موقع قبيلة عنزه الرسمي: الموقع الرسمي لقبائل ربيعه عامه و عنزة خاصه

موقع قبيلة عنزه الرسمي: الموقع الرسمي لقبائل ربيعه عامه و عنزة خاصه (http://www.bnabar.com/vb/index.php)
-   سوالف التعاليل (http://www.bnabar.com/vb/forumdisplay.php?f=96)
-   -   وقفات شرعية مع أبيات شعرية (http://www.bnabar.com/vb/showthread.php?t=4574)

عبدالله الموسى الخرشاوي 01-14-2011 03:19 PM

وقفات شرعية مع أبيات شعرية
 
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
المتأمل في قصيدة شيخنا وشاعرنا وأديبنا ومؤرخنا وحافظ إرثنا المجيد الشاعرعبدالله بن عبار في (قصيدة الذود عن حسب هزاع أبا الروس) : ومن يتدبرها ويتدبر الآيات في قوله تعالى : <o:p></o:p>
قوله تعالى : ( والشُّعَراء يَتَّبِعُهُم الْغَاوُون {*} ألَمْ تَرَ أَنَّهُم فِي كُلِّ وَادٍ يَهيمُون {*} وأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لاَ يَفْعَلُون {*} إلاَّ الَّذينَ آَمَنُو وَعَمِلُوا الصَّالِحَات وَذَكّرُوا اللهَ كَثِيراً وانْتَصَرُوا بَعْدَ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذينَ ظَلَمُوا أيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون )...<o:p></o:p>
حينما نزلت هذه الآيات الكريمات أتى بعض الشعراء من الصحابة رضي الله عنهم كحسان بن ثابت وعبدالله بن رواحة إلى رسول الله r وهم يبكون ،، فقرأ عليهم عليه الصلاة والسلام قوله تعالى ( إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) فقال : ( أنتم )..<o:p></o:p>
قال ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره : ( هذا الإستثناء عام يدخل فيه شعراء الصحابة رضي الله عنهم وغيرهم ) ـ أي الشعراء في كل زمان ومكان ـ لأن القاعدة الأصولية تقول :<o:p></o:p>
(((أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب)))<o:p></o:p>
وقال رحمه الله تعالى عند قوله تعالى ( وذكروا الله كثيرا ) أي ذكروه في كلامهم وشعرهم ،، وعند قوله تعالى : ( وانتصروا بعد ما ظلموا ) يردون على الذين يهجون ويتعرضون لأعراض المؤمنين ،، واستشهد بقوله صلى الله عليه وسلم لحسان رضي الله عنه : ( اهجهم ـ أو هاجهم ـ وجبريل معك ) صحيح<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
: يجد أن شاعرنا أراد من ( من سب الشيخ هزاع ) أراد منه في البداية أن يكف لسانه عن المسلمين ،، فكأنه يذكره بقوله تعالى : ( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدِيهِ رَقِيبٌ عَتِيد ) وقوله r( وهل يكب الناس في النار إلا حصاد ألسنتهم ) وان الخطا وارد من البشر ( كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون)،، وأن الكلام بلا داع لا فائدة منه ،، ثم حذره بقوله : ( لا شك لا تفتح على القدح خانة ) وأبان أن الناس لا يقبلون الأخطاء لأنهم ولدوا أحرارا ،،، ثم انتقل بعد ذلك إلى بيان خطرما تلفظ به وشبهه بالنار ( وكل ماتقدم داخل في قوله r : ( الدِّينُ النصيحة ) ...<o:p></o:p>
بعد ذلك أخذ الشاعر بذكر مواقف ( الشيخ هزاع ) فقال ( عندي على ماقلت بالشعر تعقيب ) فسماه تعقيبا ـ فذكر المواقف الطيبة في الكرم والبر والإحسان التي لا تخفى على أحد ،، <o:p></o:p>
فوالله إن المتذوق المنصف يجد أن ما قاله شاعرنا هو من عمل الصالحات ،، الذي امتدح الله به الشعراء الذين استثناهم الله تعالى في قوله تعالى : ( إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) وكعادة أبي مشعل لا تخلوا قصيدة له من ذكر لله تعالى ،، فقد ذكر في آخر بيت في معلقته ،، حيث قال : ( و لا يربح الي عادل الشرع دانه ) فهذا إجمال فهو يذكر بحكم هذه البلاد حرسها الله تعالى بالقرآن الكريم وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم <o:p></o:p>

عبدالله بن عبار 01-14-2011 09:16 PM

الأخ الفاضل الأستاذ عبدالله الموسى الخرشاوي حفظك الله من كل مكروه ورعاك وشكراً لك على التعليل المنطقي لهذه القصيدة وأني عندما نظمتها وجلعتها تقارب من السبعين بيتاً لا أقصد أستعراض الموهبة الشعرية لأن هذا من الغرور ولا اقصد تحدي ذلك الرجل لأنه كما قيل عيال العجائز يعجزون وكل قصدي من أطالة القصيدة هو أن تستوعب جميع المعاني التي وردت بأبيات الشاعر بشيّر هذا من ناحية ومن الناحية الأخرى قصدي تسكير قوارع القاف لكي يكتفي من يريد الرد وكنت أرغب ألا أحد يرد بكلام شاذ حيث أن النصيحة أفضل من الشتم والسب وقد شرحت قصة الذيب علماً أن الرجل عفى الله عنا وعنه قد سجل أبياته بصوته ونشرها في منتديات تتعاون على بث الشر ووجدته يقول أن الذيب كان يعطى دجاج وفي هذا فقد أخطأ لأنه لا يقدّم له ألا لحم ضأن وحليب ولذلك فأنه ظلم هذا الرجل مما حداني إلى الرد وتفنيد قوله


الساعة الآن 11:21 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd 

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009