لاحول ولا قوة ألا بالله الذي حصل في هذه الأيام أن بعض أهل الثراء يعملون ولائم تكلّف خمسين ألف وأحيان مائة ألف لأشخاص وبعض هؤلاء يأتيه الفقير ولا يعطيه ريال ومثل هذه القصيدة تلامس أحاسيس المسلم لصدق مظمونها وإلى الله المشتكى فأن الأسراف كثر وأصبحت الأموال تصرف على الولائم الضخمة لقصد كسب السمعة ولكن لا ينفق صاحب هذه الولائم ريال واحد لوجه الله وهذه آفة المجتمع في هذا العصر ولا نعم كل الناس لأن المحسنين لا يزالون ولا تزال الأمة بخير
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بن عبار ; 11-12-2022 الساعة 11:05 AM
|