* من قصص بطولة برجس بن قاعد المجلاد كان في عهد الإمام فيصل يسكن في الأسياح
ودخل عليه شيخ أحد القبائل مطلوب للدولة فعرض عنده بأبيات من الحداء يقول :
عـيـنيـك يـا راعـي القـعـود *** يـالــلـي تــحـــده يــمـــنـــا
مـن عقب مـا دونـك حـدود *** أنـا احـمــد الــلــي لــمــنــا
والـيـا تـلاقـن مـع سـنـــود *** نـرضـيـك ونـزعـل عــمـنـا
ثم غـزاه شيخ أحد القبائل وكانت معه منقية من خيرة فرسان قبيلته فوجدوا الشيخ برجس ينتظرهم بمفرده في الأسياح وكانت معهم عطفه فأحتمل عليهم برجس وهزم التسعين وبقيت العطفه وفيها بنت شيخ تلك القبيلة فقالت أبيات منها قولها :
أرمـوا الـغـلــب 000000 *** يـالـعـن أبــو نــقــالـــــــــه
خـيـل حــداهــا بــرجــــس *** تـسـعـيـن بــس لــحــالـــــه
0000 جـانــي هـــــــارب *** وابــو 00000 يــبــرالــه
يـا لـيـتـنـي عــمــاريـــــــه *** وأصـيــر أنـــا أم عــيــالــه
ومن قصص الشيخ الفارس برجس بن قاعد بن مجلاد شيخ قبيلة الدهامشة من العمارات من بشر قال الشاعر محمد الزناتي التويجري :
لـمحـلا الـفـنـجـال فـي فـيـة الـجـال *** يـاقـيـل يـا عـواد هـات الـمـعـامـيـل
يامن خبـر خيال يسوى الـف خيـال *** برجس غدير الموت ذيب الرجاجيل
اللي مدح برجس صدق فيه ما قال *** الخـوف مـالـه فـي ضميره مداخيـل
لـيـت العـذارى حـمـل مـنـه بـعـيـال *** ولا عـسـاهـن كـلـهـن رمـل حــيـــل
ربعـه محددت الجمـل قـدم الأبطـال *** لهـم عـلى جـمـع المعادي مصاويـل
وقيل أن البيت الرابع من قصيدة قيلت في عبدالعزيز بن رشيد ولكن الذي رواى الأبيات أورد هذا البيت على برجس وفي احد السنين اقحطت ديار الدهامشة ورحل برجس وجماعته ونزل في العراق وكانت الديرة التي نزلها برجس لأحد القبائل القوية وشيخ هذه القبيلة يقال له أبن كريدي ويلقب (أبو كلمه ونص) حيث أنه رجل شجاع وله هيبه لا يستطيع أحد يكلمه وحصل بين قبيلة هذا الرجل وجماعة برجس ما يحصل بين القبائل قديماً فتلاقوا على الخيل وتلاقى هو وبرجس وهاله ما شاف من شجاعة برجس فبدأ يتكلّم ويصيح وينخى ربعه وعندما شاهدته أحد نساء قبيلته قالت أبيات من أحديه تقول :
ابـو كـلـمـه صـاح الـفـيــن *** مـغـلـوب ولـد كـريــــــــدي
خـيـل حـداهــا بــرجـــــس *** مـا تـنـحـسـب بـالأيـــــــدي
* من قصص الشيخ عقيل بن راكان بن مجلاد اقحطت ديار الدهامشة ورحل الشيخ عقيل بمن معه من الدهامشة ونزل في قرية سلميا من أعمال الشام وكان أهل هذه القرية نصارى وفي يوم عيد النصارى بدأو يدقون النواقيس فجفلت الأبل فسأل عقيل عن السبب فقيل له أن أهل هذه القرية نصارى وهذه تسمى أجراس النواقيس يدقونها بدل الآذان فأمر أن يوضع لهم مسجد من البلوك قرب بيته وجمعهم وقال لهم أختاروا بيت القتل أو الإسلام فأمر أحد جماعته أن يصلي بهم وفعلاً صلوا من الخوف ثم أنهم أسلموا لذالك أشار رميح الخمشي في أحد قصائده المثبته في هذا الكتاب والذي منها قوله :
تـلـفي لـمـن عـذا جـوانـب شعيـبـه *** غصب على الزعلان من غير فني
شـواش لاصـارت لـيـالي عـصيـبـه *** مـدعي النصارى دينهم دين سني
وعلى هذه المناسبة قال الشاعـر زيد الدهمشي يمدح الشيخ عقيل بن راكان بن محدى المجلاد :
سلمت يا مبطـل اصـوات النواقيس *** يـا مبـدل صـوت الضلالـه بـالأذان
قـبـلـك سلميـا يسكنـه كـل قـسيـس *** وأنت السبب والـله هداهم للأيمان
يـا ريـف ربعـه بالسنين المناحيس *** ياخـو هوى يا ذخرنا يا أبن راكان
عبوس في وجه الوجيـه المعابيس *** لكن بشوش اليا لفا البيت ضيفـان
هـزاع فـي كـفـك يصـيـد الملابـيس *** لا صار يـوم فيـه روغات الأذهان
وهذه الأبيات من قصيدة للشيخة هوى بنت فوزان أخت الشيخ مجلاد تذكر ديرة الدهامشة
الحايط والحويط ( فدك ) عندما رحلوا الدهامشة منها ونزلوا في القصيم فتقول :
يا ديرتي برق المحفـر عـلى الجـال *** بالقيض تشرب من شهاليـل ماهـا
يلعـب بها القمري اليا جرهـد اللال *** وينسف على خضر الجرايد نماها
ربعي محددت الجمل يـوم الأهـوال *** دهـامـشـه تـاقـف بـوجـه اقـبـلاهـا
يتـلون زيـزوم الجهامة اليـا صـال *** مجـلاد زبـن الـلي تـدانـت اخطاهـا