عرض مشاركة واحدة
قديم 09-01-2009, 04:03 PM   #8
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 1,353
افتراضي

ماهو منشور هنا في هذا الموقع لا علاقه له بهذه المقاله وانما هو بحث علمي رصين من شخص واعي مدعم بالدليل العلمي. بالنسبه للرابط داخل الرابط فهذا موضوع لم ينقل هنا وقلت سابقا اتمنى ان ينقل لكي يرد عليه رد علمي موثق بعد أن أختفى صاحب المقاله الأصلي


الغريب أن هذه المقاله وسابقتها عن بريده لها 3 سنوات أو اكثر ولم تظهر الأ الأن. وهذه المقاله بالذات هي رد على مقاله كماهو ظاهر ولم اجد المقاله الأصليه في النت المعنونه المقارنه بين عنزه ومطير فلا أحد يتخيل أن تتهجم على قبيله عزيزه مثل مطير لها من النفوذ مالها ويصفقون لك كتابها وباحثيها بل سيدافعون بكل شراسه ويكيلون لك الصاع بعشره وربما يخطئون في ساعه الغضب.


والحقيقه أنني قرأت عنوان المقاله الأصليه " المقارنه بين عنزه ومطير" وعرفت أنها اثاره وتهجم على قبيله عزيزه وهذه لا يمكن أن تصدر الا من شخص غير متزن


ثانيا لم يكن نقلك لما كتب الكاتب كما يجب فقد خلطت الحابل بالنابل هداك الله:

واليك النقاط:

1)) ماقاله أن ابن شمسي تعليقا على مقطع من مقاله الكاتب الأصلي:





أن كاتب الموضوع الأصلي ترك بقيه الخبر وحرف التاريخ حينما كتب "(قال العصامي في كتابه (سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي) عن حوادث القرن الحادي عشر الهجري مانصه التالي :


"وكانت عادة أمراء المدينةالسابقين يسلمون لبني عمهم من السادات بني الحسين، ولعربان عَنَزَة وضفير ونحوهممواجب ومرتبات من الأموال الجزيلة والحبوب والأقمشة الجليلة) "




وعلق عليه بالتالي: "




أ ـ هذه الحادثة وقعت في سنة 963 هـ أي في القرن العاشر وليس في القرن الحادي عشر كما زعم الكاتب
ب ـ حذف الكاتب بقية الخبرومختصره أن أمير المدينة حين منع تقديم هذه الأموال للبدو (عنزة والظفير وغيرهم ) هاجموا الحاج المدني وسلبوه ، فقام شريف مكة حسن بن أبي نمي بمهاجمة البدوومطاردتهم حتى بلغوا جبل شمر ، فقبض على أعيانهم وأدخلهم المدينة مكبلين
جـ ـ وهذا الخبر وغيره ـ كحادثة سنة 1111 هـ حين سجن الشريف سعد بن زيد مئة من مشايخ عنزة ـ لتؤكد أن علاقة أمراء مكة وعنزة تتراوح بين تأديبهم وبذل المال لهم ، كما هو الحال دائماً بين الحكومات والقبائل "

فأقول:

1-أن المصدر لا يتحدث عن القرن الحادي عشر كما ادعى الكاتب الأصلي وانما يتحدث عن 963 هجري كما قال ابن شمسي وكذلك بقيه الخبركما قال واليك الخبر كاملا:

فمن ذلك قصة الفريش: وهي أنه في عام ثلاث وستين من القرن العاشر كان أمير المدينة المنورة السيد مانع الحسيني، وكان من أجل الأمراء قدراً وأرفعهم ذكراً، بلغ بمصاهرة موالينا وساداتنا حماة الحرمين محلاً منيفاً رفيعاً، وعزاً منيعاً، وشوكة قاهرة، وحرمة وافرة.
وكانت عادة أمراء المدينة السابقين يسلمون لبني عمهم من السادات بني الحسين، ولعربان عَنَزَة وضفير ونحوهم مواجب ومرتبات من الأموال الجزيلة والحبوب والأقمشة الجليلة، فمنعهم من ذلك الأمير مانع استخفافاً بهم وعدم.مبالاة، فجمع كل من الطوائف المذكورة جماعته وحضر معهم. فأما السادة الأشراف آل نعير فمقدمهم الأمير منصور بن محمد أمير المدينة المنورة، وابن أميرها سابقاً.
وأما السادة الأشراف من آل جماز فمقدمهم أولاد مولانا الأمير جماز.
وأما طائفة العريان فمقدهم الشيخ المعروف بأبي ذراع وغيره من أكابرهم.
فلما خرج ركب الحاج المدني على عادتهم أواخر ذي القعدة، وأصبحوا بوادي الفريش صحبتهم الطوائف المذكورون في جمع من الأشراف عظيم، ومن العربان بخيل وركاب مع اللبوس والزانات، وأحاطوا بالركب جميعه، وكان في الركب الأفندي الأعظم عبد الرحمن قاضي المدينة المنورة، والجناب العالي الأمير محمد ابن حسن، وشيخ الحرم المدني، وأعيان المدينة من وجوه العرب، وسادات بني الحسين، فكان موقفاً شنيعاً، ومنظراً قبيحاً وقع فيه قتل وسلب وطعن وضرب، وأهل الركب محرمون، والطوائف المذكورة مجرمون.
وسلم أعاظم الركب وأعيانه، ثم انفصلوا بعد أن التزم لهم القاضي، وشيخ الحرم المذكوران بحصول مواجبهم وعادتهم، فلما وصل خبر ذلك إلى الشريف حسن سكت على ذلك مطمناً خواطر الحجاج، حتى انقضت أيام المناسك، ثم أرسل سرية من شجعان الفرسان، وأمر عليهم السيد عجل بن عرار برسم حماية الركب المدني إلى وصوله المدينة، ثم يستمرون بها حفظاً لها، ولأهلها باطناً وظاهراً، ثم بعد ذهاب الحجيج من مكة نادى بالمسير إلى غزو الطوائف المذكورة، فخرج بذاته العزيزة في عسكر جرار وجيش كالبحر الزخار، ما بين سادة كرام وأعراب وأروام، بالخيول الملبسة والدروع، والبنادق والمدافع، والشجعان المشهورين في الوقائع والمجامع.
فلما بلغهم أن الملك المنصور الهزبر المعروف المشهور قصد اللحوق بهم على كل حال، شمروا نحو شمر، وهربوا إلى رؤوس الجبال، فقصدهم إلى منازلهم ومساكنهم، وخرب شمر المذكورة لأنه من أمنع مواطنهم، ثم قبض على أعيان الطوائف المذكورة الذين شنوا الغارة وكبل أشرافهم بالجنازير الحديد، ودخل بهم وهم أسرى بين يديه مدينة جده السعيد صلى الله عليه وسلم، وكان يوم دخوله موكب عظيم، حضره مولانا الأفندي، وشيخ الحرم المذكوران أعلاه.
وأظهر كل منهما حصول مراده وبلوغ مناه، وتعجبوا من دخول الأشراف بالزناجير، وهم من أولاد الأمراء، وتحققوا بذلك عظم مولانا الشريف، وقوة سلطانه بمدد جده خير الورى."

2-قال في حادثه 1111 هجري أن الشريف سعد سجنهم ولم يزد على ذلك الا استنتاج أن الشريف يتعامل مع القبائل بمبدء العصا والجزره وهنا مجال النقاش في الاستنتاج لانه شخصي ربما يصح وربما لا يصح وحين نرد نفعل كمافعلت أنت في تبيان الخبر وتوثيقه ودراسه علاقه الشريف مع القبائل الخ




مشعل العبار متواجد حالياً