ماهو منشور هنا في هذا الموقع لا علاقه له بهذه المقاله وانما هو بحث علمي رصين من شخص واعي مدعم بالدليل العلمي. بالنسبه للرابط داخل الرابط فهذا موضوع لم ينقل هنا وقلت سابقا اتمنى ان ينقل لكي يرد عليه رد علمي موثق بعد أن أختفى صاحب المقاله الأصلي
الغريب أن هذه المقاله وسابقتها عن بريده لها 3 سنوات أو اكثر ولم تظهر الأ الأن. وهذه المقاله بالذات هي رد على مقاله كماهو ظاهر ولم اجد المقاله الأصليه في النت المعنونه المقارنه بين عنزه ومطير فلا أحد يتخيل أن تتهجم على قبيله عزيزه مثل مطير لها من النفوذ مالها ويصفقون لك كتابها وباحثيها بل سيدافعون بكل شراسه ويكيلون لك الصاع بعشره وربما يخطئون في ساعه الغضب.
والحقيقه أنني قرأت عنوان المقاله الأصليه " المقارنه بين عنزه ومطير" وعرفت أنها اثاره وتهجم على قبيله عزيزه وهذه لا يمكن أن تصدر الا من شخص غير متزن
ثانيا لم يكن نقلك لما كتب الكاتب كما يجب فقد خلطت الحابل بالنابل هداك الله:
واليك النقاط:
1)) ماقاله أن ابن شمسي تعليقا على مقطع من مقاله الكاتب الأصلي:
أن كاتب الموضوع الأصلي ترك بقيه الخبر وحرف التاريخ حينما كتب "(قال العصامي في كتابه (سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي) عن حوادث القرن الحادي عشر الهجري مانصه التالي :
"وكانت عادة أمراء المدينةالسابقين يسلمون لبني عمهم من السادات بني الحسين، ولعربان عَنَزَة وضفير ونحوهممواجب ومرتبات من الأموال الجزيلة والحبوب والأقمشة الجليلة) "
|
أ ـ هذه الحادثة وقعت في سنة 963 هـ أي في القرن العاشر وليس في القرن الحادي عشر كما زعم الكاتب
ب ـ حذف الكاتب بقية الخبرومختصره أن أمير المدينة حين منع تقديم هذه الأموال للبدو (عنزة والظفير وغيرهم ) هاجموا الحاج المدني وسلبوه ، فقام شريف مكة حسن بن أبي نمي بمهاجمة البدوومطاردتهم حتى بلغوا جبل شمر ، فقبض على أعيانهم وأدخلهم المدينة مكبلين
جـ ـ وهذا الخبر وغيره ـ كحادثة سنة 1111 هـ حين سجن الشريف سعد بن زيد مئة من مشايخ عنزة ـ لتؤكد أن علاقة أمراء مكة وعنزة تتراوح بين تأديبهم وبذل المال لهم ، كما هو الحال دائماً بين الحكومات والقبائل "
فأقول: