الأخ حميد الرحبي شكراً لك على كل حرف تكتبه والقصّة يبدو أنها مثلت على ما تمثّل به أحد الرجال القداما وهو مجهول عندما قال ( الجود من الماجود ) وقال رجل آخر ( الجود حكة بالجلود ) فتقدما الرجلين إلى العارفة لكي يفصل بينهما فقال العارفة ( الجود من الماجود وحكة بالجلود ) يعني أن الكريم عندما تأتيه الأريحية كأنه يشعر بشيء يقرص جلده فتجده يحتك ويكثّر الحركات ولكن إذا هو لم يجد شيء فمن أين يجود ؟ لذلك فأن القول الصحيح كما قال العارفة
أما أبن نجاد فالذي عندنا أن النجادي من العبادلة من عنزة ولكن لي ملاحظة على القول أنه طلا وجهه بالسماد لكي يخيّل للضيوف أنه عبد وإذا لم نأخذ القصة على علاّتها فأننا نفكّر بالآتي :
أولاً : أن السماد شكله رمادي ولا يشابه البويه السوداء لملامح الجلد البشري من ألوان ذوي البشرة السمراء
ثانياً : أن السماد لا يمكن أن يلزق على وجه الرجل لمدة طويله لأنه ليس صبغ
ثالثاً : مهما حصل للرجل من أحراج لا يمكن أن يضع نفسه بهذه المنزلة للتخلص من ضيوفه بل لعله هو أسمر وأدعى أنه ليس أبن نجاد وأنما هو من الموالي لكي يتفادا الضيفة حيث لا يملك على القرا لضيوفه
رابعاً : لا يمكن للرجل الكريم أن يأتمر بأمر أمرأة توهبه للضيوف والضيوف يريدون الطعام ولا حاجة لهم بالعبد
وهكذا فجوات الخلل في الرواية في نظري وشكراً
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بن عبار ; 11-27-2022 الساعة 09:21 PM
|