عرض مشاركة واحدة
قديم 10-15-2011, 05:45 PM   #3
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 342
افتراضي



أخي الكريم الفاضل حميد الرحبي



يعجبني فيك أنك متتبع لما يكتب ومنتقي جيد للمواضيع المفيدة



وهنا بعد إذنك سأدلي بدلوي والله الموفق


لم أجد من تكلم حول هذا الموضوع إلا الشيخ عبد الرحمن السحيم




المشــــــــــاركة



المجيب الشيخ عبد الرحمن السحيم
موقع مشكاة الإسلامية
الســــــــــ الأول ــــــــــؤال
السلام عليكم ورحمة اللهوبركاته
ما صحة الاستدلال بهذه الحكمة على أمر النبي بالاضطجاع على الجانب الأيمن؟ قال صلى الله عليه وسلم : ( إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن) - متفق عليه) ، وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: (كان رسول صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه نام على شقه الأيمن) - رواه البخاري ( ، ثبت علمياً أن النوم على الجانب الأيمن يمنع ضغط الكبد على المعدة ويساعد على تفريغ محتوياتها، كما يسهل عمل القلب، إذ يمنع ضغط المعدة والحجاب الحاجزعليه.
أماالنوم على الجانب الأيسر.. فإنه يزيد العبء على القلب نتيجة لوضع المعدة والكبد على القلب فىهذا الاضطجاع، وكذلك على الرئة اليمنى.
أما النوم على الصدر فله ضرره، إذ أن النائم لابد أن يلوى عنقه إلى أحد الجانبين حتى يتنفس.
أماالنوم على الظهر.. فإنه يجعل لأحشاء ترفع الحجاب الحاجز، وهذا بدوره يضغط على القفص الصدرى، فيحس النائم بالضيق، ولربما قام من نومه متضايقاً
بتصرف
من ذلك تظهرالحكمة العلمية فى الحديث الشريف، والتى قررها العلم الحديث فى بحوثه وتجاربه العلمية أخيراً
بارك الله فيكم
الجــــــــــــــــ الأول ـــــــــــــواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك .
هذا مما يُستأنس ببعضه !
وقد ذَكَر ابن القيم رحمه الله فوائد النوم على الشقّ الأيمن ، فقال :
وَأَنْفَعُ النّوْمِ أَنْ يَنَامَ عَلَى الشّقّ الأَيْمَنِ ، لِيَسْتَقِرّ الطّعَامُ بِهَذِهِ الْهَيْئَةِ فِي الْمَعِدَةِ اسْتِقْرَارًا حَسَنًا ، فَإِنّ الْمَعِدَةَ أَمْيَلُ إلَى الْجَانِبِ الأَيْسَرِقَلِيلا ، ثُمّ يَتَحَوّلُ إلَى الشّقّ الأَيْسَرِ قَلِيلا لِيُسْرِعَ الْهَضْمَ بِذَلِكَ لاسْتِمَالَةِ الْمَعِدَةِ عَلَى الْكَبِدِ ثُمّ يَسْتَقِرّ نَوْمُهُ عَلَى الْجَانِبِ الأَيْمَنِ لِيَكُونَ الْغِذَاءُ أَسْرَعَ انْحِدَارًا عَنْ الْمَعِدَةِ ، فَيَكُونُ النّوْمُ عَلَى الْجَانِبِ الأَيْمَنِ بُدَاءَةَ نَوْمِهِ وَنِهَايَتَهُ ، وَكَثْرَةُ النّوْمِ عَلَى الْجَانِبِ الأَيْسَرِ مُضِرّ بِالْقَلْبِ ، بِسَبَبِ مَيْلِ الأَعْضَاءِ إلَيْهِ فَتَنْصَبّ إلَيْهِ الْمَوَادّ .
وَأَرْدَأُ النّوْمِ النّوْمُ عَلَى الظّهْرِ ، وَلا يَضُرّ الاسْتِلْقَاءُ عَلَيْهِ لِلرّاحَةِ مِنْ غَيْرِ نَوم ، وأرْدَأ منه أن يَنام مُنْبَطِحًا على وَجْهه . اهـ .
وأما النوم على الصدر ، فهو منهي عنه ؛ لأنه يَلْزَم منهأن ينام الإنسان على بطنه ، وهي اضطجاعة أهل النار .
المصدر
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=99907&highlight=%C7%E1%CD%DF%E3%C 9+%E3%E4+%E6%D6%DA+%C7%E1%ED%CF+%C7%E1%ED%E3%E4%EC +%CA%CD%CA+%C7%E1%CE%CF+%C7%E1%C3%ED%E3%E4+%C3%CB% E4%C7%C1+%C7%E1%E4%E6%E3
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الســــــــــ الثاني ــــــــــؤال
وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحيٌ يوحى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يبارك فيك يا شيخ ...هل هالكلام صحيح..
الاعجاز في ( وضع الكف الايمن تحت الخد الأيمن عند النوم ) روى البراء بن عازب (رضي الله عنه) كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا أراد أن ينام وضع يده تحت خده الأيمن و يقولاللهم قني عذابك يومتبعث عبادك ) نعم لقد كانت من عادة نبينا العظيم وضع كفه الايمن تحت خده الأيمن هل تعلمون لماذا ؟؟؟
لقد اثبت العلماء ان هناك نشاطاً يحدث بين الكف الأيمن
والجانب الأيمن من الدماغ يحدث عندما يتم الالتقاء
أيكما ورد عن نبينا العظيم صلى الله عليه وسلم
يؤدي الى احداث سلسلة من الذبذبات يتم من خلالها
تفريغ الدماغ من الشحنات الزائدة والضارة
مما يؤدي الى الاسترخاء المناسب لنوم مثالي !!!
فمن يا ترى علم رسولنا الكريم والعظيم محمد
قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام
قبل أن يكتشفها العلماء في قرننا الحالي
﴿" وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحيٌ يوحى"
الجــــــــــــــــ الثــاني ـــــــــــــواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك
أما هذه الصفة في نومه صلى الله عليه وسلم فهي ثابتة ، فقد روى البخاري عن حذيفة رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده تحت خده ، ثم يقول : اللهم باسمك أموت وأحيا . وإذا استيقظ قال : الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور .
وروى عن البراء بن عازب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه نام على شِقِّـه الأيمن .
وفي حديث أبي هريرة أنرسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا أوى أحدكم إلى فراشه فليأخذ داخِلَة إزاره فلينفض بها فراشه ، وليُسمّ الله ، فإنه لا يعلم ما خلفه بعده على فراشه ، فإذا أراد أن يضطجع فليضطجع على شقه الأيمن ، وليقل : سبحانك اللهم ربي بك وضعت جنبي وبك أرفعه ، إن أمسكت نفسي فاغفر لها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين . رواه البخاري ومسلم .
وأما حديث البراء المذكور في السؤال فقد رواه الإمام أحمد وغيره .
وأما كون هذا الوضع يؤدِّي إلى ما يُؤدِّي إليه مما توصّل إليه العلم الحديث ، فهذا مما يُستأنس به ، ولا يُعوّل أو يُعتمَد عليه .
وذلك لسببين :
الأول : أن تلك الدراسات بل وما يُسمى حقائق علمية قابلة للنفي والإثبات ، فما يُثبته العلم اليوم قد ينفيه غداً !
فإذا عوّلنا عليه أورثنا ذلك شكا وتكذيبا لما جاء في السنة .
الثاني : أن الْحِكمة قد تَخفى ، والمؤمن مأمور بالتسليم لله عز وجلّ ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، سواء علِم الحكمة أو جهلها .
وهذا كان شأن الصحابة رضي الله عنهم ، فإنهم لم يكونوا يسألون عن الحِكمة ، بل يُسلِمون ويستسلِمون ويَنقادُون .
والله تعالى أعلم .
المصدر
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=38020


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ

الســــــــــ الثالث ــــــــــؤال
ما حُكم الاستدلال بالآيات والأحاديث على المكتشفات الحديثة؟
باركالله فيك ،،،
مضمون سؤالي هو ان بعض الناس اول ما يكتشف الغرب اكتشافا جديد ،،،يقولون قد ذكر عندنا في القران والسنه ويستدلون بايات واحاديث ،،،
ارجوااافادتنا بارك الله فيكم ،،،
الجــــــــــــــــ الثالث ـــــــــــــواب
وبارك الله فيك .
الناس أمام الاكتشافات العلمية التجريبية ينقسمون إلى ثلاثة أقسام :
قِسْم يأخذ بِكلما يرد من الغرب ، ويُحاول إثبات أنه ورد في الإسلام ، ولو كان ذلك بِتكلّف !
وقِسْم يَرُدُّه جُملة وتفصيلا ! ولو كانت دلالة الإسلام عليه واضحة بيّنة .
وقسم توسّط بين الفريقين ، فأخذ ما دلّ عليه القرآن أو السنة – أو هما معامن غير تكلّف ولا تعسّف ، مع مُراعاة قواعد الشريعة ، ومراعاة تفسير السلف ، وعدمإهمال أقوال أهل العلم .
والوسط هو المطلوب ؛ لأن من شأن القسم الأول أنيُعرّض القرآن للتكذيب ، خاصة وأن بعض ما يُسمّى " حقائق علمية " لا ثبات لها ! فماكان يُسمّى " حقائق علمية " في زمن مضى ربما أصبح الآن وهْمًا من الأوهام !
ومنشأن القسم الثاني أن لا ينتفع بِما دلّ عليه العِلْم التجريبي في إثبات ذلك في القرآن أو في السنة ، أو فيهما معا .
وفي بعض ذلك دعوة لغير المسلمين .
وكثيرة هي المواقف التي ذكرها أمثال الشيخ عبد المجيد الزنداني في إسلام بعض علماء الشرق أو الغرب حينما توصّلوا إلى أشياء دقيقة في العِلْم التجريبي ، ثم علِموا أن الإسلام جاء بها قبل أكثر من 1400 سَنَة .
ومن أمثال ذلك :
مراحل خَلق الجنين ، كقوله تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَالْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْعَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى) .
ظُلمات البحار . (أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَيَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا) .
كون الإحساس في منطقة الجلد ( إِنَّالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ) .
وغير ذلك مما لا يكون فيه مُخالفة لتفاسير السلف ، وهي مما يُستأنس بها .
ومما يَزِلّ به بعض المتحدّثين بالإعجاز العلمي التجريبي التعويل على أقوال لا ثبوت لها ! ، والتعويل على ما ليس بِمُعوّل عليه ! مثل ما يتعلّق بالأرقام والأعداد ، والتكلّف في إثبات كل الدراسات أو " الحقائق العلمية " ، وأنها جاءت في الكتاب وفي السنة .
ويزداد الأمر سوءا إذا ما أتوا بِتفاسير غريبة للآيات أو للأحاديث مع ردّ أقوال السلف ، أو طرحها !
والله تعالى أعلم .
المصدر
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=76486
محمد فنخور العبدلي متواجد حالياً   رد مع اقتباس