قال : عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة رداً على الذين يدعّون أن ابن عبار غيّر جد عنزة وائل : 49
تاريخ وايـل لـك الـلـه ما نفـرط بـه *** ما نحرف الواقع ولا نريد تـزويـره
ما جـدنـا سلعـة لمـن راد يبسط بـه *** الـجـد ثـابـت ولا نـقـبـل بـتـغـيـيـره
واللي وقع بالخطأ ما اظن يغبط بـه *** والعـاقـل يـسنعـه عـقـلـه وتفكيـره
كانه غرق بالجهل لويسمع الخطبه *** القـول ما يفـتهـم قـصده وتفسيـره
من خط حرف الغلط لابد من شطبه *** من حيث موروثـنا ما جاز تحويره
موارث جدودنـا هـو كيف يغـلط به *** لاشـك مـن حـرفـه ملـزوم تحذيـره
حنا عنزة مجدنا ما احد أيتخبط بـه *** وايل لنـا عـزوة وبالمجد لـه سيره
من خيبر الحرة اليا شرقي الرطبـه *** لسلوك تشهد لنـا السكان والديـره
كـم ديـرة ذودنـا داج وتـمـغـط بـــه *** من طور سينا نبوج لقبلي مغيـره
يا اللي تلم الحطب بالليل لا تحطبـه *** صعب بظلام الدجى جمعه وتغميره
العـلم مثـل البحـر من قـال حوطبـه *** غـلطان مـا يـدركه لـوعـد تقـريـره
ما فادت الواسطة واللي توسط بـه *** وراع النكـد ما نجح كيـده وتدبيـره
اللي حفر حفرة من السؤ يسقط به *** ما فاد اللي منهجه بالحسد والغيره
وأشوف أنـا المنتدى كلن يلطلط به *** وأشـوف اللي سبنا شادوا بتقديره
الـلي لحـوم البشـر دايـم يـعـرط بـه *** بظهور كـل العـرب نشب أضافيـره
اللي يكن الحسب والسب ينشط بـه *** لـه عـام بلحـومنـا تـنشر منـاشيره
شنع الكلام اكتمه عن لابتي واطبه *** الـزيـف بأنسابنا مـا نـريـد تبـريـره
من قال هـرج الغلط قوله تـورط به *** ياليت عن منهجه لو يطلب الخيره
الحمل لـو ينقلـه حاشي يحطحط به *** كل ما يطول السفـر بـادت فتاتيـره
ومن يفقد الشم ما يستروح العطبه *** والضرس كان انخر ما فاد تخديره
وقصرٍ عداه الذرى يا عل ينغط بـه *** البـوم عسى الـولي يعجـل بتدميـره
والبيت ما ينسكن كان انشلق قطبه *** اليا وقع مقدمه يصبح كما الصيره
مجلس حليف الردا حلفت ماقلط به *** لوبش بي ضحكته بالوجه تكشيره
حزت يزوغ البصر والعقل يخلط به *** حنـا هـل الفـزعة الياعميت مطيره
واللي سعى بالنكد وإبليس شبط بـه *** مانارهين أمره ولاعشت من ميره
وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه الأبيات رداً على الذين يدعّون أن أبن عبار حذف اسم وائل عن عنزة وبطلان ما يدعّون به من كذب : 50
مـن قـال ابـن عـبـار فـرّط بـوايــل *** حـظه ضعيف وتايـه البصر غـادي
لا تصدقونـه يا شخوص الحمـايـل *** مالـه سنـد يمشي عـلى غيـر قادي
الـلـي كـتـبـتـه لـه اسـنـاد ودلايــل *** مـن واقـع التـاريخ عـنـدي مبـادي
الصـدق يـبقـى دوم والكـذب زايـل *** ولا يـحـرف الـتـاريخ درد ودوادي
مـانـي بحـال الـلي يـكـن الدغـايـل *** اهـل الـدسايـس والكـدر والنـكـادي
دونـت جـزلات العـلـوم الصمـايـل *** والـلي تجاهـل مـا يشوف اجتهادي
ما جبت من عندي علـوم هـزايـل *** وخلـط النسب مـا يعتبر شي عـادي
وايل من عصور الجـدود الأوايـل *** الـعـزوة الـلـي دوم دونـه نـفــــادي
هو جدنا اللي بذكره الراس طايـل *** معـروف عـنـد الحاضرة والبـوادي
وايـل نسـل هـزان مـابـه جـهـايـل *** وصبـاح جـده مـا عـلـيـه انـتـقـادي
وعتيـق مـن أسلم ويـذكـر سلايـل *** نسل عـنـزة هـذا الصحيح الوكادي
حـنـا عـنـزة بـشهـود كـل القبـايـل *** لـنـا الـفـخـر مـنـزالـنـا بـالـشـدادي
تاريخنـا أبيض في جميع الفـوايـل *** نـاصع بـيـاضه مـا غشاه السوادي
وبـكـرٍ وتـغـلـب طـيـبـيـن الفعـايـل *** أولاد عـم ويـدحـرون الـمـعـــــادي
والـلـي يـدوّر عـن اجـدوده بـدايـل *** مثـل الـذي يـتـبع سـراب الحـمادي
وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة يسند على خلف المحدى الغبيني وينوه عن بعض الجهلاء الذين يخوضون بالمجالس دون علم : 51
يا خلـف قـل لـلي تـنـاغـط تقـل بـط *** المحـرشيـن المورشين الملاهـيـط
ما جيـت منهـم واحـدٍ قـلت لـه قـط *** وش يطلبوني جعـلهم هفـت مقيـط
الـلي يـلـوم ومقصده حسد واغـبط *** لـو كـف شـره ما نبي لـه مصافيط
خطو الرجل توحي صهيله الياعـط *** يـزوم بالمجلس تقـل جـده سويـط
ولو تنصحه عـن الخطأ نـاظره نـط *** كنـه عقـاب الخيل أو كنـه الضيـط
يـبلـغ صـراريـره لسـانـه الـيـا مـط *** ويشبحك بعيونـه سوات المزاقيـط
ما يدري أن الظلف في غاربه غـط *** سوالفـه وسط المجالس خـرابـيـط
والـلي عـليـنـا ملسنـه بالخـطـأ لـط *** مقـول لهـاتـه يـلـزمـه دوم تربـيط
وش مقصد اللي ضدنا يرسم خطط *** عـنـده لتفـريق الجماعات تخطيـط
بيـن الـرفاقـة يفتـح خلول واشعـط *** وبـيت القبيلـة يفتقـه عقب ما خيط
ياقف بجنب اللي لحرف الغلـط خط *** ويفزع مع اللي يكتبون الشخاميط
الـغـث يـجـدع بـالمـقـمـات وإيـقـط *** ولايفـرطّون الناس بالجـزل تفريط
الـرس يبـقى رس مـا ينقـلـب شـط *** والخيش مايذري كما يذري الحيط
وين الرجال الـلي سلاطين واسلـط *** شيخان ولـدهـم العجاجـه مساويط
يـوم الـزمـن ما فيـه حكام واشـرط *** بسيوفهـم يـنحـون حـمـر البرانيط
وين العـديم الـلي يسط العـدو سـط *** بالكون ما يخشى خبـيط المخابيط
وين الكريم اللي لجزل القـرى حـط *** يمضي زمـانـه بـيـن فهـقٍ وتقليط
وين الـذي بـه لاذ مـن طاح بأورط *** عن ضيم ولا من السنين المقاحيط
زالوا وفاز الـلي على مذهب الـزط *** وصار الفخر تقليد موضه وتفحيط
الـيـوم يـفـخـر كـل فـاسـد ومـنحـط *** وهـب السعد لمراقصين الشراميط
وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي يفند بعض المزاعم الباطلة : 52
نـويـت أوضح كـل خـافي ومكنـون *** واشـرح مناهيج الـدروب السنيعـه
أسند لمن عقلـه من الربع مـوزون *** ما هـو بمـن خـم العـلـوم السريعـه
وأبي أنشد الـلي طبعهم مـا يحابون *** الفـاهمين أهـل الصـدور الوسيعـه
وش مقصد اللي بالدعـايات مفتـون *** يـحـط مـا بـيـن الـقـبـيـلـة وقـيـعـه
وش الكلام اللي لـه اليـوم تـوحـون *** الـكـذب ضـدي قـام كـلـن يـشـيعـه
وش مقصد اللي بالمجالس يخاقون *** الـلـي عـلـيـنـا يـدورون الـذريـعـه
الربع اللي من دون خبره يقصـون *** والقـص للجـاهـل متـاهـة وضيعـه
هـل ما سمعتم قولهم وش يقولـون *** دار عـنـزة صـارت بـلاقـع وقيـعـه
هـو حـلم ولا من هـرابـيـد مجنـون *** متى عنـزه جاهـا الفنـاء والقطيعـه
نبي الإجابة يا أهـل العرف وشلون *** كـيف عنـزة صارت شراذم نـزيعـه
هـل سـن في تبديـل الأجـداد قانـون *** حـتى انـتخـيّـر بالجـدود الشجـيعـه
حنـا عنـزة ما هـي تخامين وظنون *** مـن صلب وايـل من سلايل ربيعــه
ما مجدنـا بفـلـم المهلهـل وشيبـون *** ولا صيتـنـا بتعليق خطـوا المذيعـه
تـمثيـل فـلـم الـلي تمكيـج بصالـون *** فـي شاشـة التـلـفـاز يجـهـر لميعـه
تاريخنـا مبطي لـه الـنـاس يـقـرون *** والـلي تـخبـط بالنسب مـا نطيـعـه
القـرطـبي يشهـد لنـا وابـن خلـدون *** مـثـل الجـبـال الـراسـيـات المنيعـه
مـرويـن من دم العـدى كـل مسنـون *** والـلي يـنـاطحنـا يـعـود بفـجـيـعـه
أولاد وايـل بالـلـقـاء تـقـحـم الكـون *** وأن عـدوا الأبـطـال هـم بالطـليعـه
الصيـد مـنهـم بالفـعـال أيـتـبـاهـون *** معهم من شخوص الحمايل وديعـه
وديعـة مبطي لهـا عصـور وقـرون *** مـا يـقبلـون الـمخطيـة والهـزيـعـه
وأنـا مـن الـلي للقبـيـلـة يـحـامـون *** وأفـخـر بالـلي لـه الحـميـه طبـيعـه
أقـولهـا ومـن جنب الحق ممهـون *** لابـد مـن كشـف الـدجـل والخديعـه
الحـر مـا يصبـر على الذل والهـون *** يشفـق عـلى رقـي الجبال الرفيعـه
عـلى الكتاب أجـواد عـنـاز يـثـنـون *** ولاني بحال أهـل الهداف الوضيعة
ولا العفون عفون من ماكر عفـون *** مـن يـبذل المجهـود تـنكـر صنيعـه
من غير خلاق الملأ ما طلب العون *** ومـن لـه قضيـه يحتـكم للـشريـعـه