المؤرخ الأديب عبدالله بن عبار حفظك الله . . .
إن كثرة الحساد والمناوئين للعظماء أبداً لم يفت في عضدهم ولم ينقص من قدرهم شيئاً . . .
وذلك لسببٍ بسيط أنهم عظماء فلم يلتفتوا لحسد الحاسدين ولم يكترثوا له لأنهم أعظم من من أن يلتفتوا للحاسدين . . .
أشكرك كثيراً على مرورك الكريم ولا هنت . . .