![]() |
مقتطفات من الشعر الشعبي بين الشاعر الكبير عبدالله بن عبار والشاعر خلف المحدى الغبين
هذه الابيات من عبدالله العبار لخلف المحدى عندما سمع بعض الأقوال والخوض بالمجالس : يا بـو خـالـد مـا جفـلـني كـل نـابـح *** مجـهـد لعـنـاز واصـدرت المـجـلـد أبشر أنـي مـن فضل مـولاي رابـح *** ومن يغـالـط بالخـطأ مسعـاه يـلـد كـم هـذوراً مـقـولـه مـالـه مـكـابـح *** بالمـجـالـس قـام لخـصامـي يـقـلـد بالمساء يـطعـن وبالنـمـه يـصابـح *** والضحى يـبـغـم تـقـل عـنـزٍ تـولـد مـا يـمـيّـز بالجهـل كـوبـان سـابـح *** مـا يـحـق الحـق مـن فـكـره تـبـلـد وقال خلف المحدى مجاوباً : لا يـهـمـونـك قـريـبـيـن الـشـوابـح ** الـردي حـيـشـاك ذكـره مـا يـخـلــد يا ابو مشعل خـل من دار المرابـح ** لا يـغـيـضـك خـايـن قـام ايـتـجـلـــد لا تـسـمّـع لـلمـهـايـط والـمـطـابـح ** أنـت فـوق القـول والخـاسي تـبـلـد وقال خلف المحدى : يـمـكـن أغـيـب أيـام وأيـام وأيـــــام ** وفـيهـا أسـج ولا يـجـيـك اتـصـالـي لـكـن تــأكــد والـوعــد دوم قــّـــدام ** ما غبـت عن عقـلي وفكري وبـالي خـذهـا عـهـد مـني عـلى مـر الأيـام ** أن جـيـت غـالي وأن تبعـدت غـالي جواب عبدالله بن عبار رداً على خلف المحدى : يا خلف المحدى عسى العـز لـك دام ** عساك بحفظ اللي على الكون والي تـدرك مـواجيـب الـتـاخـي بـالإسـلام ** فـي طاعـة المولى عـزيـز الجـلالي واليوم من هو يقطع الوصل ما يلام ** ضامـه شـقـا بقعـا وظـرف اللـيـالي قال عبدالله بن عبار يسند على خلف المحدى : يا بن محدى وش بلا بعض الحمايل ** وش علامه يا بن محدى باح سـده ضـدنـا يـسعـون فـي حـقـد وغـلايـل ** واعتقـد من قـام ضـدي أنـت ضـده الأصايـل يـا خـلـف صارت عـصايـل ** والعـريب اليـوم خـالـف سلـم جـده جواب خلف المحدى : يـا رفـيع الشـان يـا ذرب الـفـعـايــل ** مـن يـدور الشـر جـعـل الـلـه يـلـده أصعـد أصعـد للعـلا والـراس طـايـل ** بـرج مجـدك مـا قـدر حـاسـد يهـده وحـنـا لـك أنصار يـا عـرب السلايل ** مـن يحـدك حـالـفـن والـلـه لا حـده وقال خلف المحدى : لو غبت عنك أيـام وشهـور وسنيـن ** يبقى مكانك يا أبو مشعـل مكانـك دايم ترى قدرك على الراس والعين **عالي قـدر ما نـزّل الـوقـت شانـك جواب عبدالله بن عبار : مشكـور يالمنعـور يـا خلـفـة غبيـن ** لا فـض فـوك ولا تـلعـثـم لـسـانـك وفـي ومـن صـفـوة رجـال وفـيـيـن ** اطلب عسى تسعد ويصفي زمانك وقال خلف المحدى : مـا كـل رجـل بـالـلـزم تحـتـمـي بـه ** يـوم الشدايـد عنـك كـلن يحـوصي بالهـرج بعض الناس يا كثـر طيبـه ** كـلام ولا حـزت الضيـق صـوصي جواب عبدالله بن عبار رداً على خلف المحدى : يا خـلـف عـادات الخلايـق غـريـبـه ** بـهـم كـريـم وبالـرجاجيـل بـوصي أقـرب قـريب من البشر تعتـزي بـه ** بالجد يقرب لـك ومالـه خصوصي وقال خلف المحدى : مكـانـتـك بـقـلـوبـنـا يـا أبـن عـبـار ** وإذا نـسـيـنـاك أنـت ربـي نـسـانــا يا سيفنا المصقول بالموقف الحـار ** الـيـا احـتمـينـا فيـك نلقـى حـمـانـا يا أبن المعنى قطعت عنك الأخـبـار ** وحـنـا قصرنـا بـواجـبك من ردانـا قال عبدالله بن عبار رداً على خلف المحدى : مشكور يامن صغت منظوم الأشعار ** الــوايـــلـي مـا يــوم لـعــداه لانــــا مشى صعـود ولا سلـك درب محـدار ** ويـذبـح لمـن ينصاه عـيـت سمانـا وأنـا كـذلـك منشغـل يا أبـن الأخـيـار ** عسى الولي يصلح ضناك وضنانا وقال خلف المحدى: واصل يا ابو مشعل للأمجـاد واصـل ** وعليـك لا يشكل من الناس لـواص أنت الرفيق اللي على الطيب حاصل ** ولا الردي في حزت الضيق حواص قال عبدالله بن عبار رداً على خلف المحدى : حنـا لبعضنا يا أبـن محـدى قـنـاصل ** والناس فيها العـام يالقـرم والخـاص وبين الردى والطيب مبطي فـواصل ** وعظم الهلامه ياخلف مابه مصاص وقال عبدالله بن عبار يشكر خلف المحدى بمناسبة تصديه لشخص حاقد: ماهـي غـريـبه منـك يا نسل حمـدان ** أنـت الـذي شـرواك نـفخـر بجـده أشكرك ثم اشكـرك يـا ذرب الأيمـان ** الـحـق قـّدام الـمـجـالـس تـعـّـــده جاني خبـر موقفـك يـا طيـر حـوران ** مـن سـبـنـا يـالـقـرم خيـبت سـده فقال خلف المحدى مجاوباً : الـلي يـسبـك يا أبـن عـبـار جـابـان ** ومـن لا يـودك نـكـرهـه مـا نــوده نـذود عـنـك بـكـل مجـلس وميـدان ** والـلي ضمـر لـك شـر حـنا نصـده والـلي يـنـوشـك يالمعـنى بنقـصـان ** يـنـوشــني والـلاش دونـك نــرده يا شاعـرٍ بـك نفـتـخـر كـل الأحيـان ** يـفـداك مـن هو طاع وإبليس شده قال خلف المحدى : لـو غبـت عـنـا شهور ولا عـوامي ** نذكـرك ما ننساك يا ذرب الأيـمـان مثـلـك لـه التـقـديـر والأحـتـرامـي ** يـبقى بـوسط قـلـوبنـا ويـن ما كـان أنما دفـاعي عنـك فـي كـل عـامي ** فيـك أفـتخـر والـلي تحـداك غلطـان العـن أبـو جـده لعتيـن الـرسـامي ** ما جامله لتو كـان من صلب فدعان جواب عبدالله بن عبار رداً على خلف المحدى : عـادتـك دايـم يـالسنـافـي تـحـامـي ** عندك طبيعه راسخه عبـر الأزمان هدفـك دايـم يا ابن الأجـواد سامـي ** مشكور يـا خـلـف سلايـل كحـيلان حيث أنـت مـن لابـه تفـك الجهامي ** زبن الطريح اليا وقع وسط ميـدان شيخان بشر يـوم عـصر الحسامي ** منهم شريّـف نجـد خلـفـة دخيـلان قال خلف المحدى : أفسح بـصـدرك لـلسعـة والمحـبـه ** لاشـك لا تـجـعـل صـديـقـك عـدوي والـنـايـم الـلـي للخـطـر مـا تـنـبـه ** رأيـه معـه وأنا انتظـر وش أسـوي جواب عبدالله بن عبار : حـنـا عـدوك يـا خـلـف مـا نـحـبـه ** وأنت تعرف مقصد ضميري ونوي والـهـايـف المغـتـاب يـجـزاه ربـه ** ولا هـمـنــا يـا الـقـرم ذيـخ يـعــوي تقبلو تحياتي |
الله الله
مشكور والله يعطيك العافية على هذا النقل المميز لشاعريين ميزين خلف المحدي وابو مشعل لاهنت يالعزوة احترامي |
الساعة الآن 09:01 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd