08-16-2011, 12:00 AM
|
#19
|
صاحب الموقع
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 10,419
|
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة في الأعتزاز بالنفس والأعتزاز بالقبيلة ويوضح ملابسات الإشاعات حول موضوع تحوير نسب قبيلة عنزة من قبل بعض الذين يدعون بالمعرفة فيقول :
مبـداي فـي منشي عبـاده وخالقهـا *** رب الخـلايـق ولـي الكـون كـونهـا
من مـد جوده جميع الخلق رازقهـا *** أرزاق خلقـه عظيم الشان ضامنها
وبعد ذكر الله نظمت أشعار ناطقهـا *** من خاطري صغتها والفكـر لحنّهـا
أمـيّـز أهـدافـهـا وأفـهـم طـرايـقـهـا *** من فن بدعي عن التحوير وازنهـا
الحـر نـفسه دروب الـعـز تـعشقـهـا *** يشمخ ويرفـع هـامتـه مـا يطمنّهـا
من عز نفسه عن المحذور يفهقهـا *** عـن كل غاية تجيب العيب صاينها
مـا فات وقـته مـع الشلات بالمقهـا *** يجلس مع رجال عارفهـا وباخنهـا
أهـل الفضيله تشّرف مـن يرافـقهـا *** وأهـل الرذيلـه تـنـّدم مـن يخادنهـا
ومن سار بالواقع أهدافـه يحقـقّهـا *** وكل الصعوبات رب العرش هوّنها
مسيرة المقـتـدي مـا أحـدٍ يعـوقهـا *** يفـوز وأهـل الحسد تكثـر غـبـاينها
من أتعب الحال بالتكليف وارهقهـا *** الـعـادل المنصف جهـوده يـثـمـنهـا
وأهل الجحود الولي مولاي يمحقهـا *** تبحث عـن الشين والزينات تدفنهـا
ومـن يـفتهم جـل الأمور ودقايقهـا *** مـا يجهلـه ضاهـر القصّة وباطنهـا
نويت أسجل بيوت الشعـر وأرفقها *** تهـدى لبعيد النظـر لأجـل ايتمعنهـا
الفـاظ شعـري مديح الربـع شوقهـا *** أذكر فخر عـزوتي وأذود بـه عنها
أرتّـب فـروع الحـمـايـل وأنـسقـهـا *** أبحـث عن أمجادها وبالطرس أدونها
سجلت تاريخها وماضي سوابـقهـا *** أفخر بها وأعتزي وأذكر محاسنها
أسجـل أنـسـاب القبـيلـة وأوثـقـهـا *** ولا كل من خـاض بالأنساب يتقـنهـا
وثـايـق أنسابهـا تـعـرف حقـايـقهـا *** كـل المصادر عـلى الأشهاد تعلنهـا
معـروف تاريخها وتعرف معامقهـا *** قـبايـلٍ طيـبهـا مـن طـيـب معـدنهـا
عنـاز فـي قـبلي الديـرة ومشرقهـا *** معـروفـه بـجـدهـا لا فـي مساكنهـا
أولاد وايـل لـو تـبـاعـد منـاطـقـهـا *** من سابق العهد ديرة نجـد موطنهـا
عصر المغازي ترد حقوق واسقها *** وفي كل ديـرة ربيع وريـف تقطنها
تشهـد لها سيوفها وتشهد بنادقهـا *** يوم الفوارس عزيز الروح ترهنها
ريـح الفتايـل تـفـوح بأنـف ناشقها *** والكل لأخصامه الحشوات يسحنها
شجعـان يـوم الوغى تلفح بيارقهـا *** أدناهم الـلي صـدور القـوم يطعنهـا
سـرد السبايـا اليـا لاحـوا معارقهـا *** الكـل منـهـم عـلى السربات مـرّنهـا
كـل أبـلـجٍ يشعف ذلولـه ويدعـقهـا *** عـلى المعادي أنغام النصر هيجنها
كم روح زابن عن أخذ الثار تعتقها *** الجالي الخـايـف المظيـوم يـزبـنهـا
ماخانت أصحابها والـلي يصادقها *** تـعـتـز صـدقـانـهـا واتـذل خـايـنهـا
من طبع الأجـواد ما تنفى لواحقهـا *** السلّم والعـرف لهم حقـوق قـنّـنهـا
نعـم الـرجال الـلي تشيل بعـواتقهـا *** اللي الصبر طبعهـا والطيب ديدنهـا
تتعب على الجود والأموال تنفـقهـا *** صدقـانهـا بعـز والعـدوان تمهـنهـا
مـفـاخـر أمجـاد القبيـلـة انـطبـّقـهـا *** على الحقايق ويشهد مـن يعـاينهـا
أقـوالـي الفـاهـم المـدرك يصدّقـهـا *** ولاني بحـال مغـّفّل الناس وأرعنها
والـلي بقـولـه سراة القـوم وهـقّهـا *** له الفـت أنظـار الحمايـل وأفـطنهـا
الـلي أوراقـه بهـا التزييف يحرقهـا *** وش لـه بلولاس المشاكل يشكبنها
من خالف الواقـع أوراقـه يمزقـهـا *** والـلي يخط الغلط عن منهجه ينهـا
من خـط حـرف الغلط وأرياه لفـقهّا *** بالفـاظ من وحي الخيـال ايـتكهنهـا
الـلي جدود العرب له شف يسرقها *** مـا تـنتحـل مبطي التـاريـخ بـيّـنهـا
والمبحث الـلي بجد الغيـر يلصقهـا *** يحـز بنفـوس الحمـايـل ويـحـزنهـا
واللي يصدون كن أسماعهم صقها *** عن الحقايـق ولـو صحت قـراينهـا
كان السفينه غشاها الموج يغرقها *** من يرغب اسعافها صعب ايتماكنها
نفخـر بعزوة عسى الله مـا يفرقهّـا *** الـلي يـبي عـزهـا يسعى بتـظامنهـا
بـيـت القبـيلـة خـلولـه مـايـفتـقّهـا *** ألا نـحـيـس تـجّـزع مـن تـعـاونـهـا
بعـض الرجال اللي الرفاقه يخانقها *** يزهد بالأصحاب والعدوان هادنهـا
واللي الإشاعات بين الناس يطلقها *** له قصد نفس الغبي بالغـل يشحنها
مالـه جـدا غـيـر الـدعايـه يسوّقهـا *** كل الفضايل بوسط الـرمس كـفّنهـا
بـرقٍ عيونـه عـلى الخيبة يبحلقهـا *** ينفـخ وهـو غايته بالصدرخازنهـا
وسط المجالس هروج الزور يسلقها *** يشمت ونفسه شنيع الحسد جننهـا
والمعجب الـلي لـه الكفين يصفـقها *** عـلى الفلس يـرقع طبوله يـدندنهـا
أهـل الـتـمـلـّق مـا نـفـعـها تـملقّـهـا *** الـلي بهـرج الخطـأ تلفـظ ملاسنها
من خـادع النـاس بالحيلات يدرقها *** لاخيـر بالـلي هـل الـريبـة يداهنهـا
حـكي النقـيلي سعيـر الشـر يعلقهـا *** يكـيـد بـيـن البشـر والنـاس يفتنهـا
واللي عـلى الباطل هـروجه ينمّقها *** فتاح بوب القشر وش مقصده منها
فـتـاّح بـوب القشر ملـزوم يغـلقهـا *** وأهـل النمايـم رسـول الـلـه يلعنّهـا
مبطي هـل البوق ما تؤمن بوايقهـا *** مثـل الأفاعي لـدوغ وكيـف نأمنهـا
سـم الأفـاعـي تـمـزق كبـد ذايـقـهـا *** اجسامهـا سامـه مـهـمـا تـلايـنـهـا
والفضل لـلي رمـوز الظلم خازقهـا *** حكـم العدالـة دعات الشـر عـارنهـا
وأختمها باللي بشرع الحق طوقها *** المصطفى صان الشريعة وحصّنها
|
|
|