![]() |
قصيدة مهداه للزميل حمد سالم ومساجلة للشاعر عوض بن سلامه الصقري
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة يسند على الشاعر حمد بن سالم الضوي الجعفري : يـا راكـب الـلي بالـثـرى ثـار عـجّـه *** يجـري وعاصوف الهبايب يفـوجـه أسرع من الشاحوف في غـب لجّـه *** لجّـة بـحـر يـزمي كما الغـيم موجـه الـريـع يـسلـك مـع مـنـاهـيـج فـجّـه *** سافر وعارف وين وجهت نهوجـه مـن عـنـدنـا سـافـر زيـاره وسـجّــه *** مـتـعـنـي لـدار الـرفـاقـه يـدوجــــه للـديـره الـلي فـي حـدود الـمـحـجّـه *** يـصعـد روابـيـهـا ويـنـزل هبـوجـه عسى الكـمـا يطـلـع بحجـم التـرّجـه *** بـديـارهـم والغـيـث يسقي مـروجـه مـنـصـاه أبـن سـالـم لحـمـد تـوجـه *** يطـوي الفيافي والصحاري يبـوجـه حـمـد عـزيـز الـجـار يـا رب نـجّـــه *** فـي رحمتك يـوم النفوس محروجه مـا رافـق الخـايـب ومـن فـيـه رجّـه *** واللاش والهلبـاج مـاهـو بحـوجـه لـه مـجـلـسٍ مـافـيـه لـجّـه وصـجّـه *** ولا طـبّـه الـلـي بـايـهـات هـروجـه مـن ساس عـزوه ذودهـم ما يهجّـه *** مـن جـفـلـه مـالـه مـلاذه ولــوجــه يـوم الـعـرب كـانـوا فـلـيـتـه ودجّــه *** والـكـل مـنـهـم حـط لـعـداه نـوجــه خـصـيـمهـم مفـلـوج فـي كـل حـجّـه *** والـلي تعـاوج مـا يطيقون عـوجـه عـدوهـم بـالـكـون مـفـضـوخ بـجّــه *** حيثـه يعاقـب عن خمالـه وصوجـه يـرجـع معـيـف ومـر كـبـده يـمـجّـه *** كـن الحدج بين الضروس معلوجـه جـعـافـره صــدر الـمـعـادي تـفـجّــه *** والخـيـل بالميـدان تخـلي سـروجـه والـلي نصيبـه فـي نـحـرهـم يـزجّـه *** يطمـن وينـزل مـن معـالي بـروجـه قال الشاعر حمد بن سالم الضوي هذه القصيدة رداً على قصيدة زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار يقول : حـي الرسـول ومـا حـمـل والموجـه *** شاعر سبح غـب البحور اللّجوجـه راعـي النبـا الطـيّـب سليـم التـوّجـه *** بـنـوادر الأشـعـار ضـاقـت دروجـه عـبـدالـلـه الـلـي كـل مخـطي يحجّـه *** يحتـج واضـداده تـروح محجـوجـه كـانـه تـكـلّـم مـالـهـم غـيـر هـجّــــه *** فيهـم يزيـد الخـوف من حين يوجه مـن لابـةٍ راس الـمـعـانـد تـشـجّـــه *** والصـدر يـفـرونـه وتكثـر فجـوجـه فدعـان مـن تنـوي لصوبـه اتـوجـه *** يقـفي اقـفـاي المستـذيـر النـفـوجـه وارمـاحـهـم قـلـب المعـادي تخـجّـه *** ومشروبـه السّم السقطري مزوجه بعـد اشتهـر صوله وجولـه وضجّـه *** يـنـعـونـه عـيـالـه وتـنـعـاه زوجــه أهـل الصـمـايـل مطـلـقيـن الأحـجّـه *** ماهـم بأهـل خدعه وروغه وموجه وبالشعـر أبـو مشعـل معـلّم اموجّـه *** مـواقـفـه يـعـدل بـهـا كـل عـوجـــه جـبـل نطـح صلـف الهـوا والأعجّـه *** مـا يـبـتـلـش لـو العـقـود محلـوجـه ويـمـد حـبـل الـمـرجـلـه مـا يـدجّــه *** نـال الفخـر شوق الهنوف الغنوجه لـربعـه جمع موروث ثـابـت وحجّـه *** والغـوج يـبطي ما استفـزّه بغـوجه جـانـا منـه قـاف لشخـصي امـوجّـه *** وفتحت له رحاب النفوس البهوجه حـيـه قـبـل فـتـح الـمـظـرّف وفـجّـه *** حـيـه ومـا جـابـه بـداخـل خـروجـه يـقـولـه الـلـي رد قـاف عـلـى أجــه *** محبـوك مـا جلـلّ عـلى كـل الأوجـه شاعـر عـلى راس الضريبه يـوجـه *** ويعـرف قبل يعرف دخوله خروجه قال الشاعر عوض بن سلامه الصقري هذه الأبيات من ذات القافية الصعبه يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : سـلام يـا رجـل الـكـرم والـمـنـاقــب *** يـالـلي بـفـعـل الطـيـب دايـم تـلـقّـب أديـب وأسـتـاذ ولـك نـظــر ثـاقـــب *** ولا أحـد وراء كـلـمتـك أبـد يـعـقّـب لأجـل الجماعـه ما حسبت العـواقـب *** وقلب العدو من سيف شعرك تثقّب حـرٍ عـلـى الـجـزلات دايـم تـراقـــب *** وجـمهـورك لجـزل القصيد يترقّـب وفي مجلسك عصم الشوارب تعاقب *** لـكنـز المعـارف فـيـه دايـم تـنـقّـب قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الشاعر عوض بن سلامه الصقري : سـلام يـشـبـه ورد فـيـضـة قـبـاقـب *** ريـح الشـذا ينـفح عـبيـره اليـا قـب يهدى لـلي من فوق شيب المحاقـب *** ربـعـه عـوايـدهم يدبون العـدو دب قـبـل المـواتـر زاهـيـات الـمشـاقـب *** عـلى السبايا يـفـزع العـود والشـب عوض تعـلّى فـوق عـالي المراقـب *** راعي البويضا من علوم الفخرعب يـفـدا جـنـابـه كـل خـاسـي وعـاقـب *** ويفداه لاش ما يخشى عقوبة الرّب |
الساعة الآن 09:45 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd