توقعت هذا ورب مُحمد يابو مشعل .. ولكن قلت عل وعسى ان أكون مخطأ ولكني أقولها بـ ألم .. أصبتها
ولله المشتكى ..
كـ هذه القصيده التي حاول الكثير طمسها الى ان وصلتنا 3 أبيات فقط :
/
\
من شوق براق الثنايا وأخو حده ..
..................... لـ الشيخ ... ياجيتوه بالله قولوله ..
ربعي [ هل البلها ] مقابيس للشده
..................... وان صار ماصار ترى الدار مأهوله
قولوا لـ مجحم تراي الصلح ما ألده
..................... وإن كانها بالفتيل ؟ السالفه حوله
وشكراً لك يا أبا مشعل