عرض مشاركة واحدة
قديم 12-03-2012, 07:27 AM   #6
صاحب الموقع
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 10,419
افتراضي

نماذج من نصوص هذه المصادر :

صاحب كتاب الديباج رجل من تيم من بني ثعلبة من بكر بن وائل حدد لقب اللهازم وهو أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى (المتوفى سنة : 209هـ قال اللهازم بنو عجل بن لجيم وتيم اللات بن ثعلبة وإنما سموا اللهازم لأن أباهم قال: كونوا بمنزلة اللهزمتين إذا لم تساعد كل واحدة صاحبتها لم تقدر على مضغ شئ، فكونوا جميعاً تصطحبوا على العدو وقال الذهلان شيبان وذهل ابن ثعلبة وهو ابن ربيعة بن نزار

وهذا النص يدل على أن عنزة تلهزمت في جمع ولم تنسب لبكر ولا لوائل بن قاسط


وهنا نقول للذين يكذبون على العامة وينفون وجود وائل في عنزة أقرؤا نص ما كتبه الهجري في كتابه : تأليف هارون بن زكريا أبو علي الهجري من أهل مطلع القرن الثالث الهجري بحيث حقق كتابه ونشره الشيخ حمد الجاسر فقد أورد ذكر لرجل من عنزة أسمه عبدالله بن حماد الزيادي العنزي وذكر الرشاطي أن زياد هو ابن بكر بن أياس بن روق بن العاتك بن عمرو بن كليب بن ضور بن رزاح بن مالك بن سعد بن وائل بن هزان بن صباح بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عنزة بن أسد بن ربيعة قلت وهذا يدل على تواصل نسب العنزي عبر العصور وأن قبيلة عنزة المعروفة في هذا العصر هي أمتداد لقبيلة عنزة الأولى وأن وائليتها ثابته في وائل عنزي بخلاف ما يدعي البعض

وجاء في كتاب الأشتقاق تأليف الكاتب أبي بكر محمد بن الحسن بن دريد المتوفي سنة 321هـ قال أما عنزة بن أسد فاسمه عامر وسمي عنزة لأنه طعن رجلاً بعنزة وهي ( خشبة في رأسها زج ) وقال فمن عنزة وقبائله: محارب بن صباح بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عنزة ومن رجالهم مزيد بن عبدل الشاعر ومنهم بني هزان بن صباح بن عتيك ومن بني هزان بنو شكيس وبنو حلاكة الذين أسروا الحارث بن ظالم ومن رجالهم طلق بن حبيب كان عالماً فقيهاً والفصيل بن ديسم بن هراج وكان شريفاً والقدار بن الحارث كان رئيس ربيعة في أول الإسلام ومنهم بني جلان وبنو هميم ومن رجالهم عمران بن عصام وكان خطيباً شاعراً شجاعاً كان فيمن قتله الحجاج بن يوسف بدير الجماجم ومن عنزة بنو ضور وهم بطن في اليمامة

وجاء في كتاب الكامل في التاريخ تأليف الإمام العلامة عمدة المؤرخين عز الدين أبي الحسن علي بن الكرم محمد عبدالكريم بن عبدالواحد الشيباني المعروف بابن الأثير الجزري المتوفي سنة 630هـ فقد ذكر نتف من أخبار عنزة فقال : كان من نظام قبيلة ربيعة في أجتماعهم للحرب أو الغزو أن يكون اللواء للأكبر فالأكبر فكان لواؤهم أي زعامتهم في عنزة وكانت سنتهم أي طريقتهم أن يوفروا لحاهم أي يطيلوها ويقصوا شواربهم ولا يخالف ذلك من ربيعة إلا من يريد حربهم ثم تحول اللواء إلى عبدالقيس وكان لهم سنة وتحوّل إلى النمر بن قاسط وذكر سنتهم ثم تحول إلى بكر بن وائل ثم تحول إلى تغلب ابن وائل وكان لهم سنة وذكر خبر أشتراك عنزة في يوم الشيطين وأورد ابيات من قصيدة رشيد بن رميض العنزي بذلك وذكر عنزة في يوم النباج كما ذكر ابن الأثير فتنة بأعمال الموصل فقال : في سنة 253هـ كانت حرب بين سليمان بن عمران الأزدي وبين عنزة وسببها أن سليمان أشترى ناحية من المرج فطلب منه إنسان من عنزة أسمه برهونة الشفعة فلم يجبه إليها فسار برهونة إلى عنزة وهم بين الزابين فاستجار بهم وببني شيبان واجتمع معه خلق كثير فنهبوا الأعمال وأسرفوا وجمع سليمان لهم بالموصل وسار إليهم فعبر الزاب وكانت بينهم حرب شديدة قتل فيها كثير وكان الظفر لسليمان فقتل منهم بباب شمعون مقتلة عظيمة فقال حفص بن عمر الباهلي قصيدة يذكر فيها الوقعة :
شهـدت مـواقـفـنـا نـزار فاحـمـدت *** كــرات كــل ســمـيــذع قــمــقــــام
جــاؤا وجـئـنـا لا نـفـيـتـم صـلـنــا *** ضـربـاً يـطـيـح جـمـاجـم الأجـسـام

قلت صاحب هذا الكتاب شيباني بكري وقد ذكر تحوّل اللواء من قبيلة إلى قبيلة ألا يفهم المزورين أنه ذكر أن عنزة حملت اللواء ثم تحوّل إلى عبدالقيس ثم تحوّل إلى بنو النمر بن قاسط ثم تحوّل إلى بكر ثم تحوّل إلى تغلب والسؤال كيف يا جماعة الخير هذه القبائل كانت بالعصر الجاهلي ثم بعد هذه القرون الكثيرة تنكمش بكر وتغلب وتصير فرعي عنزة كما وقعوا المشائخ بدجل من صاغ المشهد المعيب المخزي وليت أنهم ذكروا أن بكر وتغلب هي فرعي عنزة في ذلك العصر ولكن بعد ستة عشر قرن انجحرت بكر وتغلب في بشر ومسلم وهم أبناء رجلين برزوا بعد الإسلام وبودي لو يتمعّن كل عنزي كيف صيغ هذا المشهد وخلط قبيلتين صاروا شعوب وقبائل مع فرعين من عنزة وكيف يوقع رجل على مشهد كاذب ؟

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بن عبار ; 11-19-2022 الساعة 06:23 AM
عبدالله بن عبار متواجد حالياً   رد مع اقتباس