مع أحترامي لصاحب القصيده الا أنها ليست بمحلها وبها مغالطات كثيره والشيخ أو المفتي الذي تتحدث عنه أبرء ذمته ولم يستغل موقعه كما أستغله دعاه الفكر الرجعي الانبطاحي المتخلف من تأليه الحاكم ونصرته على فاسده وبلاويه وكأن الحكام ( الغير شرعي )معصوم و منصب من الله بوحي من القرآن لايمكن مناقشته أو حتى محاسبته على فساده , الثورات العربية المباركه ليس أستثناء على بلد معين فكل البلاد هي محل نظر لخلع الحاكم وحاشيته المفسده من الخليج الى المحيط حتى السعودية وهي غير مستثناه .
والاخ الكبير ابن عبار وماذكرته من شيم وأخلاق قلما تجدها في ذلك المجتمع وان وجد كان الرادع والداعي لمثل هذه الاخلاق مفهوم العيب وليس للدين اي حضور ولذلك في موضع اخر نجدهم غير مقترفين بالشيم والاخلاق في حاله النهب والسلب الا أن الضروره الحياتيه المحتمه - بنظرهم - جعلتهم رعاع ينهبون ويأكلون بالحرام وهم بهذا مجرمين محاسبين عليها عند الله سبحانه فرساله الاسلام بلغت والحجه قائمه مهما تحاججنا بجهل البدو بالدين .