![]() |
تابع قال محمد بن عايد بن دوهان يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1149 يا مؤرخ ربيعـه باسمك تـزهى القصايد وكل عنزه تاقف لك لأجل تضرب تحيه مـن رجـال القـبيلـة صـار عـندك شهايـد وأهـل العـلـم تشهـد وأيـضـاً الـداخـلـيـه شـاعـر كـل القـبـيلـة كـان شـبّـت وقـايـد بالشعـر يـا أبـو مشعـل تحـمي الـوايليـه حـيـث قـافـك جـواهـر مثـل عـقـد القلايد كانـه بشعـر عـرضـه أو لحـن سامـريـه يوم حـرب أهـل فارس في ملاقى الولايد في دحـر جند كسرى وصولت الفارسيه بالسيـوف الصقـيلـه أودعـنـاهـم سرايـد ومن نطح قوم اعزل ورد حوض المنيه هـاني أدخـل دخيـلـه يـوم دحـر الضدايـد بالـضـفـر والـرجـولـه فـكـوا المـنـذريـه نـبـي مـنـك الأجـابـه بـالـبـيـوت الـفـرايـد ننتظـر مـنـك ردك حيـث صارت قضيـه وش جـرى من جواري في هذيك الحمايد يا أبـو مشعل عساك بحفظ رب البريـه جواب عبدالله بن دهيمش بن عبار على الشاعر محمد بن عايد الدوهان : 1150 يـا هـلا ومرحبابـك عـشت يا نسل عـايـد يـوم قـلـت القـوافـي تسنـد الـقـول لـيـه ذكـرت كـل الحـقـايـق دون ناقص وزايـد أنـظـر وش بالمصادر وأنا مالي دعـيـه حـرب ذي قـار واضـح عـنـد كـل البـدايـد العـفـوا مـا وعـيـتـه صـار بالجـاهـلـيـه قـبـل هـجـرة محـمـد فـي صفاح الجـرايـد بـالـمـراجـع مسجـل يـا زبـون الـونـيـه نـصـرهـم بالـرمـاح ومـرهـفـات الحـدايـد ونصرهـم بالشجاعه والعـزوم القـويـه أبـن مـسـعـود هـانـي كـان سـيّـد وقــايـد وحـنظـلـه بالمـعـارك قـاد كـل الـسمـيّـه يــوم كــنــا لـهــازم لـلـقــرايـب سـنـايــد جـمعـنـا هـو فـزعهـم دوم فـي كـل هيّـه يـا أبـو عـبـدالعـزيـز اليـوم خـلّك محـايـد حـتّى لـو شفت كـذبه كبـر قـارت طميـه وأن سمعـت الأشاعـه خـلهـا رون سايـد وحـرب ذي قـار مـاهـي يا محمد خـفيـه قال الشاعر محمد بن عايد الدوهان هذه الأبيات يثني على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار إهداء لجناب مؤرخ قبائل ربيعة الأديب عبدالله بن عبار حفظه الله ورعاه صاحب الأيادي البيضاء والتاريخ المشرّف الذي لم يسبقه مؤرخ بإحصاء وتدوين أمجاد ومآثر ومفاخر وأنساب وأحساب قبائل ربيعة وذلك من خلال كتاب قبائل ربيعة، أصدق الدلائل في أنساب بني وائل قبيلة عنزة خاصةً وقبائل ربيعة عامةً : 1151 عـز الله إنـك للمعالـي صنـت وأحصيـت وما ظهـر في كـل ربيعة مـن هـو مثلك مــؤرخ ربـيـعـة عبـدالله ذايـع الـصيـت ولا مـؤرخ فـي ربـيــعــة بــذل بــذلــك يـا مـن بامجاد ربيعـة الفـرس تساميت ياللـي محصي المجـد كلـه مـن يخذلـك يالـلي بـامجاد عـنـزة وأكـلـب تـغـنّـيـت ومحصي مجـد أبـنا جديلة نشكر فضلك بالـفخـر دون القبـيـلـة عـمـرك أفـنـيـت شـاعــر وايـل فــلا مـثـلـك ولا قـبـلـــك سـيـف عـنـزة يـالـلي للـعِـلـيـا تـعـلـيـت لـلـه درك يـأبـو مـشعـل سـامـي فـعـلـك قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الشاعر محمد بن عايد الدوهان : 1152 يـا مـحـمـد الـعـايـد لـقـافــك تـهـجـيــت خـذلـك مـعـاني صاغهـا الفـكـر خـذلـك تعـيش يا محـمـد عـلى كـل مـا اطـريـت أفـخــر بـتـمـجيـدك ونصـحـك وعـذلـك يـا مـحـمـد الـعــايـد هــلابــك وحـيـيـت أعـتـز فـي عــلـم الـفـخــر لا نـفـذ لـك نسـل الـلي يشهـد لـه الـحـي والـمـيـت الـلـه حـسـيـب الـلـي يــدورون رذلــك الـلـي يـشـبـون الـسـعـايـر بـكـبــريــت منطـوقـهـم هـو سـاس نـقـدك وقـذلـك تـقـذل مبـادي هرجهـم كـل مـا أوحيـت ولا تـرغـب الـلي بالهـروج أيـتـفـذلـك قال الشاعر محمد بن عايد الدوهان هذه الأبيات يثني على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1153 الثناء والشكـر يرفع للأصيل أبن الأصيلـه أسأل المولى تعالى يحفظك ويطوّل عمرك مؤرخ قبايـل ربـيعـه حافـظ انسـاب القبيلـة خلدت أمجـاد الأوائـل كلهـا بكتبك وشعـرك يا فـخـر أكـل وعنـزة يا فخـر أبـنـاء جـديلـه وعلمك مع كل القبايل نفخر بصيتك وذكـرك قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الزميل محمد بن عايد الدوهان : عشت يا نسل المهوهي دايم أعمالك جليلـه الوفاء سلمك وطبعـك نـوّر الرحمن فـكـرك صغت جزلات المعاني جزل وعلومك جزيله تـثـني وتـذود عـني واجـبي يالقـرم شكـرك يا عسى يـفـدا جنابك كـل مـن بـاق بعميلـه دمت ياشبه القطامي فوق راس الحيد وكرك قال محمد بن عايد الدوهان هذه الأبيات يثني على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : لاصارت تمدح لك كبار الأسامي *** لابـد يظهـر لـك خبيث يعـذربـك يظهر لك اللي مثل قول الزلامي *** لا فاعـلن فعـلك ولاهـو مجـنبـك وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار يجاري زميله محمد بن عايد الدوهان : يا محمد الدوهان نسـل الكـرامي *** عفن الرجال وقاصر الباع ينشبك عليك باللي مثل وصف القطامي *** لاهـد فـي جـول الحبـاري يشببـك وقال محمد بن عايد الدوهان هذه الأبيات يثني على زميله عبدالله بن دهيمش العبار : 1154 مؤرخ وايـل فخرنا ساس الحميا *** مجـد أبنـاء ربيعـه بكتابه مخـلّـد بشاعر عنزة تفتخـر كـل السميا *** ولـولا مثلـك بـيـت عـزوتنا تقـدد والنعم يا أبو مشعل صعب يتهيا *** لـلـردي عـن مـواجـيـبـه يـصــدد رد عبدالله بن دهيمش بن عبار على أبيات محمد بن عايد الدوهان : حـيـا الفـكـر في محمـد ثـم حـيـا *** القـرم الـلي دوم بالطيـب يـتجـدد محمـد الدوهـان بشوش المحيـا *** للصديـق بـكـمـة الـلّطـف يـتـودد عيا عـلى المرجله والطيب عـيا *** وأن نوالـه راي يجـزم ما يـتـردد محمد بن عايد الدوهان : 1155 هلا يا أديب عنزة يامدون مجد الأوايـل يافخرعزوة ربيعة للنسب والمجد ضابط لاغرابه لانتخو لك يامؤرخ أولاد وايل حنا عنزة يابو مشعل يجمعنا دم وروابط محاورة شعرية بين محمد بن عايد الدوهان وعبدالله بن دهيمش العبار ونواف بن فارس المصرب قال محمد بن عايد الدوهان هذين البيتين يشيد بجهد زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار ويسند على الشيخ : 1156 نواف بن فارس المصرب : نظمت القاف يا نواف في مدح مؤرخ الويلان عـبـدالـلـه مؤرخ ربيعه جـمع المجد باطرافه أكـلب مع عنـزة وتغـلب وبـكـر للفخـر عـنـوان رهين المجد وريث الجد حاز المجد من اسلافه وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار مجاراه لأبيات محمد بن عايد الدوهان : سلمت ودمـت يالوافي هـلا يا محمد الـدوهـان مكانك يا رفيع الشان أبـد فـي راس مشـرافـه حفظك الله يا أبن عـايـد كلامك يـردع الكذبـان وأنا افاخـر بالـلي مثلك على حميّاه وانصافه وقال الشيخ نواف بن فارس بن فنيطل المصرب هذه الأبيات مجاراة لأبيات محمد بن عايد الدوهان وعبدالله بن دهيمش بن عبار : أبي ارفع لك عقال الراس يا محمد يا أبن دوهان وأمـاري بـك اليـا وافـق قليـل العـرف واحـلافـه تـرده عـن هـوى نـفسـه بحجـه كـلهـا بـرهـان ولا يعانـدك فـي عـرفـك ياكـود الساقـط التافـه وأنا مثلك تراي افخـر بأبـو مشعل رفيع الشان مـؤرخـنـا أنـا افـاخـر فـي دواويـنـه وقـافــــه عسى يـمـد بعـمـره ويجـزاه الـولي باحسـان عـلـى مـا قـدّم لـعـنـاّز لـخـلافـه ولاسـلافـه وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاراه لأبيات الشيخ نواف بن فارس المصرب : هـلا حيـيت يالمصرب هـلا يا خلـفـة الشجعـان زمـان السيـف والشلـفـا جـدودك لـلـعـدو آفـه حيّاك الـله يا أبن فـارس اعـداد النفّـد والكثبـان وعـدد مـا ربعّت فيضه بـوادي الهيـل وأريافـه قريت بيوتك الجـزلـه لـك الشّكـر مع العـرفـان أديـب وشاعـر وقافك ينومس كـل مـن شافـه لأنـك نسـل حمايـل تحسب مـن قـادة العـربـان أهـل صابور لا هجم عـلى جمع العـدو خـافـه وقال محمد بن عايد الدوهان هذه الأبيات مجاراة لأبيات نواف بن فارس بن فنيطل المصرب : هلا بترثت أخو سكرى سلايل مقـدم الفـرسان هـلا يـا مـقـدم مـعـلاّ رواق الـبـيـت ورفـافــه هلا يا عاشق الأمجاد شيوخ من أقدم الشيخان هـلا يا فخر عـزوتنا يا شلف المجـد واسيافـه سلايـل جـدك نـهـابـه مشايـخ مـن زمـان الـزّان شيختكم سيف مع منسف ماهو تصنيف سولافه وأديب عنزة ابن عـبـار تشهـد حضر والبـدوان هـو مـؤرخ قـبـائـلـنـا مـا احـد يـاقـف بميقـافـه وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاراه لأبيات الأخوين نواف بن فارس المصرب ومحمد بن عايد الدوهان : كتـب نـواف ومحـمـد كـلام مـن أعـذب القيـفـان وأنـا حـاولـت اجاريهم بشتّى الشّعـر واصنافـه نـواف الشاعـر المبـدع بـحـزت لـلشعـر مـيـدان ومحمـد شاعـر وطبعـه جـزيـل البيـت يحتـافـه شخوص رجـال يفداهم الخايب والـردي كـوبـان نعـم نفخـر بطيب الـلي سمت فوق العلا أهدافـه نـوادر مـن هـل العرفا فخرهم من فـعـل شيبـان رشيـد المصرب ودوهـان لعنق الخصم قصّافـه قال عبدالله بن عبار هذه القصيدة مجاراة لقصيدة الشيخ عايض القرني وبها لفتة نظر له حول الخطأ غير المقصود من تعرضه لرجلين من أبطال ربيعة عند ما قال في شطر بيت ( يفداك يا نايف مهلهل وجسّاس : 1157 الناس يا عايض لها شعور واحساس *** تقرا الخبر وتحلـل الهـرج تحليل لا بـاس فـي مـدحـك للأجـواد لا باس *** لاشك لاتفّدي شخوص الرجاجيل وش جاب طاري للمهلهـل وجسّاس *** أموات في جوف الحفر والدراكيل وش عرضّك لأموات وايل بالأرماس *** تعـرض اسماهم للفـدا والتبـاديـل نـايـف ســلايـل لابـة مـابهـا أدنـاس *** مـن ساس لابه بالدياجي مشاعيـل مـار التفدي مـا جرى بكل الأجناس *** ولا قيـل مـثـلـه بالسنيـن المساميل شرواك صان النفس عن كل لولاس *** يـحــل عـقـد مشربـكـات المحابيـل والهـرج لـه يـا ماكـر الطيب مقياس *** حيثك نهلت من الذي جاب جبريل حـفـظ حديـث الترمذي وأبـن عبّاس *** جـل الصحابـة طيبـيـن المفـاعـيـل صل وتهجد وأبتهل وقـت الأدمـاس *** عالـم ولـك فـي هجعـة الليـل تهليل سامع حديثك مـاهوى جفنه انعاس *** لفظك مثـل عـذب القـراح الشهاليـل حـديـث يـجـلي كـل هـم وهـوجاس *** نسمع مـن لسانك مـواعـظ وتـرتيـل يـامـا أهتدابك فاجـر يشرب الكاس *** ما انت الذي هرجك تدلس وتضليل مــا دام خـفّــك لـلـرديـات مـا داس *** وش بـك تهـاون بالقـروم المشاكيل أبطال نسل أبطال والعـرق عسّاس *** مـرويـن حـد المرهـفـات المصاقيـل يخبـرك عنهم ذو يزن وأبـو نوّاس *** ضد العصاه أهـل القلـوب المغـاليـل جساس خـلا الجمع بالكون يحتاس *** والـزيـر أخذ بالثار يـوم المصاويـل صيـد الحمايـل للـمنـاعـيـر طساس *** الـلي بلقـاهـم يـفـتـر العـزم والحيـل تحية وثناء لابن عبّار مع تحيات الدكتور عائض القرني : 1157 شعـر عبدالله يشبـه اللـّول والـمـاس *** تـقـول بـهّـر هـيـلهـا فـي فـناجيـل من نسل وايـل لابة الجـود والـبـاس *** بذي قار وايل بادوا الفرس والفيل وايـل مـقـابـيـس المـعـارك وفـرّاس *** صالواعـلى جمع الأعاجم تقل سيل يقول الاعشى تاج وايل على الراس *** كـل العـرب قـامـوا لـوايـل بتهلـيـل حـكّـام دولـتـنـا ووايـل لـهــم سـاس *** أهـل المقصّب والزحول المشاكيـل كـلام أبـن عـبّـار بـالمسـك نـسنـاس *** جـمع مع وقـتـه صفات الرجاجيـل اشْكـرْك شكـرن مـن تبالـه لمكنـاس *** تـبـقى وتـسلـم دوم يا وافـي الكيـل هذه الأبيات للشاعر بشيّر المطيري يعرّض برجل الأعمال المعروف هزاع بن عايش أبا الروس العنزي الرجل الذي يشيد به كل من يعرفه من الأجناب والأقراب وهو من الرجال الذين لهم مواقف طيبة في الكرم والبر والإحسان وقد أهدي له أحد معارفة ذئب ووضعه في شبك في استراحته وبدأ كل يوم يقدم له ذبيحة حتى طلبه منه أحد المشائخ فأعطاه أياه وقصة : 1158 يا ذيـب يـالـلـي دقـقـولـك منـاسيـب *** شـرواك مـا تـرضى عـليـه الأهـانه الشيـخ يـا هـزاع مـا يسجن الـذيـب *** مفـروض يطلع وأنـت تبـقى مكانـه سبع الخلا في حوشكم جـاه تـعـذيـب *** أسـيـر عـنـدك يــوم غــّره زمـانـــه فـكـه ورزقـه يـعـلـمـه عـالـم الغـيـب *** ربٍ خـلـق خـلـقـه عـلـيـٍم بـشـانــه ولا أنت رزقـك بالحفـر والسراديـب *** تـاخـذ عـلى فـتح المجـاري ضمـانه أبـن سعـيّـد فـاز بـه منـقـع الـطـيـب *** عـشّـاه كبـش يـوم سـمـع أعـويـانـه الـشـمـري كـسّـاب كـل الـمـواجـيـب *** ولا أنـت في دارك حـصـل لـه لعـانـه واليـوم تـبي المـدح في شمّخ النيـب *** تعـرض على الساحة وتعرض بدانه وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة وهي نصيحة للشاعر بشيّر المطيري مأذكّره بمآثر الرجل الفاضل هزّاع بن عايش أبا الروس العنزي هذا الذئب لا تبرر لهذا الشاعر أن يقدح برجل فاضل من رموز عنزة قال الشاعر بشيّر المطيري : 1159 قـال الـذي رتّـب مـبـاديـه تـرتـيـــب *** وسجّـل سطـور القـافـيـة فـي بنانـه بـديـت أركـبّ جـملـة الشعـر تركيـب *** أنـظـم جـزيـل القـاف وأفهـم أوزانـه من صافي النقروح عذب المشاريب *** أنـهـل قـراح الـقـيـل وأتـرك سيـانـه هذبـّت منظومي عـن النـقـد تهـذيـب *** والشخص تعرف سيرته من اقـرانه أرسـلـت لـبـشـيّـر بـيـوتـي مـنـاديـب *** عـسى عـن الأجـواد يـمسك لسانـه مالـه عـلى مخـلـوق ربـي مطـالـيـب *** والـفـاهـم المـدرك عـلـيـه الميـانـه الرجل يخطي بعض الأحيان ويصيب *** ويستخـدم المعـنـا بـعـقـل ورصانه والهـرج من غـيـر الحقايق طباطيـب *** ولا خـيـر بـالـلي مـا كـلامـه تقـانه تلـقـا مجـال القـاف شـرقٍ وتـغـريـب *** لاشـك لا تـفـتح عـلى القـدح خانـه القدح يخرب بين الأصحاب تخـريـب *** وحكي الخطأ مـا جـاز تنشر أعلانه الـنـاس مـا تـقـبـل مـسـبّـه وتـأنـيـب *** والحـلـم مـن بـعـد التمـادي جبـانـه الـنـار تضـرم بالعـطـب والمشاهيـب *** والـرجـل يـا بشيّـر لسانـه احصانـه عندي عـلى ما قـلت بالشعـر تعـقيب *** وضحّت لـك والـقـول تـفهـم بـيـانه وضحـت لـك قـافـي ولابـه شـواذيـب *** والـقـيـل قـصده يفهـمـه تـرجمانـه شـرواك مـا يلـفـظ مـسبـة وتهـزيـب *** مـادام تـوصـف بـالـذكـا والـذهـانـه شاعـر وعـنـدك بـالـقـوافـي أساليـب *** شاطـر لـسـان ولا بـعـقـلـك سكانـه لـيـتـك عـن الطـيّـب تجنبـت تجـنيـب *** وخـلـيـت سـبّـك لـلـردي والهـدانـه سب الـذي يبـرم على الناس وأيليب *** مـا يستحي وجـهـه تـقـل سختيـانـه وسب الهذور مشطّب النزل تشطيب *** الـلي جـمع خسّـه وخـبـث وعـفانـه وسـب الـذي يـوم الليـالي شلاهـيـب *** لـو كثـر مـالـه مـثـل عشب الدمانـه ولا تشمـت الطيّـب قـليـل العـذاريـب *** لـو قـلت هـرجـك ما يهـزهـز كيانـه هـزاع يـا بـعـده عـن اللـوم والعـيـب *** رب الـمـلأ من كـل عـذروب صانـه أبـو فهـد يـبعـد عـن الشك والـريـب *** عنـده عـن هـروج المسبـه حصانـه يـامـا عـنـالـه معـوزٍ فـارغ الـجـيـب *** أنـعـم عـلـيـه وعـاد يشكـر احسانـه من جـود كـفّه مـا حصاه الحواسيب *** يـبـذل وربّـه سامـك العـرش عـانـه يـامـا عـطـأ مـن زاهـيـات الدبـاديـب *** وزمـل فـحـولـه مـا تـغـالا اثـمـانــه تـشهـد بـطـيـبـه لابـتـه والأجـانـيــب *** والـكـل يـبـدي لـلـكـريـم أمـتـنـانــه وضّف عـلى جـزر الذبايح قصاصيب *** فـي كـل يـوم الحيـل يـذبـح اسمانه يـبـدي لـمـن زاره تـهـلي وتـرحـيـب *** تـبـهـلـل حـجـاجـه وتضحـك ثمانـه خدمة وطن سهّـل جميع المصاعيب *** مخلص ضميره مـا يعـرف الخيانـه ساوى الطعوس النابيـة والحراديـب *** ومشى عـلى الخطة بصدق وأمانـه عـلـى الخـرايـط كـان دق المنـاسيـب *** يـودع تـضـاريـس الفيـافـي لـيـانـه أبـو فـهـد يـعـتـز فـي شـمّـخ الـنـيـب *** مـنقـيتـه شـاق الـنـظـر ويضحانـه اللي أرخص أمواله بحرش العراقيب *** وضـحٍ تـلالأ مـثـل لـون الجـمـانـه الـبـل لـك الـلـه لـلـبــوادي مـراكـيـب *** هي باص من سافر وهي سبرمانه مـن دونـهـا يثـنـون عصم الأشانيـب *** يـوم الشلافي تـقـل جـلـد اسطـوانه بـاسبـاب نـاقـه فـتـك جساس بكليـب *** صـابـه سهـم نشّـاب مـن خيزرانـه أبـو فـهـد هـزأع ريـف الأصـاحـيـب *** والـنـعـم بـعـيـالـه وجـملـة اخـوانـه حـرٍ يـشبـب مـن تـنـصّـاه تـشـبـيـب *** فعلـه هـو الـلي عـنـد الأجـواد زانـه مـا يـنـزل ألا بـعـالـيـات الـمـراقـيـب *** يـرقـى الـعـوالي مـا نـزل بالطمانـه ومكـازي الـلي نـال بالـذيـب تلـقـيب *** جـاد ورفـع بالطـيـب قـدره وشـانـه أبـن سـعـيّـد بـالـكـرم لـه مـجـاذيـب *** والغرس تنمي من جذوعه غصانه خـوالـه الخسران هـم منـقع الطيـب *** وبـه عـرق مـن والد عـدي وسفانه وهـزاع ذيـب وطاب لـه خـوة الذيب *** يـامـا تعشى الذيب مـن حيـل ضانـه سبـع الخـلا لـه بالصحاري تجاريـب *** بالقيـظ شـوب وبالشتاء هـرمـزانـه ياما هرب من خوف دعس الدواليب *** ويامـا سمع صوت المشوّك بـذانـه من عقب ما يطنّب من الجوع تطنيب *** فـاخـت هـريـفـه بالخـلا واعـديانـه كـان بـمـغـاره بـالـتـلاع الضنابـيـب *** يستنشق الجـيـفـة وريـحـة اصنـانـه وصار بحديقة عن سموم اللواهيب *** وأرتـاح مـن حـوف الغـنـم بالشنانـه عند المطوطح ماعلى الذيب تـثريب *** مـاه وطـعـامـه تـنـقـلـه مـعـربـانـــه تـكـفـلّــه حـتـى غــدالــه لـغــابـيـب *** حـبـاه فـي عـطـفـه وفـاز بـحـنـانـــه لو تنشده يعـرب عن الشكر تعـريب *** حيثـه بـعـز ولا حـصـل لـه مـهـانــه الـوايـلـي طـوّع شـطيـر المخـاليـب *** لا شـافـه السـرحان جـتـه استـكـانـه ربـعـه بـني وايل عطاب المضاريب *** يـوم الـفـرنـجـي ثــايـرٍ جـبـخــانـــه فـي ساعـةٍ راس الفتى ينقلب شيب *** والـريـق بحـلـوق الـفـوارس ذنـانـه نـالـوا فخـرهم بالسيوف المحاديـب *** حـد الحـدب يـروون شـذرة اسنـانـه أفـعـالـهـم فـوق الجـيـاد الـمهـاذيـب *** يـوم الـرمـك بالكون تـرخي عـنانـه فـازوبـهـا يـوم الـنجـايـب جـناديـب *** فـوق الهجين الـلي يـكـّرب ابـطـانـه ماراعهم من صولـة الخصم ترهيب *** حـتى الـذي مـعـهـم مـدافـع ودانـــه التـرك جـوهم فـي تلطـف وتـرغيب *** وتشهـد بـفـعـل جـدودهـم تـركمـانـه أولاد وايـل تـنـطـح الجـمـع لاهـيب *** يـوم الـقـبـايـل مـا تـعـرف الـديـانــه والـيـوم مـا ياجـب تحـيّـز وتعصيب *** تـبنـا وحـطـيـنـا السـهـم بـالـكـنـانـه حـنـا بـزمـان يطـرب البـال تطريـب *** مـثـل الـربـيـع الـلـي زهـا ديـدحـانـه نمشي عـلى منهـاج حكم المعازيب *** وزال الـزمـان الـلي عسيـر امتحانـه الـلي نصبوا عـلى الرعية مناصيب *** ولا يـربـح الـلي عـادل الشـرع دانـه هذه القصيدة محاورة بين ساهر ومواطن نشرت في جريدة الجزيرة قبل عشر أعوام : 1160 1- قال المواطن : ساهـر سهـر يسهـر لجمع الدراهم *** ما راف باحوال الضعوف المساكين أهـل الجيـوب الفارغـه هو بلاهـم *** كـم مـعسـرٍ مـع فـاقـتـه حـمّـلـه ديـن 1- قال ساهر : ما كان قصدي مال مـار أنـت واهـم *** الحمـد لـلـه عـادل ومـنهـجـي زيـن قـصـدي بـتـقليـل الحـوادث أساهـم *** وأثـبـت جـدارة مـهنتـي بالبـراهـيـن 2- قال المواطن : يـا سـاهـر المـخلـوق ربـي وقـاهـم *** الـلي لـوجـهـه يـسجـدون المصليـن مـا أنـت الـذي عـن المقّـدر حماهم *** حماهم الـلي كـوّن الخلـق مـن طيـن 2- قال ساهر : ترى الـرجـال الـلي بـعـيـده مداهـم *** يثنـون مـا دامـوا عـلى الكون حيين أنـي ردعـت عيالهـم عـن خطـاهـم *** وساروا عدال بمسلك الحـق ماشين 3- قال المواطن : مـن لا اعتدل ممشاه عض الأباهـم *** ولافـاد قـول الحيف أو قـول ياسين الـلي انجـبـوه الـلـه يجبـر عـزاهـم *** رب الخـلايـق يـرحم الحـال وأيعيـن 3- قال ساهر : عـنـدي فـلاش لكل مسرع أيـداهـم *** وسط المدينة من مشى فوق سبعين حـتى بـسريع الطـرق للقـوم ناهـم *** رصدت الـلي يجتـاز مايـة وعشريـن 4- قال المواطن : جيـت الشباب وجايح البيـن جـاهـم *** ياويلهـم فـي كـل سـرعـه مجـازيـن لجـوا وجضوا منك وأصبح جداهـم *** بس الدعـا والهـرج وسـط الدياوين 4- قال ساهر : مهما دعـوا ما أشكل عليه ادعاهـم *** لابـد مـا يخضعون لأمـري مطيعيـن والـلي هـجـوني بالقـصيد أهـجاهـم *** أنـظم وأرد الصاع بالشعـر صاعين 5- قال المواطن : يـا ساهـر أرفـق بالضعـافـي تـراهـم *** متعـطليـن جـيـوبـهـم مـا بـهـا شين الـوقـت مـن شـح الـمـوارد وطـاهـم *** مـامـن حـلال ولا أمــلاك وبساتيـن 5- قال ساهر : لـومك عـلى الـلي يبالغـون بغـلاهـم *** زادوا عـلى اسعار السلع بالدكاكين يـا لـيـت لـوهـم يـكتـفـون بـغــناهـم *** رصيـدهـم وسط المصارف بـلاييـن 6- - قال المواطن الـلي أغلـوا السلعة مشيت بسراهم *** مجهـد وبفـلاشك جمعـت الملايـيـن أسـرع مـن الطـلقـه فـلاشك رماهـم *** تلبـد لهم وسط الشجر بيـن سيديـن 6- قال ساهر : الـلـي مـن فـلاشـي تـكّـدر صفـاهـم *** في ما مضى كانواعن الدرب لاهين لــولا فــلاشي بـالـغــرامـه وداهــم *** كـان اسـتـوت للضالـيـن المـضلـيـن 7- قال المواطن : أهـل الـرصيـد الميسريـن وسواهـم *** هيهات مـاهـم عن مغـارمـك داريـن لكـن ضعـوف الناس تبحث خفـاهـم *** وش يعمل الـلي راتـبه دون الألفين 7- قال ساهـر : أهل الغوى والطيش نـلعـن ثـواهـم *** حيـث أنهـم في حق الأجواد مخطين ما أعف أنا عنهم ولا أتبع هـواهـم *** ولا أجامـل الـلي يخالفـون القوانيـن 8- قال المواطن : يـا ساهـر السهـران ليـتـك تـفـاهـم *** وليـتـك تعـامـل سايـر النـاس باللين لـيـتـك تـعـف ولا تـخـيّـب رجـاهــم *** تغضي مـرافـه مـا تقـل شافت العين 8- قال ساهر : مـالـك ومـال أهـل التهّـور عساهـم *** مـا يـرشدون الطـايشيـن المجـانيـن أوذوا جـميـع الـمسلميـن بـغـثاهـم *** والـواجـب أنـك مـا تـشفع لطـاغـيـن 9- قال المواطن : تـرى الكهول الـلي تخالـف ضناهم *** هـم يـدفـعـون مـخـالـفـات الشقيـيـن شـيـابــهــم لـيـتــك تــكّـرم لحـاهـم *** مـع الكبـر سكـر وضغـط وطواعين 9- قال ساهر : أفـهـم جـوابي وأنـت مدرك وفـاهـم *** بالصدق ما هرجي هقاوي وتخمين أنـا خـصـيـم الــلي تــزاود عـيـاهـم *** شيبـان ولا مـن صـغـار الـغـلامـيـن 10- قال المواطن يـا لـيـت كـل الطـايشيـن اتـحصاهـم *** ويالـيـتهـم وسـط العنابـر مساجيـن الـمـفسديـن أهـل الـتـهّـور جـزاهـم *** غيـر الغرامة جلـد مع سجن عامين 10- قال ساهر : شـلـة هـل التـفحـيـط هـم وزمـلاهـم *** الـلي يـحـطـون الـشـوارع مـياديـن لازم نـرد أهـل الغـوى عـن غواهـم *** بالحد الأقصى وندبل الغـرم ضعفين 11- قال المواطن : نـطلـب عسى رب العـبـاد أيهـداهـم *** ونعـوذ بالـلـه مـن رجيـم الشياطين الـلي اشتكوك وطالبـوا من عناهـم *** وش عاد لـو معهم عن الغيـر تأمين 11- قال ساهر : مـا دام فـعـلي عـن جهلهـم نهاهم *** وعقب الجهل صاروا لك الله صاحين أنــا شـفـاتـي يـرتــفـع مستـواهـم *** مـثـل ثـقـافـة شـعـب لـنـدن وبـرلـيـن 12- قال المواطن : أخـبـرك كـل النـاس غـايـة مـناهـم *** ترجع عـلى مصدرك بخلال يـوميـن لـو كـان تسمـع بالـمجالس لغـاهـم *** كـان ارتحلـت وشلـت بالحال هلحين 12- قال ساهـر : يالـلي تقـول الناس ساهـر وساهـم *** أدخـل عـلى الـلـه مـا ظلمت البريين الـلي أومروني طعتهم مـا عصاهم *** وأنـتـم عليهـم ضدي اليـوم شاكـيـن 13- قال المواطن : شعـب الـجـزيـرة للحكومـه ولاهـم *** أجـواد فـي كـل المـواقــف وهـاديـن يمشون بأمـر ملوكهـم وزعـماهـم *** الـلي عـلى عـز المواطـن حـريصيـن 13- قال ساهر : كانك صدحت بعـالي الصوت زاهـم *** وتـقـول كـل الشعـب مـثـلك مـناديـن أزبـن عـلى الـلي جارهم ما شناهـم *** نـوادر شخـوص الـرجـال المسمين 14- قال المواطن : نزبن على الـلي نلتجي في حجاهم *** الـلي عـلى شعـب الجزيـرة سلاطين نلـوذ عـن صلـو الهجـيـر بـذراهـم *** نسـل الملـوك الطـاهـريـن التـقـيـيـن هم ذخر اللي من ظيم ساهر نخاهم *** حرز الوطن بيض الوجوه الميامين حكامـنـا جـادوا عـلـيـنـا بـصخـاهـم *** مـن فضلهم نـنعـم عساهـم قـويـيـن حكّامنـا الـلي الشعب فـاز برضاهـم *** سادوا بعـدل وطبّقـوا منهـج الـديـن حـكامنـا الـلي كـل معسـر نـصاهـم *** الـلي ربــيـنـا فـي ذراهـم عـزيـزيـن زبـن الدخيـل وضيفهم مـا شنـاهـم *** سلايـل شخوص الـرجـال المسميـن الـلـه مـن علـوم الفضيلـه عطاهـم *** سـاروا عـلى منهـج خـتـام النبـيـيـن رب الملا مـن شعب نجد اصطفاهم *** نسل الـزعيـم سعـود شـم العـرانيـن عـسـى ولـي الكـون يـرفـع لـواهـم *** رمـز الجلالـة والشعـار أبـو سيفيـن وعسى ولـي الكون يدحـر اعداهـم *** ويـفـكهـم مـن شـر كـيـد الـمـعـاديـن يتبع |
تابع كتب الشاعر نهيّر بن رخيص هذه الكلمات والأبيات يشيد بزميله عبدالله بن عبّار يقول : شاعر عملاق وراوي اصدر الكثير من المؤلفات ومنها ( اصدق الدلائل في انساب بني وائل ) وكتاب ( قطوف الازهار) وهورجل معروف على مستوى الخليج العربي وكذلك الوطن العربي مواقفه ودفاعه عن قبيلة عنزه معروفه ومشهوره يعرفها الداني والقاصي ولاتخفى على أحد رجل صدوق كلمته لاتصير كلمتين أنا لم اقابله قط ولكن الرجل كلً يشهد له بذلك والناس شهداء الله في ارضه نعم هذه الحقيقه وقلت بهذه الأبيات : 1161 طـيـبـك يا أبـن عبـار كـلاً شـهـدلـه *** والناس ما اجتمعت على كلمة الزور مـواقـفـك كـلاً يـشـيـد وحـمـدلـــــه *** وأنـت الـذي بالعسر واللين مخبـور حكـيـم رأي وكـل مشـاورك عـدلـه *** ومن كان عنده مشكله جاك بالشور تـحـل عـقـدة مـن خصيـمـه قـعـدلـه *** تـرجي وراها رحمة الـرب مـأجـور قال عبدالله بن عبّار هذه الأبيات رداً على الشاعر نهيّر بن رخيّص العنزي الشاعر اللي ما نخى من قصدلـه تعـيش يا نـهـيّـر وبالخـيـر مـذكـور أطلب عسى تلبس من العـز بدله وعساك دايم يا أبن الأجواد مسرور مـن لابـة قـصـيـرهم دوم يـدلـــه أولاد وايـل عـزوتـك مـابـهـا قـصور قـبـيـلـة مـن عـال متنـه اتهـدلـه بالسيـف الأمـلـح ذلـلـوا كـل ممـرور وقال الشاعر نهيّر بن رخيّص هذه الأبيات يسند على زميله عبدالله بن عبار العنزي : 1162 الـلـه يبـيض وجهـكـم يأبـن عـبـار *** عـز الله انك فخـر لعيـال وايـل جبت الحقايق واضحه مابها انكـار*** ولجـمـت مـنـه للحقـايـق يحايـل الحق مثل الشمس واضح للأبصار *** وانت السنـد محضـره بالدلايـل مثل الذهب من صافي القول تختار *** قـريت أنـا ملخصـات الجـزايـل مـن كـل نـوع مـثـبـتـه تـقـل نـــوار *** للي يشكك واضحـات الرسايـل قال عبدالله بن عبار هذه الأبيات مجاراة لأبيات الشاعر نهيّر بن رخيّص يا أبن رخيّص عشت يا حر الأحرار *** يالنـادر الصاروم ذرب الفـعـايـل مشكـور يـالـمنعـور يا طيّـب الكـار *** اشكر جنابـك يا عـريـب السلايـل حـنـا عـنـزة يالوايلي مـابهـا أنـكـار *** قولي عليه شهود صدق وصمايل سجـلـت تـاريـخ القبـيلـة بالأسطـار *** ودونت هرج الصدق والشك زايل والـلي الحسد بقـلوبهـم يلتهب نـار ***مـا أشكـل عليّـه كيـدهـم والدغايـل قال الشاعر نهيّر بن رخيّص العنزي هذه القصيدة يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1163 تـرى النسـب ثـابـت ولافـيـه تجـديـد *** وتاريخ عنزه من قبل حـتى الاسلام وفـي كتب أبن عبار نفخر بها نشيـد *** قـول الحقايق مـا دخل بهـا الاوهـام تـعـب عـلى تـألـيـف فـعـل الصناديد *** وعن القبيله وقف في وجه الاخصام ويـوم المشاكل ماظهـر زيد وعبـيـد *** يـوم عنـزه تعرض عـلى ظلم الأقـلام وقــف أبـــن عــبـار ضـد الحواسيـد *** فـي موقفـه مشهـود بالموقـف التـام مـثـل الجبـل حيـد لـلأخـصام تحيـيـد *** رفـع عـلـمـنـا فـوق جـمـيـع الأعـلام وسكت افـواه الكذب والزيف والكيد *** بـقـول الحقـايـق الجـم فواهها الجـام وبعض البشر بالخبث راضع من الديد *** يسعـى عـلى التفريق مبـداه هـدام يـأخذ اشاوره مـن افـواه المقـاريـد *** وبعـض المشـاور للرجل تعـدم اعـدام ونـاس تـعـبث بـالنسب دون تأكيـد *** وترى الـنسـب متسلسلً مـثـل الارقـام ماهو على كيف المـزور ومايـريـد *** وعـيـال وايـل بـالـنسب قــومً عــظـام يشهد لـنا عصر الجهـل والبواريـد *** عــدونــا سـهــران بـالـلـيـــل مــانــام حنـا الذي تشهد لنـا المدن والبـيـد *** وتشهـد لنـا كـل العجم وايضـا الاروام وحنا الذي مبطتي كسبنا التحاميـد *** وتـشهـد لـنـا قـحطـان وايضا بني يـام وكـل القـبـايـل نعـم بـدون تـحـديـد *** رجـالـهـم بـالـطـيــب مـتـحــزم حــزام وكـل ديـرة بالطـيـب لـهـا مـوالـيـد *** والـطيب مقسـم بـيـن خلـق الله اقـسام والطيب متـفـوات مابيـن الاجـاويـد *** ماهي سوى باحجامها عـيال الاكـرام قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب للشاعر نهيّر بن رخيّص العنزي : 1164 يا أبن رخيّص سرنـي مـنـك تـمجـيـد *** جـهـدن بـذلـت لعـزوني يعتبـر هـام تـاريـخ مبـطي لـه مـراجـع وأسانـيـد *** مـا هـو كـلام مـرّوج الـهــرج نـمّـام وبعض العلوم تسوّد الوجـه تسويـد *** مثـل الـذي حصل قـبـل عـدّة أعـوام الـلي يحسّـب نـقـل الأنـسـاب بـالأيـد *** يصـدر عـلى وايـل قـوانيـن واحكـام لـولاه مسجّـل نسـب عـنـّاز بـالـقـيـد *** يبـون نـقـل أنسابنا غـصب وأرغـام قلنـا لهـم يـا نـاس عـيـب ومـنـاقـيـد *** مجد عنزة معـروف بالشرق والشام مجد عـنـزه عـنـد الـعـرب والأكاريد *** والتـرك تـشهـد بالحقايـق والأعجـام أنـا افـتـخــر بـمـروبـيـن الـبـغـاديــد *** مثـل البطـل سعـران وجـديـع ودهـام وجدعان زبن الجاذيـة خـلفـة مهيـد *** والـبـيـك فـهــد والـدريـعـي وسـطّـام المدح يزها القحص والقرم أبن زيد *** وقـفـاتـهــم تـذكـر عـلـى مـر الأيـــام والـكـل يـذكـر مـوقـف مـهـلي عبيـد *** سـاس الحـمـيّـة سـار بـالـربـع قـدّام الطيـب يـا نـهـيّـر بـالأجـواد تعـويـد *** والطيّـب الـلي بالفخـر يشبه اعـصام عندك خبر وش قـال عـدوان لسعيد *** أنـا أشهد أنـه يافتى الجود ما أيـلام يالقـرم كـيـف المخـمريـن المـلابـيـد *** الـكــل ربـعــه يـنـدبــونــه ولا قــــام مـابــه مـعـّـزه لـلـرفـاقـه ولا يـفـيـد *** ويفـرح اليـا جـالـه مـن الربـع عـّزام الـيـوم قـامـوا يـالسنـافـي بـتجهـيـد *** عن الشكـر منطوقهـم سـب واشتـام الـكـل يـبـي يـقـال لـه سـم يـا سـيـد *** لاشـك راحـت كـنهـا اضغـاث الأحـلام قال الشاعر نهيّر بن رخيّص هذه القصيدة مشكور 1165 قبـل الهـلال ومن قـبـل زحـمه السيـر *** نبي نهني شاعر عنزه بالعيـد حـيـث ابـو مشعـل لـه معـزه وتقـديـر *** أقولـها وأكـرر القـــول تأكيــد يـعـيـد عـيــدك يـاكـبـيـر الشـواعيــر *** ويحفظك ربي عن جميع الحواسيد حـق (ن) عـلينا يازبـون المخاسيـر *** يأديبنا المعــــروف راع المفاريـد أنت الذي موقفك بالموقـف الغـيـر *** وكـل عـنـزي مــدان لك بالتماجيـد في النسب والبحث عندك مصادي *** وأنت الذي دونت فـــعل الصناديـد وقول الحقايق حافظه بالمحابيــر *** يبقى ســــند للمسـملات المباعيـــد تبقى الشواهد شاهده لك مفاخـير *** تــشهد على قولي جميع الاجاويد حطيت مرجع للرجال المشـــاهير *** وحفظت فـــعل جــدودنا خير تقييد متسلسله في النسب من وراء الزير *** رويتها بدون نقـــص ً وتزويـــد بأحداثــــها صورتها لنا تصـــوير *** ماهي افـــــعال المرجفين الملابيد المجد صعب ولأ او صلوه المعاثي *** اهـل الهـــروج مدورين المناقيــد وانت الذي نرجع لك الشور وتشير *** ياعل يفــــدونك جميــع المرابيـد الي السنتهم مثـــــل هـاك المناشير *** وقت القا تلقاهم أجبن من الصيد الي جــــداهم يزرعون المســـامير *** مقصودهم تفــريق للشمل تمهيـد يعيد عيـدك يابو مـشعل على خـير *** أنت الذي تبقى لنا الضلوع والحيد يحفظك ربـي عن جميع المخاطير *** وعلى الاعمال الصالحه عمرك يزيد جواب عبدالله بن عبار مع جزيل الشكر للزميل الشاعر نهيّر بن رخيّص : 1166 يا أبن رخـيّـص يا حفـيـد المنـاعيـر *** يالوايـلي جتـني تهـانيـك بالعـيـد مشكور يا نهير ولا مـنـك تـقـصيـر *** عسى يفـداك البايهيـن الـنمـاريـد يامـن تعـبّـر عـن مشاعـرك تعـبيـر *** هرجك صريح تفنّد القـول تـفنيـد كـلامك أحـلا مـن حـليـب المباكـيـر *** در البـكـار المسمنـات المصاعيـد تـعـيش يـا ريـف الـبـداه المساييـر *** أنـت الـذي تزهى الـثنـا والتحاميد عساك في حفظ الولي رازق الطير *** الواحد اللي يبدي الخـلـق وأيعـيـد نطلب عسى رب الخلايق لنا أيجير *** من شـر سـؤ الشامتين المحاقـيـد يـا نـهـيّـر أهـل البلبـلـة والمعايـيـر *** ربك عثرهم يوم حادوا عن السيد يا نهيّـر الـلي زوّر الهـرج تـزويـر *** ظـالـم ولالـه عـنـد ربـه مـجـاويــد عـصـر المكايـد وانفـلات المعاييـر *** يا كـثـر الـلي بالأجهـزة لـه تغاريـد والكـل بـالأنسـاب يـكتـب تـقـاريـر *** عـلـى هــواه يـحـدد الـجـد تـحـديـد خـلـّوا شمـل عنـاز شتى وشعاثير *** لومي على اللي شرّد الشمل تشريد من صاغ مشهد غير الأصل تغيير *** ننفاه ما نقبـل عـلى الساس تجديـد قولـوا لـلي وهّـم شيـوخ ومخاتير *** خـلـوه يـعـطـيـهـم دلايـل وأسـانـيـد الكـل يكـتـب بالـنسب دون تـبريـر *** وأصبح يخوض بمجدنا زيد وعبيد حنـا عنزة من نسل وايـل مغـاوير *** مبطي تعـودنـا عـلى الطيـب تعـويد جـد عنـزه عـقّب شعوب وجماهير *** قـبـايـلـه مـا تـنحـصـي بـالـتعـاديـد قال الشاعر نهيّر بن رخيّص هذه القصيدة : 1167 ان ضاق صدري انظم الشعر عبرت***وبالنت اكتـب ماطرأ في ضميـري كم ليلة ٍ اسهر مع الشعـر سامـرت***واليابغيت الـقـاف حضَـر يسيـري فتحت صفحه في جهازي وحـررت***وبـنـات فـكـري يسعـفنـي كثيـري لنبض القوافي صوب قسمه تنحـرت***وأنا في الترتيـب شاعـر خبيـري بأسمي كتبته مـا ستعرتـه وغيـرت***وكلٍ بكيفه ما اقصد النـاس غيـري من فكر راسي بالقريحه له احضرت***ماني من الي غيـر فكـره ينيـري شوري براسي ماستشرته وشـاورت***وفكري مقدينـي ولانـي ضريـري مع موكب الشعار مشيـت وابحـرت***واسبـح فلكهـم مثلهـم واستديـري واليا سلكو وادي هل العرف حـدرت***على النقاء معهم على كـل خيـري وعـن نـاقـداً يـقـول لـلشعـر كسـرت***يجـي بحـجـه مـقصـده يستثيـري وأحب اجاري كل فاهـم وعاشـرت***وكل طيب ٍ لي الفخر هـو عشيـري وأنـا مـع اطـوال الاشابيـر شابـرت***وراع الـردى لوهـو نقـد مايعيـري مع مثـل أبن عـبـار للفـكـر طـورت***أفـخـر بـشعـره بالجـزالـه جديـري كان الشعر له كوكب ٍ معه سافـرت***ومن القريحه بالشعر ما أستعيري نظـمـت قـافي مـن بيوتـي تخيَـرت***وشربت من صفوة قـراح الغديـري وأفخر بربعي واعتـزي ماتنكـرت***أهل الجنق اسـم ٍ عزيـز وشهيـري راسي يشوش لماضـي ٍ ان تذكـرت***عوق العديـم وينطحـون المغيـري إن قيل ( مضيَه ) قمت طولي وكبرت***هذه لنا مـن يـوم خيبـر تصيـري هي (عزوتي) ماقلتها سـر شفـرت***يعرف صداهـا بالنهـار الخطيـري ذكرت ماضي مشرق ٍ يـوم فكـرت***يوم الدروع ويوم سيـف ٍ شطيـري وقال عبدالله بن عبار جواب نهيّر بن رخيّص المضياني : 1168 يـابـن رخيّص من كلامـك تشكّـرت ** اشكـر جـنـابـك يالفهيـم البـصيـري حيـيـت يالـلي بالنظـر فـوق بحّرت ** تشبح عـلى العـليـا وقـدرك كبيـري قـدمـت تـبي الطـايـلـه مـا تـأخّـرت ** ترغب مثل مـا نـال زبن الحريـري عـادتـك تـفـرح بالمسّيـر وسـيـّرت ** صوب الرجال اللي تعـز القصيـري وعـن رفقت اللي ما يجمّل تعـذرت ** حيث الردي عن عشرته تستخيري عـسـاك دايـم مـبـتـهـج مـا تقشّرت ** وأنت الـذي مثلـك لـربـعـه سفيـري يامن سهرت الليل للقـاف ساهـرت ** تسهر وعفت النوم فوق السريـري مثلـك من هجـوس الروابع تكـدرت ** سمعـت حـولي للحيـايـا صـفـيـري يا نـهـيـّر أنـا فـي زمـاني تحـيـرت ** أسبـاب الـلي ودّه يعـرقـل مسيـري ماني من اللي لنسب عنّاز حورت ** تـبعـت أبـن خلدون هـو والجـزيري من الّلابـه الـلي مابهم يوم قصّرت ** مـا عاملوني مـثـل زيـد المـطيـري بنيـت وأسست القـواعـد وعـمّـرت ** القصـر الـلي قـبلي لـواه السديـري يا ليـت من قـول السديري تحّذّرت ** مـابـه ذرى عـن لافحات الهجيـري في مامضى يالقرم مجهد وغامرت ** وفـعـل المراجـل يالسنافي عسيري لاشــك لا تـلـومـنـي لــو تــذمّــرت ** لـقـيـت فـي وكـر الصيـارم قـمـيـري الـوضع لـه يا مسنـدي مـا تصوّرت ** شبـل الأسد ملبـد بـغـار الـغـريري نـدمـت يـا نـسـل الـكـرام وتحسّرت ** وطلبت الـلي مالـه بملكـه خشيري هو العليم بكل مـا أعلنت واسررت ** الـخـالـق الـرزّاق عـنـده مـصيـري والضاهر أني يا أبن الأجواد قررّت ** أرتـاح من طـرد الشقا واستخيري كتب الشاعـر : نهير بن رخيص العنزي هذه العبارات والأبيات يشيد بزميله عبدالله بن عبار فقال : الحقيقه مهما الواحد يقول عن الأديب الشاعر عبد الله العبار من اشاده فهو لن يبلغ مبلغه في مدح هذا الرجل وهو غني عني وعن غيري ولكن شي فاض بالصدر فا حبيت أن اظهره في هذا لملتقى الشامخ وعندما يتصفح الواحد في هذا المنتدى يانبهر بما فيه من حقائق ووقائع ترفع الرأس من تاريخ لعنزه وقصائد ووقائع ونحو ذلك يعجز اللسان عن التعبير بها : 1169 ياراكـب الـلي بالســــماء ولعـت نـار *** صنعة ً خبيـر عالـمً بـه درايــه تقطع غلاف الجـو في سيـرها سـار *** وقريـت دعوات المسافر بدايـه من عـنـد عـرعـر تتجه لأبـن عـبـار *** الـلـه يجيره عن بلاء كل ســايه يعيـد عيـــدك يا أبـو مشعـل بتكـرار *** نرفع لك البيضاء عـلى كل رايه قـريت أنا بالمنتدى قصص واشعـار *** حقايـقً بالصدق ماهي دعايـــه ومهـمـا اشــدنـا بـالاشـاده بـتـكـثـار *** أنت البحر متعمـــقً بالروايــــه لـك الثــنـاء يالـوايـلي سـر وأجـهـار *** هـذه شهادة حـق مافيـه غـايـه والحق مثل الشمس واضح للأ بصار *** ما يجهلـه الأ غشيـــم ً وتـايـه دونـت فـعـل اجـدادنـا طـوال الاشبـار *** مجهودكم مانلـحقه بالنهايــــه يـفـداك مـن يـمشي مـع الناس قـمـار *** ماهمه الأ قول حكــي الوشايـه واسمحلنـا يـاريـف مـن جـوه خـطـار *** مـا قــــل دل ملخصه بالكفايــه عـبـرت مـا في خاطري قـلتـه أظهار *** وصلوا على المختار راع الهدايه قال الشاعر نهيّر بن رخيّص يثني على جهد زميله عبدالله بن عبار : 1170 صـدق الدلايــل بهـا نـفـخـر*** مثـل الذهب دوون بجلـه بـه الحمايل مـن مـدن وبـر *** لنسـاب وايـل جـمع كلـه كـان الشـعـر بـه نـوادر در *** الدر فـي صدق عبد اللـه اقـولـهـا مـابـهـا مـن ســر *** ولا مقصد القول يوصلـه من ساس حرٍ نجب له حر*** ما قال مـن شـعـر زاهـلـه عـن القبـيلـه وقـف للشـر *** في وجه مـن دور الـزلـه الـيـا سـمع راوي ٍ يـذكـر *** لـديـــرتــه راح عـانــلــه كـلٍ بجهـده شـهـد وأ قـر *** بالغـرب والشرق صيتلـه الحق ظاهر والباطل مـر *** زهــوق والـحـق تـأ كـلـه كـل عنزي يثـني ويشكـر*** ان جيب طرياه فـي حـلـه جواب عبدالله بن عبار رداً على الشاعر نهيّر بن رخيًّص : 1171 لـفـانـي الـخـط مـن عـرعـر ** ديـرة هـل السلّـم والـمـلّـه عسى يدهـجهـا مـزون غـر ** ويسيـل حـوران ومـضـلّـه تـلـقـا الكـمـا بالحـمـاد زبّـر ** يـزمـي مـثـل نـابـي الـتـلّـه تعـيـش يالـلي بجـهـدي قـر ** مـا دار بـالـصاحـب الخـلّـه قيفـان نهـيّـر حكـم واعـبـر ** جـاني جوابـه وأنـا ارسلّـه يا أبـن رخيّص كفيت الشّر ** شـرواك درب الـسـنـع دلّـه الـلـي ظـلم منطقه مـا ضـر ** وش عـاد لـو يجـمـع شّلـه غـل الحسد في ضميره ور ** والحـقـد سـبـبّ لـه الـعـلّـه واللي مع أهل الحسد ينجر ** مـلـزوم الأهـداف يـفـطـلّـه والـلي حـفـر للرفيق احفـر ** يـخـزيــه مـولاي وأيـذلــه قال نهير بن رخيص : 1172 عاد عيدك يابو مشعل كل عـام *** قـبـل هـلال العـيد نــــزف التهاني الله يقـــــــبل صومكم مع القيام *** تــــــهنـئه بالنت نـرسلها بثـواني اسرع من الطير قــبل الازدحام *** يوم هاض الفكر والواجب دعاني شـــاعر الويلان مني لك سـلام *** منـزلـك عـــند الثــريا لك مــكاني مانوفيـك الحق بالشعر وكـــلام *** قبلنـا بالشــعر راسخ مـن زمـاني وقدركم معروف عند اهل المقام *** الـرجــال الي تـثــمـن كـل بـاني من يخـــاف الله يجــنبك المــلام *** من بعيد النــاس او أقرب دواني أنــت راع المجد واشـلع للأمـام *** كـــل وقــفاتك تــشرف بالتفاني شــاعر ونـــساب لك كل احتـرام *** أشـهر من سهيل النجم اليماني ســيفنا ان صار للشـــعر احـتدام *** نفتخربك يافـخر من جاك عاني قال عبدالله بن عبار رداً على نهيّر بن رخيّص : 1173 مـرحـبـا حـيـيـت يـانـسـل الـكــرام ** يامن عـبـر الـنـت منظـومـك لفـاني يالزميـل أسرعت فـي ردّي شمـام ** والثـنـاء والشكـر يلهـج بـه لسـاني يابن رخيّص كـل منطـوقـك تـمـام ** حيـث ساسك من عـريـبين المجـاني مـن هـل الصبحا الـيـا ثـار العسام ** فـزعـت المضهـود طـلقيـن اليمانـي عسى يفدى حضرتك خطو الخمام ** جـاحـد المـعـروف قـلـيـل الحسانـي مـا يـهـمـونـي خـفـافـيـش الظــلام ** مجتهـد والـلـه حسيب الـلي هجـاني الـبـحـوث الـجــاده تـبـي اهـتـمــام ** مـاهـي كبسات البشـاور بالصيـانـي بـالـحـمـايـل صـار تـغـيـيـر النـظـام ** كـم طـيّـب بـالـعـرب عـقّـب هـدانـي الـصـوارم فـي مــواكـرهـا حـمــام ** والأسـود اشـبـالهـا صـارت حصاني قـلـتـهـا واهـديـك مـنـي بـالـخـتـام ** تـهـنـيـه بـمنـاسبـة عـيـد رمضـاني قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة من شعر التصدي للحملة المغرضة ويوضح الحقائق لمن زوّر نسب عنزه : 1174 تـنـبـهــوا لأنـسـابــكـم يـالــرفــاقــه *** حـاذور لا يلـعـب بـهـا كـل مطفـوق اللّـعـب بأنسـاب الـقـبـيـلـة حـمـاقـه *** والـزور والتزييف بـاطـل وممحوق وايـل جــديـلـه مـالــنـا بــه عــلاقـه *** مـن دون أسـد بمنسبه مالنا عروق مـن حـطـنـا لـوايـل جـديـلـه لحـاقـه *** عـيـب أنتسمّى بجـد هاني ومفروق والـلي كـلام الهيـف والزيـف شاقـه *** صـدق الخبـر لملفّق الكذب خـازوق الـلـي سـرق وايـل جـديـلـه وبـاقــه *** مـن دور آدم مـا ذكـر جـد مـوسوق ومـن خالـف الواقع نضيّـق خنـاقـه *** والـجـد مـا يجـلـب ولا يباع بالسوق نــفـخـر بـوايـل جـدنـا لـيـس عـاقـه *** ومـصـادر التـاريخ للمفتـري عـوق مـن سجّل أسمـه في سجـل البطاقـه *** مـا يصدّق التزويـر والاسم مرفوق مـن دون وايـل جـدنـا هـوش ساقـه *** كيـف عـنزه في جدها مالها حقـوق دام السمـاء أزرق مـا تـغـيّـر زراقـه *** لأ مـا نـبـدّل جــدنـا بـكـل مـخـلـوق وايـل مـن عـنـزه تسلسـل اعـمـاقـه *** ولا نطاوع اللي طبعه النفّخ بالبوق حـنـا عـنـزه يـوم المـراجـل شفـاقـه *** بـافـعـال أهـلنـا روسنـا ترتفع فـوق أردى ضـنـا عـنـاز يـحـمـي نـيـاقـه *** يشهد لهـم مشعان وجـديع وصفوق قال الشاعر نهيّر بن رخيص المضياني هذه القصيدة مجاراة لقصيدة زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1175 حـنـا عـنـزه والـمجـد لـنـا عـشـاقـه *** شمس المعزه مشرقه فوقنا شروق واحـدودنـا مـا أحـد يـدوج بنـطـاقـه *** يوم العـرب تملك من الخيل والنوق تـاريـخ وايـل سـجــلـه فـي اوراقــه *** نـرقـا بسنام المجـد مـا انـدق دنوق يـوم الـزمـن سابـق سبـقـنـا سبـاقـه *** المرجله والطيـب والمجـد معشوق وحـنـا نـسبـنـا مـا قـبـلـنـا أخـتـلاقـه *** والـلي عـبـث بانسابنا يلحقه عـوق قـول ابـو مشعـل مـا ذكر بـه مـلاقـه *** كـلن شهـد لـه بالنـزاهـه وموثـوق وفي الشعر شاعر و ضافي ارواقـه *** واليـا نظـم قـافـه تـقـل بـني طابوق تـاريـخ وايـل حـصـنَـه فـي وثــاقـه *** وكـل مصدر ٍ محفوظ وموثق وثوق مـن زور وغـيَـر تـوهــق اواهـاقـه *** لا صار مايملك من الصدق صندوق الصـدق يـبـقـى والـتـصنـع سـلاقـه *** والناس مـا ترضى كلام ٍ بـه الجوق بـعـض الـرفـاقـه ضـاري ٍ للنـقـاقـه *** مـن الحسد قلبه على الشين مفتوق لـو يـدعـي مـتـواضـع وبـه لـبـاقــه *** كـل يـوم فـي مـلـه عـلى كل طاروق عـزمه ردي وحيله كما حيلـه نـاقـه *** وفي الفضاء متغطرف ٍنبت رقروق ولاعاش من يـدرق ربـوعـه دراقـه *** بـدال مـايـدافـع عـن الـرَبـع حالـوق آبيات للشاعر نهيّر بن رخيّص المضياني : 1176 أنــت الثـنـاء تستـاهـلـه كـل مـاقـيـل *** مـواقـفـك تـفـخـر بـهـا عـيـال وايـل تبـقى رصيــد لكـل جيــل ٍ بـعـد جيـل *** مـركـزك دايـم بـالـرجـال الأوايــــــل ياللي علــى الويــلان ماتـقبـل الميـل *** وشوكـه بحلـق الـلي بقـلبـه دغـايـل أنت أبومشعل من زحـول الرجاجيل *** عـوق العديـم الـلي مـن المـرَ عـايـل شهرتك بيـن الناس أبين من سهيل *** قـاصـي ودانـي يـشـهـدون الـقـبـايـل قال عبدالله بن دهيمش بن عبار جواب لقصيدة نهيّر بن رخيّص : 1177 تـعـيش يا نسـل الـرجـال المشـاكيـل *** يا أبـن رخيّـص يـا عـريـب السلايـل عسى الـولي يكفـيـك شـر الـغـرابـيل *** حيثـك تـعـد الصّـدق يا أبن الحمايـل يالفاهـم الـلي تحـلـّل الهـرج تحلـيـل *** وتـفـهـم مـعـانـي دقـهـا والـجـلايـــل شـروى جنـابـك مـا يطـيع المهابيـل *** ولا يـسـتـمـع لـّلـي يـهـوّل هـوايــــل الـلـي عـلـومـه مـا عـليـهـا دوالـيـل *** مـا عـنـده ألا الـنـمـنـمـه والـنـقـايــل اقسمت لك في رب موسى وجبريـل *** مـا قـلـت قـول ألا صحيـح وصمـايـل قال الشاعر نهير بن رخيص يهني زميله عبدالله بن عبار بالسلامه : 1178 المـقـدر صـايـب مـن الـلـه أسهـامـه *** يرسله رب الملا لمـن شـاء يكـوري مـقـسمـه رب الخـلايـق فـي نـظـامـه *** وكل مسلم بالقـدر مـؤمن صبـوري يـابـو مـشعـل نـهـنيــكـم بـالـسـلامـه *** مايجـيـك الشـر يـالـذيـب الجسوري أنـت سـاس المـرجـلـه راع الشهامه *** عاش رأسك والردي يبقى معثوري عـسـى مـا يـفـرح عـدواً بـه مـلامـه *** ينقـل عـلـوم العـرب بالكـذب زوري عسى ولـد اللا ش مـا ايحقق مرامه *** من حـدور بـحـالـتـه يـبقى حـدوري طـاح شـراً وأنـتـهى مـع الـعـسـامـه *** يحفـظ الـلـه شخصكم عن الشروري مـن مـحـب ٍ عـبّـر بـصـادق كـلامــه *** فـي ثـمـان أبـيات عـبـَرت بشعـوري جواب عبدالله بن عبار على الزميل الشاعر نهيّر بن رخيّص العنزي : 1179 يا أبن رخيّص عسى يفـداك الفدامـه *** الـردي حيشاك سلـمـه سـلـم نـوري الـلي مـثـلـك عـنـدنـا عـالـي مقـامـه *** قــافـكــم يـالـوايـلـي زاود ســروري وأنـت مـن ربـع لـهـم قـدر وكـرامـه *** مـزبـن المظيوم في صعب الأمـوري هل الصبحى ما بهم عرق الرخـامـه *** كـلـهـم شـجـعـان وافـيـن الـشبـوري لابـة مـضـيـّان حـامـيـن الـجــهـامـه *** فـعلهم مبطي مـع النـاس مخـبـوري وأحـمـد اللي ساق مـزنـه بالغـمامـه *** لـطـف بحالي عـقب حـادث مـروري وأحمد الله غاص في طعس العدامـه *** وأحـمـد الـلـه مـا وجد بالخط لـوري بـلّـغ الـلـي ســار لا يـتـرك حـزامــه *** عـقـب ذيك التجربـه شفته ضروري يتبع |
تابع قال الشاعر طالب الونيس السلمي يثني على زميله عبدالله بن دهيمش العبار : 1180 هات القلم واكتـب من الشعـر مازان *** نــبـي نـعـبّـر فـي جـمـيـع القوافـي مـن مـا طـرأ لـلبـال نـظّـمت قـيـفـان *** كلمـة وفـاء فـي حـق قـرم سنـافي حـق عـلـي اقـول شـكـرا وعــرفـان *** لأديـبـنـا الـلـي بـالـمـهـمـات يـافـي شكـراً يا أبـن عبـار من قلب ولسان *** اقـولهـا عـنـي وعـن كـل وافــــــي درع عـنـزة فـي كـل هـيـه ومـيـدان *** شـيـئـاً وكـاد ولا عـلـيـه اخـتـلافـي يـامـا وقـف مـن دوننا سـر واعلان *** بكلام امضى مـن حـدود الـرهـافـي وكـتـبـت بالتـاريـخ مرجـع وتبـيـان *** وبيـنـت بـالأنـساب مـا كـان خـافـي من يـزرع الإحسان يـجزأ بالإحسان *** وزرعك جميل وحان وقت القطافي قال عبدالله بن دهيمش العبار هذه الأبيات جواب لأبيات الزميل طالب الونيس بن شتيوي : 1181 يا طالـب أبن ونيس يا عـالي الشـان *** دونـك مـرد الـقـافـيـه يـالـسنـافـي قافك يا أبو صالح كما قطـف ريحان *** مـثـل النفـل فـي واسـعـات الفيـافي يـا مـرحـبـابـه عـد هـطّـال الأمــزان *** واعـداد مـا يـذرا من الـريح سافي أنت الذي حشت الفضيله والأحسان *** فيـك الشهامه والـوفـاء والعـفـافي أنصفتني بالصّدق مـا كنـت غـلطـان *** تبدع جـزيـل القاف من فكر صافي مجـدتـني يالقـرم بحضور الأعـيـان *** ربعي ومنهـم مـا استغرب انصافي عـزوة هل الجدعـا سلايـل سليمـان *** هـم مـزبـن الخايـف بـعـاد الهـدافي ما أظـن يلحقـني مهـونـه وحـقـران *** ولا يـقـدر الظـالـم يـوثـق اكـتـافـي أسنـد عـلى مصـدر دلايـل وبـرهـان *** الـواقـع أصـدح بـه وللكـذب نـافي عـنـاز تـنسب من صماصيم عـدنـان *** صفوة ربيعـه مابهم شخص هـافي لهم الفخر موروث من قـدم الأزمان *** والـلي يـعـاديـهـم يـجـونـه كشـافي رجالهم ما شان مهـما الـزّمن شـان *** يـلـقـا القـرى بـربـاعـهـم كـل لافـي مـن حـقـنـا نـفـخـر اليا قـيـل ويـلان *** هـذا الـوكـاد وسـابـق المجـد كـافي قال الشاعر طالب الونيس السلمي هذه الأبيات : 1182 الـمـراجـل واسـعـه مـثـل الـمـحـيـط *** يـعــجـز الـغـواص يـعـبـر شـطـهــا ومـن سـمـع لـزعـيـط هـويـا معـيط *** الـقـوافـل تـنـحـرف عـن خـطـهـــــا لا تجـالـس مـن يحـطّـك بالحـطـيـط *** قــيــمـة الــرجـّـال هــو يـحــطّــهــا لا تـكـن جـبـّار ولـسـانـك سـلـطيـط *** وط نــفـســك لـلـضـّعـيــف وطــهــا الغلط وأن جـاك من بعـض السقيط *** كـلـمـتـه مـن خـلـف ظـهـرك قـطهـا والخـطـأ مـن صاحبـك كانـه بسيـط *** كـان تـنـغـطّـى الـخـطـيـه غـطـهــــا الغـشيـم الـيـا عـذلـتـه يـسـتـشـيـط *** وأن بـداك بـشـور كــبــدك بــطــهــا أن حـصـل فـرقـاه قـل هـفـّت مقيـط *** الـرمـد عـيـن تـوده لــطــهـــــــــــا قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاراة لأبيات الشاعر طالب الونيس السلمي : 1183 الـزمـان الـيـوم مـن حـظ العـبـيـط *** الهـذور الـلي البراطـم مـطـهّـا من زمان حـزيـل والفارس صميـط *** مـا تسـاوى نـمـرها مع قطّها كيف يا أبن ونيس وأن مال الغبيط *** والليالي ما عـرفـنا اخططـهـا البشـر يا مسنـدي صـارت خـلـيـط *** ما تعرف صقورها من بـطهـا يالـزمـيـل الـكـل مـن بـقـعـا يـعيـط *** الـولـي يـكفيـك شـر أورطـهـا والـلي مـن الغـطـرسه لهـم نحيـط *** يا حـلو عـلى الصوابر سطها الحصان الـلي رهـيـمه لـه عطيـط *** جاب كدش مـا تعـدى حوطهـا كم نـسـل اجـواد عـن ستره يميط *** ما فـرق بين السحابه والطهـا قال طالب الونيس : 1184 قـال الـذي جـرب وشـاهـد مع النـاس *** وعنده مـن الماضي تجارب ورسه ياسامعـي خذهـا وصـيـه مـن الـراس *** وصـيــة يــقـولـهـا بــطــول حـسـه الـى عـمـرت البـيت جـود لـه الساس *** احذر يجي في بـنيـة السـاس هـسه لا تناسب الخايب ترى العرق دساس *** مـن كـان خالـه لاش عـرقـه يـنسـه تري النسب فيـه المكاسب والافلاس *** خـســارتـه ما تـخـتـفـي لــو تـدسـه كـم واحـدا عقب الرجا يطوي الياس *** الياشاف فـي عـقبـه عـفانـه وخسـه من كان خاله لاش ما حاش نوماس *** الــزنــد خــامـل لــو تـحـاول تـمسـه تـرى جـمـال البـنـت ماهـو بمقيـاس *** خـضـرا الـدمـن حذراك داره تـعسـه شوف الشواهد في عيونك مع الناس *** عـريـن اسـود وسـاكنـا فـيـه بـسـه الـى هـرج وسـط الرجاجيـل يحتاس *** ودك عــلى الـخـد الـمـوالـي تـطسـه جواب عبدالله بن عبار رداً على طالب الونيس : 1185 تسلم يـمينـك يا نسل حمـر الأمواس *** مـن صبـغ دم الـلي سمـيـنً مـجسّـه ياطالب بن ونيس شعرك كما الماس *** ومـن لا فـهـم مـعنـاك بـقعـا تـرسّـه خـل الـردي لـو الـذهب عنده أكداس *** لـو خـزنـتـه مـلـيـون درزن ودسّــه ومـن لا يـمـيّـز يـالسنافي بالأجـناس *** هــذاك تـوجـر لـو عـلـمـتـه تـبـسّـه من لاحفظ عرقه عن عروق الأدناس *** فكـره عـلى شـوف المظاهـر يوسه والـلي قبس مـن نـار الأجواد مقباس *** در الـفـخـر مـلسـن رضيـعـه يلسّـه واليـوم بـه خاب الهـقاوي والأحداس *** صــّدر لـنــا الــبـابـا تـعـالـيـم قسّـه مـن حـط بـكلـه صـار قـدوه ونبـراس *** دايـم يـدوج ويختـرش تـقـل عـسّـه الـيـوم نـاقـوس الخطـر دق الأجراس *** والـكـل يشكي مـن ضـنـاه المحسّه الـوقـت يـا طالـب لـكـل البـشر حـاس *** والكـل مـنـا يشتـكي مـن حـوسّـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة يسند على الشاعر طالب ونيس السلمي : 1186 يجـول فـي صدري روابع وهـوجاس *** وقلت البيوت اسند على طالب ونيس حـيـثـه فـهـيـم ولـلـرجـاجيل نـبراس *** ماهو من اصحاب القلوب المناحيس يامسندي صرت استمع دق الأجراس *** صوت الطبول المزعجه والنواقيس سلـم الجـدود الـلي تخـبوّا بالأرمـاس *** زالـت مـثـل مـازال تـبّـع وبـلـقـيـس الخنفسه زالـت وجـت ربـطة الـراس *** تـشـدها البكـلـه خـلاف الفـواعـيس واليـوم عصر القنـزعـه مابهـا بـاس *** بالـذروه الـلي كـنـهـا ذروة العـيـس قصّات مستر جـون واللّورد توماس *** جـت للعـرب مـن دار لنـدن وباريس يالـلي تقـصون الجـوانـب بالأمواس *** مقصودكـم لمسفّـه الغـرب تـقـديـس هذا القـزع الـلي حـرّمـه سيّـد الناس *** نـعـوذ بالـرحمن مـن نـزغـة إبليس الفاهم الـلي عـنـده شعور واحساس *** يـتـرك سـلـوم الشـاذيـن الهـلابـيس يسمع حديـث الترمذي وأبن عـبّاس *** ولا يقـتـدي بـأهـل العلوم الحماليس والـلي يـبـي يقـدى طـريقـه بمقياس *** يبعد عن الـلي من المراجل مفاليس لاشـك مـن يـتبـع رديـيـن واخساس *** يجثـم عـلى صدره سوات الكوابيس والناس مثـل الطلع في حير غـرّاس *** ولا فـيـه غـرسه كـود تلقابها خـيس ولاني بـعـم من البشر كـل الأجنـاس *** يـا مكثـر الـلي يكسبـون النـواميس قال الشاعر طالب الونيس السلمي هذه القصيدة رد على قصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار المسنده عليه يقول : 1187 سميت بسم الـلي خلق كـل الأجناس *** محـيي الهشيـم الباليـات الميابيس ومـن بعـد ذكره جبت دلّه ومحماس *** وسويـت فـنجـال حكـرتـه بتقيـيس فـنجـال سويتـه عـلـى فـن واقـياس *** يغدي خوى روس الرجال المعاميس وأخذت لي مع هجعة الناس مرواس *** بافكار واهجوس بها اعيد واقـيس وكـتـبـت تصنيف القريحه بقرطاس *** نظمتهـن مـن مـرهـفات الأحاسيس جـتـنـي بـيـوتٍ كنهـن نـظـم الألـمـاس *** نصايـح أتـدرّس للأجيال تدريس مـن شاعرن بـالشعـر بارع وحسّـاس *** عـبـدالـلـه العـبـار حـر القرانيس ما قالهـن فـي وصف مدقوق الألعاس *** ولاهـو بشحّاذاً يـبي ملية الكيس نسّـاب ومؤرخ وعـلـمـه عـلى سـاس *** شاعـر قبيلـه حاز علم النواميس يـذكـر لـنـا عـوايـدن تـوجـع الــراس *** بعـض الشباب الخايبين المفاليس جـيــلاً تـحـوّل بـالـعـوايـد والألـبـاس *** كـنّـه مربيهـم عـلى القبـح قسّيس أنصح يا أبو مشعل ولا تقطع الياس *** النصح يـثمـر بالـرجـال الأشاويس أبيات مسنده على الشاعر طالب الونيس السلمي شعر عبدالله بن عبار : 1188 أبـي ارسـل المنظـوم للقـرم طـالـب *** أبـن ونـيس أعجـب بقـافه وعـذلـه حيثـه كـما الصيرم شطيـر المخالب *** اليا طالع الخـرب المطـرّف نفـذلـه الـلـه يعيـن الـلي لـه الوقت غـالـب *** مـا شـوقـه منـظـر جـبيـن أم قـذلـه يشكي نـكـد مـن كـان للحـظ جـالـب *** أغـراه مـن يشـري ضميره ابـذلـه الـلـي عـلـيـنـا يـدورون الـمـثـالــب *** حـرضهم الظالم عسى الـلـه يخذله طبع البشر مـابـيـن موجب وسالـب *** فيهـم نفوس اكـرام ونفوس نـذلـه خطو الذي عن مسلك الحـق قـالـب *** هـذاك يا أبـن ونيس يا زيـن رذلـه قال الشاعر طالب الونيس هذه الأبيات جواب لأبيات عبدالله بن عبار : 1189 حـيـيـت يـا مـسنـد كـلامـه لـطـالـب *** عـد الـسـحـاب وعـد ما هـل وبـلـه حـيـيـت يـا نسـل الـرجـال الغـوالـب *** فـدعـان فـخـر لـلـذي يـنـتسـب لـه أن صـار لـلأعـمـار سـايـم وجـالـب *** خيالهـم ياطـا الخطر مـا حسب لـه وأن صـار خـز مـمـليـات المحـالـب *** خيـالهـم ياخـذ مـن الكسب جـزلـه تشكي هـمـوم يا أبـو مشعـل تكالـب *** واسبـابـهـا مـن عـالـم خططت لـه مثـلـك ولـو كـثـرت عـليـه المطالـب *** الـراي مـا يعـيـيـه نـقضه وفـتـلـه قال الشاعر طالب الونيس هذه الأبيات من شعر الحكمة : 1190 الـرّبـح مـاهـو فـي كـثيـر المـلايـيـن *** الـرّبـح مـن حـط المـكـارم رصيـده يا مـدوّر الأرباح حافـظ عـلى الديـن *** أحفـظ حدود الـلـه وصـف العقيـده والرّبح والـلـه يـوم نصب الموازين *** مـن فـاز يـبشـر بالحـيـاة السعـيـده والرّبح في وصل الـرّحـم بالقريبين *** الـلـي تـنـاستـه الـقـلـوب الـبـلـيــده والرّبح اليا عـدّوك ضمن المسمين *** مـع الـرجـال أهـل السجايا الحميـده قال عبدالله بن دهيمش بن عبارهذه الأبيات مجاراه لأبيات الشاعر طالب الونيس السلمي : 1191 تسلم يابو صالح على المنطق الزين *** عـبّـرت من شعـرك وصايـا مفيـده طـبـّقـت بـالـحـكـمـة كـلام الـتـقيـيـن *** عليـك يا أبن ونيـس ماهي جـديـده قـلت الصواب وجبت كـل البـراهيـن *** نـطـلـب لـعـل أيـام عـمـرك مـديــده حيثـك من قـروم الـرجـال العـريبين *** منجـوب ساسك من صلايب ولـيـده كفاك شـر الـلي غـزتـنـا من الصين *** وزمـانـنـا الماضي عسى الله يعيـده قال الشاعر طالب بن ونيس السلمي هذه الأبيات تعبر عن الواقع : 1192 نـروح للمجلس نـبـي هـرج وعـلـوم *** ونرجع من المجلس حيام ومضامي اروح مهمـومـاً وأجـي مـنـه مهمـوم *** مـا عـاد احصّـل مـا يثيـر اهتمامي أحـدٍ مـع الجـوال يـضحـك ومسجـوم *** وأحـدٍ يسـولـف بالعـمـل والدوامي مـرحـوم يـا جـيـلاً فـقـدنـاه مـرحــوم *** اقـفـى وقـفّـى بـالسـلّـوم الـقـدامـي صرنـا كما الأغـراب في وقتنا الـيـوم *** تـغـيّـرت مـا بـاقـي الا الأسـامـــي وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاراة لأبيات الشاعر طالب بن ونيس السلمي : 1193 يا طالـب ابـن ونـيس مـا ينفع اللّـوم *** لـو كنـت عـن ماضي زمانك تحـامي الـيـوم كـلـن صـار يـالـقـرم مـلــزوم *** يمشي على صوب الهدف والمرامي مشعـان ومحمـد وبـرجس وعمعـوم *** راحـت سـوالفـهـم سـوات الحـلامـي سـوالـف الـلي قبلنـا بـأخـذت الـقـوم *** وحـنـا سـوالـفـنـا بـعـامـي وشـامــي يا مكثر الـلي بهرجتـه يطمـر عقـوم *** مـاهـو مثـل شـرواك لـه قصد سامي وقال طالب بن ونيس هذه الأبيات وجدتها وقد نشرها في قروب السبعة هل العرفا : 1194 لـو كـل زلّـه فـي سبـبـهـا تعـاوشـت *** مـع القـرايـب والأجـانـب تلـعـوزت كـم زلـةٍ سـمـعـتـهـا ثـم طـنّـشــــــت *** الا اليـا جـت سمعـتي مـا تجـاوزت مـواقـفاً البـس بهـا عـقـال والبشـت *** ومـواقـفاً بامضـا سـلاحي تـرززت أن جـت مـن العاقل عتبت وتناقشت *** شـبـرتـهـا وذرعـتهـا لـيـن مـيـزت وأنكان طاش ضعيّف العقل ما طشت *** هجره يجرعه المزاره وأنا فزت وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار الأبيات مجاراة لأبيات طالب الونيس : 1195 يا كالب أبن ونيس يا مسندي عشت *** ما يـوم قالـوا يالسنـافي تـنـفـرزت ولا يـوم قـالـوا بالقصيـره احـرّشـت *** ولا يـوم جلبت القوافي لـو اعتزت ولا يوم يا طالب عن الواجب انحشت *** عن العـلـوم الغانمـه مـا تعاجـزت وأنـت الـذي يالقـرم للطايـلـه حـشـت *** شهـم وكريم لكـل واجـب تجهـزت يفداك اللي من طبعه الهلس والكشت *** حيثك عـلى كـل المراجـل تلـوزت قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات اعتذار للزميل طالب بن ونيس السلمي : 1197 يا طالـب أبن ونيس ما فيـه صرفـه *** كـلـّمـت بالموضـوع كـل المـعـارف اجهـدت وانشـد كـل شخص اعرفـه *** ولا عـاد ضـل من القدامى طوارف لاشـك عـنـقـود الـنخّـل مـا يـخـرفـه *** الا الـذي يـرقـى طـويـل الـمشـارف حـيـث العـمـل يحتاج مهنـه وحرفـه *** والمـعـذره مـافـيـه بـالـبـيـرغـارف قال الشاعر غالي بن ونيس بن شتيوي السلمي العنزي يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبّار : 1198 شـد الحـزام وشد مـوتـرك شـدي *** ولا توقـف ألا فـي ديـار اليمامه لاجيت أبـو مشعـل تمهّـل وهـدي *** عـنـد الأديـب الـلي رفيع مقامـه وصّل سلامي وأحـتـرامي وودي *** المحتـرم واجـب عـلينا احترامه تـعـيـش يالـلـي باللـوازم تـسـدي *** راعي الحميا والوفاء والشهامه بذلـت مجـهـود وقـبلـت التـحـدي *** وبنـور القلم بددت جور الظلامه دون القـبـيـلـة دايـمـاً مـستـعـدي *** لأجـل القبيلة مـا يـنـزل حـزامـه ساسه عريب وبين خلن وجـدي *** من لابة الفدعان ساس الـزعامه فـدعـان يـوم الكـايـده والتـحـدي *** عـدوهـم مـا حـاش غـيـر الندامه الـلـه يجيرك من حسود مصـدي *** الـلـي عـلى الخـيبـة يـبني خيامـه جواب عبدالله بن دهيمش بن عبار على الشاعر غالي بن ونيس السلمي : 1199 يا غـالي أبـن ونـيس سجـلـت ردي *** يـهـديك أبن عـبـار بالـغ سـلامـه حـيـثـك عـبـيـدي مـن صمايـم بـدي *** من صلب لابه ما خلطهم فـدامـه عسى فـداك الـلي ضميـره مصـدي *** أسود مـن العتمة بداجي ظـلامـه أعـتـز وأفـخـر بالصديـق الـمـودي *** وأكـره قبال اللي بعـرقه رخـامـه عـرق الندى يا أبن شتيوي يـنـدّي *** ولي عند اللي مثلك وقار وكرامه والـلي يـبي تعطيـل جهـدي ولـدي *** من فضل ربي ما حصل له مرامه واللي وقف يا نسل الأجواد ضدي *** طشت شخاميطه بـوسط القـمامـه الصيد تفخر في اقصاصي وعـدي *** واللاش مـا يشكـل عـليـه مـلامـه قال الشاعر غالي الونيس بن شتيوي هذه القصيدة ترحيب بزميله عبدالله بن دهيمش العبار : 1200 هـلا هـلا حـي الـلـه الـحـاضـريـنـــا *** حـي الـلـه الـلـي شـرفـونـا بمسيار ولـنـا الشرف بحضور طلـق اليمينا *** لنا الشّرف بحضوركم يا أبن عبـار شـرفـتـنـا يـا تـرثـت الـغـانـمـيـنــــا *** الـلـه يبـعـد مـن تـحـبّـه عـن الـنـار يـا شـاعـر الـويـلان حـقّـك عـلـيـنـا *** نـذكـرك بالمعروف بالسّـر واجهـار أنـت الأديـب ومـقـدم الـبـاحـثـيـنـــا *** وأنـت المؤرخ وأنـت للشّعـر بيطار مـع مـوكـب الشعـار رحـنـا وجـينا *** وشعر أبو مشعل تاج في كل مظمار أهـل الـقـلـوب الـبـض والفـاهـمينـا *** لـك عنـدهـم شيمـه وقـيمه ومقـدار وقولوا معي يا حضور يا سامعينـا *** جعل أبو مشعل من طويلين الأعمار قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر غالي بن ونيس بن شتيوي : 1201 مـبـداي بـالـلي مـا لـغـيـره رجـيـنـا *** رب الملأ عـلاّم في غـيـب الأسـرار موسى الـنبي نـاداه فـي طـور سينا *** وأنـجـاه مـن فـرعـون ظالم وجبّـار ومـن بـعـد ذكـره بالقـوافـي بـديـنـا *** جـواب لأبن ونـيس محمود الأذكـار الـلي أحتـفى قـرم الـرجاجيل فـيـنـا *** وسـّوى كـرامـه يـوم جـيـنــاه زوّار مـا طاعـنـا مهـما رفضنـا وعصينـا *** عـن الكـلافـه لكـن الطـيـب لـه كـار لاشـك حـنـا عـلـى غـالـب رضـيـنــا *** حيثـه جمع صفـوة طويلين الأشبار هــّلا ورحــّب يـوم عـنــده لـفــيــنـا *** والشـكـر لـلي مجـدونـي بالأشـعـار والشيـخ نـاصـر نشكـره مـا نـسينـا *** جـاء من بعيـد وقـدّم الـدرع تـذكـار قال الشاعر محمد بن فرحان بن عبدالله العفري الشملاني هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1202 راكب الـلي صانعه ماهـو يهودي *** صانعـه يعـرف بجـّده واجتهاده وارد اليابـان مـتـقـن بالجـهـودي *** راكـبـه يـبهـج ضميـره بالقـيـاده كل من هـو جّـربه وسط النفودي *** يعطي اللي صممه شكروشهاده فكس لند كروز مركاب الأسودي *** مركب الـلي مـا ايتحـرى للزياده ما شراه الـلي تبهـدل بالقصودي *** ولا يسومه من يعسرنّه اقصاده لا دعست البنص وافتر العمودي *** يسبق الحـر النداوي في هـداده ما يعبأ غـيـر من حـمـر الوقودي *** صافي الممتاز يسرع من وقاده لا ركـبـتـه مـا تـمـل ولا تـنــودي *** غرفت اللي جهزت تزها القلاده الفخـامـة كـلهـا والـلـون عـودي *** فـكـه الـلـه شـر راعين الحساده كنـه الـلي يعطي العـاز الجنودي *** ضابـطً قـدم الكتايـب مـن افـراده ولا كـنّـه شيخ للسـربـه يـقـودي *** سار قـدم الخـيـل متـعـلي جـواده سار يبي العاصمة دار السعودي *** صوب أبن عبارهو منهات مـاده هو فخـر عناز ساسه والعمودي *** مـا يجامـل من تمـادا في عـنـاده أبو مشعل بالكـرم طبعه يجـودي *** شهم متواضع وفيه الطيب عاده رمـز للـويـلان يا نسل الفهـودي *** جعـل مـن عقبـك بالجنـة مـعـاده وافي بالحيل يا عـرب الجـدودي *** يا عسى ايامـك مسرات وسعاده ما ينال العـز من يهوى القعودي *** قـلتهـا والعـلـم نثبـت لـك وكـاده كـل طـيـّب مـا يحسـب للـنقـودي *** عاشق فـعـل الكـرم داخـل فـواده نـعـم يا حـلال عسرات العقـودي *** انت كل الطيب راسك هـو سناده يا شبه حر على الصيد مهدودي *** اشقـر ولا تـاجـد بـريشه سـواده لا شهل بالجـو يجتـاز الحـدودي *** شاف حجم الخرب يشبه للجراده حين يكفخ في جناحه بالطـرودي *** كـل ما هدوه شاف الصيد صاده فكه المولى من عيون الحسودي *** كـان هـده صاحبه يشفي مـراده يا بعـد عـفنن يعـلـه مـا يـعـودي *** مـا يشب الـنـار من بخلـه بـزاده أن تكلّم هـرجتـه تغـثي الكبـودي *** أخـو مـرّه مـا يحوّل عـن شداده امدحك والقاف مابي لـه ردودي *** يا فـخـر عـنـاز قـافي بـك أشـاده أطلب الله يا عسى عمرك يزودي *** جعل ما توصل طبيب ولا عياده ولك سلامي عد بـراق الرعودي *** وعدد منبوت الخزامى بالحمـاده وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة مجاراة لقصيدة الشاعر محمد بن فرحان العفري الشملاني يقول : 1203 راكـب الـلي مـا تعـثّـر بالحفودي *** يطـوي القـاع الدماثـه والجـلاده مـا تعـبّث بـه حلابيـث الهنـودي *** ولا دخل عند المحرّج في مـزاده نوعه الفكسار والسعر محدودي *** يشترونـه حـيـن ورّد مـن بـلاده فـيـه ذارب مبلـغ القيمـة يكـودي *** مـن قـرأ تسعيـرتـه يلـزم حيـاده يجـذب الـونّـه ويلطـم بالخـدودي *** تلتهب مثـل السعايـر فـي فـواده وده بـمـثـلـه ولا عـنـده نـقــودي *** يـوم يصرف مبلغه كبر الوساده من فضت خزينته عنـه محدودي *** منـوت الـلي قيمته يملـك أيجاده يستـوي للـراجحي ولا الرشودي *** ومـن تـكـّنى بالمعالي والسعاده منظـره سبحان خـلاق الوجـودي *** والكفر زرعه مثل شوك الكداده يشبه اللي نقضّت شقر الجعودي *** يلفـت الأنـظـار كـنـه زول غـاده من بريـده مرسله يحمـل ردودي *** يوصل الـلي رتّب المعنا وجـاده قاف محمد مثـل نقروح العدودي *** نقحه يخشى من النـاس انتقـاده افتخر في صاحب القلب الودودي *** يبتكر جزل القوافي من اعـداده من جوابه بـاح مكنون السدودي *** والذكي شرواه ما يـلـزم ارشاده محمد الفرحان شبل من الأسودي *** مـن حمايل ما بهم خبث وقـراده عـزوتـه بالطايله تـرقى السنودي *** مـا تجـد فيهم خـمول ولا بـلاده للصديق أحلامن مشال الصعودي *** بـس لعداهـم بهـم كيـد ونـكـاده بدّت العـفـري من خيـار البدودي *** طـيبـيـن ومخـلصيـن بـالـعـبـاده دايـم يـحـيّـون بـقـبـال الـوفـودي *** ومن هجد بالليل يفرحهم هجاده قلتها وعرف العفارى كل فـودي *** الظـفـر والجـود فيهـم والجـواده نـقـوة رجـال مثـل شـم الحيـودي *** كل منهم ورث طيبه من اجـداده يا عسى يفداهم العفن الحقـودي *** من هقابه خـاب ظـنّـه وأعتقـاده الفخـر ما ياصلـه خطـو الهبودي *** لـو تـفـوّه بالـريـاسـه والعـقـاده ماينال المجد من يهوى الرقودي *** لـو جدوده من خيار القوم ساده عن مواجيب الرفاقه به صدودي *** أنحسـل والـنـار تـالـيـهـا رمـاده والزمان اليوم من حظ الشرودي *** صـار لأصحاب التمّلق والربـاده في زمان اليوم يا كثـر الحشودي *** كـل مسلم ينتظـر حـرب الأبـاده الأعاجم سلحـّت حـوث الـزيـودي *** والنصيري يلـزم السنّه جـهـاده يتبع |
تابع قال الشاعر سالم بن عبدالله بن جهبل هذه القصيدة بمناسبة زيارته لقرية البطين يثني على سمو الأمير متعب بن فهد الفيصل الفرحان آل سعود ويسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1204 ياهـل البطين الشعـر يومن نقـولـه *** فـي مدحكم يكتـب معـزه وتقـديـر جـينـا لأبـن عــبـار طيب ورجولـه *** يفرح ابو مشعل بشوف المسايير الضيف يرحب به بساعة وصولـه *** في مجلسه تلقى الوجيه المسافير تلـقى هـل الـديـره بجنبـه وحـولـه *** وكلـن يقـول امجهـزيـن المبـاهيـر قـبـايـلـن لـكـن بـحـسبـة حـمـولــه *** ما ينوصف طيب الرجال المناعير ودار الحديث وكل شخص وميولـه *** وكلن تحدث عن زبـون المخاسير عـن الامـيـر الـلي كثيـره افـعـولـه *** بأهـل البطين انشهد انه فعـل خيـر فـهـد بن فــرحان رمـز البـطـولــه *** الفـيصل ال سعـود نسل المشاهيـر عساه فـي قـبـره يـوسع نـــزولــه *** وفـي جنة الفردوس له منزل غير ومن بعـده الـلي باللـوازم عنـولـه *** متعـب بمدحـه يقـصـرن التعـابـيـر دايم على الطولات يتعـب خـيـولـه *** ونعـجـز عـن افعـاله نقـدم تقـاريـر عـنـا الحمول الكايـدات محـمـولـه *** شف البطين اللي حصل فيه تطوير وليامشى بدعوى تصير محلولـه *** من طيب راسه له على الناس تأثير وشـفـتـم قـبـل مـده تـعـلا ذلـولـه *** فـي رحـلـة تعـطـي للأجـيـال تذكـيـر رحلة معزي يـوم ساعة وصولـه *** مسيـرة الـتـوحيـد مـاهـي اسـاطيـر قلت ابي شوف اللي تنومس فعوله *** قالـوا مسافـر قلت يرجع على خير وكـل الكـلام الـلي سمعـتـه اقـولـه *** عـبـر القصيده دون زودا وتزويـر قال عبدالله بن دهيمش بن عبّار هذه القصيدة رداً على الشاعر سالم بن عبدالله بن جهبل يشكر الشاعر ويثني على سمو الأمير متعب بن فهد الفيصل الفرحان آل سعود حفظه الله : 1205 حـي الـزميـل الـلي لفـاني رسـولـه *** منظوم عبر النت أسرع من الطير من قاف شاعر له بالأشعار صولـه *** سالـم بـداه وسطّـر الخـط تسطير اليـا هـرج كـل الحـضـورانصتـولـه *** لفـظـه مـثـل در الـبكـار المباكـيـر يـامـا بـوسط المحـتـفـل صفـقـولـه *** شعـره تفاعل مع صداه الجماهيـر أبـن جهبـل عـلـم الفضيلـه ينـولـه *** الـلـه يـفـكّـه مـن جـمـيع العـواثيـر سالـم أخـذ بـديـار الأجـواد جـولـه *** شاهـد وصوّر واقع الحـال تصوير زار البطين وشـاف لـمّـت نـزولـه *** دار النشامى والـرجـال الـمـغـاويـر كل العنوز ومن حضر من سهوله *** دعـوه لـكـن ردهـم بـالـمـعـاذيـــــر والـكـل شـفـّه لـيـت لـو وافـقـولـه *** لاشـك جـاب لـداعي السفـر تبـريـر والطيب لأهل الطيب عاده وسوله *** أرسل ثـنا المنعور من دون تأخيـر أثـنـا وخص الليث شبـل الشبولـه *** نـادر حـرار مشبـبـيـن الصـقـاقـيـر الشبل اللي كـل الرجال اشهدولـه *** متعـب سلايـل مـن يضـد الطوابيـر ماهو من أصحاب العزوم الكسوله *** ولابـه عن طلوع المعالي معاسير ربـى بقـصـر العـز منـذ الطـفـولـه *** دارٍ بها في خمس الأوجـاب تكبيـر مـن لابـة حـكّـام ورجـال دولـــــه *** والـكـل منهـم باللقـاء يشبـه الـزيـر وأن جاهم الـلي فاضياتٍ عـدولـه *** بالوقت اللي يندر بـه الـزاد والميـر مـن مدهـم يرجع محمّـل رحـولـه *** ويـرتـاح من زود العـنا والمشاوير قال الشاعر صالح بن عياد بن دغيش النومسي هذه القصيدة مجاراة لقصيدة الشاعر سالم بن جهبل وعبدالله بن عبار يقول : 1206 فـي ملتقى الـويلان ساس البطـوله *** وجدت صورة شخص ضمن التصاوير عـلـم مــن أعـلام الرجاجيـل هـولـه *** رجـل كـلامـه صح مافـيـه تــزويـر عـبـدالـلـه الـعـبــار يـعـجبـك قـولـه *** مثـل عسل دوعان بصافي القوارير ولا حـلـيـب الـلي الحشيـم احلبولـه *** وضحـا بهـول مـن النيـاق المغاتيـر تـرعـى زهـر نـوار بفياض خـولـه *** ولا شمـال طـريـف بـهـاك الدواحيـر مع ضف أبـن شعلان اليا شايعوله *** من ولفهـا تنسى ولدها وهـي ضيـر أديــــب ومـــؤرخ ورجّـــال دولــه *** نعـم بأبـن عـبـّار مـرضي الجماهـير يـامـا ويـامـا بـالـمـقـال ارجعـولـه *** وصحح لهـم معـناه مـن دون تأخـيـر وعـقب المغالط انصتوا وافهموله *** ونـوّر لـهـم نـور لـه الـلـه بـتـنـويــر مثـل الجنيـه الـلي يسود العـموله *** واكـبـر مـن الـدولار عـم الـدنـانـيـــر رجـل عـلى الطولات يلكـد ذلـولـه *** مـا يـتعـبـه كـثـر السـفـر والمشاويـر والمـرجلـة مـاهي بهاك السهوله *** الا عـلـى مـثـلـه تـهـون الـمـعـاسـيــر يـاخذ مع الـديان عـرضه وطـوله *** وجهه يقوده طير شلوى على السير لاجـاء لمجلاس الرجال افسحوله *** كـلــه حــيــا مـنـه ومـحـبـه وتـقـديـر نـعـم الحمولـة والحموله حمولـه *** فـكـاكـت الـمـضـهـور سـتـر الغـناديـر فدعان من فدعان صوله وجولـه *** لاثـار عــج الـخـيـل مـثـل الـمعـاصيـر ونعـم الـلي هتاش الخلا صوتوله *** عـلى العـشاء مـن دون ريـاء وتبـذير شبيـه حـاتـم والشهود اشهدولـه *** ابـن مـهـيـد الـلـي تـفـّوق عـلى الغيـر يالـلـه عساه بجـاه باعث رسولـه *** يـكـفـيـه شـر الـنـار حـر وزمـهـريــر وابـن جهبل شاعر ونعم الرجولـه *** وافـي وفـاء بـالمـرجـلـة والتبـاشيـر فـي ملتقى الويلان بـان محصولـه *** وضهـر عـلى الشاشة قبال الطوابير مـن ساس قوم بالمواقـف زحولـه *** زمـل التخـوت الـلي تشيـل القناطيـر وصـلاة ربـي عـدد مـا سبـحّـولـه *** عـلى الـرسول عـداد نـبـت النـواويـر هذه الأبيات عبر النت للشاعر فهيد يسند على عبدالله بن عبّار يقول : 1207 سلام الله على كل الحضور ومقصدي عناز *** سـلام ( ن ) كـل م ااقوله تثنى لبن عـنازي وبارك لك يبو مشعل على هذا على الأنجاز *** لأن انـجـازكـم هـذا أشـوفـه كـنـه انجــازي اخصك لامنافق لك ولانـي يا رجـل مـنـحـاز *** ضميري لونوا ينحاز أشوف العدل ونحازي اونا للمنتدى ماجيت أدور مـنتـدى مـعـتــاز *** عـلى قـوقل اليا حتجته ابي القاكل معتازي ولكن اكثره صورة قـنـاع(ن)غشن البـرواز *** هـذا المنتـدا صوره حقيقه بصدق بروازي وسلام الله على كل الحضور ومتجمع عنـاز *** وتحيـاتي لأبـو مشعـل سلايل جـذرعنـازي قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الشاعر فهيد : 1208 هلا يا مرحبا يا فهيد عدد من عاش بالأهواز *** قريت بيوتك العذبه مثل صوغت ذهب غازي دخولك وسط نادينا لنادينا فخــر وأعــــــزاز *** لأن الـلي كـتـب بـه جـد أبـد ما طبّـه الهازي اللي شرواك نفرح به ولا نقبل خطو همّــــــاز *** الــلي يقدح بعرض الناس لخلق الـلـه لمّـازي نحب العدل والأنصاف ولا نقبل رجل يجتــــاز *** حـدود الحـق طـامـرهـا أبد ما يدخل جهازي قـبـل ما نختـم الأبيـات هـلابـك يـا شبيـه البـاز *** شبيـه النـادر الصيـرم مقـرّه شامخ النازي نسب عناز مثل طويق عظيم ولا اهقا ينهــــاز *** ولا يخلف نسب وايل اللي لعلم النسب حازي أبيات للشاعر عبدالله بن حابس العنزي ذيب عنزة يسند على زميله عبدالله بن عبار : 1209 يابو مشعل جتك من عبر الجهاز *** الـقـصـيـده والـمـه وامـجـهـــزه الحـقيـقـه قـلـتـهـا بـكـل اعـتـزاز *** فـي سنـام المجد مكتوب عـنـزه شرق ولـى شـام ولـى بالحـجـاز *** الـحـقـيـقـه كـل مـجـدٍ نــحـــرزه عـنـزه نـالـت تـفـوق بـمـتـيــــاز *** بـالـعـلـوم الـغـانـمـه مـتـمـيــزه ارتـكـزنـا قـمـة الـمـجـد ارتـكـاز *** عـنـزه فـوق الـقمـم مـتـمـركـزه العـدو مـن شافـنـا جـاه اهـتـزاز *** جـفـت عـروقـه قـبـل لا نـنـجـزه ضيفنـا محشوم مـن كـل ابـتـزاز *** نحشـمـه ونـشيّـمـه مـا نـلـمـزه ارتقـا كـل عـنـزي لـلـمجـد حـاز *** مــن قــديــمٍ كـل عــزٍ نـحـجــزه عـنـزي ثـم عـنـزي بالمجـد فـاز *** عــنــزي دايــم ولأول مــركــزه نـحـمـد الـخـلاق فـزنـا بـجتـيـاز *** مــا لا احـد مـنّـه بـفـعـلٍ نـبــرزه أجمـل الفـرصه لجـتـني بنـتهـاز *** انـتـهـزهـا مـدح فـي كـل عـنـزه وقال عبدالله بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات عبدالله بن حابس ذيب عنزة : 1210 طـاب بـدع الـقـاف والمـنـظـوم جـاز *** مـرحـبـا حـيـيـت يـا ذيـب عـــنــزة لـي مـرام أنشـدك والمقـصـد الـغـاز *** كـيـف ضـعـنـا كـمـا تـضيـع خــرزه قـام يـلـعـب بـالنسب خـطـو الخـنـاز *** حـتى الـلي يرضع صخولـه ومعـزه مـن تـعـبـث بـالـنـسـب مـسـعـاه بـاز *** يـقــمـح الـلـي جـد عـنـاز هــمـــزه مـا خـبـرت الـجـد يـوصـف بالطـراز *** والـفـهـيـم الـعـلـم بـالـصـدر كـنـزه وش بـلا الـلي حـط فـوق الـنـار قـاز *** واعجـبـه مـن غـال حـلـقـه وتـرزه يجـحـد الـواقـع ويـشـطـح بـانحـيـاز *** غــّره الـشيـطـان وإبـلـيـس انـغـزه وأحـمـد الـرحمن نـمشي فـي عـزاز *** مـن سلك قـرشع عن الدرب حجـزه مـن هـلـش يالقـرم بـالـقـاع الـغـراز *** بـالـنــدامــه ضـب قـلــبــه وغــرزه كيـف يا أبـن الـوائلي جـبـر الـقـزاز *** يـوم خـطـو الـتـيـح بالـهـيـم مـحـزه جـاك قـافـي وأنـت تـفـهـم كـل عــاز *** يـالــمـدرّب يـا عــريــف الـمـفـرزه وضـعـنـا يـالـقـرم يـحـتـاج احـتـراز *** ضـد الـلـي عـجـن نـسـبـنـا وخـبـزه حــط عـنـزة مـثـل قـطـيـع الـهـــواز *** حــّرف الـتـاريـخ والـصـدّق انـقـزه وقال عبدالله بن حابس ذيب عنزة هذه الأبيات للمرّة الثانية : 1211 نـكـتـب الـقـيـفـان مـاعــنـهـا لـــزاز *** مــن يــلــز الـيــوم قــافــه عـجــزه يـابـو مشعـل يـاعـسى قـافي مـجـاز *** افـــتـخـــربــه دام ردك حـــفــــّـــزه وانت شاعـر صلـف طـقيـت ارتـواز *** فـي بـحـور الـشـعـر ردك مـعـجـزه يـالـسـان الـشـعـر فـيـك الشعـر راز *** راز بــالــقــمــه جــنــابــــــك رززه يـا عـمـيـد الـشـعـر ردك بـالــتــواز *** كــل شــاعــر صــاغ ردك عـــــززه تـكـتـب الـقـيـفـان مـاجـاك اعـتجـاز *** يـالـمـعـلــم كــل درسـك نــفــــــرزه ذاخـريـن الـوايـلـي وقـت اعـتـيــاز *** لا احـتـمى الـمـوقـف عـدوه وجـلـزه والـردي يـالـوايـلـي مـا يـوم هـــاز *** قــال مـهـمـا قـال عـرفـك هـزهــــزه والـهـلامــه بـالـمـواقــف فـر نـــاز *** عـن طـريـق الـحـق جـنـب واقـفــزه والنسب يالـوايـلي صـعـب الـمـراز *** مـن مـشـابـه فــي جـدال ونــرفــــزه جــاز ولا اجــتــاز ولا مــايــجــــاز *** أيــتـحـمـل كــل هــرجــه تــرمـــــزه قال عبدالله بن عبار : 1212 يـاســمـي الـذيــب مــزاّع الــجــزاز *** كـــان نــابــه بـالــزراديــم اركــــزه يـا شـبـيـه الـلي الـيـا صـار الـلـّزاز *** بـالــمـسـابـق كــل حــاجــز يـقـمـزه مـا نضـب قـافـك ولا صـابـه اغـراز *** تـشـبـه أعـشى قـيـس وأبـن حـلّـزه أشـهـد أنـك يـالـسـنـافـي مــا تــراز *** مـحـتـرم شـغـمـوم والـشـارب نــزه فـزعـتي لا صـار بـالـخـاطـر نـشـاز *** تـوصـل الخـصـم العـنـيـد وتـنـهـزه لـو نخـيتـك جـيـت تـرتـجـز أرتجـاز *** والـعـدو بـاصـبـعـك عـيـنـه تـبـغـزه يا عسى يـفـداك مـن صـابـه انـحـاز *** مـشتـقي بالـنـاس والـحـقـد انـحـزه فـي زمـان الـيـوم صـار الـتـبـع بـاز *** وسـادوا الـكـذبـان وأهـل الخـنـبـزه الــزمــن يـالـقــرم مــا وفّــر نــواز *** مــن عــقــب عـزّه مـشّـرف لـعـوزه والـقـذافـي عـاف غـضّـات الـبــزاز *** حــاكـم فـرنـسـا مـن الـحـكـم انـبـزه وقال عبدالله بن حابس بن مهجع العنزي ذيب عنزه هذه الأبيات لغز : 1213 ياابن عبار انا بنشدك عن شيخ(ن) سلالة شيخ سـلالـة شيـخ بالتاريـخ فـعـلاً هـم هـل الشيخـه يقـول الشيخ انـا مـالي مـعـك ياصاحـبي تـاريـخ وحـنا احترنـا بالـلي صـار ولا نعـرف تـواريخـه وابـي منـك الصـراحـه تـرسخ بتاريخكم ترسيخ كـلمـة حـق والـتـاريـخ شخـصـك مـن شـواميخـه واذا وده ومن كيفـه يـبي فـي كـوكـب المـريـخ ومـن حـقـه عـلـى كـيـفـه يعيش بسطح مريخـه جواب عبدالله بن عبار على أبيات ذيب عنزه : 1214 هـذاك الـلي طـلع لـه نـد وطـاه ونـوخـه تنويخ ولا فـاده عـقـب هــذا حـكـايـا جـمـخـه ومـيـخـه بـخـيـل ولابـه حـميـا كـثيـر الـنـذخ والتشكيـخ متكـبـر والـرجـل عـنـده كـأنـه قـرف بـطـيـخـه قـليـل الفـود ما يفـزع لـلي ينخـاه لـه تصـريخ ومـجـد جـدوده الأبـيض بـدأ بالسـود تلطيـخـه وأنا ياذيب شفت الليث الأروع في عرينه ذيخ نبوح ولو نطح ثعلب هرب من صوت تكخيخه وإذا تبي الكرم والجود تجده أباقي بن لميخ يجـود بكـل ميسـوره كـرم مـا دوّر الشيخـه كذا ومحمد الحجاج يجود ولا الهدف تبذيخ صعد بالمجد والعـليـا رقى بعالي شواميخـه اللي يستاهل الشيخه كريم الكف والطخطيخ ولـلي ما يدرك الطوله يهون وجاز توبيخـه والـلي لا جيته بلازم جـداه بصبعه التفتيخ هذاك أن جاله الناصي يجد ضحكه وتكليخه قال الشاعر جمال بن خليف اللمّيع هذه الأبيات : 1215 يالـلي تبي قطف الشعـر صافي ٍ دون*** من دون مايجرح اناملك شوكي شعـر ٍ عـلى ماقيـل اصلي ومضمون*** بعطيـك للعنـوان رسـم ٍ كـروكي اسمع لابن جدلان وابحر مع الكون*** والا لابـن وسّـام وارم الشكـوكي وايضا الزلامي والسديري وبن عون*** وعبدالله بن زويبن الفحل دوكي ومحمد بن الخـس بستـان وغصون*** يستاهل البستان وصف الملوكي وأبن سرور اللي مع الشعر مجنون*** لو كان عابه شين بعض السلوكي وعـبدالـلـه العـبـار متـعـدد الـلـون *** قـافـه عـلى مـر السنين محبوكي ِ ماهي حَصر لكنهم رمـز وركـون *** اساتـذه بالشعـر مـعهـم صكـوكـي صفوة فطاحل تكتب القاف موزون*** مع سابق الابداع والوصف اوكي وقال عبدالله بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الشاعر جمال اللميع : 1216 اشكرك يا بـادع بتصنيفـنـا لحـون *** يا أبن الكريم اللي لضيفه ضحوكي أهـل الشـعـر يالـوايـلي مـا يعـدون *** سجـلـت أنـا مـيّـات مـنـهـم أبـوكي منهم أبـو غـياض بالشعر مبخون *** مـاهـو مـن الـلـي لا تـكـلّـم يـلـوكي وعقاب أخو نمشه وساكر وسعدون ***ومحدى كلامه مثل نسج الحبوكي والشاعر سليمان لـه قـاف وافـنون *** ورميح أبن ردعان مابـه شكوكي وأبـن ربـيـعـه قـبلهـم وأبـن لعبـون***ومحسن يحوك البيت يالقرم حوكي وأقدر أعـد مـن أهـل الشعـر مليون *** مـن ديـرة الخفجي لـديـرة تبوكي الشعـر يهجابـه هـلابـيج واعـفـون ***أهـل النفـوس الـلي بثقـل البـلـوكي أهل الردى لوهم من أحفـاد هارون *** بالقـدر مثل الـلي بوسط الشبوكي وقال ناصر بن عطالله : 1217 يتبعيامـرحـبـا بـعـداد مـاداجـوا الـتـرك *** بارض العـرب يمشون قـوة مهابه حـنـا البنيخي نسهج أكلابهم عـنك *** سوق الجحش لاحان وقت الحرابه لايزعجك بهلول في ساحة السرك *** مسكين مـا أيميزالصقرمن غـرابـه والـلـه لـو يرجع زمانٍ بـه العـرك *** وتجول با الديـره ضواري الـذيابـه لايبرك المسكين بـرك الجعل بـرك *** وتـضـيـق بـه دنـيـاه حـتـى ثـيـابـه قال الشاعر حامد الذرعي الشمري : 1218 أبـتـدي بـأبيـات جـزلات ونـقـيـه *** في زبون المجد راعي الطايلاتي ذاك أبـن عـبـار يا زبـن الـونـيـه *** يا حفيـد المجـد في كـل الصفاتي طـولـت غـيبتـك والـنيـه مـطـيـه *** عـطني الأسباب يا ذيـب الفـلاتي صاحبك يالقـرم وقـفـاتـه حـميـه *** مـا تغـيـر مـوقـفـه مثـل الـزناتي لا حـداه الـوقـت غنى سامـريـه *** مـا تفـكـر بالسنيـن المـاضيـاتـي طـايـع لـلــرب وافـكـاره قـديــه *** ما تخلا يوم عن فرض الصلاتي وقد رديت على أبيات الشاعر حامد الذرعي الشمري : 1219 حامد الذرعي جت بيوته هـديـه *** كنهـا النقروح من شـط الفـراتـي صاغ قافـه بالعجل وأهـداه لـيـه *** يحتـري مـني سريـع الـرد يـاتـي مـن قبيلـة لا أنتخـوا بالشمريـه *** من يناطح جمعهم يذهـب فـواتي عزوته شجعان وأيديهم صخيه *** للـضيـوف يـقـلطـون المسمنـاتي يحتمون الـلي تـونـت بـه رديـه *** فزعت المضيوم يوم المعضلاتي الـزمـيـل بمنطقـه يـثـني عـلـيّـه *** لـه الشكـر اعداد ما يزهر نـباتي |
تابع قال الشاعر خليف بن سعيد الحسني هذه القصيدة يسند على عبدالله بن عبار يثمّن جهده بعد أن بلغه خبر الجحود والتنكّر من بعض الرجال : 1220 يـا أولاد وايـل قـدروا ابـن عــبــار *** راع الـعـلـوم الطـايـلات الجـزيلـه إن قيل شاعر قلت شاعـر وبيطـار *** مـن خـوفـه الشعـّار تـقـفي ذليلـه لاهان ابو مشعل على الربع صبار *** شيـّال صعـبـات الحـمـول الثقيلـه مواقفـه تـشـهـد بـهـا كـل الاقـطـار *** وتجهـل بهـا أهل العقول الجهيله نفسه عزيزه ماركض ورى ديـنار *** ولا هـو وراء التجار يومي شليله قـصـده مـعـزت لابـتـه ياهـل الكـار *** وحـروف شعـره مجمـلات القبيله مـالـه حـلي الا كـمـا طـود سـنجـار *** تضرب به الارياح وصعبن تزيله نجـزاك بالمعروف بأبيات الأشعـار *** وراع الحسـد والحقـد ربـه كفيله لاشــك وايــل جــدنــا مـابـه إنـكـار *** مار افهموا يـأهل القلوب الهبيله حنـا اهـل الفـزعـات حـمـايـة الـدار *** أيام أركوب الخيل وبنت الاصيله يـامـا نـزلـنـا بـدو بـفجـوج الاقـفـار *** اولاد وايل مقــــحـــمين الدبيــلـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار شاكراً زميله خليف بن سعيّد على أنصافه : 1221 لك الشكر يا خليف يا نسل الأخيـار *** تعيش يا ساس الشرف والفضيله لك الشكـر يا طيّـب الساس تـكـرار *** حيثك من الـلي يكسبـون النـفيـلـه أولاد حسـن مـن صماصيـم عـمّـار *** حـمـايـل وشجـعـان يـوم الـدبـيلـه أشكرك ثـم أشكرك يا حـر الأحـرار *** واشكـر القـرم الـلي اهـدافه نبيله فـواز جعلـه من طويليـن الأعـمـار *** أطلـب لعـل سنين عـمـره طـويلـه حيثه كتب عن لابته صدق الأخبار *** شبحه بعـيـد ولا أهـدافـه هـزيـلـه وبعد الشكر نبدي لكم كـل الأسرار *** والـلي يـقـول الـقـول ربّـه وكيلـه بالنـاس عميـان البصاير والأبصار *** مـالـه سـوى ذم القـرابـه وسيلـه مجـهـودنـا مـا يجحـده كـود مـكـّار *** شين الضمير الـلي يـبور بعميلـه نـعـوذ بالرحـمن مـن شـر الأشـرار *** أهـل العـلوم الناقصـه والـرزيـلـه والنـاس مـا تسمع هـذاريـم ثـرثـار *** والهرج بـلا برهان ما ينصغيلـه قال الشاعر خليف بن سعيّد العطعوط الحسني هذه القصيدة يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار يقول : 1222 سـلام مـرسـل ياصلـه فـي محلـّه *** للشّاعـر العملاق بالشعـر سـادي عـنـد القبيلـه لـه مـواقـف مجـلّـه *** الفعـل يثبـت كـان عـال المعـادي عـبـدالـلـه العـبـار ناصـع سجـلّـه *** فيه الذكا والميز وبالهرج هادي تـهـابـه الـشـعّـار تـقـفـي مـذلّـــه *** مثـل المهند لا سحب من غمادي شاعر بني وايل على الضّد عـلّـه *** الشّعـر احاطه بالجزيلات جـادي قـصـايـده ومـواقـفـه يـشـهـدلّـــه *** عـنـد القبيـلـة لا غـدا كـل غـادي واجـبـلّتـه يـا حـيـهـا مـن اجبـلـّه *** فعـلاً ريـد ولاهـو بشخص عادي لا مـا تسـاوت الـرجاجيـل لـل لـه *** الفـرق واضـح بالفعـل والمبادي لا يهمّك المغرور ومن فيه خـلّـه *** الـلي السنتهم بالفضاوي حـدادي الشيخ الـلي صعب القضايا يحلّه *** لاصار بين الناس مخطي وقادي والشيخ الـلي يبهجك في فزعتلّه *** الـلي اليـا حـدك من الوقت حادي والشيخ اللي باب الحكومه يدلّـه *** لا شاف فـي وضع القبيلـه نكادي والشيخ الـلي دوم يعـرف محـلّـه *** ما يفيد جـدّه صار عظمه رمادي قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر خليف بن سعيّد العطعوط الحسني : 1223 يا خليـف مقصودك فهمنـاه كـلّـه *** معـنـاه هـو شفي وغايـة مـرادي هـرجك صحيح وفكرتـك مستغّـله *** وأنـت الذي وقت اللّوازم سنادي تعـيش يالـلي مـا بـدت منـك زلّـه *** دايـم عـلى علوم الفضيله تنـادي حيثك شبيـه الحـيـد يـلـجـأ لضلـه *** عـن الهجير وعن لفيح البـرادي شروى جنابك صاحبه مـا يـملّـه *** الـلـه يعـزّك يـا عـريـب الجـدادي يـا أبـن سعيّـد غـامـط الحق قـلّـه *** يصيـر عـن ظلـم الخلايق حيادي الـلي الـقـرابـه بالمـكـايـد حـبّـلـه *** ياليت لـو عـد الصحيح الوكـادي والـلي حكا بالـزور ما أحـدٍ فطله *** الـكـذب مـاهـو للحـقـايـق يـلادي ومن ينكـرالمجهود ياخليف خلّـه *** لـو حـثّـه النّاصح يزيـده عنـادي الـلي بقـلبـه يا أبن الأجواد غـلّـه *** يجحـد ثناي ولا يشوف اجتهادي يا كثـر الـلي هـرجه نحطّه بسلّـه *** حيثـه عـلى ماقيـل هـذر ودوادي ياما أجتمع ضدي من القوم شلّـه *** يـبـون تطلس سمعتي بالسوادي ومن عانه الرحمن قصده وصلّه *** أمشي عدل الـلـه عليه اعتمادي قال الشاعر منصور بن عبدالله بن دهيمش العبار هذه القصيدة يسند على والده : 1224 جبت الـذي غيرك لها ما حـداً جـاب *** وبـينت حـاجـه مثـلهـا مـابعـد جيـب كـتبـت بالشـعـر وتـواريـخ الانـساب *** وصـارت كتابـاتـك عـلـيها مطـاليـب ودقـيـت بفعـول الثـقيـلات الاطـنـاب *** وبنيـت لـك بـيتـا تـعـدا عـن العـيـب ووفـقت مابـيـن الاجانـب والاقـراب *** كلن شهد لك في زمانك على الطيب امـا حسـودك يسكـت ويـاكـل تـراب *** كـانـه تـكلـم او كـتـب بـك مـكـاتـيـب يبحـث عـن الشهـره منافـق وكـّذاب *** يبغى لعقلـه تـالي الـوقـت تصـويـب فـعـلـه يـشيـن ولا تـجـمـل ولا طـاب *** مسـوي انـه عـنـدنـا صايـرن ذيـب مـايـدري ان الـليـث لا كشـر انـيـاب *** بيشوف والـلـه في زمـانـه تعاجيب يـخـيـّب ظـنـونـه اذا الـظـن مـاخاب *** ويهـذب الـلي عندهـم نقص تهذيـب وان كان والله صاحب الذنب مـاتـاب *** نحـرق يديهـم بيـن حـمـر اللواهيب ندعس على الاشناب ونقص الارقاب *** مـاعـندنـا رحـمـه ولا فـيـه تـأنيب وقت الشتا يرجع إلـى جحـره الـداب *** وبالصيف يلدغ مثل سود المحاريب هذا اللذي يرجع بعـد طـولـة غـيـاب *** ينقـص راسه قـبـل يطلع بـه الشيب دايـم ورى ظهـور الرجاجيل يغـتـاب *** عـزالـلـه انـه ماكسب من مكاسيب وعـلاقـتـك فـيـهـم مـّدرس وطـّـلاب *** يبغـون مـن حضرتـك عـلم وتدريـب راسك بوقفاتك عـلى المرجله شـاب *** ولا طـرا لـك تـجـمع المـال بالجيـب عـزالـلـه انك من طـويليـن الاشنـاب *** ولابـد مـاتخـطي ولابـد مـاتـصـيـب والـلي أخطأ لابـد فـي يـوم مـاصـاب *** كل شي تلقى لـه مع الوقت تخريب مادام صرت لعـزوتك ستـر وحجـاب *** ورتـبـت مـايحتاج للـربـع تـرتيـب كـتـبـت تـاريـخ وشعـر داخـل كـتـاب *** محشوم والله عن جميع العـذاريـب كـل من قـرا لك يبدي بكتبك اعجـاب *** ولا لحـق فـي مـاذكـر شك او ريـب عـلـمتـني عـلـمـك وانـا تـوني شاب *** احيـان بالترغـيب واحيـان تـرهيـب يـابـوي والـلـه مـاتـوفـيـك الالـقــاب *** فعـلك نـزيـه ولا حصل بـه معـاييب ماجبت في صغري لنـا كثـر الالعـاب *** دايـم توجهنا عـلى الجـود والطيـب علمتني ماقفل عـلى المجلس البـاب *** وشلون اخلي من ضيوفـي معازيب ميلـت عـقـالي ماهييـب ميلـة الكـاب *** والضيـف لامـنـه لـفـا لـه تـراحيب خـلـيـتـنـا نـبـذل ولانـحسـب حـسـاب *** مـادام نـعـرف وش عـلينا مواجيب افـعـالـنـا دايـم عـلـى راس مـرقـــاب *** والطيـب فعـلـه في جميع الاساليب قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر منصور بن عبدالله العبار : 1225 قـال الـذي من خاطره يعرب اعـراب *** رد الجواب الـلي لفاني عـلى الويـب مـهـديـه قـرم يـفـتـهم كـل الأوجــاب *** منصور قافـه يطـرب البال تطـريـب مـني لأخـو مشعـل تحـيـه وتـرحـاب *** اعـداد مـا لاحـوا عـلى شمّـخ النيـب واعداد مافوق البسيطة من اعشاب *** واعـداد مـا تكتـب رقـوم الحـواسيب عساك في حفظ الـولي رب الأربـاب *** يحفـظـك خـلاّق المـلأ عـالـم الغـيـب يـسـعـدنـي أنـك للـجـزيـلات كـسّـاب *** وتنجح اليـا مـرّت عـليـك التجاريـب باغيـك تستـر غـيبتي عـنـد الأجناب *** وتـرفع مقـامي بـيـن كـل الأصاحيب والحمد لـلـه صايب الرأي ما أيعـاب *** لـو عـذربـوه مـروجـيـن الأكـاذيـــب مـا يـبـلـغ المقـصد مخـادع ونـصّاب *** لابـد مـا تـكشـف جـمـيـع الألاعـيـب حـنـا ضـنـا عـنّــاز والـعــرق جــّذاب *** ولا يغـيّـر الـواقـع ختـوم المناصيب الختم يصنع من مقاصيص الأخشاب *** كانه صبغ حبره عـلى الظلم ماهيب الختـم ختـم الـلي نـفـع كـل الأصحاب *** الشيخ أخو بقشه مهدي الأصاعيب والأمعط اللي لعـزوته سور وحجـاب *** وقـف لهم يـوم السنين الشـلاهـيـب وقـيران وقـت الملـزمه جـر الأسباب *** ختمه نفع عنـاز من غـيـر تـثـريـب وعلم الفخر والمرجله حازها شهاب *** الـلي حمى زلـوم وصويـر وهـديـب ونال الفخر برجس ومشعان وعقاب *** وأبـن مهيـد مشبـب الغـوش تشبيب الـلي يـنـادي بالعـشا وقـت الأجـداب *** تـنـصـاه حـولات الـبـداه المـراكـيـب صيـد الـرجـال الـلي يفكون الأنشاب *** أهـل الحجى بالمعضلات المصاعيب يوم الفخر والمجد في شلف وحراب *** فـوق السـبـايـا يـاخـذون الأعـاريـب والـيـوم لـلـي لـسـنـهـم تـقـل نـشّـاب *** تـوازنـت لـمـدوريـن الـمـشـاعـيــب سود القلوب مفرقـّت شمـل الأحبـاب *** والـكـل منـهـم جـنّـب الحـق تجنيـب مـا يـربـح الـلـي لـلمـغـريـن يـغـتاب *** ينشر عـلـوم الهيـف شرق وتغاريب يـرسـل نـديـبـه بـالـهـرابـيـد نـجّــاب *** دايــم يـدوّج بـالـديـاويـن وايـلـيـــب اليوم حتى الـلي تحسّى من الأكـواب *** يشمت وهـو عـيـبه لـحـد التـلابيـب قـلتـه ولانـي مـن هـل البغي مـرتـاب *** الظلم يوجد من عصر نوح وشعيب الظالم الـلي ما عـرف نفض الأجـياب *** حسيبه الـلـه لـه من الـرب تعـذيـب لـي يشهدون أهـل الضماير والألبـاب *** لهـم عـلى من يلفض الزور تعقيب لاشك من يثبت عـلى الحق مـا هـاب *** دامـه عـفيـف ولا ذكـر بـه شواذيب قال الشاعر منصور بن عبدالله العبار : 1226 يـا أبـوي تـكـفـا لا تـلـقـي لـهـم بـال *** ذولا الحسد والحـقـد أحرق قلوبهم لا تـكتـب الأشعـار بـأسبـاب الأنـذال *** ومهما كتبوا ما أحدٍ قـرأ مكتوبهـم يوم أنت تمشي تقطع آلاف الأميـال *** هـم توهـم يمشون يا أبـوي دوبهـم يـبـقـون بـالـوادي وتـصعـد للأجبال *** لا حـقـق الـلـه الـولـي مـطـلـوبهـم أنت الذي يـا أبـوي تـبحـث ولا زال *** وأهـل الـرذيـلـه يكشفـون عـيوبـهم أنت الأصل لا تستمع بعـض الأقوال *** لا تـكـتـرث لـو أرسـلـوا مـنـدوبـهم قال النقيب منصور بن عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات وهي رساله من مرابط في ميدان الشّرف والبطوله : 1227 رابـطـت بـالـحـد الـجـنـوبـي رقـابـه *** وأفخـر بميدان الشّرف والبطولات نمشي عـلى نهـج النبي والصحابـه *** والنصـر مـن ربـي ولي السماوات والـمـوت دايـم جـيشـنـا مـا يـهـابـه *** وأرواحنا لأجـل الكـرامه رخيصات واقـلوبـنا مـثـل الصّخـر بـالصـلابـه *** ولا هـمنـا الـلي يرفعون الشعارات جـمع الـمـعـادي مـا يـدّنـس تـرابـه *** دونـه بـواسـل حـافضين الأمـانـات جـماعـة الحـوثـي تـراهـم عـصابـه *** لاشـك حـنـا مـا نـهـاب العـصـابات حـنـا بـلاهـم بـالـلـقـاء والـمـجـابـه *** مهـما تخفـوا في كهـوف المغارات عـاداتـنـا دحــر الـعــدا بـالـحـرابــه *** يا سعـد من يسنـد عـلينـا المهـمات حـد الـوطـن حـنـا نـعـذي جـنـابــــه *** ماهـو من أجـل الترقيـه والعلاوات الحـوثي الياصـال نـعـطـب صـوابـه *** مـن جاء لـنا هجّـام يحرق بصليات قـلـت احـرقـوهـم بالـفشـق يالـذابـه *** ثـم انهشوهم نهـشة الـذيـب للشات وتـرى المجاهـد دعـوتـه مستجابـه *** أدعـوا عليهم بعد خمس الصلاوات بالـحـزم عـاهـلـنـا نـطـبّـق خـطـابـه *** يامـر وحـنـا بـطاعـتـه كـل الأوقات قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاراه لأبيات الأبن منصور بن عبدالله بن دهيمش العبار : 1228 الـقـاف يـا مـنـصـور دونـك جـوابـه *** قـريـت منظـومـك وخـذ رد الأبيات الـعــمـر ربّــك دونـه فــي كـتــابــــه *** عندك يقيـن أن السنين محسوبات خـالـد بـن الـولــيـد كـمّـل شـبـابـــه *** وجميع جسمه به مضارب وطعنات سـهـم المنـايـا مـا يـحـسّـب حسابـه *** ويوم الأجل جاله على مفرشه مات من جـاهـد الموت الحـمر ما عـبابـه *** حـامي حـمى بلاده ينـال الشهادات ومن لا رفـع بالكون روس القـرابه *** خاب وتعـرّض كـل زاري وشـمّـات الـلـي يـجـي مـن عـنـد ربّـك هـلابه *** ومع الصبـر لازم تـزول الصعوبات حـيـث الـفـرج يالـقـرم مـاسـد بـابه *** في قـدرة المـولى فجوجه وسيعـات جـيش السعـودي ما بساسه معـابه *** نسل البواسـل بالـسنيـن القـديـمـات ذادوا عـن شعـوب الوطـن بالنيابـه *** وساروا بأمر سلمان ستر العفيفات شعـب اليـمن سلمـان يجبـر نصابـه *** ضـد الـذي حشـد عـلى الحـد قـوّات سلمان هـو عـوق الخصيم وعذابـه *** هو سقم من سوّى على الحد قالات حزب المجوس أن كان كرر ارهابه *** نسقيه من لـب الحنـاضـل قـلاصات الـمـعـتـدي تـصـبـح ديـاره خــرابـه *** والـلي طغـى لازم ينـال العـقـوبـات قال الأبن الشاعر النقيب منصور بن عبدالله العبار هذه الأبيات : 1229 مـا دام تـفـخـر فـي فـعـولك قـبـيلـه *** حنا فخـرنا إنـا من اصلك ومجنـاك شـلـت الحـمـول الكـايـدات الثـقـيلـه *** ودونـت مـا قـدرّك ربــي بــيـمـنـاك رقـيـت فـي فـعـلـك بـراس الطويلـه *** ومن الحسد بعض المخاليق تشناك وياكـثـر مـن حـاول ولا أحـدٍ دريلـه *** لا فاعـلـن فعـلـك ولا هـو تحـاشـاك تـثـني عليك أهـل السطـر والفضيله *** ولا هـمّك المذموم لـو كـان عـاداك قـلـنـا كـمـا قـال الـزلامـي بـقـيـلـــه *** يـلـومـك الـلي مـا يسـوي سـوايـاك رد عبدالله بن دهيمش العبار على نجله النقيب منصور بن عبدالله العبار : 1230 تسلـم عـلى نظـم البيـوت الجـزيـلـه *** وتعـيش يا منصور يحفظك مـولاك الـلـي حـسـد مـالـه عـلـيـه وسـيـلـه *** ولاله مطالب يا عسى الرب يرعاك مـا قـلـت قـول ألا مـوضـّح دلـيـلـــه *** ولاهـمني مـن كـان جـاحـد وشكّاك شيـن الضميـر الـلي علومه هـزيلـه *** وش عـاد لـو مـالـه دعـيـه تبلواك أعـتـز بـأصحـاب الـخـلاق الـنبـيـلـه *** الـلي أن كان اطريتهم قيل شرواك ومن دار عيبي ما حصل له حصيلـه *** حسيبه الله خالقي مجـري الأفـلاك اهداء خاص من الشاعر أبو ليلى الفدعاني إلى أبو مشعل عبدالله بن عبار : 1231 سجلت لك في صفحة الطيـب مـيـلاد *** بـيـن الرجال الـلي عـريـقة نـسبهـا ترفع لك الراية على رؤس الامجـاد *** وان شـبـت الـنـيـران تخـمـد لهبـهـا وان كان لأهل الطيـب سيـد وأسيـاد *** تـرى أنـت سـيـدهـا وسـيـد عـربـها وقال عبدالله بن عبار الرد على أبيات أبو ليلى : أنا اشهد أنك يا أبو ليلى من الأجواد *** الـلـي اليـاعـد الــرجـال انحسبهـا عسى فـداك أهـل الهـذاريـم الأوغـاد *** اللي الحقايق عن سنعها اتحجبها دامـك مـعـي مـا هـمـني كـل سرمـاد *** والجـرب بالقطران نـطـلا جـربهـا وقال أبو ليلى : 1232 سـر يا قـلم واكـتـب الابيات منقوشه *** بـيـوت شعـر تـشرفـني معـانـيـهـا للصاحب الـلي يـمـد الطيب وينوشه *** مـن روس قـوم علي العليا مبانيها رفقة شرف ماهي بالتلفيق مغشوشه *** يسمع بهـا قاصي العـرب ودانيهـا وهذا جواب عبدالله بن عبار : تعيـش يالـلي بالنظـر تبعــد الطـوشه *** يفداك ناس ينظرون لمواطيهـــا والخايب اللي مقصده يجـمع قـروشه *** تمرح ضيوفه مقويه ما يعشيها واللي يدوّر على أبن عـمّـه الهـوشه *** وعدوان ربعه بالمجامل يداريها قال أبو ليلى : 1233 الطيـب اصلـك مـا شـريتـه بالاثمـان *** متسلسل من نبع ناسن عزيزين الطيب ساسك وانـت للطيـب ديـوان *** قـولن صحيح ولا يبيلـه براهين لبست من طيبك على الراس تيجان *** تاجـن قـوي ولا تهـزه سـلاطين مع عاطر تحياتي إليك الجواب جتني هديـة صاحـب القـدر والشـان *** واشكرأبو ليلى عـلى المنطق الزيـن اشـكـر جنـابـك يـا سـلايـل كحـيـلان *** قدرك يابو ليلى على الراس والعين حيثك الـذي مثلك مـن الربع فهمـان *** يشيـد بجـهـودي ولا مقـصده شـين وقال أبو ليلى : 1234 يا صا حبي يا كثرهم من تخلو *** اجـي ادورهـم وهـم مـايجـونـي ان جيت اسلم رحبوا بي وهلو *** وان غبت عنهم وقت مايفقدوني مدري كثيرة اشغالهم او تغلوا *** اخـاف اعـاتبهـمـوهـم مـايبـوني الجواب على أبو ليلى : تـرى الـذي صامـوا لـربـك وصلـوا *** لأهل الوفاء والطيب ما يجحدوني لاشك اللي عن مسلك الدرب ضلوا *** لابـد واحـدهـم يـمـوق ويـخـــونـي وأهـل الـردى والـزوم مهما تعلـوا *** لابـد مـن بــعــد الـعــلا يـنـزلـونـي وأهل الكـبـر يـامـسندي كـان ولـوا *** مـاهـم حسايـف خـلـهـم يـذلـفـوني وقال أبو ليلى : 1235 محد يشق القلب من دون تفكير*** حتى الاطباء ترتجف منه وتحتار غلاك شق الجوف من دون تخدير*** يبنيب وسط القلب قصور وجدار هذي حقيقه قلتها لك دون تزوير***ورسل لأ بو مشعل من الشعر تذكار الأخ أبو ليلى شكراً على الأبيات وإليك الجواب: تسلم يا أبو ليلى عسى فالك الخير *** حيث أنت يالشغموم من لابه خيار اطلب عسى يحفظك والي المقادير *** الـواحـد الـلي لـلمـخـالـيـق سـتّـار مشكور يا ريف الـبـداة المسايـيـر *** أنـت الـذي تـفـرح اليا جوك خطّار وقال أبو ليلى هذه الأبيات : 1236 اشتـر خـوة ابـو مشعـل مشتريني *** صـاحـب وقـت الشدايـد ينتخابه وافي في خـوتـه نـعـم العـويـــني*** مسنـد با الضيـق قـرم يـعـتـزابــه الرفيق الـي لـه افـعـال تبيــــــني**** االمـراجـل متعـلي كـنـه سـحـابـه الكـريـم الحـاتـمي ذرب اليمينــي*** الشـجـاع الـلي عـدوانـه تـهـابــه اشتـر خـوة ابو مشعـل مشتريـني *** صاحـب وقـت الشدايـد ينتخابه وافي في خوته نعم العويــــــــني *** مسنـد با الضيـق قـرم يعـتـزابه الرفيق الي له افعال تبيــــــــــني****با المراجـل متعلي كنه سحابـه الكـريم الوايلي ذرب اليمينــــــي**** لابته بالكون خصمه ما تهابـه جواب عبدالله بن عبّار : 1237 يا أبـو ليـلى يا سليـل الـغـانميني *** اللي مثلك قرم نفخـر في جنابـه يابو ليلى هاض من قافك كنيني *** ومن قريته بالعجـل جتك الأجابه يابو ليلى حثـني طبـعي وديـني *** الخـوي فـي سلمنا يلقا الـوجـابـه وأنـت مـا يخـفـاك مـابـينك وبـيني *** مانت خوي أنت أبن عم وقرابه اشتـر خـوة ابو مشعـل مشتريـني *** صـاحـب وقـت الشدايـد ينتخابه وافي في خوته نعم العويــــــــني *** مسنـد بالضيـق قـرم يـعـتـزابه الرفيق الي له افعال تبيــــــــــني*** با المراجـل متعلي كنه سحابـه الكـريم الوايلي ذرب اليمينــــــي*** لابته بالكون خصمه ما تهابـه اهداء للشاعر والمؤرخ الكبير..عبداالله ابن عبار قالها أبو ليلى : 1238 سـلام يـاكـاسـب غـلا كـل مغـليـك *** يامالـك زمـان المـراجـل بـيمنـاك الطيب ساسك والعرب عزها فيك *** لا ضاعت علوم الرجاجيل تنصاك ربـعـك تفـاخـر وتـفـخـر بطاريـك *** لاهان ذاك الـلي على الطيب رباك وهذا جواب عبداالله ابن عبار رداً على أبو ليلى ـ تشكر يا أبو ليلى عسى الله يحييـك *** عسى الردي واللاش والنذل يفـداك يفـدونـك أهـل البـلـبـة والـدبـالـيـك *** الـلـي سـوالـفـهـم هـرابـيـد وعــلاّك مـجــدتـنـي يـاعــل ربــي يـقـويــك *** وياعـل ربك سامك العـرش يرعـاك وقال أبو ليلى : 1239 الجـود شيخ تملكـه عـدة اطـراف *** بـس المـراجـل حالـف انـك ولـدهـا عريب جد وحاوين كل الاعـراف *** دنـيـاك جـنـة بـس فـعـلـك رغـدهــا كـن العـلوم الطيبه عندك اهـداف *** صارت فـريسه وانـت كنـت اسدهـا وقلت رداً على الأبيات الثانية : تـعـيش يالمنـعـور يـا بـادع القـاف *** يامن رفيعات المراجل صعـدهـا يـفداك جـنابـك كـل هـايـف وبـلاّف *** اللي العلوم البايهات اعتمـدهـا خطو الهبود الـلي تهـور الياشاف *** أهل الفضايل والجمايل حسدهـا مخلوق ربي يالسنافي لهااصناف *** وأهل الدجل والكذب ربك قردها وقال ابو ليلى : 1240 يا ذيـب لابـد مـا يـضـحـك الـنـاب *** وابـياتـنـا تاصلك مـنـا سـريـعـه انـا ذراك الـيـاغـدا الـلـيـل هـبـاب *** وانا معك مثل الجسور المنيعه والوقت لوهو جار فالحظ ماخاب *** مادمت انا لـك ماتجيـك الهـزيعـه امر وانا لك ستر وكنان وحجاب *** والروح تامـرهـا وهي لك مطيعـه يتبع |
تابع قال منصور بن حواس الخضع يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار: 1241 يـوم عـن يـوم العـوايـد بالنـزول *** كل يـوم السّلم بعـيونك تـشـوفـه مـار أنـا شـفـي تـقافـا بـالـفـلـول *** من يباس شدوق الاغلب والنشوفه والطبيعه يا آبو مشعل مـا تـزول *** لـو تـغـيّـر بـالـبـنـادم دم جـوفـه باطـح مـع جـرهـد العـز الرحول *** تابع الـلي عصبته قبل معـروفـه الظهـر يا سيّـد الـعـرف مخـزول *** عن دحادير الترجـي في جروفه من يقول الحـق هالوقت مهبـول *** مـل حـال سـببـوا لـهـا الـتـلـوفـه كـان ما خالطتهم صرت معـزول *** وأن بقيت القاالعواجه والجنوفه شفت إنا ماعفت يالقرم الخجول *** من هـزيـل الفانيه زادت ظروفـه يعلم الله يابومشعل لك من قبول *** عند غـوش شوفكم غاية شفوفه قلت ما قلته عسى عمرك يطول *** موقـفك ما ينسي ماضي وقـوفـه لك يميل القلب يا حيص الزمـول *** دون ماتحرج على ردت حروفـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الابيات رداً على الشاعر منصور حواس الخضع الرويلي : 1242 يالخـضع يا عـل عـزك مـا يـزول *** الخـلايـق غـيـرت كـل معـروفـه مثـلـك وشـرواك شيـال الحـمـول *** مـن ثقيل الشيل ما ملت اكتوفـه لا يـهـّمـك بالـعـرب كـل مخـلـول *** اتركه جعـل الولي يقطع صنوفه مـا نجـح يالقـرم لـكـود النـطـول *** كـل خـبـره بالعـرب لازم يـلـوفـه ما سمع ناصح ولا طاع العـذول *** يرتمح والنفس ما نالـت شفوفـه يطوي البلـدان في كـور الذلـول *** خـفهـا حفيـان وابيّضـت ادفـوفـه الـلي سابق مجلسه عند النعول *** صـار ينعـت بالسعاده والعطـوفـه ارتـقـا الفـاسد وشرّاب الكحـول *** والـفـدامـه والهـلاسـه واللفـّوفـه والسنافي صار يالقـرم مخـذول *** منطوي محتار يشكي من ظروفه ولا يـنـال الـعــز رجــال كـســول *** ومن تّونى طاح والعـزّه تطوفـه يا زميـل العـون وش ودك اقـول *** يامنصور القاف ما تكفي حروفه وأنت عدل وتابع لهـدي الرسول *** والزمان الـلـه يفكك من صدوفه قال الشاعر منصور بن حواس الخضع الرويلي هذه القصيده يثني على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1243 سـلام يـالـعـيـلـم لـنـا طـاب فـايـضــك *** خمسين عـام وعنـزه في مقيضك لك من شمال المملكه صوب عارضك *** عـليـا الـرويلي تتحد مع فـريضك ذاربـك بـس مـلاحـظـه يـوم الاحـظـك *** الـريهجان أن قـام يشلع نضيضك حـنـا نـخـبـرك اليـا تـهشم تقضقضـك *** من دون وايـل ما لتح مستهيضك يـا فـارض نـفسـك ولا أحـد بفـارضك *** عن الحقوق استاخذوامن نفيضك الشمغ سوداء وأنت بيض قضايضك *** وعناز ترفع لك على الجال بيضك وانـت العـريـب ويجـذبـنـك نضايضك *** حيص منيب ولا يتعافى كضيضك تمشي قدم رجلك شرف عن معارضك *** ما دنقت نفسك عسى الله يعيضك شريف لوفي ما مضا الحـمل باهضك *** من عف نفسك مايجضور جضيضك ولا مـدحـت الـلي تـراجـيـه يـقـرضك *** عن منبـر الكذبان مبطي فضيضك من شبتك ياما غشى الشيب عارضك *** زبدت كلامك منتجه من خضيضك وان ذمـك الناقص ترى الـذم ينهضك *** حيـث ان نقصه بالمزايـا نقيضـك واثـني مـعـك والعـن ابو من تعرضك *** دع عنك من هو باللقاء مايعيضك تـمـت يا بـن عبـار واردف لفـايضـك *** قريض منصورالخضع مع قريضك قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيده رداً على الشاعر منصور بن حواس الخضع : 1244 مشكـور يا منصـور جـني قرايـضك *** حيثك علم يهـدي الطراقي وميضك يالباسل الـلي مـن تخـمـه مقـابضك *** بالمخلب الشاطـر تعـالـج مـريـضك أنت الجبل ما كـل عاصف يقـوّضك *** تزمي شموخ وترتفع عن حضيضك وأنت الذي جدّك على الطيب فوّضك *** وآبوك ورثك الفخـر هـو وعيضـك اعـتـز في شعرك ونطقـك وملفضك *** واعـز من عـّزك وأبغـض بغـيـضك نوهت بجهودي عسي اللـه يحفظك *** ماطعت قول اللي اجهدوا بتحريضك يامن عـلى العليا سريعه مـراكضك *** وعـن الحقايق ما رضيت اتغـميضك مهما قسى صعب الزمن مايروضك *** وعـن العلـوم الغانمـه مـا يـريضـك أنت الـذي منطوق الأنذال غامضك *** واعلنت في سود القلوب اتعـريضك هـذر العلوم العوج مااظن تحمضك *** وهـرج الردي يا مسندي لا يهيضك الظلـم من الظالـم يغـثك ويـمـرضك *** والكذب يا نسـل الحمايـل يغـيـضك قـلت لسـفيـه الـقوم وقـّف تـلمضـك *** أذلـف لعـلـك مـا يـتليّـم شـضيـضـك غـّرك غـليـث فـي نيابـه يعضعضك *** وآن يسر المعبود نـدفـق حـويـضك بـأنساب وايـل مالك الـلـه نقايضك *** يا مـزوّر التـاريـخ فضّخـت بـيـضـك وقال منصور بن حواس الخضع الرويلي هذه الأبيات يسند على زميله عبدالله بن عبار : 2245 يا000 فهمك طلفحه يبــوطلفــــاح *** تراك ترخص حظ ماترخص الروح حافظ على سيرة رخيصين الارواح *** شبهتنـــي يادوبني عاد ممــــــدوح شبهـاتكم من دونكم مالها مـــــراح *** أثبـــت صلاحك لايصّلحك صلّــــوح لاتصعّر خــدودك يجن وضع تلفاح *** لمكركم كفــوفً مع الوايلــــي زوح ماتعلّــــق اللوحه ولو ماأنت فـلاح *** مكانهـا كسرٍ بــه رشيـد مشتـــــوح لســانك تمصخّ ر ببومشعل بردّاح *** جاك المروبع مجهشً مايبي مــوح وهذا جواب عبدالله بن عبار على الشاعر منصور الخضع : 1246 يامن لبست من الفخـر تـاج ووشاح *** يـفـدا جنابـك يالخضع كـل مكبوح وعسى فداك اللي لدرب الردّى راح *** النذل اللي قلبه من الحسد مجروح الـخـايـس الـلي بـالـديـاويـن نـبــّاح *** يشمت على غيره وفيه ألف ساموح هـذاك كـنـّه يـا أبـن الأجـواد طـراح *** ينبح بـغـوبـه مظلمه مـابهـا ضـوح أنسـاب وايـل نـنظمـه نـظـم مسباح *** مبـطي نسبنـا بالتـواريـخ مشروح وبعض الرجال زوالها مثل الأشبّاح *** فعله شنيع وبين الأصحاب مفضوح قال منصور بن حواس الخضع الرويلي هذه القصيده يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1247 شـدهّـا بـالبسـمـلـه لـفـظ الـجـلالـه *** والـصـلاةً عـلـى إمـام المـرسليـن راكـب الجمس الغـتـر شـد الوكالـه *** لـون عـنـقـود العنـب بالقـريـتيـن مـدبـح متـونـه مـن آلات إشتـغـاله *** كنه مثنّـدى الولــــد حبس الظعين أفحـجً يا أدبـح خـفيـف الإنتـقـالــه *** دون عـقـرب نـص شـد الهنقـليـن كان وصفه يعطي المعـنى جـزالـه *** أبـي أسمهـرّبـه عـلى يامـل عـيـن مـل عـيـنً تحـت فـكـرآ غـيـر دالـه *** مـن شـمـالات الـلـيـالـي لـليـمـيـن وصّـل المـعـنـا المعـنـّى بالـرسالـه *** مـع سـلامً مـثـل نـوج اليـاسـميـن مـن غـلامً مـا جهل وقـت الجهالـه *** هـيضّـه قـل الحـيـا مـع مستحـيـن يـاعـزيـز يـصـبـر ويـاطـول بـالــه *** الـتـحـلـوي مـانـفـع بـالـبـايـهـيـن يـوم جـيـتـك جـيـت رداد الجـمالـه *** عن وقوفـك لعنـزه مـاض السنين عارض صدري لسان أبو محـالـه *** دونـكـم يـاعــد وايـل بـالـقـطـيــن غثني صوتً مـن أبـواق الحثـالـه *** جـودهـم عـلـى بـعـضهـم جـيـدين وجيتكم مندوب عن جاعف عقاله *** عـن هـل العليـاء معـك بالحالتيـن بالكـلام وبـالـفـعـل يــاجـا مـجـالـه *** وندري أنك ماأنت بحاجة فازعين مـار هـذا قـولـهــم رد الـثـنـالــــه *** واصـل وخـتـمــه صـلاةً لـلأمـيـن قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيده رداً على الشاعر منصور بن حواس الخضع : 1248 حـي مـرسـولً لـفـانـي بـالـرسـالـه *** بها حروف تطـرب القلب الحـزيـن مـن زمـيـلً بـالمـواقـف حـي فـالـه *** فـيـه صفـات الـحـمـيـا وفـيـه ديـن عـلمه يشّرف اليـا جـابـوا مـجـالـه *** مـا حـكى بالـزور منطـوقه يـقـيـن يا عسى من يجحد جهـودي فـدالـه *** قـلتـهـا والـلـه حسيـب الظـالمـيـن يعـتبـر ذودي عـن العـزوه جمـالـه *** صـادح بـالـحـق عـزمـه مـايـلـيـن أعني منصور الخضع نعم السلالـه *** يـجـذبـه عـرق الـرجـال الطيـبيـن مـن رجـال مـوصـفـيـنً بـالـبسـالـه *** في عصر عزل المغير من الكمين مـن صناديد الـرجـال أهل الشكالـه *** عـزوتـه نـعــمً بـهـم خـلفـة قـريـن عـودهم وصًى على الجزله عـيالـه *** غـانــم وعـقّـب نـوادر غـانـمـيــن يالزميل الجـور مـا اطيق أحتمـالـه *** ومـن تـمـادا غـّره إبـليس اللـعّـين مـا نـواخـذ مـن تـطـبّـع بـالـنـذالــه *** ولا نـجـاري بـالكـلام مـهـستـريـن ومـن يـزوّر بالنسب مـاني بحـالـه *** اتـبـع الـواقـع وبـالـلـه مـستـعـيـن اكـتـب ولا آحـدً عـلـيـه لـه وكـالـه *** وأهـل الـذمّـه لـجـهـدي شـاكـريـن والخبر عن عزوتي ناخـذ صمالـه *** والنسب مـا يختلـف عـبـر السنين ومن يحاجج نفلجـه في كـل قـالـه *** عـنـد عـرّاف العـرب والمسلميـن قال منصور الخضع هذه الأبيات : 1249 ياعلم من فوق ظلع وبالفنـــــار *** يارفيعً عن كلام الهابطـــــون واضحٍ نهج السليم من العـــوار *** خل عشاق الهياط يهايطــــون أكفخ الله لايعيقك للحـــــــــــرار *** عن تبوع لوجهكم ماينعطـــون دونكم يالقرم مافيه إدّخـــــــــار *** نصفق اللي للعيون ينطنطـون قالها شخصٍ على عنزه يغــــار *** تنخرط من قافه كبار البطـــون جواب عبدالله بن عبار على منصور الخضع : مـرحبـابـك باحتـرام وفـي وقـار *** أشهد أنك من رجال يفزعـون أنـت يا منصور لـك بالطّيب كـار *** يالخضع يا عل تفداك العفـون مـن قبـيـلـة لا بـدأ قـدح الشـرار *** زغردن لأفعالهم نجل العيـون يالزميل أخبـرك مـا تهت المسار *** أسند أقوالي ولا آخذ بالظنون الفخـر يـبقى ولـو تـفـنـا العـمـار *** والخلايق للحقـايـق يفهمـون قال منصور حواس الخضع هذه الأبيات مسندها على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1250 انـت الـذي واجب عـلينا نكـرّمـك *** يا ابـو البليخ اللي يمر بحزيمه خمسين عـام للعنـزتيـن عـيلـمـك *** بالـلّازمه يركب عميمه طميمه يالفطحل اللي ما تفودت من فمك *** ولا جيت مدفوع الثّمن للعزيمه جواب عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على الشاعر منصور بن حواس: مشكـور يا منـصـور ربـي يسّلـمـك *** لي عند اللي شرواك قدر وحشيمه أنت الـذي تاخذ من الطّيب مسهمك *** ولا الـردي مـالـه مع الناس قـيمـه وأنت الذي ربّـك من الفهـم ملهمـك *** عـسى يفـداك مـروجـيـن النميمه مشكـور يـا شاعـر الـويـلان رجـل قـلـيـلـه عـذاريـبـــــه وجه لي الشيخ الشاعر منصور بن حواس الخضع من حمايل الخضعان شيوخ الفرجه من الروله هذه الأبيات يقول : 1251 انـت النزيه الـلي عـن الطفس شايـم *** وأنـت العـفيـف المستحي والكريمي الـلـه مـنـحـك ولا استعـرت العـزايـم *** وعـطاك مـن بحـر القصيد الطميمي تــروم بـالـشـيـمـة لأمــوٍر عـظـايـم *** ما أنت الشحوذ الطقطقي والغشيمي شامخ مـثـل ضلع عـلى القـاع زايـم *** مـا زعـزعـه هـذر الكـذوب اللئيـمي مـن لابـةٍ تـبـشـم بـطـون هـظـايـــم *** فـدعـان يـامـا زبـّنـوا مـستـضـيـمـي وقد رديت على الشيخ الشاعر منصور بن حواس الخضع بهذه الأبيات : 1252 جـانـي شعـر نسـل الـرجـال العـدايـم *** منصـور بن حـواس شهـم وفهيـمي أبن الخضع يتعب عـلى الطيـب دايـم *** شـبحـه بـعـيـد وللـمـراجـل يهـيـمي عـلـيـه مـن حسـن الطـبـايـع عـلايـم *** مـع الكـرم شاعـر وعـقـلـه سليـمي عـن العـلـوم السـامـجـه دوم صـايـم *** أمـدح جنـابـه واشكـره من صميمي مـن روس لابـه يـكـسبـون الـغـنـايـم *** عـلى السروج وفوق كور الهميمي رويـل تـمـنـا خصـومـهـم بـالـهـزايـم *** أهـل الجموع الـلي تضـد الخصيمي قال حمد الحيزان المعيقلي العياشي الدهمشي هذه الأبيات يثني على الشيخ الشاعر منصور بن حواس الخضع : 1253 صح لسانك يا ابـيـض الـوجـه والنشـر *** يا أبن الخضع راعي العزوم القويه شاعر جزل وابصم على القول بالعشر *** ولا القصـد أدوّر مـن وراهـا جـزيـه انـتـم لـنـا عـزوة وحـنـا لـكـم خـشــــر *** والــدّم واحــد والـحــمـيـه حــمــيــه انـتـم ضـنـا مـسلـم وحـنـا ضـنـا بـشـر *** الـجــد واحــد والـجــدود عــنــزيــه وقال منصور بن حواس الخضع هذه الأبيات جواب لأبيات حمد الحيزان : 1254 يـرفـع مـقـامـك منـزل النـور والحشر *** يـا رافــع ن فـي روحـي الـمـعـنـويـه وصح الـلـه لسانك عن الزور والفشر *** وصـح الـلـه ابـدانـك عـلـى الأولـيــه تبـيعـني واشـري وابيعـك نـقي واشـر *** الـلـه يـديـمـك بـالـنـفـوس الـنـقـيـــه يـكـفـي كـلامـك أنـنـا بـدمـنـا خـشــــر *** ومـتـمـسـكـيـنٍ بـالـسـمـوت الـعـذيـه قال الشاعر منذر بن علي الراشد الطالب العنزي هذه الأبيات يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1255 مـا يـنـكـرك ياكـود حـاسـد وملهـود *** ولا يجحـدك يا كـود خطو البهيمي حـيـد وقفت وعن حمى ربعك اتذود *** ولاهـو عـلى مثلـك يساق التهيمي قبلك نـبـي الـلـه عـانـا مـن اجحـود *** يـاعـنـك ذولا بـكـل وادي تـهـيـمي والـلي عليك بخاطره غـل واحـقـود *** هذاك يحسب من حساب الحـريمي قـلتـه وحنـا لك عـلى فعلـك شهـود *** نـاقف معـك بالحق ضـد الخصيمي جعـل عـلى راسك يهبهب هواالنود *** وعـساك في حفظ السميع العليمي وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب للشاعر منذر بن علي الراشد الطالب : 1256 أبي ارسل المندوب والخـط مـمهـود *** للجـوف سـافـر مـن بـلاد القصيمي منصاه منـذر صاحـب البـذل والجـود *** العـاقـل الشـهـم اللّبـيـب الفهـيـمي عطه الجواب اللي على القاف مردود *** عسـاه مـن كـل الجوايـح سليـمي وقلّه يا أبن عـلي تـرى الحقد موجود *** طبـع الحسـد من دور آدم قـديمـي والـلي يحـط الحسد غـايـه ومقصـود *** من طاب فعله صار عـنده جريمي مخـلـص ولا ذخـرت يالقـرم مجهـود *** ولا ينكر من الناس كود الغشيمي قال الشاعر منذر بن علي الراشد الطالب هذه الأبيات يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1257 غـنّـى الحـمـام بـعـالي الصـوت غـنّـا *** غـنّى طـرب وأنـا معـه قمـت غـنّيـت غـنّى وصـوتـه هـاض قـلـب المـعـنّـا *** وأنا احسب أني من صروفه تشاويت يـا هـيـه يـالـلـي مـبـتـعـد عـن وطـنـا *** طالـت عـلينـا السالفه وانـت ماجيـت كـانـك تـصـون العـهـد لـلـعـهـد صـنّـا *** لاشـك لـلـمـيـعـاد أرضٍ وتــواقــيـت وخـلاف هــذا احـضـرت نـجـراً يـدّنـا *** يشـدا لـصـوت مـغـنيـات الحـوانـيـت يـشـفـق لـه العـمسـان بـالـقـرب مـنـا *** ويجيب هتّاشٍ عـلى وصف أو صيت وفـنـجـال يـقـعـد راس مـا جــاه جـنّـا *** ياما كتب لـه بيـت وياما مسح بـيـت يـلـفـي عـلـى الـلـي دوم يـذود عــنــا *** هـذاك أبـن عبـار يا نعـم مـا اطريـت مـن عـزوة الـفـدعـان زبـن المـجـنّـا *** يـوم الموازر مثـل صـوت الدناميـت قــلــه الـيــامـنـه نـخــانـا تــرى إنــا *** نطـوي طويلات الـدروب السباريـت نـأتـيــه فــوق مـكـاظـمــات الأعــنــا *** عـرفـا سبيـعي عـزوتي لا تعـزويـت عـلام بـعـض الـنـاس قـامـت تـجـنــا *** تـوذي بسقطـات الهـروج الهتاهيـت مــا بـيـنــوا يــوم الـقـصـايـد غــزنّـا *** هـاك السنين لغير صوته فلا أوحيت وأرخ لـكـامــل عــزوتــه مــا تــونــا *** وعـنّـاز فـصلـّهـم بمصـدر وتثبـيـت عـسى الـولـي يـجـزاه بـالـلـي تـمـنّـا *** ويكفيـه شـر الحـاقـديـن الشواميـت قـلـت وقـرايـض شاعـر رويـل جـنـا *** قـلتـه ومنصور الخضع مورد البيت يشير لبيت من قصيدة للشاعر منصور الخضع الرويلي القائل : سـلام يالـعـيـلـم لـنـا طـاب فـايـضـك خمسيـن عـامٍ وعـنـزة فـي مقيضـك قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر منذر بن علي الراشد الطالب : 1258 يـا مـنــذر الـطـالـب بـيـوتـك لـفــنــا *** حـيـيـت يـا عـز الخـوي ثـم حـيـيـت عـسـاك تـسـعـد بـالـحـيـاه وتـهـنـــا *** ويدوم عزّك كل ماأصبحت وامسيت كنـت أنتـظـر يالقـرم فـرصـه تـسّـنـا *** قـريـت مـنـظـومـك وبالـحـال رديـت مــنــك الـبـيـوت الـوارده شــرّفــنــا *** من خاطري عذب القوافي لك اهديت وأنـت الـذي شـرواك يـفـهـم لـحـنّـــا *** صـادق ولـلـي يشـمتـونـي تـحـدّيـت يـا ريـف مـن زارك وصـوبـك تـعـنّــا *** عـزالـلـه أنـك يا أبـن الأجواد كفيّـت وأخبـرك هرج أهـل الحسد ما شطّنـا *** يـامـا سمعت مـن الهرابيد وأوحيـت يـشـكـرنـي الـلـي بـالـحـمـيـه تـكـنّــا *** وعـلم الفخر ما يجحده طيّب الصيت مـن فـضـل خـلاّق البـشـر مـا طـمنـا *** عـن الـعـلـوم الـلي تـفـشّـل تـعـلّـيـت جـاراتـنـا طـول الـمـدى مـا شـكـنّـــا *** ولا يـوم فـي حـق الـقـرابـه تـرديــت والـحـمـد لـلّـرحـمـن مـن يـوم كــنــا *** مـن طلعـتي مـا يـوم عـلـت وتعديـت وش مقصد الـلي في كـلامه طـعـنّـا *** جـحـد جـمـيـع الـلي لـعـنّـاز سـويـت مـن شـامـنـا لـحـدود ديــرة يــمــنّــا *** عـلـى ربـيـعـه فـي كـتـابـي تقـصيت ولا زلـت أواصـل والبحـوث اتـعبـنـا *** صابـر ومن ظرف الزمن ما تشكيت مــرفــوع راس ولـلـخـزا مـا اتـدنّــا *** شـربـت مـن نـهـر العـلـوم وترويـت والـحـمـد لـلـه مـرغـديـن بـوطـنــــا *** بجهـود مـن لـم العـرب عقب تشتيت قال فضيلة الشيخ مهجع بن هويدي الحسني العنزي هذه القصيدة عندما سأله رجل يقول ( هل صحيح أن أبن عبار غيّر وائل جد عنزه) حسب ما أشيع من دعايات بثها الذين غيروا وائل جد عنزه وأستعاروا لها وائل بن قاسط الذي يجتمع مع عنزه في أسد بن ربيعه وحيث أن الشيخ من الرجال الذين لا تأخذهم الدعايات المضلله فاضت قريحتي بهذه القصيدة : 1259 الشيخ الـلي وقت الـلزم يـدحم الباب *** ولـه كلمـه اليـا راح عنـد الـوزاره وعلمه ينومس عند ربعه والأجنـاب *** ويفـزع حـمـيـه مـا يـقـدّم اعــذاره ولـه فـزعـة تـفـرح بها كـل الأحباب *** واليـا لـبـس بـشتـه يـصـّدر قـراره أمـا الـذي عن واجبـه بالـلّـزم غـاب *** هـذاك شـيـخ مـا تـسّـرك أخــبــاره بعض الشيوخ أفعالهم فخر واعجاب *** عسى حـفـيـد الشيـخ يـشـب نـاره ساس الفخر نـفخـر بعلمـه الياطـاب *** الـلـي فـخـر جـدّه يـعـيـد اعـتـبـاره ما أقصد بها أحـد بعينـه يالأصحـاب *** واقـع نـشـوفـه مـر لـوا خـســـاره يا شيوخنا قولوا لنا ويش الأسبـاب *** مجـد عنزه مشهور في كـل غـاره هـو كيف وايـل بينكم سبب اعـتـاب *** تشكون أبـن عـبـار عـنـد الأمـاره وايـل تـرى وايـل الـيـا كـلح الـنـاب *** جـد الـقـبـيـلـه مـا تـغـيّـر مـسـاره مادام أبو مشعل درس علم الأنساب *** والعـلـم لـيـلـه مـا يغـطي نـهـاره لا تفرح عـدوان القبيلـه والأغـراب *** وبـدايـة الـفـتـنـه تـراهـا شـراره تاريخـنـا مـن قـبـل مكتـوب بكـتـاب *** حـنـا عـنـزه مـنـزالنـا بالصـداره بعض القبايل كيف يوخذ لها حساب *** ومـن بـينهـم حـنـا عـلينا اشاره واليوم حكم مطوعت كـل مـن عـاب *** ومن كان يظلم ياخذ الشرع ثاره قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة جواب لقصيدة الشيخ مهجع بن هويدي الحسني العنزي : 1260 أزكـى تـحيّـة من ضميري وترحـاب *** في شعـر أبـو سلطان نزه العباره يا مرحبابـه عـدد منبـوت الأعشـاب *** بأرض الفياض المريفه والفقـاره يامهجع بن خضير ياوافي الأوجاب *** يامن عـلـوم الطيب سلمه وكـاره ما كل رامـي لا رمى للهـدف صـاب *** ولا كـل متحـدث يخـوض بجـداره ومن قـال أبن قاسط لـنـا جـد كـذّاب *** حـنـا عـنـزه مـا جـدنـا بـالأعـاره حـنـا نـعتـز بجـدنـا عـبـر الأحـقـاب *** وايـل عـنـزه مـا رضـينـا بغيـاره الـجـد مـاهـو سـلـعـة عـنـد جــلاّب *** ولا تاجـد الـلي يصنّفـه بأختيـاره الجـد ثـابـت مـن مـواريـث شـيّـاب *** والـزرع يجنا من غـرايس بـذاره قـلـتـه وأنـا يـالـقـرم لـلحـق طّـلاّب *** والحق واضح مثل ضوح المناره عن الزمل عدي على راس مرقاب *** ولا خـيـر بالـلي مـا بعينه نـمـاره واللي كلامه صدق ما أظـن يرتـاب *** ما أشكل عليه اللي يجمّع أنصاره وعندك خبر مـا يبلغ القصد نصّاب *** الـلـي عـنـزه يـحـطـهـا بالحـقـاره من حرّف التاريخ يا مسندي خـاب *** تـاه الـدلـيـل وضـيـعـه مستشـاره جميع حاسد تحترق منه الأعصاب *** مـالـه طـلـب لاشك حسد ونـغـاره الشرع يقضي بين عوجان الأعراب *** ولا ينجحون أهل النكد والقماره قال عبدالله بن دهيمش بن عبار يسند على مهجع بن هويدي الحسني : 1261 يا مهجع المسك ينعش كل من شمّـه *** والكيـر ريـح الشـذى لـوّث نفـانيفـه بعـض المجالس يا مهجـع لهـا رمّـه *** من قام منها كما من قـام عن جيفـه تسمع بها الغيبه وتسمع بهـا النـمّـه *** والثرثري يملي مهـاجي خـواريـفـه بعض السوالف تغيض الخاطر مطمّه *** ولا كل من سولف تصدّق سواليفه ما توخـذ السالفه مـن هـافـي الـذّمـه *** الـلي يـنمّـق بـالـدعايـه عـجـاريـفـه لو قيل له فمك عن هرج الخطآ صمّه *** من بان ظلمه جـاز ردعـه وتأنيفـه درب المتاهـه ضاع مـن يتجـه يـمّـه *** والكـذب مـا تـقـبـل العـقّـال تصنيفـه ومـن لا يمحّص ثبـات العـلم لا خمّـه *** يـنـدم عـلى نشره وتكـثـر تحاسيفـه حسيـبي لـلـه جـالـي الـهـم والـغـمّـه *** عـلى الـذي ينشـر دعـاياتـه وزيـفـه عـزوة ربـيـعـه قـبـايـل تـعـتـبـر أمّـه *** مـن الـذي فـصّـل ربـيـعـه بـتـأليـفـه الـلي عـمـل واجتهد حتى العمل تمّـه *** مهما بلغ كيـد الحواسيد مـا ايخيفـه الواثّق الـلي صدح بالحـق مـا هـمّـه *** حكي الهذور الـلي يبلبل عـلى كيـفه الـكـيـد مـا يـوصـل المثـبـور للـقـمّـه *** ولا ظـن ينفع ضليل العـقـل تثقيـفـه وش ينبغى بالـلي يـبـور ابـني عـمـه *** ذاك الـذي يبخـل بختمـه وتـعـريفـه من يحمل الحقد شمـل الربع مـا لمّـه *** لـزومـه بـربعـه القطّـات والضيـفـه ومـن بـه حميـه يجـود لـربعـه بدمـه *** هم درعه الواقي وهم رمحه وسيفه واللي من الكبر بـه زومـه وبـه زمّه *** يطمـن وتكثـر في زمـانـه صواديفه والـيـا تكاسل خـامـل العـزم والهـمـه *** ما فـاد فـي صعـب المهمـات تكليفه من يقصر رشاه ما يارد على الجمّـه *** والـرس ما يروي الظامي مغاريفـه الحظف يقذف عـلى من يأمنـه سمّـه *** لا تأمن الحظف منه الريب والحيفه قال مهجع هويدي أبو سلطان الحسني هذه القصيدة جواب لقصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1262 جـانـي بـحـر تـهـدر قـوافـيه ملتّمـه *** ياالـلـه تعاون عـلى ردّه وتشريفـه مـثـل أبـو مشعـل فـلاني قـدّه بـذمـه *** القاف لامن جاه مـا ابطى بتصفيفه شاعر مخضرم وشعره وصل للقمّه *** قـليـل مثـلـه مـن الشّعـار تـوليـفـه شعره معرّب ورث من خاله وعمـه *** غـلطـان يالـلي تـحدّاه بـتصانـيـفـه الـوايـلـي تـعـرف حـمـيّـاه واشيّمـه *** كل عنزه تـذكـر سوابق مـواقيـفـه ماهو كما اللي يحط الراس في كمّه *** ينظـر لنفسه وغـيـره يعتبر شيفه مـّرت ليـالي على أبو مشعل مهمّـه *** ماهي عـلوم الـلي يلعـلع بتوصيفه بـعـض الأوادم يا ليته لـو قفّل فمّـه *** لكن يهذرم يـدور الحيـف ياحـيـفـه أشـوف نـاس بحكي الـزور مهتمّـه *** ومن بـان كذبه فـلا تفيده عواريفه من كان به حسد شمل الربع ماظمّه *** جـمـع الـرفـاقه مـا يليّم طـواريفـه واللي يكن الحسب يا مسندي سمّـه *** الجـاحـد الـلي مـاهـو بكـفو تكليفـه ومن يتبع الطيب رسن الطيبه خّمه *** معروف عند العرب ماحتاج تعريفه والـلي يـفـرّق جموع الـرّبع بقسّمه *** مايفخر اللي يصك الباب عن ضيفه حـنـا بـزمـان بـه الأطيـاف معـتـمّـه *** عـقـالـهـا قـلّـت وكـثـرت مـلا قيفـه أرفـع جـنـابـك ومثلك حـر مـا هـمّه *** الخـلـق دعـهـا لخـالقهـا وتصريـفه سنّع طريقك وأعـرف وجهت اليمّه *** والنـاس شـتّى ولا يهـمّـك هـذاليفـه يوم أنت تكتب بعضهم ماولدته أمه *** البحـر يفرق عن اللي حوله وسيفه دامك على حق خل اللي ولع حزمّه *** والـلـه مـا ينفعه هـرجـه وتسويفـه والـلي تـعشّم اليـامـن زادت عشمّه *** مـا ينفع المعتدي دجّـله وتحـريـفـه البـيـر دمّـه أن كـانـك تـقـدر أدمـه *** واليـا دفنته تـرى تـذهـب غـواريـفه يتبع |
تابع قال الشاعر فارس بن زعل الضميني هذه الأبيات وهو يطرحها لمن يريد مجاراته والأتفاق مع رأيه أو مخالفته يقول : 1263 لأجـل الـمـسـيّـر نـفـتـح الـبـاب كـلّــه *** من خوف يرجع لا لقا الباب مردود ان شـفـت واحـد يـقـفـل الـبـاب قـلّــه *** تـراك ما انـت بقفلة البـاب محمـود الـبــاب خـلّــه دوم مـفـتـوح خــلّــــه *** ألا اليانـك صـرت مـا انـتـه بموجود وبيت الرجـل لا صـار مـا أحـد يـدلّـه *** مـاهـو حـري بهبت الـريح والجـود طيـب الـرجـل يـبـين لـك مـن محـلّـه *** ربـي جعـل خلقه عـلى خلـقه شهود ومـوتـك عـزيـز ولا حـيــات المـذلّـه *** أخيـر مـن صبـرك عـلى كـل منقـود قال عبدالله بن عبار هذه الأبيات مجاراه لأبيات فارس بن زعل الضميني : 1264 يـا فـارس المـقـصـود نعـطـيـك حـلّـه *** حيثـك فهيـم وتـفـتهم كـل مقـصـود الـيـوم صـار بــفـتـحـت الـبـاب خـلّـه *** أخبـرك بالاسبـاب والـقـول مسنـود الـيــوم كـل الـنـاس تـسـكـن بــفـلّــه *** ولا قـصـد رد الـبـاب للضيـف لادود يخـشى تـجـيـه مـن السرابيـت شـلّـه *** شـلّـه مـن السـرقـان دوارت الـفـود وأن شيـل مـن بـيـتـه دراهـم وحـلّـه *** نـدم وقـال لـفـتـحـت الـبـاب مـاعـود وأن أشتـكى قـيل السبـب مـنـك زلّـه *** يـامـا هـفـا لمثـك من الناس مفقـود قال فارس بن زعل الضميني يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1265 جـبـت القـلـم والبوك ثـم بعـد سميت *** سميـت بسـم الـلـه عـظيـم الفضايـل انـا الـيـامـنـي نـويـت انـظـم الـبـيــت *** اختـار مـن نـظـم القصيـد الجـزايـل قريحتي هاضت بـعـد كـل مـا اوحيـت *** هـروج نـاس بـيـن قـيـل وقـايــــــل عـن لـم شمـل النـاس تسعى بتشتيت *** ممـا تـحـوك قـلـوبـهـم مـن غـلايـل حاولت اهـدي زايـد الغيض وازريـت *** استغـرب الـلي يـنكـرون الجـمـايـل والحـق مـا يخـفيـه هـرج الشواميـت *** الـلـي يـسبـون الـرجـال الأصـايـــل ولو تبذل المجهود للناس ما ارضيت *** ولـو مـا انت عايل تبتلا بشر عايـل لـكـن اليـامـنـك عـلـى الـخـيـر دلـيـت *** لا يـردك الــلي يـشعـلـون الـفـتـايـل واختـرت مـن زيـن التماثيل واهديت *** للفـاضـل الـنـادر عـريـب الـسـلايـل عـبـدالـلـه الـعـبـار يـا نـعـم مطـريـت *** افخـر بذكـر الـقـرم والـراس طـايـل مـني سـلام لطـيـب الـذكـر والصـيـت *** عـبـدالـلـه العـبـار وافـي الخصـايـل عـزالـلـه أنـك لـلـحـقـايـق تـقـصـيـت *** عـن كـل مـا عـدوا عـن أولاد وايـل وعـزالـلـه أنـك يا فتى الجـود سويت *** تاريـخ يـقـرى بـيـن كـل الـقـبـايـــل بـكتـابـك الـلي يشمـل الحـي والمـيـت *** مـا قـلـت لـك قـولـن بـلـيـا دلايــــل وعـزالـلـه أنك قلـت بالصدق وافـيـت *** واحيـيـت ذكـرى طيبـيـن الـفـعـايـل سجـلـت بالتاريخ وابديت مـا اخطيـت *** احـيـيـت مــجــد لـلـجــدود الأوايـل وعـزالـلـه أنك قـلت وابدعت واقديت *** حـقـايــق يـقــنـع بـهــا كــل سـايـل حـقـايـق مـاهـي سـوالـف سـرابـيــت *** لـولاك راحـت بـالسنـيـن السمـايـل مشكـور يالمنعـور بالخـيـر واجـزيـت *** مـهـمـا حكوبـك ناقـلـيـن الـنـقـايـل ومهمـا كتبـت بسيـرة الشعـر وافنيت *** ما اعطيت حقك يا عـريـب الحمايل ادعـو لـك الـمـولـى ثـبـات وتـثـبـيـت *** عـلى ثـبـات الـحـق والـشـك زايـــل حـمـاك ربـي مـن شـرور الطواغـيـت *** الـلي عـلـيـك يـدورون الـفـشـايـــل وصلات ربي كل ما اصبحت وامسيت *** عـلى النـبـي عـداد رش الـمخـايـل قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رد على قصيدة الشاعر فارس بن زعل الضميني الولدعي يقول : 1266 مبـداي بـالـلي عـالـم بكل مـا أخفيـت *** رب الـمـلأ محـيـي هـمـيـد الشتـايـل الـخـالـق الـلـي مـا لـغـيـره تـرجـيـت *** نـعـوذ بـه مـن حـر صـلـوا المـلايـل بـديـت بـاسـمـه ثــم لـلـقـاف رديـــت *** عـلى الـزميل الـلي بعـث لي رسايل فارس سليـل ظمين علمـه كمـا اللّيت *** مـن سـاس لابـه يقحمـون الدبـايـل يـوم النـخـاوي والحـدا والمصاويـت *** بالعـصر الـلي بالناس صايل وجايل عـزوتك الـلي يالقـرم فيهم تعـزويت *** نـاقـتـهـم الـمـلـحـا تـرود الـخـمـايـل ولادعـه كـانـك لـلأجـواد عــديـــــت *** فـازوا بـعـلـم الـمـرجـلـه والـنـفـايـل ولادعـه يـوم الـمـزاهـب حـتــاحـيـت *** تـلـقـا حــمـيـل الـبـن مـثـل النـثـايـل واشكـرك حـيثـك للحقـايـق تمـاليـت *** وجـهـرت في صدق العلـوم الصمايل لـك الشـكـر يـالـولـدعـي مـا تـرديـت *** وعـسـى فـداك مـفتـقـيـن الـخـلايــل منصف ومن بعض العـلوم اشمئزيت *** والمنصـفيـن اليـوم صـاروا قـلايـل بعـض الهدايـف مـن لغـاهـم تـوذيـت *** ولا أجـاري اصحاب القلوب الهبايل مهما حصل لي من نكـد ما تشكويـت *** اصبـر الـيـا ضاقـت وساع المحايـل قـلـتـه وأنـا عـن واجـبي مـا تـونيـت *** ذكــرت بـكـتـابـي جــميـع الـعـوايـل وعـن الـلي عابوا عـزوتي ما تغبيت *** كافحـت كـل أهـل الـدّجـل والتحـايـل يـامـا عـلـى الـدار الـبـعـيـده تـعـنيـت *** اجـمـع مـن تـراث القبيـلـه حصايـل العـزوه الـلي فـي فـخـرهم تـبـاهـيـت *** اكـتـب مـفـاخـرهـم ولانـي مـسـايـل الـعـزوة الـلـي فـي حـمـاهـم تـربـيـت *** زمّــلٍ يــدنّـى لـلـحـمــول الـثـقـايـل من خيـبـر الحـرّه إلـى حـدود تكريـت *** داجـوا بـها الـويـلان فـوق الرحايل من ديـرة الشنبـل اليـا منطـقـة هـيـت *** يرعـون من حطيّن لأرض السلايل يرعـون في حـد السيـوف المصاليـت *** حـدب الظهـور المرهفات الصقايل مشوا بطريـق العـز فـي كـل تـوقـيـت *** سـتـر الـعـذارى نـاقضات الجـدايـل والخاتامه عـلى اشـرف الخلق صلّيت *** شـفـيـعـنـا المخـتـار يـوم الهـوايـل قال عواد بن جازي الطويلعي يثني على جهد عبدالله بن عبار : 1267 تبـقى عـلـم تبـقى عـلى روسنـا تـاج *** تبقى عـلى صـدور النشاما وسامي تبقى لربعـك رمـز ولخصمك أحـراج *** وتبقى الأديـب الـلي عـليه الكـلامي مهـمـا حـكـابـك كـل ضايـع وسـمّـاج *** الـلي عـلى الطيّـب كـثـيـر المـلامي تبقى الفخر اللي شامخ مثل الأبـراج *** تبقّى سوات النـور يجـلي الظـلامي أنـت الـذي شعـرك مثـل بـيـر هـداج *** ما نقص مـاء هـداج كثـر الظـوامي مـا نستمع فـي مثـلكـم هـرج هّـراج *** أنـت الفـهـيـم الـلي لـربعـه حـزامي مـن لا يـقـّدر جـهـدك يـعـد هـلـبـاج *** يـحسب رخم ولا أنت مثـل القطامي أنـت لبني وايـل كـمـا نـور وسـراج *** لـتـاريخـهـم بـذلـت كـل أهـتـمـامـي أنت مصدر موثوق مـاعـاد يحـتـاج *** أسـمـك مـسجّـل مـع كـبـار الاسامي يـا شـاعـر الـويـلان الـبستـنـا تـاج *** ومـنـا لـك الـتـقـديـر والاحـتـرامــــي رد عبدالله بن دهيمش بن عبار على الشاعر عواد بن جازي الطويلعي : 1268 عـن الخواطـر واهـس الـهـم ينفـاج *** من فـرحتي في قـاف عالي المقامي عواد أبن جازي عن الحـق ما مـاج *** ركّـز عـلـى الـواقـع عـداه المـلامي يـفـداه الـلي بهـرج النمانيـم لجـلاج *** عاب القروم وهو سروق وحـرامي الـلـي يـدبـلـج بـالـدعـايـات مـنـتـاج *** يجـمـخ ولـكـن لا بـخـنـتـه خـمـامي يوم الردي مع شلّـة الـزيـف يـنعـاج *** شـرواك عـن مـجـد القبيلة يحـامي حـنّـا عنزة يـوم القوي يأخـذ الـبـاج *** نـقـدم عـلى كسب النفيـلـه اشمامي حـنـا عنزة لا صار للغوش صرنـاج *** وحـل الـطـراد وثـار عـج وعسامـي يـوم العـديـم لـحـربـة الـرمـح زرّاج *** نـدحـم على الصابور والرمي حامي عـنـاز كان الشر بـيـن العـرب هـاج *** نـطـيحـهـم بالـكـون يـذهـب عـدامي قلته وأنـا لي ياأبن الأجـواد منهـاج *** ذكـر القبـيـلـة مقـصدي هـو مـرامي وقال الشاعر علي بن ثاني الطويلعي هذه القصيدة مجاراه لقصيدة عواد بن جازي الطويلعي : 1269 يـعـيـش أبـن عـبـار نـبـراس وهّــاج *** يمشي عـلـى ضـوّه رجـال حشـامي يبقّي علم رغم أنف من داج أو ساج *** بيـن العـرب غـرب وجنوبـاً وشامي رغم أنف من سببلهم شعرك ازعاج *** ورغـم أنـف مـن يـرمي بليـا مرامي ورغـم أنـف متولي ووالـي وحجّـاج *** الـوايـلـي يـسـمـو ومـبـداه سـامـــي يا الـلـه يـا مـالـك مـفـاتـيـح الأفـراج *** يـامـن خضع لامـره جـميع النـوامي يا خالقي تجعـل مـن الضيق مخـراج *** يامـن دخـيـلـه آمـن ولا يـضـامــــي أن كـان عـظـم الخطـب والـدّم ثجـاج *** واشـتـد بـيـن الجـانبـيـن الخـصامي وافواج مكتومة تحت وطـأت افـواج *** محـسوم مـوقـفـهـا بـحـد الحـسامـي حـنـا عـنـزه نـعـد لأهـل الـعيـاعـلاج *** والصـعــب نــقــوده بـلـيـا خــزامـي ونـحـط بــفـواه الـمـعــاديـن مــزلاج *** ونحـط فـي خشـم المـعـانـد خـزامـي تـاريـخـنـا لـصـدور الأعـلام فـجــاج *** تشهـد لـه العـالـم شعـوب ونظـامـي قال الشاعر علي بن ثاني الطويلعي هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1270 ســلام شـمـوخـا وعــزا وتـكــريــم *** قـلـتـة بابـن عـبـار مـرفـوع راسـي في مـنـتـدى الـويـلان للـكـل تـسليم *** مـن ابـن ثـاني والمـجـال امـتواسي طـويـلـعي لا نـظـم الـقـاف تـنـظـيـم *** سـلام سـلـيـمـا مـن اي الـتـبـاســي مصمـمـن لـطـوال الاشبـار تصميـم *** مــالـة حـدود ولا لـحـجـمـة قـيـاسي يـعـم جـمـيـع الـدول والاقـالـيــــــم *** لـعـيـال وايـل كـاشـفـيـن الـمــآســي بعهودهـم وحـدودهـم يـبعـد الظيـم *** مـن لابـة مـثـل الـجـبـال الـرواســي فـي صفحة الامجـاد لـهـم مـراسيم *** امـجـادهـم تـثـري ومـنهـا اقـتباسي نـوادرا تـصـعـب عـلـى اي تـقيـيـم *** مـافـي حـمـاهـم مـلـجـاء للخساسي محـطميـن ارقـام الامجـاد تحـطـيـم *** وباقي العـرب ماقول فيهم مساسي كـل ديـرة فـيـهـا كـرام وشـغـامـيـم *** وكـلن عـلى ماقيـل عندة احساسي وكـلن لـة اهـدافا وعـنـدة مفـاهيـم *** بـس اجـتـمـاع الـراي شيا اساسي والاتـحـاد الــزم لـزوم الـمـلازيـــم *** وصـلى الـلـه وسلم سلاما سداسي عـلـى مـحـمـد عـد رحـال ومـقـيـم *** وعد الحجار وعـد رمـل الطعـاسي قال عبدالله بن دهيمش العبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر علي بن ثاني الطويلعي : 1271 مشكور يا مرسل جوابه عـلى الميم *** عـلى أبـن ثـاني شـد بالقـاف باسي تعـيش يـا نسـل الـرجـال الصـواريم *** مشكـور يالـقـرم الأديـب السيـاسـي يا مرحبابك مـن أعمـاق الصماصيم *** مـاني لـرّدك يا أبـن الأجـواد ناسي ويا مـرحبابـك عـدد مـا ينـزل الديـم *** ويحيي الـديـار الـلي ثـراهـا يـباسي وأعـداد قـطـعـان الـدباش الـدواهيم *** وأعـداد مـا نـال البشر مـن جنـاسي حـيـثـك مـن الـلّي يذبحون المراديـم *** والحيل تـوضـع بالصحون التباسي طـوالـعـه ريـف الضيـوف المعـازيم *** يوم الزمان اللي عـلى الناس قاسي وعصر المغـاري يقطعون المخاريم *** عـلى النخاوي يشهـرون الحساسي اليـا ثـارت الملحـا خـلاف المجـاهيم *** وبـدأ لـجـولات الـمـهـار احـتـواسي والعج من وقـع الحـوافـر تـقـل غيـم *** وصار الضحى كنّـه ظـلام الدماسي في ساعـة بـه غـالـي العـمـر ماسيم *** والـدم لنـحـور الـرجـاجـيـل كـاسـي طـوالـعـه مـثـل الـسبـاع المـضـاريم *** عدوهم حدر تحت الحوافـر يـداسي يـوم المـراجـل فوق حصن النواهيم *** عصر النضّى والخيل قبـل التكـاسي قال الشاعر علي بن ثاني الطويلعي هذه الأبيات من الحكم : 1272 هـذا الـزمـن بـة كل ميـدان مفـتـوح *** لـلي مسـالـم فـيـة والـلـي مـحـارب كـم فيـة مقـتوﻻ وكـم فـيـة مجروح *** وكـم فـية مسجونـا وكم فيـة هـارب وكم فية مستورا وكم فية مفضوح *** وكم فيـة مستعرب وكـم فيـة عـارب وكم فية متسامح وكم فية مسموح *** وكم فيـة مضروبا وكم فـية ضـارب وكم فية من كتماً وكم فية من بوح *** وكم فـيـة من لـة بالمضارب مـأرب وكم فـية مذموما وكم فـيـة ممدوح *** وكـم فــيـة مـن تـبـاعـداً او تـقـارب كم فية من صوتة من النوح مبحوح *** وكم فـية من قـال الأقـارب عقارب وكم فية من يروح من غير مصلوح *** وكم فية من طارب بحلو المشارب وكـم فـيـة من دما بلا حق مسفـوح *** وكم شن من فـي مـن فـن التجارب قال عبدالله بن عبار هذه الأبيات مجاراه لأبيات الشاعر علي بن ثاني الطويلعي : 1273 حي الجواب اللي موضح ومشروح *** من قاف على نسل عصم الشوارب من ساس عزوه مابهم قول ساموح *** رجـالـهــم مـابــه مـعـايــب وذارب ألا بـحومات الوغـى يرخص الروح *** ويدعس على خشم العدو بالجوارب يـوم العـرب مـابـين ذابـح ومذبـوح *** والمرجله بضهور هـدف الغـوارب طـوالـعـه كسـّابـت الـطيـب وطلـوح *** وجـمـلـة هـل المـلحا وكل الأقـارب بنوا لهم فوق العلا بروج وصروح *** حــمـايـة الـساقـه وســاع المسارب أفـعـالهـم يـوم البـنـادق لهـا ضوح *** والـكـل لـحـزامـه الـيـا صـال كـارب وقـصيـرهم يحشم ولو زل مدموح *** عــنـه المعـادي يـبـتـعـد مـا يـقـارب أعـجبني المعـنا من الشعر مملوح *** مـن قاف شغموم عـلى الطيب دارب أحسنت والهرجه بها سطوح ونطوح *** ومنطوق لفـظك مثل نور الكهارب قال الشاعر علي بن ثاني الطويلعي هذه الأبيات : 1274 يابـو مشعل كـل شيا في زمانـة *** لـة حـدود ولة بنود ولـة كياني وانت كنت ولا تـزال بكل أمانـة *** منهـلا مأمـون في كـل المعاني انـت وافـي والأمـانـة لـك ديانـة *** تبـذل المجهـود ولا انتة أنـاني مانت ممن خانة حصانة وهانـة *** فـي ميـادين المـرؤة والتفـاني وفي أمان الله مـن سـو البطانـة *** ياعـلم علمة عـلى مر الزماني جواب عبدالله بن عبار على أبيات علي الطويلعي : 1275 عشت ياللي عندنـا عالي مكمانه *** صح لسانك يا سليل القرم ثاني يا عـلي يفـداك من يطـلق لسانـه *** مثـل خطات العـزوم بـلا عـناني الـردي كوبان لـو ينشر اعـلانـه *** مـا يبوق بصاحبه كـود الهـداني حرضه حـاقـد وبـه كيـد ولعـانـه *** زوّر التـاريـخ وأفـتـن بالعـوانـي وصدقه من كان في عقله سكانه *** وكـل مـا سووا لك الله ما خفاني الصقر صار الرقيعي في مكـانـه *** والأسود اشبالها صارت حصاني قال علي ثاني الطويلعي هذه الأبيات يثني على زميله عبدالله بن عبار : 1276 مـني لابـو مـشعـل تـحـيـة وتـقـديـر *** عـبـر الاثـيـر وفـي جـميع الوسايل عساة في خيـر ومن خيـر في خـيـر *** فـي حـالـة تسـر الـلي عـنـة سايـل حيثة من أعـلام الوطن والمشاهيـر *** شاعـر وأديـب وفـخـر لاولاد وايـل لـة مـدة مـا شـفـت لـة أي تـعـبـيــر *** اتـابـعـة بـالـمـنـتـدى والـرسـايـــل اشتـاق لأخـبـارة ولا مـنـة تقـصيـر *** يـدوم ابـو مـشـعـل سـديـد الفعايـل والمـعـذرة عـن كـل نقصا وتاخـيـر *** عـن السـؤال وعـن كثيـر المسايـل مـا عـنـدنـا لقـصـورنـا أي تـبـريـر *** لكـن طمعنا في هـل الطـول طـايـل جواب عبدالله بن عبار على زميله علي بن ثاني الطويلعي : 1277 تعـيـش يا نسل الـرجـال المـنـاعـيـر *** يا عـلـي بـن ثـانـي عـزيـز النزايل أطلب عسى رب الخلايق لك ايجير *** ويـكـفـيـك ربـك شـر سـؤ الهـوايـل جـانـي كلامـك فيه صـدق التعابيـر *** عـسى فـداك مـدوريـن الـفـشـايـــل أهـل العـلوم الـلي تجيـب المعاييـر *** للـحــاقـد الفـاسـد مـطـايـا وزمـايـل الشلّـه الـلـي يـنشـرون المنـاشيـر *** أهـل الـقـلـوب الـلي تكـن الـدغـايـل دايم هدفهم مع اللـي يدهـن السيـر *** ولاهـم مـن الـلي يكسبـون الجمايـل قلـته وأنا استثـني طـوال الأشابيـر *** الـلي عـلـومـه بالمجـالس صمايـل وقال الشاعر علي بن ثاني الطويلعي هذه الأبيات جواب للمرّه الثانيه : 1278 لـو دامـت الـدنـيـا مـبـاني وتعـميـر *** وبــقــت عـلـى مـاشـيـدوة الاوايـل مـاصـار فيهـا لأهـل الخـبث تـدبيـر *** لـطـال طـايـلـهـا عـلـى كــل طـايــل لاشـك فـيـهـا مـن يـريدون تـدمـيـر *** مكـامـن الـقـوة وبـعـض الفـضايـل فـلا يـصـيـر بـخـاطـرك أي تـأثـيــر *** هــذا زمـانـا فـيـة عـايــل ومــايــل لا تـلـتـفـت لـكـل مـاصـار وايـصيـر *** ولا تكترث بالقـول من كـل وقايـل قال الشاعر علي بن ثاني الطويلعي هذه الأبيات يثني على زميله عبدالله بن دهيمش العبار : 1279 سـلام يـا رمــز الأبــاء والـحـمـيــه *** سـلام يـا رمـز الشـمـوخ المـثـالـي واقـول كـيـف الـحـال بـعـد التحـيـه *** جـعـلـك بـعـز وخـيـر طـول الليـالـي تـهـمـنـا اخـبـارك عـلى حسـن نـيـه *** حيثك عـزيـز يا ابـو مشعل وغـالي عـبـدالـلـه الـعـبـار عـبـر الـبـريـــه *** نـرفـع لـه البيضاء عـلى كـل عـالي ذخـر وفـخــر لـلـعـزوه الـوايـلــيــه *** مشهور فـي طيبـه وصـدره شمالي قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاراه لأبيات الشاعر علي أبن ثاني الطويلعي : 1280 حـيـيـت يـامـن تـرسـل الـقـاف لـيـه *** يا مرحـبـا اعـداد الحصا والـرمالي عـلي ابن ثـاني مـن اعـزاز السميّـه *** طــوالـعـه مـن نـادريـن الـرجـالـي عـلـي سـلـيـل الـعــزوه الـولـدعـيـه *** مـن وهـب الـلي مثـل شـم الجـبالي مشـكـور تـثـنـي يـالسنـافـي عـلـيـه *** بـأبـيـات تـشـبـه لـلـقـراح الـزلالـي عـسـى فـداك أهـل الـعـلـوم الـرديـه *** يـا أبـن الكـرام مـعـربـيـن الخـوالي قال الشاعر علي بن ثاني الطويلعي هذه القصيدة يثني على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1281 يـا جـبـل تسلـقـوك وشـمـت عـنـهـم *** مـا تـزلـزلـك الـريـاح المـوسـمـيـه يـا جـبـل شمـوخـك الهـادي غـبنهـم *** مـا قـووا يـزلـزلـونـك لــو شـويــه قـد رسيت ازمان ثـم ارس بـزمنهـم *** وافـتـخــر والـبـس دروع الـوايـلـه لـلـنجـاح اعـداء مـا عـلـيـك مـنـهـم *** بقصد ولا بـدون قصد وحسن نـيـه من عـرفهـم ملّهـم وانحاش عـنهـم *** يحـسـدون ويـفسـدون أيـة قـضـيـه بالشـقـاق وبالـنـفـاق الـلـه فـتـنـهـم *** يـنشـرون الحـقـد والأعـمـال سـيـه نـاس لـو افنيت عمـرك من جهنهـم *** لــو تـسـلّــم مــا يـردون الـتـحــيـه نـاساً السمـوّم تـنـفـث مـن السنـهـم *** مـا سـلـم مـن شـرهـم نـاس بـريـه ونـاس لا تـثـق بـهـم ولا تـامـنـهـــم *** كـن حــذر تــرى نــوايـاهـم رديــه قال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الزميل الشاعر علي بن ثاني الطويلعي : 1282 يـا سـليـل الـلـي إذا الـلاّجي زبـنهـم *** مـا تـرصـد لــه غـريـمـه قـيـدنـيــه مـن يـدور الفـود مـا يقـرب ضعنهم *** يـنهـزم كـان انـتـخـوا بـالـولـدعيـه يا أبن ثـاني لـك قبيلـه فـي وطنهـم *** عـزوتـك نـعـم الـرجـال طـويـلـعـيـه اسـمـهـم اكـبـر دلـيـل لـمـن وزنهـم *** فـازوا بوصـف الشجاعـة والحميـه والـلي تذكرهم تـرى ماسك رسنهـم *** أخــو مــرّه قـادهـم قــود الـمـطـيـه يـا عـلي مـا يجـهـلـون أنـه لـعـنهـم *** الرسـول المصطـفى هـادي البـريـه الـلي عـافـوا جـدهـم ساس معدنهـم *** واستعـاروا جـد لـيس مـن السميـه يا عـلي هيهـات مـا ينـظـف درنـهـم *** والـفـشـل حـلـيـف حملتهـم عـلـيـه مـن سعـوا بالظلّم قـال الشّرع هنهـم *** وأحمـد الـلـه مالهـم عنـدي دعيـة قال حميد بن غضيان بن حمرون الجعفري هذه الأبيات يثني على جهد عبدالله بن عبار لخدمة قبيلة عنزة : 1283 يستـاهـل التمجيـد مـن يفعـل الطـيـب *** عـبـدالـلـه العـبـار صـوت القـبـيـلـه الـلـي ثـنـا دون الـقـبـيـلـه بـلا ريــب *** وقـف بوجـه الـلي يـشـب الـفتـيـلـه ودافع عن الـلي يشبه الـزيـر وكليب *** وبحثـه عـن التاريخ خـدمـه جـليلـه قـاف أبو مسعل مثـل شلـفـا تريحيب *** الـلي نـهـار الكـون يحـمي الـدبـيلـه ولا مـثـل حـربـة ولـد شـالـح الـذيـب *** القرم الـلي يلكـد عـلى القـوم خيلـه الشـاعـر الـلي مـا يهـاب المصاعيب *** دون الـقبـيـلـه مـا ذخـر كـل حـيـلـه تسلـم يـمينـك يا عـطيـب المضاريـب *** يا ابـن الرجال الـلي تحـوز الجزيله تـفخـر بـك الـويلان شـرق وتغـاريب *** ولا خـيـر بـالـلي مـا يـرد الجـميـلـه جواب عبدالله بن دهيمش بن عبار على حميد بن غضيان بن حمرون : 1284 جـتني رسالـه مـن حصان المطاليـب *** أبـن حـمرون الـلي أخـلاقـه نبـيـلـه الجعفري يعرب عـن المـدح تعـريـب *** شـرفـنـي المنـعـور بـحـروف قـيلـه مـن ساس لابـه يفهمـون المواجيـب *** جـعـافـره أهـل الـيـديـن الـطـويـلـــه خزمت من جـنّب عـن الحـق تجنيـب *** ولا طعت قول أهـل العقول الضليلـه الـلي عـلـومـه بالمجـالس طبـاطيـب *** بـث الـدعـايـه مـا تــبّـرد غـلـيـلـــــه خطو السفيه الـلي جيوبه بها العيـب *** نـدعـان مثـل الـلي يلـوقص بـذيـلـه تشهد لمجهـودي جـميـع الأصاحيـب *** مجهد لـك الـلـه مـا ذخـرت الوسيله عـنـد القـبـيـلـة عـزوتـي والأجـانيب *** مـن حـمـد ربـي مـا جنيـت الفشيلـه قال الشاعر حميد بن حمرون هذه الأبيات يثني على عبدالله بن عبار : 1285 يـا ابـن عـبـار انـت شاعرنا الكبيري *** مـن كـبـار اعـلام وايـل لـك مكانه انـت سـيـفن مـا يـغـطيـه الجـفـيـري *** بـارزن بـالـطـيـبـه عـلـم ورزانـــه دون وايـل تـدفـع الـشـر وسـفـيـري *** تـرجع الـلي صار في قـلبـه ليانـه لك جزيل الشكر من عود وصغيري *** دوم دون الـحـق مـوقـفـك وبـيـانـه قال عبدالله بن عبار مجاوباً الشاعر حميد بن حمرون الجعفري : 1286 ياأبن حمرون أنت ما باعك قصيري *** مـن حمايـل مابهم بـخـل وجـبـانـه عـلمهـم مشهـور بـكتـاب السديـري *** أهل الجدعا ريـف من حـدّه زمانـه مـن زمـان القلقشنـدي والجـزيـري *** بـني وايـل مـا يـعـرفـون الخـيـانـه حيث أنا مجدتهم من عرض غيري *** وأحمـد الـله منهجي صدق وأمانـه قال خلف بن مطر السهلي : 1287 يـقـول مـن سجـل بالاوراق صفحات *** مـن عـرض من يهدي للأجواد قيله مـا دور الشهـرة عـلى نـظـم الأبـيات *** ومـشـاركـاتـي بـالـمـحـافـل قـلـيـلـه لاشـك قـول الـحـق يـحـتـاج وقـفــات *** ومـن يفعل المعـروف يذكـر جميلـه عـبـدالـلـه الـعـبـار راعـي الجـمـالات *** الـلـي تـصـدى لـلحـمـول الـثـقـيـلـه يـا شـاعـر الـويـلان يكـفيـك مـا فـات *** مـواقـف سـويـتهـا مـسـتـحـيـلـــــه شاعر وأديب ولك مع الطيب هقوات *** ويزهـاك قـولـت شـاعـر لـلـقـبـيـلـه رشحـك فعـلـك مـا تحريت الأصـوات *** يا شاعـرن جـزل المـثـل يستـويـلـه والنـاس تـدري بالجـدد والقـديـمـات *** وهـرج بـلا صـدق يجـي فـيـه مـيلـه مـدحـك لـربـعـك لـه دلالات واثـبـات *** مـا يـخـتـفـي شـّيـن تـبـيـن دلـيـلــــه أن قـلـت وايـل قـيـل نـعـم السـلالات *** الـجـد حـكـام الـعـرب تـنـتـمـيـلــــــه يـوم الكـرم يضـهـر لفعـلـه عـلامات *** عـنـدك مصـوت بـالعـشا بالطـويـلـه وأن كـان للفرسان صولـه وجـولات *** يكفي عـقـاب الخيـل فـوق الأصيـلـه ويـوم القـبـايـل لـه مـشايـخ وقـادات *** شيـوخـنـا الـهـذال نـعـم الـفـصـيـلـه هـذي مـن رمـوز الخصال الحميدات *** ربعي لـهـا والهـرج يعـرف جـزيلـه وكـل القـبـايـل لـه مـفـاخـر وعـادات *** مـا اذمـهـا والـعـبـد ربـه كـفـيـلـــــه جواب عبدالله بن عبار رداً على خلف بن مطر السهلي الجعفري : 1288 مـنـي لأبـن مـطـر جـزيـل الـتـحـيـات *** عـد الـرمال الـلي الـذواري تـهيـلـه خـلـف كتـب جـزل البـيـوت العـذيـات *** مـهـداه عـبـر الـواتسـب لـزمـيـلــه خـلـف أبـن مـطـر مـبـاديـه جـــزلات *** حـيثـه مـن الـلي يكسبون النـفـيـلـه مـن سـاس لابـه حـافضين الأمـانـات *** مبـطي لهـم فـعـل المـراجـل وسيلـه مـاهـم من أصحاب العلـوم الـرديـات *** أفـعـالـهـم مـن حـمـد ربـي جـلـيـلــه جـعـافـرة أهـل الـهـداف الـرفـيـعـات *** ريـف الهـواشـل بالسنيـن المحـيـلـه جـعـافـره أهـل البـيـوت الـوسيـعـات *** يلـقـا بـهـا الـطـرقـي ذراه ومـقـيـلـه جـعـافـره أهـل السيـوف الشطيـرات *** يجـدع بـهـا عـنـق المعـادي صقيلـه جـعــافــره أهــل حـمــيّـه ونـخـوات *** مـاهـم مـن الـلي يشاورون الحـليلـه جـعـافـره مـا يـصـدقـون الـدعـايـات *** من نفح هـرج أهـل العقول الضليلـه جـعـافـره مـاهـم مـن أهـل الخيانـات *** وعــدوهــم مـا جـوه غـرّه وغـيـلــه جـعـافـره مـا يـزرعـون الـحـــزازات *** ولا يـرقصّون أهـل القلـوب الهبيلـه من ساس نسل عبيـد نعـم القـرابـات *** أولاد عـم ونـنتـمـي مـن فـصـيـلـــه أهـل الشجـاعـة والـكـرم والمـروات *** عـدوهـم مـنـهـم ا تــزاود غـلـيــلــه يـنـحـون عـنـا كـل حـاسـد وشـمّــات *** ولا يجامـلـون أهـل العـلـوم الرزيله يتبع |
تابع قال الشاعر محمد بن معتق اليمني رحمه الله يثني على الشيخ سعيّد بن جحليش الشراري والذي وقف مع عبدالله بن عبار بعد الحادث : 1289 سبحـان مـن بيـديـه تصريف الأقـدار *** محيي الهميد من المزون مراهيش الـغـيـث يـنـبـت مـنـه عـشـبـاً ونـوار *** ويحـيـي عـروقـاً ذابـلاتـاً معـاطيش أمـره بـكـاف ونـون يصيـر مـا صار *** وايسخّر البعوض على البشر جيش ومن بعد ذكره جيتكم عـنـدي أخـبـار *** مادام الأجواء صافيه دون تشويش وياجب علي أجيب أنا علوم الأخيـار *** أمـا عـلـوم الـمـهـزلـه للخـفـافـيـش عـنـهـا كـرمتـم مالهـا عنـدي احضار *** ولو أنسأل عنها بـهـا قـلـت ماليش والعلم اللي قبل أمس عندي به اقرار *** حدث بقدرت رافع الطيـر بالـريـش والحـمـد لـلـه يـوم سـلـم أبـن عبـار *** من الحادث اللي صاروقت الغطاريش الـلـه لا يـوريـه مــكـروه وأضـــرار *** وعساه يبقى طـول الأيـام وأيعـيش عيشت سعـادة صافيـه مـابهـا اكـدار *** شاعرنا أبـو مشعل بعيـد المناطيش يـارب جعـلـه مـن طـويلين الأعـمـار *** هـذا عـلـمـنـا الـفـذ نسـل الحنـاتيش شـاعـر قـديـر ولـه مـعـزه ومـقــدار *** اطلع تاريخاً كـان في وضع تهميش بـذل جـهــود ولا نـجـازيـه بـانـكــار *** ولا نقبل لشخصه من الغيـر تخديش واليوم جـاء عـاني لحفلات الأحـرار *** أولاد مـكـلـب طـيـبـيـن وهشـاهـيش وعلم المعزّب بالحدث نسـل الأبـرار *** سعيد أبـو معتق زعـيـم المـداغـيش حـلـف وأقـسـم والشـرارات حـضّـار *** وأهـداه جيب هـو مـنـات المطاريش وله أنتخى في طيب وبعزم وأصرار *** وطلّق مـن الـلي ينفضن العـكـاريش هـذا الـكـرم مـاهـي سـواليـف هـّذّار *** هـذا العـطاء مـاهـو مهايط دراويش مـوقـف لـحـراً يعتـلي عالي الأوكـار *** يشري العلوم الغانمه مـا سـأل بيش الطيب صعـب ومقبضه يسطلي حـار *** لكن هذي تحسب لكم ياأبن جحليش وأبـوك ولـّع فـي عـمـد بـيـتـه الـنـار *** لأجل الضيوف اللي لفولـه هواتيش يـوم الحـطب مقـلول مـا سـج بعـذار *** في سهـلـة عـود الحطـب بالمناقيش والضيف أبن سمـرين بعـيـد الأذكـار *** والعلم ثـابت مـا على العلم تشويش قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر محمد بن معتق اليمني العنزي : 1290 جـانـي مـن محمـد عـبارات واشعـار *** كوّش شعرراسي من القاف تكويش منطوق لفضـه لـه مع الناس تعـبـار *** شاعر فحل مـا طبّش القـول تطبيش قلته وأنا لك يا أبيض الـوجـه شكّـار *** حيثك من الفزعـه اليا صار تهويش تـعـيش يالـمـنـعـور يـا نـبـه الأفـكـار *** يـفدونـك أهـل البلبلـه والخـتـاريش لـك الـشـكـر بـعـداد مـن لـلـحـرم زار *** وأعداد ما ينبت من القشع والهيش واعـداد ما فوق البسيطه من احجـار *** واعداد مـزبـور الـرمـال المهـاليش يامن نصيّت القاف صوب أبن عبـار *** لـك الشكر عـلى مـديح أبن جحليش الشيـخ أبـو معـتـق مـن المـال خسّار *** يحـط مـا حـاشت يـميـنـه تحـاويش مثـل الجبل يذري اليـاهـب الأعصـار *** لا قرشع العاصوف عرزالة الخيش يـاجـب عـليـه شكـر الأجـواد تـكـرار *** أهـل الكرم وأهل الوجيه المباشيش يا محـمـد المعـتـق أفـيـدك بالأسـرار *** عن مقصد اللي يدورون الشوابيش وأخبـرك بالـلي لجهـدنا يبـدي أنـكـار *** الـلي عـلى شـظي القبيلـه مبـاليش خـاب وخسـر مـن كـان خاين وغـّدار *** حيثه ينخّش بـالي الـرمس تنخيش هــذاك دربــه سـد مـافـيــه مـعــبــار *** لـو كان خيّش قـدوة الـقـوم تخييش مـن حـّرف التاريخ نـقـولهـا اجـهـار *** ما يرعوي يا مسندي كـود تجحيش أنظـر تـراث الـربع بقطـوف الأزهار *** وأنساب وايل من عصردولة قريش نكتب نسـب عـنـّاز فـي كـل الأقـطـار *** الـلي عـداهـم مـن لقـاهـم مخـاريش ولـفـتـهـا وأبـرز مـفـاخـر هـل الـكـار *** ولاني بحال أهل القلوب المغاشيش وثّــقـت مــا دوّنـت مـن قــدم الأدوار *** ولاهمني مـن حرّش القوم تحريش والهرج كانه راج مـن بعض الأنفـار *** هـذا نفيح صدورهم عـقـب تحشيش أن كـان قامـوا ضدنـا عـوج الأشوار *** الـلي يبيعـون الـبـخـت بالبخـاشيش بـأهـل الـفـخـر نـفخـر ونـذم الأشرار *** الـلي لهـم بـلحـوم الأجـواد تنهـيش وعسى الذي لعراض الأجواد عـقّـار *** يسطي به العبرود أو شوكت حنيش وقال الشاعر عساف بن فالح البحان الشراري يرحب بزميله عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي في منزل الشيخ سعيد بن جحليش الشراري : 1291 حـيّـاك ربــي يـا أبـن عــبـار بـالـذات *** وحيالـلـه الحضاّر من دون تحـديـد فـي مـنـزل الـلـي ضـاريـاً للجـمـالات *** مـااقـول قـولاً دون شاهـد وتـأكـيـد مـنـزل أبـو معـتـق جـزيـل العـطيـات *** كــريـم سـبـلا دوم عــوداً بـتــرديــد واعـود لـلي قـلت في صدر الأبـيـات *** الـشـاعـر الـلـي عـارفـاً بـالأسـانـيـد مـني لأبـو مـشعـل جـزيـل التـحـيـات *** عـلـى وفـاه مـع الـوفـيـيـن وأيـزيـد ويشكر على شعـره بمدح الشرارات *** وذكـر الـمـكـارم سـلـعـة لـلأجـاويــد شعـره مـثـل عـقـداً مـرصع بشارات *** يزهى عـلى الهنوف مـزيونة الغـيـد شاعـر مخضرم لـه رفيـع المقامـات *** لا قـال قــولاً تــاجــده حـطّــت الأيـد راعي الوفاء يلقا الوفاء والكرامـات *** في محفـل مثـل الضحى ليلـة العـيـد ذكـرت مـا دونـت في شرح واثـبـات *** عشرة بيوت ولا ابي انقص ولا زيد قال عبدالله بن عبار رداً على الشاعر عساف بن فالح البحان الشراري : 1292 يا مـرحـبـا بـالـلي اهـدافـه بـعـيـدات *** عسّاف شاعـر مـن خيـار القواصيـد الـلـي يـرحّـب بـالـبـيـوت الـعـذيــات *** ويختار معـنا صافي الشعـر وأيجيـد أرسل جوابـه واشكـره عشـر مـرّات *** حـيثـه مـع التـرحيب يجهـر بتمجيـد فـي بـيـت من حّصل بجوده شهادات *** الشيخ أبـو معـتـق نخـصّـه بـتـفنيـد قـرم العـيـال الـلي عـطـايـاه جـزلات *** ولا تاجد اللي بطيّب الفعـل ما ايشيد كـفه يفيض مـن النـدى كـل الأوقـات *** وله مجلس يزمي مثل شامخ الحيـد وصينيته مـاغاضهـا عـشر قـلـطـات *** تاخـذ مـع الخـرفـان جـزل المفاريـد أ قـولـهـا واشـكـر جـمـيـع الشرارات *** عـمومهـم يالـقـرم مـن دون تـفـريـد مـن حـد أبـو عـجـرم لحـد القـريـات *** تلـقى المجالـس بالقصـور المشاييـد الضيـف يـقـلـط بـالـربـاع الفضّيـات *** فـيهـا الـزوالـي والـدلال الـبـغــاديــد قال الشاعر عطا بندر السلمي أبو نادر هذه الأبيات بعد أن سمع بعض كلام البلبلة في بعض مجالس الغوغاء المبنية على الأشاعات المضلله والكاذبة التي روجت من قبل بعض من لهم أهداف والحاقدين الذين سبق وأن زوروا نسب قبيلة عنزة وغرروا في بعض الذين لم يطلعون على نسب عنزة ومصادره الثابته وعندما كشفت كذبهم وزيفهم لم يبقى لهم ألا أيهام العوام وقد فهم الكثير سبب الحملة المغرضة وأنصفوا ومنهم الأخ عطا حيث أرسل لي هذه الأبيات عبر الجوال يقول : 1293 يا ابـو مشعل ما عليك من الكلام *** لـلكـلام الـيـوم فـيـه مـروجـيـن أنـت مـثـل النـور يجتـاح الظـلام *** لا يـهـمـك لـو تـقـول الحـاقديـن أنـت دايـم تـعـتـلي فـوق السنـام *** يـوم بعض الناس عنهـا غافلين والـلـه أنـك مـن عزيزين المقـام *** ولا عـلينـا مـن كـلام المبغضين راعـي الـوقـفـات لا ثـار العـسام *** والـلـه أنـه طبعـكـم يالغـانـميـن كـم خـصيـم شـذ واقـفـا بـنهـزام *** وصـار عبـره للـذي هم جاهلين مـا اخـتفيت بيـوم عـج ولا كتـام *** والخـلايـق كـلهـا لـك شـاهديـن وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب للأخ الشاعر عطا بن بندر السلمي العنزي : 1294 يـا عـطـا حـييـت وأهـديـك السّلام *** مـرحبـا يا صاحب العقل الرصين يـا أبـو نـادر لـك معـزه واحـتـرام *** عـشت يـا نسل الـرجـال الطيبيـن يالـزميـل أن سبني خـطـو الخمـام *** العـفـن الـلي طـاع لبليس اللعيـن لـي قـدر عـنـد الشـغـامـيـم الكـرام *** كـلـهـم بـالـلي عـمـلـتـه معجبين مـن كـلامـه غـث يـوضـع بالـدرام *** والـرجـال تـثـمّـن القـول الثميـن ولا ثـنـونـي مـن يـدورون الـمـلام *** دام مـاهـم لـلـحـقـايـق فـاهـميـن صـاحـب التـزويـر يـردع بالنـظـام *** ومـن يحـوك الكيـد يرجع لليقين قال الشاعر نايف بن رحيّل بن وقيت الشبيعان الجعفري هذه القصيدة يثني على عبدالله بن عبار : 1295 هــذا الـذي يــحـق لــي افـتــخـر بــه *** ويـحـق لـي لا قـلـت درع الـقـبـيـلـه عـبـدالـلـه الـعـبـار اسـمـه شـهـر بـه *** اسـم تـمـيّـز بـالـفـعـال الـجـلـيـلــــه مـن دون ربـعـه نـاطـح كـل سـربـــه *** بـمـؤلـفـاتـه والـبـيـوت الـجـزيـلـــه لـلـربــع درع ولـلـمـعــاديـن حــربــه *** ومـن جـاء بوجهه مخطي عـزتيلـه أبـي أمـدح الـلي بـالـفخـر سار دربـه *** عـلى حمـولـه حـمـل ربـعـه يشيلـه درب مــشــابــه لازم نــفـتــكــر بــــه *** راعـي الجـمـايـل مـا نسينـا جميلـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات رد على الشاعر نايف بن رحيّل الشبيعان الجعفري : 1296 نـايـف كـلامـه فـي مـديحي جـهـربـه *** الشاعـر الـلي شـاقـني نـظـم قـيـلـه بالمحفـل الـلي يبتهـج مـن حضـربـه *** حـفـل الـنشامـا كـاسبـيـن الـنـفـيـلـه خـلايـف الـلـي يـمـدح الـجـار قــربـه *** رحيّـل أبـن وقـيـت طـيـبـه وسيـلـه يـا حـي قـرم صـاحــبـه مـا نـكـر بــه *** ولا طاع هـرج أهـل القلوب العليلـه سـلايـل الـلي مـا ربـح مـن غـدربــه *** ولا هـادن الــعـدوان يـوم الـدبـيـلــه محمد الـلي يـرهـب الخـصم ضـربـه *** يـوم المـعـابــك بالسيـوف الصقـيلـه نسـل العـواجي مـن مـقاديـم سـربـه *** والنـعـم بأصحـاب اليـديـن الطـويلـه هـم ذخـر من يشكي من الوقت كربه *** وهم مزبن الخايف اليا شاف عـيلـه مـقـامـهـم بـالـطـيـب كـلـن شـعـربـه *** والشكـر لأصحـاب الهـداف النبـيـلـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة يثني على الرجال الذين تبرعوا بفكاك السجين ممدوح بن علي الطلوحي : 1297 من فضل خلاق الملا محيي الأمـوات *** رب العباد الـلي عـلى الخلق رحمن نـزف بـشـرى لـلـعـوض والعـطـلات *** أبعـد حرج ممدوح يـوم الفرج حـان تـكـاتـفـوا بـني وهــب والـعــمــارات *** وجلاس وضنا عبيد ذربين الأيمـان ولي الفخر بأهـل الفعـال الحميـدات *** حربة بني وايـل هـل المجـد فـدعـان وسـلايـل مـعـلا شخوص السبيعـات *** وعزوة هل الجدعا خلايـف سليمـان ونعـم باهـل العـليـا قـروم الـرويلات *** ومحـلـف يكدون المعـادي بالاكـوان وعـزوة هل الملـحـا رجـال الحميات *** وشرعب كبر والنعـم بـرجال نبهـان وكل عنـزه من جـد مـاهـم عصابات *** أفخـر بهـم غصب عـلى كـل زعـلان عـلـم الفـخـر يشمـل جميع القـرابات *** ذخـر الـرفـيـق اليـا تـناخـوا بـويلان الـطـيـب واجـد والـمـراجـل كـثيـرات *** لاشـك أنـوه عـن رجـال لـهـم شــان نعـم الـرجـال الـلي تـنادوا بالأصوات *** وتجمعوا بارض الحفر والخفي بان عـن ربـعـهـم نـابـوا بـكـل الـمهـمات *** وتبـرعـوا يرجون عـفـواً وغـفـران تـبـرعـوا مـاهـو عـلى شـان غـايـات *** ولا قـصدهـم يمدحهـم فـلان وفـلان الأجـر مـن رفّـاع سـبـع الـسـمـاوات *** وحنـا عـلينـا شكـرهـم سر وأعـلان وأخص قـرم من شخوص المهيـدات *** مليون من حضرة سعود أبو راكـان أبـن شحـاذه بالـظـروف الصعـيبـات *** يـفـوز في عـلـم الفضيلـه والاحسان وذيـاب أبـن عـايـد دفـع سـت مـيّات *** والنعـم فـي نسل القـروم أبن خشّان وفيصل أبن نـامي من أهـل العطيـات *** والنّعـم والـلـه فـي سلايـل سحيمان وأثني على أبو عـدي فرحان بالـذات *** والنعم بالشهم الكـريـم أبن عـيـدان وثـامـر بـن جـزاع زبــن الــونـيــات *** مـن نسـل أخو بـتلا سلآيل عـدينـان والدهمشي عايد مـن أهـل المـروات *** النعـم يـزهـا الـذايـدي نـسل رثـعـان وخـالـد سلايـل زيـد عـز القصيـرات *** أحـيـا ذكـر عـلّيق خـلـفـة رويـضـان الـكـل مـنـهـم مــا تــغــالا الــريـالات *** والـكـل يـدي واجـبـه قـدر الأمــكـان ودنـيـاك هـذي مـا عـليهـا حسـافـات *** والممسك الـلي يكنـز المـال نـدمـان ويا مكثـر الـلي نـال بالفـعـل طـولات *** لـو مـا أذكره ماله مهونه وحـقـران يـامـا بضنـا وايـل كـريمين وابـخـات *** ويـاكــم سّــدوا لـلـمـحـاويـج ديــّان جـمـلـة بـني وايـل بـوقـت المـلـمـات *** حـمـايـل فـيـهــم مـكـارم وشجـعـان أهـل البـيـوت الشامخات الـوسيعـات *** يـامـا دهـلهـا من الهواشيل ضيفـان لي الفخـر بأهـل الهـداف الـرفيـعـات *** نـخيـتهـم عـبـر الـوسايـل بـقـيـفـان أفـخـر بفعـل أهـل العـلوم الشريفـات *** أعـتـز والـطيّـب بـه الـمـدح يــزدان كـل عـنـزه فيهـم شهـامـه ونـخـوات *** يـوفـون بالـواجـب اليـا كـن كـوبـان وقال الشاعر نايف بن رحيّل الشبيعان العواجي : 1298 الـعـز يـظـهـر بـاحـتـدام الـمـلـمــات *** والمدح نقص أن قيل من غيربرهان والكـنـز مـاهـو بـالـذهـب والـريـالات *** الكـنـز ربعـك لعـتـزوا وأنـت بلشان مـا يـرفـع الـرجـال كـثـر الـدعـايــات *** ولا يـجـمـلـه ألا الفـعـايـل بـالأيمـان يـا كـثـر مـا شفنـا مضاهـر وحفـلات *** باسراف فاحش ترفضه كـل الأديان ويا كثر الاسما اللي ظهرت بالقنوات *** هـذا سلـيـل المـجـد وهـذا بـلـيـهـان ويا كثر كـذب الناس وكثر السخافات *** ومن قال هذامن الغلط صار غلطان ويـوم أنتخى ممدوح يحتاج وقـفـات *** تـبـينـوا أهـل الـفـخـر والخـفـي بـان لا تـشرهـون اليا افتخـرنـا بالابـيـات *** الـيـا ذكرنـا الحـق مـن دون نقصان والـلـه مـا بـالـقـلـب كـره وحـزازات *** ولا بـنيتي تهـميش ولا فيه حـقـران لازم نـمـيّـز كـاسـبـيـن الـجـمــــالات *** ونـعـدهـم بـالاسم شـكـراً وعـرفــان عـيـال وايـل بـالـعـصـور الـقـديمـات *** بـيـن القبايـل والـدول شانـهـم شـان عـاداتـهـم كسـب الفـعـال الحـميـدات *** أن كـانـهــا بـالـطـيـب ولا بـشـامـان كـم دولـة مـن فـعـلـهـم مجدهـا مـات *** وكم دولة قامت على عضود ويلان يعني ورثـنـا المجـد مـاهي خـرافـات *** وأمـجـادنـا مـاهـي بـحـاجـه لتبـيـان وضع الطلوحي سهل مابـه صعوبات *** تيسير مـن رب الخلايـق والأكـوان والـلـه لـوهـي دبـلـّت عـشـر مـــرات *** الـوايـلي مـا يـشتـكي ظـيـم سجـان نـاس تـدور الأجـر فـي كـل الأوقــات *** ومـن جـاء حميـا دم مـاهـو بغلطان الـوايـلـي طـبـعـه يـحـب الـجـمــالات *** ولا يكره المعـروف يـكـود خسـران الـدم واحـد مـا عـلـيـه أخـتــلافــــات *** لــو فـرقـتـنـا ديــار وحــدود بـلـدان تـبـي الـدلـيـل إنـا سـوى بـالمـلـمـات *** وعـيـال وايـل بالمحـن تـقـل بـنيـان الـولـدعـي مـسـجـون عـدة سـنـوات *** والـلي ارتـكـالـه جعـفـري وفـدعـان مـيتيـن ألـف وقـعـت وسـط شيـكـات *** مـن مال أبن عيدان فرحان فـرحـان ومـيـتـيـن ألـف دخـلّـت بالحسـابـات *** فـزع بها أبن غبين من دون نقصان وذيـاب بـن عـايـد دفـع لـلـقــرابـات *** ستّه وخمس أصفارمقصوده احسان وسـعـود خـتـمـهـا بـخشـم الـريـالات *** مليـون خاتمـة الـديـه تـعلـن أعـلان أربـع أسامي مـن ضنـا عبيد بالـذات *** فـازوبها يـوم الـردي خاطـره شـان عـنـد الطـلـب مابين ربعي أختلافات *** جـميع الأسماء تروح وتصير ويلان جاريت أبن عـبـار في بعض الأبيات *** درع عـنـزه مبطي وحاضر إلى الآن وخـتـامـهـا تـحـيـزمـوا لـلـثـقـيـلات *** نـبـي لـنـا تـنـظيـم واضـح لـلأعـيـان لا قـدّر الـلـه لـو دفـع تـسـع ديّـــات *** يـصـيـر دربـه بـيّـنـن دون تـبـيــــان قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيده جواب لقصيدة الشيخ الشاعر نايف بن رحيّل الشبيعان العواجي : 1299 يـا حـي مـن صاغ البـيـوت العـذيـات *** نـايـف أبـن رحيّـل حـفيـد الشبيعـان عـسـاك تـرفـل بـالـهـنـا والـمـلـــذات *** يالـفـاهـم الـلي تنظـم القـاف باتقـان لـك بالحميـه يا أبيض الـوجه عادات *** ما دك بـك يالجعـفري عـرق جابـان لـي عـنـدكـم يالـقـرم قـدر وكـرامـات *** لمستهـا مـن أبـوك وأخـوك سلمـان افـعـالـكـم بالطـيـب مـاهـن غـريـبات *** وقـفـاتكـم مـا تـنسي عـبـر الأزمـان مـثـل الـدروع الـلي تـصـد الأصابات *** كـانـه بـدأ طـعـن الشـلافـي بمـيـدان لا صـار مـابين الخصوم أصطدامات *** مـا طعتـم الـلي لجهدنا قـال جحـدان الـلي عـلى البـاطـل يـبـث الأشاعات *** ويجهر بهرج الـزور في كـل ديـوان من جامـل الـلي لباذل الجهـد شمّـات *** ينـفى الصحيح ويعتمد قـول بهتـان لـو المـراجـل يابـن وايـل رخـيصـات *** كـلـن كسبهـا من حـواضـر وبـدوان لاشـك فـيـهـا يالـسنـافـي صـعـوبـات *** ولا تاجد الـلي حصّل الطيـب مجّـان والـنـعـم بالـلي يـبـذل المـال بسكـات *** نـال الأجـر وأفـرح عجايـز وشيبـان نفخـر بالـلي تجمعـوا وقـت الأزمـات *** نـقـوة نشاما مـن مشاهيـر الأعيـان تجمعـوا مـاهـو عـلى شـرب كـاسات *** ولا هو على الفتنه ودعم الذي خان ولاهو على شري الضماير بشرهات *** ولا هو عـلى تجميع توقيع شيخـان ولاهـو عـلى تشجيـع زيـف الكتابات *** من أجل تزويـر النسب فود عوجان ولا هـو عـلى تنميق صوغ العبارات *** منطوق اللي قلبه من الحقدمرضان هـذا أجتمـاع العـز مـاهـو اجتماعات *** الـلي يـثيـرون الحـزازه والأضـغـان تجمعـوا فـي قـصـد جـمع الجماعـات *** جـملـة بـني وايـل قـرايـب وصدقان مـاهـو أجـتمـاع من الهلابيج شـلاّت *** اللي مثل بالوصف طـيـر أبن برمان بـيـن الفضيـلـه والـرذيـلـه مسـافـات *** أبعـد من المغرب عن حدود الأفغان أي الـسفـيـه الـلي عـلـومـه تفاهـات *** وده يـفـوز وهـو حـواشيـه سفهـان وأي اللبيـب الـلي عـلومـه جزيـلات *** عـلمه يشرّف بالفخـر ويـن مـا كـان قـلـتـه وأنـا لـثنيـن عـنـدي شهـادات *** سعـود أبـن معـتـاد والقـرم فـرحـان سـعـود يـامـا لـعــزوتــه جــاد مـرّات *** ينـفـق عـلى جـملـة أرامـل ويتمـان عـوايـده يـنفـق الـيـا شـاف عــازات *** ويدعم فـقارى عـزوتـه كـل الأحيان وفـرحـان طيبـه لـه بـراهين وأثبـات *** عـنـدي شهـاده كـم محتاج لـه عـان يـا مــا عـطـأ أويـاكـم سـاهـم بـديّـات *** وياكم زوّج صاحب الجـود عـزبـان مـا يـاجـد الـلي دار بـالـقـرم خـمـلات *** يبي الفخر ماهو عن الطيب كسلان بالحاضر الماجود والعصر اللي فـات *** تلقا الرجال اجناس واشكال والوان وقال الشاعر نايف بن رحيّل الشبيعان هذه القصيده رد على قصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار الجوابيه الثانيه : 1300 مـن لا قـدر يـرد بـعـض الـجـمــالات *** أقـلهّـا لا يـجـازي الـطـيـب عــدوان ومن لا قـدر للناس يعـطي ابتسامات *** اقـلـهـا يـسكـت ولا يـطـوّل لـســـان ومـن لا وقـف فـي لازمـه بالمهمات *** حـظّـه مـن الأجـواد صـدّه ونـسيـان ومن صد عـن ربعـه بـوقت الملمـات *** لايشتـكي لا شـاف بالعـين حـقـران ومـن زاد مـالـه لا يسـيء الـقـرارات *** النـاس ما تدمح خطأ الرجل لا بـان واليا ظهر يظهـر عـلى العـز بسكات *** وأدع الولي يحفظك من كـل شيطان وأحـذر تـضخم صـورتـك بـالـقـنوات *** واتعيد عـنـد الـلي لفـزعتك شفقـان الـنـاس مـا تجـهـل ابـعـض الحركات *** والكذب ماهـو طبع ذربين الأيـمـان وأن كنت تبغي لـك من الناس قدوات *** شف عندك بن غبين والقرم فرحان ومـن المهيـد اثنيـن عند الضرورات *** نـعـم بـهـم مـلـيـون يـوم اللّغـا شـان فـيصـل أبـن فـيـاض عـز الـقـرابـات *** تـرثـت شيـوخ باللقاء شانهـم شـان يـوم وصـلـه عـلـمـك تـبـرّع بـديـات *** قـال بـفـرنـسـا سـجلـوا شيـكـه الآن وذيـاب راعـي الجـود ماهي دعايات *** سـنـّه ضحـوك وبالملـمـات مـاشـان تــبــرعــه لـلـه مـن دون غــايـــات *** بـيّـن وبعـض النـاس غـيّـب ولا بـان وسعـود كـسّـاب الـثـنـا والـجمـالات *** مثـل الجبـل في وجـه الأحداث مالان مـا يـضهـر الـرجـال ألا الـضـرورات *** سعـود أبيض وجـه يوم الطلب حان والجعـفـري راعي اليـديـن الكريمات *** جـزل العـطـأ والمـد فـرحـان عيدان مـاهـو مـن الـلي يعـشقـون اللّـقـاآت *** لـكن بـوقـت الـلازمـه حـي فـرحـان الأربـعـه تـصـدروا بـالـكـشـوفــــات *** ولاهـي مـهونـه بالـذي بعـدهم عـان الطيّب مثل الصيد والصيد عرضات *** عرضات من يقنص وللصيد جوعان بالمملكـه صـارت مساعي ولـزمـات *** الـلي سـعـى لـلـه يـجـزأ بـالأحـسـان والناقصيـن أهـل الـردى والحيـالات *** قـولـوا لهـم راعي الحيالات خسران ورجل المواقف لو تجيه اعتراضات *** مـا يـتـقـي لا شـاف حـاجـه لـويـلان رضى البشر يعرف من المستحيلات *** ومـن التجـار أبطـأ بمسعـاه ربـحـان خذ لك مثل حاضر ويجري بالاوقـات *** رجل لـربـعـه طـول الأيـام مـا خـان درع عـنـزه الـلي حـمـاهـا بالأبـيـات *** جزاه بعـض الناس شكوى ونكـران والـلـه لـو أنـه يـجـيــب الـمـطـمــات *** مـن خالفـه بالـراي لـو كان ما كـان قبل الممات وكان هـو مـا بـعـد مـات *** مـا يشوف مـنـا باقي العـمر جحدان كـنـا مـعـاهـم يـوم دور الـقـوامـــات *** مـابـه سـلـيـمانـي ولا فـيـه فــدعـان تـاريـخ حـافـل بالفـخـر والبـطـولات *** وعـز توارثـنـاه من ماضي الازمـان يـا درع يـا درع عـنـزه بـالـثـقيـلات *** ما ينكـر جهودك سوى قلب مرضان بقلوبـنـا لك يابن عـمي احـتـرامـات *** مــحـبــة لــلــه مــن قــلـبـه ولـسـان لـو يقـدمـون اعـداك زافـات زافـات *** يـا درعـنـا حـنـا لـك نـصيـر شـامـان مـاهـي سـوالـف لـيـت ولا آفتـراآت *** لـك عـنـدنـا جـمايـل ماضي الأزمـان قال عوض بن صالح ألنويبعي هذه القصيدة مجارات لزميله عبدالله بن عبار والشاعر نايف بن رحيل العواجي بمناسبة حملة ممدوح الطلوحي : 1301 سبحان مـن أنـزل عـلى الـرسل أيات *** تحث عـلى العون مـن دون عـدوان لـعـنـزه مـواقـف و لـلـنـاس و قـفـات *** وأطيـب من ألوقـفه اذا عـلمها زان وأقـولـهـا بأسـمي وبـأسـم ألعطيفـات *** أشكر بها ألفدعان وأعلنبها أعلان فـدعـان بـالـتـاريـخ لـهـم سـجــــلات *** مـن دور مقحـم يـوم صـوت عـليان صـديـقهـم يـبشـر بطـيـب وكـرامـات *** وعـدوهـم لـه ألهـزيـمـه وخـسـران يـوم أنـهـم عـلـى ظـهـور الـعـبـيـات *** قالـوا لـهـم بـواجـة ديـار عـــــدوان وأبـن شحـاذه مـن سـلايـل مهـيـدات *** ألطـيـب فـي تاريخهـم كـان عـنـوان وذيـاب عـايـد مـايحسـب ألخسـارات *** مـن لابـةٍ يوم ألـمـواقـف لهـا شـان و راع ألـعـطـى مـتـعـودٍ لـلـعـطـيـات *** عـطيت غـبـيـني عـلى مـر الأزمـان وثـامـر أبـن جـزاع نسـل ألعـمـارات *** مـن أخوان بتلاء مشبعة كل جيعـان وألـدهمشي راعـي مـروه و وقـفـات *** فـعـلـه مـع ألـويلان ظاهـر للأعيـان وخـالـد سلايـل زيـد راع ألـجـمـالات *** سبعـه هل ألعرفاء بروغات ألأذهان وألطويلـعي دايـم لـه عـلـوم جـزلات *** حسين أبن عـلي وعـلم ألـرجل بـان وهـزاع ابن عـايش سلالة جميشات *** ومحمـد ألطيـار مـن عـقـب شيخـان وألشيـخ عـقـلا لـه فـعـولٍ قـديـمـات *** قـولـوا ثـلاث انـعـام يـا أبـن سميـان ولخـلـف أبن غـريب بالطيب عـادات *** عـواجيٍ مـن روس عـزوة سليمـان وللشمـري محـمـد الصـالح تـحـيـات *** شـارك بـنـي وايـل بـمـدات الأيـمـان ألياعـطى يعـطي ألعـطـايا ألجـزيـلات *** مـن ألـطـنـايـا أهـل سـنـان وعـنـان وبـدر وبـدر بـدريـن لـهـم أضـــاءات *** بـدر دخيـل ألشمـري و أبن عـردان وحمود أبن مشحـن زبـون ألـونيـات *** ولـطـنـايـا مـنـا ألـمـحـبـه وعـرفـان وألـنـوري أبـن فـهـيـد راع ألمهمات *** أبـن لغيـصم شيـخ لـه قـدرٍ والشـان ولمنور ألحـربي مع ألـقـوم صـولات *** لحـرب مـيـزانٍ ولـلـغـيـر مـيــــزان من دور أبن ناحـل ألى أليوم بالـذات *** أهـل كـرم وأهـل مـواقـف وشجعـان ولا ننسى لجنة ألحـفـر لهـم جـولات *** شبـابٍ لـهـم ناقـف تقديـرٍ وعـرفـان مـا قـصـروا بالهـاتـف وبـالـقـنـوات *** نخـوا اهـل الفـزعات بأفعال ولسان نـايـف ذكـرهـم فـي أبـياتٍ قصيرات *** عـبـد ألعـزيـز ضبيب و الأخ فـرحان عبدألله الأسمر وأبن مشعان بالـذات *** وعبدألله ومساعد وثـم أبن جرمان ترفع لهم ألرايـه بـروس ألطـويـلات *** الـلي فـعـلوا و لفعلهـم كـان بـرهـان يتبع |
تابع قال عبدالكريم عايد بن خنفان العوينان القعيقعي : 1302 سـلام يـا تـاج عـلـى الـراس عـالـــي *** سلام يا راعي الوفاء ومنقع الطيب سـلام يـا راعـي الـعـلـوم الـجـزالــي *** يا راعي عـلوم الظـفـر والمواجيـب الـلـي تـعـّلى فـوق روس بـالمـعـالي *** الـقـرم يـصعـد عـالـيـات المـراقـيـب أنـا اشهـد أنـك يـا أبـن عـبـار غالي *** تسلم يا بو مشعل عطيب المضاريب مـن عـزوة يـزبـن لـهـا كـل جـالـــي *** ربعـك هـل الطـولات مـاهـم زواريب الـضـيـف يـكـرم يـوم قـل الـريالـــي *** فـي ليلة من جـوعهـا يعـوي الـذيـب أهـل الـمـعـانـي مـتـعـبـيـن الـدلالــي *** مـن ضافهـم يلـقـا كـرامـه وتراحيب جواب عبدالله بن عبار : 1303 وجـه لـي الـمـنـظـوم قـرم الـعـيـالـي *** عـبـدالكريـم أرسـل بـيـوتـه مناديـب وأطلب عسى يحفظه عـزيـز الجلالي *** مـن مـارثـة عـايـد قليـل العـذاريـب تعـيش يا خـلـفـة شخوص الـرجـالي *** الـلابـه الـلي ينطحون المصـاعـيـب لـهــم الـفـخـر والـمـجـد أول وتـالـي *** بالمـرجـلـه تشهـد جـميع الأجـانيـب نـعـم بـاهـل الـعـلـيـا بـعــاد الـمـدالي *** عـوق الخـصيم مدلهّت شمّخ النيـب مـن شـرقـي الغـوطـه لـدار الموالي *** ومـن قـبـلي الهـلـبـا لحـد المزيريـب لــهــم مـراتـع بـالـديــار ومــفـالـي *** حـازوا عـليهـا بالسيـوف المحـاديـب قال الشاعر عبدالكريم بن عايد العوينان الرويلي هذه الأبيات يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1304 يا طـاروق الشعـر عجّـل بالـرسالـه *** وأبدعي يا افكار شعري من فوادي دلـو الشعـر راكـبـه فـوق المـحـالـه *** ومتكـل بالـلـه وعـلـيـه اعـتـمـادي ابـدع المنظـوم مـن شعـر الجـزالـه *** لأبـو مشعـل يـاعـل أيـامـه عـيـادي جاه ورث الطيّب مـن عـمّـه وخالـه *** عـن دروب المرجله ماهو اتحادي لا غريب الطيب مـن راعي الجماله *** مـن نسـل قـوم يـضـدون المعـادي لا غـدا للـخـيـل صـولـه واجـتـوالـه *** يجعـلـون الخـصم يـعـاف الـرقـادي يشبعون الـذيـب الأسحم مع عيـالـه *** لا ركضوا بالكون بسيوف الهنادي لا لـقـيـت الـصنـدلـي لـوهـو لحـالـه *** ابـتـهـج ولا تـفـكّـر بـالـعـبـــــادي وأبـو مشعـل كـل ما يطـري مجـالـه *** النعـم مقـرون باسمـه شي عـادي عن عـلوم الطيـب ما تقصر حبـالـه *** والـذي مثلـه تـرى مـا هـو بغـادي والخـتـم صـلـّوا عـلى محـمـد وآلـه *** الـرسول المصطفى للخيـر هـادي قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر عبدالكريم بن عايد الرويلي : 1305 مـرحـبـا حيـيـت يا راعـي الـرسالـه *** عـدد مـا تـسبّـح أصـابـيـع الأيـادي وعـدد مـا ترسـل محطّـات الـوكالـه *** وعـدد مـا يصدح صداها بالروادي عـبـدالكريم الـولـي يصلـح احـوالـه *** والـلـه يـدلّـه عـلـى درب الـرشادي عسـاه بحـفـظ الـولـي عـز الجـلالـه *** ويا عسى يـأتيـه مـن ربّـه منـادي أطـلـب الـمـولـى وأرجـيـه وأسـالـه *** يا عسى يعـطيـه شـفّـه والمـرادي كـل مـا يكتـب مـن اشعـار ومـقـالـه *** يـثـنـي الشغمـوم عـريـب الجـدادي عسى يـفـداه الـردي وأهـل النـذالـه *** جملـة أهـل النمنمه وأهـل الدوادي يـا أبـن عـايـد مـا أنا لشرواك زالـه *** حـيـث أنـك بـالـقـصـايـد دوم بـادي سبـق جـاني مـنـك شـعـرٍ ينصغـالـه *** وكـل قولك يا راعـي العليا سدادي والنـبـيـل الـقـرم مثـلـك طـاب فـالـه *** لـه أشـاده في جهـودي واجتهـادي دام ساسـه مـن هـل العـلـيـا سـلالـه *** عـن طواريق الـزلـل يـقـداه قـادي قال دعسان بن غنام العنزي رحمه الله هذه القصيدة يسند على عبدالله بن عبار : 1306 عـبـدالـلـه ابـن عـبـار فـي كـل تعبـيـر *** يـافي الـيـا شحـت ايديـن الشحايح عـزالـلـه انـه مـايـجي مـنـه تـقصيـر *** وعـزالله انـه مـن اوجـيهـن فـلايح مـعـروف قـدره مـن كـبـار الشواعيـر *** يكفيك هـرجه عـن جميـع الشرايح قـولـه تـمـام ويـعـطي الـراي ويشيـر *** يـانـاحـت الـورقى عـلى كـل نـايـح مـن سـاس لابـه مـاتهـاب المخاسيـر *** الـلابـّه الـلـي تـسـتـحـق الـمـدايــح يـوم السنيـن الـقـاسيـه والـمعـاسيـر *** للضيـف تـذبـح مـن خـيـار المنـايـح لـه احـتـرام ولــه مـعــزه وتــقـديـر *** رجـلاً فـهـيـم وكـل قــولـه نـصـايـح ولا الـردي مـايكسب الطيـب والخيـر *** يـامـعـلـى قـبـره تـحـط الـصـفـايـح والـوقـت هـذا بـه عجـاج ومعـاصيـر *** نـاسـاً عـلى الطيـب تـدور فـضـايـح تركض عـلى النمات من غيـر توفيـر *** مـابــيـن وده وثـم هـــاتــه ورايــح قال عبدالله بن عبار مجاوباً دعسان بن غنام : 1307 لـك الشكر يا مصخّـر القـاف تصخيـر *** قـلت الـوكـاد وكـل لفظـك صحـايـح لـك الـشـكـر بــعــداد رش الـنـوافـيـر *** واعـداد مـا نـبـت الـسبـل بالفـلايـح مشكـور يا دعـسان ربـي لـك ايجيـر *** عـسى الـولي يكفـيك شـر الجـوايـح مجـنـاك مـن ريـف الـبـداه المساييـر *** الضيـف يـقـرونـه بـعــيـت الذبـايـح تـسلـم يـا أبن غـنـام نسـل المغـاويـر *** سـلايـل الـلـي تـودع الخصم طـايـح كـمـا تـشـوف اليـوم بالـوقـت تغـييـر *** اصبـح يــمـجـدّ كـل مسـرف ودايـح عـيـنـت نسـل الـلي يـقـود الطـوابـير *** ماسمعوا اللي بعالي الصوت صايح كـلـن بـدأ يـسعـى لـحـوش الـدنانـيـر *** مقـصودهـم يالقـرم كسب الـربـايـح والـلي يـزوّر نـسـب عــنـاز تــزويـر *** وضّـحـت لـه كـانـه يـشـم الـروايـح ولا أريد يعـمل لي مثـل شاعـر مطير *** أبـغـي كـفـايـة شـر بـعـض الوكايح قال دعسان بن غنام البجيدي هذه الأبيات يسند على زميله عبدالله بن دهيمش العبار : 1308 عــــزالله انك يابن عبـــــار وافــــي & بجهدك ومجهودك على كل حـــــزه شـربـه قـراح ومنبع المي صـــافي & ولاسمع قـول الـلي يـبي يســـتفــزه قولـــه تمـــام ولا عليه اختــــلافي & ونـــزيـه عـن درب الخـطأ ومتنـــزه راع النمايم كل الأوقــــات هـــافي & حكي الرخـاء كبســـه على رز مــزه تلقـــاه فـــي وقــت الشدايــد عوافي & مسيــدن مهيــدن لأم عامر تجـــزه ساس الردى نوره عن الطيب طافي & دخـــان غليونـــن مع اللي يمــــزه ولا انــت في كل المواقيف تـــافــــي & حكــــــيم راي ولايبـــي من يكـــزه وش عاد لو صارت عجاج وسوافي & والحر مايشبــــه مــــثل فـرخ وزه الناس تـــعرف ماعليــها خـــــوافي & ومن لايعــــزك مابشـــوفه معـــزه ومن يجــحد المعروف ماهو سنافي & مخــيول شاوين وراء البــيت غزه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لقصيدة الشاعر دعسان بن غنام البجيدي : 1309 سر يا قـلـم بالطرس وأكتـب قـوافي *** رد الجـواب الـلي لـي الـقـرم كــزّه دعسان الـلي شرواه عنـده انصافي *** يـشيـد بجهودي عـسى الـلـه يعـزّه أشوف بعـض الناس صدوا مقـافـي *** تـفـاخـتـوا ونـفـوسـهـم مـشـمـئـزّه مـا يـذكـرون الحـق يالـلـه اتـكـافـي *** ويـاكـثـر الـلـي يفـتـن ونـاره يـوزه والسـفـن مـا تـرسي بـلـيـا مـرافـي *** وصرح الجبل ما كـل عاصف يهّـزه نـعـتــز بـالـطـيّـب بـعـيـد الـهــدافـي *** ولا الـمـخـمـه مـن صـفـالـه ابـتـزه والحاسد الـلي في ضميـره ارضافي *** خـلّـه بـجـوفـه تـلـتـهـب نـار قــزّه والـلي عن الماجـوب نـايـم وغـافي *** عـاف المـراجـل لـو عـلـيـهـا تـلـزه والخـل الـلي لـو تـلـتـزم لـك يجـافي *** هـذاك عــدّه مـن وراء ديـار غــزّه والـلي ضميـره يا أبن غـنّـام هـافـي *** مـالـه قـدر لـو كـان كـشـخـه ورزه قال رجاء بن سليمان الكره هذه القصيده يسند على عبدالله بن عبار : 1310 سـر يـا قـلـم واكـتـب تحـيـه وتبجيـل *** أكـتـب لابـن عـبـار حـيـثـه سيـاسي يا ابـو مشعـل الـوضع يحتاج تعـديـل *** ودق التنـك مـاهـو شبـيـه النحاسي نـعـوذ بـالـلـه مـن زمـان الابـاطـيــل *** شفت الشقـاء يا مسنـدي والمـآسي الـيـوم صـرنـا بـالسـوالـف تـعـالـيـل *** وحـنـا قـبـل مـثـل الجبـال الـرواسـي واعروقنا أصبح بهـا الـدّم ما ايسيل *** من جـور وقـتي شاب يالقـرم راسي مـمـا جـراى يا مسندي نسهـر الليل *** والـقـلـب مـاهـو للهـواجـيس نـاسي نصبر وكـنـا نحسب الصبر مـاعـيـل *** ومن طـال صبـره بالجواتي ايـداسي مـن يـوم زاد الـكـيـل وازداد بـالكيـل *** والصبـر طعمه مـر والـوقـت قـاسي الـصـبـر مـنـا بـاح وامـورنـا تـهـيـل *** والـيـوم نـمـشي والمسيـر انـتكاسي بعض الرفاقه قام يسري على سهيل *** عـيـا عـن الـمـنـه وعـاف اللحـاسي من جزم صار الموت مايجزعه حيل *** نـوى المسيـر وقـال شـوري براسي واللي نصح بالقول جيـل بـعـد جـيـل *** حـقي انـا مـا اشريـه ولا لان بـاسي ولا نـنسى الـلي قـال حـنـا الرجاجيل *** وش عـاد لـو متنا بروس الطعاسي واللي يشيل من الغـضب قـدر ماشيل *** ويقول انـا مـن الموت عبيت كاسي يا عـزوتي عـطـوا الرسالـه بتفصيل *** بـالـلـه عـلـيـكـم خـبـروا كـل نـاسـي والـلي بسبب ربـعه جرالـه غـرابيـل *** ومـن هـولهـا عـيـا يـجيـه النـعاسي واللي يحسب النـاس عميان بالحيـل *** وطرشان مـا يوحون رقع الجراسي ليته يعـرف النـاس عـيـونـه درابيـل *** يشوف خلف السور وحـدر اللباسي لازم يـمـيّـز مـقـصـد الـقـال والـقـيـل *** ومن واجبـه تنبيه خمس الحـواسي والراس بليا الجسم ما طـالـه الطيـل *** من حيـث الأعـضاء كلهـا بالتواسي حـتى ضعـيـف القـوم يصيـر حلحـيـل *** ويبـقى عـزيـز ولا تهـينـه خساسي ونرجع كـمـا كـنـا شخوص ومشاكيل *** ويطول راسك يا أبو مشعل وراسي قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيده جواب لقصيدة رجاء بن سليمان الكره : 1311 يا رجـاء بـن سليمان يـا بـادع القيـل *** يالقـرم مـن قـافـك تهيّض احساسي الـهـرج واضـح مـا يـبـي لـه دواليـل *** مـن لـفـظ منطوقـك تـزاود حـماسي مـا قـلـت فـي قـولـك تدلس وتضليـل *** عـبّـرت عـن مقصـد مـهـم وأساسي وأن كان شفت الوقت يالكره بـه ميل *** الوقـت بـظـروف اللـيـالـي ايقـاسي اليـوم عـصـر الـدردشـه والكشاكـيـل *** وتـوازنـت لـدقـيقـيـن الـحـسـاســي نـاس تـجـر غـنـاه يـا عـيـن يـا لـيـل *** والكـل يـرقـص بالمـلاعـيب هـاسـي ونـاس تجض مـن العـنـا والبهـاديـل *** يـعـوزهـم حـتـى أجـار الـتـكـاســــي صاروا طمع لأهـل القـلـوب المغاليـل *** وفـات لـضـنـاهـم كـل عـام دراسـي أن كـان مـا ربـك جـعـلـهـا تـساهـيـل *** قـام يـتـحـكّـم بـأمـرهـم كـل خـاسـي عـنهم وقـف قطـر المزون المضاليل *** شح السماء والغـيث جـاه احتباسي هم بالمحل والـريف عنهم قـدر ميـل *** والكـل قـال مـن الـوهـق زاد يـاسـي يرجون فـزعـة رب مـوسى وجبريل *** هـو الـذي للـخـلـق طـاعـم وكـاسـي تـعـزز لـحـال الضعـوف الـمـهـازيـل *** ضاعوا مع الطوشه وفرق الجناسي الحيـص يـوجـد فـي مـراحـه مخاليل *** والنمـر عـقّب في عـريـنـه ابساسي والـذيـب قـدوتـه الـثعـل طـايل الذيـل *** آلـبـد وخـاف مـن الشيـاه العـواسي والقصر الـلي فـيـه الـذرى والمقاييل *** لا هـبّـت الـنكـبـا وهـزّت اضـراسي مـع الأسف صـارت ركـونـه مساميل *** سوره درس واصبح نهاره دماسي دنياك مالـت في شخوص الرجاجيـل *** أهـل الكرم والجـود حـمـر المواسي ويـن الـذي يـكـرم الـيـا نـوشح الكيل *** يـوم الشفايا من الـوهـق بـه يباسي لـه طـبـع تقـليـط الخـراف المهاجيـل *** فـوق الرغايـف بالصحون التبـاسي بـيـتـه لـدسميـن الشـوارب مـداهـيـل *** وفي مجلسه فنجال يجـلي عـماسي مـا داج حـولـه لابـسـيـن الـبـنـاطـيـل *** ولا هـو عشيـر لمخلـفيـن الكراسي والعـز الأقـعس مـن نصيب الـزناقيـل *** ولا يحشم الـلي قـال نعـلن افـلاسي قال الشاعر عبدالله بن جريبيع بن منيع الجعفري العنزي هذه القصيدة يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1312 يـقـول مـن صـاغ المـثـايـل عـلـى آز *** أهـندسـه وأبـنيـه لا صـرت هايـض تـوصـل لـرجّـال عـلى المرجـله حـاز *** راعي المعـرفـه والعـلـوم القرايض دكتور عرف وشعـر وأنساب والغـاز *** فـريـد مـن نـوعـك ولا لـك عوايض مـا تـقـبـل الـزّلـه عـلـى أولاد عـنّـاز *** تـزعل اليامن خاض بـه كـل خايض رديـت فـي قـيـلـك عـلـى كـل مـنحـاز *** شـعّـار مشهورين والشيخ عـايـض سـيـف لـنـا عـنـد الـمـلازيـم حــــّزاز *** يقطع لسان أهـل النفوس المرايض عــلــم عــلــم مــا حـركـه كـل هــّزاز *** جبـل جبـل يرسي لـو الموت فايض اشـيـد بـك رغــم عـلـى كــل هــمّــاز *** أهـل الـشـنـاه الـلي تـدور البغـايض سويت لك شي وصـل حـد الأعـجـاز *** الـفـكـر مـلـهـم والـعـزايـم نـهـايـض شكراً يا أبـو مشعل على كل الإنجـاز *** والشكر للمحسن مـن الـلـه فرايض وأنـا ما أبيع العـطـر في سوق قـزاز *** ومعفيك عـن رد المـثـل والنقـايـض قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيده رداً على قصيدة الشاعر عبدالله بن جريبيع بن منيع الجعفري : 1313 قـال الـذي بـفـنـون الأشـعـار رجـّـاز *** من منبـع مـجـراه مـا نـش غـايـض جـتـني قـوافـي كـنـهـا الـورد بـفراز *** ولا مـثـل نـبـت النـفـل فـي مبـايـض مـهـديـه قـرم مـن ثـقـيلـيـن الأرواز *** وافـي ومن أهل البخوت الحضايض عبدالـلـه جـريـبـيع مـن ربـع أعـزاز *** الجعـفـري صـوب العـلا دوم نـايض سـلايــل الــلـي بـالـمـسـايـيـر فــّزاز *** وقت الهجير اللي بـه الشوب قايض مـن عـزوة رجـالـهـم بـالـلـقـاء فـاز *** لاطار عـن روس الرجال القضايض زبـن الـدخـيـل ومـلـتجـأ كـل معـتـاز *** مدحي لهـم مابـه حسوف وغمايض والـلـي عـمـلـتـه يـالسنـافـي لـعـنـاز *** من وضعـه قـلوب الأعـادي نجايض والعصبه الـلي صابهم غش وانحـاز *** مـا هـمـنـي تـقـديـمـهـم لـلـعـرايـض الـمـعـتـدل شـرواك لـه منهجي جـاز *** المنعـوج مـن طـيّـب الفعـل جـايـض فـي كـل مجـلس حـط نسخـه أبرواز *** من شجـرة الـويلان نعـم النضايض قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات يثني على ندا بن خساف الرودسي بمناسبة أهداء كرتون من الفقع : 1314 جـاني مـن أبن خساف اعـظم هـديـه *** كرتـون فـقـع مـن الـزبـيدي منـقيـه سعـره ثـميـن وكيـلـوه خـمـس مـيـه *** الفقعـه الوحـده تسـاوي لـهـا جنيـه لاشـــك نـــدأ بــه كــرم واريــحـيـــه *** والبخل ما ايعرفه عسى الله يـقـويـه مشكـور نـدأ الـلي أرسـل الفـقع لـيـه *** مصفوط ولا ما يـبي قـصـد يرجيـه الــرودســي نـــدأ عـــزيــز عـلــيـــه *** الـنـادر أبـو أحـمـد نـعـزّه ونـغـلـيـه أطـرف طـريـفـه والهـدف مـعـنـويـه *** ما قصّر أبو أحمد عسى الرب يبقيه وعسى الـولـي يـاقـاه مـن كـل سـيّـه *** قـرم العـيـال الـلي تـشّـرف مبـاديـه حـيـثـه كـريـم ومـن خـيـار الـسـميّـه *** شـاعـر ولـفـظ الـقـاف يتقـن معانيه شـبـحــه بـعـيـد ولا اهــدافــه دنـيــه *** مـرفـوع راسـه مـا تـدنّـق عـلابـيــه بـه عـفّـه وشـيـمـه وبـه صـفـو نـيـه *** ومن شبته علم الـردى مـا يـدانـيـه قال ندا خساف الرودسي جواب لأبيات عبدالله بن عبار : 1315 جـانـي جـوابك وأنـت راعي الحميـه *** حـي الجـواب وحـي قـافـه وراعـيـه جاني طلوع الشمس قـبـل اضحويـه *** وساعـة وصلني قـلت يا مرحبا فيـه قـرايـضـه مـثـل الـعـسـل بـالخـلـيــه *** مـن قـاف أبـو مشعل كلامه مصفيـه الــقـرم أبـن عــبـار يـثـنـي عــلـيــه *** رد الثـنـاء الشغموم مـاهـو بـناسيـه مـن عـادتـه يـثـنـي ونـفـسـه رضيـه *** وأطلب عسى المعبود بالمد يرضيـه عـنـدي عـزيـز واتـعـزّه الأكـثـريـــه *** ونـعـم بـأبـن عـبـار لا حـل طــاريــه جـني بـيـوتـك يـا أبـو مشعـل هـديـه *** ونعتـز في صوتك مع الناس نوحيـه ولـدك عبـد الـرحمـن يحـمـل وصيـه *** أبـوه لـعـلـوم الـفـضـيـلـه مـوصـيـه مـا خـاب صـقـر أبـو مـشعـل ولـيــه *** عـلى الشهامـه والـكـرامـه موصيـه دعيـت لـه يحصل عـلى الجـامـعـيـه *** عـسى يـنـال الـفـوز والـلـه يـهـنـيـه أنـشـدك عــن عـاجـوز دايـم قـويـــه *** مـن خـمتـه لابـد لـه يــوم تـرمـيـــه كـل الـبـشـر يـحـبـهـا وهـي شـقـيــه *** وهيهات مـا يوجـد صديـق تخـاويـه صـديـقـهـا دايـم يـكـون الـضـحـيـــه *** وكم صاحب عـقب الصداقه تـعـاديـه وآسـرارهـا طـول الـلـيـالـي خــفـيـه *** بـه شي تجهـر بـه وبـه شي تخـفيـه هـذيـك دايـم تـقـتـلـب تـقـل حـيــــــه *** هـذاك تـضـحـك لـه وهـذا اتـبـكـيـــه واخـتـامـهـا مـنـي سـلام وتـحــيــــه *** لأبـو مشعـل ريـف المسايير نهـديـه قال عبدالله بن عبار في حل اللغـز : 1316 الـلغـز يـا أبـن خـسـاف مـيـه بـمـيـه *** مـفهـوم حـيـثـك يالسنـافي مسـويـه مـقـصـدك دنـيـا طـبـعـهـا شـقـلـبـيـه *** هي لغـزك الـلي يا فتى الجـود تعنيه يـجـري دهـرهـا بالضـحى والمسيـه *** ويا مكثر اللي يا أبن الأجواد تغريـه صـدام ومـعــمّـر وحـسـنـي خـويــه *** وأدريس والـبـدر قـلـب بـه بـناخيـه والشـاه مـن عـقـب الـحـيـاه الهـنيـه *** أصبـح طـرودي مـا لـقـا مـن يلجيـه بـأسـبـاب دنـيـا مـابـهـا مـرحـمـيـــه *** هـذاك تـبـطـش بــه وهــذا تـعـلـيـــه تـغـري ولـكـن خـاتـمـتـهـا الـمـنـيــه *** مـن مـات مـالـه للـمـورث يـخـلـيــه وأشـكـر جـنـابـك يـا زبـون الـونـيـه *** يالـرودسي يا عـز ضيـفـه ونـاصيـه قال الشاعر ندا بن خساف الرودسي هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1317 اكـتـب قـوافـي دون حـبـر ومكاتيـب *** لا داعـي للـبـوك والحـبـر بـكـتـاب لـقـيـت بـالـجـول كـل الـمـطـالـيــــب *** تـويـتـر ويـوتـوب أيـضـاً واتـساب خـدمـة تـواصـل صـدروها الأجانيب *** للمجتمع خـدمـه وخـدمـه للأرهاب ومن ضاحك الجوال ما همّه العـيـب *** مـدنـق بـعـنقـه تـقـل ينخش تـراب أيـبـود والأيـبـاد فـيـه الـمـلاعـيــــب *** حتى الطفل مزعوج من كثر الألعاب عصر الخساير يدك ما تفارق الجيب *** خـلـك لـزمانـك مـطـاوع وحـبـّـاب عندك جميع الناس شرق وتغـاريـب *** بالعـوملـه مـفهـوم مامن استغراب قـلتـه وأنـا اسندهـا لريـف المناديب *** عـبـدالـلـه العبـار عـريـب الأنساب هـذا أبـو مشعـل مـدركن للمواجيب *** لـه مـقـدره عـنـد القرايب والأجناب ارسلت لـك يالقـرم لغـزي بتـرتـيـب *** حـيـثـك اسـتـاذ للـمـعـانـي والآداب أنشدك عـن عـذراء قليلة عـذاريـب *** والـلي عشقها دوم أفـلـح ولا خـاب بالنـاس عـاشقهـا بحكمه وتهـذيـب *** وبـهـا يماطـل كـل هـايـف ونـصّـاب وبعـض الخلايق عملتـه بالأكاذيـب *** والنـاس فـيـها بـيـن صادق وكّـذاب عـشـاقـهـا تـهـاجـم بـكـل الأساليب *** يبون أزاحت من عشقها والأصحاب لـهـا وجـود وتـنصفـط للأصاحـيـب *** ويـوم القيامـه دونهـا يقـفـل الـبـاب قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر ندى بن خساف الرودسي : 1318 مشكور يابن خساف يا فاعل الطيب *** جـاني جوابك بالعجـل عـبـر نجّـاب مـنـدوب مـا مـثـلـه بـكـل المنـاديـب *** الواتسب بظـرف لحظات لـي جـاب وفي خطّـك الواصل تهـلي وترحيـب *** حيثك صديق ومن دنيـين الأقـراب الـقـاف بـه لـغـز مـنـظّـم بـتـرتـيــب *** العـذرا الـلـي مـا نـالـهـا كـل طـّلاب ولغـزك هـو التوبه ولا فيـه تـثريـب *** ولاهـو بخيـر الـلي تـمـادا ولا تـاب مـن لا هـداه الـلـه لـو لاح بـه شيـب *** ملحد وفيه الوعظ والنصح ما ثاب يالرودسي تبدي على الوضع تعقيب *** وسـايـط الجـوال تـلـعـب بـالألبـاب أنـت وأنـا مـرّت عـلـينـا الـتجـاريـب *** اليوم صرنا يا أبن الأجـواد شيّـاب أظـن لعـبـه يطـرب القـلـب تطـريـب *** كود العبه لـو كنـت أنـا مثلهم شاب مـار الـبـلا يالقـرم سـود الجـلابيـب *** دايـم على الجوال يخضعن الأرقاب شات الغنم يخشى عليها من الـذيـب *** الـلي يشـل الشـاه بـمـشـذّر الـنـاب هـذا مـرض مـالـه عـلاج وتطـابيـب *** غـزو من أعداء العقيده لـه أسباب مهمـا شكينا من الجـروح المعاطيب *** دنـيـاك هـذي يافـتى الجـود دولاب والقـدر بـيديـن الـولي عـالـم الغـيب *** جـلا جـلال الـمعـتـلي رب الأربـاب وصلوّا عـلى الـلي أدّب الكفر تأديب *** المصطفى يذكـر عـلى كـل محـراب قال الشاعر ندا بن خساف الحنتوشي هذه الأبيات يسمد على عبدالله بن عبار وقد ظمّن الأبيات لغـز : 1319 مـن قـبـل ابـدا بـالـكــلام *** اكتب من قافي منظـوم مـنـي تـحـيـه وســـــلام *** لابـن عـبـار الشغـمـوم لابـو مـشـعـل احـتـــرام *** عـنـد النشاما محشـوم تـقـدره شيـوخ وحـّكـام *** شـاعـر لـعنـزه عـمـوم جـاك لـغـزي بانـتـظـام *** بـدع القـريـحه محسوم ويـش رجــل مـا يـنـام *** مـا جـرب لـذات الـنـوم طـول وقـتـه بـالــدوام *** من الراحه دايم محروم عـنـده سلـطـه بالنظام *** ومسيره على المرسوم مـا يظلم مـاهـو ظـلام *** لـكـنـه مـاهـو مـهـظـوم من كيد البشر ما يلام *** حـاشى مـا يجيـه اللـوم فسّـره تـفسيـر احـلام *** وعند ابو مشعل مفهوم قال عبدالله بن عبار : 1320 مـرحبـا بعـالي المـقـام *** نـدأ قـرم ونسـل قـروم نـرد الـقيـفـان شـمــام *** تـسـلـم يالـقـرم وتـدوم فـهـيـم وقـولـك تـمــام *** ولـغـزك يـدل المنجـوم يـفـرح الياشاف غـلام *** طايش وفـرسه عـزوم يـشـبـه بـرّاق الغـمـام *** يلـمع ضيـاحـه بغـيـوم يـوقــف لـكــل الأنـــام *** الصاحب واللي له قوم واللي يسرع بالدرهام *** لابـد يعـطيـه المقسـوم تنظر شكله تـقـل درام *** حاكم عدل وهو محكوم ضـد العـنـيـد الـيـا زام *** ولقروش الفقري لاهوم وآخـر قـولـي بالختـام *** لغـزك هو ساهـر معلوم قال الشاعر ندا بن خساف الرودسي يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1321 اكتـب قـوافـي وارسلـه في عـجالـي *** حيث الأيفون يـودي العـلم وايجيب انـظـم جـزيـل القـاف واكتب مقـالي *** مـافـيـه داعـي لـلـورق والمكاتـيـب أبـي انسـخ القيفـان واجلس لحالـي *** مكتوب على اللّمس عبر الحواسيب اخـيـر مـن مجلـس غـلاط وجـدالـي *** نفحات هرج من الوجيه المغاضيب تـلــفــظ مـلاسـنهـم حـرام وحـلالـي *** واهـل الـنمايـم بالطبـايـع لـواسيـب تـلـقـى بـهـم طـيّـب وفـيهـم انـذالـي *** واللي ضميره طاب يبعد عن العيب ويـن الــرجـال العـاقـليـن الثـقـالـي *** اللي اليا سمع الخـطأ ينفض الجيـب لـعــب الـورق مـلهـاه يـا هـملالـي *** صدري يضيق الياحضرت اللواعيب دايـم سهـارى بالليـالـي الطـوالـي *** وتسمع زعوج الصوت بين المغاليب لعـب الورق ماهـو بـفـوز البطالي *** لكـن يخـرب مجلس الـربـع تخـريـب ونـاسـة المجلـس عـلـوم الرجالـي *** وبعض البشر يحتاج دوره وتـدريب يـازيـن مجلسهـم بـجـنب الـدلالـي *** وتحدثـّوا فـي ماضي المجد والطيـب اقصاص تروى بالعصور الخوالـي *** مثـل قصص جساس والزيـر وكليب واسـنــد لأبـن عـبـار قـرم العيـالي *** الـقـرم أبـو مشعـل قليـل الـعـذاريـب الـلي حـفـظ تـاريـخـنـا أول وتـالي *** أديـب وشاعـر وايتحدّى المتـاعـيـب كــتـابــه الـلـي ولــفــه سـر بـالـي *** ومجلـداتـه تـطـرب القـلـب تـطـريـب راوي وقـدره عـند الأجـواد عـالي *** علمه ضهرمن فوق روس المراقيب ابــن عـبـار الـقــرم دايـم مـوالــي *** الـلي نـظـم شعـره بـمـجـد المعازيـب ودونك لغـوز بنظمهـا طـاب فـالي *** حـيثـك تحـل المبهمـات المصـاعـيـب وش عـذرا سهمهـا برمح الهلالي *** تقذف سهوم الموت مثـل المشاهيب تسوق الموت بدون حرب وقـتالي *** ترمي ودون سلاح ولأهدافها تصيب هـدفهـا الـلي عـنده جمـالٍ ومـالي *** تـذبـح احـبـاب ولا عـلـيـهـا مطاليـب وصـويـبـهـا كنـه مصيبـه هـبالـي *** مـا اظـن يـبـرأ فـي عـلاج وتـطابيـب ووش عـذرا عليمه بغـيب الليالي *** والعلـم يـبقى عـنـد مـن يـعلـم الغيـب تصدق مع الصالح بصدق وصمالي *** ولا تـحـب اهـل الـدجـل والأكـاذيـب نــوب تـبـشّـرنـا بـخـيـر بـقـبـالي *** تـصـدق ولـهـا بالـبـشـايـر تـجـاريــب وأحـيـان خبـرهـا يسبـب اجفـالي *** مـن حـيث يـنذر فـي كوارث وترهيـب والعلم عنـد الـلـه عزيـز الجلالـي *** يسمع دبـيـب الـذر تـحـت السـراديـب يالـلـه الـلي مـا غيـر ظلك ظلالي *** تحـمينـا بظـلـك عـن سعيـر اللواهـيب تـرحم عبادك في جنوب وشمالي *** وترحم اهـل التقوى بشرق وتـغـريـب وعـلى الـنبي صليت بآخر مقالي *** شـفـيـعـنـا يــذكــر بـكـل الـمـحـاريــب قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذين البيتين في حل الألغاز : 1322 لـغــزك تـراه العـيـن حلّـه بـدالـي *** صـوابـهـا مـثـل شـطـيـر الـمـخـالـيـب واللـّغـز الثـاني يا كريـم السبالـي *** رؤيـا المنـام الـلي تـجـي لـك مناديـب تابع |
تابع قال الشاعر خلف بن محمد المشعان هذه القصيدة يثني على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1323 قالوا أن الشعر يكمن حسنه بوسع الخيـال قـلـت هـذي مـن سـواليف الحـداثـه خلهـا يظهر الشعر المواقف لا غدى فيها سجـال غير رمز عيال وايـل بالمـواقـف مـن لـهـا يوم كان الشعر سيف ياخذ حقوق الـرجال كـان أبـن عـبـار سيـف عـيـال وايل كلهـا كم قطع به حبل زيف وكم ترفع عن خمـال وكـم نـفـع بـه وايـلي وكـم قـضيـه حـلـهـا وكـم تـفاخـر بالفعـول الـوايليـه باعـتـدال وكـم حـمـول للقبيلـه فـوق متنـه شلّهـا كم جدع به من خصيم وكم صال وكم جال وكـم ثنابه دون ربـعـه لا انتخوبـه صلهـا ويوم بعض الناس تايه بين قيل وبين قـال دوّن بـكـتـبـه مـواقـف لابـتـه حـفـظ لـهــا وأجتهد بانساب وايل واكثروا عنه الجـدال وأبتـدى يظهـر عليـه مـن الخلايـق غـلّهـا الـخـطـأ وارد ولابـه شــك لـلـه الـكـمـــال ومسألـة جـهـده ونـقـده ماني بكفـو لـهـا بس أنا بقول للي عارضوا جهـده سـؤال وينهم من قبـل أبن عـبـار لا يفطن لـهـا وينهم يوم ايتعنا من الجنوب اليا الشمال مجهد نفسه وراء معـلـومة يـوصل لـهـا يوم كانوا يلهثون بشعرهم خلف الـريـال كـانـت حـروفـه سيوف للخصوم نسلّهـا ويـوم كـان مـعـاتبينـه راقـدين بالظـلال كان تحت الشمس يرسم للقبيله ظـّلهـا الوكاد أن القصايد لا غدت حرب وسجال سيـف أبـن عـبـار يـكـفي للقبـيلـه كـلّهـا قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة مجاراه لقصيدة الشاعر خلف بن محمد المشعان : 1324 يا خلف مشعان تشكر كل منطوقك صمال أرفـع الصـوت وتـكـلّـم والقـبـيـلـه قـلّهـا حيث قولك يا أبن عمّي كنّه العذب الزلال وكلمتك كل من سمعها مـا هقيتـه مـلّهـا أطـلب الرحمن ربي في تضّرع وابتهـال من تـرك درب الحقيقه يقتـدي وايـدلهـا كـل جهـدي للقبيلـه مـن قـديـم ولا يـزال مجهد ولا هي غريبه عزوتي وأعملّها كل تدويني صحيح وتشهد أولاد الحـلال الـرجـال الـلي تميـّز دقـهـا مـن جـلّـهـا بالنسب من شاف غلطه فاتحين له مجال وكـل نـاقـد بالحقـايـق يا خـلـف كفـولهـا والـذي بـث الدعايه كـلها هيف وضلال ليـت لـو عنده مصادر بالمجالس فـلّها والله أن أولاد وايل أبرى من دم الغزال ما تسمّي بجـد يعـرف ليس هـو جدلها مصدر التاريخ سجل لعنزه عبـر الجيال جـدهـا وعـالي نسبها عـزهـا مـا ذلـهـا ما تزحزح عن نسبها لـو يزولن الجبال مار بعض القوم اشوفه بالوهـم خيلّهـا الكهولـه وضحوا عنصر نسبهم للعيـال حتى خفرات العذاري يا خـلف يـدرلهـا ولا نجامل يالسنافي من دخل قلبه هبال كل من نفسه مريضه مـا تشافى عـلهـا كل منصف كل صادق يعتبر جهدي نضال مـا تنكروا الرجال الـلي الـوفـاء طبعـلهـا ولو بحوثي ما تشّرف كان قررت اعتزال لكـن أصحاب الظلايم مـا نـويت امهّـلهـا وكل من زوّر وحوّر صرت في حلقه خلال قـلـتهـا وأهـل المكـايـد يـا خـلـف حـابـلهـا وقال الشاعر محمد الصقري هذه القصيدة مجاراه للقصائد السابقه : 1325 صاربين فحول شعر من عنزه نظم وسجال وقلت اشارك كلمتي من قبل اقول افطنلها كـلـكـم شـعـار رمـزٍ. لـلـقـبـيـلـه والـشـمـال يـوم تصعـب يالبنيـخي تـرتـكـون لـحلـهـا بالمواقـف تظهـرون ولا تعـرفـون المحـال وكـل واحـد منـكـم يـقـول القبـيـلـه خـلـهـا كـلـكـم وقـت الشـدايـد ذخـر لعـيـال الحـلال والحـقـايـق واضـحـه فـي دقـهـا وبـجلـهـا كـل وقـفـات القـبـيـلـه حـاضريـن وللمعـال جـامعين المـرجـلـه والشعـر قـبـل عـلـلهـا مـانـي مـجـامـل ولاكـني الـى جالـي مجـال اعـرف وشلون الحقايـق توصل ونوصلها كتـب ابـن عبـار تقرى من قديم ولا تزال بصمـةٍ بـأسمـه تـرى هـالـوايـلي سجـلها سجـل الانساب والتاريخ وفعـول الـرجـال فـي كـتـابٍ يـحـفـظ اتـراث القـبـيلـه كلـهـا من يسولف بالخفا يطرح على نفسه سؤال كـيـف يحـكي فـي امـورٍ مـا قـدر يوصلها الـتـحـيــه يــم ابـن عـبـار يـاقـرم الـعـيـال كـمـل المـشـوار والنـفس العـليلـه عـلـهـا احتـرامـي والسلام لشاعـرين ابهـم مـثـال بـالـقـوافـي تـعـجـز الاشـنـاب لا تـفـتـلهـا وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة محمد الصقري : 1326 أبـتـدي مـبـدأ كـلامي بـالـعـزيـز الـمـتـعـال الكـريـم الـلي مـزونـه مـن غمامـه هـلّهـا هل مزن الغيث بأمره كل وادي منـه سال يسـقي الـقـاع المحـيـلـه والفـيـافي بـلـّهـا عشت يا راعي البويضا يوم دونت المقـال عسى تفداك الـرخـوم الـلي كثيـر احـيلهـا يـوم طـالعت القصيده قـلت كـمـال وجـمـال وجـاك نظـمي يالسنـافي بالعـجـل ردلـّهـا قـلت منظومي وباعي بالـذي شرواك طـال والعـفون أهـل النمايم لـو تهجـد احسنلها أنـت مثـل الحـر يصعـد مـا يلـوبـد بالدحال عـادت الصـاروم وكـره فـوق عـالي تلّهـا أنت تعـزا من قبيله لا حضر حـرب وقـتـال عزوتك ستر الهنوف اللي تقض اقـذلّـهـا تعتزي بعيال صقر من المصاعب والجلال والـدلـمـه والثـويـبـت والـدهمان انجـّلـهـا نعم في أهل البويضا خصمهم صابه جفـال خصمهم يبلش بحاله حـربـتـه مـا سـّلـهـا نعـم فـي أهـل البويضا بـهـم يامـن كـل ذال كـانـوا أسـود البـراري قـورها وارجلّـهـا والختام اشكر جنابك عشت يا زاكي الخوال ياللـبـيـب الـلي افـكارك مـا أحـد يحـتلّهـا قال الشاعر جمعه مناور المسيكي العنزي هذه القصيدة مجاراه لقصائد الشاعر خلف المشعان وعبدالله بن عبار ومحمد الصقري : 1327 يالـلـه أني في حماتـك وأنـت عـزيـز الجـلال يـوم تـاجـد كـل نـفـس مـا كـتـب بـسـجـلـهــا هـزنـي قافـن سمعتـه مـن عـزيزيـن القـبـال والنشامـا طـول عـمـري بالثـنـاء وافـاً لـهـا ياخلف قولك صحيح ولا عـلى قـواك جـدال دايـم تـجـيـب البـيـوت الـرايـعـه فـي حـلّـهـا قـافكـم فنجـال كيـف يصـب من بـكـر الـدلال يصحـي الـروس الـدوايخ كـنـه عـلاجـاً لهـا أبو مشعل في جهوده سوّى لـنـا المستحـال وش بـلا بـعـض القـرايـب كـن مـا راضلـهـا يوم صار الحمل جاير واعجزت عنه الجمال بـرك لـحـمـول الـقـبـيـلـه كـلـهـا واشـتـلـهـا كـل بحأوثـه للقبـيـلـه مـثـل الـقـراح الـزلال والـمنجـومـه عـن سنعهـا كيـف تبي ادلهـا لا تسمّع مـن تعـاوج ما تبي طـرق العـدال ابـو مشـعـل كـل وايـل بالـوفـاء رمـزلـهـا الـرجـل مـا يملـكـه الا مـعـروف الـرجـال وبعض رجل لـو تمـرّه غـر ما يفطن لها كان فيه انصاف حق وفيه بالحق اعتدال ابـن عـبـار القبيـلـه بالمـعـروف احـتلهـا دافع عنها يابو موسى في مواقيف هوال واشهد أنه يا ابو موسى بالوفاء صافلها شارباً صـافي الحقايق ما تنـازل للحثـال أبـو مشعـل فـوق عـالي دوم مـا ينـزلها هذا ردي حسب عرفي يوم سمعت المقال والأمـور المعـضلات عـنـد ربـك حـلـهـا كلمـة الحـق لـراعيها لازم تـعـد وتـقـال والقلوب اللي مريضه الله يشفي عـلهـا واقبلوا مـنـا التحيـة يا كريمين السبـال والشعّار الـلي شرواكم بالفخـر نرسلها قال الشيخ فهد بن صقر الهلال الهزاني من حمولة الهلال أمراء بلدة نعام وهذا الرجل أشاد بجهدي واستنكر ما كتبه بعض السفهاء وقد كتب الشيخ فهد بن صقر الهلال الهزاني هذه المقدمة وهذه القصيدة : الشاعر الأديب عبدالله بن عبار رجل من نوادر القبيله خدمها شعراً وتاريخاً ونسباً دافع عن مواقفها من العابثين وقف وحيداً ضد من حاولوا الأساءة لرموز لقبيلة ومع هذا تعرّض للنقد والتجريح من أناس مابين جاهل وحاسد .وهذه الأبيات تعبّر عن بعض مافي الخاطر لبو مشعل البسه الله لباس الصحّة والعافيه وبقي ذخراً وتاريخاً للقبيله : 1328 سـلام مـني مـرسلـة لابـن عـبـار *** الشاعـر الـلي مـرتـكي للـقـبيلـه الـلـه يسدد خطوته وين مـا سـار *** قـرم لـه بـدرب المراجل فضيله شاعر وأديب وحافظ لكل الأخبار *** ياخـذ خيار الصيد ماهي هـزيله حـفـظ لـنـا تاريخ وافيـن الأشبـار *** الـف وسجّـل عـاشـق للجـزيلـه لأجله نظمت أبيات مادح وشكّـار *** ومن يجحد المعروف واعـزتيله لجلك يابـو مشعل يداسن الأخطار *** كل عنزي لأجله كسبت الجميله من لابة بالطيب تتعب عـلى الكار *** أهـل المـراجـل والعـلوم الجليله حـريبهم يشرب قـراطيع الأمـرار *** ويصبح كسير وضاري للفشيله فدعان يا عز الخوي تكرم الجـار *** مـافـيـه حاجه لا بغـوا مستحيله قـلتـه وأنـا من لابة صيتهـا سـار *** هـزازنـه دايـم تـروم الـطـويـلـه كـرمـان ظـفـران وللـحـق نـصّـار *** مـتـوارثيـن الطيـب جيـل لجيلـه هـزازنـة ترسي كما ضلع سنجـار *** ومن كـال كيل كيلهم فوق كيله وصـلاة ربـي عـالم بسر واجـهـار *** عـلـى نـبـي كـرّمـه بالـوسيـلـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشيخ فهد بن صقر الهلال مع التحية والتقدير اشكره على أنصافه : 1329 يابـن صقـر حييت يالقـرم تكـرار *** اعـداد مـا يـزهـر نبات الخميلـه حييت يا مرسل جزيلات الأشعار *** شرواك نفخـر بـه ونفخـر بقيلـه يالوايلي تنسب من شيوخ وأمّار *** من روس لابه بالمعامق أصيله على نعام شيوخ من قـدم الأدوار *** حـامين واديهـا ومغارس نخيله أفعـالهـم مبطي عظيمات وأكبـار *** وعاداتهم كسب الثـناء والنفيلـه هـزازنه يوم القصا ريف من زار *** بهاك السنين اللي المكايل قليله عبيـد صرّح عـن بعيدين الأذكـار *** وأبن عـفـالق كلمته ينصغي لـه وسالم أبن رويعي لقوله استعبار *** يـذكـر مفـاخـر طيبين الفـعـيـلـه يا أبـو محمد مـا نخفيّك الأسـرار *** عن واقع الـلي ضيّع الـلـه دليله حصل جحود لباذل الجهد وانكـار *** من الحساد أهل الوجيه الرزيله الخايب اللي يعمل الخزي والعـار *** أصبح يغـر أهل العقول الضليله المكفت الـلي ملسنـه تـقـل منشار *** يشمت وهو كـل العيوب بشليله عن واقع العزوه تقصيّت الأخبار *** وجـميع ما دوّنت عـنـدي دليلـه وهذه الأبيات ارسلها من الأردن ناجح الغياثي يقول : 1330 سلام يا قـرم عـلى القلب غـالي *** كتبت لك مـما تفيض القـريـحه العـمـر رايـح والبشر للـزوالي *** شـي بصدري لازم أنـي ابـيحـه انا اشهد انك نادر من الرجالي *** ثقل وعـقل والكل تكسب مديحه يا مسندي حييت يا راس مالي *** وشهادتي بك يابن وايل جريحه جواب عبدالله بن دهيمش العبار رداً على ناجح الغياثي : 1331 سـلام يـا نـاجـح بـعـيـد الـمـدالـي *** تعيش يا مرسل قوافي صريحه نسل الغياث اهل الفعول الجزالي *** واكفـوفهم بالمـد مـاهي شحيحه يحفظك يا ناجح عـزيـز الجـلالي *** وعسى فـداك مدورين الفضيحه جتـني بيـوتـك يا ذريـب الفعـالي *** فيهـن مدايح لـي وفيهن نصيحه وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1332 يــا عــزوة الــويـــلان لابـــد لابـــد *** لابــد نـيـقـض كــل مـن كــان راقـد وش مقصـد الـلي زوروا لعنزه جـد *** صـار أيـتعبّـث بـالنسـب كـل حـاقـد زيّـف وغـر رجـال مـا عـندهـم عـد *** الـلي عـلى التوقيـع مـعـهـم تـعـاقـد الـكـل يـنـشـد عــن خـطـايـه ولا رد *** حيـث النسـب مـا يتـقنـه كـود نـاقـد الكـذب قـوّع وانكشف خافـي السّـد *** ومـن زوّر الـتـاريـخ للـعـقـل فـاقـــد مـكـايـد الـظــالــم قـديـمـات واجـدد *** ومـن الحسـد نـيـران قـلـبـه تـواقــد والـلّي تجنّى ولفّـق الكذب لـه ضـد *** والـلي يـخـون الـعـهـد لـلـمـر زاقــد الكـيـد والـتنكـيـد والـظـّلـم لـه حـد *** هـاقـد بـان وصحـصح الـحـق هـاقـد كـان الـقضيـه بالـوسايـط لـهـا لــد *** يصعب عليه ومجلس الشرع عـاقـد وقال الشاعر ذيب المستوي هذه الأبيات جواب لأبيات عبدالله بن عبار : 1334 يـاعـزوة الـويـلان عـنـكـم أبـنـشــد *** والـلـي مـضـيـع جـده الـيـوم نـاقــد وايـل بـن قـاســـــط جــد بــدل جــد *** حـطـوه لـلــويـــــلان بـدال فــاقــــد الـلي رمى بسهمه لـه السهم يـرتـد *** عـلـى جـمـر مـلـة وبـه حــر واقـــد زيـف النسـب ياحـيـف كـيـف يـنعـد *** مـاقـد أحـد بـقـولـكـم قـال مــاقـــــد والـلـي يـقـول بـقـول لابـد يـســـــند *** والحـقـد صايـر فـي نظامـه عنـاقـد والـلي يتعـدى الحـق يسجـن ويجلـد *** يـستـاهـل التعـزيـر فـاسـد وحـاقـد والـلي تهـجـم ضـده أصيـر لـه ضـد *** عـن الـمـراجـل كـل هـلـبـاج راقـد صـايغ كـلامـه بـيـن جـملـه ومـفـرد *** مـعـقـد الـمـفـهـوم ومـاهـو بـعـاقـد الـلـه يـبـعـدهـم بـعـد مـاعـاد يـنـعـد *** أبعـد من الفرقـد زود جملـة فـراقـد يفتخـر بـوايـل وهـو بالأحلاف ينعد *** ويـظـم حـلـف كـليـب ورجـال واقـد بـوقـت بـه الـثـعـل صـار يـستـأسـد *** والقـشعـم بـوجـه البـواشـق يـنـاقـد قال الشاعر راضي بن جفين الضوي الجعفري يسند على عبدالله بن عبار : 1335 سـلام يـالــلـي كـل مـا حـل طــاريــك *** أطلب عسى المولى يديمك ويرعاك يا أبـو مشعل يا فخـرنـا دون تشكيك *** يـا درعـنـا يا عـزنـا لا عــدمـنـــــاك من شـانـنـا يـامـا وطيـت المـداريك *** خضت المخاطر ما تخف من الأدراك كـل ما بـذلتـه شـاهـده بـه بنيخـيـك *** وأنـا اشهـد انـك باللقاء سـلاح فـتـاك واليوم اشوفه بان من هـو يعاديـك *** لا فـاعـل فـعـلـك ولا هـو بـيـجـــــزاك لاشك من يجهـل وينسى مساعيـك *** هذاك أنـا اعـده مـن اعـداي واعــداك وقد رديت على الشاعر راضي بهذه الأبيات : 1336 سلمت يا راضي عسى الـلـه يعـافيك *** يالجعـفـري مـا هـي غـريبـه حميّاك مـا يجحـد المعـروف كـود الصعاليك *** واللي يعـرف الجهـد مثلك وشرواك الـلاش يـا أبـن جـفيـن لابـد يـوذيـك *** لا تـأمنـه لـوهـو مـن أدنـى دنـايــاك الـلي وضعوا في جـد عـنـاز تشكيك *** طـاعـوا كـلام مـروّج الـكـذب نـمـّـاك الخايب اللي دوم يسعى على الشيك *** دنـي نـفـس ومـقـصـده مـلي الأبواك والـلي جحـد جـعلـه بعبـرود بلجيـك *** ودك تـلـطـه بـيـن عـيـنـيـه بـحـــذاك قال الشاعر محمد عرفيج الشراري يسند على عبدالله بن عبار : 1337 بـديـت بـالـلـي عـالـم بكـل مـكـنـون *** منشي السحاب الـلي يـهـل بـغـزاره رب البشـر رب المخـاليـق والكـون *** ثـم أبــتـدي بـالـقـاف وابـدأ العـبـاره وأبدي كلام داخل الجوف مسجـون *** وأطلـق صراحه عقب طول أنتظـاره نـظمتهـم كـم بـيـت وسـط التلـفـون *** والـلـه رب الـكـون مـاهــن خـسـاره واهـديـه لـلي يـسـتحـقـه وبـلـعـون *** يستاهـل اكـثـر مـن قصيـد وعـبـاره هاك الحكي كله عـلى قـاف موزون *** منطـوق ابـن عـرفيـج وآخـر قـراره شاعر كبير وتدعي القـاف مـزيـون *** تـبـدع حسين البيـت بأحسن مساره رجل فهيم ولـك مـن القـاف مـليـون *** تـفـهـم كـلام الحـر لـو هـو باشـاره ودي من ابياتك ولـو قـلـت مجنـون *** أبــي أتـعـّرف مـعـرفـتـكـم تـجــــاره وهذا جوابي على الشاعر محمد بن عرفيج الشراري : 1338 جاني يا بن عرفيج قافك على النون *** لـك الشكـر عـد الحصى والحـجـاره حييت يالـلي دوم مـا تـقـرب الهـون *** أنـت الـذي عـلـم الفـضيـلـه شعـاره مـن سـاس لابـة بالملازيـم يـوفـون *** أهــل الـحـمـيـة والـكـرم والـنـمـاره أولاد مـكـلـب لـلـفخـر دوم يـسعـون *** مضرب مثـل فـي فهمهم والشطاره أهـل وفـاء عـاداتـهـم مـا يخـونـون *** ولا منهـم الـلي بـاق ضيفـه وجـاره يـتـلـون شـيـخ يـفتـهـم كـل قـانـون *** فــرض عـلـى كـل الـحـمـايـل وقـاره نسل اللحاوي يلطـم الخصم بالكـون *** حصـل لـربـعـه فـوج وأحـيـا ديـاره مـن طـاب فـعـلـه لابـتـه يستـعـزون *** هــذا هـو الـلـي يـسـتـحـق الأمــاره ومـن دج ربـعـه بالمتـاهـه يـدجـون *** ولا خـيـر بالـلي ضاع سلمه وكـاره يتبع |
تابع قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات وهي نخوة للقبيلة لجمع مبلغ فكاك السجين ممدوح بن علي الطلوحي : 1339 يـوم جيـت البنك ودعـت ودعيـت *** أطلـب المولى لممدوح السجين يشهد الله من ضميري قـلت ليـت *** ليـت لـي قـدره اخلص كـل ديـن وين اللي من دونهم دوم احتميت *** ضد من غـزّر لـه إبليس اللعين وين اللي حزت نخوني ماختفيت *** بالمـواقـف يشهـدون المنصفين وين اللي بأمجادهم مبطي شديت *** وين الـلي بهم اتفاخر لي سنين وين الـلي مجدتهـم بألـفيـن بيـت *** لا على مقصد ولا جيت أستعين وين فعـل الـلي لفخرهم ما نسيت *** أعـتـزي بجدودهم في كل حيـن وين اللي وقت الحرج فيهم هقيت *** ويـنـكـم يـا عـزوتـي يالغانميـن وين اللي وقت اللّـزم بهـم انتخيت *** أسهج الأنـذال وأنـخى الطيبين أفـزعـوا لـلي بسجـنـه لـه نـهيـت *** وبشّروا ممدوح بالعـلـم اليقيـن وبعد نشر هذه الأبيات تفاعل معها عدد من الشعراء فقال الشاعر سالم بن محمد الظريفي العنزي : 1340 يا أبـو مشعـل شاقـني قاف بديت *** فيه من نبع الوفاء الشي الثمين كـل حـرف فيه در وضـوء لـيـت *** بالجزاله والهدف شعـرك سمين أنـت نـور كالـبـدر يامـن ضويـت *** يـا فـخرنـا يـا عشيـر الغـانميـن دايـمـاً عـن مـنـزل الدنيـا رقـيـت *** مـرتفـع عـن منزلات الطـامنيـن دام صوتك وأنت في ربعك هقيت *** هـقـوة تفجـع قـلـوب الصامتيـن صـوت دوّى بـالأذان بـكـل بـيــت *** اسمعوا صوت الوفا يا سامعين دام بـالـمـنـبـر تـعـلـيـت ونـخـيـت *** وايـل الكبـرى لـهـا فـعـل ثميـن طـاب ذكـرك وأنـت للفكـره بنيـت *** وربعـك الويلان دايـم جاهـزيـن ربـعـي الـويـلان يـامـنـك نـصيـت *** يدحمون الطيـب بالعـلـم اليقيـن ربـعـي الـويـلان لا زامـوا زميـت *** يبـذلـون الـمـال مـالـه كـانـزيـن ربـعي الـويلان نـور اليـا انعميـت *** فـزعة تشفي قـلـوب الضايقيـن والطـلـوحـي بـشّـره يالـلي لـفيـت *** بفزعة الويلان لـه دنـيـا وديـن وفيك يا راعي الوفاء دوم أقتديت *** ودايـمـاً بـالـلازمـه متكـاتـفيـن وقال الشاعر حمد بن سالم الضوي الجعفري : 1341 يا أبـو مشعـل يـوم لبيوتك قـريت *** هـيـضـنـي يـا وريـث الـخـيـريــن أتـهّـجـى مـا كـتـبـتـه بـيـت بـيــت *** مـرتـيــن أقــرأ وأكـرر مـرتـيـــن غـيـر جـزلات المـعـاني مـا لـقيـت *** شـاعـر مـا تـأتـي ألا بـالـثـمــيـن كـنـت ظـامـي لـلمـعـاني وأرتويت *** مـن كـلامـك يا زعيـم العـارفـيـن أشهد أنك يا أبيض الشارب وفيت *** دون ربعـك جـارد السيف السنين مـدافـع عـنهـم دفـاع المستـمـيـت *** ولا غـرابه وأنت نسل الصارمين بالشعر والعـرف واخلاقك سميـت *** يشهـد الخالـق وخلـقـه شاهديـن نلت علم ونلـت قـدر ونلـت صيـت *** ولا نسي مـاضيك غـير الناكرين والطـلـوحي يـوم لأطـلاقـه سعيـت *** وقـيـد أسـمـك بـأول المتبـرعين ما كنزت المال من جيبـك عـطيـت *** تحـتسـب لـك غـانمـه دنيا ودين ونسب وايل جامعه عقب الشتيـت *** لجتهـادك شـاكـريـن ومـقـدريـن أنـت رجـل فـي محـبتهـم حـضيـت *** ولا أعـتقـد في ما تبيه مقصرين وقال ممدوح بن صويلح الهبداني الجعفري : 1342 هـام فـكـري للـقـصايـد وأبـتـديـت *** بسم رب الكون مـولاي استعين بـعـد خـط فـيـه دقــقـت وقــريـت *** واستجاب الـرد مـني فرض عين يا بحور الشعر من بحـرك رويـت *** والمعين الـلـه مـا غـيـره معـيـن يا أبو مشعل هقوتك فيهـا هـقيـت *** وأنـت هـاقـي بالـرجـال الطيبيـن وأشهد أنك لا افتخـرت ولا بغـيت *** تحتزم فيهـم كـما الضلـع المتين وأنـت لـلي فـيـه شـيـدت وبـنيـت *** حافظين الجهـد يا لـيـث العـريـن طـلبـت الميـت حـرام ولا رضيـت *** أنـهـا تـشـرع بـكـل الـسـنـتـيـــن والأمـل بالـلـه لا بـعـت وشـريـت *** عـلهـا تـربـح حـساب الـرابحيـن وأنت وافي يـوم صوت ودعـيـت *** وهم يبي يوفون يالحصن الحصين والـلـه يسـدد خـطـاك اليا سعـيت *** والـرجـال تـبـيـن بالـوقـت اليقـيـن وقال الشاعر إبراهيم صخري الجعفري العنزي : 1343 بسـم رب البـيـت بالقـاف ابـتـديـت *** قـمـت أدوّر بالسمين أبـي الثمين قـال أبـن عـبـار يـنخـى كـل بـيــت *** لـه نصيـب المجتـهـد دنـيـا وديـن عـلـمـك الغـانـم تـعـدانـي ودريـت *** نصرة المسجون فـرض لكل عين يا أبو مشعـل أن تهقويت وهـقيت *** بكـل حـزّه تـبشـر وفـي كـل حـيـن حـمـد الضـوي يسـد الـيـا انتخيـت *** بالحضور الـلي يشـرّف مـن يبين ومـن نـخى عـنـاز بالفـزعـه لقيت *** حـكـمـة وأدراك والـلـه الـمـعـيــن وقال الشاعر زعل طراد المضياني : 1344 طـفـت بالكعـبـه ولبـيـت ودعـيت *** الـلـه أكـبـر الـلـه أكـبـر يا معـين رافعن صوتي وأكبّر ما استحيت *** أدعـي لـنـفسي وكـل المسلـميـن أدعـي المعبـود محــيي كـل ميـت *** خـالـق الأنسان مـن مـاء مهيـن أطـلـبـك يا رب ولعـفـوك رجـيـت *** تفـرج الكـربه لممـدوح السجين لـه ثـمـان سنيـن مـاذاق المـبـيت *** بـس يـردد ويـنـكـم يـالـطيبـيـن يالطلوحي يالطـلـوحي مـا دريـت *** أن أبـو مشعـل يـقـود الحـملتين وقامت الويـلان تجمع مـا بغـيـت *** لـو تـبي مليار قـالـوا حاضريـن وأبشر أنك وسط سجنك ما بقيت *** دام أبـو مشعل عـلى يدك اليمين دام أبــن عــبــار ولّــع كـل لـيـت *** اشـرقـت دنـيـاك بالعـلـم اليقيـن قال مشعل بن ظاهر النمران الجعفري يثني على قبيلة الفدعان عندما ساهموا في فكاك السجين ممدوح الطلوحي : 1345 يا اهـل العـطـأ منكـم عـطية غبيني *** وقـفاتكـم بالطيـب مـاهـن خـفـيـات عـبـدالـلـه الـعـبـار قـولـه ثـمـيـني *** بالمدح لأهل الطيب وأهل المروات فـدعـان والـفـدعـان مـني وفـيني *** عـاداتهـم بالمجـد كسـب الجـزيـلات يكفيكم ابـن مهـيـد فخـر السنيـني *** صوّت بوقت الجوع في ماضي فات وقف بوجه الجوع طلـق اليميـني *** وقـفـت رجـل مـاهي علام ودعايات وآخـر فخر ممدوح يومه سجيني *** مـوقـفـهـم الـلي دونـتـه الـسجـلات وإنـا عـنزي واعتز وارفع جبيني *** جـعـافــره ربـعــي ولابــه مـراوات الطـيـب سـلـم جـدودنـا الإولـيـني *** ولاهي غريبه يوم نرقى الصعيبات وبعد ان نتشرت الابيات التي قلتها في حث رجال القبيله على التبرع لفكاك السجين ممدوح الطلوحي وردني عدد من قصايد الاخوه الشعراء مجاراه لابياتي السابقه وبعد أن سمعت قصايدهم رديت بهذه القصيدة وبها اثني على بعض الرجال المحسنين الذين لم اذكرهم سابقاً وهم لهم مواقف مشرفه سابقاً ولاحقاً فقلت : 1346 جـرهـد الليـّل البهيـم وبـه سريـت *** ولا قـدرت مـن التفـاكيـر استكين مـن هواجيس الـروابع مـا غـفيت *** واهـنـي الـدالـهـيـن الـغـافـلـيـــن وأحمـد المولى تـونست ورضيـت *** يـوم وافـني بـيـوت الـمـبـدعـيـن مـرحـبـا بالـلي لقصايدهـم قـريـت *** ردوا لعـشر الـبـيـوت مشجـعـيـن حـمـد الضـوي بـمـبـداه احتـفـيـت *** يـفـهـم المقـصـد وللمعـنـا فـطيـن والظـريـفي سـالـم لقـافـه صغـيـت *** لـه معـاني مـثـل قـطف الياسمين ونـعـم بأبـراهيـم مـا ساسه نـبيـت *** رمح جـده فـرّح القـلـب الحـزيـن وراعي الصبحا لفضله ما حصيت *** زعـل بـن طـراد يا نـعـم الضنيـن وأفـخـر بممدوح لاسمه مـا كميـت *** مسنـد الصاحـب اليـابـاح الكنيـن يـوم لـلـعـزوه تهـضمـت وشكـيـت *** بسم الـلي في عنبـره يقبع رهين قالـوا أبشر بالفـرج كـانـك شقيـت *** كـل ربـعـك يالطلـوحي حاضريـن يـوم دريـوا عـزوتـك قالـوا عـليت *** لأجل مخلاصك تجـود المخلصين يعـلم الـلـه شاش راسي وأعتزيت *** يـوم شـفـت تبـرعـات المحسنين مـثـل أبـن عـيـدان كـريـم وبخيـت *** صـار قـدوه لـلـرجـال الميسريـن يـوم قــالــوا قـال ممـدوح ابتليـت *** أنـتـخى فـرحـان وأرسـل مـيتيـن وأبو علي حسين عـزّك كان جيت *** كـم صاحب معضلـه يزبن حسين قـلتهـا وبالخـيـر لـلطـيّـب جـزيـت *** حـيـث أبـو علي تـبـرّع مـرتـيـن والصخي هـزّاع في مدحـه كـفيت *** بـان عـلـمـه وأنصفـوه المادحين وأبـن عـبـدالـلـه محـمـد لا نـويت *** تــذكــر الأجـواد ظـمـن الأولـيـن وعقلا أبو متعب لطـريـاه اهتديت *** صاحب الوقفات والعقل الرصين وخلـف غـريب العواجي مـا يبيت *** كـود يـدي واجـبـه ذرب اليمـيـن يابعـد الـلي بس يطحر لـه قنيـت *** من تعـزوابـه رجع صفـر اليديـن قـلت قولي والـردي بـه مـا عبيت *** أمـدح الـلي بالـلـوازم مـرتـكيـن أنتهى نـظـم القريض ولا انتهيـت *** أرسله مـنـدوب مـن دار البطيـن وقال الشاعر ضاحي بن ضيف الله المشيطي : 1347 بسم رب الكـون يـا عـوض بـديـت *** الـلـه المـعـبـود مـا غـيـره عـويـن عـن قـوافي سمعتها ثـم اعـتـزيـت *** نـعـم بـالشـعـار والـمـعـنـا مـكـيـن جـاروا الـعــبـار أديـب وبـخـيــــت *** أبـو مشعـل صاحب القـول الثميـن شـاعـر لـعـنـاز لامـنــك نـخــيـــت *** صاحـب الـوقفات والعـقل الـرزين قـوم مصوت بالعشا من قبل هيـت *** يوم هاك الجوع وعسرات السنين ومنـهـم الغبين نـعـم الـيـا اطـريـت *** بالعـطـيـه سـلـمـهـم لا تـرجـعـيـن حـربـة الـويـلان لامـنـك حــديـــت *** مـعـركـة ذي قـار الـبـكـري يـقيـن وأخـتـم الأبـيـات من حيث ابتـديـت *** الـلـه المعـبـود مـا غـيـره معـيـن قال الشاعر احمد المجول يمدح عبدالله بن سمير وقبيلة الفدعان : 1348 وصل سلامي يابو ثـامـر للأسـود *** أنـا طـرالـي في ضميـري مـا طـرا سـلام للـفـدعـان وافـيـن العـهـود *** سـلام مـخـلـوط مـسـك وعـنـبــرا المرجـله وهـبـه ولا جت بالنقـود *** مـاهـي بسلـعـة بـيـع ولا مـشـتـرا يا كـم شيخ حـي مـاهـو بالـوجـود *** يالـله عسى عـمـره ماهـو بمعمرا والشيخ أبن مهيـد جـعـله بالخلود *** صيتـه مع العالم وهـو تحت الثـرا قـد قـالـهـا عبدالعزيز أبـن سعـود *** الشيـخ سابـقـنـا وهـذا الـلي جـرا الـلي يصـوّت بالعشا لكـل الـوفـود *** يـوم اللـيـالـي جـوع مـافـيـهـا ذرا به الكرم فطـره ومن جـوده يجـود *** والـلي درى علّم بـه الـلي مـا درا من عـزوة الفدعان والفعل محمود *** أهـل السيوف الـلي يردون البـرا قصيرهـم مـن زود هـيبتهـم يـزود *** وعدوهم يبطي وجـرحـه مـا بـرا يشهد لهـم تاريخهـم وأكبـر شهود *** البدوا وأهل المدن والـلي بالقـرا قـدام تـرسيم الـمـنـاطـق والحـدود *** حلالـه يـرعـى الـربـيع الأخـضرا في كل دار الهـم مـواريـد واعـدود *** مـن المديـنه لـلحـمـاد ألى انـقـرا من رافق أهل المعرفه يرقا سنـود *** يـبشر بـعـزه بـالـنـهـار الأقـشـرا يا كم سجين خلصوه مـن الـقـيـود *** بالطيب والناموس والجود اخشرا أهـل العـطـايا الـلي يـبـلـن الكبـود *** عـطـيـة غـبـيـني تـكـفي لـعـشـرا أولاد مـفـدع يا عـريـبيـن الجـدود *** فيكم كـرم حـاتـم وسـطـوة عنترا وأن ثارت الهيجا وحك العود عود *** أسم تفاخـر بـه مشايخ واومـرا عـزالـلـه الـفـدعـان مافيهـم شـرود *** خـيـالهـم قـدام مـا يـرجـع ورا قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة مجاراه لقصيدة الشاعر أحمد بن مجول الشريفي الخرشاوي : 1349 تسلم يا أبن مجول ولا عـليـك زود *** وتشكر على طاري على فكرك طرا لـك الشكر يا صاحب القلب الودود *** يـثـني عـليك الـلي لمنظـومـك قـرا تسنـد لقـرم منسبه مـن نسل عـود *** ريف الضيوف وريف من له قصرا القـرم أبـو ثـامـر تـقصى بالجهـود *** عبدالله بن سميـر مـن صغـره ضرا به صخى ولا هو حقود ولا حسود *** وبالحـميـه يـرفـع الصـوت جـهـرا لـك الشكـر حـيـث مجـدت الـفهـود *** هم اللي في بـوجـت الـدار اخـبــرا هـم مـلاذ الـلي مـن الظيم مـحـدود *** مـرجهـن وعـن غـريمـه مـا سـرا مـنـهـم الـلي عـادتـه حـل الـعـقـود *** صـيـت مقحـم طـال حـتى انكـلتـرا وعـزوتك يا أحمـد بحـزات الجرود *** مـن يـنـاطحهـم يـهـولـه مـا يــرا بالـلـقـاء يخشاهـم الخـصم اللـدود *** وتـحتـرص منهـم بـواشي ووزرا وأن تناخوا عنـد منقوض الجعـود *** كـم غــروً صـاح ولـجـيـبـه فـــرا ويوم فعل المرجله صعـب ويكـود *** وكـان ذاك الـوقت بـه جـوع وعـرا أخـو بـقشه كـن بـيتـه ضلـع طـود *** مـثـل حـيـد طويق أو شامخ كـرا قـروتـه تشبـه على طـعـس النفود *** ولا يخـيـب الـلي نصاه ولـه حـرا يـذبـح العـيـتـا السمـينـه والقـعـود *** وينفـق أمـوالـه اليـا جـوه افـقـرا تلـقا عـظام النيب في تلـك الحيـود *** وخـوصـتـه دايـم مـن الـدم مـغـرا قلتهـا والـلـه يـلـوم أهـل الجحـود *** الـنـحـوس الـلي سـوالـفهم هــرا الـخـيـانــه مــن تـقـالـيـد الـيـهـود *** ومـن تغـطـرس كـل فاهـم بـه زرا والـقـزاز الـيـا تـكـسّـر مـا يـعـــود *** مـا جـبـر مـهـمـا تـلـصـقـه بـغـرا كتب الشاعر سلطان بن رجاء بن سليمان الكره هذه العبارات والقصيده لان ابن عبار مايرد على قافية " عبّار" ولأني أعرف ان ابن عبار لا تسند عليه قصيدة بجميع اغراض الشعر إلا رد عليها لذلك صرفت النظر عن الكتابة ليس لشيء ..! إلا لأني ( رجل ما أظلم حظي ) والمسأله وجدان فـ أنا أصغر منه شعراً وثقافة وعلم وأكبر من أن أبحث عن شهره أو شيء بمثل هذه الطريقة والآن الفرصه متاحه..! لكن بقافية الراء لتجنب مجاراة أبو مشعل الى الشاعر والأديب والنسابة المؤرخ ؛ عبدالله ابن عبار : 1350 خلدت أسمك بالذهب ياإبن عبار *** وعلمت هـذا الجيل ما يجهلونه لك الشكـر منا وعنا , يالأخيــــار *** يستاهــل التكريـم لو تنصفـونـه على الهوى وبكل نشرات الأخبار *** بثاً مباشر بالوفــا من امزونــه معــه تزامـن للأثيــــر وللأقمــار *** وعبر الأذاعـة للذي يسمعـونـه شاعر مؤرخ مارضا لربعه العار *** شلع جذور الزيف والي يبونـه عـن القبيلـة أرتكى أبنهـا البــار*** صد وتصدا ولا طلـب للمعـونــه عن جدنا عيا وأخــذ منهـم الثار***ماهمـــه اللي بالمكــايد يجــونــه هــذا بلاهـم كن بكبـودهــم نار*** ناراً تحنجل حدر نضـوة لـُـحونه صلف وجبل الوايلي مثل سنجار*** تفازعــوا و أَزْرَوا بعد يبهتونـه مصدر موثق مابها شك وانكار*** سطــر بحرفـه مابغــوا يجحدونه أديبـها عبارهــا قـول وإقـــرار*** شال القبيلـه ولا تثاقــل امتونــه أربع عقود ولا ترك مثل قنطـار *** والسهو وارد والخطأ يَعـدِلونه وطرق التواصل كلها حطله دار *** لأجل البعيـد بخطوته ياصلونـه بكفه مسح عن راسها لي وغبار *** وعد الصحيح وكلهم يبخنونه دافع وذاد وجاد بقطوف الأزهار*** وهذا رغم ماجاه عيا المهـونه لهم ولو تاريخهـم كلــه أســرار *** به العجب والحيف ما يكتبونـه الموت كل الموت من ربعــاً كبار *** ماكل سائل بالعرب يصدقونه حصرم عناقيد الخطأ زارعه بار*** ضـرالذي من بعـدنا يحصدونه تناقضوا ختل وخديعه وإصـرار*** ظلم وغـدر فينـا علينا برعـونه ولأنـه أديباً اكتفـي بعلـم الأبـرار*** عكـس الذي ظنوا ومايزعمونه وأنا أحرض كل قادرعلى إظهار *** حفــلاً يليق بأسمــه اتكرمونـه من هو لها بعيال وايل ومغـوار*** شيـخ المواقـف وكلهم يمدحونه والله يالولا قولت النـاس عيــار*** لا أقول أبو راكان وأكحل عيونه من لعنزه في وقتنـا سر وجهار*** غيـر أبن شحاذه بالوفـا يذكرونه أقولها واجب ومن عنده اعـذار*** معذور! ومبطي مايبي تشكرونه تمت بحمده وقلتها بقاف عبّـار *** لجل اتجنب رد .! من تعرفــونه مع التحيه والأجلال للبناخي سلطان بن رجاء الكره وبما أنك سمحت لي عن الرد على قصيدتك التي على قافية عبار لكثر تكرار القاف عندي فأني اتشّرف بمجارات الأبيات الثلاثة التي وضعتهن توقيع حيث تقول : 1351 وش مزعل الي ماتخصص بالانساب *** من الذي قضــى حياه بنسبهــــا دامه ينومس ذكرهـــا عند الاجنـــاب *** ولاجاب ثلمه ولا خلط في حسبها الله يجيـــره من صواديف الاسبــــاب *** وبعلـمه يـبارك وأحرفاً هو كتبهـا وهذ جواب عبدالله بن دهيمش العبار على سلطان بن رجاء الكره : تعـيش يا سلطـان يا وافـي الإوجـاب *** يامن عـلـوم الطيب تفهـم وجبهـا حيثك كما الصيرم على راس مرقاب *** مجنـاه من وكـر الصوارم جذبهـا الحـر من هـدّه عـلى الصيد ما خـاب *** ما تسلم الـلي بالمخالـب ضربـهـا أبـوك الـلي ربّـاك بـك خاطـره طـاب *** وأمـك بـعـد مـا خـيّب لـلـه تعـبهـا صوب العـلا تلكـد هجينك بالأعـقاب *** وعـلى الفخر دوم الجواد اتهذبهـا حيثـك سليـل الـلي يحـلـون الأنشاب *** الـذود في دار الخـطـر هـم جنبهـا لـولا الشجـاعـه مـا تكـنّـوا بالألقـاب *** عـلـى الـمـراجـل نستـدل بلـقـبهـا مـا لقـبوا مـانـع عـلى الكـره معيـاب *** كـره الخصوم لجدكم هـو سببـهـا الكـره فارس تكرهه عصم الأشنـاب *** لا حـل بـالسـربـه يـفّـرق شعـبـهـا أشكرك أنا بسم الـرفاقه والأصحاب *** من ديـرة الجـوبـه اليـا ديـرة أبهـا قافـك يخص الـلي من الناس سبّاب *** أهل الغوى والطيش يحرق عصبها يفـداك من حامى على هـرج كـذّاب *** الـلي القبـيـلـه فـي مـقـالـه نـكـبهـا يدجل على العـزوه مخـادع ونصّاب *** وأولاد وايـل مـن فـخـرهـا سلبهـا يـطعـن بوايلنـا تـقـل مـالـه اعـقـاب *** وكـل القبيـلـه فـي مقـالـه هـزبـهـا عن ما يجول بخاطره يعرب اعراب *** والـذمـه برخص المساعـر جلبهـا يخـوض بانسـاب القبـيلـه ولا جـاب *** مصدر لـلي منـه المصادر طلبهـا وعـلـم النسـب مـا يتقـنـه كـل لعـّاب *** لازم يـعـود الـلي اخـطاه ارتكبهـا قال عبدالله بن دهيمش العبار هذه القصيدة من شعر التصدي للحمله المغرضه يسند على الشاعر عبدالله بن رجا السهلي الجعفري والرجل الفاضل جارالله بن عايش الخمشي : 1352 غـلفت منظـوم القـريض بمضاريفـه *** يهـدى لمـن يكـرم ضيـوفـه وزواره إبـن رجـا عـز القـرابـه وهـو ريـفـه *** عـبـدالـلـه الـلي عنـدنـا زاد مـقـداره وجارالله العايش حماوي وبه صيفـه *** غيـور ما نفسه على العوج صبّـاره ما جور من جور الزمان وصواديفه *** الـلي بفعـل الطـايلـه طـالـت اشبـاره غـاضـه كـلام الـلي يلـفّـق عجاريفـه *** حيث الحميه هـي مبـاديـه واشعـاره مـن لابـة رجـالـهـم يـطـعـن بسيـفـه *** يا سعـد منهـم باللـوازم هـم انصـاره يذرون عن لفح السموم وعواصيفه *** ويثنون دون الدبش لاصارت الغاره قـولـوا لمـن يشمت علينا بسواليـفـه *** عـن النمايـم ملسنه يـربـط اهجـاره الـلي تـمـادا ضـدنـا وأسرف بـهيـفـه *** مقـول لهـاتـه يحش العـقب منشاره تـزويـر هـرجـه بالمجالس وتزييفـه *** يبغي بمنطوق الخطأ يفرض افكـاره المجلس الـلي كما من قام عن جيفه *** مجلس خزأ بـه تجتمع نـاس هـذاره من يلفـظ القـول الرخيص بتخاريفـه *** لومي على من طاع لرياه واشواره مـن دوّر العـيـب لـيتـه بـرّق بحيفـه *** لا يعيّـب الناس فـي عـيبـه ومعيـاره مـا نجهـل نعـوتـه ونفهـم تـواصيفه *** لاشك نغضي ما نـبي نكشف اسراره العـيب عـيـب الـلي يذمـونـه بضيفه *** والعيب عيب الـلي يداور مرت جاره ومن خط حرف الغلط تكثر تحاسيفه *** وبعض الاسامي تراها اليوم غـراره فخـر عنـزه يصعب جحوده وتوقيفه *** لـو شـوشرت بـالـبـلـه نـاس غـّداره عـنـاز تـفـخـر فـي كـتـابي وتـألـيفـه *** تاريخ ماضي عزوتي ننشر أخبـاره المـرجـع الـلي يكـود الغـيـر تصنيفه *** لأجـل القبيلـه بـذلـت جهـود جـبّـاره مـجـهـد ولا تـشكـل عـلـيـه تكـاليـفـه *** خدمت فخر لابـتي واصلت مشواره وش عاد لـو تنكـر جهودي هـذاليفه *** صيـد الحمايـل لجهـدي دوم شكّـاره والـلي نسبنـا يـبي نـقلـه وتحـريـفـه *** هيهات مـا ينقـل فصيله ولا عـمـاره ما نطيع من حرّف نسبنا عـلى كيفه *** الساس ثابت من زمن هاجر وساره مـن يجـهـل بجـدنـا نعـطيـه تعـريفـه *** من نسل عامر شهير بسلمه وكـاره اسم عـنـزه لـو قيل عـنـاز تصحيفـه *** قـبـايـل مـن نـقـوة الغـوش مخـتـاره قال الشاعر عبدالله بن رجا السهلي الجعفري هذه القصيده مجاوباً زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1353 حـييـت يالـلـي عـامـرات مـهـاديـفـه *** ترحيـبـة بـالـعود والمسك مـخـتـاره تـرحيبـة تـسوى مـن القاف تـوليفـه *** يزها بها الورد الطبيعي مع ازهـاره بالشاعـر الـلي كـز يـمي مضاريـفـه *** در الـقـوافـي والمعـاني مـن اشـعـار مثلك يا ابو مشعل تشرّف مواقيفـه *** تشريـفـة الـلي بالصخى زاد مـقـداره الجود والنوماس والجـود تعـريفـه *** تـعـريفـه أنـك منسبـه والـوفـاء كـاره مثلك شموخ الطايله من مشاريفـه *** شاعـر عـلى راس الفخـر شيّد اخباره شاعر قبيله ما يجي منـك تـزييفـه *** فـعـلك عـلى مـد البصـر طالت اسواره الحـق مـا يـزعـل وتـبقـا معـاريفه *** يالـلي تجيب العـلم مـن غـبّـة اخـطاره ماكان من يدي على الناس تحريفه *** يـبقـا نضيف وموقـفه يخـفي اسراره والحـر يبعد في زمانـه عن الجيفـه *** تـشـوم نـفسه لا كفـخ وابـعـد طـيـاره وقال عبدالله بن رجاء السهلي الجعفري هذه الأبيات يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1354 طالبـك ترفـع يا أبـو مشعـل مقـامـك *** عـن كـل رجـل مـا يطابـق مبـاديـك يـالـنـادر الـلـي تستـحـق احـتـرامـك *** خـلـك سمـاء مـا دام فعـلـك معليـك أنـت الأديـب الـلي كبيـرن جـهـامـك *** خدمـت موروث عنـزة دون تشكيك الـنـذل لا تـعـطـيـه جـل اهـتـمـامــك *** ولا تخـاوي غـيـر مـن يفتخـر فيـك والـلي يحـارب بالمجـالـس كـلامـك *** هـذاك خـلّـه محتـرق مـن ممـاشيـك ولا تنافس الا من نظـامـه نـظـامـك *** الـلي عـلى قـول الحقيـقـه مصافيـك رد عبدالله بن دهيمش بن عبار على أبيات الشاعر عبدالله بن رجاء السهلي الجعفري : 1355 يا أبـن رجـاء يالقـرم نفهم مـرامـك *** تسلم عسى ربي يصونك ويحميك يالجعفري يالـقـرم مـرفـوع هـامـك *** حـيثـك تـشّـرف بالفعـايـل بنيخيـك يامـن خـوالـك يفخـرون وعـمـامـك *** وأبوك اللي على المراجل مضريك المـرجـلـه طبـعـك وسلمـك ونـامـك *** نصحتني بالقـاف يـا ريـف ناصيك يـوم السبـايـا عـجـهـا كـان سـامـك *** ربـعـك فـخـرهـم بالمعـارك يعـليـك وأن قلـت لـلي سبني وش عـلامـك *** قصدي عن العايـل أعلمّك وأدريـك قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة يسند على الشاعر عبدالله بن رجاء السهلي الجعفري بعد وصول أبياته الموضحه أعلاه : 1356 هاض القريح وفاض نقروح جـمّـه *** وغرفت من صافي قرايض علومـه بـيـن السكون وبـيـن فتحـه وظـمّـه *** أنظـم جـزيـل القـاف حـزّت لـزومـه يا أبن رجاء الموضوع كيفه وكمّـه *** وصلك شـرحـه وأنـت ميّـز يمومـه الـلي نـشـر ضـدي دعـايـه مـطـمّـه *** مـلـزوم أكـافـح يالسنافي هـجـومـه قـلـتـه ولا داعـي لـتـوصـيـف الأمـه *** ولالي هـدف عنـد الخلايق عمومه لكـن سمعـت الـلي هـروجـه مخمّـه *** يـقـذف حمايل عـن لـغـاه محشومه مثـل الحنيش إلى أمتلأ عـرق سمّـه *** مـن يقربـه ما أظـن يأمـن هجومـه الـلي تكـاسـل عـن قـضـايـا مـهـمّـه *** جـوده عـلى الصاحب يـدوّر ثلومـه يبحـث عـن عيـوب الرفيـق ويـذمّـه *** وكـل الردى والعيب داخـل هدومـه يفـرح اليـا حصّل خمـال أبـن عـمـه *** ومن يمدحـه يشمت عليـه ويلومـه فـمـه عـن هـروج الخطـأ ما يصمّـه *** ومن طاري الطيّـب تـزايـد همومـه حـيـث الـذي يسعـى بـغـيـبـه ونـمّـه *** قصـده يسبب بـيـن ربـعـه خصومه شـمـل القـبـيـلـه يـفـرقـه مـا يـلـمـّه *** وفي منهجه شتـت جماعات قـومـه الـلي نـوى لـه شـف جهـدي يـدمّـه *** مـا نـال فـود الـلـه يـعـز الحـكـومـه ينصفني الـلي مـن الرجاجيـل قـمّـه *** ولانـي بـحـال الـلـي دنـيـه سلـومـه يتبع |
[CENTER][SIZE="6"]
تابع قال محمد سوعان الربيّع هذه القصيده تحتوي على بعض الحكم : 1357 كلام بعض العـرب مؤلم ويزعـجـني *** وانا على شان بعض الناس طنشته هــرجه يسـمّ الضماير ثـم يخرجنـي *** عن طور صبري اناطنشت دردشته بعض الحكي يزعل ويجرح ويحرجني *** وجرح الكرامه ابد ما يوم عايشته هذا الذي عن بعض الازوال هججني *** ولو كان منهم غزيرالرزق ماحشته شوفة ردي النسب ما يـوم تبهجني *** ابغض حضورالردي واكره مناقشته مابيه لو هو على الغارب يحججني *** ولـو كان عمري من الانذال طرشتـه مـابيـه انـا حـزة اسـقامي يعـالجني *** ولا اذكر اني بضيق الـوقـت بـلشتـه النفس عـيّت معه تمشي وتدمجني *** هـذا الـوكـاد الـلي بالاشعـار كـيّشتـه ورزقي على الله ولا شكّ يخالجني *** وايمان نفسي عـلى مـا صار جيشتـه يـاعـل ربـي مـع الابـرار يـدرجني *** هـذا الامـل دايـــم ولا يــوم هـمـشـتـه قال عبدالله بن دهيمش العبار هذه الأبيات مجاره لأبيات الشاعر محمد بن سوعان الربيّع : 1358 أسباب مـا هيّض شعـوري وهيجني *** المـقصـد الـلي يا محـمـد تـنـاوشتـه الـلّاش مـا ودي لـك الـلـه يهـرجني *** والبس لا تـأمنه كـان أنـت هارشتـه ومـن كـان قصده يا محـمد يبرهجني *** كم واحـد حاول خداعـي وخـيشتـه والخايـب الـلي بالسوالف تـولجـني *** ما يـوم شتـمتـه بـعـرضه ولا نشتـه واللي مرامه بحكي الـزور يسمجني *** العـيـب يـوجـد بجـيـبـه كـان فتشته والحمـد لـلـه خبيث الطبع يسهجني *** والفـار ما يطهـر ولـو كـان روشتـه من باع حظّه قليل الفود وش يجني *** دنياك هـذي كـما المقناص والكشته مـن يتبـع العـدل ما قـادوه للسجني *** والطـيّب يسامـح ولـو كان هـاوشته من خـلقت الدنيا بهـا جاني ومجني *** والخبل يطعـن صاحبه كان حـرشـته مبطي تلاشى زمان الخيل والهجني *** اليوم عصرالذي يسحب طرف بشته كتب محمـد بن سوعان الربيّع اليوم الاحد 9 من شعبان 1440 هجري تشرفت وبرفقة بعض الاخوان الاعزاء والاكارم امس السـبت بزيارة وديه الى الاخ العزيز والاديب والمؤرخ الشاعر المعروف عبد الله بن عبار العنزي في منزله في مدينة الرياض وقمنا بجوله تفقـديه ممتعه في مكتبته الخاصه والجامعه للكثير من الكتب الثريه بالادب والتاريخ والمعرفه والتي تضم بين جنباتها كنزاً وموروثاً من المراجع التي تهـم قبيلة عنزه والقبائل الاخرى وكتب التاريخ النادره بالاضافه الى دواوين الشعر التي الفها ابو مشعل على مدى اربعين عاماً عسى الله يعطيه الصحه والعافيه وطول العمر وفي نهاية الجوله قام مشكوراً باهدائنا نسخ قيّمه من آخر مؤلفـاته النادره وهذه ابيات اهداء متواضعه اتمنى ان تليق بشخصه الكريم اقول : 1359 سـلام الـلـه عـلى قـرمً تـسرّه جـيـّة الـزوّار كريمً النفس ابو مشعل فتح للضيف ديوانه انا اعـني طيّب المبـدا عريـب الجـد ابن عـبـار ادب واخلاق واسـلوب التواضع يمتـلك شـانه شـهـد له قاصي وداني شهـد له عالـم الاشعـار عـلـم شامخ له ايـردد جـزيـل الشـكر بالـوانـه عـلـم في عـالي الـقـمه تـلـفـت يـمـه الانـظــار تسـطـراســمه بسـيـره نبيـله صعــب نســيانـه خـدم موروثـنـا الشـعـبي بـعـزم وقـوةً اصـرار أليـن اصبح ركـن فـاعـل تمـيّـز بيـن اركانـه نـذرعـمره لاجل ربعه ولاهاب الخطر واحتـار نقـل هـمً يـفـوق اطـويـق والحـره وضـلعـانـه تـفـاخـربـه بـني وايـل قـبيـلـة ربعــه الاحـرار الاول ماله منافس زعـيـم الشــعـر والحـانــه وانا افـخـر بالذي مثـله واكـررغــايتي تـكرار واحيي فارس الكلمه ابو مشـعـل وعنــوانـه وصلاة الله عـلى الهادي نبي الامــه المخـتـار نبيً عـانه الوالي على أهـل الشـرك عـدوانـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة مجاراة لقصيدة الزميل محمد بن سوعان الربيّع مع الشكر الجزيل : 1360 هـلا يامحمد السوعان هـلابـك يا عزيـز الجـار عسـاك بـحـفـظ مـولانـا ولي الكـون سبحـانـه محمد عرفه يشّرف حـماه الـلـه مـن الأشرار لبيب ومن قـرأ شعـره طرب من عذب قيفانه أحب الوافي المنصف أحب الصفّوه الأخيـار الـلي شـرواك يا محمـد يـعـد الحـق بلسانـه يشرفني كـلام الـلي صدح بالجهد لي شكّار رفيع الشان من عـزوه نشيد بمدح عربانه لك التقدير حيث أنك فهيم وبالشعـر بيطـار محمد ينتهج سلمه عـلى عـادات شيبانـه جمعت كتاب للعزوه يـدل التايـه المحتـار بذلت الجهد والناقد يجب تقديم برهانـه كتبت الصّدق والواقع ولقمت الحسود أحجار كـما خابـت ظنون الـلي يكيـد بغـدر وخيانـه ترى نسب بني وايل عليه من الحصون جـدار شبيه طويق مـا يمكن يـهـز الـريح حيطانـه تسلسل من نسل عامر حسب ما تذكر الأخبـار بحثت جـذور والمصدر سبق وضحت تبيانـه قال عبدالله بن عبار العنزي هذه القصيدة يسند على الشاعر صالح بن رضيمان الجبوري : 1361 يا أبـو بـدر تبغيني أمدحك مـن شان *** تـحـطـهـا أبـرواز وسـط التصاويـر أبي أبتدي بالمـدح وأعـلن به أعلان *** لأجـل طلبك أصخّـر القاف تصخيـر ماني بمدحـك يابن الأجواد خسران *** وآسمح وسامح كان لاحظت تقصير يابو بدر لو كنت في عصر الأكـوان *** تـروي شطيرات السيوف البواتيـر تـشـل مـن ذود المـعـاديـن قـطـعـان *** وتحـذي من جـلال النيـاق المغاتيـر لـكـن زمـان اليـوم يا طـيـر حـوران *** كـمـا تشاهـد صـار بالـوقـت تغـيير لاصـار مـا عـنـدك من المال ميلان *** بالمجتمع لابـد تـشـوف المـحـاقـيـر لو كفّك أكـرم مـن هماليـل الأمـزان *** مـا تـدرك الـطـولـه بـلـيـا دنــانـيــر وش فايده لا صرت طيّب وفـقـران *** مـادام مـا تملـك مـن المـال قـطميـر من يمدح المفلس يقولون غـلطـان *** ومـن قـل مـالـه مـا تجيـه المسايير عـزاه لـلي مـركبـه حـوض نـيسان *** قـرنـبـع ولـو بـنشرت مالهـا سبيـر والنعـم بـك يا صالح أبـن رضيمـان *** يالشاعـر الـلي مـن كبـار الشواعير يابـو بـدر تبدع مـن الشعـر قـيـفـان *** الــذ وأحـلا مــن حـلـيـب الـمباكـيـر وأنت الذي قـافـك تقـل نظم مـرجان *** وأن كان صغت البيت مافـيه تكسير تبـدع قصيد ولا أنـت بالنظم بحـلان *** واليـا القيته ترفع الصوت واتـزيـر ولا تـمـدح الا الـلي يشابـه كحيـلان *** ساس الكرم والجود ريف الخطاطير تـثـني عـلى الطيـّب وتـسب كـوبـان *** ولا تـسـب إلا الـرخـوم الـمـعـاثـيــر أنـت الـذي شرواك مـا غـث جـيـران *** شاعـر ولابك شـر لاشك بـك خـيـر شوق الهنوف اللي تقل ريم غـزلان *** بـنـت الحمايـل من خـيـار الغـناديـر من ساس عـزوه بالملازيم شجعان *** مـن نـسـل جـبـر مقحمين الطوابيـر وشاوشه وزيـود وعـيـال شـرمـان *** وسـلايـل شبـيكان صفـوة مناعـيـر منهم أبن حيـيـان وأيضـاً مطـيـران *** والمـدحـل ونسل الأفينس مشاهيـر ويـامـا بربعـك من نـوادر وفـرسان *** وياما بهـم من فارس يشبه الـزيـر سلقا اليـا حـان اللقاء واللـغّي شان *** بسيوفهـم يـقـرون عـوج المناقيـر رد الشاعر صالح بن رضيمان الجبوري على قصيدة عبدالله بن عبار : 1362 باثنين من شهـر اربعـه قمت فرحان *** بـعـد الصـلاه ولا بعـد غـرد الطيـر كـلـمـني المـنـعـور والكـيـف لـي زان *** قال القصيده جاهزه والهدف غير وتـفـجـر الجـوال مـن نـظـم الألـحـان *** يوم أبتدى الشاعر بجـزل التعابير شاعـر ضنـا عـنـاز بالفعل والـسـان *** الـوايـلي نـطّـاح وجـه الشـواعيـر في وقتنا الحاضر وسب مضى وكان *** تشهد عـلى قوله جميع الجماهيـر وسط المسجّـل والصّدى تقـل بركـان *** يركي عـلى كبد المعادي مسامير كاشعـر أبـن كـلـثـوم أوشعـر حسّان *** سحـر البـيـان يكسّر العـظم تكسيـر مـن حـطـني شـاعـر وطـيّـب وفـنـان *** قلت الشهاده منك تكفي عن الغير ربـه حمـاه مـن الـدواهي والأحـزان *** والـلـه يفـكّـه مـن جحيم وزمهرير جعله طهور وعافية وأجر وأحسان *** ما قدّمت يمنـاك خـيـر عـلى خـيـر الـلي نـواك بـشـر مـجـرم وفـلـتــان *** ارفـع مقامـك عـن كـلام الخنازيـر الـلي يجـازي راعي الطيب حـقـران *** خـلّـه عسى يـرمـيه رب المقاديـر يـا مـرحـبـا كـلّـه مـعـزّه وصـفـطان *** يالـلي بدعت القاف حشمه وتقديـر بـعـداد مـا رحّـب كـريـم بـضـيـفــان *** وأعداد ما داجوا عسوس ومداوير واعداد ما ركبوا عـلى الخيل فرسان *** يـوم البداوه والضعّـن والمضاهير ماغرّد القمري على خضر الأغصان *** وما طاف بالبيت العتيق المفاقيـر يـرجـون عـفـوه بالعبـايـر والأكفـان *** ما ينعـرف رعـيـانـهـا والمشاهير قصيدتـك وصلـت وأنـا قـبـل شفقـان *** وحنا عـلى شوفك نسوق التباشير وقريحتي هاضت عـقب وقـت الأذان *** والـرد عـنـدي والمـعـاني مبـاكيـر أنتـه علمنا الـوايـلي طـلـق الأيـمـان *** فـخـر القبيله كـلهـا وشيخ وأمـيـر والله لا اشيلك فوق راسي والأمتـان *** وافخر واماريبك على الشر والخير والـلي نـواك بشـر ملعـون وامهـان *** هـذا وضيع وبس ينهق كما العيـر الناقصه من نـاقـص العـقـل نقصان *** أنـا اعـتبـرهـا لـه مهـونه وتحقير مـادام تـمشـي مـشـهـا يـا كحـيـلان *** لا تـلـتـفـت للنـاس حبّـاي ومغيـر الناس ما رضيت على نسل عدنان *** اطهـر بشر خلوه شاعـر وبه زير ما قـل دل وقـالهـا الـشيـخ راكـان *** لا تـستـمع لمـزور الهـرج تـزويـر سـويـت بالتأليـف عشرين ديـوان *** والفايـده مـا غـيـر سـوق الفـواتير لـك القـروم شهـود والنذل زعلان *** ولا نستمع لمـزوّر الهـرج تـزويـر أترك ضعيف النفس مبغض وفتّان *** واللي وقـف ضدّك عطيناه تحذيـر تمت يابو مشعل على نظم اللأوزان *** وأزكّى التحايـا يا عشير المناعير قال الشاعر صالح بن رضيمان العنزي هذه الأبيات في حفل لجنة التنمية : 1363 يـا ولـد عـبـار شـرّفــت مـوقـعـنــا *** مـرحـبـا باسـم الأهـالي وسكـانـه وأثني الترحيب باللي حضر معـنـا *** عـد مـا يكتـب من الشعـر قيفـانـه يـالأديـب الـلـي بـشـعـره تـمتـعـنـا *** يـطـرح الـفـكـره تعابـيـر وجـدانـه الـكـلام الـزيـن لـلـخـيـر يـدفـعـنــا *** والسعـودي دايـمـاً مـرتـفـع شانـه الـتـكـاتـف والـتـراحـم طـبـايـعـنـا *** والكـرم والجـود والمجـد عـنوانـه خـوة الإسـلام والـحـب تـجـمعـنـا *** كـل واحـد مـع زمـيـلـه وجـيـرانـه يا أبـو مشعل من جهودك تمتعنـا *** فـيـك دار الـتـنـميـه بـان بـرهـانـه محمد الصالح على الخير شجعنا *** اشـهـد أنـه ثـبّـت الـدار واركـانــه كـل مخـلـص للنواميس يـرفـعـنـا *** ريـس اللّجنـة مع اعضاء واعيانه كملـّت عـد القصيـدة عـلى المعنـا *** من خواطـر شاعـرٍ هيّض اشجانه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر صالح بن رضيمان العنزي : 1364 حي الـذي بـدأ بالترحيب واسمعنـا *** أبـيـات من نظمـه جـزيلـه ومليانه أبـو بـدر مـبـطي بـقـافـه تـولـعـنـا *** جزل المعاني عليه الناس ولهـانـه يامـا قـرينـا من القوافي وطـالعـنـا *** وياما سمعنا من الشيلات بالحانـه لاشـك شعـره لا سمـعـنـاه فـرّعـنـا *** ما تسمع ألا قول صح الـلـه لسانه القرم أبو مشعل دعانا وطـاوعـنـا *** شرفـني المنعـور بحضور ديـوانـه علم أبو مشعل نفتخر به ويرفعنـا *** يا مكثر الـلي بالثناء يشكر احسانه لولا نـوادر ربعنـا بالعـرب ضعـنـا *** من طاب علمه بالفخـر علمنا زانـه جمع الشمل مابين الأحباب ينفعنـا *** واليوم كـلن حـارتـه كنهـا اخـوانـه نـعـتـز بملوكنـا وسلمان مـرجعنـا *** الحاكم الـلي عـزنا والشرف صانـه والحمد لـلـه بريـف الخـيـر ربعـّنا *** من فضل ربي مالك الملك سبحانـه قال خالد بن صتان الفليتي رحمه الله هذه الأبيات عبر الواتسب يثني على زميله عبدالله بن عبار : 1365 عـبـدالـلـه الـف مـن رزيـن الــرواتــي *** انسـاب وايـل بالمواقـع والأزمـان تـرفـع لـه الـبـيـضـا عـلى النـايـفاتـي *** أديـبـنـا يـكـرم جـنـابـه ويـنـصـــان مـن لابـة بـالـطـيــب مـثـل الـفـراتــي *** قصيـرهم يحشم جنـابـه ولا ايـهـان سـربـة مـصـوت بـالـعـشا بالمـبـاتـي *** هـده ورده والـعـطيـه بــلا اثــمــان قال عبدالله بن عبار مجاره لأبيات خالد بن صتّان الرويلي : تــعـيــش يـا قــرم كــلامــه ثـبــاتـي *** خـالـد رفـيع الشان مـن نسل صتّـان مـن سـاس لابـه تـنـقـذ الـجـاذيـاتـي *** زبـن الدخـيـل اليـا تـنـاخـوا بعـليـان مـا قـصـروا يـوم الـفـدا بالـحـيـاتـي *** يثنون في يوم الوغى دون الأضعان أشـكـرك يامـن خـص بـالمـدح ذاتي *** بـالـرد لـك مـنـي تـشـكـر وعـرفـــان كتب خالد ستان الرويلي أبو أنس : 1366 عـزالـلـه إنـا مـثمـنيـن حـمـيـاك *** والكامل الـلـه وأنـت بذلت مجهود قبـل توتـر والنـت حثيت بخطـاك *** وذكرت مجد اللي لهم حظ وسعود عسى الولي من سؤ الأيام ياقاك *** ويجعل حياتك كلها سهود ومهـود قال عبدالله بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الشاعر خالد بن صتّان الفليتي الرويلي : مشكور يا خـالـد عسى الـرّب ياقاك *** يالشهـم يالمنعـور يـا مـاكـر الجـود أن شـاد بالمجهـود مثلـك وشـرواك *** مـا هـمني لـو يـجـحـده كـل مقـرود أهـل الحسـد والحـقـد لابـد تـشـنـاك *** ما يـذكـرون الحـق وقـلوبهـم سـود قال الشاعر أحمد بن عبدالله بن دهيمش العبار هذه الأبيات موجهه لوالده : 1367 وصيتني بالطيـب يا راعـي الطيـب *** وشفـني كبرت ولا نسيت الوصيه مشيت مثلـك في دروب المواجيـب *** وبـعـدت زيّـك عـن دروب الخطيـه نصحتـني لا ينطـق لسانـك العـيـب *** يلحـقـك مـن مـنـطـق لسانـك أذيـه وأن شفت من دنياك ظلم وتعاجيب *** اشتـك عـلى الـلي مطـلع بالخـفيـه وأحـذر تـغـرّك دنـيتـك بالمـلاعيـب *** مـا دامـت الـدنـيـا لـخـيـر الـبـريـه ومن لا يـودك يقلعه عـالـم الـغـيـب *** مـاهـو حسافـه لـو تـجـيـه المنيـه وعساك تسلم مـن جميع اللـواتيـب *** وياعـلـنـا نـجـزاك باحسن جـزيـه أفـخـر بـذكـرك عنـد كـل الأصاحيب *** ويـفخـر بـذكـرك ربعـنا والسميـه لو استطيع أخذت من راسك الشيب *** وقـدمـت لـك بـاقـي حيـاتي هـديه جواب عبدالله بن دهيمش بن عبار رداًعلى نجله أحمد : 1368 تعـيش يا مـرسـل بـيـوتـك منـاديـب *** يـا صـايـغ القـيـفـان لا جـتـك سيّـه الـلـه يفكـك مـن شـرور المغـاضيب *** وأطـلـب ولـي العـرش يبـقيـك لـيـه حـمـاك ربّـك مـن جـميع الشواذيـب *** وعـسـاك تـنـعـم بـالسنيـن الهـنـيـه مـالي عـلى مـا قـلـت يالقرم تعـقيب *** مـا دمـت سـايـر بـالـدروب القـديـه خلك على ما قلت لـك طـاهـر الجيب *** وأحــذر تــدنّـى لـلـعــلـوم الــرديـه أبـيـك تبّـقـى يالسنـافي كـمـا الـذيـب *** وأبــيـك دايــم لـلـعــدو سـم حــيّــه وأبـيـك تستـرنـي بـوسـط الأجـانيـب *** ولا خـيـر بـالـلي مـا يحشّم خـويـه وعند اللزوم أصبر كما يصبر هديب *** شـال المحـامـل بـالعـزوم الـقـويـه وأخلص لدين الـلـه ولأمر المعازيب *** ولا تستمع لأهـل العـقـول الغـبـيـه قال المستشار القانوني سعود بن فهد الحريري هذه القصيدة يثني على عبدالله بن دهيمش العبار : 1369 سلام يا رمـز عـنـزه وقـت الاخطـار *** سلام يا راعـي الـوفـاء والحـمـيـه عبدالـلـه دهيمش ابـو مشعـل البـار *** حـكـيـم وقـتـه بـالـعــلـوم الـنـقـيــه عـبـدالـلـه الـعــبـار والـجــد عــبـار *** والـيا اعـتـزى لـه عــزوة وايـلـيـه شاعـر محنـك فـذ صمـصام بـيطـار *** راسي مثـل ضلـع لهـدا مـع خـويـه غـوّاص بـالـغــبّــات ربـان بــحــار *** مـع الـرشـا مـتـعـب سـوانـي دلـيــه بـيـته لعصمـان الشوارب عـلى كار *** بــدلال صـفــر لـلـنـشـامـا مــلــيـــه لا ضـافـه الـطـرقـي مـسـيـر ودوار *** طـلـق الحجـاج ونـار للضيف حـيـه يضحك حجاجه ضحكة تجلي الأكدار *** وماجـوب ضيفـه من كباش وثنيه ريـف الـرجـال متعـبـت كـل مشوار *** صـادق وفي ذرب النفوس العصيـه افـنـا حـيـاتـه بحـث والـفـعـل جـبـار *** وعـن ربـعـه الـويلان كافح سـريـه عـلى النـقـا مـاهي سواليـف ثـرثـار *** تـاريـخ لـلـويـلان صبـح وعـشـيـه الـوايـلي قـافـه مثـل قـطـف الأثمـار *** مـا يـنـطـق ألا بـالـعـلـوم الـعــذيــه دواس ظــلـمـا سـابـر كـل مـغــمــار *** حـيثه كـمـا الخـيـال فـوق الـعـبـيـه قـلتـه وفـاء حشمـة معـرب ومقـدار *** ولا انـت قـدرك بـالـنـجـوم العـلـيـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة المستشار القانوني سعود بن فهد الحريري : 1370 حيـيت يـالمـنـعـور يـا نسـل الأبـرار *** يا سعـود أبـن فـهـد زبـون الـونيـه أنـت الحريري من صواريم الأحرار *** مـجـنـا القـطـامي مـاكـره صيرميـه لــقـبـتـنـي يـالـقــرم إمــيــر شـعّـار *** والمـعـذره هـذا الـلـقـب لـيـس لـيـه راع اللقـب معروف في كل الأقـطار *** أحـمـد بـن شـوقـي عـلـيـه الكـنـيـه حتى لـو أني قمت في بعض الأدوار *** فـي واجـبـي يالقـرم نـحـو السميـه شـعّـارنـا صفـوة شغـاميـم واخـيـار *** ماهـم من أصحاب العـلـوم الـرديـه وأهـل الشعـر من ربعـنا منهم أمـار *** والـكـل تـعـرف صيـفـتـه والمـزيـه من خاب جاب لعـزوتـه قول معيـار *** ولا خـيـر بأصحاب النفوس الـدنيـه خطو المسمّى بار غادي البخت بار *** مع الأسـف يا سعـود جـوده عـلـيـه أغــراه شـرّاي الـضمـايـر بـديـنـار *** وصادق عـلى مظمـون ظلم وجـنيـه شـاهـد مـعانـات القـبيـلـه ولا غـار *** يـسـوع مـع ربـعـه يـدور الـعـطـيــه حـيثـه تسمّى فـي طويليـن الأشبار *** وطـمـر مـفـاخـرهـم بـقـاع الـهـبـيـه طـاع الذي لـظهور الأجـواد عـقـار *** الـلـي لـعـب بـأهـل العـقـول الغـبـيـه يالمستشارأبـغـيـك تـعـطيني اشوار *** وش مقصد الـلي قـام ضـدي دعيـه قال سعود بن فهد الحريري يثني على زميله عبدالله بن دهيمش العبار : 1371 سـلام مـثـل المسك وعلومه الطيـب *** يلـفـي لأبـو مشعـل كـريـم السبالـي الـوايـلي راعـي الوفـاء والمواجيب *** حـراً عـلى روس الشواهيق عـالي عـبـدالـلـه الـعـبـار ذيـب ولـد ذيــب *** تـاريخـه ابـيض نـاصع بـالـمعـالـي ارسـلـت لـه جـزل الفـرايـد مناديـب *** وجـاوبني استـاذ الفـكـر بالجـزالـي ابـيـات تـحمـل لـه وفـا مابهـا ريـب *** حـيثـه مـن الـلي يستحـق الغـوالـي مـن دافـع حـمـيـا كـتـبنـا المكاتـيـب *** لـلي وقـف وقـفت شـرف بالمقـالي ارسـى لـنـا تـاريخ مـا يـقبـل العـيب *** تـاريــخ لـلـويـلان مـابــه جـدالـــي وجاني جـوابـه دون حاجـة مناديب *** من راسـه لـراسي عريـب الخوالي يشكي من الـلي رحبوا دون ترحيب *** يـوم أن ابـن عــبـار شـال الثقـالـي مكـذبـيـن الـفـعـل والـبـحـث تكذيـب *** ومـبـدلـيــن الـعــلـم بــأول وتــالـي يالوايلي فعلك كما الشمس ما تغيب *** عـنـد الـقبـيلـه واضـحـه بـالكمـالي مـرقـاب لـلـويـلان فـوق المراقيـب *** ويصعب على غيرك يجاوب سؤالي يـوم أنهـا بمقـّضب الحلـق تقضيب *** دافع عـن أهـل نجـد واهـل الشمالي عندك على حدس القواميس تعريب *** من كنـز فـكرك مـا تجيـب الخيـالي مكسب لنا من بين روس المكاسيب *** وقـدرك مـع الويلان ثـابـت وعـالي وقال محمد البويليد العواجي هذه القصيدة يسند على عبدالله بن عبار : 1372 عسى الـلـه يبـيّض وجـه عبدالـلـه العبـار قضى العـمـر بأنساب المطاليـق يجمعهـا وقف ماقـف أهـل الطيب في سيفـه البتـار ويـميـن الـعـدو لامـدها غـيـر يـقـطـعـهـا يــرحــب ويـفــزع كـل مـاجـولـه الــزوار ويـمـيـنـه عـلـى الـمـدات دايـم مـطبـعـهـا نـحـطّـه وسـام لـعـزوتـه بالـلـّزوم اشعـار وتـرى هـرجـة العـدوان مقـفور نسمعها نـقـدر جـهـوده والـزمـن مـا صـفـى دوّار ولـكـن فـعـولـه طيـبـهـا طـيـب مـنـبعـهـا وأنـا شـفـت عـالـم يالـلـه الـواقي الستـار نسـت وجحـدت نـاس مـن الخـيـر تنفعها هـذولا هـلايــم مـالـهــم عـنــدنـا مــقــدار ولـو كـبـرت الأسـمـاء فـلا راح نتـبعـهـا وأنـا قـلت بـك من ضمن مـا قالوا الشعـار عـساهـا تـجـمـل يـوم الأجـواد تسمعـهـا جواب عبدالله بن دهيمش بن عبار على أبيات محمد البويليد العواجي : 1373 وصلـني كتـابـك يـا سـلايـل عـزيـز الجـار قـرايـض بـيـوتـك بـالسجـلات نـطبـعـهـا أبي اشكرك يالمنعـور حيث أنت لي شكّار مـن الـعـزوه الـلي قـمّـة المجـد موقـعهـا صنـاديـد لا جـاهـم طـوارف خـبـر وانـذار الـيـا جـفـّلـت قـطـعـانـهـم مـن مـراتـعهـا تناخـوا هـل الجـدعـا وكـدر العجاجـه ثـار واليـا لايـعـوا سربـه تـرى البيـن لايعهـا أقـولـه وأنـا يـالـقـرم مـستـغـرب ومـحـتـار مـن الـلي الشكاوي ضـد ربـعـه يوقـعهـا تـغـيّـر وغـرربـه هـاك الـهـايـف الـغـــدّار يـريـد عـنـزه مـن منبـت العـرق يشلعـهـا حمايل وهـب وجلاس وعـبيـد مـع عـمّـار يـغـيّـر نـسبـهـا بـالـمـزاعـم ويـخـدعـهـا تـنـكـر لمجهـودي وطـبـع الـنـكـور أنـكـار بـدأ الظّـلـم والـعـزوه تـفـتّـخ بأصابعـهـا هذه القصيدة ارسلت عبر القروبات للشاعر مشاري الغامدي الملقّب سفير الحرف مهداه آلى عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي وقد ورد بها أسم ا لشاعر عايد بن رغيان الوردة الشراري والشاعر هايل بن عبدالله الرويلي الملقّب ( الحوت ) يقول مشاري : 1374 رحـلـة هـبـوب الـود بالقـلب مرسول *** تـحمـل لأبـن عـبـار شـكـر وثـنـائي في حظن أعمى واكثـر الناس لاحول *** مـشيـت بالـدنـيـا وأخـذت اكـتـفـائي به ناس تجرح ناس والهرج مشلول *** مـات الأدب وانهـد صـرح الحـيـائي صوتن على الجيران من غير مدلول *** يـرمـي حصانـتهـم بمـكـر ودهـائـي ولـلـوالـديـن السيـف بـيـديـه مسلول *** وجـودهــم مـافـيـه غـيـر الـعـنـائـي فـا الـلافـتـه يـا شـاربـيـن الـبـنـادول *** تشخيصهـا يحـجـب مـرور الهـوائي مـرّه غـيـاب ومر صحوه على طول *** وبعض الصحاوي في رحيل انتهائي الشيخ نجـله صار راعـي ومجـهـول *** والأمـعـة تـرفـع جـنـاح الـعـبـائــــي شعـّار واقـعـهـم مـوسيقـات وطبـول *** في جـدولـه محـضـور قسم النسائي ما الـلاّم لـو قـلنـا تماثيـل أبـا الهـول *** شفـت السراب وضـاع فـيه الروائي لـو قـلـت يالعـبـار بشهـور وفـصول *** مشـاكسيـن نـجـوم تـوهـج ضـيـائـي سـر بالظـلام ولـك محيطات وتـلـول *** مـسـاحـتـك هـي تـسـتـحـق الـولائـي فـي نهـجـك لعـايـد رغـيان محصـول *** الـعـنـصـريـة جــثـهــا بـأنــتـهـائـي والحـوت هـايـل مملكة شعـر واقـول *** شـق البحـر مـاهـو بشـاعـر بـدائـي تـذوب مـن نظـرتـك وتـروح محلول *** أهـل الـوجـيـه الـداكـنـات الـغـثـائــي ثوب العـرب ما يلبسه هـامـل القـول *** حـتى الـرسل في مـدرجات السمائي البـوصلـة تـأشيـرهـا غـيـر مجهـول *** لأهـل العـقـول الـراجـحـه بـرتـقـائي والـغـرب مـالـه عـنـدنـا أي مـدلــول *** الـنـاكـريـن الـقـول وأهـل الـوشـائي جسر المسيب صار واقـعـه مـغسول *** وذيـب يجـر عـواه صـار انـطـوائـي على صدى صوت رضخ شاطي الول *** فـي صدرهـا شـلال يـروي ضمائي جرتني لبحـرن مـن الخـوف مـذهـول *** تسبـح بصوتي وسكنت في شقـائي كل أميرات الجن تحرس لهـا سطـول *** سحـر الخـلـود بشعـرهـا الأكتسائي شاعـر يجـابـه منـبر الغـرب ويـقـول *** ما يشرب الشيطان حوض ارتوائي قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر مشاري الغامدي : 1375 جـتني قـرايـض كـنها الشهد معسول *** مـن شاعـر مـاهـو بـقـولـه مـرائـي قيـفان جـزلـه مـابهـا فتـوق وخـلـول *** قـريـت مـنـظــومـه ونـور مـسـائـي الغـامـدي قـافـه كـمـا نـبـع شـهـلـول *** وأنـا مـن الأشعـار قـطّـر وعـائــــي من حيث خـلا مـوقـف البيت مقـفـول *** ولا عـاد بـاقـي مـا أشيـل بـغـنـائـي ولـو أعتقد عـذري عن الـرد مقبـول *** أخمـرت عـن رد الـزمـيـل بـغـطـائي هـذا الجـواب ومنكـم العـفو مـأمـول *** تـجـاوزوا يـا ربـعـتي عـن خـطـائـي كـزيـت قـافـي بالـقـروبـات مـحمـول *** يوصل معاني صغتها مـن انـشـائـي يوصل سفير الحرف مرسل ومنقـول *** ويـبـوح لـه عـبـر الجـهـاز بـغـلائي القرم الـلي عن طاري العيب مكفول *** مـا نجـهـلـه لـو بـيـنـنـا البـعـد نـائي نـعـم بمشاري مـن قبيلـه لهـا فعـول *** قـبـل يسـن الشرع حكـمـن قـضـائي والنعـم في غـامـد اليا ضـوّل الضّـول *** رجـالـهـم بـالـكـون مـثــل الـفـدائــي الأزد من يـوم العـرب تسرج خـيـول *** عـاداتـهـم شـن الـهـجـوم الـوقـائـي يـامـا ويـامـا عـطـروا كـل مـصـقـول *** أفـعـالـهـم كـانـت حـديـث الــروائـي يالغامدي قـولك عن الوضع معـقـول *** لاشك ما دفق بأرض الأصباخ مائي النـاس كـلـن يا فـتى الجـود مشغـول *** مـع الأسـف مـا يـسمـعـون لـنـدائي حـيـث البشر فيهم مناحيس وخـبـول *** حـديـثـهـم وسـط المجـالـس هـرائي مثل الزمن يأتيك بـه ريـف ومـحـول *** والطقس بـه بارد وطقس استـوائي مـا كـل بـيت مـن الرجاجيـل مدهـول *** ولا كـل من حـاز الكـرم صار طائـي واليـوم الـلي كـفّه عن الفعل مشلول *** يـقـول كـل الــقـوم تـمـشـي ورائــي وأكثر مهاجيهم مـثـل غـثـرب الثـول *** وقـت الـلّـزم هيهـات تـذهـب هـبائي المدح يزها اللي عن الشعب مسئول *** الـلـي لـهـم بـالصّـدق أعـلـن ولائـي سور البلد وحماه بالعـرض والطـول *** تـاريـخهـم معـروف مـابـه خـفـائـي نسل الزعيم اللي كسب مجد مدبـول *** وطـبّـق حـديـث التـرمـذي والنسائي يتبع |
تابع محاوره بين شاعر أهل العرفا السيف البتار محمد الطرقي القهيدان وأخيه محمد بن عايد بن دوهان في قروب شبكة منتديات قبيلة السّبعة أهل العرفا قال محمد الطرقي القهيدان أبو سيف : 1376 يا محمد إكشف لنا الموضوع قبـل أكشفه أول حياتك صريح وصرت مانت بصريح كنت أحسب إنـك شربت العـلـم والمعرفـة لكن فهمت الدروس أللي يصح الصحيـح وقال محمد بن عايد بن دوهان : يـا مـرحـبـا بالـزمـيـل ألـلـي نبيـل اهـدفـه يا شوق بنت الأصيل أللي ماهاوة شحيح هـو عزوتـي مسنـدي مـا يسمع المرجفـة راع الـحـميّـة يـزوم ولا جـلـس مستريح قال محمد الطرقي القهيدان أبو سيف : فيـك البقى والخطـا أللي صار من بطرفه أبغـاك تضرب على الأوتـار مابـي المديح عمـك ركـب فـوق ظهرك لين وِصل هدفه واليـوم مكسور ظهرك في فراشك طريح قال محمد بن عايد بن دوهان : الطِّـيـب بـيـن الـعـرب يـا مـسندي تعـرفـه وراع المراجل يهوش ودون ربعه يطيح وألـلــي مــا هــو قـدّهـا خـلـه ولا تكسفـه مـا كـل مـن دوّر الطّولات يكسب مـليـح قال محمد الطرقي القهيدان أبو سيف : الـطِّـيـب لـلي جهـل بالطِّـيـب لا تصرفـه خـلـك تـوقّــع وخـذهـا بالـكـلام الفصيح الشيخ الأكبـر هـجـر عـمّك وثـم عسفـه أول يــروم الـقـراح وعـاد يـم الضحيح قال محمد بن عايد بن دوهان : ألـلي يـبـي المرجلـة ما يكثّـر الفلسفـة والمرجلـة تـنفـرق مـا فـيها علمٍ قبيح وألـلي يلـف ويـدور خـلّـه يذوق عـلفـه وتر الردي ياعضيدي يلقى لمثله نطيح قال عبدالله بن دهيمش بن عبار : الكل من الشاعرين جاهد وصان شرفه بالشعر صاغ المعاني صاحب العقل الرجيح الرجال أهل الحميـه والكـرم لهـم صفه وكـل منهم للقرايب مخـلص وقـلبـه نصيـح قال شاعر أهل العرفا السيف البتار محمد الطرقي القهيدان :- يالشاعر أللي خذيت المجد بأفضل صفه أهــل الحـسـد ودّهـــا لـلــي فعـلـتـه تزيـح وأهـل الـردى يأبو مشعـل للردى منشفه قـامـت تـنـفــذ مـخـطــط واحــدٍ مستريـح وقال محمـد بن عايد بـن دوهـان :- يـا بـيـرق الـعـز فــوق روسـنـا مَـرفـفـه يا مورّخ أبنـا ربيـعـة عــز عَـقِـب الذبـيـح إسمك بـمي الـذهـب خطـيتـه ومـزخرفـة يـا مخلّـد أمجـاد وفعـل معطريـن الصفيـح قال عبدالله بن دهيمش بن عبار : يانسل اللي برباعهم من حالي التمر خصفه والنجر في ديوانهم يجذبك صوته له ضبيح ومن بعدها كبش الغنم للضيف قلط بصحفه راعيه يرجي مربحه من صاحب الوجه الفليح يا محمدين أنـتم فـخـر فيكم حميه ونهـفـه ياكثر اللي من قولكم ساكت ومعلوقه جريح ما تجاملون المنعوج كانه حصل فيه جنفه الـلي يعيل ويعتدي ما تتركونه لو يصيح قال الشاعر محمد بن الطرقي القهيدان : 1377 حييـت يا بحـر الخليج ومحيطـه *** يالشاعر الـلي معتني في نسبنا حطيت للويلان مجـد وخـريطـه *** وجمعت موروث الجـدود وأدبنا لا تستمع هرج الوجيه المغيطه *** تحـكي ولا سوت جميـل بعـربنا كذوبهم بالهـرج تسمع زريطـه *** كـنـه عـلى مجـد القبيـله غبطنا كن الفخـر لعيـال وايـل يشيطـه *** يـبي يجنب خطتـه عن خـططنـا جواب عبدالله بن دهيمش العبار رداً على محمد الطرقي القهيدان : 1378 جاني قوافي مثل ورد الخطيطه *** من قرح شاعر جل عنده وجبـنا كفيت يا محمد شرور الـوريطه *** شرواك وقـت الملزمه لـه نجبنـا الحوش يا محمد جداره وحيطه *** لاصار ماله ساس وش لون يبنا مسائل الأنسـاب ماهـي بسيطـه *** لاشـك فـيـهـا يالسنـافـي كـتـبـنـا ومن زيّف الواقع لثامه نميطـه *** قلنا الصحيح بقـولنـا مـا كـذبـنـا قال الشاعر محمد الطرقي السبيعي العنزي يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1379 كـانـك يـا أبـن عـبـار تـبـي الحقـايـق *** الـنـاس مـا تـبـغي تـقـول الحـقيـقـه بعـض البشر عـاقه عن الحق عايـق *** بـصح وخـطـأ لازم يـشجـع فـريـقـه لـه عـيـن تـنـظـر للصـغـار الـدقـايـق *** ولـه عيـن مـا تـنظـر كبيـر الحريقه مـن بـعـضهـم يـالـوايـلي لا تضـايـق *** نـظـراتهـم للـوضع مـاهـي عـميـقـه احـد عــلـى ربـعـه يـدور الـبـوايـــق *** امـفـرقـاً بـيـن الـشقـيـق وشـقـيـقـه عـيـنـه عـلى الـغـرات دايـم تـهـايـق *** واليـا هـرج تلقى السوالـف رقـيـقـه بعض البشر لا تحسبه شخص رايق *** لا يـعـجبـك كشخـه ولـمـعـة بـريـقـه والـلي يـبي يجـحـد جـميـع الـوثايـق *** اعـرف هـدف نـفسه وجنب طـريقه والبيـت من دون العـمـد والطـرايـق *** مـا يـرتـفع وادنـات هـبـه تـعـيـقــــه جواب عبدالله بن دهيمش بن عبار على الشاعر محمد الطرقي العنزي : 1380 حـي الجـواب الـلي لـه الـفـكـر تـايـق *** الـذ مـن ذوب العسـل فـي رحـيـقـه مـهـديـه قــرم مـنـطــقـه دوم فــايــق *** محمـد أبـن الطـرقي معـانيـه ليـقـه يـقـول مـن بـعـض البشـر لا تضايـق *** قـولـه نـصيحـه مـن رفيـق لـرفيقـه نــعــوذ بـالـرحـمـن مـن كــل بــايــق *** يـظـلم ولا ينفـض عـن الظـلم زيـقه نشكيـه لـلي لعـاصف الـريـح سـايـق *** الـواحـد الـمـعــبـود رب الـخـلـيـقـه تـفـوت لـحـظـات الـزمـن والـدقـايـق *** ولابـد ساعـه يـقتـرب نشـف ريـقـه مـا مسكنـه قـصـره وسيـع الحـدايـق *** آخـر مـصيـره فـي بـرازخ سحيـقـه هـو كـيـف حــط أولاد وايـل لــفـايـق *** حـيثـه جحـد مجـد الجـدود العـتيقـه والـبـيـت مـا يـذري بـلــيـا شـقـايــق *** وأن طـاح كسره مسكنه مـا نطـيقـه قال الشاعر محمد بن الطرقي يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1381 يالـلي مشيتـوا للتـنّـزه عـلى خـيـر *** مـع الطـريق الـلي سلكـتم مسـاره رحـلـه سعـيـده يالنشاما المناعيـر *** يا متدوريـن الـبـر بـعـد الحـضـاره اليا نـزلتـم فـي شعـيـب النـواويـر *** فـي خـايـع يا زيـن منظـر خـضـاره قـولـوا لأبـو مشعـل يـكز التقارير *** لا نــاظــر الـبـر الـفـسـيـح بــرداره شاعـر يصوّر ديـرة البـر تصوير *** ويجـيـب مظمون الخبـر في جـداره عنده عن الصحراء شهادة بتقدير *** لـبـيـب يـفـهــم قـولـنـا بـلا اشـاره اليـا تقـهـوى مـن الـدلال المباهير *** يـصـيـر بـالـجـو الـمـغـيّـم غـيـاره عطه الأوراق وخل عنك التفاكيـر *** يـمـلي عـليـك من القصيد بـغـزاره هـذي مـواريـد وهـذي مـصـاديـر *** وهـذي يـوثـقـهـا بحسـب اختيـاره يصفهـا مـثـل الـذهـب والـدنـانيـر *** جـواهـرن فـيـهـا الـحـلا والأثـاره قال عبدالله بن دهيمش بن عبار يرد على محمد الطرقي القهيدان : 1382 يا مـرحـبـابـك يا سـمي الـبـواتـيـر *** الـلي تـفـك الـبـل اليا صـار غـاره بكفوف شجعان العـيال المصاطيـر *** حـمر العيون أهل الظفر والنماره حيثك شبيه الـلي تفوّق بـه الـزيـر *** السيف يـرمي الجمجمه بالمعـاره أطلب عسى الله يا محمد لك يجيـر *** من شـر كيـد النـاس يا عـز جـاره نخـبـرك يا ريـف البـداه المساييـر *** وعن رحلة النـزّهه نوضح عباره خـاويـت أبو فهـد طـويل الأشابيـر *** هـزاع مـع ربـعـه سلايـل عـماره ودجنا على كل الفياض المخاضير *** والـشعـبـه ولـيـنـه وصـلـنـا ديـار بيـن الروابي والطعـوس المزابير *** نـرقـب ونصعـد بيـن قـاره وقـاره وجـنـوب سامـوده مـقـر المغاتيـر *** النـوق الـلي بالفـوز بانـت اخباره عـلى هرافي مع حليب المصاغير *** وفـنجـال مـن دلّـه يشوقـك بهـاره لو كان برد الشبط مثل الـزمهرير *** السمـر يـبعـد قـارص الـبـرد نـاره قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة يصف صفات الشيخ الناجح 1383 نـظـم القريض افهـم معانيه وأوزانـه *** ومشاعـر الخاطـر تبوح بهواجسها يهـدى لموقـع مـن تشّرفـت بأعيانـه *** نـعـم الـرجـال الـلي كـلامي يـونسها موقع هـل العـرفا صريح اللغّى زانـه *** شجـعـان لا شبـت وقـايـد مقـابـسها الـكـل مـنـهـم نـطـق بالحـق وجـدانـه *** مـا يجحدون الـلي جهـوده يكرسها الـلي يـراعـه يـخـط المـجـد والسانـه *** يثـني عـلى شيخ القبيلـه وفارسهـا هـذاك مـا ياجـب أنـكـاره وجـحـدانـه *** لاعاش من ينكـر حقـوقـه ويبخسها نفسه عـلى تـدويـن الأنساب ولهانـه *** هـوايتـه مـنـذ الطـفـولـه يـمارسهـا عـلـم الفخـر نظهـر دليـلـه وبـرهانـه *** ما نطيع من لوحة التاريخ يطمسها مجـد القبـيلـه مـا نبـي ينخفـظ شانـه *** ولا نـقبـل ثـيـاب العـرايـا ونـلبسهـا ومن عان اللي يظلم دوانيه واعوانه *** قـضى عـلى سمعـة جدوده ودنسها مـن أجتهـد صاروا الحسّاد عـدوانـه *** وش عاد لـوهـو بالأصابع يخامسها أهل القلوب اللي من الحقد مرضانـه *** نفوسها بخـمس المـذاهـب تجنسهـا لاشك الـلي يربي عـلى غـدر وخيانه *** لـو افـتخـر اسـم القـبـيلـه ينجـسهـا الشـكـر لـلـه ولـي الـكـون سـبـحانـه *** ربـي ملاسن دعـاة الظلم يخـرسهـا والفـاني الـلي باللحـد بـادت اكـفـانـه *** تبـقى عـظامـه باليـه فـي روامسهـا حصل عـلى عـلم الفخـر يـوم عبّانـه *** وأن كـان شّـذت خـلفتـة من يقدسها أن كـان رمـزه ما بقي كـود عنـوانـه *** يمكـن أثـاره هـبـوب الـريح تكنسها وقواعـد القصر كـان أنـهـد سيسانـه *** مـا فـاد الـلي جـدران حيطـه يليسها الشيخ شيـخ وقـمّـة المجـد مسكـانـه *** شاد الفخـر وأمجاد الأجـداد أسسها الشيخ اللي تشكر مساعيه واحسانه *** عـن المكـايـد زمـرة الشـر حـابسهـا الشيخ يصعـد صعـود ويـبـرز كـيانـه *** من عزتـه عصم الشوارب تروسها الشيخ الـلي تفخـر بماضيه عـربانـه *** عليه واجـب عن الماجوب مـا يسها الشيـخ مـا تـسـمـع نـمايـم بـديـوانـه *** نسل الـرجال الـلي تعـذي مجالسهـا الشيخ مـا يـذخـر المقـدور بامـكـانـه *** يـبـذل جـهـوده والقبـيـلـه ينومسهـا الشيخ الـلي مـا تملـل مـنـه جـيـرانـه *** وأهـل القـضايـا عـادتـه مـا يفلسها الشيـخ بـه عـز لأقـرابـه وصـدقـانـه *** وخشوم الأضـداد بالحذيان يدعسها الشيخ كفو اليا حـفـظ مجـده وصانـه *** ماهـو مـن الـلي رايـة العـز نكسّهـا الشيخ يجعـل عـزوتـه كنهـا اخـوانه *** حـيث الفضيله بطبعـه دوم غارسهـا الشيخ مع ربـعـه مصيفـه ومقـطانـه *** ويحـل عـقـد البـلايش مـا يلـولسهـا الشيـخ يسعـى بمشاكل ناس بلشانه *** هـو قـايـد أفـراد القبـيلـه وحـارسهـا الشيـخ يـمشي عـلى منهـاج جـدّانـه *** وكـل القضايا رجيح العقـل يـدرسها الشيخ الـلي به تجتمع عقـل وديانه *** من ساس عزوه طيّب العرق ينعسها قال الشاعر جمعه بن مناور المسيكي هذه القصيدة مجاراه لقصيدة زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1384 يا مـرحـبـا بالأديـب ونـظـم قـيفـانـه *** شاعـر قـبيلـه اليا كثرت هواجسها عبدالله دهيمش الـلي عـالـي شـانـه *** لـه سيـرة من يعـرف الحق قدسهـا قوله صحيح وشافوا الكـل برهـانـه *** مادام نعـرف جهـوده ليـه نبخسهـا كـل الحـقـايـق مـفـصلهـا بديـوانـه *** عن خلط بعض الأمور وعن تلابسها مؤرخ قبايل ربيعه بصدق وأمـانـه *** ومن عانـدوه بعـلـم الأنساب نكسّها أهل الحسد من جهوده ليه زعلانـه *** لـولا الحسـد مسعاه يـرفع تحمسها مثل الجبل راسي ولا هزوا اركانـه *** من طيب نفسه ترفع عن مناحسهـا يـشـوف حـساده مـن الـغـل طنيانـه *** يـرفـع قـضيـه مع ثـباتـه ويدبسهـا يـبـغي يـزوّر كـلام الصـدق بلسانـه *** وأديـبـنـا مقـتـفيـهـا لـيـن حملسهـا يعـيش مـن قـود الكـذبـان بـرسـانـه *** اركى عليها الحقايـق ليـن فطسهـا اثـبـت انسـاب القبيلـه والعـدو دانـه *** يوم شاف بعض الضواري تبي تفرسها صفحـات تـاريـخـنـا بالمجد مليـانـه *** نـاس تـبـي زودهـا ونـاس تقلسهـا عـدوانـنـا من كثيـر المجـد نـغـرانـه *** ترى اسباب العدا هو غيرة انفسها بعض البشر ما تشوف الحق عميانه *** مدري من إبليس ولامن تغطرسها وابـو مشعـل ما يهمه كيـد عـدوانـه *** درع القبـيلـه عـن عـدوٍ تضرسهـا عساه يسلم نبراس وايـل ومـزبانـه *** يا كثر كتب الأنساب اللي مكدسهـا الطيب هو منهجه والصّدق عنوانه *** ولا يوثق معلومتن ياكود يدرسهـا كرّس جهوده لحاله مـا أحـد عـانـه *** اظهر لها امجادها وبالعز حسسها لـو أن شيـوخ عـنـزه كلها اعـوانـه *** ما هـمنـا الـلي تطبـل في كنايسهـا مـار السفينـه اليـامـن طـاح ربـانـه *** عن المسيره قوي الموج غطسهـا أبن عبار اليوم وفي ماضي ازمانـه *** الـلي تـنـوس لابـتـه مـا يـدسسهــا كل منصف يعترف له صدق ما خانه *** هـو الـذي أجهد والأنساب أسسها لكن يا ابو مشعل ابي اعطيك تبيانـه *** لوكان تعرف الأمورولاانت حايسها النـاس مـا طاوعت لـلـرب سبحـانـه *** وهو قادربقطع رزاقها مع تنفسها لـولا العـفـو من كريم عـز سلطـانـه *** من قشر اعمالها بالأرض خفّسهـا لو تزرع الزرع من خوخه ورمانـه *** ما كل غرسه تفيدك وانت غارسها وش تـبي بالفـاسده ما دام خربـانـه *** يكفيك حـلـو الفاكهه دون خايسهـا لاهنت يا مادح هل العرفا وصبيانـه *** أنتم بعد من شجعان القوم واشرسها فـدعـان كـان المعـركه شـب دخـانـه *** عـدوانهـم روسهـا تلقا مطاحسهـا وصلوا على الـلي نزل عليه قـرأنـه *** لـه سيـرة عـاطره مـا أحـد يدنسها وقال الشاعر محمد الطرقي القهيدان المسيكي هذه القصيدة مجاراه لقصيدة عبدالله بن دهيمش العبار : 1385 عبدالـلـه الـلي تحـرك نبض وجدانه *** وجتنا العلوم الجزيله من مدارسها شاعر جزيل وجزل والشعر عنوانه *** قـرايضـه بالطـليعـه مـن يـنـافـسها لا احـتـد نـظـم القصيد وثـار بركانه *** تطلع جنـون تجيب الشعـر حابسها مندوب شعره يجيب الشعر بلسانـه *** والـيـا تكـلم خشـوم اعـداه يلمسهـا شاعر ولا احد يطب حـدود ميـدانـه *** الناس تعرف وتدرا من يخسخسها ما سظلم الـلي نزيه وعـالي شـانـه *** والنـاس مـا يجهـل خفايا دسايسها شفت الدوابي تحاول قرض بستانه *** ما حـاول أنـه يلـوث ريش نامسها فارس ويقدر ولكن ماسرج حصانه *** اكـيـد نفسه تهـوم وقـدر يعـكسهـا عاقل رزين وبعيده نظـرت اعـيانـه *** يـبي يـدينـه نـظـيـفـه مـا يـدنسهـا عنده سياسه علاج الخصم حقرانـه *** مفعـولـهـا قـنـبـلـه لـلي يـمارسها والجـذع فـي مـلـتـه يـوذيـك دخانـه *** وعـروقـه الـمـلـه تـمسه وتيبسها قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب للأخوين جمعه بن مناور بن سبيله المسيكي ومحمد بن الطرقي بن قهيدان المسيكي : 1386 سـلام مـع ورد الخمـايـل وريحـانـه *** وأزكى تحية بعطر المسك غامسها لأبـن سبيلـه وصلني طـيّـب الحانـه *** يشرح عن اللي فخر عنّاز حامسها ومحمد الطرقي بعد هاضت اشجانه *** قافـه يزيـل مـن الخـواطر تعمسّهـا أفـكـارهـم فـي بـدع الأمثـال فـنـّانـه *** مابهم اللي عاج القوافي ومرطسها صاغوا معاني جليل القاف واسمانه *** تخيـروا جـزلها وعافـوا طفايسهـا مـن عـزوةٍ مـا تـعـطي الحـق ديـانه *** على النقى وحلوق الأضداد تيبسها أشوف لـي ناس بالأنساب حيـرانـه *** جـدود تـفخـر بـهـا وجدود تلغسهـا وأشوف نـاس هروجهم مالها خانه *** أهـل البلايس مـا نـفـعهـا بـلايسهـا النـاس الـلي تجمع خرافات غلطانه *** لوتحضر البشعه عن الكذب تلحسها بعض الرجال اللي لها اليوم دندانـه *** مجدت فـي جدها العاشر وخامسها شقيت وأفكاري من البحـث تعبـانه *** أفـخـر بهـم والنـار تـرجع لمقبسهـا قـالـولي الحضف حذاريـك نـيـبانـه *** لا تأمنه شوكته بالجـوف يـغـرسهـا جنب عن القشعه اليا شفت ثعبانـه *** بالـك تـغـرّك لـو تـلايـن مـلامـسـهـا قلـت اعتزي باللي يدوسه بحذيانه *** أبـو فـهـد رقـط الأفـاعـي تـودسـهــا من يلتجي له زال هـمه مع احزانه *** وأهـل الظلايم بـقـعـر البيـر يركسها قال الشاعر محمد الطرقي القهيدان المسيكي هذه القصيدة رد على قصيدة زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 138& يـا مرحبـا بالقصيـد وضابـط أوزانـه *** مـئـة هـلا بالبيـوت وفـي مهنـدسهـا الشـاعـر الـلي بـيـوتـه دوم مـلـيـانـه *** وقصيدتـه يـوم تطـلع مـنـه دارسهـا ما يشطح البيت عن خـطّـه وميـزانـه *** كـن الـزوايـا عـلى الفرجـار قايسها شفـت المعـاني جـزيلـه وسط بستانـه *** بالطبعـه الـلي عـن الويلان سيسها كـرّس جـهـوده بمجـهـوده وبـلسـانـه *** كـن القبيلـة عـن العـدوان حارسها يفـدونـه الـلي من الـلي قـال زعـلانـه *** والـلي تـدس الحقايق في ملابسها أهـل المقـاصد لـهـا غـايـات فـلـتـانـه *** تبيـن من غيضها وكثرت تحسسها يا أبن دهيمش لو أن الناس غلطانـه *** مـا تعـتـرف بالخـطـأ قـدام ريـسـهـا لـكـن بعـض السوالـف مـالهـا خـانـه *** لا تستـمع للسوالـف فـي مجـالسهـا كـلـن حصيلـه نشوفـه وسط ديـوانـه *** ولابـد مـا تـنكشـق عـلّـة دسـايسهـا ماكـل مـن تشتري بالسوق ربـحـانـه *** بعـض البضايع تخـسّر من يكدّسها الخط جالـك وتعـرف ويش عـنـوانـه *** يـا مصدر المعـرفـه ماني بفـارسها شاعر مسالم وجالس رابـط حصانـه *** مبعد عن المشكله ما أبغي لوالسها عـن العجـاج وسمومـه صـك بيبانـه *** والكلمه الـلي تغـث النـاس حابسها ولا القصـايـد تـزاحـم تـقـل تـرسانـه *** أخـاف لا تنفجـر مـن نـاس تلمسها واختامها كل زرع الـورد واغصانـه *** للشاعـر الـلي علوم الطيب مارسها قال الشاعر جمعه بن مناور المسيكي هذه القصيدة مجاراة لقصيدة زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1388 يا مرحبا في جزيل الشعـر واسمانه *** مـن شاعـراً صلغ المعـاني وقيسهـا نظم الأديب المخضرم عاشت ايمانه *** الـلي وجـوده كـل ربـعـه مـونسـهـا عـبدالـلـه أبن دهيمش عالين شانـه *** دايـم جهـوده دون ربعهـا مكـرسّهـا والـيـا حـمى الوطيس وثـار دخـانـه *** هـو درع من دون القبيله وحارسها والـيـا تـمثّـل بـيـوتـه جـتـك مليـانـه *** مثل الذهـب ما كـل شاعـر ينافسهـا بـيـوت شعـر ذهـب ثـقـيـل بـوزانـه *** كـنـه مـن الواحـد وعشرين ملبسهـا بالصّدق ولا الكـذب ما ينطق لسانه *** كـل الـرجـال أهـل الـذّمـه ينومسهـا يـاعـل يـفـداه نـاس مـنـه طـنـيـانــه *** ثـعـالـبـاً تـحـفـر وتـدفـن فـرايـسهـا وأبي انصحك يا خبيرالشّعر والحانه *** لو كان فاهم وأمور الوقت دارسها لا تـسـمـع لـفـالـتـن يـزود بـهـتـانـه *** هوّن على النفس لا تكثر تحسسهـا كـم واحدن تبـذل المجهود من شانه *** ويـقـابـل الحسنـة بسيـه ويعـكسهـا ناسن هـدفهـا خبـث ونـاس غيرانـه *** وإبـليس بنفـوسهـا زوّد وساوسهـا أهـل الحسد في بحور الظلم غرقانه *** شيطانهـا بروسها كثّـر هـواجسهـا جهدك يا أبو مشعل يشوفون برهانه *** أنـت الـذي عـبـات عـنـاز لابسهـا مـادام جهـدك لـرب الكـون سبحـانـه *** خـل المشعـوذ يطبـل في كنايسها وصلوا على اللي قوّم الدين وأركانه *** مـع التحيـة بآخـر القـاف دابسها وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة مجاراه للقصايد السابقه : 1389 ياجمعـه الـلي أنـتم أصحابه وخلانـه *** ينسى روابع كـان بالصدر يـوجسها وسـلايـل قـهـيـدان تـعـتـز عـشرانـه *** لاشك عدوانه عـلى الخشم عادسهـا وأنـتـم أحفـاد الـلي للأضداد طعّـانـه *** خيـل المسيكي عـلى العدوان هيسها أن كانهم ركبوا على الجيش هجـّنـه *** وقـب السبايـا بالوغى هم فـوارسها الفـارس الـلي العوبلي يرخي عنانه *** في متن خصمه حربة الرمح يدحسّها رجـالهـم مـا تـاخـذ الـقـوم قـطعـانه *** روس الأعادي بـحـد السيف يردسها والـلي غزاهم عاف زوده ونقصانه *** وأنكـف يخـاف القوم تطلق عرايسها ودخيلهـم لا سمعوا صياح نسوانـه *** الكـل روحـه لحـوض الموت يرمسها رجـالهـم تحشم عـن الظيم جيـرانـه *** عن القصير عيون الأضداد كومسها رجـالـهـم يـفـرح بـهـتّـاش ضيفانـه *** وصينيتـه فـي وافـر الـزاد يطـعسهـا عـوايـده يـذبـح مـهـاجـيـل خرفانـه *** وكـم حايـلٍ في لفـوة الضيف هابسها والعـذر منكـم صـار منظومي ذنانه *** ولاعـاد ضـل ألا الـقـواقـع أفـقـسـهـا الـقـاف شـاب وكـان الأفكار هيمانـه *** نظمـه يسـر البـال والروس عطّسها القـاف مثـل الماء اليا نشف خزّانـه *** ما أظـن مـنـه النـاس تملأ ترامسها وأنـتم هـداج يـروي أذواد عطشانه *** يــمـلأ دلـيه دون لـقّـاي يـمـقـسـهـا سيـل القصايد نـبي توقيف سيلانـه *** سبـايـب الـلي كـل الأذهـان خالسهـا قال الشاعر جمعه بن مناور السبيلة المسيكي هذه القصيدة يثني على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1390 يـا زيـن بـدع الـقــاف لاحــان دوره *** يالشاعـر الـلي تفتهم بـدع الأشعار نويت اقـول الشعـر وانظـم سطوره *** وارسل لـلي بالشعـر ماهـر وبيطار ماهي هوايـه مـار جـت لـه ضروره *** وعـنـد الضروره ما يفيدن الأعذار قـريحـتي بالشـعـر مـاهـي مـعـذوره *** بـعـد صـدور مـربـعـه لأبـن عـبــار عـبـدالـلـه الـلـي وافـيـات شـبـــوره *** ابـن دهيمش ذخـرنـا عـقب عـقـار نـفسه عـلى مجـد القبـيـلـه غـيـوره *** بالصدق ماهـي من سـواليف هذار تـاريـخ وايـل واقــف عـلـى ثـغـوره *** هـو الـدفـاع بـوجـه ظـالـم ودهـار طـيـلـة حـيــاتـه مـا تـبـيّـن فـتــوره *** ياما طـلع صدق الحقايق بالأخـبار إذا حـضـر دايـم يـشـرف حـضـوره *** وإذا فـزع عـن لابـتـه ياخـذ الـثـار تـعـيـش يـا درع الـقـبـيـلـه وسـوره *** الـلـه يفكـك من صواديـف الأقـدار مـواقـفـك طـول السنـيـن مـخـبـوره *** يالنـادر الـلي بـالـمـواقـيـف جـبـار خصمك يا أبو مشعل تحملت جـوره *** الله يجيـرك يا ابـو مشعل عن النار واليـوم يـوم الحـق شعـشع بـنـوره *** تشكرعلى اثبات الحقايق والأصرار مـبـروك فـوزك يـالبـنـاخـي بـدوره *** الحـق يعـلا وصاحـب الظلـم يـنهـار عبدالرحمن ارسل من الفوز صوره *** وجـتـنـا رسالة نجلكم عبر الأقـمار ارسل لنـا المقـطـع ونـفسه فـخـوره *** الـلـه يـبـرك فـيـه يـالـوالـد الـبــار كـل وايـلـي لازم تـهـيــض شعـوره *** أن كان يحسب من طويلين الأشبار فـوزك تـرى عـم الـقـبـيـلـه سـروره *** الا الحـقـود الـلي مـاهـو فيك فخار يـفـداك خـبـل عـايـش فـي غــروره *** وهويحسب أن مافيه مثله ولاصار والـفـضــل لـلـه ثـم لـخــوان نـوره *** بعـد الإلـه الـلي عـلى الـكـون قهـار وصلوا عـدد اعضاء جماهير كوره *** عـلـى نـبـي جـاه جـبـريـل بـالـغــار قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر جمعه بن مناور بن سبيله المسيكي : 1391 جمعـه بن منـاور فـرحـت بـمـروره *** عبـر القروب القرم وجه لي اشعار أبـن سـبـيـلـه مـن رجـال المـشـوره *** شاعـر فحـل ويعـد من ربعه خيـار الـقـاف أخــذ لــبّـه وتـرّك اقـشـوره *** يقـطـف معـاني مـن زماليـق نـّوار يشبـه لـريـح العـود يـنـفـح بخـوره *** لا فـاح تنعش ريحـته عـنـد عـطار عـسـى فـداه الـلـي تـبـيّـن قـصـوره *** الـلي سمع سـب القـرابـه ولا غـار يمشي مع الـلي عمني في اشروره *** وسط المجالس ملسنه تـقـل منشار ويفزع مع الـلي قـام ضـدي بثـوره *** واللي أعتدى يجرع علاقيم الأمرار عـرفـت مقـصـوده وسبـرت غـوره *** ومن يدعي في حـق ما صد بادبـار والـحـق قـادتـنـا سـبـايـب ضهـوره *** حرز الوطن ولشعبهم مثل الأسوار الـعـي يـردع عـن طـغـاه وفـجــوره *** لافـرق بين شيوخ وصغـار وكـبـار الـلي اجتهـد قـصده خـمالي يـدوره *** حكي الغـلط مالـه مع الناس تعـبار أقـولهـا وبعـض الهـروج مخصوره *** وعنـد الحمايل لي حشيمه ومقدار يـامـا وقـفـت بمـوقـف بـه خـطـوره *** موقـف شرف مادرت درهم ودينار ضـد الـذي عـرض الحمايـل يعـوره *** بـديـت أدافع دونهم سـر واجـهـار وبالغـت فـي مدح السباع الجسوره *** جـميـع شيخ وكـل صنـديـد مغـوار وكتابـي مـن أجـل القبيـلـه صـدوره *** جمعت كـل تراث الأجـداد باصخار ولا طعـت قـول الـلي نسبنا يحـوره *** من عاف جدّه حصّل العيب والعار عـنـزة أبـن أسـد بـمـاضي عصوره *** منـذ القـدم منهـم سـلاطيـن وأمـار سـاس الـقبـيـلـه مـا تـشلّـع جذوره *** عبر الزمن راسي مثل ضلع سنجار لاشـك كـان البيـت طاحـت اكسـوره *** هيهات مـا يذري عن الاّهب الحار والـنـجـل يـوم الـنـور لاح بسفـوره *** عبدالرحمن أرسل يبشر هـل الكار يـا جـمـعـه الحسّـاد تـقـل مخمـوره *** وأصبح يعـوث بغـرتي كـل ثـرثـار ومن كـان بلحـوم الخلايق فـطـوره *** ودك مـع الصـابـر تـلـطـه بـمقـوار قال الشاعر جمعه بن مناور المسيكي هذه القصيدة يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1392 لـو أنـي ادرك جـزل الأبـيـات واضبـطهـا مـا احـب اكـثـر بالقصايـد من اشـواطي ابـي اتـرك الـنـاس واجـنـب مـهـايـطـهـا لـو كـان فـي مجتمعنـا كـثـر الأهـيـاطـي اجـنـب الـنـاس مـالـي فـي مـنـاشــطـهــا مـادام صـار الكـثـيـر خـبـول وانـشاطي ابعـد عن بعض البشر ما ابـغي مخالطها اجـنـب الـلـي هـزل وارافـق الـسـاطـــي لـكـن جـبـرنـي بـالـمـثـل واقـعـن يـطـهـا شوفت ضعاف العقول الـلي بـه الطاطي كـم واحـدن يـدهـن عـلـومـه ويـمشطهـا هـو يحسب أنـه لعـج الخـيـل مصـواطي نــاس يــوخــرهــا ونــاس يــقــلــطـهــا والـيـا عـرفـت الحـقيـقـه كلهـا اخـراطي نـاس تـمـادى كـثـيـر الـوهـم غـلـطـهـــا يـقـول قـولٍ مـاهـو قــّده الـيـا شـاطــــي مـغـرور فـي نـفـسـه الـيـامـا يـورطـهــا والـنـاس لازم مـن الـكـذبـان تـحـتـاطـي عـلّـة نـحـر لأهـل الـشيـمـه مـلابـطــهــا يـذرح ولالـه بـالـمـخـابـيـط مـخـبـاطــي سمعـت مـن بعـض الشّعـار وتـخبّـطـهـا قــصـايــدٍ مــا تــعــادل ربــع قــيــراطـي الــذاكــره لازم حــبــوبــاً تــنــشّــطــهــا واليـا حـصل لـه عـلاجـه جـاك منخاطي حـبـوبـه الـلـي لـيـلـة الـحـفـل يـلـقـطـهـا يـالـيـت قـبـل يـلـقـطـهـا فـيـه لـقّــاطــي الـيـا اعـتـلا لـلـمـنـصّـة قـام يـضغــطـهـا يـلـوح بــيــديـه والـعـيـنـيـن نــطّـاطــي كــن الــزحـازيـح بــفـعــولـه مـربـطــهـا وافـعـول ربـعـه كـذلـك دونـهـا يـنـاطـي وبـاقـي القـبـايـل راحـت فـي خـرايطـهـا يشـوف نـفسـه كـأنـه بـطـل مـا أيهـاطي يغـوص غبات البحور وياصل أوغـطهـا والناس الـلي باقـيه تقعـد عـلى الشاطي روس الـمـشـاكـيـل بـفـعـولـه يـقـرطّـهـا وهـو يـنخـرش لـو جـاه ورع بـنـبـاطـي كـل الـمـراجـل هـو مـصـمـم مخـطـطـهـا هـو قـمّـة المـجـد كـلّـه مـابـهـا غـلاطـي الــيــا تـكــلّـم كــل الأمـجـاد قـشـمـطـهـا والنـاس تعـرف الـلي مقدي من الخاطي وجـدود غـيـره عــنـد جــدّه مـحـنـطـهـا وهـو الحـقـيـقـه رهـيطي وأبـن فطفاطي نـفـسـه عـلـى ظـلــم الأوادم مـسـلـطـهـا وأهـل الفخـر ما عذربها هرج وطواطي تـرى احـتـرام الـقـبـايـل هـو تـرابـطــهـا يـا راعـي الحـلـق يشابه حلـق قـرباطي هـبـيـت يـا شـاعـراً نـفـسـه يــزايـطـهــا يـبـي الفـعـايـل بـكـبـر النفس واحبـاطي الـكـبـر لـلـي وسـيـع الأرض بـاسـطـهــا ان كـان مـانـت بـرحـمـة الـرّب قـنـّاطي مـادام تـدري خـيـر الأمـور بـأوسـطـهــا لا ترتفع صوب السماء ولا تجـي واطي كـان انـت مـن عـزوةٍ مـا احـد يـهـوطهـا تـرى التـواضع لـربـك يـرفـعـك غـاطـي اخـذ العـلـوم من اهـل المعـرفة وعـطهـا واتـرك الـلي مـا يفـتهـم كـود بـصعاطي واسنـد عـلى اللي فحول الشعر شايطهـا عـبـدالـلـه الـلي بالشعـر والأدب حاطـي الـلي عـلـومـه جـزيـلـه مـا يـخـربـطـهـا يحمـل وسام الشّرف بالعـرف وأنـواطي حـيـث الأصـايـل تعــرّب مـن مـرابـطـهـا يــفــداه خـبـلٍ لـسـانـه تــقــل مـغــاطـي يا أبـن دهيمش هاجس النفس حـوطـهـا وأنـت اتعـرف لـو تـجي مـابهـا انقـاطي يا ابو مشعل صار اضعف الناس مقلطها وعـود السمر ما يشبهه عـود شعواطي أبـي النصيحـة تجـيـني مـنـك صافـطـهـا وأن كانـني مخطي ابـي تـعـدل اغـلاطي جـرح المشاعـر قـل لـنـا مـن يخـيـطـهـا مـادام مـاهـي قـطعـة قـمـاش تـنخـاطـي قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر جمعه بن مناور المسيكي : 1393 جـانـي حـروف مـن المسيـكي منـقـطـّهـا وأنـا عـلـى نـو السّفـر شـايـل شنـاطـي الـلـي تـبـقّـى مـن الـقــوافـي انـلـقـطّـهـا نـويـت أرد ومـلـعـب الشعـر مـا بـاطـي جـمـعـه جـزيـلات الـمـعـاني استـنبـطـهـا الشاعـر الـلي ظـريف القـاف لـه نـاطي لـو قـاشط اصحـاب المهـارات يـقشطهـا شاعـر ولاهـو فـي مهـاجـيـه خـربـاطـي مـا يـشلـح بـكـار القـوافـي ويـشـمـطـهـا فـكـره سـلـيـم ويـفـتـهـم كـل الأنـمـاطـي يـحـق لـه يـشـمـخ رقـبـتـه ويـمـغـطـهــا حـيثـه مـن الـلي بالفخـر فعـلهـم غـاطي عـزوة هـل العـرفـا بـالأفـعـال غـابـطـهـا مـن لا فـعـل مـثـلـهـم يصيـبـه احـبـاطي يـامـا بـهـم من فـارس الـذود يـمعـطـهـا واليـا غـضب سيفـه لعـنق الـعـدو لاطـي عـدوهـم مـاظـني الـخـمـس يـمـصـطـهـا يـوم الحـرايـب ضـربهم بالنحـر صـاطي أدنـاهـم الـلـي الـمـرجـله مـا يـصفـّطـهـا صـنـديـد مـا دنّـق بـراسـه ولا يـطـاطـي لـو عـاد عـصـر الـلي الصنـاديـد مقـطّهـا الحـق نضـفـر بـه عـلى كـور فـحـاطـي بالسيـف الأمـلـح نـحـور القـوم نشعـطها والـيـوم شـفـنـا عـزنـا بـالـقـدم مـاطــي والــيــوم كــلــن شـاد فــلّـه وبــلّـطــهــا وبـعـيـالهـم تـاجـد مـهـنـدس وخـطـاطي الـوقـت هـذا عـصـم الأشنـاب يـمـرطـهـا والـكـل مـنـا بـدأ يـسـتـروح اشـواطـــي سحـم الضواري تـغـيـر سيـرتـه امعطهـا والثـعـلـبي خـم الغـضنـفـر ولـه مـاطـي يـامـا مـن الـعـوج يـا مشكـاي نـزرطـهـا مثـل الطعام الـلي عـلى سفـرة اسماطي يا مـكـثـر الـلـي مـتـيـن الـقـيـد رابـطـهـا وأنـا بـعـد جـور الـزمّـن جــوّد ربـاطـي لـو عـضـني صـل الـثـعـابـيـن وارقـطـهـا أصـبــر ولا فــرّح الـعـدوان بـعــيـاطـي عـمـق الهـبايـا بغـيـت اطـيـح بأوغـطـهـا طـلـعـت والـتـكـلا عـلى ربـي الـعـاطـي مـن سـار حــفـيــان خـفـافــه يـبـطـطـهـا شوك الهراسه لعـرش الـرجـل جـلاطي اشـوف نـاسٍ تـبـوس خـشـوم عـابـطهـا وبعـض الخلايق عـن الماجوب قـفّـاطي الـلـي عــلـيـنـا زمــرة الـشّــر سـلّـطـهــا صـرنـا بنظـرهـم كـننـا فـرس واقـباطي الـلـه حـسـيـب الـلي السجّـلات خربطهـا وفــتـح مـجــال لـكـل حـاقـد ولـطـلاطـي وش قصـد الـلي تـرمي عـلينـا مـزاقطها وتـنـفـخ نـفـيخ حـلـوقـهـا تـقـل شفاطي مـقـاصـد الـلـي ضـنـا عــنــاز فـقّــطـهــا حـقّـر بـهـا ومـن قـدر الأجـواد حطّاطي فـي نـجـد روس جـدودنـا كـان مسقطهـا لا يجـهـل الـلـي لأبـلـج الـحـق غـمّـاطي وحـنـا لـك الـلـه روسـنـا مـا نـهـبــطـهـا ولا رابـنـا مـن جـمـلـة الـغـوش هـلاطي الخـطّـه الـلي يـا فـتـى الـجـود خـطـطـهـا يـبـيـنــا نــاقـع قـلـيـل الـفـود بـأوراطي مـن حـق مـقـدام الـقـبـيـلـه ومـقـلـطـهــا مـا يـعـتـذر حـيـث المـهـمّـه بـه تـنـاطي والـلي فـعـولـه صـنـوف الكـبـر ينحطهـا زومـه كبيـر وهـو بـه الضلـف غطاطي ويـن الـذي خـطّـت هـل الكـيـد يـحـبطـهـا مـن قـبـل لا أنـقـل عـلى متـني اقشاطي الـنــار تـحـرق مـن بـيـمـنـاه خـامــطـهـا والجـمـر يـبـي الـلي يشيـلـه ابملـقـاطي أمـا أنـت طـوّل خطـوة الـرجـل وامغـطها ولا تصبّـر عسى يسكـن هـوى شبـاطي عـقـد الجـواهـر بالـقـراطـيس نـفـرطـهـا مـن عـقـب مـا تـوزن وقـيـه وقـيـراطي النـفـس تـطـمـح للفـخـر مـار أغـالـطـهـا وأنـا اتـبصّـر بـجـرحـك كيـف ينخيـاطي يتبع |
تابع قال مفضي بن علي العنزي هذه القصيدة يسند على عبدالله بن عبار : 1394 سـار القـلم بـالـغـصـب مـا نستشيره *** من راس كاتب واحتوى كـل مكتوب سـوالـفـن تـكـتـب بـعـلـم وبـصـيــره *** عنهـا قليل العـرف مـا زال محجوب الا عـلـى الأجـواد مـاهـي عـسـيــره *** قـبـلي لـقـوا بالحـانهـا كـل مطـلـوب لاصـار مـا سـابـقـك حـمـرا نـظـيـره *** لا تسابـق العـجلات وتصير مغـلوب سيـف المعـاني نسحبـه مـن جـفيره *** هـز المصقّل والعـب القـاف باسلوب مـعـنـا عـلـى درب القـوافـل خبـيـره *** عـبـدالـلـه الـعـبـار يـا حـي منسـوب هـامـات شـعـره بـالأشـاده جــديــره *** أخـذ وسـامـه مـن مقـاديـم وشعـوب لو يستحي شعـر العرب من عشيره *** نـوخ ركابـه عـنـد راعـيـه مـرعـوب هـو سيـده هـو صاحبـه هـو مديـره *** الـوافـي الـلي عـنـد الأجـواد محبوب جـانـي سـؤال وصـار بالعقـل حيـره *** وعلم قريته من على النت مسحوب مـن طييب مبـدا يا نضـاف الشريره *** نـجـيــب ونـعـلـم بـلا بـحـث مـتعـوب رد عبدالله بن عبار على الشاعر مفضي بن علي العنزي : 1395 حـي اللبـيـب الـلي اليـا جـيـب سيـره *** بالمـرجلـه يمـدح ولا قيـل مسبـوب أبـن عـلـي عـنـده حـمـيـه وغــيـــره *** رب الـمـلأ يحميـه من كـل عـذروب مـن عـزوتـن لـهـم دخــالـه وجـيـره *** شجعان جانبهم على الدوم مرهـوب ربــعــه ضـنــا عـنـاز فـي كـل ديـره *** عبـيـد وعـمارات وجـلاس ووهـوب مـار الـزمـان الـيـوم غــيّـر مسـيـره *** كمـا ترى يا مفضي الوضع مقـلـوب الــكــل يـكــتـب والـوسـايـل كـثـيـره *** وكثـر الخطـأ مابين ناسب ومنسوب يـا أبـن عـلي يـاعـل بـالأمـر خـيـره *** والحمـد لـلـه بـيـرق الـعـز منصـوب الحـسـد ولّـع بـالـضمـايـر سـعـيـره *** يـشب فـي جـوف الحـواسيـد لاهـوب عـنـدك خبـر يالقـرم خطـو العثيـره *** يـدور بـالـصاحـب خـمـالات وعـيـوب ماله مـواقـف كـان عـميت مـطيـره *** واليـوم ضـدي صـار لـلربـع مـنـدوب يضحك على أصحاب العقول الغريره *** حـتّى بـنسبنا صـار يالقـرم ملعـوب رد مفضي بن علي للمرّه الثانيه يسند على زميله عبدالله بن عبار : 1396 يا سهيـل مـا تـنكـرك كـل الجزيـره *** قحطان والعتبان ومطيـر وحـروب وعـيـال وايـل كـل حـيـّن وديـــــره *** اسمك يدرس بأوسط الكتب مكتوب الـوايلي بالطيب مـا احـدن خشيره *** وجـناب عنتر ما بلش وين شيبوب مـن دون وايـل مـا تهـاب العسيره *** بلسان صـدق تستـرد حـق مسلـوب مـواقـفـك رايـات طـيـب شـهـيــره *** تحـمـل وقـار وبـين الأجواد مهيوب النـاس تسـعى بالأ مـور الخطيـره *** والناجح المشهور حطوا به عـيوب رد عبدالله بن عبار على أبيات الأخ مفضي بن علي : 1397 جـانـي قـرايـض كـنــهـا نـقـد نـيــره *** مثل الذهب من معـدنه تـو مسكوب يصوغها مفضي عسى الـله يجـيـره *** الـفـاهـم الـلي يـفـتهـم كـل مـاجـوب يـفـداك الـلي حـاول يـقـود الجـريـره *** ضدي ولكن ما مسيره عـلى صـوب خـطـو السفيه الـلي علومـه حقيـره *** يهرف هريف اللي من الغلث مكلوب مـانـي بـحـال الـلـي يـغــرّه شويـره *** فـنجـال مـن يلعب بالأنساب مشروب وأن أحتـمى لـفـح السموم وهـجيـره *** حكـامنـا يـذرون عـن لاهـب الشوب وقال الشاعر فايز بن عواد الهبداني الجعفري يسند على عبدالله بن عبار : 1398 يا مـرحبـا ترحيبه اوضح مـن البـرق *** لالاح فـي عــرض الـمــزون وتـلالا يلمع من الغربي ويـركـز اليـا الشرق *** فـي قـدرة الـوالـي عـزيـز الـجـــلالا واعداد ماغرد على الغصن من ورق *** واعـداد مـا حالـوا جـنـوب وشـمـالا تصرف مثل مايصرف الشيك للزّرق *** فـي شـاعــر لـلـمــجــد والـعــز نــالا احرق كبود اهل الحسد والخبث حرق *** واثـبـت وجـوده بـالبـيـوت الـجـزالا مـثـّـل بـنـي وايـل ولا يـقـبـل الـّدرق *** مـثـّل بــنـي وايــل عـلـيــه الـمــقــالا وراعي الحسد لابـد يـطق بـه عرق *** مـن هيبتـك مـا انـتـه قـصيـر الحـبـالا والطيب وهبـه وابـن عبار به فرق *** كـامــل ولــلــه الــكــريــم والــكــمـالا قال عبدالله بن عبار جواب لقصيدة الشاعر فايز بن عواد الهبداني : 1399 حـي الجواب اللي لفـاني عـلى طـرق *** يـعـجـب بـه الـلـي لـلـمعـانـي تـمـالا من قاف شاعـر عادتـه يكـره القـرق *** فـايــز عــســاه بـحــفـظ ربـي تـعـالا تـكـويـن طـبـعـه للـعـلا قـال لـه أرق *** أصـعـد شـوامـخ عـالـيـات الـجـبـــالا من عـزوةٍ يـوم الحمر ينهرق هرق *** عـن نـصـرة المضيوم مـاهـم كسـالا كانوا بعصر السلب والنهب والسرق *** عـلـى الـذي يجـهـل عـليـهـم جـهـالا ويـوم الشـلافي بالمناحـر لـهـا زرق *** صـالـوا عـلـى عـدوانـهـم بـحـتـمـالا وأن شهّبت غبر السنين وغدت برق *** وشـح الـمكـيـل وجـور بـقـعـا تــوالا الضيـف مـا يـمـرق اليـا مرهـم مرق *** يـلقـا الـقـرى والهيـل وسـط الـدلالا وقال فايز بن عواد الهبداني هذه الأبيات يثني على عبدالله بن عبار : 1400 يـالـوايـلـي مـا يـلـحــقـك شـك مـنـا *** حـنـا بـصـفـك مـا جحـدنا المعاريف ولا الـردي لــوهــو تــبــيـن وكـنّــا *** مـالـه عـن المطلاع ذب المشاريـف انــت الـدفـاع وسـيـفـنـا يـوم سـنــا *** وغيرك يسولف بالفعايـل ولا شيف وقــفـت وقــفــت شـاعـر مـا تـونــا *** وجمعت ربعك من جميع الأطاريـف ومجـدت قـبـايـل لـهـا النـصـر غـنـا *** منهم عقاب الخيل بالرمح والسيف قـلـت وذكـرت أفـعـال زبـن المجـنـا *** وثـنيت دون عيال وايل عن الحيف كــتـبـت بـالـواقـع ودافـعــت عــنــا *** والـلي نـوى يجحدك مـالـه مواقيف يقصر عن الجـزلـه وشعـر المـعـنـا *** لـو يلبس بشوت العرب كلها زيـف انــت الـمــؤرخ والأديــب الـمــكـنـا *** لـولاك ضاع الحق جـملة وتصنيف قال عبدالله بن عبار جواب لأبيات الشاعر فايز بن عواد الهبداني : 1401 سـار القـلـم حـال الطـلـب مـا تـونـا *** وبدأ يصف حروف الأبيات تصفيف يكـتـب جـواب الـلـي بـيـوتـه لـفـنـا *** الجـعـفـري فـايـز فـداه الـمـلاقـيــف مـنـذ الـقـدم يـالـقـرم أنـتـم وحــنــا *** مـا فـرقـونـا يـالـزمـيـل الـهـذالـيـف نـرعـى قـفـر وديـان ديـرة مـهـنــا *** ونحيل من دار الحويقه اليا طـريـف وأرض القفر لـو كان ماهي وطـنا *** نرعّى بها بحدب السيوف المهاديف حـتّى بـديـار الـروم دوّج ضـعـنـــا *** مبطي لك الله نـرهب الخصم ونخيف والـيـوم بـفـلـل وعـمـايـر سـكــنــا *** مانشعر ابرد الشتاء ولاهب الصيف لـكـن بـلـشـنـا بـشـامـنـا مـع يـمـنا *** الحـرب فـتـنـه والـزمن له تصاريف كـل الـبـلاوي مـن هـل الـشـر جـنا *** الفـرس والـلي يروجـون الأراجيـف قال الشاعر فايز عواد بن ساكر الهبداني هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1402 سـلام تـسلـيـم يـخـصـك ويـاصــلـك *** أهديت لك صادق مشاعر واحاسيس يامن عـلى القمّـه شموخـك ومنزلك *** نـاجح ومتـفـرّد بـشـتّـى المقـايـيس وشلون نجهـل يا أبو مشعل فعايلك *** وأنت الذي من أسس المجد تأسيس سطـرت مجـدآٍ مـن نـوادر جـزايلك *** وجهـدك مـع الويـلان جهـد بلا قيس لاعاش من هـو يا أبن عبار يخذلك *** من ينكـر المعروف هيس ولـد هيس مـتـجـمّـل ورب المخـالـيـق جمّلـك *** وشعـرك يدّرس بيـن الأجيال تدريس عن عـزوتك دافعت كيف انتجاهلك *** يوم أن غـيـرك صار خلف الكواليس مثـل الجبل ثابت ولا أحدن بمزملك *** ظهـرت يـومن حضرت ساعة إبليس وصوبت ذيب الضلع من قبل ياكلك *** وربعـت فـي قـفـٍر مـربّـع ولا ديــس والـلي عـلى قـلّـة معـرفـه يطـاولـك *** لا ضاهر بفـزعـه ولا مرخي الكيس لا واصلـن فـعـلـك ولاهـو بـواصلك *** تـكـرم وتـبقـى يـا بـعـيـد المـراميس وحـنـا بـصـفـك مـا دفـنـا جـمـايـلك *** تـبى لـنـا النوماس يا أبـو النواميس ودون السميّـه مـا لحـقـنـا فضايلـك *** نـور القمـر مـاهـو شبيـه الفـوانيس قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة مجاراه لقصيدة الشاعر فايز بن عواد بن ساكر الهبداني : 1403 مـبـداي باسمـك يالولي مالـك الملـك *** يامن حفظت بقدرتك نوح وأدريس وبـعـد ذكـر رب الملأ مجـري الفلـك *** موحي دبيـب الـذّر فـوق الطعاميس يالفـكـر عـبّـر مـن قـرايـض مثايلـك *** وأكتب جـوابي واحفظه بالكراريس يا شعـر أبـن عـواد يـا حي مـرسلك *** فـايـز سليل المجـد من نسل فـريّس الـوافـي الـلي سـمـعـتـه مـا تـفشلك *** عـسى فـداه المخـبـثيـن المنـاحـيس مـن لفـظ منطوقـك عـرفـنا خصايلك *** صادق ولا عـنـدك تـمـلّـق وتـدليس ورثـت مـن جـدّك وخـالـك مـراجلـك *** يجذبك مجذب عـزوتك مابهم سيس يا فـايـز العـواد يالـقـرم أبـي أسألك *** وش مقصد الـلي يولعوّن المقابيس كيف أصبح لحوم الخلايق تقـل علك *** بـه نـاس تغـرز بالضهور الدبابيس كـان افتكـرت بـواقـع النـاس تشغلك *** وتـزيـد هـمّـك والغـثـا والهـواجيس عـلـيـك بالـلي بالصـراحـه يـعـامـلك *** ولا أهـل الضحكـه تـراهـم حمالـيس عـلـيـك بـالـلي بالمشـاعـر يـبـادلـك *** الـلي لرضاك يكـرّس الجهـد تكريس الـلي ولـو تخـطي عـلـيـه ايـتحملك *** ولـو تاصفه بالحلم يشبه لأبن قـيس وقال الشاعر فايز بن عواد الهبداني هذه القصيدة رد على قصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1404 يــالـلـه يـالـلـي كـل خـلـقــك تـأمـلـك *** بـأمـرك وتصريفك تـهـب النسانيس عـفوك وغفرانك من الموقف الهلك *** وحفظك من دروب العنا والعواكيس ومن بعد ذكرك هاجس الشعر جاعلك *** تظهر بيوتن جوف صدري محابيس مـن يـوم مـن هـداج تـيمـا منـاهـلـك *** بـقـيّـس الأمعـنـا والأوزان تـقـييـس قـافـن لأبـو مشعـل لـفـاني ومجملـك *** طلعني لصوب الـنجـوم المـراويـس بالطـيـب والشعـر الحقيـقي معـاملك *** لو كان كثر اهل الدبش والعواسيس ويامن عـلى سطح المجـرّه مداهلـك *** مجدك رسا بالقاع مرسا التضاريس وبعض العباد اصغر ترى من تخيّلك *** يلعب بهـا الشيطان لعـب القراطيس راعـي النقـيـلـي دايـمـاً مـا يـقـابلـك *** كـنـك عـلى كـبـده تـحـط المحـاميس فـرق البشر واضح كما فرق أناملك *** تلقابـهـا العـاقـل وتـلـقى المـلاحيس وأن دارت الدنيـا كـما دورت السلـك *** تظهـر لـك العـقـال وقـت المتـاريس قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر فايز بن عواد الهبداني : 1405 جـتـنـي يـا أبـن عـواد رسالـتـك تـلـك *** يالصيرم الـلي من فروخ القرانيس لـي الشرف أرسل مـردّك ولا اهملـك *** وأشكر جنابك يا نسل مرذي العيس جـادلـت يا طـيـر السعـد من يجادلـك *** حـتّى خرسّت الـلي يسبّون تخـريس الـلي مـهـاجـيـهـم تـغـثـّك وتـزعـلـك *** مقصودهم لعـروض الأجواد تدنيس مـا ودي أن هـروج الأنـذال تـبحـلـك *** أبـشـر تـراهـم يـالسنـافي مـفـالـيس يالجعـفـري مـفـعـول ربـعـك يـأهـلـك *** تـفـخـر بـهـم يـوم النواظـر معابيس أفـعـالهـم فـوق السماكـيـن تـشهـلـك *** عـن طيبهم أنشـد رجـال السناعيس يالـلي خفاك الجعفري ول مـا أجهلك *** حـميتـه مـاهـي هـقـاوي وتـوهـيس أن جـيـت بـيـتـه بـالـونـاسـه يعـلـلـك *** وتـلقى الـذبايـح بالصياني مفـانيس بالقـيـض عـن حـر القـوايـل يضللـك *** شجـاع وبـفعـل الكـرم يـشبـه منيس عسى الولي بالعطف واللّطف يشملك *** قافك عن الخاطـر يـزيـل التعاميس قال الشاعر فايز عواد الهبداني هذه الأبيات يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1406 فخـر عنزة ماهو من الأمس واليـوم *** هـذا أبو مشعل جعل تبطي سنينه سيف على العدوان صارم ومسموم *** الـلي اليـاحـان اللـقـاء خـابـريـنـه مـا تـلـحـقـه شـكّـة ولا يـلحـقـه لـوم *** لو كثّروا بعض الحجج مغرضينه الـحـر يـكـفـخ بالجـنـاحـيـن ويـحـوم *** والبـوم مـالـه عنـد الأحـرار عينه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات يشكر الشاعر فايز بن عواد الهبداني : 1407 يا حـي قـرم مـن الهبـاديـن شغمـوم *** فـايـز تـلفّـظ فـي مـعـاني سـمـيـنـه أطـلـب عسى رب المـلأ دايـم الـدوم *** يـكـفـيـه شـر اعـداه مـع حـاسدينـه أثـنـى عـليـه طـيّـب السـاس بعـلـوم *** أبـيـات مـن منـظـوم شعـره ثمـينـه وأسباب قولـه قـرم من مارث قروم *** سـعـد الـلي بالطيـب طـالـت يمـينـه قال الشاعر خلف نزال القرش : 1408 تـكـريـم ابـن عـبـار حــق اواجـــب *** عـلى القبيله يا رجـال المـواجـيـب مـن الـف الـتـاريـخ حـقـه بـيـاجـب *** وشاعر قبيله لا عوى الذيب للذيب يستاهـل التكـريم ورفـع الحـواجـب *** الشاعـر الـلي يرتب الهـرج ترتيب ثـنـا لـهـا يـوم انـهـا بـالـمـنـاجــــب *** يـوم الـرسايـل والقـصايـد مناجيب الجواب على أبيات الأخ خلف نزال القرش مع التحيه : 1409 جـاني جـواب لـمـن تـمـالاه عـاجـب *** من نظـم شاعـر عـادته يدرك الطيب قافـه غـزر مـاهـو نضيح الجـراجـب *** مـن ريهجان الجم عـذب المشاريب خـلـف راعـي الملحا لشرواه ناجـب *** حـيثه من الـلي ينطحون المصاعيب القرم الـلي لمحـرّف الأصـل شاجـب *** دقـق وشاف الفرق عـقب التجاريب وقال حسين بن محمد الشملاني من اهل الفويلق : 1410 يا حي هاصوره ويا حي هالعـرض *** يا أعـز واغلا كل عرض وصوره صورتها بالطول وصورتها عرض *** درع القبـيلـه بالمـحـافـل وسـوره مواقفك يشهد لها من وطأ الأرض *** دون القبـيـلـة مـن قـديـم مخبـوره راوي ومتعلم وشاعـر فحل ورض *** وموج البحـر مـا هيبك عن عبوره جواب عبدالله بن عبار رداً على حسين بن محمد الشملاني : 1411 يا حسين رد القافـيـه يعـتبر فـرض *** شـرواك نشكـر يالسنـافـي شـعـوره الطيب مابين العـرب كـنـه القـرض *** والمـرجلـه يا حـسيـن كـلـن يـدوره يـنـالهـا شرواك لـو دونهـا حـرض *** حيثـك تـعـد مـن الـرجـال الصـبـوره لاشك بعـض الناس بقلوبها مرض *** نـعـوذ بـخـلاق الـمـلأ مـن شـــروره قال علي الجليدان الشميلاني هذه الأبيات يثني على عبدالله بن عبار : 1412 هـديـتـك مـا تـنـسي يا ابـن عـبـار *** وأظنها والـلـه من أردى هـداويـك الـلـه يفكك من صواديف الأخـطار *** كـل القبـيـلـه دايـمـاً تـفتـخـر فـيـك زوداً عـلى طيـبـك بالأشعار بيطار *** بالفهـم والحكـمـة تـنظـّم مـبـاديـك نطلب من المعبود جلاب الأمـطـار *** عـلى طـريـق الخير مولاي يهديك وصـلاة ربـي عـد مـا طـايـر طـار *** عـلى النبي الهـاشمي دون تشكيك جواب عبدالله بن دهيمش بن عبار على ابيات علي الجليدان : 1413 يا مـرحبـا حيـيـت يا مـكـرم الجـار *** يا عـلي بن جـليـدان ربي يحييـك شرواك يشفق للسوالف والأخبـار *** وكتب القبيله تعتبرها كـما الشيك أنساب حمران النواظـر والأزهـار *** ومجد ونسب عـناز يالقـرم يعنيك وديواني اللي كل مضمونه اشعار *** قـرايـضه كـانـك قـريـتـه تـسلـيـك والخاتمـه أشكـرك يا طـيّـب الكـار *** ياعل ربي الله يابن الأجواد يبقيك قال محمد بن رويضان الدهمشي هذه القصيدة يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1414 حي ابو مشعل حي وافي السلومي *** تـحــيـة فـيـهـا الـعــلـوم اتـطــرى شاعـر بـني وايـل قـوي العـزومي *** من لابـة الفـدعان ساس المقـّرى صـيتـه تعـّلى فـوق حـد النجـومـي *** بالعرف محدن في حضوره تجرى ألا يـا ابـن عـبـار جـتـكـم عـلـومي *** عـلوم قـلـب شاف منهـا المضّرى مـقـابـل الـديـره يجـيـب الهـمومي *** الـلي على المقناص شبل مضّرى تـلـقـاه مـثـل الحـر دايـم يحـومـي *** وعـن مجلس الخايب يحب يتورى الـلي يعـذرب بالـرجـال القـرومي *** باهـل القنـص والبـر قـام ايـتزرى مـاسـر بـالـه طـيـبـات الـسلـومي *** والـيـا حـكـا ما جـاب عـلـم يسرى هـذاك والـلـه فـيـه مـالي لـزومي *** الـيـا جـلـس داخـل تشطرت بـّرى يا عـل مثـلـه بالعـرب مـا يـدومي *** غـيـر الفـلس بمقـابـلـه لا تحـرى عبرت لـك عـن واقـع شبه يومي *** هـواجس تـطـري عـلـي وتطـرى قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر محمد بن رويضان الدهمشي : 1415 مبـداي بالـلي مـا لغـيـره نصـومـي *** الـلـي بـذكـره يـجـتـهـد كــل قــّرى ومن بعد ذكرك ياللطيف الرحـومي *** أصـدح بنـظـم القـافـيـه مـا اتـدرى جاني قـوافي من زمـيـل محشومي *** الـذ واعـذب مـن شـهـالـيـل غـّرى بالواتسب مـاهـو بظـرف مختومي *** مـافـيـه شـمـع ولا اطـرافـه مغـّرى يا مـرحبابـه عـدد نـبـت الحـزومي *** واعـداد رمـل مـن الهـبايـب يـّذرى يا محـمـد رويـضـان مابك ثـلـومي *** مـن لابــة تـدلــه بـهــم كـل عــّرى يـذرون عـن لافـح لهيب السمومي *** مـثـل الجـبـل مـن لاذ حيـده تـّذرى مـن رازهـم بالكون عـاد مهـزومي *** يمسي ويصبح عن مكانـه مسّرى أقديت يوم أنـك سهجت الـرخـومي *** حيث الردي مثـل السمال ايتهـرى خطو الذي مثل الحصان العـزومي *** يـبيع بعـروض البشـر وايـتشـرى والجاهل الـلي مـا يعـرف اليمومي *** لا تنصحه لـو كـان شفتـه تـعـّرى قال الطالب المبتعث لأمريكا الشاعر محمود بن عبدالله العبار هذه الأبيات يسند على والده عبدالله بن دهيمش العبار : 1416 أنا أشهـد أن البـعـد يا عـزوتي شين *** فـرقـا الأحـبـه زاد غـبـن الـلــيـالــي ربـع وأهـل والبيت عـايش به سنين *** بفـراقهـم يا صعـب وضـعي وحـالي لـي عـام مـا راعيـت الأحباب بالعين *** فـي ديـرة الأجـنـاب سـاكـن لـحـالـي لاشك مـا انسى ذكـريـات العـزيزيـن *** أمي وابـوي الـلي عـلى القلب غالي لا تـفـكـر أن الـبـعـد عـنـكـم يـعـزيـن *** ولا تحسب أني عـنك يابـوي سـالي وبـعـده يا أبـوي أهديك مني سلامين *** مـنـي لــك ولأمــي وكــل الـعـيـالـي عـقالـك المـايـل بـراسك عـلى ايمين *** ودي بـشـوفـه لــو دقـايـق قـبـالـــي هـذا هـو عـقـالـك أجـل أنـت هـلحين *** عـنـدي يـساوي شوفـتـه كـل مـالـي يالـلـه طلبتـك يا منـاصـر هـل الديـن *** تـعـز أبـويـه يـا عـزيـز الـجـلالــــي يا بـوي ربـيـت الصقـور المضـريـن *** مـا يـسـكـنـون الا بـروس الـعـوالـي وأنـا أحـمـد الـلـه ما أخوانـي ردييـن *** هم فزعتي هـم عصبتي هـم ضلالي قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لآبيات نجله محمود : 1417 حـيـيـت يـا مـحـمـود عـد الـمـلايـيـن *** واعداد مـا فـوق الثـرى مـن رمالي أحسنت ثـم أحسنت بالمنطـق الـزيـن *** قـافـك ثـميـن وكـل هـرجـك صمالي تـشكي مـن الغـربـه وبـعـد المحـبيـن *** والحمـد لـلـه مبتعث مـا انـت جـالي الـنـاس يا محـمـود حـتى السلاطـيـن *** مـابهـم الـلي قـلبـه مـن الهـم خـالي أصبر تـرى الـلي تشتكي منه روتين *** وخـلـك مـن الـلي يـبعـدون المـدالي اللي درسوا بالغرب والهند والصيـن *** بالعـلم صاروا من أصحاب المعـالي أطـلـب لـك الـتـوفـيـق آمـيـن آمـيــن *** وأدعـوا لـك الـلـي للمخـاليـق والـي أنـك تـفـوز بمستـوى فـوق تسعـيـن *** وترجع عزيز الشان والراس عـالي وأنت العوض باللي تحملت من ديـن *** مـن عـظم قـدرك مـا تغـاليـت مـالي قـلـنـا تـضّـم ولا حصل بـس تـرميـن *** والـرزق عـنـد الـلـي عـليـه اتـكالـي حـنـا لـك الـلـه بـالـكـرامـه غـنـيـيـن *** ما نجـلب الشيمه مـن أجـل الـريالي قال محمود بن عبدالله بن دهيمش العبار هذه الأبيات يسند على والده : 1418 سلام تسليمت وفاء من خاطري للي يشوف ابـدابـهـا واخـتم بها عـذب القصيد واجـزلـه من بعدها يا هاجسي لا تشتحن مافيه خـوف أسنـد عـلى قـروم الرجال الـلي تحل المعضله أولهم أعـني والـدي عبدالله طيّـب ومعـروف كـل الرجال أهـل الفخـر بصدورهم له منزله أبـوي نفسه عـزهـا مـا باعـها بجمع الألـوف يفـداه الـلي عـلى الـردى يـبـرم شنبه ويفتـلـه جـمّع فخـر قـبيلته باصـدق دلايـل والقطـوف وديـوان شعـر الوايـلي مجـد القبيلة يشملـه ما عاشر سفال البشر ولا صادقه كل مهفوف وبيته تجيه الغانمين وأهـل الغوى ما تدخلـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات نجله محمود : 1419 مشكور يا شبـل بـدأ صـف القوافي بالحـروف يـنهـل غـزيـر القـافـيـة مـن جـم منبـع منهـلـه محمود يتبع سيرتي عسى التّعـب فيه مخلـوف وأطلب عسى الله يصلحه يمسك طريق المرجله محمود من مطلع صبـاه للعـلـم ضميـره شغـوف كـل الـدروب يـدلـهـا مـسـلاكـهـا مـا يـجـهـلــــه يـدرس عـلـوم الترجـمه واليا بـدأ نشر الكشـوف كشـف التـفـوّق مقصـده اسمـه يكـون مـن أولـه محـمـود يـتبـع سلـمنـا طبـايـعـه شهـم وعـطـوف وأن قـال أبن عـبـار أبـوي يفخر وعـلمي جـمّلـه من فضل خلاّق الملأ أصبر عـلى صعـب الظـروف ولا هـمـني هـرج السـفـيـه الـلـي جـداه الـبـلـبـلـه قال الشاعر محمود بن عبدالله بن عبار هذه الأبيات يسند على والده : 1420 يالـلي مربيني عـلى الشّـرع والديـن *** أطلب عسى المولى يزيد احسناتي لـكـن الـيـا عـدّى مـن اللـيـل ثـلثـيـن *** لـك دعـوةٍ مـني وأنـا فـي صلاتـي كـفـيّـت ثـم وفـيـت يـا والـدي لـيـــن *** غـديـت أميّـز بـيـن الأربـع جهاتـي تبغـي أجـي مثلـك ولكـن عـلى ويـن *** هـذا هـدف قصـدي وغـايـة مناتـي النابغة يـوم اشتهـر في هـاك الحيـن *** غـديت مـثلـه يـا حـميـد الصفـاتـي جمعت شمـل انسـاب كـل العنـزتـيـن *** وأفخـر بالـلي سويـت مـدّة حياتـي تجمـع تـراث ولا جـمعـت الملايـيـن *** يكفي جمعت شعوب عقـب الشتاتي نصيحتـك يـا ابـوي فـي ذمـتي ديـن *** وطاعتك حق ومـن ضمن واجباتي قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات نجله محمود : 1421 قـريـت يـا محمـود منطوقـك الـزيـن *** تـسلـم يالـلي مجدتني مـن غـلاتـي أطلـب عسى رب الخلايق لـك يعيـن *** وعسى يكون الظّرف عندك مواتي مـا تنقـضي كـل الحوايـج بـيومـيـن *** خلّـك صبـور ولا تـخـالـف وصاتـي العسـر يـا محـمـود يـقـفـاه يسريـن *** عسى الفرج من والي العرش ياتي رب المـلأ يحميك مـن لـوعـة البيـن *** مجهد ولـك مـنـوه تسـوي سواتـي يـامـا صبـرت أيـام وشهـور وسنين *** بـذلـت مـجـهـودي وكـوّنـت ذاتــي والـلي تكاسل مـا تمكّـن عـلى شيـن *** ولا خـيـر بالـلي مـا كلامـه ثـبـاتـي وفـي مـع شخوص الـرجال الوفيين *** دايـم شديـد الحـرص فـي ملـزماتي قال الشاعر محمود بن عبدالله بن عبار هذه الأبيات يسند على والده ويقول : 1422 يا ابوي من طيبك ترى صاحبك طاب *** واصبح موضـف يشتغـل بالحكومه لكـن مـن التفـكيـر مـا بـاقـي اعصاب *** بالـلـيـل يـسـهـر مـا تـهـنـا بـنـومـه وده يـطيـب وصـاحـب الـكـذب كـذّاب *** لـو يلبس اغـلا غاليه مـن هـدومـه الطيـب يـبـغى لـه رجـاجيـل واشنـاب *** مـا تـستحي مابـيـن قـعـده وقـومـه وحـنـا الحـيـا فـينـا مـوقع عـلى كتاب *** بـاوراق فـيـه مـوقـعـه ومخـتـومـه والطفـل ذاك الـلي تخبـره تـرى شـاب *** روّح شبابـه ينشـده عـن عـلـومـه الصـاحـب الـلي يـبـذل لـرزقـه اسباب *** ماهو سوات اللي غرق في حلومه لاصـك بـاب الـرّزق يـفـتح لـه ابـواب *** والمجتهد يتعب عـلى قـوت يـومـه طـالـبـك ثـم طالبـك يـا زاكي الأنساب *** حاول تحـل الـلي بـقي مـن همومـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاراة لأبيات الشاعر محمود : 2423 الـوقـت يـا محمـود حسّب لـه حساب *** أبــوك مـا جــرّب حـيـاة الـنعــومـه أبـوك يـا مـحـمـود يـصبـر للأصعـاب *** مـا يطلـب المخلوق تقضي لـزومـه يـقـضي لـزومـه بـالمـكـّده والأتـعـاب *** ولـه بالمراجل يا فتى الجود هومـه والـلي يـبي يحافظ عـلى كل الأوجاب *** ومهـمـا تـكلّـف مـا يـخـلي سلـومـه يـصبر ولـو حملـه ثـقـل ضلع ديراب *** والـلي حـمولـه كـايـده مـن يـلـومـه وكم مـن غلام صار من ضمن شّياب *** يـسند عـلى كـفـوفـه اليـاراد قـومـه والـحـمـد لـلـه فيـكـم الظـنّ مـا خـاب *** أنـتـم سناد الـلي تـراخـت عــزومـه قـلـتـه وأنـا مـاكـنـت يـابـوك مـرتـاب *** عنـد الـولي رزق الخلايق عمومـه ولا يـوم أنـا بـاطـلـت فـي حـق طلاّب *** ولا جـانـي الـديّـان يطلـب خصومه قال الشاعر محمود بن عبدالله العبار هذه الأبيات يثني على والده : 1424 هـاض جاشي وأرسل المنظوم لـلـي *** شال مـن هـمي عـلى متـنـه دبـول أن نـوى لـلـطـيـب يـنـزل لـه مظـلي *** وأن بـرك للحـمـل يشتـال الحـمـول الـكـريــم الـعــابــد لــربّــه مـصـلـي *** الحـشيـم الـوافـي الـشـهـم الـعـدول والـدي وش بـه أقـول ووش أخـلـي *** يـرتـكـي لـلـكـايـده مـا هــو مـلـول يـتـصـف بـالـصـدق دايـم مـا يـزلّـي *** وعـن كـلامـه مـا يـزول ولا يحـول الحـليـم أن كنـت مخـطي لـي يحـلي *** مـا خبـرتـه يـوم يـمسي بـه زعـول مـا يـنـام ألا حـجـاجـه مـسـفـهــلـي *** مـا غضب مـني عسى عمره يطول قال عبدالله بن دهيمش بن عبار جواب لأبيات النجل الشاعر محمود بن عبدالله العبار : 1425 مـن جـزيـل القـاف نجـلي مـرسلـلي *** الأبــن مـحـمــود ذخــٍر مـا يــزول أشهـد أنـه شـاعـر وشعـره يـسـلّـي *** أفـتخـر بـه وأفـتـخـر بـالـلي يـقـول الـزعـل يـا مـسـنـدي خـلّــه يــولـي *** وأنت تعـرف أبوك مـا ينـزل نـزول مـا نـزلـنـا بـالـوطـا مـقـدار مـلّـــي *** نـرتـفـع يالـقـرم فـي روس التـلـول وأنـا كـنـت أرجـيـك بـايـام مضـلـي *** حـتى تـم الخمس والعشريـن حـول بـالـلـزوم أبـيـك تـبـقـى مـحـزمـلـي *** مـا تـبـور بـواجبي تـرفى الخـلـول أنـت وأخوانـك ذراي وساس ظـّلي *** كـان شح الريـف في وقـت المحول قال محمود بن عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات يسند على والده عبدالله بن دهيمش العبار : 1426 مــا رفــع قــدري وعــلّا مـسـتـواي *** غـيـر اسـم أبـوي جعـلـه ذخـر لـي ليـت عنـدي قـدرة اظهـر لـه غـلاي *** مـيـر مـا يـنقـصـه فـي دنـيـاه شـي والـدي شـمـسٍ تـعـلّـت فـي سمـاي *** بالمسـاء يـقـلـب ظـلام اللـيـل ضـي والـدي نـسنـاس طـيـبـه فـي مسـاي *** يـنـعـش الـخـفّـاق كـنـه عـذب مـي والــدي مــن يــدمـح الــزّلــه وراي *** مـن لهـيـب الشمس ياخذنـي لـفـي جـعـل ربـي مـا يـخـيّـب لـي رجــاي *** مـا يـغــيـب الا وأنـا مـانـي بــحــي قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الشاعر محمود : 1427 يا محمود أخبـرك عن غـايـة منـاي *** أطـلـب أنــك مـا تـسيـر بدرب سـي أدري أنـك دوم تـبحـث عـن رضـاي *** قـرم وأخلاقك كريمة مـا أنـت عـي دام لـك مـنـوه تـبـي تـلـحـق جـزاي *** كـان بـك قـصّـرت لا تـزعـل عـلــي وكـانـك تـفـكّــر بـفـقـري أو غـنـاي *** الــولــي مــولاي مــا مــدّه شـــوي لا تكـاثـر مـا وصـل لـك من عـطـاي *** لـو شريت الـلي عليها حـرف جـي لـكــن الـلـي دوم يـخـلــف كــل راي *** الـلي من اسبابه طويت رشاي طي أبيات اثني بها على الرجل الفاضل فالح بن جديع الغضوري : 1428 اشكر جناب الغضوري خـلفـة جـديع *** المخلص اللي للوطن اسس قروب عـن الـوطن يكتـب جـميع المواضيع *** للمملكه شامل من الصوب للصوب يـنـظـم لـقـروبـه قـحـاطـيـن وسبـيع *** وبهـم مطران وفيه عتبان وحروب وكـل القبـايـل والـرجـال الصعاصيع *** بقروب ابو فيصل لهـم اسم مكتـوب وقد تفاعل مع هذه الأبيات الشاعر علي صالح الضوي فكتب هذه المجاراه حـيـالـلـه الـلي نـّوع الشعـر تـنويـع *** شاعـر قدير ولـه مـعـزه ومحبـوب تسلم يا أبـو مشعـل بكـل المواضيع *** ياللي تقول القاف والقاف محسوب تمدح بها ابن جـديع راع المشاريع *** الـلي مجمّعنـا من اقـطـار وشعـوب الـوافـي الـلي مـن رجـاجـيـل بـتـيع *** الـلي عـلى الطولات والعز موهوب جواب عبدالله بن عبار على الشاعر علي بن صالح الضوي : حـي البـيـوت الـلي لـفـني بتـوقـيـع *** شاعر فحل والقاف له فـن واسلوب علي بن صالح يوم عصر المقاميع *** ربعه هـل الجدعا اليا هوجر الشوب كـم مـرّة غـنـوا الـيا وصلوا الـريع *** يـوم القبـايـل بيـن طـالـب ومطلـوب لك الشكر يا مطـوّع القاف تطويـع *** واشكر جديع اللي من العود منسوب يتبع |
تابع قال الشيخ الشاعر مشعل بن هدوان بن رشيد المصرب هذه القصيدة يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1429 يا شـاعـر الـويـلان والـفـعـل بـرهـان *** أنت الـذي عـن جـمع وايـل تذودي فعـلـك فخـر معـروف يا عـالي الشان *** والشاهـد الـلـه والبشر لك شهودي حـطـيـت لأنسـاب المـنـاعـيـر ديـوان *** وحفـظـت تاريـخ الأهـل والجـدودي يا صـادق الـنـيـه لـك الحـق عـرفـان *** قـلتـه وأنـا لممشاك مـاني جحـودي ترفع لـك البيضاء عـلى راس مابـان *** في راس رجـم الطيب يرفع سنودي قـلمك يصـرخ صـدق في كـل مـيـدان *** ضد العـداء ويلطم لخشم الحسودي فيـك الوكـاد وعنـدك الصدق منصان *** ولا كـامـل ألا الـلـه وحيـد الوجودي لاقيل ابن عـبار وحـان الوفـاء حـان *** لـك الـتـحـيـه مـن ضـمـيـر يـجـودي يالوايـلي جتـك المثـايـل عـلى لسـان *** من مصقرة مـرويـن حـد الـزنـودي مـن خـلـفـة الـلي لا كسأ الجو دخـان *** يرخص بعـمره ما يهـاب الحشودي رشيد أخو سكره أن جد اللغّى وشان *** دايـم عـلى العـدوان فـعـلـه يـزودي واقـبـل سـلامـي يـا سلايـل كحـيـلان *** يـالـلـي عـن الـويـلان دايـم تــذودي وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشيخ مشعل بن هدوان بن رشيد المصرب : 1430 حي الجـواب الـلي بـداه أبـن هـدوان *** عد الحصا واعـداد رمـل الـنـفـودي تـرحيبـة الـبـدوان فـي غـر الأمـزان *** لاشافوا البارق وصـوت الـرعـودي يا مرحـبـا تـرحيـب حـاتـم بضيـفـان *** الـلي يجـيـه مـن الـهـواشـل وفـودي أزكـى التحيـة قـلتـها جـهـر واعـلان *** بالـلي يـنـوّه عن سـوابـق جـهـودي يا مشعـل لـك مـني تشكّـر وعـرفـان *** حيثك عـلى العـليا مسيرك صعـودي منجوب ساسك من صناديد شجعان *** منشأ البواسل فـي عـريـن الأسـودي أبطـال في عـصر المعامع وفـرسان *** مـا مـنـهـم الـلي يـنعـتـونـه شـرودي الـيـا سـمـك عـج السبـايـا بالأكـوان *** لـهـم عـلـى حـياض المنـايـا ورودي لهم شهود الـرمح والسيف والزان *** وسرج الفرس والكور فوق القعودي أمـدح ولانـي بالـذي قـلـت غـلطان *** وأثـني عـلى الـلي بالـرجال محمودي الـمـدح يـزهـى للنبيـل أبـو سلطـان *** يـا فـاعـل الـمـعــروف جـنّـك ردودي يـفداك الـلي طبعـه تنكّـر وجـحـدان *** الـلي عـن الـواجـب يجـيـه الصدودي قال الشيخ مشعل بن هدوان بن رشيد المصرب يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1431 يا قـامة الشعـر يا هيبـة السيف الصقيـل يا حـافـظ التـاريخ يا فـخـر وايـل كـلـهـا من ينكر جهودك أكيد ذاك شخـص هبيل مثل المنجوم في صحرا وديرته ما دلها سنين مـع سنيـن وأنـت تـدوّن لـك دليـل حـقايـق تكتـب بـمـاء الـذهـب من جلها قلمـك مـا زيـف ولا جابـه الشي الهزيـل صادق صدوق وكـل كلمه قلتها بمحلها الكامل الله والعبد لو أخطأ بمادوّن يزيـل وعـنـد النهـايـه سيـوف الحقايق سلهـا عبدالله العـبـار لـك منـا الشكـر الجـزيـل وأهـل العـقول التايهه يا ابن وايل خلها قال عبدالله بن دهيمش بن عبار مجاراه لقصيدة الشيخ مشعل بن هدوان المصرب : 1432 شاقني شعر قريته منطق الشيخ الجليـل مشعـل يصوغ القـوافي ثـم ياخـذ جـلهـا يا ولد هـدوان تسلم عشت يالقرم النبيل وأنت عسرات المعاني دوم عندك حلهـا من حمايـل باللوازم هم خزام اللي يعيل من زقـح بالمر كبـده هـم بـلاهـا وعـلّها يا حفيد رشيد جدك لاركب فوق الأصيل سـربـة الـعـدوان تـقـفي لا تـزاود ذلهـا يا طويل العمر جهدي لعنزه عندي قليل القـبـيلـه يا أبـن وايـل كـلنـا فـي ظـلهـا والرضى ماظن يدرك قالوا أنه مستحيل لـكـن الحـسّـاد دايـم بالضمايـر غـلّـهـا قال الشيخ الشاعر مشعل بن هدوان بن رشيد المصرب هذه القصيده يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1433 قـال الـذي قـافـه من الـراس جـابــه *** مـن قـوة الحجـه وصدق التعـابيـر وامـوجــهــه لــلـي عـزيـز جـنـابــه *** مرجع عنـزة ومن كـبار الشواعير عـبـدالـلـه الـعـبـار يـزهـى جـنـابــه *** كـلمـة نعـم تنقال لشخصه بتـوقـيـر عـلـى صـحـيـح الـقـول ألـف كتـابـه *** مـا حـرّف التاريـخ ولا قـال تزويـر تـرفـع لـه البـيضاء بعـالي هـضابـه *** ومـن كـل عنـزي لـه تحيه وتقديـر يا شـاعـر الـويـلان صـدق وحبـابـه *** أديـب يـفـداك الـعـفـون الـمعــاثـيـر وحــنــا مـواقـفــنـا زمـان الـحـرابـه *** بالكون ناقـف في وجيـه المناعيـر مصـاربـه لا جـاء نـهـار الـطــلابـــه *** أهـل السيـوف القـاطعـات البواتير عـيـال عـيـد الـلـي عـزيـز اطـنـابـــه *** خـلـفـة معـلا مـا بـربعـه دواغـيـر صـعـيـب والـسـالـم اخـوان وقـرابـه *** خـلفة رجـل واحـد ولابـه مشاويـر رجـالـهـم راس الـطـويــلـه رقــابــه *** يتـلـون شيخ المـرجـلـه والمغاوير الشيخ ابن مـصـرب سلايـل نـهـابـه *** شيخ الجهامه والسلف والمظاهيـر وحـنـا نخـاف الـلـه ونـرجي ثـوابـه *** مانبخس حق الناس عنوه وتقصير ربعـك تعـرف المخطيه مـن صوابـه *** ماهم خفاف الـراي بمواصل السير يـا ربـعـنـا حـذرا وحــذرا الـسـلابـه *** انـتـم عـيـال العـود لا جـت تعاثـيـر خـيـل الـمـعـادي في نـهـار الـطـلابـه *** انـتـم ذرى العـرفـا رجـال نـواديـر والـيـوم حـنـا بـخـيـر وبـالـعـز لابــه *** عـنـد الملـوك الـلي تعدل الطوابير اخــوان نــوره مـبـعــديـن الـكـآبـــه *** عـن كـل مسلـم مـا تجيه المحاقير عـلى الشريعه ودين سيـد الصحابـه *** كلن يعيش بأمن مع وافـر الخـيـر في عهد مليك الحـزم عـز ومهـابـه *** سلمان سيف الحق بوجه المغابيـر حكمه عدل لأ ما حكـم حـكـم غـابـه *** يمشي على نهج الملوك المشاهير وتـم الـكـلام الـلي نـظـمـنـا جـوابـه *** من مصدر الحكمه وصدق التعابير قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة مجاراه لقصيدة الشيخ مشعل بن هدوان المصرب : 1434 حـي الـجـواب وصاحـبـه يـا هـلابـه *** اعـداد مـنبـوت الـزهـر والـنواويـر قـاف مـن أبـو سلطـان يا مرحبـابـه *** يا مرحبـا بمنظوم ريـف الخطاطير مشعـل ابـن هـدوان جـاني خـطـابـه *** ينهل غـزيـر القاف من جـمّة البيـر نـسـل الحـمـايـل مـا بساسه مـعـابـه *** بعـيـد عـن حكي الـردى والمعاييـر ويـوم العـنـيـد الـعـي يـفـتـل شنـابـه *** جـدّه اليا خاض الوغى كنّه الـزيـر وأن حـل يـوم كــايـد وبــه صـعـابـه *** بالسيف والشلـفـا يـفـك الخـواويـر والنـعـم بالمـصـرب سـلايـل نـهـابـه *** لا ثـار عـج الخيـل مثـل المعاصيـر حـمـايـة الـسـاقـه نـهـار الـمـجـابــه *** زبـن الطـريـح اليـا تلاقـوا صوابير الـكـل يـلـكـد سـابـقـه فـي عــقــابـه *** يـوم القـبـايـل بـيـن صوال ومغـيـر من ساس عـزوه مـا خلطهـم زلابـه *** مـصـاربـه ريـف الـبـداه المسايـيـر يـا مشعـل الـبـلـور لـو بـه صــلابـه *** كـان أنـكسر مـافـيـه للكسر تجـبيـر جـميعـكم مـن جـد مـا انـتم عصابـه *** انـتم سراة اهـل الـوجـيـه المسافير قلته وشضي الشـمـل مافـيـه ثـابـه *** وجـميع عاقـل ياخـذ الشور وايشير والعبـد كـان أخـطـأ بـمـتـنـه رقـابـه *** ترقـب عليه مـلـوك والـي المقاديـر ومن شاع قـيـل وقـال يفقد اصحابه *** والعـصر هـذا صـار بالـوقـت تغيير فيما مضى الرجـال ينفـض جـيـابـه *** واليـوم لسـن القـوم مـثـل المناشير اسمع جواب الـلي تمالـك اعـصابـه *** صـابـر وفي جسمه تـدق المسامير جـربـت كـيـد وظـلـم كـلـن درابــــه *** الـلي كتبـوا ضدي محاضر وتحرير الـلي قـبـل عامين حـرض احـزابـه *** وقـاموا بشكوى كيد من دون تبرير أحـدن يـمـجـدنـي ويـبـدي اعجـابـه *** وأحدن يشهر بي مع الناس تشهير عـزوة بـنـي وايـل اسـجّـل انـسـابـه *** ولاهـمني كـثـر التعـب والمخاسيـر سجـلـتـهـا ولا اريـد مـنـهـم وجـابـه *** ولا أبي يسوّالي مثـل شاعـر مطير وقال الشيخ مشعل هدوان المصرب أيضاً : 1435 ولا اللـقـب معـروف نسـب انتسابـه *** من بـعـد ماهو هـزو ينطق معاييـر جـابـه أبن مسيعيد مـن فـقـر مـابـه *** مـصـرب المـعـزا بـدرب المسافـيـر من الجوع اللي هلفاه بدرب مشابـه *** ومن عالي الطيّه وصل جمّة البيـر ونـصى أبن عـمّـه وشـيخـه نهـابـه *** وحشّم جـنـابـه مـا تجـيـه المعاييـر ذبـح جـزور الأسم بصوت اعـتلابـه *** وقال اقلطوا واليوم حنا ترى غـيـر تـرى اسمـنـا مصـاربـه وانـتـخـابـه *** بالحرب وأيضا السّلم نبقى نواديـر وأنـا اسمي مصرب ولاهي عـيـابـه *** وأن ساعف الله كود نصبح مشاهير اسـم يـذري مـن زبـن والـتـجـابـــه *** عـوق العديم الـلي براسه زعـاطيـر هـذا لـقـب جـمـيـع خـلـفـة نـهـابـه *** واصبح عـلم معروف بين المناعيـر هـذا الـصحـيـح وكـل خـيـّر درابــه *** والشـاهـد الـلـه مـا كـتـبـتـه معاذيـر قال حمد العوده الفدعاني هذه القصيدة يثني على عبدالله بن حضيري ويسند على عبدالله بن دهيمش العبار : 1436 مـن سـب أبـن عـبـار حـقّـك تـسبّه *** لـو كـان عـاقـل ما تلفض بنقصان دافـع عـن الـويـلان بـشعـر يصبّـه *** مثل الذهب مسبوك لؤلؤ ومرجان مـا حـرّف الـتـاريـخ بـمـال وخـبّـه *** يبقى عـلـم مـا يجحـده كاينن كـان أي والـلـه إنـا حـيـل نـبـقى نحـبـه *** ومقـدر ومحشوم من نسل فدعان عبـدالله حضيـري لعـوطـه وطـبـه *** ونعـم يا أبو ثـاني معـرّب كحيلان هـذي الحميه وهافي الهـرج كبّـه *** اليا فـزع زود السطر تقل سكران مـكـانـه الـشـعـار مــا تـقــتــربّــه *** ولا يـنجـب التاريخ مثـلـه بليهـان ماوصّف اللي مثل من كرم العنبه *** شعـره عـفيف وما تبلا ولا انسان اليـا طـرق طاروق ما احـد يـدبـه *** منطوق شعره كنّه السيف شامان رجـل يـقـول الحـق ويخـاف ربـه *** نرفع لـه البيضا على راس بنيان قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة مجاراه لقصيدة حمد العوده : 1437 حي الجـواب الـلي ضميري عجّبـه *** مـن حـمـد العـوده تلقيـت قـيـفـان في مدح الـلي بالطيب باسمه ننبّـه *** القـرم أبـو ثـاني سلايـل بهـيـمان من سبني فـي جـوفـه النـار شـبّـه *** الـلي يـسب بكـل مجلس وديـوان حاسد وجـرحه مـا يطيبن اعـطّبـه *** حاول تصير الربع للربع عـدوان الحـقـد الأسود في ضميره يضبّـه *** والله حسيب لكل مخطي وغلطان كـم خـايـب بـالـخيـريـن أيـتـشـبّـه *** لاشك ما يخفى على الناس كوبان كـانـه حـمـل كـل المخازي بـعـبـه *** راسه طـمن ما ينفعه كـل ما كـان ومـن تـاه دربـه مع سماهيد لـبّـه *** منجوم ضاع بجرهد البيد حيران والـتـايـه الـلي مـا يـميّـز مـطـبّـه *** يحتـاج مـرشد بالمناهيج فهـمان والشن مـا تصمـد سمايـل اقـربّـه *** والـلي صميله شن لابد عـطشان قال الشاعر سليمان بن خلف الغضوري هذه القصيدة يثني على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1438 يـا شـاعـر الـويـلان مـسيـت بالخـيـر *** عـساك طـيـب يا عـريـب الجـدودي مبطين عن شعـرك وقطـف النواويـر *** قـرايضـك مثـل الـذهـب والنـقـودي خدمـت بـه ربعـك بصفـق المعاصيـر *** بـحـراً غـرق به من تعدى الحدودي وأن كـان لـه تشبيه في جمـة البـيـر *** هـداج لامـن عــد ضـمـن الـعــدودي مـواقـفــك مـاهـي بـحـاجـه لتـذكـيـر *** ولا جـحـدهـا غـيـر نــذل جـحـــودي لـو أنـهـا بتصويت جـولـك طـوابـيـر *** المنصـفـيـن وصـادقـيـن الـوعـودي كلن شهـد لـك مـا بـدأ مـنـك تقصيـر *** غصباً عـلى خشم الخبيث الحسودي تاريخ تشهـد بـه جـميـع الجمـاهـيـر *** تـرفـع لـك البـيـضا بـراس السنودي ويـوم الحـرايق والتهاب المساعـيـر *** هـراج بـالـوجـهـيـن مـالـه وجـودي ويـوم أنـهـا هـدت وصارت نـوافـيـر *** قامـت تـطـاول قـاصريـن الـزنـودي صاروا حـرار عـقب ماهـم عصافيـر *** وتـشيّـخ الـلـي يـملـكـون الـنـقـودي والمرجـله صعـبـه وتبـغي مشـاويـر *** ومـثـابـره مـاهـي بـكـثـر الـرقــودي عن شاعـر الـويلان سجـلت تـقـريـر *** الغضـوري نـظـم صحـيـح البنـودي قـافـاً كـتـبـتـه بـه تـحــيـه وتــقــديـر *** وشكرا جزيل وجعـل عمرك يزودي قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الزميل الشاعر سليمان بن خلف الغضوري : 1439 مشكـور يا نسـل الـرجـال المنـاعـيـر *** العـزوه الـلي يـنـطحـون الجـرودي غـضاوره ريـف الـبـداه الـمـسـايـيـر *** الـلاّبـه الـلي مـن كـرمـهـا تـجـودي أنـت أبـن عـم ومـن طـوال الأشابيـر *** ومبطي سلايـل جـد عودك وعـودي فـريض وعـايـد مـن بـدايـد مغـاويـر *** ربـع وضناهم مـا ذكـر بـه شـرودي يـا أبـن خـلـف عسى فـداك المعاثيـر *** قـريـت منـظـومـك وجـاك الـردودي يا راعي الجـدعـا أبشـرك أنـا بخـيـر *** مـادام الـلـي شـرواك عـنـي يـذودي عـلى الـثـنـاء عـبّـرت بالقاف تعبيـر *** وأنت الذي يالغضوري من شهودي عن واقع الموضوع نعـطيك تـفسيـر *** مـا لامـني غـيـر الكـذوب الـربـودي الـلي جـداه اللـوم مـن غـيـر تـبـريـر *** مـالـه طـلـب لاشـك قـلـبـه حـقـودي الـلي رضـي بالمهـزلـه والمصاخـيـر *** صد وعـن الـواقع عـيونـه تـنـودي جـميع الـلي سـجّـلـت مافـيـه تـزويـر *** وبالكـتـب فـصلّـت القبـيـلـه بـدودي حنـا عنـزة والساس مـا فـيـه تغيـيـر *** بأرض الحجاز ونجد نملك عـدودي كل عنزي من عصر الأجداد له حيـر *** فـي خـيـبـر الـحـرّه بـلاد الـيـهـودي صـالـوا مـن الحـره اليـا ديـرة الـديـر *** ومن الحماد إلـى شـمـال النـفـودي قصيدة مهداه من الشاعر عبدالرحمن خلف الغضوري يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1440 ركـود القوافي حـركت خـافـق المضهـود بعـد مـدّة غـيـاب عـن الشعـر مـقـصـوده تـركنـاه لـلي مـا حـسب حسبـة المنـقـود شـواعـيـر ينقصها عـلى نظـمه الجوده ليـا من بـغـيـت الجـزل بتحصلـه معـدود نـوادر على الساحه لها اسماء معدوده وأنـا يـوم اشـبـه بالقـوافي حـيـام الـذود تسابـق عـلى عـدن مجـمه لـه شهـوده نديـبي زهمته يـوم يعـرف لـه المقصود تـجـيـه القـوافي طـوع يـمـه ومسنـوده لأبو مشعل اسندها وانا اجود بالموجود بخيـص عـلى رد الطـواريق من جـوده عـيـاره ثقيل ولا عـلى مـثـل نظـمه زود بحـر غـبته يـتعـب مـن يجاري حـدوده فـخـر لعـنـزة تاريخ سجـل لهـا مشهـود سعى والـلـه مـبـارك بسعـيه ومجهوده سعى واجتهد وثق كلامه رجـال شهـود وحسـب للخـطأ عـن كلمة جات منقوده لـه الشكر والتقدير والطيب بـه معهـود لـه من الجماعة شكر سيـره ومحموده اسـوق التحايا هـيـل والمبخـره بالعـود مع الكـيـف فـي دلـه مـن البـن مقـنوده سلامي لأبـو مشعل عـدد ما يهب النـود عـليـه وعـلى طـاريـه خـلق الله شهوده تحيات شاعـر صاغها من عـيـال العـود عدد ما يصب المزن وبله على السوده قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر عبدالرحمن خلف الغضوري : 1441 سلامي وتقديري لراعي الكـرم والجـود سلايل خلف يسلم عسى تهبهب سعوده عبدالرحمن الـقـرم يعـيش نـسـل العـود أجـلّـه عسى الشغموم في حفـظ معبـوده لأنـه يشيـد بجـهـد مـن يـبـذل المجـهـود أفـاخـر بالـلي شـرواه واعـتـز بـجـدوده حفيد الرجال الصيـد يـوم النضا والقـود تغشلوا هـل الجـدعا عـلى كـور مشدوده بـوقـت اللقّـاء شجعان نطيحهـم مقـرود يصولون يـوم الكـون في شلـف مزنوده أقـولـه والـلي دونـت يا مسندي مسنـود ولاخـيـر بالـلي هـرجـتـه غـيـر ماكـوده نحـوس الـرجال الـدرب قدامهـم مسدود تلاشوا وراعي الحق ما يخلف وعـوده ترى طيّـب الويلان يوقـف معي بصمـود الأجـواد تـنصف والحـواسيـد منـكـوده تـعـرضـت للحسّاد وأهـل القـلوب السود وحمان الولي من زمرة إبليس وجنـوده والـلي ساعـد الظّلام بـاع البخـت بنقـود قليل القدى الـلي يهفي الحظ وش فـوده والـلي يـدوّر الغـرات عن مقصده مبنود يخـزم وعـن ظلم البـري تقصر عضوده صعاب القضايا تحل والحاكم ابـن سعود حـكـمـوا بـعـدل ورايــة الـعـز مـشـيـوده منيع الذرى ماهـو سواتر رمـل واحفـود شموخ الجبل يذري عن الشوب بحيوده كتب / سليمان بن مزعل الخلف الضحوي العقاري الفدعاني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : 1442 تحية خاصة للشاعر والأديب الفاضل العم - عبد الله بن عبار - وهو لاشك وبدون أي مجاملات مؤرخ عنزة الأول الذي حفظ انسابها وجال وصال حتى جمع لنا مابين أيدينا من تاريخ لنسب القبيلة وإن جاز التعبير بل الحقيقة التي لاريب فيها أن عنزة قبائل فقد تشعبت البطون والافخاذ حتى صُعب على الشخص العادي إحصاء أسماء وبطون قبائل وحمائل عنزة وهذا لعمري يكفي العم الفاضل عبد الله بن عبار فخرا طيلة عمره بل ونحن نفخر به ولعلي ولا استغرب أن أجد من يحاربه ويحاول تشويه سمعته وماذاك إلا ضريبة النجاح وماأصدق قول الشاعر حين قال : كل العداوة قد ترجى مودتها .................. إلا عداوة من عاداك من حسد فإن علم الأنساب واسع جدا وشعبه كثيرة وطويلة للغاية واعتنى به العرب دون غيرهم في الجاهلية والإسلام والعصور المتعاقبة ليومنا هذا لذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا ترفعوني فوق عدنان كذب النسابون ) وهي دلالة على أن علم الأنساب كان في الجاهلية واستمر حتى صدر الإسلام غير أن الغاية من تعلم الانساب في الجاهلية انصرفت الى التفاخر والتفاضل والعصبية والهجاء والترغيب في أخذ الثار فلما جاء الاسلام نبذ تلك الغايات وصرف علم النسب لغايات أخرى محمودة كقول النبي صلى الله عليه وسلم " تعلموا انسابكم لتصلو ارحامكم" وهيهات هيهات أن يعلم بعض الأقوام هذه الغاية النبيلة والسامية ثم أن الفرد بطبيعته يميل إلى الاجتماع مع بني جنسه من البشر فتجده يميل للجماعة وماالقبيلة سوى صورة مصغرة لمجتمع تجتمع فيه جميع صوره , فتجد الفقير والغني والأديب والشاعر والمثقف والتاجر والمحتاج ولهذا يقال أن القبيلة هي نواة المجتمعات العربية بل قال أحد مؤرخي العرب بأن العرب قبائل والعجم أحياء دليل على انتساب العربي للقبيلة والعجمي للحي والمدينة فالقبيلة هي أنموذج من نماذج العلاقات الاجتماعية فليست كما يتصور البعض بانها مقدمة على الدين والوطن بل هي صورة من صور الترابط الاجتماعي الذي يحتاجه الشخص المنتمي لهذه القبيلة فالكثير يجد نفسه بين أبناء جلدته وأقربائه بطريقة أو أخرى لما فيه من تكافل وتعاضد فتجد الفقير والغني يتساويان بين أبناء القبيلة لتسوي الدم والنسب بينهما ولأهمية هذا الشأن كان حفظ أنساب القبيلة دافع قوي لترابط أبنائها وتعاضدهم وهو من الغايات النبيلة المشروعة عرفا ودينا ولكثير من الأسباب انبرى العم الفاضل عبد الله بن عبار ليجمع لنا أجمل الأشعار والأحداث التي أخذها من رواتها وجمع وحفظ أنساب هذه القبائل (( عنزة )) في حين غفلة الكثير من الناس فهو كما أعلم قد سافر وتكبد المشاق ليصل إلى ماوصل إليه وهذا الشيء لايجحده سوى مكابر أو جاهل لأن مادة النسب كثيرة ومتشعبة وصعبة المنال لما فيها من دقة في التفاصيل وتحرج البعض من إعطاء معلومات حول هذا الأمر ولغير ذلك من الأسباب الحرجة التي قد يمر بها أي مؤرخ ونسابة في هذا الشأن ولعمري إن ابا مشعل جمع فأوعى وألف فأبدع وصال وجال فنال شرفا والله يستحقه فهاهو قد أصدر موسوعات وكتب ومنشورات تعتبر أهم مصدر في تاريخ ونسب قبائل عنزة خاصة وربيعة عامة فوالله لايسعني الشكر والمدح والثناء بقدر الفضل والعطاء فلله درك يا أبا مشعل اسأل الله أن يديم عليك الصحة والعافية بالدنيا وإن يجزيك حسن المثوبة في الأخرة هو القادر على ذلك وأخيرا أبيات مهداة للعم الفاضل والمؤرخ النسابة عبد الله بن عبار يحفظه الله محبكم / سليمان بن مزعل الخلف الضحوي العقاري الفدعاني وَإذَا تُبَـاعُ كَـرِيمـَةٌ أوْ تُشْتَـرى ..... سِوَاكَ بائِعُهَا وَأنـتَ المُشْتَرى وَإذَا تَوعَّرَتِ المَسالِكُ لَمْ يَكُن ...... فِيهَا السَّبِيلُ إلىَ نَدَاكَ بِـأوْعَـرِ وَإذَا صَنَعْـتَ صَنِيعةً أتَمَمْتَهَا ...... بَـيـَدَيـنِ لَيْسَ نَـدَاهُـمَا بِـمُـكَـدَّرِ وَإذَا هَـمَمْـتَ لَمُعتَفِيكَ بِـنَائـلٍ ........ قَـالَ النَّدَى ـ فَأطعْتَه لَكَ أكثِـرِ وقلت هذه الأبيات مجاراه للأديب سليمان بن مزعل الخلف : تعـيـش يا سليـمان يـا نـعـم الفـتى *** اشكرك يالشغموم يالباسل الجـري ما تجامل الحاقـد ولا تقبل الخطـأ *** حيثك فهمت اهداف من يتهم البري وأنـت اللبيّب الفاهم المدرك الذي *** بالعـلـم يالصنديـد والمعـرفـة ثـري تسلم عسى يفداك من عاف ربعه *** عن فضل مجهود القـرابـه مـا دري يتبع |
تابع قال حامد بن عناد اليمني هذه الأبيات يثني على عبدالله بن عبار : 1443 مـرحـبـا مـلـيـون وقـابـل لـلـزياده *** بالكبـيـر الـلي مـقـامـاتـه كـبـيـره أبـو مشعل يا عسى سنينه سعـاده *** يا عساه بخـيـر نظيـف السـريـره طـيّـب الأذكـار مـحـمـود الأشــاده *** كـل عـلـم شـارب صـفـوة غـديـره حـافـظ مـجـد العـرب بـأول مهـاده *** وعـن قـبيلتنـا لـه افـعـال كـثـيـره لولا أبو مشعل ركب صهوة جواده *** كـان تـاريـخ العـرب قـفّى بـعيـره قال عبدالله بن عبار مجاوباً الشاعر حامد بن عناد اليمني : 1444 مـرحـبـا تـرحيب مـا يحصى اعـداده *** بالرفيق اللي عسى المولى يجيـره حامـد مـن رجـال لهـم الطيـب عـاده *** عزوته شجعان في يـوم الجـريـره حـامـد بـن عـنـاد عـنـده لي شهـاده *** حيث قول الصّدق ينبع من ضميره يـا عـسـى يــفــداه مــعــدوم الأراده *** الهبـيـل الـلي يـسيـر بـراي غـيـره قـال قـولـك كــل حــر ولــه سـيـاده *** ومن عمل معروف تشهد له عشيره قال حامد بن عناد اليمني هذه الأبيات يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1445 لا يهمك يا أبو مشعل لا يهـمّك *** مـن تكـلّم فـيـك باعـلان وخـفا والله ان انظارنا حـولـك ويمـك *** نستـمـد العـلـم مـنـكـم والـوفـا يا أديـبٍ مـا يقـول الـزور فمّك *** يـوم غـيـرك نورهم بان وطفـا أنت تاريخ العرب يجري بدمّك *** وبالـدلايـل والحقايـق بـك دفـا ما هناك النوم دون عيال عمّك *** ناحتـن مجدك على صم الصفا قال عبدالله بن دهيمش بن عبار جواب لأبيات الشاعر حامد بن عناد اليمني : 1446 ياقريضي هات من نقروح جـمّك *** جـاوب لمنظـوم مـن حـامـد لـفـا عشت يا حامـد عسى ربي يلمّـك *** بالحشر مع الـرسول المصطـفـا مع هل الطولات يا حـامـد نظمّك *** ولا نعـد الـلي عـن الواجب غـفا الصـديـق الـلي يـودك مـا يـذمّـك *** مـن هـل النمّات فـي كـلمـة قـفـا مـن نواك بشر لـو بالصدر زمّك *** أحـذر الـغـادر تـرى حـظّـه هـفـا من حسدك من البشر ودّه يسمّك *** حـقـد قـلبه لـو تعـالـج مـا شـفـا قال حامد بن عناد اليمني يثني على عبدالله بن عبار : 1447 مـادام ابـن عـبـار طـيـب ومـوجـود *** تـريحـوا وانسـوا همـوم القبيلـه بانسابـهـا وافـعـالهـا عـنـده شهـود *** يـعـطـيـك قـول مـا تـدور بـديـلـه كـل عـلـم عـنـده بالبـراهين مسنود *** يبحث عن الجـزله ونال الفضيله أديـب ومـؤرخ وشـاعـر ومحـمـود *** مافـيـه عـلـم الا شـرب سلسبيلـه واقـف ابـو مشعـل ورانا كما الطود *** الـلـه يـمـهـل لـه سنيـن طـويـلـه وقال عبدالله بن عبار يجاري قصيدة حامد بن عناد اليمني : 1448 يا حامد بن عنـاد يا صاحب الجـود *** يا ابن الرجال اللي تحوش النفيله العـزوه الـلي باللقـاء تحـمي الـذود *** يـوم المعابـك بالسيوف الصقيلـه تشكر على ما قلت واعطيك مردود *** مـردود قـافـك يـا مـكـّرم نـزيــلـه وان كـان يالمنعـور اديـت مجهـود *** وقـدمـت للـويـلان خـدمـه جـليلـه العـزوه الـلي بالفخـر مشيها سنود *** مـيـراث جـد وكـلـنـا نـنـتـمـي لـه وقال شريف الخالدي : 1449 مافيـه شاعـر وابـن عـبـار موجـود *** الـلـي حـمـى بالشعـر كـل الـقبـيـلـه مـثـل البحـر مـالـه نهايـات وحـدود *** يتعـب عـلى النـدر وكسب الجـميلـه شاعر ونسابه على الصدق مسنود *** يـبحـث ويسنـد للـوجـيـه الفـضيـلـه دون القبيله يشهر السيف مجـرود *** بـلـيـهـان شـيـال الحـمـول الثـقـيـلـه من دون ربـعـه باذلـن كل مجهـود *** وفـيـه الحـمـيـا دون مـن يشتكي لـه قال عبدالله بن عبار : 1450 تعيش يا شرّيف عسى ايامك سعود *** وعـساك تـنعـم بالسنيـن الجـمـيـلـه وعساك دايـم بالفرح يا فـتى الجـود *** مشكور يا راعـي البيوت الجـزيلـه من ساس عزوة ملتجأ كل مضهـود *** خـوالـدٍ شـجـعـان يـوم الـدبـيـلـــــه وترى الشعر يا مسندي غير محدود *** منظـوم أبن عـبـار يـوجـد مـثـيـلـه من طاب عـلمه بالفخر فيـه مشيود *** ومن خاب ياشريّف عسى الله يزيله قال الشاعر فواز بن نايف الخمعلي رحمه الله هذه الأبيات يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1451 عـبـدالـلـه العـبـار عـرفـه ينومسك *** في ذمتي عـرف ابـو مشعـل تجاره من طيب فعـلـه شبّه بريحة المسك *** هـذا مسـاري مـا يـخـالـف مـسـاره طـريـم يـمـنـا فـي فـعـولـه يحمسك *** عـنـد النـشامـا مـستـحـل الـصـداره طيب وصخى شوفت قبالـه يونسك *** لا غـبت جـاء وان غاب جيته زياره ولا الـردي عـرفـه دنـس لا يدنسك *** خـسـران من خـاواه وعرفه خساره حتى المخامس في يـده لا يخامسك *** تـكـرم يـمينـك عـن يـمـينـه مـجـاره تـرى مصافحـك ليـمـينـه يـنجـسـك *** ابــعــد ديــارك عـن حـراوي ديـاره شوف الردي في حد ذاتـه يعـوسك *** احـفـظ وقــارك يــوم ضـيّـع وقــاره قال عبدالله بن دهيمش بن عبار مجاراة لأبيات فواز بن نايف الخمعلي : 1452 رد الـثـنـاء يا خاطـري زال هـاجسك *** فـواز أبـن نـايـف بعـث لي اشعـاره عسى الولي يا أبن صميدان يحرسك *** عـن ملّـة أصحاب الدّجـل والقماره رب الخـلايـق مـالـك المـلـك مـلبسك *** ثوب الشرف ما ناش ساسك حقاره لك الفخـر موروث من طيب خامسك *** مـن نـسل قـرم كـار الأجـواد كــاره عـرق النـدى يا ماكـر الجـود ينعسك *** أبـوك لـه عـند الـرجـال اعـتـبـــاره عــوّدك لـعـلـوم الـمـراجــل ودرّسـك *** عـلى العلـوم الغـانـمـه والشـطـاره الـحــر لا هــديــت بــه مـا يـفـلّـســك *** والتبع فـرخـه مـا يجـيـد الصـقـاره جاك الجـواب وسجّـل القاف بالدّسك *** قـرايض مـن الجـاش تـم اخـتـيـاره قال مزعل المشعان هذه الأبيات يسند على عبدالله بن عبار : 1453 سلام يا ساس الـوفـاء والرجـولـه *** ياللي لكم في صفحة المجد تاريخ مـنـي لأبـن عـبـار اثـنـي واقـولــه *** يستاهـل التمجيـد شيـخ المطانيخ من طيـب فـعـلـه كـلهـم صفـقـولـه *** ربعـه بـني وايـل بـعـد الـتـواريخ يثبـت كـلامي كـل مـاضي فـعـولـه *** صنديد بـرايه دايم الدوم ما اينيخ قال عبدالله بن عبار هذه الأبيات جواب للأخ مزعل المشعان : حـيـيـت يـالـلي تكـتسب كـل طـولـه *** يا مزعـل اللي تنسخ القاف تنسيخ أشكرك يامـن عنـدك الطيب سـولـه *** من ساس قوم تنوّخ الخصم تنويخ من العزوة الـلي وصّفـت بالبطولـه *** حمر النواظر عزوته منهـم الشيخ يـوم الجـفا صوّت لمن كـان حـولـه *** تلقـا النضا عـنـد المسوبع مناويخ إلى شاعر عيال وايل الأخ الفاضل والأديب عبدالله بن دهيمش العبارالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اطلب من الله العزيز القدير أن يمدك بطول العمر والصحه أنت ومن يعز عليك أني من المقدرين لجهودك الجباره اتجاه قبيلة عنزة من المؤلفات التي اصدرتها عن انساب قبيلة عنزة وأنك من الرجال الذين ذادوا عن عنزة بالمواقف الصعبة وهذا يسجل لك تاريخيا ويعلم الله أن لك عند كل منصف من عنزة تقدير واحترام وانك تستاهل من يعمل لك حفل تكريم يليق في مقامك وتقديرك وعزتك في صدري لا يعبر بها القلم واللسان واهدي إليك هذه الأبيات المتواضعه من احساس صادق أخيك الشاعر هايل بن عمر البدري : الأشجعي هذه القصيدة يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1454 خـط الجـواب وسلـمـه لأبـن عـبـار *** الـشـاعـر الـلـي كـلـنـا مـرجـعـلــه شاعـر بـني وايـل الياصار ما صار *** وتـاريـخ عـزه شاهـدن في سجـله تفخـر بـه الويـلان في كـل الأقـطار *** وكـل الـرجـال اهـل الحـميـه تجـله دافع عن الويـلان بالموقـف الحـار *** فـي موقـف مـا تحـتمـل فـيـه زلـه يـوم العـرب مـابـينهم شبـت الـنـار *** وتكاضموا مـثـل السبـاع الـمـغـلـه لأجل عنزة عرض حياته للأخطـار *** موقـف شجاعـه ما دخـل فيـه ذلـه لـه مـوقـف يـوم الصعـيبات جـبـار *** حـملـه ثـقـيـل وقـام بالحـمـل كـلـه تـعـيـش يـا حـر تـعــلا بـالأوكــــار *** صيـده من الجـزلات فـي مخـلبـلـه حيـثه من الفـدعـان بـواجـت الـدار *** يـوم السيوف البيض بالكف سلـه عـدوهـم يـوم اللقـاء غـيـر يـنـهـار *** يـقـفي معـيـف وبـه ثمانين عـلـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار مجاوباً هايل بن عمر البدري الأشجعي : 1455 قـم يا نـديـبي هـاك مـردود الأشعـار *** حـال الـعــجـل وده لـهـايـل وقــلّــه قـلّـه تـرانـي لأبـن الأجـواد شـكـّــار *** يـاعـل عـفـنـيـن الـلـغـى فــدوتــلـه عـسى فـداه الـلـي يبـثـون الأخـبـار *** أهـل العـقـول الضـالـه والـمـضـلّـه عـلى القـرابـه لـسنـهـم تـقـل منشار *** ضـد الـرفـيـق ولـلـمـعـاديـن خـلّـه يا أبن عمر مشكور يا صاحب الكار *** ياريـف مـن يلـفي عـلـيـه بـمـحـلّـه لاهـنـت فـي تـمجـيـد بـواجـت الـدار *** أهـل الـربـاع مـشـورعـات الأخـلّـه منهم مصوت بالعشا بغلوا الأسعـار *** يـوم الـبـدو تـشكي مـن الكيـل قـلّـه مجناك من عـزوه لها علوم واذكـار *** يـا سعـد مـنـهـم باللقـاء عـزوتـلـه أشـاجعـه بالكـون كـان الفشـق ثـار *** يـوم المشـوّك بـالـثـرى تـقـل جـلّـه أشاجعـه بالكـون يـهـدون الأعـمـار *** ما منهم اللي يطري الخوف لـلّ له أشـاجـعـه بـالـكـون نـطـيحـهـم نـار *** قـصيـرهـم مـا شـاف مـنهـم مـملّـه وقال بشير بن سماح الجعفري رحمه الله هذه الأبيات يثني على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1456 الـلـي وفـاء بـالـلاّزمـه والـقـوانـيـن *** عـبـدالـلـه العـبـار يعـرف مـسـاره ثــنـى والـــف لـلـقــبـايــل دواويــن *** انـا اشـهـد انــه يـستـحـق الـوقـاره وقــف مـع الـويـلان أول وهـلحـيـن *** شـاعـر ويـفهـم واجـبـه بـالأشـاره عـبـدالـلـه الـعــبـار والـف مـلايـيـن *** ومدحي بابن عبـار مـا هـو خساره شاعر قبيلتنا عـلى الـراس والعـيـن *** سجـّل تـاريـخ البـاديـه والحـضاره هـذا كـلامـي وافـهـمـوا يالفهيـميـن *** مـا قــل دل ونـكـتــفـي بـالـعـبـــاره ويستاهـل التكـريـم والنـاس داريـن *** خـوذوا كـلام ابـن سـمـاح بـجـداره والـهـرج مـا يـثـبـت بـليـا بـراهيـن *** واقـبـل كـلام الـوايـلي واعـتـــذاره قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاراة لأبيات الشاعر بشير أبن سماح الجعفري وقد أرسلت عن طريق الدكتور نايف بن عماش بن سويلم الغضوري : 1457 أبـن سماح مـن الـربـوع العـزيزيـن *** بشير الـلي فـعـل المراجـل شعـاره جـاني جـوابـه مـن سليـل المسميـن *** أبـن سـويـلـم عـز ضـيـفـه وجـاره نـايـف ولـد عـمـاش ريـف المقـليـن *** دكتـور عـلـم وفيـه فـهـم وشطـاره بهم الكرم والصّدق والعطف والدين *** مبـطي لـهـم شيـخـه وفيهـم أمـاره وأثني على اللي قال بالمنطق الزين *** بـشـيـر ذرب ولا بـهـرجـه قـمــاره لاحـل بالمجـلس لـه الكـل مصـغـيـن *** لفـظـه الـذ مـن العـسـل بالغـضـاره شاعـر ويعـرف عـنـد كـل العنزتيـن *** وفـيـه الحـميـا والـكـرم والجسـاره ما يصغي لرأي الضعوف المساكين *** لاشـك شـوره يـاخـذه مـن افـكــاره قال محمد بن بكيل العريفي هذه القصيدة يثني على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1458 عجـزت اعـبـر بالبيـوت الجـزايـل *** عـبـدالـلـه العـبار من هـو بجاريه شاعر مخضرم ماضي لـه فعـايـل *** مـن هـيبتـه محـد يـقـرب حـوالـيـه هو شلعر لالويلان وقت الصمايل *** كـل عـنـزه بشيـوخـهـا تفتخر فـيـه ترفع لـه البيضا بـراس الطـوايـل *** ومهما نقول القول لا يمكن اوفـيـه لـو حاولـوا اهـل الحيـل والتحايل *** مثل اللجبل محدن يهزهز رواسيـه يا شاعـر الشعار وافي الخصايـل *** الـلـه عـن المخلوق بالخير يجـزيـه اديـب ومـؤرخ وراعـي جـمـايــل *** نطـلـب لـه المـولى يعـزه ويحـميـه وارجو السموحه كان بالقيل مايل *** مـا قـل دل وزبـدت الهـرج تـنويـه وصـلاة ربـي عـد ورد الـشـتـايــل *** عـلى رسـول ديــن ربـي مـقـويـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر محمد بن بكيل العريفي : 1459 يا مرحبا بـراعـي العـلـوم الجـلايـل *** قـرم الـعـيـال الـلـي لفـني مـبـاديـه محـمـد أبـن بـكـيـل لـلـطـيّـب نـايـل *** وجـه لـي المنظـوم يـا الـلـه اتحييه لـفـظـه جـزيـل ولا يـقـول الهـزايـل *** افخر باللي شرواه والطيّب أغـليـه حـيثـه عـريفي مـن سلايـل حمايـل *** مـن عـزوةٍ لا جالهـا اشكـال تنهيـه منهـم عـوارف بـيـن كـل الـقـبـايـل *** تقضي بحق وصاحب الحق ترضيه يـا ما كعمـوا مـن كـل ظالـم وعايـل *** خطو الـذي زومه عن الحق معميه ألا وغــيــر الـفـهــم يـوم الـدبـايــل *** بـهـم الشاجعه يـوم قـطع المنـاويـه يـوم الـسـرا فـي حـاميـات القوايـل *** تـذكـر فعـايلهـم عـلى الخيـل والتيـه وأشكـر جنابـك يـوم سجـلت قـايـل *** وعـسـاك تـسلـم يـا زبـون المـداليـه قال الشاعر محمد بكيل العريفي أبو عبدالله هذه الأبيات عبر قروب شبكة منتديات قبيلة السّبعة من عنزة ( أهل العرفا )،: 1460 شـكـراً لـكـم يـا مـوزعـيـن الـرسايل *** يالـلي على جمع الجماعة حريصين أنـتــم هــل الـعـرفــا وأهـل الفعـايـل *** تاريخكـم مـعـروف مبـطـي وهلحيـن إمشـوا عـلى نـهـج الجـدود الإوايـل *** والله يـوحّـد صـفـكـم قــولــوا آمـيـن ولا يــنــبــدي هــرجٍ بــلــيّــا دلايــل *** ولا خـيـر فـي هـرجٍ بـلـيّـا بـراهـيـن مـشكـور يـا منـشي قـروب الحمايـل *** مشكور فـي جهـدك لجمـع الوفيـيـن شــعّــارنــا وافـــيــن والـشـك زايـل *** جميعـهـم عـلـى الـمعـانـي قـويــيــن نـعــتــز بـالـجـمـعـا والـرآس طـايـل *** وأنـتم عـلى كـل المـواقـف سلاطيـن ورد محمد بن دوهان على الأخ الفاضل محمد بكيل العريفي : 1461 جـتـنـا الـبـيـوت الـوافـيـة بالمـثـايـل *** مثـل الذهـب يـرجح بـكـل الموازيـن مـن مـحـمـد بـكـيـل كـريـم السـبـايـل *** منظوم قـوله فـوق صدري نيـاشين الـرَّب يـا محـمـد عــن الـرِّحـم سايـل *** وأهـل القطاعـة بأسفل النار مقعين حـنـا إجـتـمعـنـا فـي حديث الوسايـل *** عـلـى الـمعــزة نـفـتـخـر بالمسمّيـن مقـدمنـا إخـو بـتـلا عـريـب السلايـل *** وأهـل الكـرامـة والرجال العزيـزيـن وأديـبـنـا الـمـقـدام وافـي الخـصـايـل *** هو رمـز وايـل صان مجـد العِنزتين فـيـكــم فـخـرنـا بــيــن كـل الـقـبـايـل *** والصّـدق مـا يـنـفـاه فـعـل الردييـن قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاراه لقصائد الأخوين محمد بن عايد الدوهان ومحمد بن بكيل العريفي : 1462 يـا مـرحـبــا يـا كـاسبـيـن الــنـفـايـل *** يـا مرحبـا بنسل الـرجـال الحشيمين يـا مـرحـيـا بـعـداد نـبـت الـخـمـايــل *** مـن ديـرة الجـوبـه الـيـا ديرة الرين ومـن ديـرة الخفجي اليـا ديار حـايل *** ومـن خيبـر وتيـما اليـا بـلاد يبريـن مـحـمـد الـدوهـان حـاش الـجـمـايـل *** ومـحـمـد بـن بـكـيـل قـرم الغـلاميـن عــاداتــهـم مـا يـلـفـظـون الـهـزايـل *** الـكـل منهـم بـاح بالـمنـطـق الـزيـن قـريـت منـظـوم الـبـيـوت الـجـزايــل *** ولي الشرف جاريت بالقاف الأثـنين اظـهــر ثــنـاكـم يـا اعـزاز الـنـزايـل *** مـن سـاس لابـه يـدحـرون المعادين قال رايد بن فرحان الخمشي يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1463 سـلام يا رمـز الوفـاء يا ابن عـبـار *** يا فخـر وايـل وانـت وايـل سندهـا يا درعـهـا يا ذخـرها وافي الأشبار *** يا ابـن الحرار اللي ينومس هددها عـبـدالـلـه العـبـار وفـعـولـه اكثـار *** ما تنحصي لـو جيت بذكـر عـددهـا شاعـر وأديـب وللجـزيـلات تختـار *** تـتعـب عـلى النـّدر ولا أحـد نقدها لأجـل عـنـزه بـذلت بالجهد مشوار *** مثـلـت وايـل وانـت وايـل سعـدهـا دونـت للـويـلان شجـره لهـا اثمـار *** اثـمارهـا مـاكـل شـاعـر حـصدهـا دون عـنـزه تـاقـف مواقيف كـبـار *** من هو جحد وقفتك من هو جحدها ولاهي غريبه منك يا نسل الأحرار *** من ساس قـوم بالمواقـف تجـدهـا فـدعـان بالطـولات والجـود حضار *** ريف القصير وسقم من هو لهدها جواب عبدالله بن عبار رداً على الشاعر رايد بن فرحان الخمشي : 1464 جتني رساله من سلايل هـل الكـار *** أفـخـر بـهـا وافـرح بها واعتمدها من رايد الفرحان وجـه لي أشعـار *** قـرم العـيـال الـلي جهودي حمدها يشكـر وأنـا لـه دايـم الـدوم شكّـار *** حـيـثـه تطـرّق في معـاني قـصدها صديق صادق من كلام الخطأ غار *** غـاضه جحود اللي الأمانه فـقـدها يـذم مـن يجحـد جهـود أبن عـبـار *** رايـد عـمّى عين الحسود ورمـدها ما جـامـل المنعـور شـذاذ الأفـكـار *** أعمال جهدي في حروفه سـردهـا عندك خبر من كنت فيه أفتخر بار *** كم جلسه يا حـيف ضـدي عـقدهـا يعـطي لمـن غـرّه تعـاليـم واشـوار *** لـكـن دعـات الظـلـم ربـي قـردهـا خاب الذي يبحث عن العيب والعار *** وقـع بـحـفـره لـلـبـرايـا حـفـدهـا قال الشاعر منصور بن مرضي الجعفري هذه الأبيات يثني على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1465 يـا شاعـر الويـلان نـلـت الرفيعـات *** هـذا الكـلام الـلي عـلـيـه اعـتـمادي من ربعـك الـويلان جـتك الشهادات *** والـلي يشكك بك ترى انسان غادي الـعــلـم مـابـه يـالبـنـاخـي مـراوات *** الـلـه يــرده لـلهــدى والــرشـــادي ولا أنـت ما قصّرت لا صار فزعات *** يـوم أن بعض الناس صفـر الأيادي عـبـدالـلـه الـعـبـار وقـت الـمهـمات *** افنيـت عـمـرك لأجـل ربعك وكـادي جـمـعـت تـاريـخ عـنـزة بالسـجـلات *** جمعك صحيح ولا غـشاه السوادي قـصـيـدة وقـصّــه بــكـل الـروايــات *** ونسل عنزة من حضرها والبوادي دعلك تعيش سنين عـمـرك مسرات *** ومشكور يا راعي القسم والمبادي جواب عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على منصور بن مرضي الجعفري : 1466 يا مـرحـبـا حـيـيـت وأزكـا التحيـات *** حـي الـزميـل الـلي بالأشعـار بـادي منصور قـافـه مـثـل نقـد الجـنيهـات *** من جوهـر النيروز سبكه رشـادي منصور بن مرضي مدحني بالأبيات *** حيث الذي مثـلـه عضيدي سنـادي ما يستمع لأهل الحسد سامي الـذات *** ولا طـاوع المنعـور قـول السرادي من عـزوة لهم عـلى الخصم هـّدات *** يـوم الفخـر يطلب بحـدب الهنـادي جـعـافـره لا جاء على الذود غارات *** ونـادى عـلى فـك الوسيق المنـادي عـمارهـم بالكـون تجـلـب رخـيصات *** وكـلـن بـروحـه دون ذوده يفـادي تـنـاخـوا الـشـجـعـان بالجـعـفـريـات *** وخلوا جموع القوم شتّى وبـدادي يتبع |
تابع قال الشاعر فواز بن سعيد الجعفري هذه القصيدة يسند على المهندس مشعل بن عبدالله العبار : 1467 يا سمـو الشعـر عـطـنـي من سـمـوّك شــيـلـه قـنـبــلــه فـيـهـا الـشـظــايـا ورد فــل وكــادي طـاب جـو الشـعـر عـنـدي واسـتـوى بـدعـيلّه بالخصوص أن كان مدح بشخص ماهو عادي يـنـهـمـر مـثـل الـسـحـابـه ويـتـسـابـق سـيـلـه كـلـهـا لـعـيـون مـشـعـل عـزوتـي وسـنــــادي مـشـعـل الـعـبـار شـبـلـن نـادر مـن جـيـلـــــه خـلـفـة الـلـي بـالـفـعـايـل نـارهـم وقــــــــادي قـوم حـمـران الـنـواظـر مـا خـذوهـا بـحـيـلـه لابــة الــفــدعــان ربــعـي لــلــفــخــر روادي مـجـد مـشـعـل امـتـداد لـمـجـد قــوم وعــيـلـه مـن قـبـل يـوم الـمـعـارك سـيـف ويـا شـدادي قـبـل مـشـعـل أبـو مـشـعـل آقــف واحـيـيـلـــه طـال عـمـره كـل عـمـره لـلـقـبـيـلـه فـــــــادي يـحـتـمـي دون الـقـبـيـلـه كـان جـتـهـا عـيـلــه وأثـبـت أنـسـاب الـقـبـيـلـه عــد يـا عـــــدادي شـايـل هـمـوم الـقـبـيـلـه مـا رضـي بـالـميـلـه وبـالـقـبـيـلـه أبـو مـشـعـل بـالـطـويـلــه بـادي طـيـب مـد وطـيـب جـود وكـل ثـقـل يـشـيـلـــه كـل مـوقـف أبـو مـشـعـل حـاضـر وســـــدادي بـالـنـظـيـم الـبـيـت فـاتـح مـا وضـع تـقـفـيـلــه الـمـهـيّـل دوم جـاهـز مـع جــلال الـــــــــزادي أبـو مـشـعـل هـو فـخـرنـا والـردي عــزيــلـــه مـا عـلـيـنـا مـن هـروج الـحـقـد والأوغــــادي الـنـقـيـصـه كـل شـيـن يـفـطـن ويـبـديـلـــــــــه يـنـقـلـه شـيـطـان عـقـلـه مـع طـريـق غـــــادي قال عبدالله بن دهيمش بن عبار جواب لقصيدة الشاعر فواز بن سعيد : 1468 حـي مـن سجـل مـشـاعـر فـي مـعـانـي قـيـلــه أمـدحـه واشـكـر جـنـابـه مـن صـمـيـم فــوادي قـلـتـهـا وأحـلا الـلّـيـالـي يـالـزمـيـل الـلّـيـلـــــه يـوم قـريـت الـرسـالـه مـع صـدى الأنـشــــادي شـعـر فــواز الـقــرابـه بـالـلـحـن نــصـغــيـلــه أبـن سـعـيّـد لـه قـبـيـلـه مـن شـخـوص بـلادي عـــزوتـه وقـت الـلـّوازم عــز مـن يـأتـيــلــــه لابـة سـلـيـمـان ربـع جـدودهـم واجـــــــــدادي أنـت مـن عـزوه عـريـبـه يـوم تـسـرج خـيـلـه يـوم مـيـدان الـمـعـارك مـطّـرد وطــــــــــرادي وأنـت الـلـي مـظـمـون قـافي تـفـتهـم تـحـليـلـه وكـل عـاقــل سـار عــدل الـيـا هــداه الـهــــادي كـل مـنـصـف بـالـقـبـيـلـه نـشـكـر ونــدعــيـلـه وأنـت مـن عـزوه كـرام ولابـهـم جـحــــــــادي كـل مـنـهـم بـالـلـوازم عـز مـن يـشـكـيـلــــــــه كـلـهـم بـهـم الـكـفـايـه كـان صــار عــنــــــادي الــردي يـاعــل ربــي يــقـلـعــه وايــزيــلـــــــه الـردي كـوبـان بـعـده غـايـتـي ومـــــــــــــرادي الـمــزمّــر والـمــطــبّــل مــا نــفــع تــطــبـيـلـه مـنـهـجـه درب الـضـلالــه بـالـكــلام يـــــدادي مـثـل مـن ضـيّـع رفـيـقـه بـالـدّجـا يـومـيـلـــــه مـا سـمـع صـوت الـمـنـادي لـو عـلـيـه يـنـادي مـكـسـب الـلـي بـاع حـظّـه خـسـوه وتـرزيـلــه كــل ظــالــم كــل عــايــل هــجـّـدوه اســيــادي كـل ظـالـم كـل طـاغـي قـامـوا بـتـكـبـيـلــــــــه وأن تـمـادى يـجـدعـونـه فـي سحـيـق الـوادي قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة يسند على عطيه بن حماد العرجون رحمه الله : 1469 يـا هـاتـفـي ود الـرسـالـه لأبـو زيـد *** حـال العـجـل بـلّـغ سـلامي عـطـيـه القرم الـلي يثني على الجهد وأيشيد *** مـا أصدّق أنـه صـار يشمت عـليـه شرواه مـا يـوقـف بصف الحواسيد *** أيـضـاً ولا بـيـنـي وبـيـنـه قـضـيــه يوقـف معي بالحـق ضـد المحـاقـيـد *** سـود القـلوب أهـل الفعـال الـرديـه مـا كـان لـه بالهمـز واللّمـز تعـويـد *** ولا هـو مـن الـلي نـيـتـه شقـلـبـيـه ولا هو من الـلي يفـرّد النزل تفريـد *** هـادي ومتـواضع ونـفـسه رضـيـه يا أبن الكرام أن كان ما القول تأكيد *** بالـغـلـطـه الـلي تـعـتـبـرهـا خـطيـه أنـا اشكر الـلي لا وجد غلطه أيـفيـد *** الشاهـد الـلـه عنـدي اثـمـن هـديـه لاشـك مـا نـرغـب مـلامـه وتـنـكـيـد *** والنـاس عـن كـل المشاكـل غـنـيـه كـنت اعتـقـد مـابـه عـلـيـه مـنـاقيـد *** حـيـث أنـي اذكـر عـيـد جـد السميه يا مسندي ما نفرق صعيب من عيد *** جـمـيـعـهـم يالـقـرم عـصـبـه دنـيـه من نسلهم صيـد الـرجـال الصناديد *** محـزم ضهـرك بـكـل وقـعـه وهـيـه لأفعالهـم تشهـد قبـايـل ضنـا عـبيـد *** مـصـاربـه لاحـل قـصـف الـمــنـيــه وعـندي خـبـر أن اللـّقـب للمسيعيد *** لكـن اشهـره الشيـخ راعي الحميـه ماني بمن يبخس حـقـوق الأجاويـد *** أضهر ثـناء المنعـور زبـن الـونـيـه واسـنـد لأبـو تـوفيـق قـرم الأوالـيـد *** لـمحـمـد الـوافـي جـزيـل الـتـحـيّـه وقال عطيه بن حماد بن عرجون مجاوباً عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1470 حـي الـلـه اللي من كـبـار القواصيد *** وحـي الرفيق وحـي راعـي الحميه الأخ أبـو مـشـعـل بـعـيـد الـمـلاكيـد *** راعـي العـلـوم الـطـيـبـات الـنـقـيـه حـيشـاك مـا يـلـحـق جنـابـك مناقيـد *** محشـوم عـن الـنـاقـصـه والـرديـه شـوفـتـك عـيـد وقصدنا جدنـا عـيـد *** ولاهـي عـليـكـم يالسنـافـي خـفـيـه ومـا دامـهـا بالأيـد وتـنـحـل بـالأيـد *** غـلـطـة قـلـم من دون مقصد ونيـه مـابـه لـزوم نـردد الـهـرج تـرديـــد *** وعساك سـالـم يا عـريـب السمـيـه وقال الشاعر محمد بن نزال بن محيور المرابطه المصربي مجاراة لقصيدة عبدالله بن عبار وعطيه بن حماد بن عرجون حول موضوع عيد : 1471 خـلـك محايـد يا ابـن عـبـار وابـعيـد *** ونـزيـه فـي نـقـل الـعـلـوم الخـفيـه وان كـان مـا عنـدك لـلأخبـار تأكيـد *** أنـشـد ونـعـطـيـك الـعـلـوم النـقـيـه الـجــد عـيـد وكـلـنــا نـركـز بــعـيـد *** خـذ الـوكـاد وكـب هـرجـة عـطــيـه مـا اقـول كاذب لكن اهـدافـه ابـعـيـد *** مثـل الـذي يـرمي عـلى غـيـر نـيـه عـنـده وكـاد لـكـن ايـعــيـد وايـزيــد *** مـثـل الـذي عـانـد بـرايـه خــويـــه متسلسلـيـن مثـل مـا سـبـحـت الأيـد *** صعـيب مع نـاجـم ونـعـم السـمـيـه مشـايـه بـنـور الفـنـر قـضـبـة الأيـد *** عـن لا يـقـز الشـوك رجـلن حـفيـه من صعيب اليـا هشّال قـرم الأواليـد *** وسـامـتن للـمـشـط مـاهـي خـفـيـه نـزالـتـن لا هـابـت الـنـاس بـالـبـيــد *** وحـمـايـة لـلـجـار فـيـهـم سـجـيــه اعـطيـك مـن قـولـن صحـيح بتـأكيـد *** ومصـادر التـوثيـق عـنـدي قـويـه وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار مجاوباً محمد بن نزال بن محيور : 1472 يا مـحـمـد الـنـزال مـالـي مـقـاصيـد *** ولا درت عـنـد الغـانـميـن الـعـنـيـه عن الطمان اصعـد على نايف الحيد *** مـانـي مـن الـلـي يـنـحـدر بالهبـيـه يالقـرم مـا جاملت مـع زيـد وعبيـد *** مـن دون مـا تـمـلي عـلي الـوصيـه يا كثر الـلي حطـوا بـدربي لـواديـد *** ويـامـا ظـلمـت بـدون ذنـب وجـنيـه جـاروا عـلـي محـرقـيـن الـبـغـاديـد *** خمسه وخـمسه قـدمـّوا بي شـكـيـه لولا الزعيم اللي لشعب الوطن سيد *** الـلـي عـدل مـابـيـن كـل الـرعـيـــه المـقـرنـي هّـجـد هـل الظـلم تهجيـد *** ولا يظـلـم الـلي حكـومتـه مقـرنـيـه قلته وأنا يا محـمد أجـهـدت تجهيـد *** وحـاولـت اسجّـل صـح مـيـه بـميـه الـح وأبـحـث عـن دلايـل وأسـانـيـد *** لـكـن تـفـاخـت قـولـهـم مـهـمـهـيـه يا محـمـد الـنـزال صـارت سـراميـد *** يـالـقـرم مـالـي بالـتـنـاقـض دعـيـه والجـمع مـا يشضاه كـود المقـاريـد *** جميعـهـم عـزوه وعـاشـوا سـويـه قال الشاعر محمد بن نزال المرابطه المصرب هذه القصيدة يثني على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1473 اهـلا عــدد مـا يـلـفـي الـبـيـت زوار *** واعـداد مـا طافـوا بـذيـك الشعابي بالشاعر اللي شهرته عّـمت اقـطـار *** نـاقـد وأديـب وبالشعـر لـه كتـابـي عـبـدالـلـه مـعـنّـى مـواريـث عـقّـار *** الحـيـد أبـن عـبـار زاكي النسـابـي جـم غـزيـر وبالشعـر يحـفـر ابـيـار *** تـقـل يـزوره فـي مـنـامـه منـابـــي شيدت خـيـمه بالمواعـظ والأشعـار *** وأكـثـرت مـن روقـاتـها والطنـابي ورصّعت فيها من كريمات الأحجار *** در ويـاقـوتـنـا وقـوس الـنـشـابـي ومن الحكم مايخطف العقل وابصار *** لـلـي يـريـد لـزود فـكـره زهـابـي لاشـك لـلـه حـكمـتـن يا ابـن عـبـار *** تـجـري بـتـدبـيـر الـولي بالكتـابي من لا ردع نـفسه فـلا تـفيده اذكـار *** ولا حـكـم وامـثـال لـه تـستطـابـي وقبلك ترى العـطّار عالـج ولا كـار *** وأعـيا دوى العـطّار دهـر مصابي لـو كـان أبن آدم مخيّـر فـلا احـتـار *** ولا شفت خلق الله بها الشر عابي لـكـنـهـا الأقـدار مـن والـي الأقـدار *** أعـمـالـنـا وارزاقـنـا بـالـحـسـابـي تمّت وصلّى الله عـلى سيـد الأبـرار *** شفيـعـنـا المختـار راعـي الكتـابي أبيات نشرت بتويتر من شعر عبدالرحمن المرتعد يقول : 1474 قـولـوا لأبن عـبـار مسيت بالخيـر *** يا شاعـر الـويـلان عـز وكـرامـه مـن سب ابن عـبـار يحتـاج تذكير *** مـا هـمنـا لـو زاد هـرجـة كـلامـه كانه جهل بافعال ريـف الخطاطير *** عـز الـلـه أنـه لاحـقـتـه الـمـلامـه سيـفٍ مجـرب من سيوفٍ بواتيـر *** وذوده عن الويلان ماهـو غشامه والـلي ظـلـم حظه بـدربه عـواثير *** يا مسلميـن الـلـه قـولـوا عـلامـه حنا نعـرف البير واللي غطا البير *** والـلي مع الويلان يكرب حزامـه جواب عبدالله بن عبار رد على عبدالرحمن المرتعد : 1475 المـرتـعـد نسل الرجـال المنـاعـيـر *** من ساس عزوه ما بعرقه رخامه يفداك من هـرجـه للأجواد تحـقيـر *** يـرجـع عـلى نفسه ملافظ شتامـه لا تـكـتـرث بالـلي يـدور المعـاييـر *** ما ينكـر المعـروف كـود الخمامـه جهـدي يعـرفـونه طـوال الأشابيـر *** ولا همني منطوق خـطو الفـدامـه عـناز من خيبـر اليا شرقي الـديـر *** لـي قـدر عـنـد الـلي رفيع مقـامـه دونـت تـاريـخ الـرجـال المشاهيـر *** أهـل الفخـر والمرجـلـه والشهامه قال الشاعر منصور بن نايف الرويلي ( شاعر العليا ) هذه القصيدة يثني على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1476 جـاني اتصالـك بالـوفاء يا أبن عـبـار *** ومثـلـك تـلـبـّى دعـوتـه يـالـسنـافـي وأنـا الـبـي دعـوتـك طـيـب واصــرار *** وافـي وأنـا مع طيّـب الصيت وافـي الـلـه يــديــمـك لـلـصنـاديـد الأخــيـار *** يـا شامـخ فـي كـل قــمّــه يـشـافــي رمـز عـنزه في ساحت الشعـر بيطـار *** لا صـار مـابـيـن الـرجـال اخـتلافـي والـيـا دعـتـنـا حاجـة المـاقـف الحـار *** أنـت السّند والـلي مضى منـك كافي سجلـت تـاريـخ عـنـزه سـر واجـهـار *** ووقـفت فـي وجـه السنين العجـافي مـن عـزوة يـثنـون كـان الـدخـن ثـار *** لاقيـل يا أهـل الخـيـل مامن عـوافي ولا أنـت مـثـل السيف والسيف بـتـّار *** أرخصت روحك وأكثـر الناس غافي جمعـت قـو الـبـاس واللّطـف بالـجـار *** مـع الشهـامـة والـوفـاء والـعـفـافي صيتـك ينومس بالفـخـر كـل الأحـرار *** للمنصفيـن الـيـا انـكـر الحـق هـافي فـرحـتـك فـي فـرحـة طويلين الأشبار *** ومـدحـك يـجـمّـل بالـواقـيـف قـافـي الـلـه يـزيـدك خـيـر وأيـمـان وأكـبـار *** ويـنـصـرك ربـي عـالـم بـالـخـوافـي الـلـه يـحـفـظ لـك بـعـيـديـن الأنـظــار *** ويجعـل لهـم صرح من العـز ضافي عـيـال حـر وقـدرهـم مـابـه انــكــــار *** مـن بـيـت عــز مـا عـلـيـه اخـتلافي قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر نايف أبن منصور الرويلي شاعر العليا : 1477 قـال الـذي مـن خـاطـره ينظـم اشعـار *** مـن جـم عيلـم وافـر الـنـبـع صـافي جـتـني قصيده مـن سلايـل هـل الكـار *** منصـور بـن نـايـف بعـيـد الهـدافـي الـقـرم لـي عـنـده حـشيـمـه ومـقـدار *** حـيثه شريف ومـن حمايـل اشـرافي من ساس عزوة مجدهم فوق الأكوار *** مـجـدن تـليـد ولا حصـاه الصحـافي يـا مـرحـبـا مـلـيـون مـــرّه وتــكـرار *** يـا خـلـفـة المنعـور ريـف الضعافـي يـسلـم جـنـاب الـلي لـمجهـودنـا شار *** يشكر جهـودي حيث قـصده انصافي يـا شـاعـر العـليـا نـفـيـدك بـالأسـرار *** حـيثـك فـهـيـم وتـفـتـهـم كـل خـافـي أحـيـد عـن حـكي الشواميت والعـار *** وامشي على وضح النقاء مع كشافي ولانـي بحـال أهـل المفاسد والأشرار *** الـلـي هــدفـهـم لـلـحـقـايـق يـنـافــي الـلي عـلى الـفـتـنـه يـبثـون الأخبـار *** يـوم الـفـهيـم لـخـمـلـة الـربـع رافـي بـيـت المـدر يحتـاج حيطـان واجـدار *** وبـيـت الشعـر يـلـزم رواقـه رفـافـي والقصر الـلي ما يمسكه ساس ينهار *** لابــد مـا تــذرى عـلــيـه الـسوافــي مـا يـحـتـكـم بـالـطـايــره كـود طـيّـار *** والـسفـن مـا تـرسـي بـلـيـا مــرافـي ومن يجـحـد المعـروف خـاين وغدّار *** خاب وفـنر حـظّـه مـن النـور طـافي قال الشاعر منصور الرويلي : يـا شـاعـر الجـيلين يا طـيـب الساس *** يا راعي الوقـفه عـريب السلايل كان الوفاء والطييب هقـوه ونوماس *** باسمك تفاخـر شامخات المثايـل قال عبدالله بن عبار : تعـيش يا منصـور يا شامخ الـراس *** يا شاعـر الـلي ذلـلـوا كـل عـايـل رويل فرسان الـوغى خلـفة جـلاس *** أفـعـالهـم مـبـطي عـلـيـهـا دلايـل قال الشاعر منصور بن نايف الرويلي شاعر العليا هذه القصيدة يسند على زميله عبدالله بن عبار : 1478 غـيـر الهـوى قـدّام عـيـني شـروقـه *** لـكـن بـقـلبي يـخـتـرق هـم وآهـات يـقـولـه الـلـي كـل بـارق يـســوقـــه *** يجتـاح باحساسه جـميع المسافات حـظـي يـا أبـن عـبـار قـلّـت وفـوقـه *** متحيّـرٍ بـأمـر عـلـى كـل الأجهـات الـعـيـن عـافـت لـلـكـرى مـا تـذوقـه *** عـيّـت تهـنـا بالكـرى بضع لحظات اسهـر من طـلوع القـمـر لا شفوقـه *** مـاغـيـر اكـابـد عـبـرتـي والتنهات وقـلـبي من الفـرقـا هـمومه تسوقـه *** وده يـرجـعـنـي عـلـى فـايـت فــات يـكـفـخ كـفيـخ الـلي تـشّـده سبـوقـه *** لاشاف من راس الشواهيق غارات عـلـى الـذي كـل الـمـزايـا تـلــوقـــه *** ساس العـرب سيد جميع الخوندات حـلـو الـنـّبـا كـامـل بـفـنـه وذوقـــه *** حـبّـه مـجـرعـنـي مـن المر كاسات يالـلـه عسى ورد الغـلا فـي خفـوقه *** وتثمر صحاري الحب جنه أواحات لافـج فـي صـدر الشمـالـي افـتـوقـه *** كـنـه يحاكي صرخة الروح بسكات طـيـفـه كـمـا مـزن تـرّزم حـقـوقـــه *** عــطــاه دايــم والـليـالـي مــديــات غـيـره بـداخـل نـاظري طـاح سوقه *** قـلـبي تـعـلّـم فـي هـواه المـعـانـات مـن ومضـت البـراق تلمح عـذوقـه *** وأن هـبّت النسمه بدعت الجزيلات نبـض الغـرام الـلي تطاول عـروقـه *** عـزي قـتيـل الحـب والحـب مامـات العشـق غـيـمـه والمشاعـر بـروقـه *** سحابته تسقي الـثـرى والمـجـرّات راعي الهوى لاهام ما أحدن يعـوقه *** غـيـر الهجـر ما تقبله عـزّت الذات لـو أن قـلـبـه مكتـوي مـن حـروقـه *** نـار الهـوى تستجدي الغيم قطـرات حـلمي غـدا يصعـب عـليـه الحـوقـه *** أن كـان مـالـه لايـحـه بـالـسجـلاّت يالـشـاعـر الـلي شامخـات طـروقـه *** من عادتـك حـل الأمـور الصعـيبات عجل تـرى دمي جـمـد في عـروقـه *** ولا اعتبـرني سالـك درب الأمـوات قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على منصور بن نايف ا لرويلي شاعر العليا : 1479 حي الجـواب الـلي ضميري يشوقـه *** من شاعـرٍ يرقى الحيـود الطويلات قـافـه مـثـل ورد الخـمـايـل نشـوقـه *** لافـاح ريـحـه بالفـيـاض المريفـات عسى يـفـداه الـلي يجـلّـق اشـدوقـه *** سـوالفـه بـالـنـاس غـيـبـه ونـمّـات منصور بن نايـف عـريـبـه عموقـه *** من ساس عزوه وصفوا بالبطولات كم شيخ لابـه ما حصل لـه حقـوقـه *** غـدوا بذوده يـوم عـصـر القوامات يـصـفـق بـكـفّـه يـوم قـفّوا بـنـوقـه *** جـداه يـجـذب بـالـمـعـالـيـق ونّـــات كـم حـايـلٍ تـزهـى دبـاديـب طـوقـه *** قـفـوّا بهـا ومعهـا عشايـر وخلفـات عـاداتـهـم قـهـر المـعـادي وعـوقـه *** سقم الحريب أن صارللخيل غارات بـالـكـون يعـطـون المـعـادي لعـوقـه *** لا ثـارت العـلـيـا نـهـار الـمـثـارات يرعـون من عـذرا إلى حـدود لـوقـه *** ومن ديرة الجوبه لغرب القـريـات منصور يشكـي مـن تعـلّـق خـفـوقـه *** فـي حـب عسلوج البـني العفيفـات الغـرو الـلي كـل الـوصايـف يفـوقـه *** هـي مطلبـه ولا الـعـذارى كثيـرات يـبـدي تـواجـيـده مـن فـراق شـوقـه *** عـساه فـي تـوفـيـق رب الـبـريـات يـا زيـن والـلـه كـان عـديـت سـوقـه *** ولمحلا لا قـيـل هـات المهـر هـات وعـسـى تـنـال الـلـي عـذيـه رنـوقـه *** وتعيش ماتشكي من الوقت ميلات يـالـوايـلي صـدرك اليـا زاد ضـوقـه *** لا تشتحـن وأبـواب ربّـك وسيعـات خـل الـعـبـايـر يـالـزمـيـل مـخـنـوقـه *** أصبر ولاتفيّض من الموق عبرات لـعـل جـرح القلـب تقـطـب اشقـوقـه *** وعسـاك تـرفـل بالهـنـا والمـلـذات البيض فيهـن يا أبن الأجـواد بـوقـه *** يـا راعـي العـليـا هـواهـن متاهـات جـمـيـل خـلّــنـه يـقــطـع عــلــوقــه *** وقيس الملوّح ذاق حسره ولوعات وأبن الخـفاجي حـارب النـوم مـوقـه *** من وجـد ليلى يسهر اليل مـا بـات قال الشاعر منصور بن نايف الرويلي شاعر العليا هذه القصيدة يثني على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1480 أيـه افتخـر كـلمة وفـاء مابهـا جـدال *** تكريمكم تاج عـلى الصـدر اشيلـه ربعي مادام الأرض ترسي بها جبال *** هـم المتـون الـلي تشيـل الثـقـيـلـه العـزوه الـلي مجـدهـا فـوقي ضـلال *** روس الـرجـال معـدلـت كـل مـيـلـه العـزوه الـلي مجـدهـا فـوقي ضـلال *** اهـل المواقـف والفعـول الجـزيـلـه اليـا انتخـوا ربـعي صناديد الأبطـال *** ارقـابـهـم فـوق الجـبـال الـطـويـلـه تـردي الـهـقـوات وحـبــالـي طــوال *** ولا اعـترف بالصعـب والمستحيله والـلـه لـوردهـا مـن الـجـال لـلجـال *** واشـد مـن راس الـزنـاد الـفـتـيـلـه يا تاج راس المجـد والعـز يا عـيـال *** يا عـيـال وايـل عـز مـن تحـتميـلـه انـا عـلـى مـبـداي يـوم الـدهـر مـال *** لـو انـي اونـس مـثـل حـر المليـلـه بـيـوت شعـري كـنها ضـرب زلـزال *** واشـد وقـع مـن السيوف الصقيلـه كـن القـوافي بـرق والحـرف هـمّـال *** اليـا انهمر يحيي الفياض المحيلـه جـزل المعـاني يـوم بالفـكـر تـخـتـال *** تـارد عـلى هـداج مـاهـو ثـمـيـلــه يرسم لي الموقف عـلى كـل الأشكال *** صورة وفاء لأهـل الخصال النبيله لـو الشعـر ينطـق عـلى لسان رجـال *** يـقـول لـك مـنصـور مافيـه حـيـلـه نـعـم انـا شـاعـر عـلى راي من قـال *** لـكـن مـعـي راي ومـقـال ودلـيـلـه عــبــدالـلـه الــعــبــــار اول ولا زال *** شاعـر تفاخر بـه عـمـوم القبـيـلـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة مجاراه لقصيدة الشاعر منصور بن نايف الرويلي شاعر العليا وشاعر الويلان : 1481 تعـيش يـا منصـور يـا طـيّـب الـفـال *** قـافـك وصـل وأهديك مـني بـديـلـه دايـم جـزل يالقـرم واهدافـك اجـزال *** والجـزل عـاداتـه يـحـوش النفـيلـه تشكـر عـلى لفـظ المعاني والأرسال *** عـبـر الـلي أصبح للتواصل وسيله مـجـدتـنـي يـاعـل تـفـداك الأنــــذال *** أهـل القـلـوب الـلي تـكـن الـدغـيلـه يالشاعـر الـلي بالمواقف لك اعمال *** عـندك حضور وكـل محفل تجي لـه تـبي الفخـر والعـز ما قصدك المـال *** وكـلـن نظـر لـك بالعـيـون الجـليلـه شعرك بحـر غنّوبـه كهول واشبـال *** يامـا سمعـت مـن التـرانـيـم شـيـلـه والشعر ديـوان العـرب مابها جـدال *** وهـبـه من الـلـه مـا خـذيتـه هميلـه القـاف مبطي قيل بـه عـبـر وأمثـال *** هـو شـاهـد فعـول الـرجـال ودليلـه يضهر ذكـر لبّاست الجـوخ والشال *** يـوم المجـالـد فـوق سـرج الكحيلـه أنـت الخطيب معـرّب الجـد والخـال *** سـلايـل الـلي مـا يـبـوق بـعــمـيـلـه خـلفـة نصيـر اليـا بـطـل كـل عـذّال *** مـا يقـبـلـون مـن المعـاديـن عـيـلـه يوم الزمان اللي به حروب واقـتال *** من هـازهـم بالكـون شـقّـوا صميلـه ياما حذفوا بالسيف من راس خيّـال *** ويـامـا ويـامـا رمـلـّوا مـن حـليـلـه ولـو أبـي أعـدد ما لربعك من أفعال *** ما تنحصي لـو قـلـت تسعيـن لـيلـه وأطلـب لعلـك دوم في احسن الحـال *** وأقـبـل تـحيـه مـن زميـل لـزمـيلـه قال الشاعر حسن بن رمان الضري المصربي هذه القصيدة يسند على عبدالله بن عبار : 1482 هـذي رسـالـه مـوجهـه لأبـن عـبـار *** لأبـو مشعل أهـدي سـلام وتـحـيـه للشاعـر الـلي يكتب الشعـر باصخار *** يحـميـه رب البـيـت من كـل سـيـه أنـا اشهـد أنـه مـن طويلين الأشبـار *** مـن ساس قـوم مـا مشوا بالـرديه لـيـه طـلـب عنـدك يـا نـسل الأحـرار *** بجـاهـك وعـرفك لا تطـول القضيه من خلقت الدنيـا تـرى العـرف يندار *** عـنـد الـرجـال الطـيـبـه والـرضيـه لـكـن معـاني الـهـرج حكمه وتـدبـار *** وكـتـبـت بـالـتـاريـخ كـل السـمـيّـه انـصـح عـطيـه كـان يقبـل بـالأشوار *** عـيـب عـلـيـنـا نـلـتـجـي للشـكـيـه يـضحـك عـلـيـنـا كـل مفـتـن وقـمـّار *** ولا فـيـه حــق غــادي بـالـسـمـيّـه مـا نـقبـل العـيلـه اليـا صار مـا صار *** وتـاريخـنـا معـروف في كـل هـيـه حـنـا عـيـال الـعـود وافـيـن واحـرار *** الـجـد واحـد ولا مـشـيـنـا بــرديــه يـشهـد لـنـا التاريـخ لا شبّـت الـنـار *** مـرسـل فحـلهـن تفتخـر بـه سميـه ارسـل فـحـل ذوده وبالـفـعـل له كار *** والـنـاس تـشهـد والثـوابـت قـويـه حـتّى الصحافه تنشر لمجول أخبـار *** مشهـود لـه بالكتـب مـاهـي خـفيـه ورشيد أخـو سكره كـان الدخن ثـار *** يـورد حياض المـوت عـند المـنيـه ومـعـه عـيـال العـود للطّيـب صبـار *** حـزام عـلى الشـدات بـفـك الـرعيـه هـذي فتـن صارت ولا لي بالأشرار *** وقصدي أنـا واضح ومن حسن نيه لـيـه عـدة أيـام والـفـكـر مـحـتــــار *** ويـالـلـه تجـمـع شـملـنـا بـالسـويـه اقـسـم بـرب الـبـيـت عـلاّم الأسـرار *** والـلـه عـلى مـا أقول يشهد عـليـه وخـتـامـهـا تـاصـل لـيــد أبـن عـبـار *** رجـل شـريـف ولا يـحـب الخطـيـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة مجاراه لقصيدة حسن بن رمان بن ضري : 1483 يـا مـرحـبـا حـيـيـت يا طـيّـب الـكـار *** يـا مـوجـه المنظـوم والـقـاف لـيـه يا حسـن الـرمـان يا نـسـل الأخـيـار *** عـسى الـولـي يكفيـك شـر البـلـيـه جدك ضري مبطي لـه علوم وأذكـار *** يـوم المـنـاخ بكيـر شـرقي ضـريـه ما منكم اللي في طريق الردى سـار *** وأمجـادكـم تـشبـه شـوامخ طـميـه أدخل عـلى الله يا حسن مابكم عـار *** ألا الـكـرم والـمـرجـلـه والـحـمـيــه بيوتكـم تـزمـي مـثـل نـايـف الـطـار *** يفرح بها الرجـّلي وراعي المطـيـه وسيوفكم في حدها قصف الأعـمـار *** يـوم الـمـطـارد فـوق بـنـت العـبيـه ولـكـم عـنـد الأجـواد حشمه ومقـدار *** حـيث الكـرم والجـود فيكـم مـزيـه أبـوك أعـرفه يكـرم الضيف والجـار *** أبن ضري راعي الكفوف الصخيه وكانك من الموضوع يالقـرم محتـار *** أنـا بـعـد مـثـلـك حـصـل لـي أذيــه يا مسندي مـانـي مـن الجـهـد ذخّـار *** والحـمـد لـلـه مـا عـملـت الجـنـيـه ودي لـو أرضي بالعـمل كـل الأنفـار *** وأكـره يكون أنسان غاضب عـليـه وكتبت عـن عـنـاز فـي كـل الأقطـار *** وذكـرت حـتى وسـومهـم والكـنيـه من خيبـر الحـرّه اليـا شرق الأنـبـار *** ومن غرب تل أبيض لـدار الـزويه رغم المصاعب والمتاعب والأكـدار *** وتضييع وقـتي بـيـن روحـه وجيـه ومن شاف غلطه ما قبل مني أعذار *** حـسـبـي ولـي الكـون رب الـبـريـه مابـيـن من يشمت ومـا بـيـن شكّـار *** ولا زال لشخوص الحـمـايـل بقـيـه وحـنــا بـحـكـم مـذلـلـت كــل جــبّـار *** مـن فضلهـم عـشنـا بعيشه هـنـيـه شعـب الجزيره كـلها صغـار وكـبـار *** الـكـل يـنـعـم بـالـسـنـيـن الـطـريــه وقال الشاعر حسن بن رمان الضري أيضاً هذه الأبيات رد على الرّد : 1484 يا مـرحـبـا بالشاعـر الـوافي الـبـار *** ومـيـة هـلابـك يا عـريـب الـسـمـيه يا كـاتـب التـاريخ يا نسـل الأحـرار *** من صغـر سنـك مـا مشيـت بخـطيه تستاهل التقديـر من كـبـار وصغـار *** وتـرفـع لـك البيضاء براس البنـيـه كـل عنزه تشهد بجهدك والأصخار *** خضت المعـارك من قـضيـه لقضيه من حرصكم تقطع مسافات واخطار *** واتعـبـت حـالـك بـيـن روحـه وجيه يـوم الـعـرب تـجـمـع ريـال وديـنـار *** انـت تـخـسـر بـالـمـال مـيـه بـمـيـه لأجـل عـنـزه تكتب وتنشر بالأخبـار *** وكـتبـت عـن وايـل وكـل الـسمـيـه وخـتـامـهـا التقديـر والمسك وبهـار *** لـلقـرم أبـن عـبـار جـزل الـعـطـيـه يتبع |
تابع قال الشاعر ناجي الصقار هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار بعد أن قرأ بعض المواضيع التي كتبت ضد أبن عبار وكان قد صدّق الذين يطعنون بتلفيق الباطل ثم عرف مقصدهم وقال يعتذر : 1485 عـبـدالـلـه بن عـبار يـــا طيب الـفـال *** ما نـامت العين وخطابــك زجـرها قـمـت اتقـلـب عن يمين وعـن شمال *** عـلّ وعسى عـيني تجافي سهرها لكـن مقـامك عـالي وفـــوق الجـبـال *** حـرّم عـلـى عـيـني تـنـام وأمـرهـا تسهـر ليـالي مـا تقـول السّهـر طـال *** وجسمي عـليـل اليوم لكن عـذرها واجـب عليها لـو تدهـور بـي الحـال *** تـقـرا جـوابـك مـا يفـارق نـظـرهـا من يوم شاعت بالخفا بعض الأقوال *** مـن زوّر الأنـسـاب والـي نـشرهـا مـن زمـرةٍ سـارت بـدربٍ بـه وحـال *** وحـالي تـبـّدل يـوم سـرت بـأثرها بــانت مـسـاويـهـا ولا بــــد يـنـقـال *** مـا لـوم ابـن عـبـار يـوم إحتقـرها هــذا كــذوب وذا مـنـافـق ودجــــال *** وهذاك ساكت عن جريمه حضرها فيهم أوايل وأشهــد ان فيهم رجـال *** ومنهـم كسب أمجـاد لكـن خسرهـا ومنهم تـمـادى بـالـخـطـايا ولا زال *** ومنهـم وقـع بالحـفـره الي حفـرها ماهُم بــلا ذمــه ولا فـيـهـم أنـــذال *** كـلٍ حـصـد مـن زرعـه الي بـذرهـا ما جابهم أبليس في شـر الأعـمـال *** لـكـن غــواهُـم للـنـمـيـمه وذكـرهـا معذور أبـن عـبار لا شـاف محتـال *** خـان الأمانـه والـحـقـيـقـه نـكـرهـا يـهـدم قـصـورٍ شيّـدوها من رمـال *** ويفضح نوايا السوء والي ضمرها من نـاجي الصقـار لا جـاك مرسال *** سـاعـة نـدم يزرع ويقطـف ثمرها جيتك يابـو مشعـل وبرقبتي عـقـال *** منك السموحه والقصص في عبرها جيت أعتذر وابريك من سو الأفعال *** بعـض الفتن ما يـنـتـدارك خطرها قال عبدالله بن دهيمش بن عبار جواب لقصيدة الشاعر ناجي الصقار : 1486 حي الجواب وحي من صاغ الأمثال *** حيـه عـدد رمـل الديار وشجـرهـا مـن نـاجي الصقّـار كسّاب الأنـفـال *** يـا عـل بـقـعـا مـا يصيبه ضررهـا لـك الـشكـر يا زاكـي الجـد والخـال *** حيثك عرفت الـلي القبيله غـدرهـا لا تطيع الـلي هـرجه درابيك طبّـال *** شرواك تلفيـق العـلـوم ايخصرهـا كانـه شمتني صاحب القيل والقـال *** وكـل العـلـوم الهابطـه مـا ذخرهـا يشهد لي اللي من الـرجاجيل عقّـال *** الـلي مثـل نـدف القطاني شعـرها قـلتـه ولا زال الحمايـل لـهـا أنجـال *** لكـن بعـضها أمجـاد جـدّه قـبـرهـا الناس فيها عـفون وخـباث وأرزال *** وفيـها حمايـل نفـتخـر فـي فـرهـا بالنـاس مـن يـدرك وبالنـاس جهّـال *** وأهل الحسد ما تاجد اللي شكرها النـاس يا ناجي بهـا أنـواع واشكال *** مـا عـاد نميّـز شيخهـا من نـفـرهـا وبالناس يا نـاجي سنـانيـر واثـعـال *** قـشر المبادي من عـرفها حـقـرهـا والـلي بتحريف النسّب وهّم الضال *** وجحـد تـواريخ الـرجـال اتخبـرهـا أنساب عـنزه وضّحت عبر الأجيال *** والفعـل مـابـيـن القبـايـل شهـرهـا عـيـال وايـل مـابـهـم شـك واجـدال *** ماهـو بخيـت الـلي يجـرّب قشرهـا يـوم القبايـل بـيـنهـا حـرب واقـتـال *** تـشرا صداقتها ويخشى خـطـرهـا رجالهـم هـوشه اليـا هـاش بهـبـال *** كن السكر صاب العقـول وخشرها ياما بضنـا عـنـاز فـرسان وأبـطـال *** وأعـلام لـو عـديـتهـا مـا احصرها أتعبت لهم الحال وأرخصت الأموال *** وانسابهم بالطرس نرسم شجرها وهذه الأبيات نشرها عبر تويتر الأخ الذي رمز لاسمه م العنزي يقول : 1487 يا حـبني للشعـر لا صـار محبوك *** مـن شاعـر دايـم يجيـب الجميله يروم صعبه والهـزل دوم متروك *** هـذاك ابـن عـبـار رمـز القبـيلـه شعره جميل ولابها ريب وشكوك *** يارد عـلى الشّرد ولا احـد مثيله يطرب مسامعنا ويطرب له ملوك *** قولـه صمال ولا يقـول الهـزيلـه يحـوز الأفضل كنه مختم صكـوك *** فـوق الجـزايـل مـا نـدور بـديلـه لوينصرف شعره من بنوك بشيوك *** شعـره كثيـر ونقـدته مستحيله وهو الذي دربه على العز محيوك *** يفدونه الهلباج وأهـل الفشيلـه جـاتـك قـويـه وقـافيتها عـلـى أوك *** واشوفها في حق وجهك قليله وقد جاريت الأخ م العنزي بهذه الأبيات : 1488 حي الجواب وحي ما يلفظه فـوك *** حي الصديق الـلي اتشرّف بقيله الله يعـز الـلي عـلى الطيب ربـوك *** الـوالدين أهـل التـقّى والفضيلـه أبشر ترى قافي منـزه وأنا أخوك *** ما يـوم حطيته لك الـلـه وسيـلـه أكتب عذيات القوافي عـلى البوك *** أتـرك ضعيف القاف وآخذ جليله نختار جزل القاف والهزل متروك *** ولا خيـر باللي ما علومه جزيله بيت القبيله يا بن الأجواد مسموك *** ورمز القبيله من يحوش النفيله يفداك يا طيـر السعد كـل صعـلـوك *** سود القلوب أهل النفوس العليله بعض العفون اللي اليا طبت سبوك *** من حسدهم لأهـل الخلاقه نبيلـه واضاف احد الأخوه يقول : عبدالله العبار يا كثر ما اطروك *** وقافك يا ابو مشعل بعز القبيله قبيلة مـا بعـزهـا ريـب وشكوك *** رديـهـم بالطيـب حـاز النفـيـلـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات يوضح نسب قبيلة الحازم : 1489 حـنـا الـحـازم مـا نـشـك بـنسـبـهـم *** سـلايـل الـلي عـقّـر الخـيـل تعـقيـر وحنـا غـضبنـا مـن دواعي غضبهم *** ولا نخـبـر بالأجـواد عـيب ومعايير وحـنـا لـك الـلـه مـا كـنينـا حـسبهـم *** ننصف ونذكـر فاعل الخيـر بالخير من دور عصر جـدودنـا مـا هـزبهـم *** الـلي عـلى العـزوه يـدور المحاقير والكـاتـب الـلي فـي كـتـابـه كـتـبهـم *** يسند عـلى الـلي يحملون البواكيـر الـعـود الأول فـي عـروقـه جـذبـهـم *** مبطي لـهـم مـنـا حشيمـه وتـقـديـر يـامـا انتصـرنـا بالحـروب بسبـبهـم *** وياما فـزع منهـم جموع وطـوابيـر عـقـاقـرة معـروف عـصبة عـربهـم *** الجـمـع واحـد يـوم شـل المنـاسيـر من ساس عزوه خصمهم ما غلبهم *** عـزوة عـيال العـود صيد المناعيـر كان أنتخوا بالعـود مـا احدن قربهم *** بالمعتـرك يـروون حـدب البـواتـيـر يا سعـد يـوم المعـضلـه مـن نجبهـم *** ارداهـم الـلي ما يجي مـنـه تقصير قال ملفي العامر هذه القصيدة مجاوباً زميله عبدالله بن عبار : 1490 جـتـك القـوافي تعـتـزي من جنبهـم *** تلـفـي لأبـن عـبـار راس المشاهيـر لـو تـكـثـر الـعـدوان لا مـا حسبهـم *** قـولـه صمال ولا هـروجـه اساطيـر يـنـدب ويلـقى عـز مـن هـو نـدبهـم *** حـمـايـة الساقـات وأم المصـاغـيـر ربـعي وربـعـك روس قـوم حطبهـم *** يـوم الـنـشـامـا لـلـمنـايـا مــداويــر مـا كـنـت الخطـوه بهـم من طربهـم *** يـوم المنـاطـح كالأسـود المـغـاويـر يأمـن بـهـم أقصى طـوارف عربهم *** ودخـيـلـنـا يامـن شـرور المحـاذيـر والجـرب حـنـا الـلي نـداوي جربهم *** ونركي على العايل شطير المناشير نفتق بـهـم خـلـه ونـعـرف اسربـهـم *** ونسوقهـم بالفعـل سـوق المظاهير والـعـود مـن طـاريـه زادت اكربهـم *** ثابت وساسه حـي من دون تزويـر ينشد عن الجـلفـه ومن هـو سربهم *** ويلـقى العـلـوم الـلي تـدق الأزاوير حـازم من الفدعان مـا أحـدن شذبهم *** عـقـاقـره يـمـنـاك بالشـر والخـيـر وقال مبارك بن عليان الشمري هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش العبار : 1491 يا الـلـه يالـلي لخملـة الـعـبـد سـتـار *** يا رب مـا كـنّـه ضـميـري عـلـمتـه ومن بعد ذكر الله بـديت انظم أشعار *** من خاطـري قـلـت القصيد ونظمته قـم يـا نـديـبـي وأتـجـه لأبـن عـبـار *** مـن فـوق جـمس يطربـك لا نهمته تـلـفـظ شكـامينـه مـثـل واهـج النـار *** يوصـل بعيـد الـدار لامـن دحـمـتـه مـتعــّود لـقـطـع الفـيـافي والأقـطـار *** عـلـيـه قـرم يـنـفـعـك لا خـدمـتــــه تـلـقـا الـدلال مـراكـيات عـلى الـنـار *** وتقـلـط عـلى كـبش كبيـره شحمته قـرم مـن الـويـلان لـلـحـيـل جـّـــزار *** مـا داس في مجلس جنابـه رخمته ومن الكـلام الطيـب صايـر لكـم كـار *** فـعـلـن قـديـم مـن جـدودك لـزمتـه الـشـاعـر الـلـي بـالتماثـيـل بـيـطـار *** لـو مـا يـرد الـقـاف بـالـحـال لمـتـه عطه الجواب وهات لي رد الأخبـار *** متعـوب بالممشـا ودربـك فـهـمـتـه وش حيلتي لا صرت بالحيل محتار *** بالـلي تـغـيّـر فـي كـلامـه وصـمـتـه ضيعت يوم الماء عـلى حلق الأبـار *** حـبـل الـمـوده بـيـنـنـا مـا حـسمـتـه والـله لو أنه من وراء ضلع سنجار *** لـو ينقـطع حـبـل الـمـوده لحـمـتـه وأعرف ترى من حط بالقلب مسمار *** من كـثـرة الحـرمـان قـلبي دهـمته أعطيه عن حالي بعض موجز أخبار *** لوهو مجـرّب بالهـوى ما صدمتـه أقـطـع عـلى شانـه بعـيـدات الأسفـار *** لـو شفـت حـالي يالسنافي رحمته يـلـبـس سـواد وداخـلـه تـقـل جـمـار *** الصـوره الـلي فـي خيالي رسمتـه ما أقدر عـلى بعـده ولـو كنت صبّـار *** والـهـوه الـلـي بـيـنـنـا مـا ردمـتـه ماني ولـد عـفـن مـن الـغبـن صبّـار *** وحـبـل الـمـوده بـيـنـنـا مـا هـدمته كتمـت مـابي خايـف هـرج الأشـرار *** يـبـيـن لـو أنـي بـغـيـت وكـتـمـتـــه وش قولتك بالـلي عليه الزمن جـار *** عـطني الجـواب وفزعتك لا عدمته وختامها صلـوا عـلى سـيـد الأبـرار *** نـبـيـنـا الـهـادي بـذكـره خـتـمـتـــه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على قصيدة الشاعر مبارك بن عليان : 1492 يا مـبـارك عـليـان يا نسـل الأحـرار *** فـرصت جوابـك يالـزميـل اغـتنمته مالي جـدى ألا اكـرر القـاف تـكـرار *** الـراء حـرفـه مـن خـيـالي خصمته من كثـر ما جاني عـلى قـاف عـبّـار *** يامـا كتبت مـن الحـروف وطخمته لـكـن تـقـول أنـي بالأشعـار بـيطـار *** وتقـول كـانـه مـا أرسـل الـرد لمتـه ونـويـت أشـد من السريعات فكسار *** جـاهـز مـجهـز والـدريـول زهـمتـه العـالـم الـلـه يـوم يسرع مـع الـقـار *** مثـل العـزوم الـلي بسوطك رشمته قـلـت استـعـد وقـال حاضر للأسفـار *** مشتـاق لـلسجـات والـلـيـل نـمـتـه قـلـت أسـر لبريـده قـبـل فـج الأنوار *** مشي الفجـر يعجـبك كانـك جهمتـه تـلـفي مـبـارك ريـف مـن جـاه زوّار *** أخو منصور الـيا عـرفتـه حشمتـه وأن جاك يا مبارك كتابي والأسطـار *** كـز الخـبـر أن الخـطـاب استـلمته سـلايـل عـلـيـان زاكـيـن واخـيـــــار *** بالصدّق طاري مدحهم ما زعـمتـه مـن شـمّـر الغـلـبـا بعـيـديـن الأذكـار *** أدخل على الـلـه حقّهم ما هضمته رجـالـهـم يـفـرح الـيـا جـوه خـطّــار *** يـوم الـردي لا ضيف تـارم عـلمته يا مبارك كان أنك من الوضع محتار *** بالخل اللي من جملة البيض رمته عـنـدي نصيحه كـان تقبل بالأشـوار *** دامـه جـفـاك وصـد كيـف أحترمته شف العوانس يا فـتى صارن اكثـار *** أخـتـار عـمهوجـه تسّـرك اطخـمته وأيـاك لا تجهـل تـرى الـزيـن غـرار *** شفّـك تـنـالـه كـان قـلـبـك حـكمتـه فيما مضى العاشق من الوجد ينهار *** والـيـوم قـلّـت يالسنافـي اطـعـمـتـه كـانـوا يجـوبـون الفيـافي والأقـفـار *** والـبـر تـعـرف قشعـته مع رضمته واليوم بس أشباح من دونها أسوار *** مثـل الحفـاد الـلي بـدربـك عـقمتـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من ذكريات الصبى : 1493 البـارحـه عـدي عـن النـوم محجـوز *** القـلـب هـام وصايبه غش وانحـاز لـولاي أبـّرد لـوعـة القـلـب بـكـروز *** شـب بضميري شبّت النـار بالقـاز قلب العنا ما يطـربـه صـوت فـيـروز *** صوتٍ يهفه عاصف الريح بجهاز قالوا تجوز وقلت وشلون أبي أجوز *** عن ذكـر ربعٍ لي شريفين واعزاز الـلاّبـة الـلي طبعـهـم ثـقـلـت الـروز *** فـي ساعـةٍ مـا فـيـه عـاذل وحجّاز وجدي على شوفة هل المجد والفوز *** حمر النواظر ريـف من كان معتاز ربــي قـلـعـني يــم ذالــف وهـامــوز *** بأرض القعافز كل يوم أسمع العاز يا قـلـب هـيّـد كـل ديـرة بـهـا عـنوز *** ما فيه غـربـه وأنت مابـيـن عـنّـاز وجدي على الـلي كنها مطرق اللّوز *** والـخـد طـرس مـعـلـقـيـنـه ابرواز مـا تـرتـدي ملبس بـناطيل واجنـوز *** مـصيـونـه ولا نـاظـرت كـل غـمّـاز العنق عنـق الـريـم والـزول مركـوز *** بالحسن عن بعض الغـنادير تمتـاز قال الشاعر مبارك بن إبراهيم العليان هذه القصيدة مجاراة لقصيدتي الموضحه أعلاه : 1494 البارحـه تـقـل أتـقـلّـب عـلى قـزوز *** الـنـوم مـا قـرّب لعـيـنـي ولا جـاز كن بضميري مـلّـة الجـمـر ملهـوز *** مــن واهـج كـنـي بــتـنـور خـبّــاز من غـرتـه دنياه بس يجمع كـنـوز *** يــوم مـن الأيـام تـلـقـاه مـعـتــــاز أن ادبرت تعطيك من لوعـته جوز *** وأن اقـبـلـت خـلّـتـك بالحيـل تمتـاز النـاس تحسب للـرجاجيـل وتـروز *** رجـل فـهيـم ولا عـن الحـق ينحـاز ورجل غبر كنّه من إبليس مكزوز *** التـافـه الـلي بعـرض الأجواد نبّـاز ورجـل فهيـم وللمهـمات محجـوز *** تلـقـاه لامـنـه غـذى الـبـوم والـبـاز ورجـل كـلامه بس نمّات ورمـوز *** يـا لـيـت ربـي يـقـلـعـه لـم الأحـواز والجرذ جرذ ولو يقدّم لـه المـوز *** وبعـض البشر لا دبـروا دبّـة الـقـاز يارب تسترنا عن الناس والعـوز *** وتجعـل هـقاويـنـا بعـيـدات واعـزاز من فاز بالجنه فهي مطلب الفوز *** ولا بـالـهـدنـيـا دنـيـه ولا فـــــــــــاز قال الشاعر مبارك بن إبراهيم العليان هذه القصيدة مجاراة لقصيدة التوبه شعر عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1495 يالـلـه يـالـلـي فـارج الـضّـر لأيـوب *** يا معـطي محـمـد لـسبـع الـمـثـانـي يا مخرج يوسف من البيـر مرعوب *** وانـجـاه من كيـد النساء وامتحاني يا فـارج الكـربـات عـن كـل مكروب *** تـغـفـر ذنـوبـي دقـهـا والـسـمـانـي كـل مـا جـرى للعـبـد باللّوح مكتوب *** مـن يـوم خـلـقـه مـا يـفيـد التماني العـبـد فـي دنـيـاه مـا يحتمـل شـوب *** اسألـك يـوم العـرض تـرحم كيانـي وتـرى المعاصي للمخاليق عـذروب *** ومـا قـدّر المولى عـلى العبد كانـي من خالط الجرب على الحول مجروب *** والذيب ما يمشي دروب الحصاني وكلٍ عليه الوقت محصى ومحسوب *** والنـاس بالـدنـيـا سـوات السواني تمشي بـه المحّال والغـرب مسكـوب *** صـادر ووارد لـيـن جـاه الهـوانـي حـتّى يجـيـه الـوقت والمـوت دالـوب *** أمـا عـلـى الـنـيـران ولا الجـنـاني لا لاحـقـن يـعـمـل ولا يـقـدر أيـتـوب *** ضيـع شبـابـه بـيـن لهـو واغـانـي اتـرك هـل الـنّمـه تـرى تجمع ذنـوب *** واتــرك كــلام فــلان ولا فــلانـــي والنـاس بالدنيـا بهـا نقص وعـيـوب *** لاشـك تـمحـى بالعـمـل والتـفـانـي وابعـد عن الـلي بالمواجيب مسبوب *** التـافـه الـلي سـافـل ومـغـلـطـانـي بعض البشر كنّه من العـقـل مسلوب *** خـلا دروب الـعـز وأرخـى العناني ماهو عـلى يمّه ولاهـو عـلى صـوب *** مـضـيـع الـداريـن والـعـمـر فـانـي التافه الـلي بعـرض الأجـواد شاذوب *** راعي نميمه وأفـتـراء واهـذيـاني مـا يـنـفـعـه لا سكـروا دونـه الطوب *** لصار لعراض الناس والناس جاني واللي عمل للخير عن النار محجوب *** ياخـذ صحيـفـة مـا عـمل باليماني والحـر عـمره ما توالـف مـع خروب *** والثور ما يمشي مماشي الحصاني قـافـك يا أبـن عـبـار بالـورد مكـتـوب *** مثل الذهب ما خالطه صنف ثاني مثل الذهب ما خالطه صنف مضروب *** تـرقى سنـود ولا تـريـد الطـماني من قبل لا تنوي عـلى قصرت الثـوب *** دربـك عـدال ولا مشيـت ادوراني حافـظ دروب المجـد فـي كـل ماجـوب *** رجـل كـريـم وفـاهـمـن لـلـمعـاني حـيثـك يا أبـن عـبـار بالناس محبوب *** تستاهـل التقديـر وايـضاً التهـاني نرجوا لعلـك مـن هـل الخـيـر منسوب *** الـلـه يفكـك من صروف الزماني واخـتـم بذكـر الـلـه وهو خير مطلوب *** وصـلاة ربـي فـي خـتـامـه كفاني هذه الأبيات اهداء للرجل الفاضل منصور بن إبراهيم العليان من حاضرة شمّر في حويلان بالقصيم وهذا الرجل سبق وأن دعاني لكرامه ولم يخبرني بأنه ينوي عمل تكريم وقد استاجر صالة المقصورة في بريدة وأحضر قناه وشعراء وعمل تكريم مشّرف علماً أن الكثير من رجال عنزة الأوفياء أرادوا أن يعملون تكريم ورفضت ولكن هذا الرجل قام بهذا التكريم دون أن يخبرني وهو من كرماء الرجال وقد حفظ قصائدي وكذلك أخوانه الكرام يحفظون قصائدي ومن لاشكر الناس ما شكر الله وقد اثنيت عليه بعدة قصائد وقلت هذه الأبيات : 1497 ياقرم يا منصور منك اشتكى الموس *** وعذّبت جزّار المقاصب من الذّبح طول الزمن لأجل الكرم تنفق فلوس *** منك الشريطي حصّل الفود والربح لك خشم يا منصور يستاهل البـوس *** يا فاعـل المعـروف يا مبعـد الشبح حـيثـك كريـم وبـك شهامه وناموس *** اشكـر جنابك كـل ما يشرق الصّبح عسى الولي يحميك من كل منحوس *** سود القلوب الـلي تهارف لها نبح أنـت الـذي بك عزوتك ترفع الروس *** وأبوك نجره طول الأيـام لـه ضبح أبـوك لبس مـن التّـقى خيـر ملبوس *** يكبح جماح النفس عن غيها كبـح الشاعر مبارك بن إبراهيم العليان هذه الأبيات مجاراة لأبيات عبدالله بن دهيمش بن عبار الذي يمدح بها منصور العليان : 1498 الطيب لأهل الطيب يذكر ومحسوس *** رد الثناء لـلي شكرنـا عـلى الـذّبح شهادتن لـو تـنـوزن وزنهـا فـلـوس *** شهـادة الطيّـب هـي الفـود والربّح تـذكـر فعـل منصور عـز ونامـوس *** من دوّرالطولات يمشي على الضّبح دربـن مشاه العـود بالعـز مـتـروس *** ينـومس الضيفان لـو يطـلع الصبّح البـن بالمجلس مجهـز ومحـمـوس *** وحـنـا عـلى دربـه لنـا بالوفاء شبح احدن بالهادنيا على العز ممسوس *** تـمسّـه الـطـولات مـا يـقـدر الـكـبـح ما نطيع من فكره مغيّب وملحوس *** ما هـمنـا الثـرثـار والـلي لـهـم نـبـح قال الشاعر راضي بن سعد بن صليبي الضوي في حفل العليان : 1499 تـوكـلـنـا عـلى الـلـه جـل شـانـه خـالـق الأنـسـان هو الخالق هو الرازق هـو الـواحـد هـو المعبـود وبـعـد ذكـر الـلـه الخالـق بديـت بهاجس القيفـان دخـيلـك يا هاجـوس الشعـر لا تذخـر عن المنقود يطـيـب الشعـر والشاعر بحـفـلـة محـزم عـلـيـان لـو أن منصـور مـا يكـفـيـه بطيبـه شعـر مـعـدود فعـول القـرم مشهـوده مـا يلحـق وقـفتـه نقصان عـلى مـا تـقـدمـه يمنـاه من فعـل الكـرم محـمـود يا أبـو إبراهيم فعـلك بالوفاء والطيب لـه عـنوان يشوش الراس من طيبك ويفخر بك عريب جدود حـفـيـد لـلـطـنـايـا والـطـنـايـا لـفـعــلـهـم بـرهـان سـنـاعـيس لـهـم تـاريـخ يـوم الـفـعـل بـالـبـارود لـهـم مجـد مسطـر يـوم وقـت الفـعـل بـالـمـيـدان تـوارث مجـدهـم مـاهـو جـديـد والـعـبـاد شـهـود وميـقـافـك ومـعـروفـك ومـجـهـودك لـوايـل بـان وتكـريـمـك لشـاعـر وايـل اللـيـلـه فـخـر مسنـود هـذا عـبـدالـلـه دهيمش لـو نسجّـل عـنـه ديـوان لا يـمكـن نـوفـيـه حـقّـه مـهـمـا نـبـذل المـجـهـود هـو الشاعـر هـو الـراوي هـو التاريخ والـربّـان هـو الـلي سجّـل الأنساب من وقـتي ألـيـن العـود ومـن لا يعجـبـه قـولي يـطـق الـراس بالجـدران ما يجحـد موقـف الطيـب يكـود الحاسد المقـرود مضّى عـمـره عـلى شـان القبـيلـه دايـم سهـران مـن الـلي غـيـر عـبـدالـلـه تـقـدّم قال أنا موجود نـسـب وايـل بفضـل الـلـه ثـم وقفتك شانـه شان واللي ما يشوف ميقافك ما يعرف نقصها والزود وصـلّى الـلـه عـلى محمد عـدد ما هـلّت الأمـزان شفيـع الخـلـق فـي يـوم يـشيّـب هـولـه المـولـود وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار مجاراه لقصيدة راضي بن سعد : 1500 يا هلا ومرحبـا براضي كـلامـه يشبـه المـرجان يشابـه للذهـب مسبوك لحزاّت اللّـزم مرصـود يا أبـن سعـد حفظك الله هـلآ يا خـلفة الفـرسان حشيم وجدك صليبي شجاع بيوم عـصر القـود وقـفتك ماهي غـريـبه وربعـك عـزوة سليمـان لـهـم جـمـعٍ يـعـتـزابـه بـيـوم بالمـيـدان حـشـود وأنت شرفني حضورك بحـفـل خـلـفـة عـليـان حفل منصور واخوانه من أصحاب الكرم والجود ونعـم في خلفة إبراهيم مشاهيرٍ من القصمان أبـن مـبـارك لـه مفعـول بزمان الجـفـاء والكـود عزيز وشهم ومعروف عند الحضر والبـدوان أهـل القصيم تشهـد لـه كـريـم ولـه فعـل مشهود من أهـل البـر والأحسان يسير بمنهج الـقرآن حـلـيـم وسيـرتـه عـطـره ويـذخـر بالليال السـود سليـل الجـود عـاداتـه يجـود ويـكرم الضيفان بشـوش ولا قـفـل بـابـه ديـوانـه بالـنـبـا مشيـود عفيف وشهم ومـديّـن ولا يشكـونـه الجيـران وسـلـم الـطـيـب مـن والـد يـعـقّـب ورث للمولود ونعم بخلفة عـليان كرام وعـرضهم منصـان السنـاعـيس مـن عـبـده طـنـايـا وعون للمضهود وأنا مدان لـلّي حـط كرامه حشو مع خرفـان غـزيـر الـزاد بصحونه ويعـلـوه الشّحـم مـنـضـود هاك الصالات تشهدله ويشهد مطبخ السلمان أبـد مـا عـد مصـروفـه ولا فـكّـر بـصـرف نـقـود تكـلـّف في مصاريـفـه ولـكـن الكـريـم مـعـان حـلـف بالخـالـق الـبـاري لـزوم يـنـفّـذ المقـصـود عـزم ربعه وصدقانه لحفله وأحضر الأخوان اخـوانـه بالكـرم مـثـلـه كرمهـم ليس هـو محـدود قال الشاعر راضي بن سعد بن صليبي الجعفري أبو سيف هذه القصيدة يثني على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1501 مساك الـلـه بالسعد والخيـر والنـور الجميـل يا حاضرين الحفل نور الحفل بالحاضر كمل حضوري الليله بحفلة شاعر الويلان ما مثله مثيل افخر واجيب من الشعر ما طاب بحروف وجمـل في حفلة قايم عـليها الـلي عـلى الجـزلـه وكيـل أبن شتيوي لا بغا الجـزله عـلى الجـزله صمـل غالي على اسمه له نصيب من الغلا فوق المثيل لأنـه يشيـل الكـايـده مـا شـالـهـا ضهـر الجـمـل وربـعـه حـزامـه بـيمنـاه والفـعـل للسائـل دلـيـل سلمـات عـنـد الأزمـه يشيلـون ما شـال الـزّمـل نفخـر بهـم يـوم أنهـا بـيـن العـرب جيشٍ وخيل يـوم القشر عـنـد الـديـار والبـل ومنبـاع الثّمـل ومـن بـعـد هـذا مـرحـبـا يا شاعـراً مالـه مثيـل شعره كما غيث من المنشأ على الأرض انهمل يا مـرحـبـا ترحيب بـك ينساق سوق السلسبيل يا شاعـرا مجـده عـلى الساحه تـعـلا واشتمـل ضيـف وغـالي عـنـدنـا فـي كـل يـوم وكـل ليـل شـال الثقيلـه يـوم غـيـره للثـقـيـلـه مـا احتمـل الحـق ذكـره حـق مـا يخـفـيـه لـكـود العـلـيـل الـلي عجـز لا ياصل المشراف يقصع بالقـمل مـا يجحـد جهـودك يا عـبـدالله ياكـود الهبيـل لا فـاعـل فـعـلـك ولا جـنبـك لأكـمـال العـمـل جابهت يـوم مجابه الشّعار في نقض وفـتيـل من دون ربعـك كـل يـوم مـا تـكـل ولا تـمـل وحـطيت للضايع عـن الأنساب تبيان ودليـل تبقى عـلى مـر الـزّمن ما فـيـه شي محتمـل مـبـيـن الأنـسـاب للأجـيـال جـيـل بـعـد جـيـل من غـيـر عبدالله جمع كـل العوايل والشّمـل واللي يبي ينكر صاحب المعروف والفعل الجميل ودك يقـضي العـمـر بـيـن النـاس مقلول وصمـل قال الشاعر راضي بن سعد بن صليبي الضوي الجعفري يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1502 الـلي مثـل مبـداك مـا يلحقـه خـوف *** كلن لجهدك يا أبيض الوجه شايـف شاعـر ولك مبـدأ موثـق ومعـروف *** ومبـداك يـنبي عـن كثـيـر الكـلايـف جهدك يابو مشعل عن الغيربه نوف *** مـا يجحـده رجـلٍ من الـلـه خـايـف وقفت يوم أن الشعر ضربت سيوف *** ميقـاف ما يوصف بمثـلـه وصايف ودونـت للـويـلان تـاريـخ مكشـوف *** تـاريـخ للـويـلان وسـط الصحـايـف حـطيـت نـفسك لـلمهـمـات مكلـوف *** كـلايـفٍ يـا طـيـبـهـا مـن كـلايــــف واللي حذفك قصيّر العرف والشوف *** هـديـفـه وتـركـض وراه الهـدايـف وسوالف ماهي عـلى حق منصوف *** تطـيـر لاهـبـت هـبـوب العـصـايـف والـلي سـوالفهم كما ناعـم الصوف *** يا لـيتـهـم جـابـوا لأهـلهـم نـوايـف لا يزعجونك لوغدوا جمع وصفوف *** مثلـك جـبـل ما يـزعجه كـل حايف مـا حافهـم مـن قاسي ايامهـم حـوف *** ولا عندهم غير الشكاوي وضايف جواب عبدالله بن دهيمش بن عبار رداَعلى زميله الشاعر راضي بن سعد بن صليبي الضوي : 1503 جاني قرايض خطها القـرم بحروف *** راضي أبن سعـد علـومـه طـرايـف عسى الولي يحميه من كل صادوف *** رب العـبـاد الـلي بـالأحـوال رايـف اشكرك ثم اشكرك يا صافي الجـوف *** بالشكـر مـا يـوفيـك لفـظ الشفايـف يا أبن صليبي لـك جمالـه ومعـروف *** وشكر الثنا لشرواك ماهو حسايف كافحت في هرج الخطأ كـل هذلـوف *** الـهـايـف الـلـي منطقـه دوم زايـف لأجل القبيله كنت ألوف الوطن لوف *** واليوم صرت من المشاويرعايـف صبرت يا راضي ولو عندي ظروف *** ولا ينجح الـلي نـام فـوق القطايف خمسين عـام أقـلّـب الكتب بـرفـوف *** وتشهـد لمجهودي جميع الطوايـف وأنكرني الـلي يلتغـف تقـل ملهـوف *** حـاك المكايد مـار صارت خـفايـف حـيثـه يحسب أنـي مقـيّد ومكـتـوف *** وده يـفـوز بـعـثـرتـي وايـتـكـايــف وقف معه من كان بالظـلم موصوف *** لاشـك زال الـظّـلـم تـعـمـيـم نـايـف قال عبدالله بن دهيمش بن عبار يسند على راضي بن سعد بن صليبي : 1504 راضـي دعـاني وأرسـل الـخـط لـيـه *** ورفـيقـنـا عـن حـفـلتـه مـا نـغـيبي الصـاحـب الـغـالـي حـقـوقـه عـلـيـه *** مـلـزوم الـبـي دعـوتـه واستجيـبي نـويـت اسـاهـم فـي قــوافـي نـقــيـه *** وارسـلـت قـافـي بالتهـانـي نـديبي ارسـل بـديـع الـقــاف مـني هـديـــه *** لـلـنـادر الـقـرم الـفهـيـم الـلـبـيـبـي سـكـن بمـنـزل بـه مـجـالـس فـضيـه *** عسى يتهنـا بـه فسيـح ورحـيـبـي الـلـي نـفـل فـي قـول يـا الـلـه حـيّـه *** يشفق عـلى الطولـه ويزداد طيـبي شـبـحـه بـعـيـد ولا اهــدافــه دنــيــه *** أبـن سـعـد شغموم ما هو حضيبي بـه شيـمـه وعـفّـه وبـه حسـن نـيـه *** سفـر المحيـا مـا ىحجاجه غضيبي يـحـمـيـه رب الـكـون مـن كـل سـيـه *** ويصونـه الـلـي للخـلايـق رقـيـبي وعـسـاه يـنـعـم بـالـحـيـاه الـهـنـيــة *** الصافي الـوافـي خـلايـف صلـيـبي نسـل الشـجـاع الـلي عـزومـه قـويـه *** الحـيـص شـيـّال الحمـول المنيبي مـن ذربـة أهـل المـرجـلـه والحـميـه *** مـا مـنهـم الـلي بـالـلّـوازم يخيـبي ولا ذكـر مـنهـم مـن يبـوق بـخـويـه *** الـكـل منهـم مـا يـخـون الصحيـبي الاسـم راضـي حـيـث نـفسـه رضيـه *** واخـذ مـن مسمّـاه أوفـر نصـيـبـي عـلي المـضـوي جـاب مـثـلـه وزيـه *** ضـواويـه خـالـيـن مـن كـل عـيبي عـلي نسـل محـمـود تـشعـل ضـويـه *** نـال الفخـر فـي شبـّتـه والمشيـبي عـقّـب حـمـايـل كـل مـنـهـم حـلـيـــه *** عـدوهـم منهـم صـوابـه عـطـيـبـي ساسه عـريـب وعـزوتـه جـعـفـريـه *** والنّعـم بالعـرق العـريـق العـريـبي وأن صـار مـن عـوج الطلايب قضيه *** مـن روس لابـه يفلجـون الطليبي بـهـم الـكـرم والـجـود والأريـحـيــــه *** مـن ضافهـم يلقـا شتيـل وعصيبي وبـربـاعـهـم صـفـر الـدلال الـعـذيـــه *** مـع رايـب الفنجال ما هـو سريبي وقـصيـرهـم مـا جـاه مـنهـم خـطـيـه *** ولاهم من الـلي يطردون الشريبي الـلـي زبـنهـم عـدهـم لـه سـمـيـــــه *** أهـل السـلـوم مـدلـهـيـن الغـريـبـي يـثـنـون دون الـلـي جـواده رديـــــة *** الـلي بحـومـات الـوغـى مستريـبي عـصـر القـنـا والسيـف والبنـدقـيـه *** مـا راعهـم وقـت المعـامع حـريـبي تـشـهـد لمـاضيـهـم سـروج العـبـيـة *** قحص المهـار مـلافخـات السبيـبي يـوم النضـا تجـفـل جـفـيـل الظـبـيـه *** لا ثـارت الجـدعـا لـقـاهـم صعـيـبي افـعـالـهـم مـا تـنـحـصـي قـيـدنـيـــه *** مهـما نقـول مـن النعـوت ونجـيبي والـخـاتـمـه مـنـي جـزيـل الـتـحـيّــه *** لـلـي تـعـنـا مـن بـعـيـد وقـريـبـــي وصـلـّوا عـلى سـيـد الـعـبـاد ونـبـيـه *** اعـداد مـا يـومي جـريـد العـسيبي يتبع |
تابع كتب لي أحد الأخوه يذكر أنه حصل نقاش في أحد القروبات حول جهدي للقبيلة واختلفت الأراء أحد يشكر الجهد وأحد ينكر الجهد وقال الشاعر : حمد بن سالم الصنعا الجعفري هذه الأبيات يثني على جهدي: 1505 سر يا قـلم وانظم حروفي بالأبيـات *** للشـاعـر الـلي نـال فـخـر القـبـيـلـه مني لأبو مشعل على القاف عجلات *** بـيـتيـن فيهـن شكـرنـا والـجـزيـلـه يا مـوثـق التـاريـخ وسـط السجّـلات *** وأفـنيت عـمـرك بالبحوث الطويله حـيـثـك لـنـا مـرجـع وفـيـر الـدلالات *** بـصـمـت يـمـينـك يالبناخي دلـيلـه كـنـتـم ولا زلـتـم بـراس الـطـويـلات *** تاريخكـم يالقـرم مـا أحـدن يـزيلـه مـهـمـا كـتـبـنـا مـن قـوافي عـذيـات *** ومـهـمـا نـقـدّم فـي جـزاكـم قـليلـه مـع وافـر التـقـديـر واعـظـم تحيـات *** وانـتـم عـلـى ما قيـل فخـر القبيلـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الشاعر حمد بن سالم بن صنعا الجعفري : 1506 تسلم يابن سالم وأنا اشكرك بالذات *** حـيثـك مـن الـلي يكسبـون النفـيلـه يا حـمـد نـصـدر بالحقايـق بـيـانات *** ونحـيـد عن لفـظ العـلـوم الهـزيـلـه عـنـد الـذي شـرواك لــيـه كـرامـات *** صيد الـرجـال أهـل الهداف النبيلـه والجاحـد الـلي صار بالهـرج شمّات *** حـكـي النـمـايـم مـا يـبـرّد غـلـيـلـه يـثـني عـلي الـلي شبـوحـه بعـيـدات *** ولانـي بحـال أهـل العقول الضليله من فضل رب الكون ما فيـه غلطات *** ومن يـدعـي بالكذب مالـه وسـيلـه مـا جـيـت مـتـرفـد ولا درت قـطـات *** الـلـه حسيب الـلي يـدور الفـشيـلـه لـك الشكـر يا سليل جـروح *** يسلـم جنـابـك يا أبن صنعـا حيثـك كريـم وبعيـد اشبوح *** عسى الـلي شرواك ما ينعا قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة يثني على الرجل الفاضل رشيد بن مطر الممرح بن موينع أحد وجهاء قبيلة السبعة : 1507 يا رشيد بن مطـر بـك المـدح يـزدان *** لـي الشّـرف أثـني عـلـيـك بـمقـالـي يـدوم عـزّك بالفخـر يـا أبـو سلطـان *** حـيثـك فـهيـم وكـل هـرجـك صمالـي والـلي علومـه دوم جـزلات واسمان *** يصعـد عـلى العـليـا ويـرقى المعالي مـن عادتـك تفـزع اليا جـاك حـيـران *** تـبـذل جـهـودك كـان جـالـك مجـالي تجهد على كسب الفخـر قدر الأمكان *** وأنـت الـذي بالوصف قـالـوا مثـالي مـا رافـقـوك مـن الهـذاليـف سفهـان *** ولا عـاشروك الـلي عـملهم ضلالي لاشك لـك مـن خيرة الغـوش صدقان *** بالصّـدق والعـفـّه وطـيـب الفـعـالـي محبوب عـند الناس حضره وبـدوان *** بتوفيـق مـن ربّـك عـزيـز الجـلالـي ولـوما فعولك طيب ما صار لك شان *** فـرضت قـدرك عـنـد صيـد الـرجالي للـمـرجـلـه بـالـبـيـت شـيـدت ديـوان *** يـلـفي عـلـيـه الأجـنـبـي والـمـوالـي يـامـا لـفـاه مـن المسـايـيـر ضيـفـان *** مـن لاذ بـه مـسـرور بـالـه وسـالـي يـزهـاه صنع السيـف ودلال رسـلان *** ويـزهـاه منسوج الكـنـب والـزوالـي ويامـا ذبحـت مـن الهـرافي لضيفان *** ما قـلـت أبـي أوفـر حـلالـي ومـالـي عـسى فـداك الـلاّش والـنـذل كـوبـان *** الـلـي جـمـيـع عـلـومـهـم هـمـلالـي أنـا أشهـد أنـك صاحي الفكـر فهمـان *** نـزيـه عـن هـرج الخطـأ والجدالـي أنتم احفاد زريـق من عـقـب شيخان *** خـلـفـة مـويـنـع مـن بـعـاد المـدالـي مـن مرشد الممرح بواسل وشجعـان *** أجــواد نـسـل أجــواد أول وتــالــي خالـك محـمـد عـادتـه فـعـل الأحسان *** نـال الفخـر لـوهـو صعيـب المنـالي أن مـا تصـافـوا لابـتـه بـات سهـران *** يـبـذل عـزيـز الجـاه والـجـاه غـالي نطلب عسى له عند رضوان مسكـان *** يـنهـل مـن العـذب القـراح الـزلالـي هذه القصيدة قالها الشاعر خالد بن دواس الممرح مجاراه على شهادة عبدالله بن دهيمش بن عبار في حق العم محمد الممرح وذكره لبعض من علومه وعلوم مجلسه الغانمه وأيضاً عندما ذكر مناقب العم محمد الممرح رحمه الله وحبّه لجماعته واقاربه وهذه الأبيات عبارة عن شكر وتأكيد وأستشهاد لما قاله الشاعر عبدالله بن عبار : 1508 كـلام ابـن عــبـار صـدٍق وبــرهــان *** صـاغ البـيـوت الـوافـيات الجـزالي خطّت يمينه في هـل الطيب عـنـوان *** حيـثه مـن الشعّـار وشـم الـرجـالي يـعـرف هـداد الحـر من هد شيهـان *** ومن هو ربى في ماكرالطيب عالي القـرم أبـو مشعل مع العرف فهمان *** سطّـر شمـوخ العـز لأهـل الـدلالـي طاف البلاد وطاف الأمصاروأوطان *** وجـاب العلـوم الـواكـده والصمالي سـطّـر مـن التاريخ فـي مجد ويلان *** ونـوّه عن الـلي لعالي المجد طـالي ذكـر من الماضي مفـاعيـل شجعان *** عـلـم يــورث فـي صـدور الـعـيالـي فخـر العـرب وأمجـادهـا بكل ميدان *** تـسابـقـوا الـويـلان صوب المعـالي كـلـن يـدور الطيب والسوق مليـان *** سوق المـراجـل مـا يـطـبّـه اسـفالي مشكور في جهدك ومذخور باذهان *** يجزيـك رب العـرش بجـزل الكيالي وماهـي غريبه لا ذكرنا أبو سلطان *** قـرم يـحـوز الـطـايـلـه بـكـل جـالـي مـا حـط دون الطيب حاجز صلجان *** ولا صك بـاب الـدار صبـح ولـيـالـي مجلسه عامـر ما خـلي مـنه شفقان *** لـمـبهـرات فـوحـهـا دوم صــالــــي مجلسه عـامـر ما خلي منـه جيران *** وينصـونـه العـرّاف وأهـل المقـالي مجلسه عامـر لا خلت منـه الأركان *** حـي بـحس راعـيـه والـرّب والـــي مقصد هـل الضيقات من كـل بحلان *** ومـن ضامته دنيا وبـه الوقت مالي منصى هل الطولات وشيوخ واعيان *** واهـل الفكر واهل العقـد والحلالي رافـع لـواء الممرح ومقصود بـبنان *** مكـمـل مسيـر الـخال بـأول وتـالي قد قاله أبن الذيب في ماضي الأزمان *** قبـل العمـام يسال طيـب الخـوالي وهـو كيـف متلحف وبفـراش دفيـان *** يـوم الخـوال الـعــــم يـا هــمـلالـي محمد الممرح راعي الصيت والشان *** اليـا ذكـرتـه بـالـرحـم والـوصالـي زرع لـه الـلـه فـي ثرى قـلبه احسان *** وحـب البنيـخـي والقـرابـه نـزالي يـنشـد عـن عـروقـه اليـا كـان ماكان *** لـو بـآخـر الـدنيـا يـاتـيـه ارتجالي وأذكـر شـهـادة حـق بلسـان حـمدان *** يـوم أرسـلـه يـم الحسا بـالسوالـي أسـأل عـلـى دواس يـا عـقب سودان *** أمــانـــة بــرقــابــنــا لــلــزوالــي عـسـاه بـالـفـردوس بـجوار رحمـن *** فـي جنـة تحـت العـروش الضلالي أوجـزت مـا قلتـه مـن دون نقـصان *** فـي حـق ربـعـي طيـبيـن الخصالي ربعي حمول الخيـل لا صرت بلشان *** سـقـم المعـادي باللقـاء والـنـزالـي نسـقي خصيم الـدار لا صـار ظميان *** كاس المهونه يشربه بطعـم حـالـي واخـتـامهـا عـذراً إذا كـنـت غلطـان *** الـقـاف هـيضـني وجـيـت بمقـالــي قال نايف بن سعود الغضوري يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1509 سـلام من شاعـرٍ مـالـت بـه ظـروفـه *** والـلي يـبـيـه بـمـراده مـا تـهـيـالـه سـلام يـا شـاعـرٍ لـو عـد مـعـروفـــه *** لـه كفتـن ميّلـت بطـويـق وجـبـالـه يشـّرف عـيـال وايـل لحـظـة وقـوفـه *** في جزل الأشعار والأخلاق وافعاله اقـولـهـا والعـرب مـاهـي بـمكـلـوفـه *** كـلـن بعـرفـه عـلى عـقـلـه يـورالـه الطرقي اللي سرى يمك شف حروفه *** والسر خـلـه مجـود واكـرب حبالـه نصيت شـرواك والأتـعـاب مخلـوفـه *** يا معـرب الجـد من عـمه ومن خاله يفداك اللاش لا غـره بالـزمن شوفـه *** دايـم يسوق الأعـذار لـمـن تعـنـالـه يابن دهيمش وفيـت وجتـك مردوفـه *** مـا تقـبـل العـذر للمحتاج واحـوالـه فـزعـتـك دايـم تـبـل كـبـود ملـهـوفـه *** ينخـاك ابن عم وارسلها لك ارساله قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رد على نايف بن سعود الغضوري : 1510 الله يجيرك من غثا الوقت واصدوفه *** يا نايف الغضوري مـاني لكـم زالـه لاشك يا مسندي وقـتي بـه أحـفوفـه *** يفداك من شح يا أبن العود في ماله وش حيلتي كان الزمن جـرّد سيوفه *** من يشتكي لوعـته مـا ينسمح بـالـه منصاك مابـه عن بـني جلدته نـوفـه *** ألا الـذي سبـب احـراجـه وغـربـالـه السمعه الـلي حـملهـا تتعـب اكتوفـه *** مثل الحمل يبرك به الحيص ماشاله يا مكثـر الـلي يكتـم الهـم في جـوفـه *** الكـل يشكي نـكـاد الـوقـت وأهـوالـه بالناس من وقـتـه تـوطـاه بـظلـوفـه *** وخـلاّه ما يقدر عـلى عيشة عـيـالـه مـا يـدرك الطايله مـن قـل مصروفه *** وأن راد مقصد حداه العسر ما نـالـه ومن باد حيله ما قـدر يقمز الطوفـه *** نطلب عسى رب الملأ يلطف بحـالـه لاشك مانبدي على الماضي حسوفه *** العبـد يعـرف يا أبن الأجواد منـزالـه مـا صـار بالبصـره وبغـداد والكوفه *** كـمـا تـشـاهـد يـفجـع الغـافـل الـدالـه مقاطع من الشعر : 1511 قال الشاعر سعد الحشحوش عبر تويتر يثني على زميله عبدالله بن عبار: ذاك الحفل تستاهله يا أبن عبـار *** حـفـل تكـرّم بـه معـزه ونوماس ألـفـت تـاريـخٍ لـلأجـيـال تــذكـار *** شاعر ربيعه فعلكم يرفع الراس وقال عبدالله بن عبار مجاوباً سعد بن حشحوش : يا سعد الحشحوش يا نسل الأحـرار *** يالباسل الصنديد يا صلب الأمراس حيث أنت من عزوه لهم بالفخر كار *** عزوة هل الجدعا بهم قـوة البـاس وقال منصور عبر تويتر يسند على الأبن نايل : أبـوك سـيـف الـعـزوة الـوايـلـيــه *** سلم عـليـه وبلغـه صدق الأشواق هـو الشريف الـلي عـلـومه نقـيـه *** يفداه من يلطع من الكاس ما فاق وقال عبدالله بن عبار مجاراه لأبيات منصور : مشكـور من صاغ البيوت العذيـه *** نوّه عن المجهود مخلص وصدّاق منصور بأذن الله عـزومـه قـويـه *** يـا عـل يـفـدونـه دنـيـيـن الأخـلاق وقال عبدالعزيز العنزي : ياعـل يفـدونـك هـلابيـج واعـذاف *** واللي يعصى أمه ويرضي حماته وقال سما الشمال : وفـيـت بالجـوهـر يـوازن الـقـاف *** ومـن الـدرر دوم تـاخـذ حــلاتــــه وقال الشاعر حامد بن عناد اليمني : صدقت يالمحبوب من كل الأطراف *** يالشـاعـر الـلي مـا لحقنـا جـزاتـه جـمـايـلـه تسمع وتـذكـر وتـنشاف *** عـن الـقـبـيـلـه مـاخـذتـه الـفـتـاتـه وقال شاعر آخر : انت الأديب اللي قصيدك شهادات *** دافعت عن حق القبيله تقل ذيب فيك الوفاء فيك أنت كل المروات *** رجل تعرف اليوم كل المواجيب وقال محمد المحدى الغبيني : مشكور يا محمد على نظم الأبيات *** يـدوم عـزك يا سلايل هـل الطـيـب حـمـدان مضراب المثـل بالعطيات *** علمه تسولف به هل الفطر الشيب قال عبدالله الهقاش : مـا يـعـلـم صـاحـب الأهــواء والـعـنـجـهـيـه هذي ناس يا أبو مشعل بالدروب الها ملاوي لو يكون الحق واضح ما مشوا غير الخطيه المرض بنفوسهم والحقد من ضمن البلاوي الرد على الزميل عبدالله الهقاش يا سمي بعض الأوادم فيه خبث وقلب نيه واللي له أهداف قشرا ما تجي له بالمناوي نعتزي بأخوان نـوره ما يخذلون السمّـيه هم سندنا وهم ذرانا وهم عريبين العزاوي قال منزل أبو طلال : يا محمد هذا جمّلنا ** عبدالله دوم مجملنا ** عند القاصي بل الداني ردوا عليه يا اخواني هذا نبراس القبيله ** يجمع ربعه بتعليله ** أبو مشعل مابه حيله يقدم ذناب الخرفاني هذا خصاله ما تنعدي ** يا خلفة أبوي وجدي ** جاء للرجوله متحدي شيال حمول ثقيله قال الشاعر بشير غنام بن ظويهر الغضوري هذه القصيدة يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1512 سـمـيـت بـسـم الـلـه مـبـدا كــلامـي *** رب خـلـق في قـدرتـه كـل مخلـوق هـو الـمـلاذ ودوم فـيـه اعـتـصامـي *** سبحـان ربـي يجـري الـدّم بعـروق يـا الـلـه يا جـابـر كسيـر العـظـامـي *** أنـت الذي فيك الرجاء دوم موثوق يا منـطـق عـيسى بـمـهـد الفـطـامي *** وبريت مريم من هل الظّلم والبوق بـدأ الـكـلام ويـخـتـمـه بـالـسـلامـي *** في قـدرت الـلي عـالـم بكل منطوق وأخرج لها من جوف خضرالنوامي *** حلوا الرّطب يسقط على القاع من فوق ومـن بـعـدها نـبـدأ المعـاني شمامي *** من خاطٍر يبدع من الشعر طاروق ياصلك مـني يا أبـو مشعـل سـلامي *** وأزكى تحياتي بـها الشكـر مرفوق يا طـيّـب السيـره رفـيـع الـمـقـامـي *** عـبـدالـلـه العـبـار يـا حـي منطـوق نـفـخـر بـفـعـلـك عـنـد كـل الأنـامي *** رجل المواقف لك مواجيب واحقوق نـرفـع لـك البـيـضا بـفعـلك وسـامي *** عسى يمينـك مـا يجـي كفها العوق قـلتـه وأقـولـه مـع مـزيـد احتـرامي *** وقولي ومدحي يابن عبار مسبوق جهودك تقدرهـا الـرجـال الحشامي *** الـلي يحطـونـك عـلى روسهم فـوق مـوقـفـك يشهـد يـوم شـد الحـزامـي *** عـن القبـيلـه كـمـم افـواه وحـلـوق تـدافـع وشعـرك مثـل وقع السهامي *** والمعتدي يرجع على الوجه مصفوق في كل موقف يا أبـو مشعل تحامي *** مـن طيب راسك موقفك غير مسبوق مـالـك مـنـافـس بـالقـبـيـلـه تمـامي *** معروف راعي الأوله مانت ملحوق مـتـحـيـزم دون الـقـبـيـلـه حـزامـي *** وفي كـل ماقف تاخـذ الحق مطبوق بالشعر ملهم يا أبـو مشعل الهامي *** وأنت الحسام أن صار طارق ومطروق هـداج لـو زادت عـلـيـه الـظـوامــي *** يـزود لـو صفّت وورده تقـل طـوق عـدن روي مـنـبـع غـزيـر الجمامي *** تضرب بـه الأمثـال مع كـل مخلوق فـيـك الـحـمـيـا يـا شـبـيـه القـطامي *** وسم عـلى كـبـد المعادين مسحوق عـمـلـك سـامي وأنـت بالفعل سامي *** سطـّرت تـاريخ رفـع روسنـا فـوق بـنـيـت صـرحٍ لـلـقـبـيـلـه وقـامـــي *** ويبـقى غـليـل القـلب بالغل مخنوق أولـيـت لـلأنـسـاب كـل اهـتـمـامــي *** ووثـقتهـا يا طـيّـب الفـعـل والـذوق والـزمـت نـفسك بالحقيقـه الـزامـي *** جهدك يعادل جهـد كسرى وفاروق لأجـل الـقـبـيـلـه كـلـهـا بـالـتـمـامـي *** ولفـّت كتـب لشوفها يـطرب الموق يامـا مضالك مـن شهـور وعـوامـي *** بتأليـف تـاريخ بالأنسـاب مـوثـوق قـدرك كـبـيـر ولا يـجـيـك الـمـلامـي *** لـك عندنا تقديـر واجـلال واحـقوق تسلـم لـنـا يا أبـن الـرجـال الكـرامي *** كتبـك عـن الأنساب كـنـز بصندوق أنـسـاب وايـل محـتـميـن الجـهـامي *** الـلي لسمع افـعـالـهـم نندفـع فـوق مـرويـن حـد المـرهـفـات الحسامي *** يـوم الشلافي كـنهـا مـلامـع بـروق دخـيـلـهـم دايـم بـعـالـي الـسـنـامـي *** يـنـام لـو حـمـلـه مطاليب واحقـوق وعـدوهـم مـا يـهـتـنـي بالـمـنـامـي *** من هـمهم قـلبـه من الغبن محروق أولاد وايـل يـوم وقـت الـزحـامـــي *** قـطعانهم تـرعى زهـر كـل زمـلـوق سـتـر الـعـذارى لابـسـات اللثـامـي *** تـاريخهم فـي قـمّـة المجـد مرمـوق والحـسـد شـر ومـن كـبـار الأثـامي *** من خـلقـة آدم دايـم الحسد ممحوق والظـلّـم لـلـظـالـم عـذاب وظـلامـي *** الـلـه وراه وكـل مـطـرود مـلـحـوق يرميـه رب الكـون من غـيـر رامي *** وتسـوقـه الأقـدار لـنـهـايـتـه سـوق يا ليتـني مـا شفـت بعـض الأسامي *** من الفريق الـلي بنـوا للحسد سوق وأقـبـل تـحـيـاتـي وجـل احـتـرامـي *** وسلام مـني بأطيـب العـود مسيوق قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على قصيدة الشاعر بشير بن غنام بن ضويهر : 1513 مـبـداي بسم الـلي لـه العـبـد صامي *** منبت اثمار الغيـد بغصون وعذوق خــلاّق آدم مــن أديــم الــعــدامـــي *** من طين تربه للعباد أصل واعموق منزل على موسى صنوف الطعامي *** من يطلبه من فضل الأنعام مرزوق منجـي سفينة نـوح من موج طـامي *** زام وزما يصفق على كل صعفوق غـطّى الصحاري والجبـال الـزوامي *** يجـري كـما التيار في ليل وشروق مـولاي خــلاّ الـنـار بـرد وسـلامــي *** منهـا خـليـل الـّرب نـاجي ومعتوق ومن بعد ذكـر الـلـه بدعت النظـامي *** من صافي النقروح ماقيل مطروق جــواب قــرٍم مـا بـقـافـه أوهــامـي *** من خاطره ماهـو مزيّـف ومسروق بـشـيـر قـافـه مـثـل مـزن الغـمامي *** عذب القراح اللي من الغيث مدفوق حـيثـه معـرّب من خـوال وعـمامي *** من عـزوه تحشم عن الغدر والبوق منجـوب من شايب عـطاه الرحامي *** يوم العصور الماضيه يحمي النوق دايـم بـمشـمـوخ الـعـلا لـه مـرامـي *** كنّـه جبـل عـرنان أو ضلع ساحوق الـوايـلـي عـن واجـبـه مـا يـنـامــي *** دايم يعشق الطيب والطيب معشوق لا بـار بالـصاحـب خـطـات الغـلامـي *** ريـف المقل اليا بـدأ بالزمن ضوق وأن جوه اللي فوق الركاب الهمامي *** قـدّم لهـم عيتا عـلى مـيـر مسلوق يـصـب مـن فـوق العصيب اليـدامـي *** مريوك مـع حـب اللّقيمي ومرقوق تـسلـم يـا أبـن غـنّـام جـعلـك دوامي *** حفظك رب الكـون من كـل مطفوق الحـر يـفـرق عـن طيـور الحـمامـي *** نـادر صـوارم مـا يـشبّـه لـغـرنـوق مـا يشبـب القـنـاص فـرخ النعـامـي *** مـا هـد لـو يحـط لـه وكـر واسبوق يا أبن ضويهـر مـن يصيبـه تعـامي *** مـقـول لهـاتـه بالنـمانـيم مـطـلـوق الـلي أعـلنـوا يا أبن الكرام اتهـامي *** من لا شهـد شهادة الحـق مطقـوق ومـن قـال للظـالـم يجـوز انظـمامي *** ودّه يقيـدني ويـفـرض عـلي طـوق مفـتـون في شيـن اللّـغى والشتامي *** لـكـن جـداه يـكـرر النفـخ فـي بـوق فـي مـا مـضى يالقـرم كـني محـامي *** والراس من كثر المصادم به فلوق والـلي لجهـدي يا أبن الأجواد كـامي *** قلبه ملي بالحقد مع ظلم واعقوق لـو كـنـت عـنـد مطـيـريـن العسامـي *** بـرقـا عـتيبه مع بـني عمهـم روق قـدري مـثـل مـسـتـور ولا الـزلامـي *** مـا نـم بـي مـن عزوتي كـل نقنوق لكـن يـا أبـن غـنّـام مـدري عـلامـي ** مع أجتهادي صرت بالغدر مدروق وش السبب يرمون صوبي سهامي *** مـاعـاد للأنصاف أشفـق ولا أتـوق قـام أيـتـزرى بـي خطات الخـمامي *** وقـام أيتجـلّـق كـل منحوس بشدوق شمس الضهيره ما حجبها الكتامي *** والنـاس شتّى وبالنـّقى بينها فروق شـبـحـي بـعـيـد ولا تـبـدد احـلامــي *** دامي بعـز ولا نـدى الوجه مهروق خـطـو العظامي مـا يحـب العصامي *** وده يـربّـط سـايـر الـنـاس بـربـوق حـرف الغـلط يجدع بـقـعـر الـدرامي *** ولا يربح الـلي للخطأ حـدّه الشوق وين الـرجـال الـلي هـدفـهـم أمـامي *** عـون الرفيـق وللمعـاديـن خـازوق راحـوا مقـديـن السلـف والجهـامي *** من دونهـم حـالـت صلافيح طابـوق الـلي رقـى جـده شـعـفـت السنـامـي *** اليوم ينظـر صوب الأقـدام بـدنـوق أنظر ترى العاصوف شال الخيامي *** وبـيـت القبيـلـه يالسنافي بـه فتـوق وقصر المعـزّه كـان صابـه هـدامي *** مابه ذرى وضلال والسور مشقوق العشب مهـما أخضّر يصبح رمامي *** ولا دامـت الدنيـا لجدعان وصفـوق مـعــمّــر أردنّـــه عــبــاريــد رامـي *** وصدّام عند الفرس بالحبل مشنوق هذه الأبيات من الهجيني قالها عبدالله بن عبار مسنده على الشاعر فهيد الملاّش بمناسة أهداء ديوان شعره ( عندما ينضج الغيم ) :1514 الـيـوم جـانـي ديـوان فـهـيـد *** مـشـكـور يـا خـلـفـة عـويّـد يالـقـرم تـستـاهـل التـمـجـيـد *** أبـدعـت بـالـمـنـطـق الجـيّـد الــقــاف مـا تــردده تــرديــد *** وفـي كـل الأعـراف متـقـيّـد حـيـثـك من العـزوه الـزهـيّـد *** عـن الـمـواجـيـب ما تـحـيّـد الـلـه يـجـيـرك مـن الـتـنكـيـد *** ومـن كيـد الـلي جورها يبيّد وقال فهيد هذه الأبيات مجاراه لأبيات زميله عبدالله بن عبار : 1515 بـوركـت يـا رمـزنـا والحـيـد *** فـرحـت بشوفك وأبـي اعـيّـد كـلـي شـرف يـا بعـيـد الميـد *** بـشـهــادتـك وأنـت مـتـسـيّـد لـكـن مـجـاراتـكـم لـي كـيــد *** هــوّن عـلـى خــيّــك وهــيّــد وش جـايـب الـجـاده للسّيـد *** وقــصــرٍ لــعــز الأدب شـيّــد وقـدام أبـيـاتـك أحـس بـقـيـد *** مـن فهيـد أرجع عـلى فهيّـد وقال عبدالله بن عبار رد على فهيد بهذه الأبيات : 1516 يـا فـهيـد جـاك الخبـر تأكيـد *** نـفـخـر بـالـلّـي مـثـلـك ونـيّـد رديـت كـاش ولاهـو تقصيـد *** تحـضـر كـمـا يحضـر جـريّـد لاهـنـت يالـقـرم يـالـصنـديـد *** يـالـلـي عـلـى شـوفـي تـعـيّـد أنــا الـخــلايـا تـبـي تـجـديـد *** لـو مـرنـي صـيـد مـا اصـيّــد نـفـخـر بـطـاري عيال عبيـد *** مـن رازهـم طـاح مـشـلـيّــــد قال فهيد الملاّش يسند على عبدالله بن عبار : 1517 الـلـه يـعـزك عـزيـز الـشــــان *** يا مـعـرّب السـاس يـالـطـيّـب سـلـمـت يا شـاعـر الــويـــلان *** تـبـعـد مـدى وتـاصـل قـريّـب يـا بـيـرق بـأوسـط الـمــيـدان *** حـاضـر وتـفـعــل ولا تـغـيّـب جــيـد ومـفـراص لـلـقـيـفـان *** قـولـك قـبـل تـنـطـق يـهـيّـــب ومـنـابـت الـشـعـر والأوزان *** وسـمٍ غـشى ديـارنـا وصـيّـب تـزهـر يا أبو مشعل الوديان *** وطـفـل القـريـحـه بـك يشيّـب قال عبدالله بن عبار مجاوباً الشاعر فهيد الملاّش : 1518 تعـيـش يا شـاعـر الفـدعـان *** مـا أنـت الذي لـواجـبـه سيّـب أصـدرت منظـومك بـديـوان *** بـكـتـاب مـا سـمّـي كــتــيّــــب مشكور يا خلـفـة الشجعـان *** الـلـه لـهـقـوتـك مـا أيـخـيّـــب ما دام ساسك من الرهطان *** مـدحـي بـشـرواك مـا أيـعـيّـب بـك نفتخـر يا نسل مشعان *** شـاعـر وشـغـمـوم وحـبـيّــــب لـك عـزوٍة تحـمي القطعان *** عـن غـارة عـضـيـب وغـريّـب قال الشاعر عيد بن محمد بن العيد الدهمشي أبو فواز يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1519 هـلا هـلا يـا مـرحـبـا يـا أبـن عـبـار *** يا شاعر الويلان من ساس ويـلان شاعـر قبـيلـة عـز يا وافـي الأشبار *** شـاعـر قـبيلتنـا أي والـلـه كحيلان وافـي وكـافي مـا عملتـه ومـا صـار *** تفخربربعك وأنت من راس عربان حيثك كسبت المرجله ياأبن الأخـيار *** سجـلـت تـاريـخ القبـيـلـة بالأيـمان يـا مسلسل الأنسـاب يا طـيـب الكـار *** الطيب لك يا طيّب الساس عـنـوان فـيـك الحـميـا وأنـت بالشعـر بيطـار *** الـكـل يـذكـر فـزعـتـك يـا بـلـيـهـان منصا ومنخـا ما تهاب من الأخطـار *** حـيثـك لسفن الشعـر قـايـد وقبطان ربّان شعر وخضت به موج الأبحار *** تغـوص بالغـبـه وتـجـيـب مـرجـان في بحر علم العرف في ذيك الأدهار *** بـذلـت مجهودك عـلى بر واحسان الفـت مما ابديت في طرس واسطار *** أنسـاب ولـفـتــه وتـاريـخ عـربـان حيثك بذلت الجهد في عزم واصرار *** بتـاريخ وثـقـتـه ولا فـيـه نـقـصـان ومن راسك المرفوع مطنوخ بافكار *** ومجهود مضني متعب كـل وجـدان ودافعـت عـن مجد القبيلة بالأشعار *** وكـل عنـزه خدمتهم طـول الأزمـان اخـذتـهـا بالصّبـر لـو أنهـا اعـسار *** مهما تعـّرض من صعايب وما كان روضتها وعسفتهـا والصعب سـار *** ورضت الصعايب كلها وانـت ذيبان وهذا سبب من ينتحس منك وايغار *** واستسلمت لك نوخت دون عصيان نقحـتهـا ونـقيتهـا بـهـون وايـسـار *** وبـعـد النّظـر وصفك وثقلك بميزان وفـيـك الـوطـنيـة لـدولـتـك بـاكـبـار *** ويسرتها مرجـع لمن كـان غـلطـان حكم تسلسل من لخ قـرون وادهار *** دولة هل العوجاء من أحفاد مرخان وأنـت الذي يشهد لك الكـل واكـثـار *** وأنـت الـذي سجّلت بالشعـر ديوان وصديت عن عنّاز بالشعر الأشرار *** وحاميت عن حضـر القبيلة وبدوان وتستاهـل التمجيـد والمـدح باشهار *** سبقت من جـاراك ولـرب لـك عـان وكـل القبـيلـة تفتخـر بأبـنهـا الـبـار *** علمك ضهر يالقرم في كل الأوطان تبدع ولا أنـت أبـدع الأشعار محتار *** تـصـوغ جـزلات المعـاني بـقـيـفـان أبي السموحه منك وابدي لك اعذار *** وارجي من الرحمن عفواً وغفران وصـلاة ربـي عــد زخـات الأمـطـار *** عـلى النبي سيد البشر نسل عدنان قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة عيد بن محمد العيد الدهمشي أبو فواز : 1517 يا مـرحبـا يـا عـيـد مـلـيـون تـكـرار *** هـلا يـا أبـو فـواز يـا عالـي الشان جـاني جـوابك فـيـه عـبـره وتعـبـار *** منطوق قـرم مـن الرجاجيل فهمان أبـي احتفظ بـه طـول الأيـام تـذكـار *** واشكرك يا عز الخوي سر واعلان أنـت الـذي تـفهـم مبـاهيـم الأسـرار *** فكرك سليم ولا أنت بالشعـر بحلان مجـدتني يا ريـف من جـوك خـطّـار *** وأفخر باللي شرواك ياطير حوران تعـيش يا أبن عـيـد يا حـر الأحـرار *** حيث أنت نـادر من صواريم عقبان تشيد في جهدي وتجهر بـه اجـهـار *** يـفـدى جنـابـك كـل جـاحـد وخـوّان الخايب الـلي لصاحبه يـبي الأضرار *** خطو الذي من طيّب الفعـل نـغـران يسيـر مـع مقـصد خـبيثين الأشـوار *** لاشـك رفـقـتهـم مهـونـه وحـقـران قام ايتبجّح مـن بـه الخـزي والـعـار *** هـو يحسب أنه تايه البصر سلطان الحـسـد ولّـع فـي مـعـالـيـقـه الـنـار *** يشمت وهـرجه خايـب السد بهتـان ينشر مع أصحابـه شنيعات الأخبـار *** كذوب وأصحابه يا أبن عيـد كذبان والشاهد الـلـه باذل الجهـد باصخار *** ونلت من اللي مثلك تشكر وعرفان ومـن يزرع المعروف بالنّـذل خسّار *** أنا اشهد أنـه يا أبـو فـواّز خسران الـلـه يـجـازي كـل خـايـن وغـــــدّار *** لا تـأمـنـه يـلـدغ كـمـا لـدغ ثـعبـان لـك الـشكـر يالدهمشي عـد مـن زار *** طـاف بحـرم مـكّـة ودوّج بالأركان ولاهي غـريبه منـك يا مكـرم الجـار *** حيثك من الـلي فعلهم بالفخـر بـان عـزوة محددت الجـمـل يـوم الأكـدار *** يوم العرب كانت حناشل وغـزوان دهـامشه لهـم الفـخـر رمـز واشعـار *** مـقـدامهـم جـزاع والشيخ سعـران مشعان أخو جحله صميدع ومغـوار *** ياما نحى عـن مرتع الـذود فرسان الـغـافـلـه مـا جـفّـلـه كـل مـن غــار *** من دونها نمرٍ على الصيد ضرمان والشيخ أبـن قـنفـذ وجلعـود وذعار *** عـلـم الفـخـر يشمل سلايـل ضبيان والنعم في ربعك أن كـان الدخـن ثـار *** مقدامهـم عمعوم برجس ومشعان ربعك اليا ركبوا على قحص الأمهار *** عـوق العديم اليا تناخـوا بعـوجـان قـلتـه وأنـا مـن ساس بوّاجـت الـدار *** حمرالنواظر من ضنا عبيد فدعان داجوا عـلى الزرفات في كل الأقطـار *** يامـا ويـامـا سلّفـوا قـدم الأضعـان وقال عيد بن محمد العيد يثني على عبدالله بن دهيمش العبار : 1518 ياعـم يا أبـن العـم يـا عـزوة أبـطـال *** نـادر حــرار رجــال كـافـي اوافــي يا شاعـرنـا الغـالي معـزتـك بالحـال *** وأنـت المـقـدّر يا عـمـيـد القـوافـي تقديـر شخصك مع وزينات الأثـقـال *** وأنـت القطامي في طـويـل النوافي مهما مدحت وشدت ماوفيك بأقـوال *** شـيـخ المـعـانـي كـلـهـا والتـكـافـي ومدحك يا أبو مشعل نعدّه والأفضال *** وأنـت محـل المـدح نـقدن وصافي تـاريـخ وثـقـتـه صـحـيـح بـالأفـعـال *** وشديت بـه فـي كـل بـدع احترافي بحرف المعاني صغت زينات الأمثال *** ودلايـل الـمـعـنـا بـرسـم اتـصـافـي تـاريـخ مـوثـق حـفـظـتـه لـلأجـيـال *** إلى الأبـد باقي انـشاء الـلـه وكافي وأنـت الـذي تمدح بعجلات الأرسال *** واشيـد بـك وامـدح بكـل اعتـرافـي للمـدح تستاهـل ويـعـمل لـك أحـفـال *** وفي مهرجان المدح فـوق الكتافي تحـمل عـلى الأكتاف من كل رحمال *** وهـذا قـليـلـن مـن كـثيـرن يـشافـي والمـعـذره كـانـي مـنـقّـص بمكـيـال *** وارجـوك تعـذرني بجهـر وخـوافي وصـلاة ربـي عــد مــاهــل هــمّــال *** عـلـى النـبي عـدّة افـواج الطـوافي وقال عيد بن محمد العيد أبو فواز هذه الأبيات يهني زميله عبدالله بن دهيمش العبار بحلول شهر رمضان المبارك : 1519 يا ابـو مشعل مبروك شهر رمضاني *** وأنـا اتشّرف فـيـك واقول مبـروك وانـت لـنـا شاعـر عـطيـب اليـمـاني *** شاعـر لنـا نـلـت المعـالي ونـادوك لا كـبـرت الـقـالـه افـحـلّـه ضـمـاني *** عندك ولا تحتاج ضبطٍ ولا صكـوك الصّـك عـنـدك والـسنـع والـبـيـانـي *** لكـل القبيله أنت محامي بلا اشكوك وتاريخـك الـلي فـوق بارفع مكـانـي *** امـوثـقـه واجـيـالـنـا مـا تـنـاسـوك قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاراه لأبيات الشاعر عيد بن محمد العيد الدهمشي أبو فواز : 1520 يا عيـد منظومك عـلى الفـور جـاني *** عبـر الأثير الخط اسرع من الهوك يـسلـم جـنـابـك يا عـريـب المجـانـي *** دامـك تبارك لـي وأنا أقول مبروك عـساك تكسـب بـرمضـان الحسـاني *** وتدعي لأمك يا أبن الأجواد وأبوك تـثـنـي عـلـي بـطـيـبـات الـمـعـانــي *** من حسن ذاتك تعتبرني كما أخـوك جـاك الجـواب الـلي لفـظ بـه لساني *** يـاعـل عـزّك دايـم الـدّوم مسـمـوك ورد عيد بن محمد العيد الدهمشي للمرّة الثانيه يقول : 1521 تسلـم يا أبـن عـمي وخـطـك لفـانـي *** خـطـن مـطـرّز بالمعـاني ومحبـوك ومـنـك انـتـعـلّـم لـلـجـزال السمـاني *** وفـرضـت نـفسك عـز ماهـم تبنوك تصهل كما يصهل خطات الحصاني *** شـاعـر قـبيلـة بكـل الأمـداح سمّوك وراس العـلـم أنـت العـلم بشمخاني *** شامخ عـلى العـليـا قـدايـمـك دلّـوك وموروثك الـلي من قـديم الـزماني *** تاريخ فـوق الأرض ماهو بمصكوك تاريـخ يضمـن بالحقايـق ضـماني *** ومخضرم ومعـك الوثايق بـلا شكوك يتبع |
تابع الشاعر عيد بن عبد بن توهان الأزايدة أبو ماهر من أهل البلقا في مأدبا بالأردن قال هذه الأبيات يشكر الرجل الفاضل عبدالعزيز بن ضري أبو مالك عندما أهدى له نسخة من كتابنا قطوف الأزهار ويثني على جهدي : 1522 من كـثـر مـا قـريـت عـنّـك بالأسطار *** مثـل البحـر من كـل فجـن دواعيه مثـل الـدرر من فـاه جزلات الأشعار *** روضة خميلة كـل الأزهـار حـاويه مشكور جهدك يـوم دونـت الأخـبـار *** مـجـد العـروبـه كـلـنـا نفتخـر بـيـه بـيـنـت للأجـيـال صفـحـات الأخـيـار *** الـلي الحـضارة كـادت أنـه تغـطيـه سـطـرتـهـا بـالكـتـب للـنّـاس تـذكـار *** وانصفت جيل راح ما راح طاريـه نـــوادر الأحــداث وسّــام الأحــــرار *** نبـع الشهامـة والكـرامـه هـقاويـه رحـاّلـة الأجـنـاب تـشـهـد لـلأطـهـار *** قـالـوا البدوي فـعلـه الطيب كافيـه ابـو مالك اهـدى لي قطوف الأزهـار *** اسـمٍ عـلى مسمّـى ولا مـل قـاريـه أبـو مالـك مـن أهـل الطيـب والـكـار *** والنعـم بـه عساه في حفـظ بـاريـه والخاتمه منـك اعتـذر يا أبـن عـبـار *** قافي عـلى مقـدور عـرفي مسويه وصـلاة ربـي عـد مـا بالسمـاء طـار *** عـلـى نـبـي شـرف الـلـه طـاريـــه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لقصيدة عيد بن عبد بن توهان الأزايدة أبو ماهر : 1523 جـانـا مـن أبـو ماهـر كـلامٍ لـه اثـمـار *** من شعـر أبن توهان يالله تحييـه مـرسل مـع الـلي لـه حشيمه ومقـدار *** أبـن ضـري عـز القرابـه وناصيه نـعـمٍ بـأبـو مـالـك مـثـل طيـر سنجار *** النـادر الـلي من قنص بـه ايعشيه مـن سـاس عـزوه هابهم كـل مغـوار *** تلكد عـلى العدوان والـذود تحميه مـصـاربـه فـي كـل الأوقـات حـضّـار *** عـاداتهم يثـنـون والخصم تـكـديّـه كـان أنـتخـوا بـالـعـود خصيمهم نـار *** يخشاهم العـايـل وتقصر خطاويـه والـنّـعـم بـالأزايـده مـابـهـم عــــــار *** رجـالهـم شغـموم والطيب حـاويـه شعب الـذي جـدّه من النـاس مختـار *** الـدوحـه الـلي ساسهـا من دوانيـه لـك الشكـر يـا عـيـد حيث أنت شكّـار *** حيثك حـروف القاف تفهم معانيـه أطـلـب لـك الـرحـمـن لـلـذنـب غـفّـار *** بأمر الذي نخشى عقابه ونـرجيـه وصلّوا على شفيع الأمـه عـن الـنـار *** مـرسول ربّه عـلى الخيـر مهديـه هذه الأبيات تهنئة أرسلها عبر الجوال الشاعر ثاني بن عويجان المضعان : 1524 يـالـوايـلي مـبـروك عـيـد الضحيـه *** عسى تعـوده دايـماً يـا أبـن عـبـار يـالشـاعـر الـلي تفـتخـر بـك سميه *** تفخـر بك الويلان في كـل الأقطـار والتـهـنـيـة بالـعـيـد واجـب عـلـيـه *** حبيت اترجم لك شعوري بالأشعار قال عبدالله بن عبار هذه الأبيات رداً على ثاني بن عويجان : مشكور يا راعي الـوفـاء والحميه *** يـا ثـانـي عـويـجـان يا طيـّب الكـار جـني بـيـوتـك واعـتـبـرهـا هـديـه *** قـلته وأنا لـك يا أبن الأجـواد شكـّار يـا عـل عـيـدك بـالحـيـاة الـهـنـيـه *** وعساك ترفـل بالهنـا عـبـر الأدوار وقال ثاني بن عويجان الحسني رسالة جوال يثني على عبدالله بن عبار : 1525 سلام أحـلا مـن العسل يا ابن عـبـار *** مني يا أبو مشعل لحضرة جنابـك مـن شاعـرٍ يـغـليك يا بحـر الأشعـار *** ومن كثـر ما يغـليك حافـظ كتابـك ودي يـشـرفـني جـنـابـك بـمـسـيــار *** اقـولـهـا مـلـيـون مـّره هـلابـــــك بالـقـلـب والـلـه لـك مـعـزه ومـقـدار *** يالـوايلي اسمك شرف في غيابـك بـك نفـتخـر يـا طـيّـب السلـّم والكـار *** مـن دون وايل كـل شاعـر يهابـك تستـاهـل التكـريـم فـي كـل الأقـطـار *** دافعـت عن وايل ويحسب حسابك قال ثاني بن عويجان يسند على خلف الخرشاوي : 1516 يا خلف يا مشكاي جتك الـرسالـه *** خذ الجواب اوصلـه لأبن عـبـار الشاعر اللي كـل مـا جـاء مجالـه *** كلن يقول ونعـم في طيـب الكـار شاعر بني وايل عسى الخير فاله *** ياعل عمره من طويلين الأعمار يالله عسى يطلع مـثـيـلـه عـيـالـه *** من شان للويلان يـبـقـون شعـار عـيـال ابـن عـبـار نـعـم السـلالـه *** انا اشهد ان العايله ماكـر احـرار وعبدالله التـاريـخ سطـر افـعـالـه *** مواقفه تشهد بهـا كـبـار وصغـار كفل جـميـع عـيـال وايـل كـفـالـه *** بالمملكة وفي غيرها وكل الأقطار شاعر علم شال الحمل وارتكالـه *** وعيـال وايـل تفتخـر بأبـن عـبـار قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات ثاني عويجان: 1517 يا أبو فهـد يحفـظـك رب الجـلالـه *** عسى الولي ياقاك من كيد الأشرار لاهنـت حيثـك تنتسب مـن سلالـه *** في ما مضى كانـوا مشاهير وأمّـار من ساس لابـه يدركون الجمالـه *** خرشان لهم المجـد من قـدم الأدوار جـزل البيوت أرسلتها في عجاله *** وأنا لشخصك يا أبيض الوجه شكّار من ثاني عويجان جبـت الرسالـة *** جارك عزيز الجـار يا نعـم من جـار الشاعر الـلي نـفتخـر فـي مـقـالـه *** النـادر الـلي مـن طـويليـن الأشبـار ثـاني يـاعـل الـلـه يـكـثّـر امثـالـه *** منجوب ساسه من صليبين الأشوار أولاد حسـن هـم عـوايـن رجـالـه *** سلقا هل الطولات من صلب عـمّـار قال الشاعر عبدالله بن عقاب الخمعلي العنزي هذه القصيدة يثني على جهد عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 1518 قـولـوا لأبـو مشعـل عسى الله يثيبه *** ويعـوضـه مـولاه بـالأجـر والخـيـر وجحـد البشر للفضل ماهي غـريـبه *** لـو قـال آخ لقـصـد شكـواه تـبـريـر وشكى على ورث الشيوخ العـريبه *** لبـيـت أبـوه النـاس ورد ومصـاديـر ومن مـات للرحمة ومحفوظ طيبـه *** اليـا عـّدت فعـول الـرجـال المناعيـر يـشـكي عـلى الأيـدا أمـورٍ مـريـبـه *** وجهـد السنين اللي جنا منه تحسير جهـده عـلى مـن يجحـدونه معـيبـه *** ولا ينجحد جهده سوى من مثـابيـر ومن وضعهم مشبوه شكّـه وريـبـه *** تكرم وجيه أهل الفخر وصفهم غير وجهـود أبـو مشعل لغـيـره صعيبـه *** لـو ألفـوهـا جـمـوع يصيـر تقصيـر ومـن يجـحـده نـقـول ربـي حسيبـه *** ولا يغـيـرّ الـواقـع هـروج المعاثيـر يـقـولـهـا محامـي عـنـه مـا دريـبـه *** ولا كـتـب بالشعـر لأجـل الـدنـانـيـر وشـهـره بـلـيـا عــز ذلّــه وخــيـبـه *** اقـولـهـا لبعـض الـرجـال المشاهير ونهج أبـو مشعـل منهجي واقتديـبه *** اصغـر تـلامـيـذه عـلى أقـل تعبـيـر وانـهـارت بـغـيـره بـروج وزريـبـه *** بـعـد الـمـرابـح تـالـيتـهـا محـاسيـر وكـرامـتـه مـا بـاعـهـا لـلـزلـيـبــــه *** لأجـل التكسّب واركـدوا يا عصافير ويكـرم جناب الـلي لهـم كـل هـيـبـه *** ويـدوم عـز أهـل الوجـوه المسافير وتكفـون يالـويـلان عـن كـل عـيـبـه *** تكفـون عـن تكفـون مافي معـاذيـر وأنـا بـخـيـر ولا عـلـيـه مـصـيـبـــه *** جـحـد الفـضل مصيبتي يالمغـاويـر يا لابـتي يا أهـل الجـمـوع المهيـبـه *** يا احفاد من هـزوا جموع وطوابير تـكـريـم جـهـود بطـيب لهـا ضريبـه *** بالطـيـب عـادتكـم كـبـار المخاسيـر واخـتـامـهـا عـن هـرج وده وجيبـه *** الـلي عـلى جـحـد الحقايـق مداويـر والـلـه مـا اقصد مـن وراهـا كسيبه *** يا أهـل الظنون ومقحمين التفاسير وغلطان مـن يـنخى لمـن لا يثيـبـه *** ولـه الأمـور المعضلـه تركها اخيـر وانخى هـل الطولات وقـت الغـليبـه *** احـفـاد ابن شيبـان وكـليب والـزيـر قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر عبدالله بن عقاب الشّن الخمعلي : 1519 مـبـداي بمغـيـث الغـصون الـرطيبـه *** الـرازق الـوهاب مطلع نـما الحيـر ومن بعـد ذكر الـلـه نشـد الـنجـيـبـه *** بنـز الشبح بالقار أسرع من الطير صنـع الـذي عـلّـق بصـدره صلـيبـه *** من جرج الأول ماسرح بالخواوير نـبـت عـلى حـكـر الصناعات شيبـه *** معـتـاد يشـرب من نـبـيـذ القواريـر يتعب عـلى الـلي ريعهـا من نصيبه *** مـن سعـرها يكسب ألـوف الملاييـر هيهـات ما يفضى من المـال جـيبه *** كافح وحصّل منصب اللورد والسير حيثه صنع صنعه لـك الـلـه عجيبـه *** لا حـركـت تطـوي بعـيـد المشاويـر الـفـجـر تـمشي والمسـافـه قـريـبـه *** للـديـره الـلي عـمّهـا شهـرة الـبـيـر تيماء بها أصحاب الفعـول العـطيبه *** خماعلـه تذري عن الخصم واتجير تلفي عـلى أبن عـقاب مكرم صحيبه *** عبدالله الشغموم ريـف الخطـاطيـر قـافـه سريـعـات الـوسـايـل تـجيـبـه *** منظومه اعـذب مـن دريـر المباكير القـرم الـلي مـن سبـني هـو طليبـه *** الشاهد الـلـه ما حصل منـه تقصيـر يفـداه الـلي هـرجـه نميمه وغـيـبـه *** مـا عـنـده ألا الـبـلـبـلـه والمعـايـيـر ولا أنت تصعد فـوق عـالي الجذيـبه *** شبحـك بـعـيـد ولا تـحـب المحاديـر مـن لابــةٍ يــوم الـقـبـايـل حــريـبـه *** عـاداتهـم يـثـنـون دون المضاهـيـر ستـر الهنوف الـلي تقض الـذويبـه *** لا زغـردن هـنـف الـبـنـات الغناديـر ولا أخـو بقـشـه شيـخ مـا ينهـويبه *** الـولـدعـي نسل الشيوخ المخـاتـيـر أسـنـد لمثـلـه والـردي وش نبـيبـه *** حيـث أن لـي عـنـده حشيمه وتقدير جـدّه وأبـوه أهـل الصدور الرحيبـه *** أهل الصّخى والجود ريـف المفاقير مـرذيـن سـرج الـلي يـشوّل سبيبـه *** سـقـم المعـادي يـوم شـل المنـاسير من ساس لابـه بالمراجـل غضيـبـه *** عـلى المعـادي بالسيـوف البـواتيـر وأن صاح ينـدب للجموع الـرقـيبـه *** تـأتـيـك دكـلات الـسبـايـا صـوابـيـر فـازوبـهـا يـوم الـمـراجـل تـعـيـبــه *** وقـت المعامع يكسـرون الطـوابـيـر قال الشاعر عبدالله بن عقاب الشن الخمعلي هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1520 وش قصد من لي جاب ذكرالتريشه *** سـؤال ضمـن أوصّـلـه لأبـن عـبـار ينشد ولا شفنـا عـلى الـراس ريشه *** عـنـده لـسـان لـو يـبـرر لـلأعــذار والـلـه هـو الـلي عـالـم في خشيشه *** والوقـت يـنبي بالحوادث والأخبـار وأهـل الحيل وأهـل الفتن مستهيشه *** ولا عـاد يفـرق بيـن وافـي وغـدار ومضاهـر ساوت حـصن بالكـديشه *** وأعلام مغرض هدّم حصون وأسوار مـن الشمـال اليـا ورى حـد بـيـشـه *** اليـا ليبيا والـلي جرى وسط الأنبار مـن صـار أداه منـافـق فـي حريشه *** شاف القهر والغبن من بعدما صار بـعـد المعـزّه مـا استظـل بـعـريـشه *** ورضي وأناخ وعاش بالـذل والعـار وجـمـعٍ مجـمّـع مـا يجـمّع طشيشه *** وبجـموع حيـه جاهـلة تضرم النـار بـعـد الـمـعّـزة عـانـوا أذل عـيـشـه *** لـهـدم الـعـقـيـدة نـفـذوا راي كـفّــار استدركوا يا أهل العقـول الخريشه *** والا عـليـكم مـا حـصـل حـولـنـا دار لهـرج الفتـن لا تفتحـون الـدريشه *** ولا أدخـلـوا والبيت بعد البناء انهار أهـل الـضـلال مبـيعـيـن الحشيشـه *** مفعـولهـا يـمـلي طمـوحات وأفـكـار ومـنـافـق بـكّـاش يـجـنـي بـكـيشه *** باسم الأصلاح ومقصده هدم وادمار وخلي ضعيف العـقـل يصبح وليشه *** وللدّين وأهـل الفـضل نهـج للأنكار والـغـزل لا نحـصد مساوي نفـيشـه *** اطيعـوا صافيـن النـوايـا والأنـظـار تـكـاتـفـوا حـول الـوجـيـه البشيشه *** حكامـنـا وأهـل العـدل ورث الأخيار فـي ظـلـهـم عـشنـا أعـز المعـيشـه *** ومن فضلهم كم يكرم الضيف والجار والـلـه يـديـم أمـن وفـضـل نـعـيشـه *** بأمـر الإلـه الـلي حمى اثنين بالغار قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر عبدالله بن عقاب الشّن الخمعلي : 1521 أخـبـرك بالـلي جـاب ذكـر التريـشه *** طـريـا الحميـة فيـك يا نسل الأبـرار حـيـث التريشه جـاه خصمه بجيشه *** وعـيـا ولا سـلّــم ضـريـبـه ولا نـار الـذود الـلي بـردام جـمّـع طـفـيشـه *** وأخـذ مـن القطعان قـعـدان وابـكـار مـا هـاب سطـوة عنفـوانـه وطيشه *** بـغـنـيـم فــك الـذود فـي حــد بــتّـار سـل الحـسام ولاح فـوق الكـريـشـه *** بالموقف اللي حـل بـه بيع الأعمار عـاف الديـار وعـاف قشعه وهيشه *** وسافـر شـمـال وبـدّل الـدار بـديـار نـال اللّقـب يـوم المـراجـل غـبـيشه *** هـم القبيلـة ينقـلـه صـلـب الأشـوار يالـشّـن تـلـقـا بالـرجاجـيـل خـيشـه *** وبهـم الـذي شرواك يا طيّـب الكـار الـلي بـديـوانـه قـريـفـن وشـيـشــه *** والـلي بـديـوانـه تـجـد بـن وابـهـار أنـظـر تـشـوف المشلحـيـه وحيشه *** تسند على أبن جذيل بحدود سنجار وقـتي يا أبـو فيصل لدغتني حنيشه ** واليوم أنا من جايـر الوقـت محتـار الـداب الأرقـط دوم نـسمع وشيشـه *** حيث الأفاعي ملـبـده بأوسط الـغـار مـا هـمني يا نسـل الأجـواد عـيشـه *** عبـر الزمن ذقـت الحلاوة والأمرار فيمـا مضي نسكن صنـادق عشيشه *** واليـوم بقصور مـثـل شامخ الطـار الـزاد عـاش جـدودنـا فـي هـبـيشـه *** وحـنـا مـن أنـواع المـواكيل نختـار حـنـا المكـيّـف حـيـن تشغيـل فـيشه *** شغـله عـلى رغـبـاتـنـا بـارد وحـار لـكـن بـلانـا أهـل القـلـوب الغشيشه *** يجـمـخ ويـنفـخ كـل هـايـف وهـذّار خـطـو الـرجـل ودّك تـحـدّه أبـيـشـه *** مقول لهاتـه يلـزمـه قـيـد واهـجـار في عصرنـا أجسام الخلايق لشيشه *** لاشك شفت عقولها صارت صغـار وقال الشاعر عبدالله بن عقاب الشّن هذه الأبيات : 1522 اليـوم الأرقط ديش من بطن ديشـه *** اليا انكشف من وشّته يجحر اجحار شفت الأسد طمع الثعـل في كريشه *** صوت وصوره وثقت عـبـر الأقمار وزرع ذبـل مـا سـد حـاجـة قشيشه *** مـاهـو لـوافـيـن المـواجيـب مـقـدار والـرّس مـا يـروي وروده غـريشه *** وبالوكـر كم من تـبع ما فـاد صقّـار وبـنـت الرجال الـلي زهاها غويشه *** من القهر حالت على وافي الأشبار لـيـث فـي لـحـوم الأعـادي نـهـيشـه *** زود القهر في نقرة أيوب بـه جـار ولا ينرجي مـن لا ينومس هـويشـه *** صوت العزاوي واصله سر وجهار وعـلاج مـنقـوص العـقـل بتهـميشه *** ودام الأمن في ضل محمود الأذكار ولا تستمع لـلي عـلـومـه خـويـشـه *** وصـف قحطان لـكـل واحـد اليـابـار وقال عبدالله بن عقاب الشّن الخمعلي يثني على عبدالله بن دهيمش العبار : 1523 اجـهـد لـسـانـه والـحـقـه جـهـد يـدّه *** عـبـدالـلـه الـعــبـار مـثـلــه قـلايـل سـيـف يـنـومـس بـالـمـعـاديـن حـدّه *** تشكر لأبـو مشعل مواقف جـزايـل فـدعـاني مـن فـدعـان نـعـم استمـدّه *** فـدعـان لا ركـبـوا بـنـات الأصايـل ضــد الــعــدا لــهـــم عــوايــد وردّه *** ولا ينجحد مجهـود وافي الخصايل عـن عـنـزة نـاطـح صـوايـل وهـــدّه *** هـجـومهـم عـلـيـه صبـح وقـوايـل صـد الهجوم وصعـب غـيـره يصـدّه *** وجهـده مالواجب ينجـزا بالصوايل يسهـر وغـيـره ضـاهـريـن المـخـدّه *** تـوجـع عـلوم الـلي جحـود مفـايـل وتكـفيه مـن نـظـرة هـل العـقـل لـدّه *** ولا يـنـقـبـل خـطـأ جـحـود وعـايـل والـحـق يـثـبـت بـيـن حـطّـه وشّـده *** وانكار راعـي الفضل مـابـه نفـايـل ومـن لـه دلـيـل بـحـق مـا صار نـدّه *** تـثـبـتـوا يـا أهـل الـقـلـوب العلايـل وراعي الخطأ تاقف هل العقل ضـدّه *** واشـوف شـي مـنـتـشتـر بالقبـايـل بـيـن أقـرب الأقـراب بغـضه وصـدّه *** ومـن بينهـم مـن يشعلون الفتـايـل أهـل الـفـتـن بـيـت الـصـدّاقـه تـهـدّه *** ومـجـالـسٍ مـابـيـن قـيـل وقـايـــل وهـرج الـنـميـمـه بـيـن هـاتـه ووده *** والبعـض مـمـن يـنكـرون الجمايل شـرهـوا عـلـى تـاريـخ أهـل الأشـدّه *** وسـووا لـهـم تـاريـخ مـالـه دلايـل تـاريـخ كـذب ولا اسـتـحى من يـعـدّه *** جـاف المحـن مابين صايل وجايل وجـاف المحـن يـذكـر لهـم فعل جـدّه *** يستشهدون بنشر بعـض الوسايل وكـذب بـدأ مـسـتـنـفـرٍ قـبـال مـــــدّه *** وكـثـر المهايط من فحول الحلايـل وكـم مـن مهايـط نـفـق الأرنب يسدّه *** طـاب الـزمـان وبـينت بـه هـوايـل آمـن ضلـيـل العـقـل مـا أحـدن يـرده *** وأن جات شـدّه راغ تـحـت النثايل وأن قـلـت عـيـب قـال ذكـاء لابـــــدّه *** مـن الـذكـاء لابـد وقـت الصمـايـل مـزحـه يـغـطي بـه عـلى عـيب جـدّه *** لـيتـه يـكـب الكـذب والعـمـر زايـل هـو مـا درى أن الـقـبـر تـالـي مـردّه *** ولابـد مـن يـوم يـجـاوب لـسـايــل وغـيـر عـمـلـه مـا يـنـفـعـه كـل كـدّه *** والصّدق موروث العصور الأوايل قال عبدالله بن دهيمش العبار جواب لقصيدة عبدالله بن عقاب الشّن : 1524 مـبـداي بـالـلي تـرجـي الخـلـق مـدّه *** هـو الـكـريـم ولا يـديـنـه بـخـايـــل الـعـبـد يـعــلـم مـا يـخـفـيّـه ســـــدّه *** رب الـمـلأ مـغيـث العـواد الهـزايـل عـقـد الـبـلايـش مـا يـحـلـل اعـقــدّه *** ألا الـذي يـنـشـي ثـقـيـل المـخـايـل الـقــاف بـاسـمـه مـنـتـهــاه ومـشـدّه *** جـواب لـلـي كـز يـمـي رسـايـــــل جـانـي قـوافـي مـن زمـيــلٍ نـــــوّده *** قـريـتـهـا وسـجـلـت رد الـمـثـايــل عـبـدالـلـه أبـن عـقـاب نفخـر بـجـدّه *** الـشّـن يـذكـر مـن خـيـار الحمايـل لا عـدو شـخـوص النـشـامـى نـعّـده *** يحسب من أصحاب العلوم الجلايل الـقـرم نسـل الـلي خـصيمـه يـضّـده *** يـوم القـبـايـل بـيـن صايـل وجـايـل لا جاه الـلي يشكي مـن الوقـت شـدّه *** فـرحـه ضميـره بالسنين السحايـل قـلـتـه ولـيـه يـا فـتـى الـجـود مـــدّه *** اكـتـب فـخـر تـاريـخ عـنـاز وايـــل سجـلـت ماضي مجـدهـم مـع اجـدده *** العـزوه الـلي مـن ربـيـعـه سـلايـل جـبـت النسّب بالصّدق عـن كـل بـدّه *** ويـلان حـازوا بالفـخـر كـل طـايـل الـلـي تـعــيـوج يـلـطـمـونـه بـخــدّه *** اليـا تـنـاخـوا يـعـتـدل كـل مـايـــــل ويـلان يـامـا حـطـمـوا مـن مـعــــدّه *** من الفرس في ذي قار يوم الدبايل هـامرزهـم حـارث مـع الحـلـق قّــده *** وأخـذ سـواره وأحـمـر الـدّم سايـل حـلّـوبـهـم مـع سـهـلـة مـجــرهـــده *** بادوا سرايا من المجوس وفصايل والخـيـل هـجّـت عـن لقـاهـم مصّـده *** كـلّـه لعـيـن الـلـي تـقـض الجـدايـل عـزوة ربـيـعـه مـن غـزاهـا تــــردّه *** يرجع عـلى اعـقابـه ويجني فشايل يـالـواتـسـب الــقــاف لــلــقــرم ودّه *** وأهـده سـلام اعـداد نبـت الخمايـل لـو شـاف خـملـه في رفـيـقـه يسـدّه *** مـاهـو مـن الـلي يفتقـون الخـلايـل يـفـداه الـلـي قـصـر الـرفـاقـه يـهـدّه *** يفتح عـلى علـوم الـرذيلـه فـوايـل مجـهـد وجهـدي مـن يـحـاول يـلـدّه *** راعي الحسد تصّه مع الحلق غايل خـاب الـذي حـقـده عـلى الظّلم حـدّه *** وشـلّـت يميـن الـلي يـمـد الحبـايـل مـن كـاد لـك بـالـكـيـد عـشّـه وغـدّه *** ولا عن الـلي مثله عـريـب مسايـل قال فحاط بن عشبان العريفي يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1525 أبـدي بـالـلي يـعـلـم الأسـرار *** مـن يـطـلبـه يلـطـف بحـالـه الـلـي خـلـق جـنـّتـه والـنـــار *** والـنـاس كـلـن لـه اعـمـالـه هـو الـمـصّــور وهــو الـبـار *** بـامــره نـفـذ كـل مـا قــالــه حـنــا بــرجـا ربـنـا الـغــفــار *** كـل عــقــده الـرّب حــلاّلـــه أنجـا رسوله من وسط الغـار *** مـن دوره ضــاع دلاّلــــــــه سبـحـان الـلـي لـلـفـلـك دوّار *** مـجـيـب عـبــده الـيـا سـالـه والأرض يحييها من الأمطـار *** ويـخـلـي الـسّـحـب هـطـالـه والعـشـب يـزهـر مـن النـوار *** وكـلـن يـربّـع عـلـى فــالـــه مـن بـعـد ذكره للقاف اخـتـار *** واهـديـه لـلي الـفـخـر نـالـه حيث أنـه مـن ربعـنا الأخيـار *** أبـو مـشعـل تـكـثـر أمـثـالـه جهـزت أنـا الـلي وقوده نـار *** يسوى مـن الـدراهـم عـدالـه لا دق سـلـفـه واكـرنـكـه دار *** كـنـه شيـهـان نصى عـيـالـه اسبق من الـلي عـلى الأوكار *** الـلـي بـشـولاح يــومــالـــه سواقـه مـرسول معـه أخبـار *** يـم الـلي يهلـي بالـلي جـالـه عند أبن دهيمش نسل عـبـار *** مـن يـوصلـه يـنشـرح بـالـه يـذبـح الـيـا جـولـه الـخــطّـار *** والــبــن يــفــوح بــدلالــــه كـل شي مقيّس عـلى المقدار *** وايـكـيّـف الـراس فـنـجـالـه وفضايله ما انحصاها اكـثـار *** عـنـد اللّـزم يرخص امـوالـه واشرح لـه من وقتنا محتـار *** ومـن يـفـتكـر حـالتـه حـالـه النـاس استغنت عـن المسيار *** كـلــن يــفـتّــش بـجـــوالـــه كـثـر تـلـميسـه نـعـتبـره عـار *** ولـو جـولـه الناس ما شاله شاهـدت شـي مـاهـو بـذكـار *** راعي المجلس جالس لحاله مـن قـبـل نسيّر على المختار *** لــو أنــه بــعـيــد يــعــنـالــه يا قبلت الله عـلى أهـل الكـار *** الطـيّـب مـا تـنـسـي افـعـالـه قـلـتـه ولانـي مـن الـشّـعــار *** ولـلـخـطـأ الأجـواد حـمّــالــه وعـلى النـبي نصـلّي بتكرار *** بــعــداد مــا كــتــب بــالآلــه وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر فحاط بن عشبان العريفي : 1526 مـبـداي بـسـم الـلـه الـجـبــار *** رب الـمـلأ نـشكـر أفـضـالـه وبـعـد ذكـر الـواحـد الـقـهّـار *** أخـتـار مـن قـافـي اجـزالــه قـم يالنـدّيـب أركـب الفـكسـار *** الجـيـب مـن يـنـظـره هـالـه الـجـيـب صمـم يـبـوج الـقـار *** والـحـيـد والطّعس يـعـبـالـه الـلـه يـفـكّـه مـن الأشـــــرار *** ومن حادث الدّرب وأهوالـه تــوّه ورد والــعــداد اصـفـار *** مـن ورد الـجـيـب يـدعـالــه نويت أنـا أبـي ارسله مشوار *** للقـرم الـلي وصـل مرسالـه ود الـرسـالـه عـزيـز الــجـار *** بـيـت أبـو فـرحان مـدهـالـه الـفـيـن دونــه مـن الأمـتــار *** شــمــال أبــن بــاز مـنـزالـه فـي مـجـلسـه تـدلـه السّـمـار *** مـن جـاه مـسـتـانـس ودالـه فـحـاط قـرم وصلـيـب أشـوار *** الـكـفــو والـنّـعــم يــزهـالـه عـن رد قافه مـا جبت أعـذار *** ولانـي لـريف الخـوي زالـه حـيـثـه فـهـيـم وبعـيـد أذكـار *** وعـريـب مـن عـمّـه وخالـه مـن ساس عـزوه لهـم تعبـار *** عـوارف الـيـا حـصـل قـالـه والطيـب لهـم هـدف واشعـار *** وبـهـم حـمـيّـه وزعّــالــــــه فـحـاّط يـنـشـد لـه استـفسـار *** عن حاضر العصر واحوالـه يـقـول مـن هالـزمـن محـتـار *** شـاف الـمـخـالـيـق شـغّـالـه لاحـظـت مـا يـلـفـت الأنـظـار *** من يسمع الهرج ما اصغاله الـلي ذكـرتـه شـفـنـاه وصـار *** الــكــل يـنــظــر لــجــوالــه بجهـازه تـلـقـا اصبـعـه فـرّار *** لاهــي ولا طــاع عــذّالـــــه مـا فـاد بـه نـقــد واسـتـنـكـار *** والـعـصـر هـذا لـه رجـالــه أنـظـر تـرى كبارهـم وصغـار *** كــلــن يــغــنــي بــمــوالــه بـه مـدح بـه سـب واستهتـار *** واليوم الـلي يسكت اشوالـه مجـيـوب مـن مصنـع الكـفّـار *** والـكـل بـه يـنـفـق ريـالــــه الـلي صنـعـه راهـب الأحـبـار *** يلـبس صليبـه عـلى ابـدالـه لاشـك لـه مـنـفـعـه وأضــرار *** كـم واحـد اشقـاه واغـتـالـه قال نايف بن عبدالله السليمي الحربي : 1527 وفـيّـت مـا هـفـيـت يـا مـنـبـع الـعـز *** كــل الــذي قـدمـت لـلـنـاس وافــي فـيـك الـجـزالـه والـمـعـانـي تـعــزز *** تاريخـكـم معـروف مـاهـو بـخـافـي عـبـدالـلـه الـعـبـار مـجـدك تـمـيّـــز *** شاعـر كبـيـر وطـيّـب القـلب صافي هـزيت عرش الطيب والمرجله هـز *** ومن بعدهـا هـزيت عـرش القوافي يا أبـو مشعل شرواك للطيب مـركـز *** يا عـزوة الـويلان خـيـرك يـشافـي أنـت الـوفي ولا الردي قيـل مـا عـز *** يـفـداك يـا راعـي الوفـاء يالسنافي وتـم الـكـلام الـلي لـلأخـبـار مـوجـز *** مـا قـل دل وزبـدة الـهـرج كـافـــي قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الشاعر نايف بن عبدالله الحربي : 1528 حـي الجـواب وحـي مـن للشّعـر كـز *** مـن نـايـف الحـربي بعـيـد الهدافي القـرم الـلي لا طـالع الضيـف لـه فـز *** يـفـرح ويذبـح لـه سمين الهـرافي من حرب عزوة كان قدح الشررشز *** يـثـنـون دون مـنـيـلات الـشـعـافـي يـوم السبايا فـي نهـار الـوغى اتـلـز *** يـروون حـد مـصـقـلات الـشلافـي أدنـاهـم الـلي ينطـح الخـصم مـا نـز *** رجـالهـم يـوم الـلـقـاء مـا يـخـافـي ويوم العرب تاخذ على المونه افـرز *** ريـف الهـواشـل بالسنيـن العجافي يتبع |
تابع قال الشاعر غثيث الصقري هذه الأبيات موجهها لزميله عبدالله بن دهيمش بن عبار مداعبة : 1529 يا راكـب الـلـي كـن صـدره اليـا نـاز *** ما يلحقـه من قـو عـزمـه اغبـرتـه دفـع الـربـاعـي فـيـه مـكـره وهـزّاز *** ضـد النفـود الشاسعه مع احجـرته وارد جـميـل الـلي لـه الـذوق يمتـاز *** مـن صـاغ بـديـه باليـاقـه شكـرتـه يلـفـي لـقـرم لـه مـواقـيـف وانـجـاز *** نـعـم المعـزّب لا وصلـت وخطـرته شاعـر وأديب وبالمواقيف مـا ايهاز *** شامخ عريـق ونفتخر في اشجرته عـبـدالـلـه العـبـار من ساس عـنـاز *** غـني عـن التعـريف لـو مـا ذكرتـه قالـولي أنـه حـول الأسيـاح يـنـحـاز *** ولو كنت داري عن بيانـه حضرته يلـقـف لغـزلان المـهـا فـرد وأجـواز *** وعـلى الربيع الزين زانت اشعرته كـب الـنـظيـم وحـط صـبّـه ومـركـاز *** وقال الولاء لأهـل الزراعه شهرته نسيت من ساعـدك يـوم أنـت معتـاز *** عقب الصداقه ليـه قمت وخصرته وتضفي عـلى نـاره مزيـد من القـاز *** وليتك جبـرت بخـاطـره واستشرته تبعت غـزلان المهـا صـوب الأهـواز *** وعـنـدك رفيق الدرب قـلّت اثمرته قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الشاعر غثيث الصقري: 1530 يا راكـب الـلي مصنعـه بالفـخـر فـاز *** فـي بيكـته مـا قـط دارت اكـفـرتـه فـكـسار مـا مثـلـه مـديـلات واطـراز *** مثـل العزوم اليـا صهلت ونهـرتـه ينصاك يالـلي باعذب الشعـر رجّـاز *** كبش الغـنم بقـدوم ضيفـك نـحـرتـه غـثيـث مـن لابـه شريـفيـن واعـزاز *** أرداهـم الـلـي يـحتـفـي كـان زرتـه أهـل البـويـضـا للعـدا غـش وانحـاز *** فـعـل الصقور من الروايه خبـرتـه يـوم الحـدب لـرقـاب الأضـداد حـزّاز *** الــكــل مـنـهــم لـلّــوازم ذخــرتــه مشكـور يـامـن بالهـدد تشبـه الـبـاز *** سجلـت قـافـك بالقـروب ونشـرتـه أرسلت لـي قافـك بـه رمـوز والغاز *** والقاف لو يصعب بدعت وصخرته اخبـرك مـاني يابـن الأجـواد منحـاز *** ودايـم رفـيقي خـاطـره مـا كسرتـه ألا ولا قـصـدي لـك الـلـه اسـتـفـزاز *** امشي عـدال وصاحبي مـا هجـرته اسلك طريق الحق والشرع لي جاز *** ولانـي مـن الـلي يتبّع شـور مـرتـه لـكـن نـويـت اشيـل بالـكـف معـكـاز *** وريـم المهـا لـو مـرني مـا نظـرتـه وقال الشاعر غثيث بن حسين العرقوبي الصقري هذه القصيدة رد للمرّه الثانيه : 1531 ياراكـب الـلي دونـهـا الغـيـم يـنمـاز *** بـعـد الصحاري بالدقايق اهـجـرتـه تصميمها ركّـب عـلى فـن واعـجـاز *** صنعـة خـبيـر يعـتـزي فـي بـقـرتـه كـبتـن كبـينـتهـا يـوجـه عـلى العـاز *** حـدد زمـان اقـلاعـتـه وانـتـظـرتـه مـاهـو راعـي نـاقـه ولا كـان مـعّـاز *** مـتـفـوقـن بـدراستـه مـن صغـرتـه امعط سلايل بوش تشخيص وافراز *** اشقـر شعـر راسـه يشابـه احـمرته حـلّـق عـلى تـوجيـه شاشـه وتلفـاز *** لـمـطـار خـالـد بـالـمهـمـه ومـرتـه يـوصـل لـقـرم بالـمـهـمـات مـعـنـاز *** ويعـطيـه هـرجي باللياقـه مـهـرتـه انـظــم قــوافـي مـا تـرقّـع بـمـخـراز *** لو هـو ضيف أقول مبطي وفـرتـه وعـطـه الكتاب الـلي مغـلّف ابـرواز *** امـثـال مـن واقـع خيـالي حـكـرتـه يا أبن دهيمش لـك مواقيف وانجـاز *** وصلـب الحـديـد بقو نارك صهرته شـاعـر وفـنك يشلع الضرس بالقـاز *** أمـا سـحـبـتـه طــوع ولا كـسـرتـه ما انت مقل ولا أنت فقري ومعـتـاز *** ولـو يعرض بدربك محيط عـبـرتـه شـط الفـراه الـلي يـفيّـض بالأهـواز *** مـن لاذبـه مـن جوع نبتت اوبرتـه ارسـل عـلي مـن التمـاثيـل مـا جـاز *** وعـنـدي ملـفـك لايـقـن وافـتكـرتـه حيثك وفي ولا أنـت هايـف ودومـاز *** وبـنـيـان بـيتـك بالمعـالي عـمـرتـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر غثيث بن حسين الصقري : 1532 يا الـلـه يا منزل من الوحي الأعجـاز *** أنـت الكريـم الـلي نبـيّـك نصـرتـه يـامن جعـلت القـاحـلـه كـنّـهـا افـراز *** من عشب في بـيـد الفيافي بذرتـه وبعـد ذكـر الله هاضت افراد واجواز *** القاف من فيض المشاعـر جهـرته نـويـت أسجـل صافي الشّعـر بجهـاز *** نفحات فكـري من ضميري اخترته يـوصل غـثيـث ولـو مـقـره بشيـراز *** رد الـرفـيـق اجـهـزه مـا خصـرتـه يـهـدى لـقـرمٍ مـن ثـقـيـلـيـن الأرواز *** غـثيـث قـدره نـرفـعـه مـا حـدرتـه عـوايـد أبــو حـمـود لـلـنــار شــزاز *** وفنجـال تـنعش شفّـتـه مـا نـثـرتـه يـفـدا جـنـابــك بـهـلـوانـي وجـنـبـاز *** الـلي عـيوبـه تنكشف لـو ستـرتـه حـيـثـك تكافـح كـل مسـوي وهـمّـاز *** واللي عرض لي بالمهاجي دحرته من ساس عزوة لا بدأ طراد والـزاز *** كـم فـارسٍ خـلـوه يـفـتح ابـخـرتـه أرداهـم الـلي لعـيـن مـن عـال بـغّـاز *** والحيـد ينـزل في عوالي اظهـرتـه واليـا حـصـل يـوم مـثـل يـوم خـزّاز *** عـدوهــم مـا تــاجــده كــان درتــه ودنـيـاك مـا دامـت لـصـدّام ونــيــاز *** والشـاه شـلآّت الخمـيني أغـدرتـه عيت تساعف فارس الخيـل طهمـاز *** ومن جـورهـا يالقرم ليلك سهـرتـه واليـوم بـنفـوس الخـلايـق اشمئزاز *** ينكرك حـتّى الـلي بفضلك غـمرتـه وأردف الشاعر غثيث الصقري يقول : 1533 وكــانـه تـعـذر عـنـدك الـرد مـعـذور *** حيـث أن للأفـكـار غـيـبـه وعـوده أنـت الـذي موقفك ما حاشه اقصـور *** ولا بـارك الـلـه بالنفوس الجحوده حيثـك تـعـلا فـوق عـن كـل مـثـبـور *** عـنـدي وعـنـد مـدورت كـل جـوده وهذا جواب عبدالله بن عبار على الأبيات : جـتـني بـيـوتـك يالسنـافي ومشكـور *** وسيـرتـك عـنـد الغانمين محموده يـفـدا جنابك صاحـب الكيـد والـجـور *** الخـايـب الـلـي تـقـل مـنـقـار دوده ما عنده ألا الهيف والكذب والـزور *** حيثه من أصحاب النفوس الحسوده قال الشاعر مشاري المطيري هذه الأبيات يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1534 سلام يا رجـلٍ عـلى الطيب معـتـاد *** الـلـه يـمـدك بـالـحـيـاة السعـيـدة ابـدع جـزيـلات المثايـل والأنشـاد *** عذب الحروف اللزاكيات الفريدة تلفي لبو مشعل وهـو غاية المـاد *** طبع الكرم مع طول عمره يزيـده امدح ومدحي فيه تركـز له عماد *** راعي المواقـف ما تجيـه النقيـده وافي وله في سلّم المجـد مصعاد *** ريـف القـرايـب والديـار البعـيـده المرجله والجود سلم أبن الأجواد *** تلثى المروه والصفات الحـميـده قال عبدالله بن دهيمش بن عبار مجاوباً الشاعر مشاري المطيري : 1535 مشكور يالـلي بالقوافي بـنـا شاد *** يـثـني عـليه في سطور القصيده مشاري الـلي دوم بالطيب يـزداد *** نفخر باللي شرواه حـيثـه ولـيـده تـعـيش يالمنعـور يـا قـرم الأولاد *** جاني جـوابك يا عـريب البـديـده العزوه اللي طبعهم كسب الأمجاد *** أمجادهم ماهي لـك الـلـه جـديـده أفعالهـم يشهـد لهـا سرج واشداد *** والطـيـب مبطي نازلين بصعـيـده حـمـر النـواظـر يـوم للخيـل ملكاد *** مطـران يكدون العـصاه العـنيـده وقال مشاري المطيري هذه القصيدة يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1536 لفـظ أبـو مشعـل يـزوّد لـي حـماسي *** وذكـره الطيّـب يطيّـر من عماسي شاعـر الحـكمـه حكيـم بـمـا يـقـولـه *** بـالشـعـر عـنـده جـوازٍ دبـلـماسي استـلـم مـني يـا أبـو مشعـل تـحـيـه *** بالـذهـب تـنساق مـع درّه وماسي حـي أبـن عـبـار كـسّـاب الجـمـايـل *** الـذي قـدره مـكـانـه فــوق راسـي يا سليل أهـل المواقـف والـزعامـه *** مـنـزلـك بـالـمـركـز الأول اسـاسي وأنـت من عـزوه لهـم فعـل يشرّف *** يـوم كـلّـن يـرتـدي درع وطـاسـي فـي مقـام أهـل المواقـف والحـميـه *** نـذكـر فــعــول تـذكّـر كــل نـاسـي بـالـفـعـول أولاد وايـل بـالـصــداره *** فـعـلـهـم مبـطي يـلـيّـن كـل قـاسي مجـدهـم شامخ وثـابـت فـي محـلّـه *** مثـل مـا يثبت على القاع الرواسي أبـن وايـل بالـمـكـارم ذاع صـيـتـه *** مثـل وصـف البحـر طيبه ما يقاسي بالشهـامـه والشجـاعـة يتّضح لـك *** وبالكـرم والطيـب يـزهـاه اللّبـاسي مـثـل سيـل لا تـحـدر مـن مـسيـلـه *** تـزهـر القيعـان من عـقـب اليباسي يـوم لـلـتـلـمـيـذ تـدريـس المـدرّس *** كـد درسنـا منـك بالفصل الـدراسي قال عبدالله بن دهيمش بن عبار جواب لقصيدة الشاعر مشاري المطيري: 1537 جـاني المنظوم مـن منطـق مشاري *** بالبيـوت الـوافيـه هـيّض احساسي تـسلـم وتـعـيـش يـا ذيـب الـغـداري *** من ذهـب معـدنك مـا طـبّـه نحاسي من نفـض جيبـه بفعـل الطيب داري *** والفـضـيـلـه للـرذيـلـه مـا تـواسـي ويـوم كـلـن قـام فـي فـعـلـه يـمـاري *** موقـف الطيّب مع النخـوه حماسي لابـتـك شجعان في عصر الجـواري *** حـايـزيـن المـرجلـه مع قـو بـاسـي نـعــم بـالـمـطـران أسـود الـبـراري *** قـلـتهـا والـلي يسب مطيـر خـاسي مـن بـلاد المهـد وهـذيـك المحـاري *** وبالكويت العاصمه معـهـم جـناسي شيـدوا صـرح المبـاني بالصحـاري *** ولاحوا الدوشان من فوق الكراسي وصارت الصمّـان بـلـدان وحـواري *** عـمـروهـا ومهـدت طـرق التكاسي يا عساها بـغـيـث تـمتـلي الخـبـاري *** يخضر الريضان من عقب اليباسي الكـمـا يـطـلـع بـهـا والسيـل جـاري *** والـزبـيـدي فـي ثـراهـا والخـلاسي يا الـلـه أنـي طالبك صلـح الـذراري *** أبتهـل لـك يالـولي وأرفـع حساسي ومن جهـل بالفقه وحديث البخـاري *** ياخـذ الحكـمه مـن الشيخ العفاسي قال الشاعر رابح بن عوده الجعفري هذه القصيدة يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1538 مـدحـت كـسّـاب المـراجـل والأفـعـال *** عـبـدالـلـه الـلي من حرارن منقّـاه ريف الضعيف اللي عليه الدهر مـال *** من لابـة الفدعان والطيـّب مـربـاه ديـوان بـيـتـه لـلـرجـاجـيـل مـدهــال *** يحـيي بضيفه قـبـل يـدخـل بمـبنـاه ويـشـب نـار ضـوهـا يـشعـل اشعـال *** وقـلـط بغـاديـد عـلى النـار مـركـاه وسـوا لهـم مـن صافي البـن فـنجال *** وصبه عـلى أهـل الكرم والمحاماه الـلي لـهـم عـادات فـي اشهب الـّلال *** يهدون غـالي الـروح لاشان ملفاه لا هـاب خطو اللاّش من كل محتال *** يردون حـوض الموت كورد مظماه لا صـار بـالمـيـدان طـاعــن وقـتّـال *** يـزبـنـهـم لـلـي يـابـسـات شـفايـــاه لاثاع عج الخيل من عـقـب مجـوال *** توحي لهـم وسـط المعارك منـاخـاه لا جـوك فـرسان المعـادي بالأقبـال *** يرسون كـمـا تـرسي جـمال مـثـنّـاه الـكـل مـنـهــم لا مـحـســـّب ولا ذال *** ولا منهـم الـلي صار عـنده مراواه مثل الحيود الشامخه أو كمـا الجـال *** الـكـل منهـم تـفـعـل الطيـب يـمـنـاه عـلـومـهـم لـوحيـتها تـشـرح البـال *** حـلـويـن مـريـنـن صـقـور مـلاقــاه وصـلاة ربـي عـدد مـا هـــل هـمّـال *** واعــداد مــن كـبّــر لـربــه ولــبّـاه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار جواب للشاعر رابح بن عوده الجعفري : 1539 حـي الجواب وحي من صاغ الأمثـال *** من رابح العوده عسى الرّب ياقاه رابـح ربـح عـلـم الفضيلـه والأنفـال *** شبحه بعيـد وشامخ الحـيـد يـرقـاه ما هـو من اللي مقصده يجمع المال *** نفسه عزيزه يا عسى النذل يـفـداه يفداه الـلي يـزمـر تـقـل صـوت دلاّل *** يسعى يبي يملأ من السّحت مخبـاه مـجـنـاه مـن لابـه صناديـد وأبـطـال *** جـعـافـره نسـل الشخوص المسمّاه مدحتـني واشكـرك يـا طـيّـب الـفـال *** حيث الـذي شرواك نفخـر بطـريـاه مار الرجّل يالقرم كان انجز اعمـال *** هـذا يـمـجّـد بـه وهـذاك يـشـنــــــاه يـفـخـر بـه الطيّـب وتشنـاه الأنـذال *** لـكـن يـحـط أقـوالهـم بـاسفـل حـذاه أجـهـدت يا رابـح وجـربـت غـربـال *** مـن نـاس لـهـم بـالمجالـس مـلالاه نـاسٍ منـاحـيسٍ ونـاسٍ بـهـا هـبـال *** وبـه ناس يسهل قودها كنّها الشاه عاصرت يا رابح من العـزوه رجـال *** من صفوة الويلان لي عندهم جـاه رجـالـهـم يـقـدى كـلامـه الـيـا قـــال *** ما وقع بختمه على الكذب وامضاه والشّرع يمنع شر بالحـق مـن عـال *** والـلي يـبـي مـضـرتي مـا اتـرجّـاه اليوم من فضل الولي بأحسن الحال *** مـا يقـنط الـلي يرتجي فضل مـولاه قال الشاعر طارق بن عطالله بن لعيبان الرويلي هذه الأبيات يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1540 الوقـت الأول راح مـا تقـل هـو شيف *** مـن دونـه البيـبـان وقـفول وبلـك وجـانـا زمـان فـيـه قـل التـصـاريـف *** شيئاً رفـع روحـه وشيئاً بـه انـدك عبدالله اعمال البشر صارت اتخيـف *** الــود قـل وكـثـر الأحـقـاد والـشّـك ما يعرف معّزب ولا يعـرف الضيـف *** وحتّى قـفـول البـاب ما عـاد تنفـك قافي وصلك وصّنف الشعر تصنيف *** وش حيلتي يالقـرم وأنـا بهـا أهلك قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات طارق عطالله لعيبان الرويلي : 1541 يـا طـارق بقـافـك تشّرفـت تـشـريـف *** وهـذي ردود القـاف كـزيـتهـا لـك حيثـك فهيـم بـنظـم الأشعـار حـرّيـف *** والشعر ونسه بالمجالس اليا صك دامك توصف حاضر الوقت توصيف *** جور الـزمن غـدّار كانه غـدر بـك أنـظـر تشـوف المـال عـز الهـذاليـف *** واللي بخل يبغضك لو قلت له زك عساك تسلـم مـن جـميع الصواديـف *** أصبر وربك يفـرج الضيق لا ضك قال الشاعر طارق بن عطالله لعيبان الرويلي هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1542 الشاعـر الـلي لا حكى يوفي الصاع *** مـن خلقـته مـا يعـشق الا الجـزيلـه يـتـبـع ولاهــو لـلـشـواعـيـر تـبّــاع *** الـوايـلي راعـي الـعـلـوم الجـميـلـه يـوفي قـصيـده دوم ما دوّر اطمـاع *** ولا صـار دواجـن عـلى كـل قـبيـلـه راعي الفهـامه حيـل يلفي للأسناع *** والخيـل تـعـرف كدشها مـن اصيلـه سمعـت لـي قـاف وأنـا دوم سـمّـاع *** قـافـن جـزيـل وبـيـنـن مـن حصيلـه شـوّش بـراسـي لأبـتـدا قافـه وزاع *** مـا يـنـكـره غـيـر الـردي والهبيـلـه عـبـدالـلـه الـعـبـار بـالـشعـر بــتّـاع *** يجلب جـزيـل القـول ماهـو هـزيلـه مـن لابـةٍ توفي أن كان الخوي بـاع *** عـنـاّز لا بـاق الـعـمـيـل بـعـمـيـلــه اليا غـزوا قومن تـرى علمهم ضاع *** عـقـب الـمعـزّه والـكـرامـه ذلـيـلـه ويا كم شيخ صـار بالحـيـل مطـواع *** بروس الفشق ولاالسيوف الصقيله واخـتـامها يالـلي كـمـا النـور لمّـاع *** اقـبـل تـحـيـاتـن سـمـانـن جـلـيـلــه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة مجاراه لقصيدة الشاعر طارق بن عطالله بن لعيبان الرويلي : 1543 سجـلـت منظـوم القـوافي بالأصبـاع *** جاني شعـر طـارق وجاريـت قـيلـه مشكـور يا خـلـفـة صناديد واسبـاع *** تـعـيـش يـا نـسـل الـرجـال النبـيلـه عـزوة هـل العـليـا طـويلين الأبـواع *** يـوم المطـاعـن بالـرمـاح الطويلـه يا أبن عـطالله بالفخـر علمكـم شـاع *** عـاداتـكـم يالـقـرم كـسـب النفـيـلـه شرواك لـه بالطيـب هـقـوه ومرماع *** حـيثـك مـن الـلي يدركون الفضيله يـفـداك الـلي طبعـه مـراوغ وخـدّاع *** مـثـل الثعـل فـاق الغضنفـر بحـيلـه فـوده مـن الصيـده قصابين واكـراع *** حـيـثـه سمين الصيـد مـا يستويلـه من كان شبحه دوم ينظر على القاع *** ولاله عـلى صعود المعالي وسيلـه خـلّـه يـروح وينقلـع هـش الأضلاع *** خـاب وهـدف مقـاصـده مستحـيلـه والطيّب الـلي لشمل الأقـراب جمّـاع *** هـذاك مـا نـقـبـل لـك الـلـه بـديـلــه مثـل الحسام لـروس الأضداد قطّـاع *** يفـزع اليا لاحظ من الخصم عـيلـه قال الشاعر طارق بن عطالله لعيبان الرويلي هذه الأبيات يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1544 أنـا عــلـى بـعــض الـكــلام اتــجــرا *** ولاهمني أهـل الردى وش يقولون الـيـا فـعــلـنــا فـعــلـة مـا انــتـحــرا *** قـولـت نـعـم ولا عساهـم يخـيـبـون بـعـض البشـر خـبـلاً ضعـيـفـاً يـقـرا *** ومنين ما جيته تقل وصف ماعون سبـع الـوجيـه الـلي تقـل وجـه غرا *** يـا جـعـلهـم عـن مجتمعنـا يغيبـون يــوم مــعــانــا ويــوم مــنــا تــبــرا *** كـل مـا طفـت نـار اللهايـب يشبّون ربـعــن يـا أبـن عــبـار عـنـا تــعــرا *** واليا عسرهـم حاجة جوك يمشون والـلـه يا أبـو مشعل مـا عـنـه تـدرا *** نـفـزع ولكـن مـا يطبـن عـلى لـون قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الشاعر طارق أبن عطالله بن لعيبان الرويلي : 1545 حـي الـذي صاغ القوافي عـلى الـرا *** ما هو مـن اللي بالمجامل يخاشون طارق عـلى عـلـوم المراجل مضّـرا *** حيثـه رفيع الشّان بالصّدق مبخون يـفـداه الـلـي بـالـنـاس دوم أيـتـزرا *** خطو الـذي في سب الأجواد مفتون يـحـلـولـه البـاطـل حـسب مـا تـورا *** هـذّار فـي وسط المجالس وملسون بـعـض المجالس نـنتحي عـنـه بـرّا *** نـبـعـد ولا نـرافـق هلابيج وعـفـون الـسـامـج المـبـهـوت عـقـلـه تـهـرا *** فكره غبي في كل ما يشاع مرهون مـثـل الـلي بـغـلـس الـدياجـي مسّـرا *** ومـن لا تـقّـدوا بالدلايـل يضيعـون قال أحمد بن حمود العوفي الحربي يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1546 الشعر وهبه ونبض جاش وهوجاس *** وانـا بمـوهـبـتي قـويـن احساسي بـنـات فـكـري كـل مـا هـب نـسنـاس *** صغت الفـرايـد والجزيل الحماسي ارفع وقار الشعـر عن مـدح هـلاّس *** للطـّيـب نـاس ولـلـتـصنّـاع نـاسـي امـدح كفو وانصى بعيدين الأرماس *** واقـصر عن الرديان مدحي بياسي عـبـدالـلـه العـبـار يا طـيّـب الساس *** القـرم منصى الـلي به الوقت قاسي حـرن ولـد حـرن وبالطـيـب نبراس *** يـقـدح طنـاخه وأن خسأ كل خاسي اليا برد وجه الردي ثـم عطأ ساس *** شيخة رخى ضاعت بموقف تكاسي ازبن على الـلي ما يوردك الأفلاس *** حـرن لـبـس تـاج المـكـارم لـبـاسي زحلن بطيبه ينجلي كرب واعماس *** وهـيـلـع يـمـيـن مـا تـمـد الطـفـاسي عبدالله المـولى يجيـره مـن البـاس *** ويعـيش راسـك جـيـت ينخاك راسي قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات أحمد بن حمود العوفي الحربي : 1547 يا أحمد بن حمود يا صلب الأمـراس *** اشكرك يالمنعـور وأرفـع حساسي حيثك سلايل حـرب والعـرق عسّاس *** أجـواد طـاريـهـم يـزيـل العـمـاسي أرسلـت لـي منظـوم بسطور كـرّاس *** وأعـطـيـك بـالـواقـع كـلامٍ أسـاسي بالنـاس تـاجـر خـزنته تملأ الأكياس *** من كثر ماله مـا عـرف لـه مقاسي لاشك لـو مالـه كـثـر رمـل الأطعاس *** ما يوم جيت أبي اشتكي له فلاسي من يعترض له يا فتى الجود لولاس *** يشكي على الـلي يعتلون الكراسي ومـن ضايـقـه تعـقيـد حـاقـد وبلاّس *** يزبن عـلى الـلي بالدوايـر سياسي واللي شكى فكره من العوز محتاس *** يـبـحـث لـعـل المقـتـدر لـه يـواسي شروى جناب حجاب ولا أبن هبّـاس *** مـا مـنهـم الـلي للمواجيـب نـاسـي وزميلـك الـلي بان عـلمه مع الناس *** يـرسي كـمـا شـم الجبـال الرواسي وش عـاد لو علمه مسجّل بقرطاس *** مالـه جـدى والوقت قحـط ويباسي قال الحميدي بن برجس العنزي هذه الأبيات يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار: 1548 عـبـدالـلـه الـعـبـار لاهـنـت لا هـنـت *** سطرت تاريخ مـن الغـرب للشّـرق عـن ربـعـك الـويلان قاسي ولا لنت *** والـلي تعـدى تحرقـه باللقاء حـرق تـرقى فعـولـك للسماء ويـن ما كنت *** وان حـانـت الوقـفات لبيت كالبرق كاسب علوم الطيب ما ينقصه سنت *** واهل الوفاء والطيب مابينهم فرق مشكـور مـا دام المراجل لهـا صنت *** شامخ وراسي في يمينك ماهن درق قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الحميدي بن برجس العنزي : 1549 احسنت في قولك يبن برجس أحسنت *** تقول أصعد في بروج العلا وأرق كاني عـلى روس الـمـعـالـي تـبـيّـنـت *** أصبحت شاره لأهل الدرد والقرق وأنـت الـذي نعتـز في حضرتك وأنت *** منهجك عدل ولا تجنّب عن الطّرق مبـطي مـع أصحاب الفضيله تعاونت *** ماني حليف لصاحب البغي والسرّق ما دمـت مخـلـص للـقبـيله ولا خنت *** قل بالمخاطر على راس العدى عرق قال أحد الشعراء في توتر هذه الأبيات : 1550 شـاعـر بـنـي وايـل مـن الحـد للحـد *** عـبـدالـلـه الـعــبـار راع الـجـمـايـل الـلـي وقـف يـوم الـقـبـيـلـه تـهـــدد *** مـاهـو زمـان الـيـوم كـلّـه فـشـايـل وقـف أبـو مشعـل لـهـا مـانـع وسـد *** يستاهـل التمجيـد وافـي الخـصايـل لأفـعـال أبـو مشعـل فـلا أظن نجحـد *** دايــم يـمـثـلـنــا بـكـل الـقــبــايـــــل جواب عبدالله بن عبار : جاني صريح القـاف من قـرماً مـود *** حـيثـه مـدحـني بالبـيـوت الجـزايـل شـغـمـوم وابـيـاتـه عـذيـات واجـدد *** والـهــرج مـا يـلـفــظ بـلـيــا دلايــل ولـلـي بـدأ بـتـمـجـيـدنـا يـلـزمـه رد *** منصف وساسه من عـيال الحمايل وأهـديـه منظـومي مع الـورد والنّـد *** يـفـوح ريـحـه مـن أريـج الخـمايـل وقال الغبيني : تـسلـم يا أبن عـبّـار يامعـرّب الـجـد *** وأنـا غـبـيـني يـا عـريـب السـلايـل أنـت اتعـرفـني مـالي اليـوم مقـصـد *** بـس أنـت بالأزهـار جـبـت الـدلايـل شكراً يا أبو مشعل لك الفين مشهـد *** وسويـت بـالـويـلان مـدح ومـثـايـل قال الشاعر سلام بن خلف الطوير الساري : 1551 اتعـبـت نفسك يـا بـعـد حـي مالـنـت *** واتعـبـت مـن بـعـدك بـذي القـبـيلـه تسلم يا ابـن عـبـار تسلم ولا هـنـت *** بجهودك الـلي عـلى راس الطويلـه حيثـك اسـد ضرغـام زحـزيح بينـت *** تـلـطـم بسيفـك مـن تـعـدى مسيلـه في حضرة الشعـار هـيبـه وهـيمنت *** حيثـك جـنـاب العـز راعـي الجزيله فيك افتخر يا راعي الطيب وايقـنـت *** انـك تـرى واحــد تـسـاوي قـبـيـلـه قال عبدالله بن عبار رد على سلام بن خلف : 1552 يابـن خلف مشكور للجهـد عـايـنـت *** عـسى فـداك أهـل العـقـول الضليله اشكرك ياللي بجزل الأشعار هيجت *** أبـيـات مـثـل الـدّر لـوهـي قـلـيـلــه نـظـرت لـلـحـق الـمبـيـن وتـمعّـنـت *** حـيثك من شخوص الرجال النبيلـه لولاك ولولا أهـل الفخـر كان هوّنت *** عن وصف مجدأهل العلوم الجليله أكتب مفاخـر عـزوتـي مـا تمـاهنت *** ولانـي بـحـال الـلي يـدور الفشيـلـه يتبع |
تابع قال عبدالله بن فراج المزروعي هذه الأبيات يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1553 يـا مـرحـبـا بـعـداد هـطّـال الأمـطار *** يـا حـي أبـو مـشعـل ويـا حـي داره بـك يا هـلا وأهـلين بعـداد الأشجـار *** واعـداد مـافـي الـفـيـافـي حـجــاره لـك من قـديم الوقت منـزل ومقـدار *** يا منـومس الـويـلان سـر وجهـاره في مجلس مهنـا هـلا يا أبن عـبـار *** في صـدر بـيـتٍ مـا طفت فيـه نـاره الـيـوم أبـن فـراج من شوفتـك طـار *** كـن القصـور الشـاهـقـه بـاقـتـداره يـامـا درّست الشعـر لكبـار وصغـار *** ومـن لا تعـلـّم مـنك يقـصر اشعاره لـنـا الفخـر يا طيّـب الصيـت والكـار *** للعيـن شـوفـك سعـدهـا وازدهـاره واختامها صلـوا عـلى خـيـر الأبـرار *** شفيعـنـا يـوم الـضـنـك والـحـراره قال عبدالله بن دهيمش بن عبار جواب لأبيات عبدالله بن فراج المزروعي: 1554 مـشكـور يـانـاظـم عـذيـات الأشعـار *** عبـدالـلـه الـلي سلـم الأجواد كـاره رحبـت بـي فـي بيت ممدوح الأذكار *** عـنـد أبـو هـاني يـوم جيتـه زيـاره الـنـادر الـلّـي بـلازم الـرّبـع مـا بـار *** يـبـذل حـلالـه مـا يـعـرف احتكـاره يـوم الوثيـري داخـل السّجن محتـار *** مـن جـاد بالمليون شاعـت اخبـاره يا بعـد أبو هاني عـن العيـب والعـار *** عـنـد القبـيـلـه مـنـزلـه بالـصـداره وأنتم يا أبن فـرّاج من عـزوه خيـار *** وأبـوك يـفـرح بــه خـويـه وجـاره فـراج ضفـر وفي طريق الفخر سار *** فيـه الشهامه وأنـت سرت بمساره وضنـا مزروع أقولها سـر واجـهـار *** بـهـم الصّخى والمرجله والجساره قال الشاعر عبدالله بن فراج بن منصور المزروعي يثني على سلطان الجلعود صاحب قناة الشامخ : 1555 قـنـاة الشامخ لأبـن جـلعـود سلطـان *** مـا ردهـا الجلعـود وقـت اللّـزومي شامخ قـمـرهـا من قديمات الأزمـان *** بـقـيـادة الجـلعـود قـوي العـزومي رفيق ابـو مشعل كـما طيـر حـوران *** عـبـدالـلـه الـعـبـار فـاق النـجـومي مـن أرخ الأنسـاب في كـل الأوطـان *** دليل من ياقـف عـلى الـدّرب يومي هـو مـدرستـنا يسعـده عـالي الشان *** لأجـل عـنـزة يصبر لحـر السمومي وأنا اشهد أنه لـه قـدر عنـد جدعان *** جدعـان ابـن هـذال شيخ العـمومي ولـك جـزلـة يرجح بهـا كـل مـيـزان *** وابيـات تكـرم عن وجيه الرخومي لمـعـت لـمـع رهـيـف الحـد شامـان *** بـأرض الجزيـره يا حفيظ السلومي واقـول يـالجـلعـود يـا خـيـر مـزبـان *** عـنـك الـرّدى يا مبعـده والـذمومي وانـا لـك الله والشعـر خـيـر بـرهـان *** واهـديـك قـاف بـالـمـوده يـرومــي واخـتـامـهـا مـن دون زود ونقصان *** جــزايــل تـشـكـر بـهـا كـل يـومــي وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لقصيدة عبدالله بن فراج بن منصور المزروعي : 1556 حي الجـواب وحي من صـاغ قيفـان *** من قـاف أبن فـراج نسل القرومي قـرايضه تبعـد عـن القـلـب الأحـزان *** وتجلي عن الخاطر ثقيل الهمومي عبدالله اللي مـا نـزل وسط الأطمـان *** حـر مـقـرّه فـوق عـال الـحـزومـي يـثـني عـلي ويـمـدح القـرم سلطـان *** نطلب عسى الشغموم عـزّه يدومي لاهــان أبـن فــراج لا هــان لا هـان *** حيثـه عن الطّـرق الـرديـه يشومي عـبّـر عـن الـواقـع ولا قـال بـهـتـان *** ولا خيـر بالـلي ما يعرف اليمومي أبـوه يـذكـر عـنـد ربـعـه بالأحسـان *** شـبـحـه بـعـيـد وللمـعـالي يـرومـي مـا بـار بالصاحب ولا غـث جـيـران *** نــزه ونـقـي ولـوالـدينـه رحـومـي مبـطي عـرفتـه يـوم مسكاننا الـعـان *** بـيـن النسيم وبيـن تـلـك الحزومي هـذا جوابي وأنـت عـارف وفهمـان *** ولا يلحق الـلي مثل شرواك لـومي قـلـتـه ولـك مـنـي تـشّكـر وعـرفـان *** قـريـت منظـومـك وجـنّـك عـلـومي قال الشاعر سعد بن فلاح أبا اللّميخ الوهبي رحمه الله هذه الأبيات يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 1557 دوك الكـتـاب ووصـلـه لأبـن عـبـار *** عـطـه الكتاب وياخـذ الخـط بالكـف قـلـه سـعـد يا مسنـد القـلـب محـتـار *** عـلى كـرسيـه جالـس مـا اتـصـرّف ودي أسـيّـر مـار بـالـرجـل مـسمـار *** لــلـي الـيــا جـيـنـاه بـنـا يـتـشّـرف قـلّـه يـجـينـا يا فـتى الجـود مـسيـار *** عـشريـن عـام كـيـف عـنـا تـوقـف يا ريـف مـن جـالـه مـن البعـد زوّار *** لا جـيتهم تشوف صفً وراء صف الكـبش معـلّـق والمعـامـيـل بـالـنـار *** ولا قـيـل بـابـه عن ربوعه مطرّف قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاراه لأبيات الشاعر سعد بن فلاح أبا اللّميخ الوهبي : 1558 مشكـور يا نـاظـم عـذيـّات الأشـعـار *** حيثـك فهيم ولا تطـف الخبـر طـف يـا أبـن فـلاح أن كـان تجلس بـدوّار *** زيت المفاصل قيل من ركبتك جف عسى الـولـي يـاقـاك ياطـيّـب الكـار *** ودي تـبشـرنـي لـعـل الـوجـع خـف رجليك ما سارت عـلى مسلك العـار *** وأنت النزيه اللي عن العايزه عـف حـمـاك رب الكـون يـا حـر الأحـرار *** الـنـادر الـلي بالهـدد يعـطـب الـرّف مثـل القطامي لا سمع صوت صقّـار *** جـزل الحباري مخلبه ضفها ضـف هذه الأبيات نشرها عبر توتر احد القراء باسم فهد يقول : 1559 الـلـه يبيـّض وجـه ابن عـبـار *** الطيـب الـوافي رفيع الشان يقـول قـولاً مـا عـلـيـه غـبـار *** ويـثبـت الأقـوال بـالـبـرهـان بـك نفـتخـر يا ماكـر الأحـرار *** يا شـاعـر الـويلان يا بليهان يا مهندس التاريخ والأشعـار *** يحفظك ربـي خـالـق الأكوان جواب عبدالله بن عبار على أبيات فهد : قـريت منظومك عساك مجـار *** لـك الشكّر يا نـاظم القيفـان عـسى فـداك الـخـايـن الغـدّار *** الخايب اللي وسه الشيطان خطو الذي به نزعة الأشرار *** ما عنده ألا الكذب والبهتان ما ينصف ألا صفـوة الأبـرار *** ولا الردي من عادته طعّان محاوره بين الشاعرين عيد بن كليته الصقري وعوده القبلان الجعفري قال عيد بن كليته : 1560 يامن خـبـر شاعـر يثـري بني وايل *** يبـدي بـزيـن الكلام او انـي ابديبـه الليلـه نـبي الـوناسه والعمـر زايـل *** لعـيـال وايـل نـزف الفـيـن تـرحـيبه قال عوده بن قبلان الجعفري : تعيش يالـلي تقول العرف ما تسايل *** شاعـر وتفـهـم معـانيهـا وتـرتـيبـه جتـك الخـرايـد مـثـل شقـر الجدايـل *** والطيـب مـن منبعك ماهـو غـريـبه قال عيد بن كليته : حيـيت يالجعـفري من ينطـح العايـل *** والنـعـم فـي عـوده وكـلـن يهليـبـه يعـيش عـبـدالـلـه العـبـار ابن وايل *** الـلي اعـتنـا بالأدب حفـظه وترتيبه نـعـم المؤرخ ونـعـم القـول والقـايل *** هـذا ابـو مشعـل مع العـالم نماريبه قال عوده بن قبلان الجعفري : يا اديـبـنا لـو تشوف العـدل متمايـل *** شمر عن ذراعـك الـوافي وترحيبه هذا كتاب صدق من صدوق الدلايل *** افـنـا شبـابـه مـن دون شـك وريـبه قال عيد بن كليته الصقري : لـو ان حـمـلـه عـلى غـيـره لتمايـل *** والله ليبلش ما يدري ويش يسويبه تريحوا يا عرب والحـمل لـه شايـل ** خـلـوا البلـيهي عـلى مـتنـه يعـديبه قال عوده بن قبلان الجعفري : انـتـه وفـي يـالـوفـي والـشـك زايـل *** مفروض نكـرم ابـو مشعل ونهليبه وايـل هل الطيب وان قلنا بني وايل ** تقـوم بتكريـم شاعـرها عـلى طـيبه قال عيد بن كليته الصقري : سلم عـلى القوقل اليـا ضاع موبايل *** ماقـول مخطي اقول الناس تخطيبه الناس فيهـا حسد وخـبـث واتحايـل *** ان طـاب رجـال كـود الناس تحكيبه قال عادل بن مطلق الخالد هذه القصيدة في رثاء المرحوم الشيخ نايف بن محمد الفرحان الأيداء شيخ شمل قبيلة ولد علي ورئيس الفوج الثامن والثلاثين بالحرس الوطني : 1561 مـات الكـلام ولا بـقـي للـعـزاء بـوح *** الا قـصـيـده مـن دمـوع الـمـواجــع حتى الخفوق اللي له أيـام مجـروح *** اصبح على صوت الحزن والفواجع والموت يقبض روح تبكي لها روح *** تنوح نوح اللي على الغصن ساجع ليته رحـل واقـول يرجع لـو أيـروح *** لـكـن رحـيـل المـوت مـاقـيـل راجـع مرّت ليال وهاجس الشّعر بـه فـوح *** يسري عـلى طاريـه لـو كـان هـاجع بـدايـة الـدنـيـا نـهـايـة لــهــا نــوح *** والعمـر رحلـه واطيـب الفعـل نـاجع نايـف حصد ذكـر مع الناس ممدوح *** اقــفــا وخـلّـد سـيـرتـه بـالـمـراجـع عساه بالفردوس ينزل بهـا صروح *** والقبر روضه وطاهـر القلب ضاجع قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاراة لأبيات الشاعر عادل بن مطلق الخالد في رثاء الشيخ نايف بن محمد الفرحان الأيداء شيخ شمل قبيلة ولد علي ورئيس الفوج الثامن والثلاثين بالحرس الوطني رحمه الله مع تغيير في الشطر الأخير بالأبيات لأن مواقف الأبيات ليس فيها مجال : 1562 عـادل كـلامـه بالـقـروبـات مـشـروح *** يـرثـا الـذي فـاضت لفـقـده مـدامع نـايـف رحـل والـعـبـد لابـد مـطـروح *** فـي عـل ولا فـي حـروب ومـعـامع يالـلـه يالـلـي تـعـلـم الـسـر والـبـوح *** أنــت الــذي يـا رب عـالـم وسامـع يا خالقي تجعل خطأ الشيخ مسموح *** أدعـوك يـا مـولاي بالـعـفـو طـامـع نسل الـذي بابـه عـلى الـدوم مفتوح *** الشيخ الـلي عـلمه مع الناس لامـع كم من قعـود بمقـدم الضيف مذبـوح *** والـزاد مـن فـوق الصياني صوامع لـهـوب نـاره بالـدياجي لـهـا ضـوح *** مـع الـكـرم لخشـوم الأضـداد قـامـع عـز عنزه ما يستمع شـور مـريـوح *** الباسـل الـلي لشـمـل عـنّـاز جـامـع قال الشاعر محمد بن هزاع العريعر يثني على الشيخ أنور بن ثامر بن النوري المهيد : 1563 العـيـد جـانـا مـن قـبـل لـيـلـة العـيـد *** جـتـنـا العـلـوم الطـيـبـه والبشـايـر فـي وجـه أبـو تركي تلـوذ الصناديد *** الـشـيـخ قـال وكـل مـا قـال صـايـر عـلى الثـبـات ويصـدقـن المـواعـيـد *** شـوف العيـون ويقـتـنع كـل حـايـر الفعـل فعـل الشيخ يا أهـل المقاصيد *** سابـق بـجنحـان السّعـد كـل طـايـر فـرق الـرجـال بفـعـلهـا فـعـل تأكـيـد *** كسّاب مـا يـرضى عـلينـا الخسايـر يزوم فوق الفوق واكبـر من الحـيـد *** عـقـلـه تـجـاوز مـثـمنـات البصايـر بعـيـد شـوف ومـا لقـوا فيـه تحديـد *** نــادر لـحـالــه والـلــيـالـي دوايـــر أفــز وافــرح لــلــعــيــال الأوالــيــد *** وأقول أبو مشعل على الدرب ساير كل يوم نشمخ فيه يصبح لـنـا عـيـد *** تـبشـروا بالخـيـر يـا أهـل البشـايـر قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاراه لأبيات محمد بن هزاع العريعر في الثناء على الشيخ أنور بن ثامر المهيد : 1564 جـاني جـواب مـفـنـّد القـاف تـفـنيـد *** بـشـرى مـن محمـد تسـر الضمايـر أبـن عـريعـر مـن كـبـار القواصيـد *** من ساس عزوة سيف عز القصاير يثني على الشغموم من خلفة مهيـد *** أنـور سعيف الـلي بـه الوقت جايـر صفوة مشايخ من نوادر ضنا عبيـد *** تـشهـد لـهـم بالطـيـب كـل العشايـر ماهي غـريـبـه من سليـل الأجـاويـد *** مـسـعـاه لـلـفـدعـان عـنـد الـدوايـر ويـاعـل يـأتـي لـلـبـطـاقـات تـجـديـد *** ويـزول هــم الـمـاجـدات الـحـرايـر والشـكـر يـرفـع للمـلـوك الصنـاديـد *** حـكّـام عـدل وحـافـضيـن الشعـايـر العـاهـل الـلي كـبّـد الخـصـم تـكـبيـد *** وأحـرق اعـدانـا في لهيب السعايـر ومحـمـد السلمان في فضلـه انشيـد *** رايـه سـديـد ودوم بالـخـيـر شـايـر قال معيض بن راكح المرعضي الرويلي أبو جابر يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1565 يا راكـب الـلي لا تسـاوى مـع القـار *** هـو منـوت الـلي منـتـوي لأهـلـلـه مـن الـوكالـه تـو طـبـلـونـه اصـفـار *** تـصـديـر تـوه طـب مـن ديـرتـلـــه جــديـد تــوه فــوق كـبـوتـه غــبــار *** تـقـديـر بالـصـالات مـن مصنـعـلـه جـيـب مصمـم مـا تـمـلّـه بـالأسـفـار *** عـجـل مسـاره والتـوافـيـق بـالـلـه يشدي بروق لا شلعته وقت الأمطار *** بـرق مـزونـه بـالـمـطـر مستـهـلـه أو فـرخ شيـهـان شـلـع يـم الأوكـار *** مـن روس ضلعـان الجبـال المطّلـه والـيـا ركـبـتـه وجـهـه لأبـن عـبــار *** عـبـدالـلـه الـلـي حـاز بالمجد كـلّـه عبـدالله الـلي يكـرم الضيـف والجـار *** لا جيـت عنـده يا فـتى الجـود قـلّـه يالـوايـلي والنعـم يا وافـي الأشـبـار *** يالـلي لـك الـتـاريـخ كـمّـل سـجـلّـه رجـل ضهـر عـلمه ومع العـرب دار *** رجـل جـزيـلات الـفـعـول شـهـدلّـه الـوايـلي راعـي المـواجيـب والكـار *** الطـيـب طـبـعـه والـوفـاء عـادتـلـه أن كانـهـا بالشعـر بالشعـر بـيـطـار *** شاعـر عسيـرات البيـوت اخضعلـه اهـده سلامـي عـد مـا هـلت امطـار *** وغـيـر الـثنـاء لـه ما نبي شي لـلـه وصـلاة ربـي عـدد مـا سايـر سـار *** عــلـى رســولٍ نــتــبــّع مـلــتــلــــه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الأخ معيض أبن راكح المرعضي الرويلي أبو جابر : 1566 من نظم قاف معيض وجه لي أشعار *** جـزل المعاني مـا تجـي مـنـه زلّـه شاد بمديحي أبيض الـوجـه باصخار *** عسى الجحـود المنحرف فـدوتـلـه شكـر أبن راكـح نشهره للملأ اجهار *** من حيث لـه سلم الحمايـل اجـبلّـه مـولاي يعـتـق والـديـنـه مـن الـنـار *** وأطلب عسى المولى يظـلّـه بظـلّـه تسلم يا أبـو جابـر لك الشكر تكـرار *** حـيث الـذي شرواك يعـرف محـلّـه جـاني جوابـك مرسلـه فـوق فكسار *** مـا دخّــل بـورشـه ولا فـيـه خـلّـــه بـديـه جـديـد ولا يـجـد شدخ مسمار *** صمـم ولا صـمـم لـتـفـحـيـط شـلّـه وأرسلت مثلـه سـار لمعيض مسيار *** مـنـصـاه أبـو جـابـر ودربـه يـدلّــه يوصل جوابي من قبل عيـد الأفطـار *** يـلـفـي عـلى مجـلس نشامى ودلّـه المرعضي ربعـه لهـم عـلـم وأذكـار *** الـجـار مـنـهـم مـا تـجـيـه المـمـلّـه بيـوتـهـم تـزمي مـثـل نـايـف الطّـار *** وللضيـف دوم وجـيههـم مسفهـلـه وكان أنتخوا عليا وقبس الفشق ثار *** شجعـان مـا تـطـري عـليهـم مذّلـه رجـالـهـم فـوق الـسبـايـا الـيـا غــار *** ذود الخـصيـم مـن المفـالـي يشلّـه ومقـدامهـم صنـديـد سـاطي وجـبّـار *** الـشيـخ أبـن شـعـلان لـلّضـد عـلّـه قال أبو جابر معيض راكح المرعضي الرويلي هذه الأبيات يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1567 سـلام يـالـلـي تـفـتـخـر فـيـك وايــل *** وش لونك كيف الحال يا درع عناز يالـلي سمكت بـعـز والـراس طايـل *** حـلـيـاك حـر مـاقـعـه فـوق مـركــاز عـبـدالـلـه العـبـار وافـي الخصايل *** مـن صغـر سنـّه كـل جزلـه لها حـاز عـلـمـك فـخـر عـنـاز عـنـد القبايـل *** عـلمـك يـنومسنـا وفعـلـك لـنـا جـاز عسى الـولـي يكفيـك شـر الهـوايـل *** يـالـلي جـنابـك نـزه عـن كـل لـمـّاز واقـبـل سـلامـي يا جـزيـل الفعـايـل *** هـــديــةٍ مــنـي بــــلا رد تــجــتــاز قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الشاعر معيض بن راكح المرعضي الرويلي أبو جابر : 1568 من شعر أبـو جابـر وصلني مثـايـل *** قـرايضـه مـن صافي الشعـر تمتـاز يا معيض يا نسـل الـرجال الحمايـل *** مجناك من عزوه شريفين واعـزاز عـزوة هـل العـلـيـا عـراب السلايـل *** مقـدامهـم ساس الفخـر نسـل فـواز رجـالـهــم يــوم احــتــدام الــدبـايـل *** يـدلي بـعـدوانـه كـمـا يـدلـي الـبـاز مـجـدتـنـي يـا أبـن الكـرام الأصايـل *** من طيب ساسك يا بـعـد كـل هـمّـاز جـمـيـع منصـف لـه عـلـيـه جمايـل *** والـلي جحـد نفضخ عيونه بمخراز قال معيض بن راكح المرعضي الرويلي أبو جابر هذه الأبيات يثني على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1569 يـدوم راسـك يـا زعـيـم الـرجـولــه *** يطـول عـمـرك يـا كـبـيـر المهـابـه ومليون نـعـمٍ فـي مـقـامـك نـقـولـه *** يـالـوايـلي يـالـلـي عـزيـز جـنـابـه يا ابن عبار الـلي كسب كـل طـولـه *** الـلي عـلى التاريخ سـطّـر كـتـابـه الـلي كتـب بالمجـد صولـه وجـولـه *** مـثـل العـلـم مـرفـوع كـلـن درابـه سيـرة فـخـر كـل الـرجـال شهدولـه *** هـذي الحقيقـه كـان تـبي الأجـابـه يـصـعـب عـلـينـا لـو نـعـدد فـعـولـه *** بـه الخصايـل ما حصتها الحسابـه وبـالمخـتصـر اسـمـع كـلام نـقـولـه *** عـن زبـدة الموضوع خـذ الأجابـه تـفـخـر بـه الـويـلان فـي كـل دولــه *** الـلي لـهـم سـيـفٍ قـٍوي نـصـابـه وصـلاة ربـي عـدد شـعـٍـر يـقــولــه *** عـلى رسول الله وعـلى الصحابـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الشاعر معيض بن راكح المرعضي أبو جابر : 1570 حي الزميل الـلي وصل لي رسولـه *** عـبـر الجهاز القاف بالحـال جـابـه الـوافـي الـلي عنـده الصّدق سولـه *** يتعب عـلى الجـزله من أول شبابه يا معيـض مـا تشكل عـلي الثعـولـه *** مـادام بـي شرواك يـبـدي اعجابـه يفـداك مـن ضـم الـردى في حثولـه *** الـلاش عـنـوان الـدنس والخيـابـه يعيش أبـو جابـر من أهـل البطولـه *** المرعضي من ساس عزوه ولابه رجـالهـم خصمـه الـيـا شاف زولـه *** تنهـار من ساعـة لقـاهـم اعصابـه عـدوهـم يـبـلـش الـيـا جـوه صولـه *** يـوم الشجاع الشّلف يدمي حرابـه يـوم الـغــزاه الـكـل يـلـكــد ذلــولــه *** يسري ويجـري ما تـونـت ركـابـه والـيـا زقـح مـر الـكبـود الـزعـولـه *** نـطـيـحـهـم لابــد يـنـزف صـوابـه قال الشاعر معيض بن راكح المرعضي الرويلي أبو جابر هذه القصيدة يثني على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1571 الـوايـلـي كـتـبـت بــك كـم لـي بـيـت *** واقـول كـلـمـة حـق والـلـه كـفيـلي واجـب عـليـه يا مـدحـت وتـمـاديـت *** فـي بحـق رجـلٍ دوم باعـه طويلي واجب عـليـه كـان في حقّـه اثـنيـت *** عـبـدالـلـه يستـاهـل كـلام جـزيـلي يابن عبار امدحك وأصبت مااخطيت *** يا عـل عمرك يابـو مشعل طويلـي يالـلي عـن ربعـك بالمواقـف تحديت *** ولا ينكـر المعـروف غيـر الرزيلي وعـز الـلـه انــك بالطـويـله تـعـليـت *** ضلعك على الصعبات ماهو هزيلي لك الشكر مني الى اصبحت وامسيت *** يالـوايـلي لـك حـق مـاهـو قـليلي لـك بصمـة مـا تـنسي حـي أو ميـت *** ومن يزرع المعوف يجني حصيلي والـلـه يحفظك كـل ما رحت أو جيت *** واقبـل تحيـه مـن أخـوك الـرويـلي قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الزميل معيض أبن راكح المرعضي الروايلي أبو جابر : 1572 يا معيض أبن راكح بمنظومك اقديت *** شـرواك دايـم مـعـتـدل مـا يعـيـلي لـك الشكر يا معيض يا طيّـب الصيت *** الـلـه يعـطـيـك العـافيـه يا زميـلي يا معيض لأصحاب الخطأ ما توحيّـت *** ولا غـرك الـلي كان عقله ضليلي قـلـت الصحيـح لـواقـع الحـق تـثبيـت *** حيثـك صدوق ولا تبـوق العميلي يـاعـل يـفـدونـك هـل البـغي والهـيـت *** منـطـوقـهـم يالـقـرم مـالـه دليـلي سـود القلوب أهـل العلـوم الهتاهيـت *** مـا عـنـدهـم ألا النـمنـه والنـقـيلي كـمـا تـرى يالـقـرم مـا تـقـل سـويـت *** عـلم من أجـل مجد القبيله فضيلي مجـهـد ولأنساب القبـيلـة تحـاصيـت *** والحاسد من الحـقـد صابـه غليلي جمعت نسب عـزوتـي عـقـب تشتيت *** مجـهـد لخـدمتهـم نهـاري ولـيـلي قال معيض راكح المرعضي الرويلي أبو جابر هذه الأبيات يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1573 سويت لي بيتين مـا ابـغى لهـا رد *** لـن الثنـا والشكـر واجـب عليـه سر يا قلم واكتب على كيف ما ود *** دام المشاعـر هاضت اليوم ليـه وجه سلام لباقي الأوصاف والعـد *** لـشـاعـر الـويـلان ود الـتـحـيـه عبدالله اللي كان حبل الرشا اشتد *** دون عنـزه ياقـف مواقف قـويـه والمبغضه والحاسـده حـدهـا حـد *** ويشمخ سماء عن العلوم الرديه عـبـدالـلـه الـعـبـار حـرٍ الـيـا هـد *** يلحـق مـرامـه مـا ايتردى نـويـه أبي اطلب اللي عنده الخير مايرد *** تجعـل ابـو مشعـل حيـاتـه هـنيـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الشاعر معيض أبن راكح أبو جابر المرعضي الرويلي : 1574 حي البيوت الـلي طريفات واجـدد *** من شاعـرٍ فيـه الوفاء والحميـه أعني معيض معرّب الخال والجـد *** الـلـه يـجيـره مـن سهوم المنيـه وضح لي أنـه مكتفي مـا يـبي رد *** لاشـك مـردود الـهـديـه هــديـــه حيث أبوجابرعنده أنصاف ومـوّد *** يـفـداه الـلي نـيـاتـهـم شـقـلبـيـه المعتـدي يا مسنـدي يلـزمـه صـد *** والأثـم والعـدوان جـرم وخـطيـه بالناس من لولس شرابيك واعقد *** وبالناس من يسعى لحل القضيه والـلي يـدور الشّر عن دربه ايلد *** الـلـه حسيب الـلي هروجـه بذيـه قال الشاعر معيض بن راكح ابو جابر الرويلي هذه الأبيات يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1575 لـلـهـيـلـعـي نـبـي نـكـز الـمـراسـيـل *** الـلـي تـفـاخـر بـه صـنـاديـد وايـل عـبـدالـلـه العـبـار جـزل المـحاصيل *** لا عــدوا الــوافـيــن مــع الأوايــل مـواقـفـه مـا تـنسـي نـافـل الـجـيـل *** سجّـل لـه التـاريـخ بـاصـدق دلايـل واثـق ولا هـمـه هـل القـال والقيـل *** اهـل الحسـد ومـولـعـيـن الـفـتـايـل يكفيـه تشهـد لـه زحـول الرجاجيل *** بالحـق تـشهـد لـه عـيـال الحمايـل والحـق مـا تكفيـه بعـض الدواليل *** وقـلـب الحقايق مـا يضوّل صمايل والمختصر سـلام يا عـادل المـيـل *** اعـداد مـا تمطـر حـقـوق المخايـل وابي اطلب اللي فك مكه من الفيل *** انـه يـعـزك دوم والـراس طـايـــل قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر معيض بن راكح الرويلي أبو جابر : 1576 من قاف أبـو جابر وصل رايع القيل *** جاني جواب معيض ظمن الرسايل يا معيـض بن راكـح فـداك الدعابيـل *** أهـل الـعـلـوم الـلي تجيـب الفشايل يـا مـرحبـابـك عـد مـا مـر مـن ليـل *** وأعـداد مـا يـزهـر نـبـات الخمـايـل يالنادر اللي مـن شخوص المشاكيل *** من ساس عـزّوه هابهـم كـل عايـل يالمرعضي مجناك من عزوة رويـل *** أهـل الفخر والطّيب وأهـل الفعايـل داجـوا من الشنبل اليـا وادي الهيـل *** ومن ديرة الغوطة اليا شرق حايـل وأن ثـارت العـليـا نـهـار المصاويـل *** عـاداتـهـم دحـر الـعـدا بـالـدبــايــل يـرعـون بحـدود السيوف المصاقيل *** شـلـف الـرمـاح ومرهفات السلايل قال حابس منسي العوينان الرويلي يثني على عبدالله بن عبار : 1577 اكتب سلامي وارسله لأبن عبـار *** الشاعـر الـلي كـلـنـا نـعتـزيلـه عبدالـلـه العبـار بـارع بالأشعـار *** شاعـر ومتمكـن بـأيـة وسيـلـه هوشاعر الويلان لاصار ماصار *** تشهد له الأجناب وأعيان جيله عبدالله العـبـار بالشعـر بـيـطـار *** وله مجلسٍ يعتز بـه مـن يجيله له السلام اعداد ما بالوطا سار *** من حابس العوينان فخر القبيله قال عبدالله بن دهيمش بن عبار جواب للأخ حابس العوينان : 1578 يا حابس المنعور يا طيّب الكـار *** تعيش يا ساس الفخـر والنفيله لك الشكر بعـداد منبوت الأزهار *** واعداد منتوج النخل من شتيله ولك الشكر بعداد من للحرم زار *** وعداد ماتمضي من الوقت ليله ياعل عزك دوم ياصلب الأشوار *** قريت منظوم البيوت الجـزيـلـه الله يفكـك من صواديف الأقـدار *** حـيثـك فـخـر من طيبين الفعيلـه يتبع |
تابع قال سلطان الأدغم السبيعي بعد أن شاهد صورة من صور عبدالله بن عبار القديمة منشورة بتوتر يقول : 1579 تـبي الشباب وفاختـك يا أبـن عـبـار *** تغشنـا في صـورتـك وانـت شايـب حـنـا من عـيـالـك قـد عـيالنـا كـبـار *** يالـلـه بحسن الخاتمه ما انـت تايب ورد عبدالله بن دهيمش بن عبار على سلطان الأدغم : الصـوره الـلـي شفـتهـا بـس تـذكـار *** ما القصد يالأدغـم اغـش الحبايـب حتى انت كانك من طويلين الأعـمار *** لابـد مـا تـشيّب عـلى غيـر طـايـب مـانـي مـخـادع يـالـسنـافـي ومـكـار *** والشايب أن ماتاب هـذي مصايـب ما سرت في منهـج ملاحـد وفـجّـار *** أخـشى مـن المـولى مـديـر الهبايب وكـان الكبـر يا نسل الأجـواد معيـار *** كـل البشـر حـطيـت فـيهـم معـايـب جـميع شيّـاب العـرب كانـوا صـغـار *** وآخـر مصير العبـد تحـت النصايب أخـذت بالـدنـيـا مـن الوقـت مشـوار *** ولا لـي عـلـى ذريــة آدم طــلايــب ولامن حسايف كود تعسيف الأمهار *** ولاني عـن الواجب لك الـلـه غايب ثم جارى هذه الأبيات عدد من الشعراء قال شاعر : 1580 هـذا القصيد الـلي عـلى الذوق يندار *** مـثـل المـهـار العـاديـات النجـايـب استغفـر الـلـه ماهـو بعـزف الأوتـار *** الا ولا شـابـه مـن الحـيـف شـايـب وقال شاعر آخر : أنا احسب أن صدره شمالي لكن فار *** دمـه وأنـا اقبـل منـه ما كان جايب شايب وشاعـر لـه مكـانـه ولـه كـار *** جعـلـه يكـون بخـيـر والبـال طايـب وقال شاعر آخر : الشايـب البيطـار فـي نـظـم الأشعـار *** يـبغـي يعـرضني لصفـق الهـبايـب وأنـا مـا اثـورها عـلى غـيـر معـيـار *** ومن تهمة الموضوع ماني بهايب وقال عبدالله بن عبار يجاري الشعراء بهذه الأبيات : 1581 لا تـشـوهـونـي عـنـد ربـّات الأخـدار *** ما يقبلـن الشيـب شـقـر الـذوايـب بـس اتـركـوني لا تبـيحـون الأسـرار *** لـو شبت مـاني يالأجاويـد خـايـب من فضل ربـي لـي حشيمه ومـقـدار *** عـنـد الـرجال الـلي تـفـك النشايب لـو تـنشـد مـبـارك يفـيـدك بالأخبـار *** عن سيرتي يخبرك في علم صايب أجـمع نسب عنّاز في خمس الأقطار *** واليـوم شبـت ومشعـل النجل نايب بـني وهـب وجـلاس وعـيـال عـمـار *** وعبيد الـلي هـم عزوتي والقرايب قال قرناس العنزي 1582 شيـطـان شـعـري زايـداتـن عــيـاره *** واليـا زهـمته سطـّر القـاف تسطير يترك هـزيـل الحـرف وياخـذ خياره *** لعـيـون بـن عـبـار رجـالـن شهـيـر اديـب ويكتـب فـي فـنـون ومـهـاره *** ونسنـد عـليـك العـلم مافيه تـزويـر قال عبدالله بن عبار: تـعـيـش يـا كـاتـب لـطـيـف العـبـاره *** قرناس صيرم دربوه الصقاقير لا أدلا على الصيده بمخلب اضفاره *** خلا ذعاع الريش يذهب شنانير الشاعـر الـلي الطيـب سلمه وكـاره *** وجـه لي أبياته ومذكور بالخير قال نهير بن محمد بن حجر الدهمشي : 1583 ان قيل أبن عبار هـو شاعـر الجيل *** بصدق كلام الناس في شاعر جزل الشاعـر المقدام بوصف الرجاجيل *** تقولـه العـربان صدق ماهـو هـزل اشهـد شـهـاده بـينـن كـنـه سهيـل *** هـو شاعر الويلان ولا ينعزل عزل عـبـدالـلـه العـبـار يا خـيـر تـمثيـل *** هـو الأديـب وشاعـر واختم الجـزل قال عبدالله بن دهيمش العبار هذه الأبيات جواب لأبيات الشاعر نهيّر بن محمد الحجر الدهمشي : 1584 أبن حـجـر نسـل الـرجـال الحلاحيـل *** الدهمشي يصـدق كـلامه مـا يـزل شيخ القواسم يوم عصر المصاويل *** يـذكـر فـعـل جـدّه اليا ارتج الـنّـزل يـثـني عـليـه أبـيـض الوجـه بالقيل *** وأشكر جنابـه عـدد منبوت الحـزل وأثني شكر لأهل القروب المشاكيل *** صافيـن ما معهـم كـذوب ولا رزل قال نهير بن محمد الدهمشي : يـا مجـلس زرتـه الـلـيـلـه *** عـسـاه عـامـر بـديـوانــه مجـلس ويـلان وتفـصيلـه *** مجـلس تـراثـي بـعـنوانـه وصـلـت يـمـه بتـوصيـلـه *** مهدي يواصل مع اخوانـه نـبـي نـتـواصـل بتحليـلـه *** ونشوف نهجـه وسلـوانـه وسـلام مـنـي لـرجاجيلـه *** الـدهـمـشـي قـّدم الـحـانــه وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاراة لأبيات الشاعر نهير يـوم أبـو قاسم بـدأ قـيـله *** مـا نهمل الـرّد مـن شانه نسمع كلامه ونصغي له *** ونقـول صح الـلـه لسانـه خـذ لك مع الرّبع تعليله *** حيث الشعـر تفهم أوزانـه مهدي تـشّرف مفاعيلـه *** يطيـب مـن طيب شيبانـه من قوم ما تقبـل العيلـه *** فريض من روس فدعانه قال الشاعر نهير محمد الدهمشي هذه الأبيات يثني على عبدالله بن عبار : يستاهـل التكريـم شخص أبن عـبـار *** حقّـه عـلى الـويلان تقديـر واكـرام سـجـل لـنـا تـاريـخ وايـل بـالأمصار *** وأنساب وايـل سجله كتـب واعـلام ترى الخطا يحصل من صغار واكبار *** هـو سجل الأنساب بـوراق واقـلام قال عبدالله بن دهيمش بن عبار : يالدهمشي مشكور يامهدي الأشعار *** مشكور يا نهيّـر عسى العز لك دام ياليت من شاف الخطأ يا أبن الأبرار *** يجهـر بتصحيحه ويخبرني اشمام لاشـك يـشـمـت كـل هــايـف وهـّذار *** هـذر بمجالس وأكثـر النـاس ظـلاّم قال نهيّر بن محمد الحجر هذه الأبيات يسند على عبدالله بن دهيمش العبار: 1585 تحيه لأبن عبار *** نهديها للشخص البار *** ابو مشعل هالمختار راوي وشاعر قديم نحيي عبدالله حيل *** وبقروبنا تساهيل *** ونقدم له ورد وهيل ابن دهيمش هالحليم فارس ضيف للفرسان *** وانرحب به بالديوان *** عبدالله هو العنوان ابو مشعل هالرحيم قليلا مثله رواه *** وتاريخ عنزة سواه *** وتعب بجميع اخطاه من صغره وهو فهيم لا تهمك بعض الحساد *** ولا تهمك بعض النقاد *** ما عندهم والله وكاد والأريا بعضه سقيم بعبدالله لازم نشيد *** مجملنا عند البعيد *** لازم يعطى ما يريد يستاهل كل التكيم وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار جواب لأبيات نهيّر بن محمد الحجر 1586 يا ابن حجر يالمغوار *** تسلم يا عزيز الجار *** الفخر مبطي لك كار يا نسل الشهم العديم يسلم بوحك يالحلحيل *** واشكرك الشكر الجزيل *** جدك فوق سروج الخيل على القواسم زعيم تسلم يا نسل الشجعان *** يوم الصوله بالميدان *** ربعك يكدون العدوان لا حضر إبليس الرجيم تسلم يا فيع الجاه *** ابياتك حتني مهداه *** ومثلك نفخر في شرواه وأبي اشكرك من الصميم تسلم يا نسل الأجواد *** حيث أنك عريب اجداد *** قرم وللجزله معتاد يحفظك المولى العظيم يا نهيّر هرجك سديد *** لعلك دايم سعيد *** مثلك يزهاه الحميد عزيز وقدرك حشيم قال الشاعر نهيّر بن محمد الحجر هذه الأبيات من الهجيني يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1587 يا قـروب هـون عـلى العـبـار *** بـدا بجـمـعـه وهـو صغـيّـر وعـن القبيلـة يجيـب اخـبـار *** يـبـدي جـهـوده ولا يـغـيّــر ألـف بـحـوث عـليـهـن سـار *** يـتعـب عـلى كـلـمـة الخـيـر جـاكـم لعـرعـر يشوف الدار *** فـي شـوفتـه صـار متحـيّـر والــدار الأول هـو المخـتـار *** لـو مـره وجـايـه مـسّـيــــر من الـدار الأول تجيه اذكـار *** قالوا له عـرعـر ترى كبيّـر قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الشاعر نهيّر بن محمد الحجر : 1588 تـعـيـش يـا صيـرم الأحـرار *** جـنـي مـبـاديـك يـا نـهـيّـر اشكـر جنابـك عساك مجـار *** وافهـم هـدف فكـرك النيّـر يا أبو قاسم ما أخبـر معيـار *** بـيـه لـلـي قـصـده يـعـيّــر المعـتـدل مـنـهـجـه مـا بـار *** جـنبـت الـلي حبلـه قصّيـر أنشر فخر عزوتي بأصخار *** ولانـي عـلى العالم مصّيـر يـوم أنني من شباب اصغار *** ما اغبط اللي بنومه متيّـر اكتب نسب وأنظم الأشعـار *** ولا زلـت جـاهـز ومتهـيّـر قال عايد العمير العوادي هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1589 يالـلـه يالـلـي دوم يـعـبـد ولا شـيـف *** يـا عـالـم مـا بـالـخـفـا والـبـيـانــي أنـك تجـنـبـني عـن الـغـي والـزيـف *** وأنـك عـلى خـيـر الكـلام اتـهـدانـي سـلام مـنـي يـم راعـي الـمـواقـيـف *** يـوصـل لأبن عـبـار جـزل المعـاني شاعر بني وايل من السيف للسيف *** ومـن الجـدي حـتّى سهيـل اليـماني الـلـي تـحـمّـل كـل دفـع الـتـكـالـيـف *** كـرّس جـهـوده بالعـمـل والتـفـانـي مـاهـي هـروج مـزيفيـن السواليف *** مـا بـقـي شـي مخـتـفـي بالطـمـانـي الـلي بـذلـته لأجـلهـم كيف ما شيف *** مجني عـليـك وكيف حطـوك جـاني يا حيف يا بعض الرجاجيل يا حيف *** الـلـي عـلـى زلّــة رفـيـقــه يـعـانـي الخـطـأ وارد من جـميع الأطـاريـف *** يـجـوز يخـطي بالهـدف والمـعـانـي من دوّر الهفوات خلّه عـلى طـريف *** ولا يـدوّر الـزّلات غـيـر الـهـدانــي فعلك جزيل وعند كـل العـرب شيف *** يـشهـد لجـهـدك كـل قـاصي ودانـي حقّك عـلى الويـلان حفـله وتشريف *** تليـق باسمك يا عـريـب المـجـانـي قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة مجاراه لقصيدة الشاعر عايد العمير العوادي : 1590 يا عـايـد بـقـافـك تشـرفـت تشـريـف *** وشكرك لهـج بـه يالسنافي لساني عـبـر الـذي مـا غـلفـوه بمـظـاريـف *** بالـوات سـاب اليـوم يالقـرم جـاني مجدتـني يسلم جنـابـك يا أبن سيـف *** حـيـثـك نـزيـه وللخـطـأ مـا تـدانـي يا أبـو عبدالله كـان تسمـع أراجـيـف *** هـرج المسفّـه مـا يهـزهـز كـيـاني لـو يشمتـون السافـلـيـن الهـذالـيـف *** عـنـد الـذي شرواك يعـرف مـكاني ازلـه كـلام مـروجـيـن الـخـواريــف *** واحـدهم اسبق من قـعـود العـماني حـكـيـت بالـواقـع ولا قـلـت تـزيـيف *** تـاريـخ عـنـزة من قـديـم الـزمـاني راعي الحسد يكوى بحر المراضيف *** ولا أحـد يطيع اللاّش كانه هجـاني والـلي يشجّع ناشـر الكـذب والهيف *** مـلـزوم يلـجـم بالـرّسن والـعـنانـي يا مكثر اللي يصفف الهرج تصفيف *** مـالـه طـلـب لـكـن بـشـرّه بــلانــي مابي ندم عـلى التعّـب والمصاريـف *** مـادام يـعـني عـزوتـي والـعـوانـي مجهـد ولا تـطـري عـلي التحاسيف *** ولا فاد مضعوف البخت لـو شناني قال عايد بن سيف بن عمير العوادي هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1591 اخاطب رجـال الشعـر والشعـر ديـوان العـرب نصيحة من منصحٍ ينصح بها الرجل النصيح ياجب علينا الأحترام والرّد بحدود الأدب خلك من الوزن الثقيل والرد بالشي الصحيح واللي كلامه يجرح غيره سكوته من ذهب اخير له من كلمة تمرض لها شخص صحيح وكلامك العذب النقي اكيد يمتص الغضب اختر من اللّفظ الحسن وتجنّب اللّفظ القبيح وأحذر تعرّض للنسب أن كان ما يمك طلب خل المخلوق لخالقه وأن شفت سرٍ لا تبيح واليا هجيت لشخص أنت تهجي لك عرب لو استثنيت بمدحهم تراه ما يفيد المديح وأحذر من التلميح والتجريح وأحذر لا تسب تـرى المـسبـه دايمـاً تـزود جـروح الجـريـح النار تبدأ من شرار والشّر من كلمة غضب ترى المشاكل نصها اسبابها الشعر القبيح واليا مدحت الشخص من أجل المصالح والذهب مدحك خـطأ يا صاحبي ولا يصح الا الصحيح وجهت نظر وابديتها ومن بعدها ليه طلب موجهن يم الأديب الشاعـر الـفـذ الفصيح شاعر وأديب وله مكانه بين شعّر العرب أبـن عـبـار الـوايـلي ماهـو بحاجه للمديح نبي نصيحه من جنابك يمنا حسب الطلب أما تأيدنا ونستمر ولا تنصحنا ونستريح قال عبدالله بن عبار هذه القصيدة جواب للشاعر عايد بن عمير : 1592 لاهنت يالحر الصيود اليا هوى يرمي الشبب يا عـايـد الـرّب يحـمـاك صرّحـت بالقول الصريح في عصرنا كما تشوف سوالـف منهـا العجـب ما سنها نبي الهدى ولا سنها عيسى المسيح ما اشكل علي أهـل الجحود اللي يكنون الحسب يا عايد النمر الفروس ما جفله كثر النبيح من سار بالدرب العوج خاب وخسر ثم أنّكب الظالم المولى خذله ماله مجيب ولو يصيح دوجت وسجلت البحوث من عطوى لأم السّرب ويشهد لخدمة عزوتي حتّى الذي وسط الضريح دجت بجنوب المملكة دار الصياعر والكرب وفي كل ديره زرتها حضيت بالوجه الفليح ما درت من شعري طمع ولاهو مخصص للّطرب بالعـز وعـلـوم الفخـر سجّـلـت منـظـوم القـريـح ومن لا تعزوى بعزوته وش عاد لو ربّى الشّنب هـذاك يـبـقى مـنـزلـه مـثـل المـعـوّق والكـسيـح من فضل خلاّق البشر راعي المكيده ما غـلـب يسعى يـبي يـذلـنـا مسرع وصـدره لـه فحيـح الحاقدين أهل الحسد حطّوا على النار الحطب مـن لا يـودك لـو سكـت يبـين بغـضه بالنفيح ودليل نكبات الزمان ما صار في حمص وحلب عقب الثراء رجالهم أصبح مثل راعي وضيح وحـنـا بضـل ملوكنـا الـلي يهـدّون الصعـب بأسبـاب حـكّـام العـدل تـنـام بالـدو الفسيح قال الشاعر عايد بن سيف العمير العوادي هذه القصيدة عندما طلبت سألته ماهو جديدك من الشعر أرسل لي هذه القصيدة يقول : 1593 قالـوا جـديـدك قـلـت هـذا جـديـدي *** جـميـع مـا مضالنـا تـقـل مسيار الـلي مضن تقريب سبعين عـيـدي *** مثـلهـن مضيتهـم تـقـل مـشـوار لـوهي عـلى كيـفي طلبت المزيدي *** لاشك عنـد الـرّب تحديد الأعمار ولابـد مـن يـوم يـحـيـن الشديـدي *** في وقتناالمحتوم نرحل عن الدار وأفطن تـرى معنـا رقيب وعتيـدي *** واحـد على يمناك والثاني ايسار مـا تـلـفـضـه تلـقـاه شـي وكـيـدي *** أقـر بسورة قاف تعطيك الأخبـار والشعر بـه هـزل وجزل ومفيـدي *** وبـه شعـر مثـل القاز يولع النـار وكـلن يطـب وياخـذ الـلي يـريـدي *** وهـو يتحمّـل مـا يـريـده ويختـار ياصل لك المطلوب بأسرع بريـدي *** مـع السّـلام تـوصلـه لأبن عـبـار وحـنـا بـعـد منكـم نـبـي نستفيـدي *** أنـت الـذي بالقيل شاعـر وبيطـار وأنـت الـذي بالـراي رايك سديدي *** يا محصي الويلان في كل الأقطار وأنت الذي وقت المخاصم عنيدي *** خليت خصمك يوم حان الوعد نار جواب عبدالله بن دهيمش بن عبار على الشاعر عايد العمير العوادي : 1594 ياعايـد أبن عميـر جعلـك سعيـدي *** وعساك ما تشوف المكايد والأكدار ويـاعـل عـمـرك بالليـالي مـديـدي *** حيثك عزيز الشان من ربعك خيـار وحيثك من اللي يكسبون الحميدي *** عـاقـل لبيـب وبالذكاء عندك أفكـار أنـت الـذي لجـزل المعاني تجيـدي *** شاعر وأديب ودوم مبدع بالأشعـار يالـنـادر الـلي للـجـزيـلـه تـصيـدي *** مثـل القطامي حـر من ماكر احـرار صدقـت يا عـايـد وقـولـك رشيـدي *** الـلي ذهـب يالـقـرم مـا عـاد تكـرار المـوت أقـرب من حبـال الوريـدي *** ولابـد يـفـنـا كـل مـن فـوقـهـا سـار لـولا الأمـل عــنـد الأوادم بـعـيـدي *** كـل البشر من واهـس الهـم تنهـار كـلن سعى بـدنيـاه يجـمع رصيـدي *** ناس بغناه وناس يشكون الأعسار والـرابح الـلي من العـمل يستفيدي *** وفي منهجه ينهج مناهيج الأبـرار والمفلس الـلي جارك الـلـه يحيدي *** عن الصواب ويعتبر ضمن الأشرار والـلي بظـلـمـه للـخـلايـق يـكـيـدي *** الـلـه حـسيـب لـكـل خـايـن وغـدّار وكتب الشاعر عايد العمير هذه الأبيات يطلب مجاراتها يقول : 1595 بـلهـون يا نـقـالـة الهـرج بـلـهـون *** لا تنقـل الكلمـه وهـي مالهـا اثبـات واثـبـاتـهـا مـاهـو بكـلمـة يقـولـون *** ولا في شهادة واحد ظمن الأموات واللي يجيب الهرج ماهو بمصيون *** تبـدي عـليه من الرجـال الملامـات وقد جاريت ابيات عايد العمير بهذه الأبيات : يا عـايـد بن عميـر نشكـرك مليـون *** دونـك جـوابي مع جـزيـل التحيات الناس يا عـايـد لهـا قـلوب وعيون *** وأهل العقل ما يصدّقون الأشاعات والهرج ما يقبل من انسان ملسون *** الـلي يـلـفّـق بالمجـالـس دعـايـات ارسل الشاعر عايد بن عمير العوادي ثلاث ابيات ويطلب مجاراتها يقول : 1596 قـطع المواصـل بيننـا غـيـر مرضي *** اقـل مـا تـرسـل سـلام بـرسـالـه واجنب الـلي يزعـل الناس وارضي *** الـواحـد الـلـي كـل حـيٍ يـسـالـه ولو تمشي البيداء بطولٍ وعرضي *** ما تاجـد الـلي مقنعـه راس مالـه وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاراة لأبيات عايد العمير : يا عـايـد ابـن عـمـيـر أديـت فرضي *** والوصـل مع مـولاي عـز الجـلالـه والخـل الـلي يالقرم يفرح بحرضي *** ما اشفق على قربه ولا أبي اتصاله ومن قال مقصودي متاعي وقرضي *** يقطع وصـل عـمّـه ويـزهـد بخالـه الأستاذ محمد بن زيدان الهزاع ابو زيد اثنا في قروب ضنا فريض على 1597 الفقيد صايل بن الأفنش رحمه الله في كلام فقلت هذه الأبيات اشكره : صدقت في مدح الفقيده يا أبو زيد *** قلت الصحيح وكل هرجك صمايل تسلم يا أبن زيدان يا أبن الأجاويد *** الطـيّـب الـلي يـنـعي مـثـل صايـل حيثـه يـعتد مـن الـقـروم الأوالـيـد *** ويفعل كمـا فعـل الرجال الحـمايـل فقال محمد أبو زيد مجاوباً : لاهنـت يالخـال بكـلامـك فـلا أزيـد *** يستاهـل التمجيـد وافي الخصايـل قلت الصحيح ومن يعرفه شواهيد *** مـا قـيـل عـنـه يـسـبـب نـكـايــــل يسعى لفعل الخيـر مـابـه تصاديـد *** ذكـره غـيـري والـحـقـايـق دلايـل بـك افـتخـر يالخـال وازيـد واعيـد *** عـبـدالـلـه الـعـبـار لـلـنـعـم نـايـل الشاعر موسى بن عيسى الجذيان الجذع الشميلاني اهدى لي هذه الأبيات الجزله وهو رجل جزل قالها مجاراة لأحد قصائدي القديمه التي نشر منها مقطع في التويتر والذي منها قولي : 1598 أوصيـك لا تـزرع جـمايلك بغـلـيس *** ينكرك لو كثّر على خشمك البوس وهذه أبيات الأخ موسى : تبـقى يا أبـن عـبـار فـوق المقاييس *** وتبقى مع الشعّار معجـم وقاموس ولك هاجس ما صار بين الهواجيس *** ما يعتلي فوقه ولا جنس هاجوس لا صار يبرك لك على ركـبـه إبليس *** ماهمّك الـلي من ورا الجن ملبوس من سبّت اشعارك تهيج الأحاسيس *** ومن النعاره والسّطر تنطح الروس وتحـطـم حصون وتـفـك المحابيس *** ومن الخـيـال تخـلي الشي ملمـوس وش آخـر الـلي مدونه بالقراطيس *** نـبي انتعـلم منكـم اعـلـوم وادروس وقال أبو أنور الشمري هذه الأبيات عبر توتر مجاراة للمقاطع المنشوره أعلاه يقول : 1599 ربـعي طـنـايـا وافـتخـر بالسنـاعـيـس *** وسـلام لـلـويـلان مـن راس سنـعـوس أنـت الأديـب ابـن الأدب والـكـراريـس *** واللي جهل مـن عـلمكـم يـأخـذ دروس تبقى الجبل راسي وصعب التضاريس *** تبـطي عـظم ما غـيـرت شامخ الروس تبـقى عـلـم شـامـخ شمـوخ القرانيس *** واكـبـر ظـلام اخـفـاه نـور الـفـوانـيس وقول الشاعر محدى الهبداني الذي اشرت له هو : يا حليس نظـرات الجـفـا تطـرف العيـن *** شوف البغيض بنونها تقل مشهاب يا حليس وأن ما شفت أنا شايف شين *** اشـوف نـاس قـوم بهـدوم الأصحاب نـاس تـشيـل البغـض مـاهـم خـفـيـين *** القـلـب فـيـه الـريـب لـو يضحك الناب عـنـهـم تـنحـوا يـا قـلـوب البـعـاريـن *** عـن ديـرة الأقـراب روحـوا للأجـنـاب أما الرجلين الذين اشرت لهم فهم هديس بن صبر بن دخين العريفي من الكرماء المشهورين ومن الحكماء المعروفين في قبيلة السبعة خاصه وفي قبائل عنزة عامة ويعرفون كرمه وعفته وشهامته الكثير من الأجناب أما رشيد فهو رشيد بن مطر الممرح أبن موينع من حمايل السبعة وهو رجل حكيم وبعيد نظر ويرى بعين الحقيقة ولا تاخذه بالحق لومة لائمقال الشاعر عبدالعزيز بن إبراهيم المسيحل هذه القصيدة يثني على جهد زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1600 يـا سلام الـلـه عـدد وبـل الغمـام *** وعــدد بـراق تـلألأ بـالـمـخـيـل ياصـل الـلي لـه معـزه واحـتـرام *** راعـي الجزلات والفعـل النبيـل ابـن عـبـار الـكـريـم ابـن الكـرام *** الحشيم الجـزل كسّاب الجـميـل الأديـب الـبـاحـث الـفـذ الـهـمـام *** الـمـؤرخ عـد نـبـعـه سـلسبـيـل هـمـتـه عـلـيـا ولا دوّر حـطـــام *** لأجـل ربعـه شايل الحمل الثقيل مجتهـد فـي مقصده شـد الحـزام *** مـا تـوانـا وقـال شـي مستحيـل مضى وقته دوم يسعى كـل عـام *** ليـن وثـق كـل بـحـث بـالـدلـيـل وثـق الأنسـاب خـبـره واهـتمـام *** وسجّـل الأجيال جيـل بعـد جيـل يا أبـو مشعل دايـماً سـر للإمـام *** زاد حبـل الـود واثمـر بالحصيل الشجـرة تنسيقها واضـح تـمـام *** واضح المجهود ماجاء له مثيل يعتبر جهدك على صدرك وسام *** مااختلف فيك التواضع يالأصيل يعجـز التعبير عـن نـظـم الكـلام *** للوفاء لك ياعسى عمرك طويل وبختصرها بـدعوة قبـل الختـام *** يا عساك بحفـظ مـولانـا الوكيل والعـذر ثـم السموحـه والسّـلام *** وفي أمان الـلـه والمولى الجليل قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر عبدالعزيز بن إبراهيم المسيحل : بـسـم رب الـكـون خـلاّق الأنــام *** مـن روابع خاطري نظّمت قيـل رد أبن إبـراهيـم سجّـلتـه شمـام *** جـاه عجل الرد والشكر الجزيل مرحبـا بـعـداد مـن لبس الحرام *** وعـد ما شدوا على البيدا رحيل ومرحبـا بـعـدد من صلّى وصام *** وطاف باللي شادها نجل الخليل يـا عـبـدالـعـزيـز عـداك الـمـلام *** الثنـاء والمـدح فـي حـقّـك قليـل عـزوتـك بالكون يحمود الجهـام *** بالقنا والرّمح والسيف الصقيل لـو تكون ارواحهم تذهـب عـدام *** بالـوغى يهـدونها دون الدخيـل ماشقيت بوصف مردوع الوشام *** زاهي الهندام والخصر النحيـل التـوّلـع يا أبـن مسيحل والغـرام *** في مفاخـر لابتي ريـف الهزيل أكـتـب ولا هـمني خطـو الخمـام *** السفيه وصاحب العـقـل الضليل من يكـن الحسد لـه قصد ومرام *** في ضميره ران مع غـل وغليل حشمتي يا مسندي عند الحشام *** والـردي كوبـان ماني لـه عميل التعـبّـث بالنسـب عـيـب وحـرام *** ولا رضي بالهون لكـود الذليـل لـو حطـونا بالنسب خلفة هشام *** في نسب عـنـاز مـا نقبـل بـديـل وقال عبدالعزيز بن إبراهيم المسيحل هذه القصيدة رد على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار للمّره الثانيه : 1601 مرحبـا بـرد الكـريميـن الحشـام *** عـد مـزنـن هـل وسيولـه تسيل وعد زهرالروض وعداد الخزام *** وعـد ما يحنى من ثـمار النخيل يا ابو مشعل العفو يا أبن الكرام *** ذا تواضع منك ياراعي الجميل أنـت راعي الأولـه فـوق السنام *** من ثمـار جهودك الباحث يشيل ردك ابقيته عـلى صدري وسـام *** افتخر به في المجالس والسبيل وأنت ابيض وجه جودت الزمام *** والصلايب مالهـا غـيـر الأصيل كل قصدي من وراء نظم الكلام *** اشكرك والشّكر في حقّـك قـليل واجـبـي اشكـر رفيعـيـن المقـام *** اهـل حلـم وعـلـم والخلق النبيل مثـلـك وشـرواك يالحـر القـطـام *** يا عـريب الجـد يـا عـز النـزيـل ومـن تـولـّع مثـلك أبـد مـا يـلام *** لابـتـك افعـالهـم تـشفي الغـلـيـل من نصاهم عـز والـلـه ما يظام *** ربـعـك الـويـلان أهـل مد جزيـل والعرب تدري بقصدك والمرام *** ذاع صيتـك كالفـراهيـدي خـليـل وصدق جهدك بدد غبار وعسام *** وعـادة المصباح للظلمه يـزيـل وفي أمان الـلي عيونه ما تـنـام *** الكـريـم الـواحـد الـرّب الكـفـيـل قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدى جواب لقصيدة الشاعر عبدالعزيز بن إبراهيم المسيحل للمّره الثانيه : 1602 راكـب الـلـي يشبه لربـد الـنعـام *** صابها من طلقت الرامي جفيـل أو كما الصيرم ليا شاف الحمام *** مـن شفقته حادها عـقب المقيل لـه ثـلاث أيـام مـا ذاق الـطـعــام *** زاد كونه وأرتكى بالجهد حـيـل حين ما سمعت رفيفه يـوم حـام *** صوتها من خوفها نوح وهديـل جيـب يكفي كـان كلّـف بالمهـام *** من مصانع طوكيوا آخـر مـديـل جهـز الفكسار وأركب يـا غـلام *** جيب توه جيب من شركة جميل يمشي من العاصمه قبل الظـلام *** سـار للطـايـف ولا يـبغـي دلـيـل يوصل الـلي بالمكارم لـه نـظـام *** أبن مسيحل ستر نقاّض الجديل أبن مسيحل دلته تجـلي الوخـام *** في دلاله نصف بن ونصف هيل والمفـطّح حيـن تـلـفي لـك يـدام *** يـذبـح الجـزلات مـا كـفّـه بخيـل مـن قبيلـه مـا تحـورف بنهـزام *** تـرسـي اليـا ثـار مقباس الفتيـل بني وايل لا غشى البيدا العسام *** بالمعامع والمطـارد فـوق خـيـل بالـوغى لاصار بالجـمع التحـام *** مـن يـلاقي جمعهم يجـدع قتيـل بالذي يشظف صماصيم العظام *** الحـدب يقطع جـلامـد من يعـيـل قال عبدالعزيز بن إبراهيم المسيحل هذه القصيدة رد على قصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1603 مـرحـبـا بـأبـيـات مـن جـزل الـكـلام *** مـن مشـاعـر شـاعـٍر مـالـه مـثيـل صـيـرمـي ولا يـجـارى لـيـن حــــام *** غـبـٍة مـن طـبـهـا يـرجـع كـلـيـــــل وصلـت مـن العاصمـه قـبـل الظـلام *** طـيـبـهـا الـفـواح سـابـقـهـا بـمـيـل اطيب من العـود وأزكى من الخـزام *** ساقهـا الذعـذاع مع شمس الأصيل صـافـيـات وكـنـهـا قـرح الـجــمـــام *** زاكـيـات وسـايـقـات الـسـلـسبـيــل كــافــيــات ووافــيــات بــالــتــمـــام *** خـالصـات وجـزلـةٍ تـروي الغـلـيـل كـيّـف بـهـا الـفـكـر كـيـف واستقـام *** كـيـف دلـة زعــفــران وبـن هــيــل شـاش راسي من معـانيهـا العـظـام *** كـل بـيـتٍ يـجـلـي الـهـم ويــزيـــــل لازم أن الـرد يـاصـل لـه اشــمــــام *** الـشـكـر مـمـدوح مـع رد الـجـمـيـل يا هـجـوس الفـكـر تـدريـن الـمـرام *** استـعـدي وهـاتـي المعـنـا الجـزيـل يـا نـديـبـي طـلـبـتـي كـثـر اهـتـمـام *** انـهـج وجـب مـوتـر ثـانـي بــديـــل جـيـب لـكـزس مـا بـعـد طـوّل مقـام *** وارد الـيـابـان جــاي مـن الـوكـيـل لـونـه ابـيـض لا مشى وسط العتـام *** يـشـدا لـبـرق بـرق وسـط المخـيـل يسري تالي الليل من قبل الأزدحـام *** وجهـتـه للعاصمه حـول ألـف كـيـل بـالـمـشـاعـر والـتـحـيـه والـســـلام *** مـسـتـمـر ولا يـحـيـد ولا يـمـيـــــل ياصـل لساس الأدب عـالـي المـقـام *** كـاسـب النـومـاس بالفـعـل الـنبـيـل ابـن عـبـار الـحـشيـم أبـن الحـشـام *** اشهـر مـن الـنـار بالضلـع الطـويـل الأديـب الـلـي بــنـا صـروح جـسـام *** شـادهـا بـالعـلـم تـبـقـى لـكـل جـيـل حـكـمـه وتـاريـخ وأنـسـاب بـنـظـام *** مـع مـفـاخـر قـوم يحـمون الـدخيـل والشـعـر لـبـحـوره امـواج الـتـطـام *** مـنتـدى مـوسوعه واخـبـار ودليـل بـه طـمـوح وصـلـة فـوق الـغـمـــام *** بـه أراده مـا يـعـرف الـمـستـحـيـل رايـتـه بـيـضـاء وعــداه الــمـــــلام *** بـه نـزاهـه مـعـدنـه مـعـدن اصـيـل مـن سـجـايـاه الـتـواضـع بـانسجـام *** وفـيـه ليـن وحـزم ضـد الـلي يعيـل ومـن سـجـايـاه الـكـرم ابـن الـكـرام *** ومـن سجاياه الصخّى وذبـاح حيـل مـا ذكـر مـن سـيـرتـه قـدر الجـرام *** سـيـره تـشّـرف لـهـا وزن ثـقـيــــل اثـقـل مـن سـاق وطـميه مع سنـام *** سيـرتـه عـطـره مع العـلـم الفـضيـل اهـل لـلـتـقـديـر واهـل الأحـتـــــرام *** ذاك ابـو مشعـل ونـفخـر بـه زمـيـل وأسـأل الـلـه حـامي البـيت الحـرام *** يحـفظـه بالحـل وايضـا وبـالـرحيـل قال الشاعر عبدالله بن شتوي الأكلبي يثني على الشيخ سلطان بن خالد مهيد : 1604 انا من الجنوب وشاقني موقـف الصنـديـد وتشجعـت فـي فـعـل مـن الشيـخ للـقـاده بحـدود الشمال ومطـلبـه واضـح ومـفـيـد طـلـب مـن ولـي العهـد مـا كـان معـتـاده هـمّه ربـعـه الـلي مـا شملهم نظـام القـيـد بـدون ويـبـي تـصحـيـح لآبـاه واحـفـاده هـذا مـوقـف مـاهـو بـعـادي ولا تـمـهـيـد ومـحـمـد لا قـال يـحـقـق مـنـاه ومـــراده مايطلب رصيد فلوس ربعـه هـم الرصيـد عسى الـلـه يبيّض وجـه قـايله واجـهـاده وتنشدت من هو قيل سلطان نسل مهـيـد وصحيح الفعـل مـا يصلـح ألا من اسيـاده سلايـل منـادي بالعـشا في زمـان الجـيـد يـوم الفعـل محـدود عـلى الكفـو واحـفـاده تـردد ذكـر راعـيـه عـبـر الفـضـا تـرديـد ولا زال ذكـره عـبـر الأجـيـال لـلـســـــاده يا خالـد ولـد رافـع امـانـه مـعـك واعـيـد بـلـغ شـكـر ابـو مـتـعـب لسطان وانشـاده هـذا هـو صحيـح الشيخ يستاهل التمجيد يـعـد النعـم فـي صانـع الطـيـب وامـجـاده جواب عبدالله بن دهيمش بن عبار مجاراه لقصيدة الشاعر عبدالله شتوي الأكلبي : 1605 من أقصى جنـوب المملكه نسمع التغريـد مـن الـقـرم الـلي بـيشـه مـرابـيه وبـلاده شاعـر ومن أكلب عن الموجبه مـا يحيـد عـبـدالـلـه الشتـوي جـزيـل الشعـر جـاده عـنـزة وبـني أكـلـب لـهـم بالنسب تـأكيـد قـرايـب كـمـا وضّـح الـتـاريـخ بـاسـنــاده سـلايـل ربـيـعـه نـسـل نـزاز بـالـتـحـديـد قـبـايـل عـريـقـه والـمـكـارم لـهـم عـــاده بـني عـمـنـا أكـلـب الـيـا دوبـح الـرعـديـد بعـصـر المعـامع والـوغـى يـقـدح زنـاده زمـانٍ مضى يرسون أكلـب سوات الحيـد زبـون الـطـريـح الـلـي تعثّر به جـواده أبااشكرك ياللي تشيد في موقف ابن مهيد حـفيـد الـكريـم الـلي يصـوّت عـلـى زاده قـديـم الفخـر سلطـان عـاد الفخـر تجـديـد أمــجــاد الـجــدود يــورثـــه جــد لأولاده الشيخ أجهـد لـربعـه لـعـل يحصل تعـميـد مـن الـلي يهمـه فرحـت الشّعـب واسعاده لقـاء الشيخ بمحـمـد يشابـه نـهـار العـيـد محـمـد أمـلـنـا يحـفـظـه محـصي عـبـاده يتبع |
تابع قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة يثني على مشعل بن عبدالله العبار أبو مشاري حيث شرى جيب مديل 2019م يقول : 1606 ادعـو الـرحـمـن بـاصـلاح الـذراري *** العـيـال الـلي مـن المولـى عـطـيـه عسى منهجهم عـلى قـول البخـاري *** فـي شريعـة سامك العـرش ونبـيـه اعـتـزي بالـلي مـثـل ذيـب الغـداري *** مـن يطيـب اعتـز بـه وسط السميه وأطـلـب أن الـلـه يـعـز أبـو مشاري *** مشعـل عسى يحفظـه رب الـبـريـه مـن بـدايـة طـلعـتـه للطّيـب ضـاري *** مـا مشى ولا سار بالطـرق الرديـه لـه طبـيعـه فـي مسيـره مـا يـبـاري *** كـود طـيّـب والـردي مـاهـو خـويـه الـنـبـيـل مـن الـمـكـارم بـه مــواري *** يـصنـع المعـروف وكفـوفـه نـديـه أمدحـه بالقـاف وافخـر بـه جهـاري *** حيـث مشعل فيه عـرف وبـه حميه مـطـّـلـع فـاهــم ومـتـعــلّــم وقــاري *** عـالـي الـهـمّـه ولا نـفـسـه دنـيـــه أطـلـب المـولى يـقـاه مـن الخطاري *** وعسى يحماه الـولي من كـل سيـه حـيثـه للجيـب الجـديـد القـرم شاري *** مـن وفـاه آخــر مـديـل اهـداه لـيـه نـوعـه الجكسار مـا نـوعـه سفاري *** هـذا ثـالـث جيـب من مشعل هـديـه يصلـح لـبـوج الفيـافي والصحـاري *** ويقـطـع فـجـوج الخـلا بالمهمـهيـه حين يطري لـي من السجّات طـاري *** انـهـمـه وأدوج فـي نـجـد الـعـذيـه هـو شـفـات الـلي تـعـوّد للـمسـاري *** منـوة الـلي منتـوي لـه صـوب نيـه رام بـيــداء لا حـبـوس ولا كـبـاري *** مـا يشاهـد غـيـر فيضـه أو شـغـيـه مـا يـطـالـع كـود غـدران وخـبــاري *** والـروابـي والصحاصيح الفـضيـه منظـر الشعـبـان فيها السيـل جـاري *** والفـيـاض المـريـفـه تـقـل محميـه والـزبـيـدي والكـمـا بـتلـك البـراري *** بـارزه فـوق الثـرى مـاهـي خـفيـه يشبح رفوف القطا وفـرق الحبـاري *** وفـي مـراتعـهـا الأرانـب والظبـيـه والكهوف الـلي بهـا سحم الضواري *** مستـكـنّـه عـن ضبـيـح البـنـدقـيـه طلعـتن تـبعـد عـن السوق التجـاري *** فـي خـمايـل نـفحـهـا مـا فـيـه زيـه تروي من النقع صافي ليس صاري *** وبـعـدهـا الـوقـده وحـكـر الشاذليه تطـري الذّكرى عـلى فكرك جـبـاري *** وعـنـدك رجـال ضمـايـرهـم نـقـيـه مـع نشامى طبعهـم نـزه وحضـاري *** لـلـرفـيـق نـفـوسـهـم دايـم رضـيـه رفـقـت الـلي ما يعـرفـون المـزاري *** صحبهم يشعـرك في عـيشه هـنـيـه قال الشاعر ندى بن خساف الرودسي هذه القصيدة مجاراه لقصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار الذي يثني بها على أبنه مشعل : 1607 مـوتـرك مبـروك طبلونـه اصفـاري *** وارد الـيـابــان شــركـه عـالــمـيــه جـابـه الـلي ما كنـز عنك المصاري *** مـن طـراز الجيـب واشكالـه عـذيـه أركـب الـمـوتـر ودوّج بـالـبـــراري *** من مطايا العصر هـو أفضل مطيـه يسلم اللي اهداه لك صقر الحـراري *** مشعل جابـه وأرسله أحسن هـديـه مـن بـره لأبـوه طـاعـه واخـتيـاري *** يـمـشـي الـمـنعـور بـأوامـر ولـيــه ويـوم طـاع أبـوه يـطيـعـه مـشـاري *** الـولـد يـرضيـه بالنـفس الـرضيـه مشعـل الشغـموم دواس الخـطـاري *** مشعل يزها النعم في صبح ومسيه مـشـعـل مـهـنـدس ومـديــر أداري *** يحفظـه الرحـمن في روحـه وجـيـه وفقه الـلـه عنده خبره واستشاري *** نـفـخـر بـعـلمـه ونـفـرح بـه سـويـه هـذا الـذي قـلـت من منبع افكـاري *** لأبـو مشعـل قـلتهـا راعـي الحـمـيـه قال الشاعر مبارك بن إبراهيم العليان هذه القصيدة مجاراة لقصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار الذي يشكر بها أبنه مشعل : 1608 قال من هو في ظروف الشعر داري *** ساعـدن فـي بـدعـهـا رب الـبـريـه مـن يـكـّون لـيـلـهـا هـو والـنهـاري *** عـالــمٍ بـالــكـون وأســرار خــفـيـه مـا يـكـن الـعـبـد يـعـلـم بـه جهـاري *** عـنـده الـظـاهـر وخـافـيـهـا سويـه مخـرج الأرزاق من بطن الصحاري *** وآمـر عـبـاده بـحـجـه والـضـحـيـه وانـزل المصحف لبدوه والحضاري *** مـن تـمـسـك بـه حـيـاتــه وهـنـيــه وانـت بـحـر ولا يـقـارن بالـخبـاري *** تـبـدع الـقـيـفـان بـبـيـوت مـلــيـــه يـعـلـم الـلـه مـا لـقـيـنـا لـك مبـاري *** مثـل نجـم سهيل أو شمس ضحويه يا أبـو مشعـل في غـلاك الكـل داري *** مـن قـروم مـا تـقـارن فـي حـلـيــه مـن قـروم عـادتـه قـطـع الـعـتــاري *** حـافـظيـن حقـوقهـم فـي كـل هـيـه يـوم دور الـرمـح وسـلاح السواري *** يلحـقـون الـلي قـعـد بـالـمـهـمهيـه قـبـل لا نـدخـل بالأسلوب الحضاري *** ذاك تـاريـخ الـجـهــل والـجـاهـلـيه نـحـمـد الـلـه بـدلـه عــز وعـمـاري *** نـشـكـر الـلـه ربـنـا جـزل العـطـيـه وفـي كـرام الضيف تذبـح بالحجاري *** مـن سمان الحيـل مـا تـذبح رديـه تسكـن العـالـي ولا تـعـرف الـنـداري *** لابـةٍ عـاشـت عـلـى عـز وحـمـيـه ثـم مـشعـل نـشـكـره سـر وجـهـاري *** يـوم اهـداك الجيـب والـنيـه مطيـه نـيــة الـوالــد تـخــلــف لــلــــذراري *** اشـهـد أن عـلـومـكـم مـثـل طميـه طـيـر حـر مـا يـصـيـد الا الـحـبـاري *** نـطـلـب المولـى يـعجـل فـي مجيـه نـعـم والـلـه شبل من ذيك الضواري *** مـن رجـالٍ عـلـمـهـا والـنـار حـيـه خـيـر مـن عـنـاه لـعـب بـالأثـــــاري *** عـن دروب الـمـرجـلـه مالـه كنيـه يطعـمـك خـيـره ويكفـيـك الخـطـاري *** يـا ولـي الـكـون يـا مـرسـل نـبـيـه مطـور بشاشاتها وحـيـاي الحـراري *** مصنعـه بالتقـنيـه مـا شـفـت زيـه مجـهـزيـنـه للسفـّر يطـوي البـراري *** مـا يـرده لا جـروف ولا نـزيــــــه واسـالـك يـارب تـكـفـيـه الأشــراري *** يـا إلاه الكـون مـا خـيـب رجـيــــه ارسـلـه مـع كـل ودي واعـتـــــذاري *** نـرسـلـه لـلـي عـبـاراتـه قــويــــه واسـال الـلـه يحفظك لـيـل ونـهـاري *** نـسـال الـلـه يحفـظـك رب البـريـه هذا القصيدة من ضمن قصائد للشاعر فلاح بن راجح العراك المطيري يلمز قبيلة عنزة النازلين بحفر الباطن : 1609 ابشــروا يامطيـر في بشــرا جديـده *** لـجـنـة التفتيـش بالكشــــف كتبتنـا اصبــروا باكـــر ويطلع بالجـــريـده *** انـا مـثـل الـنــازحيـن معـــامـلـتـنـا حطــوا اللي جــاهـدوا دون العقيـده *** مـثـل نـاس توها قبــل امــس جتنـا لجنــة قـامـت تســـوي مــا تـريــده *** مــا قــرت تـاريـخنـــا والا نســــتنا ليتها تــدري حكومتنـــا الـرشـــيده *** لا نصيـــر اجنـاب ما دارت ســـنتنا ليـت ابـو فيصـل درى والا عضيـده *** الـحرار الـلـي مخــالـبـهـا حــمـتـنـا يا فـهــد يا راعي الأريـاء السـديـده *** يا ذرى كــل الخـلـيـج ومـمـلـكـتـنـا ســيـدي عـنّـا تــرى الشـكّه بعيــده *** كـان هـالـلـجـّـنـه بـشـي مـتهـمتـنـا خــابــر لمـطيــر وقفـــات عـــديــده *** ولـو مــواقـفـنــا رديـات ســكـتـنــا والرجــل من حــاجته يذكـر رصيـده *** وللـرصيـد الـلي ينومسـنا التفتنـــا يــوم تـحّـتـك الـحــديـده بـالـحـديـده *** مـا بـقـى فـي نـجـد نـار مـا كـلـتـنـا يــوم حــرب الفــوضى الله لا يعيـده *** شـايف صقر الجــزيــره مرجــلتنـا كـم نهار ما نحســـب النــا شـــريده *** فـي سـبـيـل الـلـه دون ام غــذتـنــا وكـم فقدنـا مـن ذلـول ومـن ولـيـده *** بـالـمـغــازي والـقـبـايـل خـابـرتـنـا حـدر بـيـرق راعي اليمنى المجيـده *** يـوم ابـو تـركي مـنـاديـبـه دعــتـنـا اشـقـر حـّول بـقـصـر الحكـم سـيـده *** ورجعـه بالسيف مـن نـاس غـزتنـا حـالــف عبــدالعــزيــز لـيسـتـعـيـده *** وطـقـته في راس عجـلان اجمعتنـا وكسّـر الشلـفـا عـلى بـابـه شـهيـده *** كــل مـا مـنـا نـســيـنـا ذكّــــرتـنـــا وجـت عواقبها على المسـلم حميـده *** واهــتـديـنـا يـوم دولـتـنـا هــدتـنــا قـبـل مـا تـمشـي بـديـده مـع بـديـده *** وطلعـتـه صـقـر الجـزيره وحـدتـنـا والـسـلام اهــديـه خـاتمـة القصيـده *** للملـك واخـوانـه الـلـي حـاكـمـتـنـا وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي مجاراه ورد على الشاعر فلاح بن راجح العراك : 1610 هـيـه يالـلي للحـفـر وجـهـت مـديـده *** خـذ معـك رد البـيـوت الـلـي لفـتـنـا ودهـا الـشـاعـر وسـجـلـهـا بـقــيـده *** وبلغـه يعـرض عـن أقـوال أزعـلتنا كـان فـكـره يـبـدع الـشعـر ويـجـيـده *** نظـم صعبات القـوافي ما أعسرتنـا نـفـتـهـم وعـقــولـنـا ما هـي بـلـيـده *** ونـدرك حـلـول المعـاني ما خـفـتنـا نـتـرك الهــزلـة ونـعـاف الــزهـيــده *** ولا نـقـول ألا قـرايـض شـرفـتــنـــا نسـتـخـيـر الـلـه ولا نـظـلـم عـبـيـده *** وبـه نعـوذ مـن العبـاد إلـى ظلمتـنـا مـا نـعـيـل ولا نـبـي شـب الـوقــيـده *** مـار بعـض النـاس بالـقيـل أبلشتنـا مـن تـمـادا بالخطـأ ناخـذ عـلى أيـده *** ونرشد الـلي عـال وأشعـاره هجتنـا خـطـو شـاعـر كـل مـا يـلفـظ نشيـده *** أمـا فـيـهـا أغــتـابـنـا ولا بـهــتــنــا مـا تـركـنـا ولا تـوقــف عـنـد مـيـده *** ولا حشمنـا من النعـوت الـلي نعتنـا نـطـلـب المـذكـور هـرجـه لا يـزيـده *** يجتنب نطـق العلوم الـلي أغضبتنـا مـا نصيـر لمـن يـريـد الصيـد صيده *** كـل مـن طـاشـت عـبـاريـده رمـتـنـا مـن تـحـدانـا نـشـبـنـا فـي وريـــــده *** نـذكــر الـواقـع ولا نـهـفـي بـخـتـنـا ليـت لـو هو كـف عـن لمـز البـديـده *** ربـعـنـا الأدنـيـن وأعصبـت أرقبتنـا قـالـوا الـيـمـنى بـلا يسـرى وحيــده *** ومن هجـا اللابـة مهاجيـه أشملتـنـا لـو قـدح هـيهـات قـدحـه مـا يـفيـده *** ولا وضـع مـن قـدرنـا مهـما شمتنـا كـان قـصـده ضـدنـا حـوك المـكيـده *** لأجل تحريض القلوب اللي أبغضتنا الـقـلـوب السود مـا ينظـف صـديـده *** مـن سبـب حقـد الضغـايـن ما بغتنـا ليـش كبـده مـن ضـنـا وايـل لـهـيـده *** والشريعـة عـن هـاك الفـتنـه نهتنـا نحمـد الله مـا خـرجـنـا مـن العـقيـده *** ولا مع أهـل الحـق بالـرأي أفتختنـا مـن زمـان الأشعـري وأبـو عـبـيـده *** مـن فضـل ربـى عـلى الملـة ثبـتـنـا غـره أنـه عـاش فـي عيشـة رغـيده *** ومنوته لـو شافنـا مـن الجوع متنـا دوم عـن وجـودنـا يـعـلـن جحـيـــده *** سجـل الـمـنـظـوم وأقـوالـه نـفــتـنـا حـطـنـا مـثـل الصعـالـيـك الـطـريـده *** وأعـتبـرنـا أجـنـاب وحنـا بمنطقتنـا وكـان مـا يـدري بـالأخبـار الوكيـده *** لـو نـشـد نـجـد الـعذيـة ما أنكـرتـنـا مـن زمان الـجـد والـنجـل وحـفـيـده *** هـي بلـدنـا الـلي عـلى ترابـه نبتـنـا مـن حريـق رشيد إلى غـربي بريـده *** دارنـا ودار الجـدود الـلـي أنجـبتـنـا ويوم غرسات الوطن صارت هميده *** عـم وقـت الـقحـط والـديـرة جفـتـنـا نـعـم سـافـرنـا عـلـى الـدار البعــيـده *** والـمجـاعـة مـن بـلـدنـا نـزحـتـنـــا حتـى بـلاد الـروم دوجـنـا بصعــيـده *** نـخـترقـهـا والـهـنـادي واسـطـتــنـا نـتـعـب الـزرفـات مـا يـونـي فـديــده *** ويـن ما يوجـد مكـان الريـف بـتـنـا والحمى نقطـف أثمـاره مع حصيـده *** ونرتع بروض الفياض إلى أعجبتنا والـمـعـادي مـا يـخـوفــنـا وعــيــده *** حـيـث حـالـفـنـا السيـوف وحـالفتنـا وأن بـدأ ملـح الفشق يـزجر رعيـده *** خـصـمنـا مـا زلـزل البـيـداء تحتـنـا تـرتـعـد مـنـا الـشيـاطـيـن الـمـريـده *** ندعس حضوف الأفاعي ما قرصتنا هـابـنـا الـنـمـر الجسور ومـد جـيـده *** وبـلم أفـواه الـضـواري مـا أنبحتنـا يـوم من سيطر عـلى خصمـه يبيـده *** باللـقـاء عـصم الشـوارب جـربـتـنـا ومـن بـغـا يجحـد مفـاخرنـا التـليـده *** الخـبـر عـنـد الرجال الـلي أعـرفتنـا والـمـلـوك الـغـر صـافـيـن الحـديـده *** غصنهم ساسه من جذور اشجرتنـا الـزعـيـم الـلي عـلـى العـالـم فـقـيـده *** قـايـد الأمـة فـعــولــه نــومـسـتــنـا أبـو تـركـي طـوّع الـروس العـنـيـده *** قـبـل حكم الليـث والحـرب أذهبـتـنا حـاكـم الـحـكـام يـسـتـاهـل حـمـيــده *** والـوصـايـا الـلي كـتـبـهـا سنعـتـنـا جــاهــد ورد الـمــغــادر لـلـقـعــيـده *** وزال كابوس الضروف اللي ابعدتنا ويـوم سـاد الـلي مفـاعـيـلـه فـريـده *** زالـت الشحـنـاء والأيـام أسـعـدتـنـا ومـن فضـل ربـي علاقـتـنـا وطـيـده *** وكـل خلق الله على الأمـن احسدتنـا وأحـمـد المـولـى ضـمـايـرنـا وديـده *** والهـروج الـمغـرضـة مـا فـرقـتـنـا ولا تـنـاسى شـعـبـنـا مجهـود سيـده *** الفهـد شـال الحمول الـلي أضهدتنـا طــودنـا الـشـامـخ تـذريـنـا بـحــيـده *** هـو سنـدنـا حـيـن تعضـل مشكلتـنا وعـضـده المـزبـن بـالأيـام الشديـده *** ذخـرنـا كـان الـبـطـانـه عـرقـلـتـنـا نحتـري مـن عطفهم بشـرى سعيـده *** صـابـريــن ونـنـتـظـر لـلحـل نـتــنـا وقال الشاعر فلاح بن راجح العراك المطيري هذه القصيدة يتوجد على العصر الماضي ويذكر بعض الأحداث : 1611 انـا يـوم اديـر الجيـب واشيـل غـرضاني على نـو ممشي عجل ماني على راضه ابـا ادوج بالصمـان كـان الـلـه احـيـاني وابا اظهرعلى صلب المشاليف وفياضه مـنـازل مطيـر اللـي يـفـكون الاضعـاني ومـراتـع دبشهـم فـي ربيعـه ومقيـاضـه لـعــل الـحـيـا يـسـقـيـه قـدام الاوطـانـي وعلـيـه البروق مـن اول الوسم نـواضـه لعـلـه مــن الـبـاطـن لـيـا جـو سـاقـانـي يــزل الشهـر والسيـل مـانـش بـريـاضـه زمــان مـضى مـا احـد يـطـبـه بلاعانـي يـوم أن البنـادق لاشقـر الماص لفـاضـه حـمـاه الـدويـش اللـي يـنـوخ للاكـوانـي زعيـم اليـا ثـور عجـاج الـرمـك خـاضـه هاك الحين يوم الخيل تقضب بالارساني حمى الشرف والصمان فيصل بمركاضه وكسر لـه جـموع جمعت عقـب سلطاني وحمى العطفه اللي لاشقر الراس نقاضه ونهـار الصباح اللي غـدى فيـه عبطاني غـزتنـا البيارق وانكفت غصب فضاضه حشرهـا رصاص مطيـرخطلان الايماني مشوا لابتي والموت وردوا على حياضه هـاك اليوم يروى مـن البـن كـل جيعاني واهـل الفوز حنا واكثـر النـاس مغتاضه ولـنـا معـجـزات عنـد روغـات الاذهـانـي وعـوايـد فـعـول مطيـر للـراس نهـاضـه تـرى بـالقـصـيـده مـالـنـا مقـصـدٍ ثـانـي هـدفـنـا شـواعـيــرٍ بـالاشـعـار خـواضـه وانــا مــا اتعـرض حـذف نـاس تعـدانـي وعلى من ينوش حدودنـا لـي تعـراضـه وانـاهاضنـي مـاقـال ابـوزيـد وارضـانـي كـلام لابـوحـواس لـو يسـمـعـه هـاضـه وابــا افـزع لابـو حـواس قـدام يـنخـانـي وعليه ترى الفزعه مثل حـج الافراضه * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة مجاراه لقصيدة الشاعر فلاح بن راجح العراك ونصيحة له حيث قد تطرّق لأحداث قديمه : 1612 نعـوذ بـولـي الـكـون مـن كـل شيـطـاني يعيذ الملأ من نزغت إبليس وأعـراضه أصون اللغى عن قول مخطي وغلطاني وأحاذر من اللي يشبح الناس بألحاضه تكـلـم وسـدد وأجـهـر القـول يـا لسـانـي بـديع الكـلام أحكـم معـانـيـه والفـاضـه أنـا هـاضـني شاعـر تـرنـم بـالألـحـانـي يـنمق قـوافي تطـرب السمع فضفاضـه عـلى طـرق قافـه قـلـت منظـوم قيفـاني أجاريه وأفهم مقصد الشعـر وأغراضه أبا أوصيه لا يشفق على عصرنا الفاني زمان الحـرايـب زال وأنهـدت أنـقـاضه عـلوم العـرب ما بيـن صاحب وقـوماني تـثير النفوس اللي من السلم جضاضه هاك الفتنه اللي يوم الأعـراب عـدواني تغـط بسبات الـنـوم ما نرغـب يقـاضـه بحكـم الشريعـة يـردع المجـرم الجـانـي ولا عـاد بـه جـمـره مـن الشـر لماضـه أريـد أخـبـر الـلي يحتكـر غـر الأمزانـي أرزاق الولي لو تطلب الخلق ما غاضه تمن المطـر يـنـزل عـلى كـل الأوطـانـي يعـم الـديـار وينبـت العـشب وأحماضـه من طريـف للخفجي إلـى بـلاد جيـزانـي ديـار الأسـود الـلي بالأنـيـاب عضـاضه بـلاد الأسود اللي عـلى الخيـل فـرساني خـزام الضديد لروس الأخصام خفـاضه تـولـوا بهـا الـلي عالجـوا كـل مرضاني اللي يسحنون دواه يشـفى من أمراضه حمـوهـا السعـود مهـديـت كـل فسقـاني سيوف العـدل لأرواح الأضـداد قبـاضـه حموها وعزوا قاصي الشعب والـدانـي وهـم ظـلنـا عـن واهج القيـظ وأرماضه ولوها وخـلوا شعـبهــا مثـل الأخـواني والـلي ضاع لـه مفقـود بالحـق يعتـاضه ولاهـا الـذي بـلم فـم الذيـب سـرحـاني وخـلا الـنمـر والـف عـرينـه ومـربـاضه حكمهـا الـزعيم المقـرني نسـل مرخاني وحمى دار جـده يـوم للغوش نضناضه حكمهـا الزعيم الـلي لمجـد الفخـر بانـي بـنـى المجـد وأنجالـه للأمجـاد حفاضه قال الشاعر طراد مطرود الشمري يثني على عبدالله بن سمير ابو ثامر : 1613 الـلـه يـكـثـر خـيـركـم يـا أبـو ثـامــر *** فـطــور سـويـتـه يـعــادل ولـيـمــه واطلب يابو ثامر عسى البيت عامر *** وعليكم الصحه عسى الـلـه يديمـه وطيبك طبيعي ما انت بطيبك مغامر *** وتـواضـعـك زادك وقــار وقــيـمــه ومثـلـك يا ابـو ثامـر مـقـدّر وتـامـر *** ومتمسكن بسلوم اهـلـنـا القـديـمـه وانـا في مدحـك مـا اجامـل واطامـر *** ولي الشرف بمدح الرجال الفهيمه والـكـذب والـنـفـاق لـراعـيـه دامـر *** ولا يكـذب الـلي يستحي وفيه شيمه ولاخير بالـلي عـلى الباطل يحـامـر *** ومن تبع هوى النفس طاح بجريمه والعـقـل يـمنـع صاحـبـه ما يـزامـر *** وأبن آدم لـولا العـقل مـثـل البهيمـه وعن ساعده من يطلب المجد شامر *** ومـن كـد وتعـب جاب فود وغنيمه ويـا غـر خـلـك غـر وافـزع لـنـامـر *** تـفـاهـمـوا لا تـضـعـفـون العـزيـمه ولا تـوقـدون النـار والجـمر جـامـر *** تـصـبـح عـواقـبـهـا عـلينـا وخيمـه تـكـفـون لا تـطـيـعـون كـل امـتـآمـر *** عـودوا لـلسّنـه وألآيـات الكـريـمـه ويا مـسلـم لا تـصيـر للشـر ضـامـر *** خـف من غـضب ربك تفوز بنعيمه والظّـلـم مكـوى نـار للقـلـب سـامـر *** والـلي مشى بالظـلّـم ربّـه خصيمـه ويالله عسى وبلن من المزن هامـر *** يـسـيّـل الـشـعـبـان مـن نـو غـيـمـه وتـربـع الــوديـان لاهــه وحـامــر *** ديـار الـرجـال اهـل النـوايـا السليمه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة مجاراه لقصيدة الشاعر طراد بن مطرود الشمري الذي يثني بها على عبدالله بن سمير أبو ثامر : 1414 جـانـي قـوافـي مـثـل نـظـم المـرامـر *** من قيل أبن مطرود يعجب نظيمه يـا طـراد شـوقـني مـديـح أبو ثـامـر *** قـرم العـيـال الـلي افـكـاره حكيمـه ماهـو عـن الماجوب مـلبـد وخـامـر *** يكـرم ولـو شـان الـزمن ما يضيمه أبـوه مـن طـيـبـه لـضـيفـه يسـامـر *** ماهو من الـلي مجلسه مع حـريمـه شهم ونقي ماهو للأصـحـاب قـامـر *** ولاهو عشير أهل الخصال الذميمه في عصر شـح الكيل يمـلأ المخامر *** ويـنفـق ويـبـذل بالسنين الـوخـيمـه يا طـراد أنـت من الرجال الغشامـر *** غـلبـا الطنايا اهـل الفعـول العظيمـه شمـر اليا ركبـوا عـلى كـور ضامـر *** يـوم الفخـر فـوق البـكّـار الهـميمه ستر الذي تنسف عـلى المتن دامـر *** فرسان في وقـت المعامع عـديـمـه من قبـل حكم أهـل الحسا والمعامر *** شـمّـر بـزيـنـات الـمـرابـع مقيـمـه لـهـم مضايـف مثـل سـوق التـدّامـر *** لاحـل بالـعـالـم مـجـاعـه وعـيـمـه العـود الأزرق فوق سطح المجـامـر *** والبـن الأشـقـر والهـلا والحشيمه مـا سبـب شهرتهـم طبول ومـزامـر *** لاشك في حدب السيوف الصميمه والـحـمـد لـلـه طـايـعـيـن الأوامـــر *** ولا نسمـع الـلي ينقـلـون النميـمـه وبعض البشر يشبه مجير أم عامـر *** نـيبـانـهـا خـلّـت عـظـامـه رمـيمـه ولاهو بخيـر الـلي لـه إبليس ذامـر *** يـرمي حـليفـه فـي وقـود الجحيمه هذه الأبيات نشرت في التوتر لأحد الشعراء دون ذكر أسم صاحبها : 1615 سـلام يا راس الـهـرم وانـت راسـه *** لـك احتـرامـي مـع تحـيـه وتـقـديـر الشعـر شعـرك والسياسـه سيـاسـه *** ولا جابت اشعارك جميع الشواعير بس الشعـر هالوقـت فـيـه انتكـاسه *** اشوف لـي نـاس مشت بـه محادير اليـوم اشـوف النـاس مـاهـ م بناسه *** كلن قصد بس المعاني تـرى غـيـر حـتّى الشعـر يالـقـرم غـيّـر لبـاسـه *** والحـر لا شفـتـه حسبتـه عصيفـيـر وهذه الأبيات قلتها مجاراة للأبيات الموضحه اعلاه : 1616 الشعـر جـزلـه لـلـمـجـالـس ونـاسـه *** ويشهـر شغاميم الـرجال المناعيـر ويهـجـابـه الأنـذال وأهـل الخساسـه *** ويـذم زمـره فـاسـده مـابهـم خـيـر ويشرح صدور أهل الشّقا والتعاسه *** كـلـن يسلـي خـاطـره بـالـتـعـابـيـر وفي نخـوة الشجعان فيـه الحـماسه *** كـم شاعـرٍ يجمع بشعـره جماهيـر وأمـا العـبـاد الـكـل يـرجـع لسـاسـه *** الطير ساسه طير مجناه مـن طيـر بـه طيـر خـامل مـا يعـرف الفـراسه *** وبـه طيـر نـادر تقـتنيـه الصقاقير ولا كــل مــن جــدّه تـقـلّــد ريـاسـه *** يـنعـد من ضمن الرجال المشاهير كـانـه مـن أهـل البـلبلـه والبـلاسـه *** الـلاّش لا يعجـبـك لـو جـدّه الـزيـر الـجـد مـا يـرفـع مـقـام الـهـلاســـه *** ولا فاد الـلي ما تفرقه من طميهير قال الشاعر ذيب بن عبدالله بن شايز الغامدي يسند على عبدالله بن عبار : 1617 هـات القـلم واكتب من القـلب بالأيـد *** بـسـم الـلـه أبـدأ والـروابـع نـقـيــه عـبـدالـلـه العـبـار هـو راعي الفـيـد *** يـشــب نــاره دوم والــنــار حــيــه قـم يـا نـديـبي فـوق من يقطع البيـد *** جـمـس خـذا مـن عـالـمـه لـولـيــه جـديـد مـا يحتـاج فحصـه وتـجـديـد *** ومـن الـوكـالـه سـجـلـوه بـهـويـــه مـا داج مـدواراً ورا حـروة الـصيـد *** ولا سيروبـه في الهـداء والحـويـه لونه تقول ابيض من سهيل والغيـد *** والـلي يـسـوقـه مـا يـجـي مهـمـيـه يمشي من الباحه شمالٍ على السيـد *** الـيـن يـلـفـي وسـط نـجـد الـعـذيــه واليا وصل نجد وتيامن عـن الحيـد *** مـلـفـاه عـبـدالـلـه زبـون الـونـيـــه هـذاك ابـن عـبـار سـيـد ولـد سـيــد *** قــرم يـفـك الـمـشـكـلـه والقـضـيــه عطه الكتاب بـدون وصفـه وتهـديـد *** وتـلقى الجـواب ومـا يخـلي خـويـه خـصٍ الياصـار العهـد قـيـد في قيـد *** حـضـر عـلى شانـه حـدود المـنـيـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة ذيب ين عبدالله بن بن شايز الغامدي : 1618 جـتني رسالـه مـن حـفيـد الصناديـد *** من عـزوةٍ فيها الصخى والحـميـه ذيـب أبـن عـبـدالله سطـام المعـانيـد *** عـلـيـه حـليـا بالضفـر مـن سـمـيـه الذيـب الأمعـط لـه بالأدلاي تـعـويـد *** يـدلـي ويـمعـط مـن خـيـار الشلـيـه يـوم الحصـاني بالمجـاحـر مـلابـيـد *** الـذيـب يـسعى بالضـحى والمـسيـه مشكور يالـلي بالقـوافي بـنـا تشيـد *** واسـنـدت قـولـك يالسنـافـي عـلـيـه مجـدتـني يا عـالـي الشـان تـمجـيـد *** وارسلت قافـك يا أبن شايـز هـديـه الـلـه يـفكـك مـن هـل الكـود والكيـد *** وأطـلـب عسى يحميك رب الـبـريـه دونك جوابي كـاش مـاهـو تقاصيـد *** رغـم الـذي ياصل مـن الشعـر لـيـه في كـل يـوم مـن الـرجـال الأماجيـد *** يـرسـل عـلي مـن البـيـوت العـذيـه ودنياي ما تأتي عـلى كيف ما اريـد *** ويا كثـر الـلي دنـيـاه تخـلـف نـويـه لكن نويـت أرسي كـما يرسي الحيـد *** والنـفـس دايـم بـالـقـنـاعـه غـنـيـه قال الشاعر ابراهيم بن حرير العنزي من اهل البحرين يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1619 مـن الـرفـاع اكـتـب سـلام وتـحـيــه *** لـربـعٍ لهم بالمجد صيتٍ ورايـه أنـا افـتـخــر بـالـعــزوه الــوايـلـيــه *** اقـولهـا بالصّدق مـاهي دعـايـه ربـعـي هــل الـعـلـيـا فـي كـل هــيـه *** يشهد لهم بالمجد صدق الروايه مـن يـوم عصر الحـرب والجاهليـه *** لين اشرقت فيهم انوار الهدايـه ارجـال والـلـه ما رضـوا بـالـرديـه *** دايـم حـمـات الـدار درع اوقـايـه وأبعـث سلامي وأعـتـزازي هـديـه *** ومهما أحيي فيـه مـاهـو كـفـايـه لعبـدالـلـه العـبـار راعـي الحـمـيـه *** الـلـه يحفظه من خطـر كل سايـه وجدي على شوف الرياض العذيه *** لا شفـتهـا فـيـهـا دواي وشـفـايـه ديـره عـن التعـريـف دايـم غـنـيـه *** المملكة ارض الـعـرب والـهـدايـه واقـبـل تـحـيـاتـي بـنـفـس نـقـيــه *** بـأول كـلامـي وأوسـطـه والنهايـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات رد على الشاعر إبراهيم حرير العنزي : 1620 حـيـيـت يا راعـي العـلـوم الـعـذيـه *** يالشاعـر أبن حـريـر فيك الكفايـه ارسلـت عـذب القـاف يالقـرم لـيـه *** جـاني جـوابـك وأفتهـم كـل غـايـه ارسلـت يا إبـراهـيم جـزل الهـديـه *** والخـط واضح منهجـه بالـقـرايـه مـاهـي غـريـبـه لا نـختنـا خشتيـه *** عـزيـز نـادى وقـال لـبّـوا نـدايـــه قـال أبـن شـطي يـا رجـال السمّيـه *** مـن الديـن تنخى مـا عليها جنايـه والـيـا فـزعـنـا لا نـخـتـنا عـنـزيـه *** تـدور عـن ظـيـم اللـيالـي حـمـايـه يـاعـل تـنـتـهـي الـحـيـاه الشـقـيـه *** ويـاعـل يشمـلهـا الـولي بالعـنـايـه الـمـقـتـدر يــدفـع بـنـفـٍس رضـيـه *** وصل الـرّحم مذكـور فـي كـل آيـه مـن طيـب ساسك قـلت تثني عليه *** وأن كان قصّرت اعتذر عن ردايـه حـطـّوا خـبـر عـند الربوع ودريـه *** وبـثـوّا خـبـرهـا مـا تـفـيـد الكمايـه يتبع |
تابع قال الشاعر المعروف كريم الذايدي يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1621 الشعـر يشكي لـي تصاريف الأقـدار *** يقول وضع القاف مزري ومكسور الـوقـت هـذا سـاحـة الشعـر تـنهـار *** حتى التراث اصبح لته سنين مذخور ويـن المثـايـل والمعانـي والأشعـار *** وين الحروف اللي لها البال مسرور الـيـوم كـلـن صـار شاعـر وبيطـار *** ويقول لي في ساحة الشعر جمهـور مـتـوج نفسـه عـلـى كـل مـضمـار *** ويقول مـا لآحـد مـعـي لـلشـعـر دور الشعـر والـلـه يستوي لأبـن عبار *** أنـا اشهـد أنـه بـالـتمـاثـيـل دكــتــور الـلي الـيا قـال النصايح والأفـكـار *** فيها المعـاني مـن أحاسيس وشعـور شاعر ويكتب سيرة المجـد تـذكار *** الـلي جـمع تاريخ وايـل مـن عـصور يا شاعر الويلان يا وافـي الأشبار *** الشعر يشكي لي من الوقـت مقهـور ما اعـم أنا الشعّار في كل ما صار *** لاشك أخـص الـلي مـكابـر ومـغـرور الـذايـدي عـبـّر مـن القـول ما دار *** من صوب عرعر والهلالي وأبا القور أزفــهــن وأخـصهـن لأبـن عـبـار *** بالخيـر جعـلـه طـيّـب العـلـم مـذكـور قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة مجاراة لقصيدة الشاعر كريم الذايدي : 1622 يالـذايـدي يـالـلي مـن العـزوه خيـار *** ياكريّم الـلي مـن الـرجاجيل منعور الـلـه يـحـرّم والـديـنـك عـلـى الـنـار *** مجدتني يا طـيّـب السـاس مشكـور شـهـادتـك يـالـذايـدي تـاج واشعـار *** أفـخـر بـها واعتز يا صايب الشـور حـيث أنت من لابة هل السّلم والكار *** دهـامشة تـدلـه بـهـم شمّخ الـخـور ربـعـك محـددت الـجمل نسل عمّار *** نالوا مفاخرهم على السّرج والكـور ولا اقدر أعـد افعالهـم حيثها كثـار *** تاريخهـم فـي صفحة المجد مسطور والوضع اللي يالقرم تلفت له أنظار *** الشعر تذكر صار بـه نقص وقصور أنـا بـعـد مثـلـك من الوضع محتـار *** لاشـك مـالي يا فـتى الجـود مـقـدور طبـع الـزمن يـا نسل الأجواد دوّار *** يا مكثـر الـلي صـار بـارز ومشهور كمـا تـرى يالذايـدي بعـض الأنفـار *** يسعى حثيث وبالمحافـل لـه حضور لو كان شعره وسط يطلع له انصار *** وينال شهره عـقـب ما كان مغـمور جـزل الشعر عند أهل العرف ما بار *** وش عاد لـو هزله مدوّن ومنشور * وهذه الأبيات من شعر الشاعر الأردني محمد بن فناطل الحجايا منقوشه على صحن نحاس يسندها لعبدالله بن دهيمش بن عبار: 1623 هـذي تحيـات الوفـاء يا ابـن عبـار *** كتبتهـا وأبـو عـبـدالـلـه حـفـرهـا كـتـبـتـهـا يـا مـاكـر الـجـود تـذكـار *** يـبـقى عـلى مـر الليالـي خـبـرهـا يا أبن الكرام اللي على مـر الأدوار *** نالوا وسامات الشرف مع فخرها يشهد لكم يا طيّـب الساس ذي قـار *** ومفاخـرٍ غيـره كريمـه اصورهـا واليـوم في ظـل الفهـد حامي الـدار *** سادت بـني وايـل وربـك نصرهـا * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على الشاعر محمد فناطل الحجايا : يـا مـرحـبـا بالـلي لـنـا اليـوم زوّار *** عـد المـزون الـلي تهاشل مطرها يـا مـرحبـا تـسعـيـن مـره وتـكـرار *** واعـداد ما مـوتـرك لفـت كفـرهـا يا أبن فناطـل سامك العـرش ستـار *** عسى الليالي مـا ينوشك ضررها لو أعتذر يا القـرم ما تفيد الأعـذار *** نصبر عسى الأيام يمضي كدرهـا ترى زميلك يا أبـن الأجـواد محتـار *** ما سانعت دنيـاه لـه لـو عسرهـا *- قال عبدالعزيز بن إبراهيم النجيدي هذه الأبيات : 1624 حنا البـدو حنـا العـرب صدق حنـا *** ننزل قفـر ما نسكن بطين وأجـدار حـنـا سـيـوف بـالـلـقـاء مـا تـثـنـا *** يـوم الـبـداوة والـبـداوة لـنـا كـــار ترجف حلب والشام لا أقبل ضعنـا *** وقـطعـاننـا تـرعـى زمـاليـق نـّوار نـطـعـن ولا قـط الـمعـادي طـعـنـّا *** أولاد وايـل مـا بـنـا طــق شـبـشـار والـيـوم حـنـا راجـعـيـن لـوطـنـــا *** للديـرة الـلي تكرم الضيف والجـار أخوان الأنـور شالوا الحـمل عـنـا *** وحطوا لنـا بالصدر قـيمه ومقـدار لولا أخو الأنور بالوطن مـا سكنـا *** الـحـاكـم الـلي كـنـه الـوالـد الـبــار الـوقـت الأقشر والـزمان أمتحـنـا *** وأصبح عزيز النفس سايح بلا دار أبيـات مـن نـظـم النجيـدي ابـفـنـا *** حيث النجيدي يفتهـم كـل الأسـرار نـظـمـتـهـا وأسـنـدتـهـا لـلـمـعـنـّا *** الـوايـلـي قـرم الـعـيـال ابـن عـبّـار * وقال عبدالله بن عبار رداً على عبدالعزيز بن إبراهيم النجيدي : 1625 حي البيـوت الـلي من القـرم جـنـا *** الشيخ أبو قاهـر تهيّض بالأشعـار صدقـت في قـول الـزمان أمتحـنـّا *** سبحان خلاق الملأ مجري الأقـدار الـوقـت الأقـشـر يالنجيـدي مهـنـّا *** وجـور الليالي منـه تحتـار الأفكـار الـلـي يـعــود لــديـرتـه مـا تـونـّـا *** عدت حواضر نجد من كل الأقطار الـكـل هـلـهـل بـالـسـلامـة وغــنـّا *** وأرتاح من كل المشاكل والأضرار وحنـا الردى والعيب ما صار منـّا *** صافين ما نقدم على العيب والعـار مـن جـاد حظـه فـي زمـانـه تهـنـّا *** ومن بار حظه عيشته مر وأشرار ولا أظـن يرخص يالنجيـدي ثـمنـا *** حّـنا ذهب لـو ينزل السوم مـا بـار قال محمد بن ودي الحجر يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1626 من قال ابن عـبار مخطي وغلطـان *** عـزالـلـه أنـه مـا انصفه في كلامه ماجـاب مـن عنـده دلايـل وبـرهـان *** ياخـذ مـن الـلي كـاتـبـيـنـه أمـامـه وياخـذ من التـاريـخ وفـلان وفـلان *** وبأهـل الأدب والعـلم عـالي مقامه مـاهـو مدوّر قيمته أو يبي الأثمان *** طـبـع الأديـب يـكـون لـه احتـرامه خـمسين عـام عـاشهـا كـان بلشان *** عـلى النقّـا والطيـب سارت اقدامه كـم لـيلـة يسهـر ويكـتـب وتـعـبـان *** حـتى كـثيـر الـوقـت يـتـرك منـامه ومـن حـر مالـه كـان يدفع كحيلان *** مـن شـان وايـل وايتحقـق مـرامـه أديـب بـاحـث شاعـر مـالـه السـان *** والـلـه مـا يلـحـق لـطـيـبـه مـلامـه يزعل على من سب وايل إلى الآن *** يـوم أن غـيـره صار مثـل النعـامه عـبـدالـلـه الـعـبـار باحـث وانسـان *** جـمع لـنـا الماضي بحـب وكـرامه انـا اشكره عن عزوة عيال فدعان *** وعـنـد كـل الـويـلان مرفوع هامه وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار يثني على محمد بن ودي الحجر جواب لقصيدته مع تغيير القافيه : 1627 يا محـمـد الحـجـر تـكـلمـت باسهـاب *** بالواقع اللي في مجال الفخر شيـف يا أبن ودي يالقـرم نشكرك بـأعجاب *** يالـلي بـفعـل الطايـلـه لـك مـواقيـف حيثـك سـليـل أجـواد والعـرق جـذّاب *** الـلـه يـفكك مـن جـميع الصواديـف يالنـادر الـلي مـن شغـاميـم الأقـراب *** يـاعــل تـفـداك الـعـفـون الهـذالـيـف أنـت الذي تشبح عـلى شم الأهضاب *** مرباك فـي روس الجبال المشاريف مشكور يـا عـز الرفاقـه والأصحـاب *** وصفّت جهد المجتهد خيـر توصيف وأفيدكـم عـن غايـتي يا أهـل الألباب *** يا ليت لي تصغـون مـن دون تكليف أقسمـت بالرحمـن مـا أحـب الألغـاب *** مانـي علـم لا رمـز لا درع لا سيـف عـنـد الجمـاعـه والسميه والأجنـاب *** يكفيـني الأسـم الـرباعـي بـتـعـريـف وأن لقبـونـي شاعـر عـنـزة باسباب *** الـذود عـن مـجـد الـقبـيـلـه وتأليـف لي الشرف بسمي وبه خاطري طاب *** ولابي عـن الشعـار ميـزه وتصنيف شـعـّار عـنـزه مـالهـم عـد واحسـاب *** هـم ربـعي وفيهـم تشّرفـت تشريـف كـل زمـلايـه مـن عـفـيفيـن الأجيـاب *** شـعـّار وايـل مابهـم كلـمـة الحـيـف شـعـار فـي كـل المحـافـل والأوجـاب *** وحفـّاظ لتراث القصص والسواليف نـفـخـر بـشـايـبـهـم ونـعـتـز بالشـاب *** ولا نـلتـفـت لمـروجيـن الأراجـيــف حنا لبعضناأنصار في وقت الأصعاب *** حنا لعضنا ضلال عن لاهب الصيف جمعـت مـاضي مجـد الأجـداد بكتاب *** مع صعبها في جمعها طاب لي كيف دونـت تـاريـخ الـقبـيـلـه والأنـسـاب *** من مصدره موثوق مافيـه تحـريـف يـامـا تـحـمـلـت الخسايـر والأتـعـاب *** ولا هـمني كـثـر التعـب والمصاريف بـذلـت جهـد وعـانـني رب الأربـاب *** العـلـم يـبـرز والحقايق لهـا ارشيف تاريخ عـنـزة مـا يحـرّف ولا أيعـاب *** والجـد ثـابـت مـا نـبـي جـد تـزيـيـف من نسل وايل ماهم أحلاف واحزاب *** عــنـاز خـلـفـة جــد مـاهـم لفـالـيـف مـهـمـا تـلاعـب بـالـنّسب كـل لـعّـاب *** كالحيد شامخ مـا تـهــزه عـواصيف مـا يغـيّـر الواقـع خواريـف واكـذاب *** ولا صح قول مرّوج الـزور والهيف تـم الـجـواب وفي ختـامـه يالأحبـاب *** مـني سـلام اعـداد مـا ينبـت الريـف وقال الشاعر عبدالله بن سعود الحوشاني الصقري هذه القصيدة مجاره لقصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 1628 مـا ضاع حـق وراعي الحـق طـّلاب *** سجيت فـكـري والقصايـد مراديـف وأنـا الـذي عن كل ميقاف مـا غـاب *** والعـمـر واحـد والليـالي خواطيـف حي القصيد وراعي الطيـب لا طـاب *** يلقـا صداهـا في صـدور العواريف اسمك لنا مبني عـلى عـمد واطنـاب *** ولا انته بحاجه للضعوف الملاقيف تشهد لك شيوخ القبايـل والأشنـاب *** والـلي يحشمون النسب والمواقيف كم من ضعيف ما بعـد شق لـه نـاب *** ولا شاف زينات البكـار المشاعيف غـره زمـانـه والبـدايـه والأصحـاب *** ويبقا الـوفا لـو يجحدون المهاريف تفخر بنا ولا عنـك يالذيـب مجـنـاب *** وأنت السحاب اللي مزونه مقانيف من روس قـوم أن شب للنار شباب *** عـوق الخصيم مـفرقيـن المـواليـف واسم الرجـل يكفي لنا رمـز بعـقاب *** اسمـه مطابق في فعـول وتواصيف ا نـت العـلـم يالقـرم فـكـاك الأنشـاب *** فخـر القصيد مكـرم الجار والضيف رمـز عنزه عـنـد القبايل والأجنـاب *** افنيت عمـرك بـيـن سيـره وتـاليف وجمعـت تـاريخ القبيلـة والأنسـاب *** اسمـك بعنـوان الأدب خـيـر تعـريف وبـذلـت جـهـد معـتـلي كـل مرقـاب *** يـوم أن غـيـرك يحسبون التكـاليـف ويـلان عندك بالمواقـف والأرقـاب *** بالـرمح والفزعات والنـار والسيـف جواب عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي رداً على الشاعر عبدالله بن سعود الحوشاني الصقري العنزي : 1629 مـنـي لـعـبـدالـلـه تـحـيّـه وتـرحـاب *** اعـداد مـا ذعـذع هـبـوب النفانيـف واعـداد مـا هلهل من المزن سكّـاب *** أقـبـل من المنشأ لـبـرقـه رفـاريـف جاني جزيل القاف عن حضرتك ناب *** لك الشكر يا ملطف القاف تلطيـف منظوم قافك يا سمي يطرب اطـراب *** عذب الشعر طب القلوب الملاهيف من عـد قول الحق في منطقه صاب *** وهرج التجني ما يهيّب ولا يخيـف نـعـوذ بـالـرحـمـن مـن كـل سـبّــاب *** الـلي جـداه يصحّف القول تصحيف الـظـالـم الـلـي لـلـمـخـالـيـق هـزّاب *** صدى ضميـره ما نفع فـيـه تنظيف الـحـايـمـه تـلـقـابـهـا حــر وغــراب *** حـيـث الأوادم مـثـلـهـا بالتواصيف بهـم الـذي مسعاه بين العـرب خـاب *** حيثه بنا جدران بيته عـلى جريـف ومن ينخدع في قول هايف ونصّـاب *** يـرسخ بـذهنـه بايهات الخـواريف تعيش يابن سعود شرواك اللي جاب *** أقـوال بالأنصف مـن دون تطفيـف من ساس عزوه لازما الجمع حرّاب *** عـدوانـهـم بالكـون عـادوا مناكيف أهـل البويضا يـوم تنهـار الأعصاب *** يوم الشطير يقطّف الروس تقطيف ما منهم اللي من ملاقا العـدوا هـاب *** يثنون دون النوق عوج السراعيف يامـا دفـنـوا مـن دوّر الفـود بـتراب *** في داخـل البرزخ عظامـه مشانيف مقاطع من الشعر 1630 قال ماجد ضاحي العنزي هذه الأبيات يسند على عبدالله بن دهيمش العبار: تـعـيـش يـالـديـقـان يـا ولـد عـبـار *** عـزالـلـه أنـك بالـمـلازيـم وفـيـت سطـرت تاريـخ لـنـا ذكـر واخـبـار *** وجمعت فيه الحق والصّدق بديت مشكور مجهـودك للأجـيال تـذكـار *** نجحـت بالمجهـود يـومـك تعـنيت قال عبدالله بن عبار : مشكور يا نايف على نظم الأشعـار *** اشكـر جـنابـك حـيـث للحـق عـديـت أطـلـب لعلـك مـن طويلين الأعـمـار *** فـي حفـظ خـلاق الملأ حامي البيـت ولاهي غـريبـه منـك يا طيّـب الكـار *** من ساس عزوه بالمرجل لهم صيت قال فهد بن بداح العبود هذين البيتين عبر توتر : من هو بغى يسمع بديعات الأشعـار *** يـقـرأ لأبـن عـبـار يسـمع قصيـده نعم بأبن دهيمش ومن نسل عـبـار *** مـن عـلـمـه للـطـيـب ربـي يـزيـده قال عبدالله بن دهيمش بن عبار : يا فهد عسى أبوك يحرم من الـنـار *** أبـو محـمـد مـن شخوص البـديـده حيثـه كـريـم ولـه مع الناس تعبـار *** العـمـده الـلي نفـتخـر فـي حـمـيـده لـه مجـلـسٍ يـفـوح بـه بـن وبـهـار *** وأريـاه فـي كـل المـواقـف سديـده قال فهد البداح : أبـو محـمـد هـو لـنـا صاحـب وجار *** وقـرابـتـه فـيـنـا ولاهـي بـعـيـــده من نسل ناهي حـنـا ما نلبس العـار *** الطـيـب فـينـا سـلـم حـنـا نـجـيـده لكـن محسن جـدي هـو الـذي صـار *** اسمه فخـر بـيـن الجـماعه نعيـده كـنـه ولـد عـبـار مـا يـتـرك الـثـــار *** صنديـد من نسل الـرجال العـنيـده قال عبدالله بن عبار : يا فهـد عـنكم عـنـدنـا كـل الأخـبـار *** افـعـالـكـم بالطـيـب مبـطي مجـبـده جـميع نسـل عـبـود وافين الأشبـار *** الـكـل مـنـهـم بـالـمـراجـل ولـيـــده مـن وايـل الـهـزان حـمـايـة الــدار *** مـتـمـسكـيـن بسلـمـهـم والـعـقـيـده مذكور محسن من صليبين الأشوار *** وأبـو مـحـمـد بالـلـوازم عـضـيـده قال فهد بن بداح العبود جواب لأبيات عبدالله بن عبار : رب المـلأ يحـمـيـك مـن كـل ثـرثـار *** يـا عـارف كــل الـعـلـوم الـعــديــده من طيب اصلك وانت ورث الأحرار *** تعجـز عـن فعـولـك عـقـول بـلـيـده منسبك من قـوم الحناتيش الأخـيـار *** فدعـان فـي وقـت المـلاقى شـديـده وجدكـم معـروف من ماضي الأدوار *** وأنـتـه حـفيـده نـعـم والـلـه حفيده الشاعر المعروف محمد الجذع من الجذعان الذين مع الروقة وهو يعمل في محكمة عيون الجواء بالقصيم واوجدته نشر هذه الأبيات يقول : 1631 خـلونـي اسـج وادلـه دامـني قـاوي *** مـن العـمـل والمدينه صابـني رجـه سـيـارتـي والــمــه وأدوّر مـخـاوي *** وأن قاله الـلـه بعد يومين متـوجـه الـيـوم عـزلـت لا شاعـر ولا غاوي *** ابي أذكر الله ما دمت بعشر ذالحجه العمر فيـة ضحى والـوقـت ما ياوي *** وأيام الأفراح مثل العشب والعـجـه وان صار عيش الفتى والموت متساوي *** هـذا تـراه الـدبـور وهـذي الـدّجــه وأن صرت في راس عيطا والقمر ضاوي *** ما عـندك ارسال لا صجّه ولا لجّه هـذي تراهـا علاج الضايق الهـاوي *** وقـنـاد روس مـن الأيـام مــرتـجـه صـحـيـح مـانـي بـوبـال ولا شــاوي *** لكنـي احـب شـوف الذود والسجـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاراة لأبيات الشاعر محمد الجذع : 1632 أن كـان محمـد الجذع للسفـر نـاوي *** يالله يارب احفظه ومن الخطر نجّه سافـر وخـذلـك رفـيـق قـرم هيفاوي *** مهما يطول السّفر مايطري الهجه قــرمٍ مـجـرّب لا كـسـول ولا ثــاوي *** ولا هو هذور كثير الهرج له صجّه كانك تـبي صيد خـذ لك لنج جـداوي *** وأنزل بطاش البحر ثم أدخل البجه خذ بندقك ثـم أرجف الوعل لا تاوي *** بالقاذف الـلي لا ضرب منحره فجه وأن كان تبي الطبيعه ديرة الجـاوي *** عبيرهـا ينعش كمـا ريحـة اتـرجـه وأن كـان تـبي الدلال ودقّـة المـاوي *** وفنجال لا شفّـه الشّفاف مـا مـجّـه عليك فـي مجلس بـه شاعر وراوي *** في نجـد دار الذي من يعتدي زجـه قال الشاعر تركي بن نجر المحرول الوهبي هذه القصيدة يثني على زبار بن محمد التويم الوهبي وابنه حمدان وابنائه بعد أن قبلوا وجاهة رجال من قبيلة السهول ومن معهم واعفوا عن سعود أبن سعد بن دخيل الله : 1633 ماهو غريب الطيب من راس حمدان *** ولـد زبـار الـلـي يـنـومـس قـبـالـــه لـه وقـفـتـن مـا تـنـتـقـدر بـالأثـمــان *** يالـلـه عسى التوفيق والخيـر فـالـه ابـي اشـكـره بـعـداد هــمـال الأمـزان *** عـلـى وفـاه وشيـمـتـه واحـتـمـالــه مـا ضـاق بـالـه ولا تـكـدر ولا شـان *** وقـف مـواقيـف الـوفـاء والـرجـالـه قـال ابشـروا والصعـب قدامكم هـان *** والـطـيـب حـنـا مــا نــدوّر بــدالــــه عنـدي عـلى قولي دلايـل وبـرهـان *** وابـوه قـبـلـه ضـاري لـلـجـمـالـــــه يسعى لفعـل الخيـر في كـل مـيـدان *** ينفـق عـلى المحـتـاج مـن حـر مـالـه معظم حيـاتـه كـلـهـا بـذل واحسان *** ووصى عـلى طـيـب المكارم عـيـالـه حـقـايـق تـبقى عـلـى مـر الأزمـان *** مـدت يـمـيـنـه مـا درت بـه شـمـالــــه اسرة وفا جبلت على طيب وايمان *** وسعيـن لفـعـل الخـيـر فـي كـل حـالـه افخـر بطاريهم بـني عـم وأخـوان *** ولا اسمع بهم هـرج البغيض وجـدالـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة مجاراة لقصيدة تركي بن نجر المحرول ويثني على الرجال الذين يستاهلون الثناء : 1634 تركي نظـم من صافي الشعـر قيفان *** أبـن نـجـر صـاغ البيـوت بـجـزالـه يمـدح زبـار ونجـلـه القـرم حمـدان *** والـمــدح بـالأجــواد هــذا مـجـالــه صفوة حمايل من مناعيـر الأعيـان *** ومن طاب علمه ما خسر من عناله عـنت لهم جاهه من عـيـال عـبـلان *** وأعـفى التويم بـدون غـرم وكفالـه هـذي فعايـل عـالي القـدر والشـان *** وأهـل الفخـر تـنصى اليـا صار قالـه من ساس عـزوة بالملازيم شجعان *** بـهـم الـكـرم والمـرجـلـه والبسـالـه يشهد لهم بالطيب قول أبن خشمان *** يعـزون مـن عـيـد الطلوحي سلالـه ومـريبـد الـلي من مناعيـر عـدوان *** أثـنى عـليهـم وامـتـدح فـي مـقـالـه من ضافهم ما بات مقـوي وجيعـان *** وقـصـيـرهـم مـرتـاح بـالـه ودالـــه يا أبن نجـر لا هنت يا ذرب الأيمـان *** طيـب الرجل من ساس جدّه وخاله قـدمـت لشخوص المساييـر خرفـان *** تحشم عن عـلوم الـردى والرزالـه اشير إلى قول أبن خشمان الوهبي من قصيدة : حنا الطلوح معربين جدنـا *** واسعد من نجلس على مركاه حنا كما حرٍ عشاه بمخلبه *** فـي كـل ديـره تـشبعـه يـمنـاه وقول مريبد العدواني البجيدي حيث قال : يا عـل مـا ربـعـك جـمـاعـة مـحـيّــا *** غوش الوهوب اللي على الخيل ماذاه قـصيـرهم لـو هـو عـن الـزاد عـيّـا *** تــنـهـج مـداويــره تــدوره وتـــلــقــاه قال غصاب مطر التواجره المضياني هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1635 أنتتـاج فكـري والعـمل مـن اشـرافي *** والعين نعـمه بـس قـضّوا نظـرهـا والـلي يـقـول الحـق قـولـه انصـافي *** تـدوم نـعــمـة كـل واحـد شـكـرهــا الجـو عندي يا ابيض الوجـه صافي *** والبـل خلقها الـلـه وزيـّن صورهـا ابـكـار شـرّد تــوهــا مـن عـسـافـي *** مـثـل الـذهـب حمـار لـونـة وبـرهـا ساجت حبالـه يـوم صارت اعجـافي *** غـزلان صيد وحس رامي ذعـرهـا جـزيـات ذره صـار فــيـه الـتـنـافـي *** صـار التـنافـي يـوم بـيّـن خـطـرهـا هـاك الـرسالـه وصلـه يا أبـو وافي *** لأكـبـر شـاعـر ابـيـه يـقـرأ خبـرهـا عـنـدك يـا أبـن عـبـار كـل القـوافـي *** وكـل عـنـزة تـقـول أنـك بـحـرهـــا اكـبـر شـاعـر وكـاد وهـذا اعترافي *** امـواج بـحـرك كـيـف حـنـا انعبرها لاجيت والـلـه يا أبيض الوجـه لافي *** الـربـع تـفـرح فـيـك يـوم تحضرها والضيف عنـد الـربع يـاكـل هـرافي *** ولـه الـذبيحـه كـود يـدرج حمـرهـا واذا تـعـشّى الضيـف قـلـنـا عـوافي *** كـلـمـة وفـاء مـا نريد حاجه باثرها الطـيـب فـطـره بـس فـعـلـه يشـافي *** الضيف يـقـرا الضيف والله سترهـا والـجـار عـنـد الـجـار نفعـل ونـافـي *** والـجـار فـيـنـا كـل زيـنـه ذكــرهــا نـودع لـه نـفـوس قـويـه ضـعـافـي *** والنفس عـنـد الجـار حـنـا انحقرها مضيـان مـنـا الخـيـل ولـت مـقـافي *** وخـيولـنـا طـاح العـدو فـي نحـرهـا مضيان مـثـل السيـل يلـطم وضافي *** الأرض قـوه يـوم سـيـلـه حـفـرهــا أيـام دور السيـف ويـوم الـشـلافـي *** فـريـس كـل الـقـوم حـنـا نـحشـرهـا منـا العـدو منحاش يركض وحافي *** ياطـا شخانيب الـرضـم مـع وعـرهـا الــورع مــنـا نـذبـحـه لـو يـخــافـي *** لـوهـو يخاف عـروق حلقـه بترهـا يا أبـو مشعل يا ذيـب هـذا اكتشافي *** وكـل الليالي البيض ساطع قمـرهـا شـاعـر انا يا ذيـب وارمـي اهـدافي *** واعـرف بطـن السالفه من ضهرها جـو الشـمـال الـبـرد طـبـه لـحـافـي *** يا زيـن عـرعـر ديـرتي مع شجرها مـنـك العـذر لأخطيت والعـذر كـافي *** شاعـر حكيـم وداخـل العـقـل درهـا قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر غصّاب بن مطر التواجره المضياني : 1636 مـبـداي بـالـلـي مـطـلّـع بـالـخـوافــي *** الـلي سمـاواتـه وارضـه فـطـرهـا محـيي هشيـم القـاع عـقـب النشـافي *** من غـيـث هملوٍل تهاشل مطـرهـا الـبـرق يلـمـع والـرعـد لـه ارجـافـي *** تسـقي الثـرى رب العباد وأمـرهـا من عـقـب ما تسفي عليها السوافـي *** تخضر وينبت بالصحاري زهـرهـا وبـعـد ذكـر الـلـه حـان رد السنافـي *** غصّاب الـلي جـزل القوافي حكرها أبن مـطـر ساس الـوفـاء والعـفـافي *** ارسل قصيـدة بالـوسايـل نـشـرهـا ساسه عريب ومن حمايـل اشـرافـي *** تـواجـره يعـجـبـك طـيـب معشرهـا حـيثـه بـقـول الحـق عـنـده انصافي *** مـا بـاق غـرّات اصـدقـاه وغـدرهـا ماهـو الـذي عن واجبه بـات غـافي *** قـرم عـلـوم المـرجلـه مـا هجـرهـا نسـل الـرجـال أهـل البيوت الملافي *** يـفـرح بشوف بيوتهـم من سبـرهـا ربـعـه هـل الصبحـا بعـصر الجفافي *** رجـالـهـم عـيـت الذبـايـح جـزرهـا رجـالـهـم يـذبـح سـمـيـن الـخـرافـي *** ويجـود بغـالي خـزنتـه مـا ذخرهـا الحـيـل تنقـط مـن دسمهـا الـرفـافي *** ولا هـمتـه حـيـل الغـنم لـو خسرها رجـالهـم لخـمـلات الأصحاب رافـي *** مـا يواخـذ حشاك الصدور بقشرهـا مضيـان فـوق مقـولمـات الخـفـافـي *** عـلى العـداء رب الخلايـق نصرهـا حـمـايـة الـخـلـفـات حــم الـشـعـافـي *** مـن دونـهـم كـلـن حـيـاتـه نـذرهـا عــدوهـم حـظّــه الـيـا عـال هــافــي *** من غب طعـن الـلي يمينه قصرهـا تاريخهم ماهو عـلى الناس خـافـي *** فـعـل المـراجـل بالقـبـايـل شهـرهـا قـلـتـه وأنـا مـن بـايجـيـن الفـيـافـي *** حمـر النواظـر نفتخـر فـي فخـرهـا يـوم الضعـايـن مـقـبـلات ومـقـافـي *** حـتى بـلاد الـروم خـاضوا نـهـرهـا أركـوا عـلى كـبـد المعـادي رضـافي *** بالجمع الـلي سربة اعداهم دحرها وأن حـل ضـرب مصقـلات الرهافي *** طابورهـم خاض الجموع وكسرهـا سـتـر الـعـذارى لابـسـات الـغـدافـي *** لا نقـضّت بـنـت الحـمايـل شـعـرهـا كـم من عقيـدٍ طـاع عـقـب العسافي *** وعن طاري الفزعه جواده زجرهـا قال الشاعر صالح بن محمد المضياني هذه القصيدة بحفل زواج محمد وأحمد أبنا زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1637 هـب القصيـد وهـز هاجوس الأفكـار *** وقامـت تمايـل لـه ورود الخـمايـل يا صاحبي وينك ترى ما اقبل اعذار *** انـت الـذي مـتـنـك يشيـل الثـقـايـل تـعــال أنـا وأيـاك بـنـروح مـشــوار *** وخـذ لي معك لا رحت عـدة رسايل اقـبـل عـداك اللّـوم في بـاقـة ازهـار *** فـوق الخيـول المسرجات الأصايـل نـبـغـي نـبـارك بالحـفـل لأبن عـبـار *** أديـبـنـا الغـالـي كـريـم الـخـصـايـل أديـبـنـا الـلـي لـه مـعـزه ومـقــــدار *** عـنـد عـنـزه ربـعـه وعـنـد القبايـل مـرجـع ونـسـابـه وبالشعـر بـيطـار *** واليـا هـرج كـنّـه صـدوق المخايـل عـبـدالـلـه الـلي كلنـا كبار واصغار *** مـا بـيننـا قـدره عـلى الـراس طايـل الـلي لنسب وايـل غـدا الوالد البـار *** وسـمٍ عـلى الـلي وسط قـلبه غـلايل مبطي وأبو مشعل لنا درع واسوار *** ويـا كـم حفظنـا لـه بـديـع المـثـايـل أهـل الشعـر والـلي يقـولونـه اكثـار *** ولا كـل مـن قـالـه يجيـب الجـزايـل مـاكـنـه الا بـيـنـهـم ضـلـع سـنـجـار *** أنـا اشهـد أنـه عـز لـعـيـال وايـــل نهـديـك مـا بصدورنـا قـبـل الأشعار *** مـن الـمـحـبـة يا عـريـب السـلايـل ربـعـك هـل الطـولات بواجـت الـدار *** فـدعـان لا عــدو خـيـار الـحـمـايـل اللاّبـه الـلي باللقـاء تهـدي الأعمار *** لا ولـعـت بالحـرب روس الـفـتـايـل أهـل الشجاعة كان عج الرمك ثـار *** وحـمي الـوطيس وفـرعـن الحلايـل أنـت هل الوقفات من ماض الأدوار *** وأهل الوفاء والطيب وأهل الجمايل الـلي مدحكم مـا عـلى قـولـه اغـبـار *** والـقـول مـا يـثـبـت بـلـيـا دلايــــل امجادكم في وصفها كيف مـا احتـار *** وتاريـخكـم مـا يـدركـه قـول قـايـل فيكم مصّوت بالعشاء زاكي الأذكـار *** الـلي عـلـى بـيتـه تسـاق الـرحايـل شيـخ بـذكـر الجـود لا جتك الأخبار *** تـلـقـى لـه اسـمٍ بالصفـوف الأوايـل لا عـدوا أبـن مهـيـد وافين الأشبار *** يغـنيك عـن طـول الحـديـث الفعايـل يلـفـون ضيفـانـه عـلى بـن وابهـار *** وعـلـى فـقـار مـعـبـسـات الشمـايـل وفرسانكم كان اعتلوا قـب الأمهـار *** بسيـوفهـم يلـقى الـدواء كـل عـايـل منكم رخيص الروح دحّـام الأخطار *** كـلـن عـرف فـعـلـه نـهـار الهـوايـل ومسواط بقعا سعد من يطلب الثـار *** يزبـن عـليـه الـلي ضلوعـه هـزايـل أنتم هل النخوة ذرا الضيف والجـار *** الـلـي نـصـاكـم مـا يـدوّر بـدايـــــل بـيـرق مفاخـركـم عـلى راسـه النـار *** يا ريـف من وقته من الجور مايـل يقـولـه الـلي لأصـدق القـول يخـتـار *** ولاهـو مـدوّر مـن وراهـا حصايـل شاعـر مضياني لأجـل قـدركـم سـار *** بـيـن الفيـاض المعشبـه والمسايـل منهـا انتقي القيفان يا نسل الأحـرار *** وأقـبـل لكـم مشتـاق والشـك زايـل للمحفـل الـلي جـوه من كـل الأقطـار *** الـلي لغـلاكم يا أبيض الوجه شايل قصيدتي تـهـدى لـكـم يا أبـن عـبـار *** يـامـن نـعـدك رمـز لـعـيـال وايــــل يتبع |
تابع قال الشاعر خالد بن عبدالرحمن بن مسيب هذه الأبيات يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1638 سلام مثل العسل حالي * اطلب من الله الوالي * سبحانه ربي العالي حفظك بحفظ الرحمن حيثك بافعالك مشهود * لعنزة باذل مجهود * تسهر بالليالي السود تشهد لك كل الويلان مجهد علمك بالنسايب * والعرب وقت الحرايب * هزايمهم والكسايب بالقصايد والبرهان علمك مابه عذاريب * أنت الشاعر والأديب * كلامي ماهو غريب منقوش بنقش الجدران قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات خالد بن عبدالرحمن بن مسيّب الجروان عبدالرحمن : 1639 يا هلا بخالد الغالي * جزل وبيوتك جزالي * نسل ذربين الأفعال والنّعم بكل الجروان أهل الشجاعه والجود * طيبهم ماهو محدود * بالفخر يرقون سنود ما منزلهم بالطمان يا خالد تنجب من شايب * مع الشعر رايه صايب * وعمّك علومه عجايب أبو هزاع كحيلان وكل الجروان أهل الطيب * مافيهم شك ولا ريب * عند القاصي والقريب علمهم بالفخر بان قال عبدالله بن عبدالعزيز آل حسن الهزاني في مجلس سعد بن علي وأبنه الداعية الشيخ علي بن سعد العشبان الهزاني اثناء استقبالهم لأسرة المعمر : 1640 يا مـرحبـا بضيوفنـا في المجـازه *** مجـازة الأحـرار دار الهـزازين تـاريـخ ثـابـت كـم ديـوان حـــازه *** عشرين قـرن ثـابـت بالدياويـن وقال المثل العـود حـيـن ارتكـازه *** وحناركزنا العود أول من سنين مـن لابـة تشفـيـك لا جـات عـازه *** نـدي حقول الدار قول السلاطين بضيـافـة العشبـان نـال المـفـازه *** عـيـده الياجوه المطاليق عـانيـن أبو سعد اصل الفخـر واعـتـزازه *** هـزان جـدّه والخـوال الخـثـالـيـن من خلقته ماخذ عن الجود أجازه *** كريم متواضع وطلق الحجاجين ا لطيـب والمعـروف معـه امتيازه *** مواقـفه تشهـد فعـول وبـراهيـن ودرب الوعر يسهل عليه اجتيازه *** بالراي والحكمه ونبراسه الدين وللدين وأهل الدين بان انحـيـازه *** وللوصل سباق ولـو يلحقـه دين وفي الحـق ثابت لو تشيله جنازه *** يفداه من يحلف على الباطل يمين هـذاك بـيـن النـاس بـيّـن خـنـازه *** معـرور بالـدنيا ولا فـالـه بـزيـن وأسد بـني هـزان راعي المجازه *** بين خفى من فيه الأجواد غاوين قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة مجاراه لقصيدة الرجل الفاضل عبدالله بن عبدالعزل آل حسن الهزاني : 1641 نـويـت اكـز مـن القوافي كـزازه *** لأبن حسن نسل الرجال الكريمين فوق الهميم الـلي جديـد طـرازه *** تـوه ورد مـن مصنعه قبل يومين من سرعته يسبق غزال المحازه *** جـيـب الياحـرّك يفوق الشياهين هيهات تفرق بويتـه مـن قـزازه *** تبـارك الـلـه منظره يعجب العيـن يلفي على اللي نفتخر في انجازه *** عبدالله اللي من حمايل عزيزين عـذب القوافي سجله في جهازه *** في مدح ريف اللي تنصوه ناصين أبـو سـعـد دايـم بجـيبـه جـوازه *** يـبـر لاجين الضعـوف المساكيـن الـقـرم مـتـعـوّد لـتـولـيـع غـازه *** غـيـر الغـنم يذبح عـيـال البعارين يمينه أكـرم من غـزير ارتـوازه *** ما أظن يبخل لو يكون الزمن شين من مـروّا بدومه وديـرة عـنازه *** لازم يـجـونـه بـالـقـريات عـانـيـن حيثه سليل الـلي صعيب مهـازه *** من ساس لابه يدحـرون المعادين عوق المعادي كان صابه نحازه *** عـزوة بـني هـزّان بالفعـل وافيـن بـرك ونـعـام ديـارهم والمجـازه *** من عصر وايل والجدود القديميـن قال الشاعر عبدالله بن جريبيع الربيلي العنزي يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 1642 يا أهـل الاعـلام اذواقنا ليـه تنـداس *** لـيـه ومـشـاعـرنـا لـديـكـم وداعـه ويـن القصيـد الـلي للأذهـان لـمّاس *** ويحاكي الـوجدان عـنـد استماعـه توهج ابياتـه مـثـل تـوهـج الألماس *** وكنـه عقود من الذهب عند باعـه الياصاغه المبدع وعدّه على الناس *** اصحـاب لـب يـقـيـمـون البضاعـه بحلوقهـم تعـهـدت حبـس الأنـفـاس *** بخـلالها الشاعـر يـزيـد انـدفـاعـه اصل الشعر يبغي له انسان حساس *** يكتب عـن احـداث الحياه انطباعه امـثـال ابـن عـبـار للـشعـر نـبـراس *** فـي منهجـه ياجـب عـلينـا اتباعـه لو شعر ابو مشعل بالأشعار ينقاس *** مـا احـدن عليه يبرهن الأستطاعه يـا حـبـذا يـكـون لـلـشـعـر حـــرّاس *** عـبـر الصحف والتلفزه والأذاعـه ما ينشرون الا شعـر يطنـخ الـراس *** مـاغـيـر ودك تسمعـه كـل سـاعـه ماهـي سوالف مدعي شعـر هـلاس *** مـاغـيـر زاد اسعار حـبـر الطباعه قصده فقط تصنيف ضيان الأقبـاس *** ويهيضـه تصفيق بعـض الجماعـه وهي بالنهايه مـثـل جنحان عـباس *** تـركيبـه أصـلاً يـفـتـقـد لـلـبـراعـه دون العذوبـه والمعاني والأحساس *** امـجـرد أن القـاف بالنـظـم طـاعـه لو ينسحب من ساحة الشعر لاباس *** أو اعـتـزال بـحـد ذاتـه شـجـاعــه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار جواب لقصيدة الشاعر عبدالله بن جريبيع الربيلي : 1643 بـديـت بالـتسجيـل مـن دون كـرّاس *** ما عـاد يـوجد مـن يخط بـيـراعـه القـاف مـا يكتب بصفحات قـرطـاس *** في شاشـه الـلاتّـب بالعيـن راعـه وأن دك بالخـاطـر روابع وهوجاس *** نظم القريض الراس يبعد صداعه الشعـر فـن وتقـرضـه كـل الأجناس *** من عصر ربيعه ومضر وقضاعه الشعـر يلقـا بكـل محـفـل ومجـلاس *** مطلوب حفظه عن سبايب ضياعه قـاف لـفـانـي كـنّـه الشهـد بالـكـاس *** الـلي كتبـه تسلـم أنـامـل اصباعـه قريت جـزل القاف من طيّب الساس *** عبدالله جـريبيع عـرفـه اطـمـاعـه الـنـادر الـلـي مـا تـدنّــا لـلأدنـــاس *** عـنده عـلوم الـرذايـل منـاعـه وابـوه قـبلـه كـان بـه شـدّة البـاس *** مـن عانـد الصنديد بالكـف صاعـه وزمـيـلـي عـليـان للخصـم طساس *** قـرم العـيـال الـلي طـويله ابـواعـه الـلي تحدّى بالوعد وقـت الأدمـاس *** دعـس عـليـه وكـل مـاذاق تـاعــه مـن عـزوة لهـم مفـاخـر ونـوماس *** منـزل هـل الملحا براس الـرفـاعـه يوم الجياد بلجمها تضرس ضراس *** بـهـم قـسـاوه للخـصيـم وقـطـاعـه ولادعه كان اعتلوا سرج الأفـراس *** لـهـم فعـايـل صـدق ماهـي أشاعـه وبيوتهم تزمي مثـل حمر الأطعاس *** يفـرح بها الجيعان وقـت المجاعـه قال الشيخ متعب بن عبدالهادي الفققي هذه القصيدة يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1644 ودّوا تـحـيـة خـالـصـة لأبـن عــبـار *** سـلام ياصـل بالحـروف السـريـعـه جهـدك تـعـدى المنطقة يـم الأقـطـار *** ألـفـت بالأنـسـاب عـبـر الشـريـعـه ابحـرت بالتاريخ مـن قبـل مـا صـار *** ومـن دوّر الـغـرات مـالـه ذريـعــه حـامـي نـسـبـنـا مـن مـزوّر وغـدّار *** والـلي غـلط ضاقت عـليه الوسيعه عنـدك مصادر معلـنه مابهـا اسـرار *** عـن عـنـزة وأيضـاً قـبـايـل ربيعـه وعنـدك اجـازه من طويلين الأشبـار *** حـكـامـنـا الـلي حافـظيـن الوديـعـه سطـرت بالتـاريـخ زيـنـات الأخـبـار *** عـن القبيلـة يـا أبـو مشعـل بـديعـه ومـن قـام بالتزويـر خايب ومحـتـار *** ومـن زوّر الأنساب مـا أحـد يطيعه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشيخ متعب بن عبدالهادي الفققي : 1645 الشيخ الـلي من صافي الشعر يختـار *** الطيب سلمـه والوفـاء لـه طبيعـه متعـب يـعـلّـه مـن طـويليـن الأعـمـار *** مجنـاه مـن نسل الرجال الشجيعه متـعـب سلايـل مـدّب الجـمـع لا سـار *** قـدّام ربـعـه مـوقـعـه بـالـطـليعــه حـفـيـد مـفـلـح طـيّـب السّلـم والـكـار *** لـه مـنـزلـه عـنـد الحمايـل رفيعـه يا أبـو عبـدالله مـن بـدأ عـنـده انكـار *** واستعمل اسلوب الدجّل والخديعه وش عاد لو هو غـر عميان الأبصار *** سود القلوب أهل العلوم الوضيعه نـسـب ضنـا عـنّـاز مـن قـدم الأدوار *** بـاقـي ولا مـرّت عـلـيـه القـطيـعـه والـجــد وايــل مـا يـبــدّل ولا أيـعـار *** مـاهـو بسوق المشترى والمبيعـه هذه الأبيات من شعر عبدالله بن دهيمش بن عبار يسند على الشيخ متعب بن عبدالهادي الفققي حيث له مواقف في الوقوف مع الحق وأفهام الذين يبثون الدعايات المضلله : 1646 يا الـلـه أنـي طالبك نصري وعـوني *** بـك نعـوذ مـن الدواهـي والبـلاوي أكـفـنـي يـا رب شـر الـلي ابلشـوني *** بالـدعايـات الـرخيصـه والشكـاوي خـاب سـعي الـلي يـبـون يعـيـبـوني *** أحمـد الـلـه ما لقوا عيب ومساوي العـفـوا يا أهـل الفخـر لا تواخذوني *** أبـي أفيـد الـلي عن الواقع عماوي قـصدي أصحاب الجهالـه يفهموني *** بالـوكـاد ولا نـبـي جـلـع الغـطـاوي مـالـهـم مطـلـب ولـكـن هـم يبـونـي *** اكتـب بحـوثي خـواريـف وحجاوي عـن ذكـر صـدق الحقايق ما ثنونـي *** ولا يجيـز الشّـرع تغيـيـر العـزاوي أرفـض التـزويـر مـهـمـا يشمتـوني *** قـلـتـهـا ولا هـمنـي كـثـر الشنـاوي أسنـد الـقـول الصحـيح وصـدّقـوني *** بالمصادر ماهـي ظنـون وهـقـاوي وش يبون الظالمين الـلي اظـلموني *** يـشهـد الـلـه مـا تلقـيـت الـرشاوي الـرجـال أهـل الضمايـر يـبخـنـونـي *** شيمتي مـا بـعـتـهـا ولاني حـراوي وكان بادت عن نقـل حـملي متـونـي *** أعـتـزي بأهـل الحميـه والنخـاوي عـادت أصحاب الذّمم يثـنـون دوني *** ومن يـعـد الحـق يـردع كـل غـاوي شروى متعب فـيه مـا خابت ظنوني *** أبـو عبدالله مـثـل وصـف الـنـداوي رد قـول الـلـي لجـهـدي يجحـدونـي *** حيثه من أهل القهاوي والصهاوي الشخـوص أهـل الحـميـه يمدحـوني *** وأهـل النمّـه عساهم بألـف هـاوي كـل هـدانـي مـن هـلابـيـج العـفـوني *** عـد نفسه مـثـل شليويح العـطاوي : قال حسين بن عودة القراري هذه الأبيات مجاراة لقصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار المسندة على الشيخ متعب بن عبدالهادي الفققي :1647 دام راسـك معـتـلي فـوق المتـونـي *** لا يـهـمـك مـن يـثيـرون الـدعـاوي غـصـب عـنهـم للحقيقة يـركعـوني *** الضعـوف الـلي سـوالفهـا حـجـاوي يـا أبـو مشعـل دك منهـم يكذبـوني *** دكـت الـنيـزك الـيـامـن جـاك هـاوي خـلهـم فـي رعـب حـتّـى يفهمـوني *** قـول مـن هـو مـا تبع بالقول غاوي ولا أرتشى في يوم ياللي تطعنوني *** لحيته تكـرم عـن اصحاب الرشاوي ومن حكوا يالقرم والـلـه يجهلوني *** بـمـاكـر الـلـي يـارد الـعـد الـرهاوي قال الشاعر محمد بن عايد بن دوهان هذه القصيدة مجاراة لقصيدة عبدالله : أبن دهيمش بن عبار المسندة على الشيخ متعب بن عبدالهادي الفققي : 1648 يا معزي هات القلم هاضت شجوني *** نـبي نجـاري قـاف بـعـيـد الهقاوي يـوم شاش الـربع من نظـم اللحوني *** في مديح الـلي ما أخـذها بالمناوي مـا حـلا يـا مـسنـدي رد الـطـعـوني *** مـن مـقـادم ربـعـنـا فـخـر البـداوي عـشـت يا متعـب عساكـم تسلمـوني *** يـا مـأدب دلاق يـا زبـن الـجــلاوي يا متعـب والـلـه من فعـلك يتعـبوني *** راعي العـرفا لا ردوهـن بالنخاوي النـشامـا بـك يا مـتـعـب يـفخـرونـي *** تلـطـم الـلي لـلـردى والكـيـد نـاوي ديـوانـك لـه الهـلايـس مـا يـجـونـي *** ولا يـسبّـك كـود دنفـوس ودنـاوي والـعــفـون لـمـاردك مـا يـاردونــي *** يا غضنفـر مـنـك يجـفـل كـل واوي وكـل العـزوة مـنـك دايـم يشكـروني *** سيفنـا بنحـور الـلي خان وشلاوي والـلي بـعـوج القـوافـي يشطحـوني *** عـسى ماهـم مثـل بـنـدر والنحاوي القـبـايـل لأبـو مـشـعـل يـشـهـدوني *** أنشـد المطـران مـع ربـع اللّحـاوي وأهـل الـتـاريـخ لـه مـا يـنـكـرونـي *** اشطر من السيف اللي حده دماوي أبـيـن مـن سـهـيـل لـلـي يقـتـدونـي *** الـفـهـيـم الـلـي يـشـابـه لـلـخـلاوي ضـنـا وايـل لـلـعـقـال يـمـيـلــونـــي *** ويذكرون اسمه على راس النباوي شـعـره الشعّـار لـه مـا يـاصـلـونـي *** كـن الشعـر عـنـده الصبي الفـداوي وكـل عـنـزة بالنسب لـه يـرجعـوني *** طبـع أبـو مشعل بذكـر المجد داوي سـجـّل الـتـاريـخ قـبـل لا نـكـونــــي *** حيـث أبن عـبـار في علمه رهاوي بـاحـث ونـسّـاب قـبـل يـخـلـقــونـي *** شــاعــر وأديـــب ومــؤرخ وراوي دايـم اسمـه باسـم عـنـزة يقـرنوني *** اسمـه مسجّـل عـلـى كـل الـبـراوي قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رد على قصائد الأخوين حسين بن عوده القراري ومحمد بن عايد الدوهان : 1649 اسمحـولـي يالـرفـاقـه وامـهـلـونـي *** أبـي أرد أن كـنـت أنـا لـلـرد قـاوي أكـتـب المنظـوم من صـافي فـنـوني *** تـحـيـات معـطّـره فـي ريـح جـاوي لأبـن عـوده وأبن عايـد مـا يهـوني *** خلفة الشجعان في عصر الحـداوي واشكـر الـلي فـي بحـوثي شجعوني *** وعلى عدواني كما النجم السماوي يـرجـمـون الـلي هدفهـم يرجـمـوني *** ولا يقـر الجـور من طبعـه حماوي يـوم بـعـض الحـاقـديـن يحـاربـونـي *** بالسوالف بـان كيد أهـل الـزراوي نـاس تطعـن بـي ونـاسٍ يشتـكـوني *** ومن مرض قلبه وجدنا له مـداوي طـبّـه الـلي بالشـريـعـه يحـكـمـونـي *** حكـمهـم بالحـق تـملـيـه الـفـتـاوي الـزعـيـم الليّـث لشعـوبـه يصـونـي *** يـردع الـظـالـم ولـلـمـظـلـوم يــاوي أخـو الأنور ضـد من صابه جنـوني *** يـربـط الـلي بـان غـلثـه مـا يـلاوي الغـضـنـفـر كـان كـشّـر بـالـسنـوني *** مـا قـدر يقـرب عـرينـه كـل عـاوي دام صافـيـن الضـمـايـر ينصفـونـي *** مـا يـهـم الـلي لأخـو مـرّه مـخـاوي الـرجـال أهـل الحـمـيـه سـاعـدونـي *** مـن فضـل رب الملأ ماني خـلاوي هـل العرفا وعزوتي حـمـر العيـوني *** باللّـزوم رواحـهـم تـهـدى هـداوي وعـزوة سلـيمـان حّـزت يعـتـزونـي *** تصـرخ العـدوان بصيـاح ونعـاوي وربعي الـويـلان ضـد الـلي يخـوني *** كـل عنـزة عـزوتي مـاهـي حكاوي عـن بعـضهـم دايـمـاً مـا يخـتـفـوني *** يوم جلد الشلف كـنّه صوت مـاوي هـم كـبـار الجـاه وكـبـار الصحـوني *** وستر اللي لباسهن عذي المزاوي لأنتخـوا بالكـون في شقـر القـروني *** بالـمـعـاره خـصمهـم تـلـقـاه ثـاوي قال حسين بن عوده القراري هذه الأبيات أهداء لزميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1650 خـلـك جـبـل والـريح مـا هـز الجبـل *** واضرب على ماتشتهي لو يلومون ولا تـحسـب لـقـول مـهبـول وخـبـل *** يبطون مثلـك يالسنافي مـا يسوون اكتـب بمجـد مـا كتـب بـه مـن قبـل *** بالصدق ماهـو قـول جماعة يظنون قال عبدالله بن دهيمش بن عبار مجاراة لأبيات حسين بن عوده : لـك الشكر يا حسيـن يا نسل الشبـل *** حـيثـك كريـم ومـن رجاجيل يوفون مـا ضـرني يا مسنـدي حـذف النبـل *** الـلـه حسيـب الـلي عـلي ايتجنـون أسمـع سـوالـف كـنهـا رقـع الطـبـل *** ولاهـمـنـي يالـقـرم لـوهـم يسبـّون قال الشاعر حسين بن عوده القراري هذه الأبيات يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : هــذا كـعـام مـزوريـن الـتـواريــخ *** أهـل الهوى الكذب وأهل الضلاله ويـنـوّخ الـلي يـزوّر الحتق تنويخ *** عـبـدالـلـه الـعـبـار يـا حـي فـالـه قـولـه حقيقه صدق ما فيـه تلويخ *** مـاهـو بخيـر الـلي بقولـه عـنالـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاراه لأبيات الشاعر حسين بن عوده القراري : 1651 يا حسين يا نسل القـروم المطانيخ *** يا محـمدي منـك الأشاده جـمـالـه حيثـك سليل الـلي بعصر المناويخ *** أهـل الفخـر والمرجلـه والشكالـه ما تجامل اللي شلّخ الجمع تشليخ *** ومن اعتدى يا حسين يلزم جداله قال حسين بن عوده القراري هذه الأبيات يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار بعد أن شاهد لمحة من صور المكتبته المنزليه : 1652 هـذا الـرصيـد الـلي تـورثـه الأجـيـال *** مـاهـو رصـيـد مجمـعيـن المـلايـيـن خمسة عقود من الزمن عرك واقتال *** مع الدحوش اللي على الزورماشين مؤسسه يـبـذل مـن الجـهـد والـمـال *** حـتّى جـمع لأهـل المعـارف دواويـن كتب ن بـهـا جـزل الفعايل والأقـوال *** وحـقـايـق ن تلطـم وجـيـه المعاديـن جابهـا أبـو مشعـل وعـادوه الأنـذال *** الـلي سـوالفهـم حـجـاوي وتخـميـن مـا ينزلـون الناس في خيـر مـنـزال *** ولا ينطقـون الحـق لـو فـيـه داريـن الـخـبـث فـيـهـم خـابـريــنـه ولا زال *** لأنـه سـلاح الساقـطيـن الخسيسين قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الأخ حسين بن عوده القراري : 1653 يـا مـرحبـا حيـيـت يـا طـيـّب الـفــال *** هـلا هلابـك يا أبن الأجواد يا حسيـن لا هـنـت يالمنعـور يـا نسـل الأبطـال *** أهـل الفعـايـل يـوم عـصر الأكـاويـن عساك يا ساس الفخر بأحسن الحال *** حـيثـك مـعـرّب من حـمـايـل مسمّين بـربـاعـهـم يـوجـد مـعـامـيـل وادلال *** وينصاهـم المحتاج يوم الزمن شين يا حسين مـا يخفـاك بالنـاس جـهّـال *** وفيهم يا أبـو عوده نشاما عزيزين وفيهـم كمـا تـذكـر خسيسين وارذال *** بالكذب يغـرون الضعوف المساكين لاشـك يـبـطــل كــل هــايـف ودجــال *** ويـزول كـيـد الضـاليـن المضـلـيـن هذه القصيدة من شعر الشاب صالح السديري من حاضرة بريدة وهو من الشباب الأفاضل الذين عرفتهم فكان لي الشرف بحضور حفل زواجه وقد أرسل لي هذه القصيدة يشكرني على الحضور عن طريق الشيخ محمد بن علي العجلان يقول : 1654 بـسـم الـذي قـدّر مـجـامـيـع الأقـدار *** الـواحـد الـمـعـبـود رب الـبـرايـــا كـل الـتـحـايـا مـرسـلـه لأبـن عـبـار *** الـقـرم لـبـى دعـوتـي مـا تــعـايــا ما هاب من بعـد المسافه والأسفـار *** حيـث الكـرم عـنـده سلوم وسجايا طبعـه وفـي وأخـذ بهالطبع مشوار *** يشهـد عـلى قـولي عـنـوز وطنايـا نورت جو العـرس وزودت الأنـوار *** تـشـريـفـكـم زود لـحـفـلـي بـهـايـا لـك الـتـحـيـة أخطهـا بكـل الأحبـار *** وارفـع لـك البـيضاء بعـالي سمايـا يامن لمع بالصيت في كل الأقـطـار *** جـيـتـك لـيـه مـن كـبـار الـهـدايــــا والـلـه أنـي فـي جـزايــاك مـحـتـار *** ولا املـك غـيـر اشكرك مني دعايا الـلـه يحفظك من صواديف الأقـدار *** والـلـه يـصلـح ذريـتـك والـعـطـايـا وايتوجك ربـي ولا تشوف الأكـدار *** يـا الـلـه يـالـمـعـبـود حـقـق مـنـايـا وصلاة ربـي عـد منبوت الأشجـار *** وعـد الـثـمـار وكـل مـالـه بـقـايــــا عـلى رسـول بـيّـن الـحـق بـأنـوار *** وشـمايـلـه مـابـيـن شـرع اوصـايـا قال عبدالله بن دهيمش بن عبار جواب لقصيدة الشاب صالح السديري : 1655 مشكور يا صالح على نظم الأشعار *** يحـميـك ربـي مـن سهـوم المنـايـا يامن عـلى حضوري لحفلتك شكّار *** الـلي حضرهـا مـن جـميع القـرايـا حـيثـك نـبيـل ولـك كـرامـه ومقـدار *** عـاقـل ولا يـحـمـل مـلـفـك قـضايـا لـك التهـاني من ضميـر أبـن عـبـار *** نـلـت الخـزيزه من عفاف الصبايا حمايـل السلطان مـن نسل الأخـيـار *** عـزوة نجيد أهـل الكـرم والحمايـا يصعـب عـلي أنساك يا طيّـب الكـار *** شـرواك لـي مـن النشامـا حضايـا يـامـا تجـمعـنـا عـلى بـهـار واكتـار *** يجهـز عشانا بـيـن طـبـخ وشوايـا نـفخـر بصافين الضمايـر والأسرار *** ونجهـر لهم بالصدق ماهي خفايـا مع أبـو عبداللـه محمد ذرى الجـار *** ومحـمـد أبـو بـداح ذيـب السـرايـا ولأصدقاء بحضورهم تحلا الأسمار *** شـمـالي بـريـده بـهـاك الشـغــايــا نـور القمـر ساطع وبالروض نـوّار *** الـقـاع خـضـرا والـمصامـد مـلايـا نخـتـار ديـره مابـهـا حبـوس تجّـار *** ولا حـولـهـا دركـال مـثـل الهبـايـا يتبع |
تابع هذه الأبيات من شعر عبدالله بن دهيمش بن عبارأهداء للحفيد وليد بن مشعل بن عبدالله العبار : 1656 شـد حـيلـك بالـوظيفـه يـا ولـيـد *** مـن يشـد الحيـل يبشـر بالنجـاح ما أنت لا خامل ولا قـالـوا بـليـد *** لا تهاون يا عسى دربـك سماح رافق اخوانك مشاري لك عضيد *** ونادر كماالحر يصفق بالجناح عـادتـك عـن كـل لازم مـا تـحيـد *** خلّك مثل أبـوك يا طيـر الفـلاح حـيـث أنـا يـا أبـوه بأفعاله اشيـد *** ما تردّى بواجبي فـي كـل نـاح كـم مـرّة جـاب لـي جـيـب جـديـد *** مسندي خـلاّني اشعـر بأرتياح مشعـل المنعـور يـزهـاه الحـميـد *** الفخـر والعـز لابس لـه وشاح وأنـت يالحـفـيـد يا نـعـم الحـفـيـد *** تذخر لوقت اللّزم مثـل السلاح قال الشاعر وليد بن مشعل العبار هذه الأبيات جواب لقصيدة جدّه عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1657 جـاني المنـظـوم مـن جـزل القـصيـد *** وابشـر بـمـردودهـا عـنـد الصبـاح اجـمـل من اصـوات والحـان النشيـد *** والشعـر نظمـه مثـل طعـن الرماح مـن قـريـحـة شاعـراً لفـظـه مـجـيـد *** جـدي الـلي حـارب اعـداء النجـاح جـعـل ربـي يـوهـبـه عـمـرٍ مــديــــد *** ويـبـعـد الأحـزان عـنـا والـجــراح الـزمـن هـذا يـبـي شـخـص عـنـيـــد *** يـدرك الأحـلام فـي جـهـد وكـفــاح والـمـراكـز الأولـه عـنـدي أكــيـــــد *** ومـن يـنـافسنـي تعـيّـف واستـراح ثـابـت وراسـي مـثـل مشمـوخ حـيـد *** مـا يـهـزنـه عـواصـيـف الـريـــاح مـن سـلايـل جـد حـبّـه بـالـوريــــــد *** ذاك ابـن عـبـار حـنـا لـه ســـــلاح قال الشاعر وليد بن مشعل بن عبدالله العبار هذين البيتين يسند على جدّه عبدالله بن دهيمش العبار: 1658 يا أبـو مشعـل كـل مـا اسافـر لديـره *** كـل خلق الله من الصيت عـرفتني قالوا لي جدّك ترى عـلومـه شهيره *** سمعتـك بـيـن القـبـايـل شـرّفـتني لـك فعـول وصيـت وأمجـادٍ وسيـره *** لا ذكـر طـاريـك سمعتـك رفعـتني لك مقـام وجـاه عـنـد أهـل البصيره *** والمدايح والثـنـاء والنّعـم جتـني دايـم اسـمـع مـنـك نصـايـح كـثيـره *** عن دروب العيب والـزلّـه نهتني حـنـا طيـورك يـوم كـلـن هـد طيـره *** ستقول طـيـور شلوى نومستني مبتعث وأدرس عساي أبقى ذخيره *** لك وثـم لوالدي واللي ارضعتني والجـمـل مـا يـرتـكي للشيل غـيـره *** وأنا حملي شايله من فوق متني قال عبدالله بن دهيمش بن عبار مجاوباً حفيده الشاعر وليد بن مشعل : 1659 يـا ولـيـد الـقـرم يـا نــقي السـريـره *** البيـوت الـلي لـفـت مـنـك أعجبتني الـقـوافـي نـظـمـهــا مـا تـستـعـيـره *** مـن نـشـد قـلّــه جـدودي ورثـتـنـي وأنـت مثـل السيف مـا غمّـد جفيـره *** يـا ولـد مشعـل علومـك مـا خفتني من فضل اللي يشمل المخلوق خيره *** سمعـتي عـنـد الرجاجيل اسعـدتني مجـتهـد وأصـدرت تـاريـخ العشيـره *** والحـمـايـل يـا عضيـدي قـدرتـنـي وأشكـر الـلـه سهّـل الطرق العسيره *** والمكايـد عـن مسيـري مـا ثـنتـني واشتهر شعري مع شعوب الجزيـره *** ولا خبر منصف معه ذمّـه شمتني مـا يـخـيـب العـبـد والمـولى نصيـره *** بالشّرف صنت الكرامـه واكرمتني قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات أهداء للحفيد نادر بن مشعل العبار : 1660 كتبـت وأرسلـت القـوافي عـلى نـادر *** عـاطـر تحيه تاصله عـبـر جـوالـه عسـاه يـكتـب سـريـع الـرّد وايـبـادر *** من حيث لازلت أنتظر رد مرساله شـاعـر وهـو بـالـرد متمـكـن وقـادر *** لاشك أظنـه دوم مشغول باعـماله الـلـه يـكـافـيه شـر الـظـالـم الـغــادر *** حكيم راي ويـفخـر أبـوه بافـعـالـه يبحث مع الوارد ويبحث مع الصادر *** والحمل مايبهضه عن والده شاله وقال نادر بن مشعل هذه الأبيات جواب للأبيات الموضحه أعلاه : 1661 الـوالـد اشيـل حـمـلـه دامـه مـغـادر *** مـتـربـيٍ فـي بـيـوت العـز ورجالـه عـلى الشهامه وفعـل المرجله هادر *** وصعب المنافس ينافس نادر لحاله من يطلب العز يشرب كاسه الخادر *** ومن نام عن مقصده مشروب فنجاله وصلت قوافيك يا جدي عـلى الكـادر *** وأرد لك من جزيل الشعر واسعاله جـدي بنظـم القـوافـي يـكـره الحـادر *** وأنا بعـد مثل جدي شعري ارساله قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة نصيحة للذين يبالغون في مدح القبيلة دون داعي والتفاخر على الغير وتفضيل قبائلهم على القبائل : 1662 باح الضمير بقـاف بالفكـر مـخـزون *** يفيـض من نـبـع القـريحـه مثـايـل مـا نلفـظ المعنـا عـلى غـيـر قـانـون *** ولا نسمع الغـيبـه وهـرج النقـايـل والناس ما تجهـل لها قلوب وعيون *** تشوم عـن عـلـم الـردى والرزايـل ومن لا حفـظ كرامته صـار ممهـون *** مـا وفّـر الـشيـمـه ولا نـال طـايــل ولا تاجد الـلي سيرته مابـهـا طعـون *** ألا الـنبي كـمّـل جـمـيـع الفـضايـل يـا رجـال يالـلـي للمـعـانـي تـحلـّون *** تـسمّـعــوا لـي يـا عـراب السـلايـل عـندي لكـم تذكير من خوف تنسون *** جمع الشمل به عز صدقً وصمايل كـل الـشعـوب بمملكـتنـا يـتـصافـون *** ما بـينهم عن داعي الـوصل حايـل شعب الوطـن كـلّـه مكيّـف وممنـون *** بـالشرع ردع أهـل الدجل والتحايل عن العـوايـز سايـر الشعب مصيون *** وعـن طـاري الترحال ناخ الرحايل عـم الـرّخى والحق بالعـدل مظـمون *** بجهـود مـن وحّـد جـميع الفصايـل واجـب عليكم لأهـل الفضـل تـدعون *** حـكامـنـا الـلي هـجـّدوا كـل عـايـل حـكـامـنـا عـلـيـهـم الشعـب يـثـنـون *** صفـوة هـل العوجاء كـرام السبايل حكامـنـا عـن لاهـب الشوب يـذرون *** بـهـم الحجا عن حر شمس القوايل حـكـامـنـا الـلي بالمـكـارم يـفـوزون *** حـكّـام عــدل وعـدلـّـوا كــل مـايــل حـكـامـنـا عـون الـذي يطلب العـون *** زبـن الـدخيل أهـل العطايا الجـزايل حـكـامـنـا يخشى غضبهم ويرجـون *** مـن زارهـم يـفـرح ولـلخـيـر نـايـل حـكـامـنـا بـوقـت الملازيـم ينصـون *** لهـم عـلى شعوب الجزيره جـمايـل وعـنـدي نصيحه كـان ليـه تطيعـون *** تـجنـبـوا بـعـض العـلـوم الهـزايـل نـصــيـحـتـي لـحـدودكـم لا تـعــدون *** مـن عـال لابـد مـا يـقـع بالـحبـايـل مـافـيـه داعـي للخـلايـق لا تـسبـون *** همـز البشر واللّمـز ساس الغـلايل لاشك حذراكم عـلى الغـيـر تخطـون *** خـلـّوا سوالـف كـل صايـل وجـايـل لا تذكـرون السّلب والنهـب تكـفـون *** عـصر الغـزو والحنشله راح زايـل أشوف نـاس بالسوالـف يخوضـون *** والـكـل عــبّــر عـن مـبـاديـه قـايـل كـثـر تغـاريـد البشر عـبـر الايـفـون *** وكـثـر المهايط في حديـث الوسايل واليـوم كلـن صـار مغـرم ومـفـتـون *** بـذكـر الفعـول الـلي بعصر الدبايـل عـبـر الـوسايـل بالمحافـل يـقولـون *** وكـلـن يـقـول اشبـاه قـومـه قـلايـل يـالـلـي بتـمـجـيـد القـبـايـل تـغـنّـون *** والـكـل عـن ربـعـه يـعـد الـهـوايـل أمـا الجـدود الـلي لهـم دوم تطـرون *** تسلسلت منهـم شخـوص العـوايـل والنـاس كـل النـاس لـلـجـد يـعـزون *** يـرفـع نـسبـهـم لـلـجـدود الأوايــل وش عـاد لـوهـم بالجـدود يتباهـون *** الـمجـد والـعـزّة بـحـوش النـفـايـل فعـل الفخـر لآحـفادهـم كـان تـدرون *** هـم يشهـرون جـدودهـم بالفعـايـل جـد القبيلـه لـو كسب مـجـد هـارون *** مـا يـرفـع الأنـذال سـود الـفــوايـل عـلـى مهـلـكـم يـالأجـاويـد بـلـهـون *** الطـيـب يـوجـد فـي جـميع القبـايـل كـل العـرب فـتّـاك يـوم الـزمن كـون *** فرسـان بسـروج المهـار الأصايـل والطيب صعب ولا يتفـوّه به عـفون *** وش عاد لوهـم من عـيال الحمايل لكـن تـرى التعظيم مـا فـاد فـرعـون *** بـالمـوقـده يصلى لهـيـب الشعـايـل والمدح بالواقـع مـاهـو نـفـخ بالون *** والساس مـا يرسي بطعس يهـايـل واللي عـلى سطح الهبايب يطيـرون *** مـلـزوم يـوضـع للـمـجـنّـح ثـقـايـل قـلـتـه وصافيـن الضمايـر يخـبـرون *** يـا كـثــر مـا مـجـدت بـأولاد وايـل أشـيـد بالعـزوه وغـيـري يـشيـدون *** لهـم مفاخـر مـا اتحصاهـا السجايل صيـد الـرجـال بمـدحهـم يستـعـزون *** وأنـا اعتبـرهـا بحـق ربـعي قـلايـل نظـم الملاحـم بالفخـر لهـا يعـرفـون *** يرجع لها من هـو عن المجد سايل تـاريخـنـا مـاهـو تخـاميـن وظـنـون *** وأمجـادنـا مـا نـنـتـحـلـهــاهـمـايـل تاريخ مـا ضينـا لـه النـاس يقـرون *** والـجـد غــيــرة مـا نـدور الـبـدايـل القلقشنـدي وضـحـه وابـن خـلدون *** عـن مـاضي التاريـخ جـابـوا دلايـل هذه القصيدة ارسلها لنا الرجل الفاضل علي الشّلاش أبو مهدي قالها الشاعر فارس من شعراء العبادات يقول : 1663 قـلتـه يا أبن عبـار من شيء مكنون *** بـقـول الصحيح مـوثـقـه بالـدلايـل تـنصح بـهـا نـاس جـداهـم يقـولـون *** حـنـا أهـل الـتـاريـخ بـيـن القبـايـل جـميـع مـا بالـكـون مـن فعـلنـا دون *** وحـنـا أسـود الكـون حـنـا الأوايـل يـالـيـتـهـم عـن الـمـهـايـط يـهــدون *** عـبـر التواصل فـي جميع الوسايل واللي يسب الناس هـاوي ومفتـون *** والنـاس فيهـا أجـواد وأيضاً حمايل مـافـيـه داعـي لكـل ماضي يمارون *** وأنـتـم بـوقـت اليـوم مامـن صمايل أن طعـتـني يا هـيـه لا تصير بالـون *** النـاس مـن آدم وحـوّى ســلايــــل بـعـض الأوادم بالعجـاجـه يـطيـرون *** تـرى الـثّـقـل طـيّـب ولالـه مـثـايـل تاريخنا معـروف بالحفـظ والصـون *** وكـل الـقـبـائـل مـثـلـنـا بـالـنـفـايــل واليـوم حنـا اخوان مافـيـه معـبـون *** بـحـكـم السعـود معـدلّـت كـل مـايـل أل السعـود وبـالصعـيـبـات يـثـنـون *** اهـل الـعـلـوم الغـانـمـه والـجـزايـل عـلى الشريعـة حـكـمهـم مـا يـراؤن *** كـتـابٍ مـنـزّل مـاهـو قـول قـايــــل وصلوا عـلى المختار ياللي تصلون *** شـفـيعـنـا يـوم الحـشـر والـهـوايـل مقاطع من الشعر قال أبو فواز عبر توتر : 1664 يالهـيـلـعـي مـا يـلحـقـك كـل حـكـّاي *** من يلحقك به ضاق عنق الزجاجه فضلـك شمـل للراحـل ونـور الجـاي *** ومـن ياقـف بـدربـك سريع مماجه وهذا الرد على أبو فواز : تـعـيـش يـا فـواز يـا صايـب الـراي *** فكري باللي شرواك زاد ابتهاجه لاحظت اللي حاول يسوي سواياي *** مع كـل من يجهل يسوّق انـتـاجـه قال الشاعر مقبل الجعفري : مشكور يا راعي الوفاء والنواميس *** لـو أن الشكـر مـا يـوفـي جـمـيـلـك تـمـوت مـا تفعـل فـعـولك هـلابـيس *** نـادر يـا عبـدالـلـه عـلى كـل جيلـك قال عبدالله بن عبار مجاوباً الشاعر مقبل : مشكور يا مرسل شعـور وأحاسيس *** أرسلـت لـي بيتيـن مـن نظـم قيلـك حيث أنت من لابـه حمايـل وفـريّس *** الطيـب وعـلـوم الفـخـر تستـويـلـك قال دغيّم الخمشي : يا شاعـر الـويـلان مبـطي وهلحيـن *** ترفع لـك البضـاء جنـوب وشمالـي ياراعـي الوقـفـات فـعـل وبـراهـيـن *** مـع عـنـزة عـمـوم مـابـه جـدالـــي رد عبدالله بن عبار على أبيات دغيّم الخمشي : أرسل لـي دغيّـم مـن الشعر بيتين *** أطلب عسى يحفظه عزيز الجلالي تعيش يا راعي الهلا والنبا الزيـن *** يا أبـو حـمـد تـثـني عليك الرجالي قال الشاعر عبدالله بن نزال النمران يثني على المحامي مهدي الحنيان : 1665 لا جـات بالشاعـر طـويل الأشابـيـر *** عـبـدالـلـه الـعـبـار رجـل الـحـمـيـا يمـدح طويـل البـاع بجـزل التعابيـر *** مهـدي أبن حـنيـان طـلـق المحـيـا الـلي جـمع كـل الرفاقه عـلى خـيـر *** بـديـوان عـز وكـل ابـونـا ســويـــا ويـلان ويـلان الفخـر شانهـم غـيـر *** امـجـادهـم بـيـن الـثـريـا والـثـريـا والنّعـم والـلـه يالـوجـيـه المسافير *** أهـل الـجـزايـل والـمـفـاخـر سـويـا من راس ابـن نـمـران بيتين تعبيـر *** الـلّابـه الـلـي تـسـتـحـق الـتـحـيــا جواب عبدالله بن دهيمش بن عبار على الشاعر عبدالله بن نزال النمران : 1666 قـريـت قـافـك يـا سلـيـل المشاهـيـر *** شعـرك يا أبـن نمران جانـي هنيـا بقروب أبـو ناصر قروب المناعيـر *** ضـم الصـوارم مـا خـلطـهـم حـديـا أطـلب يا أبن نـزال ربـي لـك يجيـر *** رحّـب ضميري في كـتـابـك وحـيـا مشكـور يا نسـل القـروم المغـاويـر *** شجـعـان كـان العـج جـالـه غـبـيّـا بالكون اللي يشبع به الذيب والطير *** ثـار الـصـوارم فـي بـلاطـه تـهـيـا هـذا جـرا بعـصر السيوف البواتيـر *** والـيـوم فـي ظـل الملـوك أنـتـفـيـا قال الشاعر ضيف الله العواد الجعفري هذه القصيدة مجاراة لقصيدة عبدالله أبن دهيمش بن عبار المسنده على المحامي مهدي الحنيان : 1667 هات القلم واحضر لنا البوك يا حمود *** واكتب جوابي يالخريصي وصمّه قـاف حبـكـتـه لا يـجـي فـيـه مـنـقـود *** من هاجس يرمي الهدف ما يزمّه ملـفـاه حـراً يا احـتـزم يـنطـح الـكـود *** كـل المراجـل شالـهـا فـي مـعـمّـه لـعـبـدالـلـه الـعـبـار بـالأسـم مـفـنـود *** الـلـي يـسـر الـبـال يـاجيـت يـمّــه الـلي مدح مهـدي عـلى غير مقصود *** صح الـلـه لسانـه وبـوحـه وفـمّـه مـهـدي مـن الفدعـان والعـلـم ماكـود *** الطيّـب يجري مع عـروقـه ودمّـه اسس لنـا الديـوان وجـمّع بـه فـهـود *** حرص عـلى جمع النشاما ولـمّـه لـكـن يا أبـو مشعـل لـزوم لـنـا تعـود *** حضورك لـزوم وأنـت قـد المهمّـه قال عبدالله بن دهيمِش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الأخ الفاضل ضيف الله عواد الجعفري : 1668 يا مـرحبـا بـعـداد مـا يـورق العــود *** واعداد ما داست عـلى القاع الأمـه واعداد ما ساق المطر برق ورعود *** وعـد الـرمـال الـلي الهبـايـب تلمّـه بـالقـرم أبـو نـادر عسى فـاله الفود *** الفـاضـل الـلي مـا بـعـرقـه مـخـمّـه الـلي عـن الماجوب مـا يـاخذه نـود *** يتعـب عـلى الطولات في كـل هـمّـه ضيف الـله المنعـور بالخير موعود *** حيثـه نبـيـل ومطلـب الشّـرع تـمّـه تـقـي ونـقي مـابـاح للصاحب سدود *** والـجـار لـو يخطي خـمـالـه يـدمّـه مـن عـزوةٍ لا درهـم الجيش عرجود *** مـثـل الـغـمـام جـمـوعـهـم مدلهـه ولابـد لي عـوده عـقب وقـت محدود *** وأطـلب من الله تـنجـلي كـل غـمّـه قال أحد الشعراء هذه الأبيات يسند على عبدالله بن عبار : 1669 هـذا سلامي مـع المرسال مـرسلتـه *** اقـراه لـمـن لمحتـه عيـون مرسولي التاج لك من خيوط الشمس فاتلتـه *** وبشت معه من نجوم الكون مغزولي والعود لك من ركون الغيم ناخـلتـه *** وسبحه خرزها من المرجان معمولي أهـديتـك الـلي بمقـدوري وحصلتـه *** ولعـل عـذري عـن التقصير مـقبـولي نفخـر بمثلـك يا ابن عـبـار منـزلتـه *** محـدٍ وصلها وصرح الطيب منزولي هذا سلامي وباقي الهـرج مـا قلتـه *** أقـراه لـمـن لمحـتـه عيـون مرسولي قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات رداً على الشاعر : 1670 يامرسل القاف فيه أبدعت وأجزلته *** والمنطق الجزل يعجبني ويحلو لي عذب المعاني بصافي القاف سجلته *** والشكر يهدى لها في مبتدى قولي رديت بالحـال للمنظـوم مـا اهملتـه *** لو كان فكري عن الأشعار مشغولي مع باقة الورد عبـر ألـّنـت وصلتـه *** لأبن ضويحي وله الشكر موصولي يا الـوالـيـه صريـح القـول حـلـلـتـه *** يا مـن تشيدين بجهودي ومفعـولي المنـزل الـلي بصـرح العـز ما نلتـه *** ألا بـوقـفـت ضنـا عـنـاز من حـولي ربعـي ذرايـه بخطـو الليلـه الشلتـه *** هم ظلي اللي يردالشوب عن زولي افـخـر بالاجـواد والعـاقـة تجاهـلتـه *** الخايب اللي على البلغات حنشولي لـي الشرف والفخـر بالـلي تحملتـه *** أتعبت رجلي لأجل ربعي ومرحولي مـن سب وايـل بقـول الحق جادلتـه *** اللي بسببهم وطيت الحظـف بنعولي *- هذه القصيدة من من نظم أحد الأشخاص مسنده على عبدالله عبار : 1671 يا مـرحبابـك عـد منبـوت الأشجـار *** عد الحصا وعداد ماخضر شجرها وعداد ما يمشي على الأرض ديّـار *** وعدد ظهور الشمس هي وقمرها يابو مشعل يا مكرم الضيف والجار *** وعـلـومكـم بالطيـب كلـن خبـرهـا هـذي ابـيـات مـهـديـه لإبـن عـبـّار *** الـلي عـذيـات الـقـوافـي سـطـرهـا اعجبتني بـروايـتـك هـي والأشعـار *** وسوالـف الـويلان فكـرك ذكـرهـا اعتـز بأهـل الطيـب والفعـل والكـار *** شجعان بالشدات يظهـر صطـرهـا الـلـي مجـالسهـم بـهـا بـن وبـهـار *** وسوالف يعجب بهـا مـنحضرهـا يابـو مشعـل زمانـنـا عـج واغـبـار *** ومـن الحسد ما عـاد ينزل مطرهـا انشـدك مـا عـينـت وافيـن الأشبـار *** الطـيـّب الـلي جارتـه مـا حـقـرهـا يالـقـرم والـلـه مـني الفكـر محتـار *** والـعـيـن عـيـا لا يـفـارق سهـرهـا وقريت ديوانك كما قطـف الأزهـار *** تـسر والـلـه من قـراهـا ونـظـرهـا مـن الوايليـه جـاك منتـوج الأفكـار *** مني هـديـه لـك وأريـد اخـتصرهـا وختامها صلـوا عـلى راعـي الغـار *** الـلي الـرسـالـه للخـلايـق نـشرهـا قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على القصيدة السابقة : 1672 قال الـذي من صافي الشعـر يختـار *** منظوم فكري جـاد بالقـاف وارهـا رد الجـواب الـلي لـفـاني بالأسطـار *** الـلي عـذيـات المـعـاني صخـرهـا لـلـوايـلـيـه نـرسـل الـشـكـر تـكـرار *** الـلي فنـون القيل خاضت بحـرهـا مكتوبهـا جاني وأنـا اشغالي اكـثـار *** ولابدها تشوف الظروف ابصرها يـا مـرحـبـابـه عـدد مـا هـل مـدرار *** ديـم وسيعـات الفـيـافـي غـمـرهـا وأن كان تنشد ويـن وافين الأشبـار *** سطح البسيطة حولواعن ظهرها وسط البرازخ فوقهم رمـل وحجـار *** تحت الثرى جاها المصير وقبرها والحي منهم صار ثاوي على الـدار *** رجله عن دروب المراجل قصرها هـذا الـزمن يا نسل الأجـواد يـنـدار *** ولا نأمـن الدنيـا وداهـم خـطـرهـا كم أم تشكي الأبن مـا هـو بهـا بـار *** حيثـه رضع مسحوق ناتج بقرهـا بعض شباب اليوم عميان الأبصـار *** دلـت تـبـدل بـالـطـواقـي اغـتـرهـا واهل الحسد تشبه ضمايرهم القـار *** إبـليس أخـو مـرّه بكـيـده ومـرهـا أرض الصبخ مابـه بختـري ونـوار *** والعوشزه مـا ينجني مـن ثمـرهـا والحنظلـه لابـد يظهـر بـهـا أمـرار *** لـو هي على شط الفرات ونهـرهـا قلتـه وصلى الله عـلى سيد الأبشار *** الـلي مغـاريس الفـضيـلـه بـذرهـا مرثية فهد بن دهيمان الدهيمان بأخوه شخيّر الدهيمان رحمه الله الرجل الفاضل فهد بن دهيمان الدهيمان من أخل حنيضل بمنطقة الأسياح بالقصيم كانوا خوانه أربعة توفوا الأربعة سابقاً رحمهم الله وكان أكبرهم وآخرهم رجل الأعمال المعروف شخيّر الدهيمان رحمه الله الذي توفي قبل شهور قليلة وتأثر فهد وقال : هذه القصيدة رثاء في أخوه شخيّر ويتوجد على اخوانه رحمهم الله وقد يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار وهذه قصيدة فهد بن دهيمان ومجاراتي له : 1673 ياراكب الـلي اليا مشى يطوي البيـد *** من مصنع الـلي جـهـزه واعتنابـه اليـا مشى مـع خايـعٍ مـرتـع الصيـد *** مـع الهضاب الـلي تـزاوم سـرابـه يقـطـع مهاميـه السهـال السرامـيـد *** فـي لــيـلـة غــدرا وعـج وضـبـابـه تـلـفي لأبـن عـبـار بالخـص تـفـنيـد *** والــيــا لــفـيـتـه خـبّــره بـالأجـابـه قـلّـه شـخـيـر رحـل مـابـه تـصـاديـد *** والـعـيـن هـلّـت دمـعـهـا بأنسكابـه عـزالـلـه أنـه راح مـن عـندنـا حيـد *** أخـوي الـلي درب المراجل مشابـه حـيـدن تـوصـف بـه رجـال مواريـد *** واليـا حـضـر قـالات يـعـطيـك ثـابـه وأن كان هـو قنّاص يعجبك يا عبيد *** كـم مـن عنود الصيد عمّق صوابـه وكم مـن سجينٍ طلّعه واطلـق القيـد *** وراح يـتمشّى سـالـمـاً مـن عـذابـه فـي ديـرة الأجـنـاب والـربع تحـديـد *** عـزالـلـه أنـه مـن رجـال المـهـابـه واخـوانـي الـلي بالمـراجـل صناديـد *** كـلـن يحـوش المـرجـلـه واتهقابـه خلف خـلـف أن صار بالوقت ترديـد *** حـطـه عـلى يـمنـاك وقـت المجابـه مـع مـتـعـب المنعـور سيـد الأواليـد *** هـو عـز ربـعـه والأهـل والـقـرابـه وعبدالعزيز الـلي يحـوش التحاميـد *** بـه طبع ما يقفـل عن الضيف بابـه عـزالـلـه أنـي عـقبهم صرت ماجيـد *** اقـنب مـع الـلي كـل خايـع عـوابـه أقنب وأجـر الصوت وأجذب تناهيـد *** كـني هـريـفٍ شاف ضوح السحابه جــداي أسـوهـج واتـردد تـراديــــد *** مـن خـور قـبـعـه لأمـهـات الـذيابـه وصلوا عـدد ما غـرّد الطيـر تغريـد *** على الرسول المصطفى والصحابه وهذه قصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار مجاراه لقصيدة الشيخ فهد بن دهيمان الدهيمان الرماحي : 1674 بسـم الـذي ينشي ثـقيـل الـرواعـيـد *** تنزل عـلى البيداء وتسقي هضابـه صرح السماء شـاده بـليـا عـوامـيـد *** وسطح البسيطه مـدده في رحـابـه وبعـد ذكـر الـلـه نقـتـدي بالقواصيـد *** ونسرع بـرد الـلي لفـاني جـوابـه فـهـد ابـو دهـيمـان نـسـل الأجـاويـد *** أسـنـد عـلـيـه واحتـفيـت بخـطـابـه ما الوم اللي يشكي من الوقت تنكيد *** أطـلـب ولـي الكـون يجـبـر نصابـه ولا تـأتي الدنيا عـلى كيف مـا تريـد *** مـا صار صايـر والمصايب تشـابـه قـافـه رثـاء بـالـنـافـلـيـن الأمـاجـيــد *** وعـن المـقـدّر مـا تـفـيـد الحـزابـه يبـدي عـلـى شخيّـر وخـلـف تواجيـد *** ومتعب أخوه الـلي عـزيـز جنـابـه وعبـدالعـزيـز الـلي بـدأ بطيبه يشيد *** عـلـم الفخـر حـازه من أول شبابـه أخـوانـه الشجـعـان مـاهـم رعـاديـد *** خصيـمهـم يـفـلـج بـوقـت الطّـلابـه عـسـى لـهـم بحـبـال ربـك مجـاويـد *** وعسى الولي يضفي عليهم ثـوابـه الـلي بـذراهـم دايـم يـسـيـد وايـميـد *** راحوا عسى المولى يخفف مصابه وعـيـالـهـم مـا فـرقـوهـم حـواسـيـد *** هـم العـوض والـدار ماهي خـرابـه من ينعسه جدّك عن الطيب ما يحيد *** ولاقـيـل خـاب الـلي دهيمان جـابـه أنـجـال قـرم مـن نـوادر ضنـا عبيـد *** ساسه عـريق ولا بـعـرقـه خـنـابـه عـودهـم دهـيـمـان للـطـيـّب تـعـويـد *** الـكــل مـنـهــم دربــه واعـتـنـابــه مـا سـاروا بـدرب الـردّى والمناقيـد *** حاشى عليهم مـن عـلـوم المعـابـه دهيمـان جـدك يـوم عصر البـواريـد *** فـي ديـرتـه عـن عـزوتـه بالنيابـه وقال الشاعر خضير بن هليل المدعج المضياني هذه القصيدة يثني على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1675 سلام يـا الـلي تـفـرح بـكـل هـتـّاش *** بأحلا منامك قبل طلوع الغطاريش سـلام يـالـلـي بالمسـايـيـر بـشّـاش *** طبعـيتك ما اطنش الضيف تطنيش عـبـدالـلـه العـبـار للطـيـب حـّواش *** القرم ضد أهـل القلوب المغاشيش لـو هـو بدور فـات للخـصم نطـاش *** خلا القلوب الصم تصبح مخاريش الـلي كلامه تـقـل عـبـرود رشـاش *** دايم تصيب الجوف ماتنقلب طيش منطوق لفـظه كنها طلقـت اكـلاش *** من صلب صافين الحديدة حناتيش أنت الغيور لمعدنك مابـك اغشاش *** وقـفـت ضـد المخبثيـن المحاريش السان وايل كلمة الـزيـف ما نـاش *** أنت صدوق وعارف ماختلج بيش الـلـه رفعك عن المهازل ومنحاش *** يا طيـب جنسك ما تطولك مناقيش ليث صميدع تسرد الصدق بنقاش *** مـفـتـاح فـتـّاح الـقـفـال المبـالـيش اللي مجنب ما انت للوجه خمـاش *** وللمعترض نطـّاح وأتـفهـم الديـش تاريخ وايـل حافظه مابـه اغـباش *** الـلـه يحفظك حافظه عـن ختاريش اشكرك يا موفي الديان مـن كـاش *** أنت اللطيم بصامل الهـرج مانـيش شعرك غزير كالمحيطات والطاش *** اللـه وأكبر ما ينلحق له على قيش من لابـةٍ وأن صار للخيل شوباش *** إلى اعتلـوا قـب المهار المطـانيش اللي يصير بوجه الأروام ما عاش *** بمهـنـد وعـود الـقـنـا والبـرابـيـش يتـلون منفـق زاده وكـل مـا حاش *** الـلي يـصّـوت بالعـشا للطـراريـش يـوم السنين الـقـاحـلـة مابهـا آش *** أبـن مـهـيـد مـبـرك الكـوم بالعـيش يعل وجهك دوم أبيض من الشاش *** من حيث ماتكما الحسب بالمناويش أفخر بفعلك يا أبو مشعل وشواش *** بطاريك غدا شعر راسي مشاويش مـعـدنك مـني وأنـا للـضـد هـواش *** عـلى بعـضنا ما تغـرينا البخاشيش أسمى تحية شكر معجب وعطاش *** ظميان كبد وكل احساسي معاطيش أحب أنا الطيّب ولا اصادق الـلاش *** أحب أنا الصادق وأرفض مماليش ما قلتها رجوى ولا أداري الـواش *** قـلـتـه مـعـزه لـك ولابـه تـفـاتـيش حيث أن قافك ينعش قلوبنا انعاش *** الصدق خش بداخل العقل تخشيش غـيـور زعـال لـمـن عـال كـفــاش *** والـلي يحـيـد تكلبجـه بالمكـافيـش شاعـر جسور ويلطم الضد بطـاش *** المبغضه صـاروا بفعـلـه مباطيش حـرٍ قـطامي يعـطب الصيـد نـتـاش *** منـه الحباري تدرق بأبرق الريش أبزع بزوع بطلعت الجول مهتـاش *** يـمنـاه تـدمي والحبـاري مفـاريش قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر خضير بن هليّل المدعج المضياني أبو بدر ونظراً لأن هذه القافية سبق وأن قيل على طاروقها عدة قصائد فقد غيرت القافيه وأسندت له هذه القصيدة شاكراً ومقدراً حسن الثناء وقلت : 1676 نـويـت أوجّـه وافـر الشكّـر لخضيـر *** القـرم أبـن مـدعـج سـلايـل هـلـيّـل أزكـى سـلامي مـع تـحـيـه وتـقـديـر *** اعـداد مـا يـنبـت عـلى القـاع ثـيّـل واعـداد منبـوت الـزهـر والنـواويـر *** وعـد الحصا واعـداد رمـل السليّـل القـرم الـلي عـبّـر من الشعـر تعبيـر *** ولفضـه مثـل منطق حمـود السبيّل لـك الشّكـر يا مسطّـر القاف تسطير *** قافك شبيه اللي على الروض سيّل تثني عـلى جهدي عسى فالك الخيـر *** وشكري بحقّك يا أبن مدعج قـليّـل يشهـد عـلي الـلـه مـا جبـت تـزويـر *** أكتـب وأوضح مصدري مـا اتخيّـل وضحّـت لـلي مسلكه خـالـف السيـر *** خطو الـذي عن منهج الـحـق ميّـل ومـن زوّر التـاريـخ ضيّـع جماهيـر *** لاشـك هـو مكشـوف مهـمـا تحـيّـل لـو كان مخطي ما يطاوع من يشير *** والـيـا نصحتـه زاد غـيض وتشيّـل عـزالـلـه أنـك ما حصل منك تقصير *** يـوم الـردي كـوبـان وجـهـه مـنيّـل البـحـث والـتـألـيـف يـبغي مشاويـر *** مـا طـالـه الـلـي فـي مـقـرّه مـثـيّـل ولا يـدرك ألا بـالتـعـب والمخاسيـر *** يصعب عـلى الـلي منزوي بالضلّيل ويوم أبذل المجهود وأواصل السير *** الـجـاحـد الـلـي يـنـتـقـد كـان عـيّـل وأشـكـر جنـابـك يا سليـل المناعيـر *** لـكـم الفـخـر قـبـل مـغـازي عـقـيّـل ربعـك هـل الصّبحـا قـرومٍ المشاهير *** الطيّـب مبطـي فـي حـمـاهـم مقيّـل يـوم الملاقـا بـمـرهـفـات الـبـواتـيـر *** يخلـون سرج الـلي سوات الغـزيّـل عـدوهـم عـنـد اقـتـحـام الـطـوابـيـر *** كـان أعـتـدى خـلـّوا حـريمه تـويّـل بالوقـت الـلي يـلـوذ بـه وافـر الميـر *** والـزاد شـح ومـن سـفـر مـا تكيّـل أولاد سـوي يـكـرمـون الخـطـاطـيـر *** وبـرباعهـم تـلقـا الـدسـم والمهيّـل قال صالح عياد النومسي من تبوك هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1677 سمـعـت بالـجـوال قـاف أبـن عـبـار *** الـلـه يـقـبـل دعـاه ويـسـدد اخـطـاه الشـاعـر الـمـلـهـم بالشعـر بـيـطـار *** يـالـلـه عسى شـر الكرونـا يـتـعـداه بجـاه الـلي كـلـم النـبي داخـل الغـار *** وارسل عليه جبريل بالغاروارضاه وحـنـا نـقـول آمين يالشاعـر البـار *** عـذب اللسّان ويشرح الصدر معناه شـكـرك وصـل للملك سر واجـهـار *** أن كـان هـو بـالـواتـس ولا بالأفواه يـا طـايـل الباعـيـن يـا جبـل سنجار *** مـواقـفـك تـشهـد وكـلّـش عـرفـنـاه لـك بـصمـة مـا تـنسي ذكـر وأذكار *** عـقب نومس لك منهم القدر والجاه تستـاهـل الفـنجـال يا نسل الأحـرار *** من كل سعـودي مـن شانـك يالقـرم سواه وصلاة ربي عد ما سار سيار *** عـلى الرسول اعـداد حـرف كتبنـاه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رد على الشاعر صالح بن عياد النومسي : 1678 قبل أبتدي في نظم جـزلات الأشعـار *** بسـم الكريـم مكـوّن الكـون مـبـداه ومن بعـد ذكـر الـرب عـلاّم الأسرار *** نويت أجاري قاف لي صالح أهداه يـا مـرحـبـابـه الــف مـرّه وتـكــرار *** واعـداد رمـلٍ عاصف الريح يـذراه النومسي من ساس عزوه لهاأذكار *** قـرمٍ نبـيـل وكـل من عـرفـه اغـلاه من نسل عايـد مـن طويلين الأشبار *** ندخـل عـلى الـله حقّهم ما هضمناه الضيـف يـقـرونـه ولا غـثّـوا الجـار *** ورجالهـم طبـع الكـرم مـن مـزايـاه وبالمـرجلـه عـاداتهـم كعـم الأشرار *** والـلي عـليهم عـال ياطون عـلـبـاه مـنـهـم حـمايـل بالمكـارم لـهـم كـار *** فيهـم حميّـه مـثـل صالـح وشـرواه والخاتمه عـبـرّت مـن لـب الأفـكـار *** وصلّوا على اللي في مسيره تبعناه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات المتواضعه يسند على فهيد أبن إبراهيم بن النّدي بن شطي بن لهيلم الكشري الشميلاني : 1679 بـديـت وأسندت القوافي عـلى فهيـد *** الـوافـي الصادق سلايـل إبـراهـيـم أبـو عـبـدالـرحـمن نـسـل الأجـاويـد *** ساسه مـن قـروم الرجال الشغاميم مجـنـاك من نسل الجـدود الأمـاجيـد *** وأخـذت منهم منهـج الطيـب تعليـم مـن نـدي وشطي شخوص صناديـد *** ولهـيـلـم وراشـد صـقـوٍر صواريـم من طويق أبن خميس ماهم رعاديد *** خـيـالـت الـبـلـهـا بـوقـت المـلازيـم كـان انـتخـوا بكشور صيـد الأواليـد *** وثـار الكـتـام وعـتّـم الـجـو تـعـتيـم وأن صال طابور الجذع كنّـه الحيـد *** ثـم أنـتخـوا بشميل عـنـد المجاهيـم عـدوانهـم تقـفي مثـل شّـرد الصيـد *** شاف الـرّماه وهج مع ساقة الـريـم واسنادهم وقت اللّقاء روس ومهيد *** وضنا فريض جموعهم كنهـا الغيـم ونعـم بضنا مـاجـد الياصـار تهـديـد *** بـواسـلٍ مـثـل السبـاع الـمـضـاريـم فـدعـان دوم ضعونهم تطوي البـيـد *** حمـر النواظـر جارهم ما شكا ظيـم ودخيلهم تمضي سنينه كـمـا العـيـد *** ساس الفخـر زبـن الجنـاه المغاريم يا فـهـيـد تستـاهـل مـدايـح وتمجيـد *** ثـنـاك أنـا أعتبره كـرامـه وتكـريـم يا فهـيـد لـو زادت مكايد هـل الكـيـد *** مـن فضـل ربـي مالقـوبـي مـثـاليـم والـلي يخـوض بلا دلايـل واسـانيـد *** رسول الأمـه حـرّم الـزيـف تحـريـم قال الشاعر أحمد بن فهيد اللّهيلم هذه القصيدة رداً على قصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1680 جـتـنـا بـيـوت وافـيـات بـتـمـجـيــــد *** ومـنـظـمـاتٍ بـالطـواريـق تـنـظـيـم من شاعـرٍ صاغ الفرايد عـلى فهيـد *** صوغ الثمين لياانعرض غالي سيم عـبـدالـلـه الـعـبـار خـصٍ وتـحـديــد *** بـحـر القـصيـد ولا بقـولـه لعـاثـيـم شوق المصيّت بالنّـقى واتـلع الجيـد *** عـز الـرفـيـق وفـزعـتـه للمظـاليـم يالـقـرم يالصمصام يالطـود يالحـيـد *** يـالـنـادر البـيـطـار جـزل المفـاهيـم يالهـيـلـع الصـارم بـعـيـد المقـاصيـد *** لاصـار بـالـمـيـدان عـلـمٍ وتعـاميـم يالـكـايـد المـاكـود عـوق المـكـايـيـد *** حنظل اعـداه وللخوي غيـثٍ وديـم سـلـيـل قـوٍم لـلـمـنـايـا مــواريــــــد *** تـرثـة عيـال العـود روس المقاديـم قـلـوبـهـم عـنـد الـمـلاقـا جـلامــيــد *** والـلي زبنهم ساعـة الخوف ماليـم عـقـاقـرة يـوم الـرّمـك والـبـواريــد *** يرمـون روس عداهـم من الحلاقيم بظهـور شقـرن يطـويـن الجـراهـيـد *** مـسـرجـات وبـالأعــنـه مـكـاظـيــم وعساك تسلم يا أبو مشعل من الكيد *** ويبطـون مـا يلقـون عنـدك مثاليـم وش عـاد لـو عـادوك شـلّـة مقاريـد *** مـا خـربّـوا مـجـدٍ بـنيـتـه شـراذيـم وصلّوا عـلى من جاب كـل الأسانيـد *** عـد الـرمـال وعـد مـا يـردم الغـيـم عـلى النبي الـلي وحّـد الدين توحيد *** نـبـينـا المـبعـوث مسـك الخـواتـيـم قال الشاعر عبدالله نزال النمران هذه الأبيات مجاراه للقصايدة السابقة : 1681 الشاعـر الـلي مـرتـفـع كـنـه الحـيـد *** مثـل الذهـب شعـره منظّـم بتصميم غـواص غـبّـات البـحـر أحمـد فهيـد *** جـاب الـجـواهـر ولـؤآلـؤ بتـنظـيـم كسبـه مـن الجـزلات ماهي مفـاريـد *** فـرايـد الشعـر تجي لـه عـلى التيـم يــمــدح أبـن عـبـار حــرٍ وصنـديـد *** عـوق الخصيم اليـا تـعـدّا المفاهيـم كـم عـايلـن خّـلاه يمشي مـع السيد *** من شعر أبن عبار يشكي من الظيم قـلـتـه وأنـا مـالـي وراهـا مقـاصيـد *** ألا وفــايــه لـلــرجــال الـشـغـامـيـم يتبع |
تابع قال الشاعر مشوّح الجعفري هذه الأبيات من الهجيني يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1682 الـلـه يـعـزّك يـا أبـن عــبـار *** يالصيـرمي راس حـربـتنـا يالـوايـلـي سـيـفـنـا الـبـتــار *** ومـجـربــن يـوم هــيـبـتـنـا لـك مـوقـف نـذكـره تــذكــار *** مـا يـنـسـي دام مــا مـتـنــا يـالـفـذ يـالـنـادر الـمـغــــوار *** فـعـلـك أمـانــه بــذمـتـنــــا يــوم الـلّــوازم لــنـا نــصّـار *** وبـعـض الأصاحيـب خلتنـا واليوم الماضي تقل ما صار *** يا لـيـت الأخبـار مـا جـتـنـا واسمـح لنـا واقـبـل الأعـذار *** عـن الـخـطـأ بـاسـم لابتنـا قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من الهجيني جواب للأخ الشاعر مشوّح الجعفري : 1683 يـا مشـوّح يـا نـادر الأحـرار *** جـزلات الأبـيـات وصـلتـنـا اشـكـرك يـا مسنـدي تـكـرار *** حـيـثـك تـفّـهـمـت غـايـتـنـا يالجعـفـري يا عـزيـز الجـار *** مـا فـاد الـلي راد يـبـهـتـنـا ياراعي الجدعا عساك مجار *** لا تــعــتـذر يــا قـــرابـتـنــا كــانـي تـصـديـّت لـلـشّـعــار *** هـاك السنـه يـوم فـزعـتـنـا حـنـا قـرايـب مـافيـهـا أنـكار *** عـزوة ضنا عبيـد عـزوتنـا يـالـقـرم مـن مـاضي الأدوار *** من يعتدي عـنـه وش نـتنـا قال الشاعر مشوّح الجعفري هذه القصيدة الهجينية يثني على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1684 ســلام يـا شـاعــر الـويـلان *** غالي ومن الربع بك نوفي تفخـر بـك الحضر والبدوان *** يــا بــاذلٍ كـــل مـعــروفـي يالـلـيـث يالحـر يـا كحيـلان *** غــلاك مـتـمـكــن بـجـوفـي مـن عـزوة تـنـزل الميـدان *** تـدحـم اليـا صـار بـه خوفي راعي حميه وزود احسان *** تقصر عن امجادك حـروفي ترفع لك بيضاء على مابان *** لحضرة جنابـك ولا تـوفي من عـادتـك تقشع النيشان *** بالعرف والفهم موصـوفي ابـن دهيمش رفيع الشـان *** مـا هـزّه الظـرف والخوفي أنا اشهد أنك سليل حصان *** يـفـداك نـسـاي مـعـروفـي ويفداك هايف من العـربان *** يـقـول قــولٍ ولا يــوفـــي قال عبدالله بن دهيمش بن عبار مجاوباً الزميل الشاعر مشوّح الجعفري : 1685 جـاني قرايض كمـا المرجان *** أو فـل من روض مقطوفي القـرم مشّـوح نـظـم قـيـفـان *** وعـن ردّه ما تمنع ظروفي يا مشّوح يا خلفـة الشجعـان *** عساك ما تشوف صادوفي مشكـور يا مقـلّـط الخـرفـان *** تـكـرم اليـا جـولك ضيـوفي يـفـداك الـلي منطـقـه بهتـان *** عـايـل وللحـق مـا يشـوفي نـقّـال هـرج وبــذي لـســان *** وصاحـب مكـايـد وملقـوفي يامشوّح شفت العباد ألوان *** لـهـا تـشـاكـيـل وصـنـوفـي بالناس من تشبه الغـربـان *** صدره من الحسد ملهـوفي خطـو الـذي بالبشـر بلشان *** تـقـول بـالخـلـق مـكـلـوفي أن جيت رحّـب تقـل شفقان *** وأن رحـت شلفاه بكتوفـي وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة من شعر الهجيني جواب لقصيدة الشاعر مشوّح بن سعيّد التي أرسلها الأخ متعب بن عايد أبو فهد : 1686 من متعب عايـد وصل قيفـان *** كـنـه مـن الـورد مقـطـوفـي أبـو فـهـد عـاقــل وفــهـمـان *** بالطـيـب والعـقـل موصوفي أبـو فـهـد مـسـنـدي لا هــان *** منصف وبالصّـدق مكـلوفـي يـفـداه الـلي يشبـه العـميـان *** حـاقـد وللجهـد مـا يـشـوفـي يـا أبـو فـهـد ننجب بـليـهـان *** يشيـل حـمـلي عـن كـتـوفـي الحـمـل مـا تشيلـه الحشوان *** والحيص يطمـر بـه جـروفي والشّـكـر لـمشـوّح الـديـقـان *** يـكـرم الـيـا جـولـه ضـيـوفي مـن طبـعـه يحشّـم الجـيـران *** مـثـل الـذي وصّـف الـعـوفي مانـي عـلى مـوقـفي نـدمـان *** الـعـزوة تـسـتـاهـل وقـوفــي فدعان وربعي ضنا سليمـان *** مـع هـل العـرفا هـم سيـوفي وكل عنزة لي فزع وأعـوان *** ومـدحي لهـم مابهـا حسوفي قال الشاعر مشوّح بن سعيّد هذه الأبيات من شعر الهجيني يسند على عبدالله بن دهيمش العبار : 1687 حــنـا لـعـيـونـك يـا أبـن عــبّــار *** غـصـبٍ عـلـى كـل مـحـتـالــــي من صغـرك تبحـث مع الأصـرار *** زوداً عـلـى الـجـهـد والـمـالــي فـضـلـك عـلـيـنـا مـافـيـه أنـكــار *** وجـهـودك أكـبـر مـن امـثـالـي عـنـد الـنـشـامـا لـك قــدر وكــار *** ومـوقـفــك دايـم عــلـى بــالـي مـثـل الـجـبــل مـا رمـاه اعـصار *** ولــك الـشـكــر أول وتــالـــــي مــاضـيــك يــبــقـى لــنــا تـذكـار *** وحــيــيــت يـا طــيّـب الـفـالـي قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من الهجيني جواب لأبيات الأخ مشوّح بن سعيّد أبو نواف الجعفري : 1688 جـتـنـي قــوافـي كـمـا الـمـحــار *** مـن القـرم الـلي عـنـدنـا غـالي الـمـنـصـف الـلـي لـنـا شــكّـــار *** لـي عــنــده الـمـنـزل الـعــالــي الـقـرم مـشـوّح بـنـا فــخّـــــــار *** الـجـعــفــري يــذكــر اعــمـالـي أخــذت مـسـهـم مـع الـشّـعـــار *** وألـــفـــت لــلــعــزوة لــحــالـي الـربـع الـلـي ترخـص الأعمـار *** عــنــاز ذربــيــن الأفــعــالــــــي جهدي عند أهل الفخـر مـا بـار *** ولا تـجـحـده كــود الأنــذالــــــي قال الشاعر مشوّح بن سعيّد أبو نواف الجعفري هذه الأبيات من الهجيني يبارك لزميله عبدالله بن دهيمش بن عبار بعيد الفطر : 1689 عـيـدك مـبـارك يـا أبـن عـبـار *** عـسـاك دايـم عـلـى الـعـيـدي صـاحـب مـروه وراعـي كـــار *** مـن نـاقـلـيـن الـبـواريــــدي فـضـلـك عـلينـا مـافـيـه أنـكـار *** مـعـروف مـا احتـاج تأكيدي يـا درعـنـا وسـيـفـنـا الـبـتّـــار *** مــقــدام سـيـف الأوالـيــدي عـنـد الـلّـوازم تـدوس اخـطـار *** تصـبـر ولـو جـاك تـنكـيـدي حــرٍ مــنــيــه مــن الأحـــــرار *** تـعـيـش يـا أبـن الأوالـيــدي تـقـدم عـلى الحـامـي اليـاصـار *** مـا احـتجـت مـنـا تحاميـدي عـلـى عـدوك تـكـون اعـصــار *** نـطّـاح للخـصم مـا تحـيـدي عـلـى المعـادي ظهـرت اجهـار *** ابـتـع مـن ضـرب البواريدي طـيـبـك عـلـيـنـا بـقـي تـذكـــار *** يـاصـار بـالـوقـت تـعـقـيـدي وثـبّـت تـاريـخـنـا بـاصــــــرار *** مـحـفـوظ بـعـدّة تـجـالـيــدي قال الشاعر أبو أنور الزقروطي هذين البيتين يثني على منسي بن حميدان الجباري أبو عسكر : 1690 تـفـريـعـة القـرنـاس ريـف المساييـر *** نوماس وايـل فعـلهـم غـيـر مـنسي المنسي بأمثـال العـرب مابـه الخيـر *** وأنـا أشهـد أن الخيـر بامثـال منسي قال عبدالله بن دهيمش بن عبار مجارة لأبيات الشاعر أبو أنور الزقروطي يالشمـري لـك عـنـد عـنـاز تـقديـر *** تشكـر عـلى البيتيـن فـي مـدح منسي القـرم أبـو عسكـر سليـل المناعير *** معـدن ذهـب مـثـل الجـنـيـه الفـرنسي اليـا نفـض راسـه بوسط الجماهيـر *** يـشـوش مـن حـولـه ولـلـهـم يـنـسي قال الشاعر ناصر العاصم هذين البيتين ويطلب مجاراتهن : مـن كـان لـه جـاهٍ ويـبـخـل بـجـاهـه *** وش فايده يا أهل الوجاهه من الجاه راعي المكانـة فـي المـلأ والوجاهـه *** مـفـروض يـبـذل جاهه لكل من جـاه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار يجاري أبيات الشاعر ناصر العاصم : اسـع بـلـزوم الـلي تـعـرف اتـجاهـه *** ولا توجب الـلي سايـر النـاس تشناه عـن كـل جـاهـه خـل عـنـدك نـباهـه *** وأنشد عـن الـلي يطلب الجـاه سواه قال الشاعر مزيد بن سويلم المزيد الجعفري هذه القصيدة يثني على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1691 بـديـت بالشعـر المنـقّـى عـلـى شـان *** يطرب لـه الـلي لا سمع به يشوقه وشديت سـرجـه بالمعاني والأوزان *** مـن شـان مـا تلقـا الخلايق فتـوقـه لـني ابـي اكتبهـا مشاعـر وعـرفـان *** لـلي عـروق الطيب تحوي عروقـه عـبـدالـلـه الـعــبـار لـلــود عـنــوان *** وفـعـل المكـارم والشهـامه يـروقـه دايـم وله بصمه مثـل ضلع عـرنـان *** بـيّـن ولا هـو يـتـقـي فـي عـروقــه وله وقفه بوقت اللزم وقفت حصان *** يـوم أن كـلـن مـلـتهـي بـثـر نـوقـه ثـنـا لـهـم ركـبـه ومـرمـاه نـيـشـان *** ولا عـوّد الا وافــيــاتــن حـقـوقـــه وثـبّـت لـنـا تاريخ باحكـام واتـقـان *** ومجـد الحقيقـه وثـقـه فـي طـروقـه ولا أحد من الزلات سالم وكسبان *** حتى الـرطـب لا طـاح تبقى عـذوقـه حتى السحاب اللي ترادم بالأمزان *** نـوب يـكـف ولا تـكـامـل بــروقــــــه واخـتـامهـا مـني تحيـه وعـرفـان *** بـاسـم المبـارك والمحـانـي شـفـوقـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على قصيدة الشاعر مزيد بن سالم المزيد الجعفري : 1692 مـزيـد نقى من جـزل الأشعار مازان *** مثـل الغـزير الـلي الهبايب تسوقـه يا مـرحبـابـه عـد شتـلات الأغصان *** واعـداد مـن شاف الأماكن بمـوقـه الجعـفـري مجـنـاه مـن وكـر عقبان *** حـلـيـاه صـيـرم مطـلـقـاتٍ سبـوقـه مدحت أبن زيدان هـو وأبن عـيـدان *** والشّعر لـه في مدح الأجواد لوقـه ورد الثـنـاء بسـم الـذي علمهم بـان *** نسل الرجال الـلي عـريبـه عموقـه يـوم الجـيـاد الـلي تـطـارد بـمـيـدان *** والـكـل غـوجـه ملجـمـاتٍ شـدوقـه جعـافـره بالسيف والـرمـح والـزان *** عـدوهـم عـن شـف بـالــه تـعـوقــه مـن دور عـلي مـع شقيقـه عـلـيـان *** بالكـون يعـطـون المعـادي لـعـوقـه يا ويل من جاهم على الفود شرهان *** يرجع من الخـرعـه يجدّع علـوقـه وأن ثارت الجدعا ودور القضا حان *** في ساعةٍ ريـح الفـرنجي نـشـوقـه جـعـافـرة فـيهـم حـمـيـه وشـجـعـان *** يـوم الـوغى الأرواح تجلب بسوقه ما منهم الـلي في بنـود العهـد خـان *** رجـالـهـم مـن صـادقـه مـا يـبـوقـه وأخبرك يالمنعور عـن كـل مـا كـان *** بـيـت القبـيـلـه مـا نـوسـع فـتـوقـه مـن قـال أبن عـبّـار بالقص غلطـان *** حسيبه الـلـه والـي العـرش فـوقـه مـصـادر التـاريـخ وأقـوال شـيـبـان *** مـا صنّـفـه حسب مـزاجـه وذوقـه عزوه لها عشرين قرن من الأزمان *** مـاهـي قـبـل خمسين عـام مخلوقه هذه الأبيات قالها الرجل الفاضل أحمد بن عايد الدهيم العنزي على لسان أخيه عبدالله بن دهيمش بن عبار يقول : 1693 يـا ربـعـنـا مـا عـاد مـنـهـا فـوايـد *** نفس الكلام الـلي ذكرناه عـدنـاه قــولٍ بـلا بـرهـان مـا هـو وكـايـد *** لـوهـي بوجهات النظر كان فدناه اللي يبي بحث القصص والقصايد *** جبنـا لـه الكتـب بمصـادر وزدناه واللي يبي الطولات عاف الوسايد *** ما هـو تغـزل تل قلبي من اقصاه نـصـيـحـتي لـلـي وسـيـع الـبنـايـد *** يقبل ويرضى بكل مصدر وجدناه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات يجاري أبيات أحمد بن عايد الدهيم : 1694 اشكـر جنابـك يالزميـل أبـن عـايـد *** تـعبـيـر لفظـك يالسنـافي فهمنـاه يـا أبـن دهـيم أخبـرت كـل البـدايـد *** بالـلي عـن أمجاد القبيله قـرينـاه حـيـث عـنـزه تاريخهـا لـه شهايـد *** تاريخها من دور عـامـر ذكـرنـاه والـلـي يـبـي عـن الحقيقـه يحـايـد *** جـبنـالـه العـلم الـوكـاد ونصحناه يا نسـل مـروي مرهفـات الحـدايـد *** وشيوش الـلي بالفعايـل مـدحنـاه عطف عـلى العطفه بـيـوم الشدايد *** في حـرب خيبر قـد عكلي بشلفاه قال الشاعر جزاع العبيدالله النومسي هذه القصيدة يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1695 سـلام يالـلي مـركـز الطيـب ساسـه *** جـد عـلى جـد وسـاس عـلى سـاس ســلامٍ احــلا مـن حـلـيـبٍ بـكـاســه *** واحلا من الشهد المصفى له بكاس من قلبٍ اصفى من جواهـر وماسه *** صافي مصفى كالجواهـر والألماس مـن شاعـر محـتـار بالفـكـر راسـه *** تـحـيـة تـهـدى مـن الـراس لـلـّراس تهـدى لأبن عـبـار راعي الفـراسه *** مـن لابـة تخشى عـلى قـب الأفراس لابـة مصـّوت بالعـشا بـيـن نـاسـه *** أبـن مـهـيـد الـلي يعـرفـونـه الـنـاس اهـل الشجاعـه والكـرم والحماسه *** محـرقـيـن الـبـن فـي وسـط محماس مـثـلـك عـزيـز ولا لـقيـنـا جنـاسـه *** ياللي شهرله صيت مع كل الأجناس يالـلي جمعت وفكـرك اتعـبت باسه *** الـلـه يجيرك من عنا الوقت والباس أهل الحسد والحقد وأهل النـجـاسه *** الـلـه يجيرك من حسد كـل الأنجاس الـلي لـهـم بالـنـمـنـمـه والخساسـه *** مـركـز قيـاده تشتغل فيـه الأخساس شـغـلـتهـم النـمـّات هـي والبـلاسـه *** الـلـه يـفـضـح كـل مـوشـي وبـلاّس قـلـتـه وانـا فـكـري قـوي اعـماسـه *** لكـن بعـد قولك جـلا عنـه الأعماس لأنـك كـمـا البـحـر العميـق بمقـاسه *** يتعب تـرى مـن حـط للبحر مقياس حـكـيـم حـازم فـيـك لـب ونـفـاســـه *** يـفـداك عـفـن مهنته رصد الأنفاس واقـبـل تحـيـاتي وقـافي عـلى آسـه *** ابـيات مـن فـكـري تنظـم عـلى آس قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر جزاع بن عبيدالله النومسي : 1696 جـزاع قـافـه سـجـلـه فـي حسـاسـه *** تسجيل عبـر الواتس ماهو بكرّاس القـاف صفّى جـوهـره عـن نـحاسـه *** شعره يشوق البال موزون بقياس دريـر مـبـكـر حـالـبـيـنـه بـطـاســــه *** أو شهد اللي غذاه في حير غرّاس سـمـعـتـه ومـوقـي تـبــدد نـعــاســه *** قوافي المنعور مـن فكـر واحسّاس سـلام مـثـل الـورد مـا حـي عـاســه *** ينفح عـبيـره بالـروابي والأطعاس لـلـي قـصـيـدة بالـمـجـالـس ونـاسـه *** رب المـلأ يحميه من كيـد الأتعاس عـسى فـداه أهـل الـنـكّـد والنحـاسـه *** الـلي يعـضون الأباهـم بالأضراس الـلي لـمجهـودي يـبـون انـتـكـاسـه *** الحاقديـن أهـل الـرذايـل والأدنـاس الـحـاقـد الـمـنـكـود يــزداد يـاســــه *** من يزرع الفتنه بذر غرسته خاس مـا سـرت بعـلـوم الـردى والدناسـه *** ولا جبت علم لعزوتي يكسر الباس نمشي عـلى مـنهـاج فـهـم وسياسه *** ومن خالف القانون بالرجل ينداس مهمـا أشاعـوا من عـلـوم الطفاسـه *** واثق ولا عندي من الكيد هوجاس نشدتكم يا أهـل الـذكـاء والـفـراسـه *** أي الـذي يا عـزوتي للنسب حـاس يقـص مـن نشـرات قـوقـل خـلاسـه *** ويلزق ومن يغـريه يبشر بالأفلاس وأي الــذي درس عـلـومـه دراسـه *** يبحـث ويـقـرأ في سجّلات قـرطاس يجمع نسب بشـر ضحـاه ودمـاسـه *** مع مسلم اللي خلفته وهب وجلاس عـزوة فخـر يـوم الضعـن بأحتبـاسه *** ضـد الخصيم أن ثـار للّشـر مقباس قال الشاعر سعود عبيد الجبوري العنزي هذه الأبيات يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1697 اسـتـلـم يـا صاحبـي بـدع الـقـوافـي *** قـلـتـهـا بالـلي مـواقـفهـم جـلـيـلــه لأجــل أبـن عـبـار رجـاٍل سـنـافـــي *** عـارفٍ بـالشعـر وبـيـوتـه جـزيـلـه يـومـهـا بـالشعـر مـاجـاه ارتجـافـي *** مـثـل سيـلٍ مـا أحـد يـقـرب مسيلـه غاص في غـب البحور بفكـر صافي *** نـاظـمٍ كـل الـدرر كـاسـب نـفـيـلــه عـلّـم الـلـي حـاسـب نـفسـه ثـقـافـي *** سـاريٍ ومنـجـوم ومـضّيـع دلـيـلـه يـومـهـا كانـت مـثـل حـد الـرهـافـي *** من هـو الـلي يحتمي دون القبـيلـه مـوقـف مشّـرف ولا فـيـه اخـتـلافي *** دون ربعـه دايـمٍ سيـوفـه صقـيـلـه لـه مـواقـف مـثـبـتـه يـوم العجـافي *** بـاركٍ لـلـحـمـل واحـمـولـه ثـقـيـلـه بـاذل المجهـود والـلي صـار كـافـي *** كـاسب النـوماس وعـلـوم الفضيله اشـهـد انـه شـاعـر الـويـلان وافــي *** جـرّع الـغـلـطـان مـر الحـنـظـليـلـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر سعود بن عبيد الجبوري الشملاني : 1698 حـي قــرمٍ لـه وقــار وبــه عــفـافـي *** الـجبـوري كـز لـي منـظـوم قـيـلـه الـنبـيـل سـعـود عـبّـر عـن اهـدافـي *** وأشكـر الـلي بالثنـاء شاد بـزميلـه يـذكـر اعـمـالي لـربـعي بـاعـترافي *** ومن عمل معروف ما يجحد جميله قـالها ابن عبيـد في جـهـر وكشافي *** منصف وقـول الحقيقـه يستوي لـه كـل منصف ما جحـد عـنـده انصافي *** ولا تـنـكّـر كـود مـن بـاق بعـمـيلـه يوم بعض الناس يا أبن عبيد غـافي *** مـجتـهـد فـي كـل يـوم وكـل لـيـلـه بـني وايـل ساسهـم مـا قـيـل هـافـي *** مـن نـسـل عـنـاز من عزوه أصيله مـن سلايـل جـدهـم مـاهـم حـلافـي *** وايـل مـاهـو مستعـار ولا هـميـلـه أبـو بـشـر وأبـو مسلـم لـيس خـافي *** ومن يحـرّف بالنسب مالـه وسيلـه النسـب مكـتـوب بسـجـل الصحـافي *** وكـل جـيـل يـورثـه لأحـفـاد جـيـلـه قال العقيد زياد النعمان ( بحر الشمال ) هذه الأبيات يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1699 متنـبي شعـار عـنـزه يـا ابـن عـبـار *** هـامـة شعـر مـادام للـشعـر هـامـه يا متعـب طـرسك بـزريات الأحـبـار *** الشعـر لـك درعـه ولابـس وسامـه يالصيـرمي يا نسل وافيـن الأشبـار *** يا معـلـم الأجـيـال ورمـز الشهـامـه بكل البحـور تغـوص ولـلـدر سبّـار *** لا ضـاعـت الأريـا عـلـيـك الـزعامه مـرجـع أدب مـرجع تـراث وجـبّـار *** نـبـراس لـلـويـلان عـالـي مـقـامـــه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيت جواب لأبيات الرجل الفاضل العقيد زياد النعمان ( بحر الشمال ) : 1700 مـشـكـور يـا زيّـاد نـظّـمـت الأشعـار *** عـسـاك تـرفـل بـالهـنـا والسلامـه تسلـم يا أبـن نعـمـان يا طيّـب الكـار *** أنـت الـذي لـه قـيمتـه واحـتـرامـه يـا حـامـل التيجـان دواس الأخـطـار *** نلت الفخـر والمجـد تـرقى بسنامه أنـت البحـر يحـوي جـواهـر ومحّـار *** واليـا طمى يصعد بـراس العـدامـه قـلـتـه وأنـا لشـرواك يالـقـرم شكّـار *** يـكـرم جنـابـك ما تـطـولـك مـلامـه قالت بنت عنزة هذه الأبيات تسند على عبدالله بن دهيمش العبار : 1701 يـالأديـب الـوايـلي لـك مـنـا احـتـرام *** لك شكـر وايـل يا عـريـب السلايـل عـبـدالـلـه العـبـار لـك جـزل السـلام *** سـجـلـت تـاريـخـن بـكــل الـدلايــل اظـهـرت مجـدن أنتحت فـيـه الأيـام *** وحـفـظـت تـاريـخـن لـعـيـال وايــل الـلـه درك يـا أبـو مشعل لـك وسـام *** وسـام الأدب تـستـاهـلـه والمثـايـل قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات بنت عنزة : 1702 حي الـلـه المنظوم مـن بنت الكـرام *** مـرويـن حـد الـمـرهـفـات الصقايـل كريمة الشجعـان والطيبين الحشام *** حـمـايـة الـخـلـفـات يـوم الـدبـايــــل جـدك عـزيـز الجـار مقباس الظـلام *** يـوم العـرب مابيـن صـايـل وجـايـل اطـلـب عـسى يحفظك خـلاّق الأنـام *** وتمضي صعيبات السنين السحايـل هذه الأبيات عبر توتر قالها الأخ عبدالمحسن المحيسن يثني على عبدالله بن دهيمش العبار : 1703 معـروف أبن عبـار راعي الجمالات *** ينظم فريد الشعر في عذب الأشعار شاعر غزيـر الجـم والشعـر رايـات *** لـك بـصـمـة بـالشعـر درر ومـدرار بينت معنا الشيخ في جزل الأبـيـات *** وضحـتهـا بـالحـيـل شـرح وتـذكـار يستـاهـل التـقـديـر قـرم المـهـمـات *** لـك سمعـة بلمجـد مـابـيـن الأقـطـار صوتك زما مسموع وسط القنوات *** راعي الوفاء والطيب والبن والكـار وقال عبدالله بن دهيمش العبار جواب للأخ عبدالمحسن المحيسن : 1704 يا أبن محيسن لك جـزيـل التحيـات *** مـع السلام أهديك شكـر أبـن عـبـار كـزيـت جـزلات الـبـيـوت العـذيـات *** حيثك قطامي من صواريـم الأحـرار قـرايـض تـشبـه لـنـقـد الجـنيـهـات *** نظمتهـا يا طـيّـب السـاس باصخـار وأنـا اعتبـر قولك وسام وشهـادات *** يفداك من هـو يجحـد الجهـد بأنكـار بفضل الولي رفّـاع سبع السماوات *** تــبــّت يــد الـلـي لـلـمـثـالـيــم دوّار قال الشاعر فواز بن مفلح عويدات المقشعر الجعفري هذه الأبيات يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1705 سـلام يـا رمـز الـرجـال العـزيـزيـن *** ويسلـم لسان الـلي بشعـره يـقـولـه هـذاك ابـو مشعـل سليـل الكريميـن *** ستـر الهنوف وعـز منهـم عـنـولـه مـن عـزوة الفدعـان ربـع شجيعين *** رجـالـهـم بالكـون مـا أحـد يـطـولـه اهل الكرم عـز الضعوف المساكين *** واهـل الفزع واهل السطر والبطوله قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاراة لأبيات الشاعر فواز ابن مفلح عويدات المقشعر الجعفري : 1706 مشكـور يـا فـواز يـا أبـن المسمين *** مـن نسـل فضـل بالمـراجـل زحولـه اشـكـر جنـابـك يـا سليـل العـريبيـن *** سادات مـن عـقب المقشعر شبولـه من ساس عزوه يوم عصرالأكاوين *** ضـد العـدا لاصـار لـلـخـيـل جـولـه أرسلـت لـك مردود الأبـيات هلحين *** حـيثـك من أهـل المرجلة والرجوله يتبع |
تابع قال عبدالعزيز بن قالط الطويلعي هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1707 الشعـر بانـت فـيـه بصمـة ابـهـامي *** حلّقت يـوم الشعـر عانـق غـرامـه عـلى النـّقـا والطيـب والعـلم سامي *** وقـبـلي ابـن عـبـار عـلّـق وسامـه شـاعـر بـني وايـل عـزيـز المقامي *** أديـب مـتـواضـع وهــامـه وقـامـه قسمه من الجـزلات راس السنامي *** ومـن يدحـمه يـذوق مـر انهـزامـه بصدعه صروح وبدع غيره هدامي *** نقشه عـلى صـم الصخـر للقيـامـه محنك أهـل الشعـر كـم بحـر عـامي *** واكـبـر اعـداه يغـيضهـا بابتسامـه لي شطر يا اهل النعم عنكم يحامي *** راعي الشعـر بالفعـل حنـا اعـلامه سيف الشعـر سلّـه يقص العضامي *** وينكب عفش ديـوان أهـل الملامـه شكـري وتقـديـري وجـل احتـرامي *** لـلي كسب روس العـرب باحترامه ساس الوفاء يكرب بمثلـه حـزامي *** ومثلـه يفيـد اهـل المراجـل كـلامـه الشعر ينومس والفخـر في اسامي *** اهـل الـوفـاء والطيـب والاستقامـه خـل تكـرم الجزلات روس الكرامي *** ومثايـل اهـل الصّدق جود وكرامه من يستشك لا ثـار صمتـك الـزامي *** ومـا يستشك الـلي يطش العـمامـه لا درج الـمـنـقـود قـدم الحـشـامـي *** مـن درجـه يعـيـش عـيشـة نـدامـه غـنـايـم الفـرسـان والـرمـي حامي *** والصبـر عـز اهل الظفر والزعامه عـلى الـلـه تكلانا لـو الجرح دامي *** نـرجي وهـايـب من يسوق الغمامه يطيح راعي الزيف وسط الزحامي *** وينوف راعـي الفعـل حافظ مقامـه لـو كـل برق يلـوح غـاث الظوامي *** عشنـا مـع العـالـم بخـيـر وسـلامـه والحـق مـا يـرضابـه الا القـطامـي *** وآخـر حـيـاة العـبـد متـريـن خامـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة مجاراة لقصيدة الشاعر الأعلامي عبدالعزيز بن قالط الطويلعي : 1708 سجـلـت مـنظوم القـوافـي اشمامـي *** بصفـاح شاشه مـا تنوشه اقـلامـه وجـهـت كـل عـنـايـتـي واهـتمـامي *** مجهـد لـعـل الـقـاف يكمـل تمـامـه أرسـل لأبـن قالـط جـزيـل السـلامي *** عبدالعـزيـز الـلي خـوالـه عـمامـه حـاذق لبيـب وبـه صفات العصامي *** ساس الفخـر والمرجله والشهامه يـا نسـل ستـر مرودعات الـوشامي *** لا طـار عـن هنـف العذارى لثامـه من ساس عزوه ما خلطهم خـمامي *** سلـم الحـمايـل ماسكـينن نـظـامـه أعـني هـل الملحـا بمقـصـد كـلامـي *** فرسان يوم الموت تطعن اسهامه يـاما أعتلوا فـوق الركّاب الهـمامي *** بـأكـوار مـا شـدوا عليهـن مسامه وياما قطعوا من مهمهات المظامي *** من عين ذكر اليا شمال الـرغـامـه وبسروج اللي يشدن لـربد النعامي *** مـن شـافـهـم يـعـاف لـذّت مـنـامـه منهـم أخـو بقشه سعيـف الأمـامي *** الـلي حـمـل بـيـرق زعـيـم اليمامـه وأن جـوه هـتّـاش الخـلا بالظـلامي *** جـاب السمين ولا يجيـب الهـلامـه سمن الغـنم فـوق الهـرافي يـدامـي *** مع القعـود الـلي عـريـض سنـامـه وأخـو ثـنـيـه كـان ثــار الـكـتـامـي *** سـلايـل الـطـيـار خـاض بـعـسـامـه خـلـفـة مشايـخ جعـلهـم للـرحـامي *** الساده الـلي مـن المناعـيـر هـامـه مـقـدم ضـنـا عـنّـاز نـال الـوسامي *** أبـو عـنـزة مبطي يـقـود الجهـامـه والشيخ أخـو عـذرا للأمجاد شامي *** الـولـدعي نـال الـفخـر في حسامـه فـي كـل ديـره شـاد سـود الخيـامي *** الباسـل أبـن سميـر حـقـق مـرامـه ما همّه الـلي بمدفع الطـوب رامـي *** ولا يـربـح الـلي يعتـرض لأنتقامـه ضـد الـذي عـنـده غـرور وتـعـامي *** مـن يلتـجـي لـه بـشّـره بـالسلامـه قال الشاعر علي بن مريبد بن عبدالدايم السبيعي يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1709 يبـقى الجبـل ثابـت ولا تهـزه الريح *** لـو الهـواء تسمع صـداه ويلـوفـه مثلك يا ابن عـبـار ثابـت ولا ايزيح *** افـعـالـكـم بـيـن الـعـبـاد مـعـروفـه وقـفـت ميقـاف الـرجـال الطحاطيح *** لأجـل القبيلـة لـك هقـاوي وشوفـه بـحـر شعـر تغـرق كـبـار السبابيـح *** وكم شاعراًمعـروف شعرك يطوفه سعيت ليـن اصدرت للكتب تصريح *** ودلايــلاً تــدفـع عــلـيـهـا كـلــوفـه خمسين عاماً بيـن جـمع وتصحيح *** مـثـابـره وانـجـاز صـدق مخـلـوفه وضّحت بالأنساب للناس تـوضيـح *** مـن روضـة الأزهـار تجني قطوفه وطعمتها بأبيات ماهي كمـا الضيح *** ومـن الـذهـب كنـك ترصع حروفـه كتـب الـدلايـل مثـل نـور المصابيح *** الـلـي بـظـلام الـلـيـل كـلاً يـشـوفـه الـلي يحـاول يجـرح الناس تجريح *** لا يأمـن ظـروف الـزمان وصدوفه ومن يسرق الأمجـاد تعـطيه تلميح *** لا يصيـر لشطـار المخالـب علوفـه والـيـا تمـادا بالخطـا قمـت وايطيح *** ومـن يحـذف الأجواد جته محذوفه شمس الضحى تطلع على الثلج ويسيح *** لـو جـمـده لـيـل الـبـراد بـهـفـوفـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر علي بن مريبد بن عبدالدايم السبيعي : 1710 جـانـي جـواب الـلي يشيـد بتماديـح *** قافـه يشوق الـال مـاهـو بـروفـه عـلي المريبـد طايـل البـاع زحزيـح *** يتعب عـلى الجزله ونفسه عطوفه المكرم الـلي عـادتـه هـبّـت الـريـح *** شهـم وكـريـم وفيه لطف ومروفـه عـرف الذي شرواه كسب ومرابيح *** نعـتـز فـي قـافـه ونـفـرح بشـوفـه حيثـه من أصحاب الوجيه المفاليح *** اهـل الجموع الـلي كما صم طوفـه كان أدبروا عصم الشوارب مدابيح *** رجـالـهـم يـنطـح خصيمـه بجـوفـه عزوة مسيك اليا تعلّوا عـلى الفيح *** مـن منحـر العـايـل تحـنّي سيـوفـه يـوم المغـازي والسرا والـمـراويـح *** عـدوهـم مـا لاق مـن شــد خـوفـه قطعـانهـم تـفـلا بـقـفـر الصحاصيح *** مـرتـع لغزلان الظبى مـع خشوفـه كـم فارس حطـوّه تـحـت الصلافيح *** بالسيف طشوا هامتـه عـن كتوفـه الضيـف يـقـرونـه بعـيـت المفاطيح *** مـا مـنهـم الـلي يشمتونه ضيـوفـه ودخـيلهـم فـي نـزلهـم نـام تشطيح *** يأمـن ولا يخشى غـريـمـه يحـوفـه سـمـيـر جـاهـم والشليمي مـنـازيح *** والربـع جاهم يـوم شاف الحفوفـه وقـصيـرهـم يـوم أدركـوه الـذوابيح *** فـداه الأسحم مـا خشي من حتوفه تـم الجـواب وخـاتـم الـقـول تسبيح *** وصلّوا على اللي ما تعدد وصوفـه قال الشاعر علي بن مريبد بن عبدالدايم المسيكي هذه الأبيات يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1711 ماهـي غـريبه عـلى العبار بابداعه *** شاعر كبير وجزيل الشعر بحروفه الـيـا تـكـلّـم لـه الآذان سـمّـاعــــــه *** بحـر شعر تتعب الشّعار ما تطوفه مـا اتـمـل شعـره ولـو اتابعه ساعه *** آداب واشعار في فكره وفي جوفه هامة شعر دوم للجزله يصل باعـه *** مـواقـفـه بيـن كـل النـاس معروفه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الشاعر علي بن مريبد بن عبدالدايم المسيكي : 1712 حيالله الـلي يجيـد الشعـر بأنواعـه *** ينظم قوافي جزيل القاف واصنوفه عـلي المريبد براس الحيد مطلاعه *** برض الطمانه رفيع القدر ماتشوفه الـقـرم جـدّه في مقيضه ومـربـاعه *** طبعـه يـعـز الجـار ويـكـرّم ضيوفه ربعه نحو عن ذوهم قـوم طمّـاعـه *** يـوم الـوغى صدّوا ثمانين مردوفه قال الشاعر الشريف حسن بن حسين الجوهري الهاشمي من أهل جيزان يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 1713 الجـوهـري ابن حسين بالقاف يهـرجـا لا جـت هـواجيسه عـطـاكـم انـتاجـهـا عـدد نـو بـرق لاح في حـنـدس الـدجـا سلامي عـلى راعـي المراجل وتاجها سـواة الـبـطـل مـن السـلاح المدجـجـا إذا ما اندمج نـار الوغـا في عجاجها من روس وايل ملتجا القوم وأن نجـا لاجاتـه الهـرجـه مـا يجهـل هـراجهـا عـبـدالـلـه ابن عبار هو العـز والحجا إذا مـا امتزج عذب القراح وهماجها وأنا من بني هاشم سعد عين من لجا بـاحـفـاد طـه ولـلـخـلايـق سـراجـهـا قدمنـا عـلى المخلاف في يـوم ابهجـا حكـنـا الـديّـر وازداد فينـا ابتهاجـهـا حـكمنـا عـلى دينـن وتقـوى ومنهجـا وجـتـنـا القبـايـل كـلها من فجاجـهـا سرينا لجيش الترك في يـوم اعـوجا بليله قـبـل يظهـر عـلينـا انـبـلاجـهـا عـلـى الـرحـول وكـل مـهـر مسرجـا والمعـوجه فيهـم عـدلنـا اعـوجاجها قضا مـن قضا فيهـا ونجـا من نـجـا لين اصطلت عـدواننا وسط صاجهـا قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب للشاعر الشريف حسن بن حسين الجوهري الهاشمي : 1714 مـبـداي بـالـلـي يـعـلـم السّـر والخـفـا رب المـلأ الضيقـه عـليه انفـراجهـا موحي دبيـب الـذر فـي جنـدل الصفـا ومسيـّر نجـوم السماء في ابراجهـا من يطلب الخالـق مـن أمراضه شفـا وعـوارض الأجساد عـنـده علاجهـا ومن بعد ذكره قلت في صاحب الوفا لـو الـردود الـقـرم مـا يـحـتـاجـهــــا يا حسن يا ابـن حسين منظومك لـفـا حيث أيقض شعور الضمير وهاجها يالجوهـري يالهاشمي مـدحـك كـفـا ونفسك عـلى سبك المعاني مـزاجهـا نـعـم الشريف أنـوار مجـده مـا طـفـا أقـدام رجـلـه لـلـمـراجـل سـاجـهـــا شريف من شـريف مـن نسل شـرفـا مـسـلـك جـدوده يـتّـبـع مـنـهـاجـهـا جـدّه سليـل الهـاشمي مـجـده ضـفـا يـوم العـرب لـلـتـرك تـدفـع بـاجـهـا الهاشـمي نسل الرسـول المصطـفى ذريـتـه نـور الـنـبـي بـحـجـاجـهــــا اللي أنقذ الأمه عـقـب جـوع وحـفـا والـنـاس يـدخـل بالحنيف أفـواجهـا قال الشاعر الشيخ صفوق بن شامان بن معجل هذه الأبيات أشادة بجهد عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1715 هـذا هـو الـلي صـح لا قـال يـفـعـل *** وشعـره قـبـل لا ينطقـه يسمعـونـه مشعل شعـر بعيوننا يا أبـو مشعـل *** مبطي كتبت الـلي عجـزوا يكتبونه حصـان شعـرك بينـن لـونـه اشعـل *** وحـنـا بعـد نعشق صهيلـه ولـونـه دونـك نحـامـي ونتضايـق ونـزعـل *** ونـجـيــك سـيـل هـادرات مـزونــه والخايب الملسون والخبل الأرعـل *** نـغـول حـلقـه ليـن تطـلـع عـيـونـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الرجل الفاضل صفوق بن شامان المعجل : 1716 يا صفوق ربـك والي العرش يجعـل *** يـمـدّك بـقـــوة ونـصـر ومـعــونـه يا خلفـة الـلي يخـلي الـذيـب يـمعـل *** هـبـر الثنادي من مضارب طعونه يا صفوق لا تشره على شبه الأثعل *** تـجـاهـل الخـايـب ولالـك مهـونـه الـلـي بـمـنـطـوقـه لـلأجـواد يـزعـل *** ذاك الجحـود الـلي رفيقـه يخـونـه اليـوم مـن نسـمع قـحيحـه ويسعـل *** قـالـوا بــه الـكـوفـيـد لا تـقربـونـه أبيات لشعراء قال منصور الهايل : 1717 سيف عنزة بالشعر وألا بالأفعـال *** عبدالله زلات العـدو مـا تطـوفـه وثـق تواريخ آل سـعود الأبـطـال *** كـل قـوم ولا عنزة بقافه تشوفه جواب عبدالله بن عبار رد على منصور الهايل : تعـيش يا منصـور يـا طـيّـب الـفـال *** جاني جوابك واضحات حـروفـه منطوق لفظك يشرح الصدر والبال *** مثل النفل ريح الشذا من قطوفه قال نشمي محسن الخمشي هذين البيتين : يا ليـت لـي بالنظيـم بجنبـك عـمـاره *** يرتـاح بالـي من الروحات والجيـه دايـم دلالـه وأبـاريـقـه عـلـى نـــاره *** مجهـزة كـل صبـح وكـل عصـريـة قال عبدالله بن عبار هذين البيتين رد : الوضع يالنشمي ابي اشرح لك اخباره *** سبحان من غـيّر الأخلاق والنيه الجـار يـبـطـي مـا يـسـيّـر عـلـى جـاره *** في وقتنا صارت الحارات مابيه قال حمدان مجول الطفحي هذه الأبيات يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار على مواقفه لقبيلة عنزة : 1718 يـا ربـعـنـا حـيـوا جـهـود الـمـولـف *** الـلي بــذل وقـتـه وسـهـر لـيـالـيـه تــراث وايــل جـمـعــه مـا تــكــلــف *** تـراثـه الحـالـي يـربـط بـمـاضـيــه أهـل الأدب عـن ركبـهـم مـا تخـلّـف *** اليـامـا سبقـهـم للهـدف ثـم يـرميـه وأهـل الشعر من شعرهم ما تسّلـف *** يكفيـه شعـره صـافي الـذهن يمليـه أن كـان مـا تـدري وتـبـغـي تـعـرّف *** هـذاك ابـن عـبـار لا حـل طـاريــــه جـده أخـو جـدي وحـنـا انـتـشــرّف *** وأخـوهـم السيـف المهـنـد يخـاويـه أردف عيال العـود وسرى وتصرّف *** الـلـيـل مـا هـابــه وكـثـرة بـلاويــه سـاري يسـري اليامـن الليـل طـرّف *** يا بعد مصباحه ولا أحـد درى فيـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الأخ حمدان بن مجول الطفحي : 1719 في ما مضى المكتوب يأتـي مغّـلـف *** واليـوم صفحـات الـوسايـل تـوديـه قريت شعر اللي عـلى الطيب سلّـف *** حمدان بن مجول عسى الـله يقويه يـامـا ويـامـا عـنـده الضيـف خـلّـف *** عـوايـده يـفـرح بـضيـفـه وعـانيـه اقـسمـت بالمـولى ولانـي مـحـّلــف *** أن الــذي مـثـلــه نـعــّزه ونـغـلـيــه عسى يفداه الـلي تعوّد عـلى الـلّـف *** يوقـف بصـف الـلي يعـادي بنيخيـه مـن حالـف العـدوان عقـلـه تـتـلّـف *** ما يدرك المظمون وإبليس مغـويـه ولا خـيـر بـالـلي لأبن عـمّـه تبلّـف *** يبحـث عن المثلـوم والـزيـن يخفيـه جـميـع منصـف بالحـقيـقـه تـكـلّـف *** قـال الصحيح ومن شطح ما يحابيه قال ماجد بن هزاع بن سنابل يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1720 تحـيـتي عـبـر الأقـمـار الصنـاعـيـة *** للـواتسـاب مـن الجـوال نـرسـلـهـا لـرجـل المواقف والأعمال البطوليه *** ومواقـفـه بالقبيلـه ما أحـد يجهلها عبدالله العبـار حيـه وثم حي طاريه *** تحمّـل حمول عـلى الغيـر ما اثقلها وتعرض لأهل الحق واعمال كيديه *** واصدق دلايل عـن الـويلان سجلها بـمـؤلـفـاتـه كـمـا احاديـث مـرويـه *** الناس كيف الصّدق والحق يزعلها سيـرة بـطـل يستحـق الـثـنـاء زيـه *** جـمـع ثـقـال الحمول وهـو تحملهـا والغـاوي الـلي يحاول يظهـر بغـيه *** قـوافــل الــغـي عــج لا يـوصــلـهـا ومن حـاول يبـدل الحسنات بالسيه *** حـصـاد مـا يـبـذره بـالـعـب شايلهـا والطبخـه الـلي طبخهـا ياكـلـه نيـه *** ومـن يفـتي الفتـوى يـورد دلايـلهـا واللي بجسمه بى يصبر على الكيه *** والـلي حـبـالـه قصيـره لا يـنـزلـهـا مـادام مـاهي عـلى الجـمّه رهاويـه *** يـدور مع النـاس حباله من يكملها قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداَ على الشاعر ماجد بن هزاع بن سنابل : 1721 حـي البيـوت وحـي مـن كـزهـا لـيـه *** من شعر ماجد لـي الجوال وصلّهـا رحـبـت تـرحيـب البـوادي بوسميـه *** هـلّـت من المنشأ سحايب مخايلهـا أبـن سنـابـل مـن حـمـايـل حـماويـه *** من ساس عـزوة نافله في فعايلهـا جـعـافـرة يـثـنـون لا صـارت الهيـه *** ونزولهم ما أحدن عن الدار رحلّها بسيـوفـهـم يفـلون فـي كـل قـفـريـه *** وأرض المهابه يرتعـون بخمايلهـا قطعـانهـم مـا جـفـلـوهـا الحـراميـه *** من حين شافوا لميع سيوف بأولها يا أبـن سنـابـل تشـوف أيامـنـا ذيـه *** الـنـاس مـلـزوم يا ماجـد تجـاملهـا بعـض الرجاجيل لـه غايات ملـويـه *** مـا نـزّل شخوص الرجال بمنازلها مـع الأسـف عـنـده مشـاور دوينيـه *** وبتصـرفـه هـان القبيلـه وفشّلـهـا وش فـاد الـلي أخلص لعدوانه النيّه *** وحالف اللي نيران الأحقاد يشعلها اليـوم بعـض النـاس بالسـب مبـليـه *** وأهـل الجهل ما تفتهم لـو تجادلها قال حمود بن سالم بن كحيل الطويلعي هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1722 جيتـك يا ابن عبار من شان طاريـك *** ولولاك منصى ما نصيتـك بشكواي جيتـك ولا خـاب الـذي جاك ناصيـك *** جيتك يا أبـن عبـار واسمع لدعواي مـواقـفـك تـأسـر قـلـوب وممـالـيـك *** فزعتك اسرع من قدر شربة الشاي مطـلـوب جـاهك والطلايب دواكيك *** والشايب اللي حد حالي على اقصاي الـديـن شايـب والهواجـس تماتيـك *** لا طـاب نـومي جـاك بـاللـيـل سـرّاي الدين مرهقني وأنـا انخاك وارجيك *** ديني عدوي وأنت من يقهـر اعـداي والـلـي نـصى بـواجـت الـدار لبـيّـك *** ذخري اليا فضيت من المـال مخباي مـا جـمّــع الــديـنــار الا عـلـى ذيـك *** لاجـاه نـاصي قـال للمـعـضـلـه بـاي ابي سلف مهله وتيسر وأبي أوفيك *** خمس وثلاثين الف صارت هي الداي شـفـاعـتـك عـنـد المطـانيخ يالبـيك *** ويمناك طولى وأنت من يعقد الراي جـيتـك وأنـا كـلي عشم مـن مباديك *** وظني ما يلهي لازمـي مشية خطاي وضحت لـك شكـواي والحـل بيـديك *** امـا عـفـو يـالـقـرم أو طـال مـثـواي قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة حمود بن سالم بن كحيل الطويلعي : 1723 يـاحمـود جـاك الـرد معـنـاه يـعـنيـك *** هـذا جـوابي وافـتهم قـصـد معـنـاي من آخـر اسمك يا فـتى الجود نغليك *** صفـوة حمايـل حطّـمـوا كـل غـزّاي ياحمود بن سالم أبي أخبرك وادريك *** انشد وتلقـا العلـم مـع رايح وجـاي الـشايـب الـلـي تـذكـره قـبـل يـأتـيـك *** جاني وعطّل يا أبن الأجواد يمنـاي الشايـب الـلي يا أبـن سالم مـوازيـك *** لازال عـندي مـركـبـه فـوق علبـاي وضعـي مثـل وضعك ولاني مخفيـّك *** لولا أبـو مشاري سنـادي ومـركـاي أخبـرك بالمعقول عـن سمعتي ذيـك *** شعـر وأدب بأوساط كاتـب وقـــرّاي لـوهـي تجـاره كـل ما تطلب اعطيك *** لـكـن كـذلـك ظـامـنـي جـور دنـيـاي يا مكثـر الـلي قـال لـي جيت ناصيك *** وأبي الستر من كـل شامت وشنّـاي الـوقـت فـكـك شمـل الأقراب تـفكيك *** صارت تباغض والضماير بهـا داي أزبن على شخوص القرايب بنيخيك *** أن كان الشايب جاك صايل وحـدّاي أصـبـر وخـلاّق البـشـر مـا يـخـليّـك *** وأعـرف تـراك اليوم مثلي وشروي لا تـشـتـحـن مـا دام ربّـك مـعـافـيـك *** ورزق البشر يا حمود بيدين مولاي يتبع |
تابع قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة في اغراض الشعر : 1724 الشـعـر سجـلـتـه بـصـفحـات جـّوال *** ولا درت من نظـم القـوافي وسيلـه الشعر في عصر التواصل له أرسال *** مـن يـرغـبـه عـبـر الوسايل يجيله الشعـر ديـوان العـرب مثـل مـا قـال *** كـم مـن أديـب ارقـاه راس الطويله الشعـر لـه مفعـول في كـل الأحـوال *** يصـدح بـه الشاعـر نـهـاره وليـلـه الشعـر ينسب للعـرب عـبـر الأجيال *** حـيثـه من تـراث الجـدود الأصـيلـه الشـعـر ورث الجـد والـعـم والـخـال *** مــيــراث جــد ولا نــدوّر بــديــلــه الشعـر من عصـر الصحابه ولا زال *** كـم شاعـر بشعـره يساجـل زميـلـه الشعـر نعتبـره عـلى روسنـا عـقـال *** والشاعـر الموهوب نفـخـر بـقيـلـه الشعـر مـبـطي لـه مـكـانـه ومنـزال *** يثـني عـلى أصحاب المزايا النبيلـه الشعـر يـمـدح بـه شغـاميـم الأبطـال *** صـيـد الحمـايـل طيـبـيـن الفـعيـلـه الشعر بـه وصف المفاخـر والأفعال *** وهـو مصـدر لتـاريخ مجـد القبيلـه الشعر بـه حكمه وبـه ونست رجـال *** ومن ضاق غنّى بـه هجيني وشيله الشعـر يغني بكور اللي تهذل اهـذال *** وحـدابـه الـحـادي بسـرج الكحيلـه الشعـر بـه تفضاه عن ضيقت البـال *** ما حـرّمـوا نظمه أصحاب الفضيله الشعـر فـي معـنـاه واعـض وعـذّال *** عـن العـلـوم النـاقـصـة والـرذيـلـه الشعـر يرشـد للهـدى كـل مـن عـال *** وينصح بـه الـلي ضاع مالـه دليلـه الشعـر عاب الـلي مـن الكبـر يختال *** وبـاح بخمال أهـل العقـول الضليله الشعر وصي به على حسن الأعمال *** وبـه موعظه لأهـل القلوب الهيبله الـشـعـر يـشـكـر كـل مـنـفـق وبـذّال *** وبـه ذم لأصحـاب اليـديـن البخيلـه الشـعـر يـهـجـابـه هـلابـيـج الأنـذال *** الـلـي فعـايـلهـم تـجـيـب الـفـشيـلـه الشـعـر يفـضح كـل هـايـف ودجـال *** الـلـي يـبـي يـبـرز كـيـانـه بـحـيـلـه الشعر يسمج من يقولـه على المال *** ويضـع مـقـام أهـل النفوس الذليلـه قال الشاعر صقر بن غازي الجعفري شاعر الحماس وشاعر قبيلة الجعافرة بالقريات هذه القصيدة مجاراة لقصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1725 اكـتـب لأبـن عـبـار جـزلات الأمثـال *** أبـن الكـرم نسـل الـرجـال الأصيلـه الشاعر المعروف هو سمح الأقبـال *** عـبدالـلـه الـلي من وفاء هو زميله عـبـر التواصل نـرسل الـرد بالحـال *** للشاعـر الـلي مـا يـبـوق بـعـميـلـه وأقـول لـه صدقـت يا نسـل الأبطـال *** الشعـر مـفـهـوم الـرجـال الـنبـيـلـه الشعر ديوان العـرب عـبـر الأجيـال *** مـوروث جيـل يـورثـه سلـف جيلـه الشعر كيف افكـار ذربـيـن الأفـعـال *** كيـف النشـامـا فـي مـذاقـه وهـيـلـه مع العرب ماضي وحاضـر ولا زال *** بالمـوعـضه والنصح يجنـا حصيله ويبـقى مـع الأيـام مضرب للأمـثـال *** حـتى ولـو هـو مـفـرداتـه قـلـيـلـــه والشعـر لـه حـزّات واوقـات ينـقـال *** ولا هـو لجلب القوت نظمه وسيلـه الشعر شعـر شعـور يا طـيّـب الـفـال *** ولا كـل شخصن نـو بـرقـه يخيـلـه ولا ينشـرى الشعـر بأربـاح الأمـوال *** وهـبـه ولـي الكـون رب الفضيـلـه اعـلام العـرب وقـت المطيـه وخـيّـال *** وعلـم الأحداث الشعر يعطي دليله وبـه يمدح الطيّب من الخـلـق رجّـال *** ويسـب فـيـه الـلي فـعـولـه رزيلـه وبعض الشعر مفتاح لأبواب واقـفال *** ونـوب الشعـر الحرب يشعل فتيله والشعر نـوب لبعض الأشكـال حـلاّل *** يــحــل قـالاتـن مـداهــا طــويــلــه ويفضي صدر الـلي عليه الدهر مـال *** الـلي حيـاتـه مـن ظـروفـه عـليلـه الـلي عـقـب مـا هـو لأجـواد مـدهـال *** الفـقـر عـن مـا يـرغبـه بـذ حيـلـه ولمعـرفـة الشخـص احـيـان مـدخـال *** عـنـد النشـامـا كـاسـبـيـن النفيـلـه شـروى جـنـابـك حـر للمـرجلـه طـال *** ودرب المكـارم فـي حياتـه خليلـه وأنـت البـلـيـهـي لـلـثـقـيـلات حـمّـال *** مـا يعـوقـك درب الوعـر والسليله ولا ردكـم عـن دربـكـم واديـن ســال *** واصلـت سيـرك لـو حمولك ثقيلـه يـرعـاك رب البيـت متن كيـد الأنـذال *** الـلـي عـلـيـكـم دوّروا كـل حـيـلـه ناس أن شافوا ناجحن جاهم اجـفـال *** بالحسـد مـودي والخباثـه صميلـه والذيب وأنت الذيب في كـل الأحـوال *** وخـل الحـصاني مخـمـره بالنثيلـه مـادام لـك عـنـد الـرجـاجـيـل مـنـزال *** اكـثـح عـلى وجـه المعـادي مليلـه ولـك التـحـيـه مـرسـلـه عـبـر جـوال *** مـني لكـم يا شوق ضافي الجديله لـو كـان مـا وفـيـت حـقّـك بـالأمـثـال *** ولا أظـن توفيـك البيوت الجـزيلـه حقّـك يا أبـو مشعـل كما زامي الجال *** وسـط الحشا لـك يالبنـاخي نشيلـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب للشاعر صقر بن غازي الجعفري شاعر الحماس : 1726 حـي البيـوت الـلي عـذيـات واجـزال *** نظـم الزميـل الـلي عـلومه جزيلـه صقر بن غازي عادته كسب الأنفال *** لـه الفـخـر مـوروث مـاهـو هميلـه سـمّي عـلى الـلي يـودع الـدم شـلال *** صقر الصقور الخرب راسه يزيلـه من ساس عزوة باللقاء تحمي الذال *** جمع العـدو ردوّا عن النوق خيلـه وأن صالت جموع العـدا كنهـا جبـال *** يـبـون مـن شقـح العشايـر نحـيلـه بنحـورهـم ضـد المحـارب اليـاصـال *** جـعـافـره زبـن الـعـواد الـهـزيـلــه أن جوا ضنا سليمان شمطان وعيال *** نطيحـهـم بـالـكـون يـا ويـل ويـلـه يوم الزمان الـلي بـه حروب واقتال *** شجعـان يـروون السيوف الصقيلـه اهـل مـضـايـف لـلمسـايـيـر مـدهـال *** أدنـاهـم يـقـلّـط مـفـاطـيـح حـيـلـــه رجـالـهـم لا جــاه بـالـلـيـل هـشّـــال *** الضيـف يـفـرح بـه ويكـرم نـزيـلـه وأربـاعـهـم فـيـهـا مـعـامـيـل ودلال *** والـبـن يـشـبـه لـلـنـثـايـل حـمـيـلـه من ضافهم يـلـقـا ونـاسـه وفـنجـال *** والتـمـر الأشعل من غرايس نخيلـه وأن صار بين القـوم قالات واجـدال *** مـا بهـم الـلي يقبـل هـزيعـه وميلـه قـلتـه وأسجـل رد محمـود الأخصال *** صقـر يـفـداه الـلي يجـيـب النقيـلـه جاني جـواب القـرم في مطلع هـلال *** ربـيـع ثـانـي مـع رشـاش المخيلـه يا شاعـر الحمـاس يا شبـل الأشبـال *** تحـقـيـق غـايـات الـعـدا مستحيلـه أبشر تـراني فـي حلوق العـدا خـلال *** أفـوز والـحـاسـد يـمـوت بـغـلـيـلـه أمـا الشعـر طـرقـه عـلى كـل منـوال *** مـادام يـبـدع بـالـهـداف الـجـليـلـه الشعـر يرثـا الـلي عـن الـدار رحّـال *** خـلا الـولـد والـوالـده والـحـلـيـلــه البـاسـل الـلـي يـفـقـدونـه الـيـاشـال *** صنديد تهضم عـزوتـه من رحيـلـه ويمدح بـه الـلي ما ذخـر ربع مثقال *** الـلي مثـل حـاتـم عـلـومـه مهـيلـه بـه نفخـر بشيخ الشيوخ ابـن هـذال *** وبـه نفـخـر بشيـخـان كـل القبـيلـه والشعر يصلح بيـن عـاقـل وجـهّـال *** كـان أخـو مـرّه بـيـنهـم شـد حـيلـه والشعر به وصف الأماكن والأطلال *** وذكـر الفيـاض المعشبه والخميلـه والشعـر ياصف كـل سابق ومشوال *** الحيص يوصف به وياصف شعيله والشعر يتقن وصف ربات الأحجـال *** مـن نـوع تشبيـب الغـزل بالجميلـه والشعرعصره من قبل هزم الأغيال *** قبل ابرهه يرسل عـلى البيت فـيلـه وبعض الشعر نظمه للأجواد غربال *** منطوق الـلي ضم الردى في شليله وقال فهد بن سعود الفليحي النومسي هذه القصيدة مجاراه لقصيدة صقر بن غازي الجعفري : 1727 مشكور يا صقر الوفا وافي الأشبـار *** مـن روس قـوم يكسبـون النفـيـلـه مدحك لأبو مشعل ينومس هـل الكار *** وتزعل نفوس اللي الردى تنحنيله اعـداء النجاح الـلي تـروّج للأهـذار *** ونفـوسهم عـلى البنـاخـي غـلـيـلـه سـلام مـنـي مـوجـهـه لأبـن عـبــار *** أبـن الكـرام الـلي عـلـومـه جـزيلـه جاهـد وثابـر دون ربـعـه والأنصار *** حـتّـى تـحـقـق مـبـتـغــى للـقـبـيـلـه عـنـاز دونـه يـبـذل الجـهـد بسـوار *** يستـاهـل التقـديـر راعـي الكحـيـلـه اسمه لمـع عـنـد النشاما والأخـيـار *** حـرّن تـعـلـى فـوق راس الطـويـلـه غاص البحور الـلي غزيرات وكبار *** متا احتد صبـر صبـره بحال وحيله شاعـر وأديب وعارف كـل الأخبـار *** ما احـد نهج نهجـه وحصّل حصيله حسبي على اللي يجازي الطيب بنكار *** أنـا اشهـد أنـه نـافـل وسط جيلـه مدح أبو مشعل ما يجي فوقه غـبـار *** تعـيش يا صقـر الـوفـاء والقبـيلـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار جواب لقصيدة فهد بن سعود الفليحي : 1718 يا فهد يا ابـن سعـود يا شمعة الـدار *** يا عز اللي وقت الحرج يلتجي لـه فـهـد فـهـد مـا يـوم فـي صاحبه بـار *** مـن جـاه نـاصي عـادتـه يرتكي لـه بـه طـبـع مـا يـدفع رفيـقـه بالأعـذار *** الـعـذر أبـو سلطـان مـا يستـويـلـه يالنومسي وصفك مثل طـيـر غيمـار *** فرحت ضمير اللي العشا محتريلـه يـالـنـادر الـصـاروم يـا حـر الأحـرار *** يامن مـقـرّه فـوق راس الـتـلـيـلـه طيـر السعد لا ناض مـن كـف صقّـار *** فـي هـدتـه يعـطب خـيـار الجميلـه يامـن مدحـت الـلي مدحني بالأشعـار *** حيثـه من الفـزعـه بـيـوم الدبيلـه صقر أبن غازي من سميّه لنا أنصار *** الـجـد عـبـيـد وكـلنـا نـنـتـمـي لـه من ساس عزوة تسقي الضد الأمرار *** عـدوهـم بـالـكـون مـالـه عـقـيلـه حنا لبعضنا اعوان في وقت الأخطار *** ومـن لا فـزع خـلـه يروح بسبيلـه الـلـه حـسـيـب لـكـل هـايـف ومـكّـار *** ومن يشمـت الأجـواد ربّـه وكـيلـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة يسند على الراوي المعروف عواد أبن غضيان الجاز الجعفري : 1729 عــواد أبـن غـضـيـان لا جـتـه سـيـه *** الـلـه يـجيـره مـن عـواثيـر وصدوف أهـديـت لـه عــذب الـقـوافـي هـديـه *** مثل الزهر ورده من الروض مقطوف الـجــاز نـرسـل لــه ســلام وتـحـيـه *** مني عـدد ما خطوا الصحف بحـروف حـيـثـه فـهـيـم ويـتّـصـف بالـحـميـه *** راوي علم وبحسن الأخلاق موصوف مـا هـو مـن اصحاب العـلوم الـرديـه *** ولاهـو عشيـر لكـل هايـف وهذلـوف الــوافــي الـلـي مـا يـبــور بـخـويــه *** من ساس عـزوه بالمراجل بهـم نوف الـعــزوه الــلـي مـا تـهـاب الـمـنيــه *** وتاريخهم في ماضي العصر مكشوف مـن ذربـت سلـيـمـان نـعـم الـسميـه *** الـنـاس تسمع صادق الفعـل وتشـوف ربــعـي وأنــا لـهــم جـمـايــل عـلـيـه *** ولا نجحد الـلي لـه جمايـل ومعـروف كـم قـلـطـونـي بـالـربـاع الـفـضـيــه *** يا كـبـر فـرحتهم الـيـا جـوهـم ضيوف وكـم قـدمــوا مـن قـرّح الحـيـل لـيـه *** يروج باطراف الصّحن سمنها طـوف مـا نـسـمـع ألا قــول يـا الـلـه حــيّـه *** والكـل منـهـم صـار بـالـدور مكـلـوف يـامـا ربـطـوا بـطنـابـهـم مـن ثـنـيـه *** وياكـم كـبشٍ جـيـب للضيـف مكـتوف مـع الـرطـب والـعــود والـشـاذلـيــه *** مـن أجـل خـدمـة ضيفهم دايم أوقوف هـم فـزعـتـي كـانـي شـكـيـت الأذيـه *** لـو هي بطعن حراب ورماح وسيوف دخـلـت مـعـهـم فـي هـذيـك الـقـضيـه *** واجـب ولا نبـدي نـدامـات وحسـوف ولا جـيـتـهـم قـصـدي أدور الـعـطيـه *** رزقـي مكفيني ولا احتجـت مصروف قال الشاعر رابح غضيان الجاز الجعفري هذه القصيدة مجاراة لقصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار يقول : 1730 يـاهـاجـسـي لا هـنـت والـنـار حـيـه *** ماهو بوقت ظروف لوعندك ظروف مـا لـلـقـوي ألا الـبـيـوت الـقـويــــه *** خـل الضعوف حولها نـاسٍ ضعوف جـتـنـا هـديـه مـاهـي أيـتة هــديـــه *** هـديـة نـنـهـض لـهـا كـلـنـا وقــوف ارسـل لـسـان الـعــزوة الـوايـلـيـــه *** من روض بستانه لنـا ورد مقطوف هـديـتـه جـزلـه وهـي مـعـنـويــــــه *** مـن دونها تتعـب مرامات واشفوف مـن شـاعـرٍ دايـم لـه الأولـيــــــــــه *** عبداللـه دهيمش ذرى كـل ملهـوف شــاعــر الـلـي يـقــلــب الـجـاذبـيـه *** يصغي له المعنا وتخضع له حروف بـالـشـعـر ولا بـالـكـفـوف الـنـديـــه *** من خلقته ماهو عن الطّـيب مكفوف شـاعـر ولـه عـنـد الـعـرب قـابـلـيـه *** وكلن عـلى تمجيـد مسعـاه ملهـوف يـا مـعـلّـم الأجـيـال كـيـف الـحـمـيـه *** منجم ذهب ما هو متاهات وكهـوف ومـدح الكـفـو مـافيـه ذنـب وخطيـه *** من يمدحه مهوعن الحق مصروف تـاريـخـه مـوثـق ونـفسـه صـخـيـه *** قـرم شهـر طاريـه بالمجـد محفـوف بـيـن الـقـبـايـل سـيـرتـه عـالـمـيــه *** عـبـدالـلـه العـبـار والاسـم مـعـروف حــدد مـسـار الـسـيـره الـواقـعـيـــه *** شيّد لها صرح عـلى الحق مكشوف لا قـال لـه كـلـمـه بـنـجـد الـعـذيــــه *** ياصـل صـداهـا للـقـريـات والجـوف وقـفـتـك مـشـهـوده ولا فـيـه زيـــه *** عـلى النقـا ماهي خـفا شي مكشوف ومـن طـيب راسك يا كريم السجيـه *** يالشامخ الوافي على الطيب بك نوف مـن عـزٍوة فـي مـاضـي الجـاهـليـه *** عـدوهـا بـالـرمـح والسيـف مقصوف حـربـة بـنـي وايـل الـيـاصـار هـيـه *** تنطح سرايا الجيش ما يلحقه خـوف سباع الرجال اهـل القلـوب الجـريـه *** يـوم الفعـل بالرمح والسيف مألـوف تـبـوج بـديـار الـجـيـوش العـصـيـه *** لـو المنـايـا تحـوفهـم بالـديـر حـوف وأهـل العـطـا يـوم السنيـن الـرديـة *** يـوم العـطـأ لـلـه مـاهـو بـمـخـلـوف تضرب بـه الأمثـال صبـح وعشيـه *** عـطيـة غـبيني مـاهـو هـرج ملقوف نـبـذه عـن الفـدعان مـاهـي خـفيـه *** لـو فعلهـم مـاهـو بالأشعار مضفوف أمـجـادهـم تـسـتـنـزف الـوايـلـيــه *** تتعب وراها حروف وحروف وحروف قال الشاعر عوض بن سلامه الصقري هذه الأبيات يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1731 سـلام يـا رجـل الـكـرم والـمـنـاقــب *** يـالـلي بـفـعـل الطـيـب دايـم تـلـقّـب أديـب وأسـتـاذ ولـك نـظــر ثـاقـــب *** ولا أحـد وراء كـلـمتـك أبـد يـعـقّـب لأجـل الجماعـه ما حسبت العـواقـب *** وقلب العدو من سيف شعرك تثقّب حـرٍ عـلـى الـجـزلات دايـم تـراقـــب *** وجـمهـورك لجـزل القصيد يترقّـب وفي مجلسك عصم الشوارب تعاقب *** لـكنـز المعـارف فـيـه دايـم تـنـقّـب قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الشاعر عوض بن سلامه الصقري : 1732 سـلام يـشـبـه ورد فـيـضـة قـبـاقـب *** ريـح الشـذا ينـفح عـبيـره اليـا قـب يهدى لـلي من فوق شيب المحاقـب *** ربـعـه عـوايـدهم يدبون العـدو دب عوض تعـلّى فـوق عـالي المراقـب *** راعي البويضا من علوم الفخر عب يـفـدا جـنـابـه كـل خـاسـي وعـاقـب *** ويفداك لاش ما يخشى عقوبة الرّب قـبـل المـواتـر زاهـيـات الـمشـاقـب *** عـلى السبايا يـفـزع العـود والشـب الشاعر عبدالله بن تركي بن مغرا المطردي الجعفري عام 1403 هجرية تشاجر مع شخص كان قد تعرّض لي بكلام فضربه عبدالله بن تركي وادخل السجن وبعد خروجه من السجن صار عمله خارج البلاد وقال قصيدة بهذه المناسبة في ذلك الوقت يسند على الرجل الفاضل عايد بن غثيث الموينع رحمه الله حيث كان أحد ضباط الحرس الوطني ومرّت الأيام وفقد نسخة ا لقصيدة وفي هذه الأيام عثر على القصيدة ضمن أوراق وارسلها لي وقد شرح بها الموضوع وهي كما يلي : 1733 يا أبـو جـواهـر طيّب الذكـر والـراس *** يا ذخـرنـا يا عـز مـن ينـتـخي لـه يـا عـايـد الغـثـيـث تـفـداك الأنـجـاس *** يا أبـن موينع يا عـزيـز الفصيـلـه لا تلـومـني يا عـل مـا يـلحـقـك بـاس *** الصبر مالي بـه هـاك اليوم حيلـه يـوم أخـو مـرّه جـاب للشـر مقـبـاس *** والهيس سولف بالهروج الرزيله من كـف أخوك بصابره دايخ الـراس *** والبـادي أظلـم والمجامـل فشيـلـه حـطـيـت بـه فلقـه وبالملعـب انـداس *** مـا فـكّـه مـن الـولـد حـتّى زميـلـه دامـه يـهـدد طـيّـب الـذكـّر والسـاس *** عـبـدالـلـه العـبـار شـاعـر قـبـيـلـه الـلي ابـيـاتـه كـنـهـا رمـح جسّــاس *** يـوم زرجـه بكليـب وأصبح قـتيلـه أبن عـبـار الـلي خـذا الفـوز بالكـاس *** كـان أن راعـي الغـي ضيّـع دليلـه اعطيك روس قـلام والوضع حسّاس *** مـا نـقـبـل الـزلاّت لـوهـي قـلـيـلـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر عبدالله بن تركي بن راضي بن مغرا الجعفري : 1734 جاني جواب القرم من دون قرطاس *** عـبـدالـلـه التـركـي تـلـقيـت قـيـلـه بالواتسب يكتب عـلى اصباع لمّاس *** فـي شـاشـة الجـوال قـافـه يـشيـلـه مشكور يالـلي لهامة الخصم دعّاس *** دافـعـت عـنـي يـا مـزبّـن دخـيـلـــه الـلـه ياقـاك من المصايب والأتعاس *** يالـلي عـلى العـايـل يمينك طـويلـه ماهي غريبه منك ما دمت من ناس *** لـهـم الشجـاعـة والحـميـة وسيـلـه من عـزوةٍ كان أعتلوا قب الأفـراس *** عـدوهـم بـالـكـون يـا ويـل ويـلـــه جعـافـرة تشهد لهـم حـمـر الأطعاس *** يـوم المعـابـك بالسيـوف الصقيلـه نالـوا هـل الجـدعا كـرامـه ونوماس *** يـوم القبـايـل بـيـن نصـر وسحيلـه عادت ضنا سليمان والعرق عسّاس *** رجـالـهـم دايـم يـحـوش الـنـفـيـلـه صافـيـن مامنهـم هـلابيج واخساس *** بالطـيـب فـازوا والـعـمـال الجـليلـه وقال الشاعر عبدالله بن تركي بن راضي بن مغرا الجعفري هذه القصيدة جواب لقصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1735 بسم الـلـه الـلي عالـم غيـب الأنفاس *** عـلاّم مـا يـجـري بصبحـه ولـيـلـه ومـن بعدهـا أكتـب بيـوتٍ عـلى آس *** للـوايـلي راعـي العـلـوم الجـزيـلـه عـبـدالـلـه العـبـار للـطـيـب نـبـراس *** شاعـر وأديـب ونايـفٍ بـيـن جيلـه لـه فـي مقـر الطيب وقـفه ومجلاس *** كـل الـعـلـوم الـطـيـبـه تـنـتمـي لـه لك وقفةٍ يوم الوغى اشتـد وانحـاس *** دواء القـلـوب الـلـي بـغـيـه عليلـه أن صار بـه مابيـن عافس وعـفّاس *** سـيـفـاً لـحـزّات الـشـدايـد نـشيـلـه مـواقـفـك بالتطـيـب فـي كـل كـرّاس *** شاعـر عـلـم صعـبٍ بجيـلـه بـديلـه يالوافي اللي ما مشى درب الأدناس *** عسى أيامـك يا أبـو مشعـل جميلـه فـزعتـك واجـب يا بعـد كـل هـلباس *** مـهـمـا فـعـلـنـا نـعـتـبـرهـا قـلـيـلـه ومدحك شرف ماهو بالأمثال ينقاس *** مـا قـلـت قـول الا وعـنـدي دلـيلـه يـفـداك مـن هـو بالـديـاويـن هـلاّس *** الـلي جـرّد بالكـذب سيـفـه وخيـلـه خبـلاً عـلومـه وارده بـنـك الأفلاس *** بوقـت الـرّخى لقّـب براعي الكحيله يتبع |
[CENTER][SIZE="6"]
تابع قال الشاعر عبدالمجيد بن ثاني الويط الغضوري هذه القصيدة يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1736 يـاهـاجسي عـطـنـا تـواريخ وأذكـار *** مـن جـم مـا يشبـه رسوس النثيلـه مـوجـهـه لـلي عـلى الشعـر بـيـطـار *** عبداللـه دهيمش من خـيـار جـيلـه مـا همنا نـقـل الحكي يـا أبـن عـبـار *** يسـلـم جـنـابـك يـا أديـب الـقبـيـلـه شاعـر بـني وايـل ورمـزاً لـلأشـعـار *** يـوم الشعـر مـافـيـه مـن يـرتكيلـه دون الـقـبـيـلـه كـنّـه الـسـيـف بـتّـار *** فـي ساحـة الميدان فـوق الكحيلـه دونـت عـن مـجـد القبـيلـه بـالأذكـار *** وسجلت بصمه يابـو مشعل جزيله بانسـاب وايـل ثـم بقـطـوف الأزهـار *** ذكـرت مجد أهل السيوف الصقيله نشكر جهودك يالولي سـر واجـهـار *** ويـفـداك مـن هـو ما يجمّل حصيله يـوم أن غـيـرك يـتعـبـه كـل مشـوار *** الحـيـص مثـلـك يـرتـكي للثـقـيـلـه حـقـن عـلـيـنـا نذكـر حقوق الأخيـار *** ومثلك اليـا جاء واجبه نحتمي لـه ولا أنـت شامخ تشبـه لضلع سنجـار *** مـا حـركـت راسـه رعـود المخيله والـلـي عـلـيـك مـزيـفـيـن بـالأخـبـار *** يـا عـلـهـم فـدوة حـمات الـدبـيـلـه بـعـض الأوادم مـالـهـا كـيـد وهـجـار *** ضعاف البخوت مشاورين الحليله لا يـزعجـك يا مسنـدي هـرج ثـرثـار *** الـلي عـلى الطيّـب يـدور الفشيلـه اهل الحسد بين العـرب تشعـم الـنـار *** سود القلـوب الـلي عـملهم رذيلـه لابـارك الـلـه فـي قصيريـن الأشبـار *** كـم فـرّقـوا مـابـيـن خـل وخـلـيـلـه يالله عسى اللي يظلم الناس بشهـار ** امـضـيـّع عــقــلـه وتــيــه دلــيـلـه ولا أنـت فـي كـل المـواقـيف مغـوار *** يا سعـد عـيـن الـلي يـعـدّك زمـيلـه عن مستوى شرواك يبطون الأشرار *** يـبـي لـهـم الـفـيـن لـيـلـه ولـيـلــه والصمت عن هرج الملاقيف ما بـار *** الـنـاس ما تنسى الردى والفضيله والشعر حـرب يشبه لحـرب ذي قـار *** لاشـك مـثـلـك فـاز بـه بـالـنـفـيـلـه تـذود عن عـنـاز في وقـت الأخـطـار *** مشهـود لـك لا شـب قبس الفتيلـه ترسي كـما ترسي البواخـر بالأبحـار *** ما زعـزعـتـه امواجها المستهيله وختـامهـا يا شبـه من بالسمـاء طـار *** حـرن مـقـرّه بالهضـاب الطـويلـه عسـاك بالـدنيـا مـن طـوال الأعـمـار *** ومثلـك حياتـه بالـرغـد تستـويـلـه قـلتـه وأنـا من روس ربـع لهـم كـار *** لا ثـار عـج الخيـل ستـر الجـليـلـه ربعي ضنا سليمان كـان الـدخـن ثـار *** عـدوهـم يـوم الـلـقـاء عـزتـي لـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر عبدالمجيد بن ثاني الويط الغضوري : 1737 يالواتساب أقدم عـلى القـرم مسيار *** حـال العـجـل لازم جـوابـي تـشيـلـه عبدالمجيد الغضوري نسل الأبـرار *** مـا يجـامـل العـايـل اليـاشاف عـيلـه حـيثـه مـن الـلي ما يهابون الأقـدار *** يـوم اللقـاء فـوق الجـواد الأصيلـه مـن عـزوةٍ بـربـاعـهـم بـن وابـهـار *** والنجـر يضبح بـس توحي صليلـه سـلام للمـنعـور مـن خـاطـري حـار *** أهـديـه لـلـشـغـمـوم مـكـرم نـزيـلـه عـبـدالمجيـد ارسل عـذيات الأشعـار *** قافه مثل قطف الـزهـر من خميلـه كـنـه يغـرف الـقـاف مـن نـبـع فـوّار *** مـن ريهجـان القـيـل مـاهـو ثميلـه الغضوري من صافي الشعر يخـتـار *** منصـف وينـطـق بالعـلـوم النبـيلـه يـثـني عـلى مجهـودنـا حـر الأحـرار *** عسى فـداه أهـل الهروج الهـزيلـه يـفـدى جـنـابـه كـل هـايـف ومـكّــار *** سـود الـفوايـل والـفـعـايـل رزيـلـه ويفداه اللي يقدم على العيب والعـار *** عـفـن الرجال الـلي يجيب الخجيله يا مسندي هـاك الخبـر بالـذي صـار *** عـن الـذيـن استعـملـوا كـل حـيـلـه الـلي يـدورون الهضيمة والأضـرار *** ما حصلوا من فضل ربـي حصيلـه ماني يا أبن ثاني عـلى الغبـن صبّار *** أصـمـد وراعـي الكيـد مات بغليلـه الـحـل بـيـديـن الـمـشـايـخ والأمّــار *** مـا هـو بكيـف مـروجـيـن النقـيـلـه الـلّـيـث أخـو نـوره كـعـم كـل غــدّار *** المقـرنـي مـن بـان ظـلمـه يـزيـلـه الحـكـم يـردع كـل ظـالـم الـيـا جــار *** وأهـل الفسـاد أهـدافـهـم مستحيلـه قلتـه وأنـا مـاني مـن الجـهـد ذخّـار *** جمعـت مجـد العـزوه الـلي أنتميلـه أربع عقود اكتب عن العزوة أسطار *** أسـعى حـثـيـث وكـل راوي أجـيلـه كـم لـيـلـةٍ مـا نـام بـالـلّـيـل سـهّـــار *** أبـحـث عـن الـلي فيـه ذكـر القبيلة طـول المـدى مجـهـد وللمـال خسّار *** غيـر الفخـر مالي لك الـلـه وسيلـه ولاهـمـني من قـابـل الجـهـد بأنكـار *** ولا يـنـكـر المجهـود كـود الهبـيلـه ما يثمنون الجهـد عـميـان الأبصـار *** مهـما عـملـت من العـمـال الجليلـه مادام الـلي شرواك منصف وشكّـار *** ما اشكل عـلي الـلي يدور الخـذيلـه مـادام صافيـن الضمايـر لي أنصـار *** مانـي بحـال أهـل العـقـول الضليلـه مجهـودنـا يشهـد لـه صغـار وكـبـار *** ولا يجـحـد الا الـلي يـبـوق بعميلـه البـوم ينغـط مـوقـعـه بأسفـل الـغـار *** والحـر وكـره فـوق راس التـليـلـه قال الشاعر عبدالجبار بن ابراهيم المشيطي هذه القصيدة يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1738 مـنـي لأبـو مـشعـل تـحـيـه وتـقـديـر *** عـبـدالـلـه الـعـبـار سيـف الحـميـه ريـف النشامـا والـوجـيـه المسافـيـر *** وفـي مجلسـه تـاجـد رجـال وفـيـه يا شـاعـر الـويـلان مسيـّت بالـخـيـر *** يالشاعـر الـلي تـرفـع الـمعـنـويـه من صغر سنك وانت ضمن المشاهير *** وقـدّمـت للويـلان جـهـدك هـديــه وصورت تاريخ عنزة خيـر تصويـر *** ووضحت به بعض الأمور الخفيـه وحررتها يا صاحب العـرف تحريـر *** وبـاكـتـابـتـك مـا تـذكـر العنصـريـه ولا يلحـقـك يا عـالي القـدر تقصيـر *** فـي مـا كـتبتـه فـي تـاريخ السمّيـه وعـبّـرت عـن تاريـخ وايـل تعـابـيـر *** تعبـيـر يحـمـل لـه مـعـارف قـويـه ودونـت بـكـتـابـك فـعـول المنـاعـيـر *** ومـثـلـك فـخـر لـلـعـزوه الـوايلـيـه والـلي يـقـول كـتـابـكـم فـيـه تغـيـيـر *** لازم يـوضح بـارتـكـاب الـخـطـيـه وأن كـان مـا وضّـح يـقـدم مـعـاذيـر *** ويقـول أنـا غلطان عن حسن نـيـه وصلّوا على الـلي فسّر الدين تفسير *** يا سـعـد مـن يـمشـي بـسنـة نبـيـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر عبدالجبار بن إبراهيم المشيطي : 1739 جـتـني رسالـه مـن ربـيع المسايـيـر *** عبدالجبار الـلي أرسل القاف لـيـه قـافـه مـثـل ورد الفيـاض المـزاهيـر *** روض وخمـايـل بالـربيـع محـميـه يا مـرحبـابـه عـدد لـفـح المعـاصيـر *** وأهـلا عـدد منـبـوت نـجـد العـذيـه يا أبن إبراهيم اكفيت شـر العـواثيـر *** وعـسـاك تـرفـل بـالـحـيـاه الهـنيـه ويا عـل ربـي يالمشيطي لـك ايجيـر *** الـشـكـر والـدعـوات حـقّـك عـلـيـه تـذكـر جهودي والتعـب والمخاسيـر *** منصف ولـك مـني جـزيـل التحـيـه أربـع عـقود آخـذ لـك الـلـه مشاويـر *** أجمع تـراث أهـل الربـاع الفضيـه واجـاوب الكـتّـاب هـم والـشـواعـيـر *** والـحـمـد لـلـه مـا عـلـومـي رديـه والـلي يـريـد الجـهـد يلـقيـه بـالبـيـر *** حـاسـد ونـفسـه يالمشيطـي دنـيـه ومـن سبنـا يا مسنـدي جـاه تحـذيـر *** عـن لـفـظ شنعـات العـلـوم البـذيـه الصّـح والـواقـع صـدر بـه تـقـاريـر *** والكـذب يجـدع فـي قـعـور الهبـيـه لـو تـجـحـد أهـل البلبلـه والشباشير *** مـا تجحد شخوص الـرجـال التقيّـه قال الشاعر عبدالمجيد بن ثاني عبر قروب ديوان الويلان يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1740 لا والـلـه الا نــوّر قــروب عــنـــاز *** مـن يـوم ابـن عـبار شـرّف وجوده الوافي الكافي عـن الـرّبع ما انحاز *** في كـل موقـف ما تـزعـزع صموده الشاعـر الـلي حـل صعبات الألغـاز *** كـم شـاعـــرٍ عـن الـقـبـيـلـه يــذوده صميدع وثـابـت مـثـل جـبـل خـزّاز *** فـكـره عـلى الـجـزلات دايـم يـقـوده قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الشاعر عبدالمجيد بن ثاني الغضوري : عـبدالمجيـد الـلي بعـلـم الفـخـر فـاز *** عسى فـداه أهـل النفـوس الحقوده جـاني قـوافي طيـّب الساس بجهـاز *** وحزّت ورود القـاف نـكتـب ردوده يالغضوري نرفـع لك الشكر بالعـاز *** وأنـت الـذي عـلـم الفخـر ما يكـوده تعـيش يا طيـر السّعـد تـشبه الـبـاز *** مجناك مـن وكـر الصّقور الصيوده قال الشاعر هايل بن عبدالله العبار يثني على أخوه مشعل بن عبدالله العبار بمناسبة اهداء جيب لوالده يقول : 1741 يا ابـو مشاري يرحم الـلـه والـدينـك *** طيبـك مع أبـوك دينـه في عـيـالـك جـمّـل الـلـه حـالـك وتـسـلـم يـمـينـك *** يـوم فرّحـت أبـو مشعل من حلالك وقـفتـك هـذي وفـاء طـابـت سنيـنـك *** خصلـة وحدهـا تراهـا من خصالك ياما جـدت مـن الكـرم لـو زاد ديـنـك *** بـك طبيعـه مـا تفشّـل مـن عـنالـك جـمّـل الـلـه حـالـك وسلمـت يـدينـك *** هايـل يشكـر منـك وبـيـوتـه فـدالك وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاراه لأبيات أبنه هايل بن عبدالله بن عبار : 1742 عـشت يا هـايـل عسى ربـي يعـينـك *** صغـت جزلات المعاني طـاب فالـك يـا أبـو هـلا احسنت الـلـه لا يهينـك *** تـمـدح القـرم الـكـريـم وهـو كـذلـك هـو فـزعتك اليا نخيت وقلت ويـنـك *** حين ما تناديه يا أبـو الهـول جالك الأخـو لـو تاضـعـه باصـبي عـيـنـك *** هو سندك الـلي انكانك طحت شالك والعـرب يدرونك عن شينك وزينـك *** أطلب المولى عسى يحسن اعمالك قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة يثني على الرجل الكريم سعود المدحلي الحسيني أبو عبدالعزيز بعد أن سمع قصيدة المناشدة لجمع دية نايف أبن سلامه الجعفري وتبرّع مشكوراً بمبلغ عشرة آلاف ريال لوجه الله وتفاعلاً مع قصيدتي لذلك وجب أن اشكره واثني عليه وأشيد بفعله كما أثني على أبن عمّه الرجل الفاضل علي بن خليفه المدحلي حيث له مواقف مشرّفه : 1743 ماهوغريب الجـود من صاحـب الجـود *** حيث الـكـرم مـن عـادة الطيبـيـني راعي البويضا المدحلي حضرة سعـود *** مشكـور يالشهم الكـريـم الحسيني دفـعـت عـشـر آلاف مـن مالـك نـقـود *** وساهمت والمقصد اعتاق السجيني يـا سـعـود كـفّـك دوم للخـيـر مـمـدود *** حـيثـك كثيـر إحسـان طلـق اليميني يـا أبـو عـبدالعزيـز لـك فعـل مشهود *** عـلمك مـع شخوص الحمايل يبيني يـا أبـو عـبـدالعزيز لـك فعـل مشهـود *** علمـك مع شخوص الحمايـل يبـيني بالـمـرجـلـه تمشي عـلى منهج العـود *** مـا تـتـرك المعـروف طول السنيني عـنـد أبـو ثـامـر دوم لـك علـم مشيود *** يـمـدح ويشكـر خـوتـك كـل حـيـنـي كـن الرفيـق مـن أدنـى الأدنين معـدود *** خاطرك لـو شان الـزمن مـا يشيني يا سعـود طيبـك ليـس يالقـرم مـحدود *** من دون ماأنشد ناس علمك يجيني بـك الصّخى والطيّـب يا سعـود ماكود *** مـا هـو خفي يا سعود شفته بعـيني عسى الـولي يحميك مـن كـل مـقـرود *** أهـل الـغـوى والطيش والحاسديني مدحـك فـخر يا سعود والقول مسنـود *** مـع الكـرم يا سعـود عقلـك رصيني قـلتـه ولا أنسى الـلي بالأفعال محمود *** عـلي الخليفـه مسنـدي هـو ضنيني فـي منـصبـه يـبـذل لمـن جاه مجهـود *** يـا مـا نـفـع مـلـزوم بـه يـستـعيـني مــن جـاه فـي دربــه حـواجـز ولادود *** مهـد وعـر ممشاه وأصبح هـويـني مـن جـاه حـصل مكسب الرّبح والفود *** حـيثـه بالـلي يـنصـاه مـا يستهـيني مــداحــلــه مـجـدتـهــم خـص مفـنـود *** عـرفـتهـم مـا شـفـت مـنهـم دويـني مـن سـاس عـزوة ملتجأ كـل مضهود *** مـن ذربـة الأجـواد والـغـانـمـيـنــي أهـل البـويـضـا يـوم حـاوي ومـردود *** حـمـوا حـدود ديـارهـم بـالـعـريـنـي الـلـي يـلاقـي جـمـعـهـم عـاد مـسرود *** يـوم المغـيـر ويـوم عـزل الكـميـني وقال الشاعر حمد بن سالم الضوي هذه الأبيات مجاراة لأبياتي يقول : 1744 يـا شـاعـر الـويـلان لـك نـهـج مـحـمـود *** يـا مـنـبـع الـشّـعـر الـجـزيـل الـثـمـيـنـي نـعـرفـك شـاعـر بـالغ ( ن ) كل مقصود *** تـغـرّد لـحـالـك مـالـك مـنـافـسـيـنـــــــي وسعـود جعـل سعـود مـن زود فـي زود *** ويـا جـعـل يـفـداه الـردي والـدويـنــــــي وافـي ولا قـصّــر بـذل كـل مـجـهـــــــود *** غـالـي وقـدره فـوق راسـي وعـيـنـــــي يـا سـلاحـنـا الـلـي دوم جاهـز وموجـود *** اثـنـيـنـكـم وافــيــن ومـجـمـلـيـنـــــــــي وعـزوة بـنـي وايـل لـنـا دروع وعضود *** لـعـيـون نــايــف كـلـهـم جـاهــزيــنــــي وقال الشاعر صنت الغضوري هذه البيات مجاراه للأبيات السابقة يقول : 1745 مـن عـادة أهـل الطيـب بالطيـب في زود *** عـلـى شـمـوخ الـطـايـلـه مـعـتـلـيـنــــي رقـيـت بالحـسـنى عـلـى عـز يـا سـعـود *** مـــدك جـزيـل وكـل فـعـلـك ثـمـيـنــــــي رقـيـت بـالـجـزلـه عـلـى شـامـخ الـطـود *** عـلـى مـسـار جـدودك الأولــيــنـــــــــي رمـز الـوفـاء والـطيـب مـن جـد لـجـدود *** مـن خـلـقـة الـدنـيـا لـهـا حـايـزيـنــــــي مـلاذ مـن جـاهـم مـن الـوقـت مـحــــدود *** عـلـى سـلـوم جـدودهـم مـحـتـمـيـنــــي هذه الأبيات من شعر محمد بن فهد الخضر أبو فهد من أهل بريدة قالها يثني على الرجل الفاضل قاسم بن حبيب العنزي أبو عبد العزيز : 1746 يا أبـو عـزوز ربـك يحفظك يالهمام *** فزعة اللي يجيلك من رفيق وقرابه أنـت طبعك كريم وأنـت نسل الكـرام *** لا ذكر علم طيبك قلت مابه غـرابـه أشهد أنك تساوي عـنـد أمـك سنـام *** وصورتك في عيونه كنها الف لابه الصخى معقبٍ لك من خوال وعمام *** وأنت شهم وكريم يا شبيه السحابه تعمل الخيـر تـرجي دعـوةٍ بالظـلام *** مـن يتيـم دعالـك دعـوتـه مستجابه شفت بالعين فعلك في نهار الصيام *** عندك الناس تفطرتبي من الله ثوابه وحقك اكبـر علينا من قصيد وكـلام *** كل من جاه خيرك توصله عند بابـه عسى ربي يعزك ولك جزيل السّلام *** والسنـد ما نسيته الله يحفظ شبـابـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاراة لأبيات محمد بن فهد الخضر أبو فهد الذي يثني على الرجل الفاضل قاسم بن حبيب العنزي : 1747 يامن مدحت قاسم لك قدر وأحتـرام *** مادح القرم منا نشكر حضرة جنابه يامحمـد دام عـزّك يا رفـيـع المقـام *** مثلك بطيب قاسم كلن يبدي اعجابه أشهد أنـك بوصفـك كـل قولك تمـام *** يشتهـر بالبشاشه والصخى يلتقابـه حيث بالجود قاسم له ولع واهتمـام *** خط سيرالمراجل سار معه ومشابه كل من جاه ناصي نال قصد المـرام *** وكل من جاه عاني اكرّمه واعتنابه أبـو عـزوّز يبعـد عن طريق الملام *** فيه دين ونزاهة وفيه لطف وحبابه مثل غيث المزون ومثل حد الحسام *** وكان دعاه داعي له سريع الأجابـه السلـوم يعـرفهـا ويفـتهـم بالـنـظـام *** من بداية حياتـه ما ذكـر بـه معابـه أبيات قالها أحد الجيران يقول : 1748 الـلـي فـنـا عــمـره مـدافـع ونـسّـاب *** يستـاهـل أنـه مـن رمـوز القبـيـلـة ما همّـه الـلي من الهماليش يغـتـاب *** ولا هـمّـه الـلي مـا تـبـع الفضيـلـه كـبـيـر قـدر وشـاعـر ومولف كتـاب *** اصبـح لـمـن ضيّـع جـدوده دلـيـلـه مـا أحـد يـذم المجتهد لـو ما أصـاب *** والـلي يعـرف الصّـح يجيـب كيـلـه جـار ويـبعـد عـنـنـا فـتـحـت الـبـاب *** مـا عـمـر شفنـا لـه مـع الشّر ميلـه احفـظ لسانك عـنـه لا تظهـر النـاب *** لا تشيل ذنـب ولا أنـت مجبر تشيله جواب عبدالله بن دهيمش بن عبار على أبيات أحد الجيران : 1749 مشكور يالـلي تـفتهـم كـل الأوجـاب *** جـاني جـوابـك بالبـيـوت الجـميـلـه حيثك من اللي طبعهم عز الأصحاب *** ريف القصير أهـل العمـال الجليلـه الـلـه يفكـك مـن شنيـعـات الأسبـاب *** ويكفيـك شـر أهـل العـقـول الهبيلـه قلت الصحيح الواقعي ما أنت كذاّب *** والـلي جحـد خـلّـه يمـوت بغـلـيـلـه خـلّـه يعلّـه تحتـرق مـنـه الأعصاب *** حـاسـد وفاسـد مـا يحـوش النفيلـه جـميـع مـا سويـت خـدمـة للأقـراب *** ولانـي بـحـال الـلي يـبـوق بعـميلـه يتبع |
تابع قال خالد بن محمد بن خلف العرايف هذه القصيدة يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1750 ابـي اعـتـذر لـه والـعـذر بالـرسالـه *** حيـثـه عـلى قـد العتـب والمشاريـه بـجـاه الـولـي مـولاي عـز الجـلالـه *** مـاغـيـرهـا مـابـيـن عـم وبنيـخـيـه الـلـي حـسـبـنـي واحـدٍ مـن عـيـالـه *** واعـطاني العـلـم الصحيح ومعانيه وأخطيت من كـثـر الغشم والجهالـه *** وكـلـن عـلى ماقيـل عـقـلـه مقـديـه والـلـه يـعـز الـلـي يـحـل الـشـكـالـه *** الـرّمـز أبـن عبـار يـا حـي طـاريـه يـكـرم جـنـابـه عـن خطـات الحثالـه *** الـلي عيـون الخلـق شافـت بلاويـه يا لـيـت أبـو مشعـل تـنـاوش عقالـه *** وأخـوا بـه بعلباه من قبـل أخاويـه قال عبدالله بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة خالد بن محمد بن خلف : 1751 كـتـبـت مـردود الـجـواب بـعـجـالــه *** بـسـم الـولـي رب المخاليـق بـاديـه ومن بعـد ذكـر الـلـه نـرد الـرسالـه *** توصل جناب الـلي تشّرف مهاجيـه خـالـد رفـيـع الـشـان يـا حـي فـالـه *** أرسـل عباراتـه عسى الـلـه يقـويـه نـجـل الـذي بـيـنـي وبـيـنـه زمـالـه *** أبـوه محـمـد نـفـتخـر بـه ونـغـلـيـه أطـلـب عسى المولى يظلّـه ظـلالـه *** عسى الولي من صالي النـار ينجيه يا خـالـد الـلي ما يحـوش الجـمالـه *** لـو هـو نسل هارون لا تكترث فـيـه مـن بـه جـرب لابـد يـعـزل لـحـالـه *** ومن خالـط الأجـرب يصيبه ويعديـه قال خليف بن سعود التمامي الجعفري هذه القصيدة يثني على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1752 مـاهـي غـريبـه فـزعتك يابـن عـبـار *** لاهـي غـريـبـه تـنـتخـي للـقـبـيـلـه يامااجتهدت وجبت من جزل الأشعار *** شاعـر علـم ما يوم جبت الهزيلـه بـحـقـوق ربـعـك مـا تـقـدم لـلأعـذار *** ومـن شانهـم يامـا كتبت الجـزيلـه في ساعـة الشـدة كمـا المـوج هـدار *** سيـف لـربعـك عـز مـن ينتخي لـه تحـرص عـلى جمع القبيلة بالأقطار *** وافـنيـت عـمرك مجتهد في سبيلـه شاعـر وراوي نـلـت غـزه ومـقـدار *** وجمعتهـم بـكـتـاب عـز وفـضـيـلـه نـارٍ عـلى راس العـلم وافي الأذكـار *** لا قـلـت ابـن عـبـار يكـفـي دلـيـلـه والـيـوم مـع نـايـف تجـدد بـالأدوار *** بشعـر وعطـأ يمنـاك ماهـي بخيـلـه تنخى وجـاوب صوتكم كـل الأخيـار *** بجـمـوع وايـل مـحـتميـن الـدبـيـلـه ربعن بوقت الّلازمه ترخص اعمار *** وشلـون لا صارت بـمـال وحصيلـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر خليف بن سعود التمامي الجعفري : 1753 يا خليف يا أبن سعود يا طيب الكار *** تـعـيـش يـا كسـّاب عـلـم النـفـيـلـه مـادام تـشكـرني فـأنـا مـنـك شـكّـار *** والشكـر واجـب مـن زميـل لزميلـه لك قـدر لـك تعظيم يا خليف وأكبـار *** وأشكـر جـنـابـك عـد نبـت الخميلـه عسى فـداك الـلي مـثـل حـيّـة الغـار *** يـلـدغ وهـو مـلـبـد بـوسـط النثيلـه لـو أنـكـر المـجـهـود غـادر ومـكّـار *** تـثـني عـليـه أهـل الأعمال الجليلـه وحـنـا لبعضنـا من قـديمـات الأدوار *** يـوم الفخـر يكسب بسرج الكحيلـه ولا هي غريبه حث صلبين الأشوار *** مـلـزوم نـنخـى كـل رهـط وفصيلـه ومسـاهـمتـنـا حـق يـا نسـل الأبـرار *** نـقـوم بالـواجـب ونخشى الفشبلـه أقـولـهـا ولا خـيـر بالـلي كـبى وبـار *** ومـن خالـف الأقراب ماله وسيلـه ونطلـب ولـي الكـون عـلاّم الأسـرار *** يفـرج لـلي يـرجي الفرج كـل ليلـه قال الشاعر خليف سعود التمامي هذه الأبيات يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1754 بسـم ديـوان الفخـر وأهـل المـهـابـه *** مـرحبـا بـالـرمـز وسـلاح القبيـلـه شاعـرن وقـت الشـدايـد يـنهقـابــه *** مـن تـعـرّض فـي طريـقـه عـزتيلـه ابـو مشعـل عـزنـا وقـت الـحـرابــه *** مـن تـعـاوج يعـطي المخطي دليلـه افـنى عـمـره دون ربـعـه بالكـتـابــه *** حـي راسٍ دوم شــيّــال الـثـقـيـلــه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه البيات جواب لأبيات الشاعر خليف بن سعود التمامي : 1755 مـرحـبـا يـا خليـف تـسلـم يالـقـرابـه *** يـا رفـيع الشان قـولـك ينصغي لـه حـيـثـك مـن أهـل التـفّـوق والنجابـه *** جزل يا أبن سعـود وبيوتك جزيلـه مـن حـمـايـل مـابـهـم ثـلـم ومـعـابـه *** نسـل فضـل طبعهـم كسـب النفيلـه وأنت الـلي فيه افتخر واشكر جنابه *** يا عسى يـفـداك مـن نـفسـه عليلـه وارسل الشاعر جزاع بن عويند الخمعلي هذا الأبيات في مقطع صوتي : 1756 أعـبـدالـلـه لـن نـوفـيـك حـقـا *** ولا جـزءاً إلـيكـم مـستـحـقـا لـقـد قـارعـت أعـداءاً لـئـامـاً *** وبـددت الظـلام فـراح سحقـا وجــر دعــاتــه ذلاَ وهــونــا *** وسقـت الكاذبين إليـه سـوقـا فشكـراً ثـم شكـراً ثـم شكـراً *** لعـبـدالـلـه إذ شـق الـطـريـقـا وقال عبدالله بن عبار هذه الأبيات جواب : بديت بالشكر والعرفان صدقا *** لجزاع ضد اللي لربعه يعـقا يفداه اللي ينطق بغيبه ونـمّه *** مغتاب يلدغ بالبشر لدغ بقـا يا أبن عوينـد يا مقـر الحميه *** لاخير باللي عن لزومه تتقا من يجتهد لابـد تثمن جهوده *** ومن لا ينال الطايله ما ترّقـا قال عبدالله بن عبار هذه الأبيات موجهه لأبنه بشر : 1757 يـا بـشـر لـيـتـك للخـوافي تـهـايـق *** وتـنـظـر لتكشير الـزمـن بالثنـايـا الـلـه يعيـن أبـوك يا بشـر ضـايـق *** يـرجـي فـرج خـلاق كـل الـبـرايــا مهما بـذل يالقـرم مـن جهـد فايـق *** مـثـل الـذي يجـدع بـقـعـر الهبايـا عـزّاه لـلي مـن شقـا الوقت ذايـق *** صبـر عـلى الكـايـد ولـدغ الحيايـا المسعـد الـلي سـايـح البـال رايـق *** مـرتـاح فـكـره من جميع القضايا وقال بشر هذه الأبيات جواب لأبيات والده يقول : يا والـدي هـذي جـميـع الحقـايـق *** قد حان دوري وأنت عادل معايا غلاك غارس في ضميري حدايق *** وأنا آخـر العنقود ما أحـداً ورايا يا ابـوي مـا بالحـق شيـاً يضايق *** وأنـت الـذي تنظـر بكـل الـزوايـا يا والـدي يحفظـك رب الخـلايـق *** الـواحـد المعـبـود جـزل العـطايـا يا أبـوي قافـك بالمجـاراه شايـق *** تسلـم ولـك مـني سـلام وتحـايـا قال عبدالله بن عبار : أنا اشهد أنك ما أنت يا بشر مايق *** ويكفيك اسمي في سجل الهوايـا متـعـلـم وتفـهـم جـميـع الطـرايـق *** عـد النظـر واشبح بـكـل النحـايا من لا قدر ما جاب خـادم وسايـق *** وش يعـمل الـلي ما جيوبه ملايا ماني عـلى مطلبك يا بشـر طايق *** عساني أقدر عقب عيـد الضحايا أصبـر لعـلّـه يـنـتهي كـل عـايـق *** واليـا قدرت أبشر بجـزل الهدايـا هذه الأبيات وردت ضمن الرسائل الخاصة في توتر من سلمان السرحاني 1758 يالوايلي وين أنت عطب المضاريب *** عبدالله أبـن عـبـار عـريب السلايل يا نسل مـرويـن السيوف المحاديـب *** أهـل المـواقـف ثـابـتـيـن الفـعـايـل يا قـلـت يالفـدعـان تـرقـا المـراقيـب *** واشرفت مـن زود الفخر كل طايـل أنـت المـزبّـن يا حـصـان الأطـالـيـب *** ما للصعايب كـود روس الحمـايـل أفـزع فـدوك الناقـصيـن الـزواريـب *** اشتال حـملي وأنـت للحمل شايل الطيـب دايـم يـفعـلـونـه هـل الطـيـب *** ولا الـردى لأهـل الردى والتحايـل يا عبدالله وراء الضلـوع المحـاديـب *** ذيـبٍ عـوى يـنخـاك والشـك زايـل واسلم عدد ما تطلع الشمس وتغيـب *** ومـاهـل مـاطـر صادقـات المخايـل قال عبدالله بن دهيمش بن عبار جواب للشاعر سلمان السرحاني : 1759 سلمـان عسى يوفـقـه عالـم الغـيـب *** يشكي من ظروفـه وضيق المحايل أرسـل لـي بيـوتـه ويطـلـب مطاليب *** ولا وضّح المقصـد سليـل الحمايـل أن كان قصده مـال ما بالطلب عـيب *** ما أحـد يلوم الـلي بـه الوقت مايـل لـه عـزوةٍ ما يسهجـون المـواجيـب *** سـرحـان لابـه مـن اعـزاز القبايـل والـلي يحـلـّون القضـايـا المعـازيـب *** هـم الـذرى عـن حاميـات المـلايـل هـذا جـوابي واعتذر لي من الـذيـب *** وضحت لك معناي وش أنـت قايـل الـلي اشتهـر بأوسـاط كـل الأجانيـب *** من سمعتـه يالقـرم مـا نـال طـايـل السمعه الـلي غـربلـت فـارغ الجيـب *** ينصى ولا يـقـدر يحـوش الجمايـل قال الشاعر محمد بن غضيان بن حمرون السهلي هذه القصيدة يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1760 الـلّي يـسبّـك يـا أبـن عـبـار غلطـان *** ما انتـه عـلى درب الغلط والمسبّـه أنـت السنافي يا أبـو مشعل كحيـلان *** عـلى الأسـود الـلي بـغـابـه تـشبّـه لـنـا الفخـر بـك يـا مـواريـث ويـلان *** الـلي يـبـي يلـحـقـك مـا خـاف ربّـه درع القبـيـلـه بالمـواقـيـف والسـان *** يـوم الـردي يـنسى الـلـوازيـم تـبّـه تـرفـع لـك البيضـا عـلى كـل مـابـان *** عـبـدالـلـه الـعـبـار كـلـن يـحـبّـــــه كـل عـنـزي لك يا أبـن عبـار منـدان *** بـك نـفـتـخـر والـلي يـسبّـك نـكـبـه انا اشهد أنك قاهر الخصم واحصان *** والـداب الـلي يلسن اليا جاك هـبّـه مـا لـلـردى يـمـك مـداخـيـل بـيـبـان *** حيـث أنـك الـوافـي وباسمـك نـنبـه عملت خير ولا أنـت يالذيب نـدمـان *** حـيثـك عـملـت المستحيـل بمـحـبّـه لـو غـاب عن شيل المحامل بليهـان *** مـن الـذي يـبـي يـصـيـر بـمـطـبّــه الـلـه يـزيـدك صـحـة وسـط الأبـدان *** ويكـفيـك ربـي مـن شـرورٍ تـشـبـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر محمد بن غضيان بن حمرون الجعفري : 1761 حـييـت يـا محـمـد سـلايـل غـضيـان *** وحي الجواب اللي ضميري عجبّـه تسلم يا أبن حمرون يا طيـر حوران *** يا نسل الـلي يلبس بالأكوان جـبّـه حيثك سليل فـريح من نسـل فـرسان *** فـارس شجاع ومـن تعـاوج يـدبّـه وجهت ليـه يا أبيض الـوجـه قيفـان *** مـثـل القـراح الـلي غـزيـٍر مـصبّـه مجـدتـني وأشكـرك يـا عـالي الشان *** وتقول لـي كـان ألسن الـدّاب هـبّـه يـالـقـرم قـام الـداب يصفـر لـديـبـان *** وتـجـمّعـوا مـن كـل خـايـع وخـبّــه لكـن جـميـع حنيش وأرقـط وثعبـان *** مـا تـأمـنــه لـكــود راسـه تـجـبّـــه والـلـه حسيـب لـكـل غـادر وخـوّان *** الـلي يسـب النـاس مـن دون سـبّـه تذكّـر أن الحسد من ضعـف الأيمان *** قـلـب الحسـود المـوقـده تلتهب بـه هيهات لـو حاول عـلى السر كتمان *** لابـد يـبـيـن الـلـي بـصـدره يـضـبّـه والحمـد لـلـّه حاكـم الشعـب سلمـان *** كـبـح جمـاح الـلـي نـسـبـنـا لـعـبّـه وهذه القصيدة من شعر أم محمد تسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1762 يا مـرحبابـك عـد منبـوت الأشجـار *** عد الحصا وعداد ماخضر شجرها وعداد ما يمشي على الأرض ديّـار *** وعدد ظهور الشمس هي وقمرها يابو مشعل يا مكرم الضيف والجار *** وعـلـومكـم بالطيـب كلـن خبـرهـا هـذي ابـيـات مـهـديـه لإبـن عـبـّار *** الـلي عـذيـات الـقـوافـي سـطـرهـا ا عجبتني بـروايـتـك هـي والأشعـار *** وسوالـف الـويلان فكـرك ذكـرهـا اعتـز بأهـل الطيـب والفعـل والكـار *** شجعان بالشدات يظهـر صطـرهـا الـلـي مجـالسهـم بـهـا بـن وبـهـار *** وسوالف يعجب بهـا مـن حضرهـا يابـو مشعـل زمانـنـا عـج واغـبـار *** ومـن الحسد ما عـاد ينزل مطرهـا انشـدك مـا عـينـت وافيـن الأشبـار *** الطيـّب الـلي جـارتـه مـا حـقـرهـا يالـقـرم والـلـه مـني الفكـر محتـار *** والـعـيـن عـيـا لا يـفـارق سهـرهـا وقريت ديوانك كما قطـف الأزهـار *** تـسر والـلـه من قـراهـا ونـظـرهـا مـن الوايليـه جـاك منتـوج الأفكـار *** مني هـديـه لـك وأريـد اخـتصرهـا وختامها صلـوا عـلى راعـي الغـار *** الـلي الـرسـالـه للخـلايـق نـشرهـا قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على القصيدة السابقة : 1763 قال الـذي من صافي الشعـر يختـار *** منظوم فكري جـاد بالقـاف وارهـا رد الجـواب الـلي لـفـاني بالأسطـار *** الـلي عـذيـات المـعـاني صخـرهـا لـلـوايـلـيـه نـرسـل الـشـكـر تـكـرار *** الـلي فنـون القيل خاضت بحـرهـا مكتوبهـا جاني وأنـا اشغالي اكـثـار *** ولابدها تشوف الظروف ابصرها يـا مـرحـبـابـه عـدد مـا هـل مـدرار *** ديـم وسيعـات الفـيـافـي غـمـرهـا وأن كان تنشد ويـن وافين الأشبـار *** سطح البسيطة حولواعن ظهرها وسط البرازخ فوقهم رمـل وحجـار *** تحت الثرى جاها المصير وقبرها والحي منهم صار ثاوي على الـدار *** رجله عن دروب المراجل قصرها هـذا الـزمن يا نسل الأجـواد يـنـدار *** ولا نأمـن الدنيـا وداهـم خـطـرهـا كم أم تشكي الأبن مـا هـو بهـا بـار *** حيثه رضع مسحوق ناتج بقـرهـا بعض شباب اليوم عميان الأبصـار *** دلـت تـبـدل بـالـطـواقـي اغـتـرهـا واهل الحسد تشبه ضمايرهم القـار *** إبـليس أخـو مـرّه بكـيـده ومـرهـا أرض الصبخ مابـه بختـري ونـوار *** والعوشزه مـا ينجني مـن ثمـرهـا والحنظلـه لابـد يظهـر بـهـا أمـرار *** لـو هي على شط الفرات ونهـرهـا قلتـه وصلى الله عـلى سيد الأبشار *** الـلي مـغـاريس الفـضيـلـه بـذرهـا قال الشاعر جمال بن الأسود أبو غازي الشملاني هذه الأبيات تهنئية لزميله عبدالله بن دهيمش بن عبار بمناسبة عيد الفطر المبارك : 1764 شاعـر الـويـلان نرفع لـه تهـاني *** يا عسـاه بخـيـر وأيـامـه سعيـده اطـلـب الـلي منـزل سبع المثـاني *** يحـفـظـه مـولاه وأيـامـه مـديـده اشـهـد أنـه مـدرك كـل المـعـانـي *** حافـظ التـاريـخ والمعـنـا يجـيـده مـن رجـال شيـدوا بالمجـد شاني *** يـوم دورات الليـالـي بـه مـكـيـده قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاراة لأبيات الشاعر جمال بن الأسود أبو غازي الشملاني : 1765 يا جمـال اشكـرك يا ذرب اليماني *** عـاد عيـدك يا عسى ربي يعيـده يابو غازي صافي المنظوم جاني *** طاب صوغ القاف وبيوتك فريده يا أبو غازي عسى يفداك الهداني *** يالـلي أبـن عـبـار تشيـد بحميده يا بن الأسود بالضماير لك مكاني *** عنـدك الأنصاف حيث أنك وليده هذه الأبيات من الهجيني قالها عيد فرحان الشمروخي الشمري يمدح قبيلة عنزة يقول : 1766 ابـي اتـفـاخـر بـسـم عـنــاز *** حـتّى وأنـا شـمـري منـهـم الأسـم الـلي بالمفـاخـر فـاز *** تـاريـخـهــم دوم دونـهــــم اهـل المـواقـيـف والأنـجـاز *** عـنـزة يامـن نشـد عـنـهـم بذي قار وش صار يا عناز *** هـزامـت الفـرس باكـملهـم من دون التّبع بدون الألغاز *** والـلـه بـالأمـجـاد مكرمهم والوايلي كـان اشتب القـاز *** كـل الـمـواطـن مـواطـنـهـم مـانـي مجـامـل ولا منحـاز *** ثـروات كـسـرى مغـانمهـم صـغـيـرهـم لـلمكـارم حـاز *** وشـايـبـهـم دايـم مـجملهـم وخـلاصـة القـول بالأيجـاز *** صقـور الجزيره بعد منهـم قلته وأنا شمري مـا أيـراز *** شمـر مـن الطيـب منهلهـم وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات يشكر عيد بن فرحان الشمري عاة مدحه لقبيلة عنزة : 1767 مشكـور يـالـلي مـدح عـنـاز *** يالشـمـري تـعـتبـر مـنـهــم مـجـدتـنـا يـا شـبـيـه الـبــاز *** مـن حـيـث عـنـاز تـبخـنهـم عزوتك شمر يالقـرم اعـزاز *** طيبهـم مـن طـيـب معدنهـم من دور مطلق هـو وطهماز *** فـعـايـل الـطـيـب ديـدنـهــم شـمـر ديـاقـا واثـقـال ارواز *** هيهـات تحـسى محـاسنهـم ويـوم الـزمن مطرد والـزاز *** مـا يـربـح الـلي يـكـاونـهـم شجـعـان مـا عـابهـم هـمـاز *** يـا حـظ مـن هـو يخـادنهـم رجـالـهـم بـالـكـرم يـمـتـــاز *** للضيـف تـذبـح ضـوايـنهـم وان جـاهـم البـايس المعتاز *** يـعـطـون والـلـه يعـاونـهـم من الجـزيـرة لشرق حجـاز *** مـا أحـد يـقـرب امـاكـنـهــم قال الشاعر عبدالله بن لافي أبو لافي السويلمي هذه القصيدة يثني على عبدالله ابن دهيمش بن عبار : 1768 فكري تصافق واصطفق صفق الأفكار *** وقـام ايتهـيّـض بـانـدفـاع القـريـحـه فـاض وتـنّـثـر وانـدفـق مـثـل الأنهـار *** وضاقت علي وفجوج ربـي الفسيحه وسـهـرت أنـا ليـلي من الغبـن محتـار *** وطـار النعـاس ونـوم عيني شحيحه وشـبـيـت نـار ثـم بـهـرت مـبـهــــــار *** وسـويـت فـنـجـال ونـفسي جـريـحـه عسى يطـفي مـا حصل بـي وقـد صار *** مـن هـاجـس وسط الضماير مطيحـه باسباب كلمـه عاجهـا عـوج الأشـوار *** نـقـلـهـا وجضعهـا سـوات الـذبـيحـه يـقـول أبـن عـبـار مـن عـرض شعـار *** شـاعـر ولـكـنـه عـلــيـنـا فـضـيـحــه يـلـعـب بـنـا لـعـب الـوغـاديـن بحجـار *** ويـنسـب لـنـا المـتـرديـه والنطـيحـه قلت العـفـو ثـم العـفـو يا أبن الأخـيـار *** هـرجـك عـواج ولا عـلومـك مليحـه لا والـلـه ألا قـرم صـعـصـيـع مـغــوار *** ولا والـلـه الا يـسـتـوي لـه مـديـحـه أنـا اشهـد أنـه مـن زحـازيـح وأحـرار *** وعـزالـلـه أنـا نفتخـر فـي نـجـيـحـه عـبـدالـلـه العـبـار واضـح كـمـا الطـار *** حيثـه مـن اصحـاب الوجيه الفليحـه مـا ينسي الـلي من الشواعـيـر بيطـار *** يـوم يهجـون أهـل الوجيـه القبيـحـة ولا ينسي مـن هـو غـدا درع واسـوار *** مـن دون ربـعـه ولابـتـه مستـريحـه ومـؤلـفـاتـه كـلـهـا أخـبـار واذكــــــار *** عـن ماضي الـويـلان يـذكـر فصيحه ومـفـاخـر الـويـلان بقـطـوف الأزهـار *** وأصـدق دلايـل مـجـلـدات صـريـحـه جـمّع جـميع اخـبـارهـا بشتّى الأقطـار *** يـنهـج ويسـري للأخـبـار الصحيحـه من نجد اليا عـرعـر اليا حـد الأغـوار *** ومـن الـزبـاره لـلـحـجـر لـلـطـليـحـه عـيـبـك تـرى أنـك تـجـازيـه بـانـكــار *** وعـيبي تـمـر عوجاك عنـدي مريحه راعي الـوفـاء لا تجحده يلحقـك عـار *** هـذي نصيـحـه كـان تـبـي النصيـحـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر عبدالله ابن لافي أبو لافي السويلمي : 1769 عـبـدالـلـه اللاّفـي لـفـت مـنـه الأشعار *** مـثـل النـفـّل تـنعـشت خـنّـات ريـحـه في روضة فيحا بها أعشاب وأشجـار *** منـبـوت قيصومـه ومـنبـوت شيـحـه الـقـرم أبـو لافـي سلايـل حـمى الجـار *** سجـل مـن خـيـار القـوافـي صفيحـه مـن عـزوةٍ يـا عـز مـنـهـم لـه انصـار *** رجـالـهـم بالـكـون يسعـف طـريـحـه يامن وقـف مع واضح الحـق باصرار *** والـلي شمـتـنـي عـن نـويـه يـمـيـحـه يـا أبـن الكـرام أريـد افيـدك بالأخـبـار *** أهـل الحسـد صـاروا عـليـه شبـيحـه قـالـوا كـلام وصنّفـوا هـرج ما صـار *** وصارت لهم سوله وموضه وصيحـه هـذي دعـايـة عنـدهـم صـارت شعـار *** ولا صدّقوها أهـل العـقـول الرجيحـه حـرص عليها الـلي ضميره كما القـار *** يـفـوح مـن صـدره صـديـده وقـيحـه وقـام يـتـشـدّق كــل هــايـف وهــــذّار *** تـسمـع بـلـمـات المجـالـس ضبـيحـه الـجـد مـاهـو مـن نـسـيـج أبـن عـبـار *** والـلي ذكـرتـه كـلـهـم مـن شـريـحـه الـلـه يجـازي من نشر يـبي الأضـرار *** الحـقـد مـن صـدره يـبـوح بـنفـيـحـه يـنـقـل اشـاعـة بـثهـا بـعـض الأنـفـار *** خطو الـذي يمشي عـلى غيـر ضيحه مفـروض يجهـر بالـذي يعـني اجهـار *** والـلـي نـسـبـتـه لـلـقـبـيـلـه يـزيـحـه لازم يـوضـح مقـصـده مـابـهـا اسـرار *** ويشـرح عـن المـتـرديـه والنطيحـه يشهـد لجـهـدي طـيـّب السّلـم والـكـار *** جبت الفخـر ما جبت عـلـم الفضيحه عـنـد النشـامـا لـي حـشيـمـه ومـقـدار *** أهـل القـلـوب الطـاهـره والنصيـحـه والـلي بـهـرج الـزور والـهيـف ثـرثـار *** ظـالـم عـسى رب المـلآ مـا يـبـيحـه مـن طـعـن بأنساب البشر فـالـه الّـنـار *** لابــد يـنــدم يــوم يـدخــل ضـريـحـه والناس من خلقت بهـا طـوال واقصار *** والسعـن يكشف ما بوسطه نضيحـه هذه الأبيات وصلت عبر الواتساب من الشاعر محمد بن نايف بن شتيوي السلمي يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار يقول : 1770 يا أبن عـبـار الـوقـت هـذا غـرابـيـل *** مـا عـاش فـيـه الا السفيـه وشبيهه الـلي ما غير شماغ ورويس وزويل *** وشلـون يقـلـط مـع رجـالٍ وجـيـهـه تـغـيـرت دنـيـاك يـا ذابـح الـحـيــــل *** هـذي حـقـيـقـه يـالـرجـال الـنبـيـهـه اعطيت موجز دون شرح وتفاصيـل *** وأبـغي جـوابـك يا سـريـع البـديـهـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الشاعر محمد بن نايف بن شتيوي السلمي : 1771 يا محـمـد النـايـف فـداك الـدعـابـيـل *** لـك الشكـر يالـلي عـلـومـك نـزيهـه هـذا الـزمـن غـيّـر سلـوم الرجاجيـل *** وهـب السّعد لأهـل الوجيـه الكريهه واستفحـل المـذمـوم بالـقـال والقـيـل *** ولـو تـنصحـه يـزداد غـيـه وتـيـهـه صـرنـا هـدف للصـايـعيـن المهـابـيـل *** وهـم عـمـلا السجان لابس بـريهـه |
[CENTER][SIZE="6"]
تابع قال الشاعر منذر بن علي الراشد الطالب العنزي هذه الأبيات يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار :1772 مـا يـنـكـرك ياكـود حـاسـد وملهـود *** ولا يجحـدك يا كـود خطو البهيمي حـيـد وقفت وعن حمى ربعك اتذود *** ولاهـو عـلى مثلـك يساق التهيمي قبلك نـبـي الـلـه عـانـا مـن اجحـود *** يـاعـنـك ذولا بـكـل وادي تـهـيـمي والـلي عليك بخاطره غـل واحـقـود *** هذاك يحسب من حساب الحـريمي قـلتـه وحنـا لك عـلى فعلـك شهـود *** نـاقف معـك بالحق ضـد الخصيمي جعـل عـلى راسك يهبهب هواالنود *** وعـساك في حفظ السميع العليمي وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب للشاعر منذر بن علي الراشد الطالب : 1773 أبي ارسل المندوب والخـط مـمهـود *** للجـوف سـافـر مـن بـلاد القصيمي منصاه منـذر صاحـب البـذل والجـود *** العـاقـل الشـهـم اللّبـيـب الفهـيـمي عطه الجواب اللي على القاف مردود *** عسـاه مـن كـل الجوايـح سليـمي وقلّه يا أبن عـلي تـرى الحقد موجود *** طبـع الحسـد من دور آدم قـديمـي والـلي يحـط الحسد غـايـه ومقصـود *** من طاب فعله صار عـنده جريمي مخـلـص ولا ذخـرت يالقـرم مجهـود *** ولا ينكر من الناس كود الغشيمي قال الشاعر منذر بن علي الراشد الطالب هذه الأبيات يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1774 غـنّـى الحـمـام بـعـالي الصـوت غـنّـا *** غـنّى طـرب وأنـا معـه قمـت غـنّيـت غـنّى وصـوتـه هـاض قـلـب المـعـنّـا *** وأنا احسب أني من صروفه تشاويت يـا هـيـه يـالـلـي مـبـتـعـد عـن وطـنـا *** طالـت عـلينـا السالفه وانـت ماجيـت كـانـك تـصـون العـهـد لـلـعـهـد صـنّـا *** لاشـك لـلـمـيـعـاد أرضٍ وتــواقــيـت وخـلاف هــذا احـضـرت نـجـراً يـدّنـا *** يشـدا لـصـوت مـغـنيـات الحـوانـيـت يـشـفـق لـه العـمسـان بـالـقـرب مـنـا *** ويجيب هتّاشٍ عـلى وصف أو صيت وفـنـجـال يـقـعـد راس مـا جــاه جـنّـا *** ياما كتب لـه بيـت وياما مسح بـيـت يـلـفـي عـلـى الـلـي د وم يـذود عــنــا *** هـذاك أبـن عبـار يا نعـم مـا اطريـت مـن عـزوة الـفـدعـان زبـن المـجـنّـا *** يـوم الموازر مثـل صـوت الدناميـت قــلــه الـيــامـنـه نـخــانـا تــرى إنــا *** نطـوي طويلات الـدروب السباريـت نـأتـيــه فــوق مـكـاظـمــات الأعــنــا *** عـرفـا سبيـعي عـزوتي لا تعـزويـت عـلام بـعـض الـنـاس قـامـت تـجـنــا *** تـوذي بسقطـات الهـروج الهتاهيـت مــا بـيـنــوا يــوم الـقـصـايـد غــزنّـا *** هـاك السنين لغير صوته فلا أوحيت وأرخ لـكـامــل عــزوتــه مــا تــونــا *** وعـنّـاز فـصلـّهـم بمصـدر وتثبـيـت عـسى الـولـي يـجـزاه بـالـلـي تـمـنّـا *** ويكفيـه شـر الحـاقـديـن الشواميـت قـلـت وقـرايـض شاعـر رويـل جـنـا *** قـلتـه ومنصور الخضع مورد البيت يشير لبيت من قصيدة للشاعر منصور الخضع الرويلي القائل : سـلام يالـعـيـلـم لـنـا طـاب فـايـضـك خمسيـن عـامٍ وعـنـزة فـي مقيضـك قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر منذر بن علي الراشد الطالب : 1775 يـا مـنــذر الـطـالـب بـيـوتـك لـفــنــا *** حـيـيـت يـا عـز الخـوي ثـم حـيـيـت عـسـاك تـسـعـد بـالـحـيـاه وتـهـنـــا *** ويدوم عزّك كل ماأصبحت وامسيت كنـت أنتـظـر يالقـرم فـرصـه تـسّـنـا *** قـريـت مـنـظـومـك وبالـحـال رديـت مــنــك الـبـيـوت الـوارده شــرّفــنــا *** من خاطري عذب القوافي لك اهديت وأنـت الـذي شـرواك يـفـهـم لـحـنّـــا *** صـادق ولـلـي يشـمتـونـي تـحـدّيـت يـا ريـف مـن زارك وصـوبـك تـعـنّــا *** عـزالـلـه أنـك يا أبـن الأجواد كفيّـت وأخبـرك هرج أهـل الحسد ما شطّنـا *** يـامـا سمعت مـن الهرابيد وأوحيـت يـشـكـرنـي الـلـي بـالـحـمـيـه تـكـنّــا *** وعـلم الفخر ما يجحده طيّب الصيت مـن فـضـل خـلاّق البـشـر مـا طـمنـا *** عـن الـعـلـوم الـلي تـفـشّـل تـعـلّـيـت جـاراتـنـا طـول الـمـدى مـا شـكـنّـــا *** ولا يـوم فـي حـق الـقـرابـه تـرديــت والـحـمـد لـلّـرحـمـن مـن يـوم كــنــا *** مـن طلعـتي مـا يـوم عـلـت وتعديـت وش مقصد الـلي في كـلامه طـعـنّـا *** جـحـد جـمـيـع الـلي لـعـنّـاز سـويـت مـن شـامـنـا لـحـدود ديــرة يــمــنّــا *** عـلـى ربـيـعـه فـي كـتـابـي تقـصيت ولا زلـت أواصـل والبحـوث اتـعبـنـا *** صابـر ومن ظرف الزمن ما تشكيت مــرفــوع راس ولـلـخـزا مـا اتـدنّــا *** شـربـت مـن نـهـر العـلـوم وترويـت والـحـمـد لـلـه مـرغـديـن بـوطـنــــا *** بجهـود مـن لـم العـرب عقب تشتيت قال محمد بن عايد الهرمه هذه الألأبيات يشند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1776 عـبـدالـلـه الـعـبـار مـولاي يـحـمـاك *** يـا فـخـرنـا بـالـعـز فـخـر ومـهـابـه انـت الفهيـم ويرفع الـراس طـريـاك *** مـثـل الـعـلـم مـشهـور كـلـن درابـه يـا مـرحـبـا بالـذيـب والفـيـن حـيّـاك ذخـر لـبني وايـل بـطـيـب ونـجـابـه وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات محمد بن عايد الهرمه : 1777 يا محمد الهـرمه عسى الـرّب ياقـاك وصلـت لـي بيـوتـك وجتـك الأجابـه عـلى الكـلام الـلي كـتـبتـه شكـرنـاك ومـن عـزني يـاحـي حضرت جنابـه مـجـدتـنـي يـاعـل يـسـعـدك مــولاك وعسى فـداك أهـل الـردى والخيـابـه قال الشاعر ذيب بن بقان الصقري هذه القصيدة يرحب بزميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1778 يـا مـرحـبـا والـف هـلا يـا أبـن عـبـار *** حـيـيـت يـالـلـي طـيـبـات مـنـاسـبــك نكـثـّر بـك التـرحـيـب تـكـرار وامـرار *** والفـيـن نـعـم يا أبـو مشعـل بشاربك يـالـلي بـك الـويـلان تـرحـيـبهـم حـار *** فرحت عـلى حضرت وجودك قرايبك انـت الـذي دافـعـت عـنهـم بالأشـعـار *** مـن دونـهـم بالقـوم بـانـت مضـاربـك دافـعـت عـنـهـم عـنـد حـكّـام وأمّـــار *** وهـذا الـذي خـلاّ الـقـبـيـلـه تـوجـبــك مـن دونـهـم يـامـا تعـرّضت لأضـرار *** ومـن أجـلهـم حـاربـت نـاس تحاربـك وكتـابـك الحافـل قطوف من الأزهـار *** بـيّـن مـحـاسـنـهـم وحـقـق مـطـالـبـك لوكان بعض الناس يقرض كما الفار *** كـلامـهـم بـالــزور مـاهــو بـصـايـبـك والناس ما تخـلا من النـاس الأشرار *** الـلي تـسـولـف فـي قـفـاك بـمغـايـبـك قدرك يا ابو مشعل مع الناس الأخيار *** الـلـي تـقّـدر لـلـقـبـيـلـه مـتــاعــبـــك لـك عـنـدهـم حشمـه وقيمـه ومقـدار *** ولا أحـد يطيـع الـلي بـقـولـه يعذربـك صيتك يا ابو مشعل وصل كل الأقطار *** ولا أحـد عـلى الزينات يقـدر يحاسبك أدعـو لـك التـوفـيـق من وال الأقـدار *** وأرجو عسى مضمون ما قلت يعجبك وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الزميل الشاعر ذيب بن بقار الصقري : 1779 هـلا بسمـي الـلي بـغـلس الـدجـا غـار *** وأختار جـزلات الضواين مـن الشّبك وجـدّك سمـي الـلي عـلـى كـف صقّـار *** وأن هـد فـي جـول الحبـاري يشببـك مـن نسـل جـبـل من صماصيـم عـمّـار *** عـرق النـّدى يا مـاكـر الجـود ينتبـك يـا أبـو عبدالله سـرني نسـخ الأسطـار *** وأنت الأديب اللي تحبك الشعر حبـك أحـسنـت ثـم احـسنـت يا طـيّـب الـكـار *** بالصّـدق والأنصـاف أديـت واجـبـك حـيـثـك مـن الـلي باللـوازم لـي أنصار *** توقـف معـي يالقـرم واوقـف بجابـك الكـلمـه الـلي لـعـزوتـك قـلتهـا جـهّـار *** ما خفـت من شبـل الضراغـم يعاقبك وضحـتـهـا للفـيـصـلي مـابـهـا اسـرار *** غـثيـت عـدوانـك وفـرّحـت صاحبـك واليـوم فـهّـمـت الـذي عـنـده أنـكـــار *** رب الملأ من العرف والفهم موهبـك والـلـه يـا أبـن بـقّـان لازلـت مـحـتـار *** من نفح هرج الـلي يعبك اللّغى عبـك الـلـي يــدوّر بــي مـعـايـب ومـعـيـــار *** القـصـد مبهـم والقـضـيـه بـهـا لـبـك الـحـاقـديـن الــلـي يـبـثـون الأخــبــار *** الصّدق عنهـم بعـد سلوى عـن النبّك لا جاء سفيه أو ناقص العـقـل ثـرثـار *** وقـال أنت مخطي قلت ذا قول شايبك قال رحيل معيليق السبيعي هذه الأبيات يثني على عبدالله بن دهيمش العبار : 1780 ربعك تفخر بك يا أبن عـبـار *** يالوايلي طيّب الساسي تدافع عن بعك دايم باصخار *** مثـل الجبل دايم راسي مـاهـمـك كـل حـاقـد وثرثـار *** اهل النمايم والأفلاسي قال عبدالله بن عبار جواب لأبيات الأخ رحيّل بن معيليق السبيعي يـا رحـيّـل الـقـرم يـالـمـغـوار *** حيث أنت فهيم وسياسي أشـكـرك يـا صافـي الأفـكــار *** يفدونـك النّـذل والخـاسي قـافـك مـثـل خـنّـة الـنــــــوار *** بالروضه القفر مايداسي وقال عبدالزاق المطرفي يثني على عبدالله بن عبار : 1781 حييت ياللي تصخر القاف تصخير *** شاعـر علم عن كل وايل تحامي عـبـدالـلـه العـبـار وفـي الأشابـير *** من روس لابـه باللـوازم همامي من دون وايل وقفته وقفت الزير *** بالشعـر سكّـت مـن يدور الأثامي ما قصـده يـدافـع يـدور الدنانـيـر *** لاشك راسه بالسطـر حيـل حامي هـذي حقايـق مابهـا قـول تزوير *** والصّـدق ما يزعل رجال حشامي من دون وايل وضّح العلم للغيـر *** جـاب الـدلايـل كـلـهـا بـالتـمـامـي جواب عبدالله بن عبار على عبدالرزاق المطرفي : 1782 حيـاالـلـه الـوافي سلـيـل الـمـغـاويـر *** عبـدالرزاق القـرم نـال أحـتـرامي يا راعي العشوى عسى فالك الخيـر *** يالمطـرفـي أهـديـك عاطر سلامي مجناك من روس القروم المشاهيـر *** مـطـارفـه نـعـم الـرجـال الكـرامـي يـوم النفـيشي مـا قـدر يدلج السيـر *** شالـوا غـنـم قصيرهـم بالـزحـامي جابـوا شياهه مـن بعـيـد المشاويـر *** وأقـفى ضعـنهـم بالتـلاع المظـامي وأفعـالهـم مـا تنحـصي بالتـعـابـيـر *** ستر العذارى مرودعات الوشامي وقال أبو خالد الفدعاني يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1783 هـلا هـلابـك يا أبن عبار *** حضورك معنا ينومسنا صميدع وشاعر وبيطار *** الـلي بمنهجـك تـدرسنـا قال عبدالله بن عبار جواب لأبيات الأخ أبو خالد الفدعاني : مشكور يا طـيّـب الأذكـار *** يا أبو خالد زال واهسنا جتني مقاطع من الأشعار *** منطـق كـلامـك يونسنـا وقال ابو خالد : من جـميـل الشعـر مافيها كـلام *** قـمـة الأبـداع اجـمل ما قريت شاعر الجزلات من سن الفطام *** لين يا أبو مشعل بالقمّة رقيت لـك تـحـيـة ود ولـك مني سلام *** مقـّدر ومحشوم لا منك طريت جواب عبدالله بن عبار : بارك الـلـه فيك يا عـال المقـام *** يا أبو خالد ما جحدت ولا نسيت تذكـر الواقع بـرغبـه واهتمـام *** والخبر يالقرم مـثـل الـلي هقيـت مبـلـغ الغايات وبـلـوغ المـرام *** من نوى علوم المراجل نال صيت ( مبحث حول نسب قبيلة الحازم من العقاقرة من الولد من الفدعان ) توضيح للذين ينفون نسب قبيلة الحازم ويطعنون بنسبهم دون علم ومعرفة لتاريخ ونسب هذه القبيلة وارتباطها بقبايل الفدعان ويدعون أن ابن عبار هو الذي نسب قبيلة الحازم من الفدعان وأقول لأبراء الذّمة وذكر الحقائق التي غابت عن الكثير من الذين يكتبون ويخوضون في هذا المجال ويطعنون دون وجه حق أفيدهم أن الذي نسب الحازم للفدعان ليس ابن عبّار بل هو جدهم خميس بن فريض بن محمد بن فدعان وهو الحفيد الرابع لفدعان جد قبائل الفدعان وفي عصرة كانوا الفدعان أسرة ما تطالعوا الدّم وهم حالياً قبايل وخميس هو الجد الخامس عشر لذريته المعاصر ومنذ خمسة قرون وهم منسوبين للعقاقرة من الفدعان قبل وجود أبن عبار وقبل وجود الذين ينفون وقد نسبهم أبن عبار من العقاقرة من الولد من الفدعان استنادا إلى ما توارثته الأجيال عبر العصور وللمعلومية فأن حازم جد الحازم لم ينتسب لأي جد ألا لخميس والحازم لم ينتسبون لأي قبيلة الا للعقاقرة على أنهم عيال جد فهم لست حلفاء وهم يهدون هدتهم ويردون ردتهم ويرفدون رفدتهم وينتخون بنخوتهم ويحملون اسم العود وهو فريض جد العقاقرة والساري من الولد من الفدعان وهذا واقع ما ينكره ألا جاهل أو متجاهل والغريب أن الذين يبثون أشاعات ويربطون نسب هذه القبيلة في كتاب أبن عبار وهم يعلمون أن هذا النسب ليس جديد والحازم قبيلة من ذوي الصفات الحميدة فهي تتصّف بالكرم والشجاعة والنخوة وهم لم يحالفون أي قبيلة ولم توخذ عليهم أخاوه ويدفعون الودي لشيخهم أبن حريميس شيخ العقاقرة حيث أنهم أحد قبائل العقاقرة وقد اطلعت على مشاهد وثائق نسب تثبت نسب الحازم من العقاقرة من الولد من الفدعان بتوقيع الشيخ خالد بن النوري بن مقحم المهيد نجل شيخ قبيلة الفدعان رحمه الله ومشهد بتوقيع الشيخ عبيد بن خلف الحريميس رحمه الله شيخ قبائل العقاقرة وبعض مشاهد من مشايخ الفدعان ومن مواقف الحازم المشرّفه عندما نزل الشيخ النوري بن مهيد شيخ قبيلة الفدعان في عرعر قاموا الحازم بالواجب خير قيام ومقامهم يرفع راس كل فدعاني ويحسب لهم عند الفدعان وشيوخهم ويشهد لهم كل صاحب ذمّه وضمير وعندما مال الزمان بالفدعان صارت بيوت الحازم مضايف لكل من ضافهم ومواقفهم المشرفه كثيرة وكل المنصفين يشهدون لهم بالنخوة والفزعة وقد شاركوا في توحيد المملكة ولهم بيرق ولذلك فأن بعض الذين ينفونهم في هذا العصر فأن نفيهم للحازم ظلم وعدوان وهم لم يحتاجون لأحد فهم ربهم الله ونبيهم محمد صلى الله عليه وسلّم ودينهم الإسلام ووطنهم المملكة العربية السعودية وحكّامهم آل سعود حفظهم الله وأخيراً أقول أن كان الذي ينفاهم جاهل فقد وضّحت له الحقايق وأن كان متجاهل فقد وصلته المعلومه وحسبه الله ونعم الوكيل والطعن بالنسب ما يجوز شرعاً أسأل الله أن يهدي من أضل والذي دعاني إلى كتابة هذا التوضيح هو أن بعض المغرضين ينشر بالوسائل والبعض يتكلّم بالمجالس أن أبن عبّار هو الذي نسب الحازم من عنزة وهم يتعامون عن الذي نسبهم لعنزة وهو كما وضّحت وبعض الأشخاص صار يقدح بأبن عبّار ويبث هذه الدعاية البالطلة . وقبل ثمانين عام عندما حصل بين الولد من الفدعان وأحد القبائل نزاع أرسل الشاعر مريخان الجذع الشميلاني عدة ركايب بقصيدة لقبائل الولد يفزّعهم ومن الركايب قال : وحده راحـت للحـازم *** أهل سيوف ومحازم *** لا حضـر وقـت اللّازم فرحت كبدك بالميدان وقد نخاهم بصفة أنهم من قبائل الولد ( ضنا محمد ) من الفدعان وكذلك من قصيدة قالها الرجل الوجيه إبراهيم بن نديوي الهضباوي يقول : يامن ينشدني وأجيب *** وأحكي له بالترتيب *** ترى القصص مابه عيب أصل الحوازم فرعان الحازم خلفة خميس *** فزعتنا البا حضر إبليس *** يكعمون المناحيس ولاهم بالهيـة شـردان وجميع كبار السّن من العقاقرة ما أحد منهم نفى الحازم لذلك يجب أن يفهمون الذين يشيعون أشاعات ويتعامون عن الحقيقة أن نسب الحازم لم يتوحد به أبن عبار بل هو يسند على ما توارثته الأجيال وما اشتهر وعرف بما هو مستفيض لذا على الذين يقدحون الكف عن التعّرض لأبن عبار وأن يفهمون الواقع أن الذي نسب حازم أبوه خميس الجد الخامس عشر لذريته المعاصرة وليس أبن عبار وقلت هذه القصيدة وهي تصوّر الواقع الصحيح مسنده على الشاعر فهاد بن ونيس المداحي العماوي الحازمي وأقول : 1784 قـلـت وأبــي اسـنـد لـفـهـاد الـونـيـس *** نـظـم قـافـي حـاكـره مـا احـد انـقــده الـجـمـايـل يـالــمــداحـي مـا تـخـيـس *** غــيــر عــنــد الـلّاش عـسـاك بـعــده مـن يـسـب النـاس صـيـوره حـبـيـس *** مـا يـجــوز الـظّـلـم فـي حـكـم مــرده حـيـث يـلـزم ردع مـن عـنـده دعـيس *** ولا ظـلـم مـخـلـوق فـي وسـط بـلــده ومــن يــدنـّـق ذل بــالأقــدام ديـــــس *** ولا يـهـاب الخـصـم مـن بـاد اجـهـده ولا يـسـب الـنـاس كـود الطـرطـميس *** حـسـبـه الـلـي كـل مـخـلـوق عـبـــده والغـصـن منشـاه مـن جـذع الغـريـس *** ومن دخـل مع عزوته ما أحـد فـرده وأبــي أوضــح مـابـهـا دس ودسيـس *** أصـل حـازم مـا خـبـرت الـلي جحـده حــازم الــلـي ثـبّـتــه جـــدّه خـمـيــس *** خـمـسـة عـشـر جـيـل مـعـدود ولـده مـن قبـيـلـه مـاخـلـطهـم عـرق سيـس *** وبـيـتهـم مشـمـوخ مـا طـاح عـمـده مـن حـمـايـل مـابـهـم نـذل وخـسيـس *** وفـعـلـهــم مـن يـذكـر الـحـق حـمـده معـنـا فـزعـتهـم اليـا حـمي الـوطيـس *** جـمـعـنـا واحــد ونـخـوتـنـا اعـــوده وكـان ثـار العـود مـع حضرت إبليس *** جـمعـهـم يـقـدم عـلـى الجـمـع وحـده مـن يـنـاطـح جـمعـهـم حـظّـه تـعـيس *** مـا يــنـال الــفــود والـمـولـى اقــرده وأن تـلاقـوا بالـلـقـاء بأكـوار عـيـس *** بــالــوغــى لاصــار لـلـخــيــل رقــده الـمـهــنـد بـالـجـمـاجـم لــه ضـريـس *** والـمـشـوك لــه مـع الـبـيــدا رعـــده مـن غـزا قـطـعـانـهـم ذهـنـه خـلـيـس *** جــاه الـلـي عـــدّاه عــنـهــا وبــنــده والـمـجـاور والـمـسـيّــر والـجـلـيـس *** لــو غـلـط مـا جــاه مـنـطـوق لـهــده مـابـهـم صـاحـب خــداع وخـنـدلـيـس *** ومـن وعــد مـلـزوم يــوفـي بـوعـده يـكـرمـون الضيـف بالـوقـت النحـيس *** مـابـهـم الـلـي حـد ضـيـفـه وطـــرده ضيـفهـم يقـلـط عـلى شـوي وحـميس *** والـمعــزب لــو تـريّـض مـا انـشــده كــل غــالــي كــل ثــمــيــن ونــفـيـس *** يـرخـص لـمـن جايـر الوقـت ضهـده وأن نـصـاهـم مـغــرمٍ حـلـقـه يـبـيـس *** يـبـتـهــج صــدره ويـبـشـر بـسـعــده بـالـمـكـارم يـنـفـقــون بــدون قــيــس *** ومـن نخـاهـم هـم عضـوده واسنـده كـم بــهــم مـن مـكـرمٍ مـالـه جـنـيـس *** فـرحـت الـلـي جـاه عـانـي واقـصـده مـثـل مـدوّح دوم لـضـيـوفـه ونــيـس *** أخــو سـلـمـى تــبـذل الـجـزلـه يــده وقال الشاعر خلف بن ظاهر الزميلي العجلان الحازمي هذه القصيدة مجاراة لقصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار يقول : 1785 مـن الـزمـيــلـي جــاك ســلام سـلـيـس *** يـالــذي يــبــذل لـعــزوتــه جــهــده حـب ربعـه غـرس فـي قـلبـه غـريـس *** أبـو مـشـعـل حـي فـالـه وسـعــــــده صــرّح بـقـولـه لـفـهـاد الـونـيـــــــس *** وكـل قـول الـصـدق بالـمعـنـا سـرده يا عـمـلاق الشعـر يـا ردع الخـسيـس *** فـي حـقـايـق بـالـصـحـيـح مــــزوده أنــت مـحــزمـنـا وكـاعـم كـل هـيــس *** شـاعـر بـشـعـرك تـجـيـد الـمـفــــرده شـاعـر ولالـك يا أبـو مشعـل رويـس *** وبـالـنـسـب تـكـتـب كـتـاب وتـسـنـده لابــتــك صـافـيـن مـافــيـهـم دسـيـس *** مـابـهـا ضـعـاف الـعـقـول الـمـربــده سبع جموع وباللقاء تضرس ضريس *** عيـال عـودٍ بالنسب مـا احـد جـحـده ربـعــك الـفـدعـان تـهـيـن الـطـفـيـس *** بـالــفــعــايـل والــمــفــاخــر جــيــده الـعـقـاري مـا احــد لــفـعـلــه يـقـيـس *** مـن قـربـهـم صــار فـي ذهـنـه شـده هـل الـعـشـوى ذلـلّـوا زمـرة إبـلـيـس والــعــنــيــد تــريــضــه وتـــركــــده وأن ركبـوا عـيـال حـازم فـوق عـيس *** والـمـشّـوك لــه زلازل ورعـــــــــده ثـقـيـل الـرجـلـيـن مـا بـالـفـعـل لـيـس *** والــولاء مــعــزي بـفــعــلـه جـــدده مـع راعـي المسـوح باليـوم التـعـيس *** يـوم حصـد الـروس مـثـل المحصـده وأهـل التـلعـه لـهـم فـعـل مـا يخـيـس *** والــحــرايــب بــالــنـيــران مــوقــده مع وديع الـورع مـا يـعـرف النسيس *** فـعــلـه واضـح والــعــلــوم مــوكــده مـع حيـد الخلفات كـان الروض ديس *** يــوم نــادا وقــال ربــعــي يـا عــوده مـع دحـدوح الخـيـل بالـيـوم العبـيس *** اخــذهــا مـن شــرق وجـنـوب بــرده وأهـل الـدحـيـل اليـا حـمي الـوطـيس *** فــعــايــلــهـــم بـالـسّــجــل مــقــيــده وأهـل أبـا الـقـيـر بـالـشـط الخـريـس *** لـولا ربــك كــل اخـصـامـه تــهــمــده عـيـال حـازم بالـصخى مـالـه نـفـيس *** بـــادوا الـــعـــدوان والـــمــتــمـــرده حـازم المـعـروف مـن خـلفـة خميس *** وبـالـمـحـاجـج يـفـلـج الـلـي عــانــده حـازم مـن خميس مـاهـو نسل هـيس *** عــطــاه الـجــلـفــه وعــطــاه ولـــده ولا عـلـيـنـا مـن مهـرسـت الهـريـس *** ومــن لــه طــلابــه يـحــدد مــوعــده جـازل لـي شـرحـك لـفـهـاد الـونـيس *** ومــن حــكــا بـالـكـذب دوم تــجــرّده قال الشاعر فهاد بن ونيس المداحي العماوي الحازمي هذه القصيدة مجاراة لقصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1786 ازكــى ســلام اوجــهــه لأبــن عــبــار *** تـاريـخ بـني عـنـاز بشبـه الجـزيـره عـبـدالـلـه دهـيـمش نسـل وايـل الـبـار *** جـاب الـدلايـل بـالـعـلـوم الـغـزيــره خـضيـت ردي وأن نـشـأ زبـد الأفـكـار *** وقـامـت تـزارق بالـبـيـوت المثـيـره خص نص لا وجـهـت شعـري لبيطـار *** لـه في مجال الشّعـر شهـره وسيـره يا مـرحـبـا وأهـلا وسـهـلا بـالأخـيـار *** حيـث أن جنابك بألـف رجل وعشيره أديـبـنـا جـزل الـمـعــانـي والأشـعـــار *** مـركـا عـنـزة ومـقّـدر بـكـل ديـــــره ركن عـلى وضح الّنقـا داس الأخطـار *** يـوم أن لـلـفـتـنـه خـوارج تـثـيـــــره يـنقـل لجـهـال العـرب صـدق الأخـبـار *** والـعـلـم بـالأنـسـاب عـزّه وغـيــــره لا كـنـشـت سـحـم الـذيـابـه بـالأنـظـار *** تـدرب الـيـا شافـت جـمـوع غـفـيـره عـزم الـرجـال الـلـي يـدكّـون الأوكــار *** أخـيـر مـن غـار الـعـقـول الصغـيـره طيـر الرخم ما صار في وكـر الأحـرار *** وحنـا الـذي نـنطـح وجـيـه المغـيـره حـازم بـنـي وايــل ومـن نـسـل عـقّـار *** فدعان مـن روس الرجـال الشهيـره يـشهـد لـنـا آل سعـود طـوال الأعـمـار *** مـلـوكـنـا أهـل الأسـامـي الـكـبـيــره مـن غـيـر ربـعـي خـانـعـت كـل مـكّـار *** ولـد وضـنـا مـاجـد أسـود الـمسيـره وتـشهـد عـنـزة كـلـهـا كـبـار وصغـار *** المـؤمـنيـن أهـل الـوجـيـه السفـيـره والـمـسـلـم يـوقـي لـسـانـه عـن النـار *** والصبـر مـفـتـاح القـفـول العـسيـره بـعـض الأوادم كـنّـه الـريـش لا طــار *** مـع الـهـوى مـن ويـن وجّـه يـديــره وبـعـض الأوادم راكـز بـثـقـل واوقـار *** مـا تحـرّكـه أهـل النفـوس الحـقـيـره رجـل عـلـى ظـلـم الـقـريـبـيـن صـبّـار *** اليـا انظـام ردد جـعـل ماصار خـيـره والـراي يـوخـذ من صدوقين الأشوار *** أولـى النـهى أهـل العـقـول البصيـره الأمـر واضـح والـحـسـوديـن غــــدّار *** ومـتـبـيّـنٍ فـيـهـم سـواد الـسـريـــره لـو الـسـفـيـنـه مـا حـوالـيـهـا الأبـرار *** كـان اغرقت مبطي وصارت عـثيـره الـلـه جـعـلـنـا مـن طـويليـن الأشـبـار *** الـلـي رفـعـنـا بـعـزتـه دون غــيـــره بعـض الـرّجـال الناجحـه منهّـا أيـغـار *** راعـي النقـيـلي يـوم حاست مـريـره ودايـم رمـوز الـمـرجـلـه دمهـم حـار *** مـن راعـي الجـلـفـه عـرفـنـا نـظـيـره واشكرك يا رجـل الوفاء يا أبن عبـار *** درع الـقـبـيـلـه سـيـفـهـا والـذخـيــره يتبع |
قال سلطان نايف بن فارس بن سعود العواجي هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1787 بـالـلـه تـوكـلـنـا وهـو خـيــر مـعـبــود *** ربـي لـه افـضـال عـلـيـنـا عـظـيـمـه فـضـلـه علينا مـاهـو بـشـي مـعـــدود *** يـا جـعـل مـعـروفـه وفضلـه يـديـمـه ملجـأ ومنجـأ لا غـدن بـيـضهـن سـود *** مبـري نفـوسـاً مـن شـقـاهـا سقيمـه تخـضـع لـه جـبـاه المـلأ كـلهـا سجـود *** وبـه نستعيـذ مـن العـذاب وجحيمـه الـيـا أمـر بـأمـره حـيـا يـابـس الـعــود *** وتـحـيـا العـظـام البـاليـات الـرميمـه ومـن بـعـد ذكـر الـلـه قبـل كـل مجهود *** سـقـت القـوافـي يـم هـاك الصتيمـه الـشـاعـر الـلـي بالـجـزيـلات مـعـهـود *** الـلـي عـطـاه الـلـه قـدر وحـشـيـمـه عـبـدالـلـه الـعـبـار والـعـزوه فـهــــود *** ربـعـه عـلى روس المعـالي مـقيـمـه فـدعـان سـاس الجـود حـمـايـة الـذود *** هـم مزبـن المضهود باس وعـزيمـه وقـوم عـنـزة تـاريخـهـا دوم مشهـود *** اهـل الـسّـطـر مـاكـر حـرارٍ عـديـمـه لابـة فـخـر تـارد عـلـى كـل قـرهــــود *** وعـدوهـا ذاق الـعـنـا والـهــزيـمــــه والـيـوم وقـتٍ كـلّـه سـهـود ومـهـــود *** فـي ضـل حـكّـام الـبـلاد الـكــريــمــه آل الـسـعـود مـطـوعـت كـل نـمـــرود *** هـم وحـدوهـا مـن عـلى شـداد ريمـه والـبـارحـه يـوم الـمـلأ كـلـهـا رقـــود *** الشـعـر صـاحـب مـا يـخـلّـي نـديـمـه قامت تـرزّم فـي وسـط صدري رعـود *** وكن القريحه فيض مـن وبـل غيمـه والشعـر لـه مـبـنـا ومـعـنـا ومقـصـود *** وأن راح منهـن شـرط مافـيـه قيمـه الـجـزل يـبـقـى عـبـر الأيـام مـوجــود *** شف وش بقى من ذالعصور القديمه نـــوادرٍ يــاكــنــهــا الـــدّر مــنــضـود *** يـوم الـعـرب بـالـذايـقـه مـستـقـيـمـه الغـث لأصحـابـه مـن السّـوق مـردود *** مـا تـقـبـلـه كـل الـعـقـول الـفـهـيـمـه واليـوم صار النّقص في خانـة الـزود *** جـريـمـةٍ يـا كـبـرهـا مـن جـريـمــــه اهـل الأدب قـدامـهـا الـدّرب مـســدود *** لـو الـفـرزدق عـايـشٍ مـع غـريـمــه ولـك التـحـايـا مطـيـبـه بـازرق العـود *** من شاعـرٍ صاغ الشعـر من صميمه سلـطـان بن نـايـف بـن فـارس سعـود *** نسـل العـواجـي والقبيـلـه عـظـيـمـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر سلطان أبن نايف بن فارس بن سعود العواجي : 1788 مبـداي بـسم الـلي عـلى الكون ماحود *** رب العـبـاد الـلـي فـضـالـه عـميـمـه الـجــن بـأمــره ســخّـره لأبــن دايـود *** وحـكـم شـيـاطـيـن العـبـاد الـرجيـمـه جــلا جـلالـه سـايـق الـمـزن بـالـنـود *** ريـح الهـبـوب الـلي يـذعـذع نسيمـه مـن مـدلـهـمّـه كـنـهـا شـامـخ الـطـود *** يـهـل غـيـثـه مـن شـهـالـيـل ديــمــه تحيي الفياض الـلي بها القشع مهمود *** يـظـهـر نمـاهـا عقـب ماهـي حطيمه عقب الضعف يسمن بها الهازل العود *** وتلـقى الكـمـاه بكـل دعـب وخـريمـه مـولاي باسمـه مطلـع الشعـر مشدود *** وبـعـده جـزيـل القـاف نـبـدع نظيمـه جـواب لـلـي وجــه الـقــاف مـسـنــود *** قـرايـضـه مـن كـل عـايـز سـلـيـمــه حـفيـد فارس مـن خلايـف هـل الجـود *** سـلـطـان ذرب وفـيـه عـّزه وشيـمـه جـاه الفخـر والطيـب مـن جـدّه سعـود *** عـسـى مـقـرّه بـالـجـنـان الـنـعـمـيـه أنـا أشهـد أنـك يالـعـواجـي لـك جـدود *** الـكـل مـنـهـم بـالـمـعـامـع صـريـمـه نسـل الـذي كـان اعـتلـوا ضمّـر القـود *** عوجان زبن الـلي شكى غلب ظيمـه مـن ساس عـزوة باللّقـاء تنطح الكود *** ضـد الـذي يـضرب عـميمـه طميمـة يـوم المـغـازي تـدرك الكسب والـفـود *** يـامـا تـقـفّـت خـيـلـهـم مـن غـنيـمـه فـوق الـسـبـايـا يـوم طـارد ومـطـرود *** بالوقـت الـلي مـابـه قـلـوبٍ رحـيـمـه والسّيف مصلوتٍ من الغـمـد مجـرود *** وكـم واحـدٍ بالـكـون صاحـن حـريمـه نـطـيحـهـم بمـعـاقـب الشّلـف مـقـرود *** الـيـا لاحـوا الفـرسان فـوق الهميمـه أمـا الـشعـر يـا مـسنـدي كـنّـه انـقـود *** والـفـرق بـيـن الـجـوهـره والمليـمـه بعض الشّعـر بايخ وبـه شعـر محمود *** يصدر من اصحـاب العـقـول الحكيمه والشعـر مـبطـي بـه مـفـاخـر ومنقـود *** بـه رفـع شان وفيـه نقص وهضيمه والشعـر بـه حكمه وبـه هيـف وربـود *** وبعض البشر حـاذق وفيهـم غشيمه والهـرج يعـرف يـالعـواجي لـه بـنـود *** بـالـلـه نـعـوذ مـن الـخـطـأ والظليمـه هـرجك صحيح وكـل مـا قـلـت ماكـود *** عـسـى يـفـداك مـروجـيـن النـمـيـمـه قال الشاعر ممدوح بن عبدالله بن حليس الغضوري هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1789 مع كل نبض يتمخّض حس وجداني *** وقـعـه عـلى طهـر الخفوق هجيـن أبــوه أصـيـل وراســخ ومــتـمـكـن *** وأمــه خـديـن وهــرجـهــا رطـيـن وشعوري الـلي بي ربا لـو هو ربـا *** ربــا بـسـكــون ولا ربــا بـأنــيــن آمـنـت بـأن الـلـه مـالـه مــمــاثــل *** واحــد أحـد مــا صــار لـه بـنـيــن وأن خاتم الـرّسل الجلـيلـه محـمـد *** مـهـدي الـعـبـاد الـصـادق الأمـيـن وأنــي ولـد حـرّة وأبـويـه خالـص *** شـريـف مـابـه شـائبـه تـضمـيـن وأنـي عـلى سلـم الجدود مواضب *** وأقـول لــو شـانــت لابــد تــزيــن اشـوف شوفاتـن تـشيّـب نـاظـري *** الـلـي يـشيـب لـوقـعـهـا الـجـنيـن اشوف عـدوان بـمـلاسن صحـبـه *** واشـوف صـحب بهـرجهـا تهيـن واشوف الذي يكنز كريـه ومعطى *** وأن الـذي معــوز عـطـاه سـمين وأن المـحـاسـن طـبـعـهـا ربـانـي *** وأن الـمـسـاوي فـعـلهـا مـشـيـن وأن كل مسعا غير مسعى بالحرم *** بـه ضبعـه وذيب وهمل وحصين وأن كل ما يطري على البال يعتبر *** سـجـيـن دامـه مـا أبـاح كـنـيـن اغربـل الـلي بخاطري كيف ما بدأ *** غـربـال منطوق مـا هـو طحيـن وأمـيّـز الـمـعــنـا وأقّـدر جـمـلـتـه *** واسند عـلى الـلي عرفته يقيـن الـلي خـذا مـني التحـايـا والـثـنـاء *** وقولـة نعـم بالقـول والتـدويـن عـمي وأبن عمي وشريكي بوايل *** الـذايـد الـلي عـن النسب عريـن الـلـي تـبــنّـى هـم ربـعـه ولابـتـه *** وغيـر الولـي مالـه شريك عوين عبدالله العـبـار يـا خـيـر مـقـتـدى *** كـل عنـزي أصبـح إلـيـك مـديـن سمعت من بعض العوام اعجوبـه *** تـشـجـب وتـستـنكـر بـلا تبييـن وأنا غمضني ما سمعت وجعـلني *** أسـأل عـسـى رد المـقـال ثـميـن يـوم أن ابـن عبار جهلت عواذله *** هـو ليـه منطوق العـذول سنيـن هو ليه ما شاف العذول المغرض *** طول الصروح جدارهـا حصيـن هـو ليـه ما صاح الضمير بصوته *** أو مـليـت أذان الـعـذول عـجيـن هـو ليـه مـا فهـم الحسود رسالته *** مـا دام مـا سـر الحـديـث دفـيـن ودام الجهـول الـلي بعـقلـه راضي *** عـن فعـلتـه مـا يـقبـل التحسين خـلـه عسى مـا يـطـلـقـن سـبـوقـه *** مـا سال دمع ولا عـرق جبـيـن وصلاة ربـي عـلى عـدد مـا خفـق *** قـلـوب مليــت بالـبـعـاد حـنـيـن قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر ممدوح بن عبدالله بن حليس الغضوري : 1790 أبــتــدي قـافـي بـخّــلاق الـبــشــــر *** منـشي الأنسان مـن تـربـه وطيـن الــولـي عــز الــجــلال الـمــقـتــدر *** مـجــري الأفــلاك رب الـعـالـمـيـن الـلي بـكـاف ونـون أمـره يـعـتـمــد *** كـل مـا شاء نفـذّه في ظـرف حيـن وبعـد ذكر الـله بدعت من القـوافي *** رد قــرم مـن الــرجـال الأكـرمـيـن من شعر ممدوح وصلت لي رساله *** بالمعاني مـنطـق أبـن حليس زيـن أشهـد أنـه مـع انصافـه بـه حـميـه *** شاعـر وموصوف بالعقل الرصين قـلـتهـا ولـك مـني الشكـر الجـزيـل *** يـا عريـب الساس يـا ذرب اليمين نعم في ممدوح من عـزوه عـزيـزه *** عـزوة عـلـيـان مـرذيـن الهجـيـن مـن ضنـا سليمـان حامين الضعينه *** في زمن عـزل المغير من الكمين مـن انجال عبيد في عصر المعامع *** عـزوتـي عاداتهـم قـطـع الوتـيـن قـلت فـي تمجيدهم عشـرة مـلاحـم *** موقـفي يشهـد عـليـه المنصفيـن وأيـضـاً التـألـيـف بأنسـاب القبيلـة *** ولا ثـنـا عـزمي كـلام المرجفيـن الـرجـال الصيـد تفخـر في اعمالي *** يشكر جهودي مثل حضرة حسين أبـو عـلي مـن شغـامـيـم القبـيـلـة *** ومثلـه شخوص الرجـال الغانمين عسى يفـداه الـذي يشمت ويقـدح *** مـن مناحيس الخصوم الحاسديـن ومن يريـد العلم في طعـن ومسبه *** يشتغـل بالـكيـد مـا هـو مستكيـن مـا حسبت حسابهـم لـو يشمتـون *** بالظـلال أغـواهـم إبليـس اللّعيـن فشّـل الـلـه كـل مـن ولـف حكـايـا *** وأحمـد الـلـه خاب ظن المشتكين حـيث حبل الكذب لـو يمغـط قصير *** مثـل خيط النّكث مـا سدوه متين النّـكـد والكـيـد مـن طبـع الخـبـاث *** والظليمة ماهـي طبـع المسلمين مـا غلطـت بقـص تفـريـع القبيلـة *** والحسود مـن الكدر قلبـه حزين مـا نطيـع اقـوال مـن زوّر نسبـنـا *** ولا سكـتـنـا عـن كـلام مزوريـن النسب منشـور فـي كـل الـمصـادر *** ما بدأ التاريخ من عشرة سنين يا أبـن عبدالله تـرى لازلـت ادافـع *** كنت مجهـد في كفاح المغرضين ما خبر أني عـلـت أو قلـت المسبّه *** دايم أعرض عن جدال الفاسدين عادتي دوم اهـل الـزور اخصرهـم *** الـعـرب يـدرون والخافـي يبـيـن فـي تحريـف انسابنا وشو هدفهـم *** ومن تعـزووا بالأعـاره فاشليـن بشر وضنا مسلم نسل الجد وايـل *** بالقـرون الماضيـه بـه معتـزيـن قال الشاعر ممدوح بن عبدالله بن حليس الوزة الغضوري هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1791 سـميت بسـم الـلـه ذكرتـه بـتـقـديـم *** الـقـايـم بـنـفـسـه اطـعـتـه وخـفـتـه الـواحـد الـعـادل نـصيـر المـظـالـيـم *** بـاقـي قـديـم ومـدمعـي لـه ذرفــتـه عـلمـه قـديـم من الأزل جـل تعـظيـم *** وجـديـد والـلي مـقـبـل مـا عـرفـتـه لـه نبتهل مـن خلف موضع إبراهيم *** واستغـفـره عـن كـل ذنـب اقترفتـه وارجيه رجوى المعدمين المهاضيم *** أنـه يـجـنبـنـي الشّـقـا لـو حـفـفـتـه مـهـاوي الـدنـيـا حـفـيـظ الـمـلالـيـم *** مـطـامـعـه لـلـي يـريـده اكـتـفـتــــه عـلى سوانـي عـدودهـا دايـم محيـم *** لا سـاعـفـه وقـتـه ولاهـي حـرفـته المـسلـك المعمـي جفـاف الحلاقـيـم *** مـتـخـالـطـه شـقـاوتـه مـع تـرفـتــه والصّـدق مفعولـه بطـل دون تبليـم *** لـو مـنكـريـنـه تخسـفـه مـا كسفـتـه ولـو يـحـرّم مـاحـل ويحـل تحـريــم *** وصفت عـلاج اسقامهم ما صرفتـه وقـول يـا راعـي الفهـم بـالـك تهيـم *** فـي طـاريٍ عـني خطفـك وخطـفتـه سـيء يخـالـف منهجـك راي تهديـم *** مـا قـد ثـبـتـه عـرضـك ولـقـفـتــــه واسويت بـي واحبـط عملك النمانيم *** وشكيت عـينك والسبب ما طـرفتـه بالأمس اخاصم مـن جهل بالتراجيم *** واليـوم خاصمني الجهول وشطفته اشـيـد واستنكـر واعـادي الشراذيم *** وأن قـلت مـا انكث حلف يومٍ حلفته واستبشرت نـفسي بـعـد رد تـكريـم *** واثـمـر صنيـعي وكـل نـافـل قطفتـه ولا انـت يالعـيلـم شرحـت المفاهيـم *** باللي سمعـت مـن الوسايل وشفتـه فـعـلـك طلـع بـه للسماء بلا سلاليـم *** وسعيك صدوق ومسلكه ما عطفته وذودك عـن جمـوع القبـيلـة بتنعيـم *** كسبت منه امداح من هـو انصفتـه شـورك حكيم وللجهـل درس تعليـم *** وحـملك ثقيـل وفـوق متنك نسفـتـه وردك كـمـا الـلي للحـيـاه الخواتيـم *** والـلي يشيـل النـار داخـل سـعـفـتـه هـم نـقـدونـي مـا فعـلـت العـلاجيـم *** والشعـر جـزلـه قـالـوا أنـي اخلفتـه وأنـي اتـمـلّـق طـامـعٍ بالمـزاعـيـم *** بـالجـاه والـصـيـت الـذي مـا ألـفـتـه وأنـا فـلانـي لا مـضـام ولا مـضيـم *** أنـا عـنـزي والـعــز ورثٍ غـدفـتـــه فـي حكم مـن ساد الجزيـره بتقويم *** الـكـل آمـن فـي صـحـفـتـه رغـفـتــه مـن مـارثـة أبـا الـغـنـايـم تـعـالـيـم *** خـذيـتهـن والـلي مـا نـبـغـاه طـفـتـه جـدي ومـن بـعـده عـيـالٍ شغـاميـم *** عـطـاهـم الـوزه خـلاصـة ارشـفـتـه ياسيـن منكـر جملـة الحـق خذ جيم *** مـا يجحد الحجـة سـوى مـن تلفـتـه كـنـا ولا زلـنـا عــزاز ومــقــاديــم *** والـعـز مـا يـأنـف خـشـوم انـفـتـــــه وانـا تـراني مـا احتمل خمن تنجيـم *** دفـعـت لـلـعـلـم الـمـجـمّـل كـلـفـتــه لا نـايـب غيـري ولا امشي بتوهيـم *** والكتـب يـنبي مـحـتـواهـا اغـلفـتـه وقـد قـال فـينـا طـيّـب الذّكـر تدعيـم *** مـا اوفيـه حقّـه لـو كتبت ووصفته ولـو عـاد بـي وقـتي عـلي الملازيم *** لا اقول فيـه أزود مـن الـلي اضفته وأن صار للأنساب والعـرف تنظيـم *** وحـفـل يـقـام ومهـرجـان كـشـفـتـه يـبـقى أبـن عـبـار بـالـقـمّـة امـقـيـم *** وذروة سنام المجـد قـاضب شعفته قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر ممدوح بن عبدالله الوزه الغضوري أبو عبدالله : 1792 مبداي بالله منشي المـزن بالغيـم *** يطفـح ربـابـه والهبايب اعصفته كان انهمر غيثه تصب المرازيـم *** ويمـلأ محاجـر كـل جـوره وهفته بأمـر الولي ياخذ ليالي وهو ديـم *** حـتّى زبـد سيلـه يربرب وغـفتـه يـهـل وبـلـه فـي جـميـع الأقـاليـم *** في جرهد البيداء تجلجل وحفتـه منه الطهى يزمي عـلى كل تعقيم *** ونثايـل طعوس الزبايـر اجـرفتـه ويـنبـت كـلأ للمغتـره والمجاهيـم *** حتى الدّبش سنمه تعدّل اعجفتـه وتصير هـزلات الركايب مـراديـم *** والعوص كل اللي تريده اصدفته يا منزل الحكمة بنص الحـواميـم *** والطاغي الطاغوت عرشه قلفته ومن بعد ذكر الـلـه سجّلت تنظيم *** جـواب القـرم الـلي نبيلـه اهدفته قم يا نديبي فوق عذي التصاميم *** اسرع من اللي بالطرد لاح سفته ود الجـواب وسـلّـم الخـط تسليـم *** عطه الرسالة والحذر عن اكلفته ملـفـاك قـرم ولا ذكـر بـه مثـاليـم *** الغـضوري صادق ولـيـه نهفـتـه تعـيش يا نسل الـرجـال المقاديـم *** وفـيـت والهـايـف نفلتـه ونـفـتـه نطـقـت بالـواقع وصممت تصميم *** والـلي تـعـاوج بالهبـايـا خسفتـه مجناك من وكر الحرار الصواريم *** خـرب الحباري بالمخالب حذفته من مارثة حصن الرحال النواهيم *** رجالهم تقري الهواشل اصحفته من عـزوة فيهم مـلاذٍ عـن الظيـم *** كان الحرايب حان زامه وشفتـه يـوم الطرد عنـد أمهات الخراطيم *** الكـل يلكـد سابقـه مـن ازهـفـتـه الـبـن الأشـقـر فـي دلال القمـاقيـم *** فنجـالـها ينعشك كـانـك رشفـتـه والنـعّـم بالـوزه بـوقـت الموازيـم *** شجعان والأجنف تـعـدّل اجنفتـه واليـوم يا ممدوح عـلط الزراديـم *** ما ينعرف حنشانها من احضفته الـكـل قـام يـفـخّـم الأمـر تـفخـيـم *** ويبدي على سابق زمانه حسفته مـن زوّر التاريخ يحتـاج تحجيـم *** واجب على الأجواد تكسر انعفته مـن كـان جـدّه يتبعـونـه دواهيـم *** وبالمرجله كـل القبايـل اعـرفـتـه نكبح جماح الـلي يـوهّـم تواهيـم *** من طبعه الأرجاف هانت ارجفته مانطاوع اللي قسّم الشمّل تقسيم *** شمـل القبيلـه نجمعـه ما نصفتـه يرغب يرمم ماضي العهـد ترميم *** والمخطـر الحـامي لكـيّـه عكفتـه ناخذ على المخطي تعهّد وتبصيم *** ومن عاث بأنساب القبيلة كحفته ماني بمن عتّم عـلى الحق تعتيـم *** والعلم من غير السّند ما خطفتـه دوّنـت عـلـم يـنبّـه الغـافـل النـيـم *** قلت الكلام الصّدق والكذب عفته والـلي بقـولـه سمم الفكـر تسميم *** راعي المكايد عـن نـويـه نحفته مـا يبلـغ الغـايـة كـثيـر الهـذرايـم *** ولا يـنـفـع النـمّـام هلسه وكفتـه هيهات كيف ابرطمه ينخف شريم *** وأظـن الأشتف ما تغيّـر اشتفتـه نمشي عـلى منهاج نص التعاميم *** ولاني بحـال الـلي يجمّع اهـلفتـه عاهل وطنا اصدرلشعبه مراسيم *** من يظلم من أهل المكايد انصفته يكـتـم افـواه مـدوّر الشّـر تكـتـيـم *** من تـاه دربـه عن مسيره يعفتـه قال الشاعر ممدوح بن عبدالله بن حليس الغضوري هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1793 سـمـيـت بـسـم الـلي بـيـده المـلـكـوت *** الـلي تـفـرّد فـي اسـمـاه وصـفـاتـه الـلي قـهـر فـي قـدرتـه كـل طـاغـوت *** واحـد أحـد مـالـه شـريـك بسـمـاتـه الـعـالـي الـمـتـعـال راعـي الجـبـروت *** وحـّدتـه وآمـنـت فـي عـظـم ذاتــــه رب الـنـجـم والـواقـعـة والعـنـكـبـوت *** رب السماء والأرض وأربع جهاتـه الـلي عـلـم كـل مـتـواري ومـخـفـوت *** وجـازا عقب ما كـان ممهل عصاتـه ومـن بـعـد ذكـر الـلـه دونـت بالنـوت *** صـدق الكـلام الـلي يـبـرهـن ثـبـاتـه قـم يا نـديـبي عـلى مسعـاك مبخـوت *** اسـرع مـن الحـاظ الـوحش والتفاته ود الخطـاب لـراعي الخـط والصـوت *** لـلـي تـنـومـس سمعتـه فـي طـراتـه عـلاقـتـه بـالـلاّزمـه طــلـع وانـبــوت *** مثـل ارتبـاط الموس في عنق شاتـه صميـدع لـو هـو حضر عيـن جالـوت *** اسـمـه يسجّـل فـي صحيـفـة دهـاتـه حـرٍ زهـد ما هـو عـلى الوكر هلفوت *** والـضـعـف عــيـا لا يــوادع يــبــاتـه متشيّخٍ لـو مـا لـبـس جـوخ وبشـوت *** شـاخ بـعـجـل طـيـبـه والـقـى رداتــه وقل يا هجوسي والزمن ليـه مسلوت *** سيفـه عـطى ارقـاب المحازين زاتـه في سطوتـه تسـاوت جـبـال واخبـوت *** واستـقـبحـت كـل البـشـر مـجـريـاتـه نـسـرح ولـو أن الظـمـأ شـر ممقـوت *** ونـشـرب حـمـيـم ولا لـقـيـنـا فـراتـه ونستأنف الغربة وهـي تـقـل كهنـوت *** عـرفـتـه مـاهـي مـحـقـق أمـنـيـاتـــه نعجب لقصّة صاحب الحوت والحوت *** مـا هـو لا سـابـح ولا الـبـحـر مـاتـه وساعة تلّـون كـل شاحـب ومبـهـوت *** جـاد الخـيـال وسـاهـر الضيـق بـاتـه قـارنـت واستذكرت جمعـات وبـيـوت *** ولا انـعـرف عـنـد الفضيـلـه سـواتـه مـسـتـذكـر دايـم بـطـاريـه مـنـعـــوت *** بالشعـر والمخطـوط يـتـعـب نـحـاتـه عـبـدالـلـه الـعـبـار والـنّـعـم مـثـبـوت *** يـا عـل عـمـرك مـا يـصـل منـتهـاتـه عشنا وشفنا الرجل لـو كـان مكبـوت *** بالخـطـب زمـلـه مـا يعـرف انفـلاتـه عودك ما يحرقه الجهل وأنت مازوت *** وأن قنبعـت عقل الفتى وش غـناتـه يـفـداك مـن داره تـقـل دار حـانــــوت *** الـلـي مـسيـره مـا يـفـاخـت خـواتـه ملكـتـني طـيـب ومعـاريـف واسمـوت *** والشكـر صدقـه غـيـر يا مجـاملاتـه وعـدتـك أن صارت صواديفي قـنـوت *** اجـيـك والمـلـزوم يـحـسـن صـلاتـه وابطيت عـنـك وعـزلتي للجسد قـوت *** يشـوف فـيهـا الـلي تـزايـد عـمـاتـه ولا مـنـعـني عـن مواصلـك مصمـوت *** يـكـود هشمـت خـاطـري عن فتاتـه وأخترت أنا العـزله ولـو أنها المـوت *** وعــزي لـحـيٍ مــا تــعــزّه حـيـاتـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر ممدوح بن عبدالله بن حليس الغضوري : 1794 بـديـت بالـلي انـزل مـن الـقـاع منبـوت *** رزق الـبـهـايـم والـبشـر مـن نـبـاتـه يـامـن هـزم جـالـوت وجـنـود جـالـوت *** داوود سـيـفـه هــو سـبـايـب ذكـاتــه يا جـاعـل الـدنـيـا محاصيلهـا سـحـوت *** والـمـتــقــي بـالآخــره مـكــرمــاتـــه نـدعـوك يـا رحمـن يـا سامـع الصـوت *** تـحـل مـن عـقـد الـبـلـش معـضـلاتـه ومـن بـعـد ذكـر الله بـديـت أنظم بيوت *** وأعـلـن شـكـر مـمـدوح فـي مـبـداتـه جانـي كتـاب بـواضح الحـرف منحوت *** مهـديـه لـي ممـدوح مـن حسن ذاتـه حـي الـذي صـاغ القـوافـي عـلـى أوت *** الغـضـوري رحّـبـت بـه مـن غـلاتـه عـن رد قافـه ما يجـب صـد واسكـوت *** وجـوابـي أبـن حليس غـايـة مـنـاتـه كـتبـت لـه ردي قـبـل يـمـضي الـفـوت *** خـزن القـريـحـه قـلـت يالفكـر هـاتـه ما هو من اللي يقري الضيف بسكوت *** الـكـبـش لـضـيـوفـه يـقـلّـط شـواتـــه من ساس لابـه مابهم شخص مذهوت *** وقـت اللـّزوم السيـف تـروي شبـاتـه يـوم الـوغى مـا هـو كمـا لعـب بالـوت *** أدنـاهـم الـلي الخـيـل يتـعـب صهاتـه قـلـت الصـراحـة مـابـهـا سـر مكمـوت *** رأي الجـمـاعـه مـا يـجـوز افـتخـاتـه كانـك تقول من الـزمن صرت مزنـوت *** وضـع البشـر يصعـب تـلـيّـم شـتـاتـه اليـوم يا أبن حليس مـا ينفـع صمـوت *** ولا كـل مـن يـسكـت يـفـيـده سكـاتـه كـثـر الـمـلام يـخـلـي الجـهـد مفـتـوت *** والـلي تـراخـا النـاس تسلـب عـبـاتـه ياما سمعت أوصاف والقاب وانـعـوت *** مـن قـول منصف سجـلـه فـي قنـاتـه وياما سمعت القدح من هرج سربوت *** الـلـي شـبـيـه إبـلـيـس بـمـواصفـاتـه بـالـنـاس متعـقّـل وبـالـنـاس مـفـلـوت *** وبـهـم الحـقـود الـلي جـداه الشماتـه يشوت أبن عـمّـه بـراس القدم شـوت *** وذكـر الـمعـايـب مـبـتـغـاه وشـفـاتـه لا تنخـدع فـي لابـس البشـت والكـوت *** كـانـه هـذور وبـه سـمـاج وبـهـاتــه وأحـذر تخـاوي كـل سافـل وعـكـروت *** نبتـت عـلى الفعـل الـرزيـل شعـراتـه وسـن العقـل يوذيـك لا صـار منخـوت *** ومن عضّه المسعور تصعـب نجـاتـه ومـن أحـتـزم بـالـنـكـث لابـد مـبـتـوت *** قـبـلـي مـجـرّب قـالـهـا فـي وصـاتـه لـب الحـدج مـا هـو مثـل نغـمة التوت *** الـفــرق واضـح بـيـن مــر وحـلاتــه والـرّس مـاه بـداخـل الـروغ مـلـفـوت *** والـحسـو نـبـعـه مـا يـغـطي حصاتـه مـا يـقـارن المـدفـع بسكتـون وجفـوت *** وراعي العصا ما ينتصر في عصاته والـبـونـق مـا ظـنـي تـشـبّـه بـداكــوت *** والـحـر صـعـب نـشبّـهـه بـصعـواتـه تـم الـجـواب وخـاتـم الـعــمـر تـابــوت *** ومـن نـام بـالـبـرزخ يـطـوّل سـبـاتـه قال عوده بن عطيش الحضيري هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1795 تـرى الرجـل يعـرف بـفـعـلـه ومنطـوقـه *** ولا تـرى مقصـده مـا أحـد عـنـه داري والـكـل يـقـول أن فـعـلـه مـا أحـد فـوقـه *** يـفخـر وينـقى مـن افـعـالـه ويـخـتـاري مـار الشـدايـد تـظـهـر الـرجـل بحقـوقـه *** وقـت اللّـزم مـا يفيـد تخـتيـل واعـذاري والصّبح لأعـيـان البشر يكشف شروقـه *** سبـحـان جـالي ظـلمـة الـليـل بـنـهـاري وكـلـن عـلى منهـج مرامـه ومـع ذوقـه *** وكـلـن عـلى دربـه بغـلس الدجى ساري واشوف بعض الناس بالحيـل مطفـوقـه *** يضحـك ولكـن قـلبـه انجس من الفـاري تلقى الجسام كبـار والصدر بـه ضـوقـه *** ما فـاد كبـر الجسم وعقـولهـا اصغـاري عـلى المواقـف قلـت شعـري وطـاروقـه *** احساس وشعـوري تتـرجـم بالأشعاري وبالشعر أدخـل غـب الأبحـار واعموقـه *** واصخر ابيات الشّعر من صافي افكاري اسبح بحـر مـا هـمني المـوج بصفـوقـه *** واليـا دخـلـت اعـرف وشلون مظهاري يـمـوت الحاسـد غـل والكـبـد محـروقـه *** مـثـل الحطـب لا شـب بطـرافـه النـاري والحاسد الـلي الحسد بـالـدّم وعـروقـه *** يـكـن حـقـده ثـم يـجـهـر بــه جـهــاري والـلي تشّـدق يـلـوك الهـرج بشـدوقـه *** صابـه غـرور وعـلى كـل البشـر زاري خـلـّه عـلى فـالـه ولا تـقـرّب لـسـوقــه *** الـثـعـلـبـي صـاحـب تـحـايـل ومـكّـاري من حيث ابـو وجهين مـا همني شوقه *** ولا انخـدع فـي قـول هـايـف وهـذاري أنظر سماء واشبح على الغيم وبروقه *** وهقواتـنـا عاليـه مـا اوطـي انـظـاري اخـاوي الـلي يـمنـاه بالطيـب مطلوقـه *** نسل الكـرام الـلي لفعـل الكـرم ضاري شروى أبـو مشعل حـر طويله اسبوقه *** حـمى القبيلـة عـن غـدر كـل غـداري حاش النفيله وخشوم اعـداه مطقوقـه *** يـذود عن حوض القبيله ولا أيـداري عساه بحفظ الـلي خـلـق كـل مخلـوقـه *** دايـم نفاخـر بـه مـع الناس وانماري قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر عوده بن عطيش الحضيري المسيكي : 1796 ارسـل تـحـيّــات بـالـتـقـديـر مـرفــوقــه *** تهدى لعـوده مع أثيـر الهـوى الـذاري ودعـوة مـن القلـب مـدبـولـه ومطبوقـه *** أطـلـب لعـلـه بـحـفـظ الخـالـق الـبـاري ماجـور مـن جايـر زمانـه ومـن عـوقـه *** الـلـه يفـكّـه مـن صواديـف الأخطـاري الـلـي دعـالـي مـن صماصيم مـعـلـوقـه *** يـثـني ولا قـصـده يـراوي ولا يـمـاري منطـوق أبـو خـالـد مـعـانيـه مـرمـوقـه *** حـيثـه أديـب ولـبـيـب وكـاتـب وقـاري عـاقـل وشعـره فـيـه حكمه ولـه لـوقـه *** ما هـو من الـلي هرجهم كاري وماري الـنـادر الـلي لـفـعـل الطـيـب لـه تـوقـه *** من ساس عزوه حي والله هك الطاري عـزوة مـعـلا هـم مـجـانـيـه واعـموقـه *** الـعـزوة الـلي تـكـرم الـجـايـع العـاري رجـالـهـم يحـمي مـن المـعـتـدي نـوقـه *** يـوم الـدّبش يحتـاج جـنّـاب ومـبـاري يجـون فـي وضح النقـا مـابـهـم بـوقـه *** بسيوف ولا بدقّـت المـارت واسواري تـقـفي عـداهـم حـزّت الكون مسحوقـه *** ما منهـم الـلي عـن الأخصام متـواري يـوم الفوارس ينشف الريـق بحـلـوقـه *** والغوش تنخى هـل الردات واتـثـاري عـدوهـم مـا ينشف الـدّمـع مـن مـوقـه *** عـن شـف مقصوده يحدونـه جـبـاري أن اقبلـوا يـرحـل عن العـد مـا يـذوقـه *** يـوم العبـاد من الظمأ تشرب الصاري واليـوم صارت تشتهر نـاس ممحوقـه *** حتى الثعّل يفرس كما الباسل الضاري بـيـت القبيلـة نـبي الـلي يرقـع فتـوقـه *** عـز الـرفـاقـه كـل مـا يجـري الجـاري ما هو الـذي يجهد على توسع شقوقه *** اللي بسوق أهل الـردى بايع وشاري حيث العصور الماضيه ليس ملحوقـه *** دار الزمن والجمس يفرق عن القاري خطـو الرّجـل لـه لجلجه تـقـل قاروقـه *** يشمت على غيره وهو غادي قطاري مثل الرضيع الـلي على القبع زرنوقـه *** ويـعـد نفسـه يحفـظ العـلـم واخبـاري قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات توضيح لمن تجهله الحقايق : 1797 نـويـت أوضح صادق العـلم بإيـجـاز عن مصدره ماهو كلام المغاشيش حـنـا بـنـي وايـل مـن احـفـاد عـنـاز *** ياللي تبون لواضح الأصل تهميش من نسل الـلي طعـن خصيمه بعكّـاز *** عـامـر ابـن أسـد سليـل المداغيش حيـث انتحال الجـد بالشرع مـا جـاز **** أقـروا أحاديث النبي صفـوة قريش جـد عـنـزة يـكـفـي ولا عـاد نـعـتـاز *** وايـل جديلـه ليش لـه ننتسب ليش اصل عـنـزة ثـابـت ولا عنـه ننحـاز *** والـلي تعبّـث بالنسب مقصده ويش بشر وضنا مسلم شريفين واعـزاز *** مـرويـن لـدنـات الـرمـاح المراييش يوم العرب في كون وطراد والـزاز *** تعـرف فعايلهم على الخيل والجيش حـمـايـة السـاقـه ثـقـيـلـيـن الأرواز *** تقـفي عـداهـم مـن لقاهـم مخاريش مـا نستـعـيـر الجـد لـو كـان يـمـتـاز *** بالصيت والشهره ولو شاخ حتيش لـو قـيـل جـدّك مـن تـنـمـّر بـخـــزاز *** أقـول ما أقبـل غـيـر جـد الحناتيش وقال الشاعر عوده بن عطيش بن حضيري المسيكي هذه القصيدة مجاراة لقصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1798 سـار الـقـلـم والفـكـر للشـعـر فـرّاز *** هلّت سحاب الشعر ماهي رشاريش من شاعـرٍ ماهـو عن النّظـم عجّـاز *** ايفـصّلـه تفصيـل لـبـس الدشاديش وهـرج بلا معنـا مع الناس مـا جـاز *** النـاس قـالـوا قالهـا عـوده عطيش بابيـات شعـرٍ واضحهـا مابهـا الغـاز *** مرسولـه بالجـوال مامن مطاريش تـلـفـي لـرجـلٍ بالـمـواقـيـف يـمـتـاز *** شاعـر بـني وايـل بعيد المطاويش صـح الـلـه لسـانـه وبـالغـانـمـه فـاز *** عـبـدالـلـه العـبـار نسـل الحناتيش وضّـح لـمـن هـو جـاهـلٍ جـد عـنـاز *** ناس حقوده وناس يمكن دراويش وضّـحـت لـلـجـاهـل ولـجـمـت لـمّـاز *** وفهّمت لمن يلطّش الهرج تلطيش وصـورتـهـا تـصـويـر فـلٍـم ابتـلـفـاز *** وشافوها العقيّل من غير تشويش جمع عنـزة يهابـه الخصم مـا أيـهـاز *** وتربـش عـداها بالميادين تربيش فـي كـل ديـره بفعـلهـم سـووا انـجـاز *** مثبتّـه بالتاريـخ مـاهـي خـرابيش وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر عوده بن عطيش بن حضيري المسيكي : 1799 مشكور يالـلي لجزل الأشعار كـزّاز *** عوده رفيع الشان من خلفة عطيش قـافـك مـثـل عـقـد الجواهـر ابـرواز *** كـنّـك تفتّـش غـايـة القـلـب تفتيـش تمشي عـلى منهج أحاديث ابـن بـاز *** ما سـرت مع الـلي يـدور التباليش عسى يفـداك مـن العـرب كـل هـمّـاز *** وعساك تسلم طـول الأيـام وتعيش يالقرم بعض الناس هرجه استفـزاز *** يكتب خـطأ وايخيّش الربّع تخييش الـلي خـلـط سـكّـان خيبـر والأهـواز *** مثل اللي بغلس الدياجي حواشيش مخطـر يجيه الـلي إذا اهتاش قـمّـاز *** قوع الشّجر يلقابها حظف وحنيش عـزوه لهـا من طيّب الأصل مـركـاز *** تاريخهـم معـروف مـاهـم أحابيـش لاشك بعـض الناس مـا يسمع العـاز *** دايم يطنّش صادق الهـرج تطنيش تـلخـبـطـت مـابـيـن عـاجـن وخـبّـاز *** وصـاروا يسبّون العبـاد الخفافيش واللي اعتدى فضخت عينه بمخراز *** خطو الذي مايرعوي غير تجحيش قال جايز مليحان الجعفري هذه الأبيات دعوة لزيارتي يقول : 1800 متى تسيّر يا أبيض الوجه لا هنت *** عـلى الـذي قـلبـه بطيبك رهنتـه صميـدع بالطيـب سـرت وتـبـينـت *** ولا الردى عن سير دربك ركنته يا طيب راسك يوم للطّيب وازنـت *** الطيب يرجح صوبك اليا وزنتـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاراه لأبيات جايز بن مليحان الجعفري : احسنت يا جايـز عـلى قولـك احسنت *** من يصنع المعروف يكسب احسنته ما هو غريب الطيّب يالقرم منك أنت *** أنت الذي شخصك عن العيب صنته واجـب عـلي زيارتـك ويـن مـا كنـت *** بالحـي الـلي صـوب العيـينـه سكنته يتبع |
تابع قال الشاعر غصّاب المضياني هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1801 انتـاج فكـري والعـمـل مـن اشـرافي *** والعيـن نعـمـه بس قضّوا نظـرهــا الـلي يـقـول الحـق قـولـه انـصـافـي *** تـدوم نـعــمـت كـل واحـد شـكـرهـا الجـو عندي يا أبيض الوجـه صافي *** والبـل خلقهـا الـلـه وزيـّن صورها ابـكـار شــرّد تـوهــا مـن عـسـافــي *** مثـل الذهـب حـمـار لـونـه وبـرهـا ساجـت حبالـه يـوم صـارت عجـافي *** غـزلان صيد وحـس رامي ذعرهـا جـزيـات ذره صـار فـيـهـا الـتـنـافـي *** صـار التـنافي يـوم بـيّـن خـطـرهـا دوك الرسالـه وصـلـه يا أبـو وافـي *** اكـبـر شـاعـر وكـاد يـقـرا خـبـرهـا عـنـدك يا أبـن عـبـار كـل الـقـوافـي *** وكـل عـنـزة تـقـول أنـك بـحـرهــــا اكـبـر شـاعـر وكـاد وهـذا اعـترافي *** امـواج بـحـرك كيـف حـنـا نعبرهـا لاجيت والـلـه يا أبيض الوجـه لافي *** تـفـرح فيـك الـربـّع يـوم تحضرهـا الضيـف عـنـد الـربـع ياكـل هـرافـي *** لـه الـذبـيحـه كـود يـدرج حـمـرهـا واليـا تعـشى الضيـف قـلـنـا عـوافي *** والضيق يقـرا الضيف والله سترها والطيـب فـطـره بـس فعـلـه يشافـي *** كلمـة وفـاء مـاريـد حاجـه باثـرهـا والجـار عـنـد الجـار نـفـعـل ونـافـي *** والـجـار فـيـنـا كـل زيـنـه ذكـرهـــا نـودع لـه نـفـوسـن قـويـه ضعـافي *** والنفس عـنـد الجـار حـنـا نحقـرها مضيـان مـنـا الخـيـل ولـت مـقـافـي *** وخيولنـا طـاح العـدو فـي نـحـرهـا مضيـان مـثـل السيـل يلطـم وضافي *** والسيل قـو السيـل ارضـه حفـرهـا أيـام دور الـسـيـف هـو والـشـلافـي *** الـقـوم كـل الـقـوم حـنـا نـحشـرهـا مـنـا العـدو منحاش يركض وحـافي *** ياطـا شخانيب الـرضم مع وعـرهـا الـورع مـنـا تـذبـحـه مـا يـخـافــــي *** لـوهـو بخـاف عـروق حلقـه بترهـا منك العـذر لا اخطيت والعـذر كافي *** شـاعـر حكيـم وداخـل العـقـل درهـا يا ابـو مشعـل يالقـرم هـذا اكتشافي *** وفـيـه الليالي البيض ساطع قمرهـا جـو الشـمـال الـبـرد طـبـه لـحـافـي *** وأحـب عـرعـر ديـرتي مع شجرهـا شـاعـر أنـا يالـقـرم وأرمـي هـدافي *** واعـرف بطـن السالفه من ظهرهـا قال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر غصّاب المضياني العنزي : 1802 يـا الـلـه يـا عــلاّم فــي كــل خــافـي *** تـعـلـم بـذرات الـرمـال وحـجـرهــا أنـت الـذي مـن كـل عــلـه تـشـافـي *** كـل الـمـلأ يـا رب فضلـك غـمـرهـا ومـن بـعـد ذكـر الـلـه سجّلـت قـافي *** جـواب الـلي جـزل المعاني نشرهـا غـصّـاب قـرم مـن الرجاجيـل وافـي *** الـلي القوافي من افكـاره صخـرهـا قـريـت مـنـظـوم الـنـبـيـل السنـافـي *** حيثه صدح في نـادر الشعر وارهـا هـلا عـدد مـن حـج وأدى الطـوافـي *** بالكعـبـه الـلي رب خـلقـه عـمـرهـا واعـداد مـا يلفـح مـن الريح سافـي *** واعداد ما عـل الثـرى من مطـرهـا للمقـرم عـنـوان الشّـرف والعـفـافي *** غـصّـاب نـفسـه ترتفع مـا حـدرهـا أرسلـت لـك يا طـيّـب الـذّكـر قـافـي *** من خاطري مثـل الجـواهـر نثـرهـا جـاريـت قـافـك والضمايـر نضـافـي *** ونظـم الفشعـر قريحتي مـا عسرها عـبـر الـذي مـا يـسبـقـه كـل هـافي *** الـواتسـاب الـلي الـركايـب دمـرهـا واسـرع مـن الـلي وجـهّـت للمرافي *** زوارق مـن المـوج تـاخـذ حـذرهـا يـطـوي بـلحـظـات الثـواني فـيـافـي *** مـن سرعتـه كـل الحواجـز طمرهـا الـواتـسـب يأتـيـك لـو كـنـت غـافـي *** يشيـل عـلـم النـفـس يجلـي كـدرهـا يـا راعـي الصبحـا كـفيـت الخـلافي *** أخـذت مـن قـطـف المعاني ثـمـرهـا يـفــدا جـنـابـك كـل هـايـف وهـافــي *** النفس عـن درب الخطأ ما نـزرهـا يعجـبـك مضهـر منضـره بالمشـافي *** ويمناه عن فعـل المراجـل قصرهـا ما يرعوي خطـو السفيـه الهـلافـي *** وأهـل الفضيـلـه مـا يـمـيّـز نـفـرهـا قـلـتـه وأنـا شفـت الجـفـا والتجـافي *** مـن كـل هـذلـوفٍ جهـودي نكـرهـا ولا أنـت من عـزوة تفوق الوصافي *** تركي عـلى كـبـد المعادي ضررهـا سـتـر الـعـذارى لابـسـات الـغـدافـي *** خلفة سوي بالكون ربـي انـصـرهـا أهـل مـضـايـف لـلـهـواشـل مـلافـي *** والأجـار يـدلـه مـا يـمـل معـشـرهـا ولا كـنـت أنـا لـزيـارة الـرّبـع نـافـي *** أفرح باهل عـرعـر وارغب ديرهـا لـكـن ظـروف الـوقـت يالـلـه تكـافي *** يـا مسـرع الأيـام يمـضي شـهـرهـا قال : عبدالله بن دهيمش بن عبار الفدعاني هذه القصيدة بمناسبة زيارة الجماعة الذين في منطقة تخاييل من قرى حايل بدعوة من الرجل الكريم : مرضي بن حامد الذّرب أبو فارس من وجهاء العقاقرة من الفدعان ودعوة من الأقرباء : أحمد بن معيبر السحيم أبو متعب ومخلف بن رمضان السحيم أبو عبدالكريم من الوجهاء الكرام ودعوات من بعض الجماعه النبلاء الساكنين في تلك المنطقة وقد زرتهم في عجالة برفقة الرجل الوجيه قاسم بن حبيب الروسي وقلت اثني عليهم ومهما قلت من الشكر والثناء ما أوفيهم حقهم على ما لقيت من ترحيب وحفاوة : 1803 جـاني من العـزوة رسايـل مراسيـل *** عـبـر الجهـاز الـلي يشيل الوداعـه دعـوات مـن ربـعي يلحّـون بالحيـل *** والعـذر مـالـه مـن طـرفهـم قـناعـه ولـبـيّـت دعـوة كـاسبـيـن التـنـافيـل *** قالـوا تجينـا وقـلـت سـمعٍ وطـاعـه ونـدبـت قـرم من الرجال الحلاحيـل *** قاسم قـوي البـاس مـاهـو رعـاعـه وجاني عـلى جيبه جـديـد المواديـل *** يسيـر مـع سمح الطـريـق بوقـاعـه وزرنا الـرجـال الـلي بديـرة تخاييل *** مـن سـاس عـزوة كلبوهـم جماعـه العـزوة الـلـي مـن كـرام الرجاجيـل *** الـكـل مـنهـم بـالـفـخـر طـال بـاعـه نـقـوة مـن قـروم الـرجال المشاكيل *** أهـل المراجـل والظفـر والشجاعـه بالطيـب والنخـوه نـوادر من الجيـل *** بـهـم الشهامة والـذكـاء والبـراعـه ادنـاهـم الـلي عـادتـه يـذبـح الحـيـل *** عـن البخـل والشّـح عـنـده منـاعـه ياما ذبحـوا من مسمنات المهاجيـل *** ولا وفـرّوا ثـنـي الكبـاش وربـاعـه عـنـد الكرام من الضحّى لأول الليـل *** ساعـات مـرّت كـنـهـا ربـع سـاعـه الـلي بمجـالسهـم تـطـيـب التعـالـيـل *** ولا بهم الـلي عنـده صدود قطاعـه حلو الرّطب برباعهم واشقـر الهيـل *** مـع العـلـوم الـلي يـلـذ اسـتـمـاعـه مـن زارهـم يلـقى حشيمـة وتبجـيـل *** هـم فرحت الـلي جايـرالوقت لاعـه مدحتهم فـي منطـق القـاف والقـيـل *** والشكـر سجـلتـه بحـرف الطبـاعـه يصعـب أعـد شخوصهم بالتفاصيـل *** تـوصيفهـم مالـي عـليـه استطـاعـه عساهـم بحـفـظ الـولي رب جبـريـل *** وعـسى يـتـهنـا كـل مـنهـم بـقـاعـه باملاكهـم غـرس النخـل والمشاتيـل *** وجميع شتله مـن انـواع الـزراعـه الـلي سكنـوا بديـار ريـف المحاويـل *** أهـل اللحيسه يـوم عصر المجاعه عـز الـذي تفـرغ عـدولـه من الكيـل *** اليـا بـارت السّلعه بسوق البضاعه لا شافـوا ركـاب الطـراقـي مـقـابيـل *** كـلـن لـهـم بـيـتـه يشورع شراعـه ياعـل يـدهـجـهـا حـقـوق المخايـيـل *** مـن ديــم بـرّاقـه تـلاعـج شـعـاعـه وجـميع وادي يـدهـلـه دارج السيـل *** ويحيـر سيلـه فـي محـاجـر تـلاعـه قال الشاعر خالد بن ذياب بن سفر الفدعاني هذه القصيدة جواب لقصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1804 حـيـا الـلـه الـلي زارنـا فـي تخاييـل *** وبزيارتـه شـرّف جميع الجمـاعـه سيـف القـوافي لا شهـر يبـدع القيل *** مثـل البحـر درّه مـن اعماق قاعـه جـزايـلـه لا دلـهـمـت جـابـت السيـل *** فطره من الله ماهي زيف وصناعه مـيـزان قـافـه مـا يـبـي أي تـعـديــل *** عـلى شموخ الشعر رفرف شراعه قـيـفـان شـعـره كـنـهـا نـدّر الـخـيـل *** ترمس على الموت الحمر بندفاعه شاعـر أديب اليا تنهض ماهو بخيل *** يـتـعـب ولا يـتعـب بـعـزم وبـتـاعـه بـزيـارتـه يـمـدح ربـوع مـشـاكـيـل *** وكـلن بفعـل الطيـب عـنـده قـنـاعـه فدعان ربـعي من زحـول الرجاجيل *** احـرار ماكـرهـم بـروس الـرفـاعـه دايـم مجـالـيهـم نـهـاره مـع الـلـيـل *** وامشرعـه اربـع وعشرين سـاعـه ودايـم مـن قـروم النشامـا مـداهيـل *** وبصدورهـم للضيف قـدر اوساعـه ارداهـم الـلي لا كـرم يـرهـي الكيـل *** ووجهه بوجه الضيف يلمع شعاعه لا جـيـتهـم كـنّـك عـلى وادي النـيـل *** نـبـعـه قـراح وصـافـي بكـل قـاعـه مـزبـان مـن ضاقت عليه المداخيـل *** يشيلون عـنه الشيل في كـل ساعـه ومدخال من كثـرت عليـه الغرابيـل *** هـم فزعت الـلي جايـر الوقت لاعـه فـازوبـهـا بالجيـل الأول وهـالجيـل *** قـبـل الـهـواتـف تـنـصنـع والأذاعـه من يومها بسل السيوف المصاقيل *** فـيهـم عـلى جـمع المعـادي بـتـاعـه تاريخهـم سجّـل للأجـيـال تسجـيـل *** رمـز الكرم رمـز الوفـاء والشجاعه الطـيـب يجـري بدمهـم دون تحليل *** وتظهـر لـك الجينـات قـبـل الأشاعـه بعـلم الفخـر يرقون للجدي وسهيـل *** واربع جهـات الكون رغـم اتساعـه هـذي مـفـاخـر لابـتـي بالـتـفـاصيـل *** وشعـر الفخـر كلـن يـود استمـاعـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على قصيدة الشاعر خالد بن ذياب السفّر ارسلها الأخ أحمد بن معيبر السحيم أبو متعب : 1805 أرسل لـي المنعـور ريـف الهواشيل *** أحمـد أبـو متعـب طـويلـه ابـواعـه الباسـل الـلي دوم مـا يـقـبـل المـيـل *** من شب حاش المرجله في ذراعـه ياعـل يـفـداه الـدحـوش الـدعـابـيـل *** أهـل السفاهـة والطـغى والخـلاعـه عـبـر الوسايل حـمّـل القاف تحميـل *** بالـواتسـاب الـلي يـسيـر بـوقـاعـه مـنظـوم خالـد مـثـل نـبـع المناهيـل *** جاوب عـلـى قـصيدتـي بالجـمـاعـه منطوقه اعذب من قـراح الشهاليل *** وأحلا من اللي غذا الحويّر رضاعه أطـلـب لـعـل أيـام وقـتـه تـسـاهـيـل *** بـجـاه الـذي ربّـه عـطـاه الشفـاعـه يـا خـالـد لـقـافـي وقـافـك دوالـيـــل *** مـدح الرفاقـه صـدق ماهي أشاعـه مـن طـاب ما يسمع مسّبـه وترذيـل *** فعـل الصخّى والطيب بالعين راعـه مـجـدتـهـم يالـقـرم مـاهـي دهـاويـل *** مامنهـم الـلي بالوصايـف رعـاعـه بـهـم السماحـه والنـواظـر بـهـاليـل *** والصّدق والعـفّه وتقـوى وطواعـه هـم جمّلـوا من زارهـم خيـر تجميـل *** بمـفطّـح العـيتـا تغـرنـق اصبـاعـه والـهـيـل يـسكـب رايـبـه بالفـنـاجيـل *** مـع القدوع الضيف يكمل متـاعـه بالأمـس يخـرف بالخصف والزنابيل *** واليـوم كـثـرت بالمزارع انـواعـه يا طيـب ربـعـن جيتهـم فـي تخاييـل *** مـن كـل شغمومٍ كـريـمـه اطـبـاعـه مـن سـاس لابـه بالسنين المماحيـل *** رجـالـهـم مـا كـال مـيـره بـصـاعـه رديـهـم يـمـلأ الصّـحـن بالمـواكـيـل *** يبـذل كـرم والضيف يلـزم اشباعـه مـا يذخـرون المـال لـو هـم مقـاليـل *** مـع الكـرم والجـود معـهـم قـنـاعـه بـديـار مـرويـن السيـوف المنـاحيـل *** يـوم الـبـدو تسعى تـدور الطماعـه شمّـر على سروج المهار المشاويل *** يـوم الـزمـان الـلـي تـكـرر نـزاعـه شمّـر تكيـل الـزاد مـن مـونـه عقيل *** مهمـا غـلي سعـره بسوق المباعـه قالت زهرة ضنا عبيد هذه الأبيات تسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1806 يا أبو مشعل يا صلب الأشوار فدني *** فـدنـي بـرايـك حيـث رايـك سـدادي جـن القصايـد يا أبن عـمّي وردنـي *** ونغّـص عـلي النـوم فوق الوسادي من دون خلق الـله جـاني وعمدني *** ولا احد سمع شكواي حـزّت أنـادي عبدالله عطـني مـن عـلومك وزدني *** عـطني عـلوم الشّعـر هـرجٍ وكادي طـيـر الـقـوافي كـل يـوم يـهـجـدنـي *** تـزاحـم الـقـيـفـان مـثـل الـجــرادي وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الشاعرة زهرة ضنا عبيد : 1807 نـويـت أجـيـب الـلي بـقـافـه نشـدني *** اقـول والمـولـى عـلـيـه اعـتمـادي جـواب الـلي بالـراي شـاد وحـمدني *** من زهـرة ضنـا عبيد جاني مبادي مـالـي جـدا لـكـود أومـي بـردنـــــي *** وأزهـم جميع الحاضره والـبـوادي طـوحـت صـوتي فـي قـرايا ومـدني *** لاشـك صارت نخـوتي شـي عـادي اخـشى شـواميت العـرب تـنتـقـدني *** ولا ودي اسمع هـرج يجرح فوادي يا كثـر الـلي نسي الجميل وجحدني *** واصبحـت عن كـل الخلايق حيـادي قال الشاعر تركي بن صالح بن سالم الهولا القروعي الجعفري هذه القصيدة يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار الفدعاني : 1808 الـفـكـر ثـار وهـاجـس الفـكـر لا ثـار *** يـبـدع مـن المعـنـا بـيـوت جزايـل بـيـوت شـعـراً كـنهـا قـطـف الأزهـار *** أو كنهـا وقـفـت كـريـم الخـصايـل الشعـر بـدع وفـن واسلـوب وافـكـار *** حشمت حـروفـه من سلوم القبايل اليـا كـتـبـتـه عـرف يكتـبنـي اصـرار *** وغـيـر الـجـزايـل مـا ادوّر بـدايـل والشـعـر لـه قـايـد مـحـنـك وبـيـطـار *** مـبـدع وجـزل وعـارفـاً لـلـدلايــل الـيـا كتـب يكتـب جـزيـلات الأشـعـار *** شاعر ولـه في ساحة الشعر طايل مـعـانـي بـيـوتـه سـمـيـنـات واكـبـار *** شـاعـر قـبـيـلـه والأوايـل أوايــــل وأن قـلتـوا الشعـار تصنيـف وأدوار *** عـلى اختـلاف العـينـه والفـصـايـل الـرقـم الأول بـالـشـعـر لأبـن عـبـار *** الـكـل يـشـهـد مـا بـهـا قـول قـايــل عـبـدالـلـه الـعـبـار لاصــاغ الأفـكـار *** مـا مـال قـافـه لـو عـقـالـه تـمـايـل وعـلـم النسـب حفظـه ولا فيه أنكار *** أنـه بـذل جـهـده بـكـل الـوسـايــــل الأول الأول عـلـى كـل مـضـمـــــار *** شـاعـر عـلـم يصـوغ بـدع المثـايـل صـنـّف لـنـا كـتـب بمجـهـود جـبـار *** شعروقصص تحكي عن عيال وايل رجـل يشرّف لا حضر يكسب انظار *** مـبـدع ولا عـمـره يجـيـب الهـزايـل مـن ماكـر رجال عـريبيـن واحـرار *** سلـم لـنـا الطـيّـب عـريـب السـلايـل لـك مـنـزلـه بـقلـوبنـا يا أبن عـبـار *** وبنفـوسنـا لـك حـافـظيـن الجمـايـل قـلتـه وأنـا الهـولا وللشعـر منظـار *** شاعـر وأعـبـر عـن جزيـل الفعايـل قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر تركي بن صالح بن سالم الهولا الجعفري : 1809 حـي الكتاب وحـي من خـط الأسطار *** تـركـي لعـلـم المـرجـلـه دوم نـايـل نسل الـذي بـه نفتخـر مابهـا أسـرار *** صالح الـلي حاش الفخـر والنفايـل صالح زميلي يوم في روسنـا شعـار *** والطيب لـو طال الزمن ليس زايـل أنـا أشهـد أنـه من طويليـن الأشبـار *** مـا يـقـبـل العـيـلات مـن كـل عايـل مـن العـزوة الـلي هابهم كـل مغـوار *** جـعـافـره شـجـعـان يـوم الـدبـايــل واسـم الحمـولـه لـه دلايـل وتـعـبـار *** لـقـب الهـولا حيـث فـعـلـه هـوايـل ابـوك يـا تـركي مـن الـعـزوه خـيـار *** وأنـت اتبعـت أبـوك صـدق وصمايل اشكـرك ثـم اشكـرك يـا طيّـب الكـار *** تشهـد ومثـلـك يشهـدون الحمـايـل يـامـا سمعـت مـن التمـاجيـد تـكـرار *** صـيـد الـرجـال يـوردون الـدلايـــل لـو يجحدون الجهـد عميان الأبصار *** مـا حصلّوا غـيـر الفـلس والفشايل لـولا الحسـد بـقـلـوبـهـم ولّـع الـنـار *** من صـرت مـالي بالمناكـر عمايـل مـادام الـلي شـرواك يـعـد مـا صـار *** عـن الـردي والـلاّش ماني مسايـل الـلي يعـيبـون البشـر سـر واجهـار *** لـهـم مـهـمّـة يـلـمـزون الـعـوايـــل قـالـوا كـلام وكـل مـا قيـل ما صـار *** ولا منهم اللي من الفخر نـال طايـل مهما أجهدوا ضدي يدورون معيار *** خـابـوا ودون أهدافهـم حـال حـايـل العصبـه الـلي وهموا بعض الأنفـار *** مـن وهّـم الـجـهـاّل لـلـذنـب شـايـل أصبح قليـل العـرف بالش ومحـتـار *** اغراه اللي ضاع الضحى والقوايـل نشر شخص اسمه مسعود أبيات في توتر يقول : 1810 شــاعــر ربــيـعــه لـلـتـواريـخ قــرّاي *** دوّن حسـب عـرفـه مآثـر ربيعـه لـه منـهـجٍ واضـح ولـه نـظـره وراي *** ترفع مقامـه عـن أمـورٍ وضيعـه قـريـت مـا يكـتـب وأنـا بـأول صـبـاي *** ونهلت مـن جمّـت زلال الشريعـه وعـلى أثـر سـاقـتـه تـتـعـب مـطايـاي *** لا يممت صوب الفجوج الوسيعه وأن جاء لطرش البدو حادي وشعّاي *** مـا أحـدٍ تعـدا ما قضب سد ريعـه وقد جاريت أبيات مسعود فقلت : 1811 مشكـور يا مسعـود يحفظـك مـولاي *** مـن شـر كـيـد الجايحـات الشنيعـه يـفـدا جـنـابـك كـل شـامـت وشـنّـاي *** الشامـت الشـاني عـطـاه القطـيـعـه الـلي جحـد جهـدي وينكـر سوايـاي *** يسلك طريـق أهـل العقول الخليعـه والكـل يـدري مـن بلـوغي بـدنيـاي *** أكـتـب تـواريـخ الـرجـال الشجيـعـه خـطـيـت جـزلات المفـاخـر بيـمناي *** وسجلت مجـد أهـل الهداف الرفيعه قال الشاعر البشري جبيلان الدهمشي هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1812 يا أبن عـبـار يالخال لا تحرجه وش فيـه طاح الجمل والشمس في بحرها غابت لو ما تشيل لأوجاع حمل المرض رجليه يا أبن عبار ما جاك لـوهي ترى عابت ترى المرض والموت عمله وفرق وجيه ومـن جـرّب الثنتين نفسه لهـا هـابـت طويت الرشاء عن مارد ما بهـج ظاميـه وصدّرت يوم النفس من مشربه طابت تركتـه لـو أن القـلب زود الظـمـأ طاويـه ولـو أن كبدي مـن هجيـر اللظى ذابـت هـقينـا لكن النـفس تـرفـض الـلي تعطيه لاشك تبيّن الهقوات بالـلي هقت خابت لأن الموت له سكره والوجه طلق وجيـه وكل شعره بالوجه بسلم الحياء شابت يالـوافي الـلي مـا تغـشيـم كـلمتـه تكـفيـه وأنا أدري أني لا نصيته كالجبل ثابت وأنـا أدري أنـه للمواقـف مخـلبـه يدميـه لأنه حـر والأحرار كان ضربت صابت لأنك أنت ابن عبار وريث لجدك وماضيه وأبوك أعده من نوادر شمسهم غابت تسلسل والعـرب حريصه لا ذكـر طاريـه كما طلع الشّجر يبقى على الزمن نابت ترى منك يكفيني الأشارة والصقر يكفيه وأنابعيني كما حجّة وداع وأجرها ثابت قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة البشري بن جبيلان : 1813 لفا منظوم من البشري هلابه والله يحييه عـدد حجاج بيت الله خلايق للولي تابـت أجاري قافـه وقافي روابع خاطري تمليه نويت اعجل بـرده نخيت افكاري وجابت يابن جبيلان بإذن الله لعل اللي تبي ننهيه تأمـل وأتكل بالله تـرى نخوتك ما سابت يابن جبيلان لعلي أحصّل من يقول أوكيه أدور الحـل وأحـاول ولاني كامي وكابت أنا من جتني حروفك تبيّن كل الـلي تعنيه لعـل الـرّب يفرجها الاحظ نفسك ارتابت بذلت الجهد وأحاول لعله يصدر التوجيـه عمل الخيـر عند الله بقي متبارك ورابت يتبع |
تابع وهذه مقاطع من قصائد الشاعر المقدّم سليمان بن عبيد بن حتيرش الأسعدي البقعاوي رحمه الله نلخص من أحد قصائده هذه الأبيات يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1814 حمـدت ربـي وأعـبـده ويـن كـانـي *** رب الخلايـق كلـن بأسمـه يـنـاديـه وخـلاف هـذا راجـي لـي تــمــانـي *** مـن واحـدٍ كـلـن يـخـافـه ويـرجيـه أنـه يـحـقـق لـي نجـاح أمــتحـانـي *** رب كريـم ومـن صفـط لـه ايبهيـه يـهـدي لـنـا ربـع طـوال الـيـمــانـي *** نذكر جميع الشعـراء دون تنـويـه أحضرت عشرين مشـت بالبـيـانـي *** سفن فضى ما هي مع البر تمشيه الأولــه يــم أبــن عــبــار عـــانــي *** يذبـح سمان الحيـل والمال يعطيـه يا مكرمين الضيف باقصر ثـوانـي *** يا مدلهين الجـار عـن حـب أهاليـه أنـتـم لـنـا مـثـل جـبـال اسـفـوانـي *** مركى عن العيلات لا جت من التيه والخـتـم صلـوا عـدد حـزم بـيـانـي *** عـلى النبي المختـار عـد المداويـه وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذا المقطع من قصيدة رداً على الشاعـر سليمان العبيد الأسعدي : 1815 الـوايـلـي ولــف كـلامـه أعـلانـــي *** بـديـت قـافـي بـسـم مـولاي بـاديـه حـي الـذي مـن دار بـقـعـا لـفـانـي *** مركب فضا وجـّه على سير توجيه هـليت بالمنـدوب مـن يـوم جــانـي *** يحمـل كتـاب مجتهـد فـيـه راعـيـه مرسالـكـم يالـقـرم سـار ونصـانـي *** حي الرسول وحي مـن هـو معنيـه قـولـك صـريـح ولا يـبي ترجمانـي *** يا ناصح الشعـار عـن كلمـة التيـه مشكور يا راعـي العـلوم السمـاني *** بالقيـل يا أبن عبيـد نعطيك تنـويـه عـنـد الذي شرواك معروف شانـي *** والـلي حكـا بالظـلم مـانـي معابيـه وأن كان تنشد بالعرب عن مكانـي *** اللاش ما أحبـه ولا أحـب أخـاويـه والحـمـد لـلـه مـا خـويي شـنـانـي *** ماخون بالصاحب ولا جاري أوذيه يـا مـن نشـد عـني أفـيـدك تـرانـي *** عنـد الرجال الـلي عليهـم مشاريـه والنـفس مـا عـودتـهـا لـلطـمـانـي *** والرجـل يـا سليمـان يقـدا مماشيـه وأنشـدك بالـلـه يا سهيـل اليمـاني *** وش الكلام الـلي مـع الناس توحيه وأنـت الـذي تفهـم جميع المعـانـي *** ينشـدك أبـن عـبـار مـلـزوم تفـتيـه ولا يشمت الأجـواد كـود الهـدانـي *** الـلي يـكـن الـزيـن والشين يـبـديـه * وقال سليمان العبيد هذه القصيدة يسند على عبدالله بن عبار: 1816 سـميـت بالـرحـمـن مـرات وأمـرار *** الـواحـد الـلـي كـل حـي يـبـكـيــــه الواحـد الـلي يا فـتى جـار مـا جـار *** ياسعد من هو واعي الفجر يرجيه يركع ويرفع ساعـة قبـل الأسـحـار *** يرجي ولـي الـروح للخيـر يهـديـه وخـلاف هـذا هيضن سـر وأسـرار *** يـقـول أبـن عـبـار مـلـزوم نـفـتيـه الـوايـلي عـز الـذي صـار لـه جـار *** عـبـدالـلـه الـوافـي نـعـزه ونغـليـه ما فات مات وسيبـه يا أبن الأخيار *** أنس الذي يا مسندي كنت تعـنيـه جاك الجواب بداخله بعض الأخبـار *** وأنـت الأديب الـلي تفسـر معانيـه أفطـن لبـيـت عبيـد بالشعـر تعـبـار *** والـلي فـهيـم مثلكـم لـيس خـافـيـه وبيت أبو شايم يرحمه رب الأحبار *** وبيت الشلاقي يوم كثرت طواريه وبيت الفويـه اللي تعرض للأخطار *** وبيت اللميع اللي سمعتوه يا هيـه شايع بن مرداس شاف الجفا الحار *** يصف أبن مرداس يومه وماضيه وبريـك قبـل عبـيـد بيطـار الأشعـار *** ومشعـان أبن هـذال قيلـه امطنيـه وبيت بركات الهاشمي قيس وعيار *** صـدق تفنـن بالشعـر مع قـوافيـه وأبـو زويـد بـالـمـثـل صـار سـبـار *** بيتـه غـزيـر وعـارف كيـف يبنيـه ما مـن جديـد قبلـنـا طـور وأطـوار *** رجـل بخير وشخص شره عوانيه غير الربوع اصغار واكبار وأكثـار *** كلـن عـلى ما قيـل ياصـف بلاويـه يـالـوايـلـي هـذا جـوابـي لـكــم زار *** وإلـى تبـيـّن عيـب مثلـك يـواسيـه تمت وصلوا عـد مـا تـزهـر أزهـار *** وأعداد حبات الصخر مع سوافيـه عـلـى رسـول الـلـه مـا طـار طـيـار *** وأعـداد ما هل النهـر من مجاريه وقال أيضاً الشاعـر سليمان العبيد هذا المقطع من قصيدة يسند على عبدالله أبن دهيمش بن عبار نلخص منها ما يلي : 1817 الـبـارحـة عـدي مـريـض عـطـيبي *** باخماس وأسداس إلى فجـة النور أبـيـع وأشـري بيـن عـيب وطيبـي *** هاضت لي القيفان من مشت الزور الـلي تسبـب لـي صـديـق وحبيـبي *** خـلاني أمشي مع نبـا عالي القـور لـهـم الـبـيـاض نـوزعـه للمـغـيـبي *** والكل منهم ما بهـم عيب واقصور كـلـن عـلـى حـقــه وكـاد طـلـيـبـي *** يذكرهـم التاريخ بالكتـب وأسطـور أهـل الـكـرم مـا حـسبـو لتحسيـبي *** مـا يذبحـون الا من الشمخ الخـور منهـم مصـوت بالعـشا بـالجـذيـبي *** أبن مهيـد الـلي سكن ديـرة الهـور ومـنهـم معـشي كـل ذيـبـه وذيـبـي *** أبـن سعـيـّد صـار بالفـعـل مذكـور عاشوا هل الطولات شيب وشبيبي *** ستر العذارى وباللوازم تقل سـور والـكـل منهـم بالـفـراسـة عـطيبـي *** والكـل منهم طيّـب الفعـل مسطـور يا ما على الزرفات مـروا خـريبـي *** والفعـل فعـل الـلـه والعـبـد مامـور تـرى الحظيظ الـلي يهـاب وهيـبي *** ويبعـد عن الزلة ولا يشهـد الـزور هـاتـوا لنـا هـرج صحيح امصيبـي *** من ترثت الأجـداد صلبين بالشـور فعـل الـرجال الـلي تغـاروا بطيبـي *** حاموا على الجيران بايام وعصور يـبـون بـالـجـنـة مـوارد حـلـيـبــي *** والـلي سعـيد يـا مـلأ يـأخـذ الحـور تمـت وصلـوا عـد روض خـصيبي *** عـلى ولـد عـدنـان مـا دار ماطـور * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذا المقطع من قصيدة رداً على سليمان العبيد : 1818 الـوايـلـي قــال الـكـلام الـرحـيـبـي *** قـافـي بـديـتـه كـنـه الـدر مـنـثــور قـلـنـا هـلا يـا مـرحـبـا بـالـنجـيـبي *** مشكور يابن عبيد مشكور مشكور جـاني كـتـاب الأسـعـدي والنـديبي *** يا مرحبا بـه عـدد ما سال شختـور حـي الجـواب الـلي بـداه العـتيبـي *** القـرم الـلي يشره عـلى كـل منعـور أسـمع جـوابـي يـالفـهيـم الـلبيـبي *** يفداك يا أبن عبيد مـن كـان مثبـور والعـبـد في قـولـه عـليه الـرقـيبي *** والكل يا سليمان في متنـه احضور يا أبن حتيـرش مـا مـدانـا قـريبي *** لا شك تدري عندنا حساس وشعور لكـن تركنـا المخـطيـه والمصيبـي *** ومن يترك النشبات يالقـرم معـذور الكـذب عـيـب لصاحبـه مـا يثيـبي *** والـلي يسـب الناس ثـور ولـد ثـور والطيب صعب ودوم دربـه تعـيبي *** والرجل ما يذخر من الجهد مذخور واليوم ما أحد صـار لأحـدٍ طليبـي *** الشـرع للعـالـم مـثـل سـاطع النـور وكلـن دري مـا فـيـه شـك وريـبي *** أن التشاحن والخطأ يـجلب اشـرور دنـيـا تساوى سـرحهـا والعـزيـبي *** والحمـد لـلـه دورنـا باحسن الـدور لـو العـمـيـل بـمـنـطـقـه يقـتـديـبي *** يبدي علوم الصدق وايترك الجـور يذكـر مـثـل فعـل الكريـم الـذويبـي *** والكـل فـعـلـه بالمخـالـيـق مخـبـور ولا عـبكـلي يـوم شـال الصـويـبي *** الـلي بـفعـلـه طيّـب الـذكـر مـاجـور أقـولـهـا يـالـقـرم والـلـه حـسيـبي *** ومن دور الغـرات بالنـاس مدحـور جـواب أبـن فـهـاد ضـد الحـريـبـي *** القرم اللي عنده لنا الخير مضمور * وقال سليمان بن عبيد أيضاً هذه القصيدة يسند على عبدالله بن عبار : 1819 سمـيـت بالـرحمـن خـلاق الأسيـاد *** فـرد صمـد ربـي عـلـيـه أعـتمـادي الـواحـد الـمـعـبـود ركــاز الأوتــاد *** الـلي خـلـق بالكـاف ولـد الجـرادي وخـلاف هـذا نحضر البـوك وأمداد *** مـع القـلم نـبني طـريـق الجهـادي عشريـن حضرهـا وكـاد أبن فهـاد *** يـوم أنتحـت عـني جـميع الـدوادي عشرين ما تصعب عـلى كـل عـداد *** سفـن فـضى تمشي لـنـا بالمـرادي منها الذي صوب أبن عـبـار مـداد *** يبـذل لهـا الحايـل عـلى خيـر زادي أهدوا سلامي يا أهل السفن بعـداد *** لـلابـة الـلـي يـنـطـحـون المـعـادي الـلابـة الـلي بالـفـخـر كـلـهـم عـاد *** مثـل عيـون الـراس مالـه احـدادي أولاد وايل من عصر عـاد ابن عاد *** بالهـوش يـكدون العـدا بالطـرادي حتى الطنايا من عصر جـد الأجداد *** عـدوانـهـم يـلـقـون مـوت وكــادي الصبـر مـا يـأتي لـنـا كـود بجـهـاد *** ومن جاهد الشيطان ما قيل غـادي الصبر مفتاح الفـرج عيـد الأعيـاد *** نرغـب لكم يا ناس صبـر المهـادي تـمـت وصـلـوا عـد مـا طـق حّـداد *** عـلى محـمـد عـد صـوت الـمنـادي * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على سليمان العبيد : 1820 الـوايـلي ولـف مـن الشعـر مـا راد *** بـاديـه بـسـم الـلـه رب الـعــبــادي رد الـجـواب الـلـي بـداه أبـن فهـاد *** سليمان قـال وكـل هرجـه سـدادي جاني شريط الأسعدي نسل الأجواد *** يـرشـد بـه الـلي ما يـدل الرشادي كــلامــكــم مــا يـنـقــده كـل نـقـــّاد *** كـلام يـقـدي كـل مـن كـان غــادي قبلك أبـو شايـم بـدأ نصح وأرشاد *** ومن قيل أبن شايش وصلنا مبادي وأبن حبيب القرم ما يريـد الأحقـاد *** وكـف العلـوم المسملـة والجـدادي ندخل على الله ما نبي ظلم الأفـراد *** ولا خـيـر بـالـلي ما كلامـه جوادي وكان أنت عني يا فتى الجود نشّاد *** أهـل البـخـت تعـطيك عـلـم وكـادي يخبرك عـني يا فـتى الجـود عـواد *** أنـي عـن الـهـزلات دايـم حـيــادي * وقال سليمان بن عبيد أيضاً هذه القصيدة يسند على عبدالله بن عبار : 1821 سميـت بسـم مكـّون الكـون بعـيـار *** الـواحـد الـرحمـن مـجـري نـهـاره الواحـد اللي صور الشمس والنـار *** الـلـي بـنـا تحـت السـمـاوات قـاره أنـه يعيـن الـلي بـدأ اليـوم مشـوار *** يجهـل مبـادي مكسبـه والخـسـاره لا جـاء نهـار فـيـه تحـتـار الأفكـار *** تـرو اليميـن الـلي تسـاعـد يسـاره أولاد وايـل هـم رخيصين الأعمـار *** يـثـنـون دون الـلي وقـع بالـمعـاره عـوايـد الويلان يـاطـون الأخـطـار *** لا جـاء نـهـار فـيـه يـكتـم اغـبـاره أما الكرم للضيف يسعون بأصخار *** مـا يـذبحـون الا مـن أسمـن بكـاره وشمر طنايا تسقي الخصم الأمرار *** الـلي يـدور الحـرب يطـفـون نـاره هـم الطنايـا مـا بـهـم سـاس خـّوار *** صيداتهـم من ضـدهـم مـن خيـاره لهـم الكـرم لا جـار وقتـه بالأسعـار *** شمـر هـل الطولات ما هي قمـاره هذا الشرف والمجد والجود والكار *** شمـر اوايل ساس مبـدأ الحضـاره تمـت وصلوا عـدد ما هـلت أمطـار *** عـلـى ولـد عـدنـان مـا دار طــاره * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على سليمان العبيد : 1822 الـوايـلي ولـف مـن القيـل وأخـتـار *** أبـيـات شـعـرٍ مـن قـرايح أفـكـاره رداً عـلى راعـي القـوافـي وتعـبـار *** قـرم عـلى مـا قـال سـرنـا مسـاره الـلي بـدأ يـرشـد يـبي يطـفي النـار *** سليمـان نسـل عبيـد جتـنا أخبـاره جانـا الشريط ونفتهـم كـل ما صـار *** ينهى عن هـروج الخطـأ والأثـاره ولا يـربـح الـلي للعـراقـيـب عـقـار *** الـلـي يـدور مـن السوالـف تجـاره ولا أنـت يا سليمان بالقـاف بيطـار *** أنشـدك حـيـثـك تفـتـهـم بـالأشـاره حـيثـك صـديـق للـقبـيليـن وأتـغـار *** على الشرف يا عـز ضيفه وجـاره وأنت الذي تدرك مضامين الأشعار *** هـل صـار مـدحي للطنايـا خسـاره والـلـه ما أسـب الحمايـل والأخيـار *** ولا أحب هـرج المهزلـة والعيـاره شمر حمـول الخيـل وافين الأشبـار *** حـمـايـة الساقـة إلـى صـار غـاره والـنـاس تـنـبـذ كـل ظـالـم وفـشّـار *** الـلـي بـدأ هـرج الـظلايـم اشعـاره ومن أنظلم لـه والي العرش نصـار *** والـمـدعــي لازم يــثـبـت قــــراره من لا صدق في دعوته يلبس العار *** وراعي الظلايم بـان ظلمـه بـداره وأظن ما يخفـاك هـرج أبـن عـبـار *** وتفهـم هـدف مقصـودنـا بالعبـاره قـلتـه ورب الكـون بيـديـه الأعمـار *** وهـرج الضلايـم ما نعـده شطـاره * وقال سليمان العبيد هذه القصيدة رداً على عبدالله بن عبار للمرة الثانية : 1823 حيـيـت يا قـرم نـشـدنـي بـالأشعـار *** وحـيـيـت يـا قـرم عـرفـنـا مــداره ألـف هـلابـه عـد مـا صـايـر صــار *** والـف هـلابـه عـدد لـيـل ونـهـاره وألـف هـلابـه عـدد مـا طـق نجـار *** وألـف هلابه عدد ما الهجن سـاره أبـن الـمـعـنى لـلـمـثـل كـل مــا دار *** عبـدالله الـلي يجـذبك ضـوح نـاره حيثـك يا أبن عبـار من ناس خيـار *** لا عـدوا الـشـعـار نـلـت الـصـداره تنشد يبو مشعل عن المدح بصرار *** مدحـك لشمـر خيـر مـا بـه غيـاره أبريت حظك يوم بعض العرب جار *** ومـواقـفـك تشهـد لكـم فـي جـداره وشمر هل الطولات والجار لو جار *** عـنـد الطـنـايـا الجـار يلـقـا وقـاره هـم والـقـبـايـل يـوم هبـات الأدوار *** مـثـل بـعـضـهـم محـتـمـيـن ديـاره وأنـت الأديـب الـلي تـفـنـن بتكـرار *** لـلـقـاف والقـيـفـان عـنـدك تجـاره يا ريف من جولـه من البعـد خطار *** وعنـد الـلـوازم يعـجـبنـك أشـواره يا ليت لـو تأتـي مـن الشـرق زوار *** أفـرح لـك الـلـه وأعتبـرهـا زيـاره يالوايلي نفخـر ترى العصر بأيسار *** لـو جـيـتـنـا نـفـخـر بـلـيـا خسـاره تـمـت وصـلـوا عـد سكـان الأقطـار *** عـلـى مـحـمـد عـــد نـبـت وبـذاره * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة من شعر الوجد قلتها أيام الصبى قلتها أسند على سعود بن طراد بن سحيم رحمه الله وقد طبعتها بالديوان ونشرت في توتر ثم جاراها الشاعر عبدالرحمن بن زيد آل زامل الهزاني : 1824 يا سعـود يـا مشكاي جـتـني رسالـه *** من محتواها عنـدي الفكـر مشغـول عـلـمٍ لـفـانـي مـا قـويـت أحـتـمـالـه *** ما لي جـدا إلا قـول لا حول لا حـول مـن شـاف حـالي قال مشـدوه بـالـه *** غـديـت كـني فـاقـد العــقـل مـذهـول ورد الـربـيـع الـلـي بـقـفـر الحيـالـه *** أمسى بطـراه وصبّح الصبح مأكول وعـذب القـراح أصبح توالي حثالـه *** من عقب ما هوصافي النبع شهلول والـبـارق الـلي كـنـت أطـالع خـيالـه *** ورياض قـلبي صايره جرد ومحول ي ــوم أرتــدم غـيـمـه وظـلـل ظلالــه *** أمطر عـلي غيثه صواعـق وحالول كنت أحتري يـروي ضميـري بلالــه *** لاشك مـا جاني مـن القطـر هملـول عــزاه مـا قـلـبـي عـن الـزيـن دالـه *** يبي الوليف اللي من البيض مجمول الـلـي سحـر قـلبي بـزاهـي جـمـالــه *** زين الحلايـا من العماهيج غـرمول مـا ظـنـتي يـرغـب ضـميـري بـدالـه *** عـنـدي عـلـى حـبـه ثـمـانيـن دالـول قـلـبي تـولـع والـغـضي مـا هـيـالــه *** ضاع الأمل مـا عـاد بالوصل مأمول هافي الحشى يا حيـف شدت رحالـه *** كيف الوسيلة عـزتي لي وش أقـول لـو مـا تـنحى مـا نـويـت اعـتــزالـه *** مـار أتـباع المنـتحـي غـيـر معـقـول وجدي على اللي صار عـني وصاله *** بعـد المنامـة عـن مـديـنة أسطنبول حـب الـعـذارى قـيـس زاود هـبـالــه *** ساح بسبب ليلى مع الجـن والغـول يــدوج بـالـبـيــداء خـلاوي لحــالــه *** فـي ديـرة التـوبـاد مـا يشبح الـزول سـمـي خـلـي كـل شـاطــر يــنـالــــه *** والـلي ينـالـه ويـن مـا راح مكفـول فـي قـدرة الـمـولـى عـزيـز الجلالــه *** من يدركه في رحمة الرب مشمول فـيـه الـرجـل يـكـرم نـوادر عــيـالــه *** لاشـك من لا يـدركـه بـات مخـذول مـن حصـلـه يفـخـر ويـكـثـر حـلالــه *** به يشتهر بالناس من كان مجهول قال الشاعر عبدالرحمن بن زيد بن راشد آل زامل الهزاني هذه القصيدة مجاراه لقصيدتي : 1825 قــافٍ نـشـأ بـالــلـيــل يـبــرق خـيــالــه *** وتـرادم مـزونـه عـلـى نـاهـي الـقـول قــوارح الـقـيـفــان فــاقــت جــزالـــــه *** بحروف سطرها على العرض والطول الـلـي اشـتـكـى لـسـعـود مـمـا جـرالــه *** يشكي وهـو جسمه مـن الهـم مسلـول يـشـكـي غـرامـه مـن فـراق الـغـزالـــه *** يشكي من صدود اريش العين مكحول يـشــكـي فـراق الـلـي وصـايـف قـبـالـه *** كـورد روضـه بـأول الصّبـح مطـلـول غـض الـصـبـا تـوه بـعـمـر الـجـهـالـــه *** عـدلٍ قـوامـه كـنّـه السيـف مصـقـول قـفـت بـه ضـعـونـه وهـو مـا هـيـالــــه *** مـا يرتـوي مـن صافي العذب هملول يضـرب مـن الحسـره يـمـيـنـه شـمـالـه *** عـلى عـديـل الـروح بالقلب محـمول راعـي الـهـوا مـا يـورد الـمـاء حـبـالـه *** طول المدى دلـوه عـلى العـد مهدول يـا مـا اشتكى من الـوجـد نـادر رجـالـه *** تـبـرم عـقـود العهـد والعهـد مهمـول والـوقـت يـفـرق عـاشـقٍ عـن مـنـالــه *** صـرف النـيـا به ينفصم كـل موصول جـاب الـخـبـر شـيـخ يـمــيّــل عـقــالــه *** بـكـنـوز مـافـيـهـا مـفـاتـيـح وقـفـول مـلـزوم يـقـضـي بـيـنـكـم بـالـعــدالــــه *** ويـرد مـطـلـوبـك نـهـارٍ مـن الحـول بـالـسـيـن ثــم الـعــيـن ود الـرسـالــــه *** واحتـر جـواب وعهـد الأيام مجهول قال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة عبدالرحمن بن زيد الهزاني : يـا مـرحـبـا بـالـلي تـشـرّف اعـمـالـه *** عبدالرحمن الـلي بـدأ هـرج معسول عـبـدالـرحـمـن الـوايـلـي حـي فـالــه *** عـلى مـجـاراتـه لـه الشكـر موصول من ساس عـزوه يـدركـون الجمـالـه *** نـوادر الـشـجـعـان حـمـايـة الشـول بـني هـزّان أهـل الـفـخـر والجـزالـه *** مـن وايـل الأول لـهـم مجـد وافـعـول عصر القصيده يا أبـن زامـل مضالـه *** بـحـدود خـمسه مع ثـلاثيـن بالحـول ذكــرتــنـي يـالـقــرم يــوم اعــنـالــه *** وأدرى وأحاذر عن لغا غشم وخبول والـثـوب يـبـلا كـان جـرّد اسـمـالـــه *** واليـوم ترديـد الغـزل غـيـر معـقـول الـلـي ذكـرت الـيـوم كـبـروا عـيـالـه *** وبيني وبينـه حـال ضلعـان وسهـول ولقيـت مـن هـنـف العـذارى مثـالـه *** اليوم صرت انقل عـلى الكاهل حمول كـنـت أتـوجـد يـوم كـنـا بـحـالــــــه *** الكـل مـنـا بـالصـبـا عـمـره صـمـول بالعصر الـلي يالقـرم مـافـيـه صالـه *** يـوم أنها بحجله على شكل عـرزول واليـوم كـلـن صـار حـول الـبـقـالـه *** والكـل يجهـم يحضر الخبـز والفـول من شاب طاروق الغـزل مـا طـرالـه *** بـاب الهـوى يالقـرم مغـلق ومقفول من شاب حفظ الدين هو راس مالـه *** والعـبـد دايـم عـن سـوايـاه مسئول |
| الساعة الآن 04:51 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd