عرض مشاركة واحدة
قديم 07-19-2011, 05:32 PM   #1
مشرف قسم المستشرقين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 724
افتراضي الفارس الشجاع ( الملقب خيال عنزه )0

بسم الله الرحمن الرحيم




هو الفارس الشجاع مقحم بن ريمان (الملقب خيال عنزة) من الرسالين من البطينات من السبعه من عنزة فقد لقب بخيال عنزة وعن سبب هذا اللقب لأنه لا يفزع مع السربه عندما تؤخذ الإبل ويفزعون وبعد أن تفشل محاولة الفزعة ويأتون مكسورين فانه يفزع وحده وبقدرة الله يفك الإبل وهو ايضاً لا يغزوا على احد ولا يعتدي على احد رغم شجاعته ولكنه دائماً يكون دفاعاً لهذا فأن الله بقدرته يجعل النصر حليفه وهو بمفرده وبذلك لقب (خيال عنزة) ومن مواقف الفارس مقحم بن ريمان الرسلاني هذا الموقف برواية عبدالله بن غافل الغبيني ( رحمه الله ) قال كان مقحم مع احد قبائل الفدعان من عنزة وفي احد السنين غزوا قوم على أبل القبيله التي هو معها وأخذوها ولحق بهم الفزاعين ولم تفلح فزعتهم باسترجاع الإبل ففزع مقحم بن ريمان وحده وفك الإبل ورمى من القوم أكثر من أربعين فارس وكانوا بعض الرجال قد اخذوا الخيل الذي قلعها مقحم وعندما عاد طلب إعطاءه خيله الذي كسبها من القوم وذكرهم انه فك أبلهم ولكن من حب الخيل عند البدوي رفضوا طلبه ثم طلب منهم أن يمشون له بالحق فتقابلوا عند ( نقرس بن غافل الغبيني ) من عوارف الباديه ولكن نقرس طلب من مقحم إحضار شهود من القوم الذي رماهم ليشهدوا انه هو الذي قلع الخيل علماً أن نقرس يعلم علم اليقين أن الذي كسب الخيل هو مقحم بن ريمان ومعروف أن القوم ليس باستطاعة مقحم مقابلتهم حيث أنهم أعداء له فعرف مقحم ما يدور بخلد نقرس وحيث مقحم رجل صبور وبعيد مدى لذلك هو سكت وكر راجعاً إلى جماعته الرسالين فقال مقحم هذه الأبيات :


لو نـد بعض الناس حقي خذيته === مار البلا تزعل نوادر ارجالها
انا بـلايه يـزعل الشـيخ نقرس === لا صاح عنه الخيل لفت اكفالها
زيـزوم لابـه يوم تحدا وتحتدي === ما ينـفـرق عقـالها مـن جهالها
كم مهرة يوم الـلقاء تشهـد لنا === تشـهـد لنا يـوم انجـدع خيـالهـا
وكم خفرة يوم اللقاء تشهد لنا === تشـهـد لـنا يـوم انـذبـح رجالها
وكم فاطر يوم اللقاء تشهد لنا === تشـهـد لنا يوم ارجـعـت لعيالها


ومن مواقف مقحم بن ريمان الرسلاني كان عند احد القبائل ولا احد يعلم انه مقحم بن ريمان وكان فرسه ( الصماديه) من أشهر الخيل وكان يلبس عدل وفي احد الأيام غزا على القبيله غزوا واخذوا أبلهم وفزعوا لفك الإبل ولم يستطيعوا وذهبوا بها القوم وعادوا رجال القبيله لا يلوون على شي وعندما شاهد مقحم أن أهل الإبل ما فكوها ركب فرسه الصماديه وكان لابس عدل فلكد فرسه مطلباً الإبل وكان في طريقه مجموعه من النساء من ضمنهن زوجته فقالت احد النساء (خابت الإبل التي ترجي فكاك من هذا الرجل الذي لباسه عدل) فسمعت كلامها زوجته وقالت ( الخيل تعرف ما في العديل) والعديل تصغير للعدل فذهبت الكلمة مثلاً وقد لحق مقحم القوم وافتك الإبل منهم وهكذا مواقف الرجال الشجعان.


منقول ------------

حميد الرحبي متواجد حالياً   رد مع اقتباس