تابع
* ومن شعراء الحبلان الشاعر سرور اللحيدي البسي الحبلاني حيث له قصائد اندثر معظمها ومن شعره هذه القصيدة قالها عندما استقروا الحبلان وتوطنوا وتركوا الحل والترحال وأمتهنوا الزراعة قال سرور الليحيدي يتوجد على عصر أنتجاع البدو فقال يسند على ابنه حسين :
لمحلا يـا حسين وأن صـاح صيـّاح *** تـجـيـك دكــلات تـروي السيـوفـي
خـيـل تـنـازا بـالحـبـاليـن واســلاح *** وشلف سهوم الموت فيها تشوفي
من عقب ماصـوّت لربعي بالأفـلاح *** عـلى شـلـوخ مـنـيـلات الضلـوفي
اليـوم أنـا يـا حسيـن يـابـوك فـّلاح *** أنـقـل فـداديـن الخـشب بالكـفـوفي
وقال سرور اللحيدي يسند على الشيخ فهد البيك بن عبدالمحسن الهذال عندما غضب عليه الشيخ وأراد مغادرة الديرة :
قـال الـلحـيـدي بـالـكـلام الـوكـيـدي *** أقـولـهـا والـلـه شـهـيـدٍ عـلـيـهــا
أقـولـهـا بالشيـخ نـسـل الحـمـيـدي *** زبـن الطحوس اليـا تـردت أيديهـا
يا شيخ أنـا والـلـه مـدايه بعـيـدي *** ولا ودي أسكن ديـرة ما انـت فيهـا
رزقي عـلى الـلي ترتجيه العـبيدي *** ودنـيـاك والـلـه مـا اتشافـا عـليهـا
شفي مـع الحـبلان فتخـان الأيـدي *** مـن خـوف راعـي قـالـة محتسيهـا
وقال سرور اللحيدي بالشيخ راكان بن محدى المجلاد :
يالـلـه يا مقعـد نفـوس الحضوضي *** أنـك تـهـيـي لـلـعــماري هـواهــــا
هـذا الفخـر مـا هـو رتـوع بروضي *** نـطـلـق نـوادي نوقـكم من ثـناهـا
وردت عـلـيـكـم لابـة مـا تضـوضي *** ورد الـقـطـيع الـلي محـن ظمـاهـا
ربـع حـرابـتـهـم عـليـكـم مـروضي *** راكـان بـن مجـلاد مقـعـد صغـاهـا
القـبـس بـأيـمـان المطافيق يـوضي *** بأيمـان من تجـدع نوادي اعداهـا
من القصائد التي قيلت في أحد الوقعات بين العمارات وأحد القبائل في عصر الغزو معركة أنتصرت بها قبيلة
العمارات من عنزة وقال أحد شعراء العمارات هذه القصيدة يصف تلك الوقعة فيقول :
يا راكـب حـمـرا زهـت لايـق الكـور *** ايـضـاً وان حـركـت عـقبـك خفيفة
يـا راكـبـه مـن عندنـا لأبن منصـور *** تلفي عـلى سعدون زبـن الضعيفـة
تلـفي عـلى بـيـتٍ بـة الـبـن مـنـثـور *** وفـراش تـعـدل النشـامـى نـظيـفـة
لازم يـسـألـونـك واحذر عـن الـزور *** واهـرج بما حطت عـليـة الوصيفة
يا أبو عجيمي بيرق الحرب منشور *** تـبـي تعـزل كـل شـقـحا صـخـيـفــة
من دونها الشجعان حبلان وصقـور *** مـتـحـزمـيـن بـالـدروع الـرصيـفـة
وردواعلى الموت الحَمرورَد مقهور *** وان نـاد بالمرباع وابـطى مصيفة
وأخـوان بـتــلا دونـهـا كنـهـم سـور *** الـلي يـقـودون الجـمـوع المخيـفـه
والـنعـم بالعوجان وان جوك دعثور *** يتلون اخـو جحلة عـلى كـل حيـفـة
صوارم ماطـاوعـو شـور كل مثبـور *** لا طـاح نـاموس الردي عن وليفة
جاضواعداهم تقل تجويض عصفور *** مـن الحـوايـم مـا تـدانـي الوحيفـة
سطـهم ابـو متعب الياصال مصطور *** ومـن صطتـه صرتم بحالـه كسيفة
*- وهذه الأبيات قالها رجل يدعى عبدالله بن صبحه كان في رفحا ويريد السفر للشمال ولا يملك على الأجار فنوى أن يبيع عباته فعلم بأمره محمد الحصبان وأعطاه ما يسد حاجته وهو لا يعرفه فقال قصيدة يثني على محمد الحصبان منها هذه الأبيات :
راكـب الـلي مـا تـبي هـز العـصاتي *** كـلهـا فـولاذ مـن صافـي الحـديـدي
قـضـبـه درب المـزفـلـت يا شفـاتي *** يـم أبـن حـصبـان كسـّاب الحـميـدي
لـولا أبـن حصبـان رديـت لـعـبـاتي *** قـال وش يلـزمـك أطلب مـا تـريـدي
وله هذه الأبيات من قصيدة يثني على نافع وعبدالله الحصبان :
اشـتـر يـا نـافـع تـرى الـعـز بـالـدار *** يـا حـر يـا حـلـحيـل وقـت الشـدايـد
وأسند على كحيلان يوم اللقا الحـار *** عـبـدالـلـه الـلي لـه بهـذي عـوايـد
من دور جـدك وأنـت حر من أحـرار *** حصبان جـدك يـودع النقـص زايـد
مـا كـل رجّـال عـلـى الـكـود صـبــّار *** يصبـر اليـا شبت شبـوب الـوقـايـد
*- الشاعر حميد العقاب هذه الأبيات من قصيدة يثني على قبيلة الصقور:
يالأجـنبي ان كـان تـبـي النبـا الـزيـن *** لا فـاختـتـك عـمـومتـك والقـرابـه
رح للصقور اللي على الطيب شفقين *** اهـل الـربـاع مدلهـت مـن هـوابه
يـوم الـرويـلـي حـضبـوه الـغـلامـيـن *** زود عـلـى ذوره عـطـوه الكسابـه
مـاهي سوالف مسرد ما كسب شين *** رجـع عـلـى جـاره يـدور الـطـلابـه
قال أحد الشعراء بالنبيقي الزوين من قصيدة :
عـلـم الـنـبـيــقـي واصـل كـل ديـره *** حـرٍ يصيـد لقـاصـرات المخـالـيـب
خـطـو الـولـد يـنـام عـلـى سـريـره *** حـرٍ يـنـاوح عـالـيـات الـمـراقـيـب
وهذه القصيدة من نوع شعر الدحة قيلت بخشان الزوين :
الأطــرم دنــا ذلـــولــــــــه *** نـسـل الـنـبـيـقـي ركـبـهـا
تسلم يا نسـل أخـو وضحا *** م ا لرايـب طـلــبــهــا
طـلـبهـا عـيـال المصاعـب *** وضحـا كـلآً هـايـبـهـا
غيبتـك يا وضحـا الشايـب ***الـوقـت الشيـن يحلـبهـا
مـطـب الأقــرع بـعـرعــر ***لصمعـاء تـوحـي نـدبـهـا
النـصــر صيـّف بـعـرعـر ***الـحـديـا ربـي رجـبـهـــا
طـلاع أخـذنــا بــثــــــاره ***الوضحـا طـبـق وجبـهـا
وهذه أبيات من قصيدة بها ذكر بعض الفرسان ومنهم النبيقي :
كـان نـدك الفـيـضه لـزوم وصلـنـاه *** قبلي نزلهـا العـرفجي وابن لامي
ومشعان أخو جحله حماها بشلفـاه *** زبن الطحوس ليا رتكت بالزلامي
حتى النبيقي يوم عصر الكبـر جـاه ***لـلي يـخـلـط صـدرهـا للـظـوامـي
لـو كـل من هـو يكتب الخـط يقـراه *** كـان تـلـقـا تـايـه بـالـظـلامـــي
التـايـه الـلي صنـف الأجـداد ينساه ***سعى بحلال وهويحوش الحرامي
* هذه القصيدة قالها حمد الذرفي الشمري يثني على قبيلة الصقور من الجبل من العمارات من عنزة ويمجد بعض نوادر رجالهم حيث ذكر حويكم ابن ضلعان ومناع الكاسب وفاحس الزوين ودريبي بن موقف ونزال الزرقاوي الجلالي أبو مدشر والزيادين :
يـا راكـب مـن عـنـدنـا صـيـعــريــه ***حايل ولا عـمـر الحويـّر تخـايـلـه
مدت من الدارة على وقـت الضحـى ***وبأبـو الدفاف الغـدا مـن فـوايـلـه
اليا جيت بيـت لابـن ضلعـان نـوخ ***تلقاه في عـرعـر بحـدري مسايلـه
وتـلـقـا الكـاسب بالصفـاويـه نـازل *** صينيتـه تشـدا الطعـوس ونـثايلـه
عيال الثويبت ياما قلطوا من حايـل ***تلقـا الشحـم بأيمانهـم من جلايلـه
وتلقا الزوين حدود الأقرع منازلـه ***مرماع من يشكي المعـادي فعايلـه
يا مـا المصاعـب زوجوا من عاقـه ***وياما ارملوا من جادل من حلايله
انشد عن ابن موقف جعلـه بسرى ***من عيثـلـت حامـر تقافـت رحايلـه
سـلم عـلى أخواني الزيادين كلهـم ***عز الغريب أن كان عـازت مكايلـه
نعـم الرجال الـلي يعـزون جارهـم ***اليـا ضاقـت الـدنـيـا وقـلـت محايلـه
واليا جيت بالنايف أبو مدشر ***ناده لـولاب قـالات عـسـيـره يـحـايـلـــه
هـل البـويضا يا ما زبنوا مـن نايـر ***مطلوب عليه ارقاب والـذل غايلـه
هـل البويضا ياما دلهوا من اجنبي ***قصيـرهـم لـو عـال مـا احـدٍ نـايلـه
هـل البـويضـا يـوم طالـت غـربـتي ***هم ضل راسي عن سموم وقوايله
محمـد النجـدي يـمجـد عـلـومـهـم ***أنا اشهـد أنـه مـا كـذب فـي مثايلـه
مـا قـلتهـا باغـي عـطـايـا حـلالهـم *** مـار أن مردود الثنـاء من جمايلـه
* وهذه الأبيات من الهجيني تنسب للشاعر الفارس مشعان بن زبدان الصقري في قصة الرجم ويقال لشاعر من الدهامشة :
يـا ربـعــنـا مـابـهــا كــنـــــــه ***اغـدوا عـلى الـرجـم زافـاتــي
الجـيـش مـظــمـي ولـه حـنــه ***مـا مـن عـذر يـالـعـمـاراتــــي
ذبـيـحــنـا الـيــوم لــلــجــنــــه *** ولا يـنـعــي واحـــدٍ مــاتـــــي
نـشرب مــن الـمــاء بـلا مـنـه *** وانــقـرن الـجـيـش زرفــاتــي
وقال عندما صوّب وعرف ان أجله قـد حان يسند على أخيه حجي :
يا حجي هج الركايب ** بالظــلما والقـمر غـايـب ** نـبي نـدور القـرايـب
والسالم مـنـا جـابـنـه
يا حجي بالـك تـونـا ** ترى الزرفات الحقـنـا ** أفـطـن لا يـوخـذ ظـعــنـا
ولا اخو مشعه وطـنـه
أن جتكم مشعه تصيحي **عطوها العلم الصحيحي **قولوله خيّك ذبيحي
فنش الأماني كلنـه
* وهذه الأبيات من الهجيني لزوجة الجلاوي الصقري ترثاه وكان رجلٍ كثير المغازي فقالت توجد عليه فتقول :
الهجـن صـابـه سطـر واجـفـال عـقـب الجلاوي كـسب راحــه
يـا مـا سـرابـه مـن أم أوعــال ***أودع عـلى الـقـوم مصبـاحـه
نـط الـرقـيـبـه عـلـى مـا طــال ***وقـال الـدبـش بـان مـسـراحـه
صـل الـمـغـيـره وجـاب الـمـال ***الزمـل والـخـلـف والـقـاحـــه
يـوم الـردي مـنسـدح بـضـلال *** أمــه تــذريــه بــالــســاحـــــه
يتبع