11-02-2011, 04:12 PM
|
#7
|
مشرف قسم البحث
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 449
|
عندي على هذا الموضوع ملاحظتان لعل أبا مشعل يسمح لنا فيهما :-
أولا : رواية هذا التاريخ من قبل المستشرقين الذين همهم بث الفرقة بين المسلمين ودراسة المداخل والثغرات في تاريخ العرب ،، ولا يؤمنون على شيء من التاريخ ،، فهم أعداء للعرب ، كما أن أدوارهم تجسسية لبحث وسائل الفتنة والشر في المجتمع المسلم ، فلايجب أن نسلم بها على علاتها .
ويجب أن نسأل أنفسنا ماذا فعلنا نحن ؟؟ هل ساعدنا الضعيف ونصرنا المظلوم ، وأخرجنا السجين .
ثانياً : ظاهرة التمادح ، كأن المادح يسد ثغره ، على سبيل المثال نقوم بمدح ابن عبار أكثر من مره ، والصحيح أن اعمال ابن عبار هي التي تمدحه ، أقواله وأفعاله وانتاجه يمدحه أو يذمه ، فالناس المنصفون يعرفون ذلك ، وغير المنصفين حتى لو مدحناه لن يأخذوا بهذا المدح ،، ومعلوم أن المادحين يحثى في وجوههم التراب كما جاء في الحديث ، والمدح فتنة للمادح والممدوح .
الجانب الآخر أن المادح لايكتفي بالمدح ، بل يقوم بذم الطرف الآخر ، واستنقاصهم واتهامهم في عقولهم ،، ويمدح مدحاً لو قيل في أمير المؤمنين لاستكثرناه .
مؤرخنا ابن عبار وفقه الله حقه علينا المؤازرة والمناصحة ، وكل يعرف ابن عبار ، وصبك الماء في البحر لن يزيده ،، هذا ما أردت إيضاحه لأحبابي أعضاء منتدانا الغالي ، وهو منور بصاحبه ، وهو وسيلة الجذب فيه .
|
|
|