قال شمر بن عمرو الحنفي ( من بني حنيفة ) من شعراء الجاهلية :
لَوْ كنتُ في ريْمانَ لسْتُ ببارحٍ *** أبداً وسُدَّ خَصاصُهُ بالطّينِ
لي في ذُراهُ مآكلٌ ومشارِبٌ *** جاءَتْ إليَّ مَنيَّتي تبغيني
وَلقدْ مررْتُ على اللّئيمِ يسبُّني *** فمضيْتُ ثُمَّت قُلْتُ لا يعْنينِي
غَضْبانَ ممتلئاً عليَّ إهابهُ *** إنّي وربِّكَ سُخْطُهُ يرْضيني
يا رُبَّ نِكْسٍ إنْ أتتْهُ منيَّتي *** فرِحٍ وخِرْقٍ إنْ هَلَكْتُ حزينِ
قيل : اتقو صولة اللئيم اذا شبع .
ومن اللؤم محاولة الدخول في خصوصيات الآخرين .
أخي حميد : نقل رائع