قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة من شعر التصدي للحملة المغرضة قالها بالذين شهدوا زور وبهتان وعاضدوا أصحاب المكايد والظلم وتضامنوا معهم بالفزعة وهم يطعنون بالكتاب الذي يتضمن تاريخ وأنساب قبائل ربيعة عامه وقبيلة عنزة حاصة والذي جمع مادته بعد جهد وتعب في سنين طويله من البحث وبذل في طباعته أموال ولقصد تعريف أبناء القبيلة في الأسر والأفخاذ والبطون وهو يحتوي على تفرعاتها ومشاهيرها والقابها وعزاويها ووسومها وتراثها وكل ما يخص القبيلة وقد اكثروا من الطعن بشخصي واجتهدوا في تشويه سمعتي ولكنهم فشلوا وغلب الحق على الباطل فقلت أوضح لمن يجهله واقع الأمر 40 :
تـفـازعـوا ضـدي هـل الـظـلـم والـجـور *** كـلــن يــدوّر بــي عــيـوب ومـثـالــيـم
الـلي فـزع مع صاحـب الهيـف والـزور *** مـا خـاف خـلاّق الـمـلأ مـنـشي الغـيـم
عسى مـا هـو مفـزاع مـن قـاد صابـور *** الليـث الـلي صمـم عـلى الـثـار تصميـم
وعسى ما هو مفزاع غزو أبن مشهور *** الفـارس الـلي فـزعـتـه تـجـلي الضيـم
ولا هو مفزاع الـلي تعنّى من أبا القـور *** الشيخ مدبـاس الـوغـى حضرة غـنيـم
الـشـكـر لـلـه صـاحـب الـكـيـد مـدحـور *** وش عـاد لـو عـتّـم عـلى الحـق تعتيم
انـصـفـنـي الـلـي يـزبـنـه كـل مـضرور *** وبـانـت مثـالبهـم مـع السيـن والجيـم
الـحـق بــان وقـايـد الشـعـب مـشـكـور *** أبــو فـهـد سـلـمـان يـصـدر تـعـامـيـم
سـلمـان مـن عـزوة صنـاديـد وانـمـور *** كـمـم افــواه الـلـي يـسـبّـون تـكـمـيـم
طـبّـق نـظـام الـلي لـه الشـرع دسـتـور *** والشّـرع يـقـضـى بـه بـكـل الأقـالـيـم
والـلي تغـطرس صايبـه كبـر واغـرور *** مصقـول أخـو نـوره يقـص الزراديـم
كـل مـن تطـاول قيـل يـا صـاح مكبـور *** الـحـكـم لـلـي نـظّـم الـشـعـب تـنـظيـم
من عال يعرض لـه من العوق عاثـور *** الحـق يـصـدر فـي تـقـاضي وتحـكيـم
واليـوم مـن فضـل الـولي بـيّـن الـنـور *** رب الـخـلايـق حـرّم الـظـلـم تـحـريـم
لـو صـار لـلي يجـمع الهيـف جـمهـور *** أقـفـوا هـل الباطـل غضاب ومكاضيم
مـن حيـث حبـل الكذب لـو طال مبتـور *** ولا يستطيـع النفـخ بالبـرطـم شـريـم
مـن يفتـكـر يفهـم اهـدافه عـلى الفـور *** يـدري بـه الـلي يـقـيّـم الهـرج تقييـم
حـتّى الـذي بـيـتـه مـقـفـل ومـهـجـور *** ولا هـو مـن الـلي يـنصي بالمـلازيـم
يجمخ وهـو وقت اللـزم مالـه حضـور *** مـا فـاد من ينصاه عـن واجبـه نـيـم
مـتـعـافـي ومـنـعـم مـكـيّـف ومسـرور *** وخـيّـل لـه أنـه لـه فخـامـه وتعـظيـم
غـّره رفـات الـلـي بـالأجـداث مـقـبـور *** الفـانـي الـلي صـار بـالبـرزخ مـقـيـم
والـجـد مـا يـرفـع مـن النـاس مـثبـور *** لـو بـه مـن أوصافـه حلايـا ومراسيم
مجهول مـالـه صيت هـمّش ومغـمـور *** وحـاول يحجّم مـن كسب عـلم تحجيم
يـجـر بـشـتـه لـه لـغـاصـم وجـرجــور *** ويبحـث عـن الـلي يكرمون المعازيـم
صـابـه كمـد مـن طيّـب العـلـم مقهـور *** يـا عـل يـفخـت ديـرتـه هـاطـل الـديـم
وسـط المجـالـس مقـولـه تـقـل بـابـور *** قـصـدّه يـشـوّه سمـعـتي بـالهـذاريـم
قـلـت العبـث بأنسـاب عـنـاز محضـور *** مـصـادر الـتـاريـخ فـيـهـا الـتعـالـيـم
نـسـب ربـيـعـه داخـل الكتـب بسطـور *** مـن معـد من عـدنـان خلفـة إبراهيـم
واسـم عـنـزة مبـطي مثـبّـت ومنشور *** من عـامـر الـلي حطّـم اعـداه تحطيم
أنـجـب الـلي منـزالهـم شـامـخ الـقـور *** يـذكـر ويـقـدم مـن ربـيعـة صواريـم
مكـتوب حـتى خـالـهـم نسـل منـصـور *** مـن قيس بن عـيلان مبـطي مقـاديـم
واسـم أمهـم فـي كتب الأنساب مذكور *** سلـمّى وأخوها بالنسـب يذكـر سليـم
اشبـال عـامـر مـا بهـم نقص وقصور *** ثـمـان قـبـايـل بـهـم جـلاّن وهـمـيـــم
ومـنهـم بـنـي هـزّان لـبـلادهـم ســور *** وبـني الـدوّل مثـل الأسـود المضاريم
وبـني جسر خلفة صوارم مـن صقور *** وبـنـي سـعـد تـاريخهـم ليس تـوهـيـم
وبني محـارب عـلمهـم كـان مشهـور *** وبـني طـريـف الـلي عـداهـم مهـاظيـم
مـع بكـر بادوا جيش كسرى وشابـور *** يوم العمر في أرخص السعر ما سيم
فيـل العجـم مـا جـفّلـه صـوت حنجـور *** بسيـوفـهـم قـصّـوا طـوال الخـراطيـم
النصـر مـا هـو فـي هجـيني ومجـرور *** مـا يكسب ألا بـدم حـصـن النـواهيـم
ذي قـار سـجـل بالـمـصـادر لـه دهـور *** مـا هـو بعـصـر مـروجـيـن النمانيـم
وعـزوة ضنـا عنـاز مـن عـدة عصور *** تـاريـخهـم مـاهــو لفـايـق وتـرهـيـم
بـشـر وضـنـا مسـلـم لـتـاريـخهـم دور *** أفـعـالهـم تـشهـد لـهـم دون تـفـخـيـم
بـاجـوا مـن الحـرة اليـا حـاوي الـزور *** وداجـوا بـدار الـكـرد بأقصى لأقـاليـم
مـن حـد تـل أبـيض اليـا غـربي جفـور *** ومن غوطة الفيحاء اليا شرقي قديـم
الـدار الـلـي فـيـهـا نـواويـر وزهـــور *** لا ربـعـت تشبـه عـلى روضـة خـريـم
سـاروا ويـتـلـي كـل خـيـال مـظـهــور *** الـخـيـل تـلـكـد والـجـهـامـه دواهـيــم
مـا راعهـم مـن جيش الأتـراك طابـور *** تـقـفي اعـداهـم مـن لـقـاهـم مهازيـم
يـوم القبـايـل بـيـنهـم حـرب واشــرور *** باسباب وضح من الدبش والمجاهيم
محـاسهـم يـشبـع بـه ضـبـاع ونـسـور *** يـوم الطراد بسرج من تشبـه الـريـم
يـا مـا بـهـم مـن كـل صـنـديـد مـنعـور *** بـواســلٍ مـن نـسـل وايـل شـغـامـيـم
أصـدح بقـول الحـق والصّـدق مديـور *** ولا خـيـر بالـلي يعـوّم الهـرج تعويـم
يـشمـت علي الـلـي ممـاشيـه بـحـدور *** ولا يـفـهـم المقصـد وحـل المبـاهـيـم
كـافـحـت لـو مـانـي مكـلّـف ومـامـور *** ولا مقصدي شهـرة ولا أريـد تكـريـم
بـذلـت جـهـد وثـمـّنـه صـايـب الـشـور *** نـزيـه مـا طـعـم مـن الحـقـد تطـعيـم
يشكـرنـي الـلي بـه حـمـيـه ومـمـرور *** ولا هـمني اصحاب الخشوم المواريم
والـلي جحـد مـا هـو مسامح ومعـذور *** حـسيـبـه الـلـه والعـمـل بـالخـواتـيـم
وقال عبدالله بن عبار هذه الأبيات من شعر التصدي للحملة المغرضه : 41
يا الله يالـلي لعـرض الأجواد ساتـر *** يامن لعـرش الظّـلـم والبغي دامـر
تـكـف شـر الـلـي عـلـيـنـا يـهــاتـر *** يخـوض بالـبـاطـل وللحـق طـامـر
زنـده عن الطـولات خـامـل وفـاتـر *** وفـي كـل مجـلس باللعالع يـزامـر
يجـمخ وينفخ عـلى صامان كـاتـر *** صاحـب خـداع وللمـغـريـن قـامـر
كـان الطـوال اليوم صاروا حبـاتـر *** الحـظ ما ينهض اليـا صـار خـامـر
مـا نطاوع الـلي لنسب عنـاز باتـر *** حـنـا بـني وايـل ومن نسل عـامـر
عـلـم النسـب بالمجتمع لـه دكـاتـر *** ولا يفرض المخطي علينا الأوامـر
الـجـد يـورث مـنـسـبـه بـالـتـواتـر *** مـاهـو طـمع يسبق عـليـه المغامر
مجـد عـنـزه وأنـسـابها بـالـدفـاتـر *** وعـلـومهم سولف بهـا كـل سامـر
عـلى النـضّـا قـبـل وجـود المواتـر *** باجوا من الحـرّه اليـا ديـار حامـر
شجعـان فـي يـوم الكريهه عـنـاتـر *** بالكـون يصلـون العـدا بالمجـامـر
وعـنـد اللقـاء مـا يختفون بسواتـر *** والنعـم والـلـه بالـرجـال الغشامـر
والضيـف يقـرونـه ضخيـم الفتـاتـر *** لا ضافهم جوفه من الجوع ضامر
ويوم الجفـا والجوع للناس غـاتـر *** صـوت ونـادى بالـعـشا جـد ثـامـر
قال عبدالله بن دهيمش العبار هذه القصيدة من شعر التصدي للحملة المغرضة والتوضيح لمن تجهله الحقايق : 42
أعـوذ بـولي الكـون من هـرج قـال وقـيـل
ومـن شـر كـل أنسان نفسه ولاهـا إبليس
أحـّذّر عن أهـل الهيف والزيف والتضليل
وأحـّذّر عـن التزويـر والكـذب والتـدلـيس
من يسأل أهل الزيف وش مقصد الترذيل
جـد أودعـوه حصـان والجـد الآخـر سيس
شخوص عـنـزه بالجـد مـا تـقبـل التبـديـل
ولـو صنـفـّوا جـديـن بالـقـدح والتقـديـس
أنا أشوف بعض القوم يرقص مع التطبيل
يحسب النسب بالراي يمنح كما التجنيس
أريد أنصح الـلي خاض لا يـوهـم الجهيّـل
يجـنّـب عـن الهقـوات والظـن والتـوهيس
صحيح النسب موروث من جيل يملأ لجيل
يـدرّس مـن الأجـداد لأحـفـادهـم تـدريس
مـصـادر نسـبنـا لـيـس بـمسلسـل التـمثيـل
جذور الأصل تأصيل والساس له تأسيس
ثبوت النسب بالحـمـض مـا يلـزمـه تحليـل
عـنـزه لـهـا تـاريـخ مـن دور طـي وقيس
مـسـلـم وبـشـر دوم مـا يـقـبـلـون الـمـيــل
الـلي جالهـم صوال يـدبـر عـقـب ما ديس
قـبايـل وهـب وجـلاس وعـبـيـد ثـم سهيـل
أهـل نـخـوة وفـزعه وعـنـد اللقاء فـرّيس
زمـان مـضى لعـناز تشهـد سـروج الخـيـل
ويشهـد لهـم مـا شد فوق النضى والعيس
أقـولـه وأنـا وضحـّـت بالشـرح والتفصيـل
اكـافـح ومجهـودي يكـرّس لـهـم تكـريس
أقـدر ثـنـاء المنصف على الجهد بالتبجيـل
ولا يجحـد المجهـود كـود النـذل والهـيس
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة من شعر التصدي للحمله المغرضه والتوضيح لمن يجهله الواقع : 43
يـا مــدّاح عــيــال وايــل لا تــهـــوّل *** مـن قـديـم افعـالـهـم مـاهـي جـديـده
كـل عـنـزي يـفـتـخــر بـالـجــد الأوّل *** عـامـر الـلي بـاد خصمـه بالحـديـده
أشجع من الزيـر وأوفى من السمّول *** من أسـد الغـاب مـن هـاك الـولـيـده
عـقّـب الـلي من سببه الجـمع صـوّل *** من غـدر بـه بالحـدب قصّوا وريـده
ثـوّع الـدّم الـحـمـر والـضـول ضـوّل *** مـن خـزيـمـه يـوم صـرّح بالقصيده
مـا رضـوا بالظيـم والقـارض يـغـوّل *** سجّـل الـتـاريـخ مـفـعـول الـبــديـده
نـذكـر الـواقـع مـا هــو قــول يـقــوّل *** حيـث افـعـال جدودنا مبطي مجيـده
مـا انـتسمّى بـالـجـدود ولا انـتسـوّل *** فـعـلـنـا المشهـود يـكـفيـنـا رصـيـده
حـنـا عـنـزه عـن نسبنـا مـا انتحـوّل *** والـجـد الـلي بـالأعــاره مـا نـريــده
مـا نـخـيـل اشـبـاح بـالـبـيــدا تــزوّل *** نـعـتـمـد مـا ورّث الـجـد لـحــفـيــده
مـا نـسـيـنـا كـل مـسـتـشـرق تـجـوّل *** مـن عـناويـن الفخـر سجّـل بـقـيـده
ومـن يحـرّف بالنسب مـاهـو مخـوّل *** مـار مـا ينقـص فـخـرنـا ولا يـزيـده
والصحيـح الـلي لعنق الـراس طـوّل *** من فعـل اللي علومهم راحت بـعيـده
ومـن ركـب كـور الشـداد وثـم حـوّل *** هـقوتـي سـمعـة جـدوده مـا تـفـيـده
مـثـل مـحـثـول الحميل أن كـان ثـوّل *** ثـنـوتـه مـا يـنـتفـع بـه مـن يـعـيـده
يصعـد الـلي أكـتـال بالـعـز وتـمــوّل *** ومـن يحـوش الطايله يظهـر حميـده
وأحـمـد المولى تحـت ضـل الـمعـوّل *** حافضيـن الـديـن وأركـان الـعـقـيـده
وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة من شعر التصدي للحمله المغرضة والتوضيح لمن تجهله الحقايق : 44
وش يـبـون الـلي نسبنـا حـرفـوبـه *** كيـف وايـل مـن جـديـلـه جـايبـينـه
أبن قاسط يا جـماعـه كيـف جـوبـه *** مـنـهـم الـلـي للـقـبـيـلـه نـاصبـينـه
عـلمـوني جـدنـا وش هي عـيـوبـه *** واخـبـروني لـيش وايـل عـايـفينـه
قـالـوا أنـه كـان نـكــره مـا دروبــه *** وأبن قاسط منـذ خلـقـوا عـارفـينـه
جـد عـنـزه وش بـلاهـم حـقـروبــه *** وصفـوا وايـل بالأوصاف المشينـه
من عـذرايب النقايص وش لقـوبـه *** كـيـف هـافيـن البـخـت مستنكرينـه
مـاهو نـكـره فـالهـم خيبـه وكـوبـه *** وايـل الـلـي عـزوتـه مـتـوارثـيـنـه
جـد عـنـزه كـل الأجـيال اعـتـزوبـه *** مـوطـنـه مبـطي بـحـرات المـدينـه
جـدنـا الـلي ضنـا عـنـاز فـخـروبـه *** شبـل أسـد الـغـاب مـربـاه بعـرينـه
خاب من يسمع كـلام الـلي حكوبـه *** جـد فـي كـل الـمـصـادر ذاكـريــنـه
ما صدق من حـقّـر بـوايـل بـنـوبـه *** ومـن نـوى يـنـفـاه غـاياتـه لعـينـه
والـحـقـيـقـة قـولـهـم كـلّـه اكـذوبـه *** مـا يـبـونـه قـصـدهـم متجـاهـلـينـه
ما دروا من عاف جـده لـه عـقوبـه *** الـرسـول وكـل صـحـبـه لاعـنـيـنـه
القبـيـلـة بـالأسـف صـارت العـوبـه *** مـع عـراقـتـهـا نسبـهـا مـزوريـنـه
كـيـف تـقـل بـوايـل الجـد مهـزوبـه *** والسبـب بقـلوبهـم حـقـد وضغينـه
وايـل الـهـزان مـهـمـا شـهـروبـــه *** جـد عنـزي عـاش مع وايـل سنينه
صاحـب التـزويـر والـلي حضبوبـه *** كـل منهم مـا تشـوف الحـق عـينـه
حـيـث تغييـر الحقايـق بـه صعـوبه *** وش يـبـون بـجـد مـاهـم من بنينـه
مـا خـبـرت الجـد بالـعـالـم جـلـوبـه *** ولا ذكـر جـد الـقـبـايـل مـشتـريـنـه
يـشهـد بـمـا قـلـت تاريخ العـروبـه *** كـل مـنـسـب بـالـكـتـاب مـدونـيـنــه