عرض مشاركة واحدة
قديم 01-21-2010, 10:47 PM   #3
المراقب عام
 
الصورة الرمزية رياض بن سالم منزل العنزي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 2,359
افتراضي

* موقفها من استشهاد أخيها حمزة:
لما استشهد أخوها حمزة بن عبد المطلب فيمن استشهد في غزوة أحد، أبت رضي الله عنها إلا أن تسطر درسا بليغا في الصبر والاحتساب والرضا بقضاء الله، رغم أن الخطب كان جللا والمصاب أليما، كيف لا وقد قتل أخوها، ولم يكتفي المشركون بذلك بل مثلوا به رضي الله عنه شر تمثيل.

فقد روى ابن سعد أن صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنها «جاءت يوم أحد وقد انهزم الناس وبيدها رمح تضرب في وجوه الناس وتقول: انهزمتم عن رسول الله! فلما رآها رسول الله، صلى الله عليه وسلم قال: "يا زبير المرأة". وكان حمزة قد بقر بطنه فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تراه، وكانت أخته، فقال الزبير: يا أمه! إليك إليك، فقالت: تنح لا أم لك! فجاءت فنظرت إلى حمزة» (5).

وفي رواية ابن اسحاق: «فقال لها ابنها الزبير: يا أمه! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن ترجعي، قالت: ولم؟ وقد بلغني أن قد مثل بأخي وذلك في الله، فما أرضانا بما كان من ذلك، لأحتسبن ولأصبرن إن شاء الله. فلما جاء الزبير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك قال: "خل سبيلها"، فأتته فنظرت إليه فصلت عليه واسترجعت واستغفرت له، ثم أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفن» (6).

رياض بن سالم منزل العنزي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس