![]() |
تابع وقد مكث فهد بن صليبيخ مدة من الزمن في منطقة حايل ثـم توجـه إلى الجزيرة وافداً على الشيخ عقيل الياور الجربا شيخ شمر هناك وكان أحد موالي عقيل يعرفه فأعطاه مبلغ من المال وأبلغه أن الشيخ عقيل لا يرغب الشعر وطلب منه أن لا يلقي أمامه قصيدة خشية أن يمنعه ولكن الشاعـر فهد أمضى مدة حتى عرف أنه من خصال الشيخ عقيل يرغب من يترحم على والدته فقرر فهد أن يباغته بقصيدة يكون مطلعها دعوة لوالدته فقال: عسى عجوز جابتك من هـل الديـن *** في جنـة الفردوس يـوم الوعيـدي يـا سـامعـيـن طلبتي قـولـوا آميـن *** بجـاه الولي محيي العظام الهميدي قـو الــذي تـدراه نــاس بـعـيـديــن *** كيف أنـت يا عـلـة خطات العنيـدي سـلام يـا شـيـخ لــطيـبــه مـقـريـن *** كـل المشايخ من قـريـب و بعيـدي ومشاهد الجربان يخزي الشياطين *** من شافهـم يـدخـل بعـمـرٍ جـديـدي هـم الشيـوخ الـلي عـلينـا قديميـن *** قبـل السعـود وقبـل دور الـرشيـدي الطيب بالجربـان يـا نـاس غـاديـن *** أقـولـهـا والـلـه عـلـيـه شـهـيـــدي يا ما عطـوا مـن غاليـات التثاميـن *** عـز الـلـه أن نـصايـهـم يستـفيـدي هـل البيوت الـلي تعيش المساكيـن *** لا شلفحت والكيـل نقـصه يـزيـدي أهـلـك شيـوخ للـدول والسلاطـيـن *** غيـر الـفعـل فـازوا بـراي سديـدي وأخذ عليهم مبهـم الـراي ثـنـتـيـن *** روزه ثـقـيـل وقـو بـاسـه شـديـدي شبهت مـن يشبـه سبـاع الغلاميـن *** لـلـزيــر ولا خـالــد ابـن الـولـيـدي أسطا من حكم مضى من إسماعين *** وأفهـم من الحجاج فـرقـه بعـيـدي ولا أنت سيف يقسم الراس نصفين *** مفراص ماص اللي يقص الحديدي غـدولـك ضـبـاط المـنـاذر مطيعيـن *** حـيـال وحـلحـيـل ولـذيـذ ونكـيـدي يا شيخ علمك سـار بيـن الدياويـن *** وجينـاك يا جـزل العطـأ والحميدي قلت أقرضوني قال ما تعطيّن شين *** يا شيخ وصلت فوق حبل الوريدي والهرج يكفي عـن كثيـره نياشيـن *** مـا قــل دل وزبــدتــه لـلـمـفـيــدي البيـت قـبـلي قـد بـداه أبـو حثـليـن *** لا شـك وردت المـثـل بـالـقصيـدي قـلـتـه بـأثـر راكـان زبـن المقـفيـن *** ثاني وراء الصابور عنق الفريدي فأعطاه الشيخ عقيل مبلغ من المال وشكره 0 ثـم توجه فهد بن صليبيخ إلى الشيخ راكان بن مرشد وبقي عنده مدة من الزمن ومدحه بعدة قصائد لم نعثر عليها كاملة منها قصيدته التي منها قوله : البـيـض مـا جـابـن شـبـيـه لـراكـان *** لا بـأول الـدنـيـا ولا الـلـي بـعـدهـا الا مـحـمـد مـن مـواريـث قـحـطـان *** مـحـمـد الـجـنـة لـعـلـه يــردهــــــا ما جاه شاعر منه أبـد راح زعـلان *** يـمـدهـا ويـقـول لا عـدت عـدهــــا وباقي القصيدة مدح بها الأمير محمد بن عبدالله الرشيد فأعطاه الشيخ راكان بندق وذلول وله من قصيدة بالشيخ راكان : يا راكـب الحمـرا تـدالاهـا الأوسـام *** أمـه أصـيـل مـعـربـه مـن فـحـلهـا يـا رايـح لـراكـان عـجــل بـالأ ولام *** يا حامي أعشاب التـليـه وأهـلـهـا ثـم توجه فهد بن صليبيخ للشيخ فواز بن شعلان ومدحه بقصيدة لم نعثر عليها فأمر الشيخ فواز نعمان أن يعطي أبن صليبيخ مبلغ من المال فأعطاه وقال له أن هذه السنة سنة قحط وهذا ما أمر بـه الشيخ فواز ويعتذر منك ويطلب أن ترجع عليه مرة ثانية فأخذ المال وظن أن نعمان قد أختلس منه فهجأ نعمان بقصيدة لمس بها أيضاً الشيخ فواز ثم توجه إلى بلدة ضمير وكان بها عسكر من أهل نجد وأكرموه وجمعوا له مبلغ من المال حسب أستطاعتهم ثم ودعهم وخرج فوصل إلى صاحب دكان في ضمير فكتب عنده قصيدته في هجاء نعمان وقصيدة يهجو العسكر الذين أكرموه من أهل نجد وقد بلغ خبر قصيدته للشيخ فواز فغضب وأمر بألقاء القبض على أبن صليبيخ وفي ذلك السنة حج الشيخ فواز وعندما عاد من الحج تخفى أبن صليبيخ حتى دخل على الشيخ فواز فألقا بحضرته قصيدة يمدحه ويبارك له بالحج ويعتذر عما بدر منه من خطأ منها قوله : مقـبـول حجـك يـا بعـيـد المـراميس *** في جاه مكة وجاه من هو نحرهـا مقـبـول حجـك يـا نحـاز المناحـيس *** عسانا من عقبك نشاهـد حجـرهـا فواز أبن شعـلان يا مـرذي العـيس *** حلحيـل وصنديدٍ بنفسك صطـرهـا أقفـوا منـك وفـد الفرنجي مفـاليس *** عجزوا بكتب الرقـلمه مـن جهرها شيختـك ما حشته بحبـر وقراطيس *** كسـب اليميـن الـلي تـنثـر حمرهـا الـلـه يخـزي الطغى عنـك وإبلـيس *** والـلي نقـول ودولتـه مـن ذكـرهـا وأن مـات مـن حكـايـة الشر جليس *** اليـا حاضرٍ تسعين من مشتورهـا أوجس بقـلبي مثـل دق النحاحـيس *** مـن كلمـة يا أميـر عنـدك خبـرهـا يا شيـخ لا تسـمع كـلام المناجـيس *** عـبـدك هـبـيـل ومايـل بـه دهـرهـا يا شيخ جيتك من ديـار السناعيس *** ناصيـك مـن ديـره بـعـيـده ديـرهـا وبعـد أن سمع الشيخ فواز قصيدتـه عفا عنه وأجازه يتبع |
تابع ثم بعد مدة من الزمن توجه فهد بن صليبيخ إلى الشيخ مقحم بن مهيد ( مصوت بالعشا ) وكان في أوج عـزه فمدحه بعدد من القصائد وأكرمه وزوجه واعطاه بيت وعدد من الأبل والخيل ومن قصائده بالشيخ مقحم هذه القصيدة : قـال الفهيـم يولـف الـقـيـل تـولـيـف *** مـتـولـع يـبـنـي عـلـى كــل قــافـي أشرفـت مشراف طويـل المشاريـف *** العـيـن ما شافت بلا القـلب شـافي شوف بعيـد وزمت الصبح ما شيف *** وأنا عـلى الرجلين بالقيض حافـي بـاكـر عـلى خيـر وسلامـه مناكيـف *** الفـود من دون العسيـر أنحـرافـي يا القـلـب لا تمطع ديـان ومحـاليـف *** تشوف لك شوف عن العين خافي أن طعـت بالأدنين مـن دون تكليـف *** والـحـي مع طـول الليـالي ايشـافي أبي الشمال وعند وجهي شواحيف *** أعـنز على مقحم غـدي أنـه توافي قلت يا دونهم من نابيات المياهيف *** ومن خالي مثل أزرق الجـم صـافي دوٍ بـه الـجـني مـرب الخـواشـيـف *** ذيـب الـمجـلـي هـضمـه والخـلافـي من دون مرفوع الكسور المشانيف *** بـيـت تـبـنـى فـي بـيـان الـكـشافـي ريف الفقارى والقلـوب الملاهـيـف *** مزبان من جاهم على الرجل حافي سنين الغلا يذكـر كما يذكـر الـريـف *** ومن يمهـم جتـنا العـلوم النضافي أنتـم هـل المعروف والجبر بالسيف *** وللفضـل يـا عـز الهـواشل ملافـي جـدك مصـوت بالعـشـا بالشفاشيف *** وبعض المشايخ ياخوقطنه عوافي قبست من خصلات جـدك تواصيف *** مروي القنـا ياذا الشجاع السنافـي بحر الندا يضحك حجاجه إلى ضيف *** أفـنـا الـغـنـم ومـنـيـلات الشعـافـي ولا كـل من كثر العـطا والمصاريـف *** من مداللي مده على الناس ضافي محي العظام اللي خذتها العواصيف *** من عقب ماتسفي عليها السوافي مع خـيـّر مـثـل الحيـا للمضـاعـيـف *** إلـى لـطـف رب المخـالـيـق كـافـي كـا النيـل لا كثـرت عليـه الغواريـف *** أزود لفـيـضه كـل مـا ميـح طافـي ما أظن ولـد مثلك من الهند للـريـف *** الـيـا نـجـد للبحريـن لجبـال قـافـي أنـا طـلبـت محـزّم الـنـخـل بـالـليـف *** يـبـعـد عـنـك شـر البـلا والخلافـي يـا عـل مـا نسمع عـليك التحـاسيف *** تـمـوت نـيـران اليتـامـا الضعافـي يا مروي حـدود الحـديـد المناحيـف *** والخيـل عـن مثلـك بأهلهـا مقافـي جيناك من عقـب التعـب والتواقيـف *** وخـليت تـالـي فـاطـري بالمهـافـي النضـوة الـلي يدبـوهـا العساسيـف *** تـاقـف على حبل الرسن بالعسافي تفـداك يـا حبس العـواد المزاهيـف *** من عرض ما تعطي وهي بالذلافي وأنـت الـذي ترهم عليك العجاريـف *** الـلـه جـعـل كـفـك لـمـالـك تـلافــي وقال فهد بن صليبيخ هذه القصيدة يمدح الشيخ مقحم بن مهيد : يا أهـل الـركـاب الـلي بنـو النكيـفـه *** قاضي شحمهن ضمر عـقب مطراش رقـابـهـن مـثـل الـجـرايـد نـحـيـفــه *** شـمـايـل مـن عـقـب الأدلاج نـشّـاش صـدوا نكيفتهن لـراعـي العـسيـفـه *** مع خايع صيده على الشوف ينحـاش بشـطـة شلافـيح أسـعـاره قـصيـفـه *** مشاتيـه تـفـني الـخـزايـن والأدبـاش تـلـفي عـلى بـيـت كسـوره مـنيـفـه *** يفرح ضمير اللي على الكيف منداش ومفـارشه زل القـمـاش النـظيـفـــه *** والـلي يسـوون العجـم فـيـه يعتــاش تسمع ورا القاطع ضريس الرهيفه *** مـا يـذبح ألا كـنـس الـكـوم وأكـبــاش في بيت أخـو قطنـه ذراهـا وريفــه *** حطـاط بسنيـن المواجـيـب مـا حـاش لا صـد عـن مـثـلـه ردي الصحيفـه *** تخـيـّر الـهـيـّن عـلى الـكـود لا هـاش خـلاه لـلـي يـنـطـحـون الـكـلـيـفـــه *** أخـوان قـطـنــه لا هــبـأ كــل هــلاش وأخـص أنـا مقحـم ذرا كـل عـيـفـه *** لا يـا بـعــد عـفــن لـلأمـوال حـّــواش يا شوق من هي زاهيـة بالوصيفـه *** بـيـن اشـفـتـيـهـا لـؤلـؤ بـأيـد قـمـّاش بنـت الشيوخ وشوف كفـه طريفـه *** تـرجيـك يا اللي لأبـرق الريش قفـّاش أشـقـر يـميـنـه يـوم يـدلي ضليـفـه *** مـا يعتق اللي في طـرف مخلبه نـاش ومـن باقـي الشيخـان نفسه معيفـه *** أمـا أنـت ولا تـنـظـر الـمـوت قشّـاش وأظـن مـا يـبـقـا بـنـفـسه حسيـفـه *** لا لاعـبـت عسـم المـنـاعـيـر بـفـراش وقال فهد بن صليبيخ بالشيخ النوري بن مقحم المهيد : مبـداي بالـلي كـّون الغـيـم وأنشـاه *** هـو الـذي يـنشي ثـقيـل الغـيومـي عـلام بـالخـمس الـكـبـار الـخـفـيـاه *** يعـلـم خـفيـات الصدور الظـلومـي الـلـه يـقـطع نـاقـل السـؤ مـا أرداه *** وكـم واحـدٍ تستـر عليـه الهدومـي البـيـت مـا خـرب عـمـاره ومبـنـاه *** بسلامـة الـلـي نـاقـلـيـن اهـمـومي بسلامـة الـنـوري وتـركي ومركـاه *** مركـاه مقحـم عند وقـت اللـزومي يـا نـاشـدٍ عـنـي بـخـيـر وطــراواه *** ضللت راسي عـن لهيب السمومي لـقـيـت شـيـخ مـا يحـسب عطـايـاه *** مثـل الفـراه بـوقـت فيضه يزومي في ديرة مـا أحلا مصيفـه ومشتـاه *** أهـلـه معـيـين عـلى الـلي يهـومي فـي ديـرة تـرمي الـمكـايـل قـرايـاه *** سفـّار عـدلـه غـيـبتـه ربـع يـومي أخـوان قطنه هـم حـذايـاه وأحمـاه *** ياما قطعوا من دونها روس قومي واليـوم يـا شواخ مـا هـي حسافـاه *** الـكـل مـنـا مـن الزمـان محكـومي والـلـه يـا لـولا اللي رطين حكايـاه *** ما تعلفج الرديان عـوج الخشومي لا بـد مـا يحصل لـنـا بـك مقـاضـاه *** سبحان من غيّـر هبـوب النسومي نـأتي بـنمـرا يقـلـب القـاع مـمشـاه *** يغـدي بهـا المدب طحـوح كتـومي تـتـلي ولـد تـركي يـقـوده ويـقــداه *** ومع أيمنه النوري قـوي العزومي ومع أيسره تركي وسيفـه بيـمنـاه *** جـعـل سعـدهـم بـالـلـيـالي يـقـومي وجدعان ومحمد ونايـف وشـرواه *** فروخ الحراراللي تنوس الرجومي جدعان شوق الـلي ترجـاه بصبـاه *** عـلـيـه مـن حـليـا سميـه رسـومي تـمـت وصـلـوا عـد وبـل نـثـر مـاه *** على الرسول اعـداد طلع النجومي يتبع |
تابع وقال فهد بن صليبيخ هذه القصيدة يمدح الشيخ مقحم بن تركي بن مهيد ويثني على بعض الرجال الكرماء من شمر وغيرهم : قـلـت أقـرضوني يـوم لاذن الأفـواد *** أبي اتنصى صـوب جـزل العطـايـا أحفيت عـن مـرذي المراميل نشـّاد *** مـرمـوع قـلـبـي بـيـنيـن الـبـنـايــا نصه على شيخ عـلى الجود معتـاد *** مـقحـم إلـى عـدو رجـال الحـمـايـا ابـن مهيـد الـلي كـما الشـط مـيـراد *** مـداهـلـه مـن كـل فـج ونـحـايـــــا صيته طلع من نجد يذكر إلى غـــاد *** لأرض اليمن وديار عـوج اللغـايـا اللي يصوت بالعشى في غلا الــزاد *** ريـف الضيوف ومتعبين المطايــا نسل الكرام اللي لهم صيت وأمجـاد *** بحـفـايـظ تـقـرأ عـليهـم وصـايــا الـلـه لا يــقـطـع مـواريـث الأجــواد *** ويجعـل لحـاميـن الـدبـايـل تـلايــا ويعـيـن مفـنين الخـزايـن والأنـفـاد *** إلـى عنكضت غبر السنين الردايـا مقحم إلى كـن المطـر والدهـر عـاد *** وصارالطمع بالقوت محي الهفايا رجالهم لا عنكض الـوقـت هـو زاد *** بكفخ النجـوم ونقـص مي الـركايـا من حـط عـن ميغـاب الأيـام مسنـاد *** بحـر النـدا مقحـم حـميـد السجايـا كنـك عـلى الخـابـور لا جـيـت وراد *** ولا عـلى هـداج مـروي الـظـمـايـا أمـا الـعـدم مـلـكـاد شـداد بــن عـاد *** لا طـاردت يـمنـاه حـوض المنـايـا مجناه من حصن الرمك صادي الماد *** لا قال أخو قـطنـه ذعـار السبايا فوق الذي مثـل الوضيحي إلى عـاد *** مـبـاجـده بـالـقـاع مـثـل الـهـبـايـا ومـعـوده عـلـى الصـوابـيـر ملـكـاد *** يا مـا وطـت بيـدينهـا مـن شفـايـا لـكـن جـلـد الـخـيـل لا جــاه لــكــاد *** جلـد البـرد مـن ضيـق مـزن ملايـا بحمـول مـا عـليـه تـزاويل واعـداد *** وتـشوف بـه مـرج تـنـازع عرايـا أقفـوا بشردان عـلى الشوف شراد *** من كـف مدغـوش عطيب الهوايـا أخوان قطنه لأعبس الهـوش وراد *** وسـيـوفـهـم يـوم الـمـلاقـا دمـايــا ملـكـادهـم ياخـذ بـه الـذيـب مرقـاد *** لعـوج المناقـر مثـل عيـد الضحايـا يا الـلـه يـا حي عـلى النـاس عـواد *** فـي طـلبـتـك دفـع الـبـلا والـرزايـا تعين من يصبر على الوقت لو كـاد *** تـموت من موتـه ضعـوف القرايـا في جاه من ينشي سقا الغيم لا راد *** يحـيـي هشيمـه بالسنيـن الصغـايـا قـلـتـه ولا سبيـت ذربـيـن الأجـواد *** نـدرا العـلـوم الـواضحـة والخـفايـا أهـل الـكــرم زراعــة الـزاد بـعـداد *** الـلـي بـنجـد يـسـقـمـون الـهـفـايـا أهـل المضايـف متعـبـينـه بالأنـفـاد *** أهـل الـضعـون ونـازليـن الـقـرايـا نطـاح سبع خلول من عصر شـداد *** أبـن عـبـيـكـة بـالـسـنـيـن الـردايـا وسكان بقعا عبيد وعثمـان لا جـاد *** مزهـب الطـراقي لا لفـولـه عـرايـا والبايح والهياف وأن جـوه حـفـّاد *** وناصـر بـن لحيـدان زبـن الـردايـا وزيد الخويـر والضلمـاوي وفهـّاد *** أشـبـاه حـاتـم بـالـكـرم والـعـطـايــا وحطّـاب والجربان بالسند وأسنـاد *** أهـل الصحـون اللي كـبـار وملايـا وأن حـل حـلال يـزيحـون الأضـداد *** وبرمـاحهـم تـلـقـا سهـوم المنـايـا وأخوان بتلا مطوعت من به اعناد *** أهـل الـبـيـوت الـلي كبـار وزمـايـا كـم واحـدٍ منـهـم عـلى القـاع ورّاد *** يشكي صـوابٍ لـه خـطيـر النحـايـا والكـل منهـم يرخص العمـر زهّـاد *** الـيا أعـتـلـوا بضهور قـب السبايـا وراكـان بـن مـرشـد ينـادي بعـواد *** يـكـدي النحيـر وعـز ذيـك الـبنـايـا وأختص أبو هيكل إلى صرت وفاد *** عليـه من وصـف المهـادي تهـايـا أيضاً المهادي مكرم الجـار وطـراد *** طـراد بـن مـلـحـم زبـون الـونـايـا هـذا الكـرم مـا عندهـم شـط بـغـداد *** هـل الـنـدا يـنـدون لـو هـم ثـوايــا ليتـك تجي لديـار عـربـيـن الأجـداد *** تضيع بيـن صحـون هـاك الطنـايـا أطـرفـهـم الـلـي للمـواجـيـب سـداد *** ومـع ميرهـم تـلقـا نفـوس وطـايـا ثم أن فهد بن صليبيخ ذهب إلى الشيخ خليل بن حاكم المهيد فمدحه بعدة قصايد وأعطاه فرس أصيل ومبلغ من المال وقال فهد هذه القصيدة : يا الـلـه أنـي طالبـك وأنـت الـوكيـل *** بـآيـة الكـرسـي بـلـيـلـة الـغـداري يـا رفـيـع الشـان مـا خـيـرك قـلـيـل *** موحي الذره على صم الصخـاري محصي الـمخـلـوق بـرزاقـه كـفيـل *** حيثـك اللي عـالـم وبالغـيـب داري تـرحـم الـلـي قـاعــد كـنــه هـبـيــل *** فـاخـت الخـلان مقطـوع الـذراري أسـتـرح يـا قـلـب خـل الـلي يشيـل *** أسترح يا شين وش لك بالطواري يـا منـاكيـف أرفـقـوا وقـت المقيـل *** ريـحـوهـن بـالـقـوايـل لـلـمسـاري لا أعـتـلـيـتـوا هـّرب تـفـزيـز ريــل *** نـاحـلات وكنهـن روس المـبـاري كـنـهـن ربـد وتـعــلـواهـن جـفــيـل *** طـالـعـن زول تـبـيـّن مـع غـتـاري يـتـلــن قــرمٍ دلــيــل مــا يــعــيـــل *** مـا تـقــدّى بـالـنـعـايـم والـمـبـاري مشمـلات ونـاحـرن ريـف الهـزيـل *** فـارق صيتـه مثـل لبس الشهـاري وأن لـفـيتـم بـيـت مـزبـان الـدخيـل *** لايـح بـوجيـهـكـم وسـم الـعـزاري فـالـكـم فـنـجــال مـريــوك بـهـيـــل *** كـنـه الـلي وصـفـه ولـد الـفـواري والصحـن تـلـقـا عـليـه ذنـاب حيـل *** وأزهري السمن فوق الزاد جاري خــايــر عـمّــال لـو قــل الـمـكـيــل *** راهـي وعـدك عـلى جـو الغضاري سلمـوا يـا الـربـع لا جيـتـوا خـليـل *** مزبـن المظيـوم بسنيـن العـساري الأصيـل أبـن الأصيـل مـن الأصيـل *** مـاكــرٍ مـابـه تـبــوع ولا وكــاري كـنـه الـحـر الـقـطـامـي الـفـصـيــل *** مـانـعـي ومطـالعٍ جـول الحـبـاري هـو ذعـار الخيـل إلـى كـن الـذليـل *** لا عتزى ضيّق بهار سود البراري تـوحي جلـد الخيـل لا جاهـن خليـل *** أقـرشـت بطـرافهـا جـرد ومعـاري مثـل جلـد الضيق من مـزن ثـقـيـل *** ما أحـلا مـع تـاليـه حـس المثـاري وأن تـوازن بـيـن راسـه والشلـيـل *** زلزل البيداء وحي سبع الضواري عـازل الخيـلـيـن بـحـدود الصقـيـل *** لحتوس مضهـور لباس الخـزاري يشحذون الخيـل عن باقي الحصيل *** مفضيـات ويـدبـه نـمـر الـهـواري ويـل راعي الغوج والهلب العصيـل *** أول الـسـبـّق تـغـارن الـمــــذاري أن عسـرك الـوقـت لا تـنحـر بخيـل *** أنـحـر الـلـي مـثـل هـذا لا تــداري أخـو جـازي بـالعـطـاء مـده جزيـل *** أبــلـه مـا أعـطــاه بـيـاع لـشــاري يعـطي البـارود والحمـراء الجـليـل *** مع كبارالروس وكياس المصاري وقال فهد بن صليبيخ أيضاً بالشيخ خليل بن حاكم المهيد بعد أن أعطاه فرس أصيل وكيس من الفلوس فقال يثني على الشيخ خليل : بـادي بـالـلي خـلـق كـل النـفـوسي *** ربـي الـمعـبــود خّــلاق الـعـبــادي يـرحـم اللي قـاعـدٍ تـقـل محبـوسي *** أنـحـكـم مـعـدوم مسـجـون يـرادي قـاعـدٍ بالبيـت مـا عـنـدي ونـوسي *** غيـر ورع ما عـرف غايـة مرادي ساهـرٍ باللـيـل مـا جـانـي نـعـوسي *** وأتـمـنـى مـزت الـعـظـم العـمـادي عـذبـن قـلبي حواسيس الهجـوسي *** وأشبعـن مشحاي من مر النكادي قـم تحـّرف وأحترف كـب النجوسي *** الـخـطــاوي عـز وأرزاق تـقـادي سـجـة ومشـاهـد الـليـث الفـروسي *** ينحسب يومـه مثـل يـوم العيـادي جيت أخو جازي وعطان النسوسي *** عـنـدل تـعـطيـك راسـه بالطـرادي قـال لـي حيـيـت وطـارن النحـوسي *** قـم تـخـيّـر بالجـمـل ولا الجـوادي بالثمـن مـا يـدركـه كـثـر الفـلـوسي *** أرخصه لي وعسى عمـره يزادي جـت تخـطى سابـقي كنـه عـروسي *** دمثـت الوركين وحاركهـا سنـادي مـا أحـلا يـوم تـزهـت بـالـلـبــوسي *** كنهـا اللي حفلـت عقـب الحـدادي مـع طويـل العمـر باليـوم العـبوسي *** لا طـواهـا القفـل للريمـة تـشـادي عـطـوت الـلي مـا تسـّمع للهيـوسي *** حـاضـرٍ مـا هـي مواعيـدٍ ابعـادي بـل كبـد العـبد مـن عـقـب اليبوسي *** مـن كـريــم تـنحـره كـل الـبـوادي من قـوي البـاس مقلاع الضروسي *** زايـدٍ صبـره عـلى صبـر المهادي ضاع فكـر الـلي لغـيـوبـه يسـوسي *** غيـر مقحم بالعـرب مالـه مشـادي يتبع |
تابع وقال فهد بن صليبيخ هذه القصيدة عندما ثوت ذلوله : يا الـلـه يا اللي تعـلم الغيب يا الـلـه *** فـي جـاه بـيـتـك والـذي زايـريـنـه الواحـد الـلي كـون الكـون وأنشـاه *** يحسـب خـطـاه ولا يـراعي جبينـه خـمسة وخـمسة والركايـب مثـنـّاه *** مـا دار بـهـا دوّار دارٍ ضـفـيـنـــه كيف الذلـول وكورهـا الفلج غطـاه *** وهي أقشـر الحرجات يا حاضرينه لـولا الـولي ثـم بـالي البطـم لـولاه *** شــرايــد الـحـيـيـن مـنـا ظـنـيـنـــه أدعـي لـعـل أن الصـواعـق تــدالاه *** سماء وماء تـمشي عليـه السفينه يـا بكـرتي صبـراه صبـراه صبـراه *** لابــد مـا تـفـلـيــن فـاوٍ تــبــيــنـــه الـلي حـذاه بصيفته وين أبي ألقـاه *** مـدنـاه لا وعـرة ولا هـي مـتـيـنـه يامن خبـر طـرد الهـوا كيف يسلاه *** جـمـيـعـكـم بـالـلـه يـا خـابـريـنـــه البعـد هـو يجـفـا المحبـة ويـمحـاه *** ومـن باح صبره عسى ربـه يعينـه عسى ينساني خالقي كـان أبنسـاه *** ألا أعـضـاي وجـثـتـي دافـنـيـنـــــه رديـت لـه جـزوى بحـرف التحـيـاه *** والـخـط هـو يـقـراه يـا نـاقـلـيــنـه وأن ما كفـاه الخـط عمـري فـدايـاه *** والروح لا والـلـه مـا هـي وزيـنـه الـروح من حـذواه والشـاهـد الـلـه *** وبالنفس بس أرضاه لا تـزعـلينـه ومن شعر فهد بن صليبيخ قصيدة طويله منها قوله : يا نجد والـلـه ما تسـوى سـوايـاك *** نفسك عـلينـا مثـل نـفس المهـاوي اليـوم أبـن مـقـرن حكمـك وتـولاك *** خـلا ردوفـك والسنامي امتسـاوي لـّوح عـلـيــك وثـم شــدك وخــلاك *** أطوع من النضوى ذلول اللحـاوي وقال فهد بن صليبيخ هذه القصيدة ويقال أنه القاها إمام الملك عبدالعزيز ابن عبدالرحمن آل سعود طيّب الله ثراه : يـا منـاديـبي فـوق شيـب تـرحـلـوا *** عرامس حـرار مـن ضـراب جهـام خـوذوا من القـلب المشقى وصيـه *** لأبــن الإمــام وبــلـغــــوه ســـــلام ألـذ مـن القـراح في سـاعـة الظمـأ *** كـبــدٍ ظــمــيـه ثــم جــاهــا حـيــام صبـح أربـعٍ تـلـفـون بحـدود ديـره *** غـرب الحزوم الحمر صوب حـزام كـن بهـا شارات القـديـم المضيحـة *** خشب دوح من جرد السنين جثـام يـا دار مـا تـدريـن مـن خـلـفـوبــك *** مقـابـيس شـر ولـلـحـريـب اكـعـام يا مـا جـابـوا مـن طحـوح مدلهمـه *** عـلى ضهـور قـب سريعـات أولام مـعــهـم نـوادر شـمـرٍ والـغــفـيـلـه *** تـرى الـلي مـا شافـه يقـول حـرام مـقـرهـم قـصـر بـه الـنـد والـنــدى *** يـا مـا قـلــط بـه مـن فـقـار سـنـام ويـا ذبـحـوبـه مـن ردوم وحــايــل *** ويـا مـا أشبعوا من عـايـز وأيـتـام ذولا مـقـابـيـل تـو مـا حـيـي بـهــم *** وذولا جلوس عـلى الفرش حشـام وذولا جـو للصلـح مـا جـو لغـيـره *** يـزورون مـن خـلا الصـديـق يـنـام هـذي فـعـايـلـهـم ولا داومـت لهــم *** وغيـر الـولي بالكـون مـا أحـدٍ دام ونعـم بأبن مقـرن يـوم قـيـل نالهـا *** حـكـم نـجـد وهـو لـلمسلميـن أمـام وقال فهد بن صليبيخ عندما ضاف عند أحد الأعراب وسمع طفلة تنادي لأحد الفتيات وكان هذا الأسم مطابق لأسم يعرفه أبن صليبيخ فتنبه لهذا الأسم وعندما شاهد صاحبت الأسم أتضح له الأختلاف بين الأسمين فقال : الـلـه لا يــجــزأ غــريــر يــنـــادي *** بسم غـريـب وفطّـن القـلب لا عـاد وصاحـبي دونـه فيـاض وحـمـادي *** والدبدبـة والبطـن وخشوم الأنفـاد عـزي لـعـيـن مـا يجـيهـا الـنـوادي *** بـينـه وبـينـه واقـف عسكر أكـراد وقـلـبـي كـمـا كيـت بـراه البـيـادي *** ولا فــحــم كــيــر تـــولاه حـّـــــداد ولا ينـوش أقـصـاه فـرخ الجرادي *** ولا وقـف عـن روضـة القلب ذواد لـو أتـمـنـى والـمـنــا قـبــل أفـادي *** كـان أتمنـى ومنوتي ظبي الأجـراد أرجـي مـن الـلي ترتجيـه العـبادي *** أرجيـه يجمع شملنا عـقـب الأبعـاد وخـلاف ذا دنـيـت سـمـح الأيـادي *** أسرع من الـلي روّح العصـر فهـاد عـليـه مـن يوصـل سـلامي ودادي *** سـلام أحـلا مـن لبـن شقح الأذواد وأخـن من فوحـات مسك وزبـادي *** وأحـلا من الفرتـك عـلى كبـد ورّاد وقال فهد بن صليبيخ من قصيدة طويلـه نقتبس منها هذه الأبيات يقول : الـريـل جـابـتـه المكـيـنـة سـريـعي *** متحـظـي نـار الـمـكـيـنـة أسـتـادي في يـد ظـريـف وعـالـم لـه مطيعي *** يـأكــل فـحـم ثـــم يــذبــه سـمـادي لا أقبل عـلى النقطة غداله قضيعي *** قضيع هملـول ضـرب سلـب وادي يا الـلـه يا الـلي طالبـك ما يضيعـي *** يـا رازق الـبـري وراعـي البـلادي تـفـرج لـنـاس مـا لـقـت مـا تبيـعي *** راحـت حـريـمـه بـالقـرايـا قعـادي عـقـب البـيـوت البـينـه والقـطيعـي *** ودحـم الضديـد ومنـزل بالحمـادي ألا والـيـا جـاهـم غـريـب مجـيـعـي *** يـدور حـولـه مـا يـحـط الــهـوادي جـاهـم مـن الـقـبلـة جـراد يسـيعي *** أكـثـر من السنبل ليـالي الحصـادي يتبع |
تابع * أما الشيخ كنعان بن شعيل الطيار فهو من أقدم مشائخ قبائل عنزة وقد أوردت لمحات من تاريخة وشعره في كتابنا موجز تاريخ أسرة الطيار ومن قصائده هذه القصيدة : يــقـول الـوايـلـي قــول غــريــب *** معـــانــي مـالــهــا شـي يـشــادي تـراهـن يـطـربـن صـوت الـمغـني *** أنـا أن وردتـهـن يـشـفـن فــوادي الا يـا راكـب مـن فــوق عـوصـى *** سـنـامــه قـاعـد وسـط الـشــدادي إلى من سرت من صوب البواسل *** مـن عـقب البيض بلغهـم سـوادي نــزلــنــا فــي ذراهــم مــمـنـيـــن *** أمــنــا واغــدرونــا بــالــعـهــادي أصـبـحــنــا وصــبـحــنـا جـمــوع *** بـخـيـل مـثـل سـيـعــان الـجـرادي وضـج نــزول زيـنــات الـعــيــون *** وصاحـن مالهن غيـري عضـادي مخمـوصـات المـواطي والبـطـون *** ومـن المطعـوم مـا مـالحـن زادي مـريـت الـغـرو وضـاح الـجـبـيــن *** تصيح ولا نخـت غيـري اسنـادي ورديـت الـكـمـيـن عـلـى الـمغــيـر *** كـمـا سيـل حـدر مـن بطـن وادي وأقـفــن بـالـبــواســل هــاربــــات *** وقـادوا عـجهـن غـوش الـردادي وخـيـل الـطـهـر قـادن لـلـهـجـيـج *** ونـخـوا فـرزان حـمـاي العــوادي وجـونـي عــيـلــة يـبـغــون ذودي *** وذودي كــلـهــا ورث الـجـــدادي يبغـون النـاقـة الخـلـفـه وضـيــره *** عـليهـن مـثـل منكـوس الـفـرادي ورودة نـاقــة الـخــطــار تـبـهـــل *** تـهـجـع مـن مـعـالـيــق الـفـوادي لـعـيـنـي بـكـرة حـلـو لـبـنـهـــــــا *** تـرعـى بـمـا نـبـا نـبــت العــرادي ألا مــا اهـبـلــك يـا بـغــاي ذودي *** وأنـا مـن دونهـن فـوق الـجـوادي تـمـشـي عـلى الـثـلاث مـوثـقــات *** وبـالأربـع كـمــا الأدمـي تــقــادي مـغـذيـهـا عـلـى حـب الـشـعــيـــر *** ودر بـكــار طــلــق مــا يـــــزادي ضـهـرهـا مـا يـزيـد عـلى الـذراع *** سريـعـة مـوج أبـاهـرهـا سـنـادي وذيـلـه مـثـل مـنـقـوض الجـعــود *** يـغــذا بـالـشـمـطــري والـزبــادي وذرعـانــه كـمــا عـمـد الـحــديــد *** ولــه صــدر كـمــا بـاب الـبــلادي وحـاركـهـا كـمـا الـذيـب الـمـويـق *** عـلى الـطـلـيـان بـايـام الـكــدادي وأذانـيـهــا كــمــا كــافــور غـيــد *** وعـيـنـه نــار شـبـت بـالـحـمـادي وجبهتهـا كـمـا وصـف الطـلاحـي *** ومـنـخـرهـا كـما كـيـر الـسـتـادي زمـالـت خـيـرٍ تـدنـا لـسـرجــــــه *** مــدنــات كـــمـا فـعــل الــهـــدادي ولا تـركـب عـلى لـعـب الـمـصنـع *** ولا تـركـب إلـى جــن الـعــيـــادي تـزهـا الـلـبـس بـالـيــوم الـكـبـيـر *** نـهـار الـكـون تـذخــر لـلـطــرادي عـلـيـهـا فـارس يرخـص حـيـاتـه *** ينـوض إلـى سمع حـس المـنـادي معـي سـمح الكعـوب من البلـنـزا *** إلـى هـوت تودع الصامل ابجـادي أنـا عــيـنـيـك يـا نـجـل الـعـيـــون *** تـحـلـي فـعـلـنـا وقـت الـهــجـادي وهذه القصيدة للشيخ كنعان بن شعيل الطيار وقد أورد منها الأديب الراحل فهد المارك أبيات في كتابه من شيم العرب وذكر أن الشيخ كنعان أسرته أحد فتيات العرب فأركبته الهودج وركبت هي فرسه وهذا غير صحيح ولا يليق بالشيخ كنعان حيث ذكر موزيل في كتاب أخلاق بدوالرولة مقطع من هذه القصيدة وعثرنا عليها كاملة قالها الشيخ كنعان يتوجد فيقول : يـا الـلـه يا فـراج يـا والـي الأفـراج *** أنـت الغـني والناس كلـه محاويج تـفـرج لمـن كنـه بـحـق مـن العـاج *** متحيّـر وضاقـت عـليـه المناهيـج يا من يعاوني على الطرس والزاج *** أكتـب بصفح سجلـة مـا بعـد زيـج ويا من يعاوني على القاف محتـاج *** عن كثر سجات القـدم والسواهيج كل يوم لي مع جرهد الدو مسهـاج *** كثرالسرى يحفي خفاف الهجاهيج كـم ليـلـة مبـرك ذلـولـي عـلى ثـاج *** ونـومي لآجـل غـر الثانيـا هماليج يا بنت مـن هـو باللقـا يلبس التـاج *** والخيل من حسه تقافـت مزاعيـج سميها مـع وجهـت الغصـن ينعـاج *** بـاج الشمـال ولا لـقـالـه مخـاريـج مقيضها عن واهج القيض فـرتـاج *** بخشوم سلمى صافيات الصهاريج ماكولها الحنطه على صالي الصاج *** ومشـروبـهـا در البـكـار اللواهيج وإلى هنف ينباج عن مثـل الأفـلاج *** غـر يـشـابـهـن اللـوالـو مـفـالـيـج الـردف طعــس ولـبــده رش وداج *** ينقـل عـلى سـاقيـن مثـل الدوالـيج تنسف على المتنين مثل الدجا داج *** كـان انتقض يشبه لسدو المناسيج لجـت خلاخـيلـه مثـل لجـت الحـاج *** على أبيض الذرعان تزهـاالدماليج جتـنـا تخـطى كنـها ظـبي الأنـجـاج *** تخضع لها سود العيـون الخداليـج عـنود ريـم وريـحهـا عـنـبـر فــاج *** تـقـود غـزلان الخشوف الدواريـج يـاعـود ريحـان عـلى منـقـعـه راج *** مالـت بغضات الغصون العـواريج خمس الخناصر فيهن الشرك مالاج *** وعيـون يقتـلـن الهـواوي مداعيج يتبع |
تابع * أما الشيخ محمد بن دوخي بن سمير شيخ قبيلة ولد علي من بني وهب من ضنا مسلم من عنزة فهو من أبرز مشائخ قبائل عنزة وهو شيخ وفارس وشاعـر أنطوى معظم شعره في صدور الرواة ومن خلال بحثي عن تراث قبائل عنزة فقد حصلت على عدد من قصائد الشيخ محمد وحيث أن بعض القصائد مرتبطه بأحداث فقد تم تجاوز بعض الأبيات من قصائد الشيخ محمد وللشيخ محمد بن دوخي السمير مواقف وقصص كثيرة وقد أشتهر في حماية المستجير حتى أطلق عليه لقب ( حريب الدول ) ومن القصص والمواقف للشيخ محمد هذه القصة التي كنت قد ذكرت في طبعات سابقة من هذا الكتاب أنه أستجار به جماعة من أسرة الخديوي ثم أتضح أن الذين أستجاروا بالشيخ محمد هم من حمائل الطحاوية أهل مصر حيث كان عليهم طلب للدولة التركية فأجارهم وقومت عليه الدولة حمله فدارت معركة قتل بها عدد من الطرفين ولكنه لم يسلم الطحاوية حتى عفي عنهم وعادوا إلى بلادهم وكذلك حصلت جناية على رجل من القبيلة وأستجار بمحمد بن سمير فأجاره وقال الشيخ محمد بن دوخي السمير هذه الأبيات من قصيدة يسند على حمود بن جندل ويفخر بحمايته للطحاوية وللرجل المجنى الذي أجاره : يا حـمـود مـا نعـطي دخيـل نصـانـا *** لـو جمعـوا كـل العساكـر والأروام يا بـعـد عـن ظيم الرجال اقصـرانـا *** ودخيلنا بالكون يا حمود ما ايضام وقـصـيـرنـا مـا مـلـنـا مـن حـلانــا *** والضيف يلقـا عنـدنـا عـز واكـرام دخـيـلنـا عـن نصـرتـه مـا انتـوانـا *** نحميـه لـو يطـلـب بـثـارات حـكّـام عـن الـردى تـكـرم سـواعـد لحـانـا *** ودخـيـلـنـا مـا هـو دخـيـل 0000 نـكـوي المـعـادي كـيـة وأن كـوانـا *** كـي يـجي مـن بسـرة القـلـب قـّدام حـنـا عـذاب الـلـي تـوطــأ رشـانــا *** دام الـلـيـالـي مـقـبـلات والأيــــــام وحنـا نهـار الكـون نرهـب اعـدانـا *** وحـنـا عـلى مـن دور الظـلم ظّـلام وحـنـا الـيـا سـرنـا بـعـيـد مـعـدانـا *** وعـدونـا الـلي نطلبـه حـق مـا نـام نـبي الحـرايـب والحـرايـب مـنـانـا *** وش عاد لو جابولنـا عسكر الشام ثم بعد ذلك زبن على الشيخ محمد بن سمير الفارس شلاش العر من كبار قبيلة العمور بعد أن قتـل ضابط من قادة الأتراك رجال الدولة آنذاك وقيل أنه بسبب الدفاع عن كرامة أمرأة أراد هذا الضابط النيل من شرفها فصاحت تطلب النجدة وقتله شلاش العر وأصبح مطلوب للدولة فما كان منه الا التوجه إلى الشيخ محمد بن دوخي السمير وقد حل ضيفاً عند أحد رجال المشطة وهو عقيّل بن سليم بن نصرالله من القذالمة من المشطة وطلب أيصاله إلى ابن سمير فقام أبن نصرالله وأوصله إلى أبن سمير وبعد أن وصل إلى الشيخ محمد ابلغه بقصته وطلب منه أن يجيرة فقال محمد ما يلحقك الا ما يلحق ولد علي وقال هذه الأبيات من قصيدة يطمئن مجيره شلاش العـر بعد أن بلغه أن هناك وفد من الدولة جاء يفاوض الشيخ محمد على تسليم شلاش فقال الشيخ محمد هذه القصيدة : يا شلاش قلبك لا يصيبه وشاويـش *** حـنـا هـل العـادات كـان أبـتـلـيـنـا وش عذرنا من أم الثمان المباهيش *** غـرو يـزيّـن مـرود الحـكـل عـينـا ياشلاش ما نعطيك حمر الطرابـيش *** لـو جـمعـوا كـل العساكـر عـليـنـا دونك نسوق المال والخيل والجيش *** وأن لزموا يا شلاش نرهن حدينا أخوان عذرى ما بنا سيس وكـديش *** يرجـع معـيف وخـاسرٍ مـن يبينـا حـنـا الـيا سـرنـا بـعـاد المطاريـش *** حامين من النقـره اليـا حدود سينا مركاضنا يشبع بهـا ناقض الريـش *** نرهـب اعـدانـا كان صوبه مشينـا وأن طار ستـر منقضات العكاريش *** عـدونــا لــو كـان قـاسـي يـلـيـنـــا وحـنـا عـذاب الـلي يـدور التباليش *** يـا مـا ولـيـنـاهـم ويـا مـا عـفـيـنـا ثم أرسل والي الشام وفد يفاوض أبن سمير لتسليم مجيره شلاش العـر وكان أبن سمير قد اعد خطة بحيث أبلغ رجال قبيلة ولد علي بأنه سوف يأتيهم ضباط من عسكر الدولة للتفاوض على مجيرهم شلاش العـر وقال سوف أعقد معهم جلسة على قمة تلك الرابية وعليكم أحضار اسلحتكم وركوب خيلكم وعزل الخيل حسب أشكالها بحيث تكون الخيل الصفر والشقر والدهم وغيرها من أشكال الخيل المعروفة وتشكيل سرايا من كل لون وتطويق الرابية وأنتم ملثمون وتنشدون أهازيج الحرب والحداء حتى يكون هذا التصرف بمثابة رسالة للدولة لكي تفهم أنه من الصعوبة أخذ هذا المجير عنوة ولكي يتم القبول بالفدية وبعد أن وصل وفد الدولة المفاوض إلى بيت الشيخ محمد بن سمير رحب بهم وقهواهم ثم طلب منهم أن تكون الجلسة في قمة الرابية لكي لا يسمع الحديث أحد من رجال القبيلة وعندما جلسوا على الرابية وبدأت المحادثات بين الطرفين وكان الأتراك يتكلمون بلغة التهديد والوعيد والتحدي من منطلق القوة وهم ينوون أخذ شلاش العـر بالقوة ولم يخطر على بالهم أن أحد يمتنع عن الأذعان لأمر الدولة التركية ولكنهم فوجئوا بالرجال يطوقونهم على صهوات الخيل ومعهم أسلحتهم فسألوا الشيخ محمد عن هذا الحشد وما سبب وجود هؤلاء القوم فقال أن هؤلاء رجال قبيلتي ينتظرون نتيجة المحادثات بيننا وفي حال موافقتي على تسليم مجيرهم فهم ينوون قتلنا جميعاً ولا حيلة لي بهذا الأمر إذ أن القبيلة لا تقبل بأن تسلم مجيرها ولو فنت عن بكرة أبيها وكانت هذه خطة من الشيخ محمد بن سمير لأرهابهم وتخويفهم وعند ذلك فقد تغيرت لهجة الضباط المفاوضين وقالوا ماذا يكون الحل إذاً فقال أبن سمير لا يوجد حل لهذه المشكلة الا قبول الأدية فقبلوا الأدية وطلبوا فدية باهضة جداً ورغم هذا فقد قبل أبن سمير وطلب من اللجنة المفاوضة أعطائه مهلة لكي يستطيع جمع هذه الأدية من الإبل والغنم والفلوس ولكنهم طلبوا أخذ أخيه رهينة لكي تضمن وصول الأدية فأمر أخيه أن يرافقهم إلى الشام وذهبوا بأخيه وبقي عندهم رهينة حتى دفعت الأدية وقال رجلآ من ولد علي أبيات من شعـر الدحة يلوم على عقيّل بن نصرالله الذي أحضر شلاش إلى ابن سمير فيقول : يا عقـيّـل لا جبـت الخلفـات *** الـلـي يـتـلـيـهـن ضـنـاهـن كـلــن يــقــدم شــيــاهــــــه *** ويــحـلــف ذمــه وراهـــن ومن شعر الشيخ محمد بن دوخي السمير هذه الأبيات من قصيدة يرد على أحد قصائد خلف بن زيد الشعلان فيقول : يا خلـف لا تحيّـد عـن الغوج نهـام *** يقـطع قراريص الـرسن واللجـامي من ديرة اسطنبول إلى ديرة الشام *** ندعس على فرش الوزر بالكزامي نلبس جديد الجوخ ما نلبس الخام *** ومركابنا من فـوق عـالي السنامي أي الذي يسرح عـلى خيـر وأنعـام *** وأي الــذي يـفـلا مـداح الـنـعـامـي يا عيال شـدوا ركابكم قبـل مـا نـام *** وخـوذوا دليـل مـا يهـاب الظـلامي كانك عطشان وجارح القيظ بصيام *** أيـاك تشـرب والـركايـب مـظـامـي يردن على المنهل بعـد عشرة أيـام *** ومن حسهن يطير جـول الحمامي وقال الشيخ محمد بن دوخي السمير هذه الأبيات من قصيدة يسند على أحد المشائخ فيقول : قولوا لريـف الجـار ماني مخاشيـه *** أنـا الـذرنوح الـلي بعـينـه يـذوبـي حذراه لا يطـرف عـيـونـه بأيـاديـه *** حـذراه عن صفق الهوا والهبوبي عـذروبنـا بس الجـوق مـا نـدانـيـه *** نـقــب قـبـة ولـعــة فــي شـبـوبـي عاداتـنا نقـدي المعـادي عـن التيـه *** ومن لا يبرهن عن كلامـه كـذوبي الـلي نصـانـا كيـف لـعـداه نعـطـيـه *** يلقـا الأمـان ولا يعـود امغـصـوبي قـلـه بضـف محـمد أن كـان يبغـيـه *** والـلي يـقـرب للدخيـل امـهـزوبـي أخـوان عـذرا مطوبـريـن حـوالـيـه *** وعـدونــا لـو زام عـاد مـغـلـوبـي كيف الشيوخ الـلي عليهم مشاريـه *** الـواش يـمشي بينهم لـه العـوبـي قـعـود أزرق راكبـيـنـه مـن الـتـيـه *** قـعـودٍ أزرق راكـبـيـنـه اركــوبــي ومن شعـر الشيخ محمد هذه الأبيات ولها قصة يقول : يـا دار مـن كثـر التـواقيـف عفنـاك *** عـفـنـاك لــو أنــك حــدا والـديـنــا يـا دار مـن دم الـمـعـادي سـقـينـاك *** نـطعـن ولا كـلـت سواعـد ايـديـنـا يـوم هي بحـد السيف حنـا حمينـاك *** والـيـوم بـعـد المـال زادوا عـليـنـا يــوم الــذي يـا دار اقــفــا وخــلاك *** مـا نشـد عـن أحـوالنـا لـو غـدينـا حـنـا بـغـالـي الـروح يـا دار نـفـداك *** مـا هـمـنـا خـوف العـدا لـو فنينـا لا عـاش الـلي ينكـر جميلك وينساك *** أنـتـي وطـنـا ولا لفضلـك نسـينـا وكان من أصدقاء الشيخ محمد بن سمير الشيخ سمير بن زيدان الجربا ويزوره في بعض الأوقات وفي أحد زيارات ابن زيدان لأبن سمير أنتبه لعيال الشيخ محمد وكان عنده خمسة من الأبناء فرأى بهم النجابة والهمة والرجولة فأراد أن يسأل والدهم عن أولاده لكي يتحقق من صدق فراسته فقال يا محمد عساك راضي عن الأبناء فقال محمد لا أجد فيهم الا عيب واحد فقال أبن زيدان وما هو ؟ فقال محمد أعتقد أنهم لست من طوال العمار وكان يقصد أنهم شجعان مغامرون والشجاع دائم معّرض للقتل وفي أثناء حديثهم أغارت قوم على أبل أبن سمير فأخذوها وركبوا الأبناء الخمسة ولحقوا بالأبل وقتلوا عدد كبير من القوم ولكنهم قتلوا جميعهم وعندما بلغ الخبر للشيخ أبن سمير وضيفه سمير بن زيدان تأثرا تأثراً بالغاً خصوصاً وأن أبن زيدان قد فطن لهؤلاء الأبناء وكانت الصدفة أثناء وجوده أما محمد والد الأبناء فهو قد صبر وتجلد وكان يعزي بهم ضيفه أبن زيدان ويضيف راوي القصة أنه في تلك الليلة التي قتل بها أبناء محمد دخل على زوجته أم الأبناء وقال لها لنعتبر أن زواجنا بدأ من اليوم وأن هؤلاء الأبناء لم يخلقوا والذي أعطاهم يرزقنا بغيرهم ثم صلى وأكثر من الدعاء فمرت السنين ورزق محمد بأبناء خمسة أيضاً ثم زاره صديقه سمير بن زيدان الجرباء فرأى عنده عدد من الأبناء كأنهم أخوتهم الذين قتلوا فسأله ؟ ( لعل الله سبحانه وتعالى عوضك ) فرد عليه محمد قائلاً: أنـا ويـا الـدنـيـا شـديــد الـحـرابــه *** نوب انغلبهـا ونـوب منها الغلايـب طـرادهـا طــراد ضـوح الـسـحـابـة *** وقضابهـا قضّـاب صلـف الهبايـب من عـقب ما خـلـت ديـاري خـرابـه *** جابت لنـا من غيـب الأيـام غـايب جـابـت لـي عـيـال سـوات الـذيـابـه *** يـوم الـمـلاقـا يـنطحـون الكتـايـب يا سميـر أبـن زيـدان دنيـاك غـابـه *** توريـك مـن عقـب الحلاة النشايب لـو هـي صفت لابـد يجيهـا أنقلابـه *** وتطيعهـا طـايب على غـير طايـب المسعـد الـلـي يهـتـني فـي شبـابـه *** أنـهـب مـن الـدنيـا تـراهـا نهـايـب والـحـي لا بـد مــا تـجـّـرد ثـيــابــه *** صيـور مـا تـركـز عـليـه النصايب ومن قصائدالشيخ محمد بن دوخي السمير هذه الأبيات يسند على أبنه الشيخ رشيد فيقول : حـزم نـبـا يا رشيـد مـن دون ريـدي *** عـيـت عـيـونـي لا تـونـس بـليـاه أدن الهـريـف الـلي تـروم البعـيـدي *** فج العضود بواهج القيض معـفاه وأربـع لـهـا حبـل الصرايم بالأيـدي *** تفزيز ربدا صاعها الملح وأخطاه وإلـى لفيتـوا نجـع صافي الحديـدي *** الصيرمي عـقـب الأهـاوي بيمنـاه سـلـّم ونشّـد عـن أحـوال الـوديـدي *** عسى شريـك الـروح يبهج بلقيـاه نسل الشيوخ الـلي سملهم جديـدي *** ما هي من اللي يشبه النمل بغطاه قلبي عليها أوماي صفق الجريـدي *** الـلي مثـل ريـم الجـوازي حـلايـاه مـتى يجـنـا ركـاب سـيـد العـبـيـدي *** ومـتى تجـيـنـا مـن بعـيـد مطـايـاه يا رشيد جمعت شملهم يـوم عيدي *** ومن أبرك الساعات يا رشيد لاماه ومن قصص الشيخ محمد بن دوخي السمير كان قد جاوره حسين الدسم أبو الشاعـر المعروف محمد بن حسين الدسم وفي أحد المعارك كسر حسين الدسم وكان الوقت خريف وهو الوقت الذي تنجع به البادية من القطين إلى الفلاة فمكث الدسم زمن ولم يبرى كسره وبقي الشيخ محمد في منزله لا يستطيع الرحيل مرافة بجاره حسين الدسم وبعد الحاح شديد من جماعة محمد بن سمير يطالبونه بالرحيل بحيث أن ابلهم بحاجة إلى النجعة وشاهد حسين أنهم يتشاورون على الرحيل ويلحون على شيخهم وجاء الشيخ محمد يزور جاره ويطلب منه السماح بالرحيل ويودعه فقال الشيخ محمد يسند على حليس أحد جماعته : يا حليس كلـن الرحايل مـن الشيـل *** ومن الدبـر بادت متون الهراجيف من راويه نلقي عليهـن مـن الكيـل *** يا ما نصن سروج مثل الشواحيف يا ما حـلا كتـت مضلـة مـع السيـل *** تسعة جموع وكل أبوهـم مواليـف ولمـا حـلا عقـب العصير النزازيـل *** أن جفلوا فرق العفـارا المخاشيف ماحـن بـنا مـن عند ريف المراميل *** الشبـل قـواد الجـموع الـرواجيـف والدسم خـليناه فـي مجـنب الهيـل *** وأسعـد تـنحّـر ديـرة العـز والكيـف ثم أن الشيخ محمد ودع حسين الدسم ورحل فطلب حسين الدسم من أبنه الشاعر محمد بن حسين الدسم أن يرد على الشيخ محمد فقال محمد بن حسين الدسم وهو صغير سن مجاوباً الشيخ محمد بن سمير يقول : يا رسل يا موصل جـواب التماثيـل *** سلم لأخـو عـذرى ربيع المناكيـف سلم عـلى ذبـاح حـيـل ومهـاجـيـل *** سلـم عـليـه وعـلـمـه بالتـواصيـف فيـك البقـا يا ريـف هجـن مواحيـل *** يا اللي لربعـه بالمحل كنـه الريـف يا محـمد ابن سمير لا تنشغـل حيل *** ما بان شي قبـل ما بـان مـا شيـف تبغي تشلع لـك ضروس تحت ليـل *** ولا سانعت يا مدرك الحق بالسيف وكثر المناجي ما وراهـا محاصيل *** ولا عمر سوت للي مثلك مصاريف يتبع |
تابع * أما الشيخ محمد بن دوخي بن سمير شيخ قبيلة ولد علي من بني وهب من ضنا مسلم من عنزة فهو من أبرز مشائخ قبائل عنزة وهو شيخ وفارس وشاعـر أنطوى معظم شعره في صدور الرواة ومن خلال بحثي عن تراث قبائل عنزة فقد حصلت على عدد من قصائد الشيخ محمد وحيث أن بعض القصائد مرتبطه بأحداث فقد تم تجاوز بعض الأبيات من قصائد الشيخ محمد وللشيخ محمد بن دوخي السمير مواقف وقصص كثيرة وقد أشتهر في حماية المستجير حتى أطلق عليه لقب ( حريب الدول ) ومن القصص والمواقف للشيخ محمد هذه القصة التي كنت قد ذكرت في طبعات سابقة من هذا الكتاب أنه أستجار به جماعة من أسرة الخديوي ثم أتضح أن الذين أستجاروا بالشيخ محمد هم من حمائل الطحاوية أهل مصر حيث كان عليهم طلب للدولة التركية فأجارهم وقومت عليه الدولة حمله فدارت معركة قتل بها عدد من الطرفين ولكنه لم يسلم الطحاوية حتى عفي عنهم وعادوا إلى بلادهم وكذلك حصلت جناية على رجل من القبيلة وأستجار بمحمد بن سمير فأجاره وقال الشيخ محمد بن دوخي السمير هذه الأبيات من قصيدة يسند على حمود بن جندل ويفخر بحمايته للطحاوية وللرجل المجنى الذي أجاره : يا حـمـود مـا نعـطي دخيـل نصـانـا *** لـو جمعـوا كـل العساكـر والأروام يا بـعـد عـن ظيم الرجال اقصـرانـا *** ودخيلنا بالكون يا حمود ما ايضام وقـصـيـرنـا مـا مـلـنـا مـن حـلانــا *** والضيف يلقـا عنـدنـا عـز واكـرام دخـيـلنـا عـن نصـرتـه مـا انتـوانـا *** نحميـه لـو يطـلـب بـثـارات حـكّـام عـن الـردى تـكـرم سـواعـد لحـانـا *** ودخـيـلـنـا مـا هـو دخـيـل 0000 نـكـوي المـعـادي كـيـة وأن كـوانـا *** كـي يـجي مـن بسـرة القـلـب قـّدام حـنـا عـذاب الـلـي تـوطــأ رشـانــا *** دام الـلـيـالـي مـقـبـلات والأيــــــام وحنـا نهـار الكـون نرهـب اعـدانـا *** وحـنـا عـلى مـن دور الظـلم ظّـلام وحـنـا الـيـا سـرنـا بـعـيـد مـعـدانـا *** وعـدونـا الـلي نطلبـه حـق مـا نـام نـبي الحـرايـب والحـرايـب مـنـانـا *** وش عاد لو جابولنـا عسكر الشام ثم بعد ذلك زبن على الشيخ محمد بن سمير الفارس شلاش العر من كبار قبيلة العمور بعد أن قتـل ضابط من قادة الأتراك رجال الدولة آنذاك وقيل أنه بسبب الدفاع عن كرامة أمرأة أراد هذا الضابط النيل من شرفها فصاحت تطلب النجدة وقتله شلاش العر وأصبح مطلوب للدولة فما كان منه الا التوجه إلى الشيخ محمد بن دوخي السمير وقد حل ضيفاً عند أحد رجال المشطة وهو عقيّل بن سليم بن نصرالله من القذالمة من المشطة وطلب أيصاله إلى ابن سمير فقام أبن نصرالله وأوصله إلى أبن سمير وبعد أن وصل إلى الشيخ محمد ابلغه بقصته وطلب منه أن يجيرة فقال محمد ما يلحقك الا ما يلحق ولد علي وقال هذه الأبيات من قصيدة يطمئن مجيره شلاش العـر بعد أن بلغه أن هناك وفد من الدولة جاء يفاوض الشيخ محمد على تسليم شلاش فقال الشيخ محمد هذه القصيدة : يا شلاش قلبك لا يصيبه وشاويـش *** حـنـا هـل العـادات كـان أبـتـلـيـنـا وش عذرنا من أم الثمان المباهيش *** غـرو يـزيّـن مـرود الحـكـل عـينـا ياشلاش ما نعطيك حمر الطرابـيش *** لـو جـمعـوا كـل العساكـر عـليـنـا دونك نسوق المال والخيل والجيش *** وأن لزموا يا شلاش نرهن حدينا أخوان عذرى ما بنا سيس وكـديش *** يرجـع معـيف وخـاسرٍ مـن يبينـا حـنـا الـيا سـرنـا بـعـاد المطاريـش *** حامين من النقـره اليـا حدود سينا مركاضنا يشبع بهـا ناقض الريـش *** نرهـب اعـدانـا كان صوبه مشينـا وأن طار ستـر منقضات العكاريش *** عـدونــا لــو كـان قـاسـي يـلـيـنـــا وحـنـا عـذاب الـلي يـدور التباليش *** يـا مـا ولـيـنـاهـم ويـا مـا عـفـيـنـا ثم أرسل والي الشام وفد يفاوض أبن سمير لتسليم مجيره شلاش العـر وكان أبن سمير قد اعد خطة بحيث أبلغ رجال قبيلة ولد علي بأنه سوف يأتيهم ضباط من عسكر الدولة للتفاوض على مجيرهم شلاش العـر وقال سوف أعقد معهم جلسة على قمة تلك الرابية وعليكم أحضار اسلحتكم وركوب خيلكم وعزل الخيل حسب أشكالها بحيث تكون الخيل الصفر والشقر والدهم وغيرها من أشكال الخيل المعروفة وتشكيل سرايا من كل لون وتطويق الرابية وأنتم ملثمون وتنشدون أهازيج الحرب والحداء حتى يكون هذا التصرف بمثابة رسالة للدولة لكي تفهم أنه من الصعوبة أخذ هذا المجير عنوة ولكي يتم القبول بالفدية وبعد أن وصل وفد الدولة المفاوض إلى بيت الشيخ محمد بن سمير رحب بهم وقهواهم ثم طلب منهم أن تكون الجلسة في قمة الرابية لكي لا يسمع الحديث أحد من رجال القبيلة وعندما جلسوا على الرابية وبدأت المحادثات بين الطرفين وكان الأتراك يتكلمون بلغة التهديد والوعيد والتحدي من منطلق القوة وهم ينوون أخذ شلاش العـر بالقوة ولم يخطر على بالهم أن أحد يمتنع عن الأذعان لأمر الدولة التركية ولكنهم فوجئوا بالرجال يطوقونهم على صهوات الخيل ومعهم أسلحتهم فسألوا الشيخ محمد عن هذا الحشد وما سبب وجود هؤلاء القوم فقال أن هؤلاء رجال قبيلتي ينتظرون نتيجة المحادثات بيننا وفي حال موافقتي على تسليم مجيرهم فهم ينوون قتلنا جميعاً ولا حيلة لي بهذا الأمر إذ أن القبيلة لا تقبل بأن تسلم مجيرها ولو فنت عن بكرة أبيها وكانت هذه خطة من الشيخ محمد بن سمير لأرهابهم وتخويفهم وعند ذلك فقد تغيرت لهجة الضباط المفاوضين وقالوا ماذا يكون الحل إذاً فقال أبن سمير لا يوجد حل لهذه المشكلة الا قبول الأدية فقبلوا الأدية وطلبوا فدية باهضة جداً ورغم هذا فقد قبل أبن سمير وطلب من اللجنة المفاوضة أعطائه مهلة لكي يستطيع جمع هذه الأدية من الإبل والغنم والفلوس ولكنهم طلبوا أخذ أخيه رهينة لكي تضمن وصول الأدية فأمر أخيه أن يرافقهم إلى الشام وذهبوا بأخيه وبقي عندهم رهينة حتى دفعت الأدية وقال رجلآ من ولد علي أبيات من شعـر الدحة يلوم على عقيّل بن نصرالله الذي أحضر شلاش إلى ابن سمير فيقول : يا عقـيّـل لا جبـت الخلفـات *** الـلـي يـتـلـيـهـن ضـنـاهـن كـلــن يــقــدم شــيــاهــــــه *** ويــحـلــف ذمــه وراهـــن ومن شعر الشيخ محمد بن دوخي السمير هذه الأبيات من قصيدة يرد على أحد قصائد خلف بن زيد الشعلان فيقول : يا خلـف لا تحيّـد عـن الغوج نهـام *** يقـطع قراريص الـرسن واللجـامي من ديرة اسطنبول إلى ديرة الشام *** ندعس على فرش الوزر بالكزامي نلبس جديد الجوخ ما نلبس الخام *** ومركابنا من فـوق عـالي السنامي أي الذي يسرح عـلى خيـر وأنعـام *** وأي الــذي يـفـلا مـداح الـنـعـامـي يا عيال شـدوا ركابكم قبـل مـا نـام *** وخـوذوا دليـل مـا يهـاب الظـلامي كانك عطشان وجارح القيظ بصيام *** أيـاك تشـرب والـركايـب مـظـامـي يردن على المنهل بعـد عشرة أيـام *** ومن حسهن يطير جـول الحمامي وقال الشيخ محمد بن دوخي السمير هذه الأبيات من قصيدة يسند على أحد المشائخ فيقول : قولوا لريـف الجـار ماني مخاشيـه *** أنـا الـذرنوح الـلي بعـينـه يـذوبـي حذراه لا يطـرف عـيـونـه بأيـاديـه *** حـذراه عن صفق الهوا والهبوبي عـذروبنـا بس الجـوق مـا نـدانـيـه *** نـقــب قـبـة ولـعــة فــي شـبـوبـي عاداتـنا نقـدي المعـادي عـن التيـه *** ومن لا يبرهن عن كلامـه كـذوبي الـلي نصـانـا كيـف لـعـداه نعـطـيـه *** يلقـا الأمـان ولا يعـود امغـصـوبي قـلـه بضـف محـمد أن كـان يبغـيـه *** والـلي يـقـرب للدخيـل امـهـزوبـي أخـوان عـذرا مطوبـريـن حـوالـيـه *** وعـدونــا لـو زام عـاد مـغـلـوبـي كيف الشيوخ الـلي عليهم مشاريـه *** الـواش يـمشي بينهم لـه العـوبـي قـعـود أزرق راكبـيـنـه مـن الـتـيـه *** قـعـودٍ أزرق راكـبـيـنـه اركــوبــي ومن شعـر الشيخ محمد هذه الأبيات ولها قصة يقول : يـا دار مـن كثـر التـواقيـف عفنـاك *** عـفـنـاك لــو أنــك حــدا والـديـنــا يـا دار مـن دم الـمـعـادي سـقـينـاك *** نـطعـن ولا كـلـت سواعـد ايـديـنـا يـوم هي بحـد السيف حنـا حمينـاك *** والـيـوم بـعـد المـال زادوا عـليـنـا يــوم الــذي يـا دار اقــفــا وخــلاك *** مـا نشـد عـن أحـوالنـا لـو غـدينـا حـنـا بـغـالـي الـروح يـا دار نـفـداك *** مـا هـمـنـا خـوف العـدا لـو فنينـا لا عـاش الـلي ينكـر جميلك وينساك *** أنـتـي وطـنـا ولا لفضلـك نسـينـا وكان من أصدقاء الشيخ محمد بن سمير الشيخ سمير بن زيدان الجربا ويزوره في بعض الأوقات وفي أحد زيارات ابن زيدان لأبن سمير أنتبه لعيال الشيخ محمد وكان عنده خمسة من الأبناء فرأى بهم النجابة والهمة والرجولة فأراد أن يسأل والدهم عن أولاده لكي يتحقق من صدق فراسته فقال يا محمد عساك راضي عن الأبناء فقال محمد لا أجد فيهم الا عيب واحد فقال أبن زيدان وما هو ؟ فقال محمد أعتقد أنهم لست من طوال العمار وكان يقصد أنهم شجعان مغامرون والشجاع دائم معّرض للقتل وفي أثناء حديثهم أغارت قوم على أبل أبن سمير فأخذوها وركبوا الأبناء الخمسة ولحقوا بالأبل وقتلوا عدد كبير من القوم ولكنهم قتلوا جميعهم وعندما بلغ الخبر للشيخ أبن سمير وضيفه سمير بن زيدان تأثرا تأثراً بالغاً خصوصاً وأن أبن زيدان قد فطن لهؤلاء الأبناء وكانت الصدفة أثناء وجوده أما محمد والد الأبناء فهو قد صبر وتجلد وكان يعزي بهم ضيفه أبن زيدان ويضيف راوي القصة أنه في تلك الليلة التي قتل بها أبناء محمد دخل على زوجته أم الأبناء وقال لها لنعتبر أن زواجنا بدأ من اليوم وأن هؤلاء الأبناء لم يخلقوا والذي أعطاهم يرزقنا بغيرهم ثم صلى وأكثر من الدعاء فمرت السنين ورزق محمد بأبناء خمسة أيضاً ثم زاره صديقه سمير بن زيدان الجرباء فرأى عنده عدد من الأبناء كأنهم أخوتهم الذين قتلوا فسأله ؟ ( لعل الله سبحانه وتعالى عوضك ) فرد عليه محمد قائلاً: أنـا ويـا الـدنـيـا شـديــد الـحـرابــه *** نوب انغلبهـا ونـوب منها الغلايـب طـرادهـا طــراد ضـوح الـسـحـابـة *** وقضابهـا قضّـاب صلـف الهبايـب من عـقب ما خـلـت ديـاري خـرابـه *** جابت لنـا من غيـب الأيـام غـايب جـابـت لـي عـيـال سـوات الـذيـابـه *** يـوم الـمـلاقـا يـنطحـون الكتـايـب يا سميـر أبـن زيـدان دنيـاك غـابـه *** توريـك مـن عقـب الحلاة النشايب لـو هـي صفت لابـد يجيهـا أنقلابـه *** وتطيعهـا طـايب على غـير طايـب المسعـد الـلـي يهـتـني فـي شبـابـه *** أنـهـب مـن الـدنيـا تـراهـا نهـايـب والـحـي لا بـد مــا تـجـّـرد ثـيــابــه *** صيـور مـا تـركـز عـليـه النصايب ومن قصائدالشيخ محمد بن دوخي السمير هذه الأبيات يسند على أبنه الشيخ رشيد فيقول : حـزم نـبـا يا رشيـد مـن دون ريـدي *** عـيـت عـيـونـي لا تـونـس بـليـاه أدن الهـريـف الـلي تـروم البعـيـدي *** فج العضود بواهج القيض معـفاه وأربـع لـهـا حبـل الصرايم بالأيـدي *** تفزيز ربدا صاعها الملح وأخطاه وإلـى لفيتـوا نجـع صافي الحديـدي *** الصيرمي عـقـب الأهـاوي بيمنـاه سـلـّم ونشّـد عـن أحـوال الـوديـدي *** عسى شريـك الـروح يبهج بلقيـاه نسل الشيوخ الـلي سملهم جديـدي *** ما هي من اللي يشبه النمل بغطاه قلبي عليها أوماي صفق الجريـدي *** الـلي مثـل ريـم الجـوازي حـلايـاه مـتى يجـنـا ركـاب سـيـد العـبـيـدي *** ومـتى تجـيـنـا مـن بعـيـد مطـايـاه يا رشيد جمعت شملهم يـوم عيدي *** ومن أبرك الساعات يا رشيد لاماه ومن قصص الشيخ محمد بن دوخي السمير كان قد جاوره حسين الدسم أبو الشاعـر المعروف محمد بن حسين الدسم وفي أحد المعارك كسر حسين الدسم وكان الوقت خريف وهو الوقت الذي تنجع به البادية من القطين إلى الفلاة فمكث الدسم زمن ولم يبرى كسره وبقي الشيخ محمد في منزله لا يستطيع الرحيل مرافة بجاره حسين الدسم وبعد الحاح شديد من جماعة محمد بن سمير يطالبونه بالرحيل بحيث أن ابلهم بحاجة إلى النجعة وشاهد حسين أنهم يتشاورون على الرحيل ويلحون على شيخهم وجاء الشيخ محمد يزور جاره ويطلب منه السماح بالرحيل ويودعه فقال الشيخ محمد يسند على حليس أحد جماعته : يا حليس كلـن الرحايل مـن الشيـل *** ومن الدبـر بادت متون الهراجيف من راويه نلقي عليهـن مـن الكيـل *** يا ما نصن سروج مثل الشواحيف يا ما حـلا كتـت مضلـة مـع السيـل *** تسعة جموع وكل أبوهـم مواليـف ولمـا حـلا عقـب العصير النزازيـل *** أن جفلوا فرق العفـارا المخاشيف ماحـن بـنا مـن عند ريف المراميل *** الشبـل قـواد الجـموع الـرواجيـف والدسم خـليناه فـي مجـنب الهيـل *** وأسعـد تـنحّـر ديـرة العـز والكيـف ثم أن الشيخ محمد ودع حسين الدسم ورحل فطلب حسين الدسم من أبنه الشاعر محمد بن حسين الدسم أن يرد على الشيخ محمد فقال محمد بن حسين الدسم وهو صغير سن مجاوباً الشيخ محمد بن سمير يقول : يا رسل يا موصل جـواب التماثيـل *** سلم لأخـو عـذرى ربيع المناكيـف سلم عـلى ذبـاح حـيـل ومهـاجـيـل *** سلـم عـليـه وعـلـمـه بالتـواصيـف فيـك البقـا يا ريـف هجـن مواحيـل *** يا اللي لربعـه بالمحل كنـه الريـف يا محـمد ابن سمير لا تنشغـل حيل *** ما بان شي قبـل ما بـان مـا شيـف تبغي تشلع لـك ضروس تحت ليـل *** ولا سانعت يا مدرك الحق بالسيف وكثر المناجي ما وراهـا محاصيل *** ولا عمر سوت للي مثلك مصاريف يتبع |
تابع ( من مآثر الشيخ فرحان الأيداء شيخ قبيلة ولد علي ) الجد الأعلى الحمولة اليديان هو الشيخ حمدان الملقب ( الأييدي ) وقد لقب بهذا اللقب لعضب كان في أحد يديه ويتحدث الرواة أنه عثر على كنز في عصرٍ كانت العرب في مجاعة وقد أشترى أبل وغنم وبيت كبير وموالي وأنفق على جماعته مبالغ طائلة وأشتهر بالكرم والشجاعة وعظم شأنه حتى ترأس قبيلة ولد علي في نجد والحجاز ثم أنجب سبعة من الأبناء جميعهم ساروا على نهجه في الكرم والشجاعة وأصبحوا السبعة أباء لعمائر من عشيرة اليديان وتأمر على القبيلة عدد من ذريته ومع شهرة هذا الرجل لا تسعفنا المصادر بقصص وافية عن حياته إلا ما يتناقله الرواة نظراً لعدم التدوين في العصور الماضية علماً أن ما بقي في حافظة الرواة معظمها روايات مرتبطة بأحداث لا ينبغي لنا الخوض بمضمونها لتجاوز ذكر ما حدث بين أبناء الجلدة الواحدة التي أرتبط تاريخها الماضي بأحداث أليمة حسب الوضع السائد آنذاك ونحن في عصر الأخاء والمحبة والوئام في ضل شريعة الإسلام السمحة التي تنفذ من قبل حكومتنا الرشيدة أدام الله عزها وأيدها بنصره لرفع راية الإسلام وينحصر بحثنا في محاولة تدوين الجانب المضيء من تاريخ هذه الأسرة الكريمة وقد زودنا الشيخ فارس بن محمد الفرحان الأيداء أحد أحفاد الشيخ حمدان مشكوراً بنبذه عن ملخص غزوات الشيخ فرحان بن بدر الأيداء وأبنه الشيخ محمد الفرحان تتضمن غزواتهم وبعض مواقفهم الطيبة مع موحد هذا الكيان الشامخ جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيّب الله ثراه ونقتطف بعض ما جاء بنبذة الشيخ فارس مع ما توفر عندنا من معلومات عن الشيخ فرحان وأبنه محمد أما الشيخ فرحان فهو فرحان بن بدر بن مطلق بن رجاء بن ضيف الله بن مسعد بن حمدان الأيداء وقد لعب الشيخ فرحان دور مهم في تاريخ قبيلته ومن أسلافه الشيخ مطلق الجد الأدنى لفرع المشيخة في هذه الأسرة وتفرع من سلالة مطلق ثلاثة حمايل معروفة وهم البدروالهايس والبركات ويطلق عليهم أخوان بقشة ويقال لهم ( خزامة الفيل ) أما عن سيرة الشيخ فرحان بن بدر الأيداء فلا يتسع المجال للتحدث عن كل أمجاده ومفاخره وقد عاش الشيخ فرحان بن بدر الأيداء في أواخر القرن الثالث عشر الهجري وتوفي في الحادي والعشرون من رمضان عام 1341هـ رحمه الله وشارك في معارك توحيد المملكة ما يقارب من خمسة عشر عاماً تحت بيرق الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل طيّب الله ثراه وعرف عنه الشجاعة والإقدام والكرم وحب الخير وبعد النظر قال الشاعـر محمد بن حويكم من قصيدة بالشيخ فرحان بن بدر الأيداء : الشيـخ أبـو مطلـق زمـام الحـرابـه *** حكمـه يطـوع لابسيـن الطرابـيش حـراً تـعـلا وبـالـعــدا غــط نــابـــه *** خـلا هـل البـوقـات مثـل الدراويش والشيخ فرحان هو زعيم قبيلة ولد علي في نجد وشمال الحجاز على الإطلاق وقد أستلم الشيخ فرحان بن بدر الأيداء رئاسة قبيلة ولد علي بعد وفاة عمه بركات بن مطلق الأيداء وبقي في الشيخة ما يقارب عشرون عاماً وكان رجلٍ معروف بالشجاعة والإقدام ومن ذوي الهمم العالية ومن دواعي حنكته وذكاءه كوّن علاقة وطيده مع الملك عبدالعزيز عندما كان في الكويت وكان يواصله سراً حسب ما ذكر الشيخ فارس وكان عنده يقين أن هذا الرجل سوف يستعيد ملك الآباء والأجداد الذي سلب منهم في فترة من الزمن وعندما قام الملك عبدالعزيز باسترجاع البلاد كان فرحان أول مؤيد له وكان له مواقف وقد حمل بيرق الجهاد بمساندة أبناء قبيلته الأوفياء وقد بذلوا الروح في سبيل النصر ومن المعارك التي شارك بها الشيخ فرحان أثناء توحيد المملكة منها 1- معركة بواء عام 1341هـ وقد قتل من جماعة الشيخ فرحان أكثر من عشرون رجلاً منهم سبعة رجال من أبناء عمومته اليديان وجرح خلق كثير وقد انتهت المعركة بنصر فرحان وجماعته وأندحاراخصامهم 2- معركة عردة أيضاً عام 1341هـ وكانوا أخصامهم بقيادة إسماعيل القزاز والمجاهدين بقيادة الشيخ فرحان وقد بدأت المعركة كما يصفها معاصرية في الصباح الباكر وأنتهت في المساء وبها انتصر المجاهدين وأنهزموا أخصامهم وأسر عدد كبير منهم واستولى الشيخ فرحان على مدافع وأسلحة من القوم وأرسل الشيخ فرحان أحد هذه المدافع من ذات الحجم الكبير إلى الملك عبدالعزيز وبقي هذا المدفع في حامية المدينة المنورة وفي هذه المعركة قتل الشيخ فرحان تحت البيرق كما قتل عدد كبير من رجال القبيلة وقبل وفاته أوصى في أنجاله الشيخ محمد وأخيه الشيخ علي الملك عبدالعزيز ثم حمل اللواء من بعده أبنه الشيخ محمد الفرحان رحمه الله وقد ولد الشيخ محمد في منطقة البريكة شمال المدينة المنورة عام 1328 هـ وتولى رئاسة قبيلته في سن الرابعة عشرة وقدم على الملك عبدالعزيز بحيث أقـره على قبيلته ووعده بأخذ ثأر أبيه وقال له بالحرف الواحد ( أنا عوض والدك ) ولك مشيخة قبيلة ولد علي وأمارة منطقة ( خيبر ) وعاصر الشيخ محمد بقايا معارك التوحيد وتمكن من أخذ ثأر والده بعد أقل من سنة من وفاته في معركة مغيرا عام 1341هـ وشارك الشيخ محمد بعدد من الغزاوات منها غزوة على أحد القبايل وغزوة الحرث وحضر الشيخ محمد الفرحان أجتماع الجمعية العمومية بالرياض حسب ما ذكر صاحب كتاب أصدق البنود ثم جاء عصر الاستقرار وتشكل على الشيخ محمد اللواء الثامن والثلاثون من أفواج الحرس الوطني وذلك عام 1383 هـ والشيخ محمد الفرحان الأيداء مثالاً للرجل الوقور المهيب المحبوب عند جميع من عرفه من قبيلته ومن القبائل الأخرى وله معرفة بأنساب العرب ومعروف بالحلم والكرم وعفة النفس وبعد النظر والورع والتقى وهو يختار أفاضل الرجال فيستشيرهم عندما يريد أن يقدم على أمر من الأمور والشيخ محمد الفرحان ترأس قبيلته ثلاث وخمسون سنة منذ وفاة والده رحمه الله عام 1341هـ إلى وفاته رحمه الله في حادث سير قرب البتراء بطريق المدينة المنورة في 11\ 5 \ 1394هـ ودفن في مقبرة بريدة بالقصيم رحمه الله وله ثمانية أنجال أكبرهم الشيخ سعود بن محمد الفرحان الذي تولى من بعده رئاسة شمل القبيلة ورئاسة اللواء ولا يزال أما النجل الثاني فهو الشيخ مطلق وهو حالياً وكيل اللواء والنجل الثالث الشيخ بدر وهو حالياً نائب أمير القبيلة والنجل الرابع الشيخ فارس وهو متقاعد من الحرس الوطني وكان برتبة عقيد والنجل الخامس الشيخ نايف وهو حالياً برتبة عميد بالحرس الوطني وقد شارك في معارك تحرير الكويت وحصل على وسام الملك فيصل والنجل السادس نواف وهو حالياً موظف في اللواء والنجل السابع الحميدي وهو موظف أيضاً باللواء والنجل الثامن عبدالعزيز وهو موظف أيضاً في اللواء ومن صفات الشيخ محمد رحمه الله نظرته الشموليه لعموم أبناء قبيلة عنزة دون تفريد وكثيراً ما يقول لمن ينتسب عنده إلى فرع معيّن من فروع قبيلة عنزة ( قل عنزي وكفى ) فأنني لست لولد علي فقط بل لجميع عنزة وكان رحمه الله على مستوى القبيلة ومن صفات الشيخ محمد الكرم وعدم التعدي على الغير وعدم التكبر فقد قال له رجل أنك أكرم من وطأ على الآرض فقال أخطأت أن سمران الغري الخمعلي أكرم مني فهو يلح من ذرعانه وضرب المثل بعدد من الرجال الكرماء ولم يرضى على قول هذا الرجل الذي فضله على الغير وهو الذي يعرف مراحه عندما يشد من منزل إلى آخر بكثرة عظام الأبل والغنم ويعـرف بيته بكثرة الوافدين والحضور وقد قيل بالشيخ محمد بن فرحان الأيداء من شعر المدح والثناء الكثير مما لا تتسع له مجلدات وفي هذا الكتاب بعض القصائد التي قيلت بالشيخ محمد لشعراء شتى رحمه الله ومنها قصيدة غانم اللميع وقد ضمنت هذا الكتاب وهذه القصيدة لأحد شعراء عنزة رثاء بالشيخ فرحان بن بدر الأيداء : البـارحـة بـالـقـلـب مـثـل الـوقـيـده *** شبـت بقـلـبي شبـت الـنـار بالـقـاز عـلى الذي مـا أظـن غيـره يصيـده *** لكـن مقاديـر الـولي مـا بهـا اميـاز مـرحـوم يـا شيـخ فـعـالـه مجـيـده *** فـرحان الأيداء من مشاهير عـنـاز شيخ ضهـر شوفـات طلعـه بعـيـده *** شبحـه بعـيـد ودوم بالطيـب يمتـاز شيخ شهـر عـلـمـه وزايـد حميـده *** عقلـه ثقيـل بكامل الوزن ما أيـراز مـذاهـبـه كـل الـلـيـالـي جــديــــده *** مـا هـز فـكـره كـل مبـغـض ولـمـاز شيخ ثمر زرعه ضهر من حصيده *** ما نجحه عـلم الدراسة ولا اعـتـاز يوم خطات الشيخ يبغض عضيـده *** مـا طـاع هـرجـة كـل حاسـد ودزاز مـا هـو كمـا طفـل يـزاحم طـريـده *** ضـد الـصـديـق وللمعـاديـن يـنحـاز فـرحـان نـطـاح الأمـور الـشـديـده *** ومطوّعٍ ضـده عـلى غـيـر مـا جـاز تــوحــدت بــريــاه كــل الــبـديــده *** وأصلح على وقتـه مهمات وأنجاز والجـوهـرة مـا تـنـوزن بالحـديـده *** وعلى المثل ما يقارن الحـر بالبـاز ومـن لا تحـمـل مـا حياتـه سعيـده *** يـروح عـمـره مـا تـجـمـل ولا فــاز ومـن حـاولـه بالكـيـد لازم يكـيـده *** مـا هــز قـلـبـه بـالـلـقــا كـل هــزاز غيـر عرده تشهد ضواحي عريده *** والـتـرك تشهـد يـوم صولات قـزاز سيفه شرع بالجند ما ابقا شريـده *** ماضل غير اللي براس الجبـل حـاز ومـن قبلهـا فـاتـت فعايـل عـديـده *** قايدها أبـو مطلق بالإكوان ما يهاز الـفعـل يـشـهـد والـقبـايـل شهيـده *** تضهـر ثناء قـوم قـويـيـن وأعـزاز يـقـود قـوم مـا تـهـاب الـوعــيــده *** سيل لطم غثوه على روس الحواز يتبع |
تابع * ومن شعر معزي بن مسعود الخوه الربيلي الولدعي هذه القصيدة قالها يحث على العلوم الغانمة والمراجل فيقول : يا الـلـه يـا خـلاق لـيـل ونـهــــاره *** الليل ظلماء وأبيض الصبح يقـفـاه أنـك تـزهـي بـيـتـنـا بـعــتـمـــــاره *** حـتى نموت ويوصل العمـر منهـاه عجزت من رقي الوعـر وانحـداره *** رجـم طويل وعـذب الرجـل مرقـاه قالوا غديـت أرقبت لـك راس قـاره *** مثل الكذوب إلى ركب فوق زرقـاه قـلـت التايـه اللي مـا تردد اخـبـاره *** حـي ومـيـّت بالـخـلا مـا احـدٍ جـاه والـلـه عـليهـا مـا هرجـت القمـاره *** قلبي يحب الضيف وأطرب لطرياه لا وجـهـت مـانـي بـحـال الخسـاره *** زودٍ على اللي حسب المال وأغلاه مـا هـي حكايا الـلي يشطر اوجـاره *** يـفـرح إلـى شـاف المسيـّر تـعـداه لا بــد مــا يــقـعــد مـقــيـم بــــداره *** مـن أخـر الـغـالـي حـري بـفـرقـاه جـاه الكفن واللي بقش مـن اثمـاره *** العـمـل كانـه مـا كسر بأمـر دنيـاه والـلـي هـداه الـلـه حـلـيـه أذكــاره *** كـلـن يقـول إلـى طـرى و حـلـولاه وقال أيضاً معزي بن مسعود الخوه هذه القصيدة في معاني الرجال الطيبة العـيـن تسهـر والخـلايـق ينـامـون *** عـمـال رمـشـي واقـف مـن بـلاهـا وقال معزي بن مسعود الخوه هذه القصيدة معتزاً بنفسه ويقول يجب أن يقدر الرجل ويحشم لطيب أفعاله وليس من أجل كثر ماله فيقول :لا عـاد لا غـلـه ولا هـزم بـالـنــون *** ما أدري عـلام العين تبكي شقاهـا أكثـر شقـاهـا يـوم الأنـذال يقـفـون *** وأومـايـة لـلي أقـبـلـوا مـا حـلاهـا قـلـط ثـلاث بوجههـم حيـن يلـفـون *** وأحمس ثـلاث ودون نجـرٍ زهاهـا لـو تممـوا سقهـا لـزوم ايتقهـوون *** لا مـا تبـيـن وجيههم عـن صداهـا سقها على اللي حول بيتك يحطون *** وأجـذه عن اللي يـوم حطوا تناهـا قـام أيـتـلهـا وأهـل الكيـف يمشـون *** وقـاعـد إلـى من المقهوي ثـنـاهـا يـا رازق الـلي بالعـلا مـا ايتـتـقـون *** وابـيـوتـهـم بـالـدرب لـلي بـغـاهـا الصالحين اللي على الحق يمشـون *** مـا ايعاونون النفس عـلى طغـاهـ اوقـت اللـوازم عـنـدنـا مـا يغيـبـون *** جـمـيـع عـلـه سـاحـنـيـن ادواهــا يـا عــم أفـيــدك بـالـذي زاد غــلـي *** شيمة كبير الراس من شان معزاه قـلـط لـه الـمـركـا عـلى ركـن زلـي *** والشـور يقصر بينهـم ما سمعنـاه وحـنـا لا قـالـوا تـالي الجيش خـلي *** نلحـق ردي الخال لـو مـا عرفنـاه نـثـني وراء العـاقـة ونتـنـا المتـلي *** يـوم الـردي متـلاصـقـات شفـايـاه لا جـيـت وسـط ربـاعـنـا مـا تمـلي *** سبحان من يأمرعلى النفس بهداه الضيـف غـالي يـوم يـأتـي محـلـي *** لـو هـو قـليـل مـالـنـا مـا كـرهـنـاه مـره بشمس ونـوب نـقعـد بضـلي *** والآدمـي يـمشي عـلـى قـد ممشـاه الضيـف مـن عـاداتـنـا بـه انـهـلـي *** ولا يغتني راعي الحرا والمراجـاه وأن راد ربـي هــم قـلـبـي أيــولـي *** والـلي بغـالي دبـر الـرزق وأجـراه والـلـي طـلـبـنـا واحـدٍ مـا يـخـلـي *** هـو من هـو اللي يرزق العبد لولاه * وهذه القصيدة قالها خلف الشطراوي من الشطران من الطريف من الوسامة من الجذالمة من المشطة من ضنا ذري من ولد علي قالها يذكر الشيخ رشيد بن سمير والنوري بن شعلان فيقول : أن كان تنشدني عن الربع واتسال *** ربـعي هـل المـلـحا رجـال مشاكيـل ربعي هل الملحا اهـل كيف وادلال *** يدعـيك حس انجـورهـم والمعـاميل عـذروبهـم يزبنهـم الخايف الـذال *** وقصيرهم يحشم عن الظيـم والميل قطعانهـم ترعى زماليـق الأسهـال *** يـرعـون نـبـت مـنـثـرات الهمـاليـل ولا هم من اللي بدمنت الدار نزال *** مـنهـم هـل العـلـيـا بعـاد المحـاويـل يتلـون أبـو نـواف يا طيّـب الـفـال *** ذبـاح لـلـخـطـار حــيــل مــواحـيــل مقـدم هـل العـليـا صناديد الأبطـال *** مـروين حـد المـرهفـات المصاقيـل ورشيد أخـو عـذرا للأحمال شيال *** شال الحمول اللي له الزمل مايشيل يوطأعلى فرش الوزرزين الأزلال *** وعن أكبرالشيخان بالكون مايسيل تهديد خصمه ما يحطه على البال *** ولا خـوفـه دق الـمـعـادي بتـطبـيـل ورث مـن محـمد تفاكـيـر واحيـال *** والتـرك غشـاهـم مثـل دامس الليـل زيزوم نمراء يـوم تقبل لها اظلال *** حـريبهـم يـرحـل إلـى جـو مقـابـيـل خـيـالهـم يـسـوى ثـمـانيـن خـيّـال *** سقم الحريب إلى تلاقوا على الخيل * وهذه الأبيات من قصيدة طويلة للشاعر محمد بن عثمان بن صالح الزناتي التويجري العنزي قالها يتوجد على العمارات بعد رحيلهم من نجد ويقول بعض الرواة أن هذه القصيدة أرفقها الشيخ ماجد بن عريعر ضمن كتاب أرسله للشيخ مشعان بن هذال يخبره إن ديار العمارات القصيم نزلت من قبل بعض القبائل ويطلب منه الرجوع فيقول التويجري في قصيدته : نـجـد تـهـضـم بـالـبـكـا للعـمــــارات *** تبـي الـفـزع مـن سربـة أولاد وايـل وادي الرشا ينخى ويندب بالأصوات *** يـهــل دمـع مـثـل وبــل الـمخـايـــل وقاعـد بوسط القبر سوا الهـوالات *** مـن نزلت الأجـناب شاف الهـوايــل أن ما حميتوا داركم سوقوا الشات *** يسـوقهـا اللي خاف مـن كـل عـايـل دقاق العلابي مـا يجـون المشيشات *** ودخـنة لابـن هـذال صـدق صمايــل وبـني السفر ما تنذكر حـول أبانات *** والشـمـري بـجـبـال سلـمـى وحـايـل يتبع |
تابع * وهذه الأبيات من شعر علي بن عطالله العطيّل الطويلعي العنزي قالها عندما جاء من عفيف إلى ابناءه عطالله وحسين ونواف في الدمام وكانوا في اعمالهم ولما وصل إلى بيت ابنه حسين وجد الباب مردود فأقسم أنه لا يدخل البيت الا إذا جاب عمال وخلع الباب فأمتثل حسين لأمر والده وخلع الباب ولا يزال بيته دون باب مفتوح على الدوام وهو من كرماء الرجال فقال علي هذه الأبيات يسندعلى سهـاج فيقول : سـهـاج خــل الـبـاب لا تـقــفـلـونـه *** خلـه عـلى شـان المسايير مفتـوح يـا بـركـهـا مـا زالـهــم يـدهــلـونـه *** البيت من شان المسايير له ضوح حيث البـدو بيـت الشعـر يـرغبونـه *** وسوالف بيـن الرجاجيل وامـزوح وأبـذل لهم يا حسين مـا تقدرونـه *** والرزق مكتوب على صفحة اللوح وأبـو عـلي مـا يقصر العـلم دونـه *** الـلـه يجيره من سبب كـل سامـوح أبـي العـلـوم الـغـانـمـه تـفـعـلـونـه *** من زين ولا الشين مامنه مصلوح يا الـلـه يـا منشي حقـايـق مـزونـه *** يا مهـلـك فـرعـون يا منـجي نـوح أكتـب لهـم مـن كـل مـا يشتهـونـه *** وأسترعليهم من سبب كل مشفوح وصلاة ربــي عـدد مـا يـذكـرونـه *** عـلى النبي الهاشمي خـيـر ممدوح ( قصة راعي الربيلات ) * من الأمثال الشائعة تقول العرب ( من آمنك لا تخونه ) ومصداقاً لهذا المثل نورد هذه القصة التي تلقيتها من بعض كبار السن من ولد علي ومضمون القصة أن رجلاً لا أريد أن اسميه من أحد القبايل أيام الغزو والسلب والنهب بين القبايل سرح هذا الرجل في أبل مسعد الخالدي من الوسامة من ولد علي من عنزة وبعد مضي المدة المتفق عليها بينه وبين معزبه اعطاه شرطه وكان أثناء وجوده معه مكرم ومعزز بصفته أجنبي وأجير وعندما أراد المغادرة تلفظ بكلمة يحسبها معزبه مزح ولكنها صارت جد حيث قال بالحرف الواحد ( يا مسعد الخالدي قال مسعد نعم قال ألا ترى أنني قد عرفت مفالي أبلكم ودليت دياركم وعرفت فرسانكم وعرفت غراتكم وسوف عندما أصل إلى جماعتي أغزي بهم عليكم وآخذ أبلكم ) قال مسعد إذا كان ما تقوله جد فأني أطلب من الله أن يسلط عليك الرامي الحاذق من جماعتنا فيرميك بطلق ويصيبك بين السامع والدامع وعلى هذا تفرقوا وذهب الرجل إلى جماعته وبقي مسعد وهو غير ملقي لكلمة هذا الرجل بال بحيث يفكر أنه يمزح أما الرجل الغريب الذي كان راعي أبل مسعد الخالدي فقد وصل إلى جماعته وأشار عليهم أن يؤمرونه عليهم ويعطونه العقادة وهو يكون عقيد ودليله ويغزو بهم على ولد علي وضمن لهم الفود فقالوا حباً وكرامة ونحن تحت أمرك فجمع جمع من قومه وغـزا بهم قبيلة ولد علي وكان يواليهم قبيلة الربيلات من الحمامدة وحيث أن هذا الرجل قد خان العهد الذي بين القبايل بعد المعرفة والصداقة ونقض الزاد والملح فباغت أبل الربيلات واستاقها ولحقوا الطلب من قبل الربيلات ومعروف أن الربيلات يمتازون بالشجاعة وأصابة الهدف فهم من اشهر الرماه ومن سؤ حظ هذا الرجل أنه كان له بالمرصاد الرامي المعروف يحيا أجيمي ومعه ابنه فجلس يحيا وطرق على عقيد القوم وهو الرجل الذي كان راعي لمسعد الخالدي فثوّر يحيا بندقه وكانت الأصابة بين الأذن والعين في الرأس وقتله وكان مسعد قد تمنى له هذه الخاتمة بحيث أراد الله أن يكون مضرابه في المكان الذي حدده مسعد ثم أن الربيلات استخلصوا أبلهم من القوم وصارت قصة هذا الرجل عبرة أنتهى 0 * الشاعـر دخيل الله بن فهيد العنزي له مقاطع من الشعر وكان عند قبيلة الحريرات من الطوالعة من ولد علي وقد جاور الرجل الكريم جهاد الحريري من وجهاء وأعيان قبيلة الحريرات ومشهور بالكرم وعندما ارتحل الشاعر قال يتوجد على الجهاد كبار الحريرات من قصيدة يقول : وونـتـي ونـيـتــهــا بــاثـــر ونــــه *** عـلى الجهـاد محـرقيـن المحاميس الـنجـر تسمع لـه مـع الصبـح دنـه *** وأجـواد حـول النار عادة مجاليس ومن شعر دخيل الله هذه الأبيات يثني على عيسى بن جهاد الحريري : يا شيخ أنتـم منقع الفخـر والطيـب *** وأنـتـم هـل الزينات وأهل الكرامـه كـم واحـدٍ يلجـالـكـم بالمصـاعـيـب *** وتـزول مـن عـقـب المشقـه آلامـه مـن يـوم يقبـل تبذلـون التـراحيـب *** يقـلـط عـلى عـزٍ وطـيـب وشهامـه جودك ياأخو هندي خلي من الريب *** كـم واحـدٍ يـذكـر افـعـولـك بـدامـه أنـت الـذي تهواك روس المراقيب *** حيثـك اعـقـاب ولا تصيـد الهلامـه جماعتـك بـذراك ما جـاهـم العيـب *** والـلي بجنبك ما شكا الظيـم ظـامـه عسى الولي يبقيك يا طاهر الجيب *** بجـاه الـذي يعـلـم بـوقـت القـيـامـه ومن شعر دخيل الله هذه الأبيات هجينية يتوجد على قرب عيسى بن جهاد الحريري فيقول : يا لـيـتـني عـنـد أخـو هـنـدا *** كان انعـمى الشور بجاسي حـرٍ طــريـقـه مـع الـســنـدا *** علمه ضهر يرفع الـراسي ريـف إلـى صـار بـالـمـنـــدا *** يعطي بـلا حدود واقياسي * أما الشاعـر حويشان الشرعبي العنزي فهو شاعـر مقل ولم نحصل له الا على هذه الأبيات التي زودنا بها مشكوراً أبنه عبدالله بن حويشان وسبب هذه الأبيات هو أن الشاعر نزل مع بعض قومه في مكان على طريق الرايح والآتي وكانت أحوال الناس في ذلك الزمان مصلحّة لقلة المواد وكان الرجل أحيان ما يجد ما يقلطه لضيفه فارتحلوا الرجال الذين عند حويشان عن هذا المكان وبقي حويشان في منزله وضاق صدره لعدم وجود جيران يتحدث معهم وصعد في ضحى أحد الأيام إلى راس مرتفع وأخرج دربيله ونظر فإذا هو بعرب رحيل وعندما اقتربوا منه نزلوا وكان الوقت ربيع فذهب حويشان إليهم وهم الحريرات ومعهم جهاد الحريري وقد بني البيت وعملت القهوة فقلط حويشان عند جهاد ورحب به وتقهوى ثم بقي حويشان مع الحريرات حتى أنتهى الربيع فرجع إلى جماعته وقال هذه الأبيات يثني على جهاد الحريري لما شاهد من كرمه فيقول : يـا دار أبـو عيسى لـعـلـك عـميـره *** وعساك خضراء دب الأيـام يـا دار وعسى عـليـك مـن الثـريـا بـديـره *** يـا مـا شبـك نبتـك بخـتـري ونـوار الـربـعـه الـلـي لـلـنـشـامـا نـويــره *** ونفسٍ صخيـه تبذل الجود بصخار وإلـى لـفـنـه مـبـعـدات الـمـسـيـره *** يضحك احجاجـه كن بالبيت خطـّار ويـذبـح لهـم كبش فطحتـه كبـيـره *** مع منسف يشبعبه الضيف والجار * وهذه القصيدة قالها سعد بن مقبل بن عيسى الحريري يوصف ماضي حياة البادية فيقول : يقول مـن جـزل القوافي بـدع فـيـه *** عـذب المثايـل من ضميره نظمهـا القـاف مـن جـزل المعـاني مسويـه *** أمثـال فـكـري بالصحايف رسمهـا من بعـد ما هاضت خواطـر تشفيـه *** عواطفي تخـرج عـلى من حكمهـا يا الـلـه يالـلي كـل مخلـوق يرجيـه *** يـامـن دقـيـقـات الخـفـايـا عـلـمهـا يـا رب تبعـدنـا عـن الـغي والـتـيـه *** بدنيـا تداخـل نـورهـا مـع اظلمـهـا وتـدلـنـا بـدرب الـرشـاد ومـبـاديـه *** وتجعـل لـنـا خيـر الأمور ودعمهـا دنـيـا تـقـلب دوم مـن غيـر توجيـه *** صارت خيـار النـاس تـتبع خدمهـا والمجـد كـلـن بالعـرب يـدعي فيـه *** تـنـاست الماضي ونسيـت سهمهـا مـواقـف حـتـى التـواريـخ تطـريـه *** والغـرب سجـل مـن نوادر اعظمها وأن مـد شيخ القـوم فالقوم تـتليـه *** وعـلى المعـادي لبسـوهـا عسمهـا وعادوا بكسب معظمات المشاريـه *** والكـل أخذ قسمـه بوسمه وسمهـا وأن صاح صايح قالـوا الكـل لبـيـه *** أن روحـوا بـالـنـوق ولا غـنـمـهـا وركبـوا على قـب وساروا مساريه *** والخيـل طـيّـر بالصحاري كـتمـهـا وأن كانهـم لحقـوا وبانـت محاريـه *** تـبـاشـروا والـكـل ربـعــه لـزمـهـا وثـار العجـاج وشاف كلن معـاديـه *** وكلن طمع يـبي الخصوم يهزمهـا حـل الطـراد وصار بالقوم تشـويـه *** ثـم أنجـلا الـدم الحمر عـن لحمهـا وطاحوا رجـال بالمواقـف مواجيـه *** وبـان الجريح وعودوا في حطمها وكـم فارس بالكون قطعت علابيـه *** وكـم سابـق قـامت تخطـف نسمهـا عـادات ربـعـي كـل خصـم تـلاقـيـه *** لا شـك مـا خـلـت عـوايـد اشيـمهـا مـدهـال للضيفـان والجـار تحـميـه *** وعـاداتهـم مبطي عـريـق قـدمـهـا يزبنهم المظيـوم والضيف تـقـريـه *** واموالهـم بالكون مـا احـدٍ قسمهـا أهـل الجمـايـل والحمـايـل تـراعيـه *** وعن الردى والعيب ربي عصمها وأن جالهـم محتـاج بالـمـد تعـطيـه *** واللي يقصر من ضميره خصمهـا وراعي اللـوازم بالمواقـف اتبـديـه *** كـلـن يـبـادر والـثـمـيـنـه كصـمهـا وحـيـدهـم مـلـزوم لـلـي ايـخـاويـه *** لا رافـق السفـرات صـار ايخدمهـا ونفسه اليـا بـانـت مواقـف تعـديـه *** البنعـمـه دون الشرف مـا رحمـهـا يمشي عـلى نيـه سليمـه وتـوجيـه *** وأن جـت زينـه بالمجالس دعمهـا حق الوفاء والعرف والطيب يعطيه *** ويدرى الخواطر باللغـا ما زرمهـا أهـل الـبـيـوت البـيـنـات المـنـابـيـه *** بيبانهـا للضيـف مـا أحـدٍ وصمهـا ونجـراً بهـا بالصوت يسمع مناديه *** وادلال صـفـرٍ بـالـوزيـزة دحـمـهـا الكـيـف فـيـهـا للمسيـّر أيـقـهـويـه *** بـن ومعـاه الهيـل يطـرد ضـرمـهـا الـبـدوا عـز ومـكـرمـيـه وتـنـزيــه *** والحمـد لـلـه خـالـقي مـا حـرمـهـا مسكانهـم ربـي من الوسم يسقيـه *** مـن مـزنـة غـرا عـلـيـهـم خـرمهـا وسحب تساقى بين عـلـوه اواديـه *** تسقـي مـراهـا ثـم تسقـي وخـمـهـا وتخضر منـازلهـم وتـنبـت مفاليـه *** قطيطهـا مـع هضبهـا مـع اتـهمهـا وتزرع به الأعشاب والقطرمرويه *** نـوارهـا يـشـدا بـيـاضـت رخـمـهـا ترعى بهـا القطعان والرمي حاميه *** لـيـن المواشي مـا تحمّـل شحمهـا وتقاصرت فيـه الـربـوع المواجيـه *** في فترت المرباع ما احلا زعمهـا هـذا يـمـد وصـاحـبٍ لـه ايـبـاريــه *** وهـذاك ذوده بـالـمـراتـع نـهـمـهــا ومـيـرادهـم عـدٍ طـويـلـه مـدالـيـه *** وكلـن بـفـرزه لـيـن يـقـبـل عـتمهـا قـرط الدلي مـع جمة الطي توحيـه *** والـكـل ذوده يـم حـوضـه زهـمـهـا الـبـاديـه قـلـب الـمـولـع اتـسلـيــه *** يـا زيـن ممشاهـا ومـا احلا نغـمهـا ولا زال مـجـد الباديه نفتخـر فـيـه *** مـوارث ما احـد استطـاع ايهـدمهـا لا شـك مـن يفخـر بجـده وماضيـه *** مـن واجبـه بالطـيـب يرفع عـلمهـا يـا عـاد مالـك بـيـنـاً تسـتـتـر فـيـه *** مـا ينـفعـك جـود الجـدود وكـرمهـا وصـلاة ربـي فـي كـلام امـبـــديــه *** نقـولهـا وعـلى الـرسول انخـتمهـا يتبع |
تابع * أما الشاعـر فالح الدبل من الوسامة من الحمامدة من ولدعلي فقد قال عندما ضاف عايض الدمجاني الولدعي وحمس القهوة فقال فالح مداعباً : يـا مسـوي الفـنجـال لا يـا مضـنـي *** قـلط ثـلاث كلهن جـن مـن السوق هـدف الـغـوارب مـا بـعـد قـلـطـنـي *** دلال مـا فيـهـن وسـاع ولا ضـوق وإلـى عـلـيـّت الـثـالـثـة وأرتـكـنـي *** يـا زايـدٍ عـن كارهن بألف طاروق مـع ذا وإلــى دنـيـت ولـيــفــهـنـي *** على نظرك الحمس والماء بالذوق وأن جـاك كلـن مـن محـلـه مثـنـي *** من كل نيـه والردي جاك من فـوق هـذاك لا تـقـهـويــه مـا رد عــنـي *** تـلقـا طواريقـه عـلى خاطر الشوق أنـهـب مـن الـدنـيـا وكـب المـدنـي *** وخلك بخطو اللازمة تـقـل مطفوق لا بـد مـا عـنـك الـلحـود اكـنـفـنـي *** تـلبس جديـد وتنطوي لك بصندوق مـا تـحـصـل الا حسـنـاتـك يـجـنـي *** والـلي فعـلت لباقي الربـع مفهـوق ثم بدأ عايض الدمجاني بالرد على فالح الدبل وعندما قال البيت الأول طلبه فالح أن لا يكمل القصيدة خشية أن يتفوق عليه حيث أن عايض شاعر وهذا البيت اليتيم الذي قاله عايض يقول : يـا أبن دبل وش هالني وش محني *** المـقـدم الـلي يلحـقـه كـل ملحـوق ومن شعر فالح الدبل هذه الأبيات بالقهوة يقول : يا مسوي الطبخة عسى الله يعافيك *** اجهـد بحمستـهـا ولا تـزيـد مـاهـا فـي دلـة مـربـوبــةٍ يـوم تــأتـــيــك *** من يـوم شريت والمشّرف قـنـاهـا ولا تلتـفـت لـلي بـهـرجـه يحـاكيـك *** مـا دام تـدرج في يمينـك عصـاهـا وأفطن ترى الساكت بقلبه يشانيـك *** مـا يعـلمك في حـرقهـا مـن نيـاهـا وسقها على اللي كلهم شبحهم فيك *** وأثنـه على اللي شبها واعتـنـاهـا وأن كـان عـنـدك مـال كلن يواليـك *** عن ساعة ما ينعـرف وش وراهـا *أما الشاعـر سطام الشويوي من الوسامة من الحمامدة من ولدعلي فهو شاعر معروف ومن قصائده هذه القصيدة يمدح الشيخ مطلق بن ضيف الله الأيداء شيخ قبيلة ولد علي وأبنـه الشيخ بدر بن مطلق الأديداء : يا راكـب من فـوق حيـل احشومي *** طلقات الأيدي ركبهن به فضى بال حـمـرٍ سفايـفهـن مـع الـدو تـومي *** قطـم الفراسن مشيهـن بس زرفـال يرعن زهـر نوار عشب الحزومي *** حـيـل يـقـطـفـن الـنـواويـر بـدحـال تلقا على السيقان بيض الوسومي *** كلش وضيحا باصلها عشرة جمال يلفـن عـلى مطلق زعيـم القرومي *** شيخ نتـف شارب عـدوه إلـى طـال يـلـسـهـم بــدقـيـقــات الـزقــومـي *** عافو درير النوق من عقب الأبهال سمـه عـلى كـبـده كثيـر الهمومـي *** مـا يمرحون الليـل مـن هـم صـّلال يصلهـم صـل المحص بالجمـومي *** يمقس بهـا الجمـة ولا تصبخ الجال يجيـب ذود القـوم عسم الخشومي *** بـدر اعتـزلهـن نـادر القـوم فصّـال خـيّـال بـالـلـقـوات قـبى قـحـومـي *** صفرا طيوع الراس والذيل مشوال وإليـا زعجوهـن للدرك كـل قومي *** لا كـنـعـــب الــدلال لـلــمـــوت دلال شلفـاه مـا مضـرابـهـا بالهـدومـي *** تـقطع ونـيـت الـروح والـدم شـّلال الشيـخ أخـو بقـشة يـعـلـه يـدومي *** الـلـه يفكـه مـن صواديف الأهـوال يا مـا ذبـح مـن كـل حـايـل ردومي *** بـيتـه كبيـر وبـينـه فـيـه الأضـوال حلحـيـل حيـلـي باللـوازم يـرومـي *** فـتـلـه عـسـيـر مـعـجـزٍ كــل فـتــّال وقال سطام الشويوي ايضاً هذه القصيدة يمدح آل مطلق شيوخ ولد علي والعواجي شيخ ولد سليمان والمرتعد شيخ اليمنة من ولد سليمان فيقول : صالوا مشايخ جمعهم يعمي الأبصار مشـايـخ تـمشي عـلـى مشتـورهـا الشيخ الأيداء يقحـم الحـرب جـزار *** خلفـه جمـوع بالعـدد مـا اكـثـرهـا هـو والعـواجي باللـقـا دوم حضـّار *** بالـرايـه الـلي يـوم ربـي نصـرهـا والمرتعـد يـدحـم على لاهـب النـار *** بفعـولـه الـلي مـن قديـم انخبـرهـا مـن حمـد ربي جابهـم والي الأقدار *** من اللابه اللي مكمنه في وعرهـا جعـافـرة ربـع عـلى المـوت جسّـار *** ولا فيهم الـلي من المذلـة قهـرهـا وحنـا هـل الملحا إلى صار ما صار *** عـاداتـنـا العـدوان نـنـثـر حمـرهـا أولاد وايـل جـمـعـهـم ســار سـيّـار *** مثـل السحابـة يـوم هلـت مطـرهـا * أما الشاعـر خلف بن تليعان العطيفي الولدعي من حمايل العطيفات من ضنا ذري من ولد علي فهو شاعـر وكريم وقد عاش في عصر شظف العيش وغلو المساعـر وكان ينفق من ميسورة حتى خشي عليه خالة من الإفلاس والفقر فنصحه عن كثرة الأنفاق حرصاً على حفظ أمواله ولكن الكرم غريزة جعلها الله في من يشاء من بني آدم ومن الطبيعي أن لكل رجل مشهور حسّاد وكما يقال كل ذات نعمة محسود وقد سمع خلف من يقول أن كرمه نفاق وسمع غير هذا الكلام من الحسّاد الذين يصعب عليهم مجاراة الطيّب وقد شعر بن تليعان بما يقال عنه من قبل بعض حسّاده فقال هذه القصيدة رداً على من يلومونه في الكرم : بديت بذكـر الله عـلى كـل الأحـوال *** ذكـر الـلـه البـادي عـلى قـول قيلـه الخـيـّر الـلي يـقسم الـرزق عـمّـال *** الـلي نـهـار الضيـق يـنجي دخيلـه الرزق عند الله وهـو معطي المـال *** رب المـلأ مسقي الرياض المحيلـه يا مـودع الـدنـيـا عـلينـا بالأقـبـال *** يا رب لا تـسعـى لـنــا بـالـفـشـيـلـه أطـلبـك بـيـت مـروبع كـنـه الجـال *** أبـي الـنـشامـا يجـلسون بـمـقـيـلـه مع منسف يـأتـيـك للضيف بعجـال *** وأزبــره مـن عـنــد ربـي مـكـيـلـه وأطلب من المولى معاميـل وادلال *** يخلط بهـن حـب اليمن هـو وهيلـه بوجودهن عن بالي العمس ينـزال *** ثـم التـهي بـيـن الحطـب والنـثيـلـه يقـلط عـليـه الشغـدلي طيّـب الفـال *** وايـكـلـف الـفـنـجـال لـلي يـجـيـلـه يشـدا لجمع الطـيـر رشـه بالأتـلال *** مـن ارقـاب النـوار نـعـم الـدبـيـلـه مـع هـرج ربـعٍ كنـهـا در الأبـهـال *** يـدلـه بهـا الـلي نـازح عـن قبـيـلـه هـذا مـنـاي ولا تــمـنـوه الأنــــذال *** والـرزق عند الـلي يسوق المخيله ما هو زعم صيدي تشفي بالأفعـال *** والـلي يـديـر الـهـرج ربـه وكيـلـه يا الغافلين اللي عـن الموت جهـال *** خـوذوا مـن الدنيـا ولا هي طويلـه القـلـب عـيـا لـو عـذلـتـوه يـالخـال *** الـقـلب يـتـبـع بـالمـمـاشي دلـيـلـه قالـوا يعيـل وقـلت خـلـوه لـو عـال *** العايـل الـلي مـا يحـوش الـنـفيـلـه حط الصخى يسوى كثيراً من المال *** كـدوا عـلـيـهـا مـا لـقـوهـا قـليـلـه تسوا حياة اللاش مذموم الأخصال *** مـتجـهـدٍ لحـريـمـتـه فـي حصيـلـه عسى تـدور حـريمتـه فـيـه الأبـدال *** لا عـاد ما يـومي لهـن فـي شليلـه لـمحـلا لاجـن مـن الـبـعـد نـحـّـــال *** مـن ثـوروا بـرقـابهـن تـقـل نـيـلـه قـامـوا وخلـوا شلقة داخـل الصـال *** مـنـاثـراً حـب الـلـقـيـمـي عـكـيـلـه دنـيـاك لـذتـهـا ونـاسـة وفـنـجــال *** والـرب مـداتـه عـلـيـنــا جــزيــلــه يتبع |
تابع ( من قصص الشيخ جديع بن قبلان الملحم ) *- من قصص الشيخ جديع وحرصه على مصاهرة الحمايل الكبار وقد قتلوا أخوانه وعياله وذهب إلى أمير حايل في عصره الشيخ محمد بن علي الملقب ( السمن العرابي ) وخطب أبنته خنسا فأخذها راغباً في أنجاب أبناء فرسان لعلهم يعوضونه عن عياله وأخوانه الذين فقدهم وأنجبت له ولد وعندما كبر أبنه أخذ بثأر أخوته وأعمامه من الذين قتلوهم ومن شعر الشيخ جديع بن قبلان هذه الأبيات عندما شاهد رجلاً غريب يدعى رزيق القبيسي وكان تاجر قماش وقد باع على بعض جماعة جديع قطع قماش دين وعندما حان موعد قضاء دينه حضر لكي يستافي دينه وقد شاهده الشيخ جديع يتنقل بين بيوت الحي فأستغرب تصرفه وكان هذا الرجل شاب وسيم فظن جديع به الظنون ولم يكن على علم بأنه يريد أخذ ماله من المدانين لـه وخشي عليه من رجال الحي فأمر جديع بأحضاره وعندما حضر سأله عن أسمه فأخبره أن أسمه رزيق فقال جديع هذه الأبيات ينصح رزيق فيقول : يا رزيـق مالك مصلحـه بالتواقيف *** رجلـك عـن السجـات قـلـل خطاهـا أقـلـط بـديـوانـي بـه البـن والكيـف *** تطيـب نـفسك عـن بلاوي غـثـاهـا نخشى عليك من الرجال المزاهيف *** جـهـال مـا تـصـبـر قـريـب مـداهـا يا رزيق حنا نحشم الجار والضيف *** وأن كـان لك حاجة علينا قضـاهـا وكان رزيق شاعر فقال مجاوباً الشيخ جديع على الفور : يا جـديـع لـيـه مصلحـه بالتواقيـف *** ديـوني عـلى العربان قـرب وفاهـا ياجديع والله ما مشينا على الحيف *** وعـن الـردى رجـلـي بعيـد نحاهـا يـا مـا تـعـنـيـنـا وعـدنـا مـنـاكـيـف *** ربعـك غـدت بحقوقـنـا مـن عياهـا ولا أنت شيخ وللرفاقـه كما الريف *** تـعـطي الكحيلـه مـا تـدور نـمـاهـا وقد أعجب الشيخ جديع برد الشاب رزيق فرد عليه بهذه الأبيات : يا رزيق لـك مـني معـونـه وتبريع *** مـا تطلبـه يأتيك مـن غيـر نقصـان واللي أنت تطلبهم يجونك مطاويع *** والكـل يدي الحق لـو كـان زعـلان ومن لا عطاك الحق يحتاج تسنيع *** مـا ترتحل من دارنـا كـود رضيـان نوسم عصاك ولا تجيـك الطماميع *** والـوسم عـنـدك للرجاجيـل نيشـان وأن جاك عايل قل أنا بخوة جديـع *** والـلي يـهيـنـك هـايـن ولـد قـبـلان جاك الجمل يارزيق ما فيـه ترجيع *** وخـذ الأصيل مقلفعه قود الأرسان ثم أن الشيخ جديع وسم عصا رزيق القبيسي ليكون بحمايته ثم أن رزيق ترجل فرد على الشيخ جديع وقبل الجمل ورفض أخذ الفرس الكحيله فقال: أمـا البليهي نقبلـه منـك يـا جـديـع *** ولا الأصيل محـرمه يـا أبـن قبـلان تـنـطح عـليهـا لابسيـن المـداريـع *** كـان أخـتـلـط عـج السبـايا بـدخـان وأن ثار عج مكاضمات المصاريع *** وصار المعابك بالقنا وأبيض الزان وتـوايقـن هـنف العـذارى مفـاريع *** وتحـرن المفـزاع مـن شيخ نبهـان يا جديع لك فوق الكحيلـه مفازيـع *** تفرح ضمير اللي من الغلب طنيـان أنـا لـزومي طلـبت الـربـح بالبـيـع *** وأنتـم طلبكـم كسب زينـات الألبـان ( قصة ألمرأة التي لجأت للشيخ جديع ) هذه قصة أمرأة اعتدى على شرفها أحد الجناة فسكتت خشية الفضيحة وبعد مدة أتضح أنها حامل فأخبرت أحد النساء المسنات التي تثق بها فقالت لها أنظري إلى الرجل الشجاع الصبور الذي إذا ركب فرسه وضع سيفه على متنه ولا يحوله إلى متنه الآخر حتى يترجل عن فرسه فأشكي له قصتك فشاهدت الشيخ جديع بن قبلان ممن تنطبق عليه هذه الصفة فشكت قصتها لجديع بن قبلان بقصيدة منها هذه الأبيات تقول : يا جديع ياللي بحزت الكون تـرسي *** أبي اشتكي لـك من بلاوي زمـاني يا شوق الـلي تزهـا لباس الدمقسي *** تلبس حريـر وخـالـطه قـرمـزاني يا جـديع انا قلبي غدا اليوم حمسي *** كنـك تـملـه فـوق جـمـر اضهياني يـا جديع ليلي حالـك اللـون غـلسي *** يا جديع مـا مثـلي صبـر مودماني الـلي عـقـد لي عقدتن حـدر رمسي *** مـن عـقـدة لـولاسها حـقـرصانـي يا جديع أنا ابتليت من دون جنسي *** الحـظ فـي نـقـرة حضوضا رمـاني يا جديع من سبب دمـاري ودنـسي *** اطلب عسى الـلـه يبتلي من بلاني وبعد أن تفهم جديع لقصتها أراد أن يستر عليها فخطبها من أهلها وتزوجها وهي لست من قبيلة جديع فرحل إلى مكان منعزل عن الحي حتى أنجبت وبعد عامين رجع جديع ثم بعد ذلك طلقها وذهب أبنها معها وكان جديع ينوي قتل الرجل الذي اعتدى على المرأة فلما بلغ ولد المرأة سن الرشد هجم جديع على الرجل وقتله وجلا وكان الولد مع أمه في الحي الذي به القتيل فعلموا أخوة القتيل فقتلوا الصبي على أنه ولد جديع وهم لا يعلمون أنه ولد أخيهم القتيل الذي أعتدى على المرأة فأنتهت المشكلة بأخذ الثأر والتخلص من الجاني وأبنه هكذا رويت القصة والله اعلم 0 وللشيخ جديع بن قبلان الملحم مساجلات مع الشيخ نمر بن قبلان بن حمدان العدواني شيخ قبيلة عدوان أهل البلقا ويقال أن أصله من السويط شيوخ قبيلة الضفير وقد نزح عن عشيرته عندما كانت في نجد وسكن البلقا وتزوج وضحى وهي من فخذ القضاة من قبيلة الكعابنة من بني صخر وكانت من خيرة النساء عقل وجمال وكرم وفي أحد الليالي قامت في منتصف الليل لكي تحدد الفرس فاستيقض نمر وشاهد شخص يقرقع في حديد الفرس فظن أنه حرامي يريد أن يقلع الفرس فأخذ البندق وأطلق النار على هذا الشبح وهو لا يعلم أنها وضحى فقتل زوجته خطأ ثم بعد وفاتها صابه حزن شديد وأكثر من الأشعار في رثاء زوجته وكان الشيخ جديع بن قبلان الملحم من مشائخ الحسنة من أقرب أصدقاءه وقد وجه له عدد من المراثي ولنمر ديوان مطبوع ولكن مؤلفه لم يتحاصى على جميع قصائده ومن قصائد نمر هذه القصيدة يشكي على جديع بن قبلان ويسند على أبنه عقاب بن نمر العدوان فيقول : سار القلـم يا عقـاب بالحبـر سـارا *** بمزيزف القرطاس يا مهجتي سار أكـتـب جـواب مثـل قطـف الثـمـارا *** من قيل ابن عدوان نظم لي سطار يا جديع أنـا قـلبي من الوجد حـارا *** لا تـلـومـني وتـقـول أن البـكا عـار وسط الحشا يا جديع كن شب نـارا *** والمـوت عـده طـالـب عـنـدنـا ثـار ومن دمع عيني كن غـدينـا سكـارا *** الـلـه يـجــازي دايــر الــدور دوار عـلى وليـفي صـار عـمـري دمـارا *** غـديـت مـن فـقـده وحيـد ومحتـار أسهـر إلـى نامـت عيـون السـهـارا *** كـنـه يـذر بـمحجـر العـيـن جنـزار وجدي على اللي بالنساء مـا تمارا *** ياسين يا أم عقاب ترحل عن الدار قـلــت آه وويــلاه ذقــت الــمــرارا *** مـن مـي زقـوم جرعتـه لـه أمـرار لـولا ضـلـوعي فـر قـلـبـي وطــارا *** كنـه يحـش بثومـة القـلـب منشـار وكنـه نهش قـلبي غـليـث السعـارا *** والـحـال مـنـي تـقـل يـبـراه نـجـار أهـرف هريف الذيـب ليـل ونـهـارا *** وحن حنين الخلج حنن على حوار عـلى الوليف الـلي نهـوده صغـارا *** يا عـيـن حـر ينثـر الريـش لا طـار الصاحـب الـلـي بـالنـثـايــل تــوارا *** وغـديـت مـثـل مـدوه الـلـيـل دوار مـا قـلـتـهـا كـذب ولا هــو اقـمـارا *** شفت الحبيـب بغبـت النـوم وأنـدار أنـا نـظـرتـه يـوم طـش الـجـمــارا *** ثـم طـاف بـالـكعــبـه وللبيـت زوّار أقـسـم بعـزال الـدجـا عـن الـنهـارا *** الـواحـد الـعــلام فـي كـل الأسـرار رب الملأ مجري الفلـك لـه مسـارا *** منجي سفينة نوح من غب الأبحار لـو تجـتـمع سـود المقـانع جـهـارا *** مـن نجـد للبلقـا إلـى ديـار سنجـار ومن البصرة الفيحاء إلـى قندهـارا *** لـو تجتمع عفـر البني دار مـا دار لـو جـن بـنـات الـبـدو صـف تبـارا *** عـلـى الـحـنـايـا دلـلـن كـل خـّــوار ولـو جن بنات الحضر مثل المهارا *** سطـر الذهـب برقـابهن تقـل نـوار ولـو جن بنات صليب فوق الشهارا *** لـمـحـلا بـشـفـيـهــن دق الأوبــار ولـو جن بنـات التـرك مـع النصارا *** والهند والـلي ساكن كـل الأمصـار لـو يجـمعـون صغـارهـن والكـبـارا *** وقالوا تخيّـر من عماهيج الأحرار لـو خـيـروني فـي جـميـع الـعـذارا *** من غير وضحى مالك الـلـه نختـار ما آخـذ سوى مظنون عيني خيارا *** الـجـادل الـلي فـر قـلبي معـه طـار عـنـق الغـزال الـلي تـقـود العـفـارا *** قادت خشوف الريم في دو الأقفار يا غصـن مـوز تـحـتـه المي حـارا *** فـي وسـط بـسـتـان تـدلابـه اثـمـار فيهـا خصـال مـن الفضايل اكـثـارا *** ومسـايـل فـيـهـا التـفـاكيـر تحـتـار ريحـت جسدها مثـل ريـح البهـارا *** وغـر ثـمـان صويحبي تـقـل محـار والـلـه لــو بــه ثــار كــود أتـثـارا *** لا ابيع روحي وأشهب الملح زجار لـكـن جـاه الـمـوت مـابــه مـــدارا *** أخـذ عشيري وأودع الفكـر محتـار وصـلاة ربـي عـد نـبـت الـقــفــارا *** على الرسول الـلي قهـر كـل جبـّار وقد رد جديع بن قبلان بن ملحم مجاوباً نمر بن عدوان يقول : عـلـمـاً لـفـاني مثـل قـدح الشـرارا *** هـز الضمير وصرت حاير ومحتار يـا نــمـر لا عـود هـذاك الـنـهــارا *** اللي رحل به صاحبك ياابن الأخيار مـالـوم عـيـنـك لـو تـهـل الـعـبـارا *** وش عاد لو ناحت تـناهيت واعبار خـلـك رحـل والعـيـن تـشبح وتـارا *** ما عندنا حيله على جاري الأقـدار الــقـدر نـوقــف دون رده حــيــارا *** وأمـر الولي ينفذ على كـل الأبشار أصبـر لتصـريـف الـقـدر باقـتـدارا *** لا تشتمت يا نمـر من صايـر صـار الـحـزن يـجـيـب الـغـثـا والـكــدارا *** أصبـر ومثلك راعـي العـزم صبّـار ما أظـن ترجـع بالطلـب والمـثـارا *** هيهات لـو من دونها بعـت الأعمار مـا الـوم قـلـبـك لـو تحـيـّر وحـارا *** بالصاحب اللي تـندبه سر واجهـار تجـض مثـل الـلي بـرجـلـه اجبـارا *** وأنـت المخـيّـر بيـن جابـر وكسّـار يـا نـمـر جـالـك بالـزمـان أختـبـارا *** أصبر على ما صار حـاذور تنهـار يـا نـمـر يـا نسـل الشيـوخ الأمـارا *** شكيت لي وأعطيك يا نمر الأشوار يا نمر يـا ريـف الضعـوف الفقـارا *** دور بـدال صويحبك يا ذرى الجـار غـروا جبـينـه كـالـحـريـر ايـتـرارا *** هايـف حشاها وخـدها تـقـل جمـار الـلي جـبـينـه بـه بـيـاض وحـمـارا *** ويزهـا دماليج الخلاخل والأسـوار بـنـت الشيـوخ معسفـيـن المـهـارا *** عين القضيب اللي على كف صقار تـرثـت شيـوخ يـنـطحـون الـوزارا *** حمـول السبايـا معطـرت كـل بـتـار تـنـال مـن حــاز الـحـلا والـوقـــارا *** ما دوجت بالسوق مـع كـل عطـار الـلـي إلـى نـلـتـه تــزود افـتـخــارا *** تـنسيك همك من حراير هـل الكـار الـحـر الـلي مـثـلـك يصيـد الحبـارا *** والبوم ينغط مسكنـه بأوسط الغـار عـلـيـك بـالـلي مـا تـعـدا الـخــدارا *** مـا خـايـلـت بـيـن الأخلـه بالأنظـار سـمي خـلـك عــارف كــل كـــــارا *** مـن محـصنـات نـاجبينـه لـك خيـار شـمى عـفـيـفـه ضـاريـه لـلـمـدارا *** مــا بـاح فـي غـراتـهـا كــل غــدار خـذهـا خـزيـزة يـالـسنـافـي قـرارا *** وأمقـلفعـه من دون درهم ودينـار هـذا مـرامـي وأنـت عطنـا الخبـارا *** من يبذل المجهود مـا دار الأعـذار وأن كان قصدك يالسنافي اعسـارا *** نعطيـك لـو تبغي من المـال قنطـار أولاد وايـل فـي جـمـيـع الـديــــارا *** مـن شرقي الغوطة إلى خشم سنّار نجـمع دنـانـيـر الـذهــب والـبـكـارا *** كلـه لأبـو سلطان بالموقـف الحـار خـليتـهـا يـا نـمـر صيـحـة عــزارا *** ما غير وضحى من الغنادير تختار هـذا جـواب الـلـي تـبـرع وشـــارا *** حنا اهـل الشيمة وحنـا اهـل الكـار وحنـا لـك الـلـه ما نهـاب الخسـارا *** عز الصديق اللي عليه الزمن جار وصلوا على اللي شاع دينه جهارا *** شفيع الأمة عن وهج حامي النـار يتبع |
تابع ( من قصص الشيخ جديع بن قبلان الملحم ) *- من قصص الشيخ جديع وحرصه على مصاهرة الحمايل الكبار وقد قتلوا أخوانه وعياله وذهب إلى أمير حايل في عصره الشيخ محمد بن علي الملقب ( السمن العرابي ) وخطب أبنته خنسا فأخذها راغباً في أنجاب أبناء فرسان لعلهم يعوضونه عن عياله وأخوانه الذين فقدهم وأنجبت له ولد وعندما كبر أبنه أخذ بثأر أخوته وأعمامه من الذين قتلوهم ومن شعر الشيخ جديع بن قبلان هذه الأبيات عندما شاهد رجلاً غريب يدعى رزيق القبيسي وكان تاجر قماش وقد باع على بعض جماعة جديع قطع قماش دين وعندما حان موعد قضاء دينه حضر لكي يستافي دينه وقد شاهده الشيخ جديع يتنقل بين بيوت الحي فأستغرب تصرفه وكان هذا الرجل شاب وسيم فظن جديع به الظنون ولم يكن على علم بأنه يريد أخذ ماله من المدانين لـه وخشي عليه من رجال الحي فأمر جديع بأحضاره وعندما حضر سأله عن أسمه فأخبره أن أسمه رزيق فقال جديع هذه الأبيات ينصح رزيق فيقول : يا رزيـق مالك مصلحـه بالتواقيف *** رجلـك عـن السجـات قـلـل خطاهـا أقـلـط بـديـوانـي بـه البـن والكيـف *** تطيـب نـفسك عـن بلاوي غـثـاهـا نخشى عليك من الرجال المزاهيف *** جـهـال مـا تـصـبـر قـريـب مـداهـا يا رزيق حنا نحشم الجار والضيف *** وأن كـان لك حاجة علينا قضـاهـا وكان رزيق شاعر فقال مجاوباً الشيخ جديع على الفور : يا جـديـع لـيـه مصلحـه بالتواقيـف *** ديـوني عـلى العربان قـرب وفاهـا ياجديع والله ما مشينا على الحيف *** وعـن الـردى رجـلـي بعيـد نحاهـا يـا مـا تـعـنـيـنـا وعـدنـا مـنـاكـيـف *** ربعـك غـدت بحقوقـنـا مـن عياهـا ولا أنت شيخ وللرفاقـه كما الريف *** تـعـطي الكحيلـه مـا تـدور نـمـاهـا وقد أعجب الشيخ جديع برد الشاب رزيق فرد عليه بهذه الأبيات : يا رزيق لـك مـني معـونـه وتبريع *** مـا تطلبـه يأتيك مـن غيـر نقصـان واللي أنت تطلبهم يجونك مطاويع *** والكـل يدي الحق لـو كـان زعـلان ومن لا عطاك الحق يحتاج تسنيع *** مـا ترتحل من دارنـا كـود رضيـان نوسم عصاك ولا تجيـك الطماميع *** والـوسم عـنـدك للرجاجيـل نيشـان وأن جاك عايل قل أنا بخوة جديـع *** والـلي يـهيـنـك هـايـن ولـد قـبـلان جاك الجمل يارزيق ما فيـه ترجيع *** وخـذ الأصيل مقلفعه قود الأرسان ثم أن الشيخ جديع وسم عصا رزيق القبيسي ليكون بحمايته ثم أن رزيق ترجل فرد على الشيخ جديع وقبل الجمل ورفض أخذ الفرس الكحيله فقال: أمـا البليهي نقبلـه منـك يـا جـديـع *** ولا الأصيل محـرمه يـا أبـن قبـلان تـنـطح عـليهـا لابسيـن المـداريـع *** كـان أخـتـلـط عـج السبـايا بـدخـان وأن ثار عج مكاضمات المصاريع *** وصار المعابك بالقنا وأبيض الزان وتـوايقـن هـنف العـذارى مفـاريع *** وتحـرن المفـزاع مـن شيخ نبهـان يا جديع لك فوق الكحيلـه مفازيـع *** تفرح ضمير اللي من الغلب طنيـان أنـا لـزومي طلـبت الـربـح بالبـيـع *** وأنتـم طلبكـم كسب زينـات الألبـان ( قصة ألمرأة التي لجأت للشيخ جديع ) هذه قصة أمرأة اعتدى على شرفها أحد الجناة فسكتت خشية الفضيحة وبعد مدة أتضح أنها حامل فأخبرت أحد النساء المسنات التي تثق بها فقالت لها أنظري إلى الرجل الشجاع الصبور الذي إذا ركب فرسه وضع سيفه على متنه ولا يحوله إلى متنه الآخر حتى يترجل عن فرسه فأشكي له قصتك فشاهدت الشيخ جديع بن قبلان ممن تنطبق عليه هذه الصفة فشكت قصتها لجديع بن قبلان بقصيدة منها هذه الأبيات تقول : يا جديع ياللي بحزت الكون تـرسي *** أبي اشتكي لـك من بلاوي زمـاني يا شوق الـلي تزهـا لباس الدمقسي *** تلبس حريـر وخـالـطه قـرمـزاني يا جـديع انا قلبي غدا اليوم حمسي *** كنـك تـملـه فـوق جـمـر اضهياني يـا جديع ليلي حالـك اللـون غـلسي *** يا جديع مـا مثـلي صبـر مودماني الـلي عـقـد لي عقدتن حـدر رمسي *** مـن عـقـدة لـولاسها حـقـرصانـي يا جديع أنا ابتليت من دون جنسي *** الحـظ فـي نـقـرة حضوضا رمـاني يا جديع من سبب دمـاري ودنـسي *** اطلب عسى الـلـه يبتلي من بلاني وبعد أن تفهم جديع لقصتها أراد أن يستر عليها فخطبها من أهلها وتزوجها وهي لست من قبيلة جديع فرحل إلى مكان منعزل عن الحي حتى أنجبت وبعد عامين رجع جديع ثم بعد ذلك طلقها وذهب أبنها معها وكان جديع ينوي قتل الرجل الذي اعتدى على المرأة فلما بلغ ولد المرأة سن الرشد هجم جديع على الرجل وقتله وجلا وكان الولد مع أمه في الحي الذي به القتيل فعلموا أخوة القتيل فقتلوا الصبي على أنه ولد جديع وهم لا يعلمون أنه ولد أخيهم القتيل الذي أعتدى على المرأة فأنتهت المشكلة بأخذ الثأر والتخلص من الجاني وأبنه هكذا رويت القصة والله اعلم 0 وللشيخ جديع بن قبلان الملحم مساجلات مع الشيخ نمر بن قبلان بن حمدان العدواني شيخ قبيلة عدوان أهل البلقا ويقال أن أصله من السويط شيوخ قبيلة الضفير وقد نزح عن عشيرته عندما كانت في نجد وسكن البلقا وتزوج وضحى وهي من فخذ القضاة من قبيلة الكعابنة من بني صخر وكانت من خيرة النساء عقل وجمال وكرم وفي أحد الليالي قامت في منتصف الليل لكي تحدد الفرس فاستيقض نمر وشاهد شخص يقرقع في حديد الفرس فظن أنه حرامي يريد أن يقلع الفرس فأخذ البندق وأطلق النار على هذا الشبح وهو لا يعلم أنها وضحى فقتل زوجته خطأ ثم بعد وفاتها صابه حزن شديد وأكثر من الأشعار في رثاء زوجته وكان الشيخ جديع بن قبلان الملحم من مشائخ الحسنة من أقرب أصدقاءه وقد وجه له عدد من المراثي ولنمر ديوان مطبوع ولكن مؤلفه لم يتحاصى على جميع قصائده ومن قصائد نمر هذه القصيدة يشكي على جديع بن قبلان ويسند على أبنه عقاب بن نمر العدوان فيقول : سار القلـم يا عقـاب بالحبـر سـارا *** بمزيزف القرطاس يا مهجتي سار أكـتـب جـواب مثـل قطـف الثـمـارا *** من قيل ابن عدوان نظم لي سطار يا جديع أنـا قـلبي من الوجد حـارا *** لا تـلـومـني وتـقـول أن البـكا عـار وسط الحشا يا جديع كن شب نـارا *** والمـوت عـده طـالـب عـنـدنـا ثـار ومن دمع عيني كن غـدينـا سكـارا *** الـلـه يـجــازي دايــر الــدور دوار عـلى وليـفي صـار عـمـري دمـارا *** غـديـت مـن فـقـده وحيـد ومحتـار أسهـر إلـى نامـت عيـون السـهـارا *** كـنـه يـذر بـمحجـر العـيـن جنـزار وجدي على اللي بالنساء مـا تمارا *** ياسين يا أم عقاب ترحل عن الدار قـلــت آه وويــلاه ذقــت الــمــرارا *** مـن مـي زقـوم جرعتـه لـه أمـرار لـولا ضـلـوعي فـر قـلـبـي وطــارا *** كنـه يحـش بثومـة القـلـب منشـار وكنـه نهش قـلبي غـليـث السعـارا *** والـحـال مـنـي تـقـل يـبـراه نـجـار أهـرف هريف الذيـب ليـل ونـهـارا *** وحن حنين الخلج حنن على حوار عـلى الوليف الـلي نهـوده صغـارا *** يا عـيـن حـر ينثـر الريـش لا طـار الصاحـب الـلـي بـالنـثـايــل تــوارا *** وغـديـت مـثـل مـدوه الـلـيـل دوار مـا قـلـتـهـا كـذب ولا هــو اقـمـارا *** شفت الحبيـب بغبـت النـوم وأنـدار أنـا نـظـرتـه يـوم طـش الـجـمــارا *** ثـم طـاف بـالـكعــبـه وللبيـت زوّار أقـسـم بعـزال الـدجـا عـن الـنهـارا *** الـواحـد الـعــلام فـي كـل الأسـرار رب الملأ مجري الفلـك لـه مسـارا *** منجي سفينة نوح من غب الأبحار لـو تجـتـمع سـود المقـانع جـهـارا *** مـن نجـد للبلقـا إلـى ديـار سنجـار ومن البصرة الفيحاء إلـى قندهـارا *** لـو تجتمع عفـر البني دار مـا دار لـو جـن بـنـات الـبـدو صـف تبـارا *** عـلـى الـحـنـايـا دلـلـن كـل خـّــوار ولـو جن بنات الحضر مثل المهارا *** سطـر الذهـب برقـابهن تقـل نـوار ولـو جن بنات صليب فوق الشهارا *** لـمـحـلا بـشـفـيـهــن دق الأوبــار ولـو جن بنـات التـرك مـع النصارا *** والهند والـلي ساكن كـل الأمصـار لـو يجـمعـون صغـارهـن والكـبـارا *** وقالوا تخيّـر من عماهيج الأحرار لـو خـيـروني فـي جـميـع الـعـذارا *** من غير وضحى مالك الـلـه نختـار ما آخـذ سوى مظنون عيني خيارا *** الـجـادل الـلي فـر قـلبي معـه طـار عـنـق الغـزال الـلي تـقـود العـفـارا *** قادت خشوف الريم في دو الأقفار يا غصـن مـوز تـحـتـه المي حـارا *** فـي وسـط بـسـتـان تـدلابـه اثـمـار فيهـا خصـال مـن الفضايل اكـثـارا *** ومسـايـل فـيـهـا التـفـاكيـر تحـتـار ريحـت جسدها مثـل ريـح البهـارا *** وغـر ثـمـان صويحبي تـقـل محـار والـلـه لــو بــه ثــار كــود أتـثـارا *** لا ابيع روحي وأشهب الملح زجار لـكـن جـاه الـمـوت مـابــه مـــدارا *** أخـذ عشيري وأودع الفكـر محتـار وصـلاة ربـي عـد نـبـت الـقــفــارا *** على الرسول الـلي قهـر كـل جبـّار وقد رد جديع بن قبلان بن ملحم مجاوباً نمر بن عدوان يقول : عـلـمـاً لـفـاني مثـل قـدح الشـرارا *** هـز الضمير وصرت حاير ومحتار يـا نــمـر لا عـود هـذاك الـنـهــارا *** اللي رحل به صاحبك ياابن الأخيار مـالـوم عـيـنـك لـو تـهـل الـعـبـارا *** وش عاد لو ناحت تـناهيت واعبار خـلـك رحـل والعـيـن تـشبح وتـارا *** ما عندنا حيله على جاري الأقـدار الــقـدر نـوقــف دون رده حــيــارا *** وأمـر الولي ينفذ على كـل الأبشار أصبـر لتصـريـف الـقـدر باقـتـدارا *** لا تشتمت يا نمـر من صايـر صـار الـحـزن يـجـيـب الـغـثـا والـكــدارا *** أصبـر ومثلك راعـي العـزم صبّـار ما أظـن ترجـع بالطلـب والمـثـارا *** هيهات لـو من دونها بعـت الأعمار مـا الـوم قـلـبـك لـو تحـيـّر وحـارا *** بالصاحب اللي تـندبه سر واجهـار تجـض مثـل الـلي بـرجـلـه اجبـارا *** وأنـت المخـيّـر بيـن جابـر وكسّـار يـا نـمـر جـالـك بالـزمـان أختـبـارا *** أصبر على ما صار حـاذور تنهـار يـا نـمـر يـا نسـل الشيـوخ الأمـارا *** شكيت لي وأعطيك يا نمر الأشوار يا نمر يـا ريـف الضعـوف الفقـارا *** دور بـدال صويحبك يا ذرى الجـار غـروا جبـينـه كـالـحـريـر ايـتـرارا *** هايـف حشاها وخـدها تـقـل جمـار الـلي جـبـينـه بـه بـيـاض وحـمـارا *** ويزهـا دماليج الخلاخل والأسـوار بـنـت الشيـوخ معسفـيـن المـهـارا *** عين القضيب اللي على كف صقار تـرثـت شيـوخ يـنـطحـون الـوزارا *** حمـول السبايـا معطـرت كـل بـتـار تـنـال مـن حــاز الـحـلا والـوقـــارا *** ما دوجت بالسوق مـع كـل عطـار الـلـي إلـى نـلـتـه تــزود افـتـخــارا *** تـنسيك همك من حراير هـل الكـار الـحـر الـلي مـثـلـك يصيـد الحبـارا *** والبوم ينغط مسكنـه بأوسط الغـار عـلـيـك بـالـلي مـا تـعـدا الـخــدارا *** مـا خـايـلـت بـيـن الأخلـه بالأنظـار سـمي خـلـك عــارف كــل كـــــارا *** مـن محـصنـات نـاجبينـه لـك خيـار شـمى عـفـيـفـه ضـاريـه لـلـمـدارا *** مــا بـاح فـي غـراتـهـا كــل غــدار خـذهـا خـزيـزة يـالـسنـافـي قـرارا *** وأمقـلفعـه من دون درهم ودينـار هـذا مـرامـي وأنـت عطنـا الخبـارا *** من يبذل المجهود مـا دار الأعـذار وأن كان قصدك يالسنافي اعسـارا *** نعطيـك لـو تبغي من المـال قنطـار أولاد وايـل فـي جـمـيـع الـديــــارا *** مـن شرقي الغوطة إلى خشم سنّار نجـمع دنـانـيـر الـذهــب والـبـكـارا *** كلـه لأبـو سلطان بالموقـف الحـار خـليتـهـا يـا نـمـر صيـحـة عــزارا *** ما غير وضحى من الغنادير تختار هـذا جـواب الـلـي تـبـرع وشـــارا *** حنا اهـل الشيمة وحنـا اهـل الكـار وحنـا لـك الـلـه ما نهـاب الخسـارا *** عز الصديق اللي عليه الزمن جار وصلوا على اللي شاع دينه جهارا *** شفيع الأمة عن وهج حامي النـار يتبع |
تابع ومن قصائد نمر بن عدوان المسندة على جديع بن قبلان الملحم هذه القصيدة حيث أرسلها لجديع بن قبلان مع أحد الرجال وقال له إذا أوصلت هذه القصيدة لجديع لك كذا من المال فذهب المرسال وعندما وصل إلى قوم جديع سأل عنه وأخبر أن معه رسالة من نمر بن عدوان فقيل له أن جديع قد جرت له مصيبة بحيث قتلوا أخوته وأبناءه وعددهم خمسة رجال في أحد المعارك وليس هو في وضع يسمح له بأخذ رسالة نمر فما كان من المرسال الا أن ذهب إلى جديع بحيث أن جل أهتمامه ايصال الرسالة لكي يحصل على المبلغ من نمر فوصل إلى جديع وسلمه الرسالة وكان جديع من عظماء الرجال رغم ما هو فيه من حزن لم يهمل رسالة صديقه نمر ففك الرسالة ووجد بها قصيدة من نمر لايزال ينعى زوجته وضحى التي فقدها منذ سنوات فقال جديع للمرسال أتريد أن تمرح أو تسري ؟ فقال بل أرغب أن اسافر فقال جديع أنتظر قليلاً كي أكتب الجواب فأخذ القلم والدواة والطلحية وكتب رد الشيخ نمر بن عدوان وعندما احضر المرسال الجواب وعلم بمصيبة جديع خجل وتأسف أنه يشكي عليه من فقد أمراة توفيت منذ أعوام بينما جديع فقد خمسة من الرجال الفرسان منهم أخوته وأبناءه وقيل أن نمر توقف عن التوجد والتلهف على وضحى بحيث أخذ العبرة من صبر جديع وعاش باقي حياته دون حزن وهذه قصيدة نمر التي أرسلها لجديع يقول : يـا راكـب مـن عـنـدنـا فـوق نـضـي *** أسرع مـن رفيف القطا يـوم ناضي حـرٍ كـتـوم مـن السـرى مـا يجضي *** واليـا مشى يشـدا خـبيـب العـياضي مـسـتـردف فـوقـه رديــف يـفـضـي *** بهلول مـا هـو مثل خطـو العكاضي يـدي جـواب مـن ضـميري يـنـضي *** مـن نـمـر بن عـدوان لجديع فاضي يا زبن مضعون الضحى يوم كضي *** والسيـف بـرقـاب المناعيـر مـاضي يا جديع أنـا رجـوا عشيري تمضي *** رجـوا الـيـهـودي للبـكـار المواضي يا جديـع أبن قبـلان يـا قـرد حضي *** خـلي شـرب بالمـوت ورد الحياضي على بهامي يا أخو موضي اعضي *** والدمع من عيني على الخـد هاضي أبكي على غرواً من البيض غضي *** جـبـيـنهـا مـثـل الـقـمـر يـوم يـاضي عـلـيـه قـلبي يـوم يطـري يجـضي *** هـذي حيـاتي وأنـت يـا جـديع قاضي ونيت من وقت على الناس شضي *** نمـوت مـا نقـضي بـواقي اغـراضي ( من قصص الشيخ جديع بن قبلان الملحم ) وهذه قصيدة جديع بن قبلان رده على نمر مع تغيير القافية يقول : نـطيـت أنـا راس الطـويـل الـمتـلـي *** وأخايـل الـديـرة جنـوب وشـمالـي يا طيـر يا مـومي الجناحيـن يالـلي *** تـحـوم بـالخـضـرا ولا لـك ضلالـي يـا لـيـتـني يـا طـيـر مثـلـك وأولـي *** وأفيـّض الـعـبـرة بـروس العـوالي أبكي على خمسه غـدو مـن هلـلي *** غـدن بـهـم يـا نـمـر سـمـر الليـالي الخـمسـة الـلـي كـلـهـم عـزوتـلـي *** مـا مـنـهـم الـلي زلـلـوه الـرجـالـي عمدان بـيتي عـن سمـايـم وضـلي *** صميل قيض الـيـا نـويـت المحـالي يـا نـمـر مـا عـيـنت خـلـك وخـلـي *** مـع الجهـام اللي مـع الدرب حالـي يـا نـمــر دنـيــانــا ربــاب يــزلــي *** ربرب على روس النـوازي وزالـي يا نمـر أنـا رجـوى عشيري تسلي *** رجـوى اليهـودي للـبـكـار المتـالي يـا نـمـر كـل الـلـي عـلـيـهـا مـولي *** مـتـروحـه يـا هـيـه يـا هــمـلالـــي ومن قصائد نمر بن عدوان هذه القصيدة وسببها يقال أن عقاب بن نمر العدوان عندما توفيت أمه كان طفل صغير وكان عقاب يلهو على والدته وضحى وهي نائمة وكانت وضحى هيفاء ملهوفة الحشا حتى أن الطفل يمرق من تحت بطنها من ضمرها وقد أخذ نمر زوجة بعد وضحى لعله ينساها ولكنها لم تكن في صفة وضحى وفي أحد الأيام سأل نمر أبنه عقاب فقال يا عقاب : أفضل أمك الأولى أم أمك هذه ؟ فقال عقاب في براْة الأطفال بـل أمي الأخيرة أفضل فقال : نمر لماذا ؟ فقال عقاب أن أمه الأولى وضحى كانت عوجاء عندما تكون في وضع الأنبطاح يدخل تحت بطنها بينما أمه الأخيرة ليس كذلك فتنهد نمر وقال كلمته المشهورة التي أصبحت مثل يضرب( هذا بلا أبوك يا عقاب ) ثم تهيّض وقال هذه القصيدة يتوجد على زوجته وضحى ويسند على أبنه عقاب فيقول : الـلـه لحـد يـا عـقـاب ويـلاه ويـلاه *** مـن عـلـة مـالـه طبـيــب يــــداوي وقلبي هبيل وطاوع الهـم ما أرداه *** غادي بوادي التيه يا عقـاب داوي والعـيـن تبكي مـا يـونـي هـمـيـلاه *** لكـن بـه ساق أصفر الريش هاوي يا عقـاب عياني دليلي وأنـا أنهـاه *** أنـهـاه عـن كـثـر الـبـكـا والنعـاوي مـا فـاد بـه سـقـم طـويــل تــــولاه *** ولا هـو لخـلـه يـا جنـيـني رجـاوي يـا قـلـب مـا والـلـه تـهـنـا بـلامـاه *** أفعـل عـلى مـا كنت يا قـلـب نـاوي يـا قـلـب خـلـك راح مـابـه مـراواه *** عسى الـولي يلطف بحالي ويـاوي كـم قـلـت يـا ربعـي ويـا خـلـتـي آه *** يـلـومـنـي مـن لا دهـتــه الـبـلاوي أندب عشيري دوم بالشعـر وأرثـاه *** قـصـايـدي يـرويــه راوي لـراوي يا قـلب صـح ونـح مـا فيـه مرجـاه *** لـو الـبكـا مـا فـاد قـلـب الشقـاوي مـظـنـون عـيـنـي كـل يـوم اتـمـنـاه *** غـديـت مـن عقبـه وحيـد خـلاوي يـا عـقـاب حسرات الضماير متـلاه *** فـرقا عشيري مـن كبـار الدهاوي توحي صريخ القـلب من حر فرقـاه *** صريـخ فـرخ فـي مخالـب نـداوي عـزي لـقـلـبي مـن فـراقـه وعــزاه *** أرنب سلف مابين هاوي وعـاوي مسكيـن يـنـقـل داه يـا نـاس بـرداه *** والـيـوم دايــخ تــايـخ مـا يـنــاوي يـفـز قـلـبـي كـل مـا جـيـب طـريـاه *** ويجول جولات القضيب السماوي يا عقاب قولك حـّرق القلب وأشقاه *** أبـوك قـلـبـه كـن يـطـويـه طــاوي مـن لامـني يـبـلاه ربـي بـدنـيـــــاه *** رجلـه كسيـره والنواظـر عـمـاوي ومن شعـر نمر بن عدوان الذي لـم يدون هذه الأبيات من قصيدة يسند على مطلق السلمان فيقول : يـا عيـال بالـلـه لا نـويتـوا تـمـدون *** تريضوا يا عيـال خـوذوا وصاتـي تريضـوا لرشيد يمشي عـلى هـون *** مـعـكـم سـلام تـقـل سـكـر نـبـاتــي يا مطلـق السلمان يـا بيـرق الكـون *** يا الـلي يمينك مثـل شـط الفراتـي الـلـه يجـيـبـك مـن بعـيـد إلـى دون *** والـلـه يحـطـك باللـقـا مـن تـلاتـي جمعت لـك كرخان ما لون من لون *** حـتى لقيـت الـلي لضميرك تواتـي يحـرم عـليـه شـرب بـن وغـليـون *** مـا دام مـا يـدهـج صميلـك رواتـي أنـا أخو خزنـه حين توليع قبسون *** الـلي لمحـتـه بالـنـظـر قـيـل مـاتـي ومن القصائد التي سبق وأن كتبتها في طبعات سابقة من هذا الكتاب هذه القصيدة حيث نسبتها للشيخ طراد بن فندي الملحم ووجدت ابن خضير قد نسبها لجديع بن قبلان وهو مرسلها إلى أحد مشائخ القبائل يقول : يا راكب من فوق مومـي العـلوقـي *** عليـه مـن ياخـذ خـفـيـف الرسالـه تـلـفـي لـذبـاح الغـنـم والفروقـــي *** سلـم عـلـيـه ونـشـده كـيـف حـالـه يـا شـيـخ لـيـه الـيـوم ودك تبـوقـي *** حـقـك عـلى مـثـلي يـرد الجمـالــه نـزوركـم بـمخـضـبـيـن الـعـروقـي *** عـيال الحسيني كل أبوهـم جهالـه إلى شفتهم تقفي وجمعك سبوقـــي *** لا شفت سربة جمعهم من ضلاله رصاصهـم كنـّه لميـع الـبـروقـــــي *** وبـارودكـم سـوا عـليكـم رزالــــه بـارودكـم بـخشـوم ربعـي نشـوقـي *** عطـر البنـات اللـي تنثـر أقـذالـــه يتبع |
تابع * أما الشيخ طراد بن فندي بن ملحم شيخ قبيلة المنابهة رحمه الله فله قصائد كثيرة ومن قصائده هذه الأبيات مساجله يرد بها على قصيدة لشيخ النعيم بعد أن قال : حنـا سلالـة صفـوة الخلق يا طـراد *** مبـطـي عـليكـم يا ربيعـه بنـا زود جـدي رسـول الـله يـا نعـم الأجـداد *** في وجه ربعك يافتى الجود ماجود فأجابه الشيخ طراد يقول : يالـلـه يالـلـي تـامـر الـغـيـث لـبـلاد *** يا واحـدٍ فـي كـل الأوقـات معـبـود يـا مـعـيـد لـلـدار المحـيلـه بـرعـّاد *** يامصرف الدنياعن النقص والزود عيني قـزت عـن لـذة النـوم ورقـاد *** شفت الزمان اللي به الحق مفقود أشـوف بـالـدنـيـا تـنـاكـيـد وأنـكــاد *** دورٍ بـه الثعلب تغلـّب عـلى فهـود أنـتـم عـلينـا مـا بكـم نـوف وأزواد *** والنـص بالـقـرآن تـلـقـاه مـاجــود جدك أبـو لهـب عـلى الـظلم معـتـاد *** تبـّت يـداه النـار والحبــل ممسـود حنا بني وايل عـلى روس الأشهـاد *** نسل ضنـا عـنـاز مـن جـد لجـدود تـغـالـبـه سـدنـا القبـايـل ولا أنـساد *** نظـلم ولكـن مـا ظلمنـا ثـقـل عـود حـنـا الـذي بالكــون لـلخيــل لكّــاد *** يشهد لنا المصقول والجب والعود يشهـد لنـا الشابور بجنوب الأجياد *** ورسن القلايع عندما نجيبهن قود وكليـب لـراس التبـعي صـار جـّلاد *** وكـلام أبن كـلثـوم بالكتب مسنـود حدثني رجل من بدو لبنان فقال في أثناء الحرب العالمية الأولى حصل في بلاد الشام مجاعة وكان الشيخ طراد بن فندي بن ملحم شيخ قبيلة المنابهة من عنزة والشيخ محمود بن أحمد بن يونس النعيمي يجلبون القمح من حوران ويحملونه على جمال وفي أثناء مسيرهم اعترض لهم رجل شاعر قد مسته الحاجه فقال هذه الأبيات بالشيخ طراد وأعطاه جمل بحمله من القمح وهذا ما قال الشاعر : يا طراد قوك والعوافي وكيف أنـت *** عنيت لك مضيوم يا شيخ وأنخاك يـا منجـد المنظـام يا شـيخ لاهـنـت *** عـز القصير وعـز من هـو تنصّاك لان السبع بالزور بس أنت ما لنت *** يالصيرم الـلي تـنـثـر الـدم يـمنـاك الـلـه وأمـان الـلـه بـقـولي تيقـنـت *** أنـك جـبـل لبنـان مـا جبـل غـطـاك نويت اجيك بحاجتي ويـن ما كنـت *** اشكي عليك الجوع يا عز من جاك *وهذه القصيدة للشيخة فضة بنت الشيخ محمود المزيد الملحم شيخ قبيلة المنابهة من عنزة قالتها عندما أخذ والدها الشيخ محمود من قبل عسكر الترك وأودع السجن في أستطنبول تستعطف السلطان عبدالمجيد وتذكر مناقب والدها الحميدة وقد أخطأ من أضاف بعض أبيات الشيخة فضة المزيد لقصيدة الشريف جري الجنوبي لتطابق القافية بحيث أن قصيدة جري غزلية بحته ومصدر تدوين قصيدة جري الباحث المعروف خالد الحاتم حيث أوردها كاملة في كتابه خيار ما يلتقط من شعر النبط أما قصيدة الشيخة فضة فهي كما يلي : يـا راكـب تـيـهــيـة بـنــت عـيــره *** يـفـوت لـيــلـه والــنـهـار ذمـيـــل حايل ثمان سنين ما جابت الضنـا *** ولا صـار مثـلـه بـالـركـاب مـثـيـل يا راكبه خـلـه تذومـل مع السهـل *** بالقـيض مـا يطـري عـليـك مقيـل دربه على قيصور وقصور ما نبا *** دروب الـعـسـاكـر مـا تـريـد دلـيـل تلفي على السلطان وتلوذ بالحمى *** وتـقــول يـا عـبـدالمجـيــد دخـيـل تشفع لنا بولد الشجاع أخو فيضه *** مـكـيـلـنــا يـوم الـسـنـيـن تـحـيــل محمود إلى دنـوا الأضعان بالسفر *** محـمود لعـدول الضـعيـف يـكـيـل ما يعطي الا كـل خزنـة من الذهب *** ولا شـيـخ ألا لـه عــلـيـه جـمـيـل تـلـقـا تـحـاويــل الـبـوادي ابـيـتـه *** تسـمع لـسـرد الصافـنـات صهيـل لـه منسـف دوم أربـعـة ينقـلـونـه *** بـمـقــام ولا مــن عــقــب نــزيــل خـذوه بالحيلات والبـوق والعـهـد *** والـواحـد مـا بـيـن الأثنيـن ذلـيـل يـا نـاعـي الأمــوات لا بــد مـيّــت *** ويـا تـابـع المـقـفـي تـراك هـبـيـل الأجواد كاروض به الطل والنـدى *** يــودع سـنـام الـهـازلات طــويــل عظـم الـنـدا يـنـدا ولـو كـان بالـي *** لـو يـلـتـقـا عـلى الـمـراح مـحـيـل والأنذال ما قـدنـا ولا فـدنـا منهـم *** الـجـود جـايـد والـبـخـيـل بـخـيـــل والعوشزة مـا وكـر الحـر فـوقهـا *** ولا بـهـا لسمحيـن الـوجيـه مقيـل ونورد هنا قصيدة الشريف جري الجنوبي لكي يكون القاري على بينه من حقيقة أمر هذه القصيدة حيث أن جري الجنوبي كان شاب يافع وغضب على والده وخرج إلى البادية فألفا على بيت أحد رجال البادية وجلس عنده فداوي وكان يذهب إلى الصحراء فشاهدنه الفتيات وهو شاب وسيم ومرفه فكان يتحدث معهن وتحركت شجونه فقال هذه القصيدة في الغزل : يقول جـري وأن رقـا راس مرقـب *** طـويـل الـذرى للـريـح فـيـه زلـيـل طويل الذرى تهفي الحواويم دونـه *** ولـلـحـر الأشـقـر فـي ذراه مـقـيـل لا تشرف المرقاب يلعب بك الهوى *** ويـذكـرك الـمـرقـاب كـل خـلـيــــل يـذكـرك خـل حـال أبـانـات دونــــه *** بـوادي الـرشـا يـا مـرتجيـه هـبيـل خـليـلي وخـلاني صدمـني فـراقهـم *** يـا حسرتـي قـعـدت بـغـيـر خـلـيـل حـيـث أنهـم مـن نجـد لا يعـرفـوني *** مـع غــزو بــدو مـالـهـم دلــيـــــل عـلى فاطـرٍ هباعـة السير والسـرا *** لهـا عـنـد الخشوم النايفـات مقـيـل تـاطـأ ولا ياطـأ عـلى القـاع خفهـا *** كمـا غصن مـوز مـن النسيم يميـل سـقـا الـلـه وادي للحـجـاز مقـابـل *** أبـو سلم من داجي الغصون ضليل تـرى بأسفله سدرٍ وعالي فـروعـه *** وسيـلـه يـفيـّض فـي قـرا ونخـيـل تـرى بـوسطه جـباره لـي سليـمـه *** مـلعـب لـغـضـات الـصـبـا ومـقـيـل تـلـقـا بـني الـبـدو يـلعـبـن حـولهـا *** ويـهـزن مـن اغـصـانـهـا وتـمـيـل وتـلـقـابهـا راعي الـزرابـه جـالس *** حـم الأشـافـي فـي أوجـانــه نــيــل حـم الأشافي وأدعـج العـين ليتـني *** الاقـيـه وأنـا أبـغـي عـلـيـه جـلـيـل ودك تـجـريـنـي عـلـيـك بـكـلـمــــه *** خـيـر الـمـعـانـي لـلـرجـال دلــيـــل قـليل من الحب الـذي صار بـيـنـنـا *** غـلـيـل ولا يـرويـه كـل خـلـيـــــــل يـا راعـي الـخـد الـذي فـيـه شــاره *** ثـلاث الـعـاس دقـهــن جــمــيــــل أنشدك إذا مـا جيـت طـّلاب حـاجـه *** وتـيـهــت وقـلـطـت الـنشيـد دلـيـل أنا أجيك أوماجيك أووش تقول لي *** أو أنـت عـلى مـاقـد نـويـت بخـيـل تـاعـد ولا تـوفي ولا تقطع الرجـاء *** ولا فـي يـدي مـمـا تـقـول ضـويـل ولا يـنـفـع الـديـان اليـا قـلـت باكـر *** يـجـي ولا يـلـقـا بالـيـديـن حصيـل يـا لايـمـي بـالـحـب تـبـلا بـمـثــلـه *** عـسـاك فـي طـرد الـسـفـاه تـعـيـل تـلقـا غـزال مـثـل مـا أنـي لـقـيـتـه *** تـصبح وتـمسي مـن هـواه عـلـيـل ردت تجاوبني من الهجـن عـرمس *** تحـن وأنـا احسـب البعـيـر هـبـيـل أن كـان مـا تـعـطي والأيـام عـدلـه *** الأيــام لا بــد عـدلـهــن يــمــيـــــل اليـا منهـا اخـتـارت حياتي منيـتي *** فـلا لـك بـالـحـسـنى عـلـي جـمـيـل أن كـان مـا نفع الفـتى فـي حيـاتـه *** تـرى النفع من بعـد الممات قـلـيـل * أما النجيدي بن مذهل المصلوخي فمن شعـره هذه القصيدة قالها يحث مشائخ عنزة لنجدة المصاليخ في أحد المناويخ : قــال النجيـدي مـن عـذيـات الـنـبـا *** الــذ مـن در الـبـكـار الـعــسـايــف وخـلاف ذا يـا راكب فوق عوصـى *** ما فـوقهـا إلا خـرجها والسفـايـف فـوقهـا اللي لقطع الفـيافـي مضـرا *** حث السرى عن نومة الليل عايف أدل مـن القطاة في داجـي الـدجــى *** رامت ضناها بالحزوم الصلايـــف قـم يـا نديبـي بالعجـل لا تـونــا *** أزبن على اللي زبنوا كـل خـايــف ربـعي بني وايـل سنادي وعـزوتي *** مرويـن حـد مصقـلات الـرهـايــف سلـم عـلى صبيان وايـل جميعـهـم *** كـبـارهـم وصـغـارهـم بـاللـفـايـف سلـم عـلى كـل المشايـخ وحـثهــم *** من روس لابـة ما خلطهم عـذايـف سلم عـلى القعقـاع وأنخ ابن جندل *** وسلم على الطيـار والشيخ نـايـف وسلم على بن سمير ثـم بن معجـل *** وبـاروخ زبـن الوانيـات التلايــف سـلـم وعـلمهـــم بــيـوم جــرالــنـا *** جتـنا الجموع الـلي أغلبها ردايـف نطلبكم الفـزعه ترى اليـوم يـومكم *** قبـل مع الأجنـاب ننـهـج عـرايــف جـونـا هـل البلقـا جـموع يجـرهـا *** شيخ يـبي يـوفـي ديـون وحلايـف جونا عـلى ميقوع عـشرين بيـرق *** واقـفـوا يجـرون الندم والحسايـف بالقيض حدونا عـلى شان جـارنـا *** وعـيـوا عـلـيـنا بطيـبات المصايـف خيـل اقـبلانـا يـوم تشـلا بخـيــلـنـا *** مثـل السبـاع الجايعات الهوايــف ينخن الصاعديات في صيحة لهـن *** يـنخـنـنـا عــن عايـزات الكشايــف وعجنا رقاب الخيل لعيون خـودنـا *** صفـوة رجـال وعايزيــن الكلايــف عاداتنـا بـالكـون نرخص عمـارنـا *** ونجـود بـالأرواح دون العطـايـــف وحـنا الـذي ما نقبل الضيم والقهـر *** غـش عـلى كبد المعـادي مسايـف يتبع |
تابع ( قصة فياض الصخيري ) * قصة فياض الصخيري من كبار المصاليخ من عنزة حدثنا نزال بن هليل المصلوخي رحمه الله فقال كان فياض الصخيري في عصر الشيخ قعدان بن يعيش شيخ المصاليخ الملقب ( أبو شاربين ) وقد رحلت قبيلة المصاليخ كما هو معلوم من بلاد خيبر موطن قبائل عنزة ثم تجولت في منطقة العمود بين الجوف وبدنة وطريف وبقيت في تلك الديار أما فياض الصخيري فقد رحل ومعه عدد قليل من قومه إلى الشمال وذلك في القرن الثاني عشر الهجري ودخل في ديار قبيلة الموالي ومعروف أن شيخ الموالي من سلالة عيسى بن فضل الذي لقب أمير العرب وكانت لهم شأن وذريته يقال لهم الأمراء ومنهم آل أبو ريشة شيوخ الموالي وعندما وصل فياض الصخيري إلى ديار الموالي وجه دعوة لشيوخ الموالي وعمل لهم وليمة لكي يكسب صداقتهم وكانت عنده صينية كبيرة تتسع لعدد من الذبايح ويقال أن لهذه الصينية اثنا عشر حلقة فوضع الصخيري في كل حلقة سكين لتقطيع اللحم وبعد أن تعشوا أمراء الموالي تعجبوا من كرم الرجل وصار في نفوسهم شي من الحسد والغيرة فخافوا أن يكبر شأنه فأضمروا له الشر وتشاوروا على قتله فدعوة ليكرموه كما اكرمهم وقد حضر فياض ومعه رجلين من قومه وعندما اقبلوا فطن أحد الرجال ان فرشهم الذي يجلسون عليها هي عبارة عن شقة سوداء فتشاءم الرجل وأهداه تفكيره إلى أن الرجال اضمروا الغدر فقال لفياض الصخيري أن الرجال ينوون قتلك فأحذر فنهر فياض الرجل ونعته بالجبن وكان فياض رجل شجاع ولا يبالي ثم أنه ترجل عن فرسه ومعه أحد الرجال وتلقوهم شيوخ الموالي بالترحيب أما الرجل الذي أنذر فياض فهو لم ينزل من فرسه فطلبوا منه النزول وأعتذر أن فرسه معطي ويخشى عليها من الحصن فحاولوا أن يكرهوه على النزول بحجة أنه ضيف ولازم يقلط ولكنه بقي على فرسه ثم أنهم قاموا على فياض ورفيقه فقتلوهم صبراً فهرب الرجل الثالث ولحق بأهله وأخذ عوائل الرجلين وأبلهم وتوجه إلى قبيلته المصاليخ حتى نزل في منطقة الحماد الذين كانوا بها فذهب إلى الشيخ قعدان أبو شاربين أبن يعيش وأخبره بما حل بفياض ورفيقه ويقال أنه ركب ناقة وجللها بشقة سوداء وبدأ يطوف بها على قبيلة المصاليخ لكي يحرضهم على شيوخ الموالي الذين غدروا بالشيخ فياض الصخيري ثم أن المصاليخ غزوا وأخذوا بثأر الصخيري ورفيقه ومن دلايل شجاعة فياض الصخيري وكرمه قال أحد شعراء المصاليخ من قصيدة يثني على فياض الصخيري ولم يحفظ من هذه القصيدة الا بيتين يقول صاحبها : خـيـره لـربـعـه يـطـلعـه مـا يـدسـه *** وفعـايلـه عـنـد الـرجـال المنـاعيـر وأن صيـّح الصايح وطـوّح بحسـه *** عـوايـده يـرجع ذهيـب الخـواويـر ( قصة داب المحينة ) * قصة داب المحينة هذه قصة من قصص الشجاعة جرت على رجل من المحينات من الشمسي من الحسنة من المنابهة من بني وهب حدثنا الشيخ ثامر بن طراد الملحم رحمه الله شيخ قبائل المنابهة فقال في القرن الثالث الهجري قتل المحينة رجل من جماعته وجلا عند أهل البلقا ورحبوا به وبدأو يتداورونه على ذبايح وفي أحد الليالي دخل في ملابسه داب قبل تقليط العشا وأمسك براس الداب في قبضة يده ولم يبدي أي انزعاج حتى قلط الطعام وتقدموا الحضور للطعام على شرف المحينة وهو ماسك برأس الداب وبدأ للداب حركة وهو على الجفنة مما لفت نظر أحد الرجال فقال ( المحينة معن ) وسكت المحينة حتى أنتهو من العشا وطلب من صاحب البيت أن يولع النار كي تضوي على الحضور وكان الداب قد انقطعت حركته بعد الضغط الشديد على رأسه من قبل المحينة فعرف أنه قد مات وعندما شب المعزب النار أخرج المحينة الداب من تحت ملابسه وقال هاهو الشي الذي كان يعمل الحركة فأعجب الجميع بشجاعة المحينة وأصبحوا يتحدثون عنه بكل أعجاب ومن الطبيعي أن يكون للرجل إذا اشتهر حسّاد فقد كان هناك عدد من شباب القبيلة قد أزعجهم مدح الرجال بالمجالس للمحينة وعلى رأسهم أبن شيخ القبيلة التي التجأ لها المحينة فتشاوروا على حوك مكيدة للمحينة لعلها تبطل دعايته وكان أحدهم عنده كلب عقور وهو يربطه بالنهار ويطلق رباطه بالليل فقرر أن يطلقه على المحينة في وضح النهار لعله يعضه ويرهبه فيقلل من سمعته عند رجال الحي وكان المحينة يمر بالقرب من منزل صاحب الكلب العقور في كل يوم ذاهباً إلى بيت الشيخ وعائداً منه إلى بيته فاجتمع ابن الشيخ وأنصاره في بيت صاحب الكلب العقور وعندما مر المحينة اطلقوا عليه الكلب وكان المحينة معه سيف وقد أغار الكلب على المحينة والجميع ينظرون وعندما سمع المحينة صوت الكلب من خلفه أخرج سيفه وعقبه للخلف صوب هذا الصوت القادم دون أن يلتفت أو يرتاب فدخل السيف في فم الكلب وقتله فوراً ولا يزال المحينة يواصل مسيرة دون أن يتوقف لمعرفة ما حصل والرجال الذين قاموا بهذه المكيدة ينظرون فزادهم هذا التصرف حقد وحسد وغيره بحيث أن الحي أصبح يتحدث عن قتل المحينة للكلب العقور أضافة إلى قصة الداب فصار له قدر أكثر ثم أن أبن الشيخ وبعض اقرانه اصبحوا يبحثون عن وسيلة تخذل المحينة فاستقر رأيهم على أن يحاولون دخول بيت المحينة عندما يذهب ليتعلل عند الشيخ ويغازلون زوجته وفي أحد الليالي ذهب أحدهم ودخل على زوجة المحينة وتحدث معها ولم يحصل على طائل وفي اليوم الثاني جاء رجل آخر وطردته وفي اليوم الثالث جاء ولد الشيخ فهددته وأكرهته على الخروج من البيت وقد كرر محاولته عدة مرات وأراد أن يغتصبها فقاومته ورجع في الخزي والعار ومع كل هذا فهي لم تخبر زوجها خشية أن يحدث شر وفي المرة الرابعة خشيت من أنتهاك العرض فأخبرت زوجها وكان زوجها على علم بالمكايد الذي تحاك ضده من قبل هؤلاء الشرذمة ولكنه لا علم له بأن الأمر وصل بهم إلى محارمة وكذلك الشيخ ورجال القبيلة لا يعلمون عن مخططات بعض الشباب الحاسدين فقرر المحينة أن يعود لجماعته حفاظاً على عرضه وشرفه رغم أنه مطلوب بدم ولكنه فضل الرجوع لهم ومهما حصل من جماعته فهو قابله حتى لو قتله خصمه وجاء المحينة إلى شيخ القبيلة مستأذناً وطالباً الرحيل فحاول أن يثنيه عن رأيه ولكنه أصر ثم أن المحينة رحل وعندما أندفع عن الحي تأمروا الشباب الذين كانوا يكيدون له على أن يلحقونه ويقتلونه وذلك من الحسد الذي أكل قلوبهم ولم يقر لهم قرار وركبوا خيلهم وكان عددهم يتجاوز العشرة رجال وأخذوا اسلحتهم ولحقوا المحينة وكان ليس عنده الا أبله وزوجته فطوقوه وعرفهم وجرد سيفه وعندها أصابهم الرعب فطلبوا العفوا وأستاقهم معه أسرى بعد أن أخذ خيلهم وأسلحتهم وواصل طريقه حتى وصل إلى جماعته فنزل خلف بيت الرجل الذي يطالبه بدم وكان نزول الرجل خلف بيت الرجل كناية عن الدخاله وطلب العفو وعندما شاهدوا الحسنة بيت المحينة عرفوا أن ماجابه ألا أمر مهم وذهبوا للسلام عليه فوجدوا عنده عدد من الرجال أسرى وأخبرهم بقصته كاملة وقال أنني فضلت أن يقتص مني غريمي أو يعفو عني وذلك افضل من هتك العرض وطلب من الأسرى أن يتحدثوا عن قصته منذ البداية حتى النهاية فتحدثوا وقد عفى غريم المحينة عنه وبقي مع جماعته وأرسل على شيخ القبيلة التي كان عنده أن يزوره لوجود أشخاص لهم شأن فجاء شيخ القبيلة ووجد أبنه وبعض رفاقه أسير عند المحينة وأكرمه وأبلغه بما حصل منهم منذ البداية كما انهم تحدثوا عن قصتهم وأن الدافع لكل هذا هو الحسد والغيرة فأراد شيخ القبيلة قتلهم بما فيهم أبنه ولكن المحينة طلب منه العفو عنهم وتناسي ما حدث وبذلك أنتهت قصة شجاعة المحينة 0 يتبع |
تابع * موقعة غيلان بين الخماعلة والقائد التركي إبراهيم باشا حدثنا الشيخ صياح بن عوض بن نابت الخمعلي عن هذه الموقعة كما زودنا عبيدالله بن فياض وغانم الغري ببعض القصائد وبالمقارنة التاريخية فأن هذه الموقعة حدثت عام 1233هـ تقريباً وهو العام الذي غدر به إبراهيم باشا الدرعية وقد وصل إبراهيم باشا إلى المدينة المنورة وأستنفر القبائل لغزو الدرعية وأرسل احد رجاله إلى قبيلة الخماعلة وهم على عد غيلان وأمرهم بأن يتجهزوا للغزو وأحضار عدد كثير من الجمال لنقل معدات العسكر فرفضوا الخماعلة أمر القائد التركي ثم عاد المرسال وأخبر إبراهيم باشا برفض الخماعلة فأمر قوة من العسكر بالتوجه إليهم ومحاربتهم وكان معظم الخماعلة بعيد عن المكان ولا هناك الا الفضيل وقسم من الغرارية من الذيابة ومعهم الفارس الملقب ذراع الذيب والفارس غنيم بن سويري الغري من الخماعلة ومعهم ستة بيوت من الهوتة من الشملان وقد اقبلوا عليهم العسكر وتلاقا الجمعان وصار بينهم قتال شديد انتصروا الخماعلة ومن معهم على الفوج المرسل من قبل إبراهيم باشا وبعد ذلك توجه إبراهيم باشا بنفسه ومعه الجند إلى الخماعلة والشملان لقصد أرغامهم على الغزو معه على الدرعية وجمع زمل لشيل الحمول والمؤن والذخاير التابعة للجيش التركي ثم أن الخماعلة تشاوروا فيما بينهم فقرروا عدم الموافقة على تلبية طلب إبراهيم باشا مهما كان الثمن فحصل بينهم مناوشة ثم عدل رأيه إبراهيم باشا وأمر بتركهم حتى تنفيذ خطتة في الدرعية ثم يرجع عليهم بعد أن يقوم بما أسند له ثم أنه توجه إلى الدرعية ومعه عدد من قبائل العرب فأوقع بالدرعية حسب ما ذكر بالتواريخ وعاد إلى المدينة فأرسل قوات لحرب الخماعلة ومن معهم من عنزة لقصد التنكيل بهم وانتخب لقتالهم أحد قادته الأشداء من الأحباش الذين يتكلمون اللغة العربية ويعرف لهجة البادية وسار الجيش حتى وصل إلى الثميمات وأمر الجيش بتجهيز الفتايل والذخيرة أستعداداً للمنازلة وكانوا الخماعلة لا علم لهم بهذا الحشد ولكن غنيم بن سويري الغري قد استنشق ريح الفتايل وكان يطلق عليه لقب المبلم لقلة كلامه وقد نطق غنيم في بيتين من الشعر يقول : الوادي الـلي مسملات دروبـه *** اليـوم يمشي مع سنـاه الجيش ننحاه باللي مسملات اقضوبه *** اللي ايتطاير مع سنـاه الـريش وعندما سمعوا كلامه قالوا ( المبلـّم تكلـّم ) وعرفوا أن عنده خبر فاخبرهم انه استنشق ريح فتيل بارود فعقلوا أبلهم وتجهزوا للقتال وما هي الا برهة وإذا بالجيش يقبل يتقدمه الحبشي وهو يرتجز ويقول : يا ربعنا يالمسلمين * تتجهزوا للمسرفين * الصيدة اللي حلل الله فتلقاه أحد رجال الخماعلة وهو يحدو : مـلـحٍ نـدقـه عـنـدنــا *** نـعـبـا لـكـم مـلـح نـضـيـف ضرب يفـج انحوركـم *** يـفـرق ولـيـف مـن ولـيـف ثم التقا الجمعان على غيلان وصعد سويري بن غنيم الخمعلي في راس ضلع يسمى طويل البكرة وكان معه مزودة كبيرة مليئة بالطلقات وهو من أمهر الرماة ويقال أنه قتل في تلك الوقعة تسعين فارس وفرس ودامت المعركة حتى منتصف النهار فأغارت سرية من العسكر التركي على أبل للخماعلة وأخذوها وكان مع الأبل ناقة خلفه لأبن عنفق تسمى العشوى فأخذوها وبقي حوارها في المراح وعندما سمع ابن عنفق حنين الناقة فقد الصبر وثارت في رأسه النخوة فلكد فرسه على الجيش وهو يرتجـز قائلاٍ : العشوى قامت تنخاني * عسل يا دم الدولاني * ونعشي الذيب الجوعاني من شان العشوى لاحنت ثم جرد سيفه وقتل عدد من العسكر وكان أبن عنفق قد قتلوا أخوته في تلك المعركة يقال أنهم أربعة رجال وقد وضعهم في موقع ورمى عندهم من العسكر حتى قتل بثأر كل واحد منهم عدد من الرجال وقيل أن صاحب هذا الفعل هو العسم وليس أبن عنفق على أختلاف الرواة وكان القائد الحبشي لم يصاب بأذا وعند غروب الشمس لحق فتى من الخماعلة وهو حدث صغير السن وغير مجّـرب فصب درجة من العبرود وطلب بندق من أحد رفاقه فرمى القائد الحبشي وقتله فأنهزمت الجيوش وبعد ذلك عرفوا الخماعلة أن إبراهيم باشا سوف لا يتركهم وسيعاود الكرة وهم لا طاقة لهم بجيشة الكثير ومعداته الحديثة فأرسلوا يطلبون النجدة من الشيخ زبن ابن مريخان الأيداء والشيخ برجس بن مجلاد شيخ الدهامشة ثم أن الشيخ زبن بن مريخان أقبل بمن معه من ولد علي وجاء الشيخ برجس بن مجلاد ومعه الدهامشة وكانت المعركة مستعره بين الخماعلة والجيش التركي للمرة الثالثة ثم أن الشيخ برجس عندما شاهد المعركة بدأ يرتجز : أن ركبنـا الخيل حنـا * مـا نجـي بالغــداري * وسيوفنا لازم تـحنـا من دم حمران العتـاري ثم دارت معركة غيلان وانتصروا الخماعلة فقال الشاعر ميزان بن خويطر الخمعلي هذه القصيدة يصف ما حدث في موقعة غيلان : يا فضيـل أنـتـم لـلأمـور الصعـابـي *** لكـم الفعايـل مـاضيـه بالـتجـاريـب فـي سـاعـة بـهـا يشـيـب الشبـابي *** يوم النجوع الصايله شوفها ايريب يـوم أن كبيـر التـرك يرسل منـابـي *** والصبح جتـكـم العساكر جنـاديـب ضرب الفشق مثـل رعيد السحـابي *** ومعاقب الأسهـام مثـل المشاهيـب وعـج الـدخـن بـيـن القبيلين رابـي *** وتـواردوا الموت عصم الأشانيـب ومـنـكـم ومنـهـم كالحـات النيـابـي *** وبكـم وبـهـم مجـودات المضاريـب من الصبح لين الشمس بغت تغابي *** حـرب على غيلان زين المشاريب وأقفـا المعـادي منخـذل بانهـرابـي *** وراحـت شرايدهـم شتاته هواريب نرسي كما ترسي شوامخ هضابي *** فـي ساعـة شبـابهـا يصبغـه شيـب وإلـى غـزونـا فـاتـلـيـن الـشنـابـي *** عـاداتهم يثـنـون عـن شمخ النيـب وباقي العمر ما حسبوا له حسابي *** يـوم الفضيل أوفوا جميع المطاليب يـا لابـتي لـو راح مـنـكـم ارقـابـي *** منهـم تعشا جـايـع الضبع والـذيـب تـرى المراجـل بمرتـفع كـل نـابـي *** والطيب حوشه في تعاب المناجيب مـن هـز حـد السيف ذرب الذبـابي *** مشي مرفوع الراس بعزة وتهييب ومـن دس سيفـه دايـم بـالجـرابـي *** عـدوه مـن ضمن البنات الرعابيب تـبـغـونـنـا يـا محـتمـيـن الجـنـابي *** تـبغـون عـن الغـلب دايـم غـواليـب والعـز عـنـد الـلـه متيـن الحجـابي *** وجمع الجماعه من كبارالمواجيب وجمـع الجماعـة عـز من كل بابي *** درع إلـى خبثـت عـليك المشاريـب الـعـز هـيـبـة والـتـفــرق خـرابــي *** وتـفـرق الشوفـات مـابـه مكاسيـب أن ثارت الهيجاء وحصل الجـوابي *** واحتاجت العـازه لفعل الأصاحيـب نـاداهـم الـصـيـاح فـوق الـروابـي *** وتقابلـوا زمـل التخـوت المناويـب يوخـذ لهـم عـند المناطح حسابي *** أن جوك عكفان الشوارب مغاضيب مـن يترك الهيـّن وقـع بالصعـابـي *** ولا يستوي شي على غير تجريـب الـرعـرعـه مـا يستوي سـم دابـي *** والثعـلبي ما يستوي لـك ولـد ذيـب ودنـيـاك هـذي مثـل لـون السرابي *** تـفـني وعـدات الليـالـي مصاعيـب * وقال ميزان بن خويطر الخمعلي أيضاً يوصف موقعة غيلان فيقول : صاح الصياح وزغـرتـوا باللحـونـا *** وجتنا سراب الخيل تـتـلي عـقيـده لـزوم نمشي بالوفى لـمـن غـزونـا *** والصـاع بـالصـاعيـن لازم نـزيـده لا بـد يـكـون لـكـل صـعـبـه زبـونـا *** والـلـي يـدور الـكـيـد لازم نـكـيــده وأن كـلـح البـرطـم وبـان السنونـا *** والطـرش مثني بالعقل عن مـديـده وغمـر بيـوت الضد ضـرب وكونـا *** وحس المشوك قـام يزجـر رعيـده وسـط المـعـاره يـذهـلـن الـذهـونـا *** وكلـن يـبيهـا قبـل خصمـه يصيـده نــذود دون اذوادنـا لــو حــدونـــا *** والـعـمـر دون اذوادنـا مـا نـريـــده يـرسون الـلي بالـلازمـه ينتـخـونـا *** لا صـار شوب الملح مثـل الوقيـده لي ربعـة عن خصمهم ما ايهدونـا *** لـو أن مـنـهـم مـا تـبـقـى شـريــده الـتـرك عـنـد الـسـكـري صبـحـونـا *** ولهـم عبـينـا بالضروب الجـويـده يـا فضيل يـوم بـالشـرور ابتـلـونـا *** كـم شـيخ قـوم نـضـربـه بالفـنـيـده بـهـم حطـيـنـا جـايـحـات الطـعـونـا *** وحـنـا بـعـد يـا مـا فـقـدنـا فـقـيـده * وقال الشاعـر غانم بن عبدالله الغري هذه القصيدة على ضؤ حادثة غيلان يعتز بأفعال ربعه فيقول : يا الـلـه يالمطلوب يـا عـالي الشـان *** أعـدل لـنـا حــظٍ تـمـايـل هـلـيـبـي البارحـة مـاني مـن الـنـوم رغـبـان *** والـراس مني شاب قبل المشيـبي حـنـا هـل الـعـادات وأن ثـار دخـان *** والهرج من غير الصمايل سريبي نعـمـك بعـبـدالـلـه ونعمـك بسمران *** لا حميت الهيجاء وصارت لهيـبي شـف جـدنـا يـوم المعـارك بغـيـلان *** عندالصحن بوسط مسيل الشعيبي تـسـعـيـن خـيـال رمـاهـم كـحـيـلان *** فـي سـاعـة فيهـا رضيعـه يشيـبي فـي ساعة ما فيـه وصل وجـيـران *** غـيـر الكـريـم الـلي لعـبـده يجيـبي منا ابن عنفق يوم روغات الأذهان *** أربـع اخـوان حطهـم لـه زريـبـي فاجوهـم الدولـة غـريبـيـن الألحان *** يـوم عـلـيـهـم صـار كونـه رهيـبي خـمـاعـلـه يـوم اللـقـا فـعـلهـم بـان *** عـمـارهـم حطـوا عـليـهـا صليـبي طويلت البكـره إلـى صـرت غلطـان *** الـلـي رقـت فـيـهـا نهـار عجـيـبي ومنا الغلام اللي وقـع بيـن ضلعـان *** اشهـوده السـديـن والـلـه رقـيـبـي سته بـثـاره حطهـم لـه عـلى شـان *** الكـل منهـم موت مـا هـو صويـبي يـالـلي تـريـد الأسـم تـراه سـمـران *** كـم شـيخ قـوم مـن جنـابـه يهيـبي ومنا الغلام اللي وقـع شرقي معـان *** صكـوا عـليـه منـزحين الحـريـبي والـلـه نـصـر عـبـده ونـزل ملكـان *** ومـن ندهتـه روّح حديهم عطيـبي هذا الصحيح اللي لكـل العـرب بـان *** يـطـيـب لـلـعـدوان أو مـا يـطـيـبي يتبع |
تابع [ من مواقف الفارس محمد الصهيبي ] * من مواقف الفارس محمد الصهيبي من قبيلة الحجور من الفقرا من عنزة حيث توارد محمد الصهيبي مع رجل من جماعته على عد وكان الماء شحيح فوقف هذا الرجل ضد محمد موقف مضاد ورفض أن يقدم عليه محمد حتى تصّدر أبله وكان محمد رجل شجاع ولكنه صبر على ما بدر من قريبة حفاظ على الصلة وخشية أن يحدث شر وقد تحمل محمد تجاوز هذا الرجل وذهب كل منهم في شأنه ثم بعد مضي مدة من الزمن أغاروا قوم وأخذوا أبل الرجل الذي كان بينه وبين محمد سؤ تفاهم فبدأ يستفزع من حوله لرد الأبل ولم ينصره أحد فذهب إلى محمد ونخاه فركب محمد الصهيبي فرسه ولحق بالغزاة وحالفه حظ فرد الأبل فلاموا عليه أخوته أنه رد أبل الرجل الذي لم يوجبه عندما تواردوا في ذلك الموقف وكان محمد بعيد نظر ويرى أن التجاوز عن هفوات القريب أفضل من توسيع الشق بين افراد القبيلة فقال هذه الأبيات يرد على من يلومونه : يـا تـايهـيـن الـراي سـووا سواتـي *** مـثـل الحـليـب الـلي قـلـيـل زيـوده ماني من الـلي شاش عـنـد البناتي *** في مجمع المقطان يسحب عموده أفـعـالــنــا لا حـل كـون وبـيــاتــي *** يـفـرح بـنـا مـن ينتخي عـنـد ذوده وأن حـل هـرج بـين الأجواد يـاتي *** افـعـالـنـا عـنـد الـرجـال مـحـمـوده عـاداتـنـا نـشبـع وحـوش الفـلاتي *** ويـلـعـنـك هـرج مـا تـورد شهـوده مار انشدوا فرسان علوا العصاتي *** مـنـا ومنهـم مـن شكا راس عـوده * وهذه الأبيات من شعر عويد بن محمد بن نهار الشبو المصلوخي يمدح قبيلة السلقا من العمارات فيقول : ودك تـشـد مخـمـره عـدلـت الـزور *** منـوت غـريـب منـتـوي لـه بـنـيـه حـمرا ردوم وفـوقهـا الـدل منـثـور *** خبـيـب ذيـب إلـى أعـتـدا بالشليـه وإلى لكشتـه بالعصى تـقـل ماطـور *** أو لــمـع بـرق حـاديـتــه ابــرديـه مـدت مـن المدرع عـلى فجة النـور *** وقبـل غـيـاب الشمس بالعجرميـه وان اعترضت فروعها كت بحـدور *** تـلـقـا الـبـيـوت مشيـده بـالـركـيـه مشـولحـات عـدهـن شـمـّخ الـقـور *** كـلـن بـكبـر البـيـت غـالـط خـويـه وأن جيتهـم مـا وفـروا كـل مذخور *** وعقب التعب يرتاح راعي المطيه صابورهـم عسر على كـل صابـور *** سـلـقـا يـردون الـعــدو عـن نـويـه وأن انكسر ضل العصرشبر شابور *** الـدخـن يسمـك بالـربـاع الفـضيـه توحي صليل انجورهـم تقل مزهور *** يجذبك للمسيـار ممشى اضحويـه مـا هـو دنيـن مليوي باوسط الدور *** تقول يسحن لـه حاجـة مـن دويـه *ومن جيّد الشعـر هذه القصيدة للشيخ صياح بن بندر الفقير قالها بالشيخ سلطان الفقير شيخ قبيلة الفقرا من المنابهة يقول : رقـيـت لـي رجـم طـويـل ومشهـور *** وفطـن عـلي الرجم شيخ اخبـاري يا مرقـب المرقـاب خـلـه لمسطـور *** متـعـود لـنـط الـمـراقـيـب ضـاري ضاري لعزل القوم مكمن وصابـور *** وكـم هـجـمـة خـلا اهـلهـا وقـاري تـتـلـيـه دكـلات السبـايـا تـقـل قـور *** ويودع على نزل المعادي اغباري عشرين شيخ موكلينه عـلى الشور *** أبـيض رداء مالـه عـقيـد ايبـاري بـيـتـه كبـيـر وشـامخ كـنـه الطـور *** بـيّـن بـشـدات السـنيـن الـعـساري الـلي عـلى ربعـه كمـا عالي السور *** حـافـظ عـليهـم ما يـبـيع الـديـاري أمدح أخـو نعمـه بـه الطيب مذكور *** ماهي الضباع الجاحرة والحباري أمـا خطات الشيخ مـا هـو بمشكور *** بيتـه خفي وكـل علومـه اصغاري أبـوك مـا ينـفعـك لا صـرت مثـبـور *** يمدح بفعلـه وأنت مقطوع طـاري يتبع |
تابع * أما الشاعـر عياد المدغم الخمعلي من الحداة من المنيع من الذيابة من الخماعلة فهو شاعـر موهوب وغزير المعنا وقد كتب منديل الفهيد بعض قصائده ومن شعره هذه القصيدة يتوجد على جماعته عندما تفرقوا بالمنازل فيقول : قـاد الـنشيـر وقـمـت أميّـز اعـرابـه *** وتتـابعـن بالصـدر مثـل الـدواليـب تصـافـقـت بالصـدر مـن حـر مـابـه *** وردن كـمـا ورد الـقـطـا باللواهيب رقي الرجـم يا عمير مـا فـيـه ثـابـه *** والولف يخلع بالجزم شمخ النيـب مـن شـوفـتي لـلـدار ينعـق غـرابـه *** مـا باقـي الا موقـد الـنـار وحطيـب يـا دار يـا دار الـخـطـأ والـخـيــابـه *** يـا ماقـع الحقـران والمكـر والعيـب طـشـيـتـي الخلان طـش الـكـعـابــه *** يا دار يا دار الخطـأ وين أبـو ذيـب والـلـه يا لـولا الـلي بمحكم كتـابـه *** لصيح من بين العرب وشلق الجيب والله يالولا الخوف وادرى العتابـه *** لااتبع مظاهيره على الكره والطيب من خلـقت الـدنيـا ودور الصحـابـه *** وتركيبت السنة عـلى نوح وشعيب ومـن خلـق ضلعانـه وبـثـت تـرابـه *** ما تـأتـي الـرفـقـة بـخـرط وتلعـيب الا بـشـيـمـات الـعـرب والـحـبـابــه *** ورخص الحلال بحزته والمواجيب واليا حصل مس الـرشا وأكتـرابـه *** لقفيت واستسلمت نفسك عنه عيب قـلـتـه عـلى مـا قـال متعـب اركابـه *** رايـه يـحـل مـحـكـمـات الـلـوالـيـب وقال الشاعر عياد المدغم هذه الأبيات يتوجد على الطير : يالقلب ما تترك هـوى الطير وتريح *** الطـيـر راح لـمـاكـره وأستـراحـي ضـاري لقطع رقـاب بيـض مدابيـح *** ما عـاش في منـة يديـن اشحاحـي من عاش بالعليا جـزأ سكنة الريـح *** الا ضـعـيـف قـاصـرتـه المشـاحـي كـم شيـخ قـوم ضـاري بالتـصابيـح *** يا عمـر عند الزود والنقص راحي وقال عياد المدغم هذه القصيدة يتوجد على جاره أبو جملا من أهـل قرية الغزالة في منطقة حايل فيقول : أوي فنجـال عـلى الكبـد مـا أحـلاك *** أهـل صـبـوبـك عــارفـيـن قـــدارك لـو أن أبو جملا على أولـك وأتلاك *** عـز الـلـه أنـه هـو كمـالـك وكـارك يا ما ويا ما يا أبـو جملا أنتظرنـاك *** أبـطيـت عـنـا حيـث طـال انتظـارك أن غبت ليل قـلت يا ليل مـا أبطـاك *** وأن جاء نهار قـلت ما أبطأ نهارك لـو بـك شكيـه كـان حـنـا وصلـنـاك *** ولـو أنـت عاجـز كـان جينـا لدارك الـلي تـبـيـه وكـل مـا جـيـت حيّـاك *** عنـده شرف قـدرك وعـنـده وقـارك الـلي إلى ضكك من الوقـت ضكـاك *** أمـا عــطـاك الشـور ولا أستشـارك هــذاك عـنـه الـبـعـد لا بـد يـنحـاك *** يــبعـد نـحـاه ولا تجـي لـه أخـبـارك واللي عمى عينك وهزمك الياجاك *** دايــم يـفـرك مـقـعــده عـنــد نــارك في قعـر بـيتـك ويـن ما ملت لاقاك *** عـينـه وراك وكل ما أخملت عـارك وقال حمود العبيد الأسعدي راعي بقعا مجاراه لقصيدة الشاعر عياد المدغم الخمعلي العنزي : أوي فـنـجـال بـصـبـح عـمـلـنـــــاك *** ما صك بابك دون ضيفك وجـارك عشرين حوزمن الضياحي عطيناك *** مـع زايـد الطـبخـه نـكـثـر بهـارك لـولا أن عيـادٍ عـلى غـيـره اعـمـاك *** يوم اعرضت ما ينترك لي وقارك يـا عـنـك مـابـك لـذة لـو شـربـنــاك *** لا صار ما الغالي على جال نـارك الـلي تـود ويـطـرب الـبـال لا جــاك *** لازم يـنـزحـه الـولـي عـن ديـارك واللي عمى عينك وهزمه اليا جـاك *** هـذاك عـده لـبـنـتـه مـن جـــدارك مـامـن رحيـل اليـا جـفيتـه وعـاداك *** أمـا عـلـى يـمـنـاك ولا يـســــارك ( قصة مسفر البليجا ) * قصة كرم مسفر بن نايف الخمعلي وسبب لقب البليجا الذي ذبح ذلوله وعشاها ضيوفه كانت عادت العربي في العصر الماضي في السلم والحرب ووسيلة نقله هي الذلول والفرس فهي التي تنقذه عندما يكون في حرج وهي التي توصله إلى المكان الذي يريد وليس عند العربي من الحيوانات أفضل من الذلول والفرس وهذا مسفر بن نايف الخمعلي يذبح ذلوله كرامة لضيوفه رغم حاجته الماسة لها ويذكر التاريخ أن حاتم الطائي كريم العرب المعروف قد ذبح فرسه لضيوفه أما مسفر بن نايف الخمعلي فقد ضافه ضيوف من قبيلة شمر كانوا متجهين من المدينة المنورة إلى العلا وحلوا ضيوفاً عند مسفر في سنة مجدبة وكان مسفر غائب فقدمت زوجته للضيوف تمر حيث لا يوجد ما تقلطه لهم من الطعام غيره ثم حضر مسفر ووجد الضيوف وأخبرته زوجته أنها قلطت لهم تمر وكان الحلال سارح في الفلاة ولا يجد ما يذبحه لهم الا ذلوله فقادها خلف البيت لكي لا يكتشف أمره الضيوف فيمنعونه عن ذبحها فأناخ الذلول وثناها ونحرها وعندما سمعوا الضيوف نحيط الناقة خرج أحدهم فشاهد ما عمل نايف بذلوله وأخبر رفاقه ثم أن نايف أقبل على ضيوفه وهو يبتسم من نشوة الفخر حيث أنه أدى واجب الضيافة لهم وتم تقطيع أوصال لحم الناقة من قبل زوجته وطبختها وقدم لضيوفه لحمها وهو يرحب ببشاشه فباتوا عنده الضيوف تلك الليلة وفي الصباح افطروا ثم أنه خلط اللحم بالتمر وملأ أوعيتهم فذهبوا مسرورين وأطلقوا على نايف لقب البليجا كناية عن البشاشة والبشر والكلمة مشتقة من انبلاج الصبح والتبلج في اللغة هو أشراق الوجه وهو الضحك والهش وهو أنبلاج الحق وهو طلاقة الوجه والأبلج من صفات الرجل ذات الشأن ولا تزال ذريته تعرف باسم البلجان وتخليداً لكرم نايف البليجا قال أحد الضيوف قصيدة يثني على مسفر البليجا أورد لنا القصة والقصيدة مشكوراً الشيخ محمد الحماد البليجا أحد أحفاد نايف وهذه الأبيات من قصيدة الشمري يقول : جينا على هجن تقل وصف غـزلان *** لبيـت تبيـّـن بـالـنبـا عـن غطسهـا بيـت لمسفـر عـالي القـدر والشـان *** الهيلـعـي درب المـراجـل درسـهـا راح ايتخطى حيـن شفته بالأعيـان *** ذبـح ذلـولـه للضـيـوف وهـبسـهـا كـّرم ضيوفـه باللحم طيـر حـوران *** نصف شواها ونصف منها حمسهـا حط اللحم زهاب في وسط قـلصان *** ولا به قلص من دون زهبه نكسها لـولا البلـيـجـا مـا بلجـنـا رشيـدان *** الكبـد من جـوع الصفاري عمسهـا ترفع له البيضاء على راس مابـان *** حاش المراجل والجماله غـرسهـا يتبع |
تابع * الشاعـر المعروف غلاب بن عيد بن مهرة الخمعلي شاعـر معروف من أبرز شعراء عنزة فهو يقول الشعر في مناسبات تفرض على الشاعر أن يعبر ومعظم قصائده في مفاخر القبيلة وفي علوم المراجل وقد حصلت على عدد من قصائده عن طريق أبنه صباح وهو أيضاً رجل وقور وشاعر مجيد أما الشاعر غلاب فهو من الرعيل الأول الذين يضعون الكلام في موضعه وقد سرني ما سمعت له من قصائد عبر شريط وأقتبست من قصائده تشرفاً بنشر ما وقع بيدي من شعر لشعراء عنزة الذين لم يدوّن لهم شعر منشور ومع أن اهتمامنا بشعر القداما جداً الا أن الشعر الجيّد يفرض نفسه وهاهو شعر غلاب قد فرض نفسه فمن قصائده هذه القصيدة قالها عندما نزعت ملكية نخله وكان ضمن منطقة الأثار في مدينة الحجر فقال يتوجد على نخلاتـه ويثني على الفقير شيخ الفقرا من المنابهة فيقول : دن الـمـسـجـل والأجـاويـد جـّـلاس *** واسمعهـم الـلي قـايـلـه مـا نـكـنـه قـم يا فهيـم أكتب كـلام مـن الـراس *** عـد الصحيح وجنب الكـذب عـنـّه وقـلـبي الـلي دك بـه كـل هـوجـاس *** يـبي المنـام بمجضعـه واسهـرنـه وإلـى قـرب لـه لذت النوم وانعـاس *** داجـن عـليـه بغـفـلتـه وازعجـنـه لـو البـلا يجـيـه مـن شـدت الـبـاس *** قـلت المرض والموت حق وسنـه مـار البـلا الـلي كنهن روس نعـّاس *** متـحـفـلات وزيـنهـن مـا افـقـدنـه الزين تحت غداف حلوات الأجناس *** طشـن منـاديـل الحـيـا وأضهـرنـه حطن فوق ضهورهن زين الألباس *** يـومـن لـطـراد الهـوا وأعـجـبـنـه غيـد وثمرهـن مثـل نـوار الأطعاس *** شـاف الـزهـو فلاحهن وافـرحنـه يـوم أخـو نعمـه دونهـن حط عباس *** مفتـكهـن يـا مـا اللحـود اكـنـفـنـه كـم نـوبـة بزحامهـن يلبس الطـاس *** فـوق المهـار مكـاضمات الأعـنـه يـا مـا شبـع مـن هـدتـه كـل فـّراس *** وافـضـالهـن لعـيـالـهـن يـنـقـلـنـه وشهـاب عـز ديـارنـا قـبـل تـنـداس *** ختمـه عـليهـا بالحجـر مـا محـنـه والـلي طمع بحدودها طقـه الـيـاس *** عـليـه منقـوش الجيـوب اشعطنـه يوم اشتهى يسبح لهن جاه غطاس *** اعـطـاه دويــات الـبـلا وأقـنـعــنـه ودلـيـلـهـا يـوم أن الأريـاق يبـّـاس *** الخـمـعـلـي وقـت الـلـوازم نـخـنـه صـديـقهـم يـمشي بـعـزٍ ونـومـاس *** وكـم خـيـرٍ مـنهـم فـراشـه طـونـه وشهـودهـا يتـلـنـه الهجـن غـلاس *** أبـو شعـيـل الـلي صـوابـه اطعـنـه والكـذب مـا يـرفـع ردي من الناس *** والصـدق مـا يعـطـل افـواه حكـنـه ويـوم انتهت يطردك حبر بقرطاس *** والـكـل يـطـلـب مـنـزلـه بـالمـمنـه أن جـت من الـلي للمناعير طساس *** الضلع مـا عـمـر اليـديـن انطحنـه مـا يبتـني قصـرٍ إلـى هـاره الساس *** لـو تـلـعـب الـفـيـران بـه خـربـنـه يصيـر ملعـب للجـراذي والأبسـاس *** تـموج عـنـه النـاس مثـل المجنـه ولا تـأكـل الـجـثـه طـعـام بـلا راس *** وش عـاد لـو كـل اليديـن اقضبنـه وراس بليـا يدين ما يشرب الكـاس *** لــولا يــديـه بـعـازتــه يـحـتـمـنــه عقـب المعـزه يدخلـه كـل وسـواس *** تــنهـب حـراره والبواشق بـغـنـه ولا يقعـد الا البـوم عشـه بهـنـداس *** ولا يـنـفعـه بالـنـح طـيـر المصنـه ولا هـو يسوي بس للشـر مقـبـاس *** يـقـول لـه ســوالــف يــلــهــدنـــه حكـاي بالغـيـبـه عـلى السـر بـّلاس *** وأن حـل وقـت اللازمـه بـه مكنـه مثـل المـره ما ينفرق غيـر بالراس *** شـواربـه عـن الـحـريـم افـرقـنــه وقال غلاب بن عيد بن مهرة هذه الأبيات من قصيدة يثني على جماعته الخماعلة فيقول : عـنـد الـربـوع الـلي كثيـرٍ مـديحـه *** خمـاعـلـه مـا هـي فراقيـع الأوثـار ماهي عـلى ذبح الجلايب شحيحـه *** يكفيك شوف العين عن رد الأخبار فـاتـوا عـلى كـل العـلـوم المليـحـه *** ياطون عنـد اللازمه كـود الأخطـار وخوذوا سلام من الوجيه الفليحـه *** سنـة نـبي مـا هـي تـعـالـيـم فـجـّار يـا مـا عطـينـا كـل خـلـفـه منيـحـه *** ويـا مـا عطيناهـن طويلين الأشبار وقال غلاب بن عيد من قصيدة طويله يمدح بها قبيلة الخماعلة فيقول : قـلنا انتمثـل لـه عـن الفعـل باثبات *** نشرح لـه الموضوع باللي فعلـنـاه ولا الفعـول الماضيـه دورهـا فـات *** لا شـك فـاتـت والسوالـف امـبـقـاه خماعلـه لهـم عـلى الفعـل عـادات *** الـيـا يـبـس ريـق الشفايـا بالأفـواه هـذي فعـايلـنـا والأيـمـان طلـقـات *** ولا ذوان الذيـب يـرتـع مـع الـشـاه قـلتـه وأنـا مابي من الكـذب زلات *** والصدق ما ظـني هـل الحـظ تـنفـاه وقال غلاب بن عيد هذه الأبيات من قصيدة طويله يمدح قبيلة الخماعلة: رجـالهـم لـو كـان وسـط الأجانيـب *** يجيـك عـلمه مـن نـوادر اصقـوره أفعـالـهـم يـوم الـنشـامـا محـاديـب *** يـوم أن عشّـاق الـبـنـات محشوره والـدرب والـيـنـه عـيـال معـاطيـب *** عـيـال تـدالا بــه سـوات النـمـوره وتـراودوا بالـراي طيور المراقيب *** والـكـل مـنـهـم مستـجـيـر بـشـوره قال الجديد الـذل يا الربع به عـيـب *** وركض عليهم والفعـول امخبـوره ومن شعر غلاب بن عيد بن مهرة هذه الأبيات لغـز يقول : أنشدك عـن رجـل لـه الباب مفتوح *** يدخـل عـلى الحكـام مـا أحـدٍ يـرده متثلم ولا هـو على الوجه مجروح *** من خوف لا يبدي على الناس سده مـا فـيـه راس ولا قـوايـم ولا روح *** يمـشي مـع الـلي للسفـر مستـعـده نـوب هـفـيـه مـا يـفيـدك بمصلـوح *** ونـوب بليهـي والثـقـل عنـك شـده *وهذه الأبيات من شعـر القنص للشاعر محمد الجديد الخمعلي : واطـيـرتـي متقـصي فـي احفاضـه *** لما تعرض له من الناس عاروض كان انجـدت صوب الثـريا وفاضـه *** يا زين دفقتها على ديست الروض وأن طالعت جول الحباري وناضه *** عين العديم الياحضردفقت الحوض سلمت من الريش المسمل وقاضه *** مثـل الحـمامـه لا قصوم وفـروض يتبع |
تابع * أما الشيخ النوري بن هزاع بن نايف الشعلان شيخ قبائل الجلاس من عنزة فهو شاعر مجيد بالأضافة إلى منزلته في رئاسة القبيلة ومن شعره هذه القصيدة في القهوة يقول : قم سوما يصبغ على الصين ياعيد *** وأستدن اللي مثل البطوط الهدافي أحمس وزينها عـلى كيف ما ريـد *** بـدلال مـا عـنهـن سنـا النـار طافـي ودق النجـر حسـه يجيب الملابيـد *** يجـلي نـواد الـلي مـن النـوم غـافي تـأتـيـك دكـلات الـقـروم الأوالـيــد *** ويـكـثـر عـلـيـنـا قـوكـم والـعـوافـي ادغـث لها حفنه من الهيل لا تزيد *** والـزعـفـران وروكـه يـالـسـنـافــي وسقهـا لذربيـن الرجـال الأجاويـد *** وصبـه لـلي يثـني خـلاف المقـافـي الـلـي يـروي حـربـتـه بالمطـاريـد *** لعيون من قرنه عـلى المتن ضافي بنـت الشيـوخ مخـضبين البـواليـد *** حـريـبـهـم لـو هــو بـعـيـد يـخـافـي وأثنه على اللي وأن لفوه المعاويد *** ريـف النشامـا والـركـاب الهجـافي يضحك حجاجـه لا لفـوه المسانيـد *** لا يا بعـد خـطـو الكـذوب الهـلافـي وحنـا إلى صرقع ضبيح البواريـد *** عـدونـا تـسـفـى عـلـيـه الـسـوافــي وأن لبس المركب بريش الهداهيد *** وصـار المقـامع دون حـم الشعافي نـاخـذ على جمع المعـادي ملاكيـد *** ونمشي على وضح النقا بالكشافي وأن درهم الصابور مامن تصاديد *** كـم فـارس صـارت اعظامـه تلافـي مركاضنا يشبع بـه الضبع وأيعيـد *** والنسر اللي بطنه من الجوع هافي وقال الشيخ النوري بن هزاع الشعلان هذه القصيدة ولها منسابة : نطيـت راس مشمـرخـات العـنـاقي *** والقلب يلعب بي مثـل لعـبة الـدوك يـا الـلـه يـا فـتـاح بــوب اغـلاقــي *** تـفـكنـي مــن لابــةٍ هـرجـهـا زوك البارحـة كـني عـلى عـظـم سـاقـي *** اقـالـب الجنبيـن عـدي عـلى شـوك ونيـت ونـت غاضـب البـال شـاقي *** طريـح قـوم وبينهـم طـاح مشبـوك وقـع طـريـح مخـضـب بالسنـاقـي *** هـبـيـت يـا دور لـلأجــواد دامـــوك ولا غـريـق بـغــب مـوجٍ غــراقـي *** ينخا وعمره بيـن الأمواج مـدروك مـا يـنعـي حـي وراه الـفــراقـــــي *** ولا ينكره بعـد الرفاقـه إلى اغثـوك لـمـحـلا مـزت سـبـيـل الـعــراقــي *** أصفـر يجيك بلوذت التتـن مفـروك قـم سـو فنجال تـرى البـال ضاقـي *** فـنـجــال يـجـلـي كـل هـم وداكــوك ودلال بيـض مـا غشاهـن حـراقـي *** وصينيـة يركض بهـا مثـل مبـروك وفـنجـال بـن مـقـيـّس بـالـقـنـاقـي *** مـا حـط مع بنـه ولا الهيل مشروك الـيا انـطـلـق يـشـدا لـدم الـفـلاقـي *** صبـه لدسمين الشوارب اليا جـوك صبـه لمـن يثـني خـلاف السبـاقـي *** فـي ساعـة تلقـا بهـا الكـل مزنـوك عـلى الـذي مـا يـتـقـي بـالـمتـاقـي *** يثـني ورا الصابور والعج مسموك صبه وعـده عـن خطـات الهـلاقـي *** يقلط على البارد ويقصرعن أحوك ومن شعر الشيخ النوري بن هزاع الشعلان هذه الأبيات في التوجد : يا أجواد واعنزي وأنا أدور كليت *** يا اجـواد عـنـزي مـا تبيـّن خبـرهـا عنزي عليها من هاك النزل حليت *** في مجمع السيلين مـا أحـدٍ ذكرهـا نطيت أناالمرقاب ياجواد واشفيت *** وتـبـيّـن الـلـي متـقـي فـي شجـرهـا فطـن عـليـه شـف بـالـي وونـيـت *** وقـلبي عـليـها بيـن الأضلاع يـرهـا وأن مـا تهـيـا مـن ثمانـه ترويـت *** يا اجـواد عـيني مـا يبطـل سهـرهـا ونيت ونـت حـي يبكي عـلى ميـت *** ونت كسير الساق مـا أحـدٍ جبـرهـا وقال الشيخ النوري بن شعلان وهو في سجن الأتراك يسند على سعود : الـبـارحـة نـوم الـمـلأ مـا يجـيــني *** والعين عيت تقبـل النـوم يا سعـود صبـرٍ جـمـيـل والـلـه الـمستعـيـني *** الـلي جابـونـي بالأمانـات واعهـود يا راكـب مـن فـوق طلـق اليمينـي *** ماوصفوا مثله من الجيش مشدود يسبـق شـريـط التـيـل للمنـتـويـني *** وإلى شبكته بالرسن يطلـب الـزود وش علمكـم يا ربـوعنـا مرتخيني *** لـومي على خالد وممدوح وحمـود مشرف ومتعب هرجهم ما يجـيني *** يا طـراد أنا قـلبي من الهـم ملهـود نخـيـتـكـم يـا طـراد فـك السجـيـني *** كيف انحبس وعيال وايل تقل طود ويـن الرفاقـه ويـن حـبس الكميني *** عاداتكم يا يا عزوتي نطحت الكود وقال الشيخ النوري بن هزاع الشعلان عندما كان في سجن الأتراك ينخى أبن عمه الشيخ ممدوح بن سطام الشعلان فيقول : يا راكـب مـن عنـدنـا فـوق مـرزام *** تجفـل الـيا شافت خيـال الرجـومي أمــه شـراريــه وأبـوه لــبـنـي لام *** يـشـدا ظـلـيـم روّح الـعـصر يـومي عليـه من يوصل كلامي من الشام *** يلـفـي لـشـيخ والـنـشـامـا ركـومـي يلفي على ممدوح من نسل سطـام *** الـلي عـلى قـالـت رفـيـقـه يقـومـي حـليـاك مـثـل الحـر للـصيـد لـطـام *** تـاخـذ بـثـاري يـا بعـيـد الـعـلـومـي لـوهــني مـن قـلـط الـريـش قــدام *** وبنـا بيوت الحـرب مثـل الحـزومي وإلى كدوا ربعي تقل عسكر انظـام *** بطـرافـهـم مـثـل رعـيـد الغـيـومي وهذه الهجينية من شعر الشيخ النوري بن هزاع الشعلان عندما كان في سجن الأتراك يسند على الشيخ طراد السطام : يـا ونـتـي بـالـحشـى ونـــه *** في ديـرة التـرك يا طـرادي عـيـني مـن الـنـوم منجـنـه *** مـا تقبـل النـوم يا اجـوادي وهـمـوم قـلـبـي إلـى جـنـه *** فـي ظلـمـة والسفـر غـادي قـلـبـي كـمـا بـايـد الـشـنــه *** تـنـثـرت عـقـب الأصمـادي دنــوا لــنــا حــرةٍ كــنـــــه *** مــنــوة غــريــب ومــدادي عــمــلــيــةٍ قــايــم فـــنـــه *** ومـن البحـر تمسي الوادي يـا ربـعـنـا مـا بـهـا ظـنـــه *** الــلــه كـــريـــم وعـــوادي وقال الشيخ النوري هذه الهجينية يتوجد : لـي فاطـرٍ يـوم أقـول أبـهـا *** تـقـطـع رهــاريــه داريــــه مـن نسـل شعـلان نـاجبهـا *** وعـليهـا وسـم الـعـواجـيـه تـزهـا الـميـارك مـنـاكـبهـا *** حــمـرا هـمـيـمـه شـراريـه ما أهبلك يا الـلي تعـذربهـا *** مـا شـفـت مـرواحـهـا بـيـه أدور خــلــي ومــذهــبـهــا *** مـن شـان عـيـن الـنـداويـه يـا مـا احـلا يـوم الاعـبهـا *** والصـدر بـه بـيـض كـدريـه وقال الشيخ النوري هذه الهجينية في مطلع شبابه : من وقـفت التـرف بالبـابـي *** قـلـبي بـحـامـي لـهـايـبـهـا أقـفيـت يـا زيـن الأعـذابـي *** والعـيـن مـا النـوم صايبهـا يـا مـا أحـلا نـطـت النـابـي *** وتـوقـيـفـة فـي جـذايـبـهــا تـرى السلف خيل وأركابي *** وكـتـبـانـهـا مـع مـراكـبهـا مـفـزاعـهـم فـك الأرقـابـي *** عـلى الـعـدو ضـاع مـدبـهـا كـم مـن سبيـق ومـرعابـي *** تـأتـي ولا شـيـف راكـبـهــا * أما الشيخ نواف بن النوري بن شعلان حاكم الجوف سابقاً فمن قصائده هذه الأبيات في الغزل وهي تنسب لكنعان الطيار كما تنسب لبصري الوضيحي ولكنها للشيخ نواف يسند على أبو علي : يا بـو علي أشكي لك القلب ملكوش *** يامن له الشكوى ترى القلب مختل من العام لا مرسال لاعلم لا طروش *** وهــذا شـهــر شـوال وقـصّـيـر زل مـن أبـو نهـود كنهـن طـلع بطـوش *** يشـادن لبيض الـراعبيـات وأشكـل الصدر في حنات الأرياح مرشـوش *** وقـذيـلـتـه فـوق الحجـاجيـن تـنهـل والبطـن لا ديـباج لا قطـن منفـوش *** لا مـرعــزٍ لــيـــان جــلـــده ولا زل ألين من الدهـدار ما يـداني النـوش *** الـلي يـرفعـن الهـبـايـب عـلى الـتـل لـلي عـيـونـه يكسن الخـد برموش *** سـود مضالـيـل هـدبهـن تـقـل ضـل يا بنت من يثني إلـى كمـل الهـوش *** لا دوبحـوا عـوج المراكيض مـا ذل وقال الشيخ نواف أيضاً هذه الأبيات من قصيدة بالغـزل : يـا مـن يـوصـل لـي كلامـي لخـلـي *** الصاحب الـلي ما يجيني ولا أجيـه ثـمـانـهـا مـثـل الـبـرد مـسـتـهــلـي *** ومبـيسـم مـا يـنـشبـع مـن تحـليـه زيـن الحـلايـا الـلـي كـلامـه يسلي *** طال المدا مظنون عيني وأناأرجيه ومن قصيدة للشيخ نواف هذه الأبيات : الرجـل خفت عقـب مشي الوقاعـه *** يا شوق يا ما بي من الصبر لولاك صبري نفذ ما ضل عندي شجاعـه *** والـلي ملاطف بالمعاليـق ما جـاك يا زيـن عـني غيبتـك ربـع سـاعـه *** عـده ثمان سنين مـا شفـت حـلياك وقال الشيخ نواف هذه الأبيات من الهجيني : أمشي كما يمشي المجنـون *** يا نـاس مانـي عـلى كيفـي من أبـو ثمان حالول مزون *** والـريـق در الـمـزاهـيـفـي مـا ذقتهـن هـقـوة وأظنـون *** هجـس بقـلـبي وتوصيفـي وقال أيضاً الشيخ نواف هذه الهجينية : يا شوق عشقك درابه ناس *** الـبـدو والـحـضـر داريـنـي يا اللـه دخيلك عن الأفلاس *** أوداعــتــك لا تـخـلـيــنـــي ذبـحـتـني يا طـويـل الـراس *** يا عـود حـور البساتـيـنـي يـا عيـن ريـميـة الأطـعـاس *** والـخـد خـام الـدكـاكـيـنــي يتبع |
تابع * أما محمد بن مهلهل بن روضان الشعلان فهو فارس وشاعر وله قصه معروفة فقد جلا عن قبيلته وذهب إلى أحد القبائل على أثر حادثة وبقي مدة من الزمن ثم أن غريمه قبل الدية وعف عنه فعاد إلى جماعته وعندما أقبل وهو فرح بلقاء ربعه بعد غيبة طويلة مر بالقرب من قوم يتجمهرون ورأى ضول من الناس وسمع أصوات عند هؤلاء القوم فذهب ليكتشف حقيقة الأمر وعندما أقبل عليهم وإذا برجل يهرب من القوم ويقبل نحوه مسرعاً ويطاردونه رجال شاهرين سيوفهم يريدون قتله فأستجار بمحمد بن مهلهل عن القوم فثارت به النخوة العربية وأجاره ولكن هؤلاء القوم لم يعبهوا بمحمد ولا بمن أستجار به فأرادوا أقتحامه فجرد محمد سيفه فقتل أحدهما وقيل قتل ثلاثة منهم فكر عائداً إلى مجلاه وقال هذه القصيدة: يـا الـلـه يـا الـلي كـل درب تجـسـه *** عـقـد البلش ما غيـرك أحـدٍ يحـلـه تـفـرج همـوم الـلي جـرالـه محسه *** أبـعـد وشـاف مـن الـرفـاقـه مملـه يـا مــل قـلــب الــروابــع تــمـســه *** مـسـت حـبـال مـهـاوزات الأضـلـه طس السبيل من أصفر اللون طسه *** الشاوري يجـلي عـن الكـبـد عـلـه ثـنـيـت دون الـلـي نـخـانـي بحسـه *** والسيـف الأجـرد للمعـادي نـسـلـه السيـف لا جـاء واجـبـه مـا نـدسـه *** ولا خيـر بالـلي يـرتضي بـالمـذلـه أنـا زبـون الـلـي خـصيمـه يـنـسـه *** يـأمـن بنـا الخايـف إلـى داس زلـه ولـوعندنـا مـن غيـب الأيـام رسـه *** الآدمـي مـصـلـوح نـفـسه يـــدلـــه وقال قضيب بن درويش بن سلامة الشمري راعي الطوير قصيدة مجاراه لقصيدة محمد بن مهلهل الشعلان ونصيحه له منها هذه الأبيات : يـا راكـب الـلي كـثـر الأهـذال مسـه *** يشـدا ظـليـم خـايـل العصـر ضلـه لابـن مهلهـل يـا فـتى الجـود هسـه *** سـلـم عـلـيـه وثـم يـا الـقـرم قـلـه لا شفـت ضـول النـاس بالـك تعـسه *** وأن جـنبـك شـر المخـاليـق خـلـه الـبـوم يـفـرس والـفهـد صـار بسـه *** وتـبـدلـت دنـيـاك يـا فـاطـنـلــــــه سبـع الخـلا كيـف الضواري تـنسـه *** والصلح من فرق الغنم ما حصله الـقـبـس يـورد والـظـوامـي تـلـسـه *** والمـزن عطشان الـوطا ما يـبـلـه وهذه القصيدة من شعر محمد بن مهلهل الشعلان وقد نشر بعض أبياتها في ديوان راكان بن حثلين منسوبة للفارس ليل المتلقم العجمي وحسب قول رواة عنزة فأن هذه القصيدة من شعر محمد بن مهلهل يقول : يا راكب الـلي بالـردف تـقـل يرجي *** أو زول ربـدا جفـلـت مـع زراجـي تشـدا حمـام زاع مع خطـو بـرجـي *** متـروح عقـب العصير أنـزعاجـي يـا ولـد يا الـلي للمعـازيـب تـرجـي *** يدعيك ضوح النار مثـل السراجي ملفـاك بيـت بـه مجـالس وهـرجـي *** راعيـه ما حاشت ايدينـه خـراجـي سمي مرصوف الخدم يا بو مرجي *** سلـب دليلي مـن ضميري ومـاجي سلب ضميري سلب كابون سـرجي *** وعيني تهل غروب دمعي هماجي عـليـه مـن غـالي المثـامين درجـي *** يضفي على ساق تقل عظم عاجي كان أبعدت عني غدا القـلب حرجي *** وأن اقـبلت هي منوتي وابتهاجـي أخـذت مـن ظيـم الليـالـي بخـرجـي *** الـلـه لا يـقـطـع رجـاء كـل راجــي عذروب أبوها سربتـه تقـل عرجي *** يثني أن كانه طـار قـلب الهـراجي يا بنت من هـو يودع الخيل مرجي *** غـديت من حبـك سـوات الخفـاجي * وهذه القصيدة تنسب للشاعر مزعل أخو زعيله قالها يمجد أفعال الشيخ النوري بن هزاع الشعلان ويوصف أحد الوقعات : جـتـنـا جموع المنتفـق حيـن الآذان *** بـيــارق ومــن كــل بـــدٍ تـلاهــــا جونـا صباح وركبـوا أولاد شعـلان *** حمايـة المركـب عـن الـلي بغـاهـا الصبح حس الماطلي كالرعـد بـان *** ورصاصهـا يشدا البرد من سماها كون جرى ما صار مثله بالأكـوان *** والشيخ نـاف الـلي حضر ملتقـاهـا يقـصـر جـواده للتـفـافيـق نـيشـان *** بـيـوم بـه الشـردان خـلـت نسـاهـا يدعـن بعمر الشيخ قـواد الأظعـان *** يـا سـتـر بـيـض مـا تكشف خبـاهـا حل بهم النوري كما الليث ضرمان *** ولا الغـنم ذيـب الضواري غشاهـا كـم سابق راحت هفت مالها اثمـان *** وكـم مـن صبي راح فـي ملتـقاهـا ذيب الخشيبي ينـدب لـذيـب فيحـان *** والضبعة العـرجاء تسقـم ضنـاهـا يا شيخ يـا مكـدي عـدوه بالأكـوان *** أفـطـر بـكونـيـن وبالأشقـر ثـنـاهـا ونـواف لـلـربـع الـمتـلـيـن مـزبـان *** زبـن الهليب إلـى تجـذت اخطـاهـا يكسب ويحذي شوق مياح الأردان *** شوق الهنـوف الـلي يدفي حشاهـا ماكـر حـرار وباللقـا شـانهـم شـان *** واصحونهـم بالعـصر يـنـدا نـداهـا شيخ ولـد شيخ ومدبـاس فـرسـان *** كـم عـزبـةٍ حـالـت جموعـه وراهـا جعل السعـد بوجيهكم كـل الأحيـان *** بجـاه الكـريـم الـرب رافـع سمـاهـا يـا شيخ يتـلونـك جهامـه وسلفـان *** وصبيان يسقون العدوا من طناهـا يا شيخ يا معطي طويلات الأرسان *** وتعطي القحوم اللي طوال خطاهـا صيور ما تعـرض عـلى كل ديـوان *** وصيور ما ينشد عنه وش جزاهـا وأقـول جتني من يمين ابن شعلان *** حمراء مـن العيـرات نـابي قـراهـا منوة غريب الـدار لا صـار شفقـان *** تفزيـز ربـدا وطالعـت مـن رمـاهـا ولو نمت نوم العين يا شيخ مـازان *** يا شيـخ تـبـكي كـل عـيـن شقـاهـا يتبع |
تابع * وهذه القصيدة للشاعـر الخيبري أحـد موالي الشيخ نواف بن النوري ابن شعلان يتوجد على الشيخ نواف حاكم الجوف سابقاً ويسند على الشيخ فواز بن نواف الشعلان والشيخ طراد بن سطام الشعلان فيقول : الـبـارحـة وسـط الحـشـا دك دكـاك *** بالصـدر نـار وبـالـنـواظــر شـرارا على الشيوخ اللي يقولون لي هاك *** غـابـت نجـوم مضلـلـيـن القـصارا يا جوف عقب مبيّد الهجن عفـناك *** الا أن ضهـر سلطان مثـل الـمنـارا راجـت ذلولـه تـقـل شراب تـنـبـاك *** مـا لقـت كـود الخيـبـري والـعـذارا راجــت عــلـى ذولا وذولا وذولاك *** وأقـفـت تحـن ودمـع عـينـه نـثـارا لاجت على الماء راسها تقل شبّاك *** مـع ظـن بـالـي غــادي لــه حـوارا أنـتي غـدالـك حاشي تـقـل مجكـاك *** أمــا يـمـيــن الـبـوش ولا يــســارا وأنـا غـدالي مـدبـس الخيـل فكـاك *** فـك الطـريح مـن الجـموع الكـبـارا يـا عـم يا نـواف مـا والـلـه أنساك *** يـا كـود يـنـسـن الـرجـال الـعـــذارا يـهـل دمـعـي كـل مـا حـل طـريـاك *** ثـلاث وأربـع فـوق عـيـنـي تـبــارا يا طـراد يا عـز الخوي لا عدمناك *** الـحـر مـثـلـك يـفـتـهـم بـالأشــــارا فـواز لامن عسكر الريش يشفـاك *** يـا عـل مـا يـنـثـر عـلـيـه الـغـبــارا وأن كان ما أنت اتسيّل الدم يمناك *** راحت ربـوعي يا أبو سامي فـرارا لانـي أبــو عـيـلـه ولانـي بـمــلاك *** ولانـي مربـوط ولا برجـلي هـجـارا حملي خفيف وخالقي حل الأشراك *** والـذل يـبـرك فـوق راس الحـبـارا وصـلاة ربـي عــد مـا دار الأفـلاك *** وأعــداد مـا دار الـقـلـم وأسـتـدارا * وهذه الأبيات من قصيدة طويله قالها عتيق بن مطلق بن رمال يمدح الشيخ النوري بن هزاع الشعلان ويعم الشعلان وقبيلة الرولة فيقول : جينا لشيخان على الحـرب عاصين *** حامـينهـا عـن كـل خـوف ومـذلـه يـا حـي والـلـه قـربـكـم يالشعـاليـن *** قـريـبـكـم مـا جـاه ظــيـم ومـمـلـه قـريـبـكـم مـا قـيـل ديـور ولا شـيـن *** يـدلـه مـع الـويلان مـا أحـدٍ فطلـه يا مدلهيـن الجـار مـا أنـتـم خـفييـن *** شيماتكـم بـدت عـلى النـاس كـلـه حـكـام فـريـس شـيـوخ وسلاطـيـن *** والـكـل مـنـكـم لا أخـذ الـرمح بلـه وفهدكم الـلي صيدتـه نـادر العـيـن *** والـيـا مـدحـتـه صـيـدتـه فـاطـنلـه أبـو نـواف اللي على الخيل نعميـن *** إلـى ركـب فـوق الجمـوح السملـه ويا عـلكـم طـول الليـالي عـزيـزيـن *** بجاه الرسول وجاه من يطلب الله ولا قـلتهـا قـصـدي مـدور تـثـاميـن *** الـرزق مـن ربـي وأنـا خـاضعـلـه وصلوا على اللي بيّن الحق والدين *** المصطـفـى شـفـاع لـلـنـاس كـلـه * وهذه القصيدة للشاعر فايز بن سمران بن خلف العنزي قالها يثني على رحيّل بن فياض الجميشي الرويلي وذلك بعد أن دفع مبلغ من المال عن أحد الغارمين وأخرجه من السجن ومن منطلق ما جاء بالأثر من لا شكر الناس ما شكر الله فقد تجمل الرجل الذي اخرج من السجن فأكرم رحيّل ورد ثناه بحيث زوجه وهكذا عادة الرجال الكرام فقال فايز : هات القلم سجل على البوك ياحسين *** حـيـث أن خـطـك ينـفهـم بالأشـاره عن الخطأ ندخل على القاف تحسين *** وأنـت عـليـك الخـط ضبـط مسـاره يـم الجميشي وصـل الخـط هـلـحيـن *** بـيـدك الـيـميـن ولا تـمـد بـيـسـاره تـلـقـا المهـيّـل والـم والـنـبـا الـزيـن *** عطـه الجواب وهرجتـك بختصاره عطـه الجواب الـلي نظمته بتوزيـن *** للخـيـّر الـلي جـودتـه مـا استـعـاره موروث لـه من جد لجـدود مبطيـن *** جـزل الـمعـانـي مـن منـابـيـع كـاره قـرم العـيـال الـلي يـفـك المساجيـن *** نسـل الجميشي مـا يهـاب الخسـاره عـلـيــان مـد ومـدتـه بـالـمـلايــيـن *** يــوم أن كـل مـلـتـهـي بـالـتـجــاره يا أم السجين الـلي مع الليـل تبكين *** الـيـوم روضـك زاهـي فـي خضـاره الغـايـب الـلي غـيبتـه عـدت اسنين *** كفلـه الجميشي يـوم جت لك اخباره دفع لهـم عـن مظلم السجـن تأميـن *** والـلـيـل عـنـهـم بـدلـه فـي نـهــاره أعني رحيّل ريف مـن ظامـه الديـن *** عـن الـرذيلـه سامك العـرش جـاره أبـوه قـبـلـه مـلـحـقـن لـلـمـخـلـيــن *** فـكـاك ربـعـه وأن تـنـاخـوا بـغــاره وجـده لعب بالقـوم لعـب السراحين *** تـلــقـا الـرجـال مـجـدعـه بالـمعـاره من راس قوم لكسب الأمجاد ضارين *** طـرق الـمـراجـل لابـسيـن اشـعـاره عز الله أنه يرفع الراس يا حسيـن *** عـنـدي وعـنـد الـنـاس زايـد وقــاره يتبع |
تابع * أما منزل بن دغمي من الدغمان من الرولة فمن قصائده هذه القصيدة يخاطب الشيخ محمد بن دوخي السمير فيقول : يـا راكــب حــر إلــى صـرت مّـــداد *** نـابي الدفـوف وجافـل مطرشـاني يلـفي محمـد مـن مواريـث الأجـواد *** الشيخ أخـو عذرى كثير الحساني اللي عـيا عن صحبنا عـقب الأوداد *** وهقواه كثـر ملاصف الشيشخاني جاب العساكر من وراالشط من غاد *** وأهـل طويـل الفـلج والتـركمانـي والـم لـهــم ربـع مـن الـغــل زهــاد *** ومحـرميـن الـمـنع هـو والأمـانـي عيال الجلاسي حربـة الحـرب لكـاد *** من فـوق حـيل مكرمـات اسمانـي وردوا هـل الجدعا ولا فيـه مسنـاد *** وتسلمـوا حـجـاج هـو واحمـدانـي وأولاد جـمعـان تقـل عسكـر اكـراد *** مـن الـدم بلـوا يابـس المرجمانـي جونا وجيناهم على روس الأشهاد *** الـيـا مـا تـبـيـّن جـمعهـم بالبيـانـي بـام كـرار ورميهـا صوب وأعمـاد *** براس الأغا وأن اخطته بالحصاني وإلـى قـبـع نـقـابـهـا يسـنـد أسنـاد *** وامـوزنـيـن مـلـحـهــن بـالـوزانـي حـريـبـنـا بالـكـون يبشـر بـالأبعـاد *** قـاسي الحديـد إلـى حـربـنـاه لانـي الشيخ أخو دنيا على الطعن معتـاد *** الـلي يصيـبـه يـودعـه مـرمهـانـي الـلي سجـن هـراب شـيخ ولا عـاد *** مـتـذيـّر وكـنـه قـعــود الـعـمـانـــي وفـي هزمة المنعور تطيب الأفواد *** يـوم انهزم أرخى الرسن والعنانـي مروا بيـوت الحـرب يا جديـع وراد *** عـن وجـه مثـل معاقب الديدحـاني وفي أحد الوقعات القديمة بين الرولة وأحد القبائل قال أحد الشعراء من تلك القبيلة يذكر بعض الأحداث منها هذين البيتين يقول : سلطان ذبح سلطان بسلطان يا زيد *** رجـل ذبـح بـالـثـار ثـم استـراحـي وذبـح المشوبش عندنـا كنـه العيـد *** ينقـع عـلى كبـدي لذيـذ القـراحـي فأجابه منزل بن دغمي بهذه القصيدة يقول : البـارحـة مـا ذقـت نـوم الـنـواويــد *** وعيني سهيرة ما تـريـد المراحـي من غـل اللي يرسل كـلامه بتهـديـد *** يا لـيـت لـو كـف اللغـا والمزاحـي يا شـيخ نأتـي فـي نهـار المطـاريـد *** تحـرنـا كـانـك سـمعـت الصيـاحـي مـبـرقـعـيـن روسـنـا بـالـبـواريـــد *** وشلف تلامع فوق روس الرماحي حريبنا يسحـل بـه الضبـع وأيعـيـد *** نرمي العشى له بالسهل والبطاحي نسقي اعدانـا مـن الغـثـا والتناكيـد *** مشروب حنضل خـالطينـه ملاحـي حصـه نخـتـنـا والجنـايـز رواجـيـد *** لعـيـنيـك يـا حصـة نهـز السـلاحي وحنـا كمـا الكتفي غـدالـه سناجيـد *** والطـرد مـا بيـن القبيليـن صاحـي يـا مـا ذبـحـنـا مـن كـرام الأوالـيــد *** وابـطـونـنـا منـكـم بـدان الـقـاحـي هـزاع خـلي جبهـتـه تكـرع الـحـيـد *** والأجهر عشي لافحات الجنـاحـي * أما الشاعـر : فهد بن صبيح الرويلي فقد عثرنا له على هذه القصيدة يوصف أحد الوقعات ويذكر بطولة خلف بن زيد الشعلان : العـلـم جـانـا فـوق مصلـوبـة الكوع *** عـلـمٍ يـسـقـي للـضـمـايـر نـقـاوي أخوان رفعه كـل أبوهم عـلى طـوع *** وعـلى العقـيـد يعـاقبـون الأهـاوي ركض عليه ريف من يشكي الجوع *** وخـلا جـواده تـدهـكـه بـالـحـذاوي هـو والفـرس خلاه بالقـاع كرسوع *** وطـاح العشا للعبـد هـو والفـداوي بشلف تقص الدرع والجلد وضلوع *** لهـن ثـلاث كعـوب بحـد الـرشاوي وكـم واحد من جنبه الرمح مشلوع *** أعـراش راسـه جـادعـه للضراوي والـلي نجـبتـه للعـشـا ذيـب ميقـوع *** عـزم عـلى الفضلـة ثمانيـن واوي هــذا تــوطــنــه وهــذاك مـمـنـــوع *** مـن حـر ضـرب معطبين الأهـاوي وخلف الذن اللي على القوم قاطوع *** يـزود لا كـثـرت عـلـيــه الـبـلاوي وكـم واحـدٍ خلـوه والراس مقطـوع *** عـلـيـه رويـلات تــزج الـغـنـــاوي * مساجلة بين الشاعر الفارس عمعوم العسكري الدغماني من العساكرة من الفوزان من الدغمان من الرولة عندما طلب من أبنه دغيّم أن يتمنى فقال دغيّم هذه الابيات يوضح مقصده لوالده ويتمنى ذلول : يا أبـوي ووجـدي عـلى كـور حـره *** بعـيـدة المـرواح وأن دارت الـورك تشرب حثـاث من القلص ما تـكـره *** وتضرم الياصارالركايب لهن عرك وتفـر إلى ساقت مع الـروض فـره *** فـرت قـطـاة حـركـت بيضهـا حـرك وعندما سمع عمعوم أبيات أبنه دغيّم رد عليه يرغبه بالزواج ويحثه على ترك الدخان فيقول : يا الـلي طلبـك ومنـوتـك بـس حـره *** بـيني وبينك سامك العرش يقهـرك تـبـي عـلـيـهـا دوم صـوتـك تـجـره *** سلـط عـليـك غـليـّم ول مـا اقشـرك وتاخـذ عـلى كوره من العظـم كـره *** حذراك يا دغيّم ترى التـتن ينحـرك لا تـشربـه وأحـذر بـردنـك تـصـره *** اللي عـزاني يا فـتى الجـود صبّـرك ما تطلـب الـلي مثـل عـود الـمـدره *** تـفتـن طواريد الهوا وأنت تسحـرك وبـيـت كـبـيـر مـن زمـالـه يــمــره *** مشتوح كسره والمساييـر تـنحـرك وذود كـثـيـر مـثـل نـجـوم المجـره *** متخالفـات عيـالهـن وسطهـن بـرك وبـنـت العـبـيـة مـن حليـبـه تـبـره *** ومشنشل عـود البلنزا عـلى ابهـرك ونـزل الـرفـاقـه لا تـفـاخـت مـقّـره *** ربعك بحزت ساعة الضيق تنصرك ربـك أن كان أنـه نـوى لـك مضره *** لو كنت في روس الشواهيق حدرك وربـك الـيـامـنـه نـوى لـك مـسـره *** حدرعليك سلوك الأسباب وأضهرك فقال دغيّم مجاوباً والده عمعوم يقول : يا أبوي جربني عـلى الهجـن مـّره *** لـي شـف ولا بطـلبتي مـا اتـعسّـرك أريـد أنـا الـعـايـل اكـافـيـك شــــره *** أن كـان غـشيـم الـرفـاقـه تـنهـزرك العفن اللي زومـه على الشر غـّره *** لو ما يهاب من الطلب كود يذعـرك * وهذه أبيات من قصيدة للشاعر ذيب العسكري الرويلي يهدد رجل تعرض للشيخ محمد بن سمير فيقول : راكـب الـلي مـا ربعـت غـور بيسـان *** ولا قيضت جلين عـفن الطبوعي مقيضها الـزمـلـة وتـسرح بـحـوران *** وتقطع مهاميه الديار وتـزوعـي تلفي على اللي بيوتهم تـقـل ضلعـان *** يطرون عـذرا يوم كز الجموعي يا شيخ متى علمـك بـعذرا وعـذران *** وأخوان عذرا ظاهرين الفروعي دايـم تسـوق جـلابتـك لأبـن شعـلان *** تمشي وفي وسط القرايا تسوعي يحـرم عـليكم منـزل الجسر والخـان *** والريف فاخـت ناقتك يالجزوعي *- وهذه القصيدة قالها الشاعـر عواد بن مقبل الشبيبة من موالي الشيخ سطام بن شعلان يرثا الشيخ ممدوح بن سطام الشعلان : بـرق تـلالا شـاق عـيـنـي ضويـحـه *** مزنه يهل وبالسما ضاح له ضوح عسى المطر يسقي جناب السطيحه *** يسقي شغـايـا وادي فـيـه ممـدوح طيـر السعـد نسـل الوجيـه الفلـيحـه *** جعل فداه اللي على المال مشفوح شيـخ الشيوخ الـلي لـربعـه منيحـه *** ما هو من اللي شيخته بس للروح شيخ الشيوخ الـلي عـلـومه مليحـه *** الـلي نـهـار الـكـون للـضـد ذابـوح مضاربـه بـاهـل السبـايـا مجـيـحـه *** من عانده بالطيب غادي ومفضوح شيخ يشوق البـال طـاري مـديـحـه *** وبسباب فقـده صار بالقلب ساموح عـزي لمـن مثـلي اهمومه مشيحه *** وقلبه على سردال الأبطال مجروح يـا ليـت علمـه مـا وصلنـا صحيحه *** حتى تجف دموع عيني عن النـوح ليتن حضرت اللي يصيحه وأصيحه *** أو ليتني مع ذبحت الشيخ مذبـوح يا عيـن هيـدي وأهجعي يا وكـيحـه *** كثر البكا يا عيـن ما فيـه مصلـوح يتبع |
تابع * أما الشاعر مشعان القزيعي النصيري من المرعض من الرولة فهو شاعر له الكثير من القصائد منها هذه القصيدة وسببها أنه وقع عدد من رجال الرولة بيد أحد القبائل أسرى ومن عادة العرب عدم قتل الأسير بعد اعطاءه العهد ولكن هذه القبيلة لها حلف مع قبيلة ثانية فتقدم رجال من القبيلة الحليفة وطلبوا الأسرى بدفع مبلغ معيّن وذلك لقتل هؤلاء الأسرى لقصد أخذ ثأر رجال من القبيلة الحليفة وتمت موافقة رجال هذه القبيلة على تسليم الأسرى وكان هذا التصرف منافي للتقاليد والعرف القبلي وقتلوا الأسرى ثم بعد أن بلغ الخبر الشيخ النوري بن شعلان أمر قبيلة الرولة بالغزو على تلك القبيلة التي سلمت الأسرى ورفع المنع عنها وتنادوا الرولة بالكلمة الدارجة بينهم وهي قولهم ( شق صميلة وخله ) ومعناها أن يبقر بالرمح بطن الرجل ويتركه يجرجر أمعاؤه حتى يقضي تعزيراً وذلك من باب التنكيل لهؤلاء القوم على فعلتهم النكراء فوقعت المعركة وقد وصفها الشاعر مشعان بهذه القصيدة التي أوردها موزل في كتابه أخلاق بدو الرولة ومنها قوله : حـر فقع من راس عالي الطـويلات *** للـصيـده الـلي حـط خـمسه وراهـا غـز المخـالـب بالثـنـادي السمينـات *** ويمعـل بـهـا حـتى تـبـيـّن شـواهـا يا طيـر يـا طيـر الفـلـح والسعـادات *** صيدك سمين ومن غوالي اعداهـا يا جـرب ما عينـت ذود النـصيـرات *** سـتـيـن لـيـلـة قـاعـديــن حـذاهـــا وأذواد درعـان عـلـيـهـن وسيمـات *** عـيـّت عـليـهـن لحيتـك من رداهـا الـبـوق مـا هـو لـلأجـاويـد عــادات *** ومـن بـاق رايـاتـه هـديـم لـواهـــا دنـيـاك لـو تـمـهــل لـيـالـي ذريـات *** عـشبـت نـفـود يـوم يـيـبس ثـراهـا حـنـا انـتـجـود بـالحـبـال الـقـويـات *** مـن فضل جياب المطر من سماهـا بسعـود شيـخ مـا يـدنـق لـدنـسـات *** ولا هــو دنـوع بـغـرتـك لا لـقـاهــا ما هو أنت يا البايق قـليل الأمانـات *** بـقـت الـسلـوم الـلي بـعـيـدٍ مـداهـا يـا مـا سـهـجـنـا تـالـي وأولـيــــات *** نــدمـح وزلـتــكـم تـزاود عـيــاهــا واليوم صرنا قـوم ما مـن غـيارات *** الا عـلـى شـهـب تــبــارق حـذاهــا جـوكم هـل العـلـيـا مدالـيـه غـارات *** مثـل المزون الـلي زعـوج هـواهـا ما هو أنت يا لبواق عقب العهادات *** الـشـيـخ هـومـاتـه بـعــيـد مـداهــا إلى اعتـلوا فوق المهـار الأصيلات *** تـقـل شـيـاهـيـن تـخـّطـف قـطـاهــا بالخيـل والصابـور يمشـون زافـات *** يـتلـون أبـن هـزاع بأبيض ثـنـاهـا ستـر الهنـوف الـلي تزهت بحفلات *** نـشـمـيـة بــأيــام عـجـة صـبـاهـــا عاشت يمينـك يـا صبي الخسـارات *** خـلـيـت بـلـواهـا عـلى مـن بـغـاهـا أودع لهم بمحرف الخيـل صيحـات *** مـثـل الـغـنـم يسـدرك لـجـة ثـغـاهـا يا حلوا دوجتهم مع اطراف حـّلات *** نـاس تعـيـط ونـاس تسـمع بـكـاهـا وتـوازنـت لـلـي عـدولـه خـلـيـــات *** وأسـتـد بالـصـاع العـزيـزي ملاهـا نـار العديم ومن نطح جمعـنـا مـات *** نطعن اليامـا النفس تـلحـق هواهـا يا ذيب ياللي بالخلا تزعج أصـوات *** الـلـه عطـا مـا تـريـد نفسك منـاهـا بيـوم بـه العـرجا تـذوق الطـراوات *** ولا تشتهي القشرا فضايل عشاهـا يا شيـن صـوّت للضباع المجيـعـات *** مـا زال تـبـكـي كـل نـفـس شقـاهـا بلكي تسـوي لـك عـزايـم وكـيـفـات *** تجيب مـن هـذي والأخـرى وراهـا مركاض أبـو نـواف زبـن الـونيـات *** مـاكـر حـرار وعـوضك من قـناهـا يشدى الـنـداوي بالجناحين لا فـات *** خـم الـحـبـاري والـشـوايـا رمـاهــا يا عـلي مـا جنـك عـلوم الشمـالات *** نـاس تـغـيـر بـغـيــر ردت نـقــاهــا صحبك وكاد وصحب ربعك حيالات *** وعـن الـنقـا نقمع سـواعـد لحـاهـا أجـيـك بـالـلي يـدركـون الجـمـالات *** ربـع مـعـاديـهــم طـوال خـطــاهـــا إلـى تـنـادوا بـيـنـهـم بـالـمـثــارات *** كـم قـالـة وقـفـوا عـلـى مـنـتـهـاهـا فاجـوكم الشعـلان والخيـل عجـلات *** بشلف الرماح الـلي تروي شبـاهـا ومن شعر الشاعـر مشعان القزيعي النصيري هذه القصيدة يوصف بها حياة البدو في الحل والترحال زودنا بها مشكوراً فريح بن ضافي بن نصير مربـاعـنـا درب المراهيش نـتـلـيـه *** ثلاث أشهر نرعى من كـل الألـوان نقصـر مـرابيعـه ونقـصـر مشاتيـه *** مـا حـدر الشـاضي لفيـظـة الأديـان مـا هـو بطيـب بالمعـادي ولا أبـيـه *** غـصب عـليـهـم بالمصقـل مليحـان وشـد الكتـب كـانـه تــسنع نـبـاريـه *** والحـمـد لـلـه غـايـب كـل شـيطـان سجنـا ومجنـا وانتـوينـا التـواجيـه *** والنفس طابت من خباري وغدران ممشى ثمـان أيـام واللـيـل نسريـه *** ومـن تـاه قـدنـه دواريـب مـيـحــان البـيـت معـد نـشـلعـه ثـم نـطـويــه *** نـكـرب طـنـابـه يـوم بـيّـن لحـوران أنشد بطين قعيس والـلي حـوالـيـه *** يـوم تـجـي يـمـه عـجـايـز وشيبـان حاموا يوم أن ربوعنـا دوجوا فيـه *** داجواكما داجواعلى الطهر وغـدان وذيب الرفيـق مـن الجنايـز نعشيـه *** ياكـل ويخبـر عمتـه ضبعـت الهـان ومن شعـر الشاعـر مشعان القزيعي النصيري أيضاً هذه لقصيدة قالها في أحد المناسبات نقتبس منها هذه الأبيات : يـا راكـب مـلـحـا هـميـم تـقـل لـيــل *** يـا عيـد حـط عـلـوقهـا فـي قـراهـا تـزوع مـن سنـمـار وأم الـعـواقـيـل *** والعـصر بالخنفـه محـاري مساهـا ياأخوان نصره كان ما أنتـم مهابيل *** مـن طـز صبي العـيـن وده عماهـا ذلـوان ياخـذ مـن علـوق الأسافـيـل *** وبعديـن يـاخـذ مـن مطايـب ذراهـا شدوا وخـوذوا من بعـيـد المراحيـل *** عـن شيـبـة قـامـت تمضّغ جـراهـا *- أما الشاعـر الفارس سلامة بن محيجين الربشاني القعيعقي الرويلي فهو شاعـر وفارس مشهور وأخيه محيسن له قصه مع خلف بن دعيجا الشراري معروفة عندما شكى لخلف بقصيدة مشهورة كتبت بعدة مؤلفات وكان قد هام في أحد فتيات الحي وأرادها زواج ولكن أهلها رفضوا وبعد ذلك أسند على خلف بن دعيجا وقد رد عليه خلف وقام معه ولكنه توفي قبل بلوغ مرامه والقصة معروفه ومن قصائد سلامه هذه الأبيات قالها عندما أخذت ذلوله المسماه عبده وبلغه خبر أنها عند أبن زبن من شيوخ قبايل بني صخر فقصد الشيخ سطام بن شعلان وطلب منه أن يكتب معه مكتوب للشيخ ابن زبن الذي عنده ذلوله لعله يعيدها له وكتب معه الشيخ سطام رسالة فأخذ الرسالة واوصلها إلى الشيخ ابن زبن وعندما قرأها رفض أعادة الذلول وقال لسلامة بن محيجين ماذا تقول للشيخ سطام إذا وصلته فقال سلامة بن محيجين هذه الأبيات وألقاها في حضرة أبن زبن يحذره من مغبة رفضه تسليم الذلول ويخبر الشيخ سطام بما حصل ثم أن أبنزبن بعد أن سمع الأبيات اعطاه الذلول وهذه أبيات سلامة بن محيجين يقول : يـا مـل عيـن حـاربـت لـذت الـنـوم *** أوجس بنون العيـن مثـل السفيـره والكـبـد عـافـت كـل زاد ومطـعـوم *** مـا تـمـالحـه لـو قلطـوا لـه فطيـره مـن فـاطـرٍ تـتـلي قراقيـر وابهـوم *** من عـقب رعيه بالفياض الخطيره يا شيخ يا معـطي مكاتيب واختـوم *** عـطيـت قمح وعـقبـوا لـك شعيـره يابن زبن افهم ترى الهرج مزحوم *** عـبـده تـجـي ولا تجـيـك المغـيـره لـوهني مـن ناطحـك يا أبـو زردوم *** مـع سـربـة مـا سايلـت عن نذيـره مـع جمع ربشان وحماميد وغشوم *** وصابورهم جمعان مثـل السعيـره يتبع |
تابع *- وهذه القصيدة من شعر مبارك بن زعـة النصيري يسند على عناد ولها قصة حيث يقول : يا عـنـاد لا تشمـت عـلـيـه دعـوني *** حتى أسولف لك باللي الرب سّواه مـن دون زيـنـات اللبـن عـوقـونـي *** فـي سـاعـة جـميلـهـن مـا نسينـاه دلـيـت أسوهـج تـقـل بـيـه جنـونـي *** كني سفيه سـاج يـوم البـلاء جـاه مـن غـل ربـع بـالـلـقـا يـاصـلـونـي *** هـرج صحيـح خابـرينـه وشفـنـاه صار العوض عنهم كبير الحـزوني *** يـا ويـل مـن عـقبـه تعـلـل بفرقـاه ولا شفت ربـعي ليـتهـم يرحمـوني *** وأنـا اعـثـرونـي والمطيـه مـزهـاه يـا عـنـاد مـالي حيلـة بـس انـونـي *** ولا لـه عليـه شرهـة عـذت بالـلـه نـبي انـتـعـذر دون شهـب المتـوني *** ونعطي العشاير حقها قبل الأقفـاه تـبـغي جـزاهـا مـنـفـقـات العـفـوني *** ويا ما سلكن من عاقـة عند ملقاه بمركاضنـا يشـبع شطيـر السنـوني *** مـنـا ومنهـم طـاح للـطيـر مـلـهـاه وأن مت في صدف اللحد وهلـوني *** وعـن التصـيّح قـوي العـزم يـايـاه ترى البكاء يسرق سـواد العيـوني *** كـم غـالـي حـامـه وديــده ولا جـاه وحـنـا بـحكـم الـلي عـلينـا يمـونـي *** مـا قــدره رب الـخـلايــق قـبـلـنـاه الـمـوت حـق أن كـانكـم تفهـمـوني *** ومن جت ساعـة منيتـه مـا تعـداه أسنـد لأبـو سلطان وأبـر الغـبـوني *** والعـين تسهـر لـذة النـوم مـا جـاه أبـراه طلبـت شيخـهـم بـالـرعـوني *** خلـط لهـم بـزر المـوازر مـع دواه الصبح يقهـر طرشهـم والظعـونـي *** وأستـد راعـي الدين ديـانـه اوفـاه وأخذنـا دلال رباعهـم والصحـونـي *** في ساعـة فيهـا الخبـر والموافـاه تـسـلـوعـوهـم طـالـبـيـن الـديـونـي *** مـن فـوق قـب لـلـحـرايـب مـغـذاه نضايض الصيـرم خبيـث الطعـوني *** الحـر يـعـقـب مـاكـره مثـل حـليـاه * أما الشاعر قريان النصيري الرويلي فهو شاعر غيور وصاحب حمية وله أشعار في قبيلته زودنا ببعض قصائد قريان مشكوراً الأخ فريح بن ضافي بن نصير ومن قصص قريان في أحد السنين سكن عند النصير الذين في منطقة درعا وهم فصيلة من النصير سكنوا هناك وتحضروا وأنفصلوا عن القبيلة ولا يزالون هناك وقد سكن عندهم قريان فترة من الزمن وأثناء وجوده عندهم كان يسيّر على الشيخ محمد بن سمير شيخ ولد علي وفي احد زياراته للشيخ محمد بن سمير صادف عنده الخريشه أحد مشائخ بني صخر وكان بين الصخور والرولة ما يحدث بين القبايل سابقاً من الغزوا وألأخذ والمأخوذ حسب الظروف السائدة آنذاك ثم أن الشيخ محمد بن سمير قام بأكرام الخرشان وبعد الكرامة طلب الخريشه من أبن سمير أن يسمح للصخور بالدخول إلى دياره لقصد الرعي حيث أن ديارهم اقحطت فرحب به غاية الترحيب ثم قال الخريشا لمحمد بن سمير نرغب أن تحموننا من الرولة فقال محمد سوف نحميكم وأن ما أستطعنا من صدهم نحن وأنتم عليهم وكان الشاعر قريان النصيري في مجلس الشيخ فغضب وتناول الربابة وبدأ يعـزف بهذه القصيدة فيقول : يـا الـلـه يـا خـلاق لـيـل ونــهــــارا *** أنـت الكـريـم الـلي بضـلـك سـكـنـا يا شيخ يـا مخـلي سـروج المـهـارا *** جـلسـت عـدوانـك بـكرسي وطـنـا عـلـومـك لفـن مـع جـايبين الخبـارا *** يـا شيـخ مـا يـسون عـلـوم لـفـنّـا بـعـت العـصاه مـفـوحـيـن الـبـهـارا *** بـالـتـالـي الـلـي لا نـخـيـتـه تـونّـا تـرى الجهـل مـا يسـتـوي للـكـبـارا *** مـطـلـب خـويــه بـالـرديـه مـعــنـا منـهجـك ظـلـمـا والمنـاهـج نـهـارا *** نـبـغـي نـصلـّح نـيـتـك مـن عـفـنـا تـفـرش للخـريـشة حـريـر ايــمـارا *** وحـنـا أشـوف فراشكـم كـف عـنـا الخريشة نمر ومـن كـبـار النـمـارا *** يـاكـلـك كـانـه غــر يـا شيـخ مــنـا كـالحـر يضـرب بالمخـالـب وطـارا *** مـخـالـبـه فـي ثـنـاديـك اغـرسـنــا تطـمع بـك الأرنـب وحـتى الحـبـارا *** ويطمع بك الحصني لك اللـه مثنـا لـو مـا زعـلـنــا يـزعـلـن الـعــذارا *** والـعـلـم عـنـدك يـا زبـون المجـنـا تـجـيـك مـن قـبـلـه اسـلاف تـبــارا *** مـن زمـلـت العـلـيـا لريـعـان خـنـا يـتـلـون شيـح زار خصمـه جهـارا *** يكسـب بـكـونـه كـل مـن ركـب دنـا وكـان أنـتـثـر ملح الفرنج السكـارا *** يضفي على النـزل المطرف دخـنـا عـدوانـنـا يـقـفـون مـثـل الـعــفـارا *** ضبضاب قبس وانجلا الدخن عـنـا وحـنـا الـدوا يـذخـر بوسط الجرارا *** طب المريض الـلي عليـك ايتجـنـا وحـنـا ربـوعـك فـي نـهـار الـمثـارا *** مبـطي تـرانـا أقـراب أنـتـم وحـنـا عـدوكـم نـطـلاه طــلـي الــحــــوارا *** ونقطـع عـقـالـه مـا يعـودك مثـنـا وبعد أن قال قريان قصيدته بحضرة الشيخ محمد بن سمير والخرشان يسمعون التفت إليهم الشيخ محمد وقال لهم هل سمعتم ما قاله قريان قالوا نعم قال أذهبوا ومردود عليكم النقا ولكم المهربات الثلاثة فقاموا غاضبين ومروا في طريقهم على أبل محمد بن سمير وكان معها أبنه راجح فقتلوا راجح واستاقوا الأبل وعندما وصل الخبر إلى الرولة أغاروا على الخريشة وأنتقموا لراجح وأعادوا أبل أبن سمير ومن قصائد قريان النصيري هذه القصيدة قالها وهو عند النصير الحضر في منطقة درعا عندما شاهد الحمام تمنا لو أن هذا الحمام يقوم مقام النجائب فيوصله إلى جماعته الروله وهو يقول : الـلـه عـلى ركبـت حـمـام اللـكـودي *** يصبح عليهن ضيّق الصدر ينساح قطـم الخشـوم مخضبـات الـزنـودي *** شهـب يلاعبـن الهبايـب بالأجنـاح أن سلهمن من عنـد خشم العمودي *** من الحـارة لهن النبط بس مرواح سلـّم عـلى الـلي قاطعيـن الحـدودي *** مـا شافـوا الـلي قاعـد عـنـد فـلاح مـنـزالـهـم بـيـن الحجـر والنفـودي *** مضـوا كوانين الشتاء بس مـراح مضـوا لـيـالـي مـن أيـام السعـودي *** أبـا الخلا جاهم وقـال المطـر طـاح غـرن يـنسـفـن الـعـذا بـالـسـنـودي *** كسوره تملت ما خباريه ضحضاح يتبع |
تابع * وهذه الأبيات من قصيدة للشاعر لبدان الضبيع الرويلي وقد نسبتها سابقاً للشاعـر قريان النصيري ثم اتضح ان قائلها هو لبدان حيث كان في مصر يعسف خيل الخديوي فأبطأ عن جماعته وأشتاق لهم ولا يستطيع الذهاب لهم الا بموافقه الوالي فقال هذه القصيدة يتوجد على ربعه منها الأبيات التالية يقول : يـا بعـد دار اليـوم عـن دارنـا العـام *** حول العمود اليا زما الصبح راسه يـا دار ولـي لـو بـك الخـيـر وأنعـام *** مـا فـيـك للـقـلـب المشـقى ونـاسـه الـديـرة الـلـي كـلـهـا تــرك وأروام *** من شوفهـا قـلـبي تـزاود اعـمـاسهلـمـحـلا لا شـبــوا الــنــار قـــــّـدام *** والطرش تالي الليل توحي حساسه ولـمحـلا وأن قـيـل لـلـطـيـر غـنـام *** لا هـد فـي جـول الحبـاري وحـاسه * أما الشاعـر مخراز المرعضي الرويلي فقد حصلت له على هذه الأبيات وكنت أظنها للشاعر الأدغم أبو خشيم السباحي ثم أتضح أنها لمخراز وبعض الرواة ينسبها لعرموش الأربش قالها عندما غضب عليه الشيخ سطام بن حمد الشعلان شيخ قبائل الرولة وأراد الأيقاع به وقيل أن الشيخ طلب من أحد رجاله أن يشد له على الذلول وكان من أصدقاء مخراز رجل جالس في مجلس الشيخ سطام فعرف أن الشيخ سطام ينوي الذهاب بنفسه إلى مخراز لكي لا يعلم أحد فينذره وكان سطام يسمى كاتم السر فعرف الرجل صديق مخراز أن الشيخ يريد البطش به فذهب وأنذره فركب مخراز قعود سابق وخرج مسرعاً خوفاً من سطام فأجهد سطام في اللحاق به ولكن لم تسعفه ذلوله فتركه ونجا مخراز وقال هذه الأبيات : عـفيـه قعـودي قـام ينـزح بـراعيـه *** عـن شيبـة ما عـقبت من جهـدهـا عـفـيـه قعـودي بالمـقـاديـم غـاذيـه *** سـلايـل الـبـلـهـا سـبـوق بـيـدهــا محـمد جـنـه مطعـمـه مـن بنيـخـيـه *** لـه كـردة عـلى العـشايـر جـردهـا من خلقـتـه يلطخ على غيـر تاجيـه *** أسـلام ربـي مــار هــذي وحـدهــا يـا ليـت أنـا سطام مـا جبـت طاريـه *** كـم حـل مـن قالـه وقـالـه عقـدهـا سـطـام كـل رويـل لا سـار تـتـلـيــه *** وكـم حـلـة سطـام قـرشع عـمدهـا سطـام عـن الـنـاس سـده ايخـفـيـه *** ولا أحـد دري عـن نيته لا قصدهـا يمشي مع الضاحي ويخفي مواطيه *** ويكما السحابه وأنت توحي رعدها * وهذه أبيات لشاعـر كان مجاوراً لقبيلة الرولة ومن خلال تواجده عندهم عرف فرسانهم وعندما عاد إلى جماعته غـزو على قبيلة الرولة فجاء معهم وغاروا وأخذوا أبل من الرولة فشاهد عليها وسم الشعلان شيوخ الرولة ويسمى ( الرديني ) فأشار الرجل على عقيد الغزو أن يتركها ولكن العقيد رفض فقال الشاعـر هذه الأبيات يحذر القوم من ممدوح بن سطام الشعلان وقد حصل ما كان يخشى منه حيث لحق ممدوح وعاد الأبل وأستأسر القوم وهذه الأبيات : يـا فـاطـري لـوهـــنـي بـالـهـنـايــا *** مـن بـدل الـثـايـات بــأم الـشـنيـنـي أبـعـد عـن الـلي يذبحـون الشفـايـا *** الـلابـة الـلـي يـاسـمـون الـرديـنـي وأن لحقـت بممدوح ذيـب السرايـا *** ودلـت تـرثـع بـه مـع الفـازعـينـي زبـن الطحـوس الـلي يدينـه ونايـا *** أنـا أشـهـد أنـه طـيـّب الـطـيـبـينـي والـلـه فـلا نـرجـى ولابــه رجـايــا *** لتـفـرس مـعـارتـنـا ضـبـاع سنيني * ومن شعر تبنان بن رهيان بن عقيل الربشاني هذه الأبيات حيث خطب فتاه من قبيلة الدمجان من ولدعلي ووافقوا على تزويجه ووعدوه بعد مدة زمنيه قصيره أن يأتي فيأخذ الفتاه ورجع إلى جماعته ثم بعد نهاية المدة ذهب ليأخذ الفتاه وقال قصيدة منها هذه الأبيات : يـا راكـب حمـرا عـليهـا الشـراري *** والميـركـه وشـدادهـا شغـل ديـري تمـد مـن الشامة بـوقـت الغـتـاري *** واتصبّح الدمجـان شرقي ضميـري عـنيـت لـلـي مـثـل ريـم الـقـفـاري *** وأطلب عساهـم يسمحون بعشيري وله هذه الأبيات وقد نسبتها في احد الطبعات لفتاه فأتضح أنها لتبنان قالها بعد أن ذهب لأهل الفتاة فعارضوا اقربائها بحجة الحيار وكان مدة الحيار ثمان سنوات فقالوا له راجعنا بعد ثمان سنوات وعاد صفر اليدين وعندما عاد سألوه جماعته عن نتيجة رحلته فقال هذه الأبيات : العـيش بالبلقـا وصبوبـه بحـوران *** وايدامـه من سمن الغـنم بالمناظـر قـدره بسلـمى والهـوادي بحبـران *** والـلي تحوفـه بـنـت شـط المحـاور تاخذ ثمان سنين كان أنت عجـلان *** وعـقـب ثمان سنين والـزاد حاضـر ثم اعزم أهل السلط والدير ومعان *** وحـتى أهـل بغـداد وأهـل القـنـاطـر يتبع |
تابع * وهذه القصيدة من شعرعبدالله بن عباس بن دكنان الشعلان في نسب أسرة الشعلان مشايخ قبايل الرولة يقول : مـبــداي بـالـرحـمـن ربٍ وحـيــدي *** خـلاق سبعٍ عـالـيـه دون عـمـدان ومـن بعـد ذلـك نبـتـدي بالقصيـدي *** ولانـي عـلى نظم التماثيل شفقـان لاشـك أنـا مـن واجـبي يا عضيدي *** قصدي أسجل شجرة لنسل شعلان مـتـحـري الـدقـة بـكـل اتـعــديــدي *** عـن قولـةٍ بالشرح قاصر وطولان شعـلان عـقـب سـبـعـةٍ بـتـحـديـدي *** غـريـر ودقـيـة وجـابـر وروضـان وعـيـالـه البـاقـيـن جعـلـك تـفـيـدي *** سالـم ومعـه فنيخ وأيضـاً سليمان وغـريـر ابـو عشره وميـة حفيـدي *** عـقب ابـطـالٍ باللـقـا شانهم شـان منيـف ومعـبـهـل وأيـضـاً هـنـيـدي *** وصبيح وبـنـيـه ومعـهـم شبيعـان ومنيف شيخ رويل باسـه شـديـدي *** شيخ لعموم رويل من قدم الأزمان مـن عيالـه عبدالله ولا هو وحيـدي *** معـه جبـل والنعـم والله بالأخـوان وعـيـال عبـدالـلـه رجـال الحميـدي *** نـايــف ومـجــول مـع زيــد الآذان خيـولهـم عـن الخـطـر مـا تحـيـدي *** أبطـال نسـل أبطـال تـاريخهم بـان نايف يروس رويـل رايـه سـديـدي *** صـاروا مواريثه مشايخ وشجعان فيصـل ومعـه هـزاع مع الحفيـدي *** سـطـام لـطـام الـعـدا يــوم الأكـوان وعـيـال جبـل هــم خـزام العـنيـدي *** وجبـل عـيالـه نجـم أيضـاً ودكنـان ولا الـدريعي راح عـلـمـه بعـيـدي *** لا سار يتلونـه على الخيـل فرسـان لعيـون حصـه مـا نطيحـه سعيـدي *** والخيـل ما تلاه مهـرة ولا حصـان لعيـون حصه مـا يعـيش الـوليـدي *** عـافـوه لـو أنـه ســلايـل كـحـيـلان نايف والدريعي ذكرهـم مـا يبيـدي *** شعـار شـمـر مـجـدوهــم بـقـيـفـان ومجول مـن الفرسان فعـله فريدي *** زيـزوم ربعه يوم روغات الأذهان وشـجـرة نسبـنـا جعـلهـا للمزيـدي *** نفخـر بها مـن دور وايـل إلى الآن وغـايــة رجـايـه أن قـولي يـفيدي *** ولـف لنا الصايغ وموزل ورضوان ومـولـفـيـن مـن زمـان بـعــيـــدي *** ولــف لـنـا ولـيـم ولا قـال بـهـتــان وصلاة ربـي عـدد رمـل الصعيدي *** عـلى النـبي الهاشمي نسل عدنـان * وهذه القصيدة من شعر الهجيني قالها حماد الوراد يرثا الفاضل وريد أبو صلعا العليمي الرويلي رحمه الله فيقول : الله من يوم مضى يا أخوان *** حـط بضميـري تـلاهـيـدي مـا مـر يـــوم عـلـيــه كــان *** أكـود مـن اليـوم تـنكـيـدي مـن يـوم قـالـوا فقدنا فـلان *** صـارت حياتي تـزاهـيـدي عـلـيـك يـا راعـي الإحسـان *** يا اللي لك الطيب تمجيدي مرحوم جعـلك رفـيع الشـان *** فـي جـنـة الخـلـد تركيـدي مرحـوم يـا مكـرم الضيفـان *** يا القـرم يا أبن الأجاويدي مـرحـوم يا مسقي الظميـان *** يـوم الـدهـر يقطع الميدي مرحـوم يا مسنـد الصلـعـان *** عساك ما تشوف تكويـدي يبكونـك شيـبـه مـع الشبـان *** ومنهـم ابـيـتـك مـلابـيـدي يبكون البدو مـع الحضـران ***مـع جمعهـم والمفـاريـدي لـو تنشرى الروح بالأثمـان *** نـجـيـبـهــا لـك تــواريـدي يا شـايليـن النعـش بـهـوان *** حـطـو لجسمـه مسانـيـدي ورشوا على قبره الريحـان *** تـنـبـت عـليـه العـنـاقـيـدي نطلب له العفوا والرضوان *** ياالـله عسى الخلد لوريدي يـا مـا مضالك من الأزمـان *** سـفـره وجـيـه وتـفـريــدي من طريف للريشه لحوران *** تمسي ورا الحير والحيدي ترحـل وتـنـزل مع العـربـان *** بـيـن البـيـوت المشاييـدي يا حلـوا صكت هاك القطعان *** على القرو جت مواريدي بـيـتـك تشـرع بـه الضيفـان *** تلقـا الـبـدو بـه مقاعـيـدي مـا فـيـه يــومٍ بــلا دخــــان *** تـلـقـا الـذبـايـح مشايـيـدي ونجـرٍ لـكم يـقـعـد النعسـان *** لا قــام يـرعــد تـراعـيـدي مـا قـلـت زور ولا بـهـتـــان *** كــلـه مــوكـد تـواكــيــدي وصـلاة ربـي عـدد مـا كـان *** عـلى النبي لـه شواهيـدي * وقال محترك بن وريد أبو صلعا العليمي هذه القصيدة من الهجيني : مرضـان والجسـم متـعـافـي لمحـمـد نـعـد مـوضـوعـه عـيني عـن النـوم يا كـافـي *** يا أبـو نايف تقـل ممنوعـه لهـا عـن الـنـوم وقــافــــي *** وكبدي مـن البعـد ملقوعـه ودمعـي عـلى الخـد ذرافـي *** ولا هـمـنـي كـل مـردوعــه الا الغضي زيـن الأوصافي *** اللي سهـر لـي على كوعـه قـلبي عـلى اثـنيـن ميلافـي *** واثنيـن ولفي من اربـوعـه عـده عـلى راس مشرافـي *** لأولاد حسن نـوى الزوعـه سلم على الربع يا اسنافي *** من غيرتخصيص مجموعه وكبدي تشفشف تشفشافي *** عطشا على شوفت اربوعه لـي لابـةٍ مـجـدهــم وافـــي *** هـداج مـا تـنشف انبـوعـه انجورهـم ترجـف ارجافـي *** واربـاعـهـم دوم مرفـوعـه ربـعـي إلـى جـاهـم الـلافـي *** يشبع ولـو صـوبـه جوعـه ذبـاحـت الـحـيـل واخـرافـي *** حازواعلى المجد بفروعـه لـجـوارهـم مـثـل الأريـافـي *** مسبـته مـا هـي مسموعـه اقـروم وانفـوسها اخـفـافي *** حقـايـق مـا هـي مصنوعه * وهذه الأبيات من شعر الشاعر محسن بن رقاد يثني على محترك بن وريد أبو صلعا العليمي الرويلي فيقول : جبت القلم وايضاً مداده مع البـوك *** ودي سطـور البـوك تـكتـب قـوافي أبسند سطـور القوافي بلا اشكـوك ***مـوزونـة مـن دون شـك اختـلافـي لأهل الكرم والطيب والعـز مشبوك *** زبـن الـدخـيـل وللهـواشـل ملافـي محترك بن وريـد طيبه به اصكوك *** ريف الفقير اللي من الوقـت شافي الطيب من جدك معـقـب إلـى أبـوك *** معـروفكـم بالناس ما هـو بخـافـي وقبل الختام أدعي لكم بألف مبروك *** وأعلم ترى اللي قلت ماهو بكافي وهذه الأبيات من قصيدة للشاعر محمد بن جمعان الدوسري يثني على حامد بن رقاد العيلمي الرويلي : حـامـد الـيـامـنـك جـلست بـمـحـلـه *** بيّـن له الدعـوى من اقصاه لأدنـاه وعطـه الذي عندك من الهرج كلـه *** وأعرف ترى من قدم الطيب يلقاه أبــوه حـاش الـطـيـب دقـه وجـلــه *** رجـل كـريـم وتـذبـح الحيـل يمنـاه والهجينية لرجل يثني على قبيلة العلمة من المرعض من الرولة يقول : كــان الـعـلامـيـن فــزاعــي *** نـطـيـحـهـم كـود يـرمـونـه ربـع عـلى الهـوش بـتـاعي *** دار الـمـعــادي يـرودونــه ويقول معزي العليمي من قصيدة هجينيـه : أنـكـل عـن الـعـقـد يـا زايـد *** لـو الـحـويـطـات قـوم لــك تركض على البيت وتحايـد *** وأعـجـلتـني لا اتـيـقـن لـك يتبع |
تابع * ومن شعر الشاعر خلف بن رخيص أبو زويّد الشمري هذه القصيدة ولها قصة وذلك أنه حصل خلاف بين ضيف وجار عند الشعلان مشائخ الرولة وقيل عند الرخيص من شمر وكان للجار جمل ضائع ووجده مع أبل جلابه للضيف فأخذ الجار الجمل واعترض عليه الضيف وقام مع الجار مجيره ومع الضيف مضيفه حتى كادت أن تكون بينهم فتنه وكان أبو زويد حاضراً هذه الفتنه فتوسط بين القوم والقى هذه القصيدة فنجح باطفاء نار الفتنة يقول للشاعر خلف بن رخيص أبو زويّد الشمري : يا الـلـه يـا عـالـم خفيـات الأسـرار *** بخيص مـا تخـفى عـليـه الجحـاده يا خـالـق الجـنـة ويـا خالـق الـنـار *** ويـا خـالـق الـدنيـا وبـيـدك نـفـاده يا الله طلبتك يالولي طلبت اصخـار *** طلـبـت ضعـيـف مصخـرٍ بالعـبـاده تـفـرج لـقـلـب دب الأيـام مـحـتــار *** لا قــلــت هـّـود جــاه هـــــم وزاده قـلبي غـدا لمذلق الشـوك محضـار *** سـدر بـسـاتـيـنــه وطـلـح بــــلاده هـذا زمـان كـنـه أطـرم ومـنـعـــار *** لـو حـل في صـم الصخر كان بـاده وخـلاف ذا يا راكـب فـوق مذعـار *** مـا فـوقـه الا قـربـتـه مـع اشــداده حمـرا هميـم وعينهـا تـقـل حيمـار *** تقلـب كمـا المقباس حـدر السـواده حمـرا تشابـه بالخـلا رقـط الأطيـار *** شـوكا الأذان وغـاربـه بـه سنـاده عيـن العـديـم الـيا سمع حس ثـوار *** سـاطـي وربـعــه قـلـدوه الـعـقـاده أذنـه تـشـادي لـون كـرنافـة الـبـار *** لا صـار كاربهـا الشتـا مـن بـراده ركـابـهـا كـنـه بـضـل مـن الــغـــار *** لا هـي دنـون ولا بـطبـعـه شـراده تـلـفـي فـهـد وتـبلـغـه كـل الأخـبـار *** الـعـلـم كـلـه حـافـظـه فـي فـــواده ما بالصبر يا شيخ لـك كسر تعـبـار *** لا مــا لـك الـدنــيـا تـبـيـّن مـقــاده يا شيخ ذبح الجار بين العرب عـار *** يا شيـخ مـا هـذي لـلأجـواد عـاده أن كان ذبح الجار بين العرب سـار *** النـاس مـا يومـن بـوايـق اعهـاده ما دام ضيف ومخطي له على جـار *** عـز الـلـه أنـك سالـم مـن ســواده عـلى قعـود مـا سـوى ربـع ديـنـار *** عـنـدك ولا يـازن جـنـاح الـجـراده يا كبرهـا يـا عبـرهـا يا أهـل الكـار *** يا حيف يا أهـل المرجلـه والقيـاده تلـقح رجـال مـن رجـال بـالأشـوار *** لــقـاح قـبـسـون قـمـعــهـا زنـــاده ما من قلوب حيل كلـه بهـا اعشـار *** تـلـقــح ولا يـدرى بـحــزت اولاده سبب لقاحـه من مـدورت الأشـرار *** وكـلـن بـحـد السيـف يـاخـذ مـراده لولا ردات الشور ما صار ما صـار *** مـن خلقـت الـدنيـا طمعهـا فسـاده وكـم واحدٍ يوقد عـلى القـدر لا فـار *** يـبي الـقـراده مـا يـريـد الـسـعـاده وأكثـر دمار الدار من ورثـت الـدار *** وكـم نـار أجاويـد يـحـّرث سـمـاده أن سـانعـت دنـيـاك فـالحـبـل جـرار *** والنفس ما تـنسى طواري مـراده عـيـني لهـا عـن لـذت النـوم قـهّـار *** عيّـت قبـول النـوم فـوق الوسـاده كـنـه يكـب بـوسطهـا مـلـح جـنـزار *** وكـنـه لجـأ بالموق شـوك الكداده رعـي الزقيميات فـي ضلع سنجـار *** أخـيـر عـنـدي مـن حيـاة الـزهـاده * ومن شعـر الشاعـر خلف بن رخيص السنجاري أبو زويد هذه القصيدة قالها عندما رحل مغاضباً أبن رشيد ونزل عند الشيخ سطام بن شعلان شيخ قبائل الرولة ومدحه بهذه القصيدة ويقال أنه أعطاه قطيع من الأبل ولما سمعت الشيخة تركية بنت جدعان بن مهيد مصوت بالعشا زوجة الشيخ سطام مدح الشاعـر أبو زويد لأبيها وأجدادها قالت للشيخ سطام هل أمون يا سطام قال نعم قالت أنت اعطيته قطيع من الأبل وأنا سوف أعطيه البيت الذي أسكن به بجميع أثاثه فقال تمونين يا بنت مصوّت بالعشا فأعطته البيت وهذه قصيدة أبو زويد يقول : يا راكب الـلي كنهـا مسلوع الذيـب *** حمرا ولا عمـر الحويّر اغـذي بـه حـمـرا تـفـج فـخـوذهـا للمحـاقيـب *** حمـرا تسوف كعـوبهـا فـي سبيبـه حـمـرا تكسر من عياها المصاليب *** حـمـرا وتـوه فـي جهـلـهـا مـنيـبـه حمرا وعينه لون قـدح المشاهيـب *** خـلاص جـمـرٍ تـو يـطـفـي لـهيـبـه حمـرا مجـربهـا مع البيـد تجـريـب *** مـع الـخـلا مـا شـد مثـلـه نـجـيـبـه أبـوه منفـلهـا عـلى الفطـر الشيـب *** وأمـه خناب الجيش ما يقـتـني بـه تجـري بذرعـان سـوات الـدوالـيـب *** وحـدهـا تقلطهـا والأخـرى جنيبـه أن لجلجت لـج الحصى بالنشاشيب *** شـد الـرسن والعـود لا تعـتـني بـه كـن الشجـر خلفـه غدالـه جنـاديـب *** عـن السهـل رقـه عفـاش الرقيبـه لا درهمـت شـدت ملاوي العصاليب *** تـفـزيـز ربـدا مـاج عـنهـا لعيـبـه تـطـوي الفيافـي والسهال العباعيب *** عـلـيـه بـعـيـدات المـوارد قـريبـه ريحـة عرقهـا عنبـرٍ من هلـه جيب *** ولا البخـتـري بالفياض الخصيبـه سبيـبهـا يـضـفـي لـكـل العـراقـيـب *** عـلـيـه حـلـيا مـن شقـار الـذويـبـه أن درهمت تفرح ضمير النجاجيب *** مـا ذاق لـذتـهــا غــذي الـرويـبــه شـّذب عـليهـا مظلـم الليـل تشذيـب *** كـان الـثـريـا دوبـحـت لـلـمـغـيـبـه يشوح لـك بيت النـدا بـالـمـراقيـب *** منوت مناكيف الشتـا عقـب غيـبـه النجـر يضبح والدخـن كنـه السيب *** ودلال صـافـي بـنـهـا عـن سريـبـه منصاك ابن شعلان هومنقع الطيب *** إلـى سحب رخم الجموع الحريبـه نقـوة رويـل ولا بهـم خلط أجانيـب *** يـا نعـم بالعـليـا ومـن يـعـتـزي بـه سطـام يـا ستـر البـنـات الرعـابيب *** جـيـنـاك جـيـّت واحـدٍ مـا دري بـه عـنيـت مـن نـجـدٍ عـليـه مطـاليـب *** جـيـتـك كـفـاك الـلـه شـر المصيبـه يا شوق من عيّت على كل خطيّـب *** غيرك على كل المشايخ اعصي به بنـت الـذي لا سولفـوا بالمعـازيـب *** أبـوه مـصّـوت بـالعـشا بالجـذيـبـه ذبـاح للخـطـار مـن شـمّـخ الـنـيـب ***مـا قـال يكـفي دون ذبـحـه حليـبـه ما جابـت الخفرات مثلـك ولا جيـب *** من مطلع البيضاء لغـربي مغـيبـه ما يستوي للبيض غيرك ضواريب *** البيض خطو المشتبه وش تبي به خيلك على الأقفاي عرج تقل عيـب *** ولا عـلـى الأقـبـال عـجـل هـذيـبـه ماني غشيم اسّيـب الهـرج تسييـب *** والـلي زعـل يا شيـخ يلـقـا لعيـبـه وعارض أبو زويد شاعـر لم نتوصل لمعرفة اسمه يقول : يا هيه ياللي فوق عوج المصاليب *** هـجـن هـجـاهـيـج عـراب عجيـبـه شيب الغـوارب سايجات المحاقيب *** الـفـيـن مشـدودات كـلـش نـجـيـبـه أن جن هجافى وخاليات المزاهيب *** رامـن هدفهن عقـب بطـو المغيبـه عليهـن الـلي مشتهيـن المعـازيـب *** شامـوا لـراعـي مسنـدٍ يـنهـقي بـه وإلـى طلعتـوا مع خلـول العـراقيب *** نـار أبـن عـبـدالـلـه تـوقـد لهـيـبـه هـذاك مـحـمـد دوم سبّـاق للـطيـب *** الضيغـمي مشهـور كـلـن دري بـه حـرٍ تـعـلى بـعـالـيـات الـمـراقـيـب *** وفحج على الشيخان من زود طيبه لـو يشتهي حـط الأوادم حـواطيـب *** غصب بحـد السيف غلب وغصيبه خـم الجنوب وخـم شرق وتغـريـب *** وكونه عـلى الوديان ما ينحكي بـه أخوا عليهـم مثل ما يخوي الذيـب *** وتـزبـن الـبـشـري شـرايـد ذهيـبـه الشيخ يزهن لـه عيـون التشابيـب *** والـمشـتبـه يـنهـج لشبهـه يجيـبـه بـنـات مـا دبـّر عـليـهـن بتحسـيـب *** ولا خايلن ورد الدبش مع عـزيبـه بنـات مرويـن النـمش والمغـاليـب *** ضيـاغـم عـقـب الجـدود الـعـريـبـه يا ما عطـوا مـن زاهيات الدباديب *** وخـيـل تـنسـف بـالـمعـاذر سبـيـبـه وتفاعل الشاعـر خضير الصعيليك مع قصيدة أبو زويد فعارضه يقول : يا راكب نـاب القـرى سولع الذيـب *** حـرٍ عـلـيه مـن الشحـم كـالـزبـاره بكوار ما ساجـن عـليـه المحاقـيب *** مثـل الظليـم إلـى جفـل مـع غـتـاره كالـتيـل كالبـارود عجـل التـواثيـب *** كالبـرق كـالـقبسـون حـزت مـثـاره لأبـو زويـّد يوصل الهرج وأيجيب *** ضيعـت حـظـك بالـحـرا والـقـمـاره يـا أبـو زويـد خـل عـنـك التكاذيـب *** حـطيـت حـالـك للمـخـالـيـق شـاره مـا قـلتهـا بالضيغمي ما بعـد جيـب *** بـالسـت مـن دور آدم واعـتـمــاره سكـر عسل حلو ولذيـذ المشاريـب *** حنـضـل حـدج لـلي قطـوع مـراره لصديقـه أحلا من قراح الشخـانيـب *** ولعـدوه أقـطع مـن شلاهيب نـاره الضيغـمي ستـر البنـات الرعابيـب *** الـلـي مـع الـعـربـان والـلـي بـداره اللي يدمي الفوس من شمخ النيب *** يـحـط مـن فـوق الصـيـاني فـقـاره يتبع |
تابع * ومن شعر الشاعر الأدغم أبو خشيم السباحي الفريجي الرويلي هذه القصيدة معارضة لقصيدة الشاعـر خلف بن رخيص أبو زويد حيث أن أبو زويد يعني في بعض أبياته الأمير محمد العبدالله الرشيد مما أغضب أبو خشيم فقال هذه القصيدة يمدح أبن رشيد والشيخ النوري بن هزاع الشعلان والشيخ أبن مهيد مصوت بالعشا يا أبـو زويـد فاطـرك بـه شـواذيـب *** جـيـتـك عـلـى حـرٍ تـزاود هـذيـبـه عسى ذلولـك بالجـرب والضواريب *** ياللي تجنب عن طريـق المصيبـه يـا أبـو زويـد يـا جـذي الـمـراقـيـب *** حـظـك ضعـيـف ودايـم تجـتـليـبـه عفـت الشتال وجيـت تـبي القلاليب *** وتشرب مـن الدلـة تـوالي سريبـه سطـام أبن شعـلان مابـه عـذاريـب *** أمـا الأميـر الـضـيغـمي لا تعــيـبـه أفتـخ بعيد الشان هـو منقع الطيـب *** مـن عـاف سوم جلابته يكتفي بـه يركب عـلى ذروات مثـل الدواليـب *** كـم لـيـلـة يـسـري ولا يـنسري بـه نـجـم يـهـدم عـالـيـات الـمـراقـيـب *** مقيم الضحى للمنهـزم وش يجيبه أي الـذي كسبه بـيـوت مـع النيـب *** وأي الـذي كـسـبـه اذواد نـهـيــبــه أمـدح أخـو نـوره بعـيـد المطاليـب *** مسقي قـراطـيع الغـبـايـن حـريـبـه تـجـيـه صـوغـات بـخـط المكاتيـب *** عـلى هـواه الـمخـطـيـه والمصيبـه يـاما كسب بالكون من شمخ النيب *** غـصب عـلى كـل القبـايـل غـليـبـه الضيغمي محفي ركـاب النجاجيـب *** ما فات له مـن رمعـة العمـر سيبـه وأمدح أبو نواف يا محرق الشيـب *** زبـن الطـريـح الـلي تـونـا هـليـبـه النوري الهزاع عطـب المضـاريـب *** مضراب سيفه ما تشافى صـويبـه ولا تـرى سطـام شيـب ولـد شـيـب *** لا قـلـت الـصـيـدات يـاكـل قـريـبـه مخطي بقولك ما حمل به ولا جيب *** من مطلع البيضاء لغـربـي مغـيبـه سـطـام شـيخ وحـافـظ للمـواجـيـب *** ويستاهل المادح شـوارب نسيـبـه تركي إلى جـن المـزاهـب طباطيـب *** الطـيـب مبـطي نـازلـيـن بشعـيـبـه ومن قصائد الأدغم أبو خشيم السباحي الفريجي الرويلي هذه القصيدة قالها يثني على الشيخ السحالي شيخ المطارفة من السلقا ويثني على أبن وطيف من حمايل المطارفة ويشيد بفعل المطارفة حيث كان السباحي عند المطارفة وقد طلب منه الشيخ دغيّم بن فهد الهذال دفع الودي بأعتبار أنه فرد من رجال العمارات فرفض أن يدفع الودي وكان عنده حصان أصيل شبّوة للخيل فطلب منه الشيخ دغيّم الحصان أعارة ولكنـه رفض أيضاً فأمر الشيخ دغيّم رجاله أن يأخذوا الحصان عنوة فهبوا المطارفة لنجدة الفريجي وخلصوا الحصان من أيدي رجال ابن هذال وبقي عند المطارفة على أحسن حال وانعم بال حتى عاد إلى جماعته فقال هذه القصيدة يثني على المطارفة برواية عودة بن وطيف المطرفي رحمه الله : يا راكب مـن عنـدنـا فـوق شقـران *** حـرٍ هميـم مـن النجـايـب عـمـانـي وإلـى ركـبتـه حـط بالكـف محجـان *** أسرع من الـلي هـزعـت بالعنانـي أودع مناخ النضو عند أبو سلطان *** سلم على ابن وطيف لاجيت عاني وسلّم على اللي بالأكاوين شجعـان *** مـن سربـة الأدنين فكـوا حصـاني لابة هـل العشوى بالأكوان فرسان *** مـرويـن عـيـدان الـقـنـا بـاليمـاني الـلـه يبيّض وجيههم كـل الأحيـان *** أبيض من القطن العفـر بيـد عـاني [ قصة الطير ] * وهذه القصيدة لشاعر من قبيلة الفرجه ولا أدري لعلها للأدغم السباحي ولها قصة حيث نزل الفريجي عند الحناتيش وهم عشيرة معروفة من المقرن من العقاقرة من ضنا فريض من الولد من الفدعان ومن عادات العرب أكرام النزيل والجار والضيف وعدم المساس به وكان عند الفريجي طير صقر من أفضل الصقور وفي كل يوم يقنص به فيصيد ما تيّسر من أرانب أو حباري ويعشي عياله من صيد هذا الطير وفي أحد الأيام صادف الفريجي في المقناص رجلين من الحناتيش جهلاء فأمسكوا بالطير وفكوا أسبوقه فتنكر الطير لهم وشهل وذهب دون رجعه وكان فقدان الطير شديد التأثير على الفريجي فتأسف ورجع إلى اولاده الذين ينتضرون الصيد ولكنه عاد صفر اليدين دون صيد وأنتابه الهم على فقدان طيره الذي يعشي أولاده من لحم الصيد وهو يفكر كيف يعمل وقد قطع الرجاء من الطير وقال أبيات يتأسف على طيره ويلوم على الرجلين الذين تسببوا في ضياع الطير فيقول : الـبـارحـة مـا لاق جـفـنـي ولا نـام *** حتى انبلج بالنورضوح الغطاريش ضيعت طيري أشقر الريش غشـام *** فكـوا اسبوقـه غيشمان الحنـاتيش شهل بعيد ولا رجع عـقـب ما حـام *** وخـلا عيالي مثـل لـون الفـوانيش أنا أشهد أن اللي اطلق الطير ينلام *** من عقب فقـده يالأجاويد ما عيش وبعد أن بلغ رجال الحناتيش خبر ضياع طير الفريجي ركبوا جيش وبادروا بالبحث عن الطيور وبدوا يصيدون ويشرون حتى احضروا للفريجي أكثر من عشرين طير ومن الرجال الذين أحضروا الطيور الفارس لويزان بن عجلان وأخيه عايد بن عجلان وصالح أبو عياد الرودسي وغيرهم من رجال الحناتيش الذين لا يحضرني أسمائهم ويقولون الرواة أن عايد بن عجلان قنص لمنطقة تسمى الرحيبة وهي مشهورة بنوادر الطيور وأمضى ثلاثة اشهر يبحث عن أفضل طير وقد أحضر طير رحيباوي من أفخر الطيور وقدمه للفريجي من ضمن الطيور التي أحضرت له ثم أن الفريجي أختار الطير الذي أحضره عايد بن عجلان وطيرين معه وأعتذر عن الباقيات بحيث ردهن إلى أهلهن وأعجب بنخوتهم وأهتمامهم بالجار وقال قصيدة يناقض قصيدته السابقة وهي على قافيتها يثني على عشيرة الحناتيش وقبيلة العقاقرة عموماً فيقول : الحمـد لـلـه عـاد لـي والسعـد قـام *** زال الوهق عن خاطري والتباليش جاني فزع ربع تحاموا على النـام *** هـل الـقـويـداء الطيبين المداغيـش جابـوا بـدال الطيـر عجلين الأولام *** عشرين طيـر مابهم ناقص الريش عـايـد يـاعـلـه مـا تـعـشـاه الأيــام *** الـطيـر جـابـه من بعـيد المطاريش والنعـم بلويـزان جابـه لـي اشمـام *** الفـارس الـلي تـتبعـه سبق الجيش وصالـح أبـو عـيـاد لا قــال جـزام *** سـتـر الهنوف اللي تـزعـه لواليش عـقـاقـرة قصيرهم دوم مـا ايضام *** ونـزيـلهـم ما ضاع حقـه ولا نيش عقـاقـرة ما هم عـلى الجار زحـام *** أطيـب من العـربان لو فرّشو ريش أدنـاهـم الـلـي دوم لـلـزاد عـــزام *** تقـليطهم جـزلات مـا هـي قـراميش يتبع |
تابع * ومن شعر الشاعر الأدغم أبو خشيم السباحي الفريجي الرويلي هذه القصيدة معارضة لقصيدة الشاعـر خلف بن رخيص أبو زويد حيث أن أبو زويد يعني في بعض أبياته الأمير محمد العبدالله الرشيد مما أغضب أبو خشيم فقال هذه القصيدة يمدح أبن رشيد والشيخ النوري بن هزاع الشعلان والشيخ أبن مهيد مصوت بالعشا يا أبـو زويـد فاطـرك بـه شـواذيـب *** جـيـتـك عـلـى حـرٍ تـزاود هـذيـبـه عسى ذلولـك بالجـرب والضواريب *** ياللي تجنب عن طريـق المصيبـه يـا أبـو زويـد يـا جـذي الـمـراقـيـب *** حـظـك ضعـيـف ودايـم تجـتـليـبـه عفـت الشتال وجيـت تـبي القلاليب *** وتشرب مـن الدلـة تـوالي سريبـه سطـام أبن شعـلان مابـه عـذاريـب *** أمـا الأميـر الـضـيغـمي لا تعــيـبـه أفتـخ بعيد الشان هـو منقع الطيـب *** مـن عـاف سوم جلابته يكتفي بـه يركب عـلى ذروات مثـل الدواليـب *** كـم لـيـلـة يـسـري ولا يـنسري بـه نـجـم يـهـدم عـالـيـات الـمـراقـيـب *** مقيم الضحى للمنهـزم وش يجيبه أي الـذي كسبه بـيـوت مـع النيـب *** وأي الـذي كـسـبـه اذواد نـهـيــبــه أمـدح أخـو نـوره بعـيـد المطاليـب *** مسقي قـراطـيع الغـبـايـن حـريـبـه تـجـيـه صـوغـات بـخـط المكاتيـب *** عـلى هـواه الـمخـطـيـه والمصيبـه يـاما كسب بالكون من شمخ النيب *** غـصب عـلى كـل القبـايـل غـليـبـه الضيغمي محفي ركـاب النجاجيـب *** ما فات له مـن رمعـة العمـر سيبـه وأمدح أبو نواف يا محرق الشيـب *** زبـن الطـريـح الـلي تـونـا هـليـبـه النوري الهزاع عطـب المضـاريـب *** مضراب سيفه ما تشافى صـويبـه ولا تـرى سطـام شيـب ولـد شـيـب *** لا قـلـت الـصـيـدات يـاكـل قـريـبـه مخطي بقولك ما حمل به ولا جيب *** من مطلع البيضاء لغـربـي مغـيبـه سـطـام شـيخ وحـافـظ للمـواجـيـب *** ويستاهل المادح شـوارب نسيـبـه تركي إلى جـن المـزاهـب طباطيـب *** الطـيـب مبـطي نـازلـيـن بشعـيـبـه ومن قصائد الأدغم أبو خشيم السباحي الفريجي الرويلي هذه القصيدة قالها يثني على الشيخ السحالي شيخ المطارفة من السلقا ويثني على أبن وطيف من حمايل المطارفة ويشيد بفعل المطارفة حيث كان السباحي عند المطارفة وقد طلب منه الشيخ دغيّم بن فهد الهذال دفع الودي بأعتبار أنه فرد من رجال العمارات فرفض أن يدفع الودي وكان عنده حصان أصيل شبّوة للخيل فطلب منه الشيخ دغيّم الحصان أعارة ولكنـه رفض أيضاً فأمر الشيخ دغيّم رجاله أن يأخذوا الحصان عنوة فهبوا المطارفة لنجدة الفريجي وخلصوا الحصان من أيدي رجال ابن هذال وبقي عند المطارفة على أحسن حال وانعم بال حتى عاد إلى جماعته فقال هذه القصيدة يثني على المطارفة برواية عودة بن وطيف المطرفي رحمه الله : يا راكب مـن عنـدنـا فـوق شقـران *** حـرٍ هميـم مـن النجـايـب عـمـانـي وإلـى ركـبتـه حـط بالكـف محجـان *** أسرع من الـلي هـزعـت بالعنانـي أودع مناخ النضو عند أبو سلطان *** سلم على ابن وطيف لاجيت عاني وسلّم على اللي بالأكاوين شجعـان *** مـن سربـة الأدنين فكـوا حصـاني لابة هـل العشوى بالأكوان فرسان *** مـرويـن عـيـدان الـقـنـا بـاليمـاني الـلـه يبيّض وجيههم كـل الأحيـان *** أبيض من القطن العفـر بيـد عـاني [ قصة الطير ] * وهذه القصيدة لشاعر من قبيلة الفرجه ولا أدري لعلها للأدغم السباحي ولها قصة حيث نزل الفريجي عند الحناتيش وهم عشيرة معروفة من المقرن من العقاقرة من ضنا فريض من الولد من الفدعان ومن عادات العرب أكرام النزيل والجار والضيف وعدم المساس به وكان عند الفريجي طير صقر من أفضل الصقور وفي كل يوم يقنص به فيصيد ما تيّسر من أرانب أو حباري ويعشي عياله من صيد هذا الطير وفي أحد الأيام صادف الفريجي في المقناص رجلين من الحناتيش جهلاء فأمسكوا بالطير وفكوا أسبوقه فتنكر الطير لهم وشهل وذهب دون رجعه وكان فقدان الطير شديد التأثير على الفريجي فتأسف ورجع إلى اولاده الذين ينتضرون الصيد ولكنه عاد صفر اليدين دون صيد وأنتابه الهم على فقدان طيره الذي يعشي أولاده من لحم الصيد وهو يفكر كيف يعمل وقد قطع الرجاء من الطير وقال أبيات يتأسف على طيره ويلوم على الرجلين الذين تسببوا في ضياع الطير فيقول : الـبـارحـة مـا لاق جـفـنـي ولا نـام *** حتى انبلج بالنورضوح الغطاريش ضيعت طيري أشقر الريش غشـام *** فكـوا اسبوقـه غيشمان الحنـاتيش شهل بعيد ولا رجع عـقـب ما حـام *** وخـلا عيالي مثـل لـون الفـوانيش أنا أشهد أن اللي اطلق الطير ينلام *** من عقب فقـده يالأجاويد ما عيش وبعد أن بلغ رجال الحناتيش خبر ضياع طير الفريجي ركبوا جيش وبادروا بالبحث عن الطيور وبدوا يصيدون ويشرون حتى احضروا للفريجي أكثر من عشرين طير ومن الرجال الذين أحضروا الطيور الفارس لويزان بن عجلان وأخيه عايد بن عجلان وصالح أبو عياد الرودسي وغيرهم من رجال الحناتيش الذين لا يحضرني أسمائهم ويقولون الرواة أن عايد بن عجلان قنص لمنطقة تسمى الرحيبة وهي مشهورة بنوادر الطيور وأمضى ثلاثة اشهر يبحث عن أفضل طير وقد أحضر طير رحيباوي من أفخر الطيور وقدمه للفريجي من ضمن الطيور التي أحضرت له ثم أن الفريجي أختار الطير الذي أحضره عايد بن عجلان وطيرين معه وأعتذر عن الباقيات بحيث ردهن إلى أهلهن وأعجب بنخوتهم وأهتمامهم بالجار وقال قصيدة يناقض قصيدته السابقة وهي على قافيتها يثني على عشيرة الحناتيش وقبيلة العقاقرة عموماً فيقول : الحمـد لـلـه عـاد لـي والسعـد قـام *** زال الوهق عن خاطري والتباليش جاني فزع ربع تحاموا على النـام *** هـل الـقـويـداء الطيبين المداغيـش جابـوا بـدال الطيـر عجلين الأولام *** عشرين طيـر مابهم ناقص الريش عـايـد يـاعـلـه مـا تـعـشـاه الأيــام *** الـطيـر جـابـه من بعـيد المطاريش والنعـم بلويـزان جابـه لـي اشمـام *** الفـارس الـلي تـتبعـه سبق الجيش وصالـح أبـو عـيـاد لا قــال جـزام *** سـتـر الهنوف اللي تـزعـه لواليش عـقـاقـرة قصيرهم دوم مـا ايضام *** ونـزيـلهـم ما ضاع حقـه ولا نيش عقـاقـرة ما هم عـلى الجار زحـام *** أطيـب من العـربان لو فرّشو ريش أدنـاهـم الـلـي دوم لـلـزاد عـــزام *** تقـليطهم جـزلات مـا هـي قـراميش يتبع |
تابع * أما الشاعر عبدالمحسن بن عثمان الهزاني من الهزازنة أهل الحريق فأنه شاعر وله سمعة طارت في الآفاق ومعظم شعره قد دوّن وصدر له ديوان لم يشمل شعره كله وقد عاش في القرن الثاني عشر الهجري ومن القصائد التي لم تنشر هذه القصيدة برواية درويش بن عريعر رحمه الله قالها في بداية صباه عندما كان يدرس على يد أحد الكتاتيب وكل ما أملا عليه المدرس حرف من حروف الهجاء يبني عليه بيت من الشعـر فغضب المدرس وأخرجه قبل أن تكمل القصيدة وقيل انها لأبنه يقول :الألـف أولـف مـن تحيات الأعـراب *** عديتهن بالقـلب من غيـر مكتـوب والبـاء بليت بحـب وضاح الأنيـاب *** هـو سالم مني وأنا طحت معطوب والتاء تنيتـه لين بـدر الدجـا غـاب *** أصبحت لا جاني ولا شفت محبوب والثاء ثلاث أيام ما شفت الأحبـاب *** مع مثلهن ما شافت العين محبوب والجيم جم الدمع وغرست الأنياب *** أبـكـي بكـاء ورع يتيـم ومضـروب والحاء حبيب القلب زهاه الأسلاب *** حلفت منسى صاحبي زاهي الثوب والخاء خرق قـلبي بكثر الترحّـاب *** لكـن قـلـبي بيـن الأضـلاع منهـوب والدال دنوا لي على خيل وأركـاب *** أبي آصله من غيرطارش ومندوب والراء ربطني حب خلي بالأطنـاب *** ربط الذي من سبق الخيل مجلـوب والزاء زوايا قصته فـوق الأعذاب *** وبيـاض زنـده تـقـل جمـار كـعّـوب والسين سنولي مواصيـل محـراب *** وقـفيت كني بين الأضلاع مصيوب والشين شيبني عشيري بالأسبـاب *** والقلب عقـب مفارقـه تقـل دالـوب والصاد صد القلب ومن الهوا تاب *** الا عـشيـري حـالـف عـنـه ماتـوب وعندما وصلت القصيدة إلى حرف الصاد غضب المدرس وأخرجه من الفصل ولم يكمل القصيدة وبعد ذلك سمح له المدرس بدخول الفصل فبدأ يعيد عليه الحروف وقال هذه القصيدة أيضاً على حروف الهجاء يقول : الألـف أولـف مـن غـريـب الفنـوني *** مـمـا بــقـلـبـي يـا مـلأ تـعـذرونـي من حـب سـود مدعجـات العـيـوني *** بلـوى بلتـني لا بـلا الـلـه الأجـواد الـلي بـلاني فـي حبـيـبي بـلا الـلـي *** أنـظـم مـن القيفـان وآخـذ وأخـلي يا مـا ويـا مـا دمـوع عـيني تـهـلي *** سهـران لـيلي مـا تـهـنـيت بـرقـاد والـبـاء بـليـت بحـب بيض الثـنـايـا *** عـفـر بروس مشمرخـات الحنـايـا وهـني يـا سـتـر الـبـني بـالـهـنـايـا *** مـن لايع الـلي ذبـلـه مـثـل الأبـراد مثـل البـرد والعـيـن عيـن الغـزالي *** عيـن الفريـد إلى جفـل وأستـزالـي يا الـلـه يـا منشي حقـوق الخيالـي *** تصخـر لي الـلي حبها بالحشـا زاد والـتــاء تـرانـي نـاحـل كـالعـلـيـلي *** ولا عـشـيـري دالــه مـا دري لــي أن ما نظـر لـي نـور عـيني خليـلي *** ولا تــرانـي لحـفـرة الـمـوت وراد المـوت عـنـدي مستوي والحيـاتي *** أن مـا حصلي من صحيبي شفـاتي اغصـون قـلبي بالحشـا مضمياتـي *** مـن مـاء ثـمـان كالـقحاوين ينقـاد والثاء ثليلـه فـوق الأمتـان ضافـي *** ومـجـدلات كـالـعــسـاسـيـب وافـي والخـشـم مصقـول بكـف السنـافـي *** قــرم بـتــالــي هــدة الــربــع رداد يـرد مـن خـوف الـلـوايـم تجـي لـه *** يـدحـر عـدوه لا حـضـر بالـدبـيلـه وكـان ارجعـوا لسلاحهـم والفتيلـه *** يـرمي إلـى شـاف الـزعازيع ركـّاد والجيـم جـل اللي خلـق حسن خلي *** مثـل القمر شفته وهـو مـا فطنلـي زيـن الـحـلايــا قـاعـدٍ فــوق زلــي *** وبـنـا عـلى قـلبي مقاصير وأعقـاد اعـقـاد قـلـبي بـالـحـشـا نـايـفـاتـي *** وقصـور حصـن شمخ ومشرفاتـي يـا نـاصـر العـينيـن عـيـت تـبـاتـي *** عيني لهـا عـن لـذت النـوم رصّـاد والحـاء حلفت ويشهدون الخلايـق *** أنـه كـمـا الـدرة بـوسـط الـرفـايـق وقلبي على خلي من الوجد ضايـق *** لا شك مـا هـو عـني الـزيـن نشّـاد عـيـا عـلـيـه مـدمـج الـسـاق عـيـا *** طـلـبـت حـبـت مـبسـمـه مـا تـهـيـا ولـو يتبـع الشيهـان فـرخ الحـديـا *** مـا يـنقـنص بالحـر لـو كـان صيّـاد والخـاء خـده بـالـدجـا لـه لعـيجـي *** وعـيـون سـود ولهـدبهـن لجيجـي ختـم عـلى قـلبي وحـيـّر هجـيجـي *** وخـلا صوابي يا أبن نبهـان يـزداد يـزداد هـمي كـل مـا جـرهـد الليـل *** عـلـيـه قـلـبي والضـمايـر معـالـيـل هـو مطـلبي مـن بـد كـل الغـراميـل *** ولا طيع بـه مـن كان عـاذل ونقـّاد والـدال دوخـنـي بـحـد الـرهــيـفـي *** أنــا بـلايــه مــن مـفـارق ولـيـفـي قـلبي غـدا من صاحبي تـقـل ليفـي *** يبسن عـروقـه حايـلٍ عـقـب جـّداد ذبـحـني المجـمـول يــوم المـثـارى *** لا شـك دعـني يا عشير السكـارى ننخى هـل البارود وأهـل المهـارى *** والـلـي يـذل مـن الـمـلاقـاه شّــراد والـذال ذا لـي حـروة أربـع سنيني *** أعـول كمـا تعـول خلـوج القـطيني غـدا ولـدهـا بـنـجـعــة منـتحـيـنـي *** تحـن وتزعج صوتهـا بيـن الأذواد تـحـن وأهـل الـذود لـه صـادغينـي *** يـا عـاذلـيـن الـقـلـب يـا تـايـهينـي لا تـعـذلـون الـقـلـب بـيـّح كـنـينـي *** خلوه لاينسى هواالبيض وش عـاد والـراء رماني يـوم لـبس القطانـي *** الجـادل الغـطـروف حلـو المعانـي إلـى ضـحـك بـمـفـلـجـات الثـمانـي *** بـرق غطـاه النـو مـن عقب رعـاد لـو جيب لي شهد العسل مـا بغيتـه *** ولـو جمعـوا مـال البواشي رميتـه مـا دام ذبـل صـاحـبـي مـا ولـيـتــه *** عسى محبتـنـا عـلى الـزيـن تنقـاد والزاء زرق رمحه بصدري وفاتي *** بمـزرق ضـربـه عطيـب الهـواتـي قـلت امنعن يا ما أريش العين ياتي *** خـلـه يـروي حـربـة الرمح بزيـاد بـزيـاد يـروي حـربـتـه لـلـهــواوي *** ما ظـني أبـرا ولا تطيب المكـاوي يـارب لا تـقـطـع شـفـات الـرجـاوي *** دنوا لنا من نقـوة الهجن واشـداد والسين ساري الليل فـي نـور خـده *** ومـجــدلات فــوق مـتــنـه تــكــده عــزاه لـلـي بـيــّح الــوجــد ســـده *** وحارب لذيذ النوم والشرب والزاد وهذا القصيدة من شعر الشيخ عبدالمحسن بن عثمان الهزاني : الـلـه بــنــو مــدلــهــم الــخــيـــالا *** طافح ربابه مثل شرد المها الزرق لا جـاء عـلـى البكريـن بنـا الحلالا *** ولاعاد لا يفصل رعدها عن البرق يسقي غـروس عقب ما هي همالا *** حط الحريق ديار الأجواد لـه طرق يـسـقـي نـعـام وثـم يـمـلأ الـهـيـالا *** يصبح حمامه ساجع يلعـب الـورق جريت أنا صوت الهـوى باحتمـالا *** في وسط بستـان سقـاه أربـع فـرق طـبـيـت مـع فـرع جـديـد الـحـبـالا *** وظهرت مع فرع تناحت بي العرق روشـن هـيـا لـه فـرجـتيـن شمـالا *** بـاب مـع القـبلـة وبـاب مع الشرق ومبسـم هـيـا لـه بالظـلام اشتـعـالا *** بين البروق وبين مبسم هيـا فـرق بـرقٍ عـلى روس الشـوامـخ تـلالا *** أتره جبين صويحبي واحسبه برق يا شبـه صفـرا طـار عنهـا الجلالا *** طويلت السمحوق تنزح عن الدرق لـه ريـق أحـلا مـن حليـب الجـزالا *** وألذ من ذوب العسل ينهـرق هرق أخــذت مـنـهــا حـبـتــيــن تــتـــالا *** يوم أن نسناس الهوا تطرقه طـرق حـنيـت أنـا حـنـت هـزيـل الجـمـالا *** ينقـل روي الخيل قـد مسه الحـرق ويـا قـلـتـه فـي عـالـيـات الـجـبـالا *** ماهـا قراح وحال من دونها الغرق مـا عـاد للصبـيـان فـيـهـا احتمـالا *** من كـود مرقـاهـا يديهـم لها طـرق قالـوا تتوب من الهوى قـلـت لا لا *** الا تتوب رماح علـوى عـن الـزرق قالوا تـتوب من الهوى قـلـت لا لا *** الا أن يتوبون الحناشل عن السرق قـالـوا تتوب من الهوى قـلت لا لا *** الا تتوب الشمس عن مطلع الشرق ويتحدث الرواة أن هناك شاعـر من موالي أهل رنية وقد أعجب الشيخ عبدالمحسن الهزاني بشعره وأراد أن يمتحن شاعريتـه فأرسل له قصيدة وطلب منه أن يكمل هذه القصيدة إلى أن تبلغ تسعين بيت على قافية رنيه فقال عبدالمحسن من قصيدة يسند على ذلك الرجل فيقول : ما شفت خلي كامل الحسن والزين *** قـلـبي عـليـهـا زاد وجـده وطـنيـه كان ضحكت من مبسمه طقني بين *** لجـت صناديـق الحشـا وأقـرشنيـه ساره وزعبيه ونصره غـدت ويـن *** لـو يلبسن جـرد السمايـل زهـنـيـه ساره حلاهن مار نصره حلا عيـن *** وسطـه كما خاتم على ضوضحنيه فرد عليه راعي رنيه بقصيدة قيل أنه أكملها إلى تسعين بيت وقد عثرت في صدور الرواة على هذه الأبيات من قصيدة راعي رنيه مع تجاوز بعض أبياتها لعدم أجازة نشرها وللشاعـر محمد الدسم قصيدة مجاراة لقصيدة عبدالمحسن الهزاني وراعي رنيه ضمنت هذا الكتاب مع قصائد محمد الدسم أما راعي رنيه فقد قال في مرده على عبدالمحسن الهزاني : قال الـذي يبـدع من القاف تسعيـن *** تسعين بيت وكل أبوهن على أنيـه يا راكـب من فـوق سمح الذراعين *** فـوقـه غـلام إلـى نـدبـتـه شفـنـيـه الـمـيـركه مـاهـود واشـداهـا زيـن *** وخـرج العقيلي والسفايف زهـنيـه إلى مشى يطوي المسيرة بيـومين *** واليـوم الثالـث بالحريـق أمرحنيـه ومن حين ماتلفي بيوت الهزازين *** وأرم الـوثـر واعقـل ذلولـك بـثـنيـه يلـفـي الهـزازنـة القـروم المسمين *** مـن سمعني في مدحهم ما اكذبنيه ذبـاحـة لـلحـيـل يـوم الـزمن شيـن *** ماكـولهـم يركـد عـلى الكبـد هـنيـه مجلاسهم فيه الشرف والنبا الزين *** فـروخ الحـرار سيـوفهـم يرهبنيـه أخص محسن ستر هنـف المزايين *** لـولاه قـال كـلـيـمـتـه وأزعـلـنـيــه لومي على اللي سامعه من زمانين *** وراه مــا قـاضـاه ولا اعـلـمـنـيــه البـارحة لـيـلـة يـقـولـون الأثـنـيـن *** أحس عـيـوني بالدموع احـرقـنيـه مـا هـمـني دنـيـا ولا هـمـنـي ديــن *** ولا لـي غــريـم خـايـفـه يـذبحـنيـه يا شيخ ساسك من رجـال عريبيـن *** أرفع مقامك عـن صـراة الـركـنيـه يامحسن لونك تشوف أريش العين *** عفـت الحريق وجيتنا صوب رنيه لـو شفـت سعديه وثـنـوى وثـنتيـن *** فـي روشـن يعجبـك شكلـه وبنـيـه ذرعـان سعـديه سـوات العـراجيـن *** ومشمـرخـات بـالـذهـب يـلـبسنيـه لـو شفت ثنوى قرونها وقم باعين *** شقـر الذوايب فـوق متنيـه كسنيـه وقرون سعديـه يجي القرن متريـن *** شـروى حبـال شفـتهيـن يفتـلـنيـه والجسم كا الدهدار وألين من اللين *** والخصر كالفتخه بضبضاب حنيه والعـنق عـنق الريم بين الشعيبيـن *** لا شاف قـناص الضحى واجفلنيـه وسنون مثـل العـاج بـيض يلضيـن *** أو بـرد صيف عـنـد ما وضحـنيـه الجادل اللي له على المتن قـرنـيـن *** سبـيـب شقـرا بالطـلـب فـزعـنـيـه يـا لـيـت أنـا وايـاه بـالـزل غـافـين *** والحاسد من النـاس عـنـا ابعـدنيه واسهر معاه اليا غدى الليل ليليـن *** وأشـرب مـن الـذبـل ولا يـشرقـنيه والقـلـب يا محسن تـدالاه رمحـيـن *** كـن الحـيـايـا بـمهجـتي يـنهشنـيـه لا تـلـومني ياشيخ قـلبي غـدا ويـن *** لـو شفتهـن تعاف قصرك وبـنـيـه وأن كان عندك وحـدة عنـدنا الفين *** حـتى الـرخيصة مـا نبـيعـه برنيـه وان قلت لي قين فانا قين بـن قـيـن *** وأن قلت لي شين فـهـو منقعـنيـه مار أنت ياللي من الرجال العريبين *** رجـلـيـك بـالـمغـراب لا تـزلـقـنيـه ومن شعر عبدالمحسن الهزاني هذه القصيدة يرثى صديقه الفارس مسلط بن فالح الرعوجي الحبلاني العنزي عندما كسر في أحد المعارك بمنطقة الحريق وجاء لينقذه فرآه في آخر رمق وقال له مسلط أني هالك لا محالة ولكن أرغب أن اسمع ما تقول في رثائي وأنا حي فقال : يا راكـبٍ مـن فـوق مثـل السبرتـات *** حمـرا هميـم من الركايب معـفـّات تنصى الكواعب من بنات العمارات *** يبكن أخو نوضا على راس ماطال يـبكـن بـدم لـيـس بـالـدمـع يـخـلـط *** عـلـى عـقـاب العـنـدلـيـات مسـلـط ما ظنـتي مثـلـه عـلى الجمع يقـلـط *** ولا أظن مثلـه يركب الخيـل خيّـال أبكـن وشقن زاهـي الجيب يالبيض *** عـلى الذي يملأ قلوب العدا غيض أحس في كبدي مثـل لاهـب القيض *** لـيـت المنـايـا تـندفع عـنـه بالمـال يا البيض طشـن حليكن والعشـارق *** وأبكن أخونوضا مروي المطارق اليا ركب مـن فـوق ملس المعـارق *** فك الوسيق ورد الأول على التـال عـليـك يـا مـروي حـدود الـهـواري *** يـا الـلي بوجهـك للمـروة مـواري يمينـك أكـرم مـن هـبوب الـذواري *** وتدحم على كل المخاطر والأهوال حـلـلـت يـا مـا ضـيـف لـيـل قـريتـه *** وكـم عـود زان بالمـلاقـى سقـيتـه وكـم أبـلـج خـلـف السبـايـا رمـيتـه *** عـلـيـه قـصـن العـمـاهـيج الأقـذال حـلـلـت يـا مـروي شـبـات الأسـنــه *** يـا سـتـر بـيض بالـلـوازم نـخـنـه يـا لـيـت غـضـات الصبـا مـا بـكـنـه *** ولا عـلـيـه الـرمـل بالـقبـر ينهـال حلـلـت يـا مـن للهجافـا كمـا الريـف *** والخيل في ميدانهن كالخواطيـف يوم العوادي تنسف البوش تنسيف *** عـيا عليهـن مسلـط طـيـّب الـفـال أن زرفل المضهور وأرخى الأعنـه *** والجيش عـرجد والرمـك يشعثنـه أدلا عـلـى ركـن مـن الـخـيـل كـنــه *** جلمود صخرٍ حطه السيل من عال لا زرفل المضهور مع خايع الـريع *** وأقفـن عليـه معالجات المصاريـع والغبوا شانت بـه وجيـه المداريـع *** مـا شـان وجـهـه بالملاقـا ولا زال وأن قـرطبوهـا بالعـدد والكـراديس *** وتقابلت شعـث النضى بالملابيس وتعـاقبـوا ضرب القنـا والعبابيـس *** يروي ذباب السيف من دم الأبطال من عقب مسلط ياهل الخيل تكفون *** لامن عنوزولا بعد من ذوي عون كم سربة مهيوبة في ضحى الكون *** بـدد شعـبهـا والغـبـو عـنـه ينجـال اليـوم مـوفي لـي ثلاثـة عشـر يـوم *** مـا لـذ لـي زاد ولا طـاب لـي نـوم من يوم جاني عن حجا كل مضيـوم *** زبـن المجنى مسلط ذرب الأفعـال لا وا عـشـيـري لـيـتـنـي مـا بـكـيتـه *** لـو فـي يـدي حـل وعـقـد فـديتـه وبـكـل مـا تـمـلـك يـمـيـنـي شـريـتـه *** بالخيل والبل والمغاريس والمال لا وا عشيري مسلط صاحـب الجـود *** راقي نبـا العليا حجا كل مضهود فإلى أعتلا من فـوق ما تقحـم العـود *** الخيل من حسه عن المال تنجال يتبع |
تابع * أما الشاعر عبدالمحسن بن عثمان الهزاني من الهزازنة أهل الحريق فأنه شاعر وله سمعة طارت في الآفاق ومعظم شعره قد دوّن وصدر له ديوان لم يشمل شعره كله وقد عاش في القرن الثاني عشر الهجري ومن القصائد التي لم تنشر هذه القصيدة برواية درويش بن عريعر رحمه الله قالها في بداية صباه عندما كان يدرس على يد أحد الكتاتيب وكل ما أملا عليه المدرس حرف من حروف الهجاء يبني عليه بيت من الشعـر فغضب المدرس وأخرجه قبل أن تكمل القصيدة وقيل انها لأبنه يقول :الألـف أولـف مـن تحيات الأعـراب *** عديتهن بالقـلب من غيـر مكتـوب والبـاء بليت بحـب وضاح الأنيـاب *** هـو سالم مني وأنا طحت معطوب والتاء تنيتـه لين بـدر الدجـا غـاب *** أصبحت لا جاني ولا شفت محبوب والثاء ثلاث أيام ما شفت الأحبـاب *** مع مثلهن ما شافت العين محبوب والجيم جم الدمع وغرست الأنياب *** أبـكـي بكـاء ورع يتيـم ومضـروب والحاء حبيب القلب زهاه الأسلاب *** حلفت منسى صاحبي زاهي الثوب والخاء خرق قـلبي بكثر الترحّـاب *** لكـن قـلـبي بيـن الأضـلاع منهـوب والدال دنوا لي على خيل وأركـاب *** أبي آصله من غيرطارش ومندوب والراء ربطني حب خلي بالأطنـاب *** ربط الذي من سبق الخيل مجلـوب والزاء زوايا قصته فـوق الأعذاب *** وبيـاض زنـده تـقـل جمـار كـعّـوب والسين سنولي مواصيـل محـراب *** وقـفيت كني بين الأضلاع مصيوب والشين شيبني عشيري بالأسبـاب *** والقلب عقـب مفارقـه تقـل دالـوب والصاد صد القلب ومن الهوا تاب *** الا عـشيـري حـالـف عـنـه ماتـوب وعندما وصلت القصيدة إلى حرف الصاد غضب المدرس وأخرجه من الفصل ولم يكمل القصيدة وبعد ذلك سمح له المدرس بدخول الفصل فبدأ يعيد عليه الحروف وقال هذه القصيدة أيضاً على حروف الهجاء يقول : الألـف أولـف مـن غـريـب الفنـوني *** مـمـا بــقـلـبـي يـا مـلأ تـعـذرونـي من حـب سـود مدعجـات العـيـوني *** بلـوى بلتـني لا بـلا الـلـه الأجـواد الـلي بـلاني فـي حبـيـبي بـلا الـلـي *** أنـظـم مـن القيفـان وآخـذ وأخـلي يا مـا ويـا مـا دمـوع عـيني تـهـلي *** سهـران لـيلي مـا تـهـنـيت بـرقـاد والـبـاء بـليـت بحـب بيض الثـنـايـا *** عـفـر بروس مشمرخـات الحنـايـا وهـني يـا سـتـر الـبـني بـالـهـنـايـا *** مـن لايع الـلي ذبـلـه مـثـل الأبـراد مثـل البـرد والعـيـن عيـن الغـزالي *** عيـن الفريـد إلى جفـل وأستـزالـي يا الـلـه يـا منشي حقـوق الخيالـي *** تصخـر لي الـلي حبها بالحشـا زاد والـتــاء تـرانـي نـاحـل كـالعـلـيـلي *** ولا عـشـيـري دالــه مـا دري لــي أن ما نظـر لـي نـور عـيني خليـلي *** ولا تــرانـي لحـفـرة الـمـوت وراد المـوت عـنـدي مستوي والحيـاتي *** أن مـا حصلي من صحيبي شفـاتي اغصـون قـلبي بالحشـا مضمياتـي *** مـن مـاء ثـمـان كالـقحاوين ينقـاد والثاء ثليلـه فـوق الأمتـان ضافـي *** ومـجـدلات كـالـعــسـاسـيـب وافـي والخـشـم مصقـول بكـف السنـافـي *** قــرم بـتــالــي هــدة الــربــع رداد يـرد مـن خـوف الـلـوايـم تجـي لـه *** يـدحـر عـدوه لا حـضـر بالـدبـيلـه وكـان ارجعـوا لسلاحهـم والفتيلـه *** يـرمي إلـى شـاف الـزعازيع ركـّاد والجيـم جـل اللي خلـق حسن خلي *** مثـل القمر شفته وهـو مـا فطنلـي زيـن الـحـلايــا قـاعـدٍ فــوق زلــي *** وبـنـا عـلى قـلبي مقاصير وأعقـاد اعـقـاد قـلـبي بـالـحـشـا نـايـفـاتـي *** وقصـور حصـن شمخ ومشرفاتـي يـا نـاصـر العـينيـن عـيـت تـبـاتـي *** عيني لهـا عـن لـذت النـوم رصّـاد والحـاء حلفت ويشهدون الخلايـق *** أنـه كـمـا الـدرة بـوسـط الـرفـايـق وقلبي على خلي من الوجد ضايـق *** لا شك مـا هـو عـني الـزيـن نشّـاد عـيـا عـلـيـه مـدمـج الـسـاق عـيـا *** طـلـبـت حـبـت مـبسـمـه مـا تـهـيـا ولـو يتبـع الشيهـان فـرخ الحـديـا *** مـا يـنقـنص بالحـر لـو كـان صيّـاد والخـاء خـده بـالـدجـا لـه لعـيجـي *** وعـيـون سـود ولهـدبهـن لجيجـي ختـم عـلى قـلبي وحـيـّر هجـيجـي *** وخـلا صوابي يا أبن نبهـان يـزداد يـزداد هـمي كـل مـا جـرهـد الليـل *** عـلـيـه قـلـبي والضـمايـر معـالـيـل هـو مطـلبي مـن بـد كـل الغـراميـل *** ولا طيع بـه مـن كان عـاذل ونقـّاد والـدال دوخـنـي بـحـد الـرهــيـفـي *** أنــا بـلايــه مــن مـفـارق ولـيـفـي قـلبي غـدا من صاحبي تـقـل ليفـي *** يبسن عـروقـه حايـلٍ عـقـب جـّداد ذبـحـني المجـمـول يــوم المـثـارى *** لا شـك دعـني يا عشير السكـارى ننخى هـل البارود وأهـل المهـارى *** والـلـي يـذل مـن الـمـلاقـاه شّــراد والـذال ذا لـي حـروة أربـع سنيني *** أعـول كمـا تعـول خلـوج القـطيني غـدا ولـدهـا بـنـجـعــة منـتحـيـنـي *** تحـن وتزعج صوتهـا بيـن الأذواد تـحـن وأهـل الـذود لـه صـادغينـي *** يـا عـاذلـيـن الـقـلـب يـا تـايـهينـي لا تـعـذلـون الـقـلـب بـيـّح كـنـينـي *** خلوه لاينسى هواالبيض وش عـاد والـراء رماني يـوم لـبس القطانـي *** الجـادل الغـطـروف حلـو المعانـي إلـى ضـحـك بـمـفـلـجـات الثـمانـي *** بـرق غطـاه النـو مـن عقب رعـاد لـو جيب لي شهد العسل مـا بغيتـه *** ولـو جمعـوا مـال البواشي رميتـه مـا دام ذبـل صـاحـبـي مـا ولـيـتــه *** عسى محبتـنـا عـلى الـزيـن تنقـاد والزاء زرق رمحه بصدري وفاتي *** بمـزرق ضـربـه عطيـب الهـواتـي قـلت امنعن يا ما أريش العين ياتي *** خـلـه يـروي حـربـة الرمح بزيـاد بـزيـاد يـروي حـربـتـه لـلـهــواوي *** ما ظـني أبـرا ولا تطيب المكـاوي يـارب لا تـقـطـع شـفـات الـرجـاوي *** دنوا لنا من نقـوة الهجن واشـداد والسين ساري الليل فـي نـور خـده *** ومـجــدلات فــوق مـتــنـه تــكــده عــزاه لـلـي بـيــّح الــوجــد ســـده *** وحارب لذيذ النوم والشرب والزاد وهذا القصيدة من شعر الشيخ عبدالمحسن بن عثمان الهزاني : الـلـه بــنــو مــدلــهــم الــخــيـــالا *** طافح ربابه مثل شرد المها الزرق لا جـاء عـلـى البكريـن بنـا الحلالا *** ولاعاد لا يفصل رعدها عن البرق يسقي غـروس عقب ما هي همالا *** حط الحريق ديار الأجواد لـه طرق يـسـقـي نـعـام وثـم يـمـلأ الـهـيـالا *** يصبح حمامه ساجع يلعـب الـورق جريت أنا صوت الهـوى باحتمـالا *** في وسط بستـان سقـاه أربـع فـرق طـبـيـت مـع فـرع جـديـد الـحـبـالا *** وظهرت مع فرع تناحت بي العرق روشـن هـيـا لـه فـرجـتيـن شمـالا *** بـاب مـع القـبلـة وبـاب مع الشرق ومبسـم هـيـا لـه بالظـلام اشتـعـالا *** بين البروق وبين مبسم هيـا فـرق بـرقٍ عـلى روس الشـوامـخ تـلالا *** أتره جبين صويحبي واحسبه برق يا شبـه صفـرا طـار عنهـا الجلالا *** طويلت السمحوق تنزح عن الدرق لـه ريـق أحـلا مـن حليـب الجـزالا *** وألذ من ذوب العسل ينهـرق هرق أخــذت مـنـهــا حـبـتــيــن تــتـــالا *** يوم أن نسناس الهوا تطرقه طـرق حـنيـت أنـا حـنـت هـزيـل الجـمـالا *** ينقـل روي الخيل قـد مسه الحـرق ويـا قـلـتـه فـي عـالـيـات الـجـبـالا *** ماهـا قراح وحال من دونها الغرق مـا عـاد للصبـيـان فـيـهـا احتمـالا *** من كـود مرقـاهـا يديهـم لها طـرق قالـوا تتوب من الهوى قـلـت لا لا *** الا تتوب رماح علـوى عـن الـزرق قالوا تـتوب من الهوى قـلـت لا لا *** الا أن يتوبون الحناشل عن السرق قـالـوا تتوب من الهوى قـلت لا لا *** الا تتوب الشمس عن مطلع الشرق ويتحدث الرواة أن هناك شاعـر من موالي أهل رنية وقد أعجب الشيخ عبدالمحسن الهزاني بشعره وأراد أن يمتحن شاعريتـه فأرسل له قصيدة وطلب منه أن يكمل هذه القصيدة إلى أن تبلغ تسعين بيت على قافية رنيه فقال عبدالمحسن من قصيدة يسند على ذلك الرجل فيقول : ما شفت خلي كامل الحسن والزين *** قـلـبي عـليـهـا زاد وجـده وطـنيـه كان ضحكت من مبسمه طقني بين *** لجـت صناديـق الحشـا وأقـرشنيـه ساره وزعبيه ونصره غـدت ويـن *** لـو يلبسن جـرد السمايـل زهـنـيـه ساره حلاهن مار نصره حلا عيـن *** وسطـه كما خاتم على ضوضحنيه فرد عليه راعي رنيه بقصيدة قيل أنه أكملها إلى تسعين بيت وقد عثرت في صدور الرواة على هذه الأبيات من قصيدة راعي رنيه مع تجاوز بعض أبياتها لعدم أجازة نشرها وللشاعـر محمد الدسم قصيدة مجاراة لقصيدة عبدالمحسن الهزاني وراعي رنيه ضمنت هذا الكتاب مع قصائد محمد الدسم أما راعي رنيه فقد قال في مرده على عبدالمحسن الهزاني : قال الـذي يبـدع من القاف تسعيـن *** تسعين بيت وكل أبوهن على أنيـه يا راكـب من فـوق سمح الذراعين *** فـوقـه غـلام إلـى نـدبـتـه شفـنـيـه الـمـيـركه مـاهـود واشـداهـا زيـن *** وخـرج العقيلي والسفايف زهـنيـه إلى مشى يطوي المسيرة بيـومين *** واليـوم الثالـث بالحريـق أمرحنيـه ومن حين ماتلفي بيوت الهزازين *** وأرم الـوثـر واعقـل ذلولـك بـثـنيـه يلـفـي الهـزازنـة القـروم المسمين *** مـن سمعني في مدحهم ما اكذبنيه ذبـاحـة لـلحـيـل يـوم الـزمن شيـن *** ماكـولهـم يركـد عـلى الكبـد هـنيـه مجلاسهم فيه الشرف والنبا الزين *** فـروخ الحـرار سيـوفهـم يرهبنيـه أخص محسن ستر هنـف المزايين *** لـولاه قـال كـلـيـمـتـه وأزعـلـنـيــه لومي على اللي سامعه من زمانين *** وراه مــا قـاضـاه ولا اعـلـمـنـيــه البـارحة لـيـلـة يـقـولـون الأثـنـيـن *** أحس عـيـوني بالدموع احـرقـنيـه مـا هـمـني دنـيـا ولا هـمـنـي ديــن *** ولا لـي غــريـم خـايـفـه يـذبحـنيـه يا شيخ ساسك من رجـال عريبيـن *** أرفع مقامك عـن صـراة الـركـنيـه يامحسن لونك تشوف أريش العين *** عفـت الحريق وجيتنا صوب رنيه لـو شفـت سعديه وثـنـوى وثـنتيـن *** فـي روشـن يعجبـك شكلـه وبنـيـه ذرعـان سعـديه سـوات العـراجيـن *** ومشمـرخـات بـالـذهـب يـلـبسنيـه لـو شفت ثنوى قرونها وقم باعين *** شقـر الذوايب فـوق متنيـه كسنيـه وقرون سعديـه يجي القرن متريـن *** شـروى حبـال شفـتهيـن يفتـلـنيـه والجسم كا الدهدار وألين من اللين *** والخصر كالفتخه بضبضاب حنيه والعـنق عـنق الريم بين الشعيبيـن *** لا شاف قـناص الضحى واجفلنيـه وسنون مثـل العـاج بـيض يلضيـن *** أو بـرد صيف عـنـد ما وضحـنيـه الجادل اللي له على المتن قـرنـيـن *** سبـيـب شقـرا بالطـلـب فـزعـنـيـه يـا لـيـت أنـا وايـاه بـالـزل غـافـين *** والحاسد من النـاس عـنـا ابعـدنيه واسهر معاه اليا غدى الليل ليليـن *** وأشـرب مـن الـذبـل ولا يـشرقـنيه والقـلـب يا محسن تـدالاه رمحـيـن *** كـن الحـيـايـا بـمهجـتي يـنهشنـيـه لا تـلـومني ياشيخ قـلبي غـدا ويـن *** لـو شفتهـن تعاف قصرك وبـنـيـه وأن كان عندك وحـدة عنـدنا الفين *** حـتى الـرخيصة مـا نبـيعـه برنيـه وان قلت لي قين فانا قين بـن قـيـن *** وأن قلت لي شين فـهـو منقعـنيـه مار أنت ياللي من الرجال العريبين *** رجـلـيـك بـالـمغـراب لا تـزلـقـنيـه ومن شعر عبدالمحسن الهزاني هذه القصيدة يرثى صديقه الفارس مسلط بن فالح الرعوجي الحبلاني العنزي عندما كسر في أحد المعارك بمنطقة الحريق وجاء لينقذه فرآه في آخر رمق وقال له مسلط أني هالك لا محالة ولكن أرغب أن اسمع ما تقول في رثائي وأنا حي فقال : يا راكـبٍ مـن فـوق مثـل السبرتـات *** حمـرا هميـم من الركايب معـفـّات تنصى الكواعب من بنات العمارات *** يبكن أخو نوضا على راس ماطال يـبكـن بـدم لـيـس بـالـدمـع يـخـلـط *** عـلـى عـقـاب العـنـدلـيـات مسـلـط ما ظنـتي مثـلـه عـلى الجمع يقـلـط *** ولا أظن مثلـه يركب الخيـل خيّـال أبكـن وشقن زاهـي الجيب يالبيض *** عـلى الذي يملأ قلوب العدا غيض أحس في كبدي مثـل لاهـب القيض *** لـيـت المنـايـا تـندفع عـنـه بالمـال يا البيض طشـن حليكن والعشـارق *** وأبكن أخونوضا مروي المطارق اليا ركب مـن فـوق ملس المعـارق *** فك الوسيق ورد الأول على التـال عـليـك يـا مـروي حـدود الـهـواري *** يـا الـلي بوجهـك للمـروة مـواري يمينـك أكـرم مـن هـبوب الـذواري *** وتدحم على كل المخاطر والأهوال حـلـلـت يـا مـا ضـيـف لـيـل قـريتـه *** وكـم عـود زان بالمـلاقـى سقـيتـه وكـم أبـلـج خـلـف السبـايـا رمـيتـه *** عـلـيـه قـصـن العـمـاهـيج الأقـذال حـلـلـت يـا مـروي شـبـات الأسـنــه *** يـا سـتـر بـيض بالـلـوازم نـخـنـه يـا لـيـت غـضـات الصبـا مـا بـكـنـه *** ولا عـلـيـه الـرمـل بالـقبـر ينهـال حلـلـت يـا مـن للهجافـا كمـا الريـف *** والخيل في ميدانهن كالخواطيـف يوم العوادي تنسف البوش تنسيف *** عـيا عليهـن مسلـط طـيـّب الـفـال أن زرفل المضهور وأرخى الأعنـه *** والجيش عـرجد والرمـك يشعثنـه أدلا عـلـى ركـن مـن الـخـيـل كـنــه *** جلمود صخرٍ حطه السيل من عال لا زرفل المضهور مع خايع الـريع *** وأقفـن عليـه معالجات المصاريـع والغبوا شانت بـه وجيـه المداريـع *** مـا شـان وجـهـه بالملاقـا ولا زال وأن قـرطبوهـا بالعـدد والكـراديس *** وتقابلت شعـث النضى بالملابيس وتعـاقبـوا ضرب القنـا والعبابيـس *** يروي ذباب السيف من دم الأبطال من عقب مسلط ياهل الخيل تكفون *** لامن عنوزولا بعد من ذوي عون كم سربة مهيوبة في ضحى الكون *** بـدد شعـبهـا والغـبـو عـنـه ينجـال اليـوم مـوفي لـي ثلاثـة عشـر يـوم *** مـا لـذ لـي زاد ولا طـاب لـي نـوم من يوم جاني عن حجا كل مضيـوم *** زبـن المجنى مسلط ذرب الأفعـال لا وا عـشـيـري لـيـتـنـي مـا بـكـيتـه *** لـو فـي يـدي حـل وعـقـد فـديتـه وبـكـل مـا تـمـلـك يـمـيـنـي شـريـتـه *** بالخيل والبل والمغاريس والمال لا وا عشيري مسلط صاحـب الجـود *** راقي نبـا العليا حجا كل مضهود فإلى أعتلا من فـوق ما تقحـم العـود *** الخيل من حسه عن المال تنجال يتبع |
تابع * هذه القصيدة نقلتها من الراوي عراك بن عريعر رحمه الله حيث نسبها للشاعر محمد العبدالله القاضي ثم أفاد الباحث عبدالرحمن السويداء بأنها للشاعر إبراهيم الدايودي التميمي من أهل الروضة وبعض الرواة ينسبها للشيخ عبدالمحسن بن عثمان الهزاني وهاهي القصيدة الألفية نصيحة : الألـف أولـف مـن أحلا مـا لاح لـي *** بـيـوت بـهـا لـلـعـالـمـيـن أنـصـاح والبـاء بـديـت بقيلـهـن وأعجـبـني *** وهيضت ما كنيت بالصدر ثـم فـاح والتـاء تـرى كثـر السوالـف عيبـه *** والـصـمـت دايــم لـلـفـتـى مـّـــلاح والثـاء ثبات العـقـل ميـزان الفـتى *** وتـرى الـرجـل لا راح عقـلـه راح والجيـم جنب الشـر مـا بـيـن الملأ *** ولا تـصيّـر لـلـشـر قـرّان ومـلـواح والحاء حل المشكلات إلى اعضلت *** أفـصـل وقــدم هـرجـت الأصـــلاح والخـاء خيـار الرجـاجيـل الـعـارف *** بـدرب المراجـل مجهـد ومنصـاح والدال دل النفـس عن درب الغـوى *** تــرى هــواهــا يــرث الأفــضــاح والـذال ذل اعـداك لــك مـعــــــــزه *** والـسـيـف يـعــبـأ لـلـعــدو ذبّــــاح والراء الرياسة هي عمود المرجله *** والـرجـل مـا يـنـطـح بـلـيـا سـلاح والزاء زمانك لا عصى طاوع معـه *** لا بــد تــأتــيــك الأمــور ســمــاح والـسيـن سـرك لا تـولـيـه الـنسـاء *** تـصـبـح كـمـا مـكسـورة الـجـنـاح والشيـن شـورك لا ايتعـدى راسـك *** شـورك يكـون أولـى مـن النصّـاح والصـاد صـادق مـن لبـوك وجـدك *** وبـاقـي الـملأ يجـيـك منـه اصفـاح والضاد ضيوفك لا لفوا رحب بهـم *** وأعـجـل قـراهــم فـأن مـالــك راح والـطـاء طـلـبــك لحـاجـة مـلـويــه *** ما أظـن تدركها من يديـن اشحـاح والظاء ظاهر للعـدو وأضحك معـه *** وقـلـبـك يشـادي للصفـى الصمـاح والعـين عـاون مـن بـلي بالمظـلمه *** لـو بـالـلـسـان وصـر مـعـه مـزاح والـغـيـن غــن لـواحــدٍ غــنـى لــك *** تــراه مـحــري فــيــك بـالــفـــلاح والفـاء فـلا تـأتـي طـريـق الشبهـه *** ولا تـخـاوي الأنـذال لــو مـسـراح والـقـاف قـل الـحــق ولا تـخـاشـي *** لـو هـو عـلى أقـرب قـريـب طــاح والكـاف كـف الشـر مـا بيـن المـلأ *** تــرى كــفـافــه يــرث الأربــــــاح والـلام لا بـد الـنفس يأتـيهـا الـفنـا *** ولا بــدهــا مــن قــابــض الأرواح والميم مـالـك غـيـر مـا يـكـتـب لـك *** تـلــقــاه لــك مـكـتــوب بـالألــواح والـنـون نـيّــات الــردى جـنـبــهــا *** تسـري وهـي تلقـف لـك الأصبـاح والـواو وسيع الوجه أحذر ترابعـه *** تــرى وسـيـع الـوجـه لـك فـضّـاح والـهـاء هــد وثــم بـالــك تـنـثـنـي *** أقـلــط وأرو الـسـيــف والأرمـــاح والياء يا حضّار صلـوا عـلى النبي *** عـد الأشـجـاروعـدد رمـل أنـسـاح ومن شعر عبدالله بن رشيد الهزاني العنزي هذه القصيدة : يا الـلـه يـا جابـر عـظـام المكاسيـر *** يـا مـطـفـي نـار تـزايـد وقــودهــا يا الـلـه بالـدنـيـا عـلـيـك الـتـدابـيـر *** يـا عـالـم بحـالي رداهـا وجـودهـا يا مبصـرٍ خـلـقـه بحسـن التباصيـر *** يـا عـالـم تعـلـم خـوافي اسدودهـا يـا ساتـر العـورات يـا رازق الطيـر *** غـبـر الليـالي بـينـت لـي لـدودهـا يـا قـايـدٍ حـبـل الـرجـاء للمعـاسـيـر *** دلـت رجـال الظيـم تاكـل بـدودهـا طـالـبـك نـوٍ فـيـه مـثـل الـمـغـاتـيـر *** يسقي همال الـدار ويلبد احدودهـا وينسف كثير اغثـاه فوق العثـاميـر *** وايسيّل الوديان ويخضر عـودهـا ويطـر عـنـا الهـم عـقـب المسافيـر *** ومسابـق للصيـد بـأعـلا حيـودهـا وامثـوريـن فـوق روس الصنابيـر *** واموسدين الشاه متمن اعضودهـا وامـعــوديـن كــل ظـبـي بـتـعـثـيـر *** عـادت بـنـادقـنـا طـويـق لـهـودهـا تسمع لصوت الوعل مثل المزامير *** تـلاه بتالي الروح وآخـر وجودهـا ثـم الصـلاة اعـداد مـزنٍ مـزابـيــر *** عـلى الرسود اعداد ما هب نودهـا وقال أيضاً عبدالله بن رشيد الهزاني هذه الأبيات : أبي أطلـب اللي قاد رزق المساكيـن *** رب الـعـبـاد الـخـيـّرٍ المتجـمـلـي دنيـاك لا جارت تـرى جورها شيـن *** زمـانـهـا لـو زان فـيـهــا اتـبـدلـي كـم أغـوت الدنيـا غـوات ومغـويـن *** وترى المرض لا طـال لازم يقتلي تبغي طريق الخير والحظ لـك زيـن *** وأن درت درب الشر ترك مغربلي جنب طريق الشـر لـو بـه مـلايـيـن *** صـم الأذانـي والـعـقـول الـجـهـلي راعي الضلال ايقاد مكتوف الأيدين *** وايـتـلـتـلـونـه بـالحـديـد مـكـبـلـي والجنـة الـلي فيهـا حوريـة العـيـن *** والكـوثـر العـذب اللـذيـذ السلسلي يـفـوز بالرضوان مـن كمـل الـديـن *** فـي جنـة الفردوس واعلا منـزلي مـا تـصنع بـدنيـاك يـأتـيـك ذالحيـن *** مـا ضاع مـن عملك حبت خـردلي وصـلاة ربي عـدد مـا سيّـل الطيـن *** عـلى الـنبي عـد الـمـزون الهملـي * وهذه القصيدة من شعر سعد بن عبدالله الهزاني قالها عندما كان في غـربة يتوجد على جماعته ويثني على الشيخ قاسم بن ثاني فيقول : الصـدر ضـاق وبـاح مـني زفـيـره *** والقلب يشعل بـه مثـل واهج النـار يضرم بمعـلوق الضمايـر سعـيـره *** من فقدي اصحابي وفـرقـاي للـدار شفـت القـدر دارت رحـاه ويـديـره *** بالغيب لا حل القدر تعمى الأبصـار ومـفـــارق الـخــلان وبـعـاد ديـره *** عـنهـا قـزانـا ظـرف بقعـا والأقـدار يا الله عسى في تالي الأمـر خيـره *** يا عالم بغـيـب الضمايـر والأسـرار يـا رب تـفـرج للـعـيـون السهـيـره *** مـن هـم دنيا كدرت صفوها أمـرار قـلتـه وأنـا بديـار حـامي القصيره *** الهـيلع الـلي مـن صواريـم سنجـار الشيخ قاسم من شيوخ الجـزيـره *** على الهدا والدين في عالي الأوكار ويا راكـب الـلي مـا لهدهـا وثيـره *** حشو الظهر سنامها يزهـا الأكـوار من ساس هجن لأبن ثاني ضهيره *** ورث الصخا ليس العطا منه بضفار مرباعها الصحصاح تقطف زهيره *** ولا كدروا زعزاعهـا بكثـر الأنـذار من قطر مسراحك عساها سفـيـره *** ركابهـا مـا يـرهـقـه قـطع الأخطار عـقـب ثـلاث أيـام تـلـفـي لـديـــره *** بـنـي تـمـيـم مـدلهـيـن عـفـا الجـار عـم السـلام وخـل عـنـدك ذخـيـره *** لـلـي تقصى مـن طرفـنـا بـالأخـبـار قـل الشور عند اللي عليكم يشيره *** لا كبـرت الـقـالات أنـتـم هـل الـكـار الـدار بـنـت وفـي رجـالـه ستـيـره *** لو ما اعتزت برجالها سترهـا طـار لا عـاد مـا تـدرى رجـالـه بـغـيـره *** يـنـبـاح سـد الـلي يـبـيـهـا بالأنكـار وإلى قضيت أمـرك لنـا فيه سيـره *** سند مع المثناه فـي وقـت الأسحـار الصبح تـلـفي عـزوتـي والعشيـره *** ديـرت بني عـمي عزيزين الأذكـار وصلاة ربـي عــد وبـل الـغـثـيـره *** على الرسول عداد منبوت الأشجار يتبع |
تابع * قال الشاعر هدبان أبو شوارب السالمي هذه القصيدة يتوجد على الشيخ جدعان بن جندل شيخ قبيلة السوالمة بحيث سمع رجل يقال له بلوش يسأل عن طير وكانت القبيلة محزنة على فقد جدعان فقال الشاعر هدبان موجه قصيدة لبلوش صاحب الطير وهذه القصة مشابهه لقصة شالح بن هدلان وقد ورد في قصيدة هدبان كلمة حوشان وهو أسم صحن للجندل كانوا في كل يوم يغرفون به من الطعام وينادون للضيوف على حوشان وسبق أن نشرت أبيات من هذه القصيدة في كتابي قطرات من الشعر الشعبي ونسبتها لأحد شعراء الدهامشة ثم أتضح أنها للشاعـر هدبان أبو شوارب من الفراهدة من السوالمة من المحلف من الجلاس برواية الشيخ محيّر بن عافت بن جندل شيخ قبيلة السوالمة يقول هدبان : الـطـيـر يـا بـلـوش مـا هـو فـقـيـده *** لـو مـا يموت الطير صيور غـادي مـار الفـقيـده مثـل خـطـو الـولـيـده *** قــواد ربــعــه لـلـديــار الـبـعــادي الهجـن يتعـب سيرهـا وهـو عقيده *** والخيـل يجـهـدهـا نهـار الطـرادي جدعان الـلي يعجبك طاري حميـده *** تسمع على حوشان حس المنـادي يـودع شتـال الضان يصبح مـريـده *** ويذبح سمان الكوم بقـران حـادي نـطـاح بـالـلـقـوات روس العـنـيـده *** الـحـر الأشـقـر ضـاري لـلـهـدادي هـو طيرنا الـلي كـل جـزلـه يصيـده *** ولا أنـت يـا بلـوش طيـرك دوادي * وهذه القصيدة من شعر الشيخ يوسف بن مجيد من كبار العبادلة من الجلاس من عنزة فالها يسند على أبو فرحان فيقول : يـا راكبـيـن أكـوار حـيـل مصاعـيب *** أربـع بكار حيـل من ضمّـر الهـوج مرباعهـن مـا حـدر التـنـف تغـريب *** ومقيظهن عن ديـرة الغش بمروج يلفن لأبـو فرحان عطب الأصاويـب *** لا صار بالفرسان زاعج ومزعوج زيـزوم حـمـلات وردن المـزيـريـب *** لو تراموا حمر الطواقي بلا صوج قل حمود لا يجزاك صفق العراقيب *** أن أنتصـر يا طـاك بالرجـل بابـوج عندك خبر بعدك عن الشيخ تغريب *** ريـق الزعل بين الحريبين ممجوج فيصل تـرى عاداتـنـا نـاخـذ النـيـب *** وخطوالحصان مربّع الراس هيوج فيصل ينشب شاطر السيف تنشيب *** ياما فضخ من قلب عاقل وهجهوج وحنـا عـلى قيـدور حـق وتقـضيب *** وعنـد الجلاس مدور الحـق مفلوج أولاد عبدالـلـه هـل الفعـل والطيـب *** مهارهـم طوعـات وأرقابهن عـوج يا حيـف يا فكـاك عـوج المصاليب *** بين الخويلف والسراجيف مرعوج يتني قني أهـل الضهور المحاديـب *** وخلي كما كبش ورا الظعن مريوج أقـفـوا مع هذيـك التـلاع الضنابيـب *** وخيل العليق مربطات عـلى جـوج وضيـف يصـدر فضلـتـه للمعازيـب *** حلـقـه وسيع ولقمتـه تقـل دحروج يا حيـف يالـلي ما يـداني اللواهيـب *** يـدور بالبلقـا عـصيـده ومـرجـوج من عنـد أبن شعلان حق وتقاضيب *** خـذ الوكـاد وزايـد الهرج مسموج * ومن شعر جالي بن عايد العبدلي برواية فهد بن عيد القاسمي الرسلاني نزل جالي العبدلي وأخيه مسهوج عند الطلاحين من القاسم من الرسالين من السبعة وفي أحد الأيام سمع حنين ناقة خلوج للحدبان من الرسالين تحن فتذكر جماعته وقال يسند على أخيه مسهوج : يـا فـاطـر الحـدبـان قـمـتي تحنـيـن *** لا تـفـطـنيـن قـلـوبـنـا لـلـونـيـنــي هـنـيـت قـلـب دالــه بـالـديــاويــــن *** يـا لـيـت هـمـي سـارح مـا يجـيني العـيـن تسهـر والمخـاليـق غـافيـن *** يكـثـر سهـرهـا والعـرب نـايمينـي تبغـي انجوع عن شحوهـا بعيديـن *** يـا حـلـو مـبـنـا بيـوتهـم بالقطينـي كـان أن ربعـي عـلى شوفي شفيين *** أنـا شـفاتـي مـثـلهــم يـا ظـنـيـنـي وأن كـان يا مسهوج بالبعـد عازين *** يا مـا عـزن الخلج عقـب الحنيني أنـا جـلاوي عـنـد ربـع صـخـيـيــن *** رديـهــم عــنــد الـلــوازم يـبـيـنـي وعندما سمع مسهوج بن عايد العبدلي قصيدة أخيه جالي بن عايد العبدلي رد عليه بهذه القصيدة يثني على الطلاحين من القاسم من الرسالين يقول: ما ظنتي ربعـك على البعـد راضين *** ربعـك عـلى شـوفـتـك متشفـقينـي شيوخـنـا يا خـوي مـا هـم رديـيـن *** واجـدودنـا بـجـدودهـم مـكـتـفـينـي يـا عـلهـم يا خـوي دايـم عـزيزيـن *** هـم الـذي عـنـد الـلـزم منـتـبـيـنـي خلـك خـلي الـبـال لا تسهـر العـيـن *** وأصبر عـلى مـا صار حتى تزيني حذراك لا تهتم ترى مـا هـي شيـن *** ولابد عقب الخض يصفي العطيني هذي سلوم الناس من خلقت الدين *** ولا لـك عـن اللي مسجل بالجبيني أصبـر وتلقا غبـة الصبر لـك زيـن *** اليـا ما الزعل تمحاه غبر السنيني نمهل لهم زودٍ على الحول حولين *** مـطـول ربـعـك بـالـزعـل محتـديني وأن كـان مـا زانـت ترانـا رساليـن *** بــديــارهـم مـالـي عــدو يـجـيـنـي نمشي مـع القـاسم رجـال مسميـن *** ربـع عـلى طيـب الرفـق مرتهينـي هـم طـيـبـيـن ودوم حـنـا أديـبـيــن *** عـن نـقلـت المكـروه بيـن الثـنيني لمحـلا يـا خـوي قـرب الـطـلاحيـن *** رفـونـا رفـي الـوالـدة لـلـجـنـيـنــي ومن شعـر جالي بن عايد العبدلي هذه القصيدة ينصح أبنه مناور فيقول : بـديـت بـالـلـي كـل خـلـقــه تـرجـاه *** هـو فارج الضيقـات لا رب غـيـره الـيا عطـا الرحمن جزلـه عـطـايـاه *** وأن شح مـا هـو خايف من معيره يـا مـل عـيـن لـذت الـنـوم مـا جـاه *** النـاس نـامـت وأنـا عيني سهيـره يــوم أن كـلـن راقــد نـام بـغــطــاه *** دمعـي تحـدر مـن محاجـر نضيـره الـلـيـل طــال وشـاوحـنـي روايـــاه *** تـواردن ورد الـظـوامـي لـبـيــــره أشوف غيض الوقت أكثرمن رضاه *** خـلا شتات النـاس فـي كـل ديـره غـلـطـان يـا عـبـدٍ تـهـنـا بـدنـيــــاه *** لـقـيـت أنـا شـره مـوازي لـخـيـره يا منـاور طريق الشرف لا تـناسـاه *** ودرب الـردا حذراك تسلك مسيره الحـر فـي روس الـعـوالـي مـعــداه *** والمرجلـه عـلى الهدانـي عسيـره وأوصيـك جـارك لا تغـثـه وتجـفـاه *** ترى النبي وصى القصير بقصيره والضيف قـدم لـه تـهـلي مـع اقـراه *** ونفسك عن الكبرات خله صغيـره الضـيـف قـدم لـه فـراشـه ومـركـاه *** وأضحك معه يالقرم عدك عشيره المسعـد الـلي تـبـذل الـبـذل يـمـنـاه *** بـالآخـرة يـلـقـاه مـثـل الـذخـيـــره والـلي قـداه بطـاعـة الـرب واهـداه *** يـوم المحاسـب مستريـح ضميـره صلوا على اللي سار في دين مولاه *** اعـداد مـا هـلـت مـزون غـزيــره يتبع |
تابع * الشاعـر محّرق بن غيلان بن مغامس رحمه الله من كبار السعيدان من المهيوب من الأشاجعة ومن الوجهاء وقد تعرض لفاجعه حيث توفوا أخوته الثلاثة في خلال سنة وكانوا من خيرة الرجال وتركوا خلفهم ذرية صغار وكانت ظروف محرق المادية لا تغطي نفقات هذا العدد من تركت أخوته فتحمل عبء إضافة إلى حزنه العميق على أخوته وقد بكا على أخوته بكاء موجع وحزن حزناً مفجع ولكن العزاء الوحيد لمحرق هو أنهم انجبوا أبناء ويأمل أن يكونوا خير خلف لخير سلف وهكذا الدنيا لا تبقي ولا تذر وله قصائد كثيره في رثاء أخوته منها هذه القصيدة يقول : وقـلـبي الـلي منـفجـر دون صـمـام *** لا فات فايت ما نفع كثـر الأصوات شبح النـواظـر بـّدل الـنـور باظـلام *** ولا عـاد بقـالي للمسيـر اتجاهـات الحـظ طـاح ولـو تـشافيـت مـا قـام *** عـيـا يـساعـد بـالـرخـا والمهمـات والـلـه يـا لـو الحـظ للبـيع وايسـام *** لا سوم احظوظ بالمواقف سمينات حظي يـبي يرجع وأنـا أنحـاه قـّدام *** وتـلاشـت أيـام الـطـرب والـملـذات لـو أيـتـضـيـّر بـالمضايـيـر مـا رام *** دنيـا انظرتـنـا بالعيـون الغضيـبات الحـظ بعـصـر الجاهـليـة والإسـلام *** يـحـط مـا بـيـن الخـلايـق مسافـات دنيـا أدبرت بحدور عـام بأثـر عـام *** عقب الهنا صارت تحسر ولوعات يـا مـا كنيت اهمـوم قـلبي إلـى زام *** ويا ما كنيت بداخل الصدر عبرات الـهـم يـأتـيـنـي عـلـى غـيـر عـزام *** والفرح لو اجهدت في دعوته فات والـلـه لـو بيحـت سـدي فـلا انـلام *** وأظهـرت مكنون السدود الخفيـات بالأمس كنـت اسابـق اللـيـل وانـام *** واليوم نومي يا فتى الجود غفوات كانت اسود الغاب عـني لهـا الجـام *** مار الثعالب صارت اليوم جسرات وأخـوانـي الـلي للمنـاعـيـر سطـام *** لا صـار بطراف العشيره امناخـات واخواني اللي ماكر الجود وأكـرام *** أيـمانهـم بالجـود والبـذل عـجـلات واخواني اللي ما رضوا سب ذمـام *** دايـم ايـديهـم بالمـراجـل طـويـلات واخواني اللي لا شكا الظيم منظـام *** عـمـارهـم عـنـد الملاقـا رخيصات واخواني الـلي لا حشـم كـل حشـّام *** بهـم الحميـة عـنـد كـل الجماعـات واخواني اللي شفتهم مثـل الأحلام *** الـنـافـلـيـن أهـل العـزوم القـويـات واخـوانـي الـلي لا جـزم كـل جـّزام *** ماهم من أصحاب العـلوم الرديـات واخـوانـي الـلي يـوم للكـون زهـام *** مثل السباع الضارية وسط غابات وأخواني اللي باللزم جنـد واحـزام *** لا صـار للأرواح بـيـعـه وشـروات يـا مـا نحـوا مـن فعـلهم كـل ظـّلام *** وياما نحوا في سابق الوقت سيات أرداهـم الـلي يـدور المـدح مـزرام *** واعـلومهم بـيـن الأجاويـد جـزلات مـا يجتمع وزن القنـاطيـر واغـرام *** ولا ظـني القصديـر مثـل الجنيهات عـدوهـم مهجـور بـه قـيـد وخـزام *** وصديـقهـم دوم بمسـره وكـيـفـات عـاداتهـم يرسون بالموقـف الهـام *** جربتهـم بالضيق مـا هـي دعايـات نسـل الـذي بالكـون للخصـم لـطـام *** لـطـّــام لـلـعــيـال يــوم الـقـوامـات لبسو الجوخ بدور الأتـراك وأروام *** جاهـم بحـد السيف ما فـيـه مـنـّات لـو كان الـلي سـووه يكتب بالأقـلام *** أفـعـالـهـم يـوم المـراجـل كثيـرات دنياي صارت عقبهم حرب واصدام *** واليـوم مـن بقعـا تلقيت صدمـات تـرمي علينـا من شنيعـات الأسهـام *** صالـت علينـا فـي مدافـع وقـوات والـعـمـر تـالـيـه الفـنـا ثـم الأعـدام *** وجـروح قلبي بالضماير خطيرات جسمي نحل واللي بقا جلد واعظام *** على الثلاثـة صار بالجسم عاهات أبكي على اللي باللقا ضد الأخصام *** يـوم الأمـور الكـايـدات الصعيبـات اللي اشتكـا مـن ظيم يأتونه اشمام *** أهـل القـلوب الصامدات الجـريـات الـلـه يـخـون الـوقـت لـلـعــز هـدام *** لــو كـان مـره زان يـشـيـن مـرات الـلـه يـدوم وبـاقـي الخـلـق مـا دام *** ولا تـرى الدنيـا بـهـا بـوق غـرات راحوا اللي في طاعـتي تـقـل خـّدام *** واللي سلبته ما اخبر قال لي هات وإلى حصل عند اللقا كون وازحـام *** لهـم عـلى كسر المعـاديـن عـادات الـكـل مـنـهـم لـلـحـواسـيـس لـمـّام *** وعـزومهـم بالضيق دايـم رهيـات الـلـه عطـاهـم كامـل الفهـم فـلهـام *** أيضـاَ ولا داروا لـلأقـراب عـثـرات يـا مـا توطـوا زايـد النفس بـاقـدام *** مـالـه سـعـد مـع كاسبيـن النفيلات أقـفـوا عـن الدنيـا سريعيـن الأولام *** دنـيـا دنـيـه مـا عـلـيـهـا حسافـات أقـفـوا وخـلـونـي اطـالـع بـالأيـتـام *** يـا حسرتي ما يسمعـون المنـادات وأصبح بعيني شوفهم مثل الأفـلام *** يـوم أتـذكّـر صـار بـالـقـلـب كـيـات لوا وجـودي وجد من يشري الخام *** يشري كفن غاليه بالخص بالـذات لـو فاضت العبرة على كل ضرغام *** ربـيـع قـلـبي بالسنيـن الخصيـبـات ما صار صار وكل جاري له احكام *** والموت مـا وفـر مشايخ وباشـات ربعي غدوا من زايد الغيض كضّام *** على الرجال أهل الفعول الحميدات مـا همهـم جـمع الغـنـايـم والأنعـام *** وشعاد لو راحت اوشعاد لـو جـات يبكـون صلفيـن الرجاجيـل وازمـام *** اخـوانـي الـلي للمنـاعـيـر لـقـوات وسط القبيلـة بالفخـر قـدرهـم هـام *** واعلـومهـم بـيـن القبايـل كبيـرات من عقبهـم لـو ابني بيوت واخيـام *** دنـيـاي جـارت والليـالـي تعيسـات والكيف عني بعـد صنعا عن الشام *** ولا هـو أبعـد مـن حـدود الولايـات فـقـدت عـزي يالـرفاقـه مـن الـعـام *** واليوم ساهر يمضي الليل ما بات مقسوم ربك يرمي الطيـر لـو حـام *** عـنـدي يقين وكاتم الصدر بسكـات مات الرسول اللي قشع كل الأصنام *** ولا حـي الا قيـل عقب البطأ مـات لا شك ليـت الموت عن مثلهم شـام *** مـا ودي الطـيـّب تجـيـه المـنـيـات والموت عن كـل المخاليق ما صام *** يرمي على نحورالمخاليق صليات ياخـذ جميع الـنـاس يـدحـم وكهـام *** والعبـد بأعـمالـه يـنـال العـقـوبـات والعمـر لـه تعـداد يعـرف بالأرقـام *** ولا فـاد من صابه مذلـه ورهـبـات مـا فـاد الـلي مالـه قناطير وأكـوام *** ولاياقي عن الموت جمع الألوفات بـاح العـزا لـو كـنـت لـلسـد كـتــّام *** عبـرت من صدري تناظيم الأبيـات فـجـعـنـي الـلـي للمـخـالـيـق قحـّام *** هـيهـات لـو نبكي يالأجواد هيهات لا شك مـا يـاقى عـن المـوت كمـّام *** تـوقعـه يأتيك فـي ظـرف لحـظـات ما شفت اللي داله على خير مايرام *** الكل جرب من غثا الوقت صفعات والـكـل صـابـه بـالأصـابـيـع لـكـّـام *** ودنياك مـا فيهـا وناسه وغـفـلات دنـيــا تـبـّيــد كــل هـاقـي وزعــّـام *** دنـيـا الشقـا دايـم تجيب الشقاوات يـا مـا هـفابـه مـن قوييـن الأعـزام *** دنـيـا النكـد تـأتي علومه شنيعـات المـوت سيفـه طاعنٍ كـل الأجسـام *** والعـبـد بالـدنـيـا سنيـنـه قصيرات المـوت يقصب بالبشر قصب لحـّام *** كـل يـوم تسمع للمفاجيع صيحـات مـا يمهـل المخلوق لو بعض الأيام *** عسى الولي يغفر جميع الخطيـات يحـفـر لدسمين الشوارب بالأكـزام *** الـلي لهـم بالطيب فعـل وشهـادات يا الـلـه يـالـلـي بـالـخـفـيـات عـّلام *** يـالـمـطـلـع بـالـبـيـنـه والخـفيـات يا ناصرٍ نبي العرب هـم والأعجـام *** أسمح لنـا يارب عـن كـل مـا فـات وصـلاة ربـي بـالـبـدايـه والأخـتـام *** عـلى رسول اللـه أزكى الصلاوات يتبع |
تابع * وهذه القصيدة للشاعر دليل بن سلطان العنزي يقول : يـا ربـعـنـا دنـوا هـمـيـم الـركـايـب *** شدواعلى العيرات حرش العراقيب قـومـوا لفك الـلي سـرى بالقرايـب *** كسر الحجاج أن كان هويمكم جيب أسروا وطقـوا رقـابهـن بالـذرايـب *** عـن شف مجهول يـدور التخاريـب دلـيـل يـزهـمـكـم بسـوق الجـلايـب *** للشيخ الـلي يطلـب لـفـك المغـاليـب راعي مضيف فوقـه السمن ذايـب *** مـا ينعـرف قـومـانهـا والأصاحيـب راعـي مضيـف بالسنيـن النـوايـب *** عسّـاف لـرقاب الرجـال المصاعيب تـلـوا نـجـوم حـورفـت لـلـمـغـايـب *** كـن الرديف إلى التفت ينهشه ذيـب وردوا عـلى عـدٍ اجـمامـه نـهـايـب *** مـن كثـر مـا يردنـه الفطـر الشيـب دليـلهـن فـي لاهـب القيـض شايـب *** لا طـالـت الـمـدة عـلومـه تعـاجيـب الجـدي خـليتـه كمـا وصـف سايـب *** مثـل الزمايم فـي خشوم الرعابيـب لمحـلا المـفـرع بـوسـط الـقـطـايـب *** فـي ربعـة ما فارقـوهـا المعـازيـب لـقـيـت لـي غــرو يــكـد الــذوايــب *** ويفرق جديله عن سوات الأشابيب الـقـرن يـشـبـه حـامـيـات اللهـايـب *** غديت من شوفه جروحي معاطيب يا خشـف ريـم مـرتـعـه بالشعـايـب *** حـذور مـا يـرتـع بـروس المراقيب * وهذه القصيدة ذات السبك الغريب من غرر الشعـر الشعبي للشاعـر محمد الجابر من أهال عنيزة عاش هذا الشاعـر في أواخر القرن الثالث عشر الهجري وأوائل القرن الرابع عشر الهجري ورغم شاعريته فهو مغمور ومن شعره هذه القصيدة قالها في مطلع شبابه بعد أن مر بظروف مادية صعبه وأسند للأمير محمد العبدالله الرشيد وقد اختصرنا بعض الأبيات يقول محمد الجابر: بدأ باليرى من عايق البيـن عايـقـه *** يـنـمـق بـيـوت كـالـفـراقـيـن لايـقـه فـي كـاغـدٍ كـالـون جنحـان زنـجـي *** مـن الحبـر فيـه مـزاج زاج ملابقـه قيـل زهـا وافخـر مـن اللؤلـؤ الـذي *** زهـا النظم في عـقـد تلألأ لـواهـقـه كتمتـه اليا ما هيضه طـاري طـرى *** تهيّض من الخاطر شقا البين فاهقه قلته وأنا روحي من الهـم والهـوى *** تحشرج وهمي داخل الصدر فاهقـه أفكـر بـماذا جـان مـن داهـي الدهـر *** ولا دبـرة للـعـبـد مـن دون خـالـقـه اشوف عيـوب الوقت لا لا مرسمـه *** فـالأيــام مـن دور آدم دوم بـايـقـــه لا شــك ذا دورٍ وضـــاري لـــدوره *** دواليـب حيـف وعمـر شـر مطابقـه لا طـاعـةٍ خـلـص ولا رغــد دنـيــا *** مـذاهـب تـذهـب قـصـاه امتضـايـقـه يـقـولـون دنـيـاهـم وسـنـة نـبـيهـم *** بالنهـار طـواع وبـاللـيـل امتسارقـه يهـدون كـار ركـعٍ تـطـريـك تفـتـفـه *** لـو كـان كــلاتـه بـالأزر امـتـرازقـه أسـتـثـني الأخـيـار مـانـي بـعــمهـم *** وأخص أنا اهل الحيد ناس سبارقه وناضـرت للـدنـيـا وعـدلـه ومـيـلــه *** كثره يريح وشوف الأبصار سارقه أساطـم وأراوم لـي ثـلاثـة مـعـانـي *** وحـديهـم لا بده على العمـر لاحقـه الأولـه مـنهـن عسـري وحـسـرتـي *** جـفيـت عـن فـرق بـالأول معـانـقـه وفاخـت خـلاني كمـا فـاخـت القـطـا *** فـرى دمـه وقـص العمادي سبايقـه تـرافـعـوا عـنـي وفـازوا بعـصرهـم *** دنـيـا لهـم فـي كـل وقـتٍ مـوافـقــه ذا سـابـق رســم قــديـم لـمـحــتــــه *** شمخ بالعلا لـو تحسبه من بواشقه وأنـا قـعـدت وصـرت للعـسر مسنـد *** وكم طلـق يمنا عسر الأيـام عايقـه والموت أشرف من حياة بها الفتى *** كـل نـوى العـزه إلـى العسر خانـقـه والثانيـة حـث الطلب عـنـد نـضـوه *** لا هـرولـت بالبيـد مـانـي بـلاحـقـه وعنيـت أبـي نجعي ورديـت فـايـق *** ونيـني وعـيني لأزرق الدمع دافقـه ولا لي على ما صابني مـن ينـادني *** يشادي غـريـق طـايح فـي غـرايقـه أبي لي سند أبدي له الراي واقتدي *** بـقـداه لو هـو يطـرق الحال طارقـه بصير عـلى ما يجتـلد من مصايـبي *** يحامي عـلى حضرة نبا من يوافـقه والثـالـثـة مـنـذر مـعـاني مصيـبـتي *** هب الهوالي وأغـرق السيل بارقـه دهتني وصابتـني همومـه وهـمـني *** هـوايه خمومه من ندا الحال مارقه خليل بـعـد ما ذعـذع الوصـل بيـننـا *** فـزنـا بـهـا والنفس مالـت مشارقـه أزوزي بحمل باهض مثـل ما بهض *** مـن الـزمل جـودي تدانـا عشارقـه الـلي إلـى شفـتـه تهـصـر قـوايـمـه *** يطحـطح نجيـره غاطس فيه لاحقـه وأناظر بحوراللي من الغـي جايشه *** إلى هـف في قلبي طبع في مفارقـه واليوم جـذ حبال وصلـه وبـار بـي *** صـّدر وحـبـه بسرت القـلـب خارقـه وخـلاف ذا يـا راكـب شـدقــمـيــــه *** فـج الـنحـر مـا نـاش زوره مرافقـه ريـاحـيـة تـشـدا لمحـنـيـة الـحـمـى *** لطـف شواكلها حـمى القـفـر خافقـه عـمـلـيـة كـنـهـا إلـى فـاجـت الـنـدا *** فـريـد قـرح سـايـق الـريـح سـايـقـه ولا كـمـا هـيـق بـمـجـذب رواقــبــه *** إلـى نـوى المـدحـل ورفـع سبايـقـه لـكـن رفـق إلــى تـنـويـــت رد لــي *** جـريـرهـا مـقـدار تـركــد عـلايـقــه أحملـك يـا نـجـاب لا عـاقـك الـنـيـا *** سـلام عـدد زهـرٍ زهـت به حـدايـقـه أغنج من العنبر مع المسك وأفـخـر *** وأحـلا من الترياق في ريـق ذايقـه والـذ مـن الفـرقـد عـلى فكـة الظمـأ *** بـيـوم يـفـور لابـة الـمـاء حـرايـقـه والطف من النسناس لاشوب الجسد *** لا شـوب السرجوف ليالبرد طارقـه سر فوق وجنـا عـذفـره لا تلخصـت *** لا مـثـل ديـرات المـمـاوت مرافـقـه تزهى سفايفها بالأومى إلـى أوثبـت *** بـالـقـاع مـا تستـأثـره فـي ذوايـقـه تـلـفي نـهـى سـدي وملـفـا مثـايـلي *** يشبـب إلى اشخص بعـانيـه رامقـه شيـخ الـجـبـل أبـن رشـيـد مـحـمــد *** بصيـر النظر بالـلي زمانـه معاوقـه بـالأيـام ديـوانـيـتـه مـا تـجـافــــي *** عن الشمس تلقافيه كالشمس شارقه بـهــا ثـمـان واضـحــاتٍ يـقـلـطـــن *** عـلى جـال نـار للمسايـيـر شاعـقـه حاش الثنا بالجود والعرف والصخا *** وأهـل الثنا من شاني الناس عالقه أكرم من الرعـاد لا ربـرب الطـهـى *** عطف بنعطاف جرّف الأرض دافقه ولا كل مثـله من لبس جبـت الثـنـا *** لا قطمرن شحص الرمك في معارقه إلـى تـوهـل بـالـلـقـا سـرج ملبسـه *** ماهـي عـلى أولادالسناعيس ضايقه وكـم مـن ذليـل يلتفـت بـأول الفـتى *** يـداري لخـطـواتـه يـنـاظـر لسابـقـه وله عادة يصرم على الخيل لعـتـزا *** كـما يصرع اللايح خوامـل خـرانقـه ويـا مـا عـدا بـمعـادي بـات عـامــل *** لا سار سـار النـصر يـتـلي بـيارقـه عـدوهـم مـا يـهـتـنـي فـي رقـــــوده *** الــذل مــن دارٍ لــدار يــرافــقـــــه قـل يا شيخ حاسن عاثرٍ عاثر القـدم *** مالـت بـه أيـامـه ودنـيـاه ضـايـقـه وصلـوا عـلى سيـد البـرايـا محــمـد *** نبي الهداأنحت عنه الأصنام زاهقه مي على جالي دجـا الشرك بالهـدى *** عدد ما لعى القمري بعالي علايقـه يتبع |
تابع * الشاعر مصطفى السكران الحوراني من أهل الجبل شمال الأردن عاش في منطقة تسكنها قبائل عربية وخليط من الناس يطلق على البعض منهم اسم الحوارنة نسبة إلى جبل حوران وفي تلك المنطقة يتكاثر الشعر الشعبي عند السكان ومن الشعراء مصطفى السكران وهو شاعر مبدع وقد عاصر عدد من مشايخ عنزة منهم الشيخ فواز بن نواف الشعلان والشيخ راكان بن مرشد والشيخ طراد بن ملحم والشيخ النوري بن مهيد وأخترنا من قصائده ما يخص بعض مشايخ قبيلة عنزة قال هذه القصيدة يمدح الشيخ فواز بن شعلان والشيخ طراد بن ملحم والشيخ راكان بن مرشد والشيخ صالح بن هديب فيقول : يا هيـه ياللي فـوق عجـل الركايـب *** ريضـوا خـذولـي للـرفاقـه تحيـات سـلام أحـلا مـن حـلـيـب الجـلايـب *** وأطيـب من التريـاق مني سلامات لأهـل البويضـا عـازيـن الطـنـايـب *** ريـف الضعافي بالسنين المحيـلات حـمـايـة الخـلـفـات يـوم الحـرايـب *** ستـر العـذارى بالسيوف الرهيفات رجارلهم بالكون عطـب الضرايـب *** اليا صـار بالخيلين عـج وصيحـات حـي الـرفـاقـه فـاكـيـن الـنـشـايـب *** شـوفـاتهـم عـنـد الـملازم بعـيـدات فـواز لا يـا شـوق شـقـر الـذوايـب *** ربـي يـديـمـك يـا بـعـيـد المشافـات تعـيش يـا فـكـاك عسـر الصعـايـب *** يا أمير يا معطي العطايا الجزيلات بانت علومك فوق عوص النجايب *** يا مـا عطيت من المجاهيم خلفـات الجـود لأهـل الجود من جد جايـب *** فـواز أبـو دحـام كـسـاب الأصـيـات وطراد هـو منوة ضعيف وهـايـب *** مفـني الخزايـن يبذل المال شومات لـك رتـبـة تـنـعـد بـيـن الـرتـايــب *** شيـخ عـن الـعـايـل تـرد المـعـيـلات صيتـك كبيـر وذايـع الصيت نايـب *** يـالـفـرز يالمـفـراز بـيـن الـبـداوات وراكان ريف الشاكي من النوايب *** والنعـم بـأبـو طـراد شيخ البطينـات منـاخ لـلأجـنـاب هــم والـقـرايــب *** ريـف الـيتـامـا بالسنين المخيـفـات ذبـاح لـلـخـطـار وسـم الـربــايــب *** حيـيـت يا محيـي دروب الكـرامـات لـك سطـوة من نـادرات العجـايـب *** تقـفي خيـول الضـد منكـم معـيفـات ورابع سلامي سار كثر السحايـب *** يهـدا لأبـو معجـون نسل الهديبـات صالح حكيم الرأي بالشور صايب *** أن صـار بالشيخـان قـيـل ومقـالات يقضي ويرضي عن كثير الطلايب *** حـلال صعـبـات الأمـور العسيـرات يا شيوخ قـلبي زاد فيكـم رغـايـب *** يفـرح اليـا شـاف الـوجيـه النديـات يـا الـلـه يـا وهـاب حسن السبايـب *** تجعـل لنـا عـنـد الأجاويـد جاهـات يـقـولـهـا السكـران والـهـم غـايـب *** أفخـر بمدح اهـل الربـاع الفضيات وصـلاة ربـي عـد هـب الهـبـايــب *** على النبي المختار أزكى الصلوات وقال مصطفى السكران هذه القصيدة يهني الشيخ فواز بن نواف الشعلان بعد رجوعه من الحج فيقول : الأولـه يـا أمـيـر مـنـا الـعـوافــــي *** كيـف أنـت يا منهـا المشاكيل فـواز يالجوهـر النيـروز حلـو الوصافي *** الـرمـز بـاسمـك فـايـز العـلـم فـواز يـا نـادر الـهـيلات والـنـذل غـافـي *** لك سطوة لـو يتعـب الغيـر ما حـاز من مصر لسطنبول لرض الفيافي *** من تونس الخضرا إلى بلاد شيراز صيتـك كبيـر وعـالي القـدر وافـي *** ياللي علومك من ورا بلاد الأهـواز يا نعم ابن شعلان ريـف الضعـافي *** عـون الفقير وكنـز عاشم ومعـتـاز دامـت يـمينـك يـا بعـيـد المشـافـي *** يالـحـر يالقـرنـاس يالشبـل يـالـبـاز يا شوق من تغـوي بلبس الشنافي *** يزهـا عـلى العـرجون مبروم رزاز يا أميـر جودك من جميع الصنافي *** يـا كاسـب النـوماس للطيـب خـزاز أنـت المشيّـخ والمشيـر المشـافـي *** قـدوت قبايل تـقهـر الضـد وأعـزاز وأنت الذي بالكون تروي الشلافي *** يـوم المعـدل لأشهـب المـلـح وزاز منكـم أسـود البـر ترجـف ارجـافي *** بالسيـف لـرقـاب المنـاعيـر جـزاز يا مير في اقصى الضماير اشغافي *** يطـري علينا شوفك بديـرة احجـاز عـز الـولـف بالبيت عـز الـولافـي *** لـبى وعـورف بالجبـل كاسب وفـاز يا أمير حول البيت سعي وطوافي *** سبعـة اشواط وللحجـر لازم أنجـاز يا أميـر والـلـه ما نـريـد التجافـي *** الـشـوق بـقـلـوب الـمـحـبـيـن لـزاز أرجـو جـوابـك بـالتـحـاريـر كـافي *** ورسمة خيالك بالورق دون برواز وقال الشاعر مصطفى السكران الحوراني هذه القصيدة يرثا الشيخ طراد ابن ملحم شيخ المنابهة رحمه الله : عـلـم لـفـانـي حـيّـر الـفـكـر مـبـداه *** تسهـر عـيـوني مـا تهـنيـت برقـاد الـلـه واوجدي على الشيخ قـلت آه *** يا هم قـلبي هـم مـن فـقـد الأجـواد ما الوم عيني دمعها فـاض مجـراه *** عـلـى كـريـم عـادتـه يـبـذل الــزاد شيخ عـريض الجـاه ينفـق بـيمنـاه *** ريـف اليتـامـا كنـز عـاشم وقصـاد واجـب علينـا صاحب الجود نـنعـاه *** ما دامـت الدنيا عـلى الشيخ نشّـاد مـرحـوم شـيـخ كـامــلات مـزايــاه *** شـوفـه بـعــيـد ولـلـبـعـيـدات لــدّاد الساس مبني مضهـر الطيب مبنـاه *** مرحوم يامرضي القبيلين يا طراد شيخ عـنيـد ويزعـج الضـد طـريـاه *** لـه سطوه إلـى صـال سـمٍ للأكبـاد بـاب العطـا والجود بيعـه ومشـراه *** غنت به الشعار في روس الأشهاد يا حيـف عـيني مـا تهنـت بـرؤيـاه *** وأظن ما تفيد التحاسيف وش عاد لـو يفتـدى بالمـال والـروح نـفـداه *** عساه بروضه من عطا رب العبـاد فـي جنـة الفـردوس يـا رب مـأواه *** تجعـل جليسه مـن المراسيـل وداد يـا الـلـه تـرمـي مـن تجنـد ابـلـواه *** شـوم الـمـنـايـا بالمـقـاديـر يـنـقـاد البـوق عـار وخـايـب الـلي تجـنـاه *** الـلـه يجـزي فاعـلـه يـوم الأوعـاد لا بـد يصبح فـي سقـر غـد مـثـواه *** يـشـرب حميم ويسطـلي نـار وقـاد مـرحـوم شـيـخ كـنـه الـدر مـنـبـاه *** مضـى زمـانـه لـلـنـوامـيس صيّـاد مـا دام ثـامـر حـي كـنـه حـلايــــاه *** مجبور كسري عـده العظـم مـا بـاد حيـيـت يـالـلـي كـل ربـعـه تـرجـاه *** اليا جالت الخيلين من عقب مطراد راكان عزي بشيمة المدح ما نساه *** يالفـرز يـا فـكـاك نشبـات الأعـقـاد مـدت ذلـولي من مغـاريـب ذرعـاه *** جينـا نعـزي عـزوة الشيخ واحفـاد الـلـه رب الـعـبـد يـعــلــم نــوايــاه *** دب الـلـيالي ما اتهنـا عـلى اوسـاد قـلـبي تـشلـوح والمقـاديـر تـنحـاه *** حـب الـقـروم يخـلي القـلـب ينـقـاد الصبـر أولـى للـفـتى فـرج حـزنـاه *** سبحـان مـن بـيـّن تماثيل وأرشـاد قوالها السكـران مـن طيـب معـنـاه *** مثـل البحر لا هبهب الريح يـزداد ومـن لامـني رب المخـاليـق يـبـلاه *** بحربـت عديـم تـقـّطع الكبـد بـولاد وصلاة ربي لأشرف الخلق مهـداه *** صلـوا عـدد مـا يكتـب الخـط بمداد وقال الشاعـر مصطفى السكران الحوراني هذه القصيدة يشكي ظروفه للشيخ راكان بن مرشد فيقول : لاح الصباح وزال قـطـعه مـن الليـل *** والعيـن عـيّت عـن لـذيـذ المنامـي اسهرواساهر بالسهر ساكن السيل *** والجسم ناحـل من شديـد السقامي مـن كبـر همي بايـد العـزم والحيـل *** جرحي غميق وسمم الجرح دامي وادموع عيني بالعوارض شواليـل *** أبكي على الـلي ما ضيين الكلامي حيود كانت ما تضعضع عن الشيل *** مـن بعـدهـم الأيـام مثـل الظـلامـي فرسان كانه صاح صايح هل الخيل *** ستـر العذارى مرودعات الوشامي ربـع اكـرام اتـذلـل الخصـم تـذلـيـل *** بشـد الحـزم مـا هـو بشد الحزامي لا واحسـافـه يـالـوجيـه البـهـالـيـل *** مـن عقبهـم دنياي شوفـه حـرامي لا يـا زمـان الشـوم بالـقـال والقيـل *** تـفـتـحـت أبـواب شـور الـعـدامـي تـفـاخـروا فـي لبسهـم والتفـاصيـل *** عمي البصروالشوف بين القدامي فيهـم تـغـره شهـوتـه والـمـواكـيـل *** وفـيـهـم يـدور بالمـلاهـي غـرامي وتلقابهم الـلي يسبل الشعـر تسبيل *** ناقص عـن الخوات حط الخـزامي مـا الـوم قـوم بالصحايف مجاهيـل *** وخونـت بـقعـا تـنجـلي بالـوهـامي تقـبـل ولا تـأمن عليهـا مـن الميـل *** مثـل الطفوح اللي براسه اعـزامي الكـذب سـايـد غـالـب بـالتـسـاويـل *** والصدق غايب مثل طيف الحلامي شفت الحصيني له حشيمه وتبجيل *** والـذيـب مـالـه بالمجـالس مقـامي راعـي البصر حطوا عليـه التآويـل *** أمـا كفيـف العـيـن صـاب العـلامي الـلـه مـن عـصـرٍ تـدانـا بـتـنـزيــل *** مثـل الفـلـك دوّار خـلخـل عظـامـي بـلـواي همـي مـن كثيـر الـزلازيـل *** سـلـط عـلـيـه مـاضيـات السهـامي أنخـى المشـايخ فاكـيـن المـقـافـيـل *** حـمـايـة الخـلفـات غـايـت مـرامي راكـان يـا فـكـاك عسـر المشاكـيـل *** فـك الـذي مرهـون مـن قبل عامي يا شيخ ياريف الضعوف المهازيـل *** يـا مـا عـطيـتـم نـابـيـات السنـامي سكـران يـمـدح مكرميـن المحاويـل *** يـا شيـخ انـتـم للـغـنـايـم ازمـامي حبـك بـقـلـبي مـثـل نـور القـنـاديـل *** بحـق الـذي ضلـل عـليـه الغمامي وصلاة ربي عـلى ختـام المراسيـل *** يشفع لـنـا يـوم الحشر والـزحامي يتبع |
تابع * ومن قصص الفارس العقيد الشاعـر غريب الشلاقي السنجاري الشمري في أحد غزواته كان ضمن الغـزو عبدالله الأركع من الدهامشة من عنزة وكان صغير السن وقد ودعه والده مع غريّب وعندما وصل غريب ومن معه إلى ديار القوم أغاروا على الأبل واستاقوها وبعد مسيرهم مسافة تفقد غريّب ربعه وإذا به يفقد الأركع وكانوا جماعته مستاقين الأبل وهم قريب من ديارالقوم ويخشون من الطلب فقال غريب لجماعته أنتم استاقوا الأبل وأنا لابد من الرجوع للقوم لأبحث عن وديعي العنزي وكانوا العرب الذين غزا عليهم غريب بني صخر فرجع غريّب ودخل في الحي ولا علم به أحد فبحث عن الأركع بكل مكان ولم يجده وكان يبحث سراً وعندما لم يجده فكر أنه يلجأ إلى الخريشه أحد مشايخ بني صخر ودخل في بيت الشيخ والتقط فنجال وسكب فيه القهوة وشرب الفنجال وكان بتصرفه هذا يكون قد مالح وهو آمن في سلم العرب وأمنه الخريشة وقال هل أنت فاقد شي قال غريب نعم قال ابشر بذاهبتك وكان الأركع قد اعطاه الخريشة مبلغ من المال وقال له أذهب إلى الشام وأركب من هناك إلى جماعتك فذهب إلى الشام وأبلغ الخريشة غريب الشلاقي بأن الأركع ذهب إلى الشام ثم أن غريب ودع الخريشة رغم أنه قد أخذ الأبل ولكن عادات الرجال وسلومهم الطيبة كانت أهم من المال فقد اعفى عنه الخريشة وسمح له بالذهاب للبحث عن وديعه فسافر غريّب إلى الشام ووجد الأركع وجابه حتى سلمه إلى أهله وقد نشرنا قصة مماثلة لهذه القصة جرت مع راضي القصاد الدوامي من العبدة من السبعة ومن قصائد غريب هذه القصيدة قالها عندما تجاور هو والشيخ مرضي بن محمد الرفدي وحمود بن رميزان الملقب حمر موس ويقال له أبو مرجاحه وهي الأعمدة التي تعلق فيها الذبايح وقد امضوا وقت الربيع جيران والقهوة كل يوم عند واحد منهم ثم بعد مضي وقت الربيع أراد غريّب أن يرحل ويعود إلى جماعته وقد شق عليه فراق مرضي الرفدي وحمود بن رميزان فقال هذه القصيدة يثني عليهما ويذكر بعض قبائل شمر فيقول : يا الـله طلبتـك يا وسيع المحاريـف *** فـتـاح بـابـه للضـعـوف المواحيـل يا الـلـه يالـلي تعـز وتـذل وتخـيـف *** يارب ياحامي الحرم من هل الفيل تـفـكنـا مـن مـوهـفـات الصواديـف *** ومن شـر لبـدات الليـالي المقابيـل لا دك بي من واهس القـلب تكليـف *** سيـرت يـم مـبـهـريـن الفـنـاجـيـل من بيت أبـو راكـان ريف المناكيف *** إلى بيت أبن ساجر ملم التحاويـل مجالس يطـرب لـهـا راعـي الكيـف *** ونـدلـه بـزينيـن القبـل والتعـاليـل لا شك قلبي لاغفـه غمت وامخيـف *** لا شفت زومات السلف والنزازيل يفطن علي ربع بهم نقـرب الخيـف *** لا ركبت رشات الرجال المحاحيـل ويا راكـب الـلي كنهن بالتواصيـف *** مسحاب ربـدٍ طالعن شوف أزاويل يشدن شواحيف حداهن عواصيف *** الموج حاديهـن وهـن ارتكـن حيـل يعـبـن لتـقـطيع الـديـار الميـاهيـف *** رمـل ولا ذاقـن لـهـيس المخـالـيـل تـنحـروا يمـت سهـيـل إلـى شـيـف *** مـنـا تـروكـم يـالـنـشامـا مـراسيـل وإلـى لـفـيـتـوا لـلـربـاع المشانيـف *** قولوا لأبـو علوش ريف المراميل بـديـار شمـر نكرم الجـار والضيف *** وعسى بخيـرات المكاريه تسهيـل بيـن الضياغم والسيافا هل السيـف *** وأولاد مسعـودٍ بـعـاد المـصـاويـل وربعي هل الجدعا ليا صدرن عيف *** لـهـم بـروجـات السبـايـا تـنـافـيـل وعيال الفديغي فوق قـب مزاغيـف *** خـيـالـت الأدراع مـا هــم تـزاويـل مـع سربـة العصلان عند التحاريف *** يروون عطشان الحراب المغاليـل وغـلـبـا بكضات الحرايب مـواليـف *** يتلون من عـقب المحـزم مشاكيـل بالـلـه ثـم باسبـابـهـم ديـرة الريـف *** نرعاه لودونه عراضي هل السيل *- وهذه الأبيات من قصيدة للزعيم الدرزي سلطان باشا الأطرش أحد زعماء الدروز قالها وهو في سجن الفرنسيين ومنها قوله : سميـت بسـم الـلـه والصبح مـديـت *** بـاب الـولـي رب الملأ لـه قصـدنـا لـيـه ثـلاث سنين بالسجـن مضيـت *** ولازلـت صابـر مـا تحطـم جهـدنـا من عقب لبس الشال ملبوسنا كيت *** نـلبس قميـص مـا يـلايـم جـسـدنـا تسعيـن لـيـلـة صـايـم مـا تعـشـيـت *** وتسعـين ليـلـة سـاهـرٍ مـا رقـدنـا عـز الـلـه أنـي مـن حياتي تـوذيـت *** تسعين مـع تسعيـن جملـة عـددنـا يا ليتني مـا جيـت للسجـن يـا لـيـت *** ولا شفـت بـابـه يـوم ربـي قـردنـا * أما الشيخ هايل السرور رحمه الله شيخ قبيلة المساعيد من أهل الجبل في شمال الأردن فهو شاعـر وقد قابلته رحمه الله في منزله بأم الجمال بصحبة الشيخ أنور الفواز الشعلان وزودني بهذه القصيدة : يا نسيم الريـح لـو مانـت مرسـالي *** بالـلـه تاخـذ لـي تحاريـر مكتـوبـه بـالـلـه كـانـك للـمـكـاتـيـب شـيـالي *** بلـغ المحبوب عـن حـال محبـوبـه يـا وديـد القـلـب مـا تـدري بحـالـي *** وسط مظلم عنه الأنـوار محجوبـه أنشـد الوقـاف عـن قـول مـا قـالـي *** أمشي ورجلي بألأغـلال مقضوبـه كـل مـا تـقـرقـع مفاتـيح الأغـلالـي *** فـر قـلبي وأرتعـش تقـل بـه نوبـه وهـنـيـّك يالـلي مـا شفت غـربـالي *** والشراب المـر مـا ذقـت مشروبـه أنـت قـلـبـك دالـه خـالـي الــبـالــي *** وأنـا عـيني عـافـت النـوم بالنوبـه مـل قـلـبٍ صـار لـلـجـور حـمـالـي *** يصلا نـارٍ بـيـن الأضلاع مشبـوبـه ومل عيـن شاقهـا شوف الأهوالي *** كيـف أنـام الليـل والـروح مطلوبـه مـن حمل يا نـاس حملين وأثقـالي *** تـقـل قـام يحـاسب النـفس بذنـوبـه والـلـه مـا هـو النايب العـام قـتالي *** قتـلي جاني من سكيبـه ومسكوبـه طـلـن الـثـنـتـيـن والـدمـع هـمـالـي *** مثـل خطو الخلج والخلج مكسوبه وقـفـن بالـبـاب يـبـغـن الأيـصـالـي *** ومانع السجـان والطـرق مرقـوبـه يا رقيـب السجـن لا تـمـنع الـغـالي *** أتـركـه يـدخـل والأقـدار مـكـتـوبـه لعـن أبـوكم وعـسى مـا لـكـم تـالي *** كـيـف يـمـنـع زايـر زار محـبـوبـه شبـه ريـم ضيّـع الـولـف وأنجـالي *** يحـتـري يـم المضـاريـع مـذهـوبـه وهني مـن شاف منقوض الأقذالي *** لـيتـني حـدا الـمـزاريـر مـن ثـوبـه أنـا شـفـي شوفـت الـبـدر وهـلالي *** لأجـل قـلبي ضايع وتـاهـت دروبـه تـاه قـلـبي تـيهـت المجـني الجـالي *** يخلـط الـرمان مع حنضل الجـوبـه آه آهــات الـذي طــاح مـن عــالـي *** مـا قـوى رد النسم كـود بصعـوبـه يجـذب الحسرات باقـفـاي وأقبـالي *** ولا لـقـا غـيـر الحواسيـد شقيوبـه يتبع |
تابع * أما الشاعر سويدان الحلام العمري من قبيلة العمور فهو شاعـر معروف وكان يبدأ بعض قصايدة بكلمة ياهيه ومن قصائده هذه الأبيات من قصيدة لم نحصل عليها كاملة يقول :يـا هـيـه يـا الـلـي للـركـايـب دليـلي *** دليـلهـن بالـقيـض حيـن القـوايـل يا رسـل عجـل بالسـرى والرحيـلي *** شفنـا الجـفا مـن مدمجين الفتايـل بالنـاس مـن يـنـزل وناس تـشيـلي *** ويـن الـلي يشيل الحمول الثـقـايـل ويـن الـلي يحـط الـدواء لـلعـلـيـلي *** وين الـذي يبري الجـروح الغلايـل ويـن الـلـي يعـد الضعـن للـنـزيـلي *** وين الـلي يقـزون العـدو بالفعـايـل حلفـت بديـن المصطـفى والخـليـلي *** أنـي أشـوف الـيـوم عـدل ومـايـل وهذه القصيدة تلقيتها من بعض الرواة وهي تنسب للشاعر سويدان الحلام العمري قالها عندما تزوج زوجة من بيت رحم وأنجبت له ولد وعندما شب هذا الولد وقرت عين أبيه به غزا مع غزو من عنزة وقـتـل بتلك الغزوة وقال سويدان يتلهف على ولده وقد ذكر لي أحد الرواة بأن هذه القصيدة ليس لسويدان وأنما هي للبقيسي من عمور المهارشة قالها يتوجد على أبن شيخ العمور عندما غامر بالغزو على قوم أكثر من قومه عدد وأقوى منهم فقتل وقد نصحه البقيسي قبل الغزو فرفض نصيحتة وعندما بلغ البقيسي الخبر وكان بعيد عن ديرة قومه قال هذه القصيدة وعلى اختلاف اقوال الرواة نورد هذه القصيدة وهي لرجل من العمور دون شك والراجح أنها لسويدان الحلام يقول : يـا هــيـه يـالـلي كـل رجـم رقـوبــه *** يا أهـل الثمان اللي عليهـن ثماني يـا عـيـال يـالـلـي كـل دوٍ مـشـوبـه *** حـدا الركـاب الـلي عليهـن هـداني تـريـضـوا لـرشـيـد يـمشي بـثـوبـه *** اللي مشى من الشرق للغرب عاني خـوذوا كـلام مـن ضميـري بـذوبـه *** ألـذ مـن الزبـدة عـلى القـرطيانـي وألـذ مـن التـمـرة بحـزت أرطـوبـه *** مـع در بـكـار مـكـرمـات اسمانـي وألـذ من شرب القلص في غبـوبـه *** مـن نـبع جـو مصرهـج ريهجـاني وشلـون انـام ونـوم ربـعي كبـوبـه *** يـا عـزوتـي نـوم الملأ مـا هنـانـي زمـل المحامـل عـازني بـه جلـوبـه *** الـيـامـا تـقـدم حـاشي صعصعـاني قـام ايتحـكـك بالـغـرب وأحـدثـوبـه *** أولاد وايـل مـطـلـقـيـن الـيـمـانــي خـافـور قـلـبي يابـس وأحـرقـوبـه *** ودنـيـاك هـذي مـا تجـي بالتمـانـي أيـوب شـالـوا دولـتـه وأرثـعـوبــه *** وخـلـوه بالحسرات طـول الـزماني ما تنسكن لو هي غوازي ذهـوبـه *** دار بـهـا شـقـر الشـوارب شحـاني أهـل القـرى تطلـب علينـا ركـوبـه *** والتـدمري يرفـق علينـا الصخانـي ومن قصيدة طويله لسويدان الحلام العمري هذه الأبيات قالها يتوجد على أبن أحد كبار العمور فيقول : يـا هـيـه يالـلي راكبـيـن الكهـوني *** أقـدوا مسيـر اركـابـكـم لا تـتيهـون مـربـعـات وصـيـفـن بـالـسعـونـي *** ومصافـرات وداخـل الهجن كانـون مـا راح راح وبـالـكـم تضبعـونـي *** يـا مـا تبدل عبـرت الصـدر بغـبـون أمـا تـعـالـوا بـالشـقـا عـاونـونــي *** ولا عـلـى دار الـشـقـا لا تـدوجـون يا الـلـه يا منشي ثـقـيـل المـزوني *** طـالبـك يالمعبـود يـا خـالـق الكـون ثـمـان مـع ثـمـان تجـلي الغـبـوني *** مـع مثـلهن يـوم النشامـا يـثـارون * وهذه القصيدة قالها الشاعـر جحيش بن مهاوش السرحاني من أهل الجوف ينصح عياله وقد نسبتها في طبعات سابقة للشاعر سويدان الحلام العمري أستناداً إلى قول بعض الرواة ثم أتضح أنها لجحيش وليس لسويدان : قـال الــذي يــقـرأ بـلـيـا مـكـاتـيــب *** يا الـلي تقـرون العمى من عنـاكـم مـار اسمـعـوا مـني كـلام بـترتـيـب *** نـصيـحـة مـن شايـب بـه عـنـاكـم خـوذوا كلام جحيش مابـه تكاذيـب *** مـثـل السنـد مضمـوم لـلـي وراكـم يا عـيال يالـلي تشرفون المراقـيب *** الـلـه عـلى سمح الطريق ايهـداكـم كـان أنكم للضيف صرتم معـازيـب *** تـرى الـكـلام الـزيـن ملحـة قـراكـم وترى السبابة من كبـار العذاريـب *** وهـرج البـلايس مـا يطـّول لحاكـم المذهب الطيّب فهو مذهب الطيـب *** والـمـذهـب الخـايـب يـبّـور نساكـم تجـنبـوا درب الـردى والمعـايـيـب *** وأمشـوا مع المخلوق مثـل خوياكم يـا عـيـال مـا سرحتكم باللواهـيـب *** أيـضـاً ولا عـمـر الـمعـّـزب ولاكــم يا عيـال مـا ضربتـكم بالمشاعيـب *** ولا سمعـوا الجـيـران لجـت ابكاكـم يا عيال بعتـوني بصفـر العـراقيب *** مـا هـي حقـيقـه سـود الـلـه قـراكم يـا مـا تـولجـت القبايـل تـقـل ذيـب *** من خـوف لا ينقص عليكم عشاكم وياما قطعت من الفياض العباعيب *** نـدور مـن صـيـد البـراري غـذاكـم واليـوم شوفـوا لحيتي كلهـا شيـب *** هــذا زمـان قـعــودنـا فــي ذراكــم قـمت أتـوكا عـلى عـوج المصاليب *** قصرت اخطانا يـوم طالت اخطاكم أنـا كبـرت وقـربـت شمسنا اتغـيـب *** وأن ما حشمتوني هجركم ضناكـم عطـوني القـرضه عـليكـم مطـاليـب *** ردوا جمايـل بالجـزا مـن جـزاكـم خـوالـكـم مـرويـن حـد الـمغـالـيــب *** عرق الردى ما يندرى كيف جاكم الـبـر واجـب مـن كبـار المـواجيـب *** للـوالـد الـلي فـي كـلامـه نـخـاكــم مـانـي بشانـيكـم بوسـط الأجـانـيـب *** لـكـن عـملـكـم يـا عـيـالي شنـاكـم من فعلكـم قـلبي جـروحـه معاطيـب *** يا اللي عـلى الـوالـد خبيث لغـاكم صرتوا عليـه مثـل زمـل المواهيـب *** مـن جـابـكـم عسـاه يـقـلع مـداكـم وعسى من صفيـه لوادي سلاحيب *** يـنـدا عـلى الصبخـا مدافيـق ماكـم مار اطلب الـلـه عالم السر والغـيب *** يـلـطـف بـعـودٍ للنـصيحـة دعـاكـم ابـوكـم الـلي طـوعـتـه الـتجـاريـب *** عـن مذهـب الـرديـان يا مـا نهاكـم كـلام عـود هـذب النـفس تـهـذيـب *** مـن غـلوكـم عـنـده بروحـه فداكـم ترى الزمن له في صروفه تعاجيب *** والـيـا دهـا غـرّات نـاسٍ دهـاكــــم لا بـدي ادخـل بالحـفـور الضنابيـب *** بالقبر ما أفـرق طيبكم مـن رداكـم لابـد مـن يـومٍ نـطــش الأســالـيــب *** ولابـد قـولـت يجبـر الـلـه عـزاكـم يتبع |
| الساعة الآن 04:06 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd