![]() |
وقال عبدالله بن عبار من مطلع قصيدة طويله مسنده على احد الشعراء: 23 سميـت بسـم الـلـه فـي مطلع القيـل *** وبـديـتـهـا بـسـم الـولـي مـبتـداهـا خـلاق آدم مـن أديـم الـصـلاصـيــل *** رفـاع سبـعـه فـوق سبعـه بـنـاهـا يسمع دبيب الدابيه في دجـى الليـل *** يدري بهـا بغـلس الظـلام ويـراهـا محيي العـظـام البـاليـات المساميـل *** مخـرج رميم رموسهـا مـن ثراهـا في ساعـة بالصور ينفـخ أسرافيـل *** تذهـل بها المرضع غوالي ضناهـا بالمحشر اللي للبشر هـوله امهيـل *** يـوم تـقـاضـى كـل نـفـسٍ جـزاهــا يـا الـلـه يـا مبـري سقـام المعاليـل *** أنـت الـذي يـا رب عـنـدك شفـاهـا أيـوب نـادى فـاقـد الـعـزم والحيـل *** يشـكي عـليـك الحـال مـمـا دهـاهـا صبـرعـلى بلـوى صديـد الدماميـل *** صـبـار واسـقـامـه تـحــمـل أذاهــا وأبريت عـله دون فحص وتحاليل *** وجليت عـن نفسه تعـايس شقـاهـا يا الـلـه يا منجـي نبـيـّك إسماعيـل *** فـي وادي البـطحـاء تـزاوم ربـاهـا جـابـه خليلك مـن بعـيـد المراحيـل *** وأبقـاه هـو وأمــه بموحش خلاهـا تطـوف هاجر في محيطه هـراويل *** والـلـه عجب من طوفها مع سعاها وفجر لها زمزم تـدارج بهـا السيل *** جـرهـم تـروي مـن يـنابـيـع مـاهـا ونـاداه أبـوه وجـاه للـطيف تـأويـل *** وطـاوع مشورة والـده ما عصاها نـوى الصبر ما بـدل الـراي تبـديـل *** ورب العبـاد أرسـل لروحه فـداهـا يا مرسل في صادق الوحي جبريـل *** عـلى نبـيّـك صفـوة الخلـق طـاهـا نـزلـتهـا مـن عـالي اللـوح تـنـزيـل *** شـرايـع بـالـحـق نــتـبـع هــداهــا قـرآن والـتـورات والـزبـر وأنجيـل *** كـل أمــة جـاهـا كـتــاب ابـلـغــاهـا آيـات تـتـلـوهـا عــبـادك ابـتـرتـيـل *** مـا خـاب عـبـدٍ بـالفـضيلـة تـلاهـا يامن حميت البيت من صولة الفيل *** يـوم أبـرهـه مكـة بجيشـه غـزاهـا وأرسلت فوق المعتدي طير أبابيـل *** صـده عـن الكعـبـة وربـه حـمـاهـا تـرمـي عـليهـم من صلافيح سجيّـل *** يغـور فـي صلب الجماجم حصاهـا حـتى جـعـلهـم كـنهـم جـرم امحـيـل *** سـلـط عـليهـم سلطـة مـن سمـاهـا يا الـلـه يا منشي حقـوق المخاييـل *** يـسـوقـهـا ريـح الـهـبـايـب قـداهـا تجري بهـا هـوج العواصف مثاقيل *** مثـل البواري يـوم يطنب أعـواهـا غـيـثـه إلـى غـيـّم خـيـالـه مضاليـل *** يسقي ثرى البيداء ويطرد ظماهـا غـر المـزون الـلي تـهـل الهـماليـل *** لا طـاح بـالـقـاع اليبـيسـة سقـاهـا وبـل الحيا يحيي الديـار الممـاحيـل *** تـزهـر ويـورد سدرها مع غضاها تريف بهـا عجف الأنعام المهازيـل *** بعـد الضعف تسمن ويذهب جفاهـا يا الله يا مجيب الدعـاء والتبـاهيـل *** يا معـتـني بالخـلـق تـقـبـل دعـاهـا تـسمـع نـدأ تـكـبـيـرهـا والتهـالـيـل *** تـطـلـب حنـانـك لا تخـيـّب رجـاهـا تدعوك باسمك في تضرع وتوسيل *** لـبـيّـك مـا غـيـر التـضـرع جـداهـا من لا كسب عفوك قليل المحاصيل *** رضـاك غـايـات النـفـوس ومنـاهـا يا خـالـق الـدنـيـا عـليـك التـواكيـل *** رحـمتـك نطلـب مـا نـدور سـواهـا كبلت أنـا لساني عن الهـرج تكبيـل *** والنـار تحـرق مـن يصالي سناهـا مـن قـال منطـوقـه زريـة وتـرذيـل *** النـاس ترمي بالهجـا مـن هجـاهـا من دار عيب الناس دونـه عـراقيل *** مخطي وخابت هقوتـه لـو هقـاهـا وحـرف الغلط لا بـد يحتـاج تعـديـل *** مـن خط غلطة في صحيفة طواها حيث القطار إلى انحنت سكة الريل *** مخطر يميل من أعوجاج امحناهـا الـمـدح مـا يـرفـع مـقـام الأسافـيـل *** والـلاش عـاف الطـايلـه مـا بغاهـا والقـدح مـا طمـن مـقـام الحلاحيـل *** ربـك عـن الطـرق الرديـة حمـاهـا الحيص يبرك باللـزم لأثـقـل الشيل *** والحشـو بالمقطـان تسمع رغـاهـا قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة على حروف الهجاء : 24 الألـف أولـف مـا طرالـي مـن القـاف *** أمثـال مـن فيض القـريحـة طرايـف والبـاء بديـت القـاف للشعـر صراف *** وشـفيت من عـذب القوافي غرايـف والتـاء تجاوزت الرذايـل والأعجـاف *** أخشى تقول الناس مخطي وهايـف والثاء ثارالجاش في عذي الأوصاف *** فيض الخواطرمن هواجيس طايف والجيم جبت البوك وأمليت الأصناف *** وعـرفـت وزن ثـقـالهـا والخفـايـف والحاء حكرت النظـم والفكر عـّراف *** مـتـفـقـده مـا قـلـت منـطـوق زايـف والخاء خواض البحرغمق الأضفاف *** والـلـي يـدور القـيش لازم أيسايـف والـدال دنيـت الـقـلـم بـيـن الأطـراف *** وسجـلت بـه منطوق لفـظ الشفايف والذال ذرب القول في عدل وأنصاف *** أطيب وأخيـر من الهروج العذايـف والـراء رسـم معـنـون الخـط بـغـلاف *** مـن واقع العنـوان تقـرأ الصحايـف والــزاي زلاتــك تـحـطـك بـمـيـهـاف *** لـو الـتـمـدري مـا نـفـع كـل خـايـف والسيـن ســدك لا تـبــيـحـه لـبــلاف *** ولا تـرافـق الا قـرم وافـي الكـلايـف والشين شاور بالعرب عال الأهـداف *** الـنـادر الـلي بـطـيـب الـفعـل نـايـف والصاد صولات الفوارس بالأسيـاف *** راحت مع عصور الركاب الهجايف والضاد ضيفك سـر بالـه إلـى ضـاف *** لـو كـان ما تعرفه من أي الطوايـف والطاء طبع الجود من سلم الأشراف *** والبخـل يـبعـد بـالقـلـوب الـولايـف والظاء ظني خاب في بعض الأحلاف *** لا خيـر في عـرف الرخوم الهدايف والعيـن عـد بـراس عـالي ومشـراف *** وأرقـب على روس الجبال النوايف والغيـن غيبت صاحبك ظلم واجحـاف *** أحـذر تـكـون لغــرتـه تـقـل حـايـف والفـاء فـارق كل مـن يعمل أسـراف *** فـرقـا ردي الشان مـا هـي حسايـف والقـاف قـرب اللاش والعفن ينعـاف *** واليـوم خلق الله مثل ما أنت شايف والكـاف كـل النـاس تـنجـع للأريـاف *** حـزت يكون الروض مثل القطايـف واللام لـو دون العلا جمر وأرضـاف *** شـم للفـخـر لـو حـال دونـه قـذايـف والميم مـا تاجـد عـلى الجال ميقـاف *** بـالـك بـمـيـهـاف المهـافـي تهـايـف والنون نمشي والسرى يتعب الهاف *** عشنـا حـيـات البـاديـة والـوضايـف والهاء همت وشلت حملي بالأكتـاف *** وجربـت مـن لوعـات بقعـا كسايـف والواو وجـدي حط بالقلـب خـفخـاف *** وأومابـي أومـاي الـهـوا بالسفايـف والـيـاء يـا مـن لا منـي رح للأذلاف *** فـارق عـسى يغـشـاك جـن العفايـف |
* وقال عبدالله بن عبار هذه النصيحة عن ترويج وتعاطي المخدرات : 25 بديت في مجـري هبوب العواصيف *** بــأمــره يـصـرفـها بـقـدره وأراده نـوب هجـيـر ونـوب تأتـي نفـانيـف *** ريـح النسيـم الـلي يـذعـذع بـراده محيي الغصون اليابسات المهاييف *** عـازل نـهـاره عـن ديـاجي سـواده الـواحـد الـخـلاق يـعـبـد ولا شـيـف *** رب الـمـلأ يـلـطـف بحـالـة عـبـاده ومن بعـد ذكـر الـلـه ولفـت توليـف *** أتـرك هـياف الهـرج وآخـذ وكـاده منشاه مـن بين الضلوع المهاديـف *** الــبـال يـمـلـي مـن قـرايـح افـواده قـيـفـان مـا فـيـهـا تصنـع وتكلـيـف *** تـهـدي عـلى درب الهدا والسعـاده أنصح بهـا اللي يتبعـون الخواريف *** الـلي أخلفـوا نهج النبي وأعتقـاده طـرق الضلاله واضحه بالتواصيف *** ومـن يـتـبـع الشيطـان للشـر قـاده درب الهدا معروف من غير تعريف *** ومن أنحرف مبداه يلـزم أجهـاده والـلي يـبـذر مـن حلالـه مصاريـف *** عـلـى الحـرام الـلي يبيـد أقـتصاده فـي سلعـةٍ مابـه كـرامـه وتشريـف *** بـالـديــن والـدنـيـا تـبـيّــن فـسـاده فيها الخزا والعيب والعـار والحيف *** والمجتمع مـا هـي عـوايـد أجـداده سلـم الطـغـاة الشـاذيـن المـلاقـيـف *** خصلت دنس ما هي للأجداد عـاده والـلي غزابـه عـاد غـزوه مناكيـف *** يـرجـع ذلـيـل ولا يـحـقــق أمـراده حاول يوضـف تايه البصر توضيف *** يـبـغـي حـليـف الشـر يـدمـر بـلاده خاب الذي يتبع هوا النفس والكيف *** مـن عـال يبشـر بالغــثـا والنـكـاده أول بـدأ يـعـطـا نـصيحـة وتـعـنيـف *** حـتى الصبـر والحـلم يكمـل نـفـاده وأن ما أنـتهى غلت يـمينـه بتكتيف *** يلقـا الجـزاء والردع ما به هـواده واللي عـلى الباطل براسه زعانيـف *** لابـد مـا يـجــنـي نـتـايـج أعــنـاده مـا يـنـفعـه كثـر الـنـدم والتحاسيف *** يـبـي الـسـعـادة والنـتـيـجـة قـراده مـا ظـنتي حكمـه غـرامـة وتوقيـف *** ولا عـاد تـنـفـع روعـتـه وأرتعـاده مـن لا خضع للحق يحنالـه السيـف *** والـلي تحـدى صولة النمـر صـاده والـلي يـدور الخير والعـز والريـف *** نـال الكـرامـة والشـرف والسيـاده بـالـدار الـلي ببلادهـا ينعـم الضيـف *** حـتى غريمه ما خشي من هجـاده وخـتـامهـا يـا سامعيـن التصـانيـف *** صلـوا عـلى المختار ذكـره عـبـاده وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة طويله : 26 سميت بسم اللي على الخلـق ديـّان *** المعـتـلي رب المـلأ مـبـدع الكـون عـّلام في غيـب الخـوافي وما بـان *** ربـي لـبـيـتـه كـل خـلـقـه يحجـون سبحان رفاع السماء دون عمدان *** يـبـقـا جـلالـه والمخـاليـق يفـنـون يا من نصر عبده على جند هامـان *** نصرت دين الحق وأهلكت فرعون يا الـلـه يا الـلي للمخـاليـق رحمـن *** يا مخرج من باطن الحوت ذالنون يـا رب يـا رحمـن نطـلبـك غـفـران *** الحـلم واسع والمخـاليـق يخطـون ومن بعـد ذكر الـلـه نظمـت قيفـان *** وعبرت بالقرطاس عن كل مكنـون أمثـال مـن فكـري وزنتـه بمـيـزان *** وبديـت قافي كامـل اللفـظ مـوزون والهرج له معـنا ومقصد وعنـوان *** ولا نلفظ المنطوق من غير قانـون سار القلم بالطرس والفكـر مليـان *** مثـل القراح اللي تحدر من امـزون والقاف له في داخل الصدر خـزان *** من عيلم النقروح بالجوف مخزون والشعـر مبطي ننظمه سر وأعلان *** نتـبع هـل الأمجاد وإبليس ملعـون شـفي إلـى تـقـابـلـوا تـقـل عـقبـان *** في مجلس فـيه النشامى ايتسلـون فـي ربـعـة تلـقـابهـا رمس شيبـان *** وتلقـا المسولف واحـد مـا يلجـون تلقـا سـوالفهـم تـقـل نظـم مرجـان *** ماهم من اللي بالنـقيلي أيتحاكـون في مجلس مابه سوى فلان وفلان *** الـلابـة الـلي عـن سواهـم يعـزون أهـل النفايل والفضايـل والإحسـان *** والكـل فعـله بالمـخـالـيـق مبخـون أفـعـالـهـم لـهـا دلايــل وبــرهــــان *** أيضـاً ولا فيهـم تشاكـيك واظنـون وقال عبدالله بن عبار من قصيدة مسنده على أحد الزملاء : 27 مـن يـدور الغـانـمـة عـلمـه يشيـع *** ومن سعى للطيب ياخذ بـه كفـاتـه ومـن تـدنـا للـردى يصبـح وضيـع *** عـادت المذمـوم يسهـج واجبـاتـه الـردي يـا مـسـنـدي مـالـه شـفيـع *** حشمة المذموم من حشمة خواتـه وأن بـدا اللازم مثـل شوب الخليـع *** يسقط الخايب وتضهـر مخـزياتـه كب الـلي عـقله مثل عقـل الرضيع *** يسهـج الواجـب وينكـر ملـزماتـه الـردي والهـيس واللاش الصديـع *** فـي نهـار اللازمـة توخـذ شـواتـه بالـرخـى قـاسي وبـالـشـده يـمـيـع *** الفخـر والمـرجـلـة والطيـب فاتـه والـبخـيـل الجـلـف لـلـدرهـم وديـع *** ما كسب طولات لـو زادت غناتـه الـردي مهـمـا تـسـوي بـه صـنـيع *** يجحد المعروف ويلحقك الشماتـه كـل طـيـب تـعـمـلـه عـنـده يـضيـع *** ولـو تصيبك جايحـه يعـلـن براتـه الـردي لا تـنـجـبـه لأمـر فـضـيـــع *** عادته ينفض عن الصاحب عباته أن تـوازى صـار لـك مـثـل المنيـع *** وأن قضى من لازمـه يرفع قناتـه يحسب أنـه شاطـر وصـاحي لكيـع *** ما درى جحدان فضلك من رداتـه لـو لـقـابـك عـيـب بـلـسـانـه يـذيـع *** وأن عملت الغانمة يبـدي اسكاتـه يفـرح الـيـا قـيـل بـك عـلـمٍ شـنيـع *** مـا يـفـكـر كـود لا يـبـسـت لهـاتـه |
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه الأبيات من قصيدة : 28 مبـداي بالـلـه عـالم بـسـر الأســرار *** مـولاي خـلاق البشـر مـن جـمـادي أنجـأ خـليـلـه مــن مـلاحــد وكـفــار *** وأرسـل من جنود السما له أمـدادي سبحـان ربـي مـالـك المـلـك جــبــار *** محـصـي عـبـاده كـلـهـم بـالـعـدادي أدعـيـه باسمـه بالعشيـة والأسحـار *** وأطلـب عسى التقوىزهابي وزادي يا الـلي تـبي حـل المعـاني بـتبصـار *** عـنـدي نصيحـة وأنت رأيك سدادي الـرس مـهـمـا جـم بـالقـايـلـه غــار *** مـا بـه روى لـو كان قعـره صمادي عـلـيـك بـالهـداج بـالـلاهـب الـحــار *** الـعــيـلـم الـلـي مـا ذكـر لـه مـلادي واللي جرالك مع كثير العـرب صـار *** ولا كـل مـن يجـهـد يـنـال الـمـرادي هـب الـهـبـوب لكـل هـايـف ومـكـار *** راعـي التـمـلـق والكـذوب الـربـادي مالت عـلى بعض الحمايل والأخيـار *** وتـوازنـت لأهـل الـدنس والفسادي الثـعـلبي يـلـعـب عـلى كـل الأوتــار *** ويحـلـو لـه التغـريـد مع كل شـادي وأن طعت شوري لا تعمق بالأفـكـار *** شـرواك مـا تشكل عـليـه السـرادي نـتبـع طـريـق الحـق والـرب ستـّـار *** ونطلـب من المولى صلاح الـولادي ولا زال حـنا بخـيـر والـشر بــدبـار *** والحـمـد لله عـندنـا الوضـع عـادي شفنا العلـوم المرسله عبـر الأقـمـار *** فـي شاشـت الـتـلـفـاز ولا الـروادي لـنـا بـخـلـق الـلـه عـبـايـر وتـعـبـار *** الـلـي بـوطـنهـم يحـملـون العـتـادي الحـرب والتدمير في بعض الأقطـار *** نـوبٍ صبـاح ونـوب يأتـي هـجـادي الوقت الأقشر يوم بـه عـج وأغـبـار *** والـيـوم سـاكـن لـو تـذر الـرمــادي أنشد كبار السن يا عـلي وش صـار *** الـلـه يجيـرك يـوم شـوي الجـرادي زالـت كوابيس المخاطـر والأضـرار *** والـكـل كـثـرت نعــمتـه وأستـفـادي الـيـوم نسكـن بـالطـوابــق والأدوار *** عـقـب البيـوت الشامخـه بالحمـادي الأمـن سـاد وجـيـز مـن كــل بــتــار *** حـدب السيوف مغــمـده بـالغـمـادي وصلوّا عـلى الـلي للمخاليق مختـار *** شفـيـعـنـا يـوم الـبشـر بأحـتـشـادي وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة ولا تخلوا من الموعظة : 29 فكـرت بالـدنيـا وشفـت الـتعـاجـيـب *** نـعـيـمـهـا يـا حـمـود عـجـل زوالـه يجـري فلكهـا مثـل جـري الدواليـب *** وتفـتـل كمـا تـفـتـل سريع المحالـه لا تـأمـن الـدنـيـا تـقـلـّب تـقـالـيـــب *** مـثـل السـراب الـلي يغـرك خـيـالـه من عصر ابن كلثوم والزير وكليـب *** ما ذكـر فيهـا الـلي زمانـه صفـالـه دنيـا الشقا ما خـلدت نـوح وشعيـب *** والـرابح الـلي يصلح الـلـه اعـماله أن هرفـت تسقيك عـذب المشاريـب *** وأن أقحطـت دنـيـاك تشرب حثالـه أن أقبلـت وأرهـت علينـا المطاليـب *** درنـا بـهـا عـلـم الـفخـر والشكالـه وأن أدبرت عشنا بها عيشت الذيب *** يـوم يـجـوع ويـوم يـشبـع عـيـالـه نوبٍ بها يا حمود نقدر عـلى الطيب *** وأحيان نغضي عن خطات الجماله نخـاف تـأتي ساعـةٍ يـفـرغ الجـيـب *** وتبـقـا ذراريـنا عـلى النـاس عالـه ولابه على من ضامه الوقت تثريب *** لا شك مـا يفيـد الرجـل غيـر مالـه ومن لا صبر حاش الردا والعذاريب *** ومـن دور الطولات يرخص حلاله المعـترض تـكثـر عـليـه المـواجيـب *** ولا كـل من لـه قصد يا حمود نالـه والـرجـل اليا مرت عليـه التجاريـب *** أمـا يـحـوش الـنـعــم ولا الـرزالــه نـدور سـتـر الحـال عـنـد الأجانـيـب *** والمستحي يتعـب عـلى ستر حالـه الأجـنـبـي وده بـشـاشــه وتـرحـيب *** مـلـزوم كـانـه جـاك تـكـرم قــبـالـه يجـزع اليـا شاف الحواجب مقاطيب *** ويـفـرح بـتـرحيـبـك ويـنسـر بـالـه أكرم غـريب الدار تبعـد عن الـريـب *** مـن لـفـوتـه حتى يحيـن ارتحـالـه ولا القـرابـه مـن حساب المعـازيـب *** لـو ايـتـقـهـوى فـي محلـك بـيـالـه الـواجـب أنــه مـا يـّدور بـك العـيب *** يـروف بـالصاحب ويستـر خمـالـه حـقـه اليـا جـتـه الـليـالـي شلاهـيب *** يـوم الرجـل يزبـن عـوايـن رجـالـه اليا عض بـه ياحمود حزم الكلاليب *** بالضيـق والشـدات تـوقـف بـجـالـه لا بـد بـأمـر الـله تهـون المصاعيب *** والـحـر نـفسـه مـا تطيـق الفضالـه والرزق مـن مـد الولي عالـم الغيب *** مكفـول مـن رب الخـلايـق كـفـالـه وصلوا عـلى اللي أدّب الكفر تأديب *** المـصطـفـى نـّزل عـلـيـه الـرسـالـه ومن مطلع قصيدة طويله مسنده على راضي الراضي قال عبدالله بن عبار 30 يا الله يالـلي فـوق عـرشك تعـاليـت *** ندعوك يالمولى بخمس الصلاوات رب العباد من الجدث يبعـث الميـت *** محيي الجـذوع الباليـات المحيلات يا خالـق المخلوق كونـت وأنشيـت *** الكـون وأحصيـت الملأ بالحسابات يا من بسطت القاع يارب وأرسيـت *** شـم الجـبـال العـاليـات الـرفـيعـات يا ذا الجلال لكوكب الأرض وطيّـت *** ورفعت مسموك السما بغير دنقات والشمس تسبح بالفضا والقمر ليت *** يجلي عن المخلوق داجور ظلمات والكـل سـار بـقـدرتـك لـه مـواقيـت *** حـدد مسـاره فـي ثـواني ولحظـات يا من ذعاذيع الهبايب لهـا أجريـت *** والفلك يجري بالبحـور المحيطـات ناجـاك موسى وقـال يـا رب ذلـيـت *** خيّـل لـه أن عـصي الأضداد حيّـات وأنـت الـذي يا رب لأيـوب عـافيـت *** وفرجت كرب المبتلي عقب شـدات ذا النـون أنجيتـه بقدرتـك وأنجيـت *** نـوح أنتشلتـه من غياهـب وغبّـات يـا رازق صغـار الـدبـا والكتـاكيـت *** عاشن وهـن بعشاشهـن مستكنـات أنـت الـكـريـم ولا لغيـرك تشكويـت *** من مد جودك ساير الخلـق تقـتـات أنـت الـذي يا خـالـقي لـك تـرجيـت *** وأنت الذي تعطي العطايا الجزيلات وأنـت الحجـا والملتجـأ لا تـوازيـت *** أطلبك والمخلوق ما قـلت لـه هـات وأنـت الـذي يارب باسمـاك نـاديـت *** لا تجعـل أعمالي ندامـة وحسـرات أنـت العظيـم الـلي بنصرك تقـويـت *** من تنصره تجعـل عضوده قـويـات بـك أستغيث ومن جهـودي تبـريـت *** يا رب مـا عـنـدي وسايـل وحيلات ألطـف بحالي وأهـدني كـان ضليـت *** بحسناك جـنبني طريـق المتـاهـات وقال عبدالله بن عبار هذه الأبيات من قصيدة : 31 زين النبا ما يقـري الضيف لا جـاع *** ولا تاجد اللي جـاد من غيـر ميسور حيـث الـذي ما يملـك المـد والصاع *** عـن ما تريـد النفس يالقـرم مقهـور البـاز لـو هـو صيرمي يلـزم الـقـاع *** كـان الجنـاح ومخلـب البـاز مكسور ولا ظنـتي تبحـر سفينـة بلا اشراع *** لـولا المجـادف طـمـهـا كـل شختـور والصيت غـربال الرجل كل ما شاع *** ومـن لا بسط يمناه ما صار مشهور إلـى نصوه أهـل الهقاوي والأرماع *** يشـره عـليه من العـرب كـل منعـور ولا كـل من يظهر تواتيـه الأوضاع *** كـم واحـدٍ مـالـه عـلى الفعـل مقـدور من كـان دربـه سـد مـا فـيه مطلاع *** لـو يعتـذر ما هـو من الناس معـذور مـن كثـر مالـه يعـتبـر طـايـل البـاع *** ومـن قـل مالـه بالعـرب قـيل مثبـور الـلـه كريـم وراجي الـرب ما ضـاع *** والـلي مـشـى بالحـق لا بـد منصـور الـرابـح الـلي دل طـاروق الأسنـاع *** يسير في درب الهدى صايب الشـور والرابح اللي لخالق الكون مطـواع *** يخشى غضـب ربـه ولا يلفـظ الـزور النـاس تشـري بالسوالـف وتـبتـاع *** والملتزم عـن طـاري العيـب ماجـور واشوف دنيانـا بهـا اشكال وانـواع *** هـذا حـزيـن وذاك بالكـيـف مسـرور عـام الـمـحـل لابـد يـقـفـاه مـربــاع *** و نـور الـبـدر لا بـد يـقــفـاه داجـور هـذا زمان أهـل المقـاصد والأطماع *** نعـوذ بالـلـه صـار لـلـنـذل جمـهـور |
وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة طويله : 32 سمـيـت بـسـم الـلـه خـلاق الأبـدان *** من طيـن خـلا الروح فيها تكونـي مـن طـيـن آدم كـونـه ربـنــا وكـان *** وأمـر لـه الـمـلائـكـة يـسـجـدونـي الا إبليس الـلي مـن الكبـر غـويـان *** ما طـاع يسجـد لـه وقـال العنونـي يا رازق الـدود العـمى بيـن غيـران *** عـلام مـا يـخـفـا ومـا يجـهـرونـي يا مجـري الـدم الحمـر بيـن شريان *** وخـلقـت عيـون للبشر يبصـروني يامـن وهبت الملـك عبدك سليمـان *** كـل البشر والجـن لـه يخضعـونـي وأجبت دعـوة نـوح بنزول طوفـان *** لمـا دعـاك وقـال قـومي عصونـي ويوسف دعاك بظلمة البير حيران *** عـدته على يعقوب عقب الحزوني يا مجري الحكمة على لسان لقمان *** وأيـوب شـافـيـتـه بـلـيـا دهـونـــي يا الـلـه يالمعبـود فـي كـل الأديـان *** أربع كـتب نـزلـت بأربـع أركـونـي تـورات وأنجـيـل وزبـور وفـرقـان *** شـرايـع فـيـهـا الـمـلأ يــقـتــدونـي يا مـرسـل الهـادي يبشر بالأيمـان *** يـرشـد لـعـل أن الـمـلأ يـهـتـدونـي وآمن كثير الناس من عقب طغيان *** مـن عقـب ماهـم بالجهل يعمهوني مشوا مع التوحيد وأنكروا الأوثان *** أوثـان بـالـشـدات مـا يـنـفـعــونـي بـالآخرة يـرجون عـفـواً وغـفـران *** الـكـل يـرجـي رحـمتـك يا حنـونـي يا الـلـه يا رحمـن يا رب الإحسـان *** يا رب ما غيـرك سنـادي وعـونـي ومـن بـعـد ذكـر الله نظمت قيـفـان *** قافـي بـدعتـه من روابع اشجـوني دنـيـاك مـثـل الـبـاخـرة دون ربـان *** خـطـرٍ عـلـى ركـابـهـا يـغـرقـونـي ولا كـل زيـلان تعـيـضـك بـزيــلان *** ولا أريـد بعض الناس لوهم يبوني نـاس اتمناهـم عـلى الدوم جيـران *** وبعـض الملأ ما أريدهـم يقربـونـي وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة في الحكمة : 33 سـار القلـم بـاللي لـه الفـكر يـمليـه *** نظـم القريحـه مـن صميـم الفـوادي قـلتـه ونـزهتـه عـن العيـب تنـزيـه *** من خـوف لا يلقـى عليـه أنـتـقـادي الشعـر بـه حكمه وعـبـره وتوجيـه *** إن كـان سـخـر لـلهـدف والـمـرادي وبعض الشعر نظمه رزاله وتشويه *** حتى فـقـد معـنـاه وأصـبح دوادي مـن لا تبصر في قرايـض مهـاجـيـه *** عـز الله إنـه تـايـه الـبصـر غــادي نبعـد عـن اللي يكسر الباس طاريـه *** والعـمـر يـقـفـاه الـفـنـا والـنـفـادي خاب الذي داس الشرف في مواطيه *** ومن لا حفظ عزه غـشاه السوادي وخاب الذي نفسه على الـذل ترميـه *** ياخـذ بـيـات ونـوب كـونـه هجادي لـوكـان معسـر فـاضـيـات مخـابـيــه *** وحاديـه مـن صـكات الأيـام حـادي الـواجـب أنـه مـا يـطـمـن عـلابــيـه *** والـرزق عـند الـلـه ولـي الـعـبادي الـرزق بـأطراف الخطـا والمنـاويـه *** لا بـالخـمـول ولا يـجـي بـالقعــادي علـم الفـخـر يـدوم مجـده لـراعــيـه *** ومن لا يحوش الطايله ما أستفادي والخايب اللي ما وقـف دون عانيـه *** لا خيـر بـه مهـمـا يـكون أقـتصادي تـم الجـواب وطـيـب القـول نهـديـه *** لـلـي تـسـمـع بـالـقـوافــي ارشـادي وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة : 34 سار القلم يكتب من الزاج بالطرس *** والقيـل لـه عنـدي دليـل وفهـارس مهـديـه لـلي يفـتهـم منهـج الـدرس *** حـيـثـه فـهـيـم بالـقـوافـي ودارس اثبت على ما قيل مثل الجبل وارس *** وخـلـك لجـزلات المعـاني تمـارس القاف نظمه موهبه ينغـرس غـرس *** لا شك ما يجني الثمر كـل غـارس القـاف مثـل الـقـاز نعـبـاه للضـرس *** فـن ومواهـب والمجالس مـدارس يردع به اللي بالهجا منطقه شـرس *** سنه عـلى غـرة رفيقـه ايضـارس غش الفؤآد إلى حكى يمرسه مرس *** ما يفتهـم كانون من شهـر مارس عن سمع منطوق الخطأ كننا خرس *** وإلـى هرجنا يسكت النـذل خارس كانه هبد خطو الجمل قلت له حرس *** والكل في حقه عن الجور حـارس واللي كما الطرشان في زفة العرس *** مثل الدبش ما هـو مفكر وسارس يجزل عن الماجوب عده من الفرس *** مـا شـوقـه يالقـرم دق المهـارس يالله عسى يا طاه من عشق التـرس *** ياقع طريح وفوقـه الجنـط كـارس وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة في النصائح : 35 يا الله يا الــلي مـطـلع فـي خـفـايـه *** أنـت العليـم بسـر عبـدك ونجــواه باسمك بدعت القاف لي بـه هوايـه *** إلى ضاق بالي فيـه للصـدر تفضـاه عبـرت عـن مـقصـود غـايـة منايـه *** ولانـي بحـال اللي مهـاجيـه مـزراه ومـن لا قـدا ممشـاه مخطي وتـايـه *** ومن لا فهـم معنـاي خـلـه أبعـميـاه الـصـدق يـبـقـى والتـصـنـع دعـايـه *** ولا خير في هرح على غيـر معنـاه والـنـاس كـلٍ قــيـل مـرضيـه رايــه *** لو كان مـا أيقـدي طريقـه ومـاطـاه وعـن المـقـدر مـا تـفـيـد الـوقـايــه *** العـبـد رزقـه والأجـل عــنـد مــولاه ولا كـل مـن يقـنص يجـيـد الرمايـه *** كم واحـد سـدد علـى الحيـد وأخطاه نطلـب مـن المولى الكريـم الهـدايـه *** ومن لا اهتدى خسران دينه ودنياه وأبي أنصـح اللي يسمعـون لنـدايـه *** نصيحـة مـن جـوهـر الفكـر مهـداه من رافـق العـاصي يزيـده أعصايه *** من سار في درب الردي صارشرواه أبعـد عن أصحاب الـردى والجنايـه *** وأحـذر ردي الشان لا تقرب أحمـاه يعـجـبـك منظـرمظهــره بـالـبـدايــه *** يـهــد هــدات الـذيـابـه وهــو شــاه لا شـفـت زولـه قـلـت فـيـه الكفـايـه *** وإلـى بـخـنـتـه تـاجـده مـثـل ملفـاه تـراه مـا يـسـوى التـعـب والعـنـايـه *** لـو أيحـداك الضيم ما ظـن تـنصـاه والـرس مـابـه لـلمظـامـي روايــــه *** يغـور ما تشرب ضواميك من مـاه واللي ينافـق لـك على شـان غـايـه *** لـو جـيـت لـه ملـزوم لـقـاك عـلبـاه يجـزاك عـن فعـل الحسانـي بسايــه *** كـان أغـتـنـا يجحـد جميلك وينسـاه وبعض الرجال اللي تقول أصدقايـه *** إلى أقبلت هلوا عـد لي عندهم جـاه وإلـى أقـفـيـت أيـفـوهـون الـفـوايـه *** بكلام باطـل لعـن أبـو هـاك الأفـواه لـقـيـت خـلان الـرخــا هـم بــلايــــه *** هيهات من يفرق صديقه من أعداه وقال عبدالله بن عبار من قصيده طويله : 36 خطو السفيه الـلي بهرجـه يقاطعـك *** وسط المجالس يفتخـر كنـه جديـع مـا تستـريـح لـقـربـتـه كـان لايـعـك *** لا تقـربـه جعـلـه فـراق الجـرابيـع وجنب عـن الـلي بالحيالـه يخادعـك *** لـو تـنـدبـه مظيـوم مابـه مفـازيـع وتـرى البخيل اليا خطرتـه يجوعـك *** أبعـد عنـه يالقرم لـو تسكن الريـع وأحفظ اسرار اللي بهرجـه يودعـك *** لـو بحت بـه يحـط بالشمل تصديع وأحـذر من المغتاب بالحكي يلسعـك *** ويأتيـك من غـبـه حبون وطواليع ومن جاب لك كلمـه تغثك وتجزعـك *** يرتـاح بالـه كان شين الخبر شيـع وتـرى عملك الـلي يهينـك ويرفعـك *** وأظـن مـا تخفـا عـليك المواضيـع وترى عدوك لـو تهزهـزت يجدعـك *** ولا تحتري من تايه الراي تسنيـع ولا تـأمـن الـغـدار لـو كـان بـايـعــك *** يبـوق لـو يبصم بعشـر الأصابيـع |
وهذه أبيات من قصيدة طويله من شعر عبدالله بن عبار : 37 لا تـامـن الـدنـيـا تـرى الوقـت غـدّار *** دنـيـاك تـقـلـب بـيـن صبح وعشيـه تـلكد عـلى العـربان مـا تعطي انـذار *** يـا عـونـت الـلـه مـا بـهـا مـرحميـه مـشـاكـل الـدنـيـا شـنيـعــات واكـثـار *** عــوج مـعــاويـج سـوات الـحـنـيـه احـيـان تـأتـي بـالـدواهـي والأشـرار *** واحــيـان تــأتـي بـالـبـلأ والـبـلـيـه في ما مضى هدت عـزايم هـل الكـار *** تـهـد حـيـل أهـل الـعـزوم الـقـويــه مثـل العـزوم العازمـه ما بهـا اعـذار *** مـن تـنكـبـه تـرميـه وسـط الهبـيـه ترميك بعـض الحين بالصالي الحـار *** واحـيـان تـنـعـم بـيــن مـيـه وفــيـه احيان تشـرب من قـراطيـع الأمــرار *** واحـيـان من عـذب العـدود العذيـه واشـوف بـالـدنـيـا عـبـايـر وتـعـبـار *** مـا بـقـي لسـلـوم الـحـمـايـل بـقـيـه صار الفـتى يقـدم على العيب والعـار *** ولا عـاد يخجـل لـو عـلـومه رديـه والمـال لقلـوب المـلأ مـثـل الأسحـار *** ومـن كـثـر مالـه صـار لـه جاذبيـه الــمــال يــودع لـلـرجـاجـيـل تـعـبـار *** يـرفع وضيع الشـان لـو هـو هفيـه من كثر مالـه صار له حـزب وانصار *** كـلـن يـنـافـق لـه يـريـد الـعــطـيـه لـكـن قـلـيـل المـال لـو كـان مـغـــوار *** كـانــه لـفـا مـا قـيـل يـاالـلـه حـيـه مـن قـل مـالـه مـا سـوى ربـع ديـنـار *** يـخــف وزنـه مـا يـعـادل وقــيـــه وأهـل الـدنـاعــة لـو يـكـونـون تجـار *** مـا يغـتـنون أهـل النفـوس الرديـه والـرزق مـن مـد الولي والـي الأقـدار *** مـقـسـوم والـنـيـه تـراهـا مـطـيـه وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه الأبيات : 38 سميـت بـسـم الـلـه عـلـيـه أتـكـالـي *** الـواحــد الـلـي لـلشـرابــيــك حـّلال رب الملأ عرشه عـلى الكون عالـي *** محيي هشيم القاع من بعد الأمحال الخـالـق الـبـاري عـزيـز الـجـلالــي *** مفني أجيـال وخالـق بعـدهـا أجيـال ومـن بعـد ذكر الـلـه كتبـت المقـالي *** وبـديـت أعبر مـن تصانيف الأمثال فكـرت فـي عـادات بعـض الـرجـالي *** وأضحيت مما شفت بالعين مهتـال نـاس تــدنــت لـلـعـلــوم الـهــزالــي *** يـا للعـجـب عقـالهـا تـقــل جـهـّال ذربــيـن بـهـروج الــردا والـجـدالـي *** يجيك واحدهـم كما الطعـس ينهـال الـلـي بـلـمـات الـمـجـالـس أيـلالـــي *** يدوخـك بـاللجـة تـقـل صـوت دلال يلقـف ولـو هـو مـا أفتـح لـه مجالي *** يدخل مجال الهرج من غير مدخال نـاس مجـال هـروجـهـم مـا أتحلالي *** بالكـذب والتزويـر والقيـل والـقـال إلـى صـار ما من بالمجالس تسالي *** ولا بـه عـلوم طيبـه تشـرح الـبـال أبي أنعـزل يا سعـود وأجلس لحالـي *** أخير من مجـلس خبيثين الأعـمال لـو كـان قـالـوا مـنـطـوي وأنعـزالـي *** العزلـه أفضـل من مقاعيد الأنـذال مـعــنـا كـلام أبـــو زويــد طــرالـــي *** انا أشهـد أنه فـي مهاجيه ما عـال ابـن رخـيـص الـلي جـرالـه جـرالـي *** بـصيـر وأمثـالـه عـذيـات وأجـزال عليـك فـي موقـع مـن النـاس خـالي *** أن كـان ماأنت للمست الخشم حمال اليا صار ما ترافق من الناس غـالي *** مـالـك بـدار للـمـبـاغـيـض مـنـزال وصلـوا عـلى المختـار بـأول وتـالي *** عـداد ما يذرى من طعوس ورمال وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار من قصيدو طويله : 39 أبـتدي بـالـلي عـلى الخافي عـليـم *** مـن كتـم سـده عـلى سـده ايـويـق مـولـج الـنـهـار بـالـلـيـل الـعـتـيـم *** ساتـر العـورات عـن عين الرميـق مبـدع الإنـسـان مـن طـيـن الأديـم *** كــونـه وانشـاه مـن الـماء الدفيـق يـالـلـه الـنجـاة مـن حـر الـضـريـم *** فـي نهـاراً واسـع الـبيـداء تضيـق مخـرجٍ يـونس عقـب ما هـو مليـم *** من ضمير الحوت بالبحـر الغميق يـالـولـي بـالـطـور نـاجـاك الكـليـم *** مهدي الهادي على الحـق الحقيق يا مـزيـل الغـم عـن قـلـب الكـظيـم *** لا ذرف دمـعـه مثـل حـب السليـق مـن يـلبـي بـيـن زمـزم والحـطيـم *** يـطـلب الغــفـران بالبـيـت العـتيـق يا الله أرشدنـا عـلى الديـن القويـم *** وأهـدنـا عـسى مـن الغـفـلة نفيـق ومن بعـد طاريـك يالمولى العظيـم *** نـبـدع القيـفـان نـظـمـه مـا يعـيـق قـلـتهـا ولا هـمـني خـطـو الـزنيـم *** والـغـراب غـراب يكـفـيـه الـنعـيـق من يبيع الحـظ بـاردا السـوم سيـم *** ما نفـض جيبـه ولا بالثـوب زيـق من ذهـب عـزه غـدا مجـده هشيـم *** والـجـرادة مـا تعـقـب غـيـر قـيـق لا تـحـيـزم مـحــزمٍ مـابــه بــزيــم *** ومن صقـر بالبوم يكفيـه الوغيـق الحيـايـا الـرقـط تـوحي لـه وشـيـم *** والضفـادع بـس تسمع لـه نغـيـق مـا يـفـيـد الـجـد لـلـنـذل الـلـئـيــــم *** ولا أظـن المقـلاع مثـل المنجنيـق صـار خطـو الكهـل كالطفـل اليتيـم *** مـلـسـنـه هـذار وربـاطـه طـلـيــق مـن ضميـره شيـن للشينـة ضميـم *** مقـولـه باوسـط لهاتـه لـه مطيـق جعـل مـن يمشي مع الناس بنميـم *** يـصـلـبـه جـلاد بـالـساحـة شـنيـق نـاس من كثـر الشحم تعمـل رجيـم *** مثـل ثـيـران البقـر عـقـب الغبيـق وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه الأبيات من شعر النصايح : 40 أبـتـدي بـسـم الــولـي رب الــفـلـــق *** مـنجـي إبـراهيـم مـن نـار الحـريـق مخرج ذا النون مـن غـلس الغســق *** وسط جـوف الحـوت باللجة غريـق يـا قـلـم سـجـل بـصـفـحـات الــورق *** قـول صـدق وبـه نـصايـح للصديـق أحتـرص يـالعـبـد مـن طغـو الفسـق *** مـن تعـاوج صـار لأعـمالـه وسيـق أنـتـبـه حــذراك لا تـنـسى الـنـفــــق *** يــوم يـنكـرك الـولـد هـو والشقيـق مـا نـفـع لـو مـزقـوا جـيـب الـعــلـق *** مـن درج مـا يرجعـه نوح وشهيـق لا تـرافـق كـود مـن صـان الــرفـــق *** يـحـتـفـي بـك كـل مـا بـالـك يضيـق وأحـذر من أهـل الجهـالـة والحـمـق *** لـو تـكـافـى شـرهـم يـلـحـق لحيـق والسـوالـف مـثـل مخـبـاط الـفـشـق *** ومـن تعـاوج تـاه مـا دل الطـريــق بـس لا تـنـغــر فـي بـعــض الـلــوق *** مـثـل كـدش الـزور تـرهـم لـلعليـق بـيـنهـم تـصيـر تـقــل أرنـب سـلــق *** حادهـا الـقـناص فـي واد العــقـيـق مـن صـبــر لـلـمـر صيــوره لـعـــق *** صافي الترياق مـن شهـد الـرحيـق |
وقال عبدالله بن عبار من قصيدة يسند على حسين : 41 هـكـذا الـدنـيـا تـقـلـب بـاصـطـفـاق *** لو وطت صم الحجر يصبح جريش صار جرو الذيب يخشى من العناق *** والأسـود مـن الثعـل هجـت طـفيش والأصيـل الـلي معـامـيـقـة أعــراق *** أنـهـلـب مـهـمـا تـبـره بـالـهـبـيــش أرتـخـا جـري الصـويـتي بالـسبـاق *** حيث صـار الكاس من حـظ الكديش قـاصر الشـوفـة غـدت نفسه نـزاق *** والـذلـيـل يـعـانـد الـبـطـل الهـويـش حـتى ولـد الـلاش يـا مـال الـفــراق *** يـفـتخـر كـنـه مـن عـيـال الـدويـش الـردي والهـيـس لـه ربـع ورفــاق *** والـمخـمـة صـار لـه شـلـة وجـيش أسـتـوت لأهـل الـتـمـلـق والـنـفـاق *** والكذوب وصاحـب القـلب الغشيش والصـدوق اليـوم فـيـه الوقـت بـاق *** مـا خــذا حــقــه ولا يـقـدر يـعــيش مـنـطـوي بالمجتـمع مـثـل الـمعـاق *** والقطـامي مـا يـطـيـر بـدون ريـش والـمـراجـل دربهـا يـا حسين شـاق *** ما فـرق فيها النحيـف من اللشيش ولا صبر يا حسين من جلده ارقـاق *** والـليـالـي فـرقـت بـنـي الـحـريـش بالبشر يا حسين من يشكي الغراق *** وبالبشر يا حسين من كبـده عطيش فـيـه مـن صـّدر مـن النعمـة ومـاق *** وفيهـم الـلي ما حصل لـه سندويش وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات في النصح والأرشاد : 42 نـعــوذ بـالـرحـمـن مـن كـل عـايــق *** حيثـه عليـم ويعلـم الجهـر والهمس الـلـه يـقـديـنـا لـسنـع الـطــرايـــــق *** والعـقـل لـه تمييز بالشوف واللّمس يـاالعـبـد بانـت لـك جميع الحقـايـق *** كانـك تريد الحق أوضح من الشمس أمـض وتـفــكـّر بـالأمـور وتـهـايـق *** ما ينفع المثبور لـو قـال كنت أمـس الـجـد مـا يـرفـع وضـيـع الخـلايــق *** بـس العـظام البالـيه داخـل الرمـس كـم دار بــادت كـن فـيـهـا حـرايـــق *** زالت معالم رسمها وانطمس طمس عـقـارب الـسـاعـة تـعـد الــدقـايــق *** والعبد لاهي منغمس باللشقا غمس والعـمـر يـذبـل مـثـل ورد الحـدايـق *** والمرتحل ما يرجعه فزعت الخمس ومن قصيده طويله قال عبدالله بن عبار : 43 لا تـأمـن الـدنـيــا تـراهــا تــبـوقــي *** دولاب بـقـعـا يـقـتـلب بـصطـفـاقـي أن أقـبـلـت لـك بـالسعــادة تــروقـي *** وتـقـودهـا بسلك الحـريـر الدقـاقـي وأن أدبرت وأقـفـت تراهـا محـوقـي *** ما عن سهمها يا ابن الجواد واقي ويـن الرجـال الـلي تخيـط الفتـوقـي *** اليا صـار بالجمع الجميع أنشقـاقي بعض الشباب اليوم عوج الطروقي *** كيف العصايـب بـدلـوهـا بـطـواقـي باللـه نعـوذ من الخطـأ والعـقـوقـي *** ومـن شـر دوار الجـفـاء والفـراقـي الكـل صابــه مـن زمـانـه أطـقـوقـي *** ويجحد صوابه لو حصل له أفلاقي يسكت ومن كثـر الغبـون معـزوقـي *** كـنـه مكـتــف فـي مـتيـن الـوثـاقـي هـيهـات لا زلـنـا نـخيـل الـبـروقــي *** نبي المطر مـار السماء بـه زراقـي وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة وهي تحتوي نصيحة : 44 أشوف بالـدنـيـا بهـاديـل وأتعــوس *** ولا تـاجـد الـلي مـا زمانـه تعـايـس دنـياك يا غافـل بها الوضع منكوس *** دنيـا الشقـا مـاساسهـا كـل سايـس ما خلدت من يلبس الدرع والطوس *** وين الشجاع عقاب والشيخ هايس أجيـال زالـت بالفـنا مـا لهـا رموس *** بـس العـظـام البـالـيـه بـالمحـايـس والحتف مخلابه مثل شاطر الموس *** يـودع عـناتـيـت الخـلايـق فـرايـس عمر الفتى يـبلا كـما جـرد ملبـوس *** ومـن غـرتـه دنـيـاه معـدم وبـايـس وش عاد لو يملك عـقارات وفلوس *** ما ينفعـه خـزن الـذهـب والنفـايس ومن لا يعز النفس خايب ودنفـوس *** شبه الرخـوم الـلي تـروم الفطايس كان الـرجل ما بـه شهامه وناموس *** ماتـت بـه الـشيـمـة وللسلـم دايـس وحنا بفضل الله لنا أخلاق وأنفوس *** مبـطي عـزيـزه مـا تحـب اللحايـس وإلى تساوى قـدر الأذناب والروس *** تسـاوت الجـزلات هـي والطفـايـس والغرس مايثمر إلى صابه السوس *** والـطيـب سنـدا والجمايـل غـرايس وأشـوف بالعالـم هلابـيج وأهـدوس *** يحـضـون بالتقـديـرلـوهـم هلايـس أصبح يـوجب كـل فاســد ومنحـوس *** شين الضمير الـلي يكـن الدسايس حتى الذي وجهه من العيب مدنوس *** يلـقـا الوجب مع كل فاسـد وخايس والسلـم الأول صابـه اليـوم فيروس *** فيروسه الموضه ومعـهـا دعـايس وقـام أيتبجـح كـل ساقـط وخنـفـوس *** ملس الشعـور مقـلديـن العـرايـس ولاني على غـرات الأجواد جاسوس *** ندخـل عـلى الله ما نـدور البلايس وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة : 45 يا الله يـا محيي الغصـون الميـابيس *** يا منبـت الشتلـه بساتين وأغروس نعـوذ بـك من كيـد الأشرار وإبـليس *** من لاذ بك يا مبدع الكون محروس المسعـد الـلي مـا بـقـلبـه حـواسيس *** ولا هام فكره مع روابع وهاجوس مـن أيـتـذكـر بـالعـهـود المـراميـس *** يـأخـذ مـن الـدنيـا تعـالـيم وأدروس دنياك هذي من عصر نوح وأدريس *** فيهـا الخلايق بين رايس ومريوس نـاس بـهــا تـربـح ونـاس مـفاليـس *** نـاس عـلى مـلـة ونـاس بـفـردوس ويـن الـرجـال الـلي تحـل اللـواليـس *** قـريبهـم مـا يشتـكي ظيـم حاسوس صـيـد الحمـايـل مدركين النـواميـس *** ما يقبلـون الجـور والحـق ملموس لا هاجـت الهيجاء بالأكوان فـّريس *** شجعان يسقون المعادي من الكوس زالـوا وصـارت للخباث الـمناحيـس *** الـلي مذاهبهم عـلى عشرة أجنوس اللي عـلى عـلـوم الـرذايـل بـلالـيس *** أذنـاب لـكـن يـدعـون أنـهــم روس خـلان سـلـم وبـالـلـوازم حـمـالـيـس *** وإلى وردت لجالهـم مارد أرسوس أهـل الدنس والـدنـفسه والدنـافـيس *** داسـوا كرامتهم بخـف القـدم دوس يـا صاح مالـك بالهـدوس الهلابيس *** لو كـان تسكـن وادي غيـر مانـوس أبعـد عـن الهـلباج والنـذل والهيـس *** حثال الرجال قلوبهم سود وأنجوس أوصـيك لا تـزرع جـمـايلـك بغـليس *** ينكرك لو كثـر عـلى خشمك البوس |
وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من ذات القافية الصعبة : 46 أنـجـح وغــث اللي نجاحـك يغــثـه *** وخلك تكيـد أهـل الحسد والخباثـه حاسـدك ضـدك سـم حـقـده يـبـثــه *** لو كنت لـه مثـل الخلاص بشثـاثه وش عـاد لـو هـو لـك تبسم أبلـثـه *** إلـى شافك بنعـمه تـزاود أغلاثـه كـن الـرمـاد بـمـوق عـيـنـه تـكـثـه *** جـداه تـلـفـيـق الـحكـى والشراثـه مـن زان طـبـعــه لـلمكـارم يـحثــه *** ومـن خـاب بالعليـا يقـل أكتـراثــه ومـن راد علمـه كـل منصف يـنثـه *** عـلـيـه تـطـليـق الـردى بـالثلاثــه ومـن طـاب جـده لا يـفـاخـر بجثـه *** يـرقـا العـلا مـا دام مـجـده وراثـه تحت الثرى صـارت بوالـي ورثــه *** ولا عـاد بالعظـم الرميـم أستغاثـه والـلـي تـدنـا لـلعــلــوم الـمـعـــثــه *** أمجــاد جـده بأوسـط الـرمل داثـه والـلي عن الماجوب تكثـر أعـلثــه *** عـق الجدود وضاع ماضي تراثه الـورد مـن قـاع الصّبخ مـا تجـثــه *** ولا أخبر بالصبخا تجوز الحراثـه والـهـلـب مـا حـاز السبـق لو تلثـه *** والطيــر مـا ظـني تصقـر بغـاثــه والقبس لو ضبضب طلالـه ودثـــه *** مـا سيّـل الـقـاع الجلــد والدماثــة هـذا الـزمان اللي استفرس اشبثهّ *** وصـار الفخـر لمروجيـن الحـداثـه وقال عبدالله بن عبار من احد قصائده : 47 مـا يصوغ السـاس بالـقـاع الدمـاث *** ولا يطيب الغرس غير من الجثيث ومـن طـمـن فعـلـه لمجـد الجـد داث *** لـو تسلسل منسبه مـن دور شيـث به رجل محسوب من عرض الأثـاث *** لـو جـدوده دمهـم يـبـري الغـليـث ومـن تـسـمع لـلمـناحيـس الـخـبـاث *** يـنبـث ويـرجع عـلى راسـه نبيـث ومـن ايـفـرق لابـتـه مـثـنــا وثـلاث *** كــنـه المـلـهـوف دايـم لـه لـهـيـث والـنـقـيـلي كـان بـيـن النـاس عـاث *** بالعـرب يفتـك كـما الـداي الخبيـث وقال عبدالله بن عبار هذه الأبيات من قصيدة : 48 سر يا قلم بالطرس من كف خطـاط *** أنبـيـك والمكـنـون وضـح نـقـاطــه أكتب جوابـي وأنشره بين الأوساط *** ناخـذ عـلى بـدع القريض أنبساطه القـلـب شاط وكـن تـرداه الأسـيـاط *** وأوجس بنـون العين مثل الحماطه ونـيـت ونــت مـن تـولــوه ضـبـاط *** حـالـوا عـليـه ولا تـفـيـد الـوساطـه وأصبح بـيـد قـوم قـوييـن وانشـاط *** قاسين مـا يشكـل عـليهـم عـيـاطـه جرح القلوب إلى أنفتق كيف ينخاط *** أعـيـا الطبيب إلـى تـفتـق خـيـاطـه مشـاكـل الـدنيـا غميـقـات وأوغــاط *** إلـى صار ما تأخـذ لجـوره إحاطـه مـن يـأمـن الدنيـا تهـلـفـيـه بــوراط *** لـوهي تزخرف مثل نقـش البلاطه تأخـذ مـع العالـم مشاويـر وأشـواط *** حـتى قـوي الـبـاس يفـتـر نشـاطه دنـيـاك يـا غافـل خـواريـف وأغلاط *** مـن هرفـت له جـور الأيـام ساطـه لاشـك مـنـهـا لازم الشخص يحتـاط *** كـم طـاغـيـه جـبـار هـدت بـلاطــه دنياك ما تعـادل مـن الـوزن قيـراط *** ولا ظن تسوى من الدراهم فراطه ومـن لا يـميـز بـين نيسـان وشبـاط *** يـعـيـش فـي دنيـاه عيشـة بساطـه واليـوم أشوف من الـملأ كل خـراط *** قـام أيـتـبـجـح بالـدجـل والعـبـاطـه أصبـح وضيع الشان ماعـاد ينهـاط *** يـنقـل كبيـرالـزوم لـو هـو أزلاطـه كـنـه لعـج الخـيـل كـوبـان مســواط *** يـزمـر ويجـحـد خستـه وأنحطاطه ما وجـب العاني ولا قـلـط أسمــــاط *** ومـقـول لهـاتـه ما يـجـود أرباطـه قـلـتـه ولا نـي لـلمـخـاليـق غـبـــاط *** والـرزق عـند اللـي تـعلا صـراطـه وقال عبدالله بن عبار هذه الأبيات من قصيدة : 49 من جار وقـته مرزقه صار ناقـوط *** مـا دام هـي تعـطيك دنيـاك عـطهـا دنياك هـذي بـيـن قاشط ومقـشوط *** ودولاب بـقـعـا كـم جـيـل قـشـطهـا كـم واحـدٍ خلاه وقتـه عـلى جنـوط *** وأصبح يغـص بلقمتـه مـا زرطهـا والحر اللي ريشه منتـّف وممروط *** ما اظـن يـعطب صيدته لـو خبطهـا الحـر لولا الريش مـا صـاد شبـوط *** بـيـض الثنـادي مخلـبه ما معـطهـا ومن يحتزم بسمال ونكوث وخيوط *** نـكـث المحـازم تـنقطع لـو ربطهـا وأن كان بشتك واسع الفج مشعوط *** لا تهملـه ارقـع افجوجـه وخـطهـا الجرب في رقـط المثامل تبي مـوط *** من أجل مايعدي الصحيحه حبطها ومن عاش بالدنيا مكيّف ومبسوط *** يـقـنع بـرزقـه والبشر مـا غـبطهـا ما يغني المفلس تضجر ولا قـنوط *** ولا يـنفـع النـفس الشقيـه سخطهـا والرابح الـلي منهجه دوم مضبوط *** عـن الخطـأ كـل الجـوارح ضبطهـا لا بـد مـا يحمـل عـلى الواح بلـّوط *** بالشاش يـدرج والـقـوايـم مغـطهـا |
ومن قصيدة طويلة قالها عبدالله بن عبار هذه الأبيات 50 يا سعـود يـا مشكـاي قلـت آه ثـم آخ *** من نفـح هـرج المرجفين المطافيخ يا سعود راسي من كلام العرب داخ *** مـن كثـر ما يسمع لجاجـة وتصريخ يـا شيـخ لا تـسمـع مـنـافــق ونـذاخ *** هـرجه نفـاق وبـه تـملّـق وتمـريـخ مـا جـابـه الـنـمـام طـشـه بـالأوساخ *** حكي النقـيلي بـه دناسة وتمصيـخ لا يـسـتـفــزك كــل مـحــرش وزلاخ *** اقـفـل مـجـال المخبثيـن الـمـزانـيـخ الـمحـرش الـلـي بـالـديـاويـن جـلاخ *** حـيثـه يمطخ فـي مهـاجيـه تمطيـخ خطـو اللخيـمـة بالمجالـس إلـى لاخ *** لـوخ الـرضيع يلطخ الهـرج تلطيـخ والهرج من لفض الملاسن إلى فاخ *** شـوك الكبود ولـون لـدغ الشماريخ بعـض الـرجـال الـيـوم للـنـار نـفـاخ *** يـقـدح زنـاده فـي شـرار الصلابـيخ ينصب على الفتنة محابيل وافـخـاخ *** حـقـود لـو كـشّــر تـبسّـم وتـكـلـيـخ وخطو الرجل هرجه طراطيع شراخ *** مـا عـنـده الا الكهـكهـة والطرابيـخ والـيـوم كـلـن صـار لـلنـفـس زبــاخ *** وصـار الفخر كله مضاهر وتشكيخ واليـوم كـلـن صـار بـالبشت كـشـاخ *** وكـلن بـراسـه فـرخ الـزوم تفـريـخ وكـلـن يـزوم وبـالـديـاويـن جـمّــاخ *** وكـلـن تسمى شيـخ بالكبـر والميـخ من شعر عبدالله بن عبار هذا المقطع من قصيدة رد على أحد الشعراء : 51 سمـيـت بسـم الـلـه عزيـز الجلالـه *** الـواحـد الـلي يبـدي الخلـق وأيعيـد شـم الحيـود أرسى شـوامـخ جبالـه *** ومـد الـفيافـي والسهـول السماهيـد وانـشى الغمـام الـلي تـزبـّر خـيـالـه *** بـرقه ينوض ويرزمن بـه رواعيـد مـن غيـث هملولـه تفيض الدحـالـه *** ويملأ الخباري والحوايا المصاميـد ويـرتـاح بـال الـلـي يـنـمـي حلالــه *** حـزت يشوف الروض كنه سجاجيد هـو الـذي رزق الـمـلأ مـن نــوالــه *** نستـغـفـره ونـوحـد الـرب تـوحـيـد ومـن بعـد ذكـر الـلـه كتبـت المقالـه *** نكتب مـرد القـاف مـن دون ترديـد أفطن ترى الـطـيّـب الـيـا قـل مـالـه *** عـن واجـبـه مجبـور ياخـذ تصاديـد وده يـحـوش الـغـانـمـه والجـمـالـه *** وأن مـا تمكـن مـا تفـيـد التـواجـيـد وش يعمـل الـلي قـدرتــه قـد حـالـه *** حـاول يجـود ولا حصل له مجاويـد أن جـاد تقـصر مونـتـه عـن عـيالـه *** وأن أعتـذر يخشى ملامة وتسويـد الحيص لو يقـدر عـلى الحمل شالـه *** لاشـك نـخــنـه لـيـالـي جــويــريــد حيـص الجـمال إلـى ثـوى عـزتـالـه *** يـبـرك ولـوهـم ثـوروه بـعــوامـيــد مهـمـا أعـلفوه مـن الـدرابي كعـالـه *** إلـى بـاد حيلـه مـا تـفـيـده لهـاميـد والـلي عجـز ما أظـن حملـه قـوالـه *** وإلـى تضجـر يفـرحـون الحواسيـد ولا كـل مـن يبحـث عـن العـز نـالـه *** درب المـراجـل حـال دونـه لـواديـد ومن طـاح يا مشكاي محـد انتبالـه *** والوضع يبغي يا فتى الجود تمهـيد الـلي يـسـلـف مـا حصـل لـه ريـالـه *** والـلي تسلف مـا حصل منه تسديد الـمـال يـا سـعــيّــد يـعــز الـثـعـالـه *** والـفـقـر يـا سـعـيّـد يـذل الصنـاديـد هـذا تـخـيـّر مـن حـفـيـز الـوكـالـــه *** وهـذاك مـا حـصـل قـرنـبع تقاصيـد والـرزق وهـبـه مـا يجـي بالختـالـه *** وربـك رزق حتى الـطيور الملابيـد والـلـي عـلـى رب الـعـبـاد أتـكـالــه *** لو مال بـه وقته عن الحق ما أيحيد لا عـاش مـن يسلك دروب الرزالـه *** ولا خير بضعاف النفوس الرعاديـد الـكـذب خـيـبـه والـتـصـنـع نــذالــه *** واللوم طبع أهـل الحظوظ المقاريـد والعـبـد لـو عـمـّر يحيـن أرتـحـالــه *** الخلق يـفـنا ولا عـلى الكون تخليد وقال أيضاً عبدالله بن عبار من قصيدة : 52 نـعــوذ بـالرحمـن مـن كـل مغـتـاب *** مغـرم بخـلـق الـلـه يعــدد مساويـه ومـن كـل حاسد للعـراقـيـب شّـذاب *** حـاقـد عـلى كـل البشـر مـا يدانـيـه والنـاس ملفـظ لسنهـم نبـل نشّـاب *** نـوب تصيـب اهدافها نـوب تخطيه بهم الذي يخطي وبهم الـذي صـاب *** وكلن يعـبـّر عـن قرايض مهاجيـه بالناس من يتهـم عـفيفين الأجيـاب *** لـو الـمخـازي كـلهـا فـي مخـابـيـه والرابح الـلي عـن كلام الخطأ تـاب *** يسمع من العاقـل نصيحة وتوجيـه والهرج اللي مالـه براهين ما ثـاب *** والعرف ما يعرض على غيرراعيه دنـيـاك يجـري دورهـا تـقـل دولاب *** وكـل الخـلايـق بالـوعـايـد اتـلهـيـه الزيـر مالـت بـه وأبـو زيـد وذيـاب *** مـا يـنـطـح تـيـارهـا مـن يـنـاحـيـه نعـتـز بالـطيـب ونـفـخـر إلـى طـاب *** ونجزع إلى شفنا الجفاء والمزاليه ولا نقـرب اللي دوننـا يغـلـق البـاب *** ومن لا يقـدرني تـوقـفـت ما جـيـه الحـر ينجب حـر مـا ينجـب غـراب *** حيث الذهب من معدنه يسبك جنيه والبيت بلا عمدان وأوتاد واطـنـاب *** مخطر من العاصوف يقشع مبانيه تـحـرصـوا عـن كـل نـاقـد وهــزاب *** ومن بـه حميـه واقـع الأمـر يعنيـه ومن يقطع الغبه عـلى لوح اجـراب *** لا زم عـلى الجـزره يعـبّـر دوانيـه أقـولـهـا ولا نـي حــراوي وشــلاب *** ما غير ربي سامك العرش راجيـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة : 53 سميت بسم الـلي احكـامـه قـويمـه *** خـلاقـنـا مـنـهـاج شـرعـه عـدالـي منشي غمامـه مـن مراكيـم غيـمـه *** ساقه على القبله هبـوب الشمالـي كـنـه ديـاجـيـر الـليـول الـعــتـيـمـه *** طـهـا ربـابـه مـثـل شـم الـجـبـالـي يفـيـض بـارزاق البشـر والبهيمـه *** ويحيي الجـذوع الهامدات البوالـي الـلـه يجـنـبـنـا الخـطـا والظـليـمـه *** ويـفـكـنـا مـن مـدوريـن الـجـدالــي ومـن ايتخطـرا الناس لمـا لميـمـه *** يرخص ولو هو عند الأجواد غالي ومن عـد نفسه يالسنافي صريـمـه *** لابـد يـبـرز مـوقـفـه بـالـنـضـالــي النـاس فـي كـل الحقـايـق عـليـمـه *** لا شـك لـلـرب الـكـريـم الـكـمـالــي مـا اتحصـل الـلي ما ذكربـه ثليمـه *** ما فيـه مخلوق مـن العـيـب خالـي غير النبي الـلي رضع مـن حليمـه *** والـرسـل زاكيـن البـدن والعـمالـي تفلهمـت بعـض العـقـول الغشيمـه *** والذيب خـاف من الكباش الدغـالي خطو الرجل تلقـا صحيبـه غـريمـه *** مقـول لهـاتـه ما فتـل لـه عـقـالـي سيله لطـم يضرب عميمـه طميمـه *** لا شـك مـا يـرقـا الحيـود العـوالـي |
وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة جوابيه : 54 أبـدي بـعـلام الـخـفـا والـجـهـيـره *** مـن قبـل ما نبـدي بنظـم النظامـي رب العـبـاد الخلـق يعـلـم مصيـره *** الـواحـد الـرحـمـن رب الأنـامـــي وأعـوذ بـه من حـر نـار السعيـره *** يـوم البشر تمشي حـفـاة القـدامي فـي ساعـة فيهـا تـزوغ البصيـره *** تذهل بها المرضع جنين الفـطامي حـلال صعـبـات الأمـور العـسيـره *** عسـاه يقـبـل صـومـنـا والقيـامـي ومـن بعـد ذكر اللي لعبده ذخيـره *** مـلاذ خـلقـه فـي نـهـار الزحـامـي الـلـه حسيب الـلي يجـر الجريـره *** ومن شان حظـه عـرضه للملامـي لـو الـخـطـأ مثـقـال حـبـة شعـيـره *** يحـط بقـلـوب الـرجـال الهـيـامـي ومن دار بعراض الخلايق معيـره *** لا زم يـبـوح بـغــرتـه كـل كـامــي وصلوا عـلى نـبي العـباد ونذيـره *** المصطـفى ضلـل عـليـه الغـمامـي ومن قصيدة طويله قال عبدالله بن عبار : 55 حكي النقـيلي سـاس كـل الحـزازات *** بين العرب يخرب كما يخـرب الفـار حكي النقـيلي عـاقـبه دوم حسـرات *** مـا يـنقـبـل كـنـه شـعـاويـذ الأسحـار لا تسمعـون مـروجيـن الأشـاعــات *** المغـرضيـن الـلـي يـبـثـون الأخـبـار لا تسمعـون اقـوال حاسـد وشمـّات *** شـيـن الـمـهـاجــي لـلـمـثـالـيـم دوّار اللي لهم بالهـرج مقـصد وغـايــات *** يـغـرون عـميـان البصيرة والأبصار مقصـودهـم تفتيت شمـل القرابــات *** سـود القـلـوب قـلوبهـم كنهـا الـقـار ردوا على المغتاب في عشر لعـنات *** وخلـوه يرجع حامل الخـزي والعـار يـفرح إلـى حصّـل بـوائـق وغــرات *** نـقـال هــرج وللـنـمـانـيـم سـمـسـار مـا بينكـم مـا مـن طـلايـب وقــالات *** كـل الجميع أخوان وأعـوان وأنصار مـا بيـنكم مـا مـن غـلايـب وزودات *** والمحتـرم يحشم عـن العيب وايجار لاشـك مـن واخــذ خــويــه بـــزلات *** كلـن يلـومـه بالعـرب ســر واجهـار حاذوركم من قـول رمـح الجـميـلات *** يـفـرح عـلـى تـشـتـيـتـكم كـل مكـار شق الصفوف ايعـد تفريق شوفـات *** والشر مبطي مصدره عوج الأشوار وقال عبدالله بن عبار من قصيدة : 56 بديـت بالـلي مطلع فـي خـفـا الغيب *** رب الخـلايـق يـقـصـده كـل طـّلاب بالمـد مـا تحصي عطـاه الحواسيب *** كـريم ما يقفـل عـن السائـل البـاب غـيـره اليـا كثـروا عـليـه الطلاليـب *** يحـط من دونـه حـوارس وحجّـاب طلاب غيـره مـا يحـوش المكاسيب *** لا شك طالب سامك العرش ماخاب ومن كان ماله عـنـد ربـه مقـاضيب *** يـفـتح مجـال لـكـل مـادح وسبـاب طلبت مـن شـاد الـرواسي مناسيب *** شم الجبال الشامخة فوق الأهضاب الـلـه يعـوق مدورين ن الشواذيـب *** نـعـوذ بـه مـن كـل فـاسـد وهــّزاب قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيده طويله : 57 سميت بسـم الـلي رجـيتـه وخـفتـه *** مـولاي خـلاق الـخـلايـق عـبـدتـــه يـا الـلـه يالـلي مـن تجبـر قصفـتـه *** جـردت لـه سـوط المنـايـا وجلـدتـه وكـم طاغيـه جّبـار قصره خسفـتـه *** عصى عـليك وزلـت مـلكـه وبـدتـه جيش أبرهه عن حرم بيتك نحـفتـه *** أقبل عـلى الكعـبـه وعنهـا طـردتـه أدبـر معـيـف وبـالحجـارة رجـفـتـه *** يوم أستوى بجوف المحسر رمدته لـك أبتهل وأطلب من العطف لفـتـه *** مـن لا هديتـه عـن ضلالـه قـردتـه ألطف بحال الـلي شكالك أضعـفـتـه *** أدعـوك يـا مـولاي لـيـلي سـجـدتـه باسمك بديت وصافي القاف حفـتـه *** نظم الشعـر ينقـاد لـي حيـث قـدتـه بالطرس منطوق المعـاني رصفـتـه *** والبـاركـر بـيـن الأصـابـع جـبـدتـه مـن فيض نقروح القريحه غـرفتـه *** أسترسلت فـيه الشجـون وسـردتـه قـلتـه ونقيـت الـرطـب من احجـفتـه *** لا شـك مـن دور خــمـالـي بـنـدتـه وحق الرجال أهل الفخر ما جعـفتـه *** وعـقـد البلش بالمجتمع مـاعقـدته ومـن لا وسـاني باللغـا مـا قـذفـتـه *** ومن خـاس راسـه بالمليلـه كمدتـه وخطـو الغـبي ما ينتبـه لـو نجفـتـه *** ولا يـفـتهـم مهـمـا بـكـفـك هـبـدتـه والـلاش لا يعـجـبـك كـذبـه وكفـتـه *** ساس الردى ما يرتفع لـو حمـدتـه والقصر الـلي يا مسندي ما سقفتـه *** مـا ظـنـتي بـاحـمـاه لـيـلـك رقـدتـه وفـرخ القطامي كـان ريشـه نـتفتـه *** ما صاد من فرق القطا لـو هـددتـه وترى السلاح الـلي تجيـّم أسعـفتـه *** ودك عـلى صلـب الحجارة رجـدتـه |
وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات : 58 الـبـوك جـاهـز والـقـلـم فـي يـمـيني *** والـبال يـمـلي مـن قـوافـي لحـونـي إلـى ضاق بالي جبـت فنجال صيني *** لـعــل دسـميـن الـشـوارب يـجــونـي الـلـي يـريـد مـن أصـدقـايـه يجـيني *** ولا أتـوبع اللي من العـرب جنبونـي مـن صـد عـني مـقـصـده ما يبـيـني *** لـوهـو سليـل الجـد عـندي يـهـونـي ولا أحب انـا رفـقت خطات الدوينـي *** أكـره قـبـال الـسـافـلـيـن العـفــونـي أشـفـق عـلى الأجـواد والغـانـميـنـي *** ولانـي لعـفـنـيـن الـمـزايـا زبـونــي الـلاش مـا هـو بـا الـلـوازم ظـنينـي *** لو جيت لـه ملـزوم خـابـت ظنـونـي شـيـن الضمـايـر لا تحـطـه خـدينـي *** طبعـه بيوق ولـو حلـف لـك يخونـي عـقـب التجـارب بـاح خـافـي كنيـني *** قـلت الصراحه والحسود أمغبـونـي والـحـمـد لـلـه خـايـبـه حـاسـديـنـي *** بـأمـر الـذي لا قـال كـونـي تـكـونـي بـذلـت مـجـهـودي وربـي عــويـنـي *** وأصـبح نـوادر لابـتـي يشـكـرونـي دام الـكـرام الـصـيـد بـي مـعـجـبيني *** مـا هـمـني الأنـذال لـو يـكـرهـونــي بيـض القلـوب بهـرجهـم منصفيـني *** وسود القلوب أهل الحسد يشمتوني قال عبدالله بن دهيمش بن عبار نصيحة للأباء المهملين : 59 انصحـك يالـلي ولدك الصايع اهملته *** اخبرك عن حالته واعطيك ملحوضه يسير مـع شلتـه مـثـل الهـمـل فـلـتـه *** ملبوسه القبعه يمشي عـلى الموضه يمضي عليك الشهر مـا يـوم قابلـتـه *** مع القريـن الشقي والحال مقـروضه كان انـت ما تراقبه واخطـاه سجلـتـه *** مـا ظـنتي يـعـتـدل والتربـيـة فوضـه فشلـك بالمجـتـمع يـوم أنـت فشـلـتـه *** سيـبتـه وحشمتـه عـليـك مفـروضـه مـا دام مـا تـرشـده هـستـر ورزلـتـه *** كوبان كان انخثع لا ترجي انهـوضه انـت الـذي يـا قـلـيـل الفـود بـهدلـتـه *** يسرح ويمرح وعينك عنه مغموضه لو تستحي عن مسار الحيـف عدّلـته *** عن كلمة العيب بين الناس ملفوضه كل مـا عمل عايـزه فعـلـه تجاهـلـتـه *** تشجيعـك لفعلته هـو سبب عاروضه ولدك كان انـحـرف جـرمـه تحملـتـه *** تـراه فـي ذمـتـك لا يـنـدفـق حـوضـه وأكبر خساره عليـك أن كـان دلـلـتـه *** وش ينبـغى بالولـد لا طـوّل اربوضه هيهات مـا يرعـوي لـو كـان سايلتـه *** مـا طاع لـو تنصحه كلمتك مرفوضه وآخـر مصيره يـدبّـك كانـك ازعـلتـه *** عقب التعاطي تصير بنفسه حموضه يـزعـل أن كانك بقول النصح جادلتـه *** يلزمك تصرف عليه وتدفع اقروضه خـذ الحذر لا تقـول الهـرج مـا قـلـتـه *** لا بــد روحـك حـدا الأيـام مقبـوضـه من شـذ مهما بحسن الخلـق عاملتـه *** يؤذيك في منهجه والنفس ممروضه قال عبدالله بن عـبار يسند على الشاعر حميّد بن خلف الملفي : 60 قـال الـذي فـكـره بـالأشـعــار نـبـّـاغ *** لـلـفـاهــم الـمـدرك أوجــه بـلاغــي يالشاعراللي لأصعب القـاف صـوّاغ *** جـاك الـوكاد وزايـد الـهـرج لاغـي أحـذر مـن الغـادر يليغــك ولا أيـلاغ *** أبـعـد عـنـه كان أنت للقول صاغـي بالناس عاجـه لولبس بشت وشماغ *** يسير لـو ما هو على الدرب بـاغـي وبالناس داب بشـوكـة الناب لـداغ *** مـن يـلـدغـه بـالـسـم خـلاه ثـاغـي وبالناس ثعلب عنـد وقـت اللزم راغ *** وبالناس حاشي دوم بالشيل راغـي مـا تنفـع اللمعـه ولا تفيـد الأصبــاغ *** ولا يـنـفـع الـشنـه جـديـد الدبـاغـي والبيت كان الساس بالقاع ما صـاغ *** يـنهـار سقـفـه لـو تضـبـه بـراغـي لاشـك من يصمد على الحق مـا زاغ *** مـا ينـزلـق مع كـل ملحـد وطـاغـي ومن زاغ عقلـه ما يجـد مخ وأدماغ *** تجـويـف رأسـه مـا يسـد الفـراغـي وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من ذات القافية الصعبة: 61 قــال الـذي ماكـاده الجمـع والطـرح *** وإلـى أبـدي لـه جـابـة حلهـا صــح أسند على اللي يفتهم موجز الشرح *** خـاض الملاعـب بالقصيد وبـها دح أنشـدك يا محمد عن الغــر والقـرح *** مثـل النجـوم الساطعة نورها أيضح الكيـد يأثر في صميـم الحشى جـرح *** طـول المدى ينزف صديده تقل مـح وكـم واحـد ينـدب علـى بالي المرح *** دلا يـنـوح وقـلـت خـل العـلا ونـــح لـو قلت له أصعـد على قمة الصرح *** أعـيا العـذول وطاع من قال له طـح لوبان له كـرم العنب يحسبه ســرح *** ألا وشــرش الحنظلـه يحسبـه جــح من سارفي درب الوعر يبرحه برح *** واللـي وقع مـا تـنـفـعـه قـولـتـه أح أصبـر عسى رب الملأ يـبعـد الترح *** ودارٍ تــذم بـجـالـهــا كـــبـهــا ورح ولا تمضي أيـام الزمن كـلـهـا فــرح *** والـلـي يــدور الطـايلـه لحــهـا لــح والطيب ماهوبالحكى وأشهب الذرح *** ولا يـدرك المـادح بخيـل إليــا شـح قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة : 62 بـديـت بـالـلـي تـرتجـيـه العـبـيـدي *** الـلي أرزاق الخلق يجـري سببهـا نعـوذ بالـلـه مـن جحيـم الـوقـيـدي *** ومن شر تكدير النفوس وغضبهـا وخـلاف هـذا زان بـدع الـقـصيـدي *** ما نـذخـر المنظـوم حـزت وجبهـا دنياك صارت مثـل عـود الجريـدي *** أشـوف يـا لافـي تـراقـل خـشبـهــا شفت الغضنفـر للثعـل قـال سيـدي *** والثـعـلـب أسـود الـبـراري سلـبـهـا والليـث الأروع صـار شبله بليـدي *** الـلي صنـاديـد الضـراغـم رعـبهـا فرخ القطامي ما حصل له يصيدي *** خـلا الـمـواكـر للبـواشـق نـصبـهـا يـمنـا بـلا يسـرى تخـور وتـبـيـدي *** عن طاري الفرسة ترخى عصبهـا وصلـوا عـلى شفيعـنـا بالوعـيـدي *** الـلي انـقـذ الأمـة وخـلـص نشبهـا وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات في الحكم : 63 يا اللـه يا منشي المطر من غمامـه *** ألطـف بحـال الـلـي ذنـوبـه عظيمـه أدعـوك في يـوم الحشـر والقـيـامـه *** تـجعـل مـقـري بـالجـنـان النعـيـمـه نـطـلبـك يـالـرب الكـريـم الـسـلامـه *** ونعـوذ بـك مـن حـر نـار الجحيـمـه أنـت العـظيـم الـلـي عـزيـز مـقـامـه *** رب المـلأ محـيي العـظـام الرميمـه قـال الـذي بـالـقـاف يـقــدا كـلامـــه *** والشعـر لفـظـه بـه معـانـي حكيمـه العـلم مـثـل الـنـور يجـلي الظلامــه *** ولا تـفهـمه كـود العـقـول الفهـيمـه ولا يدرك المظمون من به غشـامـه *** ومـن لا فهـم قصـد المثايـل بهيمـه مـن لا يـميّـز نـاقـصـه مـن تـمـامـه *** مـا هـو فـهـيـم ولا أفـكـاره سـليمـه مـن قـل عـرفـه مـا تفيـد الجسـامـه *** ومن ضاع فكره طول زولـه ظليمه لا خيـر في مظهـر خطـات الهلامـه *** إلـى عـاد بـالشدات مـابـه عـزيـمـه يـزوم مـن زود الطـغـى بـه فخـامـه *** وأن شفت زوله قـلت هـذا الصريمه الـلاش والـهـلـبـاج مـابـه شـهـامـه *** لا خيـر في راعـي الخصال الذميمـه على الخـوي والجار يكثـر أشتـامـه *** نـقـل السـوالـف مـهـنـتـه والنميمـه وصلـوا عـلى الهادي نهاية ختـامـه *** الـلي رضـع درت مـشـايـل حـليـمـه |
| الساعة الآن 09:47 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd