـلـت مـن الـقبـلـة هماليـل الأمطـار *** من سيلها الـوادي غدالـه وحيفـه
تنـزل عـلى الـوديان من ديـم مدرار *** وتصبح بهـا ريضان ربعي مريفه
صبح المطر فاحت بها ريح الأزهـار *** وتخـالـف النـوار مثـل القـطـيـفـه
تـرعـابـهـا قـطـعـانـنـا سـر وأجهـار *** تقطف زهـر مرباعها مـع مصيفه
قـطـعـانـنـا مـا تـرتـع بـدمـنـة الـدار *** تـرعى زمالـيـق الفياض النضيفـة
ترعى بحـد السيف قصاف الأعمـار *** في ضل مروين السيوف الرهيفـه
فـي ضـفـة الـلـه ثـم جـبـر وجـبــار *** خـيــالــة يــوم الـمـلاقــا عـنـيـفــه
ترعى من البكري الـيـا خشم سنّـار *** مـا حـده الـوادي لـرجـم الحـتـيفـه
تسمن بها العـرا مـن الـذود معطـار *** غـبـوقـة الخـطـار عجـل عـطـيـفـه
يـبني عـلـيـهـا بـنيـت الـلبـن لجـدار *** عقب الضعف صارت ردوم منيفـه
أن سوهجوا عنها معاميس الأبصار *** حـنـا نـرد الـلـي يـبـيـهـا نـكـيـفــه
حـلـويـن للصـاحـب وللخصم جنـزار *** وعـدونـا لـوهـو بـعـيـد نـخـيـفـه
ما هي سوالف مسرد عقب مـا نـار *** مـع العـرب يشبـه لخطـو الهـديفـه
ومن لا صبر ما حاش بالفود دينـار *** تصبـح أحوالـه عند ربعـه كسيفـه
خطـو الـولـد مثـل البليهي الـيـا ثـار *** زود عـلى حملـه نقـل حمـل أليفـه
يشـدا هـديـب الشـام حمـّال الأقـطـار *** الـيـا زودوا حملـه تـزاود زفيفـه
وخطو الولـد مثـل النداوي اليا طـار *** صيـده سمين ولا يصيـد الضعيفـه
وخطو الولد فعله على العيب والعار *** صـفـرٍ عـلـى عـود تضبـه كتـيفـه
وخطو الولد كوبان ما يقـرب الحـار *** لا نـافـع نـفسـه ولا مـنـه خـيــفـه
وصلاة ربي عـد ما أخضر الأشجار *** على الرسول اللي علومه شريفـه

ومن قصيدة أيضاً لمقحم الصقري هذين البيتين يقول :

الـمـرجـلـه مـا هـي تـولـد نـعـامــه *** الطيـب حاضر والصخى ضيغـميـه
رجـل يحاربـه الصخى وش مقامـه *** أن عـاش بالـدنـيـا تـراهـا خـطيـه

( قصة ابناء المكيتل من الصقور من عنزة )

وهم الذين يطلق عليهمسربة الدم كانوا تسعه أشخاص وكلهم صغار بالسن وهم من المكيتل من الصقور من من الجبل من العمارات من عنزةحيث كانوا جنب مع الابل والجنب هم حراسة الأبلوقد هاجم الأبل غزو من احد القبائل بقيادة أحد ابناء الشيخ ومعه غزاه من القبيلة وكان معهم سبعة عقدا وقائدهم كما جاء بالأبيات ولميكن موجوداً إلا تسعة الشباب الصغار وقد اخذوا الغزاةالابل في مغيبالشمس وذهبوا بها الا ان الجنب سمعوا اصوات الأستغاثة من الرعيانفلحقواهم الصبية ودارت معركة استطاعوارد الأبل من الغزو فقال النجدي هذه الأبيات وقد حذفنا البيت الأول لأن به أسماء :
............................................ ............................................
يتلون فـرز الخيل من عقب فرحـان *** مـن مـاكـر تبعـه يصيـد المجاويـخ
وحـنـا فـزعـنـا بـس تسعـة وشبّـان *** ومن دون زرفات العشاير مناويخ
فرسان غوش وبلش العمر شامـان *** ودون العشاير صيدنا هامة الشيخ
وعن السهل ياطن شخانيب ضلعان *** وغـطى قطي الخيل مثل الشماريخ
من نقرة الصيقار اليا مفرش الخان *** الخيـل اقـفـت بالقـروم الطخاطيـخ

وبعض الرواه يورد هذه الأبيات بهذه الصيغه :

يـاركـبـآ مـن عـندنـا بــنـت شـقـران *** مـا فوقها الا الخرج هو واللواليح
لاجيت عبـد وعبـد عبديـن الاخـوان *** وعبدالكريماللي كسب هبة الريح
هـل الـنـدممـن خـاطـرهـل غـدران *** غبقـه وصبحة ريّ ما هو تناشيح
وحـنـا جـنبنـا بـس تسعـة ووغـدان *** ومـن دون زرفات العشايرذوابيح
عـن الكـميما رددوهن بـالارسـان *** والخـيـل عـزم بالـوجـيـهالمفاليـح
وأمـا بيـات الليل مـا عـنـه جحـدان *** لحقوا طلب شقحعليهنشراشيـح
رطين مرزات العجم باوسط الخـان *** سمعـوا حـنين مطرّبات السواريـح

والتسعة من المكيتل من الصقور هم رميح النجدي وفرحان النجديومغيزل بن عدينان وفهيد بن عدينان
وساير بن عدينان يطلق عليه اسم النادوس ومانع الشوتي وبداح الشوتي ومطلق بن دليقم وطاري والبيحي

* أما الشاعر حصبان بن فهيد بن حصيّن الصقري العنزي فقد كان من بادية الكويت الذين يطلق عليهم اسم عريب دار وكان يتردد بين الكويت والصمان وكانت القبيلة المتواجدة في هذه المنطقة قبيلة مطير وفي أحد الأيام سار حصبان برفقة رجلين من الهوامل من مطير هما صياح وحمود ومعروف ما لرفيق الدرب من حقوق الحماية وفي طريقهم عارضهم الفارس العقيد طواري بن جربوع الديحاني وعندما عرف طواري أن صياح وحمود من مطير ورفيقهم حصبان من عنزة طمع في بندق حصبان وأخذها فأستنجد حصبان برفيقيه المطران ولكنهم لا يستطيعون ملاقاة طواري وذهب بالبندق فقال حصبان يتوجد على بندقه ويلوم على رفاقه :

لي بنـدق فيها مـن الشـان مشـدود *** خـذهـا طواري وشوفها ما هيـالي
يـا بـنـدقي تـنخيـن صيـاح وحمـود *** واللي حضرهم مـن أولاد السيالي

وقد أثارت الأبيات نخوة الفارس لهيلم المويس المطيري فترصد لطواري وأخذ بندق حصبان وأعادها له فقال من قصيدة يثني على لهيلم :

ثـوب مـن البيضـاء وسـاع اكمومـه *** يستـاهـلـه مـني لهـيـلـم ويـزهـاه
ولـد المويـس الـلي تجيني عـلومـه *** مـع الطروش اللي قربهم امطـواه
عـاشـت يـميـنـه يـوم قـام بـلـزومـه *** ما طاوع اللي بالردى قـام ينخـاه
يتبع

عبدالله بن عبار 04-28-2018 05:51 AM

تابع
*من قصص الفارس والعقيد المعروف النبيقي الزوين من كبار المصاعب من الصقور حدثنا عودة بن زلة الصقري رحمه فقال :غزا أحد زعماء القبائل على قبيلة الصقور فأستاق أبل للمصاعب من الصقور وعندما علم الزوين تجهز للمسير خلف هؤلاء القوم الغزاة لأسترجاع الأبل وذهب هو وجمع من جماعته وبعد مضي يومين أدركوا القوم وهم على غدير الرهالي حيث ذبحوا جزورين وتغدوا ومن ثم تقاسموا الأبل ووضعوا الوسم عليها وخططوا جنوب الأبل من دم الجزورين وأرسلوا من يبشر أهلهم بالفود وكان هناك رجل مسن من جماعة الغزاة الذين أخذوا الأبل وهو يعرف أن الصقور سوف يلحقون ويفكون أبلهم بحيث عندما جاء البشير أبلغه أن لا يتفاءل أكثر بل وقال له سوف يأتون غزونا مسرودين وفعلاً حصل ذلك فقد لحق الزوين كما أشرنا وفك الأبل وأخذ ركايب القوم الغزاة ومن عليهم بأعتاقهم وأعطاهم ما يحملهم إلى أهلهم وعندما عاد الزوين بالأبل وتحدثوا عن ما حصل لهم قالت شاعـرة من الصقور قصيدة تصف فعل قومها منها هذه الأبيات تقول :

يا أهل النقا مـا عـاد فيها تصاديـد *** أنشـد طبق يا جديع شيخ الخلوفـي
حنـا المصاعب يا رجال المساعيد *** يا أهـل الفعايـل مكرمين الضيـوفي
تـبـغـون جـل اذوادنـا والمـفـاريـد *** ومـن دونهن عـود القنـا والسيوفي
من دونهـن عـود القنـا والبواريـد *** ومركـاض ربعي باللـزوم معروفـي
لحقـك أخـو وضحى وربع مواريد *** يـبـون شـقـح خطـطـن بـالـدفـوفـي
جاكـم هملـولٍ طمكـم لـه رواعـيـد *** وسهجتهـن مـا كـن عينـك تشـوفي
راح البشير وصـار علمـه مناقيـد *** وأصبح مفيـده بس صفق الكفـوفي
يا مـا قطعنا من السهال السراميد *** مـن فـوق حـمـرٍ دلـلـن بالـشنـوفـي
بين الرهالي وبيـن حـزم الجلاميد *** بـس الحـبـاري والقطـا لـه رفـوفي

*- ومن قصص العقيد النبيقي الزوين هذه القصة كان في أحد غزواته يرافقه العقيد مبيريك العبر من عقداء وشجعان الصقور وعندما أقتربوا من ديار القوم طلب مبيريك من النبيقي أن يسمح له بالذهاب بمفرده ولا يرافق الغزوا بحيث أنه عقيد والنبيقي عقيد فسمح له على أنه لا يشاركهم في كسبهم وهم أيضاً ليس لهم شرك في كسبه ثم اغاروا على أبل القوم وأستاقوها وذهب مبيريك إلى قطيع من الأبل الوضح ( المغاتير ) فغنمها وبعد أن اجتمع مع العقيد النبيقي ومن معه من الصقور تعلقت نفس النبيقي بالأبل الوضح التي كسبها مبيريك فطلب منـه أن يجود له بها مقابل حصته من فوده فقبل مبيريك كرامة للنبيقي وعندما وصلوا إلى أهلهم وهم كاسبين وغانمين علمت زوجة مبيريك أن الأبل الوضح هي كسب زوجها وقد أعطاها النبيقي فغضبت عليه وجاءت إلى زوجها وهو في مجلسة وعنده عدد من الرجال وكان مبيريك له شنبات طوال وكان يتردد على الحي رجل تاجر قماش يسمى فضاله له شنبات فقالت المرأة بغضب ( لماذا تعطي الأبل يا شوارب فضاله وأنت أحق بها ) فكضم الغيض مبيريك وطلق زوجته بهذه الأبيات :

شـواربـي مـاهــن عـلـيـه معـيـبـه *** واليوم يا دافي الحشا شفتهن عيب
أنـا الشجـاع الـلي لـربـعي رقـيـبـه *** وأنـا الـدليـلـه بالفيـاض العباعيـب
وأنا الـلي أخلط سرحها مع عزيبه *** الـيا هـاب عشيق البنات الرعابيب
ولانـي النسيب الـلي يناقـر نسيبـه *** كـانـه بدالي بالردى زدت أنا طيـب
شـدي كتبـك وضلتـك وأركـبي بـه *** وروحي لبوك بكل حشمه وتوجيب
الـقـا بـدالـك مـن عـربـنـا خـطيـبـه *** وأنـتي يجيك من الرجاجيل خطيّب

وقد أمر أخوه أن يوصلها إلى أهلها وقال لها خوذي ما يلزم من الأثاث والأبل وأذهبي إلى أهلك فأخذت ما يلزمها وذهب معها أخيه وكان بيت النبيقي في طريقهم فقالت لأخو زوجها مر على النبيقي وأخبره بالقصة لعله يتوسط في الموضوع لكي يقبل رجوعها فمر على النبيقي وأخبره بالقصة وما كان من النبيقي الا أن نادى لأبنته وقال لها أذهبي لبيت مبيريك العبر وأبلغيه يحضر فوراً وأبقي في البيت حتى يأتيك مني خبر فذهبت وأبلغت مبيريك بما قال والدها فحضر مبيريك وعقد له النبيقي على أبنته وتزوجها في ليلته وهكذا شيم الرجال وعندما عاد مبيريك العبر دخل على زوجته وشعر كأنها غير راضيه وقال قصيده منها قوله :

يا بنت لولا أبوك ما انتي على البال *** مـار الـلي محلي بـك بعـيـد المدالي
الـيـا حـلـوا مـابـيـن جيشي وخـيـال *** زيـزومـهـم لعـيـون شـقـح المتـالي

* أما الشاعر عوده بن زله الصقري رحمه الله فهو من شعراء عنزة المعروفين وله قصائد كثيرة حدثني عن قصة جرت عليه وذلك في زمن ليس ببعيد ففي أحد السنين المجدبة كانت المواصلات قليلة سافـر عودة بن زلة من منطقة الخور في ضواحي طريف إلى القيصومة بحثاً عن الرزق وعندما وصل إلى القيصومة في منطقة حفر الباطن أصيب بمرض مفاجي أقعده عن الحركة وهو لا يعرف أحد ولا يستطيع المسير فوقع في أحد الشعاب في ضواحي القيصومة وقد شاءت قدرة الله وعنايته أن يمر بالقرب منه رجل من أهل الخير فسمع أنينه وأسعفه إلى المستوصف وعالجه وأخذه معه إلى بيتـه وقدم له القهوة والعشاء وبعد أن زالت عنه الوعكة وأستعاد قواه سأله ممن تكون أيها الضيف فقال له عـودة أنت أيها الرجل عملت معي معروف دون معرفه وأرغب أعرف ممن أنت أيها المعزب الكريم فقـال أنـا راشد الرويحلي من الجعفر من عبدة من شمر فقال عودة بن زلة والنعم بك يا رجل أما أنا يا ضيفك فأسمي عودة بن زله من الصقور من العمارات من عنزة وأسمح لي أن اسمعك هذه الأبيات فقال تفضّل فقال عودة يذكر ماحل به ويثني على راشد الرويحلي الشمري الذي أنقذه فيقول :

شرقت أنا من طريف وأهلي بالخور *** الـلـه رمـانـي بـالحـفـر يا ظـنيـني
الـلـه يسـوق العـبـد والعـبـد مامـور *** والـلي كتـب لـه يكتـبـه بالجبينـي
أزحف على الرجلين عجزت لا أثور *** ملـك المـوت بكـل حـزه يـجـيـنـي
الـلـه خلـق المـوت والـدرب مـاثـور *** وأجـدودنـا مـن قـبلـنـا فـايـتيني
أنشد وأنـا مرضان ما حولنا صقور *** تـرى القـرايب عـزوتي منتحينـي
مرباعهـم مابين عرعـر وأبا القـور *** ومقيضهـم البريت وقـت القطيني
أظلـم عـلي الليـل والنـاس بقـصـور *** وأنـا غـريـب وطـايـح بالبـطـينـي
ولامـن صـديـق يزعجـن يـم دكتـور *** تكـفـون يا الأجـواد يـالمسلميـني
اليامـا لفانـي كاسـب الطيـب منعـور *** الشمـري بـاللـيـل جـابـه ونـيـنـي
يا الجعفـري جعلك عن النار ماجـور *** حلفت أنا ماانساك طول السنيني
يـوم اتقـلـب واشتـكي وأنـت ناطـور *** نـوب عـلى يسـراي نـوب يمينـي
من نجمة المغـرب اليـا طلعت النـور *** تحـضـنـي حـض الأبـو للجنيـنـي
أكتـب بياض مع هـل الهجن منشور *** لراشد زبـون الحرد علمـه يبيني
مـن لابــة لا عـزلـوا كــل صـابـــور *** شمـر هـل الـردات حبس الكميني
يـا مـا وقـع بنحـورهـم كـل مسطـور *** وعاداتهـم للضيف ذبح السميني

وقـال الشاعر عودة بن زله الصقري رحمه الله هذه القصيدة يثني على صلال بن حجنة النفيعي بعد أن جاور الحجن وشاهد طيب أفعالهم فقال يشيد بكرمهم وحسن قربهم :

الـبـارحـة بـالـكـبـد مـثـل الـمـلايــل *** الـلي دخل بالقلب تسعين هاجوس
يـا الـلـه يـا مـنـشي ثـقيـل المخايـل *** تفرج لقلب عن هوا البال منكوس
بـلاي أنـا لا قـيـل مـخـطي وعـايـل *** وهـرج يورد بالصناديق مدسوس
ولا يسقي العطشان شرب المشايل *** ولاينفع الخايب إلى جاك حاسوس
يوريك نجـوم الليـل ضهـر القوايـل *** وإلى طلبتـه حاجة تقـل مضروس
خطو الولد لو طاب ما من صمايـل *** يبي الكرم والطيب ويقطع الروس
مـار الـردى والطـيـب لـهـن دلايـل *** رجـم طويـل يـدهـلـه كـل قـرنـوس
عيـوا عـلى الشيمة عيـال الحمايـل *** مـا هـو طمع بفلوسنا مار ناموس
عيال الحجن الـلي تحـوش النفايـل *** عـدٍ نهار الضيق لا يبسن رسوس
مـا طـاوعـوا بالـجـار قـولٍ وقـايـل *** يوم النواظر حكيها رفت ورمـوس
بـمـربـع يـرمـون كـبـش وحــايــل *** يوم الردي للضيف مايمغر الموس
مـن ذربـة العـتـبـان هـل الـفعـايـل *** ماطبهم عرق الهكاري مع العـوس
حـمـايـة الـسـاقـات يـوم الـدبـايــل *** أن جتـك بالفرسان دكلة وكردوس
كـم ابـلـج بالـكـون يشـفي الغـلايـل *** من دون شقح دلهن كـل عاسوس
وادلالهـن الجـرسـان مع الـفـلايـل *** يرعـن قـرار بالصحاصيح مانوس
قـلتـه وأنا مجناي من صلب وايـل *** كـم فارس بنحورهم طـاح مديـوس
حـنـا الصـقـور مـزبنيـن الدخـايـل *** أن كان كلحت الشفايا عن ضروس
مـا نـقـبـل العـيـلات والحـق مـايـل *** حنضل على كبد المعادين ممروس
يـا مـا عـزلـنـا دقـهــا والـجــلايــل *** ويا ما عدينـا باللواهيب واشموس
ويـا مـا وردنـا جـيـشـنـا للـثمـايـل *** وياما حدرنا من مراقيب واطعوس
وكـم واحـدٍ نـوطـاه والـدم سـايـــل *** خلي عشا لمهرفل الذيب مفـروس
ولا تحـتـكـر الطيـب دون الـقـبـايـل *** خشرٍ به الأجواد والعلـم مدسوس

يتبع

عبدالله بن عبار 04-28-2018 05:59 AM

تابع
* ومن شعر الشاعر قطيفان بن سلامة أبو ثميل الجميلي من أهل عرعر هذه القصيدة يمدح الشيخ
محروت بن فهد الهذال شيخ مشائخ عنزة رحمه الله عندما زارالهذال وشاهد كرمهم يقول :

حيّك وعمارك عسى السيل يسقيك *** ديـم عـلـى ديـم تـسـاقـيـه الأمطـار
الـلي اليـا جـاء حـزت الكيل نـأتيـك *** كالن وحطن وادي نخيـب مصـدار
حيث أن فيك الشيخ حكمه محـليـك *** العدمل الـلي منـزله بأيسـر الطـار
عنـده عـزيـزه مثـل عينـه يداريـك *** والناس نوما بس يرعون الأشجار
مـن ماكـر دب الـزمن مـا يخـلـيـك *** عساه شيخـك ليـن يمحن الأحجـار
الـلي بسـط قاعـك وركـز عـواليـك *** عسى لهـم طالـع وبالمـدن حضّـار
يا مـا شبع برباعهـم مـن حواليـك *** ويـا مـا تلـذذ بالمـروة عـلى الجـار
ويا ما عطوا في ماجبه واحدٍ فيـك *** والـلي طلع منهم يتاقي عـن النـار
مـاكـر حـرار وبالمخالـب صواليـك *** أدنـا بـالأدنـى كـل مـن هـد مـا بـار

وقال قطيفان يمدح الشيخ محروت بن فهد آل هذال شيخ مشايخ عنزة :
بـديـت بـالـلـه ذكــر ربــي بـــــادي *** خـلاقـنــا رزاقــنــا والــي الــقــدر
يا من عـزل شخـب الحليب وحلـلـه *** مـن مـثـمـل فـرثٍ ومـن دم حـمـر
طالبـك يـا رحـمـن يا قابـل الـدعى *** مضوي النهار بشمس والليل بقمر
طـالـبـك عـز الشيـخ وأرفـع قـدره *** ولـد فهـد وسعـد مـن هـو بـه صقر
مـضـيـفـتـه مـبـنـيــة لــلــعــانـــي *** وصـيـنـيـتـه مـجـرورة لـلـي يـمــر
وريف القصير أن كان طول وقـته *** حيص إلـى ثـقـّل على حملـه صبـر
والطيـب مـا يضهـر بـلـيـا خـسـاره *** وبـل الثـمـيـلـة مـا يـلاديـه الـنهـر
والـحـكي مـا يـنـفـع بـغـيـر الـلازم *** ولا تـنـفـع الحيلـة إلـى قـل الضفـر
ذكـره وصـل نجـدٍ واقصى الـوادي *** ويدرون فيه اللي ورا سود الحجر
قـال الأديـب أبـن الأديـب الـشـاعـر *** بالشيـخ ولـد الشيخ قيـل مختصـر
عـنـيـت لـه والـلـي عـنـالـه رابــح *** لو هـو كسير الساق لا جالـه جبـر
تقـلط عـلى الجـودا وتثـني وتنثـني *** حيثـك شبيـه سهيـل لامـنـه ظـهـر
غديت بالناموس والطيب والصخى *** مثل الشعيب اللي من الزهرخضر
أخـص حـاضـركـم وكـل غـيـابـكــم *** واللي أنجبه هذال من تاسع ضهر
بالعـز والناموس والمجـد والسعـد *** وانتم هـل الطولات والفعل والفخر
شيوخ الشيوخ من الشيوخ القدايم *** وأنتـم شيوخ اللي بنـا بيت الشعـر
عـاداتكـم لا جـاء الغـريـب بـداركـم *** يسلم من الزودة ومن ظيـم الدهـر
وديوانكـم يـغـدي العماس بمجلسه *** والـلي قدم فيكم عـن الدنسه طهـر
افـرح بـزودتـكـم وعــزي عـزكــم *** وأدعي لكم بالخير كل ابيض شهـر
الساس من وايـل مـن أصـل طيّـب *** كما العـد لا خاضوا بكوكبه انجهـر
يروي عـلى طـول الزمان وينسني *** مـن الـمـال مدهـال لزينـات الـوبـر
صدره عقب ورده ونزله حوضبت *** كمـا حـرةٍ سوداء مدورهـا انـدجـر
تـنـازا السـوانـي فـي دلـيــه عـبّــر *** كما النوح مطلوق عليه من النهر

تضحك لـك الدنيـا ويستـر خاطـرك *** وقـاعٍ تـقـّرب لـك يسقـيهـا المطـر
يتبع

عبدالله بن عبار 04-28-2018 06:12 AM

تابع
* أما الفارس فيصل الجميلي من الجميلات اهل الهدار فهو من نوادر الرجال وله قصص وقصائد معروفه وقد زرت منطقة الهدار للبحث عن تراث هذا الفارس ونقلت بالمشافهة من رواة النتيفات الذين هم من سلالة عامر بن فيصل الجميلي كما يتوارثون وهو ينتسب إلى الجميلات من البجايدة من السلقا من العمارات من عنزة عاش فيصل الجميلي في القرن الحادي عشر الهجري وتنقل في عدد من بلاد الله الواسعة كما تدل على ذلك قصائده وهو رجل كريم وشجاع وكثيراً ما يعتز بكرمه وعفته وترفعه عن الفحش والفجور وهو يمثل قيم العربي النبيل أما عن نسبه فقد أشار له في احد قصائده التي لم نعثر على بقيتها ومنها قوله :

يـقـول الجـميـلي والجميـلي فيصـل *** أنـخـا وتـسمعـنـي منـاعـيـر وايـل
جميليـة تسـقي اعـداهـا مـن الكـدر *** وهي شربها عذب من الما زلايـل

ومعروف أن النتيفات اطلق عليهم هذا اللقب بعد أن هاجروا الجميلات وبقي منهم عدد قليل يقال نتيفات عرب وهم ينحدرون هم وآل صباح والكبرى والغررة والقديمات وعدد من العوايل جميعهم من الجميلات وقد دخلوا بالحلف مع قبيلة الدواسر ومن بقايا أثارهم قصر صبحى في الهدار وقصر سلمى في البديع ويقال أن هذه الأثار كانت لبني الحريش القبيلة العامرية المعروفة التي سكنت هذه الديار في الجاهلية وصدر الإسلام أما الشاعر والفارس فيصل فكان له أخوه منهم : هجرس وحماد وله أبناء منهم : عامر وحماد ويروى أن حماد ذريته الغررة وينسب لأبناء فيصل المثل القائل ( رمح الجميلات بفرسهم ) وقد سألت عن قصة هذا المثل الراوي عامر بن مقعد النتيفي رحمه الله والراوي أبن مهدي رحمه الله وعدد من رجال النتيفات وأفاد أن فيصل الجميلي سافر إلى العراق وأحب أمرأه من العرب اسمها جهم ورغب بالزواج منها ولكن أهلها لا يعرفونه فصار فداوي عند أهل الفتاه ويقول المثل الشعبي (من لا يعرفك ما يثمنك) وكانوا يتساءلون عن هذا الرجل الغريب وعن نسبه وديرته ثم في أحد الأيام أغاروا قوم على أبل العرب الذين يسكن عندهم فيصل الجميلي فلحقوا أهل الأبل ولم يحالفهم الحظ في فكاكها ثم أن فيصل أراد أن يبرهن لهم أنه فارس فركب فرسه ولحق القوم وفك الأبل وجاب الخيل قلايع ورمى الفرسان فأصبح له اعتبار بحيث طلب الزواج من جهم وتزوجها
وأنجبت له ثلاثة أولاد ثم أن شيخ القوم الذين صار معهم قد أنتحس منه وأراد قتله فعلمت زوجته بخطة المذكور فأخبرت فيصل ونوى الرجوع لقومه ولكن المرأة رفضت مغادرت قومها وأصرت على عدم الرجوع معه فقال لها لابد أن تكوني مطلقه لكي لا تطول مدة غيابي ثم أكسب خطاك وقبل الطلاق أرغب أن أوصيك فقالت هات ماذا تريد أن تقول فقال قصيدة طويلة حفظ منها قوله :

يـا جهـم لا شامـت بـنـا مـن كـنيـه *** حـذار مـن دحـوش الـرجـال حـذار
لا تـاخـذيـن غــرٍ غـريــر مــدقـــر *** يــمــر عــيــد ولا عـلـيــك اخـــدار
ولا تـاخـذين قـن عـلى شـان مالـه *** مـالـك عـلـى مـال الـقـمـوح اقــدار
ولا تاخذين عـودٍ إلـى اقـفا شبابـه *** يـمـوت وورعـانـه عـليـك اصـغـار
ولا تـاخذيـن يـا جـهـم الا مـجـرب *** افـعـالــه غــب الـكـايـنـات اغـــزار

فقالت جهم :

يا فيصل عيالك صغـار كما القـطـا *** وفـروخ الـقـطـا مـا ينجـعـون لـدار

فقال فيصل مجاوباً جهـم على الفور :

يـا جهـم أن الحـر لا مسـه القـوى *** تـخـلـخـل مـا بـيـن الـحــرار وطـار

فرجع فيصل إلى ديرته تاركاً زوجته وأبناءه وبعد أن كبروا الأبناء رجعوا لقومهم وعندما اقتربوا من ديار والدهم شاهدوا أمامهم أبل سارحه في الفلاة فظنوا انها لقوم فاخذوها وكانت هذه الأبل أبل اخوتهم من ابيهم الذين لا يعرفونهم فهبوا أهل الأبل لفكاكها منهم وقام أحدهم بطعن فرس أخيه بالرمح فقتلها وعندما لحق فيصل الجميلي عرف الأبناء وعرفوه فصاح بأبناءه قائلاً ( رمح الجميلات في فرسهم ) فذهبت مثلاً ومن مميزات شعر فيصل أنه كثيراً ما يبدأ القصيدة بأسمه ونسبه ومن شعره هذه القصيدة قالها في أول وصوله إلى العراق وهو لا يعرف أحد :

يـقـول الجـميلي والجـميـلي فيصـل *** والـراس مـن تحـت العمامـة مـال
قعـدت في سـوق العـراقين جـالـس *** لا مـسـائـل حــيٍ ولا مــنــســـــال
وجدي على ربعي على كوار ضمر *** عــلـى ذالــهــات كـنـهــن اجـمـال
عليهـن مـن اولاد الجميلات غلمـه *** عشـريـن مـنـهـم يـنطحـون حـلال
يـبغـون طـرش مـا يعـوض لصـادر *** يـتــلـيـه قـب كـنــهـــن اســيــــال
لا قاضوا المقياض بنوا عروشهـم *** بـنـوا لـهـم بـكــوارهــن مــقــيــال
لـهـن ضـلال بـالـضـحـى طـارداتـه *** ومـستـقـفـيـات بـالـعـصيـر ضـلال
تـرى ديـرتي يـا جـاهـليـن بديـرتي *** عـنـهـا الجـبـال الـنـايـفـات شمـال
كــم مــرة وردت فـيـهــا فـاطـــري *** لا لـجـلـجـوا فـي طـيـهـا الـمـحـّال
مـلـكـت بـالـهـدار تـسعـيـن عـيـلـم *** مـسـايـلـهـا بـالـريـف يـوم اتـسـال
والـيـوم جـفـتـنـي وجـفـت غـيـري *** وهــذي تـصاريـف الـزمـن مـيّــال
يا نفس عـزي مـن تعـزيـن عـنـده *** لــو كــان راعــي كــفــة واحــبــال
ويـا نفس ذلـي مـن تـذليـن عـنـده *** لــو كـــان راعــي مـجـلـس وأدلال

ومن قصائد فيصل الجميلي هذه القصيدة قالها يتوجد على أخيه هجرس الذي قتل بلدغ حيه فيقول :

يقـول الجـميـلي والجـميلي فيـصـل *** وأنا موقفٍ والدمع جـاري وحايـم
وقفت وعاج الربع لي روس ضمّـر *** ونصفيـن منهـم عـاذلٍ لـي ولايـم
يا راعي القبر الـذي فـوقه الحصى *** عساك فـي خـلـد الجـنـان النعـايـم
جـنيـت الجـنـايـا ثـم خـليتـنـي لـهـا *** عـلى الدار مضهود كثيـر الجرايـم
أبـكي عـلى هجـرس إلـى ما ذكرتـه *** تـزيـد عـبـراتـي بكـثـر الهضـايـم
الا وأخوي عند أزغـر العيـن جالـه *** قريص الأفـاعي دافـقـات السمايـم
لـيـتـه كـفـانـي شـر بـقـعـا ولـيتـني *** كـفـيـتـه قـبـور مـظلـمـات هـدايــم
يا موت خذني مثل ما خذت هجرس *** يـارب تـلحـقـني بـراعي العـزايـم
ولا تـقـل هـو قـاد السبايـا ولا غـدا *** عـقـيـد ويـتـلـونـه كـبـار العـمـايـم
أخـوي مـا يـجـزا بـجــزواه غـيـره *** ولا بـات مضيوم على الضيم نايـم
تصوم رحي البدوا لا غاب هجرس *** وتفطر إلـى جـاء هجرس بالغنايـم
حشـاش لا حـشـوا ورواي لا رووا *** وغـزاي وأن دنـوا بـكـار هـمـايـم
وشجاع بالميدان في حومت الوغى *** وريـف لـربعـه بالسنيـن العـظايـم
تهومنا العدوان من عقـب هجـرس *** كـلـن يـثـاري بـالـديــون الـقـدايـم
واستنوا العدوان من عقب هجرس *** كمـا أستن بالبيـداء قـوي القوايـم
أبكي على عضدي وزندي وساعدي *** موري جموع القوم سود الهزايم

وقال فيصل الجميلي هذه القصيدة عندما قيّد راحلته بقيد نكث فانقطع وذهبت الذلول فقال :

يـقـول الجميـلي والجميـلي فيصـل *** والـراس مـن لـوي الـعـمـايـم بــاد
يـبـيـد الـفـتى مـا بـيـن يـوم وليـلـه *** الـعـــمــر يـنـقـص والأيــام تـــزاد
الأيــام بــادنــي وبــادن هــجــرس *** وشــداد بــادنــه وبـــادن عـــــــاد
نـهـاره ولـيـلـه ذا لـهـذا طـــــروده *** غــدن بــلــذاتــي وهــن اجــــــداد
محى الله يا صبيان مخلي قـلوصـه *** مـن الـعــقـل ولا بـالـيـديـن قــيــاد
محى الـلـه قيد غـرني من زمـالـتي *** منـايـن واتـري حـدا المنـايـن بـاد
تناوشتها وأنـا من المـوت خـايـف *** وإلـى أن اخطاها عن اخطاي بعـاد
أنـا سبب قـتلي عـلى الماء حمامـه *** مـخـضـبــةٍ ورقـــاء ربـــــوت واد
أنـا كـل مـا خـايلـت بالعيـن مـربـع *** إلــى أنـــه قـبـلـي لـلـرجــال مــراد
إلـى قـلـت هـذا مـربـع مـا يجـونـه *** إلــى ذيــك أثـرهــم درس وأجــداد
أنـا صـادرٍ عـلـقـت دلـوي بمنكـبي *** وخـلـيــتـهـا لـلـي يــطــول الــمــاد
وأن كـانـت الـدنـيـا مـثـلـهـا لــنـــا *** عــزي لــكـم يـا الــلـي لــهــا وراد
وأن مت حطوني عـلى جال منهـل *** عـذي الـجـبـا دب الـلـيـال ايـــــراد
وحطوا عـلى قبري ثمان الصفايح *** يـبـيـد الـزمن ورسومـهـن مـا بـاد
بـاغـي إلـى مـرت عـلـيـه ضعايـن *** ضعـايـن واهـلـهـن قـاصديـن بـلاد
يقولون قبرراعي الجود والصخى *** وراعي الصخى دب الـزمـان ايعـاد

ومن شعـر فيصل الجميلي هذه القصيدة يسند على أخيه حماد صاحب البديع ويتوجد على ديرته ويتذكر أيام صباه ويشكي من الكبر والعجز وقد
تجاوز المائة سنه ويذكّر بمكارم الأخلاق ويعتـز بأفعاله الطيبه فيقول :

يقول الجميلي والذي بات ما غـفـا *** عينه غمر رمش المواقي دموعها
عـلى ديـرة بـيـن الـوطـاه وخرطـم *** لعـل الحيا والسيل يسقي جذوعهـا
سقاهـا الحيـا مـن مزنـة عـقـربيـه *** تحدر مسيله من عـوالي فـروعهـا
اقمنـا بهـا خـمس وتسعـيـن حجـه *** وصبرنا على ميلاتها مع اهزوعها
لـو كـان مـا سـويـت فيـهـا تجـاره *** أخيـر الليـالي لـيـلـة فـي ربـوعـهـا
لمـحـلا قـولـي لـلأصحـاب سلـفـوا *** وعيراتهـم مـا حـط عنها نسوعهـا
عـلى قـروة من حمـد ربي عبيتهـا *** تـداوي بها الربع المراميل جوعها
يدعاعليها الضيف والجاروالخوي *** واسلوم أهلنـا ما خفتـنا اسنوعهـا
ذا ضـاهـرٍ مـنـهـا وذا داخـل بـهــا *** وذا قـاعـدٍ يبي العشا من طلـوعهـا
الشيمـة الشمـاء بـنـا مـا تـغـيـرت *** تضوي لـنـا عبـر القدايم اشموعها
قـلـتـه وأنـا مـا بـقـت للجـار غـره *** ولا حـرمتـه في تالي الليل أروعها
لـك الـلـه مـا عسيتهـا طـول ليلـهـا *** الا بـمـصـامـيـح كـبـار قـطـوعـهـا
الا بصحـون فوقهـا السمـن سايـل *** يقطرويذرف من طوارف انطوعها
ترقـد عليهـا الـلـه وأمانـه بنومهـا *** وخيار المعاني قـد بنينـا شروعهـا
فـلا لاطـمٍ جــاري بـكـفـي تـعــمّــد *** ولا صوبه البنـدق نشبب اقموعهـا
وأن داس مـنـا تــايــه الـراي زلـه *** نشوم عـن الـلي هضايم ضلوعهـا
وخــلاف ذا يــا راكـب عـيــدهـيــه *** عمليـة صـك السرى مـا يصوعهـا
سـرهـا وتـلقـا مـن عـزانـا قـبـيـلـه *** جميليـة جمـع العـدا مـا يـروعـهـا
مـلـفـاك حمـادٍ ذرى هـاشـل الخـلا *** لا حـكـرت حضر القـرايـا زروعهـا
قـله تـرى الرجلين مني قـد انحنت *** والأذنين مني قـد تـدانـا اسموعهـا
وشلت العصا عقب القنا ياهل النقا *** وابـرابـهـا اقـدام كـثيـر اوقـوعـهـا
فـلا ضـدنـا تـالـي زمـانـه نـضـــده *** والكبد عافـت عقـب هـذا قـدوعهـا
أبـكي عـلى حـالي وابـكي رفـاقـتي *** وابكي نزول فـرق الـلـه انجوعهـا
نفوس مضرات عـلى العـز والنقـا *** ولا خـربـت عسر الليالي اطبوعهـا
لا شافـت الـزاد الخـبـيـث تـرفـعـت *** ولا بـد لها من شبعة عقب جوعها

يتبع

عبدالله بن عبار 04-28-2018 06:41 AM

تابع
* الشاعر صالح بن سعود بن محمد بن سعد بن عميرة بن عبدالله بن سعد رحمه الله من عائلة الزقاحين من العرفج من النتيفات من الجميلات من البجايدة من السلقا من العمارات من عنزة ولد في أسفل الباطن بمنطقة حوطة بني تميم سنة 1374هـ ونشأ وتربى في باديتها حتى بلغ سن السادسة عشرة من عمره ثم التحق بالدراسة وتخرج من مدرسة التوفيق عام 1386هـ وواصل دراسته بالمعهد العلمي في حوطة بني تميم حتى حصل على الشهادة الثانوية عام 1392هـ ثم واصل دراسته الجامعية فحصل على شهادة لسانس في الشريعة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1398هـ ويعمل حالياً موضف في الأمارة بالمرتبة العاشرة وهو من أحفاد فيصل الجميلي وله شعر جزل وقد نشرنا له عدد من القصائد في كتابنا لقطات شعبية وحيث قد جمعنا ما أخترنا من قصائد في هذه الطبعة ومع أختصار شعر المعاصرين على أضيق نطاق بحيث أن تركيزنا على جمع التراث القديم وهذا الرجل كان بيني وبينه مساجلات ضمنتها كتابي ديوان الوائلي ومن قصائد الشاعر صالح بن عميره قصيدة القاها في أحد الأحتفالات منها قوله :

الضيف له فزعه وتكريم واصحون *** والمعتـدي لـه نـار شـر ومجـاعـه
وخـتـام قـول الـوائـلي لا تـراخــون *** كلـن يقـوم بـواجبـه فـي قـطـاعـه

ومن شعر صالح بن عميرة في القهوة وشبت النار هذه القصيدة :

لا والـلـه الا نـاسـبـت شـبـت الـنـار *** الـبـرد قـام يـحـوفـهـا مـن شمالي
عنـدي لهـا في العايرة كن وأوجـار *** قـربـت بـه عـيـدان سمـرٍ اجـلالي
في مجلس متشطرٍ في ذرى اجـدار *** يلـقـا عـلى يمنـا المسيـّر امـوالـي
يا زين شب النار بـه بعض الأمرار *** متـحـري مسيـار بعـض الـرجـالي
أحـدٍ بـعـيـد الـدار وأحـدٍ لـنـا جـــار *** وذا من بـني عمي وذا من خوالي
وانقضي المجلس سواليف وأخبـار *** مع ما هـوى ببطون صفر الدلالي
ومـربــع بــيـن الـمـنــاعــيــر دوّار *** فـيـه أزرق يلطـم بـلـون الشعـالي
وعقبـه على الميسور قـدرٍ ومقـدار *** وانحـاول العـليـا عـلى كـل حـالي
حـقٍ عـلـي مـانـيـب بـالـحـق بـّـوار *** وأن بـرت به لا حل جوفي حلالي
وإلـى حصـل مجلس ونـارٍ وخـطـار *** أصبح وأنـا بالي مـن الهـم خـالي
أحــب ذا وأحــب غــمــرٍ كــذا سـار *** ولا نيب أنـا اللي بس احبه لحالي
كـلـن يحب الخيـر وأفـعـال الأخـيـار *** الا الردي لا غلي ولا هوب غالي

وقال الشاعر صالح بن عميره النتيفي هذه القصيدة يتوجد على طلعات البر ويسند على أبن عمه سعد بن زيد بن عميرة فيقول :

يا أبـو فهـد هبهب هبـوب البـرادي *** وسهيـل قمنـا مـن جنـوب نشوفـه
مـلـيـت أنـا مـن مـقـعــدٍ بـالـبـلادي *** قـلبي هبوب سهيل قـامت تـلـوفـه
لـي داعي صـوب البـراري يـنـادي *** قال الشجـر قامت تزارق اطروفـه
والغـار ذا الأيـام حـسـب الـمـرادي *** زال الظلام لسهلتـه عـن اقضوفـه
محلكـم مـن العـام يا أهـل العـوادي *** لا تـتـركـونـه دارسـات اعـطـوفـه
مـشـبـكـم طـول عـلـيـه الـرمـــادي *** وبرميلكـم طالت عـليـه الحـفـوفـه
شمت هـوى عقب الذرى والقعادي *** يـا زيـنـهـا مـكشوفـة وامحـفـوفـه
مـا مـن قصور الا الطويل العيـادي *** راعي تبوك اللي رمت به اظروفه
وده بــنـا وأنــا بــه أكـثــر اودادي *** لكن ظرف الشخص يخلف شفوفه

وقال صالح بن عميرة هذه القصيدة بمناسبة أجازة الربيع عام 1406هـ يسند على محمد نقتبس منها قوله :

يـا مـحـمـد رح لعـبـدالـلـه وقـل لـه *** لا يـخـلـيــنـا تـرانــا فـي الـبـلادي
قـاعـديــن والـتـّـبــرد زان حــلــــه *** والـلـه أنـا مـا رضيـنـا بـالقـعـادي
نـاخـذ الـلي حـط لـه فـي الـبـر ثـلـه *** كل صبح فوق راس الحـزم بـادي
مـا تعـلـق بالحـضـارة فـي الـمملـه *** ضاهـرٍ يـم الـنـفـاه وفـي الـبـرادي
فـي مـحـلـه مـن يـحـلـه مـا يـمـلـه *** بين روض وبين ضلع وبين وادي
عـقـب مـا عـلمـت كـني فـوق ملـه *** زاد بـي همـي وأنـا قـلبي حشـادي
أتـمـنـى دوجـةٍ فـي الـصـوط كـلــه *** وأتـمنى قـصرت الـربـع الـعـوادي
أشـتحـن لـلــبـر جـعـل الـلـه يـعـلـه *** وعن طلوعه كن في رجلي قيادي
الـمـدرس يـغـتـنـمـهـا فـرصـةٍ لــه *** ايتمشى فـي البلاد وفـي الـبـوادي
والمـوظف مثـل خبـرك فـي محـلـه *** وأن تعـدى مـا عـدا مفـلا البـلادي

وقال صالح بن عميرة النتيفي هذه القصيدة في موطنه حوطة بني تميم :

يـا لايـمي فـي حـب مخبيت طويـق *** خـل الـكـلام شـوي مـالـك امجيـبي
علام أصد من السعه واتبع الضيق *** وش لون ما احب المرب الحبيـبي
مالي غنا عن طلعتي لأسفل الشيق *** واقعادي العصر بـزبـار الحضيبي
أرعى الخشوم النايـفـات المدانيـق *** ومرتـقـب الباطـن عـليـهـا رقـيـبي
أشـوف فـيـهـا للـنشـامـا طـواريـق *** بـايـام فيهـا الـرزق حـظ ونصيـبي
أحـد اجمـال حمـول واحـدٍ تفـافيـق *** جـنـب الحـلال اتـجـنبـه كـل ذيـبـي
أفعـالـهـم راحـت حـلـوم وتعـالـيـق *** وادروبهـم مـا كـن جـاهـا عـريـبي
والـلـه مـا يـنساح بـالي ولا الـيـق *** ولا يطيـر عمـاس راسي واطـيـبي
الا عـقـب خـوت عـيـال مـطـالـيـق *** وامـنـزهـيـن مـا بـهـم كـل عـيـبـي
الـلي يـبـادلـني بـحـلـوا المنـاطيـق *** واللي يقول أومر وأنا بس اجيـبي
وأضهـر لهـم مـعنـا دلال وأباريـق *** وامـربـط لـه فـي ربـاطـه طـريـبـي
نـاخـذ لـنـا في البر سجه وترويـق *** مـع اتـخـاذ حسـاب حـق الحسيـبي
مـزح بـري مـا فيـه دق وتصفيـق *** واعـلـوم أحـلا مـن مـجـد الحـليـبي
مـع طبخـة بنـه يقـّطـر لـه الـريـق *** فـوق الكثيب أو في مجـر الشعيبي
وأهل العشا فرقين من غير تفريق *** كلـن لـنـا مـن زيـن شغـلـه يجيـبي
نضهـر مشافيـق ونرحـل مشافيـق *** ومـن دوّر الـدنـيـا بـهـمـه مـريـبي

*- ( من طرائف القصص قصة خليف ضيف الشيخ ساجر الرفدي)قصة الشيخ ساجر بن رجاء الرفدي شيخ قبيلة السلقا مع رجل غريب يسمى خليف وملخص القصة يقال أن خليف كان رجل مشؤم وغير موفق فكرهوه جماعته ورحل عنهم ونزل عند الشيخ ساجر وجاوره وفي أحد الأيام قنص الشيخ ساجر للصيد وكان معه طير يسمى حطاب وسلوقي يسميه خطاف وعندما توغلا في المكان الذي يوجد به الصيد قفزت من أماهما أرنب فأطلق ساجر عليها السلوقي وكان خليف معه بندق فصوب بندقه لكي يقتل الأرنب ولكنـه أصاب السلوقي فقتله وذهبت الأرنب فسكت ساجر وأطلق الطير لكي يصيد الأرنب ولكن خليف أطلق طلقه أخرى لكي يصيد الأرنب فوقعت الطلقة في الطير فقتله فغضب ساجر وكر راجعاً وكان ساجر صايم حيث أنهم في شهر رمضان وعندما عاد خليف أخبر والدته بما فعل من قتل الطير والسلوقي فقالت له أذهب إلى الشيخ ساجر فتلطف له وأعتذر منه وجاء خليف للشيخ ساجر فوجده يجهـز القهوة للفطور وكان ساجر يعمر السبيل ويقال أن الحمسة من القهوة التي كان ساجر يحمسها هي آخر ما يوجد عنده من قهوة وكذلك يقال أنه آخر ما عنده الذي في السبيل من التتن وحيث أنهم في الصحراء ونادراً أن يأتي تاجر يجلب القهوة والتتن وعندما جلس خليف بدأ يعتذر للشيخ ساجر عما حصل وأنه قضاء وقدر وليس مقصود ثم أن خليف قام ليحب رأس الشيخ ساجر فدعس على السبيل وكسره وأنداث التتن بالتراب ونشبت عباته في حلق الدلة فسكبها على النار وبذلك قد حرم الشيخ ساجر من القهوة والتتن بالإضافة إلى قتل الطير والسلوقي فتأثر الشيخ ساجر ولكن خليف جار ورجل غريب وقد صعب على الشيخ ساجر أن يلفظ كلمه نابيه ولكنه قال له ( يا خليف خذ ما ترغب من أبلي وأذهب لجهه ثانية وقال ساجر هذه القصيدة يوصف ما جرى من خليف :

الـبـارحـة بالليـل مـا تـريـد حـالـي *** مضيـت أنـا ليـلي حـزيـن ومحـتـار
أمـر جـرى مـا صـار طـول الليالي *** يـا تقـل تـوقـد بالضماير لهـب نـار
مـا شفـت مثـل خليف بأول وتـالي *** من خلقت البدوان ما مثـلهـا صـار
من صرت والـلـه مثلها ما جـرالي *** أربـع جـواراي لـوعني مـن الجـار
الأولــه حـطــاب يـسـوى عــيـالي *** أشقـر عديـم ولبـرق الريـش نـثـّار
والـثـانـيـه خـطـاف مـالـه مـثـالـي *** شـره عـلى تيس الجميلـه إلـى نـار
والـثـالـثـه عـملـت بـأصغـر دلالـي *** وقصرتها وفاحت على بن وابهـار
والـرابعـة بالعـظـم تـتـن الشمـالي *** وافلست منها وقت حـزات الأفطـار
ما شفت مثل خليف شين العـمالي *** وزوداً عـلـى قـرده كـذوب ومــكـار
لـو كان جتـني قـوم وأفـنت حلالي *** اصبـر على عسر الليالي والأمرار
مـن صـرت أنـا مهـزابـة للرجالـي *** ويا ما كسبت من العدا جـل وأبكار
قـدت السبـايـا مـع فـجـوج خـوالي *** وكم خيـراً هدمت بيته عـلى الـدار
جـيـتـه بـقـوم يـبـعـدون الـمـدالــي *** أسـبـاع بـرٍ فــوق نـسّــاع الأزوار
الـيـا تـواجـهـنـا رخـص كـل غـالي *** والفعل يضهر عند حصات الأوبار
واليـوم يا رجـال الشرف والمعالي *** مضيت وقـتي بـين وارد ومصـدار
والـعـمـر يـفـنـا وآخـره لـلـزوالـي *** ولو طالت أيامـك ترى الوقت غـدار


وهذه الأبيات من قصيدة لم نعثر على تكمله لها وهي لشاعر من السلقا يقال له ابن حيزان وقد ورد بها ذكر للشيخ ساجر الرفدي يقول صاحبها :

راعـي البويـضـا دارهـا وأستـداره *** ما نشد عـن الـلي سكـن لـه بعـنـه
عـزي وعـزي يـا مـربـي جـفـــاره *** سـلـقـاوي غـبـر الـدواكـيـك جـنـه

ويقال أن الشيخ ساجر رد على هذا الشاعر بقصيدة منها هذا البيت :
اقسم بـرب البـيـت مـا هـي قـمـاره *** ودي أبـن حـيـزان مـا غـربـلـنــــه

وقد أورد الأمير محمد الأحمد السديري رحمه الله معظم شعر الشيخ ساجر في كتابه أبطال من الصحراء
يتبع

عبدالله بن عبار 04-28-2018 06:41 AM

تابع
* الشاعر صالح بن سعود بن محمد بن سعد بن عميرة بن عبدالله بن سعد رحمه الله من عائلة الزقاحين من العرفج من النتيفات من الجميلات من البجايدة من السلقا من العمارات من عنزة ولد في أسفل الباطن بمنطقة حوطة بني تميم سنة 1374هـ ونشأ وتربى في باديتها حتى بلغ سن السادسة عشرة من عمره ثم التحق بالدراسة وتخرج من مدرسة التوفيق عام 1386هـ وواصل دراسته بالمعهد العلمي في حوطة بني تميم حتى حصل على الشهادة الثانوية عام 1392هـ ثم واصل دراسته الجامعية فحصل على شهادة لسانس في الشريعة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1398هـ ويعمل حالياً موضف في الأمارة بالمرتبة العاشرة وهو من أحفاد فيصل الجميلي وله شعر جزل وقد نشرنا له عدد من القصائد في كتابنا لقطات شعبية وحيث قد جمعنا ما أخترنا من قصائد في هذه الطبعة ومع أختصار شعر المعاصرين على أضيق نطاق بحيث أن تركيزنا على جمع التراث القديم وهذا الرجل كان بيني وبينه مساجلات ضمنتها كتابي ديوان الوائلي ومن قصائد الشاعر صالح بن عميره قصيدة القاها في أحد الأحتفالات منها قوله :

الضيف له فزعه وتكريم واصحون *** والمعتـدي لـه نـار شـر ومجـاعـه
وخـتـام قـول الـوائـلي لا تـراخــون *** كلـن يقـوم بـواجبـه فـي قـطـاعـه

ومن شعر صالح بن عميرة في القهوة وشبت النار هذه القصيدة :

لا والـلـه الا نـاسـبـت شـبـت الـنـار *** الـبـرد قـام يـحـوفـهـا مـن شمالي
عنـدي لهـا في العايرة كن وأوجـار *** قـربـت بـه عـيـدان سمـرٍ اجـلالي
في مجلس متشطرٍ في ذرى اجـدار *** يلـقـا عـلى يمنـا المسيـّر امـوالـي
يا زين شب النار بـه بعض الأمرار *** متـحـري مسيـار بعـض الـرجـالي
أحـدٍ بـعـيـد الـدار وأحـدٍ لـنـا جـــار *** وذا من بـني عمي وذا من خوالي
وانقضي المجلس سواليف وأخبـار *** مع ما هـوى ببطون صفر الدلالي
ومـربــع بــيـن الـمـنــاعــيــر دوّار *** فـيـه أزرق يلطـم بـلـون الشعـالي
وعقبـه على الميسور قـدرٍ ومقـدار *** وانحـاول العـليـا عـلى كـل حـالي
حـقٍ عـلـي مـانـيـب بـالـحـق بـّـوار *** وأن بـرت به لا حل جوفي حلالي
وإلـى حصـل مجلس ونـارٍ وخـطـار *** أصبح وأنـا بالي مـن الهـم خـالي
أحــب ذا وأحــب غــمــرٍ كــذا سـار *** ولا نيب أنـا اللي بس احبه لحالي
كـلـن يحب الخيـر وأفـعـال الأخـيـار *** الا الردي لا غلي ولا هوب غالي

وقال الشاعر صالح بن عميره النتيفي هذه القصيدة يتوجد على طلعات البر ويسند على أبن عمه سعد بن زيد بن عميرة فيقول :

يا أبـو فهـد هبهب هبـوب البـرادي *** وسهيـل قمنـا مـن جنـوب نشوفـه
مـلـيـت أنـا مـن مـقـعــدٍ بـالـبـلادي *** قـلبي هبوب سهيل قـامت تـلـوفـه
لـي داعي صـوب البـراري يـنـادي *** قال الشجـر قامت تزارق اطروفـه
والغـار ذا الأيـام حـسـب الـمـرادي *** زال الظلام لسهلتـه عـن اقضوفـه
محلكـم مـن العـام يا أهـل العـوادي *** لا تـتـركـونـه دارسـات اعـطـوفـه
مـشـبـكـم طـول عـلـيـه الـرمـــادي *** وبرميلكـم طالت عـليـه الحـفـوفـه
شمت هـوى عقب الذرى والقعادي *** يـا زيـنـهـا مـكشوفـة وامحـفـوفـه
مـا مـن قصور الا الطويل العيـادي *** راعي تبوك اللي رمت به اظروفه
وده بــنـا وأنــا بــه أكـثــر اودادي *** لكن ظرف الشخص يخلف شفوفه

وقال صالح بن عميرة هذه القصيدة بمناسبة أجازة الربيع عام 1406هـ يسند على محمد نقتبس منها قوله :

يـا مـحـمـد رح لعـبـدالـلـه وقـل لـه *** لا يـخـلـيــنـا تـرانــا فـي الـبـلادي
قـاعـديــن والـتـّـبــرد زان حــلــــه *** والـلـه أنـا مـا رضيـنـا بـالقـعـادي
نـاخـذ الـلي حـط لـه فـي الـبـر ثـلـه *** كل صبح فوق راس الحـزم بـادي
مـا تعـلـق بالحـضـارة فـي الـمملـه *** ضاهـرٍ يـم الـنـفـاه وفـي الـبـرادي
فـي مـحـلـه مـن يـحـلـه مـا يـمـلـه *** بين روض وبين ضلع وبين وادي
عـقـب مـا عـلمـت كـني فـوق ملـه *** زاد بـي همـي وأنـا قـلبي حشـادي
أتـمـنـى دوجـةٍ فـي الـصـوط كـلــه *** وأتـمنى قـصرت الـربـع الـعـوادي
أشـتحـن لـلــبـر جـعـل الـلـه يـعـلـه *** وعن طلوعه كن في رجلي قيادي
الـمـدرس يـغـتـنـمـهـا فـرصـةٍ لــه *** ايتمشى فـي البلاد وفـي الـبـوادي
والمـوظف مثـل خبـرك فـي محـلـه *** وأن تعـدى مـا عـدا مفـلا البـلادي

وقال صالح بن عميرة النتيفي هذه القصيدة في موطنه حوطة بني تميم :

يـا لايـمي فـي حـب مخبيت طويـق *** خـل الـكـلام شـوي مـالـك امجيـبي
علام أصد من السعه واتبع الضيق *** وش لون ما احب المرب الحبيـبي
مالي غنا عن طلعتي لأسفل الشيق *** واقعادي العصر بـزبـار الحضيبي
أرعى الخشوم النايـفـات المدانيـق *** ومرتـقـب الباطـن عـليـهـا رقـيـبي
أشـوف فـيـهـا للـنشـامـا طـواريـق *** بـايـام فيهـا الـرزق حـظ ونصيـبي
أحـد اجمـال حمـول واحـدٍ تفـافيـق *** جـنـب الحـلال اتـجـنبـه كـل ذيـبـي
أفعـالـهـم راحـت حـلـوم وتعـالـيـق *** وادروبهـم مـا كـن جـاهـا عـريـبي
والـلـه مـا يـنساح بـالي ولا الـيـق *** ولا يطيـر عمـاس راسي واطـيـبي
الا عـقـب خـوت عـيـال مـطـالـيـق *** وامـنـزهـيـن مـا بـهـم كـل عـيـبـي
الـلي يـبـادلـني بـحـلـوا المنـاطيـق *** واللي يقول أومر وأنا بس اجيـبي
وأضهـر لهـم مـعنـا دلال وأباريـق *** وامـربـط لـه فـي ربـاطـه طـريـبـي
نـاخـذ لـنـا في البر سجه وترويـق *** مـع اتـخـاذ حسـاب حـق الحسيـبي
مـزح بـري مـا فيـه دق وتصفيـق *** واعـلـوم أحـلا مـن مـجـد الحـليـبي
مـع طبخـة بنـه يقـّطـر لـه الـريـق *** فـوق الكثيب أو في مجـر الشعيبي
وأهل العشا فرقين من غير تفريق *** كلـن لـنـا مـن زيـن شغـلـه يجيـبي
نضهـر مشافيـق ونرحـل مشافيـق *** ومـن دوّر الـدنـيـا بـهـمـه مـريـبي

*- ( من طرائف القصص قصة خليف ضيف الشيخ ساجر الرفدي)قصة الشيخ ساجر بن رجاء الرفدي شيخ قبيلة السلقا مع رجل غريب يسمى خليف وملخص القصة يقال أن خليف كان رجل مشؤم وغير موفق فكرهوه جماعته ورحل عنهم ونزل عند الشيخ ساجر وجاوره وفي أحد الأيام قنص الشيخ ساجر للصيد وكان معه طير يسمى حطاب وسلوقي يسميه خطاف وعندما توغلا في المكان الذي يوجد به الصيد قفزت من أماهما أرنب فأطلق ساجر عليها السلوقي وكان خليف معه بندق فصوب بندقه لكي يقتل الأرنب ولكنـه أصاب السلوقي فقتله وذهبت الأرنب فسكت ساجر وأطلق الطير لكي يصيد الأرنب ولكن خليف أطلق طلقه أخرى لكي يصيد الأرنب فوقعت الطلقة في الطير فقتله فغضب ساجر وكر راجعاً وكان ساجر صايم حيث أنهم في شهر رمضان وعندما عاد خليف أخبر والدته بما فعل من قتل الطير والسلوقي فقالت له أذهب إلى الشيخ ساجر فتلطف له وأعتذر منه وجاء خليف للشيخ ساجر فوجده يجهـز القهوة للفطور وكان ساجر يعمر السبيل ويقال أن الحمسة من القهوة التي كان ساجر يحمسها هي آخر ما يوجد عنده من قهوة وكذلك يقال أنه آخر ما عنده الذي في السبيل من التتن وحيث أنهم في الصحراء ونادراً أن يأتي تاجر يجلب القهوة والتتن وعندما جلس خليف بدأ يعتذر للشيخ ساجر عما حصل وأنه قضاء وقدر وليس مقصود ثم أن خليف قام ليحب رأس الشيخ ساجر فدعس على السبيل وكسره وأنداث التتن بالتراب ونشبت عباته في حلق الدلة فسكبها على النار وبذلك قد حرم الشيخ ساجر من القهوة والتتن بالإضافة إلى قتل الطير والسلوقي فتأثر الشيخ ساجر ولكن خليف جار ورجل غريب وقد صعب على الشيخ ساجر أن يلفظ كلمه نابيه ولكنه قال له ( يا خليف خذ ما ترغب من أبلي وأذهب لجهه ثانية وقال ساجر هذه القصيدة يوصف ما جرى من خليف :

الـبـارحـة بالليـل مـا تـريـد حـالـي *** مضيـت أنـا ليـلي حـزيـن ومحـتـار
أمـر جـرى مـا صـار طـول الليالي *** يـا تقـل تـوقـد بالضماير لهـب نـار
مـا شفـت مثـل خليف بأول وتـالي *** من خلقت البدوان ما مثـلهـا صـار
من صرت والـلـه مثلها ما جـرالي *** أربـع جـواراي لـوعني مـن الجـار
الأولــه حـطــاب يـسـوى عــيـالي *** أشقـر عديـم ولبـرق الريـش نـثـّار
والـثـانـيـه خـطـاف مـالـه مـثـالـي *** شـره عـلى تيس الجميلـه إلـى نـار
والـثـالـثـه عـملـت بـأصغـر دلالـي *** وقصرتها وفاحت على بن وابهـار
والـرابعـة بالعـظـم تـتـن الشمـالي *** وافلست منها وقت حـزات الأفطـار
ما شفت مثل خليف شين العـمالي *** وزوداً عـلـى قـرده كـذوب ومــكـار
لـو كان جتـني قـوم وأفـنت حلالي *** اصبـر على عسر الليالي والأمرار
مـن صـرت أنـا مهـزابـة للرجالـي *** ويا ما كسبت من العدا جـل وأبكار
قـدت السبـايـا مـع فـجـوج خـوالي *** وكم خيـراً هدمت بيته عـلى الـدار
جـيـتـه بـقـوم يـبـعـدون الـمـدالــي *** أسـبـاع بـرٍ فــوق نـسّــاع الأزوار
الـيـا تـواجـهـنـا رخـص كـل غـالي *** والفعل يضهر عند حصات الأوبار
واليـوم يا رجـال الشرف والمعالي *** مضيت وقـتي بـين وارد ومصـدار
والـعـمـر يـفـنـا وآخـره لـلـزوالـي *** ولو طالت أيامـك ترى الوقت غـدار


وهذه الأبيات من قصيدة لم نعثر على تكمله لها وهي لشاعر من السلقا يقال له ابن حيزان وقد ورد بها ذكر للشيخ ساجر الرفدي يقول صاحبها :

راعـي البويـضـا دارهـا وأستـداره *** ما نشد عـن الـلي سكـن لـه بعـنـه
عـزي وعـزي يـا مـربـي جـفـــاره *** سـلـقـاوي غـبـر الـدواكـيـك جـنـه

ويقال أن الشيخ ساجر رد على هذا الشاعر بقصيدة منها هذا البيت :
اقسم بـرب البـيـت مـا هـي قـمـاره *** ودي أبـن حـيـزان مـا غـربـلـنــــه

وقد أورد الأمير محمد الأحمد السديري رحمه الله معظم شعر الشيخ ساجر في كتابه أبطال من الصحراء
يتبع

عبدالله بن عبار 04-28-2018 07:03 AM

تابع

* أما الشاعـر مريبد العدواني من البجايدة من السلقا فهو شاعـر وشجاع وعقيد ويقال أن أول قصايدة هذه القصيدة قالها
وهو في سن الثالث عشر من عمرة يوضح مقاصده وأمنياته برواية عايد بن فرحان بن منيع :

واكـثـر قـيـلـي بالحـشى لـه رفـيـلي *** القـيـل طـيـرنـي مـع الـريـح تطيـيـر
قـيـل أبـن وايـل مـثـل در المـشـايـل *** مـاني من اللي يغمّـر الكذب تغـميـر
نطيت في راس أول والقلب مشغول *** كـني عـلـيـل هـاويٍ بـه حـواشـيــر
العـيـن صـبـت والـدمـوع اشـلهـبـت *** والـدمـع اكـلـني مـقـلحـز بـتـمـريـر
ونـيـت ونـه بـالـضـمـايــر مـكــنــــه *** ونـت كفـيـف لنـون عينـه مجاحيـر
ونـيــت ونــه وأتـبــع الــون حــنــه *** حـنت خـلوج غـاصبينه عـلى ضيـر
عـلى النحـايـف مـومـيـات السفايـف *** يشدن عـرازيل الدبش والمضاهيـر
شوفـت خـرايع وسطها الـدم ضايـع *** وشلـف تلـظى كنها مخـلـص الكـيـر
صـوب الغـزالـه شـفـت يلمـع دلالـه *** عـلى منـاكـب نـابـيـات المحـاصـيـر
شهـب الشـوارب ناسعـات الغـوارب *** يـشـلـن الـقـعـدان شـل الـقـراقـيـــر
حـثـوا سـراهـن ليـن يـأتـي نهـاهـن *** ودلـيـلـهـن الـلـي فـاهـم بالمخابـيـر
مـا شاقنـي المجمول نقاض مجدول *** لـو ذر عـينه بأسـود الكحـل تـذريـر
شـفي ضهـيـره يـوم رش المـغـيـره *** ذيـلـه تـشعـه تـرفـعـه شـر تـشريـر
سـرد المـهـار مقـحـمـت كـل مغـوار *** سبيبهـن عـلى الـمـعـارق شعـاثـيـر
يـديهـا تـبـيـّن لـون رقـص المـزيّـن *** بنـت الحصان اللي براسه زعاطيـر
قبّـى جموح وركضها ينعش الروح *** ما هـي مـن الـلي فتشوبـه شواعيـر
قـبّـى عـريـبـه يـوم تـرفـع سـبـيـبـه *** شـي بـهـا وارد وشـي مـصــاديــــر
مثـل النعـامـة يـا حـدتـهـا الجهـامـه *** متـان اعظامـه ما يجيهـا العـواثـيـر
أطـلـبــك يـا ربــي تـزيـّـن مـطــبــي *** يـا والـي الـدنـيـا عـلـيـك الـتـدابـيـر
منشي السحابـه يـا سريـع الأجـابـه *** يـا مـودع المـزنـه تهـلهـل شخاتيـر
شفي مخومس كـان فكـري تعـومس *** فيـه أتـنـومس يـا لـفـوني مسايـيـر
وتـسـع زوامـل نـاقـلات الـمـحـامـل *** يـوم أن ولـد الـلاش يسعى بتصغيـر
وذودٍ جـوادا والـعـشـايـر تـــــــلادا *** خمسين جـل الخلف غيـر المصاغير
وقـت الـفـواق مـبـركـات بـمشـراق *** جـل النـيـاق مهـرجـفـات الخـواويـر
أن جـت تحـاوش بالـدويـه تـنـاوش *** أصلق لهـن مـن جمـةٍ بأوسط البيـر
يـتــلـن خــّواره عــريــض فــقـــاره *** سـنـامـهـا فـوق الأبـاهـر قـنـاطـيـر
كضاضة للحوض لاجت من الروض *** تشرب حثـاث الماء ولوبـه غثابيـر

ومن شعر مريبد العدواني هذه القصيده قالها يتمنى الكسب فيقول :

البارحة تقل أوسط الكبـد لـه شـوب *** والقلب من كثر الهواجيس منصاب
وقـلبي كمـا الدلـة عـى جال لاهـوب *** بس اليقين وراجـي الـرب مـا خـاب
ياالله يا من ترزق الغـرب والصوب *** يا رازق اللي لك مـن النـاس طـلاب
يـا مـطـلعٍ مـن مشـت الذبـه الـذوب *** والجنـة الخضراء فتحتـه لمـن تـاب
ياللي رجعت الحـال والحيـل لأيـوب *** أنـك بـجـرات السـبب تـفـتـح الـبـاب

وقال مريبد العدواني هذه القصيدة يوصف الحال السائدة في عصره فيقول

الـلـه مــن قــلـب تــزايــد عــذابــه *** والعين عيت تـقبـل النـوم واتريـح
يا الـلـه طلبـتـك يا سـريـع الأجـابـه *** تـفتـح لـنـا بـاب الفـرج بالمفاتيـح
يـا الـلـه بـرزق وأنـت فـتـّاح بـابـه *** يـا خالـق قـوت الـبـدو والـفـلاليـح
الـنـوم سـاس الـلـوم بـان الـردابـه *** وعين تبي الطولات نومه شلافيح
والـلي يـدور الفـود يتـعـب اركابـه *** والرزق بطراف الخطا ياأهل الفيح
الـذيـب مـا يـرقـد ورزقـه نـهـابــه *** يبحث عن الغـرات حول المصاليح
يحمـد مصابيح السرى من سرابـه *** باللـيـل الأظـلـم والنعـايـم مـدابيـح
تـغـاروا الـمـرقـاب مـثـل الـذيـابــه *** وتـقـابـلـوا مـثـل الحـرار المفاليـح
وأنـا على اللي يوم ساجن احقـابـه *** تـشـدا قـطـاة وردوهـا الجـواويـح
قـالـوا هـذيـك الـبـل تسلـل حـرابـه *** وقـالـوا جنبهـا عاشقين الطماميـح
الـلـه يـلـوم الـلـي بـخـالـه خـنـابـه *** لا جت هروج القـوم عنها تصافيح
يـوم أنطلق مثل الرعد من سحابـه *** بكفـوف كوخـان العـيـون الذوابيح
مـن كـل مـسـلـوب يـؤكـد صـوابـه *** بصمع الفـرنج موميـات المطاويح
كـثـرت منـاجيهـم وصـارت طلابـه *** وجـنـك كمـا ذودٍ لحوضه مراويـح
ثــوّر عـقـيـد الـقــوم ثــم عــدابــه *** لهم عـلى عوص النجايب مشاويح

وقال مريبد العدواني البجيدي هذه القصيدة يعاتب بها بعض الرجال ولها قصة حيث يقول :

يـا راكـب مـن فـوق حمـرا سجـلـه *** حمرا سجلـه وأصل أبوهـا عمانـي
تجفل حلول العصر من شوف ظله *** وتجفـل إلـى ساج الحقب والبطاني
تـلـفي لعـايض ريـفهـن فـي محلـه *** ودويلان زبن الجيش لا قيل وانـي
وإلـى وصـلـتــه بـلـغــه ثــم قــلــه *** أنـي حليفـك يـوم ماضي الـزمانـي
والـلـه مـا جـاء حـلـفـنـا مـا يحـلـه *** لـغـيـر بـوقـك يـا قـلـيـل الحسـانـي
أخـذت عـانـيـنـا عـلـى غـيـر مـلــه *** الا ومـع هــذا قـطـعــت الـعــوانـي
وجيتـك بـلابـه مـا تـعـرف المـذلـه *** بـجــايـده مـرويـن حــد الـسنـانــي
أصـلهـم مثـل القـلـص يـوم أصلـه *** وربـي عـلى غـرة خصيمي رمانـي
الــذود يـا دويــلان جـبـنــاه كــلــه *** وقـفـوا الطـمع غـدالهـن كنتـوانـي
عسى إلـى جـن جيشكـم كـالأهـلـه *** بـكـم تـدعـثـر بـالـخـفـا والـبيـانـي

ومن شعر مريبد العدواني هذه القصيدة بعد أن جرب حياة العوز والفقر يتمنى فرس سابق وسيف وبيت ومعاميل وصينية لتقليط الطعام للضيوف :

الـغـوش دنـوا كنس الحيـل بالكـور *** والكـل عـلـق قـربـتـه مـع زهـابـه
وأنـا رقـيـت النـابـيه راس عنـقـور *** راس الطويل النايفـه من اهضابه
وبكيت أنا حتى انهشم مشت الزور *** الـعـيـن تـبـكـي حـايـرٍ دمـعـهـابـه
أعوي كما ذيب من الجوع مسعـور *** عـن الـعـشـا حـده نـوابـح كـلابـه
ونيت ونت من عـن الحـق مقصور *** ينسف على جرع الحناجر شرابـه
الله عـلى الـلي كنها الهيق مذعـور *** أن كـسـعـن ذيـالـهـن لـلـحـرابــــه
عقدا ضهر سندا نحر بنت مشهور *** مثـل الفهـد لا شـاف صيـد عثـابـه
ومـصـقـلٍ مـن حـده الـدم مـنـثــور *** يـشـدا لـمـيع الـبـرق سـلـة ذبـابـه
وبيـت يشادي للشوامخ مـن القـور *** عـن التـقـا نـرفـع مـثـاني قـطـابـه
ونجـرٍ نـدنـه من قبـل يـبلج الـنـور *** والــلاش وأبـنــه نـايـم مـا درابــه
وصـيـنيـةٍ يجـدع بـهـا كـل فـرفـور *** والـحـايـل الـلـي يعـتـنـابـه جـلابـه
هـذي حـيـاة الـبـدو قـنـايـة الخـور *** وأنـا حـيـاتـي مـابـهـا لـي مـثـابــه
مـن قـل مالـه مـا يسند لـه الشـور *** لـو كـان فـاهـم مـا يـراعى جـوابـه

ومن قصائد مريبد العدواني هذه القصيدة يذكر معاناتـه ويتوجد على توفر المال ويوصف الحياة السائدة في عصره فيقول :

البـارحـة يـوم ادبـح اللـيـل ونـيـت *** من هـم كسبات المراجـل والأفعـال
قالـوا تريّح قـلـت يالربع ما افتيـت *** والرزق عند اللي عزل در الأبهال
لا ضاق صدري فجت النور مديـت *** سميـت بالرحمـن وأدلـيـت بالـفـال
للكـور فـوق سجلـة الهجن شديـت *** تـنبـز مباهـرهـا مصاليـب وحـبـال
شدوا على زرفات من وين منويت *** ومدوا معي ربعي جزيلين الأفعـال
وإلـى ركبـنـا بالمعـادي تـقـاصيـت *** أبعـد مناطيش النضى وأبجد الـلال
كـم لـيـلـة فـي نـومـهـا مـا تهنيـت *** الـنـوم خـلـيـتــه بــريــره لـلأنــذال
كم مرقب بوقت الضحى فيه عديت *** أشرف على المرقاب وطالع المال
مـرات نـلـفـي بالغـنـا والتصاويـت *** ننحا الرمك بنحور عجلات الأزوال
وأحيـان نلفي والمزاهـب مباحيـت *** نطـوي العمـايـم والمواجيـف قفـّال
يالعذب ياللي لأشقر القرن قضيـت *** لا تاخـذيـن الا الـذي فـرز الأبطـال
الـلي يـقـول لحربـة الـرمح رويـت *** بـالـمـدرك مـا بـيـنهـم تـقـل عـّـذال
ولا غـلامٍ صـار لـه بـالـلـقـا صيـت *** حبس السرايا بصارم السيف قتال
أو الـذي يشمـخ لهـم ربـعـة البيـت *** عوايده يصبر على الحمل لـو مال
ومن لا فعل ما قلت لو قيل له ميت *** مـا ينبكي لـو ينهـدم فـوقـه الجـال

وقال مريبد العدواني هذه القصيدة يتمنى فرس أصيل وأبل شقح :

قـلـبي فهيـم وحـدر الـقـيـل هـيـمـه *** هـيمـه لسانـي والـفكـر مصنـعـلـه
قـافـي كـمـا سـيـل تـحـدر طـميـمـه *** فـي ديـرة رب الـمـلأ مـشـتـهــلــه
يـا رب يـا واقـي العـظـام السليـمـه *** تعـطي البخيت إلـى طلـب طلبتـلـه
صفرا فجوج الصبح عطت رهيمـه *** مـثـل العـديـم إلـى حضـر قـالـتـلـه
عـيـنـه كـمـا نـارٍ تـوقـد جـحـيـمــه *** فـي راس حـيـد للـدبـش يـسـتـدلـه
صـدره كـمـا بـابٍ تـوسـع ثـلـيـمـه *** وذيـلـه عـلى نـابي قـطـاتـه تـهـلـه
وشقـحٍ تصفـق بالفـيـاض النعيمـه *** وسـمـيـةٍ وبــل الـثــريـا يــعــلــــه
خـلفـاتـهـا بـاللـيـل تسمـع رزيـمـه *** لا ثـوروا جــل الـهـراجـيـف كــلــه
يا زيّن وأن شيّد وراء المال خيمـه *** خـيـل تـصانـت والنشـامى بضـلـه
وهـذا الطـمع يا دايـريـن الغـنيـمـه *** مـار الجنـب هـو والفـزع مكمننلـه
الخـيـل بالفـرسـان تسـمع نهـيـمـه *** مـزن بـتـالـيـه الـسـويــداء تـجـلـه
تكاضمـوا والجـيش عـمـّد هـزيمـه *** قرط المنـوع إلـى وطـوا ساقـتـلـه
ثـار الدخـن مـن بينهم تـقـل غيمـه *** مثـل النجـوم سيوف الأبطـال سلـه

ومن شعر مريبد العدواني هذه القصيدة كعادته يتمنى بيت ودلال وصينية وفرس أصيل وأبل وذلك لكي يستطيع أن يفعل المراجل يقول في قصيدته :

عديت راس مشمرخات الشواهيق *** اشقـاني القـلـب المشـقى وشيـقـي
ودموع عيني فوق خدي غواريـق *** عـلى مـراد الـنـفس ويـبس ريـقي
بـلاي مـن هـم لـجـأ بـالـصـنـاديـق *** والقلـب مـن قـل المواشي شفيـقي
الـلـه عـلى بـيـت نـبـا بالصعـافيـق *** فـي ربعتـه سلـك الحريـر الرقيـقي
وأربـع قريشيـات مـثـل الغـرانـيـق *** مشروبهـم صافي المطر بالبريقـي
وابهـارهـن مـع راكبين الـدوانيـق *** يمشن على غزر البحر مع غريقي
مطعومهـن يأتي من الهند تشريـق *** ينسف على روس النثايل حريـقي
لمحـلا شـرب المهيـّل عـلى الريـق *** يـفـنـك براسك ريحتـه يـوم سيـقي
وصينيـة يدفـق بهـا السمن تدفيـق *** في ربعـت الـلي خاطره ما يضيقي
يا زيـن ذبـح مهـزعـات المعـاليـق *** تـعـبـا لـهـتـاش الخـلا والـفـريـقـي
ويا زين خـوة ضاربين الطواريـق *** بـيض القـلـوب مدلهـيـن الـرفيـقي
وشفي كحيله من طوال السماحيق *** عـقـدا وضامـر تـقـل ذيـب مويـقي
الـذيـل قـرن مـولـعـات العشاشيـق *** والصـدر بـاب ومرهـيـه باللحيـقي
تـشرب حليـب مقطفـات الـزماليـق *** وحـب الشعـيـر مكـثـرينـه عـليقـي
حـيـرانـهـا مـا دفعـوهـا الملاحـيـق *** محـلا رطين الخلف لا جاء مفيقي
وتسعين ربعي ما سعوا بالتفاريـق *** هـذا ولـد عــمـي وهــذا صـديـقـي
أهـل الـرمـاح يساعـدون التفافيـق *** ومقـلـديـن رمـاحهـم ريـش هيـقـي
نسمـع لعـطشـان الثـلاثي تراشيـق *** أن حـدهـم ريـع الفـضاء للمضيقي
خيل تناحي الخيل في حزت الضيق *** حـتـى نـسـوي للعشـايـر طـريـقـي

وقال مريبد العدواني هذه القصيدة يوصف مراجل الرجال بالعصر القديم ويحث على الشجاعة والأقدام :

يـوم جـرى بـمـوزره هـو مـحـلـــه *** الملح عـنـه مـودب الجيش ينـزاح
الـلـي عـبـا المثـلـوث عـنـده يـزلـه *** يبيع روحـه يـوم يغـلـون الأرواح
هـذاك لـه بـصـدور ربـعـه مـحـلــه *** يستاهـل الفنجال من عقب ما فـاح
وتسـاهـل السمـن العـرابـي تـشلـه *** أيـمـان مرويـن العـريني بالأنطـاح
ومـن لا صبـر ما يدرك الجود كلـه *** والجـود لـه بيـن الحجاجين ميلاح
واللي شكى من ركب الأنضى ممله *** ما يستوي لـه فوقهن كـل مـرواح
هـذاك عـنـد مـغـيـزل الـعـيـن خـلـه *** خلـه مـع الخفـرات يقعـد ويـرتـاح

تلقيت قصائد مريبد العدواني بالمشافهه من رواة البجايده

يتبع

عبدالله بن عبار 04-28-2018 07:19 AM

تابع

( قصة وقصيدة عمر أبا الخساير )
*- الفارس الشاعر عمر أبا الخساير البجيدي العنزي لجأ له أبن والي حلب التركي في عصر حكم الأتراك حيث أختطف من المحمل الشامي المتوجه للديار المقدسة وكان في صندوق مفتوح على جنب الجمل ويعادله ملابسه فشاهده أعرابي وتسلل حتى حانت الفرصة ليلاً فخطف الجمل الذي عليه أبن الوالي دون علم حراسة المحمل وذهب به بعيداً وكان هذا الفتى نائم لا يعلم بما حل به ثم أن الأعرابي أناخ الجمل وفتش حمولته ووجد الصناديق بها رجل وملابسه فما كان من الأعرابي الا أن أخذ الجمل وترك أبن الوالي قرب منازل عنزة ومن حسن حظه صار عند الفارس عمر أبا الخساير البجيدي وهو لا يعلم أنه أبن الوالي وبقي عنده معزز ومكرّم حتى أخبره أنه أبن والي حلب وأبلغه بقصته وطلب منه أن يوصله إلى والده في مدينة حلب فجهّز عمر قافلة من جماعته لمرافقته لحماية هذا الرجل الغريب وذهب متوجهاً إلى حلب وفي أثناء مسيرهم كان عمر أجهد نفسه في المسير ولم يرقد طيلة هذه المدة خشية أن يجري لأبن الوالي مكروه فسمع أحد الرجال يتضجر وتلفظ الرجل بكلمة أغضبت عمر فقال :

سميـت بالرحمـن وأدنـيـت فاطـري *** مـأمـونـة مـن قـاطـعـات الخـرايـم
طـويـلـت ملـز الفخـذ نـابـيـة الـقـرا *** تصبـر إلـى هبـت عـلينـا السمايـم
وردتـهـا بــرقـع وأنـا جـاهــل بـــه *** مـا هـي دلالـه مـار أوهـم وهـايــم
وردتـهـا بـيـن الـقـريـتـيـن وتـدمـر *** بـديـار غـرب مـا تعـرف الفـهـايـم
وجزعت أنا من كلمـة قالها الـردي *** يقـولهـا الـلي مـا يـداري الظـلايـم
يـقـولـهـا الـلي مـنـزلـه يـتـقي بنـا *** لا حـلـت الـبـلـوى سريـع الهـزايـم
أنـا الـلـي وديــت الـغــريــب بـلاده *** وأصبـر عـلى جـل الأمور العظايـم
تسعـيـن مـع تسعـيـن زرٍ زهـابـنـا *** مـن خـوف نـورث للتـوالـي لـوايـم
عشـريـن لـيـلـه والمطـايـا نحثـهـا *** يـوم الردي عـن واجبـه بـات نايـم
النـوم ساس اللوم لـو يدري الفـتى *** ريـف العـذارى والـرجـال الهلايـم
واللي يدور الهون والكـن والـذرى *** يـمـوت مـا حـاشت يـديـه الغـنايـم

قال عمر أبا الخساير يسند على عقاب بن سعدون العواجي عندما ترافقوا في سفر :

ياماحلا الـفـنجـال والعـظـم ولـعـان *** ومعطش يغدي خوى الراس عني ‏
بربـاع ربـعـي مشبعـت كـل جيعـان *** الضيف لا جـاء بيوتهـم يرجهني ‏
وإلى لفـا في طـارف النـزل ضيفان *** أومي لـهـم كـان الـركـاب أقـبـلـني ‏
وأذبح لهم كبش سمين من الضـان *** ولاني من اللي عـن لزومه يكني ‏
نعـم بكم يا عـقـاب والفعـل برهـان *** الفعـل شوف العـين مـا هـو تمـني
ربعـك هـل الجدعـا سلايل سليمـان *** أهــل جـمــوع بـالـلـقــا يـزبــرنـي
تشهـد لهـم جـرد السبايـا بالأكـوان *** إلـى تـلاقــوا عـنـد ريـع الـمـغـنـي
وبـيـوتـهـم يـرتـاح بـه كـل تعـبـان *** ولا الـردي هـي هـفـتـه مـا يـثـنـي

* وقال فهاد بن شامان هذه القصيدة على غرار قصيدة عمر أبا الخساير :

شبـيت نـار الكيـف فـي وقـت الآذان *** وسـويـت فـنـجـال بـهــاره يـبـنـــي
لـمـحـلا الـفـنجـال والعـظـم ولـعـان *** ومعطش يغدي خوى الراس عني
بربـاع ربـعـي مشبعـت كـل جيعـان *** الضيف لا جـاء بيـوتهـم يرجهنـي
وإلى لفـا في طـارف النزل ضيفـان *** أومـي لهـم كـان الـركـاب أقـبلـني
وأذبح لهم كبش سمين من الضـان *** ولاني من الـلي عـن لزومه يكـني
حنا شفات الضيف من قدم الأزمـان *** نفـرح الـيـامـن الـنضـى بـركّـني
مـا دام نقـدر نقري الضيف خرفـان *** لـو يـغـلـن دراهـمـه يـرخـصـنــي
وأن مـا قـدرنـا مـا تيّسر ومـا هـان *** ولا بـد نـفـنـا والـسـوالـف بـقـنـي
ربعي هل البلها على الضد شجعان *** أفـعـالـهـم عـنـد الـعـرب يـذكـرنـي
ربعي إلـى حـان اللقا واللغـى شـان *** وتـلاوحـوا بضهورهـن واهـذبنـي
يا مـا كسبنـا مـن المعاديـن قطعـان *** فـي ساعـة فيهـا المنايا احضرني
الـقـل هـو ذارب طـويـليـن الأيـمـان *** أهــوم لــكـن الأمــور اعـسـرنـي
يقوله اللي ما مشى بـدرب حقـران *** أصـبـر ولــو أن الـلـيـالـي وطـنـي
يا جريس حافظنا على فعـل شامان *** قـبـل الـمـنـايـا يـالسنـافـي يـجـني
( من قصص عفو عمران العدواني )
كان لعمران العدواني البجيدي العنزي أبن يبلغ الخامسة عشره من عمره وفي ذات يوم حصل بينه وبين أبن رجل غريب يقطن في ضف عشيرة البجايدة مضاربة فقتل أبن الرجل الأجنبي أبن عمران العدواني وهرب ولكن الحضور من فتيان العشيرة تعقبوا أثره وبينما هم في مطاردة أبن الغريب إذ طرت عليه فكره أن يسلم نفسه لوالد القتيل فتوجه إلى بيت عمران والفتيان يجرون خلفه فدخل في البيت طالباً العفو والصفح من والد القتيل فأحتار عمران وخشي أن أم القتيل تصيح ثم لا يتمالك عقله فيقتله وكانت زوجتـه تسمى نويّر من أعقل النساء ويقال لها نويّر الأدميه لرصانة عقلها وما كان من المرأة ألا أن تصبر وتحتسب وتتجلد فدخلت على زوجها وهو في حيرة هل يقتل أبن الغريب وهو جار لهم ؟ كيف وهو في بيته يطلب العفو وهو لا يزال متردد وأكثر حيرته يخشى أن يعفو عنه ثم تخرج والدته فتصيح بوجهه وبينما هو في حيرته وإذا بزوجته تحث زوجها على العفوا عن أبن الجيران فتقول :

الحـمـد لـلـبـاري صـدوق المخـايـل *** الـلـي بـلانـا بالـلـيـالـي بـلا أيـوب
أدخـل دخيـل البيـت لـو كـان عـايـل *** لو كان لبني مهجة القلب مطلوب
مـا يستـوي لـك يـا رفـيـع الحمـايـل *** ذبحت دخيل البيت عيب وعذروب
أعـتــق رقـبـتـه يـا ذعـار السـلايـل *** عفـوٍ عن المحروج حق وماجوب
تكسب بـهـا نـامـوس بـيـن القبايـل *** وما قدر المولى على العبد مكتوب
والصبر خطـه عنـد الأجـواد طايـل *** والأجـر عند الله مسجل ومحسوب

* ومن قصائد الشاعـر نومان السريحي البجيدي العنزي هذه القصيدة قالها عندما أصيب بمرض الجدري وأشرف على الهلاك ثم بري وكانت العرب تضع المجدور في صيرة من الحجر ويكثرون عنده من الحطب والماء والطعام ويعقلون عنده راحلته لكي عندما يطيب من المرض يلحق بقومه وقد أصيب السريحي بمرض الجدري ومن الله عليه بالشفاء وكان عند قبيلة السبعة وقد جمعت أبيات هذه القصيدة من صدور الرواة قالها يوصف حال الدنيا الزائلة وينصح أخيه فيقول :

يـقـول نـومـان الـسـريـحي مـثـايـل *** يـشــدن لــنــوار الــزهـــر بــآذار
أن كان جن من غاية القلب ووكبن *** سـيــل تـحــدر مــن ركـيــة غـــار
يا الـلـه يا رحمن يـا خـالـق البشـر *** يـا عــالــمٍ بـالـغـيــب يــا ســتـــار
يـا رب يـا معبـود يا مجـزل العطـا *** تـلـطـف بـعــبـدٍ حـايـر ومـحــتـــار
وخـلاف ذا يـا راكـب فـوق هوجـاء *** مـا لافـتـت خـلـف الضعـن لحـوار
عوصى هميمة مـن هجاهيج ضمـّر *** عـن الـهـجـن مـسـيـرهـا مشـوار
أن جـن حـفـايا مـن بـعـيـد المناحي *** وشافـوا لهـم بـيـت سوات الـطـار
يـلـفـن لـقـرم نـاقـلـن هـم اهـلـهــن *** عـشـيـر ضـيـفــه مـنـوة الخـطـار
أول مـا يــبــدي لـهــم زيـن الـنـبــا *** وفـنـجــال بــن مــروك بــبــهـــار
وبعـده من ميسور بيتـه يحـط لهـم *** مــع الـتـهــلــي يــبـــدي الأعــذار
يا خوي أبي أوصيك احفظ وصاتي *** خـلـك لـضـيـفــك خـادم ومـيـمــار
الـضـيـف أول مــا يـجـي لـك ذمـي *** وإلـى مـشى مـن حـسبـت الشعّـار
ولا خـيـر بـالـلـي مـا يحشّم ضيفـه *** ولا خـيـر بـالـلـي مـا يـعـز الـجـار
والـكـل مـنـهـم ضـارب لـه نـيـــــه *** ولا بـد يسولف ما جرى وما صار
ولا تـعـاشـر الـهـلاق قـلـيــل الـقـدا *** أمـا يـدمـح بــك ولا تـكسـب عــار
ولا تـرافـق المثبـور ردي الشـوفـه *** بـالـوجـه مـراه وبـالـقـفـا عــقـّـار
ولا تـرافـق البخيـل قـليـل الصـخى *** تـرى مـا يـنـفـع لــو زمـانـك جــار
ولا تطلب الصخي والبخيـل بجنبـك *** يـطلـب لـحـالـه وأنـت مـالـك كــار
أن كـان جــده دون جــدك خــطــوه *** حـدك عـنـه حــد الـجـمـل بـهجـار
هـبـيـت يـا رجــل تـقــر وتــنـكـــــر *** لـو تـدعـي بـالـفهـم تـرك حـمــار
لـكـن عـدو الـكـذب تـره الـمـقـابـل *** كـانـه حـصـل بـالصـافـتيـن أنـكـار
يـا قـانـص بـالـبــوم تـراك خـاســر *** أقـنـص بـحـر يــا تـايـه الأبـصــار
الـبـوم بـوم ويـورث الـبـوم مـثـلــه *** والـحــر حــر ويـجــذبـــه أحــرار
يـا شمعـة الصبيان لا تـأمـن الـقـدر *** ولا عـامـر الا يـقـتـفـيــه دمـــــار
لابد ما تجري الجواري عـلى الفتى *** ويــصبـر لـحـكـم الـوالـي الجـبـار
دنـيـاك مـا دامـت لـحـي يـمـشــــي *** لـو هــرفــت لـك حـبـلـهــا جـــرار
كـم واحـدٍ ضحـكـت لـه ثـم خـانـتـه *** وعقـب الطرب يشرب من الأمرار
باقت رجال قريش من عقب عزهم *** وهـدت بـيـوت الـعـز وهـي عمـار
وخانـت بأبـو ليلى المهلهـل ربيعـه *** الـزيـر جـتـنـا عـنـهـم الأخـبـــــار
وباقـت بأبو وطفاء ذياب أبن غانـم *** وحـتـى الـزنـاتـي نـاشتـه الأقـدار
وبـاقـت بأبـو زيـد الهـلالي سلامـه *** دنــيــاك هــذي طــبــعــهــا غــدار
وخانت باخو ميثاء عمير بن راشد *** وعـمـر وزبــن الجــاذيــات عـرار
وبـاقـت بـالـفـضـول يـاوي قـبـيلـه *** حـمـول السبـايـا مـدلـهـيـن الـجـار
ودنـيـاك بـاقـت بالسـعـود مـن أول *** ثـم أقـبـلـت تـضحـك لـهـم بصخـار
دنيـا كفـانـا الـلـه من شـر جـورهـا *** شفـنـا بـهـا مـن الخيـر والأشـرار
كنـت اعـفـا من شـرد الصيد بالفـلا *** واليـوم صرت من المرض منهـار
أقـفـوا وخـلـوني خـلاوي بـصـيـره *** وحطـوا هميد الـرمـث تـقـل جـدار
جـودي وزهـابـي وثـنـوا رحـولــي *** وأرجـي الـكـريـم الـواحـد القـّهـار
والـحـمـد لـلـه يـوم ربـي فـزع لـي *** الـكـيـف طــاب وزالــت الأخــطـار
وصلـوا عـلى خـيـر البـرايـا محمـد *** اعـداد مـا هـلـت حـقــوق أمـطــار

يتبع

عبدالله بن عبار 04-28-2018 07:42 AM

تابع
* أما الشاعـر سليمان اليمني المضياني من السلقا من العمارات من عنزة فهو من أشهر شعراء عنزة وكان ملازماً الشيخ ساجر الرفدي وقد أرخ غزواته بشعر متداول ومحفوظ كتب له الأمير محمد الأحمد السديري في كتابه أبطال من الصحراء عدد من القصائد وهنا نورد بعض شعره الذي لم يدوّن أو دوّن ولم يكمتل فمن قصائد سليمان هذه الأبيات من قصيدة يذكر أحد غزوات الشيخ دهام بن قعيشيش وجماعته الخرصة وقد اختصرت بعض أبيات هذه القصيدة منها قوله :

أبوخميس اليا ولا الخصم ما عاش *** كان أرتـخى حبـل المراكب كربهـا
يـتـلـيـه جـمـعٍ للخصيـميـن دهـاش *** يـا مـا عـلى جمع المعادي حطبهـا
تـرد الـمـنايـا يـوم الأشنـاب كـّلاش *** ويـوفـون للـروح العـزيـزة ندبهـا
مـواجـدٍ تـدلـه بـهـم كـل مـرهــاش *** يـروون لـدنـات القـنـا مـن غـلبهـا

ومن شعر سليمان اليمني هذه القصيدة قالها ينذرالشيخ دهام بن قعيشيش بعد أن تصاحب هو والشيخ عبدالكريم الجربا حيث كان الشيخ ساجر الرفدي قد أمضى عدد من السنين عند الشيخ عبدالكريم الجربا ثم رحل من ديار الشيخ عبدالكريم الجربا وتوجه إلى ديار عنزة فبلغ ساجر خبر أنه بعد رحيله من عبد الكريم الجربا نزل عليه الشيخ دهام بن قعيشيش وجماعته ضنا ماجد من الفدعان حيث تصاحبوا وقال ساجر من يذهب وينذر دهام بأن لا يصاحب عبدالكريم الجربا فذهب سليمان اليمني وعندما وصل وجد الشيخ عبدالكريم الجربا والشيخ دهام بن قعيشيش متراكين على الشداد والخيل مربطة ومعلق عليها وضنا ماجد كل خيال وخيالين عند بيت من بيوت شمر ضيوف وذبائح النزايل تطبخ والجميع فرحين بهذا الصحب فسلم سليمان وهو راكب على شداد قعوده لم ينزل فطلب منه الجربا النزول ورحب به ولكنه رفض النزول وقال عندي أبيات أرغب أن يسمعهن الشيخ دهام فالقا القصيدة على مسامع دهام والجرباء والحضور وقد بدأ لهم أن الأبيات هجاء بالشيخ دهام ولكن دهام فهم ما يعني فركب فرسه مسرعاً وأنحرف سليمان وولى مدبراً كأنه خايف من دهام وبدأ دهام كأنه يريد اللحاق به ليطعنه وعندما ابتعدا عن الرجال تواقفا قليلاً وأخبره سليمان بخبر وابلغه بوصاة ساجر عن صحب الجربا فذهب سليمان ولحق بقومه ورجع دهام فرد النقا على الجربا وركبوا الفدعان خيلهم وخرجوا من نزل شمر وهم يرددون الحداء كناية عن نقض الصحب وهذه قصيدة سليمان التي القاها أمام دهام يقول :

قـلـت آه لـو قـول آه يجـمع عمامـه *** اللي وراء سنجار يسمع اعيـاطي
الـلـي مـقـادمـهـم رجـال الـنــدامــه *** أهـل شـمـات وبـرعٍ بـالـغـلاطـــي
يـا حـيـف يا خطـو الغـلام الفـدامـه *** ما يـروح العـطبة وريح الشواطي
يرعى كما يرعى الجمل من رمامه *** ويبرك على النملـة وسيع الأباطي
يـا دهـام يـا صيـاد فـرخ الـنـعـامـه *** تـوكـر على دسم العـلف بالرباطي
إلـى ضربـت الـراس تـنثـر عظامـه *** يا مودع ريش الحبـاري شطـاطي
يا دهـام دونـك مـرقـدي ذق منامـه *** جـنـة نـعـيـم بـيـن شـط وشـاطــي
عـنـد الشـيـوخ مـزوديـن الكـرامـه *** لا هـبـت النـكـبـا بليـالـي شبـاطـي
كـم حـايـل جـاهـا البلا مـن سنـامـه *** تـذبـح لـدسمين الشـوارب تـلاطي
وكـم منسف يركز وحطـوا ايـدامـه *** أن صكـوا البيبـان حمـر الحناطـي
فرحان هـو فرحان ساس الشهامـه *** وعبدالكريم أطيـب أساميه غـاطي
يا ما عطوا ياما معطوا من جهامه *** صـوارم فـتـخـان الأيـدي سـواطي
نافـوا عـلى بيـت الشعـر والعمامـه *** بعطي الركايـب والمهـار المعاطي
وأن ثـار من عـج السبـايـا كـتـامـه *** والجو به غبراء سوات الغطـاطي
نعـميـن لا جـت خيلهـم بـالـتـمـامـه *** حـمـر وصفـرٍ لـونهـن بـغـتـلاطـي
وحـنـا وايـاهـم مـن قـديـم رحـامـه *** سلـقـا وسـنجـاره بـنـات العـلاطـي

ومن شعر سليمان اليمني هذه القصيدة وقد أوردها الأمير محمد الأحمد السديري في كتابه أبطال من الصحراء غير كاملة وعثرنا على ما فقد من أبياتها وهاهي كاملة قالها يوصف ما حصل في أحد غزوات الشيخ ساجر الرفدي ويحذر من مغبة صولات العمارات :

قـال الـذي عـنـده مـن القيـل مينـه *** قـرايـض مـا قـالـهـن كـل بـيـطـــار
تـرى حـلات الـقـيـل يـا قـايـلـيـنــه *** مع السعـد يمشي على كل ما صار
طـلال قـل لـعـبـيـد بـيـنـك وبـيـنــه *** هـو كيـف يأمـن والعمـارات عمـار
عمارات وفـوا صاحب الدين دينـه *** راعي الجمايـل مـا يجـازا بالأنكـار
حـريـبـهـم مـا تـقـبـل النـوم عينـه *** من كثر ما يضرب على الوجه ويدار
مـن بـاب بـغـداد لـبـاب الـمـديـنــه *** تلقـا ضنا وايـل عـلى الكـود صبّـار
ومـن ثميل للنقـره لغـربي شنيـنـه *** تـرعى بـهـا قطعانهم سـر وأجهـار
وكـم حلـة فـوق الرمـك ساهجينـه *** بـقـفـار نـجـد وكـل ديـره لـهــم دار
من فوق الأنضى ما بغوا واصلينه *** مستجنبـيـن قـّرح الخـيـل وامـهـار
وكـم خـايـع وقـت الخطـر نازلينـه *** صمع القلوب ولا يهابون الأخطـار
وكـم عـايـل بـرمـاحهـم جـادعينـه *** من ضيمهم يشرب قراطيع الأمرار
وكـم خـفـرة بالكون تـنعى جنيـنـه *** خـلي لسحمـان الضـواري بالأقفـار
حـر شلـع مـن مـرقـب مـرقـبـيـنـه *** يصيـد جـزلات الحبـاري إلـى طـار
غـنـام صـيـّاد الـشـواه الـسـمـيـنـه *** طلعـه بعيد وصيدتـه حص الأوبار
ساجـر وبرجس بالمراجـل خـدينـه *** بـمصـافـق الـغـارات لـلـضـد دمـّار
حـر ضـرب حـرٍ هــوات مـتـيـنـــه *** وأدلى على نزل الزميلي بالأصخار
كون الضياغم من بخت حاضرينـه *** طرشٍ كثيـر وباغـي الفـود يختـار
ذروات يتـليـهـن مـن الـذود عينـه *** وضح تخافـق وسطهن تقـل جمـار
راعي البـويـضا خبـروا جـاهـلينـه *** كـم حـلــة خــلا عـمــدهــا تـنـثــار
ساجـر حـلـف حلـف وتـمـم لـدينـه *** وأخـوان بتـلا لـلعـدو كسـر تعـبـار

وللشاعر سليمان اليمني مواقف مشهودة فهو رجل بعيد النظر ويحرص على جمع شمل قبيلته ويكره تفرقها ومن أيجابيات الشاعر أن يكون على مستوى القبيلة ففي أحد الأيام قام سليمان اليمني بزيارة للشيخ زيد الهذال ووجد عنده الشيخ دهام بن قعيشيش وكان بينهم موضوع يدرسونه للأتفاق ضد قبيلة السبعة فأراد سليمان أن يبطل مخططهم الذي من شأنه أن يفرق شمل القبيلة وعندما أنفردوا في مكان لهذا الغرض على أنفراد ويسمى( منجوي ) قام سليمان وجلس بينهم وقال أني ضيف منجوي فقالوا أنت واحد منا ولا عنك سر فقال أسمحوا لي أن اسمعكم أبيات فقالوا تفضل هات ما قلت فقال سليمان هذه الأبيات ثم أفشل المخطط وهو يقول :

يـا زيـد ابـن هـذال مسيـت بالخـيـر *** كيف أنت يا ترثـت زبون الونيـات
أيـاتـكـم يـا زيـد سـمي عـصيـفـيـر *** هـو أنـت ولا دهـام ذيـب السريـات
أحرص عـلى دلاق سقـم الطوابيـر *** لابة هـل العـرفا رجال الشجاعـات
لا عقلوا حـدب الضهور الخواويـر *** خيالهم يدحم على الموت لـو مـات
وأحذر من الفدعـان ترهـم قماميـر *** مـن جـرف قاعـد يقلعونـك لبانـات
من حالف الفدعان شاف المحاقيـر *** يصبرعلى التجحيش ولا الرزالات

ومن قصايد سليمان اليمني هذه القصيدة قالها يشير على الشيخ ساجر الرفدي عندما نوى الرحيل وكان يفكر إلى أي جهه يتوجه فقال سليمان :

يا أبو رجا يالقرم عنـدي لكم شـور *** والشور مبطي بين مخطي وصايب
لـمحـلا المعـبـار مـن عـنـد منجـور *** مطـول شـوشات الزعـل والحرايـب
من عند أبن هباس بالطيب مذكـور *** عـز القصيـر وعـز عجـز الطـنـايب
نسكن من الشما إلى الخر أبو زور *** مـرتـع لـشـرهـات البـكـار العـرايـب
يبرونـك السلـقـا رجـال تـقـل سـور *** وخيـل تجيـب الخيـل معـهـا جنايـب
ولا أنص ابن شعلان والعـز مديور *** ولا يقـطع النـوهـات كـود الصلايـب
تلقـا هـل العليا عـلى الخيل صابـور *** عـدوهـم يـنهـج عـلى غـيـر طـايـب
أولاد عبـدالـلـه مـع أولاد مـشهـور *** مـرويـن حـد مصـفحـات القضـايـب
ومـعـاجـلـه بـيـاعـت المـال بكسـور *** كسور البـيـوت النـايـفـات التعايـب

ومن قصائد الشاعر سليمان اليمني هذه القصيدة قالها ينصح الشيخ جدعان بن مهيد عندما لاحظ أن الشيخ دهام بن قعيشيش
يحاول أصطياده في أساليب وكان الشيخ دهام يسمى بلاص الرجال فقال سليمان :

يامـن يـوصل لأبـو تـركي رسايلـك *** كـان الكلام لشـيخ الأبطـال يـنجـاب
قـلـه تـرى مـانـي بقـولـي مسايلـك *** عنـك انتحيت وعدنـا عنـد الأجنـاب
أنـذرك عـن صولـة عـديـم يحايلـك *** أفـطـن لحـالـك لا يصيـدك بمخـلاب
اقسمـت بالـلي صـورك ثـم مـثـلـك *** أنـه يـداورك اشقـر الـريش حطـاب
لا يـوهـمـنـك الـبـواشـك ويـاكـلــك *** يصير في نجعك من العج ضبضاب
ترى ما هو بخني بنا وأنت يجهلك *** لا تـأمنـه كـود الرجـل يأمـن الـداب
ترى صديقك من نـزل كـره منزلـك *** وتـرى عـدوك مـن نخيته ولا ثـاب
وأشـوف بـنـت بالـمـوده تـخـايـلـك *** تغـزل بعينـه وأنت تضحك بالأنياب
أجـزم عليها وحلـل العشـق بالملـك *** أوأعز عنها ونسدح وسط الأقراب

وهذه القصيدة كنت احفظ منها أبيات تردد على السن الرجال في مناسبات كثيرة وهي تحض على عزة النفس وتحمّل المشاق وبها وصف لمن هو عكس ذلك وعندما بدأت بالبحث عما تبقى من التراث والتقاطه من صدور حفاظه الذين أخذت الأيام تنسيهم الحفظ مما تسبب في ضياع الكثير من تراثنا الموروث وهذه القصيدة رويت لنا في بداية الأمر للشاعر الفارس العقيد مريبد العدواني البجيدي ثم رواها بعض الرواة لسويدان الحلام العمري وبعد أختلاف الرواة بدأت بالبحث بجد فثبت لنا بمالا شك فيه أنها للشاعر سليمان اليمني المضياني وقد قالها عندما كبر أبنه العريان وأصبح شاباً كسول يميل إلى الخلود للراحة وكان سليمان يأمل أن يكون ابنه بغير هذه الصفة فوجه له سليمان هذه القصيدة وغضب الأبن وذهب هو وصديق له من القصان من الحسن من الضواوية من الجعافرة من ولد سليمان وسكن الصديقان في قرية تسمى جعبر قرب مدينة الرقة بالحويقة وتزوجوا من أهل القرية وبقيت ذرية الرجلان إلى وقتنا الحاضر وهذه قصيدة سليمان اليمني بأبنه العريان يقول :

الـلـه مـن قلـب هـوابـه هـوى بـرد *** بـقـران حـادي والشـمـالي حـداهـا
وأن هبـت النكباء وانجومهـا جـرد *** والقـاع عافـت كبدهـا شرب مـاهـا
خطـو الولـد يلـوم حظـه من القـرد *** وهو قاعد دروب الخطر ما وطاها
مـا رافـق العيرات ولا جرب السرد *** ولا ذاق جوعات الخلا ولا ظماهـا
لا رايـح سـارح ولا هـو مع الـورد *** ولا قـيـل هـذي باعـهـا واشتـراهـا
يـفـرح إلى قـلط لـه الخبـز بالـثـرد *** ويزرى على اللي شيمته ما رماها
هـذاك ودك تقلعـه من وراء الكـرد *** لـديـار قــوم مـا يـعــربـن لـغــاهــا
هـذاك اللي يستاهـل القـلع والطـرد *** صـوب الحويقـة ينكعـم في قراهـا

يتبع

ابو مشاري الرفدي 04-28-2018 02:11 PM

"بارك الله فيك يابومشعل على سرد مثل هذه الروايات والقصص والقصيد ولك منا خاص الشكر والإمتنان"

عبدالله بن عبار 04-28-2018 08:08 PM

شاكراً ومقدراً مرورك يا أبو مشاري وجزاك الله خير وقد صارت عندي فكره أن انشر بعض محتويات كتابي ( قطوف الأزهار ) لكي يطلع عليه الذين لم يطلعّون على الكتب المطبوعه وحاولت اسقط أي بيت فيه أشكال ونسأل الله أن يرشدنا للصّواب

عبدالله بن عبار 04-28-2018 08:28 PM

تابع

* وقال الشاعـر عشوي بن سعين الحسني (الأديب) هذه القصيدة قالها يسند
على الشيخ محروت بن فهد الهذال شيخ مشائخ قبائل عنزة فيقول :

أوي فنجـال عـلى الكبـد مـا أطيـبـك *** أهـل صـبـوبـك عـارفـيـن قـــدارك
لونك يشادي الورس مع زين رايبك *** مع الحلا يـا طيـب نطعـت حمارك
لا قـام خـطـات الـولـيـدة يـحـاضبـك *** ما يسهي مادامه عـلى جـال نـارك
ما واحـدٍ من حمست البـن عـذربـك *** حـافـك غـلام بـالـعـجـل يـوم دارك
يا أبو زبن شربه على العـز يطربك *** وجمع الجماعة هي طريفة بهارك
لا صـار صـافيـن الحـديـده قـرايبـك *** بطـرافهـم مـا يلحـق الظيـم جـارك
الـلي بسببهـم زايـد النـفس هـايبـك *** تقصـر اخـطاه وزود جريـه تبـارك
ربـع عـلـى الـقـالات أبشـر بغـايبـك *** الـلي عـلـى يـمنـاك والـلي يسـارك
تأخـذ بهـم حقك عـلى غيـر صايبـك *** وكـلٍ يـراعـي خـاطـرك كـان زارك
وأفطن تـرى عيب الجماعـة يعيّبـك *** يغـدي حقوقك وأنت عمرك تـدارك
أن طابوا رجالك تـرى طـال شاربـك *** وأن خابـوا الأدنين يذهـب وقـارك
وعـزي لحالك كـان خربـن جنـايبـك *** وكـان النـقيـلي طبهـم هـو دمـارك
يـا قلب وش اللي مع الناس عـذبـك *** عـذبـتـني وأسقـيتـني مـن مـرارك
دلـي تـعـاقـب بـك ودلـي تـجــاذبــك *** مثـل القليب اللي محوصه تشارك
عـلى خطات المنشطـة يـوم تـنهبـك *** الحوض مخـلي والظوامي تعـارك
حـذراك لا تـمـشـي بـدرب مـجـنـبـك *** اليا صـار ما يطلع على باب دارك

وقال عشوي بن سعين من قصيدة بالشيخ محروت بن فهد الهذال :

يـا راكـب مـن فـوق حـمـرا ضهيـره *** حمرا ما يفرق ضمرها من بدنهـا
وأن روحــت مــع الـخـلا مـسـذيــره *** الـدرب لـو هـو دفـعـة مـا محنهـا
تـلـفـي لـقـحـام الـدروب الـعـسـيــره *** عـنـد أبـو زبـن دنهـا وأرم عـنهـا
أذنـاب حـيـــل بـالـصـيـانـي يــديــره *** عجّـل عـليـهـا بـالغـدا مـا محـنهـا
شـره عـلى الـعـدوان يـودع جـريـره *** خـلا حريـم القـوم تشعـط أوجنهـا
خـلا عـجـوز الـقـوم تـبـكـي حسيـره *** عـلى جـنـيـنـه بالضمايـر طعـنهـا
كــم حــلــةٍ خــلا عــمـدهــا نـثـيــره *** تسعـيـن عـام مـا تـلايــم اشـبـنهـا
أخـوان بـتـلا مـدلـهـيـن الـقـصـيــره *** مـا دوروا الأطماع يا القـرم منهـا

وقال الشاعـر عشوي الأديب هذه القصيدة بالشيخ محروت بن هذال :

عـيـّن يـبـركـن الـركايـب عـلى زور *** اليـاما رقع دمامهن حيـن الأفجـار
عـلى المعـادي صلهـن فجـة الـنـور *** عـلى المعـادي صلها طيـر غيمـار
خـلا عمدهم مرذي الأجنـاب منثـور *** بس العجايـز قاعـدات عـلى الـدار
غـدوا عليها أولاد وايـل تقـل سـور *** شعـل جوادا ما بهـن عـرق خـوار
عـلـم لـفـانـا مـن طـليفـيـح مـذكـور *** كانـك تداري نعمتـك يا أبـن نصّـار
عـلـيـك بـالـجـراح أو فـي شـابـــور *** ولا يـســارك يــم حــويـان قــمّــار
أنظـر قنـاع وقـاضي النـاس خابـور *** جـروا عـليهـا يـا طليفـيح قـنطـار

وقال الشاعـر عشوي الأديب بالشيخ محروت بن هذال ويذكر أحد الوقايع :

مبداي باللي حافـظ خمس الأوجـاب *** عينـه تـراعي ما غشاهـا النـوادي
أنا أحمد الله يوم فـرخ الفهد صـاب *** أروى عـدوه مـن غـزيـر النكـادي
أول نـذاره مـن بـنـاخـيـك بـكـتـــاب *** عـطـاك هـرج مـا يعـقـبـه أعـدادي
وثاني نـذاره منـه جتكم على ركـاب *** ومن شين رايك حطك الله عنـادي
وثـالـث نـذاره دار راسـك لـمخـلاب *** وراك مشخـول الصحيح الوكـادي
يا شيخ يا مكـدي غثيثين الأجـنـاب *** يـا حـاكـم البصـرة وبـاب الـرمادي
اللابـة الـلـي عـن لـوازمـك غـيـاب *** أحـرص عـليـهـم يـا مظنـة فـوادي
ما يشتهونك غير طيحات الأرطـاب *** أيـام تـصـفـيـر الـنـخـل والـجـدادي

* أما الشاعر مشرف الذرب من قبيلة السلقا من العمارات فهو شاعر وله قصائد كثيرة
من قصائده هذه القصيدة يمدح الشيخ محروت بن هذال :

يا الـلـه الـلي خـالـق كـل الـعـبــادي *** خالــق الحيـيـن وارواح مـواحـي
عـالـم بـالـغـيـب يـا زيـن الـمـبـادي *** كاتب خمس الفرايض يـوم لاحـي
راكب الـلي مـا عبـوا لـه بالشدادي *** مثـل فـوج الريح بالقاع السماحي
سـاري بـالـلـيـل بسـهـال وجـوادي *** فـوق دوج مـا أيتـوقـع بالمراحـي
مـن هـلي يا شيخ أنـا عـليـك بـادي *** والعـرب تأتيـك مـن كـل المشاحي
سامكين البيـت فـي حـزم السنـادي *** يجذب الطرشان من كـل النوا حي
الـكـرم والـطـيـب عـزالـلـه وكـادي *** تذبحون الحيـل واذنـابـه افطـاحـي
تـعـز الـمـعـتـاز يـا طـيـر الـهـدادي *** يا صبي الحـرب يا كبش النطاحي
يـا أخـو بـتـلا باللقـا مالـك مشـادي *** كـنـك أبـو زيـد مـن لـح الـحـاحـي
حـامي الونـدات بـخشـوم الهنـادي *** مشبعين الذيب مع ضافي الجناحي
مـقـدم الـويـلان بـأيـام الـجـهــادي *** ترهـج المخلوق بأكـوان الصباحي
حـزموا وقت المغـيـرب بالـبـرادي *** يتبعون اللي بحربـه مـا استـراحي
ينطح الـلي كثـرهـم كثـر الجـرادي *** يسقي العـدوان مـن بـيـر المـلاحي

وهذه الأبيات تنسب للشاعر مشرف الذرب والبعض ينسبها لغيره :

قــال الـلـي قـولـه ضبـاط *** كـلمـتـيـن بـحـرف خــط
حـّوط عـلـيـنـا الـحـــواط *** وأودع بـالـحـمـاد انــقـط
الـجــمــل لــلــدلــو مــاط *** والـرشـاء لـلـجــال لـــط
لا تــغــالــط بــالــغــــلاط *** تـرى مـن يـغـالـط ســـط
دنـيــانـا فـيـهــا غــطــاط *** ضـهــر قــمـرنــا وأزرط
ومـن تـراخى خبـزه شاط *** يـرث عـلـى البطن اغبـط
والـمـاء لا وصــل الأبـاط *** تـرى غـالي شـيـلـك غـط
كـل حــديـــدٍ لــه اخــراط *** والـحـمـايـل لـهـا اسـقـط

* ومن أشهر شعراء السلقا الشاعر معيوف المضياني الملقب المطيري ومن شعره هذه القصيدة يمدح بعض حمايل ونوادر قبيلة السلقا فيقول :

هو ليه ما استثنيت عيال البشيري *** مستردفـيـن مـدمجـات الـذخيـري *** كـم حـلـةٍ خـلـوا عـمـدهـا نـثـيــري *** يتـلـون زيـزوم الجهامـات رفـدان
هـو ليـه ما استثنيت عيـال الذيابـه *** أولاد حـسـن مـدركـيـن الـكـسـابـه *** مـن فوق قـب مثـل خيـل الصحابـه *** يتـلـون بـعـيـد المـرامـيع شـمـران
هـو ليـه ما استثنيت هـل الضواين *** أهـل العـشوى معـمقـيـن الطعـايـن *** ارقـابـهـم دون الـقصـايـر رهـايـن *** يـا مـا نـزا بـحـرابـهـم كــل ديـقـان
هو ليه مااستثنيت عيال المضايين *** من فـوق قـب مثـل رخم الشياهين *** ربـع عـلى تـالي الجرايـر امعيـيـن *** وعيالهـم يا مرمـل العيـن حـوفـان
سلقـا إلـى هـبـت هـبـوب الـذواري *** وأن درهم الصابور جوكم جهاري *** جــديــع حـرٍ دارع بــالــحــبـــاري *** يجـذبك باللقوات حس ابـن تومـان
* ومن شعر الشاعر معيوف المضياني هذه الأبيات من الهجيني يمدح شخيّر الحلو المضياني ( أخو زانـه ) :

شدوا عـلى الحيـل نردفهـن *** لــمـحـلا مـسـّـت ابـطـانـــه
يالغـوش حطـوا كـلايـفـهـن *** والـرب مـا صـك بـيـبـانـــه
وأن جـن تـوامـا سفـايفهـن *** تصـكع بهـن كـل حـفـيـانـه
الهـجـن لا هــب طـايـفـهــن *** يلفـن عـلى بيت أخـو زانـه
دايـم دلالــه يـصـفـصـفـهـن *** الـعــصـر لا صـك ديـوانــه
وأذنـاب حـيــلٍ يـنـسفــهـــن *** عـّده عـلـى طـاش حـبـانـه

وعندما انتشرت قصيدة معيوف المطيري بشخيّر الحلو أخو زانه عارضه الشاعر محمد بن حسين الدسم بهذه الهجينية حيث أن محمد الدسم
يرى أن هذا المدح لا يليق الا بالشيخ مقحم بن مهيد مصوت بالعشا من مشايخ قبيلة الفدعان فقال :

يـا راكـب الـلي وصـايـفـهـن *** وصـف أبـو زويّـد ابعبانـه
خـوذوا بـيـوت مـطـرفـهـــن *** يـوم الحكي صـار ميـدانـه
جـدد وتـبـطـي سـوالـفـهـــن *** بـهـن عـلامـات وبـيــانـــه
ودك إلـى هــب طـــايـفـهــن *** ما هي مهونة لأ خو زانـه
عند أخـو قـطنـه اتـحـرفهـن *** والـبـيـت يـجـذبـك دخـانــه
فـرشه عـن العـج منضفهـن *** حـمـرٍ تـقـل شـمغ هجـانـه
وعــنــده دلال مـرادفــهـــن *** الـكـل مـن الـبـكـر مـليـانـه
الـطبـخ والـفـوح نـاحـفـهـن *** يشكـن لهـب صلـو نيرانـه
يـوم الـقـهـوجـي يـنسـفـهـن *** كـل الـونـاسـة بـديــوانـــه
مـن البـن والهيـل يعـلفهـن *** يشـريـه لـو غـليـت اثمانـه
وأن جـن تـوامـا سفـايـفهـن *** والهجـن والخـيـل تـلفـانـه
الـلي ضـلع مـن نـكـايـفـهـن *** والـلي مـن الخـف حفيـانـه
أن جـن ورشـيـد حـايـفـهــن *** تــريــحــت كـل تـعــبـانـــه
مـن أقـبـلـن تـقـل عـارفـهـن *** ولـــّم عــلــيــان عــوانـــه
الـحـيـل بـالـبـيـت مـوقـفهـن *** والـذبح والصلخ بـاركـانـه
الـعـيـت بـالـقـدر حـاذفـهــن *** وأم الـحـلـق دوم مـلـيـانــه
غـيـر المسيـّر وضـايـفـهـن *** تـشبـع ضيـوفـه وعـربانـه
بـس الـقـصـايـر غـرايفهـن *** غـرف الدواليـب من عـانـه
وكـم واحـدٍ مـن عـذايـفهـن *** بـالجـوع تعـتـاش وغـدانـه
ولا هــضــمـنـه كــلايــفـــن *** لـو بـاع مـلـكـه وقـطـعـانـه
ألــوف الأمــوال صـرفـهــن *** هـذا الـلـي يـشـبـه لحبـانـه
ولو يبي يحسب مصارفهـن *** سـوى حــلال لأ خـو زانــه

ورد معيوف المضياني على محمد الدسم بقصيدة منها هذه الأبيات :

خـوذاو بـيــوتٍ مـلـطـفـهــن *** للـدسـم الـلي قـال بلسـانـه
يا الدسم كان أنـت شـايفهـن *** كلـن عـلى صـوب نيشانـه
مـقـحـم معـانـيـه عـارفـهـن *** شـيـخ كـبـيـرٍ ولــه عـانـه
مهاره على الطيب عاسفهن *** عند العـرب ما خفي شانـه
مقـحـم تـجـي لـه كـلايـفـهـن *** مـوسـم قـرايـاه واخـوانـه
يــم الـخـرايـق ايـصـيـفـهــن *** يكتـال مـن ودي عـربـانـه
ولا أخـو زانـه مـصـارفهـن *** يا الـدسم مـن لـح ذرعـانـه
حـلايــبـه دوم يــوقــفـهـــن *** لعقيـل مـن شـان ضيـفـانـه

ومن شعر الشاعر معيوف المضياني هذه الأبيات من قصيدة مرسلها إلى الهذال مشايخ قبيلة عنزة :

يا راكـب مـن عـنـدنـا فـوق نعـاس *** مـّدرع وكـن الـمـشـاعـل عـيـونــه
سهواج رهواج الخـلا تقل نسناس *** يـلـفـي عـلى الـهـذال ويـنـشـدونـه
ود الكـلام بطرس حبـرٍ وقـرطـاس *** وخـل المسائـل عـنـدهـم يكشفونـه
أخـوان بتـلا كـنهـم زمـل الأدراس *** ثـوب الدنس يـوم اللقـا يفصخونـه
لا تـدمح الـزلات بالصبـر والبـاس *** ومن استهانـك زاد يـا شيخ كـونـه
حذورك اللي صار للمخض قّواس *** طـب الـغـريـق ولا ابـتـلـت ردونــه
لـقـابـكـم ذيـب الـمـداريـع ملمـاس *** كـل مـا تـطـيـح ردامـة تـدمـحـونـه

وقال معيوف المضياني هذه الأبيات من قصيدة :

بـادي بالـلـي هـوانـا مـن هـبـوبــه *** الـلـه الـمـعـبـود عـّلام الـدلايــــــل
دنـوا القـرطـاس والحبـر اكتبـوبـه *** زرف المكـتوب مـع زيـن المثـايـل
أنشدوا راكـان هرجي وش لقـوبـه *** مـا ذكـرت العـيـب بعـيال الحمـايـل
يا عـزيـز الجـار مـا حـقي جـلـوبـه *** وأن قصدنا مـا نقول الا الصمايـل
ساس جـدي بـالـرديـه مـا حكـوبـه *** مـن سلامه مـا بساسه قـول قـايـل
السـوالـف كـان سارت بـه ركـوبـه *** الـركـاب يـوصـلـنـه بـاب حــايـــل
الشمالي صلـف مـن ينطح هبـوبـه *** سيلهـا مـا يـنـطـح والسيـل سـايـل
ضـنـا وايـل دارهـم حامين صـوبـه *** والعـرب تلقـابهـم مـقـدي وعـايـل
يتبع

عبدالله بن عبار 04-28-2018 08:54 PM

تابع
( قصة جار المطارفة )
من عادات العرب منذ العصر الجاهلي يتسابقون على حماية الجار ويرون أن خذلان جار القوم عار ومن الأقوال الفخرية في صفاة الرجال يقال فلان عزيز الجار وهكذا فقد نزل عند المطارفة وهم عشيرة من السلقا من العمارات من عنزة نزل في جوارهم عقيل النفيشي الشمري وكانوا المطارفة أهل أبل بينما جارهم الشمري مواشيه غنم وفي أحد الأيام جاءهم علم نذر بأن قوم من أحد القبايل في طريقهم إلى المطارفة غزاه وكانوا المطارفة ناجعين وليس عندهم من السلقا أحد وهم في عدد قليل وليس بأستطاعتهم ملاقاة القوم القادمين لكثرتهم فتشاوروا وقرروا الرحيل ولكن كيف في شياه الجار فأنها لا تماشي الأبل فأقترحوا على الشمري أن يترك غنمه وله مقابل كل شاه ناقة فرفض الشمري هذا العرض المغري علماً أن الناقة تعادل عشر من الغنم ولكن أراد هذا الرجل أمتحان قدرة صبر وتحمل المطارفة ومدى حمايتهم للجار وقال أبيات يوضح أنه ليس بمقدوره أن يترك شياهه وهن في جوار المطارفة فثارت النخوة في رؤسهم وقرروا المسير على قدر ممشى غنم الشمري وعندما لحقوهم القوم انقسموا إلى قسمين قسم يشيلون الغنم فوق الخيل ويبعدونها عن ساحة المعركة والقسم الآخر يقاتلون دفاع عن محارمهم ومواشيهم وبقدرة الله سبحانه وتعالى كتب لهم النصر فدحروا القوم وفازوا بتخليص غنم جارهم وبعد هذه الواقعة أطلق على المطارفة لقب ( أهل الشويهات ) وقال جارهم عقيل النفيشي الشمري هذه الأبيات :

شياهي مزبنهن عن الـلي يريدهـن *** على الرجال أهـل الفعال المطارفه
يأتـون بالشـدات ويدمـون بالـرخـا *** يـوم أن بعض الناس ينكر معارفـه
يـا ويـل مـن هـو بالملاقـا يضدهـم *** ينهج كما اللي وادي السيل جارفه
حاموهل العشوى على حق جارهم *** في ساعـة بـه دمعت العين ذارفـه
مـا هـو كـلام يـقـال شوفي بعـينـي *** بالوقت الـلي فيـه المنايـا مشارفـه
كـل قـوم ولا عـنـاز يـا جاهـل بهـم *** أهـل ناقـة بالكـون تخـلي مواقـفـه
سكانت ديـار الخوف مرهبت العـدا *** كـل ديـرة لا جيـت تـلـقـا طـوارفـه
مـن لابـة يـوم اللـقـا يـنـدعي بـهـا *** هـنـي مـن هـو بالصداقـه يحـالـفـه
قبـيـلـة لا قـيـل يضـرب بهـا المثـل *** لـو ما نعرفه عرف نسمع سوالفـه

وهذه القصيدة سبق وأن كتبت بعض أبياتها في طبعات سابقة من هذا الكتاب ونسبتها لأبن غـزي من المطارفة ثم أفاد الراوي المعروف راضي البقيشي المطرفي رحمه الله بأن الأبيات ليس للغزي وأنما هي من قصيدة لجار المطارفة عقيل النفيشي الشمري صاحب الشياه قالها بعد أن عاد إلى جماعته وكان له ولد أسمه مناع ويقال أن مناع غزا مع جماعته على المطارفة وطلب منه والده أن يرفض الغزو على المطارفة ولكنه أصر فقال عقيل قصيدة يذكـّر أبنه مناع بفضل المطارفة ويحذرة من التعرض لفرسانهم خشية أن يقتلونه فقال عقيل :

أحــذرك يـا مـنـاع يـا كـاني الـثـنـا *** عن طاري العشوى ومن ينتخيبها
وأحذرك عـن صقـر وصقـر سميـه *** لهـم هنـادي مـا يـداوى صـويـبهـا
واليـا تضايقت الضعـن تـنخا غـزي *** هـذي يـمـرقـهـا وهـذي يـجـيـبهـا
وثعلي هـو اللي يثعـل الخيل بالقنـا *** بـادت جـواده بـيـّد الـلـه نـصيـبهـا
وسعـود يـا مـنـاع ذعـار الـسـبـايـا *** لـه صيحـة باللازمة يـنـدعي بـهـا
نـسـيـت يـا مـنـاع كـون عـلـيــنـــا *** من طلعـت البيضاء لحزت مغيبهـا
ولا قـلـت شـي غـيـر كـلـه تخـبـره *** طيـر الجـريعـا بشـر الصبح ذيبهـا
ولا قـلت شي غـيـر عـيني تشوفـه *** وكـم خـفـرة خـلـوه تـنعى حبيـبهـا
وأهـل قطاع عنهـا الأكـرام تـنتحي *** يفرح بهـا من كـان من هو قريبها
وأسألك عن حمراالسعيدي مودتي *** يسقون هـتـّاش الخـلا مـن حليبهـا
ابــداوتــك مـنـهـم اصـيـل اتـشـبـى *** سـعـود يـحـرمـهـا ولـيـه تجـيـبهـا
ونسيتهـم وش فيـك يا مالـح اللبـن *** يـوم يسـام الضـان فـي جـل نيبهـا
وتـبي نيـاق سعـود مـن كبـر قـلبـك *** كـم سـربـة يهفيه ما أحـدٍ دريبهـا
فـوق البريصا كـنـه البـرق خاطـف *** هملول صيف وفوق متـنه سبيبها
وشلك صبي الجود من فوق عنـدل *** سعـود ذعـار الخيـل وأبـوه ذيبهـا
كـم أبـلـج عـشّـاه سحـم الضـواري *** والضبعـة العـرجاء تعـلّم صحيبها
والـلـه يـلـولا طيـبهـم مـا نشـوفـك *** ما شفت ربعـك وين تـالي ذهيـبهـا
وزبنـت أنـا مـن جـوره أولاد وايـل *** قـبـيـلـة يـا عـز مـن يـلـتـجي بـهـا
وأنـا احمد الـلـه شاف فعـل ذكرتـه *** هـرجي عليـه شهـود والله رقيبهـا
بـمـصـقـلات الهـنـد ومـزرج القـنـا *** وشلف نهـار الكون تاكـل حريبهـا
يستاهـلون المـدح والشكـر والثـنـا *** رديـهـم بـالـكـون يلحـق عـطيـبهـا
ونعـم بهـم وأن قيـل هـل الضوايـن *** قـبـيـلـة مـا مـل مـنـهـا قـريـبـهـــا
شياهي شروهـن بالعمـار الغـوالي *** في ساعـة والروح ما ينصخي بها
رايتهم البيضاء عـلى شامخ العـلا *** كـل الـعـلـوم الطيـبـة تـنهـقـي بـهـا
نعم بهل العشوى هل الجود والنقـا *** كـم ذود قـوم شـلـوه مـن عـزيبهـا
هذا وصلى الـلـه عـلى سيـّد البشر *** اعـداد مـا قـيلـت هـروج حـكيـبهـا

* أما الفارس سعود بن ذيب المطرفي فهو من أشجع الرجال ويقال أن صوته يرعب الخيل عندما يزعق عليها يرعجها فتزعج عيالها ومن الروايات التي تنسب لسعود بن ذيب روى لنا الراوي المعروف راضي البقيشي المطرفي فقال أن سعود كان عند أحد القبائل ولا يعرفون عنه شي وغارت على أبل القوم غاره فلحقوا ولا حالفهم الحظ بأسترجاع الأبل فذهب سعود بن ذيب بمفرده ورد الأبل ورمى بعض الفرسان وأخذ خيلهم فأصبح معروف وصار له قدر ومن شعر سعود بن ذيب المطرفي هذه القصيدة يسند على الشيخ أبن عريعر ولها قصة ويقولون بعض الرواة أن الشيخ عبدالله بن حريميس له قصة مشابهة لقصة سعود بن ذيب وبرواية الراوي راضي البقيشي أورد لسعود بن ذيب هذه القصيدة يقول :

يا شيخ سامح زلـتي طلعـت سهيـل *** النجـر جض وصوب حسه مشينـا
ياللي عيون اعـداك مـا تمرح الليـل *** مـن جود جودك جاد عبدك علينـا
حميت بيض الخرش بـأم المحاحيل *** بـيـض النحـور وميتمـات الجنينـا
مـن الشـاوري والبـن حـنـا مقاليـل *** مـع الهوا يا شيخ ريحـه غـشيـنـا
من عقب مـز العظم ورقط الفناجيل *** عـطـيـتـنـا مـطـلـوبـنـا وأنـثـنـيـنـا
أقفيت عن هـرج القـلـوب المغاليـل *** أمـا بـلـونـا بـشـر ولا ابـتـلـيـنـــــا
وذكـرت أنـا ربعي فهود الرجاجيـل *** هـم أنـتـحـوا عـني وحـنـا انتحينـا
ربعي هـل العشوى إلى جدع الشيل *** هـذا نـجـي يـمـه وهـذا يـجـيـنــــا
قريبهـم يحشم عـن النقـص والميـل *** والـجـار عـده واحـدٍ مـن حـديـنـا
وهـرج بـلـيـا شـهـود مـالـه دواليـل *** والـيـا نـخـانـا الجـار دونـه ثـنينـا
جـانـا النفيشي نـايـر يزعـج الـويـل *** بـاقـه بـيـوق فـوق بـوقـه يـبـيـنـا
واشهـودهـا شمـر قـروم المشاكيـل *** هـل الـلحيسـة مـنـوة الجـايـعـيـنـا
وصاح الصياح بنابي يا أهل الخيـل *** غـز اللـوا مـن فـوق نـابي البطينا
ثم أعتـلوا قحص المهار المشاويـل *** وبأيمانهـم حـدب النمش والعرينا
وعدوانهـم عادوا بيـاس وغـرابيـل *** وخـيـل تـولـت خـيـلـهـم مدبـرينـا
نطحهـم الصـابـور عـوق المقـابيـل *** مـن لابـة بالكـون حـبس الكـميـنـا
ويـوم انـتـحـوا بمغـذيـات المخاليـل *** هـنـف الخشوم ودقهـن يـرتجـينـا
طلبت أنـا منشي المـزون الهماليـل *** يـا فـاتـح الـتـوبـات لـلـتـايـبـيـنـــا
والله نصـرني بالنمش شلتهم شيـل *** لعـيـون زرفـات الـبـكـار انـتخيـنـا
عنـدي شهود ولا بهـا قول مـا قيـل *** أرسان الخيـل الـلي لأهلهـا رمينـا

*ومن القصائد التي قيلت في مفاخر المطارفة هذه القصيدة للشاعر محمد الهايس المطرفي يذكر فعل المطارفة في حماية جارهم فيقول :

يـوم العـرب غايـر ونايـر بالأشوار *** وكـل عـلى فـعـلـه يسـوي تمـاثيـل
ربعي هـل العشوى بعيدين الأذكـار *** اللي يشيلون الضواين على الخيل
قصيرهـم ما يجدعونـه عـلى الـدار *** فـي راس عيطـا نايفات الشهاليـل
يوم السويطي صال بالقوم ثم غـار *** جتهـم سرايا الخيل مثـل الهماليـل
ساموا شياهه سومة الصدق ببكار *** وعيا يبيع وصاح ينخى هل الخيل
ردوهل العشوى سبب صيحة الجار *** نقـوة رجـال وكـل أبوهـم حلاحيل
عـنـد النـفـيشي هـيـة تـشتـعـل نـار *** في ساعة وقت الضحى كنه الليـل
صاحوا عليهم صيحة تجلي الأمرار *** يشبع بهـا ذيـب الخلا بالرجاجيـل
مركاضهـم ذل مـن العـيـب والـعـار *** يـبونهـا تـروى لجيـل بـأثـر جـيـل
يـم الجـريـبـا جـدعـوهـن بـالأذكـار *** بحسابهـم كـل المضـاريع والحيـل
يفلون نبت الروض لودونه اخطار *** مـن ضرب ربعي كاسبين التنافيـل
خيالـة العشوى عـلى الكـود صبّـار *** مـا يقبلـون لجـارهـم يلحـقـه ميـل
وشهودهـم شمّـر على كـل ما صار *** وهـرج بـلا فعــل يسـمى تهـاويـل

* ومن شعر قميعان المطرفي قال يجاري قيران بن هندي الجميشي رداً على قصيدته التي مطلعها :

راكب سبعه وسبعيني *** كلهـن مثـل الشياهيني *** مـا ركبهـن كـل مسكيـني
كود صافي الفكر يقداهن

وقال قميعان المطرفي يجاري قيران بن هندي فيقول :
راكب خمسه وتسعيني *** كلهن صنع المضاميني *** جنكـم مـن دار بـرلـيني
يـمـك قميعـان عنـاهـن
يوم مدن مني وزاعن *** من ورا غيم السما ضاعن * ** لولا حرالنارما طاعن
صنع هتـلـر يـوم سواهـن
كل أبوهن جنكم بمري*** فوقهن اللي ماشرب خمري*** يظنيني ضيعن عمري
طاري الخفرات ما انساهن
فرقوهن يم الجوادي*** أدفعواعشره على الوادي*** نبي ندور غض الأنهادي
وصفهن ثنتين بغطاهـن
عشرة قعدت القطهن * ** لامشن ما احدٍ يغالطهن *** أن ركب قيران يمعطهن
عـلـق مزاهبهن وماهـن
وعشرة لبليبص وجنه *** يـوم مـرن مـا تعدنـه *** قبـل يمسي الليـل ضافنـه
عـنـده قميعان ونـاهـن
وعشرةٍ راحن عـلى نيـه *** كلهن لديـار سوريـه *** دارن البـدوان وارعـيـه
وعازني بالشكل حلياهـن
عشرةٍ راحن على مصري *** يقفرن من يسكن القصري *** يوم ردن جنا بعصري
ما تريض خف ممشاهن
وعشرةٍ يـم العبـيداتي *** دورن يالقـرم مشهاتي *** وعـادن لـدار العـماراتي
ما تونن من ركبناهن
وعشرة راحن على شمر *** مناديب وكلهن ضمر *** زارن اللي قصره معمر
أخو جوزاء بساع لا قاهـن
وعشرة راحن لأبن شايع *** فوقهن اللي للعمر بايع*** قمت ادور خلي الضايع
من وراء الشطين جبناهن
كل أبوهن ما لقن ردن *** واعجبني خمسة مدن *** من ورا الشطين ما عدن
عند أبو سيباط ملفاهن
وشفت أنا المجمول بعيوني *** وبشرت قيران مظنوني *** ياربعنالا تلوموني
درنا الذهوب ولقيناهـن

وقال قميعان أبو خضير المطرفي يسند على مهلي بن عبيد المصلوخي :

أبـتـدي بـالـلـه خــلاق الــبــــــراق *** رحـمـتـك يـا رب نـطـلـب عـونـهـا
حـالـي الـلـي شـيـبـه بـعـد الـفـراق *** وعـيـني الـلي سهـرهـا بجـفـونهـا
راكـب الـلي حـركـه قـبـل الشـفـاق *** يـم الــزرقــاء لا تــوقــف دونـهــا
تـلفـي ربعـي ساسهم طيب العمـاق *** فـزعـت المـضيـوم حـزت كـونـهـا
قـل لمهـلي وأخبـره والقلـب ضـاق *** والـضـمـايــر زايـــدات كــونــهـــا
وأعلـم أبن الشرع وأنخـه باحتماق *** الـمـراجـل عـارفـيـن افـنــونـهــــا

*وهذه الهجينبة من شعر عويد المطرفي في أحد غزوات الملك عبدالعزيز

يـا الـلـه يا معتـني بالـقـوت *** يـا مـهـون كـل مــا كـادي
تامـر سعيّـد يشيـل الصـوت *** صكت عليه النضى عـادي
جيناك مثل الرشا المصلوت *** جـيـنـاك والـلـه لـنـا قـادي
مع أبو تركي ماهاب الموت *** ماهو عن الحرب صدادي
العسكـري حـاكـم بـالـكــوت *** متـورث عــقـب الأجـدادي
هو ما عرف فعلنا العكروت *** والـحــق يـقــفــاه طـرادي
قـبـلـه فجـع واحـدٍ مبخـوت *** عـقـب الطرب راح قعـادي
واتشوف فعله عليه اثبـوت *** جـدع الـرجاجيـل بالـوادي

يتبع

عبدالله بن عبار 04-28-2018 09:24 PM

تابع

* وهذه قصة راشد الزيودي من الجبور من السلقا من العمارات حيث أن من مفاخر العرب تعريب المنسب وتقول العرب( فلان أبوه ناشد عن خاله) وملخص القصة يقال أنه تزوج الزيودي امرأة لا يعرف أهلها المعرفة التامه وانما هي من قبيلة عريقة فأنجبت له أربعة أبناء وبنت ومن عادة الأبناء عندما يكبر أحدهم يطلب من والده عدة الحرب وهي سيف وخنجر ورمح وفرس وذلول ولكن هؤلاء الأبناء كبروا ولم يطلب أحد منهم من والده شي أسوة بزملاءه وكانوا من أشد الناس حياء وصدق الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام القائل ( الحياء لا يأتي الا بخير ) وكان الرجل يلوم على أمرأته معتقداً أن لها عرق من أهلها موصوف بالخمول والبلادة وكان يقول لها الكلمة الشعبية المعروفة عند رجال البادية( طفيتي ناري ) وهي ترد عليه في كل مره (سوف يطلعون) أي سوف يتضح أمرهم في النجابة فيما بعد ومن شدة حياء هؤلاء الأولاد يقال أنهم ما يقلطون على الطعام إلا أن يقول لهم والدهم اقلطوا وفي أحد الأيام كرر اللوم على زوجته فقالت له دعهم يومين دون أن تعزمهم على الطعام حتى إذا أخذ منهم الجوع كل مأخذ أذبح لهم شاه وأدعهم ولا تسمح لهم بالأكل الا بشرط أن يوضح كل واحد منهم مطلبه فعمل ما قالت له زوجته ولما قلط الذبيحة وكانوا جياع فتح لهم مجال الكلام في أبيات من الشعر وقال لن يمالح الطعام إلا من يرد على هذه الأبيات ويوضح ما يريد فقال الزيودي :
قــال الـزيـودي مـن كـلام يــزودي *** عـفـيـه قعـودي يـوم جـابـن اودان
شـفي طفـوخ وفـوقهـا زاد يـبـوخ *** اللبس جوخ وعارضه يوم الأكوان
وأصفـر كبيتـي بليلـتـه مـا يـبـيتي *** أصلـه صويـتي كنـه النمر ضرمان

فقال الأبن الأكبر :
شـفي بحمـرا وبـأول العمـر قـمـرا *** وبردوف سمرا بين جبـه وتومـان
وقال الأبن الثاني :
شـفي بـزرقـا وراكـبـه تـقـل يـرقـا *** صـدره معـرقـا وباللقا تقحم الـزان
وقال الأبن الثالث :

شفي ذهـوب وكنها الظـبي مسلوب *** ذيـلـه ذنوب وترفعه بيـن الأمتـان
وقال الأبن الرابع الصغير :
شـفي وضـاح وكنهـا الظبي نـزاح *** ركضه جماح وغايره عقب مكمان

وقالت الفتاه أخت العيال :
عـفيه اخـواني مـا بهـم قـط وانـي *** طلـق اليماني عند روغات الأذهان
وقالت أمهم :

أشـر الأصايـل خـل عنـك العصايل *** وبنـت الحمايـل لا تغـالا بهـا اثمان
كـب الهـلايـم مـثـل زوال البهـايـم *** يـوم الهـزايـم وقـفن تـقـل حـمـران

وحدثني راوي من أهل البلقا لا يحضرني أسمه قال أن الزيودي رجل من فرسان العدوان جماعة الشيخ نمر وله قصة مع قبيلة بني حميدة من أهل البلقا وقال هذه القصيدة يسند على مطلق السلمان من بني حميدة وهو أحد الرجال الذين كان نمر بن عدوان يسند عليهم بعض قصائده وأورد الراوي بعض الأبيات السابقة وأضاف عليها هذه الأبيات :

بـيـت زمـالـي بـه وسيـع الظـلالـي *** والسعـر غـالـي للمساييـر مكـمـان
ذاك الـحـمـيـدي مـثـل عـدٍ يـزيـدي *** ذاك الحميدي ريف من جاه جيعان
القـرم مطلق لا اعـتـلا فوق سبّـق *** كم قـرم عوّق من يمين أبن سلمان
مطلق حماهن وأن تردت خطاهـن *** مطلق حماهن كان زين اللغـا شـان
ذيـاب المسمّى بـأول الخيـل همـّى *** بالـرمح دمـّى بـيـن فايـز وخرشان
أخـو مـريـفـه مـا يهـاب الحـفيـفـه *** يـوم المخيـفه تـتـقي فـيـه شـردان

* ومن شعر السهيكي هذه القصيدة ولها قصة برواية هدل بن جليل الدعيدع من وجهاء قبيلة الحسني قال توغل نجع من الحسني في منطقة ضمير بقيادة سلمان التريشة الملقب ( نقال هـم عنزة ) فتصدى لهم عسكر من الجيش التركي لمنعهم من الرعي في تلك البلاد وصارت معركة وفي أثـنـاء المناخ صادف مرور الشجاع عقاب بن سعدون العواجي قافلاً من الشمال متوجه إلى نجد وعندما علم اشترك مع الحسني في تلك المعركة وقد تقنع السهيكي من فرسان الرباع من الحسني بردنه ومشى على الجيش فهزموا جنود الأتراك لا يلوون على شي وأنتصرت قبيلة الحسني والفارس عقاب فقال السهيكي هذه القصيدة يوصف ما صار في تلك المعركة معتزاً بشجاعته وشجاعة ربعه ويمدح سلمان التريشة وابن دخيل وابن غديّر وابن صليبي والفارس عقاب العواجي فيقول :

أبـديـت مـا كـنيـت بالصـدر محـتـار *** كــلام يـشــبـه لـدنـيــن الـريـالــي
جتنـا العساكر طلعت الشمس سيّـار *** باطـرافـهـا مـثـل حنيـن الـدوالـي
تـقـنـعـت بـالـردن يـوم الـدخـن ثـار *** والحـمـد للمعـبـود هـب الهـوالـي
مـن فـوق صفـرا بـينهـم تـقـل دوار *** ولا نشـد الا الـلي سوات الهـلالي
سلمـان بـنـحـور الـعـدا تـقـل سبـار *** ودخيـن هاك اليوم رخيص غـالي
وأبن غديـر فوق من تجمـع الـطـار *** وخونـت بقعا ما امهلت لـه ليالـي
وابـن صليبي من بعـيـديـن الأذكـار *** فـكـاك بـالـلـقـوات شـقـح مـتـالـي
وجاناعقاب الخيل من عقب مشوار *** بالسيف الأجرد باد حمـر الطبالي
حـنـا انتصرنـا والعجـم جيشهم نـار *** وأولاد حسـن ميـتميـن الـعـيـالـي

* وهذه أبيات مداعبة بين عبدالله السهيكي الرباعي الحسني وفرحان بن عونان حيث كان فرحان بن عونان رجل مسن وعبدالله السهيكي شاب في مقتبل العمر فلاحظ عبدالله أن فرحان يتحدث مع أحد الفتيات فنصحه أن يبتعد فقال عبدالله هذه الأبيات :

فـرحـان أبـو ملـوح لا جتـك سايـه *** وقع كلامـك يا أبـو ملـوح بالهـون
العـب بـهـن مطـول عـجـة صبايـه *** والعمـر عنـد الله والرزق مضمون
وخطوا رجل ماله مع البيض غايه *** مـا هـام قـلـبـه بالغنـاديـر مفـتـون
متمـركي ويـقـول هـاتـوا عـشـايـه *** عـلى أهـلـه وجعـان كبـد بـلا لـون

وقد رد فرحان بن عونان على السهيكي بهذه الأبيات يذكر له أنه سوف يلحقه في كبر السن مرغم فيقول :

أنـا بـلايـه يـالـسـهـيـكـي بــلايــــه *** بـلايـه اللي يفرق اللون عـن لـون
لا شفـت لـمع اخـدودهـن بالمرايـه *** هـذاك كـون يالسهيكي بأثـر كـون
ولا بـد تـمـشي يـالسهيـكي ورايـه *** ملزوم تمسك دربنـا وأنـت ممهون
ولا أنـت قـرم ولا بـطـيـبـك روايـه *** من اللي على تالي الجريره يعيون

* أما الشيخ الشاعـر : عبدالرحمن بن معيتق كبير عشيرة الرشدة من الشملان من السلقا من العمارات من عنزة فهو لست مجرد شاعر وإنما هو رجل بارز من مشاهير القبيلة وله قصائد كثيرة في جميع أغراض الشعر وهو رجل مخضرم عاش حياة البادية وعاصر تحول حياة البادية من الحل والترحال إلى عهد الاستقرار والنهضة ومن أندر قصائده هذه القصيدة يرد بها على أحد الشعراء نقتبس منها ما يخص مدح الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وبعض مشايخ عنزة حيث يقول :

شيخ العـرب ما حده الجدي لسهيل *** عـبـدالعـزيـز الـلي مضالـه فعـايـل
ضهـر عـلى نـجـدٍ وسـوى مساهيل *** وجـدد رسومه وأعـتدل كـل مايـل
نـادى منادي الجود لأهـل المواكيـل *** وتـلـفـتـت صـم الـقـبـايـل تـخـايـل
وردوا عـلى شـطٍ غـزيـر المناهيـل *** يسري ويجري يبهـر العقـل هايـل
الهـادي المهدي عـلى ديـن جبريـل *** الحاكـم المأمـون وافـي الخصايـل
شمس النهـار ووصفه البدر بالليـل *** بحـيـلـه وحيـلاتـه ورانـا يـحـايـل
حـرٍ طلع طلعه وراء الشـام والنيـل *** يغوص موجات البحـر مـا يسايـل
سـتـر الـعـذارى لابسـات الخلاخيـل *** هيف الخـواصر ناقضات الجدايـل
ريـف اليتاما والضعـوف المراميـل *** لا ركـبـن جـرد السنيـن السحـايـل
ما عـقبـه مقـرن لـه العـدل والميـل *** اهل الحجا وأهل الذرى والفضايل
أهـل السياسـة والـرياسـة حلاحيـل *** يـخـيـلـون قـالات وراهـا مـخـايـل
نجـد حمـوهـا مـا عـليهـا مـداخـيـل *** بسيوف تقدااللي عن الدرب عايل
بـديـارهـم مـثـل الجبـال المضالـيـل *** ريـف ورغـيف وللضعافي مقـايـل
تلقا ضعـوف الناس مثـل المخاليـل *** تسرح على وادي به العشب طايل
وادي نـعـيـم وللضعـافـي مـداهـيـل *** مـا طـاه ليـّن صبح الأمطار سايـل
بـه الـيـتـامـا حـافـريـن دحـامـيــــل *** مثل الحمام اللي عن الدرب جايـل
وعـن وصفهم فهمي قصيـر بتكليل *** وهم خير من وصفي لهم بالمثايل
عن وصفهم تقصر مثايل هل القيل *** سل غيـرنا يكفيك كـان أنـت سايـل
صبـة ذهـب مـا فيه غـش وتبـديـل *** صافي صفا منسوب من صلب وايل
وإلـى ذهب جيل مضى يتبعـه جيـل *** عـنـد العـرب تـلـقـا خيـار الـدلايـل

وأنشـد عـن اليديان خـزامـت الفيل *** عـاداتهـم كسب الثـنـاء والجمايـل
ذبـاحـة للضـيـف مـن كنـس الحيـل *** لا جرهـدن شهب السنين المحايـل
القـهـوجي تـلـقـاه عـنـد المعـامـيـل *** مـالـيـةٍ مـا حـط فــوقــه وكــايـــل
لـهـم عـلى حمـر الطـواقي مواهيـل *** زمـول اتـدنـا لـلحـمـول الـثـقـايـل
الجـار مـا يـنهـج يـدور الـمكـايـيـل *** يعطون من غـرس الطيايب نحايل
ولا الـعـواجـيـه إلـى جـدع الـشـيـل *** وحـل الـطـراد وفـرعـن الـحـلايـل
لـهـم عـلى جـمع المعـادي تحاويـل *** وجـدودهـم حـاميـن بيضاء نـثايـل
ولا أنحـر الهـذال مـن دور مـنـديـل *** عـنـد العـرب هـم الشيوخ الأوايـل
شيـوخ توكـل مـا تـدور الـمـواكيـل *** وتـذكـر عطاياهـم سمـان وجلايـل
ولا مـحـددت الجـمـل بـالمـصـاويـل *** دهامشـة يـالـلي عـلـيهـم جهـايـل
يتلون أبـن مجـلاد شـرق وتشاميـل *** وايـحـلـفـون الـلي بقـلبـه دغـايـل
يرعـن بـه الـزرفـات غصب بتذليـل *** أبـن بكـر مشعـان مـا هـي همايـل
ولا مـصـوت بـالـعــشـا للهـواشيـل *** أبـن مهـيـد إلـى اقحـطـن المكـايـل
ولا أنحر الشعلان أقصر ولا اتطيـل *** أنـهـج تـغـرب كـان تـبي الزمايـل
حـكـام بـالـنـقـره وشـيخـان لـرويـل *** حـاميـن شـقـح كمشت بالشمـايـل
عـلـيـا رويـلي يحـسـبـه ذاهـل ويـل *** تذهـل عـن المعـنا القلوب الهبايل
وإلى حسبت حساب بالرقـم تجميـل *** تكفي الأشاره عن جميع المسايـل
كـل القبـايـل مـا بـهـم قـول مـا قيـل *** نعـم بـشـمـر كـاسـبـيـن الـنـفـايـل
حـريـبـهـم لا قـيـل شـدوا مـقـابـيــل *** عـده عـلى جمـر الغضا والملايـل
مـا يـهـتـنـي قـلـبـه تـولـه ولاويـــل *** يـرحـل قـبـول الليـل ولا الـقـوايـل
اهـل الصخى ومحـرقيـن المعـاميـل *** حـاميـن بالسـاقـات يـوم الـدبـايـل
والـلي يغـربـل يعـتـبـي لـلـغـرابـيـل *** ولا داومـت لأحـدٍ بـلـيـا غــلايــــل
وهـذا جوابي صـدق مـا فيـه تبديـل *** عـليـه مـن كـل القـبـايـل حـمـايـل

ومن شعر عبدالرحمن بن معيتق هذه الأبيات من قصيدة طويله يقول :

يا الله يا منزل مـن المـزن مرهـاش *** سيلـه حقوق وبارق المزن لمـاع
لـي لابـة يـا عـل يـفـداهــم الــلاش *** من عقب وايل كلهم حمل ورضاع
من لابة السلقا هـل السمت ياواش *** اهـل القلايـع يـوم حـزات الأطماع
سلـقـا يـا مـا كسبهـم جـل الأدبـاش *** وأميرهـم من حـط للهجـن مرقـاع
يتلـونـه السلقا كما الشـط لا طـاش *** خمس جموع وجامع الجمع جماع
مـن فـوق قـب فـوقهـن كل هـوّاش *** وشلف يقص بحدهن قاس الاضلاع
صويبهم ياخـذ إلـى الحول منـداش *** تلقـا عظامه من وراء الجلد نسّاع
الضيف مجلاسه على شدادوفراش *** لا ضيفـه ياخذ إلى الحول ما جـاع
تـلـقـا شـواربهـم مـن العـج كـّلاش *** مثل الحـرار اللي على الصيد بتاع
ما قلتها باللي زها الخصر وقماش *** سودالعيون مخضبة روس الأصباع

ومن شعر الشيخ عبدالرحمن بن معيتق هذه القصيدة التي سبق وأن نشرنا جزء منها في طبعة سابقة ثم زودنا مشكوراً الشيخ علي بن محمد المعيتق
بنسخة القصيدة كاملة يقول الشيخ عبدالرحمن بن معيتق رحمه الله يوصي جماعته بغرس النخل :

بـحـلـت فـي ملـك مـلكـتـه كـبـيـري *** ما أبدلـه لـو قيـل في ملـك فاروق
لـو زودوا صنعـا لـوادي عسيـري *** ما بـيع ملك سقت بـه شمخ النـوق
اللي جفاني ملحهـا كيـف اصيـري *** المـا مـلاح وشين فـي كـل ما ذوق
وغديت مثـل اللي غـدالـه بعـيري *** بأرض خلا باليل ما يشوف بالموق
ليله سـرى فـي حروتـه يستديـري *** متحيّـرٍ يمشي عـلى غـيـر طاروق
ويا راكب من فوق حمرا ظهيري *** مثل النداوي طار من راس شاهوق
تـشـدا ظـلـيـم جـافـل مـسـتـذيـري *** مـتـوزيـه مـا بـيـن زورٍ وسمحـوق
ولا قـطـاة طـيـروهـا الـصـديــري *** رفـت بجنحانه بأثـر جـول وأفـروق
الياما غـدت بالجو مثـل الزعيـري *** شـربـت هـوا بـهـواة بـتـرقي فـوق
ولا جـنـاح الـلي لطـلـعـه يـشيـري *** شيهانة تشره عـلى الجول بلحـوق
تشـدا تهنفـل خـفـرة لـه عـشيري *** تقصر قدم ترجي جواب من الشوق
مـا فـوقهـا غـيـر السلام الكثيـري *** على الجماعة قدر الأمكان والحوق
خص وعموم اللي كبير وصغيري *** حتى على لباست الخصر والطـوق
قـل يـا نـاشـدٍ عـنـا فحـنـا بخـيـري *** والحمـد لـلـه ينبـت العشب بفلـوق
رب السماء جـبـار عـظـم كسيري *** يمشي سليم عقب ما العظم مدقوق

اللي خلق زيـن اللبن مـن دريـري *** ما بين دم وفـرث وعظام وعـروق
وحـنـا بحيـل الـلي عـليم وخبيـري *** الـلي لـه التدبـار فـي كـل مخـلـوق
ونـبي نطيـع الـلي عـلينـا يشيـري *** نــبـي بــدل دارٍ بــدار بــلا عــــوق
نبي النخل وبكيف دار الشعـيـري *** ونطلب من المولى تياسير ووفـوق
ونبي نسوي غـرسة فـوق بـيـري *** في مجنب الصفرا بشأن تقل سوق
الماء قـراح مثـل صافي الغـديري *** يا مـا احـلا الفنجـال بالشم والـذوق
فنجـال يـشـدا حيـمـران الـذريـري *** بكـر عـلى صافي ولا هـو بمطروق
والقهوجي نـزهٍ ضريفٍ شطيـري *** يطرب على زرف الفناجيل بالسوق
يا صرت بالدنيـا فطين وبصيري *** خمس النخل يسون قطيعٍ من النوق
حب النخل لاجي لجأفـي ضميري *** كرسيـه ركـب بـيـن قـلبي ومعـلـوق
فـج الخوافي مخشرات القصيري *** إلـى اقبلن ما يلحق الضيف ملحوق
نبي لالتم الصيف هو والحضيري *** وحـلـو تـقـلـيـط المـذانيـب تـريـوق
ويكفيـك مـن دنيـاك شـي يسيـري *** ما دمـت حـي فأنت يالعـبد مـرزوق

والعـبـد مكتوب غـني أو فـقـيـري *** يـأتـيـه رزقـه قـود ولا يجـي سـوق
يتبع

عبدالله بن عبار 04-28-2018 09:38 PM

تابع

* أما الشاعـر كريّم بن خضير بن شامان رحمه الله فهو لا يحترف الشعـر كمهنة ولكنه يقول في مناسبات تفرض نفسها على الشاعـر أن يعبّر وقد أوردنا له في طبعات سابقة من كتابنا قطرات من الشعر الشعبي عدد من القصائد وحيث أننا نوينا التقليل من قصائد المعاصرين ليكون هذا الكتاب مختص بالتراث القديم لحفظه من الضياع الا أن شعر أبو فايز له منزلة حيث أنه يقوله بمناسبات تذكرنا في علوم الرجال الغانمين وهذه أحد قصائده قالها عندما أصيب جاره المدعو ضبيب بن فيحان بن ناصر البرازي السهلي بمرض نقل بسببه من حايل إلى الرياض للأجراء عملية في أحد مستشفيات الرياض وكان بين الرجلين أخاء وصلة جوار حسب عرف الرجال فشق عليه ما أصاب جاره ضبيب فذهب يزوره في الرياض وعندما شاهد جاره تأثر وبقي في الرياض أيام يزور جاره كل يوم حتى أطمئن على صحته وقال هذه الأبيات يدعو لجاره بالشفاء ويشجعه على الصبر والأحتساب فيقول :

الـبـارحـة صـارت عـلـيـه اشـكـلـه *** مـن واحـدٍ شـفـتـه يـكـن الـعـبـايـر
قـلبي من الواهس تـقـل فـوح دلـه *** وسط الحشا في عامقات الضمايـر
يـا الـلـه يـا الـلي كـل عـقـد تـحـلـه *** يـا رب يـا حـلال عـقـد الـعـسـايــر
تـفـرج لـمـن هـو مـرقـده مستملـه *** جسمـه مـن المرقـد بـه الدم حايـر
يـبي يـنـام ومقصـده مـا حصل لـه *** نـومـه اهجوس الليـل بقفات زايـر
أصبـر يا أبـن فيحـان والأمـر لـلـه *** أصبر لحكم الله واللي صـار صايـر
والـحـي لا بـده يـعــود لـمـحــلــــه *** يـا ريـف ضيفـه بالليـالي العسايـر
يا ضبيب بـن فيحان ما قـلـت زلـه *** لـو تنفع النخوة لا اسـوق البشايـر
والـلي شاهدت من البـرازات كـلـه *** الـكـل مـنـهـم مـا يـهـاب الخسـايـر
وصـلاة ربـي عــد وبــل يــهـــلــه *** عـلى الرسول أعـداد رمـل الجزاير

فرد الشاعر سلطان بن ناصر السهلي نيابة عن ضبيب بن فيحان السهلي

حيـيـت يـالـلي قـال قـول ابـمـحـلـه *** كـلامـه أحـلا مـن حـليـب العشايـر
رجـل الصخى ومكمـل الطيـب كلـه *** كريّـم بـن خضيـر وافـي الـشبـايـر
خـطـو رفـيـق مـثـلـكـم مـا نـمـلـــه *** يـفـرح بـه المرضان لا جـاه زايـر
وأن جـاء نهـار بـه شجاعـة وذلـه *** مـن لابـة يـثـنـون دون الـكـسـايـر
أولاد وايـل مـا تـعــرف الـمـذلــــه *** حـريـبـهـم يـصـبـح ذلـيــل ونـايــر
أفـعـالـهـم عـنـد الـمـخـالـيـق كـلـه *** من بـاب صنعا إلى حـدود الجزايـر
أنـا صبـرت وطـبـت والحـمـد لـلـه *** والـلـه كـريـم بـمـقـبـلات الـدوايــر
مـا فـيـه ضيق الا الفـرج مردفـلـه *** ولا طـيـر الا بـالـجـنـاحـيـن طـايــر
والـمـلـك لـلـمـعـبـود دقـه وجــلــه *** الـلي عـفـا لـلـخـيـر وأم الـعـبـايــر

* وهذه القصيدة للشاعـر صالح بن سندان القني العنزي قالها يمدح الشيخ حمود بن صخيل المطرفي ويثني على المطارفة والدهامشة أهل حارة أم سليم من عنزة حيث أنه حصل له حادث وأصيب في كسور مضاعفة وأحتاج إلى متبرعين بالدم فلازمـه الشيخ حمود بن صخيل المطرفي ووفر له الدم حتى خرج سليم معافى فقال هذه القصيدة :

البـارحـة مـا ذقـت نـوم المخـاليـق *** والعيـن مضـت ليلهـا دمعها صـب
عجزت انا لا اقعد ولا رقد ولا اليق *** مـن حـر نـار بـالـضـمـايـر تـلهـب
في ديـرة مامن صديـق ولا مـويـق *** باح الصبرأرجي الفرج منك يارب
يا رب نطـلـبـك الـفـرج والتـوافيـق *** تفرج لمن عظمه مع الفخذ منجب
ومن الولي جانا الفرج له طواريق *** مـن لابـة جـوني تفاريـق واسـرب
نعم بهل العشوى إلى نشف الريـق *** لا صار بطراف الأشافي تقـل شب
مطـارفـه اهـل المهـار الـمطـافـيـق *** قصيـرهـم دايـم مـن العـز يـطـرب
قصيرهم شالوا شياهه عن الضيق *** وعـن المدارك زبنوهـن عـلى قـب
تحضنـوهـن عـن وجـيـه التفافيـق *** في ساعة فيها أشهب الملح يشتب
كم واحدٍ من ضربهم بالفشق عيق *** خـلـوه مـن كاسات الأمرار يشـرب
هـذي عـلوم صـدق ما هي تلافيـق *** ولا هـي سوالـف مسـردٍ تـايـه دب
وجوني هـل الحردا عليـه مشافيق *** وتبرعـوا فـي دمهـم والفـرج هـب
حردان لا ثـار الدخن والجمل سيق *** كان اعتزوا عند الجمل مابهم طب
لا زغـردن بـه زاهـيـات المخانيـق *** كـم سابق منهم على الوجـه تنكـب
والناس مـن خلقـت بفعـلـه تنافيـق *** بالناس من يمدح وبهم الذي سـب
وصلاة ربـي عـد نـوض البواريـق *** واعداد ما صب المطر والهوا هب

* وهذه الأبيات من شعر غصن بن صقر المرجلي الشملاني يتوجد على أخيه غصين عندما أتاهم غزو واخذوا ابلهم وذهب غصين لفكاكها وقد افتك الأبل وعاد سالم وكان غصن يخشى على أخيه أن يقتل فسأل عن أخيه وقال له احد الرجال مازحاً أنه قتل فقال غصن هذه الأبيات من قصيدة يرثا أخيه غصين فيقول :

شرهه تحن وتزعج الصوت لغصين *** تـجـاذبـنـه هـي وبـنـت الـرهيـفـه
أخـوي عـن هـم الـلـيـالـي امـكـفـيـن *** بالقـيـظ بضلال وفـوقـي سـقيـفـه
أخـوي إلى جتني من الـربع الأدنيـن *** أرجـح يـطش بمنـكبـه كـل حيـفـه

* وهذه الأبيات من قصيدة للشاعر خلف الخرش المضياني يثني على أبن محيوي من كبار البشير من الشملان فيقول :

يـا فـاطـري تـعـول ودمـوعـهــا دم *** تعـول وقـطع بطنهـا كـثـر الأرزال
مطعومهـا الأذخـر ومشروبهـا سم *** قامـت عن المحمش تزلزل تزلزال
قـم يا نديبي فوق كـور الحمـر قـم *** أقـران هيـق وذاعـره حس الأزوال
لا جيت خشم رواف ثم السلف زم *** تلفي على اللي ينشدونك عن الحال
أبن محيوي شـوق منقوضة الكـم *** لازم يــقـلـط لـك فـنـاجـيــــل وادلال
أهـل صـحــون كــل يــوم تــيّـــدم *** الا ومـع هــذا عـلـى الـحـق عــيـّال

* وهذه الأبيات من قصيدة قالها خلف بن سوهج الحسني يثني على قيقان الدعيجي فيقول :

الـدعـيجي يـا بـعـد خـطـو الـدهـيـه *** أنت راعي الطيب مانت من البلايل
يالسنـافي لـيـت شفـت الـلي عـليـه *** سـاهـرٍ بالـلـيـل مـن كـثـر الغـلايـل
أركـب الـلي لا مـشى جـلـد ابـرديـه *** جــدد الآلات مـدمــوج الـمـحـايـــل
وصلـه يا مسندي صـوب السـمـيـه *** مـن بعـدهـم مـا بـقي عنـدي دلايـل

* وهذه الأبيات من الهجيني سارت بها الركبان وأصبحت تورد كمثل على منزلة الطيب وصعوبة الوصول إليه وقد أختلفوا الرواة حيث يقول البعض من الرواة أن هذه الأبيات للشاعر محمد الضعيان المضياني وقد قابلت هذا الرجل شخصياً وأفادني أنها له وهو رجل مسن وكفيف البصر ولكن الكثير من الرواة يؤكدون أنها للشاعر عويجان الطنبوري من الرولة ومن الذين يرون انها لعويجان الراوي والشاعر المعروف ظاهر الحربش الصقري رحمه الله يقول صاحب الأبيات :

الـطـيـب يـالـلـي تـدورونـه *** أنــا لــقـــيـــتــه لـــــدواره
قـضي المـواجيـب بحـتـونه *** بالضيف والـثـانـيـه جـاره

قــحـّام شـي يــهــابــونـــــه *** هذاك اللي شاعت أخـباره


وطـيب المدى وبعـد مكنونه *** واليـا حكـا يـقشع الشـاره


الـطــيـب غــالـي بـمثمـونـه *** ولا يخسر الطـيـب تجـاره

الـطـيـب بـيّـن تـشــوفــونه *** رجـمٍ زمـا بـراس لـه قـاره
يا عـيـال يا الـلي تـنـطـونـه *** مـن يـرقـبـه عـارفٍ كـاره
مـار الــبـلا شـعــيـّب دونــه *** كلـه خـنـاتـيـق واجـحـاره

* وهذه أبيات لا نعرف قائلها ولكنها لشاعـر من السلقا من العمارات قالها عندما فقد أبله في أحد سنين القحط فنزل في قريـة وأصبح يفلح ويربي الأغنام من نوع الكرادي والكشاتي فقال :


ثـبـت أنـا ثـبـتـت قـويـات الأوتـــاد *** الـود صـاغ وحـالـت الـقـاع دونــه


كـرادي طـلـيـانـهـا أجـواز وأفـراد *** وكـشـاتـي كـن الـعـواشـز قـرونــه


ومصلية فـوقه مـن الـزبـد مقصـاد *** وشـنيـنـة عـقـب الـغـدا يشربـونـه


*وهذه الأبيات من شعر أمرأة من المطارفة من السلقا تنخا الشجاع غازي بن ظبيان لكي يرد الأبل بعد أن أخذت من قبل أبن رشيد فغزا غازي ورد
الأبل وأخذ قطعان مما سبب تبادل الغزوات ومن ثم مناخ بقعا :

لـوا عـذابي يـوم راحـت جهـاجيـل *** راجـوا عـليـهـا مسيحيـن الـيـدامـي
يا حي والـلـه سربة من هل الخيـل *** فـوق الـمهـار مـثـورات العسـامي
مـتى تجيـنـا خـيـل غـازي مقـابيـل *** تـودع عـلى قطعان خصمه كتامـي
عـقـاب السبايا متعب الكنس الحيل *** زيـزوم نـمـرا مـا تهـاب الجهامـي
عبدالله الوادي وغازي كما السيـل *** والسيل ياطأ ما ارتفع مـن عـدامي
بطـراف بقعـا مثـل وبـل المخـاييـل *** تصرخ بها حدب السيوف الهوامي

يتبع

عبدالله بن عبار 04-29-2018 07:06 AM

تابع
* الشيخ الشاعر هايس بن ثلاب بن جبر المجلاد الملقب ( أبو ضلعين ) من حمولة المجلاد مشائخ قبيلة الدهامشة وهو شاعر وكريم وفي أحد السنين أيام الربيع نزل عنده ذياب بن رميزان وهو من الرجال الذين لهم قدر وجاه سيّر ذياب على الشيخ هايس فرحب به وبعد أن أخذ مكانه قال هايس هذه القصيدة يطلب من القهوجي أن يعمل لذياب قهوة وأن يسوقها على من يستحقها حسب الأفضلية فيقول :

قم سو ما يصبغ عـلى الصين لذياب *** بـدلال يشبهـن البطـوط المحـاديـب
أربـع دلال نـقـشـهـن تـقـل بـعــراب *** مـن شافهن مـا حافهـن بالعـذاريب
وأحمسها اليامن العـرق فوقها ذاب *** أستـدن ما يجذب عـليك الشواريـب
ودقـه بـنـجـتر يـسـمـعـه كــل نـّـداب *** يفـرح ضمير الـلي يدور المعازيب
نجـرٍ يصيح من السكر تقـل بحـزاب *** حسـه يـنـادي للطـروش المراكيـب
والـيا صـبغ فـنجـالهـا كنـه خضـاب *** بكفـوف غضات الصبايـا الرعابيب
صبـه لـمـن قـاد الـسبـايـا للأجـنـاب *** لـه مفرس يشبع به النسر والذيـب
وأثـنـه لـلي لا صـار للعج ضبضـاب *** بالكـون ينطـح كايـدات المصاعيب
والثالث اللي وأن لفيتوا على ركـاب *** قدام بيتـه تـقـل مجـزر قصـاصيـب
والرابع اللي لا صك باب وراء بـاب *** حـّلال بالحـيـلات عـسر اللـوالـيـب
وباقي الملأ يصلح له الثول لوشاب *** لـزاخـت المركـا حـميـر المشاعـيب
الـلي نهـار الكـون يـفـزع بمصـلاب *** كبار النفوس وساهجين المواجيب
وأحـذر تحشّم كل من بالعـرب خـاب *** هنهـم ونفـل كـل مـن يفعـل الطيـب
النـذل هـافي لـو لبس زيـن الأسلاب *** لـه مذهـب دايـم عـلى حـفّـة العيب

وبعد أن سمع ذياب بن رميزان قصيدة هايس بن مجلاد وتقهوى من قهوته قام ذياب بن رميزان وقال سوف أقوم بأعداد القهوة في منزلي وطلب من الشيخ هايس أن يتقهوى عنده وقد عمل القهوة ذياب في بيته الذي لايبعد عن بيت هايس كثيراً وعندما جهز القهوة أعطاها القهوجي
وقال هذه القصيدة رداً على قصيدة الشيخ هايس بن مجلاد يقول :

نبـغي نسوي يـا ابـن مجلاد فنجـان *** يجلي عن الخاطر جميع الصواديف
يا زين فوح الهيـل بــدلال رســلان *** مثـل البطـوط المدبحات المهـاديـف
مطعومهن مجيوب من حب خولان *** راعي الـولع يشريـه لـو بـه تكاليف
حماسهـا فـي حمست البـن فهمـان *** خطو الغلام اللي يحوفه على الكيف
فـي لـون لا لـومـي ولا حـب رمـان *** كــار لـنـا كـلـش قـنـاق وتــوزيــف
أو تقـل ورس وخالطه ورد سيـلان *** فوحه مثـل ريح الصناديق بالسيف
فنجال يفرح به من الغوش عمسان *** يـدلـه قـلـوب المتعـبيـن المتـالـيـف
مـا قـيـل نـي ولا يـقـولـون حـرقـان *** ولا قيـل لـولا خالطه ثـول يا حيـف
قم يالقهوجي صب من دون حقران *** أقـدم ولا تحتار صبه عـلى الضيـف
وصبـه لمسواط العجاجـة بالأكـوان *** اللي إلى لحـق الطلب ردهـن عيـف
عـوق العـديـم إلـى تـلاقـوا بميـدان *** ما صـد عـن خيل العـدا بالتحاريـف
وصبه لمن تنصاه كان الزمن شـان *** الـلـي لـربـعـه باللـوازم تـقـل ريـف
هذاك اللي يشريه في غـلو الأثمان *** مـا حسـب بخسـارتـه والمصاريـف
وصبه لـذربيـن السواعـد والأيمـان *** أهـل الـلـوازم نـازلـيـن الأطـاريــف
ومـن عـقـب هـذا خلها دور ديـوان *** مـن زار بيتـك لـه كرامه وتشريـف
لا تحقر من الناس متـرف وشيبان *** أفطن ترى دنياك ضحـك وعجاريف
كم خايب منجـوب من صلب ديقـان *** وكـم طيـب كانـوا أجـدوده هـذاليـف


* ومن قصص الفارس الشجاع برجس بن غنيم بن بكر شيخ قبيلة السويلمات من الدهامشة من العمارات وأخيه الفارس مشعان بن غنيم أخو جحلة راعي الغافلات حيث تسمى أبله الغافلات بسبب حمايته لها من القوم فهن لم يجفلّن وهذه القصة سمعتها من الشيخ النوري بن مهيد ورواها لنا الشيخ فرحان بن مناحي بن بكر شيخ السويلمات قال أخذوا السويلمات قافلة قادمة من العراق لقبيلة شمر فأمر برجس بأرجاعها لأصحابها وعندما بلغ الخبر أبن رشيد حاكم الجبل آنذاك أرسل إلى مشعان ابن بكر وأبلغه أن أبله ترعى إلى برزان لا يردها أحد ولا عليها أخذ وذلك تكريم لأبن بكر على موقفه من القافلة فأبلغ مشعان راعيه أن يمد صوب المنطقة التي بين شمر وعنزة حيث أنها اصبحت في أمان من القوم بعد كلام أبن رشيد وقد سرح الراعي حسب ما أمره مشعان ولم يكن معه أحد وما كان من أبن رشيد الا أن أرسل على أبل أبن بكر وأخذها وعندما بلغ الخبر مشعان لحق أبله وهي عند أبن رشيد وطلب أن يردها ولكنه رفض فقال له معك أمانة لا تهد بها إلا جملها حيث أنها بنات الفحل معربة وقد أخطأ من ذكر أن الشيخ مشعان ارسل الجمل بعد أن اخذت ابله فالذي ارسل الجمل هو المصرب من السبعة ولها قصة نشرت في هذا الكتاب أما الشيخ مشعان فأن الجمل أخذ مع الأبل وعندما رفض ابن رشيد اعادة الأبل أوصاه أن لا يهد بها إلا جملها جازماً أن يردها وذهب إلى جماعته السويلمات وكان يتحيّن الفرص كي يغـزو وقيل له أن الأبل على الأجفر بحماية الشيخ سماوي بن جبريل أحد مشايخ قبيلة شمر فغزا وأدرك أبله وأعادها هو وأخيه برجس وقال برجس هذه الأبيات من قصيدة :

عاف الشتيل وعاف زينات الأرياح *** عاف الرقاد وعاف شرب القهاوي
ثم أنتوى ياخذ على الجيش مرواح *** مشعان أخو جحله عطيب الأهاوي
وتجـنـد الممـرور بسيـوف ورمـاح *** يـبـغـي نـيـاق ودعـن مـع سمـاوي
وديـعهـن طشـوه والجـيش طـفـّاح *** تـطـاولـه غـروٍ عـلـيـه الــمــزاوي
وأنا أحمد الله يـوم عمعوم ما طـاح *** يـرثـع بهـم مثـل القعـود السهـاوي

*- ملحان أبا الروس المحيني من أحفاد عيد أبا الروس الفارس ملحان أبا الروس خيال الأربعين وهو المعني بقول أحد الشعراء :

بـكـرتـي يـا لـيـتـهـا مـع الـفــراوي *** مـا تـلـت صـاهـود هـويـا خـويـــه
يـوم جبنـا الـذود نحـدى بالغـنـاوي *** والـمـوازر كـنـهـا جـلــد ابــرديــه
لحـقـت بملحـان تـرفـد بـه خـلاوي *** أربـعــيــن وردنــا زبــن الــونـيــه
جـابـنـا مـلـحـان بـعـيـد الـهـقــاوي *** ولـو عـصينـا مـا بـقـت منـا بـقيـه
الـمحـيـني يـا عـريـبـيـن الـعـزاوي *** يـعـتـزي لـعـيـون مـجـلـي الـثـنيـه
نهضـوا عصيـانهـم هـل الشـراوي *** يحـسبـون الخـيـل تـقـنع بـالـرديـه
ليـت محسن حاضـرٍ ولا الـرهـاوي *** يـعـتـذر مـن دونـهـم قـبـل المنـيـه

( قصة وقصائد فرج بن دلهام وعامش بن ضلعان )
*- قصة فرج بن دلهام المحيني وعامش بن ضلعان الصقري سبق وأن نشرت هذه القصة في طبعات سابقة من هذا الكتاب ثم أفاد مشكوراً ملاهد ابن غياض الكاسب من كبار الصقور فقال أن فرج بن دلهام المحيني الدهمشي رحل مغاضباً لبعض جماعته ونزل على الشيخ عامش بن ضلعان شيخ قبيلة الدهمان من الصقور فأكرمه عامش وأحتفى به وفرض على من يتبعه من الصقور ناقة وضحا تعطى لفرج بن دلهان من كسبهم في كل غزوة ومن لم يجد ضمن كسبه ناقة وضحى عليه أن يشتري ناقة وضحى ويدفعها لفرج وبعد ذلك أصبح عند أبن دلهام قطيع من الأبل الوضح المغاتير وبقي عند عامش معزز مكرم وحيث أن الدنيا لا تدوم على حال فقد توفي الشيخ عامش بن ضلعان فعاد فرج بن دلهام إلى جماعته وله عدد من القصائد مراثي وتوجّـد على صديقة عامش بن ضلعان رحمه الله ومن قصائده عندما نزح عن جماعته هذه الأبيات :

جـمـاعـتـي غـزو عـلـيـه مخـايـيـل *** وبان الجفا والغيض منهـم كشافي
وأن كان مالي عندهـم حشمةٍ حيـل *** أبـعــد ولا ودي لـهـم بـالـخـلافــي
أبغي مع الدهمان عن قـول ما قيـل *** أهــل ربــاع لـلـمـسـيــّر مــلافـــي

من قصائد فرج المراثي هذه القصيدة يتوجّـد على صديقة عامش بن ضلعان رحمه الله فيقول :

نـطـيـت رجــم فـطـن الـغـافــلـيـنـي *** واقنب قنيب الذيب في راس مرقاب
أعـول كـمـا تعـول خلـوج القـطـيني *** غـادي ولـدها بيـن سـارح وعّـزاب
أطلقت طيـري وأنطلـق مـن يـميني *** وحرمت نقل الطير من عقب حطاب
أجـرد قـليـل الريش جـرحـه كـنيني *** والـيـا دلا يـدلـي بـغــرات الأجـنـاب
عـقـب عـلـيـه واهـس مـبـلـتـيــنـي *** عـليـه قـلـبي بـيـن شـاطـن وجـذاب
ما أنسـاه لـو طالـت عـلي السنيـني *** عـيني تـهـل الدمع والحجـر صبّـاب
عسى السعد بربـوعنـا الحاضريني *** فـي جـاه رب مـن تـرجـاه مـا خـاب
عـيـالـه صغـار وكـلـهـم جـاهـليـني *** وارجيهـم رجـوا باذر الحب بتـراب

ولفرج بن دلهام هذه الهجينية يتوجد على الشيخ عامش بن ضلعان الصقري وتوهم بعض الكتّاب فنسبها لأمرأة وهي لفرج بن دلهام يقول :

نـطيـت عـالـي الـمـراقـيـبي *** رجــم عـذبـنـي مـلاويـحـه
بـس الـهـبـايـب تــومـيـبـي *** الـيـا مـا تهـايـفـت للطيحـه
عـويـت أنـا عويـت الذيـبي *** واتبعـت أنـا عويتي صيحه
عـلـى عـشيـر يــهــلـيـبــي *** أبـعـد عـلـيـه مـسـاريـحـــه
أقـفـن بـه الـفـطـر الشيـبي *** ولا رجـعــنـه بـتـرويــحـــه
يـا مـن يـنـشـد مـعـازيـبـي *** عن حاجتي لـيه ما اصيحه

يتبع

عبدالله بن عبار 04-29-2018 07:12 AM

تابع
* وهذه القصيدة للشاعـر هادي اللميع العياشي قالها عندما ورد نجع من العياش على المواهيب وكان الماء شحيح في القيظ فوردهم راضي بن صلال الدويش على بير عايد بن مسعر وكان عايد ليس موجود وعندما حضر عايد وافق على ما قام به الدويش وبقي العياش عند المواهيب معززين ومكرمين حتى جاء وقت الرحيل عند نزول المطر بحيث رحلوا وقال هادي هذه القصيدة يثني على عايد المسعر وراضي بن صلال الدويش من رجال الموهيب من السبعة يسند على حسين الكاتب فيقول:

يا حسيـن خـط ملطـفـات المكاتيـب *** يـوم انـتـويـنـا لـدرانـا مـشـرقيـني
خـطـه وكـزه يـم نـزل المـواهـيـب *** سـلـم عـلى الغـيـاب والحـاضـريني
جينـا لهـم بالصيف وقت اللواهيب *** يـوم انـتـويـنـا لـجـوهـم حـايـليـني
جيناهم من جـفه ووادي سلاحيـب *** نـاس تحـصل زيـن ونـاس تشيـني
جينـا لراضي قـال المـاء تـغـاريـب *** نـبـغـي نـمـون بـغـيـبـة الطيـبـينـي
ووردني المنعـور مشكور بالطيـب *** مـن عـلم ابـن صلال يـا مـا يجيني
وقـطنـا حـتى صـار شلع المناسيب *** اليـا ما لمحـنا سهيل فوق البطيني
عـايـد يجـيـنـا بالعـلـوم التعـاجيـب *** يـقـول عساكـم دوم مسـتـانـسيـنـي
لـو أبي أعـذرب ما لقيت العذاريب *** تـقـل عـلى المعـروف متعـاقـدينـي
أطلب من اللي يطلبه نوح وشعيب *** عسى المطـر بـديـارهـم كـل حينـي
مقدمهـم أبـو طـراد سـو الأجانيـب *** شـره عـلى الـلي لشرهم مشتهيني

* اما الشاعـر : داني بن عيد المطوطح الجميشي الدهمشي فهو شاعـر معروف ولم يحفظ من شعره الا القليل وهذه القصيدة قالها عندما نزح الشيخ برجس بن مجلاد من عين أبن فهيد بالقصيم وبقي داني بن عيد ضمن من بقي من جماعته في الأسياح وعندما شاهد منازل قومه الدهامشة تذكرهم وقال يسند على أبنه عيد وقد نسبت هذه القصيدة في أحد طبعات هذا الكتاب للشيخ محمد بن سمير ثم أتضح أنها للشاعـر داني

يـا عـيـد مـا عينـت ربـع لنـا العـام *** هذي منازلهـم عـلى العين خلـوات
قـطـعـانـهـم مـقـرهــا عـرق لــزام *** وتبـرالهـا جـرد المهـار الأصيـلات
ومسلافهم عسـرٍ عـلى ربـع غنـام *** ولا يلحق المطلب سلفهم إلى فـات
شالواعلى الزرفات عجلات الولام *** مع السـلامـة يـا حـمـات الـونـيـات
متحيـزميـن بحـزت الكـون بحـزام *** وكـم فارس دربوه والخيل عجلات
ولا يلبسـون الا جـديـد مـن الشـام *** ومشالح مـن صنـع داوود حـلـوات
توحي صليـل نجورهـم تقـل دمـام *** ونيـرانهم مـن كـثـر الأوقـاد حـيّـات
وكم حايل خلـوا شحمها تقـل خـام *** يا مكرمين الضيف ستر القصيرات
يـتـلون أبـن مـجـلاد حـرٍ الـيا هـام *** يـقـطع سمـاهـيـد الـديـار البعيـدات

كان داني في مجلس أبن فهيد وعنده بعض الرجال الأجانب فأور سالفة وقاطعه أبن فهيد قائلاً أسكت فأن علومك بايهه فقال داني :

يـا شيـخ مـا هـي بايهـات عـلـومي *** مـار أنـت ما عندك لهرجي ملافي
غـروك زيـلان سـواة الـرجـومــي *** أزوال نــاس مـا تـعـرف الـقـوافـي
أمهـل تـرى دنيـاك ما هـي تـدومي *** دنـيـاك لـهـا كــل يــوم أخـتـلافــي
لا بـد مـا يـزمي طـويـل الحـزومي *** بـيـنـي وبـينـك يـا ربـيع الضعافـي
وعـينـي الـلي كـن فـيهـا هـزومـي *** والكبـد كنـه فـوق حامي الرضافي
حلفت مـا اخـلي طـريـق اللـزومـي *** أشرب هني من أزرق الجم صافي
وخـلاف ذا دنـيـت حـمـرا ردومـي *** شيبا ضهر من كثر سوج الضلافي
مـا وقـفـت بالسـوق لـلي يسومـي *** حايـل ثـلاث سنيـن عـقـب العسافي
أبي عليها أضرب طريـق اليمومي *** مـتـنحـرٍ هــاك الـبـيـوت الـملافــي
دسمين الأيدي لا سـرن النجـومي *** ذبــاحـة الـجـزلات سـود الشعـافـي
ربعي هل الشيمات وأهل العزومي *** يـا مـا قـزى بأيـمانهـم مـن سنافي
وصفرن يطاوعن المقاود سجومي *** ومزرجـات فـيهـن الـريـش وافـي
وأهـل ظعـون مـا تـلاهـن بهومـي *** قـطـعـان لا مـدوا سـلـفهـم ايشافـي
تـرعى من الجرعى لحـد الجثومي *** بالصحصح اللي عشبها مـا يعـافي
تـرعـى بعـشب باذرتـه الوسومـي *** تـقطـف زهـر نـوار قـبـل الهيـافـي

ومن طريف شعـر داني المطوطح هذه الأبيات قالها عندما حل ضيف في بيت رجل بادره بالسوآل عن الشعـر بقوله ونسنا وكان من عادة العرب أن يتحدث الرجل ثم أن الأحاديث ترد بعد فتح المجال ولكن هذا الرجل سأل داني دون فتح المجال لذا قال هذه الأبيات يستهجن بهذا الرجل وكان هذا الرجل يردد كلمة آل عند نهاية البيت دون أن يدرك أن الشاعر يعنيه بقوله وهذه أبيات داني وقد نسبها البعض لفجحان الفراوي ولكنها لداني :

مـانـي عـلى زيـن الحكـايـا بخيـلي *** وهرج عـلى غيـر النشاما غثـا بال
وجدي على اللي هرجهم يستويلي *** الـلي اليـا شـدوا بـعـيـديـن مـنـزال
يـا زيـن شب النـار عقـب النـزيلي *** لازم نسـوي قـبـل يـبـنـون فـنجـال
مجلاسهم يسـوى خطـات الهبيـلي *** أقولها ويـا معـزبي مـا أنـت رجّـال
يتبع

عبدالله بن عبار 04-29-2018 07:31 AM

تابع
*ومن ابرز شعـراء الدهامشة من عنزة الشاعر دبي بن عدوان المطوطح من الطواطحة من الجميشات من الزبنة من الدهامشة عاش دبي في الكويت وعاصر بعض الأحداث التي كانت سائده بين الدهامشة وبعض القبايل وتفاعل مع جماعته وهو بعيد عنهم في جسده ولكنه قريب منهم في قلبه فهو عندما يسمع بخبر من أفعالهم يفتخر بهم ومن قصائده هذه القصيدة يمدح قبيلة الدهامشة ويثني على الشجاع الفاضل المعروف محمد الحمدان والشيخ سعد بن ماضي المطوطح الذي لقب أمير البادية في الكويت وهو كبير عشيرة الطواطحه وكذلك يمدح الفارس مفرح فيقول

يا راكب الـلي ما تـلـوهـا الملاحيـق *** حمرا ومن جيش اللحاوي نجبهـا
حمرا سنـاد ومن طـوال السماحيـق *** لـولا اللواحي كـان كـوره عـقبهـا
تـشدا لشيهانـه بـروس الشواهـيـق *** تـنـاوشـت طـلـع بـعـيـد جـذبــهــا
تـلـفـي ربـاع مـدهـل لـلـمـطـالـيــق *** أهــل دلال مـا يـبـطــل لـهـــبــهــا
أبشـر بـحـيـل عـلـقـن بـالـمعـالـيـق *** والبـن يحمس حين تـثـني اركبهـا
ربعي هل الطولات كان الجمل سيق *** ربعي مطوعـت العوج من صعبها
ونعـم بأبن ماضي إلى نشف الريق *** مراجلـه صعبـه عـلى مـن طـلبهـا
راعي دلال مثـل وصـف الغـرانيـق *** وعـن الهواشل ربعـتـه ما حجبهـا
وأن طالت المدة وصارت شلافيـق *** جـلـوبـت الـلي نـاقـتـه مـا جـلبـهـا
ومحمـد الحمـدان زبـن المشـافيـق *** زبن الطحوس إلى ترخى عصبهـا
فكـاك بالضيقـات شقـح المشانـيـق *** زقـاّم بـالـلـقـوات مـقـدم اسـربـهـا
ومفـرح زبون الجاذيه والمراهيـق *** يفك تالي الجيش وأن جاء نشبهـا
لا ثـار حس القفش جاله صواعيـق *** أم الـعـظـام الـلـي يـروع نـدبــهــا
الـلـه مـن كـبـدٍ هـوابـه رحـاحـيــق *** كـن الـدبـا بعـروق كـبـدي نـتـبهـا
ويا صرم قلبي من حدود المعاليـق *** صرم الزروع الـلي تيـبس قصبهـا
العـيـن عيـت تقـبـل النـوم واتـليـق *** كن السويرق وسط عيني ضربهـا
الـلي إلـى نثـر مع القـاع مـا حـيـق *** لـوا ربـوعي والشـعـيـبـه سبـبـهـا
ياليتني معهم على الوسع والضيق *** معـهـم اليـن النفس يـأتـي حسبهـا

وقال دبي بن عدوان المطوطح هذه القصيدة يمدح الشيخ محمد التركي المجلاد الملقب سعران شيخ قبيلة الدهامشة فيقول :

يـا مـل قـلـب صـار فـيـه اجـتـوالي *** غادي شلايخ بيـن شاطـن وجـذاب
عـلـم لـفى يـا عـنـك مـا سـر بـالـي *** من يوم قيل الحرب مابين الأقراب
يـا أبـو الحميدي بـرقـوا بالتـوالـي *** تراه يخـرب بـينكـم بحـث الأسبـاب
طاوعت شـور الـلي يخـم المتـالـي *** طاوعت شوراللي كما الذيب نهاب
الناس تعـطي مـن اوذان الحـلالـي *** واما انت تعطي موردت كل هياب
عـطيـت ربـعي مبعـديـن الـمـدالـي *** حمايـة الديرة حموا عنك الأجنـاب
الـعـلـي شـد احـبـالـهـم لا تـسـالـي *** امـنـزحـت عـن حـدهـم كـل طـّلاب
يتـلـون أبـن تـركي الطـام العيـالـي *** لا علـقـوا بابطيهـن مثـل الأطنـاب
زبـن الطحوس إلى ارتخن الحبالي *** لا جن من ضرب المزاريق هـّراب
لا جـن مـثـل مـخـزمـات الجمـالـي *** زقـّام لـوجـيـه الملابـيس مـا هـاب
يا الـلـه عسى المجلاد لهـم تـوالي *** عسى لهم في ساعة الضيق جذاب
لا قـلـط الـمـركـب بـزيـن الـدلالــي *** والجمع يـدب مـا جـلا فـيـه الآداب
عسى لـهـم حـظ يـشض الجـبـالـي *** اطلـبـك يالـلي مـن ترجاك ما خـاب
وربعي هل الحردا إلى جاء مجالي *** ربعي سعـد عينك إلـى كـلح الـنـاب
تـفـرح بـهـم شقـح زهـت بالدلالـي *** ناحيـن عـنهـا كـل طـامـع وكسـاب

وقال دبي بن عدوان المطوطح هذه القصيدة يسند على الشيخ محروت بن فهد الهذال شيخ مشايخ عنزة ويحثه على الأصلاح بين القبيلة فيقول :

يـا راكـب الـلي نجبـوها الشـرارات *** يشدن نـعـام حـزت العصـر جـفـّال
لا نهضـن ريـش غـواطيه صافـات *** وتحققن ملح الفـرنجي إلى انجـال
حمـر وعـلى سج المناهيج دربـات *** تركيدهـن لكوارهـن شـرب فنجـال
يلفن على بيت زمـا فـوق الأبـيـات *** راعيـه مـا نعتاض غيـره بالأبـدال
شيخ لنا هالحين والعصر اللي فات *** وعـزٍ لنـا هلحين كـان الدهـر مـال
وشيخ لـنـا مبطي ولا فـيـه شكـات *** امنجبينـه مـن اجـدوده إلـى الخـال
أذخـر بـني عـمـك لحـزات عـازات *** عـزك إلى حدوك ضدك على الجال
حـرب الرفاقه مـا يجي منـه قـوات *** يفـرح بـه اللي لـك عـدو قـبـل ذال
لا تـواخـذ الـجـهـيـل فـي كـل زلات *** شيخ الجميع أدمح تراك أبن هذال
وعيني اللي تزعج الـدمع عـبـرات *** يالشيخ أخو بتـلا ثـقـل كل مشوال
عيني قزت والنوم عن حجرها فات *** ولاعاد له في محجر العين مدهال
أجنب المجلس ولـو فـيـه هـرجـات *** عرقواعلى كبدي مصورت القوال
يـا لابـتي يـا أهـل الربـاع المريـات *** يامقطعت بوش العدا باشهب اللال
اهـل سـربةٍ تفرح الياصار صولات *** ودقلاتكـم تدقـم شبا كـل مـن عـال
تكـفـون يالعيـّال غـوش العـمـارات *** عـنـدي بغـزوتكـم يعـدون الأفعـال
فـريق ما هـم كفـوا قـالـه وحكيـات *** هـم بـس ميئـة وانتـم الفيـن خيّـال
مـن لا تقاضى حي يقمح اليـا مـات *** بـالآخـرة كـلـن تـكـازيـه الأعـمـال
أن مـا جزيتوهـم بصبحه وغبقـات *** وقـب تـنــازا فـوقـهــن كـل عـيـال
وحـذرا عن النسيان من فايت فـات *** حذرا عن النسيان ياماض الأفعال

وهذه القصيدة على طاروق الهلالي للشاعـر دبي بن عدوان المطوطح قالها مسندها على الشيخ محروت بن هذال شيخ مشايخ عنزة وينصح
عن تشتيت شمل القبيلة وعدم سماع أقوال المغرضين فيقول :

يـا راكــب دهـم يـبـوجــن الــهـــوا *** دفـعـاتـهـن تـقــطـع بـعــيـد الــلال
شبهتـن يـوم اقـرشـن مـع حـمـاده *** حـمـام دحـول ومـعـتـلـيـه جــفــال
لا جـيـت بـديـار الشيـوخ القـديمـه *** يـزمـي لـكـم بـيـت يـشـادي الجـال
بـيـت لـه الطـولات والعـز والظـفـر *** وبـيــت انـحــازٍ لـلـعـــدا وسـّــلال
حـف الـمـسـوبـع لا تـنـوخ عـنـده *** أنـحـر مـضـيـف فـيـه روس رجـال
لا جيـتهـم مـثـل الأسـود بـوسـطـه *** وأعــرف تــراى قـدامــك الـهــذال
تلقا محروت الشيخ بصدرالمجلس *** شـبـل الـضـواري يـسـبـع الـعـيّـال
محروت سطام السرايا الياأوجهت *** لا جـت تـقـاضع تـقـل قضع جـمـال
شيخ وسلايـل شيخ زيـزوم سربـه *** الا ومـــع هـــــذا جــلــيــس ادوال
يـقـول دبــي لا تــفـتــق ارواقــــك *** يـصيـر لـك عـن السـمـوم اضـلال
وأطنـاب بيتـك لا تقطع عـروضهـا *** الـبـيـت مــا يــبـنــا بـدون احـبــال
عـنـدي خـبـر يـاشيخ فـواز جاكـم *** بـرويـل جـمـع تـقـل خشوم اجبـال
وسمـع بهـا محمـد وجـاء يجـرهـا *** خـيـل وجـيـش ومـقـتـفـيـه حـــلال
واحـلال مـا ترزن اليا شافـه العـدا *** لـي شـانـه الـعـشـره مـع الأعـمـال
ترى أبن عمك لـو زعل لـه ساعـه *** مـا يـصـفـطـك لـلـي يـجـيـك نــوال
والأجنبي لو هو ضحك في وجهـك *** يــقــول بـقــلـبـه يـا مــال الــزوال
وتـرى عـدوك هـو عـدو اجــدودك *** وعــدوك الـلـي نـاشـي بــحــمــال
وشـيـخ بــلا فـكـرِ ولا لــه رفـاقــه *** مـثـل الـقـعــود أن لـطــه الـخـيّــال
أن كـان مـا لـيـه شـهـود عـنـدكــم *** وصـل كـلامـي يـا عـريـب الـخــال

وقال دبي بن عدوان المطوطح هذه القصيدة يمدح جماعته الدهامشة وشيخهم أبن مجلاد فيقول :

الـيـوم عـيـنـي مـا تـحــق الأزاويـل *** خـطيـرةٍ مـن قـولـتي وش بـلاهـا
عـلـم لـفـانـي زاد قـلـبـي بـهــاديــل *** وعيني تشادي شنـة ضـاع مـاهـا
وغديت كـني مـن حساب المهـابيـل *** أمشي ورجلي مـا تسنع اخطـاهـا
أو زاد مـثـل مـدوه الـرجـم بالـلـيـل *** ذلــول خـطـاره غــدت مـا لـقـاهـا
لـوهـني الـلي صبـور عـلى الـمـيـل *** مـا هـمه الا حرمتـه وش عشاهـا
أنـا هـمـومي متعـبـيـن الـمـرامـيـل *** الـلي يـقـزون الـنـحـيـر اعـقـداهـا
لا صاح صياح الطرف يا هل الخيل *** كـلـن تغـشـلا سـابـقـه وأعـتـلآهـا
تـجـيـه دكـلات الـسبـايـا دحـامـيـل *** تـتـلـي الشيـوخ الـلي بـعيـد مداهـا
مجـلاد يـروون الغـلب والشماشيل *** لا رفـعـّـت خـيـل لـخـيـل اقـبـلاهــا
نطاحـت الأدهـم اليـا جـاء مقـابـيـل *** لا ثـار حس الـلـي تـزعـج ادواهـا
ميزانهـم يـرجـح نـهـار المكـايـيـل *** غصبٍ على اللي مارضى بدعواها
وتجعل لهم حظ سوات اسمر الليـل *** الـلي إلـى طـم الـجـبـال ايـغـطـاهـا
اليـوم لا طرقي ولا جـاء لهـم تـيـل *** عـنـي طـوارفـهـم تـقـافـت وراهــا
يرعـون مـن لاهـه إلى وادي الهيل *** وتـنـاوش البشـري شمـال وراهـا
وأن قيـل وديـان المهنـا بهـن سيـل *** تـجـيـه سـلـفـان طـوال اخـطـاهــا
مـتـعـاقـب نــوارهــا بـالــهــذالـيــل *** حامينهـا عـن ضدهـم مـا رعـاهـا
تـرعـابـهـا شـقح البـكـار الأجاهيـل *** شـقح لـهـا الغـربي ينسف اذراهـا
يا الـلـه لا تجعـل عـليهـم غـرابـيـل *** يا اللي افضالك رابـح مـن رجـاهـا

وقال دبي بن عدوان المطوطح هذه القصيدة يثـني على الشيخ ضاري بن ظبيان شيخ المحلف من العلي من الدهامشة فيقول :

يا راكب الـلي ربعـن كـل صحـصاح *** تسعيـن ليـلـه يـرتعـن بالـقـفـاري
يرعن زهر عشب نبت حين ماطاح *** ومصيفهن يـرعن شتيل الخبـاري
من الكويت اسرحن والجيش طفاح *** طفاح اليامـا نوخـن عـنـد ضـاري
زيزومهن بالقيض ممسا ومصباح *** والقيض يـتعـب حافيات السمـاري
ضاري اليا هاج الرمك كل مـرواح *** حـامي برمحـه مبعـدات المسـاري
يـا شيـخ يـالـلي للـكـراديـس نـّزاح *** يوم أن على الأشقر كثيرالعـزاري
يتلونـه الـلي كـل مـا صـاح صيـّاح *** منهم عـلى راس المعادي خطاري
اللي تروي شلف مع علط وارماح *** لا حـددوا مضهور زيـن الخـزاري
ويتلونه العياش مرخصت الأرواح *** عـيـاش مـاهـم فـي عـمـاره اداري
هـل سـربـةٍ بالهوش معـها تميّـاح *** وفي دربهـم تشبع قوايا الضواري
عـلـم لفوبـه يرهـج النـزل بصيـاح *** وكـم خفـرةٍ قـامـت تهـل العـبـاري
من ضربهم قرم الرجاجيل قد طاح *** خلـوه تـلعـب بـه هـبـوب الـذواري

وقال دبي بن عدوان المطوطح هذه القصيدة موجهها لرجل اسمه علي :

يا علي لا تـوهقـك شيب المحاقيـب *** مـا يستون لـك يالقعود السهـاوي
يامن تحسب ركب عوج المصاليب *** عنـد الخيـام وشرب فيها القهاوي
ورد بـنـا عـدٍ طـويـل الـمـجـاذيــب *** رهـراهــةٍ مـا دوجـوبــه شــواوي
راحـن عرازيـل عـلى حقـت الذيـب *** يـا بـعـد مـمـسـانــا بــدو خــلاوي
سبارهـن يـرقـا بـروس المـراقيـب *** سحـر الهجـن وامبعدين الهقـاوي
جـونـا وقالوا جتكـم الفطـر الشيب *** وهي منوت اللي يشتهون المناوي
غرنا وجبنا الفود حرش العراقيب *** وبـأيـمـانـا يـا زيـن قسـم المهـاوي
ولحقواهل البل ينفضون المغاليب *** بفـواهـهـم يـا زيـن حس الـعـزاوي
وعيـوا بهـا ربعي رمـاةٍ معاطيـب *** مروين عطشان الرصاص الحناوي
وياخليف جنك من ديار الأجانيـب *** بـغـيـبـاتـنـا تـعــد روحـك هـــواوي
بغـيـبـاتـنـا لـعـبـوبـةٍ لـلـرعـابـيـب *** واليوم قـدرك عـنـدهـن قـدر واوي

* وهذه الأبيات من شعـر نومان المطوطح من أهل الكويت قالها حيث كان غايب في سفر وحصلت معركه على جماعته اثناء غيابه وأنتصروا بها والأبيات من قصيدة يتأسف على عدم حضوره المعركة ويشيد بفعل جماعته ومن الجدير بالذكر أن نومان والد الشيخ صالح النومان ومبارك النومان رحمها الله وقد كان الشيخ صالح من وجهاء عنزة في الكويت يقول نومان المطوطح :
يا ليتني ما غبت لا عـاد من يـوم *** يا ليتـني حـاضـر فـعـول الجـمـاعـه
نطاحـت العـدوان ذبـاحـت الـكـوم *** حـريـبـهـم دايـم تـصـيـبـه رعــاعـه
يتلون حـرٍ لأبـرق الـريش لاهـوم *** لـربعـه رحوم وللعـدوا بـه قـطـاعـه
يتبع

عبدالله بن عبار 04-29-2018 07:48 AM

تابع
* من قصص الصليلات في العصر الذي كانت به البادية تغزي بعضها وتنهب الحلال غزا العقيد لزام أبو ذراع أحد مشايخ الضفير على قبيلة الصليلات من الدهامشة من العمارات فأخذ من ضمن ما أخذ ظبيه ذلول عبدي بن شعبان الصليلي وكانت الذلول والفرس الأصيل من أعظم الغنايم عند البادية قديماً ثم أن عبدي الصليلي أغار فأخذ أبل مقابل الذلول وكانت تسمى وسقه ثم أن لزام طلب مبادلة الأبل بالذلول فتم له ذلك وأعيدت ظبيه لصاحبها فقال الشاعر عوض الزميع بن صليهم الصليلي عندما شاهد ذلول عبدي عند لزام وذلك قبل أن يستعيدها :

يا صحـن لـف السكـاره وعـطنيهـا *** يـا بعـد من لامحت عـقـب غـايبهـا
كـبـدي الـلي حـامـيـات مـكـاويـهـا *** من هواجيس الضحى يوم تضربها
عـيني الـلي نـثـرت كـل مـا فـيـهـا *** كـيـف ظـبـيــه عـنـد لـزام راكـبـهـا
بندقي بالكـون مـا احـلا مـراميـهـا *** حيـن أتـلـه وأصفـر القفش عاقبها
مـا احـلا حـس الـمـثـاري بتـاليهـا *** مـع ضلال الصبح يركض مجنـبهـا
يعـلـم الـلـه يـوم تـمشي تمـدريـهـا *** كنهـا الـلي سمعـت الشيخ خاطبهـا
جـادل قـامـت تـعــانـد بـنـيـخـيـهــا *** نـقـضت فـوق الـتـرايـب ذوايـبـهـا
دمـثـت الفخـذيـن وقطـم مواطيهـا *** تسبـق الجمعـه إلـى ضـاع مـدبـهـا

وقال حسين بن قطنان الضفيري هذه الأبيات من قصيدة مجاوباً عوض الزميع الصليلي على لسان لزام أبو ذراع يقول :

أرزمـت ظـبـيـه تـبي دار اهـاليهـا *** أرزمـت جـعـل الحـنـاشـل اتـقـلبـهـا
حـايـل تـبـي مـثـل فـعـل راعـيـهـا *** عبـدي الـلي مع هل الجيش يتعبهـا
مـن يقـول الناس تنسى عـوانيهـا *** والـمـكـيـنـة كـود تـفـرك لـوالـبـهــا
أحـمـد الـلي فـكـني مـن بـلاويـهـا *** وأحـمـد الـلي فـكـني مـن نشايـبهـا

وبعد نشر هذه القصّة جاء تعقيب من الأخ خالد الصليلي حيث ذكر أن الصليلات كانوا جيران للظفير وبني حسين خاصه والسويط بحكم الحلف والجيره مع الظفير الذي تم بينهم والجيره مع السويط وقبيله الظفير قصّة العقيد معتق بن شعبان راعي العلطا ووتيد بن صليهم فقد أخذ الشيخ لزام ابا ذراع شيخ الصمده من الظفير من الشعيب ابل واباعر وكانت بهن من الابل ذلول لوتيد بن صليهم طيبه وغاليه عنده اسمها ظبيه يحسبها هي ظبيه ذلول الشيخ عبدي بن شعبان وعندما ذهب اليه لاسترجاعها لم يجبه وقال انها ماتت وعندها زعل وتيد وانقهر لغلو ظبيه عنده وصارت بقلبه وانشد هذه الابيات :

يا صحـن لـف الـزقـاره وعـطنيـهـا *** يـا بعـد من لامحت عـقـب غـايبهـا ‏
اكـبـدي الـلي حـامـيـات مـكـاويـهـا *** من هواجيس الضحى يوم تضربها ‏
عـيـني الـلـي نـثـرت كـل مـا فـيـهـا *** كـيـف ظـبـيــه عـنـد لـزام راكـبـهـا
بنـدقي بالكـون مـا احـلا مـراميـهـا *** حيـن أتـلـه وأصفـر القفش عاقبها ‏
مـا احـلا حـس الـمـثـاري بتـالـيهـا *** مـع ضلال الصبح يركض مجنـبهـا ‏
يعـلـم الـلـه يـوم تـمشي تـمـدريـهـا *** كنهـا الـلي سمعـت الشيخ خاطبهـا ‏
جــادلٍ قـامـت تـعـانــد بـنـيـخـيـهــا *** نـقـضـت فـوق الـتـرايـب ذوايـبـهـا
دمـثـت الفخـذيـن وقـطـم مواطـيهـا *** تسبـق الجمعـه إلـى ضـاع مـدبـهـا ‏

وعندما سمع الفارس الشيخ العقيد معتق بن شعبان قصيده وتيد الصليهم وكان لايهاب الموت وداهيه وشيخ المغزا وراعي شداد وتتحاشاه ربعه لانه راعي مغازي وشجاع والنَّاس تبي المعيشه ويميلون للسلم ذهب معتق للشيخ سفاح الحلاف وكان بحكم الصداقه اللي بينهم هو والشيخ عبدالله العصلب وعلمه يشاوره قاله مقدر على لزام يامعتق قام زعلان وانتخا بالعلطه واتفقوا علي استرجاعها عنوه بالمثل لانه رفض ترجيعها وكان معتق لايهاب الموت ومقدام ونوى الظفر واخذ فرس لزام على شقه النور الصبح وذهبوا بها الي حليفهم عجمي بن سويط شيخ الظفير وعلم بالقصه غضب وجاء لزام ابا ذراع لمجلس ابن سويط وقال له لماذا تاخذ ناقه حلفائي واسترجعوا ظبيه و بنتها وقال حسين بن قطنان الضفيري هذه الأبيات من قصيدة مجاوباً عوض ‏الزميع الصليلي على لسان الشيخ لزام أبو ذراع يقول :

أرزمـت ظـبـيـه تـبـي دار اهـالـيـهـا *** أرزمـت جـعـل الحنـاشـل اتـقـلبـهـا
حـايـل تـبـي مـثــل فـعــل راعــيـهـا *** عبـدي الـلي مع هل الجيش يتعبهـا
‏مـن يـقـول النـاس تنسى عـوانيهـا *** والـمـكـيـنـة كـود تـفـرك لـوالـبـهـا
أحـمـد الـلـي فـكـنـي مـن بــلاويـهـا *** وأحـمـد الـلي فـكـني مـن نشايـبهـا‏
عبدي بن شعبان راعي ظبيه المسماه عليها ظبيه وتيد
يتبع

عبدالله بن عبار 04-29-2018 01:21 PM

تابع

* أما الشاعـر مغثي بن سليمة الجلعودي الدهمشي فهو من أبرز الشعراء ومن شعره
هذه القصيدة يمدح الشيخ محروت بن هذال وهذا ملخص القصيدة :

يا راكب اللي لا مشت توثب أوثـاب *** أوثاب ذيب مع مساء الليـل عـادي
اكتـافهـا مـن ديـرت الـورك شـيـاب *** مـن كثـر ما يكرب عليها الشدادي
لا روحت بعصير من قبـل الأغراب *** تـلـفـي مضيـف لـلهـواشـل يـنـادي
ملـفـاك شـيخ منـكـبـه يـدحـم البـاب *** الـلـي حـكـم بـالـبـر هـو والبـلادي
أبـوه قـبـلـه لـلـمـواجـيـب كـسّـــاب *** حامي ركونه عن دروب الفسـادي
يا شيخ يالـلي ماكرك حـر وعـقـاب *** عـطيـب كـف ومضربـك بالثـنـادي
يامن كسرت عيون صلفين الأجناب *** لـولاك مـا نـرعـى ثـمـر كـل وادي
أخـوان بتلآ اللي يعـزون الأصحاب *** ضـد الـمـعـادي بـاللـقـا والطـرادي
يا شيخ أنت البيت وحنـا لـه أطنـاب *** مـار المحـل فـّرق جـميع البـوادي
نرعاك رعي الذود بالقفر وأن ساب *** لا حـرك المقهـور يـا شيخ عـادي
وإلـى وصـل يا شيخ بالحـرب نعـاب *** نمشي البياض وناصله بالسوادي
يجـونـك الـلي كـنهـم زمـل الأجـلاب *** رصاصهـم مـثـل البـرد بالشـدادي
أولاد عـلي إلـى حضـر حـزم كـلاب *** أنـجـر سـفينـه كـان حـل الجهـادي
يـا شيـخ مـا قـلـتـه منـافـق وكـّذاب *** وأنـت الـقمـر مالـه شـدي يشـادي
بـالـك تـطـاوع واحـدٍ جـاك سـبّــاب *** يــدور لـقـمـات الـحـرى بالـدوادي

ومن شعـر مغثي الجلعودي هذه القصيدة نقتبس منها هذه الأبيات يمدح الشيخ
ندا بن ظبيان شيخ المحلف من الدهامشة ويثني على قبيلة العياش :

يا راكـب الـلي مـا تـدانـي الأزاويـل *** حـمـرا وتجمـع مـع عـيـاهـا ذيـاره
سنـه ربـّاع وريحـوهـا عـن الشيـل *** مسطـورةٍ مـن يـوم كـانـت حـواره
عتـنتـل مـا تـداني النـوش بالحـيـل *** يصفـق عليهـا قـلبهـا مـن حضـاره
يـصـفـق كـمـا دف يـدقـه مـهـابيـل *** بـيـديـن مـزهـوف يـطـخـه بـطــاره
يشـدا شعـاع عـيـونهـا بالـتـمـاثيـل *** شـعـيـع نـور وسـاطـع بالـغـضـاره
جـرالـهـا حـدر الـمـعـنـا غـرابـيــل *** أسـراب دوح إلى أحتمى باصطقاره
تلـفي عـلى قـرم يحـوف المعاميـل *** نـجــرٍ لأبــوه وقــايــمٍ بــعـتــبـــاره
نـدا راعـي البلهـا سطـام المقـابيـل *** نطـلـب عـسانـا نهتـني فـي كـبـاره
فـرخ صغيـر ومخـلبـه لـه كـواتيـل *** يـفـرح بـه الـلي ضـاري للصـقـاره
أول هــداده جــايــز لـلـمـغــالـيـــل *** مـاص الكبـود الـلي عـليـهـا مـراره
شيخ النشـامـا كـاسبيـن التـنـافـيـل *** عـيـاش سـم لـلـخـصـيـم وضــراره

وقال مغثي الجلعودي يمدح الشيخ محمد بن تركي المجلاد والشيخ
فرحان بن بكر شيخ السويلمات ويثني على بعض كبار المشاهدة :

يا الله يا مطلع مـن الشق مغـضوب *** يـا غـافـر ذنــوب عـظـايـم لـتـايـب
يا عايـد يوسف على أبـوه يعـقـوب *** حيـثـه كبيـر بتـالـي العـمـر شايـب
يااللي رفعت الضر عن حالة أيـوب *** عـليـك تخـفيـف الأمـور الصعايـب
قال المصرف صافي القيل مصبوب *** كلام من هـرج العـرب بـه رغايـب
لا فاض من صدري لذيذ ومرغوب *** تـلطـيـف حـبـر مـزرفـات الكتـايـب
كـذبانهـا كثـرت وصدقانهـا ذهـوب *** وأبن عـواد بموجـب الطيب طايـب
وأبن كمونه قال هـرج على صوب *** ربـع غـدوا بالطيـب مثـل الكسايـب
وعقب الثنين أن أنكشف كل غيوب *** نـاس تجـمـل بيـن صـدق وكـذايـب
كميت جميل الناس للناس عـذروب *** ومـن قـام يشكر بالثنـا تقـل جايـب
وخلاف ذا يا راكـب فـوق منجـوب *** أبـوه وأمـه مـن خـيـار الـنـجـايــب
حر على ساسه من الأصل متعـوب *** ومـحـفـظـات كـل أبـوهـن ركـايــب
يـشـبـه كـمـا فــردٍ تــولاه مـنــدوب *** حـاديـه شـراب الـعـرق بالـلهـايـب
ولا كمـا طيـر عـلى اللـوح منعـوب *** إلـى دعـوه مـولـفـيـن الـقـضـايــب
لأبو رشيد اللي على الطيب ملغوب *** يفـداك شـيخ حاضـر وتـقـل غايـب
وزيزومنا حـر على الصيد حاطوب *** حـر يـصـيـد بـعـالـيـات الـجـذايــب
وأبو مـنـاحي يـا بـعـد كـل مكـبـوب *** عـاشت يمينـك يـا بـعـد كـل هـايـب
الفعـل فعلك وأنفـتح مغـلـق البـوب *** لا دارهـا مـديـر الـفـلـك بـالهبـايـب
وحنا أرقط في سمه الموت مكتوب *** لا فـات سـمـه مـا يـفـيـد الـطبـايـب
جوهم هل العليا السلاطين بحضوب *** جـمـع يـنـاطح جمعهـم راح ذايـب
وجوهم هل العوجا كمازمل مجلوب *** حـريبهـم مـا عـاد يطري الحرايـب
كـم واحـدٍ بـأيـمانـهـم طـاح مكبـوب *** تـقـاطعـه سحـم الضواري نهـايـب
يـا زيـنهـم لا صـار للخيـل حاطـوب *** وأن أدبـحـن بالمـدبحيـن الهـلايـب
محاسهم سوت به العـرق مسحوب *** لـعـيـون شـقـح دلـلـن بـالـجـنـايـب

ومن شعر مغثي الجلعودي هذه الأبيات 0

قـال مـغـثي وأن بـدأ بـقـول يجـيبـه *** أحـلا مـن ذوب العسل لـذّت جوابـه
ويلكـن يا البـيض مـن دور اللبيـبـه *** تـركـن الـزيـن وأرمـن الـعـصـابـه
شـوف عيـني يـوم تـلـفح بالذويبـه *** ويلـك يا القـلـب المشقـا وا عـذابـه
عـينـهـا يـا مشـذر مـا يـنهـوي بـه *** تقل نشوف الموت في شذرة ذبابـه
وخـدهـا مثـل الـقـمـر كـلٍ دري بـه *** لا ظـهـر باللـيـل مـع فـج السحـابـه
بنت من يودع على السربة حطيبـه *** ليـت ربـي مـا قصـف زمـة شبابـه
من حمول الخيل من حصن عريبـه *** عريبات الأصل مـن دور الصحابـه
كـم أصيـل جـابـهـا عـمـه جـنـيـبـه *** راعـيـه بـالـمـطـرد تـطـرخ ثـيـابــه
يتبع

عبدالله بن عبار 04-29-2018 01:56 PM

تابع
* أما الشاعـر غانم بن علي اللميع الدهمشي فهو من أشهر شعراء عنزة وشعره غزير المعنا وقد نسب له بعض الشعر في التحريض ومعظم الشعر الذي نسب له الصق بشعره وليس من نظمه فهو رحمه الله رجل يحب قبيلته ويذود عنها وله مواقف طيبه ولم يكن كما أشيع عنه قال هذه القصيدة عندما قدم بادياً على الملك عبدالعزيز آل سعود طيّب الله ثراه :

يـا الـلـه يا منشي ثـقيـل الهمالـيـل *** يـا رازق القـاع المحيلـة بالأمطـار
قـال المصرّف فصّل القاف تفصيـل *** قـرايـض مـا قـالـهـا كــل بـيـطــار
يا عيـال عقـب السولفـة والتعاليـل *** الـلـي ابـالـه دنـت الـنجـر لـه كــار
طب القـلوب الـلي يجيها الولاويـل *** شـرب من البن الحمـر حامي حـار
وأدغث لهـا قيمة سناف من الهيل *** ويجـوز كـان أنـك ذعرتـه بمسمار
ونـاسـة لا فـات ثـلـث مـن الـلـيــل *** لا نـام ولـد الثـور مع بنت الأثـوار
الـلي يـديـهـم بالمـراجـل مساهيـل *** مـا ونسـوا ضيـف ولا دلهـوا جـار
وعندي لكم شور وبالأشوار تدليل *** تـرى الهدى نوبات يلقـا بالأشـوار
دنـوا ركـاب معـفـيـات عـن الشيـل *** لاهـن مـن الفطـر ولا هـن الأبكـار
أختـر من الجلس ولاهـن مواحيـل *** حالات حاصلهن على وقم الأكـوار
عقـب السرى حيـل يجفلـن تجفيـل *** لا جـاء نهـار بـه تبي البيت والغار
حمـر العيـون مداحمـات المخاليـل *** أكـواعهـن ما قـربـن حـول الأزوار
أن صار جيش السيرة له جواديـل *** متغـابشات المطـرق قطـم الأضفـار
نبغي الإمام الـلي تجيـه المـراميـل *** هـو منـوة الـلي ينحرونـه بمسيـار
(عبدالعـزيز) الشيخ مالـه تمـاثيـل *** لا حـاكـم مـثــلـه ولا ظـنـتي صــار
ولالـه شبيه في وصوف الرجاجيل *** مثل المحيط اللي غطا كل الأبحـار
نطلـب من البـاري بعـمـره تماهيـل *** فقـده عـلى العالم مصيباتها كـبـار
هـو الـذي ينـقـل همـوم الاعـايـيـل *** كـفـيـل كـافـلـهـم تـبـيّـن ولا نـــــار
يـا حاكـم نـجـد حـكـمـتـه بـتـذلـيــل *** وشيمتـهـا شيـمـة معـزب لخـطّـار
ونـظـفـتهـا مـن ديـرات الشغـاديـل *** بالسيف الأملح لين هديت الأشرار
أغنيت ناس يا أخو الأنور مساهيل *** وأشبعتهم جعـله حجاب عن النـار
عقـب الكسافة والعـزر والغـرابيـل *** خـلـيـتـهـا آمـر ويـأمـر عـلى أمـّار
يا ستر الأنـور زابنينك عـن الميـل *** الــحــق ضــاع ولا تــقــفــاه دوّار
واللي غـدى حقـه يصيبـه هرافيـل *** عليه من هـرج العرب كسر تعبـار
وحنـا عيالـك مـا بنـا قـول مـا قيـل *** لا شـك تـنحـانـا مكـايـيـل الأسعـار
وأنـتـم لـنـا مثـل الجـبـال المثـاقيـل *** نرجع لكم لـو ناصل الغور وأنشار
حنـا كـثيـر وراهميـن عـلى السيـل *** جهـام أجهـم وأنت تدري بالأخبـار
وأهـل الوطـن مـا دوروبـه تباديـل *** وأوثـيـثــة مــا دوروبـه هـلــه دار
وصلوا على محمد خيار المراسيل *** ينـزل لـه القرآن من والـي الأقـدار

وقال غانم بن علي اللميع هذه القصيدة بالشيخ محروت بن فهد الهذال
ويثني على الشيخ محمد التركي المجلاد الملقب ( سعران ) :

يا راكب اللي من ركاب الشـرارات *** لـولا الرسن بالراس ما ينقوي لـه
أكـواعهـا عن لمس زوره بعيـدات *** طويلـت النسنوس حـمـراء جليـلـه
تجفل من أوهات العصا بالوهاتات *** خـطـرٍ عـلى ركـابـهـا مـن شـليـلـه
مـن ساس هجن معـربات عتيقـات *** نضـوة حـرار ولا بـسـاسه جهيلـه
ضراب الضراب محفظات بشملات *** كلش عـلى اليد مـا هدجهن هميلـه
لا روحت مع سهلة عقب الأفخـات *** ركـابـهـا يبشـر بـشـوف الحـلـيـلـه
تلفي على بيت الصخى والمـروات *** بيـت عتيـق ومـن بعـيـد أعـني لـه
تقلط على فرش الشيوخ النظيفات *** وتـلـقـا عـليـهـن مقحميـن الدبـيلـه
ويجـيـك قـايـم باليديـن السريعـات *** بمبهـر يـقعـد خـوى الـراس هيـلـه
وقت العشا يقول يا خليف قم هات *** صـيـنـيـة يـنـخـون نـاس تـشـيـلــه
مـا تـنـقـل لـولا الـحـلاق القـويـات *** مـن قـرح الخـرفـان وذنـاب حيـلـه
قـلـطاتهـا مـا تـنحصي بالحسابـات *** وحطاطهـا عـده مـن طعس يهيلـه
عقب الكرامة جـاز للضيف نشدات *** مـعـلـوم لا بـد الـمـعـزب يـسـيـلــه
وأبـدي قـرايض للميعـي غـريبـات *** مـا قـالـهـن دحـش تـخـبـط بقـيـلـه
طـرايـف ولا الـقـصـايـد كـثـيــرات *** والصدق مـا يزعـل فهيم احكي لـه
يا شيخ يـا حـلال عـقـد الصعيبـات *** يا حـامـي الـونـدات يـوم الـدبـيـلـه
الشيخ أبن هـذال شيخ الـعـمـارات *** قـبــيـلــةٍ يـا نـعـــم والـلـه قـبــيـلـه
يـا شـيـخ حـنـا لابـتـك بالـمهـمـات *** ربعـك إلـى نـاكـر عـمـيـل عـميـلـه
زيـزومـنـا سعـران ذيـب السريـات *** سـطـام لـطـام إلـى شـاف عـيــلــه
شيـخ لـنـا مـا شيخـتـه بالحـيـالات *** عـز الـلـه أنـه شيختـه تستـوي لـه
والعـلي شـدوا محـزمه بالحمـوات *** وأرقـابـهـم لـلشيخ مـثــل العـديـلـه
عـديـلـة تـوخـذ عـلـى حـد عـازات *** لا أحتاجهـا راعـي العـديلـة يجيلـه
العـلي لا صارت عـليهم مصيـبـات *** ضـاريـن لـشيـل الحمـول الثـقـيلـه

وهذه القصيدة قالها الشاعـر غانم بن علي اللميع مجاراه لأحد قصائد الأمير محمد الأحمد السديري

يا بجـاد شـب النـار وأدن الـدلالـي *** يـوم النعايـم مكهفات عـلى الـراس
إلى نـام اللي قـلبه من الهـم خـالي *** لوازمه عـقب العشا نـوم وأنعـاس
مـا صافقـن قـلـبـه سـوات الأدالـي *** عـلى قـليـب جـامـع سبع الأنفـاس
تـشـاوحـوه البـدو وقـت المحـالـي *** وخطو الرشا يأتيه من ذاك لولاس
يا بجاد كيف القلب صابه اجـفـالي *** مثـل جفيل الـلي لكش راس قنـاس
والنـار لـه وسط الضمير أشتعالـي *** ماله ضواء يابجاد حطـه بلا قياس
والـلي جـرالـك يالسنـافي جـرالـي *** ياشوق من تزهى جديدات الألباس
ومن خـاب ظـنـه خـاب يا هملالـي *** ولا بـعـد قـولـه لاْ يـا كـود الأيـاس
لـيـه رفـيــق خـابــره قـبـل غـالـي *** ولا أتهمت مثله بالرديه والأنجاس
الا ومـع ذلـك نـافـعـه مـن حـلالـي *** وثـنيت دونـه يـوم الأريـاق يّـبـاس
وعـلى لـزومي قـص كـل الحبـالي *** وأصبحت كني واحـدٍ يطبخ الفـاس
يبي الرشوف مـن الحديـد الـزلالي *** نار تلضها وقدرها صلب وأنحاس
والطيـب مـا يضيع بيـن الـرجـالـي *** يضيع ما بيـن الثعـالب والأبسـاس

وقال غانم بن علي اللميع هذه القصيدة عندما بلغه خبر نقل الأمير محمد الأحمد السديري رحمه الله
من الحدود الشمالية وجاء الشاعـر غانم إلى قصره فوجده مغلق وقال هذه القصيدة :

اليوم اشوف القصر ما هـو بمفتوح *** وش عاد أبي في جيته وأدخلانـه
ما عاد لي في جيت القصر مصلوح *** ألا أن رجـع نـوره وعـاد بمكـانـه
اليوم أشوف النور ما عاد له ضوح *** مـن غـاب غيـّب نـورهـا بغيبانـه
عسى الولي يحميه من كـل ساموح *** وأرجي عساه بحفظ رب الديـانـه
شبـل الأسود اللي بالأفعـال ممـدوح *** الـلي عـلى الكـايـد وسـيع بطـانـه
حلحيـل فـي رايـه ولا هـو بمـزيـوح *** ولا حـدٍ يقيس الراي مثل قيسانه
مثل الحصان بجولت الخيل له شوح *** الحصن يرهبهن عطيط أصهلانه
حر الحرار اللي عـلى الصيد ذابـوح *** ماكـر حـرار وصـار نـادر زمانـه
واجـد حرار اللي معـه تجي واتروح *** والفرق بين اطيارهـن وأطيرانـه
وإلى نهض ماعاد يرجع على اللوح *** ولا يلـتـفـت للـوح دون اطلعـانـه
طير السعد ماهوب من جذب مّـروح *** الرزق من الـلـه ثـم عند اهويانه
يبي يجي بسعـود وأسرور وافـروح *** غصب على اللي مجهدٍ بأمتحانه
لـو حـط قـدامـه نـواطـيـر وأشـبـوح *** مثـل البحـر دايـم يـزيـد اعـليانـه
كـم واحدٍ يضحك وهو منه مجـروح *** قلبـه عـليل وضحكتـه فـي لسانـه

وقال غانم اللميع هذه القصيدة يمدح الأمير محمد الأحمد السديري

يـا طـيـر حـوران الـمـذكـر حـلايـاك *** الـلي مخـالـيبـه إلـى أدلا شطيـره
طـيـر الفـلاح الـلي إلـى هـد عشّـاك *** ما هـو طـويـر العيـّبـه والجميـره
يـا أمـيـرنـا تـبـقـا لـنـا لا عـدمـنـاك *** ما حظ مـن ناس تصير أنت أميره
لـولا عـلـومـك رايحـه مـا مدحنـاك *** مـار أنـهـا نشـرت عـلى كـل ديـره
يا أميـر والـلـه ما تحضريت لـولاك *** قبلك احسب أن التحضري معيـره
عـزيـتـني عـن الجـمـاعـة هـذولاك *** ربـع عـلـيـه يـطـلعـون الـسـريـره
ولا هـو بنا يا أمير حتى أبو عـراك *** قـبـل يجـيـكـم مـثـل داب السعيـره
ولا هـو بنا يا أمير جميع مـن جـاك *** من جاك من البدوان حارب بعيره
أسترغبوا يا أميـر من قولتـك هـاك *** يـوفـي ديـايـيـنـه ويـبـقـي ذخيـره
وجـميع شيـخـان الـقبـايـل تـنصّـاك *** شيـوخ بديـرتهـم أسمـاهـم كبيـره
يـلقـون مع فـلـة حجـاجـك حكـايـاك *** ولا ينحسب عطاك يا أخـو منيـره
يا أميـر والـلـه ما تسـوى سـوايـاك *** نـلـت الأمـور الـكـايـده والعسيـره
أمــا تـجـي يـا أمـيـر ولا تـبـعـنـــاك *** زمـل تـهـادر خـايـف مـن هـديـره
وأسمع أمـور هـي وأهـلهـا فدايـاك *** مـا تـنحكي مـار السنـة مستديـره
يـا دور مـن كـثـر التـنكـر عـرفنـاك *** فيـك أختـلاف وشايف منك خيـره
أن طعتني يا دور تراي أبـي أنهـاك *** جـنـب عـن الغالين درب المغيـره
أن جن سنين ما بهن وسم وسماك *** وأستعـملـت بـس النجـوم الكثيـره
تـبـيـنـــوا لـلـنـاس بــأيـــام الأدراك *** اليامـا يعـود الـلـه بلطفـه وخيـره

وقال غانم اللميع هذه القصيدة يمدح الأمير عبدالعزيز بن أحمد السديري والأمير
محمد بن أحمد السديري ويسند على زيد بن محمد السديري

أنـا لـكـم يـا أهـل الركايـب بـشيـري *** وأنـتـم عـليـكـم تدفعـون البشـاره
أنـا مـبـشـركـم بـقـصـر السـديــري *** أشـوف خشمـه نـايـف تـقـل قـاره
هـو منـوة الـلي واصلين العصيري *** كـم حـايـل يلـقـون صاحـن فـقـاره
يـا زيـد عـمـك يـوم قـيـل الأميــري *** عـز الـلـه أنـه هـو زبـون الأمـاره
عـبـدالعـزيـز الـلي لضيفـه عشيري *** ظمـانـة بالـروح مـا هـي خسـاره
شيخ الحـدود الـلي عليهـن مديـري *** عـوق العـديـم الـلي بعينـه نمـاره
والـمـال لـو أنـه يـطـيـع الـمشيـري *** مـا يـزبـن الـلي ما يعـرفون كـاره
ودك مـلمـه عـنـد مـثـل الـسـديـري *** رجـل عـلى الدربين عنـده جـداره
الـلي يجـونـه مـثـل ورد وصديـري *** الشـرقـي والغـربـي كثيـرٍ سمـاره
نـاسٍ تـصبـح تـابـعـيـن الخـميـري *** وردوا عـلى هـداج ما لحق قـراره
يـقـول يـا صـيـاح حـطـوا كـثـيـري *** لا تحسبون الـربـح هـو والخساره
يـا خـالـق الضبـة لـموسى تـنيـري *** تـفـرج لـعـبـدٍ مـاشـي بـعـتـســاره
الـلـه مـيـسـرهـا لـراعـي اليسيـري *** ومعيّش الداب العمى وسط غـاره
مـاكـر حـرار وبـه طـيـور تـطـيـري *** صـيـارم مـا هــو قـريـبٍ طـيــاره
أن جيت محمـد مـا بغـيت المسيري *** تـرغــب ولا ودك تـعــدا جـــواره
مـنـاخـتـه يـا مـا بـهـا مـن بـعيـري *** وبالقحـط تجذب ساري الليل نـاره

ومن قصيدة طويله للشاعـر غانم اللميع يقول :

عيني اللي أسهرتني عيت تـقبل انعـاسه *** أدن الملقاط وحطوا لي على النار دله
صب فنجـال للـراس يطيّـر لـك عـماسـه *** يا عشيـر النشامـا والتـوالي عـلى الـلـه
روّح الطرش من مفلاه توحي حساسه *** قـالـوا الـبـل تـحـن وتـنـوي لـديـرتـلـه
قـال سعـران حـيلـوا على حامر وداسه *** حـالـف كـود يـفـعـل مـن فعـايـل هـلـلـه
سعران الحر الأشقـر يعجبك في قناصه *** منوت اللي قنص به وأن كشف برقع له

وقال غانم اللميع عندما سأله أحد الرجال عن بعض قصائده وقد أرتجل هذه
قصيدة منها هذه الأبيات قال :

يـا مـزنـة غــراء شـمـال نـخـيـلــه *** بـرقـه يخـوف قـبـل يـأتـي هـلـلهـا
بـرقـه يـخّـوف قـبـل يـأتـيـك سيلـه *** من عند حسو الخـر صـار محملها
يـقـودهـا حــرٍ يـصـيـد الـجـلـيـلـــه *** ما هـو طوير صاد خـرنـق وأكلهـا
الشيـخ صـال ودار ضـده مـحـيـلـه *** من الخوف نـار وجوخته ما نقلهـا
صارت عـلى العدوان كدرا سحيله *** نـارت وخلـت مـا بـقي مـن حلـلهـا
مـا هـو مـبـارك مـنـزلـك بالسليـلـه *** الـديـرة الـلي مـا ربـح مـن نزلهـا
بـديــارنــا تـرتــع ولا لــك دلـيـلــه *** تمشي على كيفك وتشرب اعـقلهـا
الـفـيـضـة الـلـي كـل يـوم تـكـيـلــه *** ترعـى حـلاوي نبتـهـا مع سبلـهـا
كـان أنـت نـاسيهـا وناسي جميـلـه *** قّــدم لـكـم وحــده وعـنـده بـدلـهــا
عـز الـلـه أن بـنـيـكـم يـنـعـنـي لـه *** شـرٍ عـلى أهـلهـا وخيـر لـفحـلـهـا
وشـولـه الحـرمـة تـّزوج حـلـيـلـه *** الـلـي ولـدهـا هـو غرابيـل أهـلـهـا

وقال غانم اللميع هذه الأبيات من قصيدة يستحث بها الشيخ
ندأ بن ضاري بن ظبيان شيخ قبيلة المحلف من الدهامشة :

أنـا أصيـّح ما أحـدٍ جـانـي للصيـاح *** لا جـهــال ولا فـــزع شـيــابــهـــا
يا أبن ضـاري قـم تحيـزم بالسـلاح *** حـصـة الـمـرحــوم لا يـغــدابـهـــا
يـا مـتـهــايـف لا تـهـايـف للطـيـاح *** الـمــراجـل مــا خـسـر تــعــابــهـا
لـحـهــا لا بـارك الـلـه بـالــلـحـــاح *** لـحـهـا الـيـامـا الـقـلـوب أدمابـهـا
حتى كبش الضان يصخـر بالنطـاح *** وتصخـي البـتـيع بـقـطع أرقـابـهـا

وقال غانم اللميع هذه القصيدة يمدح الشيخ محمد بن فرحان الأيداء شيخ قبيلة ولد علي :

يـا راكـب الـلي مثـلـهـا مـا يشـادي *** يكـود هـدس يفهـم الـدرب راعيـه
إلـى انطلـق سـرحـيـة مـع حمـادي *** بـرقـيـة الـمـخـبـر لأمـر بـدأ فـيــه
أحـزب عـليـهـا يستـفـك الـشـدادي *** تـرى المطرف من غراضك تخليـه
لا صـار بعيـونـه بـيـاض وسوادي *** أن مـا أحتكـم ركابها غـيـر ترميـه
وإلـى ركـبـنـاهـا نـعـرف الـمـبـادي *** يـم الرجال الـلي عـليها المشاريـه
لا جـيـتـهـم كـسبـت كسـبٍ وكـادي *** كسبت كسب والدبـش فـي مفالـيـه
طمعـان أنـا بأهـل العـلـوم البعـادي *** والـلي ينـاجي حرمتـه مـا نـدانيـه
شـفي محـمـد مثـل فـرخ الـهـدادي *** ما صح لي شوفه وأنا العام باغيه
حـر إلى خوى على الصيد صـادي *** طير السعد ما هو عـلى قـد راعيـه
طـيـر يـصـيّـد مـن كـبـار الـثـنـادي *** مـا نـده الجـيـران والـلي حـوالـيـه
كـل يـوم بـيـتـه مثـل يـوم العيـادي *** ذبح الغنم ما هو عن النيب مكفيـه
يـا مـا ذبـح وضحـى ردوم سنـادي *** تـبـاعـت الـراعـي إلـى مـد تـتـليـه
وعـنـيـد يـلـوي لـلعـنـيـد الـمعـادي *** يامـا يـدل الحق وهـو قبـل مغـديـه
شغلـه بربعـه مثـل شغـل المهـادي *** والـجـار لـو يظهـر خمالـه يخـفيـه
ربعـه حـكمهـم بالـهـدى والقـوادي *** الـلي لـهـم رب الـمـقـاديـر هـاديـه
طـلع لهـم مـا هـو خطـات الهبـادي *** عسى فـداه الـلي يـفـرق عـوانـيـه
مـا هـو مـجـدع لابـتـه بـالـهـوادي *** لا عـتـازهـم لمـار مـاهـم حـوالـيـه
كـلاً يـبي مـن فـوق طـيـبـه يـزادي *** لكـود الأيـداء نصف طيبـه يكـفيـه

وقال غانم اللميع هذه الأبيات من قصيدة طويله يثني على الشيخ محمد بن تركي المجلاد الملقب ( سعران )
ويستحث مناحي بن بكر شيخ قبيلة السويلمات من الدهامشة كما يستحث قبيلة السويلمات فيقول :

راكـب الـلي جافـل مـن شوف ظلـه *** فـوقه المنـدوب والـبـنـدق رديـفـه
لا جيت أخو جحلـه يالمندوب قـلـه *** قـل تـرى اليمنا بلا يسرى ضعيفـه
وأجهـل العوجان سيف الهند سلـه *** سـيـفـنـا يــوم أن كـلا سـل سـيـفـه
شـيـخـنــا سـعـران وحـنـا لابـتــلـه *** مـا نطيع الـلي شـويـره يستهيـفـه

ومن قصيدة لغانم اللميع يقول :

يـا عـشـيـر الـنـشـامـا بـهّـر الـدلـه *** وأدغث الهيل والمسمار عشريني
وأقرب الجمر ثـم أجفـه عـن الملـه *** لأجـل شـرب الثلاثـة منـه يكفـيني

ومن شعـر غانم اللميع هذه الأبيات من شعر العرضة :

دوّج الـظـبـي هـويـا الحـبـاري *** مـا لـقـا له مـرتـع ولا قــوايـل
يـوم حـل الـتـنـزح والمـثـاري *** أحتـمـوا داركـم يـا أولاد وايـل
كـل هـالناس من نسل العذارى *** مـار الأفـعـال بعـيـال الحمايـل
مثـل ما يفـتـرق حـر الوكـارى *** يـفـرق الحـر صيـده للجمـايـل
ومثل ما تفترق خيل وشهارى *** يـوم الأكـوان تـفـرق الأصايـل

وقال غانم اللميع من قصيدة طويله :

صبرنـا مـا يصبـره غـيـر المهـادي *** شايـف خـملـة قصيـره لـه سنيـنـا
يـوم شـاف الجـار للنسـوان عـادي *** حـّزب الخفـرات عـن عـلـمٍ يـبـينـا
قول عنتر صدق وأهروجه وكـادي *** فـاتـن الأربـع وحـنـا صـابـريـنــــا
حـنـا ربـعـك كـل مـا زاد الجـهـادي *** عنـد شين الوقـت نصبح زايـديـنـا
الـوعـد وأن سـيـّل الـلـه كـل وادي *** حرمت اليسرى ترى الممشا يمينا
كان حامـر سال من راس الحمادي *** تـبي سيـلـه لـك وحـنـا مـا يجـيـنـا
مـرتـع الفطـّر عـريضات الـتـوادي *** يـرتـعـن الـقـفـر والخـافـي يـبـيـنـا
شيخنـا سعـران صيـروم الهـدادي *** شيـخـنـا لا قـال لأمـره مـا عـصينـا
وأن تهيت سطـرة تشفي المـرادي *** يتلـف الـتلاف وتصفي مـن حـدينـا
يقصر حبل النكث بتوريد العـدادي *** ويشرب الما صافي من حبله متينا

يتبع

عبدالله بن عبار 04-29-2018 04:13 PM

تابع
* أما الشاعـر زياد بن عقيل الصقار الجميشي الدهمشي رحمه الله فهو من الشعراء المعاصرين وله شعر
جزل ولكنه لم يدوّن ومن قصائده هذه القصيدة يشيد بمواقف حكام هذا البلاد الغر الميامين فيقول :

يـا الـلـه يـا عـايـد عـلى كـل ديـره *** يا مضفي ارزاقه على كل الأوطـان
جـبـّار رمـرام الـعـظـام الـكســيـره *** كـسّـار جـبّــار حـسـيـب لـلإنـسـان
الـلـه كـريـم ولا نـبي رزق غــيـره *** وإلى عـطالـه عطوة مالهـا اثـمـان
جـزل العطا معطي العطايا الكبيـره *** الـلي عـطـا ختـم الـنبـوة سليـمـان
مجـري السفينه بالبحور الغـزيـره *** ياماعلى الجودي تواست بالأركـان
سبحـان مجـريـهـا وقـادي مسيـره *** شاد السما مولاي من غير عمدان
وخـلاف ذا نطلـب عـليـم السريـره *** يبقي لنـا منهم عـلى الديـن عـوّان
أولاد مقـرن فوق حـدب الضهيـره *** نـعـم بـهـم عـنـد الملازيـم عوجـان
عوجان تطعـن بالسيوف الشطيـره *** طعن يشيل الراس من فوق الأمتان
لا عـزلـوا صابـورهـا مـن مغـيـره *** يا ما فجـوا مـن غـرة وقـت الآذان
يا ما وقع بنحـورهـم مـن عـثـيـره *** مركاضهم يشبع به الذيب سرحـان
ويبقي لنـا مـن ثـار شـره وخـيـره *** فـيـه استقرت نجد عن كـل طمعـان
شرٍ على اصحاب الوجيه الشريره *** وخير لراعي الخير والحق برهـان
خضـه وعـذا مشربـه عن غـثيـره *** يا ما صفت من كـل واهـج ودخـان
حـيـّر عـلى نـجـدٍ وأهـلهـا بجـيـره *** هـزه ولـزه وابـتـدا بـراس عجـلان
نـجـد تـبـيـه ولا تـبي نـجـد غـيـره *** تـعـطـرت بـاثـمـار مسـك وريـحـان

* أما الشاعـر فريح أبو خوصة المحيني الدهمشي فهو شاعـر معـروف وكان من الأخوان ومن شعـره في النصايح هذه القصيدة :

سبـحـان رب مـا يـوصـف بـالألـوان *** بـالـلـوح والـقـرطاس بيّـن كلامـه
يأمـر على الطاعة ومشي بالإحسان *** ودرب الصـلاح مبيـّن لـه عـلامـه
ربـي خـلـق خـلـقـه ولا هـو ابحـلان *** خـلـق لهـم عقـل وبصـر وفهـامـه
وخلـق لهـم يديـن وعيـون والسـان *** وسخّـر لهـم خرس البهايم كرامـه
الـواحـد الـلي كـاتـب رزق الإنسـان *** يقـدر عـلى الميّت يجـمع اعظامـه
يقـدر عليـه ويرجعـه مثـل مـا كـان *** يـوريـه بـالـهـولات يـوم الـقـيـامـه
أمـا يـطـب بـجـنـة الـخـلـد فـرحــان *** ولا يـعـود بـحـسـرتـه والـنـدامـــه
ولا ينفعـه لـو قيـل يا حيف يا فـلان *** وينزع سمل ثوبـه ويلبس حرامـه
ولا بـد ما يقدى على العبد الأكفـان *** ولا بـد مـن قـبـرٍ وحـيـش ظـلامــه
ومـن تـاب للمولى نصوح وندمـان *** يـوم الـمـواجـه بـشـره بـالـسـلامـه
واللي عن الطاعـة تغيشم وعميـان *** هـذاك يـجـزأ مـن لـهـايـب حطامـه
الـلـه على الفنجال والصبح ما بـان *** يـوم أن كـلاً غـافـي فـي مـنـامــــه
قـلـل صبوبه وأحكـره قـدر الأمكـان *** والـرزق عـنـد الـلي رفيع مقـامـه
وصبه على اللي ما تغالوا بالأثمـان *** بأمـوالهـم يتـلـون درب النـشـامـه
وأثنـه عليهم وأرجعه عقـب مـازان *** قـبـل يـجـون مـكـثـريـن الـمـلامـه
صبه على اللي يوم روغات الأذهان *** رجل على الشدات يكرب حـزامـه
قبـل يجيـك مخطـف الهـرج شبعـان *** عـقـب الـغـدا مـتـعـادلات خصامـه
يشرب من الثنوة كماشرب عطشان *** يـلهـم ولا يـفهـم خطـات الخمامـه
وبالوصف له حلقٍ تقل حلق محقان *** وخـويـه الـشـيـطـان جـّود بـلامـه
وعـن الـمـروة مـوقـفينـه بمحجـان *** فـقـره بـعـيـنـه مـا تـهـنـا بطعـامـه
قـلبـه مـن الإسـلام خـالي وعـريـان *** ويـزرأ على اللي يلبسون العمامه

* أما الشاعر لبيّد المتينه البلاز العياشي الدهمشي فهو شاعر معروف له قصائد كثيرة لم يحفظ منها الا القليل
وله قصيدة بالقهوة رداً على دغيّم الظلماوي ضمنت هذا الكتاب ومن شعره هذه الأبيات من قصيدة بالقهوة :

يا مسوي الفـنجـال صـبـه لـراعيـه *** وأدره عـلـيـهـم كـلـهـم بالكـمـالـي
بـعـض الأوادم عـاسـراتـه لـيـالـيـه *** ولا لوم أنا من شاف عسر الليالي

ومن شعرلبيّد المتينة هذه القصيدة قالها يعاتب عقيد قوم غزا على قبيلة الدهامشة يريد يأخذ أبلهم ولم يحالفه الحظ :

هيهات لو جريت صوت من الراس *** حـنـا عـليـك بـقـدرت الـلـه قـوينـا
مـا دام ربـك تـيـه أريـاك بـعـمــاس *** لحـقـتـنـا تـبـغـي تـعـزل الـكـمـينـا
مـن فاخره جينا على الهجن جلاس *** قمنـا عـلى درب الهدى وأنتـوينـا
حنـا طلب ذود وخـذ وقـت الأدماس *** ولـو مـا لحقـنـا قيـل غـلـب علينـا
خمسة ركايب يتـلـن خمسة أفـراس *** يـا مـا عـليهـن بالمجامـر عـدينـا
نتلي زبون الجاذية عـقـب مـرواس *** حــرٍ يـقـطـع بـالـمـفـارع أيـديـنــا
وصحنا عليهم صيحة تبعـد اعماس *** وراحو جفيل الصيد من يوم جينا
راحوا معيفين عـلى غـلـب وافـلاس *** والقـوم عـن اوجيههم ما اتـقـينا
وجبنـا مـع الخلفـات رمـاح والبـاس *** وانـفـرح الـلي قـفـونـا يـرتجـينـا

وقال لبيّد المتينـه هذه الأبيات من قصيدة طويلـه في مناسبة أخرى :

يا شيخ لـو صيحـت تـو البـلا جـاك *** حـنـا الـذي مبـطي لـكبـدك كـويـنـا
يـوم جيـت بالشيمات حـنـا عطيناك *** برجس غدير الموت حبس الكمينا
هو كيف تنسانا عسى الرب ينساك *** بـايـق ولا تـرفـع سعـودك عـلـينـا
وش عـاد ما تمشي علينـا حكايـاك *** أيـضـاَ ولا تـفـيـد التـهـاويـل فـينـا
لومـك على اللي تيه أرياك وأغواك *** لحـقـتـنــا مـن يـوم حـنـا غـزيـنــا
حـنـا رمـيـنـا بـالـلـقـا ذاك مـع ذاك *** ومنـكـم تعشينـا الشـواه السمـيـنـا

ومن قصيائد لبيد المتينه البلاز قصيدته بالقهوة مجارة دغيم الضلماوي وقد نشرتها ضمن قصائد في آخر الكتاب مع قصائد القهوة

* أما الشاعـر فرحان الشحمي من الشحوم من السلاطين من الدهامشة فهو شاعر معروف وله قصائد كثيرة
ومن قصائده هذه القصيدة قالها يتوجد على فرسه التي أصيبت بكسر في أحد المعارك فيقول :

اليوم مشروبي على الكبـد مـا راق *** كـن الحـدج ساطي بكبـدي مـراره
يـا ونـتي ونـت كسيـر مـع الـسـاق *** عقب الغـفـر حست عليـه الجبـاره
قلبي على ركب المزاغيف محـراق *** شقـرا تـنسف ذيلهـا عـقـب غـاره
يا سابـقي مـا ساعـفـتهـا بالأوفـاق *** تـقـنطـرت يـوم احـرفـت بالخبـاره
وجـدي عـليـهـا ساعـة قبـل خنـاق *** ولا الـرجـل بـيـن الـعـنـا والعـزاره
ابغي إلـى غـز اللواء عند الأشناق *** وجانـا المطرف موجس لـه نـذاره
لهي كما زومان من زمل الأسواق *** تـفصـم عضـود عنـانها بالحشـاره
وأن صكهـن ريـع عسير بمضيـاق *** وتـغـانـمـن ريـع عـلـى راس قـاره
ذود مـغـاتـيـر تـقـل لـون مـشـراق *** الـذيـب يـشـبـع دونـهـن بـالمعـاره
كم من عديم دونهن يوطأ الأرهاق *** يـرفع براس الرمح مثـل الصهـاره

ومن شعـر فرحان الشحمي هذه الأبيات من قصيدة طويله :

الـبـارحـة ربـعـي تـبـادوا بالأشـوار *** والـلـه عـلى درب المهادي قـدانـا
والصبـح فيـضنـا مـع الشـط عـبـار *** رحنـا مـع الشـاطي طـوال خطانـا
يا مـن نشد عنا وصلـنـا غـرنـشـار *** الـلي وعـدنـا شيخـنـا مـن عـنـانـا
الملح ما يصبر عـلى حـامي الـنـار *** ونـزعـل إلـى قامـت تـلمس كـلانـا

وقال الشاعر فرحان الشحمي السلطاني :

الا صرت في بعض التفاكير محتار *** شاور صليب الراي والعزم والجاه
شاور على القالات صلبين الاشوار *** ومن شاور البايه عـلى قولته بـاه
لاتسولف الا بسمعك وشوف الانظار *** من خوف ماتبلش بقولة سمعناه
وافـطـن تـرى للعـد مـارد ومـصدار *** ومـن لا يثبت مـارده تـاه مـسـراه

* أما الشاعـر راشد الحضري من السويلمات من الدهامشة فله قصائد لم نحصل الا على القليل منها هذه الأبيات
من قصيدة للشاعر راشد الحضري وبعض الرواة ينسبها لفرحان الشحمي ولها قصة وهو أنه كان حادر في بير
ويغرف بالدلو وعندما رفع نظره شاهد فتاه تنظر له وقد دلت أحد ذوائبها ودقت على سن الذهب بأصبعها ثم اختفت
وعندما خرج من البير بحث عن هذه الفتاه ولم يجدها وقال هذه الأبيات من قصيدة :

البارحـة ليـلي مـع النـاس سمهـور *** ما نمـت ليلي كـن بالحـلـق عـلـقـا
عـذبـت حـالـي والمطيـه وأنـا أدور *** لـوا عـذابـي والـمـداويــر تـلـقــــا
لي صاحب بين السلاطين وصقـور *** وسويلـمـات وبـاقي النـاس سلـقـا
أبـو جـديـل فـوق الأمـتـان دعـثـور *** تشبـه عسيف بـأول الهجـن بلـقـا

وفي روايه أخرى أن احد الفتيات كانت تسمع براشد الحضري فأرسلت له أبيات من الشعر مع رجل يعرفه ترغب أن يخطبها واخبرته بموقع منزل أهلها وقالت
له نحن بأنتظاره في الوقت الفلاني فحفظ الرجل الأبيات ولكنه لم يسأل الفتاه عن أسمها أو عن أسمها اهلها فذهب وأخبر راشد الحضري بالأبيات وهي تقول :

بالـلـه عـليـك احفـظ خفي الوصيـه *** اودعـاتـك والـعـلـم بـالـك يـبـيـنـي
لـي عـام عـن الـلي خطبـني معـيـه *** ما أريـد كـود اللي علومه تجـينـي
وأبـديـت مكنـوني لـراعي المطيـه *** الـلي يـريـد الـقـلب مظنـون عـيني
أن صاب قـلبـه مثـل ما كـان بـيـه *** لا بـاس لـو جـريـت خـافي الونيني
وأن كـان مـالـه شـف بـي قيـدنيـه *** مـا أبـيـه كـانـه عـافـني مـا يـبـيني

وعندما سمع راشد قصيدة الفتاه ذهب للمكان الذي وصفه له صديقه ووجد أهل الفتاة مرتحلين عن منزلهم الأول ولم يهتدي
إلى شيء يقوده إلى معرفة الفتاه فقال راشد الحضري هذه الأبيات رداً على أبيات الفتاه ويلوم على صديقه فيقول :

راعـي الـمـطـيـه مـا كميتـه عـلـيـه *** ولا حـفـظـت الـذاهـبـة يـا ظـنينـي
أبـيـك تـمـل الـعـلـم مـل الـشـويــــه *** أليـن مـا أنـت مـن البنيخي ذهيني
تـفـرقـوا ويـن أبـي أفــرق أيــديــه *** مـا أدري عـلى يسراي ولا يمينـي
ما أدري مـع الـلي شرقـوا للـزويـه *** ولا مـع الـلـي غـربـوا عـابـرينـي
سـبـبـت لـيـه عـلـة بـاطـنـيـتــــــــه *** مـا ظـنـتي تـبـرى طـوال السنيني

ومن قصائدراشد الحضري هذه الأبيات ينصح عياله :

الغوش صاروا مثل صوت الحمامي *** شافوا رحايلهم من الهجن عجلات
يا الغـوش لا تبكـون غشـم غشامي *** الـلي نـهـج لقـليـط والـلي للأمـوات
مـار أستمع يا حسين وأفهـم كلامي *** أحـمـد ولي العـرش رب السماوات
يـا حسيـن أمـي وأمـكـم لـلـرحـامي *** داخل جنان الخلد يزعجن الأصوات
حفـرت تسع اشبـار بـأرض هدامـي *** وأقـرا لـهـا بالحمـد هـو والتحيـات
ويـن الـلي يخلطون الكـتـر للكتـامي *** عـرج قـوايـم خـيـلـهـم لـلـرديـــات
راحـوا مقـديـن السلـف والجهـامـي *** وبـقيـت سـوالـفهـم والأيـام حـيّـات

وقال راشد الحضري يتوجد على جماعته السويلمات وشيخهم أبن بكر :

يا أهل مشاويل الرمك دربكـم عـال *** تـريـضـوا يـا كـاسـبـيـن الـمـدايـح
قـالـوا يـقـول الـشـيـخ لا بـد رحّـال *** وتهارجـوا بالبعـد صـدق صحايـح
يتـلـون أخـو جحلـه عـديـم وزعـّال *** نوى الرحيـل وصبّح الصبح رايح
دار بـلا عـوجـان مـابـه فـضى بـال *** عـسى تـعـداهـا رهـوش الـروايـح

ومن شعر راشد الحضري هذه الأبيات من قصيدة موجهها لشخص أراد أن يمتحن شاعريته فيقول :

جـابـك لـنـا أبـن دغـيـّم سـلامـــــه *** مـن قيـل غيـره ما صديقك مسويه
أنشـدك عـن طيـر بـراسـه غشامـه *** وقـع بوسط النـار من كف راعيـه
مـن لا يـعـرفـه مـا يعـرف الفهـامه *** سـراي لـيـل ولا يـقـدي مـواطـيـه
وأنـشـدك عـن بـنـت خـفـي كـلامـه *** تعـلـم بغيـبـت صاحبـه مـا تحاكيـه
هـو أنـت تـقـل اشـداد ولا مـسامــه *** رس إلى جـاء وارد القيـظ يظميـه

ومن قصائد راشد الحضري السويلمي قصيدتان ضمنت هذا الكتاب مع الرد من قبل عبار بن حوران وعيد بن حوران 0
* هذه الأبيات لأبن سمنه العياشي يمدح العياش وشيخهم ضاري الظبيان:

البارحـة عيـت عـن الـنـوم عـيني *** قـالـوا طـروش وجـايـبـيـن نــذايـر
جونا عـلى عوص النضا معتزيني *** جـونـا وديـرتـهـم بـعـيـد الـمسايـر
يـبـون شـقـح اذوادنـا لـه حنيـنـي *** جـونـا صباح وصبّح القـفش ثـايـر
ضاري ضـربهـم ضربـة باليميـني *** وأودع جموع القوم صارت نثـايـر
من عز أبو برغش حبس الكميني *** يـا مــا وقـع قـدامــنـا مـن عـثـايــر
عـاداتـنـا بالكـون نـروي العـريني *** أن طـار ستـر مخضبـات الضفـايـر
والـلي غـزانـا اليـوم في سربتيني *** وش ايـخبـر مـنـا قـلـيـل البـصـايـر
هـذي فـعـايـل ربـعـنـا المنـتحينـي *** عـيـاش لـلعـدوان سـقـم وخـسـايـر
وأخـذت مـنـهـم الشـواه السميـني *** الـنـادر الـحـلحـيـل زبـن الـعـشـايـر

يتبع

عبدالله بن عبار 04-29-2018 10:21 PM

تابع
* أما الشاعر مطلق بن غافل الصليلي الدهمشي فمن أشهر قصائده هذه القصيدة حيث كان قد تجمل برجل من كبار الحمايل وصار له عنده منزلة وفي أحد السنين المجدبة على ديار الدهامشة كانت ديار الرجل الذي تجمل به مطلق ريف فأشار عليه أخيه صياح أن يرحل ويسكن في كنف صديقه حتى تمرع بلاده فيعود وقد قبل مطلق بن غافل شور أخيه صياح ورحل ونزل عند ذلك الرجل فرحب بـه وانزله وورده ثم بعد مضي مدة من الوقت كانت عند الصليلي ذلول من نجائب الهجن فتعلقت نفس جاره بها وطلبها من مطلق ولكن مطلق رفض وذلك أنها تساوي عنده كل ما يملك وكان قصد الرجل من طلب الحصول على الذلول اهدائها إلى سعود بن رشيد حاكم حايل آنذاك وعندما رفض الصليلي إعطاء الذلول عـّرض بها جاره إلى أبن رشيد وكان يقوم بالنيابه عنه خاله زامل بن سبهان فأمر زامل بأخذ الذلول قسراً فرحل الصليلي ونزل عند أحد المشائخ وطلب منه أن يجير ذلوله من أبن رشيد فوافق ذلك الشيخ ولكنـه عندما رأى رجال أبن رشيد قادمون لأخذ الذلول تغيّر رايه وأعتذر من الصليلي أنه لا يستطيع رد رجال أبن رشيد فأخذت الذلول ورجع الصليلي إلى جماعته نادماً وقال هذه القصيدة يلوم على أخيه الذي أشار عليه بالرحيل ويتوجد على جماعته الدهامشة ويثني على شيخهم الشيخ جزاع بن عقيل المجلاد والشيخ محمد بن تركي المجلاد الملقب سعران ثم غزوا الدهامشة وأسترجعوا ذلول الصليلي وهذه ملخص القصيدة :

يـا سعـد حـظ الـلـي بـداره ولا راح *** يمـوت ما فـارق نـزول الأصاحيب
يـا ليـت بالمرحـال مـا شـار صيّـاح *** ولا رحت من داري لدار الأجانيب
من لا يجيد الغوص ماهو والأرباح *** خطـرٍ عليه من الحوت والشواذيب
وبكرتي وخذت عـلى غـيـر ميـلاح *** قـصـيـرت 0000بـيـن الأطـانـيـب
جازاني جزأ المغـربي لأبن طلفـاح *** الـلي بدأ بعلم الردى وانكـر الطيب
عـسـاك مـنـك وغـاد يـا بـارق لاح *** عساه من رفحا طشاشك وتغـريـب
عساه مـن جـال الأخيضر إلى راح *** مـا طرت الغدفـا عـلى جثم ونخيب
سـيـليـة مـنـهـا الـهـذالـيـل طـفـاح *** وعـلى مطـب معـيلـه مدهـل النيـب
هـيـدامـة يـفـرح بـهـا كـل مصلاح *** ضفوه ولا سيلـه بوسط الجراجيب
تسقي ديار اللي سلفهم اليا انـزاح *** يشـدا تصفـق جمعـة مع ضنـابيـب
يتـلـون أبـو مثـقال كساب الأمـداح *** الـلي نـبـاه لهاشـل الـليـل تـرحيـب
الـلـي لـجـزلات الـمـراديـم ذبـّـــاح *** عـلى الفقار يصبب السمن تصبيب
مجـلاد باللـقـوات يهـدون الأرواح *** سوه على الجمع الموالي إلى هيب
كـم واحـدٍ بالكـون برماحهـم طـاح *** له حروة سعران عطب المضاريب
عـدوهــم مـا ذاق لــذه ولا أرتــاح *** يسقونه الحنضل خبيث المشاريـب
------------------------------------------------------------------
وقصة مثل (جزأ المغربي لأبن طلفاح ) يروى أن كليب بن طلفاح المهيدي وجد دراويش مغاربي وقد أحاطوا به بعض اللصوص لقصد سلب ما معه وقتله فأنقذه منهم وقال المغربي لأبن طلفاح أنا فلان بن فلان من أهل الديرة الفلانية في المغرب وعندما يحوجك الزمان فأني أخ لك ومرت السنين فأحتاج أبن طلفاح وتذكر صاحبه المغربي فعزم على السفر إلى بلاد المغرب وبعد مشقة وصل إلى صديقه المغربي فتلقاه بالترحيب وكان أبن طلفاح يتوقع من صديقة الكرامة والعطاء ولكن المغربي دخل على أبن طلفاح ومعه سيف فشهره بوجهه وقال : يا صديقي أبن طلفاح أنت أعتقتني من الموت ولا أجد في هذه الدنيا الزائله ما أجزاك بـه ألا انني قررت أن اقتلك لكي أتحمل ذنوبك فتدخل الجنة ولما تأكد أبن طلفاح أن هذا الرجل مجد فيما يقول توسل إليه أن يتركه وشأنه ولكن المغربي أصر على تنفيذ خطته ثم أن أبن طلفاح فكر في الهروب وطرأت على باله حيله فقال للمغربي أعطني ماء كي أتوضأ وأتجهز للموت وأمهلني حتى أدعوا ربي وأتشاهد فذهب المغربي لأحضار الماء فأنطلق أبن طلفاح هارباً وشاهده المغربي فحاول اللحاق به ولكنه أفلت منه ونجى بروحه وهكذا صارت العرب تضرب المثل بهذه الحادثة الغريبة 0

* أما الشاعـر صالح بن مران الجهني من قبيلة جهينة وهو شاعر بارز ومعروف وهو مع قبيلة الدهامشة من عنزة ومن قصائده هذه القصيدة :

الـلـه مـن قـلـب تـلـفــه مـعـاصـيـر *** دلــت تــوقــد بـالـمـعـالـيــق نــاره
أعـول عويل مهرجفـات الخواويـر *** جــرمـيــة قـامـت تـذكـّـر حـــواره
أركـوا عـليهـا بناسعـات القنـاطيـر *** وخـلـي ولـدهـا واقــف بـالـمـعـاره
وأشـوف بالـدنـيـا خـراب وتعـميـر *** ولا مـن عمـار كـود عـقبـه دمـاره
يا ناس روس الناس مثل المداويـر *** والخاصلـة قـامـت تـدور الكـبـارة
وتخـالـط السلاف هـو والمضاهيـر *** وراعي الغنم واللي ينخّس حماره
يا الله عسى مقسوم شانك لنا خيـر *** يـا والـي الـدنـيـا بحسن اخـتـيـاره
يـا والـي الـدنـيـا بـفـكـر وتـدبـيــر *** يـا عـازل لـيـل الـدجـا عـن نـهـاره
يا مـنـشي غـر المـزون المـزابـيـر *** يـا مـا تـنـثـّـر بـالـمـداهــل بـــذاره
يا ملحـقٍ هـزل الضعاف المقاصيـر *** عـلـيـك تـوصيـل الـرشا وأنبتـاره
تـفـرج لمـن طبقـت عليـه المعابيـر *** مـتحـيّـر وقـلـت عـلـيـه الـتـجـاره
ويسر أمور اللي انتـووا نية السير *** اللي وطـوا درب الدرك والخساره
صبـابـت الـبـن الحـمـر للمسـايـيـر *** مـع كبش مصـلاح عريض فقـاره
وردادت الطوعـات عـنـد المغـاتيـر *** يـوم أن عـج الخيل يسمك اغبـاره
وبـاقـي المـلأ يـعـلـهـا لـه مسافيـر *** لـو مـات جـرو طـايـح مـن وثــاره
الا صـبــي عــاثــرتــه الـمـقـاديــر *** والمال هـو بـاس الرجل واعتبـاره
لـوالـخـلايـق يـجـبـرون المكاسيـر *** القـلـب مـا تـرهـم عـلـيـه الجبـاره

* وهذه القصيدة قالها الشاعـر ركاد اللميع العياشي يمدح العياش ويثني على الشيخ دخيل بن بن محمد الظبيان والشيخ طارش بن شقير الظبيان :

بالليل شارب من بحـر يطلب الفود *** واليوم من عـقـب المراجـل ابديلـه
الشيخ اللي جاهم يبي فود مقـرود *** عاف الجمل واركاب جيشه وخيلـه
ربـع لنـا حضروا وربع لنـا جـرود *** وبقيت مضيعت العـدو عـن دلـيلـه
حدوهم العياش غصب على الكـود *** وعن السهل يرقون راس الطويله
مـن عـز شيخ يكعـم الخصم بالـود *** عـطـب القلـوب الكاضمات الغليلـه
نعـم بمـن ياخذ على الخيل عرجود *** دخيل راعي البلها يحوش النفيلـه
وطارش إليا منه عـدا فوق جلعود *** يركض على صابور من جاه عيله
فـوق المهـار اللي لهن باللقـا زود *** عـادات ربـعي يـقحمـون الـدبـيـلـه
حـنـا لـهـم سـقـم طـويـل ومرجـود *** وعـنـد العشايـر ما بـنـا كـل حيـلـه
يا شيخ ما عيـنـت شيخ لكـم عـود *** شرهـان يبغي ذود راعـي الطويلـه
غـدوبـه الـلي كـنهـم مـلـح بـارود *** ونارت جموع جيوشكم من حصيله
قطعـاننـا من دونهـا شذرت العـود *** ومن دونها حدب السيوف الصقيله

* وقال صياح بن هجرس المعقلي العياشي بالشيخ ضاري بن ظبيان :

يا راكـب مـن عندنـا فـوق شقـران *** فـوقـه غـلام يـقـطـع الـدو مـابـات
منـوة غريب الدار لا صـار شفقـان *** لـديـار حـيـه والمطـارش بعـيـدات
ممشـاك مـن تـل الهـوا يـم زوزان *** والعصر تزمي لـك معايـن عيـادات
تـلـفـي لـشـيخ لـلـونـيـات مـزبــان *** لا جـاء نـهـار فيـه حس المثـارات
ظبيان لا ركبوا على الخيل فرسان *** وأن وردوهـن لـلـمـنـايـا مطيعـات
يـا حـنـتي حـنـت مغـاتـيـر ظبـيـان *** مرتعهـن العـرنـه هـي وأم أذينـات
يا زين صكتهن عـلى قرو شرمان *** لا جـن من خشوم الأماغـر محنات
عياش باللقوات يرخـون الأرسـان *** عـاداتهـم نطح الـوجيـه المغيـرات
سـؤ عـلى جمع المعادي بالأكـوان *** يعـشّـون بالهـيـه طـيـور مجيـعـات
بسيوفهـم حاميـن زيـنـات الألـوان *** تـدلـه بهـم شـقح البكـار العفيفـات

* وقال معزي بن نجب هذه الأبيات بالشيخ نـدا بن ظبيان :

راكب اللي من سلايل هرش ضاري *** الملـّوح مـا قـوى يـلحـق حـقبـهـا
لا تـوقــع راكـبــه يــبـي الـمـبــاري *** لا تـحـرك فـوقهـا زاود غـضبـهـا
مـا طبت السوق ولا بيعـت لشـاري *** ولا جـلبـهـا واحـدٍ يـعـرف نسبهـا
تلـفي لـنـدوان فـي ذيـك الـمـحـاري *** وما جرى لا جيت قـله عن سببها

وقال معـزي بن نجب أيضاً من قصيدة هجينيه بالشيخ ندا بن ظبيان :

صـفـرٍ تـعـنـن مـن الوديـان *** تـنـحــرنــك لـهـن عــانــي
يـنخـن نـدا هـيـلع الصبيـان *** مـرذي الركايب بالأكوانـي
الــذود يـنـخـاك يـا نـــدوان *** يـا شـوق مـيـاح الأردانـي
وإلـى لفـا مجسـر الشـردان *** يقضي غرض كـل فسقاني

* وقال الشاعـر الفارس غنيم بن عربيد يثني على الشيخ ضاري بن ظبيان وأبن أخيه الفارس طارش بن شقير بن ظبيان :

يا راكـب من فـوق زينـات الأقـران *** اكواعهـن مـا قربـن مشـت الـزور
حـيـل يـكـسـرن الأشـده والأرسـان *** لا روحـن بعصير يزمن تقـل قـور
إلـى مشو بالـدو مرخيـن الأعـنـان *** رفيف جول من شفـا العـد مذعـور
يـرعـن زهـر نـوار منبوت وديـان *** مرباعهن ما بين عرعر وأبا القور
لا جيت بيت الشيخ قواد الأضعـان *** وأن قـلت الحيلات يرجع له الشور
ملفاك ضاري شوق ميـاح الأردان *** قـله شراف من الحمر تقل ممطور
سحـابـة جـتـنـا عـلى وقـت الآذان *** تـرعـد وتبرق وأمطرت فجة النور
كون جرى ما صار مثله بالأكـوان *** وأن صلـت الـغـاره تـقـفـاه طابـور
صـار الطراد وصار للخيل مـيـدان *** شهب النواصي فوقهن كل مسطور
خطيطـة يشبع بـه الذيـب سرحـان *** من سعرها يودع بها العظم مكسور
حـدوهـم العـيـاش طلقيـن الأيـمـان *** عـنـد العشاير واقـفين تـقـل سـور
نعـم بطارش يوم روغات الأذهـان *** عـوايـده يركض عـلى كـل صابـور
شـيـخ ولـد شـيـخ سلايـل ظـبـيـان *** فـروخ الحرار اللي لهـم باللقا دور
ولا خيـر في قول على غير برهـان *** والخور ماعنها من الفعل مذخور

* وقال نحا الشليخي الدهمشي يتمنى نزول المطر على ديار الدهامشة

بـرق يـلجـلج عـلى حـوران *** كــريــم يــا بــارق لاحـــي
عساه يشرق على الوديـان *** مـن الأبيـّض إلـى الضاحي
مـداهـل الـنـيـب والـعـربـان *** جـعـل المطـر يمهـم طاحي
يمطـر عـلى شيخنا سعـران *** ومـن بيت جـزاع لمناحـي
ويسقي نـدا مرذي العـدوان *** زيزوم مهـديـن الأرواحـي
على أخو نجمة هاك الديقان *** الـقـرم كـسـاب الأمـداحي
من بيت عرعر إلى سليمان *** جعل المطر برضهم ساحي
وعـلى المحينات والشلخـان *** وذوايــــده زرع فــلاحــي

* وقال شطي بن حميدان الجميشي هذه الأبيات من الهجيني يثني على الشيخ ضاري بن ذعار بن ظبيان :

عيـاش وردوا عـلى الهيـبه *** ورد الجنـب بالدجـا سـاري
لعـيـون مـن نـقـشـت جيـبـه *** ورد بـهـم للخـطـر ضـاري
الـشـيـخ يــدي مــواجـيــبـه *** جـلاب روحه على الشاري
صـفـرا فـهـد يـوم تـدويــبـه *** يدحم على الموت مايداري
ودخـيـل مـا يـنـسـي طـيـبــه *** يـوم الدبـايـل لهـا مـثـاري

* وهذه الأبيات من الهجيني قالها الشاعـر الصقلاوي السويلمي يمدح الشيخ ندا بن ظبيان :

مـن فعـل نـدا بعـيـد الصيـت *** عـفـت المثـولث وراعـيتـه
الفـعـل بالـلي وراء البـريـت *** مـع القـبـايـل طـلع صيـتـه
هـج المعـادي هـديـم البـيـت *** الـلي هـرب وأنهـدم بـيـتـه
ســويــتــهـا مـا بـعـد رديـت *** ما طاح من الغوش خليتـه
كـان أنت سم هـم الخرتـيـت *** الـسـم مـن فـمـك مـجـيـتـه
وكان أنت علقم هـم الحلتيت *** مـّرك عـلى الكـبـد كـنـيتـه

* وقال الشاعـر غانم البلاز العياشي هذه الأبيات من الهجينييرثاالشيخ الفارس ذعار بن ظبيان :

وعـيـني الـلـي تـهــل دمـوع *** أمس الضحى دفـقت ماهـا
عـلى عـقـيـد يـقـود اجـمـوع *** دار الأجـانـيـب يـنـصـاهــا
سحم الضواري طواهاالجوع *** كـم لـيـلـه ذعـار عـشـاهـا
العـيـن تبـكي عـلى المنفـوع *** خـزيـزتـه مـا أيـتـلـقـاهـــا
مرحوم يالـلي وقـع مجـدوع *** بـطـراف زمـل تـغـشـواهـا

* وقال العريباوي اللميع العياشي يمدح الشيخ ذعار بن ظبيان :
حـر تـشـهـل مـن الـوديـــان *** وصـف الجناحين بطيـاره
يـدور صـيـده مـن الـعـدوان *** الـخـيـل والـهـجــن دواره
أبــو نــدا يـاخـذ الـعــربــان *** شـل المـغـاتـيـر هـو كـاره
ذعـار سوه عـلى الشجعـان *** فـوق الرمـك تشتعـل نـاره
والفعـل فعله عـلى الميـدان *** والـيــا خـذا يـاخـذ خـيـاره

* وهذه الأبيات من الهجيني قالها مفرح أبا الروس المحيني يمدح الشيخ ذعار بن ظبيان وجماعته المحلف فيقول :

الخيـل جتـنـا مع الرشراش *** وصرنا مع الجيش زافاتي
وذعار يوم الردي ما هاش *** ما يحسب الضيق ساعاتي
ثـلاثـت أنـعــام بـالـعـيــاش *** مـع مـثـلهـن بالمحـيـنـاتـي
أن رددوهـن هل الشوباش *** راحـن مـع الحـيـد زافـاتـي
ردن لـكـب أرجـح شـّـواش *** تـثـّـقـلــوا لـلـخـفـيــفــاتــي
بنت الردي لو تجيك ابلاش *** لا تـاخــذه عـرقـهـا هـاتـي
لو عطـرت راسها برشاش *** ولـو أن اعـلومه عجيـباتي

ومن قصيدة للشاعـر سالم بن رويعي من السويلمات من الدهامشة وكان مجاوراً للعفالق أهل الخبرا
في القصيم وقال هذه الأبيات من قصيدة يثني على أهل الخبرا فيقول :

الضيف بالخبـرا يقـلط عـلى الـراس *** مـا دوروا عـنـد القصيـر الدنافيس
أولاد منصـور هـل الفـعـل والـبـاس *** فـتخـان الأيـدي كاسبيـن النواميس
أولاد مـنـصـور عـديـميـن الأجـناس *** للـديـن عـز وبـالـحـرايـب مـقـابـيس
بشفـون غـلـك يـوم الأريـاق يـبـاس *** بـمـذلـقات الـروس مـثـل الدبابيس
تعجبك فزعتهم عـلى قـب الأفـراس *** لا روحـت تـشبـه حـرار القـرانيس
هم بالقصيم وبالرياض أبـن دواس *** وأهل الحريق وبالشمال السناعيس
يتبع

عبدالله بن عبار 04-29-2018 10:32 PM

تابع


( قصة عيال الجلعودي )


كان لراشد الجلعودي الدهمشي خمسة من الأبناء فهم عندما يشاهد احدهم فتاه تعجبه يهيم ثم يتوجد بقصيدة فيتوفى وذلك من بلوغه سن الرابعة عشرة إلى سن العشرين بحيث يزول الخطر وهاهو الكبير قد شاهد فتاه جميلة فأفتتن بها وقال قصيدة وتوفى ثم الأبن الثاني ثم الأبن الثالث ثم أن راشد الجلعودي رحل من البادية ونزل في احد المدن لكي يحافظ على الأبن الرابع والخامس وحرص على أن لا يخرج أحد منهم فعزلهم عن مشاهدة النساء وأسم الأبن الرابع مناع والخامس علي وفي أحد الأيام التفت مناع إلى بيت احد الجيران فشاهد فتاه تمشط شعرها فطلع من بيت أهله وأقترب من الفتاه فلتفت نحوه وأبتسمت فهام بها وأحجم عن الطعام وعندما لاحظا والديه اصفرار لونه وشحوب وجهه عرفوا ماحل به فقال يسند على أخيه علي قالها مناع ثم توفى :

يا عـلي حـط القـبـر بـيـن البلاديـن *** في مـوهـل البطحا قريب من القاع
وحط النصايب يا علي وقـم باعيـن *** وامهل لهن لاباس لو زدت بذراع
والـيـا دفـنـتـوني ورحـتـوا مقـفيـن *** فـي مظـلـم مـالي مـراقي ومطلاع
بالـلـه عـليكم خبـروا داعـج العـين *** قـولـوا تـوفـى يطـلب الحـل مـنـاع
يا ليتني مـا شفت سمح الحجاجيـن *** الغروا اللي خده عليه أربع أرداع
قلبي صفق من شوفته بين ضلعين *** امسيت مابي هم واصبحت ملتـاع
وجدي عليها وجد من ضامه الدين *** رزقـه قـليـل ويـفـلح الـقـاع زراع
وجـاه البـرد صماً سوات المحاقين *** وأخـذ ثـلاث ايـام بالزرع مـا مـاع
وراحـوا ديـايـيـنـه زعـالا معـيفيـن *** مـا حصلوا مـدٍ ولا حصلـوا صـاع
أو وجد راعي هجمـة وسرها زيـن *** ترعى بشـق القـفـر يا وي مربـاع
وشنـت عـليهم غـارةٍ وقـم الألفيـن *** والكـل فـي كـفـه مـن الهنـد لـمـّاع
عزلوا كمين القوم وجوه المغيرين *** وحالوا على ذوده ولا حوارماراع
وعـلـم رويـعـيهـا وصـفـق بكـفيـن *** ولحق على صفرا من النزل فـّزاع
جاهم وعّـود مفلس ما كسب شيـن *** من شد حزنه بس يفرك بالأصباع

أما علي بن راشد الجلعودي وهو الأبن الباقي من الخمسة فقد أشتد حرص والديه عليه وبعد مدة من الزمن توفي والده راشد وبقيت والدته فأصيبت بمرض عضال وعندما احست بالمرض أرادت أن تبعده عن محيط المدينة فذهبت وبرفقها الولد وفي طريقهم صادفهم رجل يقال له محمد بن نقا الدغماني من الدغمان من الرولة من عنزة فشكت له أم الولد ما حل بهم واعلمته أنها مريضة وفي حال من الخطر وودعت به الولد وطلبت منه أن يبعده عن مشاهدة النساء فحمل ابن نقا حمل الأمانة وفي طريقهم توفيت أم الولد وأخذه ابن نقا معه وبنا له بيت منفرد عن بيته وأمر بناته الا يقتربن من هذا البيت الذي به الفتى دون أن يخبرهن بما يوجد بهذا البيت وبما أن ابناء الجلعودي عندما يبلغ أحدهم سن الرشد يزول عنه خطر الهيام فقد اجتهد محمد بن نقا محاولاً اعتاق هذا الفتى
ولكن الحذر لايفك من القدر فقد كان ابن نقا يحرس هذا الصبي فقد ذهب يطرد الصيد قريب من الصبي ولكنه غفل وابعد عن المكان الذي به الصبي فمرت بعض النسوة من قرب علي فأطل وشاهد فتاة جميلة ففتن بها وعندما عاد محمد بن نقا وجد الفتى مرتبك ومتغيّر لونه فسأله هل مر عليك أحد فقال هذه القصيدة وبعد أن كمل قصيدته توفي والبقاء لله وهذه قصيدة علي بن راشد الجلعودي يسند على محمد بن نقا الرويلي فيقول:

يـقـول عـلي مـن غـرايـب لحـونـي *** امـثـال مـن قـلـبي حكاهـن لسانـي
كـن الهـوايـش تـنهشن بالسنـونـي *** واسمومهـا يسري سناهـا سنـاني
أوجس مثـل شـوك الكـداده بـنـوني *** بـيـن الجفون بنون عـيني كـواني
ويا يبس قـلبي يبس بالي الشنوني *** بالي الشنون اللي طواها الـزماني
ويالوع قـلبي لوع خضر الغصوني *** حتت ورقهـا الهيف عـقب الليـاني
ويا حـن قـلـبي حـن خـلـج بـكـوني *** ويا جر قـلبي جـر غـرب السواني
ويـالـف قـلـبـي مـن لـفـاة لـفـونـي *** الـلي يـلـف الـروح مـعـهـم لـفـاني
حسبي عـلى الـلي بحبهم وللعوني *** أبـي السلامـه والـلـه الـلـي بـلانـي
يـا ابـن نـقـا تـحيلـوا واطـرحـونـي *** مـعـهـم ولـيـف بـالـمحـبـه لـحـاني
لحـان وأرث في ضميـري طعـوني *** غـمّـق صوابـه والـلـه المستعـاني
أنـا بـلاي الـبـيـض نـجـل العـيـوني *** حـمـر الخـدود مـفـلجـات الثمـاني
أنـا بــلايــه نـاقـضـات الــقــرونـي *** غـض الصبايا هـن سبايب هـواني
وأبي احلف لك يـوم حلت احتوني *** غـيـر العنـا مـن شوفهم مـا وزانـي
لا مـت في راس الطويـل ادفنـوني *** حـطـوا براس مصودعه لي مكاني
من شان اللي فوق النضايذكروني *** قـالـوا ذبـيـح صخـيـفـات المـثـانـي
وان كـان جوكم عزوتي ينشدوني *** قـولـوا أبــد مـا واجـهـه مـودمـاني
أخـاف أنـا بـنـواحـهـم يـزعجـوني *** فـي راس مـبـني الحـجـا بالبـيـاني
يـا ابـن نـقـا يـوم اللقا حلـت دوني *** حـيثـك وصيي تـرمي الـلي رمـاني
بـمـصـقـل حـده يـقـص الـمـتـوني *** غـمـقٍ صـوابـه لـلـدوى مـا ايـداني
ربعك هـل العليا حمات الضعـوني *** فـوق الـنـضـا ومكاضمات العـنـاني

* ومن حداء الخيل المنسوب للشيخ غازي هذه الأبيات يقول :

أبـغـي إلـى صـاح الصيـاح *** والـبيض تـنخى ارجـالـهـا
أركـب عـلى بـنـت الريـاح *** يــطـــرب لـهـا خـيــالــهــا
أفــك خــلــفــات الــمـــلاح *** وأجـنـدل الــلـي جــالــهـا

ومن حداء الخيل أيضاً قال ضاري بن ظبيان :

يـا فـاطـري تـرعـى الـخـطـر *** وتــقـطــف زهــر نــوارهــا
يـا بـنـت عـنـهـا مـا نـشـيـل *** الـيــا مــا يـحــن حـــوارهـــا

وقال الفارس فهد بن ظبيان هذه الأحدية :

الـحـمـراء مـحـجـلـة الـيـمـيـن *** مــا اهــبــلــك يــا طــلابــهـــا
عـيــده إلــى صــك الــكـمـيــن *** يــطــرب لــهــا ركــابــهـــــــا

هذه قصيدة ابو عبدالله عامر عفات القهيدي الجميشي الدهمشي العنزي بالشيخ محمد بن تركي المجلاد (سعران)

بديت بالـي خـالكـقـن كـل الأجـنـاس *** الـواحـد المـاجـود رافـع سماهـا
هـو الكـريـم ورحـمة تشمل النـاس *** جـل جـلالـة رحـمـة مـا حصـاهـا
يالـلـه احـفـظ طيـب يـرفـع الـراس *** دهمشي اصيل وشيمتة مـا نساها
محمد السعران مـن نسل قـرنـاس *** وكـل المعـاني والرجولـة حـواهـا
ترى الكرم والطيب هذا لهم ساس *** مـن اجدادهم وباءهم هـو خـذاهـا
الـيـا تـكـلـم بالمجـالس بـنـومـاس *** ولـه كـلمتن مـاظـن غـيـرة بـداهـا
ماهو مثل اللي شايلن كبر الانفاس *** واليـا طـلبتـة حـاجتن مـا قضاهـا
ترى الكرم والطيب ماهو بمقيـاس *** أخو هوى مـن دور حاتم خـذاهـا

يتبع

عبدالله بن عبار 04-30-2018 05:10 AM

تابع
* من دهاة الرجال الشيخ محمد بن نومس العواجي (المقطّع) وهو جد فخذ المقاطعة من ضنا صقر من الجعافرة يقال أنه كان
يلقب (الملوس) وكنت احسب الملوس محمد بن شعيل ثم أتضح أنه محمد المقطع بحيث لقب الملوس بسبب قوله :

أنـا محـمـد الـمعــــروف *** أنـــا الأمـلـس الـمـلــوس
ألــوج مـــلاج الـلـســان *** عـن شطيـرات الضروس
أطلع راسي مـن النشبات *** وأحــط بـمــكــانــه روس

ومن شعر ملعب بن محمد بن شعيل العواجي هذه القصيدة قالها يذكر رحيل قبائل ضنا عبيد ويتوجد عليهم وذلك أن قبيلة ولد سليمان
والسبعة و الفدعان من ضنا عبيد قد أرتحلوا جميعاً في بداية الأمر ثم عاد بعضهم إلى ديارهم فقال ملعب :
قـال العـواجـي والـعـواجـي ملعــب *** لـو تـدري العـراف ما يستشيـرهـا
فـكـرت بـالـلـي فـرق أولاد وايــــل *** أبـكي ودمـع العيـن حـرق نظيـرها
شوفي بعيني يـوم أقـفـت ظعونهـم *** يـقـودهـم شيخ الجهـامة كبيـرهـا
بـتـنا نديـر الـرأي وجـلا قـلوبـنـا *** وندير مـن صعبات الأريا عسيرها
بتـنا ندير الرأي من شور شيخنـا *** كبير قــومـه والـمـحايـل يـديـرهـا
قـال أرحلوا ما عاد في نجد مـقعـد *** نسيـر والصعـبات نـوطأ خطيرهـا
تحلحت من ضلع المسمى ظعـاين *** يا ما تفـرق عـن وريـك نـشيـرهـا
جيـنـا بـوادي الديعـجـان ونزلنـا *** وكم خفرة يصد عـنـهـا عـشـيـرها
طلعـنـا مع ريعـان حايـل وموقــق *** وخشوم سلمى فض عنها مجيرها
وردناعلى العظيمات عد مهو روي *** شرب قـليل القـوم وظمي كثيـرها
وصـله عليـنا ولـد الكثيري غـارة *** الغـارة القشـرا عـلى مـن يغـيـرها
تـوحي نغـيـط الطيح بطراف قومه *** لج الـقطـا لا نـش عنهـا غـديـرهـا
ضربـنا على الدهـناء عـروق تـثنا *** وكم بنت شـيخ خففت عن بعـيرهـا
حلنا وسرسحنا من السير والسرى *** وزمولنـا ما عاد تـسمع هـديـرهـا
قطـع بنـا ابـن غبين عشرين سمرا *** وفي دومةالجندل حفرنا صويرها
وبصويــر قيـضنا وصرنـا نزايـلـه *** وقفت ظعون الربع وأبعد مسيرها
وعـدنـا مـن الـجـوبـه لـنجـد العـذيه *** دار والفـنا وردهـا مع صديـرهـا
واقـفت على الشنبل جهامة ربوعنا *** يـقـودهــا ولـد الـغـبيـني أميـرهـا
راموا لهم ديـرة بها الريف والرخا *** ديـد العسل يعطى السبايا شعيرها
وجـدي على الفدعـان بواجت الدّير *** وحماية العـرفـا عزيـز قـصيرهـا
الـلابـة الـلي تـأخـذ الـحــق عــنـوه *** يـاويـل والـلـه بـالـملاقا نحيـرهـا

يـا ليـت لـو يـلحـق ظـعنا ظعونهم *** عـسى غـليـل الكبـد يبـرد هجيرهـا

* وهذه القصة جرت على الفارس الشيخ عقاب بن سعدون العواجي وأحد رجال البجايدة قيل عمر أبا الخساير وقيل فهاد بن شامان فقد ترافق عقاب العواجي والبجيدي وكان الرجلين يعمرون السبيل ففقد السبيل وصاروا يبحثون عن عظم ساق شاه لكي يضعونه بدل السبيل فقال عقاب العواجي أسأل الله أن نجد رجل من ولد سليمان فيذبح لنا ذبيحة فناخذ العظم ونعمر وتمنى البجيدي أن يجد رجل من البجايدة لكي يقوم بنفس الواجب وبينما هما في هذا الحديث وإذا ببيت من بيوت البادية يضهر لهما قريب فقصداه ووجد صاحب البيت رجل من ولد سليمان وكان يتيم الأب وشاب تخفاه بعض علوم الرجال وعندما حلوا الضيوف بضيافة صاحب البيت قال عقاب يا معزب أخبرك أن ضيوفك عقاب العواجي وفهاد بن شامان أو كما يروى عمر أبا الخساير فقام المعزب الشاب وشاور والدته بما يفعل فقالت قلط لهم ما تيّسر وسمنهن يسد عن سمينهن فغداهم من الميسور ولم يذبح لهم ثم أستأذنوا وواصلوا طريقهم وبعد مسير طويل تبيّن لهم بيت آخر فحلوا عنده ضيوف وكان من البجايده وعندما شاهد الرجلين وعرفهما ذبح شاتين فأخذوا عظم الساق وعمر كل واحد منهما سبيله وكان بينهما مداعبه أي الفريقين أطيب ممثلين بالرجلين اللذان ضافاهما فقال عقاب هذه القصيدة :

يا شمعت الصبيان عمـر لنـا البـوز *** وطسه من التتن الغويري ونـاسه
أخيـر وأطيـب مـن قبـل كـل منبـوز *** كيف وخـام الـراس يغـدي عماسه
مـع دلـة يوجـد بهـا الهيل والجـوز *** ومـن كـل كـيـف عـارفيـن قيـاسـه
مـع كبش مصلاح له العتـل مركوز *** ولـب اللقيمي لـه فـراش و لباسـه
يعبـا لدسمين الشوارب هـل الـروز *** فكاكـت المضهـور يـوم احتـواسه
ربعي هل العادات ما ضربهم هـوز *** كـم فـارسٍ بسيوفهـم طـاح راسـه
ماهم مشاورت العجايز على الكوز *** الـلـي سـوالـفـهـم دروب النكـاسـه
يا أبـو الخساير مالنا بالردي عـوز *** أن طـاب ولا خـاب يرجـع لساسـه
خـلـه يـولـي ينـقـلع بألـف هـامـوز *** ربعـي هـل الـرده نـهـار الفـراسـه
يـا الـلـه يا اللي تنبت الحب لدروز *** لا تجـمـع الفـضـة لصفـر النحـاسه
كـم قـالـة هـمـه بـالأضـلاع مكنـوز *** تمضي وهي بالقلب مثـل الهراسه

* ومن شعر صنيتان بن فيصل بن سعد العواجي من مشايخ ولد سليمان هذه القصيدة
يسند على الشيخ محمد بن ضويهر من مشايخ الغضاورة من ولد سليمان :

الـبــارحــة أنــا وثـــلاث قـعـــودي *** ونـاسـة مـا شـفـت مـنـهـا مـمـلـه
مـرفعـات السنـم بـيـض الـخـدودي *** عشـرات يـدعـن واحـدٍ مـن محلـه
ماكولهـن صافي الذهب والوقودي *** ومـشـروبـهـن عـذب قـراح نـزلـه
وعجـزٍ نخالـف روسهن بالنفـودي *** هـشـايـم مـاهـن تـعـامـيـس جـلــه
فـي ربعـة الـلي مـا تغـالا النقـودي *** فنجـالهـن يجـلي عـن الكـبـد عـلـه
أخـو ذكر سـقـم الحـريب اللـدودي *** ما طاع هرج اهـل القلوب المغـلـه
وخـلآف ذا يـا راكبـيـن الـقـعـودي *** وضيحـان وأصـل أبـوه كـلـن يدلـه
تلفي محمد شوق ضافي الجعـودي *** لا جـيـت لـه وده سـلامـي وقـلـــه
يا أبن ضويهـر لا تبـيح السـدودي *** خـذ الـكـلام وصـامـل الـعـلـم كـلــه
الهـرج يا مشكـاي شـوك الكبـودي *** والحـق فقـار وباقي الهـرج خـلـه
الحـق كسـب مـن الرفاقـه وفـودي *** تـكـثـر حسـايـف واحـدٍ مـا حصلـه
والـقـول هـو مصـقـلات الحـدودي *** مـا هـو وداعـه يـا محـمـد تـصـلـه
ربعـك إلـى ضامـك عـدو حسـودي *** وقـت الـلـزم تـدمـح لـهـم كـل زلـه
جـعـافـره مـاهـم لـفـايـف جــرودي *** خصيمهـم بالـكـون شـاف المـذلـه
جعـافـرة زبـن الـطـريح الـطـرودي *** عـدوهــم جـايـح صـوابـه يـمـلـــة

* ومن شعر وارد العواجي هذه القصيدة يقول :

الكيـف قـبـل الـيـوم حـنـا شـربـنـاه *** يغدي عماس اللي على البن دايش
يـا مـا شعـمنـا الـنـار لـلي تـنـصّـاه *** والنجـر يضبح بالمساء والغـبايش
وانجورنا بالليل تسري على اغـناه *** يـشدن صهـيـل مركـزات العـرايش
ودلال بـيـض مـكـرمـات مـعــــــذاه *** ومبـرقـعـات عـن دبـيـب وهـوايش
فنجالهـم يـشـدا خـضاب الخــونـداه *** لا قـيـل نـي ولالـه الجـمـر نـايــش
والكـل مـنـا تـدفـق السمـن يـمـنـاه *** اليا صار تـالي الـزاد غادي نوايش
والـيـا تـبـيـّن درب كـود ضـربـنـاه *** كان انهضم راع الضلوع الهشايش
وكـم هجمـة نجعل عـليهـا مـنـاداه *** عـلى الـرمك نقعـد صغى كـل طايش
خـيـالـنـا يـبـرز نـهـار الـمـلاقـــاه *** يـروي حـدود مـصـقـلات عـطـايـش

* وهذه الأبيات للشيخ الفارس العقيد فريح بن حمرون من شيوخ الفضيل من الجعافرة قالها يشكي من الهرم والمرض ويتذكر أيام صباه فيقول :

البارحـة بالليل نومي عـلى الكـوع *** بس أقـتلب عـدي عـلى جمـر ملـه
من خلقت الدنيا بها نزول واطلوع *** وأتـر المرض يا ناس للعـود عـلـه
أنا بلاي اللي يخلي الصعـب طـوع *** وأكــبــر بـلايــه واحــدٍ مـردفــلــه
من بعد ماني مقدم لغوش وجموع *** ما عـاد أفـوت البيت يالربع لـل لـه
لاصاح صياح الضحى يندب فزوع *** تـرادي جـوادي خـابــره عـادتـلــه
أفكهـن وألحـق مـن الربع مقطـوع *** وأردهــن وأن بـركـن بـالأضــلـــه
وبيوتنا فـوق الشفا براس مرفـوع *** جـعــافــره جـنـابـهــم مـا تــمــلــه

يتبع

عبدالله بن عبار 04-30-2018 05:20 AM

تابع

* وهذه القصيدة للشيخ زيد بن حسن المرتعد من شيوخ قبيلة اليمنه من الجعافرة من ولد سليمان
من عنزة ينصح عن شرب الدخان ويوضح أن كيف النشاما القهوة وليس الدخان فيقول :

ياشاربين التتن جوزوا ماهـو كيـف *** تراه شغـل إبليس يـنفـاه الإسـلام
كبدك من الدخان تصبح تقـل حيـف *** وإلـى غـدا عـدك جريم مـن العـام
الكـيـف يـلـقـا بـالـدلال المـهـاديـف *** لا قـلـطـن فـي فـّيـت الـبـيـت قـّدام
يعبـالهـن مـع هـيـل بـن بـتـزريـف *** والـزعـفــران مـّـروك بـيــد خــّدام
وإلى ولم فنجال صبه على الضيف *** وأبـد بكبيـر السـن عـن لـوم لـّوام
سقه على اللي باللقا يروي السيف *** وأثـنـه عـلى اللي سيّح الـزاد بيدام
والثـالـث اللي بالفهامـه عـواريـف *** لا صـار بين الربع قالات واخصام
وعـده عن اللي خاملين وهـذاليـف *** لـو اعجبتك أزوالهم بـس الأجسام
وخلاف ذا يا يا راكب فوق زلغيـف *** يـفـوت صلـفـات الهبايـب بالأولام
يا راكبـه نصـه هـل العـز والـريـف *** أهـل الـربـاع مـدلهـت كـل مسنـام
الـلـي يـبـنـون الـربـاع المشـانـيـف *** يقسون فـي عـسر الليالي والأيـام
يا حـلـو صفـت خـيلهـم بالمساليـف *** أبن غبين وعـقـب جدعان ودهـام
يزهن بعينك مثل وصف المخاشيف *** عليهن الـلي لبسهم شغـل الأروام
وأن جـردوا علط المهار المزاغيف *** تـأمـن بـهــم لـو تـحـانـد بـالأزلام
يروون عطشان الغـلب بالتحاريـف *** والخيل من ضرب المداريع خـّرام
سلّم عليهم وأحرف النضو ياخليف *** وأخبر عن اللي مجلد عنـد غـنـام
محمـد كـما حـرٍ بروس المشاريـف *** صـوّاع لـّواع لـلأسـلاف خـمـّـــام
نكس هل المردود وأسند على السيف *** تـجمعـت لـه كـل حـمـرا بـني لام
وأقـفـوا كـما مـزن تحـده عواصيف *** اقفوا وخلوا لابس الخصر وزمام
ما هو ردى مار الضراغم حواذيـف *** نجم هـوى لمصلمخ الضلع هـّدام
أضحت قبائل عـقب كـونـه مواليـف *** أبـن سعـود ولـه تحـيـات واكـرام

( قصة صياح المرتعد ومطير الحمزي )

وهذه قصة تدل على الشيم جرت على الشيخ صياح المرتعد شيخ قبيلة اليمنه من ولد سليمان وهو من أحفاد الفارس حسن المرتعد الملقب (مسكت الورع ) أما قصة الشيخ صياح ومطير الحمزي الشمري ففي أحد سنين القحط سافر صياح وبعض جماعته من ديرتهم إلى حايل على ركايب وكان الزاد شحيح ومروا على نجع من عرب السويد من شمر ومن عادة الرجال قديماً أن يتوزعون كل رجل ورجلين يضيفون عند بيت لكي لا يثقل على راعي البيت فتفرقوا اليمنه وذهب كل رجل لبيت وجاء صياح على بيت مطير الحمزي وكان لا يوجد بالبيت الا زوجته فرحبت به وقلط في الربعة وحانت من صياح التفاته فشاهد المرأة تصفق كف بكف وتسوج وأتضح له أن هذه المرأة متأثرة من شي فناداها واستفسر منها عن سبب تحسرها فقالت يا ضيف صاحب البيت غير موجود واقسم لك بالله أني ما أجد ما اقلطه لك من طعام فقال صياح الأمر سهل اليس عندكم وعاء سمن قالت بلا ولكنه خاوي فقال هاتيه فأحضرت الضرف ووضعه صياح في الشمس حتى لان ثم عصره ودهن لحيته ويديه وعصاه وقال يا صاحبة البيت من زوجك قالت مطير الحمزي السويدي الشمري فقال صياح أبلغيه سلامي وقولي له يقول ضيفك صياح المرتعد الله يبيّض وجهه ثم ودعها وذهب وكان متفق مع جماعته أنه عندما يخرج من بيت مضيفه يطلعون جميع جماعته وكانوا جماعته الذين تفرقوا على العرب لم يحصل أحد منهم على قوت بسبب أن القوم في سنة مجاعة ولا يوجد طعام وعندما لحقوا بالشيخ صياح كانوا يتضورون جوعاً وكل واحد منهم يسب معازيبه أما صياح فقد اخبرهم أنه ضيف لمطير الحمزي وشكر مضيفه مطير وبعد مضي وقت أعاد الله عليهم فتوفر المكيل وسمع مطير بقصة المرتعد وأنه ستر عليه وهو لم يقصر ولكن الظروف صعبة وأراد أن يرد جمالة المرتعد فوسم ثنيه من الغنم وشهّد جماعته أن هذه الشاة ذبيحة صياح المرتعد الذي ستر علينا وجملنا وربتت الشاه حتى صارت قطيع من الغنم بعد مرور عدة سنوات ثم أن مطير وصى للشيخ صياح وطلب منه الحضور لكي يجازيه على فعلته فحضر الشيخ صياح وأكرمه الحمزي واحضر له قطيع الغنم سلالة تلك الشاه التي خصصها مطير ذبيحة لصياح وقال لصياح هذه الغنم هي من عقب ذبيحتك وأرجوك أن تستلمها فقال صياح نعم سوف استلمها ولكن معروف أن الضيف لا يتوحد بأكل الذبيحة وحده وقسم عدد من الغنم وقال هذه لمن قلط معي من الجماعة ثم عزل قسم آخر وقال هذه لراعية البيت وقيل أنه أخذ مسهم وقيل أنه لم يأخذ منها وتشكر الجميع وقال مطير الحمزي يثني على الشيخ صياح المرتعد :
يـالـمـرتـعـد واجـبـك حـق وصـايـب *** عنـد الرجال اللي عليهم مواجيب
وسـمـتـهـا بحـضـور كـل الـقـرايـب *** ذبيحتـك يا منـقع الجـود والطيـب
لـو مـا بغـيـنـا مـا عـليـنـا غصايـب *** لاشك ضيف البيت له حـق مصيـب
جـمـلـتـنـا عـن عـايـزات الـمعـايـب *** يالمـرتعـد عـادتك ستر المعازيـب
عـسى فـداك الـلـي يـدور السبـايـب *** لا قـام عـلـق بـالـمعـزب كـلالـيـب
جـربـت شيـنـات السنيـن الـنـوايـب *** والجود من الماجود مابـه تكاذيب

ترفع لك البيضاء بروس الجـذايـب *** عادتـك يا صياح نـطح المصاعيب
وقال الشيخ صياح المرتعد مجاوباً مطير الحمزي الشمري يقول :


الطـيـب بـحـجـاج المشبـب وهـايـب *** والحـر حـر ويـجـذبـنـه مجـاذيـب
ثـلـث لـنـا وثـلـث لـبـيـتـك حـلايــب *** والثـلـث للجيران هـم والأصاحيب
وأم العـيـال الـلي تـنـوف الحبـايـب *** لوغبت عنها ما دخل فكرك الريب
نـشـمـيـة مـا خـلـفـوهــا الــزلايــب *** نـعـم بـهـا تسوى كثيـر الرعابيـب
لـو غبـت تستر غيبتك وأنت غايب *** أحرص عليها يا حصان المطاليب
ومن جـّرب الدنيا وشاف العقـايـب *** تـراه مـا يـشـنـا ولا يـذكـر العـيـب
والـلي يسـب لشبعـة البطـن خـايـب *** أصل القـرى زين النبا والتراحيب
* وهذه القصيدة للشاعـر شاهي بن خالد اليمني من الجعافرة :
نـطـيـت بـالـرجـم الطـويـل المعـمـّر *** مـعــمـردٍ راس الـمـبّـنــا عــدانـي
يا راكب الـلي كنهـا الطيـر وأن فـر *** احصـاب ربـدا شافـت الليـل دانـي
أسرع مـن صلف الهوا جاني ومـر *** عـليـه حـليـا الـريـم بنـت العمانـي
لا ابطأ المغار من السطر ما تسندر *** مـنـوة غـريـب مـد للـشـام عـانـي
ركـابـهــا دلــيــلـةٍ مــا ايــتـحــيـــّر *** قـطــاع دوٍ عــايــزٍ مـطــرشــانـي
تلـفي عـلى شيخ وراء النفد يـذكـر *** قصـره طـويـل وشـيـده بالمـبـانـي
يـا مـا ذبـح مـن شمخ النيـب عـقـّر *** دب الـلـيـالي مـا يغضن الصيـاني
يا عـل الـلي شـرواه يـنمي ويكـثـر *** يا ما عطـا راعي العطا والحساني
مـن طبتـك تـيمـاء فـلا طـبـهـا شـر *** يا مودع راس الصعـب مرجعـاني
حيثـك مـن الـلي بالطلـب مـا تـعـذر *** مـا تـذخـر الماجود والعـمـر فـاني
وكـبـدي الـلي يلهـفـه بـالخـفـا حـر *** وشيب قـلبي مـن ظروف الزماني
وعـيـني الـلي دمـعـهـا بـس يـنـثـر *** مثـل الغـروب الـلي تـشله سـواني
خطـو الولـد حـرٍ مـع الحيـد يشهـر *** صليـب شـور وللعـرب معـشرانـي
وخطـو الولـد بـاول شبابـه تقـنطـر *** يصبر على موت البخت والهواني
تـلقـاه عـن درب النشامـا ايـتـوخـر *** بـيـن الأنـاثـي والـذكـر مغـلطـانـي
يتبع

عبدالله بن عبار 04-30-2018 11:45 AM

تابع
* وقال الشاعـر سحمان المزحلق الخمشي يثني على مجزع :


أنـا أحـمـد الـلـه وافـقـت طـلـبـتـلي *** ربعي تعدوا من ورا الحق نوماس
ركبـوا صلات الجـمع والنذل خـلي *** وتوافقوا بصوير حـزات الأدمـاس
تـوافـق الـطـمـاع هــو والـمـحـلـي *** غلب نصيب الضيف مع مخرالناس
مجزع الـيـا قـلـط لـبـنـهـن يـهـلـي *** يـذرف قدحهن يـوم الأرياق يبـاس
مجزع إليا ركب الفرس مـا يـذلي *** يـرخي رسـنـهـا كـنهـا دلـو مـقـّاس
لعـيـون فيضـة شـولـنـا عـطـفـلـي *** تـراجـعـن لعـيالهـن عـقـب الأيـاس
غـدي عـجـوز عـنـدنـا تـسـفـهـلي *** لهـا ثـلاث أيـام بالـقـلـب هـوجـاس
والـلي غـزا مـالـه نصـيـب ايـدلـي *** غـدالهم عـقـب النـواديـه وسواس
سـوالـفـك يـالـقـرم مــا نـاسـبـلــي *** لو هي مـن هـذا سلمه قيل غطاس
مـن فضـل خلاق العـباد ارجـعـلي *** وراحواعن زينات الخراطيم نسّاس

*- من شعر الشاعر محدى الهبداني لـه قصائد كثيرة في مدح الشيخ جدعان بن مهيد مصوت بالعشا
وأبنه الشيخ تركي أنطوت في صدور الرواة فمن قصيده بالشيخ جدعان يقول :

يـا دار ويـن مهـدي الصعـب يا دار *** روحه على الموت المتاحي جلبها
جـدعـان لأفـعـال المشـاكيـل فسّـار *** مـالـه حسب والناس ياكـل حسبها

ومن قصائد محدى التي لم نجد لها تكمله قصيدة بأحد غزوات الشيخ تركي بن جدعان بن مهيد منها قوله :

حـرٍ قـنـص حـرٍ بـكــفـه وصــــاده *** وشال الخريشا من مشاريق عمان
الحـر الأشقـر يعـجـبـك فـي هـداده *** لا هـد صيداتـه جـزيـلات واسمـان

ومن قصائد محدى التي لـم تدون هذه الأبيات من قصيدة طويلة يقول :

لـو المراجـل تـنقـضي بـس ساعـه *** كـان اجـتـمعـنـا كـلـنـا يـالهبـاديـن
الطيـب يـدرك بالـكـرم والشجـاعـه *** لا شـك مـا قـدروا عـلـيـه الردييـن
الطـيـب صبـر وقـو بـاس اوقـاعـه *** والغـانمـة تـعـرض بكـل الأحايـيـن
الطـيـّب بـيـر مـا أحـدٍ قـاس قـاعـه *** والمرجلـه ما تنوصـل غير باثنين
سيف شطير الحـد صلـب القطاعـه *** ومنسف يقلط للضيوف المجيعيـن
ومن غـر من هـذا يسوق الرتاعـه *** لو هو عريب الساس ينعد مسكين

ومن شعـر محدى الهبداني الذي لم يدوّن هذه القصيدة على قافية أحد قصائد كنعان الطيار
المثبته في هذا الكتاب يقول محدى يسند على حليس أبا النعـم الجعفري :

ياالـلـه يـا فـراج يا والـي الأفـراج *** رزاق بـالأسبـاب عـمـي الـدواريـج
يـا رازق الـقـاع المحـيـلـة بـوداج *** غـر المـزون تـودج الأرض توديج
تـودع نواوير البختري لـه أنـواج *** يشـوق عساس الضحى بالتـداويـج
ياحليس كان انك على الربع نهاج *** قـل وش بلاهـم صوبوا يمنـا الهيج
جتنـا مـن الأدنين مخلين الأسراج *** مـرويـن حـد مـذلـقـات الـمـزاريــج
عـالـوا علينـا عيلة مالهـا أصواج *** عـنـا يـسـدون الـفـرج والمـنـاهيـج
غـدالهـم مـع فجـة النور صرنـاج *** دهـم القضايا من العـلوم المهاريـج
قـلبي زعول من المحسة إلى لاج *** ماني من أصحاب القلوب المناعيج
ولا يقبل العـوجا حـذا ولـد هلبـاج *** يصبـر إلـى داسـت عـليـه البوابـيج
ياحليس علات البلاوي لها علاج *** مـا يـلـتـقـا بـدار الـمـذلـة مـبـاهيـج
والسيف لولا العوج ماظن ينعـاج *** يـنعـاج للـحـق المعـاوج إلـى عـيـج
أمـا تـحـثـون الـركـايـب بــالأدلاج *** ولا صبـرتـوا والغضب لـه تواهيـج

وقد ذكر الأمير محمد الأحمد السديري أن محدى أبوه فيصل ولكن بعض الرواه يؤكد أن أبوه زايد وقد اشتهر بالهبداني 0

* وهذه القصيدة من شعر الشجاع عايض بن رشدان من كبار الفضيل من الجعافرة قالها يعتز بفعله
ويثني على حمدان بن حجاب أحد فرسان الجعافرة ولهذه القصيدة قصة لاداعي لشرحها يقول :

جونـا هـل العـادات طلـقين الأيمـان *** فـرسان بـاللقـوات تـبي الجهامـي
غـاروا علينا الفجر والصبح مابان *** قبـل يـبـيـن النـور والجـمع زامـي
هـاشـوا وهشنـا واللغـا بيننا شـان *** وكثرت عزاوي القوم عند الزحامي
واهديت عمري دون زينات الألبان *** هنـف الخشـوم ونابيـات السنامـي
الشاهد الـلـه يوم روغات الأذهـان *** أرويت عطشان السيوف الظوامي
كم راس قرم طار من فوق الأمتان *** خلي عشاء للذيـب عجـل الـولامي
وكـم خيّر زحناه من ضربت الـزان *** حـده شـطيـر وسـاطي بـالعـظـامي
لعيون شقح ربعـن بارض عـرنـان *** نكسر جموع القـوم والحـظ قـامي
ويـوم زحمونا القـوم نعـم بحمـدان *** في ساعـة يشيـب منـهـا الغـلامـي
ولا أقول أنا هرج على غير برهان *** وعـلامـة الأفـعـال تـثـبـت كـلامـي
وصـلاة ربـي عـد هـتـاف الأمـزان *** عـلى شفيع الخـلـق سيـد الأنـامـي

ومن شعر الشيخ سعد بن عايض الرشدان هذه الأبيات :

نطيـت أنـا فـي نـابيـات المشاريـف *** معـمـردن مـن نـايفـات المـراقيـب
وطالعـت بالـدربيـل جيش مناكيـف *** ومـن الـخـرايـم غـاديـات جناديـب
وحولـت يـم البيت زعلان وامعيف *** الكبـر عـدا وحـط حـامي اللواهيب
وسويت فنجال وحفته على الكيف *** وأبـدي لهـم زين النبا والتـراحيـب
يا الله كان ما عمرنـا نكره الضيف *** يسـر قـراهـم يـا وسيـع المطـاليـب
العـبـد ما بيـديـه حكمـه وتصريـف *** الحـكـم لـلي يـعـلـم السـر والغـيـب
تيسـرت مـن دون شطـة وتكـليـف *** ولفـا القرا معهم عـلى شمّخ النيب
وصلاة ربـي عـد نـبـت الشفاشيف *** عـلى رسـول رتـب الـديـن تـرتيـب

* قال تركي بن شامخ هذه الهجينية بالشيخ سعد بن عايض بن رشدان :

يا سعـود لا تطـري الـنـوده *** تكـثـر عـليـك الهـواجيسي
اليا ما تجي بيت أبو عـوده *** سـعـد زبـون المحـابـيـسي
الـقـرم مـا يـدانـي الـــزوده *** ولا عـقـبـوه الـهـلابـيـسـي
حــّلال عــقــد هــذا كـــوده *** ويـبـري لـهـود مـرامـيسي
والطيـب شـفـه ومقصـوده *** ضـاري لكسـب النـواميسي
هــداج لــو كـثـرت اوروده *** يـروي كـبــودٍ مـيـابـيـسـي

* وهذه الأبيات لفتاه تثني على الشيخ سعد بن عايض الرشدان :

هذا أخو مزنة ملفـا للجيش *** لا جـوا هجافى ايتعـدن لـه
ذبـاح كبش وحـدره عـيـش *** ومـعــه فـنـجـال وتـعــلـلـه
وتحوفـه اللي نباها اتعـيش *** عـسى الـلـيـالـي اتـمـهـلـه
بنت بن يحيا ماهي تقشيش *** أبـوهـا مـضـت افـعـولـلــه
أبـوه يطبّح خـلاف الجـيش *** وايـكـثـّـر الـهــيـل بـالـدلـه

*وهذه الأبيات لشاعر من الجميشات يثني على سعد بنعايض الرشدان

المدح يـزهـا لأبـن رشـدان *** وأن قـطـبـوهـن بالأرساني
أفطـن لذكره مـع العـربـان *** كـان أنـت بالطيـب بحـلانـي
لـه ربـعـة تـشبع الجـيعـان *** ويذبح مـع الحيـل خرفـاني

*وهذه الأبيات من الهجيني قالها سارح القروعي يثني على الشيخ سعد ابن عايض الرشدان :

يا جديع مانت البدل بالخال *** ما أنت الخليفة عقب خالي
خالي لا جـوا طيبيـن الفـال *** قــلــّط مـعــامـيــل وادلالـي
مـن كثرهـم ما يضيق البال *** يـشـبـع الأول مـع الـتـالـي

وهذه الأبيات لسويلم الحنيني الحربي يثني على سعد بن عايض الرشدان

ياعيال ياللي على الزرفات *** يـم أخـو مـزنـه تـنصـن لـه
نجره ينادي عـلى الشطات *** لازم راعي الكيف يفطن له
تـرى سعـد يذبح الجـزلات *** ويضفي على التيس عتقـله
ما تغـالا الكبش بالسومات *** ويـفـرح إلـى شـاف ربعـلـه
لـو أن بيتـه وراء الأبـيـات *** يــمـيــنـكـم يــم بــيــتٍ لــه

* وقال مفرح القروعي هذه الأبيات يثني على سعد بن رشدان :

يا أبـو خـلـف تـرك الـنيـات *** وديــارنــا لا تــطــريــهـــا
ديـارنـا مـا بـهـا طـربــــات *** بـس المنـاحـس بأهـالـيهـا
نـاخـذ عـلى دلـتـك كـيـفـات *** وأبريقـك الـلي محـاضيهـا
أن جو هجافا هل الطوعات *** صـيـنـيـتـك دوم مـالـيـهـــا
يشبـع بهـا الحي والجـارات *** والـجـار والـلـي حـواليهـا

يتبع

عبدالله بن عبار 04-30-2018 11:58 AM

تابع
* الشاعر ساكر بن ناصرالخمشي من الخمشة من ضنا عليان من ولد سليمان عاش في منطقة الأسياح وتنقل بين قبيلة شمر وعنزة وبعض القبايل وله قصائد كثيرة حفظ معظم شعره وأورد لـه الشيخ منديل الفهيد عدد من القصائد وقد تلقيت معظم قصائده من الراوي المعروف نافل البداح الخمشي ومن طرايف شعر ساكر الخمشي هذه القصيدة حيث أنه أشتهر بوصف الهجن الحمر وممن يجيد وصف الهجن أيضاً الشاعر خلف ابن رخيص السنجاري الشمري أبو زويد ويقال أن ساكر الخمشي وأبو زويد اجتمعا ذات يوم في مجلس الأمير محمد العبدالله الرشيد حاكم حايل آنذاك وقدم لهما أبن رشيد ذلول حمرا نجيبة وطلب منهما أن يقوم كل واحد منهما بوصفها ومن أجاد وصفها أكثر فهي له وقيل أنه أخذها ساكر حسب ما روي لنا الراوي حطاب الهينامة الفريعي رحمه الله وهذه قصيدة خلف بن رخيص أبو زويد في وصف الذلول يقول :
أنـا هـوى بـالـي خـطـات الـسجـلـه *** هـذي هـوى بالي وغـايـة مـرادي
مـدحـيـة الـفخـذيـن طـولـه بـجـلـه *** حـمـرا ودمـث غــاربـه لـلـشـدادي
حـمـرا ومـذنـب عـينهـا تـقـل قـلـه *** كنـه لهيـب النـار عـقـب السـوادي
حـمـرا عـراب الجيـش ما يلحقـلـه *** بالوصف تقـل مولفـه لـك أستـادي
ربــداء وشـافـت واحـدٍ قـاعـدلـــه *** ودلت تـنـّزح مع قـرى راس وادي
لا جـلـلـوا سـود الـقـرب بـالأجـلـه *** والمـاء بعيـد وحـال دونـه حمـادي
رامـوا مـهـامـه سـهـلـة مـا تــدلـه *** بـهــا ردي الـخـال مـالــه جـــلادي
مـع جـرهـد الـبـيـداء دروبـه تملـه *** تـتــلـي عـقـيـدٍ ضــاري لـلـمعـادي
وأن بركـن عوص النضى بالأضلـه *** بـالـقـايـلـه دلا قـريـنـه ايــــــدادي
وأن غـاب عـنهـا كافـره وأسفهلـه *** لا تـقـل لــه رب الـمـقـاديـر هـادي
تـشـدى تـهـنـفـل طامح جـاه خـلـه *** مـتـعـنـي لــه مــن ديــار ابـعــادي
دلـت تـنقـض مـن فـرحـهـا اقـذلـه *** عـقـب المغيـبـة والبطـأ جـاه بـادي

وهذه قصيدة ساكر بن ناصر الخمشي في وصف الذلول الحمرا وقد فاز بها حيث يقول :

أنـا شـفـاتـي حـايــل حـيـلـوهـــــــا *** اليـا مـا تـعـادل بـالأبـاهـر شحمهـا
مثل القموع ديودهـا مـا احلـبـوهـا *** فصلت بـدن مـا بيـن فخـذه وفمهـا
وصـايـف الـريـمي إلـى وصفـوهـا *** مـار أن في عينـك تكابـر اقـصمهـا
لـو أمهـا بضرابها مـا احفظـوهـا *** كان أتهموا غدي الوضيحي غشمها
عـوصى نجيـبـه للسـفـر ولـمـوهـا *** حايـل ولا عـمـر الحـويّـر لـغـمـهـا
ذلـول من هجـن اللحاوي شروهـا *** يا كبـر حـظ الـلي قـنـاهـا وغـنمهـا
هـديـة مـن أخـوان نـورة عطوهـا *** وسـم الضياغم فـوقهـا هـو علمهـا
عـينـه تـشـادي جـمـرة خـلصوهـا *** أركـا عـليـه السمكري مـن فحـمهـا
عين السروق وسرقـته كـد لقوهـا *** نتـفـت سواعـد لحيتـه مـا حشمهـا
شيبا ضهر من كثـر مـا غربلـوهـا *** ولا هـي بـرغـايـه كتــوم نـسـمهــا
زبـن الثـنيـن بسهـلـة مـا مشـوهـا *** اليـا حميت الشرقة وأكلهم وحمهـا
جهـال غـادين البـخـت وأجهلـوهـا *** قـامت اتـقـرط بالمـزاهـب اعممهـا
وأن مهلـولـه بالرسن وانهمـوهـا *** تفصم قراريص الرسن مـن عدمها
وإلـى حـداهـم واهــج واعـتـلـوهـا *** راحـت تـقـل دلـوٍ تـقـّطـع وذمـهـــا
أسـرع مـن الـلي بالـولع نفجـوهـا *** تـزبـنــت قــور تـقــادح رضـمـهــا
يرجون منهـا المـاء إلـى وردوهـا *** لا حـل فـي تـالي الـركايب وهـمهـا
اليـا روحـت كـل الـرفاقـة رجـوهـا *** الكـل يـركض عـدهـم مـن خـدمهـا
تشـدى تجضـور خـفـرة زوجـوهـا *** لخطـو الغشيم الـلي بكـفـه رشمهـا

ومن شعر ساكر بن ناصر الخمشي هذه القصيدة يمدح الشيخ مقحم بن تركي ابن مهيد ( مصوت بالعشا ) من مشايخ قبيلة الفدعان يقول :

يـا راكـب الـلي وسمهـا عـارفـينـه *** حـدرٍ من الثفنـة على الفخـذ مندار
مـردات قـيـظ ولـلـبـراري سـفـينـه *** تعـبـأ لـجـداع الـقـرانـيـس بـالغـار
وأن تـلـت الأرقـط وهـم قـاضبـينـه *** عين العديم الياسمع صيحت الجار
كـنـه تـلـوذع سـارق مـتـهـمـيـنـــه *** طـارت عيونـه شايف بشعة النـار
عيـن الهنـوف الـلي تـراوز خدينـه *** تـبغـي تـبيـّن لـه خفيـات الأسـرار
بـالـقــايـلــه دلا يــدادي قــريــنـــه *** شـراب خـمـر وسامع دقـت الطـار
حـطـّت هـذاك ايسـار وهـذا يميـنـه *** وتـنحـرت شبل الضواري إلى ثـار
تـلــفـي لبـيـت كـلـكـم خـابـريـنــــه *** يشبع بــه الجيعان بالموسم الحـار
بـيت لأ بـو النوري منجـي خـدينـه *** مـن لاذ بكحـيـلان عــده بسنجـــار
عـوق العـديـم الـلي نعـفتـه متيـنـه *** يسقيه عقب الزوم كاسات الأمرار
زبن الحصان اللي قـطاتـه سمينــه *** وأن صار عند قطيهن تقـل صهـار
أن قـلـت زين زيـن يـا كـثـر زيـنـه *** وأقطع من السم الذحاحي وجنـزار
لـو أنـت طيـر لي رقـبـتي رهـيـنـه *** متبجح صدري إلى صرت صقـــار
طيـر يشـوق العيـن خبطـت يمينـه *** عـفـار مـا بـالـقـاع لحـاق مـا طـار

وقال ساكر الخمشي من قصيدة يحث جماعته على التكاتف :

يا لابـة ما أنتـم بعـين العـدو شيـن *** مـا هـو ردى فيكـم ولا هـي خيانـه
أصحـوا تـراكـم للمعـادي عـدويـن *** لا تـفـرحـون الـلـي بـقـلـبـه لعـانـه
صيروا كما الجوهر بعين البعيدين *** حـتى الـمعـادي يستـميـت بمـكـانـه
من خلقت الدنيا وخلقت إسماعيـن *** مـا فـيـه شيـخ كـود تـتـليـه عـانـه
وكان الجدا هـرج بوسط الدواويـن *** رواة تهـارج من وراء شط عـانـه

ومن شعر ساكر الخمشي هذه الأبيات من قصيدة لها قصة مشهورة :

يـا مـل قـلـب لاعـب لعـبـت الـدوك *** في يـد ضريـف وعـارف لأشتغالـه
عـلى عشيرٍ ما بحبـه لنـا اشكـوك *** عـيـوا عـلى زيـن الحلايـا الطـوالـه
البيض غير صخيّف اللون عكعوك *** غـيـر الحبـيّب كـل بـدعـه ضـلالـه

وقال ساكر الخمشي هذه الأبيات من شعر الغزل :

يا الله يا قاضي غرض كـل منيـوب *** عـليـك يـا رب الملأ قـضي نـوبي
يا الـلـه يـا جامع بـرد كـل حـالـوب *** تـلـمـنـا يـا الـلـي تـلـم الـذهـوبـــي
كـن الزبـاد بمنحـر التـرف مكبـوب *** كـان أبـتسم عـن ذبـل تـقـل روبـي
الراس ذيل كروش ولا أم عـرقوب *** صفرا نهـار الكون فوقـه نصوبـي
عـانـود يتبعهـا من الريـم جـنـدوب *** طـرادهــا يـدرق وراهـا ايـحـوبـي
وأن لا يعوها ناحرت راس عرقوب *** أقـفـت ولـقـتهـم نشيـط الهبـوبـي
لا باس لو هـو يرهم الثـوب للثـوب *** لا شـك ما ثوب الغضي مثل ثوبي
أدرى وأخاف مدورت كـل عـذروب *** المنـتحـيـن الـلي بكـبـد الجنـوبـي
والله لوني من ورا الشط بالصـوب *** مـتـولـع فـيـهـم ولــو مـا شقـوبـي

وقال أيضاً ساكر الخمشي هذه الأبيات في الغزل :

نطيت راس معـمردٍ وقـت الأدمـاس *** وعـرفـت رقي الرجم مابه لنا زود
لازان شوف العين طالعت الأوناس *** لازم تطالع من ورا جـرع أبا الدود
القلب مشتان يـبي نـاس مـن نـاس *** لوسيروبي من مشاري على سعود
مشتـاق لـلي طبختـه ما لهـا قيـاس *** لا جـاء يقلبها عـلى الغمر مرجـود
كنـه يصالي من رعايـا أبن حـواس *** صكـوبـه الـرعيـان والجـو مـارود
يـا وي محـمـاس ويـا وي حـمّـاس *** تجيـك صفـراء مـا بطاريفهـا سـود
لـولا سبـيـل نطعـسه يـقعـد الـراس *** لا طق لامنه حضب عود من عـود

وقال ساكر الخمشي هذه القصيدة في الوجد والغزل :

يا الله يا اللي تـودع المـزن نـاشي *** تفـرج لحال نش مـا ضل فـيـه آش
قـلـبي كـمـا قـدر وقـوده أقـشاشي *** غدن طرافه سود من كثر الوحاش
ونـيـت ونـت مـن لـه الشيخ داشي *** صكت عـليه الخيل ما قـدر ينحاش
أو ونت اللي صار عظمه طشاشي *** عزاه توحي لأسفل العظم خشخاش
عـلى غـزال مـرنـا العـصر مـاشي *** صاب الضمير وفات ما كن سواش
بـاعـن ولا بـعـتـه بـكثـر المعـاشي *** باعن برخص وبيعتي بيعت ابلاش
يـا بـايـع النـفس العـزيـزة بـلاشي *** كا جالب الدانـة عـلى غيـر طـواش
يارميح غادي لي مع الذود حاشي *** وقـم الـثـنيـه فـوق خـدينه ارقـاش
وسمه ثـلاث ردوع ما غيـرهاشي *** ومـن الوسوم الباقيه مـا عليهـاش
لو بس أمـزه مـز عظـم المشاشي *** مـزت سبيل مـولع يـحـرق الجـاش
وأن كان ما حصلت خـلي ولا شي *** دغلوب خبـرا نش مع ميها النـاش
يـا لايـمـي لـعـل مـالـك مـواشـــي *** لا ارحم أبو من لامني لا بو قطـّاش
ترى السحاب أول مطرها رشاشي *** تـتـلـيـه وديـان تـرشـع بالأقشـاش
ويكفي عن البيت الجديد العشاشي *** ويقراك من لا ضيّع السمت فراش
بالك تهوش أن كان مالك مهاشي *** ترى أشرد الذلان بالكون من هاش

وقال ساكر الخمشي أيضاً هذه الأبيات بالغزل :

يـا دار ويـن مغيـزل العـين يـا دار *** أتـلا الخـبـر فـيهـا غشنـك انـزولـه
يا دار ما كنـه وقـف بـك ولا سـار *** بـس المـراح وبـس جـرت امحولـه
شـدوا لبـراق وقـع تـالي الأمـطـار *** أستـبـرقـوه وعـسـوه وأرحـلـولــه
والفـوا عـلى صيدٍ تماعج بالأقفـار *** وكـلـن يـولـّم لـلـجـنـيـبـه رحــولـه
يازين حس فرنجهم وقت الأسحار *** الصبـح طـرد وقـيـّلـوا بـالـدحـولـه
بـمـشـحـط نــزر نـدبـهـا إلـى ثــار *** مـا قـيس بالقفلـة بالأمـيـه تـنـولـه
أقفـوا بغطروف عـلى كبـده أمـرار *** قـنـوا مـن العـيـطـا لـيـالي حلـولـه
العين عين مشقلب الخرب لا طـار *** حـر سـراويـلـه تـعــدا احـجـولــــه
حـر عـديـم ومخـلبـه تـقـل شنكـار *** متـفهـق الجنحـان عـرضه بطـولـه

وقال ساكر الخمشي هذه الأبيات في الغزل :

عسـاك مـن عـواده الـلـي تـعــوده *** ياللي سقاني ذبلـه في ضحى العيد
الـجـادل الـلـي كـن زمـت نـهـــوده *** نـبـت الزبيدي فـي محاجـر جليعيد
مـن خـلقـت الـدنـيا وبنيت عمـوده *** والبيض في كيد الهوى كيدهن كيد
نمر عـلى وضحى قصيده اشهوده *** ومـن قبلـنا عـينت عليـا وأبـو زيـد
ولـد الـخـفـاجـي راح وأمـه تـذوده *** قـلـبـه خذنـه بـالـمـنـا والمـواعيـد
يـبي يـوري مع هـل الخـيـر جـوده *** وأخر لنـا قصـر الأخيضر وعربيـد

وقال ساكر الخمشي بالغزل :

كريـم يـا بـرق سـرى لـه شعـاعـي *** مثل النواضي وسط سوق المدينه
جعـلـه من القـبلـه يجي بـرتـفـاعي *** يهـدا ويقـدا عـن صفـا راس لينـه
يعـلا عـلى ديـرة مشاهـا الـرواعي *** ويمطـر عـلى قـلب المشقى يـقينـه
يـا مـل قـلـب تـايـه يــوم أراعــــي *** خـلـي نـظـم قـلـبي بسلـك المكـينـه
بعيـون كالساعات خـرس أوساعي *** ساعـات سعـاي بالأوصاف عـينـه
الصاحب الـلي كـل ما قـلـت طـاعي *** لا صـار محضورٍ حكن لـي يـدينـه
جـل الـولي خـلاق زيـن الطبـاعـي *** كـن الـفـرنـج بعـكسهـم راسـمـينـه
البـارحـة قـامـت تهـامـل ادمـاعـي *** مـثـل الـخـرز مـن سبحـة قاطعينـه
دمعي دفق من ماق عيني وضاعي *** أهـل دمـع العـيـن مـثـل الشـنيـنـه
أنـا بــلاي مـطـنـشـات مـقــاعــــي *** أقـعــاي ربـعٍ لـلـنـظـر حـافـظـيـنـه
والـردف شط حـويـّر شـرط راعـي *** أمـه جـضـور وبـالهجـل زالهـينـه

ومن شعـر ساكر بالوجد هذه الأبيات :

غـديـت مـثـل الـلي تـدالـوه برمـاح *** روحـه تـسـل وشبحهـا يـم أهـلهـا
من موق عينه يـدرج الدمع سفـاح *** يـبي النجـاه وروحـه الـلـه قـتـلهـا
على عشيري يـوم الأضعان تنزاح *** فـي ساعـة والبـدو تفـرق احلـلهـا

يتبع

عبدالله بن عبار 04-30-2018 12:16 PM

تابع

* أما الشاعـر رميح بن محمد الخمشي فهو معاصر للشاعـر ساكر وكلاهما من أهل حنيظل وأبا الدود في منطقة الأسياح
ومن أشهـر قصايد رميح هذه القصيدة قالها في مدح الشيخ مقحم بن مهيد مصوت بالعشا :

يا أهـل الـركـايـب لا لفيـتـم مناكيـف *** كـمـل شحمهـن والملاكـد مجـاهيـم
مـع سهلـة مابـه شبـوح وتشاويـف *** كـود الحباري سكنها وأشقح الريم
بليـل الشتـا كـنـه نهـارٍ من الصيـف *** بـغـــربـيـة تـلـقـابـهـا شـّرد الـغـيـم
غـربـيـة تـومـي بـقـشع الشفاشيـف *** تـنـفـر بـهـا جـل الـبـكـار المـراييـم
هـبّت مـن الخـرساء شمـالاً بتكليف *** وقامت تصب خشوم هنف الخراطيم
عـوج لحـاهـم مـن لطمهم مشانيـف *** غـيـر السوالـف والتلطـم مصاويـم
يـزمي لكم بيـت يـخـرّع إلـى شـيـف *** ويفـرح كبـود الـلي كلاهم مهاضيم
بيـت النـدا ريـف إلـى كـمـل الـريـف *** يـذري إلـى صكـت عـليك الملازيـم
بيت النـدا غيـث القلـوب الملاهيـف *** لا جـو عـلى البـن المبهـر مضاريم
بيت الذي يضحك حجاجه الياضيف *** تسمع ورا القاطع ضريس الخداديم
ذبـاح كـوم مـنـيـلات الأشـاعـيـــف *** مـا يذبـح ألا مـن النيـاق الـمـراديـم
كلن يـبي مثله ولا هي عـلى الكيـف *** يـجـود مـره ثـم يـنـكـل الـيـا ظـيــم
الـلي يـكـدون الـمـهـار المـزاهـيـف *** لا حـل ضـرب مثـل ضـرب القداديم
يـروون حـد مصـقـلات المـراهـيـف *** ربـع عـلى جـدع المـدرع صواريـم

( قصة عايد الصلعا ورميح الخمشي )

في أحد السنين رحل رميح الخمشي إلى الشمال وأثناء مسيره وجد عايد الصلعا من قبيلة شمر وكان هو الآخر مرتحل إلى الشمال بأهله وأبله فترافق الرجلين وكانت الديار الذي يسيران بها خاضعة لسلطة قبائل عنزة فقال الشمري لرميح بما أني في ديار عنزة فأني في جيرتك يا رميح كعادة العرب فقبل رميح ذلك فوصل الرجلين إلى ديرة شيخ من مشايخ عنزة وعندما أستقر عايد الصلعا في تلك الديار تفرق هو ورميح بحيث ذهب رميح إلى جماعته الخمشة وبقي عايد في أطراف عرب من عنزة وبعد ثلاثة سنوات من وجوده مع تلك القبيلة أعتبره شيخ القبيلة من جماعته وطلب منه دفع الودي الذي كان يأخذه الشيخ على قبيلته فطلب من عايد عدد من الأبل وذلك عن السنين الماضية أسوة بجماعته ولكن عايد رفض دفع الودي وقال أنني في خفارة رميح الخمشي ثم أمر الشيخ رجاله بأخذ الودي من عايد عنوة فذهب عايد يبحث عن رميح وقيل له أنه عاد إلى الأسياح في نجد فذهب عايد الشمري إلى أبو زهرة شيخ قبيلة الخمشة وقاموا الخمشة بأخذ أبل من أبل الشيخ وسقه حتى تم أسترداد ما أخذ من أبل الشمري حسب العرف القبلي المعروف وعندما بلغ الخبر إلى رميح وهو في نجد وقال هذه القصيدة يفتخر بعمل جماعته فيقول :

قصيـرنـا مـا حشمتـه عـنـدنـا يـوم *** يـزود مـع زايــد سـنـيـنـه وقـــاره
إلى قـزت عـينـه قـزينـا عـن النـوم *** والشيخ مـا يكتب عـليـه الخساره
دونـه نـروي باللـقـاء كـل مسمـوم *** ونرخص عمارٍ دون كسر أعتباره
عفـو الظهـر دايـم معـّزز ومحشوم *** ولا خيـر باللي يدفع الـودي جـاره
عـاداتـنـا نحميـه من صولت القـوم *** يـوم يخـلط اجـمارنـا مـع أجـماره
شرهوا يبـون حقوقـنا ماكـر الـزوم *** شرهـوا عـلى فتـرٍ عسيـر دمـاره


وللشاعر رميح قصيدة في مدح الشيخ جزاع بن راكان المجلاد شيخ قبيلة الدهامشة حيث أن الشيخ جزاع كان من حملة البيرق وله مشاركات مع الملك عبدالعزيز وهو من أهل الورع والتقوى بالأضافة إلى الكرم وفي أحد الأيام توجه الشاعر رميح الخمشي من الأسياح قاصداً الشيخ جزاع بن مجلاد وكان نازلاً في الوديان وكان في أيام الشتاء فصادف رميح في طريقه قافلة من رجال شمر متجهين للشمال ولم يكن معهم طعام فسألوا رميح هل تذكر حولنا من العرب احد لكي نضيف عندهم قال أدعوا الله أن نجد الشيخ جزاع بن مجلاد واستمروا سائرين وكان قد أخذ منهم الجوع كل مأخذ بالإضافة إلى البرد القارص ومن حسن حظهم فقد الفوا على بيت الشيخ جزاع وكانوا لا يتوقعون أن أحد يستطيع أن يذبح لهم في هذا اليوم البارد وكان يوم مغبر وينزل قطع من الثلج فرحب بهم الشيخ جزاع وقدم لهم القهوة ثم قدم لهم الذبيحة والتمن فقال رميح الخمشي أبيات يوصف كرم الشيخ جزاع بن راكان المجلاد :



لا نسنست يكثح بهـا فـلـج واتـراب *** بليـل الشتا ساريـن والبـرد لسـاع


وتـشهبـت اوجيههـم والكـرم غـاب *** أربـع أيـام وهـم محاويـل واجيـاع


متـشفـقيـن الـروح والكـل مـرتـاب *** عقب الوهق الفوا على بيت جزاع


تـلـقـابـه الـفـنجـال والنجـر نـعـاب *** يبعـد وخام اللي على الكيف مولاع


وزاد يـقـلـط لـلـقـرايـب والأجـنـاب *** تلقا العصيب تكاهسه روس الصباع


ومن قصائد رميح ما حدثنا عنه الراوي المعروف قيران بن هندي الجميشي رحمه الله فقال : كان رميح الخمشي عند الشيخ عقيل بن راكان المجلاد شيخ قبيلة الدهامشة وكان يقدره ويجله الشيخ عقيل وكان مع الدهامشة أيضاً مطلق الخمشي من أقرباء رميح وكان عند مطلق بنت وطلب رميح من مطلق أن يزوجه أبنته فرفض مطلق وغضب رميح ولاحظ الشيخ عقيل على رميح علامات الهم وكان رميح يعاود الجلوس على رجم بعالي التلة المقابلة لبيت الشيخ عقيل فشاهده عقيل وسأله عما دار في خلده أثناء جلوسه على الرجم فأبلغه بما حصل من قريبه مطلق وقال هذه القصيدة يسند على الشيخ عقيل فيقول :

عـديـت مـرقـاب بـراس الـجـذيـبــه *** مـابـه زوايــد مـار زايــد اتـعــنـي
دنوا قعـودي كـان صـارت مصيـبـه *** يــفــرح إلــى دنـي شــداده ودنـي
بـتـال لا هــزت عـلـيـه الـعـسـيـبــه *** كـنـه يـلافـخ تـالي العـصـر شـنـي
يلـفي لـمـن عـذى جـوانـب شعيبـه *** غصب عـن الزعلان من غير مني
شـواش لا صـارت ليـالي عصيـبـه *** مدعي النصارى دينهـا ديـن سـني
عـقـيـل زبـن الـوانـيـات الـهـلـيـبـه *** لاصـار عـنـد اقـطـيهـن وأدبـرنـي
مـقــدم جـمـوع بـالـمـلاقـا حريـبـه *** كـان الجـمـل حـدد بــقـيــده وثـنـي
وجدي على اللي طال عـني مغيبـه *** أربـع لـيـالي فـي فـراقـه مـضـنـي
أشقـر جعـد مـا ينتـداوى صـويـبـه *** صـوبـات غيـره باللحـم لـو رمنـي
شـرب الغـلا وأقـفى بـقلـبي غليبـه *** غـاب الفـزع وأنـا صيـاحي مقـنـي
ألا ولا مــن حـجـــةٍ نـــدعـــي بــه *** مـا تـقـل هــو بـده ولا هـو بـمـنـي

ثـم أستمـر رميح في كـل يوم يصعـد هــذا المرقـاب في الضحى والعصـر ومن شعره هذه القصيدة يتوجد ويسند على الشيخ عقيل فيقول 0

يا راكب اللي لا مشى تقـل يشبـوب *** مـا دنـق الـرقـاع يـرقـع خـفـوفــه
همـيلـع مـن نقـوة الهجـن منجـوب *** يزهى الشداد اللي عذيـه اشنوفـه
حـرٍ هميـم ولا يـبي لـكـد عـرقـوب *** من الكـور ما يلحق رديفـه ردوفـه
يـلـفي لـنـطـاح المـواجيـب منبـوب *** مشبـع لجـيـرانـه فضايـل ضيوفـه
عقيـل جـذاب المراجـل من الشوب *** حمـرٍ بعـدوانـه مضـارب اكـفـوفـه
عقيل زبن اللي على الوجه مكبوب *** مـا عـمرنـا نـزمـل وحنـا نشـوفـه
يا شيخ كبـدي زادهـا تقـل متـروب *** صارت حياتي عقب خلي حسوفـه
لا جيت مرقاب الضحى تقل منيوب *** كـن الرجوم بروسهن لي علـوفـه
أجـض كـني بالكـلالـيـب مقـضـوب *** هـذي سـوات الـلي يشيـل الكلوفـه
والله يا لـولا الحيا لا اشلـق الثـوب *** على العشير الـلي عيونـه سيوفـه
حالي كما عـود على جـال سالـوب *** فـي راس مـزعـاج قـليـل اوقـوفـه

ثم أن الشيخ عقيل بن مجلاد توجه لمطلق وخطب أبنته لرميح وتحمل التكاليف وزوجـه ومن شعر رميح يسند على الشيخ عقيل بن مجلاد :

أمـس الضحى عـديـت رجـم ينـادي *** رجم تعاقب بـه وحوش القرانيس
ديـارنـا يـوم الـلـيـالـي جــــــــدادي *** واليـوم جـيتـه والليـالـي مراميس
يـا دار ويـن مـعـيـلـيــن الـطــرادي *** أهـل الـربـاع محرقيـن المحاميس
عـلمي بهـم يـوم المـراكـب تـقـادي *** أقفو على رخم الجموع المراديس
يـا ذيـب يـا الـلي مـا بليلـك سوادي *** سـر بالضبـاع وودهـا لـلمتـاريس
بـصيـفـيـة تـأخـذ عـلـيـهـا عـيـادي *** تلقـابهـا صنـوم الدروع الملابيس
أنـحـوا عـلـيـه مـيـر دنــوا مـرادي *** هميم ما هي من ونايا الحراسيس
من كثـر ما مسوا عليهـا الشـدادي *** عـرنسده وجـلان شيـبـا نسانيس
وأنا أذكر الـلـه يوم تمرس تشـادي *** تشـدا ظليم سابـق الدحـو طلميس
مـلـفـاك بـيـت لـلـطـراقـي يــنــادي *** أخـو هـوا زبن الفحاما المراويس
يـا صـافي النيـروز صافي الهنـادي *** خلاغشيم الفكر يرجع عن الفيس

وفي أحد الليالي تحدثوا عن شعر رميح في مجلس الشيخ عقيل وكان رميح غايب وأورد أحد الرجال مقطع من قصيدة رميح التي منها قوله :

عسـاك يـا دار بـك الكـبـر والفـيس *** يـأتـيـك مـا جـاء ديـرةٍ لـلـجـبـاري
تصبح منـازلـك القـديمـة مـراميس *** قـفـر تقـطعـك الـظـباء والحـبـاري
تـنـدق دق بـهـارهـم بـالـمـهـاريس *** مـا للرسوم مـن الهبايـب مـواري
يفهق بك الطيّب ويقلط بـك الهيس *** ويـقـدم بـك النمام غادي القطـاري
نمسي بـنـا هـم ونصـبح مكـاويـس *** وقـلوبـنـا يـطـري لهـا كـل طـاري

ثم أن الشيخ عقيل بعد أن سمع قصيدة رميح الخمشي وهي من قصائده القديمة قالها لسبب ولم يسمع بها الشيخ عقيل فغضب الشيخ عثيل
على رميح وقال أبلغوه لا يدخل مجلسي وعندما حضر رميح أبلغ بأمر الشيخ عقيل فذهب إلى الشيخ أبن سويط شيخ قبيلة الضفير وبقي عنده
ردحاً من الزمن معزز ومكرم ثم أشتاق إلى الشيخ عقيل المجلاد وقرر الرحيل وقال هذه القصيدة :

قـالـوا عـلامـك مـا تـجي للـتعـالـيـل *** قـلـت التـهي يا شاربين القهـاوي
مـا يستـريـح الـلي بـقـلـبـه ولاويـل *** ولا يقبل المجلس غريب العزاوي
هجـر الـنـيـا طـبـه بعـيـد المـراحيـل *** ولا تنقضي عـازات رجـل ينـاوي
حلفـت مـني ديـن مـا يجـدع الشيـل *** ماراعتبوا عبو المحيل الضحاوي
نبي العـريب الـلي تجيـه المحاويـل *** بـيـتـه مـلـم المحـتـري والـفـداوي
أخـو هـوا ريـف الركاب المـراميـل *** لا جـن طاويهن مـن القفـل طـاوي
لا جيت بـيت الهيلعي قاصب الحيل *** عـدي عـن الـشـكـة بــدو خــلاوي
الـلي اليا جيتـه ومـر باشقر الهيـل *** غيـر الخروف اللي عليه الغطاوي
أحـلا مـن السكـر بـرقـط الفنـاجيـل *** وعـنـيـد الـوى لـلـعـنـيـد المـلاوي
يتبع

عبدالله بن عبار 04-30-2018 05:30 PM

تابع
* أما الشاعر صالح بن هذلا الخمشي فهو شاعر مقل ومن أفاضل الرجال ولم يحترف الشعر كشاعـر ولكنه يحفظ قصص وقصائد الرجال كان عند الشيخ عقيل بن مجلاد ثم لحق بربعه ولد سليمان وكان يتردد على مجلس الشيخ أبن قعيشيش وكعادة الرجل الرصين لا يتسرع في الأكثار من الهرج في مجلس الا بعد أن يتعرف على جميع الرجال الذين قد يجهله طبائعهم وكان يلتزم الصمت طيلة وجوده بالمجلس حتى ينصرف وفي أحد الليالي قام من مجلس بن قعيشيش وقبل أن يبعد سمع رجل يقول لماذا صالح بن هذلا ساكت أعتقد أنه ما يسولف الا عند عقيل المجلاد ؟ فغضب صالح بن هذلا ورجع للمجلس وكان قد حـّرم شرب الدخان من قبل فقال هذه القصيدة يثني على عقيل بن مجلاد :
لولا الحرام أهـوم أنـا خـمـة الكـيس *** وأملا السبيل وقلت عـدوا زنادي نكوي عروق القلب عن الحواسيس *** بمعطش شربـه على الريق بادي ولـولا التمنع قـلـت خيـلي مراويس *** نخـاف مـن درب النقـادة نصـادي وأذكر لكم يا أهل القلوب الغواطيس *** الطـيـب لـولا قـوة الصبـر غـادي وغير الخرش كل المواكـر حماليس *** يـا وي حـر يـوم وقـت الـهـدادي عـقيـل عـقــّال الـقـروم الـمـلابـيـس *** حتى الصعب كرب عليه الشدادي المصطفق ما ينعرض له اليـا ديـس *** اليـا ما تـزل غضابتـه ثـم سـادي وإلى سمع عـلـم النـذر قـيّـد العـيس *** ومـر على القطعان والزمل قادي أخـو هـوى نجره مـثل قعـدة الهيس *** وقت الضحى يجذبك حسه ينادي ذبـاح جـزلات الغـنم وأعتـق التـيس *** وذباح كـوم مصلفحات الـتـوادي

* أما الشاعـر جديع بن سودان الخمشي رحمه الله فهو شاعر مجيد ولم يدون شعـره مع جودته
ومن قصائده هذه القصيدة قالها في رثاء زوجته رحمهما الله فيقول :

يـا رجـم عـديـتـك وعـدابـي البـيـن *** والـقـلـب فـي راسـك تبـيّح كنيـنـه
الـلـه لا يـسـقـي مـفـالـيـك عـاميـن *** ذكرتـني بـراعي الطبـاع الحسينـه
مرحوم يا اللي جهزوا يـوم الأثنين *** العـصر من فـوق النعش شايلينـه
حطوا عـلى خلي من الطين زافيـن *** حـطـوا عـلـيـه الـلـبـن وملحـدينـه
يا ليت كفي حـدر خـده عـن الطيـن *** والكف الآخـر فـوق صافي جبينـه
أو ليـت يـومي قبـل يومـه بيومين *** ولا الـمـرض مـا بـينـنـا قـاسميـنـه
لا يا حيـاة الشر عقب أريش العين *** لا وهـنـي مـن شـافـنـا تـابـعـيـنــه
شربت أنا مـن صافي الغبن كاسين *** قـطـع معـالـيـقي وكـبـدي مـتـيـنـه
يـا ونـتي ياشيـن فـرقـى المحـبيـن *** يا عـيني الـلي مـن فـراقـه حزينـه
يا سهـر عـيني والمخاليق ممسين *** يا قـلـبي الـلي مـثـل دق المـكـيـنـه
قـالـوا علامك عشرك اليـوم ثنتيـن *** قلت اعذروني زيـن الأطباع وينـه
قـالـوا تـخـيـّر بـالـبـنـات المزاييـن *** قلت كـل العذارى غيرهـا منكرينـه
قالوا عجوز وقـلـت وافالكـم شيـن *** الخـمس والعشـريـن قـيمـة سنينـه
وجـدي عليها وجـد راعي بعاريـن *** أمسى خـلاوي والسـرق حـايفينـه
هـن راس ماله واشلعوهن شيابين *** وأصبح عـلى الجـرة يفـرك يدينـه
أو وجـد مـن لحقـوه طلابـة الديـن *** صـكـت عـمي الـقـايـلـه لاحـقـيـنـه
لحقوه عصمان الشوارب مغـنييـن *** وتـشـاوحـوه بـكـل شـلـفـا سنيـنـه
هـذا وصـلـوا عـد نـبـت البساتـيـن *** عـلـى نـبـي كـلـنــا تـابـعــيـنــــــــه

وقال جديع بن سودان يخاطب قبر زوجته بعد أن عادت به الذكريات :

يـا قبـر أسالـك بالـذي نـّزل الكـاف *** أنشدك بالـلـه صاحبي وش جرالـه
يا قبـر خبـرني ترى القـلب ميلاف *** قـلـبـي مـهـايـم والـمـودة حـمـالــه
قال أنا احسب جديع عاقل وعراف *** وتـريـك تـغـالـط بالغـبـا والجهـالـه
مـار أنـتـزح عـني وخـل التحساف *** صـاحبـك والـلـه مـا تحـلا خـيـالـه
وأقفيت منـه معيـف والدمع ذراف *** عـز الـلـه أنـه مـا فعـل بـي جمالـه
ليتـه يذكر لي وراء شـط الأسيـاف *** أوصـلـه لـو أنـه بـعـيــد مـحــالــه
أرجيه رجا البدو صدفات الأريـاف *** وأقـسمـت بـالـلـه مـا نـدور بـدالـه
البيض غيـر مغيـزل العيـن تنعـاف *** عـنـدي وكـلـن لـه طـريـق لحـالـه
وجدي عليها وجد من ديـر بكتـاف *** قـادوه لـلمـصمـك ولـجـوا عـيـالـه
أو وجـد مـن خـلـوه والهجن زلاّف *** خـلـوه بـالـمـظـمـأ ولا لــه زمـالـه
خـلـوه بالصمـان وأيـقـن بالأتـلاف *** الـمـاء بـعـيــد وبـايـدات انـعــالــه
على صخيف الروح منبوز الأرداف *** الـلـه يبـيحه كـل مـا جـاء مجالـه
أيست منه وخاطري شاف مـاعـاف *** والقـلـب مـن فـرقـاه وا عـزتـالـه

* الشاعر فهد الدغيّم الخمشي من شعراء الخمشة في الأسياح ومن شعراء الخمشة بالأسياح عدد من الشعراء المعاصرين حاولت أن أجمع بعض أنتاجهم ووجدت أنه قد دون في بعض المؤلفات الشعبية وقد ذكر بعض قصائد الشاعر دهيسان بن قاعد والشاعر سند بن قاعد فأثرت عدم الأكثار من شعر المعاصرين بحيث أن اصحابه قد يجمع أحدهم ديوان خاص به أو يقوم شخص آخر بجمعه مع حرصنا على جمع التراث القديم الذي يكاد أن يفقد وهذه الأبيات من قصيدة الشاعـر فهد بن دغيّم الخمشي من أهل الأسياح قالها يمدح الشيخ زيد بن عليق الرويضان الشرقي من القمصة من السبعة وكان الشيخ زيد بالمدينة المنورة حيث حصلت مشكلة على بعض الرجال فذهب الشاعر فهد للشيخ زيد وهو بالمدينة وقام الشيخ زيد بوجاهة وحل المشكلة وتسبب في أطلاق المساجين وقال فهد هذه القصيدة يثني على الشيخ زيد ويشير لقصة والده عليق عندما باطلوا بعض الرجال بحقه وقام بعمل خطة أستطاع أن يسترد حقه كاملاً من الرجال الذين باطلوا بحقه وهذه أبيات فهد يقول :

زرت المـدينـة يـوم وازانـي البـيـن *** زبـنـت أخـو سلمى وجـدد حيـاتـي
عـاشت يميـن الـلي فزع للمساجين *** أبـو مـحـمـد كـاسـب الـطـايــلاتـي
فضايلـه تـلـقـا عـلى العسر والليـن *** عسـاه مـا تـبـكي عـليـه الخـواتـي
أبـوه قبـلـه بـه شجـاعـة وبـه ديـن *** ولـه عـادة يشرف على النايفـاتي
كلـن دري عـن حجـرتـه للمصلـيـن *** لـيـن أدوا حقـوقه بخشم القنـاتـي
شافـوا افعـولـه ثـم قـفـوا معـيفيـن *** يفعـل عـلى مـا قيـل فعـل الـزنـاتي
مـن لابـة بـأفعـال الأمجـاد جسرين *** مركاضـهـم تـشبع بـه الحـايـماتـي
عسـاه يـوم الحشـر يحشـر بعـليـن *** وعـسـاه يـلـقـا عـنـد ربـه نجـاتـي
الشايب اللي بـه من الطيـب ثـنتيـن *** للضيف ريـف ويروي المرهفـاتي
لطيف للصاحب وعـلى العـدا شيـن *** ومن صادقه حاش الفخر والنجاتي
تـراه أخـو سلمى سطـام المعـاديـن *** أنـشـد وتـلـقـا كـل عـلـمي ثـبـاتـي
كان اعتزى يدعي العصاه العنيدين *** مـثـل الحـبـاري كـلـهـا خـامـراتـي

يتبع

عبدالله بن عبار 04-30-2018 05:43 PM

تابع
* أما الشاعر ناحي بن معتق الجعفري العنزي فهو شاعر مجيد يمتاز شعره بعدم التكلف وهو من هواة الصيد وله مدايح في بعض
الأكارم من كبار قبيلة حرب وقد التقيت به وسجلت منه شريط بصوته ومن قصائده هذه القصيدة بالنصح والأرشاد يقول :

سـمـيـت بـسـم الـلـه وذكـره بـادي *** وأنـا دخـيـلـه عــن كــلام الــــزور
عـز الـلـه أنـي غـادي يـوم الجهـل *** وإلـى عـذلـونـي مـا قـبلـت الشـور
أقـفا الصبا والشيب لاح بعوارضي *** وهـذا هـو السنـة مـا هـو منـكـور
مـتــنـاكــرٍ شـي بـتــالـي وقـــتـــي *** غـديـت مـثـل الـمـظـمي المقـهـور
همـوم تـدالاني عـلى الـلـه حـلهـن *** مـدالا شـيـاهـيـن عـلـى عـصـفـور
وأصبـر وعـنـد الله مفاتيح الفـرج *** مـضـهــر عـبـاده مـن ظـلام لـنـور
خـطـو الـولـد لـو هـو كـثيـر مـالـه *** يـروح مـالـه كـالـهـبـاء الـمـنـثـور
مـا يعـطي المحتـاج لا جـاء عـاني *** ولا يـبـدي الـلي يـرتـجـون الشـور
ولانـي بـهـلـبـاج ضـعـيـف شـانـه *** يـعـد فـعـول الـطـيـب وهـو مثـبـور
قـولـت هـلا للضيف عـنـدي عـاده *** وعـلى قصيـري والـخـوي صـبـور
والضيـف لـه حـق وذاك الـواجـب *** اطـلاقـة الـخـاطــر مـع الـمـيـسـور
وقصايري ماجيت أهمـز روسهـن *** كـان الـرجـال غـيـاب ولا حـضــور
النفس عـن بـاقي الأمـور معـزهـا *** والـلـي تـلا نـفـسـه هـذاك الـثــــور
وأن كـان حظـك مـا يـبـاري طيبـك *** مـا يـقـال لـك طـيّـب ولا مـشـكـور
ودنـيـاك لـو بـأول زمـانـك زانـــت *** خـطـرٍ عـلى اتـلاهـا يصيـر مـرور
دنـيـا تـقـلـب مـا تـعـلـم بـغـيـبـهــا *** أحـيـان لــك تـقـبــل ونــوب دبــور
وإلـى الـتحـقـت الابـةٍ محـتـاجـهـم *** تـصيـر فـي عـيـن الـفـتى محـقـور
يـا الـلـه طـلـبـتـك لا تخـيـّب ظـنـي *** ولا تـخـلي الـدنـيـا عـلينـا احسـور
وبـالآخـرة تـمـحـا الخـطـايـا عـني *** وتكتـب اعمـالي عنـد وجـهي نـور
ولا تـاكـل الا مـا قـسـم لـك ربــــك *** والـحـمـد لـلـه مـا عـلـيـنـا قـصـور
واختامهـا مـني صـلاة عـلى النبي *** عـلـى الـرسـول مـحـمـد الـمـذكـور

وقال ناحي بن معتق نصيحة ويثني على الشيخ حجر بن ناحل الحربي :

لـولا العـرب كـلـن بعـقـلـه راضـي *** وكـلـن دلـيـلـه هـو خـيـار الـدلايـل
أهـدي على قروم النشاما نصيحه *** مـا تـنهدي لأهـل القـلوب الهبـايـل
كم من صبي ضاع وإبليس ضعيـه *** يـعـد مـيـل الـنـاس وشـيـلـه مـايـل
تقـوده النفس الرديـه عـلى الـردى *** حيثـه عـن المنقود ما هـو مسايـل
والنفس ودك عـن هـواهـا تهينهـا *** وتـرى عـزيـز النفس خطـه طـايـل
ولا تلاخس الجارات بمذنـب عينـك *** وأدمح خمال الجار لو هـو عـايـل
يـا عـل جـار مـا يـشـيّــم جـــــــاره *** ينسف عـلى قـبـره طـوال النثـايـل
والضيف زيّن لـه جوابـك وأكـرمـه *** والـلـه كـتـب رزق الـدنـيـا بـلايـل
وترى الخويـه عـنـد الأجواد حقها *** مثـل أمـك الـلي راضـع لـه مشايـل
والبـطـن مـا هـو كـل يـوم تـمحنـه *** يـامـا عـلى راعـيـه عـقـب فشـايـل
لا اقبلت حيوبك وأن اقفيت سولفوا *** مليـك لبطنـك مـا ذكـر بـه نـفـايـل
ولا يـنـفـع الـمـثـبـور حـبـه لـمـالـه *** ولا يـسـتـوي مـدح بـلـيـا فـعـايــل
وإلـى بـدالــك لازم جـنــب الـــردي *** قـضـايـت الـلازم عـيـال الحمـايـل
عليـك بالـلي مثـل حجـر أبـن ناحـل *** عـز الـلـه أنه ذاك وافي الخصايل
ذبّـاح كـبـش الضـان لا قـل الـدسـم *** وصينيتـه تـلقـابهـا السمن سـايـل
والـيـا طـلبـتـه حاجـة قـال عـنـدنـا *** ضـاري لكسبـات الثـنـا والجمـايـل
تـشهـد لـه أفـعـالـه وكـلـن خـابـره *** والنـاس تـدري بالعـلـوم الصمايـل
وبرقـت بالـدنيـا كـفـا الـلـه شـرهـا *** مـثـل الـبـراد الـلي قـفـاه الـقـوايـل
دنيـاك مثـل الضـل يا جـاهـل بـهـا *** وقت الضحى مع حزت الضهرزايل
يـا الـلـه تسمـح لـي وتعـفـو عـني *** لا ضـاقـت الـحـيـلات والـمـحـايـــل
يـا غـافـر لأم الـعـبـايــر ذنـوبـهــا *** حيث أنـت راعـي الجـود والفضايل
واختامهـا مني صـلاة عـلى النبي *** اعـداد مـا تـمـطـر مـزون المخـايـل

ومن شعر ناحي بالقنص وطرد الصيد والولع بالطيور هذه القصيدة يقول :

وقت العصير أرقبـت راس الطويلـه *** جيته وجيت وجبت منها علف طير
الـنـوم والـمـقـعـاد مــابــه نــفـيـلــه *** والـرزق عنـد الـلـه ولـي المقاديـر
ولا قـيـل رزق جـايـبـيـنـه بـحـيــلـه *** مـار أنـت يالـوالي عـليـك التدابـيـر
يـا الـلـي تـعّـود لـلـديـار الـمـحـيـلـه *** أنـت الـذي رزاق عـوج الـمنـاقـيـر
يـا مـســنع قـلــب غــدابــه دلـيـلــه *** ضـرب طـريقـه ما يطيع المشاويـر
قـلبي عـذلـتـه مـار مـا فـيـه حـيـلـه *** وقت الهدد يشفق على خزت الطير
ونـفـرح إلـى شفنـا سحاب المخيلـه *** مثـل الهـضـاب مـركـزات مـزابـيـر
معـي أشقـر ضـاري لصيـد الجليلـه *** يـفتـل عـليهـن والحـباري مخاميـر
أن طـالع الخـرب المطـرف يجـيـلـه *** وعـكـف مخاليبـه سـوات الشناكيـر
والـوكـر بـيـن الـيـد وبـيـن النثيـلـه *** لازم نحـلـه عـن طـريـق المسايـيـر

ومن شعر ناحي بن معتق هذه القصيدة يمدح الشيخ أبن ناحل من مشايخ قبيلة حرب بعد أن أسدى له معروف فيقول :

يـا عـل قـاع الـمـسـتـجـده تـسيـلـي *** يخضر بهـا عـقـب شهابـة محلهـا
ينبـت بـهـا الـنـوار هـو والشـتـيـلي *** حتى يـغـدي مثـل الزوالي وحلهـا
من شان أبـو بـنـدر مشيل الثـقـيلي *** شوق الهنوف اللي تـوزي اقذلهـا
نـّوخ بسـوق الطيـب وأكـتـال كيـلي *** والمرجلـه بـأول زمـانـه وصلـهـا
تعـيش يا عـقـب الحصان الأصيـلي *** موقف اجدوده وارثـه ما أنتحلهـا
لا صعـبـت الـقـالات مـا هـو ذليـلي *** كـم اعوجـه بطـراف شونه عدلهـا
وإلـى ادلهـم احجاج خطو البخيـلي *** كـم حـايـل قــّدام بـيـتـه ســدلـهـــا
ولا أشتـد حـر القيـض بيتـه مقيـلي *** وتـرى المباني زينهـا فعـل أهلهـا
وعـز الـلـه أن مشـاهـده يستـويـلي *** ويـا لـيـتـنـا نـنـزل بــلادٍ نـزلـهـا
ولا قـلـتـهـا أبـغـي عـليـهـا حصيلي *** لا والـذي ارزاق خـلـقـه كـفـلـهــا

وقال ناحي يتمنى نزول المطر على ديار أبن ناحل الحربي ويثني عليه بعد أن اهدا عليه سيارة فيقول :

عسى الحـيـا يسقي مفـالي غـزالـه *** مـن مـدلـهـم زابــرٍ مـسـتـخــيـلـي
سيـلـه يفيـض مـن عـوالي جبـالـه *** مـن شان أبـو بندر عساها تسيـلي
الـلـي شـرالـي مـن حـلالـه زمـالـه *** يـوم أن مـال اللاش مالـه حصيلي
ذبـاح كـبـش الـضـان لـلي عـنـالـه *** يغـضي عـن الواجـب ردي بخيـلي
وضاري لكسبات الـثـنـا والجمالـه *** وعـادات أبـو بـنـدر يشيل الثـقـيلي
حـلـفـت مـا أدوّر رفـيــق بــدالـــه *** ولا أدور بـشيـال المحـامـل بـديـلي

وقال ناحي بن معتق هذه القصيدة يثني على بعض مشايخ قبيلة حرب :

يـا طـيـب ربـعٍ لـقينـاهـم بـنـمـريـه *** يا ليـت مـا دونهـم قـاع سراميـدي
يـا عـل تمطـر عـليـهـم كـل بدريـه *** يخضر وطنهم وتسقيه الرواعيدي
حبـاب وخالـد نشاما وانـتبـوا لـيـه *** نشكر ثـناهـم ويزهـون التحاميدي
وعوض يحاضي دلالـه كـل فجريه *** والـنـوم خـلاه لعـيـون النـواويـدي
والنعـم بعبدالـلـه تعـدا ورى الميـه *** مـا يفهـق اللي عنالـه للمواعيـدي
كم راس كبش يحطه فوق صينيه *** زودٍ عن الذبح مايعرف التصاديدي
أنا أشهد أن كرمتك ما هي دوينيه *** تـعيـش يـمـنـاك يـا قـرم الأواليـدي
سـبع خـرفـان ذبحـهـن ضحيـويـه *** هـذا عـلى ذاك مـا فيهـن تفـاريـدي
وكلن ركز لـه عمود وحاضرٍ غيه *** مثـل ضحايا الحجيج بثاني العيـدي
مـن كان حاضر بفعـله شاهـدٍ ليـه *** والشاهد الله وهو خير الشواهيـدي
وحـتى أم خـط الجديـده جابهـا ليـه *** يامـن خبـر مثـل هـذا يالأجاويـدي
عسـاه عـن كـل شـر بـراس عليـه *** عـن شر خلقه وعن شرالحواسيـدي
يالطيب ضلع يعذب مـن بغـا رقيـه *** والحرالأشقر هواللي يذبح الصيدي
يتبع

عبدالله بن عبار 04-30-2018 05:53 PM

تابع
* وهذه الأبيات سارت بها الركبان وهي للشاعـر راكب العقيص الخمشي من ولد سليمان وقد أوردها أحد الأشخاص في الأذاعه
ونسبها لغير صاحبها وهنا نثبت أنها للشاعـر راكب العقيص برواية أبنه نافع رحمه الله ورجال من رواة الخمشة يقول :

أشـهـد أن الـمـبـتـلي غـربـلـه ربـه *** وأنا قلبي من هوى البيض ملقوعي
مـا تصيـر مصيـبـة غـيـر لـه سبـه *** صابني من جملـة البيض مربوعـي
صابـني بـالـعـيـن والـزول والـلـبـه *** والـخـديـد أبــو دواويـر وأردوعــي
لـيـه قـلبي يـا اريـش العيـن تـلعبـه *** مـا بقـي غيـر المعاليـق واضلوعـي
شبـه حـمـرا راكـبـه لابـس الجـبـه *** قافـلـة عـقـب المطاريش وافـزوعي
ريّض عطني ياريش العين لي حبه *** مـن ثـمـان شفـهـن يـبعـد الجوعـي

*ومن شعراء عنزة المعروفين الشاعـر عقلا الجويعان القروعي الجعفري العنزي له قصائد كثيرة وهو من بيت اشتهر بالشعر فمن هذا البيت شاعر عنزة المعروف الأسمر بن خلف الجويعان رحمه الله وقد صدر له قبل وفاته ديوان مطبوع باسم شاعر من نجد أما شاعرنا عقلا فمن قصائده القصيدة المسماه سوداء الجويعان وقد كانت العرب عندما يتجمل الرجل برجل يرفع راية بيضاء ويجوب الحي منادياً بأعلى صوته البيضاء تغشى وجه فلان بن فلان حيثه عمل كذا وكذا ويكون فخر لهذا الرجل وحافز لغيره لكي يحذو حذوه أما السوداء فهي بالعكس عندما يعمل رجل عمل مشين فأنه ترفع له الراية السوداء وسبب قصيدة سوداء الجويعان سافر رجل من الجعافرة أيام الفوضى وضاف عند رجل من أحد القبايل وقتله مضيفه غيله وكان هذا في عرف القبائل معيب فأرسل عقلا الجويعان هذه القصيدة نقتطف من أبياتها ما يلي :

يـا راكـب مـن فـوق مـلـحـا جليـلـه *** وامحـملـه سـودٍ خبـيثـات الألـوان
ركـابـهـا عـبـدٍ سـريـع ذمــيــلـــــه *** أسـود سواد الليـل واسمه دليمـان
سـوداء وفـوق اشدادهـا خـط نيلـه *** وعصى الرسول محرقينـه بنيران
خـل الـحـمـايـل نـزلـهـم لا تـجي لـه *** ملفـاك لـلي شوفهم مثـل لـوطـان
سـود الـوجـيـه مشاوريـن الحليـلـه *** الـلـه يقـطعهـم سمينيـن الأوجـان
أخسوا خسيتوا مـا اكسبتـوا نفيـلـه *** الا بـذبـح شلاش ضيـفٍ وجيعـان
مـن عـقـب ما لفيـت ضيفـك بحيلـه *** حطيت راسه بأيمـن البيت نيشـان
الـلـه يسـود وجـيـهكـم كـل لـيـلـــه *** سوداء تغشاكم كنها ريش غـربان
سـوداء تجيـكـم دوم ما هـي قـليلـه *** مـتـكـومات عـنـدكـم كـل الأحـيـان
يـا حـيـف والـلـه أنـكـم مـن قبيـلـه *** ما غير بس ذياب تخسون هقشان
الـدم يـنـثـر يـالـوجـيـه الـهـزيـلـــه *** وأنـا قصيـر عـنـد مسلـط وذوقـان
يـا كبـرهـا يـا عـبـرهـا مـن فعـيـلـه *** مـا صـار مثـلـه مـن قديـم لذلـوان

وقال عقلا الجويعان هذه الأبيات ارسلها للشيخ العواجي يقول :

يـا راكـب حـرٍ يـبـاري الـسـرابـــي *** أسبق من الغيمة مع الدو عرماس
يـمـد مـن البـلـقـا حـلـول الغـيـابـي *** والصبح عند الشيخ بالبيت جلاس
بـيـن الـنـوازي مـنـزلـه والهضابي *** يا ما يجيه مـن أول الوبل نسناس
قـل قزيت من اللي جعلهـم للذهابي *** الـلـه يفـرّق نزلهم عـقـب الأيـاس
مـن واهسٍ مـثـل المطني هـوابـي *** مـن ظيـم فعـل للمخـزا بـه اتـعـاس
آكـل مـن الـعـيـشـة ولالـه مـثـابـي *** تـقـول بكبـدي حنضل بـيـد مـّراس
أبـي لا سـمـعـنــا دبـيــب ودابــــي *** أنحرربوعي تضرب الداب بالراس

وهذه قصة قد جرتعلى عقلا الجويعان القروعي الجعفري الذي كان جار في الزمان السابق لقبيلة السرحانفي بادية الأردن وأخذ عندهم سنتين بجوارهم وجاره المجاور لبيته يدعى المغيثي منعشيرة الهجل من السرحان وقد حدث أن سرقت ناقة الجويعان وكان سارقها من العرب أنفسهمواتهموا فيها واحداً منهم وخسروه عدد قوائم الناقة المسروقة أي أربع نياق وهذا سلموعادة أهل البادية لتنكيل السارق وتقديراً وإجلالاً للقصير عندما أحضروا للجويعانالنياق الأربع رفض بشدة أن يقبلهن حياءً وترفعاً منه وتقديراً وشيمةً لجيرانه الذينقدروه وسمح عن السارق وأمضى عندهم ما أمضاه وهو مقدر ومكرم يتبادل واياهم الجميلوبعد مدة ارتحل عنهم إلى جماعته في نجد وعندما مر بمنزل جاره المغيثي وشاهد موقدالنار تذكره وتذكر الأنس الذي أمضاه عنده تذكر حسن الجوارمنه ومن جماعته السرحانالذين يرأسهم حينها الشيخ محمد الكعيبر فقال أبيتاً عبر فيها عن طباعهم وما شاهدهعندهم من جميل الخلق فقال :

عـمـار يـا دار المـغـيـثي عـمـاريـن *** يـادار أبـو شامـان مـاتـمحـلـيـني
عـسـاك يـا داره من الوبـل تسقيـن *** وعـساه يسقي دارهـم كـلحـيـني
قـاصـرتهـم كـل الـلـيـالـي جـديديـن *** عــامـيـن وكـنــا تـونـانـازلــيـنـي
أدعـي لـهـم بالخيـر لـوهـم بعيدين *** ريـف لقصيرة فـي شحاحالسنيني
قصيرهـم ياخـذ ورا الحـق حـقـين *** ان خـان بـه لـص ٍ قـريـب ٍابطيني
جـابـوا عـداد أربـع نياق وبعارين *** ومـن شـانهـم حـلفـت عنهنيميني
مـا اواخـذ الطيـب بفـعـل الـرديين *** ولا بـد مـا يـفـرق ضعـنهمضعـيني
يستاهلون البيض كـل السراحيـن *** واخـص ابـو شـامـان ذرباليميني

* ومن شعر الشاعر حسين بن جليده السهلي الجعفري هذه القصيدة مرسلها لبعض رجال العواجيه يقول :

يـا راكـب مـن عـنـدنـا صـيـعـريـه *** ما فـوقهـا الا مرهـف زيـن الأكوار
ودويـرع يـكـسـي مـتـون المطيـه *** أنسف عليها مهدلق الخرج واعذار
مربـاعـهـا الضاحي نـفـود البنيـه *** ومقيضها يـمن المسمى والأصـرار
وحـزت طلوع سهيـل تـرد ابرقيـه *** متـخـيـّر مصـفـارهـا وأي مصـفـار
مدت مـن البيضاء حلـول المسيـه *** وصبح الثـلاث تصبّح النبك وشغار
تـلـفي عـلى أهـل البيـوت الـذريـه *** مشعـان ومحـمـد بعـيـديـن الأذكـار
وفريح نسل عـقـاب ذيـب السريـه *** يـوم الـلـقـا خـيـال حصـات الأوبـار
قـل سيفين يا محمـد تقافـن عـليـه *** والكـل منهـن مـرهـف الحـد جـزار
والسيـف الثـالـث يا محمـد قضيـه *** يلعجـن عـلى راس جعيثـن وجـبـّار
مـا هـي عـلى أثـر عيلـة جرهـديـه *** شكوى مره تعقب على زوجها نار
ولا ينشكي أمـرٍ جـرى مـن سميـه *** مهرفـل يضرب عـلى غـيـر تعـبـار
ومشـوا عـلـيـنـا بـدولة سـيطـريـه *** فـي ضدها تلعـب كما القـط والفـار
مـا ياخذون من الضان كود الثنيـه *** الا ومـن جـل الـمـبـاكـيـر يـخـتــار
وأن سـاعـفـت كـل يـّدور وصـيــه *** ولا نـروح ونـقـطـع الـشـط عـبّــار

ومن شعـر حسين بن جليدة السهلي الجعفري هذه القصيدة يمدح جبار بن صنعا :

الـلـه مـن خيـل عنـد جعيثن وجبـار *** خـيـل إلـى غـز الـلـواء يـفـزعـني
وإلى تلاقـوا فـوق عجلات الأمهـار *** اسـيـوفـهـم بـأيـمـانـهـم يـفـعـلـني
سـؤٍ عـلى سـرد الـسـبـايـا وعـقـار *** يـذبـح جـلـيـلـتـهـن إلـى زرفـلـنـي
معـه البـتـيـرا طولهـا ستـة أشـبـار *** كـم واحـدٍ من ضرب سيفـه يونـي
تـعـتـنـا بـالـخيـل يـا عـشـبـت الـدار *** شمـزاتـهـن بوجـيـهـكـم يطـلسني
ومنعتـني لا أديـر ذهـنـي بـالأفـكـار *** اليامـن أخـو نـوره بجمعـه مكنـي
الـلـه مـن جـيـل ضهـر يطـفي النـار *** وخـر دلاهـن عـقـب مـا قـلـطـنـي

* هذه القصيدة للشاعر مليح بن مريبد الغضوري قالها يثني على مشايخ عنزة آل هذال
وبعض المشايخ ويحثهم على أسترجاع أبله التي أخذت من قبل القوم فيقول :

يا راكب الـلي مـا ارزمت للمخاليـل *** مـن ساس شـوّل من قلايع ركابـه
سـربـه تـروّح بـك بيـوت الهـذاليـل *** أهــل ربــاع نـايــفــات اقــطــابــه
كنـك عـلى وادي عرابـه مـن الكيـل *** شـاف الخلاوي نارهـم واقـتـدابـه
برباعهـم تـلقـا مناسف شحـم حيـل *** بصحونهـم لا جـاء المسيّر لقـابـه
كـزه لمحسن ومشعـان ابـن منديـل *** وزيـد الـبـداح وشـافي والـقـرابـه
ودغـيـّم نـطـاح الـوجيـه المقـابـيـل *** لأدبـروا شفـقيـن الرجـال اتـقـابـه
ناد الغبيني وأزعج الصوت بالحيـل *** وغز اللوا في راس عالي هضابه
ولـدهـام دهـام الـعـدا بـالـمصـاويـل *** قـايــد دواهـيــم دهــوم عـــدابـــه
أن إعتلو من فوق قحص من الخيل *** هملول صيف يـوم يمطر سحابـه
من فوقهـم من صنع داوود تفصيل *** يـشـدا نــوار الـديـدحـاني زهـابــه
جـزاعـة لا شـافـوا الـحـق بـه ميـل *** ما سايلوا عن نقص راس هفـابـه
ذودي غـدا بـيـن الـعـدم والتهاويـل *** وأن كان ردت يا عـرب سد بـابـه
السيف مـا يسطي ولـو كـان زلزيـل *** لا صـار ما بالكف تقضب انصابه
يتبع


الساعة الآن 12:00 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd 

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009