استاذي القدير نسابة ربيعة عامه وعنزه خاصه عبد الله العبار ان القبيلة تفتخر بك حيثك بطل من ابطالها الغيورين على نسبها من الضياع وعبث العابثين الحاسدين الحاقدين به
الأخوة الكرام : سعد مسهوج وهذال الجلعود ورياض سالم وأبو زياد والوذيناني والنويبعي ومتعب الفققي والرجال العنزي وسري للغاية ومبارك النومسي وسعد فرحان الجفران وفارس الهزاع والزميل منصور بن حواس الخضع شكراً لكم جميعاً على مروركم وأعجابكم بهذه المقاطع الشعرية التي أضررت أن انظمها وغيرها الكثير ممن لم تطلعون عليه وذلك لأن قبيلة عنزة في الأونة الأخيرة تعرضت لتزوير نسبها وطمس تاريخها من قبل بعض رجالها وقد كتب البعض أن أفضل قبائل ربيعة بكر وتغلب وحسب الأفضلية نقلوا نسب قبيلة عنزة إلى القبيلتين وضللوا على العامة أن هذه القبيلة هي بكر وتغلب ولكنها انتحلت اسم عنزة وزعموا أن عنزة بن أسد قبيلة ضعيفة وحقيرة وهذه القبيلة قوية لذلك فيجب نقل نسبها وتزويره وتحويرة وكتبوا كتيبات ونشرات ومقالات يندى لها الجبين وطمسوا تاريخ هذه القبيلة وجحدوا نسبها المتسلسل وانتحلوا لها وائل بن قاسط وشوهوا وشنعوا حتى فاحت ريحة أقلامهم بمثل جيفة الحمار وبدأت الغوغاء من العوام بالمجالس تتحدث على لسان هؤلاء فشمرت عن سواعد الجد لأنقاذ تاريخ هذه القبيلة وبدأت أوضح في المقالات والأسناد إلى التاريخ وأيراد المصادر حتى فهموا المثقفين وبقي العوام والجهلاء لا يعون ولا يفقهون القول لأن حجم الدعاية والمخطط كبير فبدات بقصف المزورين وكشف ألاعيبهم وبدأت بالتوضيح للعامة وهاهم قد فهموا الحقائق وهجد كل مزوّر وشكراً لكم على أشادتكم وقد لاحظت أن زميلي الشاعر منصور بن حواس الخضع قد كتب بيت من الشعر من نوع الحداء يقول :
من يطق بجهدكم هافي نصيب *** يامنزّه سمعتك عن عيبــــــــها
تـسلـم وتـعـيـش يـالـقـرم اللبـيـب *** والجـزيـلـه دايـمـاً تـحـريبها
أنت من عزوة أهل ساس عريب *** أهل العليا نفتخر في طيبـهـا
الزميل والعم الفاضل/عبدالله بن عبار العنزي
لاأكتب كي ترد ولاأمدح لأهداف أنما أشهد الله وهو خير الشاهدين في ودك بناء على ماعرفت وسمعت عن نزاهتك ودينك وطيبك وحياءك وحمياك وهذا الصفات هي صفاتك.
أما القصيد فيكفي منك ماضيك التليد باللازم وبغير اللازم فمن ينكر مواقفك للقبيله لئيم أو غشيم . وأنا حين أكتب لاأطالبك بارك الله فيك برد فقط أكتب مايدور بخلدي لك وللقبيله من ود وتحيّز بالحق.ودمت سالمآ.
ماعليكم زود ياسرور الكئيـــب
بالمواضي وأن لفت هاذي بها
لابة الفدعان بايجة الغبيــــب
يعوزون البنت من خطيّبهــــا