01-19-2011, 02:38 AM
|
#2
|
فئه صاحب الموقع
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 1,540
|
( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) صدق الله العظيم.
وإلى أين سيصلون ؟
الإجابة إلى لا شيء ما داموا لا يؤمنون بالله وباليوم الآخر .
وما هذا الخطاب وما جاء في طيته إلا صيحة من صيحات الليبرالية العالمية الداعية للتحرر من القيم الدينية التي أنزلها الله لخلقه أجمعين وعليها كانوا مذ خلق الله البشرية ، ويريد الكاتب أن يبرهن لنفسه قبل أن يقنع من حوله بأن الدين الإسلامي لم يستطع التقدم بأهله أو لربما يريد أن يقول أن الدين الإسلامي هو سبب التخلف والعائق للأمة العربية عن إحراز تلك القوة الضارية والضاربة التي يحلم بها هذا المسكين ويدعوا إليها هداه الله ورده إلى جادة الصواب بغير وعي ولا إدارك لمقومات القوة الحقيقية ..
ولو قمنا بالبحث والتقصي عنه شخصياً لوجدناه لم يستطع حتى أن يستفيد مما كسبه وتعلمه في حياته الدراسية ولم يقم بصنع حتى غطاء ٍ لقلمه أو عدسة أو إيطار لنظارته التي يرتديها ، أفليس هو كذلك من تعداد الأمة الفاشلة التي يدعوا أنها خارت وإنهارت وفضل عليها من لا يعرف للدين ولا للقيم البشرية والفطرية أي مقومات وما هم بعملهم إلا تبع للشيطان ومنفذين لأوامره ..
فيا أخي العزيز ما نعايشه الآن عايشته الأمة العربية والإسلامية منذ عهد الرسول الأمي صلوات الله وسلامه عليه فلقد كانت الدولة العربية الإسلامية بين فكي أعظم دولتين كانتا في ذلك الزمان ألا وهما إمبراطورية الفرس وإمبراطورية الروم العظيمة وهما بالمثل والمقارنة كمن يحيط بنا في عصرنا كأمريكا وإسرائيل أو الروس والصين في أيامنا هذه .
وكانت الغلبة والنصر لحملة لواء لا إله إلا الله ، أما المنافقين والمنخذلين والداعين إلى الخنوع والسفور فكان لهم الويل والثبور حتى زال ذكرهم من التاريخ الذي سطع في سماءه نجوم كانوا للأمة خير قدوة كأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وخالد وطلحة وأبو عبيدة وسلمان وغيرهم الكثير من أبطال الأمتين العربية والإسلامية وأما من خذل الأمة والدين فلم يعد له من الذكر أي شيء وطوى الزمان صفحته في وادي النسيان والخذلان ..
ومن سبق ذكرهم لم يكن لديهم هذه التقنية التي تحدث عنها كاتب هذا المقال ولكنهم كانوا متجندين بسيوفهم التي تعلوا بصيحات لا إله إلا الله محمداً رسول الله حقاً وإيماناً وتصديقاً بما جاء من عند الله سبحانه ، وبالرغم من أنهم لم يكونوا يمتلكون إلا جيادهم وأسلحتهم البدائية فقد فتحوا بلاد الشرق والغرب وهابتهم الملك والأباطرة وخشية من سطوتهم كل دولة وإمبراطورية على وجه الكرة الأرضية ..
كان على الكاتب هداه الله أن يعي أمانة الحرف وتحري المصداقية ولا يتبع الأهواء السياسية والبالونات الإعلامية ..
فمن يقتلون الأطفال ويسبيحون الحرام لا يمكن أن يوصفوا بدعاة الحق والشفافية ونصرة المظلوم وتحقيق الحق وما هي إلا هلامات إعلامية تخدمهم ليس إلا ، أوليسوا هم أنفسهم الذين يحاول أن يعلي شآنهم ويضع من شآن الأمتين العربية والإسلامية من يطأ الحرام ويقتل الأطفال أم أنه نسي محمد الدرة هذه المسكين المتشدق بالحرية .
ليس هكذا تورد الإبل ، فأكبر إحصائيات العالم بالإبادة الجماعية إرتكبتها من تدعي لنفسها أنها دولة إسرائيل وإسرائيل منهم براء وسيتبرأ منهم في يومٍ لا ينفع فيه مالٌ ولا بنون ..
فعلى هذا الكاتب وبطانته أن لا ينسوا ولا يتناسوا مجزرة صابرا وشاتيلا ومجزرة جنين وقلقيليا وغيرها من مجازر الحرب الإبادية ضد شعبٍ أعزل لا يملك من أمره شيئاً ، فليست تلك هي الرجولة ولا الفروسية حتى يصل بهم الأمر بالحرية هؤلاء الشرذمة الأدعياء والسفلة الحقراء وعليهم أن يضيفوا هذه الإحصائيات لتلك التي قاموا باقتفاء أثرها وإحصاء عددها من الصواريخ والفلك المرسلة للفضاء الخارجي ..
وعنئذ سيعلم ويدرك هذا الكاتب المسكين وبطانته التي تساعده وتوهمه بأنه الخطيب المفوّه ، من هم الأكرمون عند الله .. أهم أمة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام أم من أمهل لهم الله في الحياة الفانية ولن يهمل عذابهم في الآخرة ..
ولن يصلوا إلى شيء حتى لو ملكوا الدنيا وما عليها فنحن أهل الحق البائن المبين ونحن أنصار الحق والدين ومن إهتدى بهدي نبيه ورسله الأخيار الأكرمين ومن يؤمن بيوم الدين وبرسل الرحمن أجمعين وهم الضالين المضلين والمغضوب عليهم إلى يوم الدين إلا أن يتوب الله عليهم ويستغفروا لذنبهم ويعودوا عن غيهم الذي هم عليه عاكفين ..
شكراً عزيزي وائل على هذا النقل ونستغفر الله لنا ولصاحبه ولجميع من قرأه من كل ذنبٍ وخطيئة ونسأله الهداية والمعافاة وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا إتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا إجتنابه ..
|
|
|