وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات على قافية الأبيات السابقة بعد أن تخرّج الأبن عبدالرحمن طيار مدني وعاد سالم وغانم ولله الحمد وقد أصر الشيخ أحمد بن رواف الزرعه المهيدي أمام وخطيب جامع خديجة بنت خويلد بحي النظيم هو وخوياه على أقامة حفل لزميلهم السابق من جماعة المسجد الأبن عبدالرحمن بن عبدالله العبار بعد أن غاب ثلاث سنين يدرس الطيران حيث أبتعث في يوم الخميس الرابع والعشرين من شهر شوال عام 1440 هـ وعاد في يوم الأثنين التاسع والعشرين من شهر شوال عام 1443هـ :
عبدالرحمن الـلـه حماه من الأضرار *** صبـر وثـابـر وأجتهـد والعمل تـام
مضّى ثـلاث سـنـيـن بالغـرب صبّـار *** رغم المتاعب والضروره لهااحكام
واليـوم عـاد وسـرنـا بـكـل الأخـبـار *** ومـن لا بـذل جهـده لـه العـز مادام
بـأمـر الـولـي تـخـرّج الـنجّـل طـيّـار *** وتـم الفرح في عودته والسعد قـام
والـشـكـر لـلـرحـمـن عـلاّم الأسـرار *** تخرّج وجت له عـلى خير ما ايرام
أطـلـب لعـلّـه مـن طويليـن الأعـمـار *** وعساه يحضى بالفضيله والأنعـام
يا الـلـه يالـلي لسايـر الخـلـق ستّـار *** تستر على اللي ما سلك درب هدّام
وفـرح بتخريجـه كثيـر مـن الأنـفـار *** بالحال ربعـه جهـزوا حفـلـه اشمام
نـادوا بـتكـريـمـه صـليبـين الأشـوار *** من حيـث يغلونه وهم عنده احشام
صديقه أبـو شهـاب بالطيب لـه كـار *** الـشيـخ أبـن رواّف للـحـفـل عـزّام
أحمد وربعـه مـن صواريم الأحـرار *** ذخر الرفيق عصابة الراس وحزام
أبـوه عسى الـلـه يجـيـره مـن النـار *** حيثه لبيـب وعادته وصل الأرحـام
مـن العـزوة الـلي طبعها تكرم الجار *** مهيدات مزبـن كـل خايف ومنظـام
لابـة مصّـوت بالعشاء عـبـر الأدوار *** يـقـري بـزاده كـل جـايـع ومـعـتـام