عرض مشاركة واحدة
قديم 02-16-2013, 06:38 AM   #13
صاحب الموقع
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 10,419
افتراضي

الأخ الرجال العنزي حيّاك الله :
بخصوص أخينا عبدالله حمود الرويلي أتضح لي أنه يهدف من بحثه أن يثبت أن قبيلة عنزة المعروفة حالياً من بنو عنز بن وائل وهذا الهدف ينقل هذه القبيلة من عنزة إلى عنز وهذا لا يصح أبداً ونحن نقول أن هذه القبيلة بعد أن رحلوها من عنزة وانزلوها في منازل بكر وتغلب وكافحنا حتى عندما عادت إلى كراسيها واستقرت يريد أخينا نقلها مرّة ثانية وأنا أقول أرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء أي لعل أخواننا يرحمون هذه القبيلة ويتركونها تستقر وتسكن وتنتسب لجدها عنزة بن أسد بن ربيعة ولماذا البحث عن الشكّة وجمع المعلومات عن قبائل لا علاقة لها بعنزة ؟
وأني أيها الأخوة أصبحت أشك أن أخواننا وجدوا في نسب هذه القبيلة عيب ويحاولون الفرار منها وطالما أن هذه القبيلة هي عنزة ولا يوجد مؤرخ أو نسّابه من المؤرخين القدامى ذكر أنها هي بكر وتغلب أو عنز وفي مستندات افرادها العنزي والاسم المشهور العنزي والقبائل تعرف اسم العنزي والوثائق باسم العنزي والدول المتعاقبة تعرف أنها تعامل مع عنزة وعلماء اللغة أدخلوا مسميات القبائل في علم الجرح والتعديل وشكلوا حروف الاسم بالفتحات الثلاثة وذكروا في اشتقاق الاسماء اشتقاق اسم عنزة ولا يوجد شكّة أبداً فلماذا يحاولون أخواننا طرح بحوث توحي أن نسب هذه القبيلة غير ثابت ويحتاج إلى بحث وهل في نسبها شكّة تحتاج اجتهاد ؟
الأخوة الكرام من الثابت أن هذه القبيلة عنزة وهذا ما ثبت بالتاريخ وأقول لكم إذا هذه القبيلة ماهي عنزة بن أسد فاجهدوا بالبحث واثبتوها هل هي بكر أو تغلب أو عنز أو خليط من ربيعة أو هي من الأشراف المهم أن الباحث ينطق بلسان الملايين من أبناء القبيلة ويتحدث عن مصير أمّة ويجب أن يبتعد عن الشبهات والحقيقة أيها الأخوة أن عنزة لست بحاجة إلى التشكيك بنسبها ولكن بحاجة إلى من ينبش تراثها ويبحث عن وثائقها في خيبر ويدوّن افعالها ومواقفها أما نسبها فهو لا يحتاج إلى من يحوره أو يزوره كما فعل بعض من جعلوها موضع شكّة
ومن الشكوك ما نقل لنا من أحد المواقع في بحث أن قبيلة الفدعان من بني هلال من هوازن وتصدينا لهذا الكلام ونفيناه لأننا نعرف أن الفدعان من ضنا عبيد من بشر من عنزة واطلعنا على بحوث مخالفة لواقع القبيلة وتحريف لنسبها وتصدينا لمن زوّر وافهمنا الناس بالصحيح وبالنسبة للباحث الذي نسب الفدعان من بني هلال لعله استدل في بيت للشاعر سعيّد بن غيثه الشراري رحمه الله عندما شبّه الفدعان لبني هلال وقد نشرت له في كتابي قطوف الأزهار هذه القصّة والقصيدة :

* أما الشاعر المعروف سعيّد بن غيث الشراري رحمه الله فهو من فحول الشعراء وقد صدر له ديوان مؤخراً وقبل صدور ديوانه اقتبست منه هذه القصيدة حدثني الشاعر سعيّد عن سبب هذه القصيدة وهو أنه سافر أحد السنين إلى بلاد الشام فأنقطعت به السبل وجاء إلى مضيف الشيخ مقحم بن تركي بن مهيد مصّوت بالعشا وكان الشيخ مقحم قد طعن بالسن فجلس عنده وكان من عادة الشيخ الا يسأل أي رجل يتواجد في مضيفة لكثرة الهواشل وخشية أن يحرج هذا الرجل من السوآل وكعادته مضت مدة طويلة والشاعـر سعيّد في مضيف الشيخ مقحم وهو يرغب أن يناقشة الشيخ لكي يعرض عليه مشكلته وأنه مقطوع ويرغب مبلغ من المال لكي يذهب إلى ديرته وكان سعيّد قد صعب عليه أن يكلّم الشيخ بهذا الموضوع لكثرة ما عنده من ناس وفي أحد الليالي كان سعيّد ساهر ويخايل البرق وكان قد أعد قصيدة يتوجد على جماعته وصدفه كان الشيخ يصلي التهجد في آخـر الليل كعادته في آخر أيامـه رحمه الله وعندما فرغ من صلاته شاهد سعيّد ساهر فقال لـه لماذا لا تنام وعسى ما تشكوا من شي فقال سعيّد هذه القصيدة ثم أن الشيخ مقحم اعطاه مبلغ من المال فسافر إلى جماعته الشرارات وهذه قصيدة سعيّد بن غيث يقول :

البـارحـة مـا تسـألـن الـهـدف ويـن *** يـا شيخ يـوم أن النجـوم اهـدفـني
البـارحـة مـا سلهـم الـنـوم بالعـيـن *** اقـالــب الـجـنـبـيـن مـمـا غــبـنـي
يا شيخ يـا مـدمي كـبـود المعـاديـن *** مـع دربـكـم الخـيـل يـا مـا وطـني
هيّض هموم القلب والناس غافيـن *** غـرن يـسـقـن لـنـوهـن يـدفــقـنـي
وأنتـم هـلالات مـن الشرق ثـانـيـن *** يـا الـلي لضـدك خيلـكـم يسهجنـي
يـم البويب أشوف برقـه لعـج ويـن *** تـقـول ضـلـعــان مـزونـه نـشـنـي
تـنحـون بالعـليـا جمـوع الحريبيـن *** اليا ما أنهـن لشط الفرات اقطعـني
وديـارنـا وراه مـمـشـات عشـريـن *** لـيـال مـمشى الـراحـلـة وقـمهـنـي
ذكـّر عـلي أيـام ربعي هـاك الحيـن *** يـوم اشـتـعـلـن بـروقـهـن ذكـرنـي
الـدار كـان مثـلي لـبـرقـه مخيلـيـن *** ومـفـالـي الـبـل عـنـدهـم سيـلـنـي
مـن دون شور الراي باكر محيليـن *** لا والـلـه الا دون هـاجـس وظـني
قاد الجهام اللي من الصبح مسقين *** بـاتـوا عـلى شـور بـصبح نصـنـي
وأمست بيوت اللي على العز بانين *** من الصبح زينات المفارع طـوني
وغـدا عسام الجـو مثـل الدخـاخيـن *** الـزمـل رد ودالــه الـقـلـب حــنـي
نضناض صوت ولج نـاس كثيريـن *** يـدوخ راس الـلي وقـف بـيـنهـني
لـو تسمع الأصوات بـيـن المناديـن *** مـا تـفهـم الموضوع منهـم ومـني
قـاد السلـف ثـم اتـلـتـه المضاعيـن *** والبـيـض كـفـّن كيلهـن وانـتـهـني
كـلـن تـقـذ بـعـيـنـهـا ودهـا الـزيـن *** فـوق الـمـقـاصـر دلـهـن نـثـرنـــي
يـوم الجهـامـة والمضاهير مقـفين *** كـنــه طـهــا مـزن ثــقــال زمــنـي
والعـد خـلـي مـن جميع المقاطيـن *** عـلـيـه مـا كـن الـنـزول اقـطـبـنــي
عـلى مـداهـلهـم جـديـد وقـديـميـن *** أرض بـهـا قـطـعـانـهـم يـرغـبـنـي
من الجوف للخنفه وكتـوا مياميـن *** ومـن السمار إلـى الطبيق ارتعـني
عـلى منـازلـهـم لـك الـلـه معـيـيـن *** وأفـعـالـهـم بـطـرافـهـا يـشـهـدنـي
وخـلاف ذا يا راكب فـوق ثـنـتـيـن *** أصـايـل مـن جـيـشـنــا نـجـــبــنـي
عسفـن ربـاعـيـات مـثـل الذوانيـن *** بـالأرض يـوم أن الخفاف ابـردنـي
غيبت نجوم الحـر واوقادها الشين *** يـوم الـبـراد اشهـر انجومـه بـدني
عقب الطرايق حيلـن اربـع اسنيـن *** جلسيـن لا مـا شـهـودهـن بـيـنـني
عـوص شراريات بالوصف لونيـن *** حمـر خـوات من السفـر حضـرني
مـن شبيح يجهمن صلاة المصليـن *** وكـل الـلـوازم فـوقـهـن جـهـزنـي
وغشـن مرثيـه مصـابـيح يـومـيـن *** وليلـة ثـلاثـة بالارياش أمـرحـنـي
والصبـح يـسـار انسفـن البساتـيـن *** والعصـر مـع شفـا الدميثـه زمنـي
ونهـار خمسـة بالأعـيـلي معـشيـن *** فـي ملتـقـا الشعـبـان يـوم التـقـني
والصبح فوق اكوارهـن مستعديـن *** ذروات مـن ضـلالـهـن يـجـفـلـنـي
يشـدن رفـيـف موردات القطـاتيـن *** حـرٍ اطـلـبـه رواحـهـن وأنـحــدنـي
هـو يدعي في صيدهن بالشطيرين *** وهـن يـدعـن يـا ليـتـهـن يسلمـني
ذروات مـا يدنن بهـوز المحاجيـن *** سبحـان مـن ادعـاهـن الكـم هـدنـي
هـجن هجاهيـج سـوات الشياهيـن *** وإلـى أمسـن يـا بـعـد مـا يصبحني
لا بـدكـم عــنـد الـشـرارات لافـيـن *** يـا مـوفـقيـن خـوذوا الهـرج مـنـي
ألفـوا عـلى الوالد جعل فالكم زيـن *** فـي ربـعــتـه تـلـقـون هـيـل وبـنـي
فيها من البن الحمر يصبغ الصين *** بـصفـر لـدسمين الـلحـى يـعـتـبـني
ما وفـر الماجوب لـو مرزقه ديـن *** وللخـمـس عـنـده مـاجـب يحسبـني
ذبـّاح للخـطـار مـن قـرح الـضيـن *** عــقــب عـشـاهـم لازم يـعــزمــنـي
عـلى شتـال ذنـاب حيـل وخرافيـن *** وصبوبهـن سمن الـزهيري سقنـي
وسلـم لهـم للضيف دور المواعين *** مـن درت الـلـي بفـليـهـن صلحنـي
وللهـرج عـقـب مـا تعشون باغين *** بـمقـصـاد دارٍ جـيشكـم بـه مشنـي
خـوذوا وعطـوهـم كـلام المحبـيـن *** وحمض الرجـال عـلومهـم ولـفني
يـا مـودي هـرجي وداعتك يا سين *** زيـد الـسـلام وداعـتــك لا تـكــنــي
أول سـلام لـوادي بـه حـريـصـيـن *** زيـدوا ومـنـي ديـن مـا يـستـمـنـي
وعـلى الحلسة سلموا والضباعين *** وسـلامـهـم بـالـحـال لازم يـجــنـي
وسلـم عـلى ربعي حمـاة المجليـن *** سـلام لـربـعـي دافـعـه مـعـك مـنـي
سلـم عـلى شيـبـانهـم والغـلاميـن *** غيـر الـردي خطو الخنـوع المدنـي
سلـم على الأدنين بذليـن الأيـديـن *** لـو ما دروا يا مـودي الهرج عـنـي
سلم عـلى اللي لمالهم دوم مفنيـن *** بصحـونهـم يـوم السنيـن امحـلنـي
سلم على اللي لشمخ الخور حامين *** حـم الـذرى لأفـعـالـهـم يـشـهـدني
سلم عـلى الـلي للمعـادين صلفيـن *** عـز الـذلـيـل وسـتـر مـن فـرعـنـي
يـوم اللقا من كل جهـه خـذوا ديـن *** ومـن كـل جـهـه جيشهـم يطـلبـنـي
يـا مـا رمـوا عـند البكـار المزاييـن *** مـن واحـدٍ مـن جـيـتـه مـا يـثــنـّي
بـتـاع قـطـاع إلـى صـار بـه شـيـن *** وعـمـارهـم يـوم الـلـقـا يـرخصني
مدحي لهـم مـا هـو تفاخـر وتبيين *** لـو مـا ذكـرت أفـعـالـهـم يـذكـرنـي
مـن عـرض ناس بالمراجل وفيين *** أفعـالـهـم مـن روسـهـم يـرفـعــنـي
يا ليت قبـري في وطنهـم مسويـن *** وضـع الليـالي عـن وطنهـم نحـني
أن غـربـوا لـتـربـت القـبـرغاشيـن *** وأن شـرقـن اسـلافـهـم يـدهـجـني

هذه القصيدة أجاد الشاعر وصف حالة البدو في عصر ه حلهم وترحالهم

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بن عبار ; 11-29-2022 الساعة 04:31 PM
عبدالله بن عبار متواجد حالياً   رد مع اقتباس