عرض مشاركة واحدة
قديم 09-15-2015, 06:52 AM   #5
صاحب الموقع
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 10,421
افتراضي

الأخ أبو ياسر حيّاك الله :
لقد سعدنا بتواجدك بيننا وأنت منا وتمتعنا بقصائدك الجميله والموضوع الذي كتب بخصوص هذه القصيدة هو تعليق وليس نقد وأنت شاعر لاشك في شاعريتك وكذلك مثقف ومطلع والذي أعنيه في تعليقي هو أن الشعر العربي والشعبي يعتمد على الصور الجمالية وأقصد أنه كل ما زاد الوصف وبالغ الشاعر في الخيال كل ما صار المعنا أجزل قال الشيخ تركي بن حميد من مشائخ عتيبه :
ياراكب اللي ما يداني الصفيري *** هميلع من نقـوة الهجـن سرساح
أمه نعامه واضربـوهـا بعـيـري *** وجاء مغلطاني على خف واجناح
وقال ساكر الخمشي :
أنـا شـفـاتي حـايـل حـيـلـوهـا *** الـيـامـا تـعــادل بالأبـاهـر شـحـمـهـا
لو أمها بضرابها ما احفظوها *** كان أتهموا غدي الوضيحي غشمها
وقال تبنان الرويلي :
عـيش بالبلقـا وصبـوبـه بحـوران *** ويدامه من سمـن الغنم بالمنـاظـر
قـدره بسلمى والهـوادي بحـبـران *** واللي تحوفه بنـت شـط المحـاور
تأخذ ثمان سنين كان انت عجـلان *** وعقب ثمان سنين والزاد حاضر
ثم اعزم اهل السلط والدير ومعان *** وحتّى أهل بغداد وأهـل القنـاطـر
الشاعر تبنان قال هذه الأبيات ولها قصّه حيث خطب فتاه كان محيرها أبن عمها ورافضه الزواج من ولد عمها وكانت العادة أن يربطها ثمان سنين إذا رفضته وبعد الثمان سنين ينتهي الحيار وعندما خطبها تبنان قالوا له أهلها اصبر ثمان سنين وثم تأتي فنزوجك وقال الأبيات على هذا المعنا
وبالنسبة لتعليقي هو أن الشعراء عموماً يبالغون حيث تجد الشاعر يتوجد على محبوبته فيذكر في شعره أنه ما ينام وهو إذا طرخ جنبه ما ياعي ويذكر أنه يصوم عن الزاد وهو إذا قلط الصحن ما تشبعه يده ويذكر أن دمعه يسيّل الشعيب الفلاني من البكاء على فراق محبوبته وهو لم تطلع دمعته ويذكر أن جسمه نحل وهو بصحة جيده كما يوصف المرأة بالقمر وهي بشر وهذا القصد من المثل ( الشعر أكذبه أعذبه )
أما أخينا فهد المسيكي فأنه يرى أن القصيدة إذا كانت مواقف أبياتها على حرف متقارب فأن له رأي بها وكلامه ليس نقد بل تحليل

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بن عبار ; 11-10-2022 الساعة 04:21 AM
عبدالله بن عبار متواجد حالياً   رد مع اقتباس