![]() |
شعر بدوي محزن 0
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم // شاعر بدوي محزن0 عبدالله الفاضل 0 ------------------------------------ شاعر بدوي أحترمه وأتوقف عند أشعاره...لعلي أجد نفسي فيه أو لعلي أغوص في عمق مشاعره العميقه أحاول أن أكتشفها فأجد أن العاطفة عنده أكبر من أن أدركها...صراع فيه بين حب العشيرة والأهل وبين الغضب منهم والكبرياء...كبرياء عربي أصيل عاش في بادية هي باديتي غرب الفرات فتربى على نقاوتها وصفائها...راح يتغنى بكرم أهله وأصالتهم وشجاعتهم لكنه رفض أن يكشف اللثام عن وجهه...كم جرحك عميق ياعبد الله الفاضل وكم أنت أصيل..مع غضبه منهم لأنهم هجروه مع كلبه شير وحيدا يصارع المرض وبين حيه لهم... هلك شالوا علامك حول ياشير وخلولك عظام الحيل ياشير لو تبجي بكل الدمع ياشير هلك شالوا على حمص وحما وقال يتباهى بكرم أهله وسخائهم هلي أهل المحمس والبريجي وكهوة غيرهم حنظل بريجي هلي مثل الزواعج والبريجي ارتمت منها الزلازل والطواب وقال يزيد من ذكر كرم أهله هلي عز النزيل وعز من منزال ودوم الهم على الدربين منزال عشوب الناس تنبت وهي من زل خضر مايبسوا بارح هوا وقال عن كبرياء أهلهم وكرمهم غير المحدود هلي عز النزيل وعز من كال ثكال الروز ماهم حجر منكال ان جان الناس مي هظل منكال هلي نيسان طم العاليات حاول أهله وحاولت عشيرته هدم قلاع كبريائه لكن الشئ الوحيد الذي هدم قلعته الأخير هو حبه لزوجته ثريا...جاءوا بأبلهم وقطعان أغنامهم..ووضعوا ثريا على هودج فوق جمل...ومروا من أمامه وكان المطر يهطل...نظر الى أهله..ونظر الى حبيبته ثريا...فضعف وهو الذي لاتضعفه كبائر الأمور...واستسلم..قال ثريا تلوح والدنيا مسجبه مطر,وضعون الولف عالخد مسجبه عجاج الضعن عنبر والمسج به أخير من الكرايا المعطنات... والتحق بهم..ونحروا الذبائح لعودته وقرعت الطبول ونزل المطر كم تحمل قلبك من غربة وفراق أحباب...وكم صبرت يارجل |
الأخ العزيز حميد الرحبي الرجل الذي تحدثت عنه هو الشيخ عبدالله الفاضل الملحم شيخ قبيلة المنابهة وقد أصابه مرض الجدري وحيث أن مرض الجدري مرض معدي وليس له علاج عند البادية وهو له فترة حضانة وله ثلاثة أحتمالات أما أن يسلم المريض وينجو من المرض أو يعمي بصره ويشوه وجهه أو يقتله وهو لا يصيب ألا مرّة بالعمر وكانت البادية إذا أصيب أحد من رجالهم وضعوا عنده ماء وطعام وراحلة إذا طاب مرضه يركب الراحلة ويلحق بأهله وكذالك يتركون عنده كلبه لكي يحماه من الوحوش ويضعون عليه عنّة من الحطب لكي يحماه من البرد ويكون له ذرى وضلال عن الحر ويهربون بحيث يرون أنه يعدي مع هبوب الهواء وهذا ما حصل مع عبدالله الفاضل وبعد فترة سلم من الجدري ولكنه شوّه وجهه فأصبح أخرش وتغيّرت ملامحه وركب راحلته وكلبه شير معه وذهب إلى باشة الأكراد من ذرية أيوب في شمال سوريا وهو في الأصل من الكواكبة من الرولة وقد دخل مع الأكراد وأصبح باشه وملك بلاد واسعة وأصبح من الأثرياء فجلس عنده عبدالله الفاضل فداوي وبدأ يعمل القهوة فأعجب الباشة من عمله للقهوة حيث أن ما يتقن عمل القهوة ألا صاحب معنا وبدأ الباشة يتسمع له وهو يعزف على الربابة ويعتب على جماعته فسمي هذا اللون العتابة ثم أنه عرّف الباشة بنفسه وودعه وذهب لحلب وجلس هناك فجاء ركب من الحسنة وشاهدوا عبدالله الفاضل وهو يعرفهم ولكنه تجاهلهم فذكروا لأخيه مهنا الفاضل أننا شاهدنا رجل يشابه لعبدالله الملحم ولكنه أخرش فجابوا نسائه وعندما شاهد نسائه بدأ يتذكّر ويعتّب فعرفوا أنه عبدالله الفاضل ورجع لربعه وهكذا ملخص قصّة عبدالله الفاضل
|
الساعة الآن 08:03 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd