الأخ أبو فهد لقد غرفت من بحر الشعر ولكنه عذب قراح وأصبت كبد الهدف وعالجت مشكلة أجتماعية هامة ونحن في هذا العصر على ضهر سفينة تتجاذبها الأمواج أعني الأفكار التي ورّدت علينا عن طريق الشاشات البيضاء اللامعة حيث عندما كانوا أجدادنا في صحرائهم ويقتنون خيلهم عدة حربهم وأبلهم التي تحمل أثقالهم وغنمهم التي يعشّون الضيف منها فذلك الحين لم يتغيّر طبعنا أهم شيء عندنا ألا يتحدّث متحدّث في مجلس أن فلان قصّر بحق ضيفه أو صيّح جارته أو دنع في قريب لأن أكبر شيء عندنا هو الشيم والقيم أما الآن وقد دهشنا غزاة الغرب والشرق وأدخلوا على شبابنا أفكار غريبة وبعيدة عن عاداتنا وتقاليدنا فأننا ننبه ونحذّر ونساهم في شعرنا لكي نلفت نظر المجتمع وكل فرد له مهمه وأنت جزيت خيراً قد كفيتنا جميعاً بهذه القصيدة ذات المعاني السامية والشاملة وفقك الله وجعلها في موازين أعمالك
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بن عبار ; 11-09-2022 الساعة 09:46 PM
|