وقال الشاعر ممدوح بن عبدالله بن حليس الوزة الغضوري هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار :
سـمـيـت بسـم الـلـه ذكـرتـه بـتـقـديـم *** الـقـايـم بـنـفـسـه اطـعـتـه وخـفـتــــه
الـواحـد الـعـادل نـصـيـر الـمـظـالـيــم *** بـاقـي قـديـم ومـدمـعـي لـه ذرفــتـــه
عـلـمـه قـديـم من الأزل جـل تـعـظـيـم *** وجـديـد والـلـي مـقـبـل مـا عـرفـتــه
لـه نبتهل مـن خـلـف موضع إبراهيـم *** واستغفـره عـن ذنـبي الـلي اقتـرفتـه
وارجيـه رجـوى المعـدمين المهاضيم *** أنـه يـجـنـبـنـي الـشّـقـا لـو حـفـفـتـه
مـهـاوي الـدنـيـا حـفـيـظ الـمـلالـيــــم *** مـطـامـعـه لـلـي يـريـده اكـتـفـتـــــــه
عـلـى سـوانـي عـدودهـا دايـم مـحـيـم *** لا سـاعـفـه وقـتـه ولاهـي حـرفـتــه
المـسلـك المـعـمـي جـفـاف الـحـلاقـيـم *** مـتـخـالـطـه شـقـاوتـه مـع تـرفـتــه
والـصّـدق مفـعـولـه بـطـل دون تبـليـم *** لـو مـنـكـريـنـه تخسـفـه مـا كسفـتـه
ولـو يـحـرّم مـاحـل ويـحـل تـحـريــــم *** وصفـت عـلاج اسقامهم ما صرفـتـه
وقـول يـا راعـي الـفـهـم بـالـك تـهـيـم *** فـي طـاريٍ عـني خطفـك وخـطـفتـه
سـيء يخـالـف مـنهـجـك راي تـهـديـم *** مـا قـد ثـبـتـه عـرضـك ولـقـفـتــــــه
واسـويـت بـي واحبـط عملـك النمانيـم *** وشكيـت عـينك والسبب ما طـرفـتـه
بالأمـس اخاصـم مـن جهـل بالتراجيـم *** واليـوم خاصمني الجهـول وشطفتـه
اشـيـد واسـتـنـكـر واعـادي الشـراذيـم *** وأن قـلـت ما انكث حلف يومٍ حلفته
واستـبـشـرت نـفـسي بـعـد رد تـكـريـم *** واثـمـر صنيـعي وكـل نـافـل قطفتـه
ولا انـت يالعـيـلـم شـرحـت المـفـاهـيـم *** بالـلي سمعـت مـن الوسايل وشفتـه
فـعـلـك طـلـع بـه للسمـاء بـلا سـلالـيـم *** وسعـيك صدوق ومسلكه ما عطفته
وذودك عـن جـمـوع القـبـيلـة بتنعـيـم *** كسبت مـنـه امـداح من هـو انصفتـه
شـورك حـكيـم وللجهـل درس تـعـلـيـم *** وحملـك ثقـيـل وفـوق متنـك نسفتـه
وردك كـمـا الـلـي لـلـحـيـاه الخـواتـيـم *** والـلي يشيـل الـنـار داخـل سـعـفـتـه
هـم نـقـدونـي مـا فـعـلـت الـعـلاجـيــم *** والشعـر جـزلـه قـالـوا أنـي اخـلـفتـه
وأنـي اتـمـلّـق طـامـعٍ بـالـمـزاعـيــــم *** بـالـجـاه والـصـيـت الـذي مـا ألـفـتـه
وأنـا فـلانـي لا مـضـام ولا مـضـيـــــم *** أنـا عـنـزي والـعـز ورثٍ غـدفـتـــــه
فـي حكـم مـن سـاد الجـزيـره بتقـويـم *** الـكـل آمـن فـي صـحـفـتـه رغـفـتــه
مـن مـارثـة أبـا الـغـنـايـم تـعـالـيــــــم *** خـذيـتـهـن والـلي مـا نـبـغـاه طـفـتـه
جـدي ومـن بـعـده عـيـالٍ شـغـامـيــــم *** عـطـاهـم الـوزه خـلاصـة ارشـفـتــه
ياسيـن مـنـكـر جـملـة الحـق خـذ جيـم *** مـا يجحـد الحجـة سـوى مـن تلفـتـه
كـنـا ولا زلـنـا عــزاز ومــقــاديــــــــم *** والـعـز مـا يـأنـف خـشـوم انـفـتـــــه
وانـا تـرانـي مـا احتمـل خمـن تنجـيـم *** دفـعـت لـلـعـلـم الـمـجـمّـل كـلـفـتــــه
لا نـايـب غـيـري ولا امـشي بـتـوهيـم *** والـكتـب يـنـبي مـحـتـواهـا اغـلفـتـه
وقـد قـال فـينـا طـيّـب الـذّكـر تـدعـيـم *** مـا اوفـيـه حـقّـه لـو كتبت ووصفتـه
ولـو عـاد بـي وقـتـي عـلـي الملازيـم *** لا اقـول فـيـه أزود مـن الـلي اضفتـه
وأن صـار للأنسـاب والعـرف تنظـيـم *** وحـفـل يـقـام ومـهـرجـان كـشـفـتـــه
يـبـقـى أبـن عـبـار بـالـقـمّـة امـقـيـــم *** وذروة سنـام المجـد قـاضـب شعفتـه
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر ممدوح بن عبدالله الوزه الغضوري أبو عبدالله :
مبداي بالله منشي المـزن بالغيـم *** يطفـح ربـابـه والهبايب اعصفته
كان انهمر غيثه تصب المرازيـم *** ويمـلأ محاجـر كـل جـوره وهفته
بأمـر الولي ياخذ ليالي وهو ديـم *** حـتّى زبـد سيلـه يربرب وغـفتـه
يـهـل وبـلـه فـي جـميـع الأقـاليـم *** في جرهد البيداء تجلجل وحفتـه
منه الطهى يزمي عـلى كل تعقيم *** ونثايـل طعوس الزبايـر اجـرفتـه
ويـنبـت كـلأ للمغتـره والمجاهيـم *** حتى الدّبش سنمه تعدّل اعجفتـه
وتصير هـزلات الركايب مـراديـم *** والعوص كل اللي تريده اصدفته
يا منزل الحكمة بنص الحـواميـم *** والطاغي الطاغوت عرشه قلفته
ومن بعد ذكر الـلـه سجّلت تنظيم *** جـواب القـرم الـلي نبيلـه اهدفته
قم يا نديبي فوق عذي التصاميم *** اسرع من اللي بالطرد لاح سفته
ود الجـواب وسـلّـم الخـط تسليـم *** عطه الرسالة والحذر عن اكلفته
ملـفـاك قـرم ولا ذكـر بـه مثـاليـم *** الغـضوري صادق ولـيـه نهفـتـه
تعـيش يا نسل الـرجـال المقاديـم *** وفـيـت والهـايـف نفلتـه ونـفـتـه
نطـقـت بالـواقع وصممت تصميم *** والـلي تـعـاوج بالهبـايـا خسفتـه
مجناك من وكر الحرار الصواريم *** خـرب الحباري بالمخالب حذفته
من مارثة حصن الرحال النواهيم *** رجالهم تقري الهواشل اصحفته
من عـزوة فيهم مـلاذٍ عـن الظيـم *** كان الحرايب حان زامه وشفتـه
يـوم الطرد عنـد أمهات الخراطيم *** الكـل يلكـد سابقـه مـن ازهـفـتـه
الـبـن الأشـقـر فـي دلال القمـاقيـم *** فنجـالـها ينعشك كـانـك رشفـتـه
والنـعّـم بالـوزه بـوقـت الموازيـم *** شجعان والأجنف تـعـدّل اجنفتـه
واليـوم يا ممدوح عـلط الزراديـم *** ما ينعرف حنشانها من احضفته
الـكـل قـام يـفـخّـم الأمـر تـفخـيـم *** ويبدي على سابق زمانه حسفته
مـن زوّر التاريخ يحتـاج تحجيـم *** واجب على الأجواد تكسر انعفته
مـن كـان جـدّه يتبعـونـه دواهيـم *** وبالمرجله كـل القبايـل اعـرفـتـه
نكبح جماح الـلي يـوهّـم تواهيـم *** من طبعه الأرجاف هانت ارجفته
مانطاوع اللي قسّم الشمّل تقسيم *** شمـل القبيلـه نجمعـه ما نصفتـه
يرغب يرمم ماضي العهـد ترميم *** والمخطـر الحـامي لكـيّـه عكفتـه
ناخذ على المخطي تعهّد وتبصيم *** ومن عاث بأنساب القبيلة كحفته
ماني بمن عتّم عـلى الحق تعتيـم *** والعلم من غير السّند ما خطفتـه
دوّنـت عـلـم يـنبّـه الغـافـل النـيـم *** قلت الكلام الصّدق والكذب عفته
والـلي بقـولـه سمم الفكـر تسميم *** راعي المكايد عـن نـويـه نحفته
مـا يبلـغ الغـايـة كـثيـر الهـذرايـم *** ولا يـنـفـع النـمّـام هلسه وكفتـه
هيهات كيف ابرطمه ينخف شريم *** وأظـن الأشتف ما تغيّـر اشتفتـه
نمشي عـلى منهاج نص التعاميم *** ولاني بحـال الـلي يجمّع اهـلفتـه
عاهل وطنا اصدرلشعبه مراسيم *** من يظلم من أهل المكايد انصفته
يكـتـم افـواه مـدوّر الشّـر تكـتـيـم *** من تـاه دربـه عن مسيره يعفتـه