تابع
* قال الأستاذ حسين بن علي العطيل هذه القصيدة جواب لقصيدة عبدالله ابن دهيمش بن عبار :
بـسـم الـذي نـزل تـبـارك ويـاسـيـن *** وأنـزل كـتـاب فـيـه عــمـا والأنـفـال
محصي عـدد خلقه ألـوف وملايـين *** مـا أحـد على عرشه تمكن ولا حتال
أمـره ما بين الكاف والنون حرفيـن *** فـرد صمـد يـعـلـو بـتـكبيـر وأجـلال
يرجى ويخشى ولـه عباده مطيعيـن *** محـيي الـبلاد الـميتـة بـعـد الامحـال
الـلي لحـكـمه يخـضعـون السلاطين *** فـي ساعـة مـا يلبس بشت وعـقـال
ولـطـاعـتـه ورضـاه خـلـقـه مـلبيـن *** وأنــبـأ نـبـيـه بـالمشـاعـر والأميـال
تـلـوذ بـه فـي الحشـر كـل الثـقـليـن *** ولا فـيـه نـفس تـتـبع الـواو والـدال
كـلـن ومـا قـدم وخـلـد إلـى حـيــــن *** والـلـه هـو الـلـي بـالمخـاليـق فعـّال
أحـد يـفـوز بـجنـة الحـور والعـيـن *** وأحـد يجـي لـه باوسط النـار منـزال
والـلي حمـل مثقـال ذره مـن الديـن *** يقرن مع الـلي يسحب الثوب مختال
والـرابحيـن المخـلصيـن المقيـميـن *** مـا طـالعــوا بأنظـارهـم كـل سربـال
التابعيـن لـمـن حـضـر بـدر وحنيـن *** السـاجـديـن لـربـنـا الــواحـد الـعـال
ناصر صلاح الديـن فـوق الصليبين *** وخلا أبرهه والفيل ما عـاد لـه فـال
وعن النبي موسى غدا البحر فلقين *** الـلـه ولا حيـلـت حـيـل كـل محـتـال
ولا شجرت الزقوم من شجرة التين *** الـلـه موضحها عـلى راس مـا طـال
الـدرب الأيـمـن لـه عـبـاد مـبـديـــن *** والـدرب الأيسر حـطـه الـلـه للضال
الـلـه يـثـبـتـنـا عـلى كـلـمـة آمـيـــن *** آميـن يا معطي العطاء كـل من سال
فـي ساعـة فيهـا مـن اللبس عـارين *** ظـلـه عـلى خـلقـه ولا غيـره ظـلال
هـذا وحـنـا يـا أبيض الوجـه ماشين *** وعن الطريق المعتدل ما أحـد مـال
عـلى طـريـق المصطـفى مستمـرين *** وكـلن يـزول وخالـق الكـون مـازال
تـرى الـزمـان أيحـط قـدمـه نياشين *** مـن عصر نوح يدور بـه كل محتال
يا أبن دهيمش خلـق للـراس عينين *** والناس مـا ترضى سفيه إلـى صـال
ولا يكفـي المخلـوق عـمـر الثمانين *** فـي خـاطـره مـبـدأ طويلات الأقـذال
لــو ذاق مــن دنــيــاه مـر الأمـريـن *** وده تـطـول ووابــل الـغـيـث هـمـال
عـينـت سمحيـن الـوجيـه الـرضيين *** الـلـي تعــذب بـالسـرى كـل مـرمـال
الـلي لهـم مـيقـاف بـيـن الحـفيفـيـن *** أمـسى عـليهـم كاثـح الـرمـل ينهـال
والشرع واحد ما بعـد صار شرعين *** والآدمي يصبـر عـلى دبـرت الـوال
وأنـا بـعـد مـا شفـت رسـم بـتـقـنيـن *** رسم على بيض الورق منـه مهتال
مـن شـاعـر لـه بـالمثـايـل عـناويـن *** مـاأعطأ الجمل في طرقته كل جمال
على الغرايب حط لـه فـرق وسميـن *** وبـيـديـنهـنـه لأبـن عــبـار مـرسـال
اصحي لهـن إلـى غـدا الليـل ثلـثيـن *** معـجـب وتعجبني حسينـات الأمثـال
دنيت لي مـن ناصع الطرس فرخين *** ماهو من اللي طرسهم خمسة أقفال
وأحضرت لي من صنع بغداد ثنتيـن *** يعـبأ لهـن يا مسندي خمسة أشكـال
كيف الرجـال الـلي مـن البعـد لافيـن *** فـي لـيـلة فـيـهـا مـن الـمـزن وبّـال
مع المعـارف والـربـوع الكـريـميـن *** روس الرجـال اللي يشيلون الأثقـال
ريحـت بـهـاره يـوم ينـدار بالصـين *** يجـلي عـماس مطوعـت كل مشوال
لا ثـلـث الـفـنجـال لأحـد الـرفـيعـيـن *** يـرتاح بـالـه والتـعـب عـنـه يـنجـال
ومنادم شخوص الرجـال الحكيميـن *** فـي حـال عـيـّال وفـي حـال عــقــّال
ومن بعـد هـذا يا الرجـال العـطيبين *** عـذب المـثـايـل عانـقـت كـل منـوال
أنـبي بـهـا روس الـربـوع المنيبيـن *** الـلي لهـم فـي قـمـت الشـعـر مـوّال
قـم يـا نـديـبي جهـز الـبنـز عجـليـن *** وأحـذر تعـلّـم بالخبـر كـل مـن سـال
شّيـك عـلـيـه وفـّول البـنـز بـنـزيـن *** خــلـه يـقــّرب لـك بـعـيـدات الأميـال
حاسيـه لـلي يـفـرقـون الخـصيميـن *** إلـى بـدت من دونهم جـرد الأسهـال
مـا صلحوا عـنده خلل في الذراعين *** تـوه ورد مضمون عن كـل الأعطال
وأمصمميـن بمـقـدم البـدي كشنين *** وحـطـوا عـلى كبـوتـه النجـم تمثـال
ومراوحـه مـن مصنع البنـز ثـنتيـن *** وشمعـات غـازيـه عـليهـا كـرستـال
وإلى أشتغـل يشدى رنين الجنيهيـن *** تطـرب لشوفـه زاهيـت كـل خلخـال
هـيفـاء تـدق الـنيـل تحـت الشفاتيـن *** والـمحجـر اللي فوقـه الرمش قتـال
والعنـق عنـق الـلي ربـت يـم يبرين *** ريــمــيــةٍ مـا صـادهـا كــل بـغــــال
والعين عين الـلي شبكهـا صعـينيـن *** شـيـهـانـةٍ مـيـكـارهـا قـمـت الـجـال
والقـد تطـرب لـه قـلـوب المهـاويـن *** يشـدى لغـصـنٍ فـوقـه الـجـم دجـال
يطرب لمشيه من سروا عنه مقفين *** ما حسبوا في قيمة الرخص والغـال
هو منوت اللي عـن هل الدار ناحين *** غـّـيـر عـلـيـهـم بـارق فـيـه هـطـال
عـليـه مـن يقـضي لـزوم العـديـمين *** قـرم خفيـف النفس صاحي وبهـلال
إلى سرح مـن ساحـل الشرق ناوين *** للعاصمـة ومطوعـت كـل مـن عـال
يـلفـي الـرجـال مكمـليـن الصفـاتيـن *** موفيـن ميـزان الوفى عـزوة رجـال
وأخص مـن يـوفي الرجال الوفييـن *** مـن يـوفـي الأول ومـن يـوفي التـال
عبـدالـلـه الـعـبـار ملـفـا القـريـبـيـن *** وملفى لمن جاء تالـي الليـل هشـال
لـه مجلـس فيـه الـرجـال الحشيمين *** مجـلـس مـعــزه للشغـاميم مهضـال
وافـي النسـب نسل الرجال العريبين *** طـريحهـم بالقـاع مـا هـوب ينشـال
فـي حـال عـراف وفـي حـال صلفين *** الـلي لهـم فـي تالي الجيش محـوال
ويـلان خـطـلان اليـمـانـي وذرفـيـن *** وكم انحروا وقـت القسا كـل مهجال
ونـار سـنـاهـا يـنـحـره كـل سـاريـن *** دايـم عـليـهـا حامـس الـبـن عـمـال
كـل القـبـايـل يـا أبـن وايـل مـقـريـن *** لعـنـاز يـا نـزه الشـوارب والأسبـال
لا تستمع في حكي بعض الضعيفيـن *** اللي سوالفهم عـلى الفاضي الخـال
لا تستمـع قـول السفـاه الخـفـيفـيـن *** الـلـي تـلـفـّظ قـول مـا هـوب يـنـقـال
لـه منظر طيّـب مثـل شجـرة الـكيـن *** الـلي طعمهـا يضرب الكبـد بـوجـال
قـليـل مـيـز وعـايـش لـه بـوجـهـين *** أيضـاً ومـع هـذا بـلا كبـد وأطـحـال
لا يحـتـم المـاقـف ولا يـوفي الـديـن *** مـثـل الشرود اللي تـرادي بالأطبـال
وحـنـا عـن الـلي مـثـل هـذا غنـييـن *** الـلي يسوي له عـلى الـدرب محبال
مـع الـلـيـالـي مـا خـذا لـه تـمـاريـن *** تـمضي حـيـاتـه بـيـن الأجـواد دلال
ما يـدري أن الناس للناس صاحيـن *** تشوف مـن لعـروض الأجواد نشال
ماهوب عارف وين صوب المنادين *** غـافـل وقال أن أكثـر النـاس غـفـّال
حاشاك ماأنت من الضعوف الدنيين *** لكن لبست من الشرف ثوب دسمال
سطـرت تـاريخٍ لـه النـاس مصغـين *** الـكل يعـرفـه مثـل مـا يـعـرف بـلال
وحنا لفعلك يـا أبيض الوجـه مثنين *** ولا تستمع لـلي سـرى يهذل أهـذال
وأنـا بصفك وأن غدا الجمع صفيـن *** وحـنـا نعـدل مـايـل الحـمـل لـو مـال
من زعـل يعباله على القلب رمحين *** وإلـى بـرق وأرعــد تـدلـن الأثـعـال
وحـنـا تحـت رايـة حـماة الحـرميـن *** اللي لهـم كـل الـمـواقـف والأفـضال
ومن عام خمس أمية واحد وسبعين *** الله حـمى الكعبة مـن الناس الأرذال
نسمـع ونسفـه مـن كلام المضاهـين *** ويمشي عـلى درب الجمل كل زمال
ولا ينقل الحمله جمـل معـه ضلعـين *** الحمـل تعـرف لـه إلـى قـرب جمـال
والـوقـت يمضي بالثلاثـاء والأثـنين *** مـا يـنـتجـاهـد وقــت حـلٍ وتـرحـال
للصابرين يضاعـف الأجـر باجـرين *** ولا يستوي معدال مع نصف معـدال
هـذا وكـافـيـنـا عـن الجـيـم والسيـن *** أبـيات شعـرٍ ما بهـا سلـب ووصـال
تشبـه جنيـه الجـرج ما فيـه لـونيـن *** صبـه وصاغـه وأجتهـد فيـه فصـال
قـرايـضٍ منهـا الشواعيـر طـربـيـن *** بالغـرب والمشرق وجنوب وأشمال
لـو كـان بـه شعـار حضـر وبداويـن *** الـغــرب يـلقـا لـه عـلى الـعـد صلال
وهـداج لـو تـورد عـليـه المحيـميـن *** كـل الورود مـن أزرق الجـم تـكتـال
صحيح مـا كـل الـرجـال أمتسـاويـن *** هـذا مـقـيـم وذا مـع الــدرب حــوّال
ولحدٍ يصلي الفرض بين الصلاتـيـن *** الـخـلـق خــلاقـــه لــلأرزاق كـفـّـال
وأسلـم ودم حـنـا لشـرواك شفـقـيـن *** يـا صـايـغ الـقـيـفـان بـالأيـن والآل
فارس غرايب تفهـم الشعـر وذهـين *** والشعـروهـبـة مـا تـغـطـيـه بـحلال
صـفيـت عـذبـات القـرايـح بـتـثمـين *** مثـل القراح إلى شخـل لـه بمشخال
وحنـا عـلى مردود قافـك حريصيـن *** لوهي يا أبن عبـار أطـوان وأرطـال
لـو أنـكـم فـي بـدع الأمثـال مرهيـن *** الـرد مـا أجـلـتـه إلـى شهــر شــوال
أرسلت عصما خلت الشغـل شغـلين *** وعـن القصايـد تعـتلي روس الأتلال
أشتـقـت لـلمـعــنـا ورسـم المحبـين *** من شاعـر معـنـاه ماهـوب بمخيـال
يصوغ فيـه الكـف والخـف والـقـين *** هيضن مـن العـراف ماهيـب جـهـال
واليـوم يا نسـل الرجـال الشريـفيـن *** عسى المثـل لرضاك يا مسندي نـال
تمـت بذكـر الـلـه وخـيـر الشفيعيـن *** فـي ساعة يندم بهـا راعـي الإهمـال
صاحب القصيدة الجوابية أعلاه الشيخ حسين بن علي العطيل الطويلعي العنزي من أهل عفيف في نجد وقد تدّرج بالمناصب حتى وصل مدير عام الأستقدام بالدمام بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الداخلية ثم تقاعد واسس شركة ناف للبتروكيماويات وهو من رجال الأعمال المشهورين ومن أهل البر والأحسان ومن أبرز رجال عنزة الذين عاشوا خارج القبيلة ولم يلقي اسم القبيلة وقد شيّد قصر الوائلية في الدمام وجعله مضيف لكل زائر ومقر لرجال قبيلة عنزة وكذلك شيّد قصر الوائلية في مزرعته في منطقة ساق في ضواحي البكيرية بالقصيم وهو رجل مرتبط بقبيلته ولا تفوته لازمة تخص القبيلة الا ويكون له مساهمة بها وهذا الرجل حصل بيني وبينه مساجلات ومن القصائد قصائدنا أعلاه
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بن عبار ; 11-12-2022 الساعة 05:57 AM
|