وقال عبدالله بن عبار هذه القصيدة من شعر التصدي للحملة المغرضه : 30
صارت شـواميـت العـرب تـزدريـنـا *** سبـايـب الـلـي بالقـصص فـشلـونـا
خاضوا وضافـوا جـد بـه مـا دريـنـا *** ومحـوا سوابـق مجدنـا وأنـكـرونـا
وايـل جـديـلـه بالـنسـب مـا يـجـيـنـا *** وش مقصـد الـلي بالكلام اشغلـونـا
وايـل جـديـلـه فـي ضـنـاه الـتـقـيـنـا *** بالـجـد أسـد الـغـاب بـه سـلسلـونـا
وايـل جـديـلـه مـالـه الـعــرق فـيـنـا *** حـتـى ولــو بـالـلـهــزمـه دخـلّـونـا
الـلـهــزمـة مـنـهـا قـديـم انـتـهـينـا *** وش جـاهـم لـجـد الحليـف انسبونـا
وحـنـا بـغـيـر جـدودنـا مـا رضـيـنـا *** نـرفـض ولا نـقـبـل بتـغيـيـر أبـونـا
حـنـا لـوايـل جـدنــا مـا نـسـيـنــــــا *** ولا نطاوع اللي لأبن قاسط عـزونـا
حـنـا عـلـى درب الأوايـل مـشـيـنــا *** واجـدودنـا بـأنـسـابـنـا عـلـمــونــــا
حـنـا عـنـزة بأرض المجازه نـشينا *** مبـطي هـل التاريخ فـيهـا اذكـرونـا
ومنهـا عـلى الـدار الخصيبة نـوينا *** عـيـن التـمـر ديـرة جـديـلـة أخـونـا
فـيـهـا بـعـصـر الجـاهـلـيـة ربــيـنـا *** لـكـن بـني العـبـاس عنهـا ابعـدونـا
ثـارت بـهـا الفـتـنـة وعـنهـا جلـينـا *** وبـحـدود دار الـمـصطـفى نـزلـونـا
ومـن حيـنهـا بـوديـان خيبـر بقينـا *** الـلـي لـنـخـلـهـا جـدودنـا ورثـونـــا
ومـن خـيبـر لـنـجـد الـعـذيـه لـفينـا *** هي ساس دار جدودنا الـلي انجبونا
زدنـا وكـثـرنـا بـدار نـجـد وقـويـنـا *** وكـل القبـايـل والشعـوب اعـرفـونـا
مـن ديـرة البصره إلى حـدود سينا *** صلـنـا وجلـنـا والعـدا مـا أرهـبـونـا
ولـنـا حـواضـر بـالـقـرى ساكـنـينـا *** منـذ القـدم نـدري بـهـم مـا خـفـونـا
طـلـنـا وبـأفـعـال الـجـدود اكـتـفـينـا *** نـالـوا فـخـر بـأفـعـالهـم شـرفـونـــا
هـذا القصص والـلـه يشهـد عـلينـا *** ومـن عـرفـوا التاريـخ مـا كـذبـونـا
قال عبدالله بن دهيمش بن عبّار هذا المقطع من قصيدة اعتزاز بجد عنزة الأول وعمود نسبها
عامر بن أسد بن ربيعة الذي طعن رجل بالعنزة ولقب عنزة وبقي اللّقب على ذريته منذ
مطلع القرن الثاني الميلادي ولا يزال : 31
نجبـت النديـب وشد جيـب جـديـد طـراز *** مرفـعّ وقشع الهيش مـانـاش صـدامـه
تـعـلاّ بصهات الجيـب وأسقـاه بالممتـاز *** يـبـوج الديـار ويسهـر الليـل مـا نـامـه
يسوقـه عـلى هـونـه ولا يشغـّل الغـمّـاز *** ينـاظـر عـن السهوات خـلفـه وقـداّمـه
تـبـارك ولـي الكـون كـنـه خطات الـبـاز *** اليـا لاح لـه خـرب الحباري تقل خامـه
تـوجـه يـبـي ربـعٍ كـرام وعـلـي اعـزاز *** يحـث السرى من عاصمة نجد مجهامه
نـويـت أرسلـه ماني مجامل ولا منحـاز *** عـلى أولاد وايـل ضد من عال وأكعامه
أخص الرجال الصيد ما طاعـوا الهمّـاز *** ولا أسند على هلباج أو هيس واخمامه
خـطـات الـرجـل ودك تـوقـّى لـه بـقفـّاز *** لأنـه شبـيـه الـلـي يـنجسـك بـجحـامـه
وخطات الرجل صوره تعلّق على برواز *** خـيـالـه نضيـر بهيكـل الجسم والقـامـه
بعيـدٍ عـن الفـزعـة وعـن نفعـة المعتاز *** ولالـه سـوى جـده بـدأ ينقـل اعـظامـه
الـلي ولـّع الفتـنـة وشـب الحطب بالقـاز *** يدور الخطأ ونفسه عـلى الشر معتامه
يحسب النسب مـالـه قـواعـد ولا مركاز *** مـعـه شـلـة اتـطبـل عـلى رقـع دمـّامـه
تصـديـت للحاقـد ومـن قـصده استفـزاز *** مفـرّق شمـل ربـعـه بغيـبـات وانـمامـه
صدحت بكلام الصدق ماهي رموز الغاز *** ولا يظـلـم الـلي عـزوة سعـود حكـّامـه
أبي أشرح أهداف اللي لجـد عنزة لمّـاز *** يـعـوث بنسبـهـا وهـو مبـاديـه هـدّامـه
نـقـلهـا لـقبـايـل تسكـن الشام والأهـواز *** يـشكـك ويـطعـن والـمـخـالـيـق لـّوامـه
ولا تقـل عـرفـت نجـد ولا كنهـا بحجـاز *** ولا تقـل قـبـل اجـدودهـا طبـوا اتهـامـه
تـرى جـدنـا عـامـر تسـمّى عـلى عـكـّاز *** طعـن بالعصا العايـل ولا فـكـه احسامه
قبـل وقعـة الأغيـال وقصـة جبـل خـزّاز *** وقـبـل مـنـاخ الـزيـر هــو وأبـو دلاّمـه
تـرانـا بـني وائـل بعيـن العـدو مـخـراز *** لنـا أمجـاد من يكتب بها تتعب اقـلامـه
تـرنـم بـه الـحـادي وغـنىّ بـه الـرجّـاز *** لحـون الفخـر بامجـادنـا تـنشد انـغـامـه
صناديد يـوم الخيـل فـي مطـّرد والـزاز *** مغاويـر يـوم الـروح تجلـب لمن سامه
تـزول الجبـال ولا تـزحزح نسب عـنّـاز *** لـه الفيـن شاهـد بـيـن باحـث وعـلاّمه
نسبنـا كضلع طويـق راسي ولا يـنهـاز *** أمجد وافـاخـر بـه وانـا شامخ الهـامـه
محرف نسب عنّـاز مهما أجتهد ما فـاز *** كلامـه وهـم والناس مـا تقبـل أوهـامه
يفوز الـذي يجهد ولـه بالصحيح أنجـاز *** ومن لا يعد الصدق ما ايحقـق احـلامـه
نـدبـت الشيـوخ الـلـي ثـقيليـن بـالأرواز *** يشيلون حمل الـلي عـلى كاهـله ضامه
قال عبدالله بن عبار رداً على فايز بن فرحان بن سويلم الغضوري : 32
يـا مـرحبـا حـيـيت يـا نـسـل الأجـواد *** يـا بـن سويـلم يا سلـيـل الحمـايـل
نشـدتـني يالقـرم عـن بعـض الأفـراد *** الـلي يـدورون الـطـمع بالـتحـايـل
يـبـون سـرق جـهودنـا ماروش عـاد *** النـاس تـدري بالعـلـوم الصمـايـل
لا تـكـتـرث يالـقـرم بأعـمال الأوغـاد *** الـكـذب والـتـزويـر كـالـظـل زايـل
وحـنـا لـهـم فـي كـل منفـذ ومرصـاد *** نكشف حقـايقهم خـبـاث الـدغـايـل
والـلي لكـتـبي يـا فـتى الـجـود نـقـّاد *** قصـده حسـد لاشك مـا نـال طـايـل
لـو بـه حـمـيـه عـن حـمى لابـتـه ذاد *** ما هو على ابـن العم يأتيه صايـل
الخايب اللي يجـمع السحت وش فـاد *** غيـر اقشر السمعة وشين الفوايل
* قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة رداً على فايز بن فرحان بن سويلم الغضوري : 33
ابدي باللي نزل على الرسل الآيات *** رب الخـلايـق مـا يـوصـف مثيـلـه
الـلي بسـط سبعـه وسبعـه رفيعـات *** مـولاي خـلاق الـمـلأ هـو وكـيـلـه
باسمه بديـت بـرد منظـوم الأبـيـات *** جـواب كـسـّاب الـثـنـا والـنـفـيـلـه
فايز سليل أهل الفخر سامي الـذات *** ابـن سويلـم مـن معـامـق أصيـلـه
الغـضـوري مـن لابـة بـالـحـرابـات *** عـاداتـهـم دحـر الـعـدا بـالـدبـيـلـه
كان اعتلوا فوق المهـار الأصيلات *** صارت على العدوان كدرا سحيلـه
لابة عيال العود بالعصر اللي فـات *** لـهـم بـمـيـدان الـمـعـارك فـعـيـلــه
وكان انتخوا بالعود وقت الملاقـات *** عـدوهـم تـمـرج ركـابـه وخـيـلـــه
مشكور يا راعي البيـوت العـذيـات *** هرجك صحيح وكلمتك ينصغي لـه
وأن كان سجلت الفخـر بالسجـلات *** أمجـاد ربـعي خـاطـري مهـتـويلـه
لي الشرف واعتز رغم اعتراضات *** بعض الرخوم اللي عملهم فشيلـه
مـا هـمـهـم لـكـود جـمـع الـريـالات *** ما ايشجعـون الـلي اهـدافـه نبيلـه
أقـولـهـا ولا هـمـنـي كـل شـمــــات *** الـحـاسـد الـحـاقـد يـمـوت بغـليلـه
بعض العفون اللي تـثير الحـزازات *** سود الضماير والخبـاث الـرزيـلـه
الـلاش يـبلش صاحبـه والـقـرابـات *** وأن جت من الأجناب مثل الحليله
مـاني بحـال الـلي عـلـومـه رديـات *** مـا دام معي أهـل الهداف الجليلـه
ما دام معي أهـل القـلوب النظيفـات *** مالي ومـال أهـل الدنس والدغيله
مـار الـعـرب بـهـم مقاريد وأبخـات *** ومن طـاب حظه مـا يجي للهزيلـه
بهـم الأشـم الـلـي اهـدافـه بعـيـدات *** عـنـد الـلـوازم مـا يـبـور بعـميـلـه
وبهم الخسيس اللي اهدافـه دنيـات *** ذيـخ عـلى البلعـه يلـوقص بذيـلـه
ثـم الصلاة على النبي كـل الأوقـات *** شـفـاعـتـه يـوم الـلـقـاء نحتـريلـه
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة رداً على الشاعر فهد بن عبدالعزيز السبيعي العنزي : 34
مبداي في منزل حقوق الجواهيش *** سحـب المزون الـلي تهـل بغـزاره
ديـم تصب سوات صب الخراطيش *** وتسقي جراهيـد الـوطـا والفـقـاره
مـولاي خـلاق المـلأ منبت الهيـش *** الـلي جميع الكـون يـعـلـم اسـراره
جالي بصر يعقوب عقب التعاميش *** فـي قـدرت المولى تجلـت ابصـاره
رب الـعـبـاد مـزيـل هـم المبـالـيش *** معـتـم دجـا لـيلـه ومـوضي نهـاره
وبعد ذكر اللـه ننقش الخط تنقيش *** سار القـلم والجاش هاضت افكـاره
حي الجواب الـلي لفـوبه مطاريش *** وحـي الـذي وجـه عـلـيـنـا مساره
مهديه قـرم مـا سلك مسلك الغـيش *** فهـد سليـل اللـيـث نـمـر الـنـمـاره
الـوايـلي مـا طبـش القـيـل تطبيش *** عـنـده عـلى بـدع المثايـل شطـاره
مـن لابـة يـوم الشـوارب مكـالـيش *** الـلـي يـنـاطـحـهـم جـداه الـنـيـاره
يـوم المـوازر صـوتها لـه لـواليش *** دلاق هـم عـوق الخـصيم ودمـاره
واسنادهم جـمع البطيني هـواويش *** سقـم الحريـب وبالحرايـب سعاره
اللابـه الـلي يـكـرمـون الهـواتـيش *** يـوم بـه الـمـسـعــر قـلـيـل دبــاره
عـاداتهـم مـا يـذبحـون الكـرافـيش *** كـود السمين الـلي عريض فـقـاره
ما يحضرون الكيل في قـلة الخيش *** يـوم الـردي كيسه يجّـود اصـراره
ان كان تذكربالعـرب من بهم طيش *** اهـل المفاسـد والحسـد والـقمـاره
الـلي يمطـط ملسنـه تـقـل بـربـيـش *** يجمع حكي ما بين مكـر وعـيـاره
سـود القـلـوب مقبقبين الفـرافـيش *** بـيـن القـرايـب يقـدحـون الشراره
لـو جمعـوا من زايـد الهيف حتيش *** مـا هـمني راعـي الحسد والنغـاره
مـا احب كثـر الطهبلـه والقراويش *** والجاهل المجهول ماابغي شجاره
مـن لاعب السنور صابه مخاميش *** يصبر على مضرب مخالب ضفاره
خطو الرجل ما يفتهم كود تجحيش *** تـاه الـطـريـق ورام درب القشـاره
هـذاك مـثـل الـلي مـنـاداه تـقـريش *** تـكـرم عـنـه يشبـه اتـان الحمـاره
ما اينظف المدنوس يالقرم ترويش *** مـا ظـني الصابون يجـلي سمـاره
وصلواعدد مارفرف الطير بالريش *** عـلى النبي عـد الـرمل والحجـاره
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بن عبار ; 11-09-2022 الساعة 08:44 PM
|