قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة يسند على الرجل الفاضل سلمان بن رحيّل بن وقيت الشبيعان : 25
بديت وأهـديـت القوافي عـلى اللـيّث *** سلمان بن رحيّـل لـه اسندت حـيثـه
حـيـثـه لـبـيـب ولا عـلـومـه مثـاميث *** ولاهو من الـلي دوم يضهر بحيثـه
ماهـو من أهـل الثرثـره والطـراميث *** عسى فـداه أهـل القـلـوب الغـثيـثـه
عساه في حفـظ الـولي منـزل الغـيث *** الـلي بـه الـقـاع المـحيـلـه يـغـيـثـه
يـا أبـو سـعـد لا تـسـتـمع للحلابـيـث *** ومـن لا يعــد الـحـق قـلّـه كـريـثــه
أشوف بعـض الناس مثـل المغاليـث *** مـن زايـد الهـرفـال تـوحـي لهـيـثـه
والـلي يـلـم مـن السـوالـف فـراكيث *** مـن الحقـد كـبـده يالسنافي فـريـثـه
والـلي عـلى الباطـل يـدور المعاليث *** يلـدغ كـمـا الثعـبـان يـقـذف نـفـيثـه
حكـم النسّب نصـت عـليـه الأحاديث *** بالشرع وضحـه الـرسول بحـديـثـه
مـن نـوح لإبـراهـيـم اليا آدم وشيث *** جـد الـعـرب بـاقـي لـيـوم الـبـعـيـثـه
كـان عـنـزه لـهـا تــراث ومـواريـث *** مـا تاجـد الـلي مـا يسـمّى بـوريـثـه
تـاريـخـنـا مـا حـرفــوه الــبـواحيـث *** قـبـل يـحكـم شـريـف مـكـه رمـيـثـه
ماضي نسـب عـنـاز مافـيـه تحديـث *** مهمـا اجـتهـدنـا بالبحـوث الحثيـثـه
بعـض البحوث تلـوّث الأصل تلويـث *** الـلي أودعـت شمل القبـيلـه بثـيثـه
لاباس في غرس النخل عقب تجثيث *** ويـسقـى بـتـنقـيـط الـرذاذ ودثـيـثـه
والأصل قصر وبـه زخارف وتأثيـث *** مـاهـد ساسـه مـن يـحـرّث نـبـيـثـه
والـلي يحـرّث بالـي الرمس تحريـث *** مجـد عـنـزة بـالطعـس ودّه يـديـثـه
الصّـدق عـنه أبعـد من ديـار تثـليـث *** عن ديـرة الجوبـه جـنـوب الدميثـه
بـه فـرق مابـيـن النحـل والبراغـيث *** والطيـر يـفـرق نـادره مـن بـغـيـثـه
بـعـض العـلـوم تخـبّـث البـال تخبيث *** صـار أيتحدّى الـلي هـروجه نكيثـه
26 قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من ذات القافية الصعبه مهداه إلى الشيخ الدكتور نايف بن عماش بن سويلم وهي خاطره طرت بعد أن لمست من هذا الرجل الأنصاف والأشاده بجهدي مشكوراً :
يـا نـايـف العـمـاش حـيـثـك بـنـاخـي *** لي الشرف أهـديك من كتبي انسخ
يا نسل الـلي بالجود والطيب شاخي *** سهـل جنـابـه مـا تغطرس ولا جـخ
أبـن سـويـلـم بالـفـخـر لـه مـنـاخـي *** مـن عـفـتـه جـاره يـعـدّه كـمـا الأخ
الحـر مـا صـيـده جـراد وجـخـاخـي *** لاشـك دم الخـرب مـن مخـلبه ضـخ
يا شيخ بعـض القـوم مـابـه طبـاخي *** والـلـي يـفــّرق لابـتـه يـلـزمـه نـخ
الـزيـف مـا يـاجـب عـلـيـه التـراخي *** ولا يقبل التحـريـف رجّـال بـه مـخ
بالقـص مـا نسمـع كـلام الكـشـاخي *** حنا عنزة الـلي قـال لهـم النبي بـخ
حـنـا لـك الـلـه بالنسـب مـا نـداخـي *** لـو ينصبون أهـل الحسد ضدنا فـخ
ما اشكل علينا اللي جـداه الصراخي *** مثل الثعـل ما يخوّف الناس لو كخ
والـلي بـراسـه غطـرسـة وانتفـاخي *** هـدّاه مـن طخـه عـلى هـامته طـخ
كـم ضايـع طـب بحضوضا وصاخي *** طاح بوحلها وغاص ما يشهله زخ
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات يسند على سليمان بن شايع 27
السعران أبو وائل الوائلي :
يا أبـو وايـل مـا علينا مـن المسفّـه *** مـا نـجـاري يا أبـو وايـل كـل تـافه
نـزلـه المـعـتـوه والـلي فـيـه خفّـه *** ونسهـج المرجوج واللي به لقافـه
السـفـيـه المـنحـرف مـا نـال شـفـّه *** أن كـتـب بـالــنـت ولا بـالصـحـافـه
خاب وأيضاً خاب من ياقـف بصفّـه *** مـا كسب غـيـر النـدامـه والحسافـه
طـاع مـن يومون بـه مثـل المهـفـّه *** يـقـتـدي بـفـلان ولا يـفـهـم أهـدافـه
كـل جـاهـل يـاخـذ الـعـلـم ويـطــفـّـه *** يحسب أنـه يفتهـم والعـرف طـافـه
الغشيـم الـلي كـمـا الأطـرش بـزفـّه *** جـنـب الـواقـع وصـّدق بـالـخـرافـه
هـو بضفـه والحقيقة صـوب ضـفّـه *** الحـقـايـق بـيـنـهـا وبـيـنـه مسـافـه
لـيـت شّـره عـن ضنـا وايـل يـكـفّـه *** الـخـطـأ مـا يـنـقـبـل والـكـذب آفـــه
مـن يسـب أهـل الفخـر بقـعـا تـلـفـّه *** فـاز مـن هـام العـلا والهـون عافـه
من حكى بأنصاف بـه شيمه وعفّـه *** ومـن ضميـره حـي يكفيني أنصافـه
قـالـوا الـوافيـن راعـي الحـق وفـه *** صاحـب الـذمـه عظيم الجهـد شافـه
مـن نـوادر لابـتي مـا شـفــت حـفـّه *** عـندهم لـي عـز مع حسن الضيافـه
ومـن يـطـبّـل مـا يـهـمـن رقـع دفـّه *** كـان رايـه بـالـخـطـأ بـان أختـلافـه
صبّـت السـنبـل نصفـى عـنـه غـفـّه *** نـاخـذ الصـافـي ولا نلـقـط اعـذافـه
وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على فرج بن عوده الجعفري : 28
حـيـيـت يـا قـرم بـالاشعـار بـيـطـار *** خـطـك لفـاني مرحبا ويـا هـلابـه
لـك الشكـر يالـلي الحميـا لكـم كـار *** يـا بعـدكم عـن الـردى والمعـابـه
يـا فـرج العـوده كلامـك لـه أثـمـار *** قـريـت منظومـك وجتـك الأجابـه
من فضل ربي صاحب الظلم ينهار *** صابه قهر والحسد حطم اعصابه
وش عاد لـو روّج دعايات وأفكار *** الكـذب بـاطـل والـتـجـنـي خـيـابـه
عندي دليل الصدق والجد ما أيعار *** أنـا خصيـم الـلي يـريـد الـطـلابـه
عيب أنتحال الجـد نقـولهـا اجهـار *** أقـولـهـا عـن لابـتـي بـالـنـيـابـــه
من اعتزا بعزوة ربيعه لنـا أنصار *** أما النسب ما فـيـه مـزح ودعابـه
كثّر التخبط بالنسب يجلب اضـرار *** ويلـزم لمـن زوّر نـسبـنـا مجـابـه
والـلي تخبـط بالنسب منهجـه بـار *** وايـل أبـن قاسط لنـا كيـف جـابـه
وايل بن قاسط بالأنساب مـا صـار *** مـا هـو لـعـنـزة جـد لـكـن قـرابـه
جـد عنزه مشهور من قدم الأدوار *** والجـد الـلي بالحلف مـا يعتـزابـه
الحلف ما نرضاه واجدودنا احرار *** حلـف الضعافه نـتـركـه مـا لنـابـه
حنا عنزه نحشم عن العيب والعار *** نـنسب لـوايـل والأسـامي تـشابـه
حـنـا لك الـلـه ما عـن الجـد نختـار *** لا حـلف يجمعنا ولا هـو عصابـه
الـحـمـد لـلـه جـدنـا عـامـر اخـيـار *** سليل من سمي عـلى ليـث غـابـه
نسـل ربـيـعـة مـن صماصيم نـزّار *** وأحـفـاده التـاريخ سلسل أنسابـه
بـشـر ضنـاه عبـيـد وعيـال عـمـار *** هـم الـذي منهـم تسلسل اعقـابـه
ومسلم ضنـاه أثنين وافين الأشبار *** أنجب وهب وجلاس يا نعـم لابـه
وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه الأبيات يسند على الصديق حمود بن ناجم العريفي السبيعي عندما سمع بلبلة المجالس : 29
يا أبـو طلال أهـل الحسد ما تفـاهـم *** لا جيت تـقـل أنـي جـريـم لحديهـم
مـا أبـغـي مجالسهـم ولا منـتـداهـم *** مـا أريـد اقابلهـم ولا أريـد اجـيهـم
يا حمود قامـوا ضدنـا مـن عـناهـم *** فشلـت مساعـيهـم وكـلّـت أيـديهـم
وش قصدهم يا مسندي وش بلاهم *** وش حدهـم وشـو خطايـه عـليهـم
كان أنهـم ضـدي تـواصل خطـاهـم *** أعـرضت مابي بـالـكـلام أطـبـيـهـم
الـلي ظـلموني عـنـد ربـي جزاهـم *** مـا أريـد بالقـول الصريح أهجـيهـم
الـلي يـبـيعـون الـبخـت بـالـدراهـم *** خـابـوا وكـل المجـتـمـع يـزدريـهـم
يغضون بعيون الخجل عن أعداهم *** وعـلى القـرابـه كـل منهـم تـهيـهـم
خاب وخسر وقت اللزّم من نصاهم *** وقـريـبـهـم مـن شـرهـم يـتـقـيـهـم
ويـن الـرجـال الـلـي كـرام لـحـاهـم *** الـلـي سجـّل كـتـابـنـا مـا نـسيـهـم
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بن عبار ; 10-05-2021 الساعة 01:07 PM
|