اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله بن عبار
[ مشاهدة المشاركة ]
|
الأخوة الكرام بخصوص الشيخ العبودي جزاه الله خير فقد أخفق في تفسير الأبيات والتفسير الصحيح للأبيات هو كما يلي :
صحة البيت الأول :
نجد تعبّر بالبكا للعمارات ** ترجي الفزع من سربة أولاد وائل
وهو في الأصل لا يقول تهضّم لأن الهظم الظيم ولا ينطبق على البكاء بل الأصح تعبّر أي تبكي أما اسم العمارات فهو يشمل الدهامشة والجبل والسلقا ولكن العبودي أخذ الدهامشة كنموذج أو قد يتقصه معرفة تفرع العمارات فظن أنهم الدهامشة فقط أما السربة فهو يقصد طليعة الخيل لأن من عادة القوم عندما يغزون أو ينطحون غزو فهم يقسمون الخيل إلى مجموعات وكل كوكبة تسمّى سربة والسربة الأولى تسمى الطليعة وهو لا يقصد في تفسيره تفضيل قبيلة على الأخرى لأن التفضيل لا يستطيع تقييم القبائل لا العبودي ولا غيره والحقيقة أن تفسير العبودي خطأ علماً أن الدهامشة أنفسهم لو كنت في مجلسهم وقلت الدهامشة هم أطيب عنزة أو هم أشجع عنزة أو افضل من الجبل أو افضل من السلقا فسوف تجد أول من يعرضكم الدهامشة أنفسهم لأن الفعل والطيب والشجعاة يوجد عند الجميع والأصل واحد لذلك أرى ان جدال الأخوين صفوق وأبو وائل لا داعي له ونأمل من الأخوين عدم أثارة مواضيع لا تخدم بل تسبب نقاشات غير ذات قائدة
أ
|
الأخ الفاضل أبو مشعل ،، شكراً لمداخلتك المفيدة ،، وأريد أن أنبه القارئ بأن الموضوع ليس موضوع تفضيل من عدمه ، الموضوع بالتحديد هو : هل هذه العبارة موجودة في كتاب العبودي أم لا ؟؟ وقد شاهد كل قارئ وجودها في الكتاب وهذا مقصودي من تنزيل الصورة ، فعندما يرد كلام الشخص بغير علم فله الحق في إثبات صدقه ، لأن هذا أمر يمس المصداقية .
وأما من حيث معنى البيت فإن البيت كما ساقه العبودي صحيح ، بلفظ : تهضم ،، لأن معنى الهضم التقليل ، ووصفه الشرعي ( ظلم ) ، وفرق بين وصف الشيء ومعناه عند أهل اللغة ، ومعنى بيت الشعر أن نجد والمقصود أهلها يقللون من حزنهم على فراق العمارات من عنزة بالبكاء ، وأما التعبر فهو صفة للبكاء ، فهم يخففون من حزنهم عن طريق البكاء ، فمعنى التهضم التخفيف ، ويقال طعام هضيم : يعني خفيف على المعدة ، فهنا عرفنا علاقة التهضم بالبكاء ، أي : أن البكاء يهضم الحزن ، بمعنى يقلله ويخففه .
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بن عبار ; 11-06-2022 الساعة 08:26 PM
|